﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:28.000
وقوله الم نجعل له عينين اي يبصر بهما ولسانا اي ينطق به فيعبر عما في ضميره. وشفتين يستعين بهما على الكلام واكل الطعام وجمال لوجهه وفمه وقد روى الحافظ بن عساكر في ترجمة ابي الربيع الدمشقي عن مكحول قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى

2
00:00:28.000 --> 00:00:48.000
يا ابن ادم قد انعمت عليك نعما عظاما لا لا تحصي عددها ولا تطيق شكرها. وانما وان مما انعمت عليك ان جعلت لك عينين تنظر بهما وجعلت لهما غطاءهما فانظر بعينيك الى ما احللت لك. وان رأيت ما حرمت عليك فاطبق

3
00:00:48.000 --> 00:01:08.000
بهما غطاءهما وجعلت لك لسانا وجعلت له غلافا. فانطق بما امرتك واحللت لك. فان عرض لك ما حرمت عليك فاغلقه عليك لسانك وجعلت لك فرجا وجعلت لك سترا. فاصب بفرجك ما احللت لك. فان عرض لك ما حرمت عليك فارخي

4
00:01:08.000 --> 00:01:27.500
عليك سترك. يا ابن ادم انك لا تحمل انك لا انك لا تحمل سخطي ولا تطيق انتقامي وهديناه النجدين. قال سفيان الثوري عن عاصم العنزر. ما هذا ما مكحول آآ

5
00:01:28.150 --> 00:01:54.000
منها التابعين وهذا حديث مرسل ولذلك الحديث ضعيف من مراسيل مكحول لكن المعنى صحيح قوله تعالى الم نجعل له عينين الاستفهام هنا للتقرير فقر لتقرير هؤلاء بما انعم الله تعالى به عليهم

6
00:01:54.800 --> 00:02:20.050
الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين هذا الاخبار من الله جل وعلا في هذه اية بعد ذكره اغترار الانسان وزهوه بما فتح عليه من القدرات والاموال هو بيان لعظيم جهل هذا الانسان المغتر

7
00:02:20.600 --> 00:02:47.550
فالمغتر انما يغتر بنعمة الله تعالى عليه وقد احاطت به نعمه فلا يتمكن من شيء من هذه الاموال وهذه النعم الا باقدار الله عز وجل وذكر العينين والشفتين لانهما الذي لانهما الذي لانهما الالتان اللتان

8
00:02:47.750 --> 00:03:12.550
وقع بهما الاغترار بالنظر الى المال والى كثرته يدهش الانسان ويحمله على الاغتراب ثم تكلم بذلك لسانه ويقع منه ما تقدم في قوله تعالى من انه يظن انه لن يقدر عليه احد

9
00:03:13.250 --> 00:03:35.650
ويمن بما يكون من الانفاق ويزهو فيقول اهلكت مالا اللبدا فذكر هاتين النعمتين لان به ما حصل الكفر لهذه النعم والاغترار الذي ذكره الله تعالى من حال هذا الانسان الم نجعل له عينين

10
00:03:36.550 --> 00:04:09.650
يدرك بهما المبصرات ولسانا وشفتين وهما الة النطق  اداة البيان فان الانسان يتكلم باللسان والشفتين ولذلك يقال سبحان من انطق الانسان من لحم وجعل نظره في شحم وجعل سمعه في عظم

11
00:04:13.450 --> 00:04:36.950
الانسان ينطق بلحم وهو اللسان والشفتين وينظر بشحم وهي العين  يسمع بعظم وهي ما يكون في الاذن من الة السمع يقول تعالى الم نجعل له عينين يبصر بهما ولسانا ينطق به

12
00:04:37.000 --> 00:05:09.650
وشفتين ليتم بهما الكلام وذكر الشفتين لمعاني كثيرة منها ان اكثر الكلام لا يأتي الا بالشفتين اكثر الحروف مخرجهما لا يتم بيان بيانهما وايظاح القول الا بالشفتين اه بعد هذا قال وهذه نعم كلها يستوي فيها البشر

13
00:05:10.400 --> 00:05:32.450
يا ممنوعة لعامة الخلق الا من حرمه الله تعالى ذلك وهم الاقل الاقل من خلق الله عز وجل. نعم وهديناه النجدين وهديناه النجدين. قال سفيان الثوري عن عاصم عن زر عن عبدالله هو ابن مسعود وهديناه النجدين. قال الخير والشر

14
00:05:32.450 --> 00:05:53.300
وكذا روي عن علي وابن عباس ومجاهد وعكرمة وابي وائل وابي صالح ومحمد ابن كعب والظحاك وعطاء الخرساني في اخرين  وقال عبد الله بن وهب اخبرني ابن ابن لهيعة عن يزيد ابن ابي حبيب عن سنان ابن سعد عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه

15
00:05:53.300 --> 00:06:08.400
وسلم هما نجدان فما جعل نجد الخير احب اليكم من نجد فما جعل نجد الخير احب اليكم من نجد الشر تفرد به في سيناريو سعد ويقال سعد بن سنان وقد وثقه ابن معين

16
00:06:08.700 --> 00:06:29.500
وقال الامام احمد والنسائي والجوزجان منكر الحديث. وقال احمد تركت حديثه لاضطرابه. وروى خمسة ورواه  وروى خمسة عشر حديثا من كرة كلها ما اعرف منها حديثا واحدا يشبه حديثه حديث الحسن يعني البصري

17
00:06:29.500 --> 00:06:52.300
لا يشبه حديث انس وقال ابن جرير قال وقال ابن جرير حدثني يعقوب قال حدثنا ابن علية عن ابي رجا قال سمعت الحسن يقول النجدين قال ذكر لنا ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول يا ايها الناس انهما النجدان نجد الخير

18
00:06:52.300 --> 00:07:14.800
مجد الشر فما جعل فما جعل نجد الشر احب اليك من نجد الخير. وكذا رواه حبيب حبيب ابن الشهيد ويونس بن عبيد وابو وهب الحسنة وعن الحسن مرسلا وهكذا ارسله قتادة. وقال ابن ابي حاتم حدثنا احمد بن عصام الانصاري قال

19
00:07:14.800 --> 00:07:37.200
لنا ابو احمد الزبيري الزبيري قال حدثنا عيسى ابن عقال عن ابيه عن ابن عباس في قوله وهديناه النجدين قال الثديين وروي عن الربيع بن خثيم وقتادة وابي حازم مثل ذلك. ورواه ابن رواه ابن جرير عن ابي كريب عن وكيع عن عيسى ابن عقاب

20
00:07:37.200 --> 00:07:59.600
قال به ثم قال والصواب القول الاول ونظير هذه الاية قوله انا خلقنا الانسان من نطوفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا. انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا قوله جل وعلا وهديناه النجدين

21
00:07:59.850 --> 00:08:19.650
في تتمة ما منحه الانسان من اه نعم الله تعالى عليه ان دله على طريق الحق وطريق الضلال طريق الهدى وطريق الانحراف طريق الحق والباطل وطريق الهدى والضلال يقول وهديناه اي دللناه

22
00:08:19.850 --> 00:08:36.700
واوضحنا له السبيل وهذا عامة لكل الناس فما من احد الا وقد جاءه من بيان الله عز وجل ما يتبين به الحق من الباطل ما يعرف به طريق الهدى من طريق الضلال. ومن عثره ذلك

23
00:08:36.800 --> 00:08:55.750
او من عثر عن ذلك فلم يصل اليه فان الله تعالى يعامله معاملة تخصه كالمعتوه والمجنون وآآ آآ من كان في فترة آآ في فترة انقطاع الرسل او من بلغته الرسالة مشوهة

24
00:08:55.800 --> 00:09:17.350
كل هؤلاء لهم حالات استثنائية لكن عامة البشر هداهم النجدين. ثمان هؤلاء الذين عثرهم مانع ان يصلوا الى الهدى عندهم من الفطرة ما يعرفون به الحق لا سيما اهل العقل عدا الذين رفع عنهم القلم ممن لا اه عقل لهم انما

25
00:09:17.350 --> 00:09:35.400
عمن عنده عقل فقد جعل الله في فطرته ما يدله عليه لكن الله من رحمته انه لم يكتفي بدلالة على اه معرفته بل اقام من الادلة الدالة عليه ما جعلها حجة على

26
00:09:35.500 --> 00:10:00.700
الخلق كما قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وكما قال تعالى وان من قرية الا خلا فيها لذيذ ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ما من امة الا وارسل الله تعالى اه لها من يقيم الحجة عليها ورتب الله تعالى العذاب

27
00:10:01.250 --> 00:10:24.200
على بلوغ هذه الرسالة وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فقوله هديناه النجدين اي الطريقين. طريق الهدى هو طريق الضلال وهذا الذي عليه اكثر اهل التفسير وذكر جماعة من اهل التفسير في قوله النجدين اي الثديين

28
00:10:24.300 --> 00:10:47.550
والمقصود بالثديين ثديي امه الذين منهما يقتات وهو مصدر طعامه فهداه الله تعالى الى التقم الثدي مع عدم معرفته بذلك وعدم تدريبه عليه فاذا قربته امه الى ثديها رضع منها وهذا

29
00:10:48.300 --> 00:11:07.050
كما قال تعالى سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى. فالله تعالى قدر الخلق وهداهم الى ما يقيموا اه اه معاشهم تقوم به مصالحهم وكما قال تعالى اعطى كل شيء خلقه

30
00:11:08.000 --> 00:11:30.950
ها ثم هدى آآ وهذا المعنى محتمل وان كان المعنى الاول هو الاقرب وهو الاوسع لان الهداية هنا تشمل الهداية في امر المعاش والهداية في امر المعاد اه وهو اوسع. والمقصود بالهدى الهداية هنا هداية الدلالة والارشاد

31
00:11:31.350 --> 00:11:51.300
نعم ويدل لها قوله تعالى انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا وهذا باعتبار المآل والمنتهى بعد الهداية فقول اما شاكرا واما كفورا هذا بعد سلوك احد النجدين الطريقين كما قال تعالى

32
00:11:51.550 --> 00:12:13.900
في سورة التغابن هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن. هذا باعتبار ما يؤول اليه حال الناس بعد الخلق واقامة الحجة بالبيان والهداية نعم بعد هذا قال تعالى فلا اقتحم العقبة

33
00:12:14.750 --> 00:12:40.800
الان ابطل الله تعالى اسباب الاغترار ما يغتر به الانسان من كمال خلقته و عظيم قدرته وكبير ما يملكه من مال كل ذلك هو نعم الله تعالى عليه وهي من عطائه له

34
00:12:41.050 --> 00:13:00.350
وهذا يوجب ان يشكر على هذه النعم لا ان يكفر وان يغتر بها وان يصد بها عن سبيله ولهذا بعد ان ذكر الانعام ذكر حال الناس في في هذا الانعام وكيف تحصل كيف يحققون الشكر الذي به الجن؟ فقال

35
00:13:00.350 --> 00:13:14.700
فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا مثربة ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة

36
00:13:14.750 --> 00:13:36.000
هذا هو حال من سلك نجد الخير واما حال من سلك نجد الشر فهو قوله تعالى والذين والذين كفروا باياتنا هم اصحاب المشأمة عاقبتهم عليهم نار موصدة. فبعد ان ذكر الهداية

37
00:13:36.000 --> 00:14:00.150
الى الطريقين ذكر عمل الفريقين وما يؤول وما ينتهي اليه حالهما يقول الله تعالى فلا اقتحم العقبة نعم بل اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة

38
00:14:00.150 --> 00:14:25.400
او مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. اولئك كاصحاب الميمنة والذين كفروا باياتنا هم اصحاب المشأمة عليهم نار مؤصدة قال ابن قال ابن جرير حدثني عمرو ابن اسماعيل ابن مجالد

39
00:14:25.500 --> 00:14:45.500
قال حدثنا عبد الله بن ادريس عن ابيه عن عطية عن ابن عمر في قوله فلا اقتحم فلا اقتحم العقبة قال جبل في وقال كعب الاحبار فلا اقتحم العقبة هو سبعون درجة في جهنم. وقال الحسن البصري فلا اقتحم العقبة. قال

40
00:14:45.500 --> 00:15:05.500
عقبة في جهنم وقال قتادة انها قحمة شديدة فاقتحموها بطاعة الله عز وجل. وقال قتادة وقال قتادة وقوله وما ادراك ما العقبة ثم اخبر عن اقتحامها فقال فك رقبة او اطعام

41
00:15:05.500 --> 00:15:35.600
طيب قوله تعالى فلا اقتحم العقبة بل اقتحم قال يا جماعة من المفسرين ان قوله فلا اقتحم اي فهلا اقتحم. فلا هنا ليه تحظيظ والحث والترغيب باقتحام هذه العقبة بل اقتحم العقبة فهلا اقتحم العقبة بعد انعم الله تعالى عليه بما انعم

42
00:15:35.700 --> 00:15:57.700
من النعم وقيل ان لا هنا نافية. والمقصود حث الانسان على الاقتحام لكنها لا تأتي لا للتحظير والحث لا تأتي لا بمعنى هلا التي للتحضيض والحث انما المعنى ندبه حثه

43
00:15:57.800 --> 00:16:24.700
على اقتحام العقبة والعقبة هي الطريق الوعظ المرتفع صعب السلوك وعادة يكون مرتفعا تكون فيه معاناة ويحتاج الى صعود وما جاء من تفسيره من انه جبل في جهنم او انه سبعون درجة في جهنم او عقبة في جهنم

44
00:16:25.150 --> 00:16:46.100
فهذا يحتاج الى نص وتوقيف عن النبي صلى الله عليه وسلم والذي يظهر والله اعلم ان العقبة هنا هي صعوبة الاتيان بالاعمال الصالحة فالعقبة مثل كنا به الله تعالى او مثل به الله تعالى ما يقف

45
00:16:46.150 --> 00:17:07.450
امام الانسان عن هذه الفضائل واوجه الاحسان التي ذكرها الله تعالى من هوى النفس وشحها وتسلط الشيطان وما الى ذلك من العقبات والوعوائق التي تمنع من اتيان ما ذكر الله تعالى من الفضائل بعد ذلك

46
00:17:08.000 --> 00:17:29.400
وهذا له وجه اه بين في في معنى العقبة ذاك ان الله تعالى بعد ان ذكر العقبة لم يذكر ما بعدها اعيانا انما ذكر اعمالا قال فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة؟ قال فكوا رقبة

47
00:17:30.000 --> 00:17:50.050
هي عمل وهذا يدل على ان العقبة ليس المقصود بها عقبة حسية تتجاوز بالسير على الاقدام انما هي عقبة معنوية تتجاوز بالاستعانة بالله عز وجل على طيب الخصال وجميل الافعال

48
00:17:52.450 --> 00:18:08.000
فلا اقتحم العقبة ثم قال وما ادراك ما العقبة انها عقبة عظيمة هذا تعظيم لها وتكبير لشأنها وانها تحول بين الناس والوصول الى ما امرهم الله تعالى به من طاعته

49
00:18:08.050 --> 00:18:24.750
والقيام بحقه جل في علاه ولهذا قال محيي السنة ذكر العقبة ها هنا مثل ضربه الله لمجاهدة النفس والهوى والشيطان في اعمال البر في اعمال البر فجعله كالذي يتكلف صعود العقبة

50
00:18:24.850 --> 00:18:47.100
واليه اشار جماعة من اهل التفسير فقوله تعالى فهلا فلا اقتحم العقبة اي فهلا تجاوزها وآآ تخطاها ليصل الى ما امر به من طاعة من طاعة الله تعالى وقول وما ادراك ما العقبة؟ هذه جملة اعتراضية

51
00:18:47.350 --> 00:19:10.150
جاء بها  بيان عظيم شأن هذه العقبة وكبير اثرها في منع الناس من الوصول الى ما امرهم الله تعالى به وقيامهم بما آآ آآ كلفوا به قوله تعالى فك رقبة نعم

52
00:19:11.350 --> 00:19:29.850
وقال ابن زيد فلا اقتحم العقبة اي افلا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير ثم بينها فقال وما ادراك ما العقبة رقبتها. هذا كلام ابن زيد قريب من الماء اللي ذكرناه اخيرا من ان العقبة هنا عقبة

53
00:19:30.650 --> 00:19:55.850
حسية ومعنوية معنوية. نعم قرأ فك رقبة بالاضافة وقرأ على انه فعل وفيه ضمير الفاعل والرقبة مفعوله وكلا القراءتين معناه فهما متقارب قال الامام احمد حدثنا علي ابن ابراهيم قال حدثنا عبد الله القراءة الثانية فك رقبة

54
00:19:56.600 --> 00:20:13.000
فك رقبة من فعل الامر بفك الرقبة نعم قال الامام احمد حدثنا علي ابن ابراهيم قال حدثنا عبد الله يعني ابن سعيد ابن ابي ابن ابي هند عن اسماعيل ابن ابي

55
00:20:13.000 --> 00:20:35.600
من مولى ال الزبير عن سعيد ابن مرجانة انه سمع ابا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعتق رقبة مؤمنة اعتق الله كل ارب منها اربا منه من النار. حتى انه لا يعتق باليد اليد. وبالرجل الرجل وبالفرج الفرج. فقال علي ابن

56
00:20:35.600 --> 00:20:53.250
زين انت سمعت هذا من ابي هريرة فقال سعيد نعم. فقال علي ابن الحسين لغلام الله افرح غلمانه ادع فلما قام بين يدي فلما قام بين يديه قال اذهب فانت حر لوجه الله

57
00:20:54.350 --> 00:21:11.250
وقد رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من طرق عن سعيد بن مرجانة به وعند مسلم ان هذا الغلام الذي اعتقه علي بن الحسين علي بن الحسين زين العابدين كان قد اعطي فيه عشرة الاف درهم

58
00:21:11.650 --> 00:21:35.050
وقال وقال قتادة عن سال بن ابي الجعد عن معدان بن ابي طلحة عن ابي نجيح قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ايما مسلم اعتق رجلا مسلما فان الله جاعل وفاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار. وايما امرأة

59
00:21:35.050 --> 00:21:53.450
مسلمة اعتقت امرأة مسلمة فان الله جاعل وفاء كل عظم من عظامها عظما من عظامها من النار رواه ابن جرير وهكذا وابو وابو نجيح هذا هو عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه

60
00:21:53.850 --> 00:22:13.850
قال الامام احمد حدثنا حيوة بن شريح قال حدثنا بقية قال حدثني بحير عن بحير ابن سعد عن خالد بن عن كثير ابن مرة عن عمرو ابن عبسة انه حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بنى مسجدا ليذكر الله في

61
00:22:13.850 --> 00:22:37.150
فيه بنى الله له بيتا في الجنة. ومن اعتق نفسا مسلمة كانت فديته من جهنم. ومن شاب شيبة في الاسلام كانت له ونور يوم القيامة طريق اخرى قال احمد حدثنا الحكم ابن نافع قال حدثنا حريز عن عن سليم ابن عامر ان شريح ابن

62
00:22:37.150 --> 00:22:57.150
ابن السمطي قال لعمرو بن عبسة حدثنا حديثا ليس فيه تزيد ولا نسيان. قال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار عضوا بعظو ومن شاب شيبة في سبيل

63
00:22:57.150 --> 00:23:24.150
كانت له نورا يوم القيامة. ومن رمى بسهم فبلغ فاصاب او اخطأ كان كان معتق رقبة من بني كان كمعتق رقبتي من بني اسماعيل وروى ابو داوود والنسائي بعضه طريق اخرى قال احمد حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا الفرج قال حدثنا لقمان عن ابي امامة عن عمر ابن عبسة

64
00:23:24.150 --> 00:23:44.150
قال قلت له حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه انتقاص ولا وهم. قال سمعته يقول من ولد له ثلاثة اولاد في الاسلام فماتوا قبل ان يبلغوا الحنث. ادخله الله الجنة بفضل رحمته اياهم. ومن

65
00:23:44.150 --> 00:24:04.150
شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة. ومن رمى بسهم في سبيل الله بلغ به العدو العدو اصاب او اخطأ كان له وعتق رقبة ومن اعتق رقبة مؤمنة اعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار. ومن اوفق ومن انفق زوجين في سبيل

66
00:24:04.150 --> 00:24:25.900
الا فان للجنة ثمانية ابواب. يدخله الله من اي باب شاء منها. وهذه اسانيد جيدة قوية ولله الحمد حمد حديث اخر قال ابو داوود حدثنا عيسى ابن محمد الرملي قال حدثنا ضمرة عن ابي عن ابن ابي عبلة عن الغريف

67
00:24:25.900 --> 00:24:45.900
عن الغريف بن الديلمي قال اتينا واثلة بن الاصقع؟ فقلنا له حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقص فغضب وقال ان احدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته فيزيد وينقص قلنا انما اردنا حديثا سمعته من رسول الله

68
00:24:45.900 --> 00:25:05.900
صلى الله عليه وسلم قال اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صاحب لنا قد اوجب يعني النار بالقتل. فقال اعتقوا عنه يعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار. وكذا رواه النسائي من حديث ابراهيم بن ابي عبلة عن

69
00:25:05.900 --> 00:25:15.450
ابن عياش الديلمي. طيب نقف على هذا ونكمل ان شاء الله الحديث نقف على نقرأ حديث واثنين غدا ان شاء الله باذن الله او تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد