﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والدينا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فكذلك طوائفه من اهل التصوف المنتسبين الى المعرفة والتحقيق والتوحيد غاية

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
وما عندهم من التوحيد هو شهود هذا التوحيد. وهو ان يشهد ان الله رب كل شيء ومليكه وخالقه. لا سيما اذا غاب العارف بموجوده عن وجوده وبما مشهوده عن شهوده وبمعروفه عن معرفته. ودخل في فناء توحيد الربوبية بحيث يفنى من لم يكن. ويبقى من لم يزل. فهذا

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.450
هو الغاية التي لا غاية وراءها. ومعلوم ان هذا هو تحقيق ما اقر به المشركون من التوحيد. ولا يصير الرجل بمجرد هذا التوحيد التوحيد مسلما فضلا عن ان يكون وليا لله او من سادات الاولياء. وطائفة من اهل التصوف والمعرفة يقيظون هذا التوحيد مع اثبات الصفات. فيفنون في توحيد

4
00:01:00.450 --> 00:01:20.450
مع اثبات الخالق للعالم المباين بمخلوقاته. واخرون يضمون هذا الى نفي الصفات فيدخلون بالتعظيم مع هذا. وهذا شر من حال كثير من المشركين. وكان جهم ينفي الصفات. ويقول بالجبر فهذا تحقيق قول جهم. لكنه اذا اثبت الامر والنهي والثواب والعقاب فارق المشركين من هذا الوجه

5
00:01:20.450 --> 00:01:40.450
لكن جهما ومن اتبعه يقول بالارجاء. فيضعف الامر والنهي والثواب والعقاب عنده. والنجارية والظرارية وغيرهم يقربون في مسائل القدر والايمان مع مقاربتهم له ايضا في نفي الصفات. والكلابية والاشعرية خير من هؤلاء في باب الصفات فانهم يثبتون لله الصفات العقلية

6
00:01:40.450 --> 00:02:00.450
وائمتهم يثبتون صفات خبرية في الجملة كما فصلت كما فصلت اقوال في غير هذا الموضع. واما في باب القدر ومسائل الاسماء والاحكام متقاربة والكلابية هم اتباع ابي محمد عبد الله ابن سعيد ابن كلاب الذي سلك الاشعري خلفه اصحابه ابن كلاب كالحارث المحاسبي وابي

7
00:02:00.450 --> 00:02:20.450
ونحوهما خير من الاشعرية هذا وهذا. فكلما كان الرجل الى السلف والائمة اقرب كان قوله اعلى وافضل. والكرامية القول في الايمان قول منكر لم يسبقهم اليه احد حيث جعلوا الايمان قول اللسان وان كان مع عدم تصديق القلب فيجعلون المنافق مؤمنا لكنه يخلد في النار

8
00:02:20.450 --> 00:02:40.450
فخالفوا الجماعة بالاسم دون الحكم واما في الصفات والقدر والوعد والوعيد فهم اشبه من اكثر طوائف الكلام التي في اقوالها مخالفة للسنة واما المعتزلة فهم الصفات ويقاربون قول جهل لكنهم ينفون القدر فهم وان عظموا الامر والنهي والوعد والوعيد وغلوا فيه فهم يكذبون بالقدر ففيهم نوع من

9
00:02:40.450 --> 00:03:00.450
من هذا الباب والاقرار بالامر والنهي والوعد والوعيد مع انكار القدر خير من الاقرار بالقدر مع انكار الامر والنهي والوعد والوعيد. ولهذا لم يكن في الصحابة والتابعين من ينفي الامر والنهي والوعد والوعيد وقد وكان قد نبغ فيهم القدرية كما نبغى فيهم الخوارج الحرورية وانما يظهر من البدع

10
00:03:00.450 --> 00:03:20.450
اولا ما كان اخف وكلما ضعف من يقوم بنور النبوة قوية البدعة. فهؤلاء المتصوفون الذين يشهدون حقيقة كونية مع اغراضهم عن الامر شر من القدرية المعتزلة ونحوهم. اولئك يشبهون بالمجوس وهؤلاء يشبهون بالمشركين الذين قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء

11
00:03:20.450 --> 00:03:33.250
والمشركون شر من المجوس فهذا اصل عظيم على المسلم ان يعرفه فانه اصل الاسلام الذي يتميز به اهل الايمان من اهل الكفر وهو الايمان بالوحدانية والرسالة شهادة ان لا اله الا الله

12
00:03:33.250 --> 00:03:53.250
ان محمدا رسول الله. وقد وقع كثير من الناس في الاخلال بحقيقة هذين الاصلين او احدهما مع ظنه انه في غاية التحقيق والتوحيد والعلم والمعرفة فاقرار المرء بان الله رب كل شيء ومليكه ومليكه وخالقه لا ينجيه من عذاب الله ان لم يغترن به اقراره بانه لا اله الا الله. فلا يستحق العبادة احد

13
00:03:53.250 --> 00:04:12.950
الا هو وان محمدا رسول الله فيجب تصديقه فيما اخبر وطاعته فيما امر. فلابد من الكلام في هذين الاصلين. الاصل نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين

14
00:04:14.700 --> 00:05:01.400
اما بعد انتهينا الى قول الى قول رحمه الله تعالى في التوحيد عند الصوفية  فقال رحمه الله تعالى   قال وكذلك طوائف من اهل التصوف المنتسبين الى المعرفة والتحقيق والتوحيد اولا مر بنا ان المتصوفة نسبة

15
00:05:01.750 --> 00:05:23.800
الى طائفة انتسبت الى هذا الاسم وهو الصوفية فقد ذكر ابن خلدون رحمه الله تعالى ان مبدأ هذه الطائفة كان في القرن الثاني كان في القرن الثاني واما نسبتهم فقد اختلف فيه اهل العلم منهم من قال نسبة الى الصفة

16
00:05:24.650 --> 00:05:44.700
وهذا لا يسمى صوفي وانما يسمى صفي بقي نسبة الى الصفاء وايضا ليس بصحيح وقد رجح شيخ الاسلام ان نسبة الصوفية الى الصوف وذلك انهم لما رأوا اقبال الناس على الدنيا

17
00:05:44.850 --> 00:06:02.750
وعلى متاعها وملذاتها زهدوا في الدنيا وهذا امر يحصل عند التقابل. فما فما ان ينتشر شيئا الا ويقابله ضده فلما انتشر اهل الرفاهية واهل الغنى واهل اللهو والمجون وما شابه ذلك

18
00:06:02.900 --> 00:06:23.200
قابلهم ايضا المتصوفة فتركوا كثيرا من المباحات ولبسوا الصوف وزهدوا في الدنيا وكان بعض المتقدمين يفعل ذلك ديانة وان لم ينسب نفسه الى التصوف ممن ذكر عنه ذاك ابراهيم الادهم فقد ترك

19
00:06:23.200 --> 00:06:49.550
ما كان عليه من النعيم وما كان فيه من الابهة والمنزلة والمسكن وترك ذلك كله ثم في الدنيا وتقلل من الطعام وتقلل من اللبس فهذا نوع من انواع التزهد. اذا اصل التصوف هو ان يزهد في الدنيا. وان يقبل على خشونة العيش ويترك الرفاهية وما شابه ذلك

20
00:06:49.650 --> 00:07:08.800
ثم بعد ذلك تغير فتغير هذا الوصف واصبح هناك زيادات وعبادات وطرق ومناهج يسلكها اولئك المتصوفة حتى خرج بهم التصوف الى عبادة غير الله عز وجل وهم على دركات فمنهم

21
00:07:09.400 --> 00:07:25.550
ما يسمى بعامة بعامة الصوفية ومنهم من هو خاصة الخاصة ومنهم منهم منهم الخاصة وخاصة الخاصة حتى بلغ بهم الى ان جعلوا اجميع ما في هذا الوجود هو هو الله عز وجل وهذا يسمى توحيد

22
00:07:25.600 --> 00:07:49.550
خاصة الخاصة وما يسمى بوحدة الوجود وحدة الوجود فيقول شيخ الاسلام هنا آآ وكذلك طواف من اهل التصوف والمنتسبين الى المعرفة والتحقيق والتوحيد غاية ما غاية ما عندهم يقول غاية ما عندهم من التوحيد هو شهود هذا التوحيد. اي توحيد

23
00:07:49.700 --> 00:08:08.900
توحيد ان الله الخالق الرازق القادر على الاختراع وان يشهد ان الله رب كل شيء ومليكه وخالقه لا سيما اذا غاب العارف بموجوده عن وجوده. يقول هذا هو غاية التوحيد عندهم

24
00:08:09.100 --> 00:08:28.100
واعلى من ذلك ان يحقق هذه المعرفة اذا غاب بموجوده ومشهوده عن وجوده وعن شهوده بمعنى غاب بالمذكور عن الذكر وغاب المعبود عن العبادة وغاب بالمصلى له عن صلاته وغاب المشهود له

25
00:08:28.100 --> 00:08:54.900
المشهود عن شهوده بمعنى انه نسى نفسه ولا يرى الا الله سبحانه وتعالى فهو الفناء عن السوء الفناء عن سواء بمعنى انه يغيب يغيب عن نفسي بالله عز وجل يدخلوا تحت هذا المعنى ان يغيب عن الذكر بالمذكور. وان يغيب عن العبادة بالمعبود. فهو لا ينشغل بعبادة ولا ينشغل بطاعة ولا بذكر

26
00:08:54.900 --> 00:09:12.150
لانه شغل نفسه باي شيء بمعبود ومذكوره دون نفسه. ولا شك ان هذا مخالف مخالف لهدي محمد صلى الله عليه وسلم ودين محمد صلى الله عليه وسلم. قالوا اذ غاب العارف من وجوده عن وجوده ومشهوده عن شهوده ومعروفه

27
00:09:12.150 --> 00:09:30.750
عن معرفته ودخل في فناء توحيد الروبية بحيث يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل. بمعنى انه يفنى عن سوى ولا ولا يرى الا من لا الا من لا الا من لم يزل بمعنى لا يرى الا الله سبحانه وتعالى يسمى بفناء

28
00:09:30.800 --> 00:09:45.050
بالفناء عن السواء بالفناء عن السواء قال بحيث يفنى من من بحيث يفنى من لم يكن اي الخلق كلهم يفنون ولا يبقى يشاهد غير الله ويشبه ذاك بحال الشمس. الشمس

29
00:09:45.050 --> 00:09:57.450
اضاء نورها في الارض فان النجوع باقية لكن لشدة النور لا يرى لا يرى الناظر الشمس غيرها من الكواكب. قالوا كذلك الذي فنى مع الله عز وجل لا يرى غير الله

30
00:09:57.450 --> 00:10:15.350
سبحانه وتعالى لامتلاء قلبه بنور الله عز وجل او مشاهدة الله سبحانه وتعالى ثم قال هو الغاية التي لا غاية وراءها. عندهم هي الغاية التي لا غاية وراءها ثم قال ومعلوم ان هذا هو تحقيق

31
00:10:15.350 --> 00:10:35.350
ما اقر به المشركون اي غاية ونهاية ما وصل اليه الصوفية في توحيدهم هو غاية هو ما اقر به المشركون من التوحيد ولم يصيروا بذلك مسلمين. اولا يرد علينا من وجهين. الوجه الاول ان اقراركم بهذا التوحيد لا يغني عنكم شيئا

32
00:10:35.350 --> 00:10:55.350
لماذا؟ لان مشرك الجاهلية قد اقر بمثل هذا وما ادخلهم ذلك في الاسلام. فتوحيدهم هذا اذا لا يدخل في الاسلام. الامر الثاني ان هذه الطريقة يترتب عليها تعطيل العبادة وتعطيل عبادة الله عز وجل بمعنى انك تفنى بالمذكور عن الذكر والمعبود عن العبادة فتتعطل

33
00:10:55.350 --> 00:11:09.200
شرائع الله عز وجل وتتعطل عبادته. الامر الثالث ان هذا الطريق ليس طريق محمد صلى الله عليه وسلم. ولم تكن غاية محمد هذا التوحيد الذي انتم تقصدونه بل التوحيد الذي جاء محمد هو ما يسمى توحيد العامة

34
00:11:09.400 --> 00:11:26.050
والذي يستدل بالشواهد الذي هم الرسل فهذا التوحيد هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فيسمونها التوحيد وتوحيد العامة الذي الذي يستشهد به بالشواهد يرقصوا بالشهد اي شي الرسل ولا شك ان ما لك في الاسلام هنا ابطالا لدعواهم. يقول

35
00:11:26.800 --> 00:11:44.000
ومعلوم ان هذا هو تحقيق ما اقر به المشركون من التوحيد ولا يصير الرجل بمجرد هذا التوحيد مسلما فضلا عن يكون وليا لله عز وجل او من سادات الاولياء وطائفة من اهل التصوف والمعرفة يقررونها التوحيد مع

36
00:11:44.000 --> 00:12:07.450
ذات الصفات  فيفنون في توحيد الربوبية مع الذات الخالق للعالم المبال لمخلوقاته واخرون يضمون يضمون هذا الى نفي صفات فيدخل في التعطيل مع هذا وهذا شر من حال كثير من المشركين. يعني بمعنى ان يعني هذا يسمى كما قال شيخ الاسلام في تقرير القواعد الاربع عندما ذكر

37
00:12:07.450 --> 00:12:27.450
قاعدة الرابعة قال القاعدة الرابعة القاعدة الرابعة ان مشركي الجاهلية خير من مشركي زماننا. فشيخ الاسلام ايضا يقرر هنا ان مشركي الجاهلية افضل من هذا التصو من جهة انهم يثبتون اسماء الله وصفاته وبعض المتصوفة يعطلون صفات الله عز وجل

38
00:12:27.450 --> 00:12:45.700
يعطل اسماؤك المعتزلة من متصوفات ومتعبدة متعبدة الجهمية. فابن عربي من متعبد الجهمية وهو يرى ان الله عز وجل هو كل شيء في هذا الكون ولا شك ان المشركين خير من هؤلاء حيث انهم يجعلون الله واحدا وانه هو الخالق الرازق المدبر

39
00:12:45.700 --> 00:13:09.300
اما هؤلاء فيجعلون الوجود كله هو هو الله عز وجل. ايضا من الطرف الصوفية من تعطل صفات الله كمتصوفة المعتزلة الذي يعطلونه الصفات والجهمية فهؤلاء شر من مشركي الجاهلية لان مشرك الجاهلية معي قام بتوحيد الربوبية كانوا يقرون ايضا بصفات الله عز وجل ويثبت له العلم والحياة والقدرة وما شابه

40
00:13:09.300 --> 00:13:25.950
هذا لك؟ قال فيدخلون في التعطيل مع هذا اي جمعوا بين الفناء الباطل ومع ذلك تعطيل الله من صفاته تقول غاية الفناء عندهم الفناء واي شيء؟ الفنا معناه في اللغة هو الاضمحلال

41
00:13:26.100 --> 00:13:52.500
والتلاشي اي اضمحل وتلاشى مع مع ربه سبحانه وتعالى. وهناك آآ ثناء شرعي وهناك ثناء آآ باطل والفناء الباطل اما الفناء عن رؤية السوء الفناء عن وجود السواء الفنا عن قصد السوء اما الفنا عن قصد السواء فهو ان يفنى في تحقيق العبودية لله عز وجل وهذا هو الفناء الشرعي. اما الفناء عن السواء

42
00:13:52.500 --> 00:14:14.350
ان يفنى بالمذكور على الذكر بالمعبود عن العبد وهذا باطل. الفناء عن وجود السواء فهذا هو فناء اهل اهل الحلول والاتحاد معنا ان جميع الموجودات هي من هي الله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا

43
00:14:14.900 --> 00:14:34.900
واذا قس بعضهم الطوائف الصوفية ثلاث طوائف. الطائفة الاولى المتصوفة الذين وافقوا اهل التوحيد. اي وافقوا الكلام اثبات توحيد الروبية مع تعطيل الصفات. الطائفة الثانية المتصوفة الاتحادية. وهي التي تزعم ان الله اتحد

44
00:14:34.900 --> 00:14:54.750
باوليائه خاصة بالاولياء خاصة وهو معنى ان الله موجودا ان الله موجود ازلا في كل شيء. تعالى الله عن قولهم حتى اتحد بجميع مخلوقاته كالكلب والخنزير والقد ان كل المخلوقات ما هي الا صورا تتجلى فيها الذات الالهية

45
00:14:54.850 --> 00:15:15.150
واما الثالث المتصوفة الحلولية ان الله يحل في عباده هنا لعل آآ هناك الاتحاد وهناك الحلول. الحلول الحلو هو يكون خاص بالاولياء الحل انه يحل باوليائه الصالحين والاتحادية ان الله اتحى بجميع مخلوقاته فابن عربي ابن عربي الزنديق

46
00:15:15.150 --> 00:15:33.500
يرى ان الله اتحد بجميع مخلوقاته حتى ان الله هو كل هذا الكون. الرب عبد والعبد رب ان قلت رب فذاك عبد وان قلت رب فانا وان قل يقول العبد رب والرب عبد فان قلت عبد فذاك رب وان قلت عبد وان قلت رب فاين؟ فان فانى يكلف

47
00:15:34.050 --> 00:15:54.050
الطائفة الثالثة المتصوفة الحلولية وهو ان الله يحل في عباده الصالحين. ايضا منهم من يقسم التوحيد عند ثلاث اقسام توحيد العامة وهو ما يسمى بتوحيد الالوهية الذي يصح بالشواهد والشواهد هم من؟ رسل الله عز وجل وتوحيد الخاصة وهو الذي هو الذي

48
00:15:54.050 --> 00:16:14.750
ليثبتوا الحقائق ويقصد بها الفناء في الروبية وهو حقيقة التوحيد عندهم. والمحقق له يسمى عارفا عندهم وهو ان يفنى بالمشهود عن بالمشهود عن عن نفسه نيابة مشهوده عن شهوده لنفسه ويفنى بالموجود بموجوده عن وجود نفسه

49
00:16:15.400 --> 00:16:30.850
اه الطائفة التوحيد الثالث توحيد خاصة الخاصة وهو القائد القدم عندما هو وحدة الوجود التي ينتهي اليها ائمتهم خاصة الخاصة وهو انه لا يرى في الوجود الا الله لا يرى في

50
00:16:30.850 --> 00:16:55.300
اللي هو ما يسمى الفناء الفناء عن عن الفناء عن الوجود الفناء عن الوجود. كما سيأتي معنا. اذا النوع الثاني توحيد توحيد الخاصة باطل فهو حال ناقص كما ذكرنا انه ليس اه طريق محمد صلى الله عليه وسلم. وانه ايضا تعطيل لشرائع الله عز وجل. والامر الثالث ان مشركي الجاهلية كانوا يقرون

51
00:16:55.300 --> 00:17:15.300
التوحيد ولم يدخله في مسمى الاسلام. اما الفناء فيمكن تقسيطه الى ثلاث اقسام فناء شرعي وهو الفناء عن ارادة السوء. الفناء عن ارادة اسوأ الفناعة اللي راس معنى انك لا تريد باعمالك الا الا الله. يسمى الفناء عن ارادة السواء. وهذا هو فناء اهل السنة

52
00:17:15.300 --> 00:17:28.750
ان صحت التسمية ان صح التسمية باسم الفناء هو ان يفنى عن ارادة السوء الا الاصل ان نقول الا يريد بعمله الا وجه الله ولا يعبر بهذا العبارة المحدثة. النوع الثاني

53
00:17:29.150 --> 00:17:44.400
فناء الصوفية وهو ان الفناء عن شهود السوء عن شهود السوء. بمعنى ان يغيب مشهوده عن شهود نفسه. ويغيب بمعبوده عن نفس عن عبادته ويغيب المذكور عن ذكره وهذا ما يسمى بالنفناء عن شهود

54
00:17:44.500 --> 00:18:01.600
عن شهود السواء. النوع الثالث الفناء عن وجود السواء امتنع الوجود السواء. وهو فناء شركي وهو الفناء عن وجود السوء. فكل موجود هو من هو الله اذا ثناء عن ارادة السواء وهذا

55
00:18:01.750 --> 00:18:23.750
نقول ليس شركا وليس كفر وانما هو بمعنى ان يخلص العمل لله عز وجل وهذا يعني من جهة معناه صحيح ومن جهة لفظه فيعبر عنه باللفظ الشرعي الفناء عن شهود السواء هو فناء المبتدعة الصوفية الذين عطلوا شرائع الله عز وجل واصبح يخلو بنفسه

56
00:18:23.750 --> 00:18:43.750
كما يقول احدهم عندما قيل لما لا تصلي الجمعة الجماعات؟ قال اخرج من الجمعة الى التفرق لانه يرى بانه مع الله عز وجل بشهود الله عز وجل انه في جمعة الله عز وجل فلا ينتقل من الجمعة الى التفرق وانما هذه الجمع والجماعات هي طريق من؟ طريق العوام الذي لم يصلوا الى ما وصلنا اليه

57
00:18:43.750 --> 00:18:53.750
وصلنا الى الجمعية التي مع الله عز وجل لا نحتاج الى هذه الوصايا التي توصلنا اليه لانهم يرون ان جميع العبادات هي وسائل توصل الى الله عز وجل. فنحن قد وصلنا فلا

58
00:18:53.750 --> 00:19:13.750
تاج الى هذه الوسائل وهذا لا شك انه من الزندقة التي تبطل عبادة الله وان سماها بعضهن ان من التصوف البدعي لكن نقول حقيقته هو تعطيل الشرائع وانهم لا يعبدون الله عز وجل ولا شك ان هذا من الزندقة التي يكفر معتقدها. اما التوحيد عن شهود عن عن

59
00:19:13.750 --> 00:19:28.950
السواء فهذا توحيد الزنادقة وهو ان جميع ما في هذا الكهف هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى وهذا لا شك انه من ابطل من ابطل الباطل. اذا كلام آآ هؤلاء الصوفية ثم قال رحمه الله تعالى

60
00:19:30.550 --> 00:20:06.050
ذكرنا مسألة آآ قال ثم قال بعده وذكر موازنة الموازنة وش قال هنا لا اله الا الله وكان نعم ثم قال وكان جهم ينفي الصفات ويقول بالجبر فهذا تحقيق قول جهم لكنه

61
00:20:06.400 --> 00:20:30.950
اذا اثبت الامر والنهي والثواب العقاب فارق المشركين من هذا الوجه. لكن جهم من اتبعه يقول بالارجاء فيضعف الامر والنهي فيضعف الامر والنهي والثواب والعقاب عنده هذا بمعنى الموازنة بين اهل الضلال الموازنة الضلال والنظر في اقوالهم فان الكفر بعضه اهون من بعض

62
00:20:30.950 --> 00:20:47.750
والبدع والضلال بعضها اهون من بعض. فكأن شيخ الاسلام يريد ان يوازن بين بين اهل البدع والضلال وبين المشركين وكيف يعامل هؤلاء وهؤلاء؟ فذكر عندما ذكر الصوفية ودركاتهم وكيف طرقهم انتقل ايضا

63
00:20:47.750 --> 00:21:07.750
الى ما يسمى بالجهمية فقال وكان جهم ينفي الصفات وهذا مستقر عند الجهمية ان الله عز وجل لا يثبت له الاسماء ولا تثبت له الصفات ويعطل الله من اسماءه وصفاته واسماؤه ان اثبتها فلا معنى لها ولا اه ولا تدل على معنى وانما هي وانما هي اعلام محضة ليس

64
00:21:07.750 --> 00:21:24.050
تلاها ليس لها دلال ومعنى. قال وكان ينفي الصفات ويقول بالجبر بمعنى انه يثبت يثبت القدر وغلا في اثبات القدر حتى بلغ به الاثبات الى انه جعل المخلوق مجبورا على افعاله

65
00:21:24.450 --> 00:21:45.500
فهذا تحقيق قول فهذا تحقيق قول جهم لكنه اذا اثبت الامر والنهي والثواب والعقاب قال فمن خالف المشركين فالمشركين كانوا يثبتون القدر لكنهم لا يثبتون الشرع. اما الجهم فاثبت القدر وبالغ في اثباته لكنه

66
00:21:45.500 --> 00:22:05.500
اضعف الامر والنهي ببدعة الارجاء بدعة الارجاء لانه يرى ان الاعمال لا تدخل في مسمى الايمان وان العبد لو ترك العمل كله يبقى قال انه مسلم فهو في حقيقة في حقيقة قوله يشابه المشركين من هذا الضعف من هذا من هذا القول حيث انه اضعف اضعف

67
00:22:05.500 --> 00:22:26.600
فماهية الامر والنهي والثواب والعقاب؟ فشابه المشرك من هذا الجانب ولكن هو افضل من القدرية من جهة اثبات من جهة اثبات القدم من جهة اثبات القدر والقدرية افضل من الجهمية من جهة اثبات الامر والنهي. واضح؟ يعني

68
00:22:26.600 --> 00:22:49.800
هناك تفاضل الجهم يثبتون القدر والقدر يثبتون الامر والنهي فهؤلاء يعظمون يعني يبالغون في اثبات القدر والمقدر يبالغون في اثبات الامر والنهي والمشركون الذي هم في عهد محمد صلى الله عليه وسلم المشرك الجاهلية كانوا يثبتون القدر ولكنهم

69
00:22:50.350 --> 00:23:10.350
او يقال ان القدري ان المشركين هم متقلبين. ما يثبتون القدر ولا يثبتون الشرع. وينفون القدر يعني بمعنى لهم عبارات كما سيأتي معنا. قال فارق المشركين من هذا الوجه لكن جهما ومن اتبعه يقول بالارجاء الذي هو ان العمل لا تسمى الايمان

70
00:23:10.350 --> 00:23:40.350
فاضعف مسألته او قضية الامر والنهي والثواب والعقاب فكأنه شابه المشركين بهذا بهذا الظعف الذي اه مبناه على الارجاء فكانه ثم قال والنجارية والضرارية وغيرهم ويقربون من يقربون من جهم في مساء القدر وهناك خلاف بين العلم في هذه المسألة هل هل النجارية والضرارية يقاربون الجهمية او يقاربون

71
00:23:40.350 --> 00:24:02.950
القدرية. منهم من يرى ان الضرارية والقدرية يبالغون في اثبات القدر يبالغون في اثبات القدر ومنهم من يرى انهم يبالغون في نفي القدر وان وان الله لا يقدر المقادير وانما يبالغون في مسألة في مسائل الشرع والامر والنهي. النجارية او الضرارية هذه طوائف تنسب الى

72
00:24:02.950 --> 00:24:22.950
تنسب الى بعض المبتدعة الضلال وهم رؤوس من رؤوس من رؤساء المبتدعة فالنجارية هم اتباع ابي عبد الله الحسين محمد وقد اختلف اهل المقالات فيهم فالاشعري عدهم من فرق المرجئة الاشعة اللي عندهم من فرق المرجئة واعدهم الشهر الثاني والرازي

73
00:24:22.950 --> 00:24:40.900
من الجبرية يعني عدوا من فرق الجبرية المرجئة وعدهم الشهرستاني والرازي من الجبرية هو ابن حزم يراهم الاقرب انهم هم اقرب من فرق انهم يراهم اقرب فرق المعتزلة الى السنة وجزر ابن تيمية ان النجار

74
00:24:40.900 --> 00:25:00.900
رأس بقالة اي انه مقالة خاصة لا ينتسب لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء وان قوله يشابه جهم من جهة من جهة اثبات القدر ومن جهة اثبات القدر اما ضرار ابن عمرو فهو ظرار ابن عمرو القاظي وقد اختلف ايظا اهل المقالات فمنهم من صنفوا مع الجبرية كالشهر الثاني ومنهم من صنفه مع

75
00:25:00.900 --> 00:25:23.900
تزن كابن حزم والذي هنا انهم كما قال شيخ الاسلامي هنا انهم يشابهون يقربون من يقربون من جهم في مسائل القدر والايمان  مسائل القدر الايمانية شيء بباب القدر انهم جبرية وباب الايمان بانهم مرجئة فيكون الظرارية النجارية جمعوا مع بدع التعطيل

76
00:25:23.900 --> 00:25:41.950
والصفات جمعوا مع بعض الصفات ايضا بدعة الجبر وبدعة الارجاء. بدعة بدعة الارجاء مع مقاربتهم لهم ايضا في نفي الصفات اي لهم ثلاث بدع. تعطيل الصفات والجبر والارجاع. ثم قال والكلابية اتباع عبد الله

77
00:25:41.950 --> 00:25:59.750
ابن سعيد الكلابي رحمه الله تعالى آآ عبد الله بن سعيد بن كلاب القطان البصري وسمي كلاب لقوة حجته قوة حجته عند المناقشة. وهو امام من ائمة اهل الكلام وهو صنف تصانيف في الرد على المعتزلة. وقد تأثر به

78
00:25:59.750 --> 00:26:19.750
الاشعري وانتقل من مذهب الاعتزال الى مذهب الكلابية يعني من الذي نقل الاشم مذهب الاعتزال؟ كان ابو الحسن الاشعري ربيب جبار الجباي اربعين سنة وهو على مذهب الاعتزال. ثم انتقل من مذهب الاعتزال لمذهب الكلابية بسبب عبدالله بن سعيد بن كلاب ثم جعلوا اصولا

79
00:26:19.750 --> 00:26:37.400
خاصة نسب نسبت اليه بعد ذلك ثم رجع من مذهب ابن محمد الحسن الاشعري او الحسن الاشعري مر بثلاث مر بالاعتزال ثم انتقل الكلابية ثم انتقل الى مذهب اسسه مذهب الاشعرية ثم رجع الى مذهب اهل السنة على

80
00:26:37.700 --> 00:27:00.200
خلل في على خلل في اصوله التي رجع بها الى مذهب اهل السنة. فيقول الشيخ والكلابية والاشعرية خير من هؤلاء من اي جهة من انهم يثبتون بعض الاشاعرة يثبتون سبع صفات عقلا ومتقدمين يثبتون الصفات الخبرية يعني انهم اقرب الى

81
00:27:00.200 --> 00:27:20.800
اهل السنة في باب الاثبات يثبتون سبع صفات ويثبتون ايضا يثبت متقدميهم الصفات الخبرية كالصفات مثل الصفات الخبرية الوجه وصمة اليدين ووصفة الاستواء وصمة العلو يثبتها متقدمو الكلابية والاشاعرة قال فان بذكر الله الصفات العقلية

82
00:27:20.850 --> 00:27:42.200
وائمتهم يثبتون الصفات الخبرية وانما نفى الصفات الخبرية متأخري الاشاعرة الطلابية قال وائمتهم يثبتون الصفات الخبرية في الجملة كما فصلت اقوال في غير هذا الموضوع. واما في باب القدر ومسائل الاسماء والاحكام فاقوالهم

83
00:27:42.200 --> 00:28:01.200
متقاربة هؤلاء اللي ذكرهم الاشاعرة كلابية في باب القدر هم قم جبرية وان كنا نقسم الجبرية الى قسمين جبرية الغلاة وجبرية دونهم. الغلاة هم جهم من وافق فانهم ينفون مشيئة العبد

84
00:28:01.200 --> 00:28:21.200
العبد يقول العبد لا مشيئة له اختيار الاشاعرة لهم طريقة ان العبد له ما يسمى بالكسب وانه آآ يكون القدر عند وجود ذلك الكسب ليس بسببه ولكن عند وجوده. فالسكين تقطع عند امرارها وليست وليست سكينتي قطعت. النار تحرق عند

85
00:28:21.200 --> 00:28:40.000
وجودها وليس النار التي احرقت فهم في حقيقة مذهب الاشاعرة ومذهب الجهمية لكنهم لما آآ اصل ابن الحسن الاشعري اصل مسألة الكسب وهو انه ينسب هذا الفعل للعبد من جهة كسبه. ولكنه مع كسبه ايضا

86
00:28:40.100 --> 00:29:03.100
مجبور عليه ولذلك عجز اتباع الاشعري ان يفسروا معنى الكسب الذي قصده الاشعري وهي قيل ثلاثة اشياء لا وجود لها هي طفرة للظلام وكسب الاشعري واحوال البهشمي. هذي الثلاث لا وجود لها لا وجود لها الا في اذهان اصحابه. فما تريد يا ابن ما تريد الاشعري في هذه المسوة مسألة

87
00:29:03.100 --> 00:29:15.000
الكسب اذا كان هو يقول الكسب هذا هو ما يوجد عنده الفعل ويوجد عنده آآ الشيء وليس هو سبب ذلك الشيء ليس هو سبب ذلك الشيء فيقول شيخ الاسلام هنا

88
00:29:15.200 --> 00:29:28.750
فهم في باب القدر ومسائل الاسماء والاحكام ما هي مسائل الاسماء والاحكام؟ الاسماء من جهة تسمية الكافر كافر والفاسق فاسق والمبتدع مبتدع ثم ما يترتب على تلك الاسماء من الاحكام

89
00:29:28.750 --> 00:29:48.750
هناك من يربط الاسماء بالاحكام وهناك من يفرق بين الاسماء والاحكام وهي مسألة هل كل كافر يعطى حكم؟ هل يعطى حكم الكفر؟ وهل كل فاسق يعطى يعطى حكم الفسق باهل السنة يقول لا يلزم من التسمية الاحكام الا بعد قيام الحجة وتوفر الشروط الاسماء موجودة الاسماء موجودة آآ

90
00:29:48.750 --> 00:30:05.150
آآ والاحكام تأتي تبع فالاسم يسبق الحكم فان توفرت الشروط اصبح الحكم تابعا لذلك ليصبحوا اجودا وحقيقة وان اختلت الشروط بقي يعني يكون الاسم اطلق واما الحكم لا ينزل الا بعد وجود شروطه

91
00:30:05.150 --> 00:30:31.750
وهذا ما سيأتي هنا عندما ذكر رحمه الله تعالى هذه المسائل  اذا قلنا للقدر هناك طرفان يعني يمكن نقول الموازنة بين اهل البدع ذكر الموازنة بين البدع من الجهمية والصوفية الى الاشعرية والقدرية فيقال اول في باب القدر القدر الناس فيه طرفي نقيض غلام

92
00:30:31.750 --> 00:30:51.200
وهم لفات العلم وهذه الطائفة قد اندرست وانتهت. الذي كانوا يقولون انه لا قدر والامر انف. هذه الطائفة اصبحت فلا وجود لها الان وانما عامة القدر الموجود الان هم الذين يثبتون العلم ولكنهم ينفون الخلق والمشيئة

93
00:30:51.450 --> 00:31:08.400
القدر الطرف الاول هم ولاتهم الذين ذكرناهم  آآ القدري الاخر هم الذين ينفون المشيئة. يقابل القدر في هذا الباب ايضا طرفان الجبرية وهم الذين غلوا في اثبات القدر وهم الجبرية والجبرية ايضا ينقسم الى كم

94
00:31:08.600 --> 00:31:29.000
الى قسمين جبرية خالصة وهم الجهمية وجبرية غير خالصة وهم الاشاعرة والماتريدي ومن شابههم اه القسم الثاني نفاة القدر وهم ايضا قسمان نفاة الغلاة وهم نفاة العلم والقسم الثاني وهم مقتصدون وهم الذين ينكرون المشيئة وخلق الفعل

95
00:31:29.000 --> 00:31:48.900
اي نفوا المرتبتين من جهة الايمان ايضا الناس في الايمان قسمين خوارج وحرورية الحوارية معتزلة وهم الحرورية نسبة للحرورة وايضا اه يقابل الخوارج يقابلهم من؟ المرجع. اذا خوارج جعلوا الاعمال شرط

96
00:31:49.400 --> 00:32:04.150
جعلوا مفردات الاعمال واجزاء العمل شرط من شروط الايمان. ادخلوا عندنا الان الايمان يتعلق بالقلب واللسان عامة اهل العلم او عامة الناس او عامة الطوائف يثبتون عمل قول القلب وعمل القلب

97
00:32:04.400 --> 00:32:22.300
وهذا بالاجماع. وجد من الاشاعرة والجهمية من اخرج اعمال القلوب وابقى فقط قول القلب. فهؤلاء هم غلاة المرجية. غلاة المرجية الذين يقولون ان الايمان والمعرفة وانه يتعلق فقط بقول القلب واما اعمال القلوب فلا تدخل وهؤلاء كفار بالاجماع

98
00:32:22.350 --> 00:32:40.750
دونهم من المرجية ايضا دون المرجية الذين ادخلوا اقوال القلوب واعمال القلوب وادخلوا معها قول اللسان والصحيح ان اقول ايضا شرط من شروط الايمان والذي لم وان من اخرج قول ان من اخرج القول فهو ليس بمؤمن. اذا يمكن ان نقسم يقول الناس في الايمان طرف آآ

99
00:32:40.750 --> 00:32:59.350
الناس في الايمان على طرفين حرورية وهم الذين يكفرون بالكبيرة. يقابلهم المرجئة وهم الذين اخرجوا العمل مسمى الايمان او اخرجوا عمل القلب من مسمى الايمان او اخرجوا القول من مسمى الايمان. وهؤلاء

100
00:32:59.350 --> 00:33:18.050
يعني اللي ما يسمي مرجئة قيل سمي مرجئة لانهم اخروا العمل عن مسمى الايمان من من التأخير وهو انهم اخروا عنه سببا وقيل انهم وكفاعل الكبيرة فلم يحكموا عليه. بمعنى ان فاعل كبيرة نؤخر حكمه الى الله عز وجل

101
00:33:19.050 --> 00:33:39.050
هذا قيل ان قيل آآ هو من التأخير انه اخذه قيل او من اعطاء الرجاء لانه غلوا في الرجاء واهملوا الوعيد وهم اربع مراتب على ما ذكرناه سابقا الايمان والمعرفة الايمان والتصديق الايمان هو التصديق والقول الايمان هو القول والتصديق والاعمال داخل المسمى الايمان

102
00:33:39.050 --> 00:34:04.400
كمالا وليس وليس شرطا. الاسماء والاحكام ايضا الناس فيها الاسماء هي مؤمن وكافر وفاسق والاحكام ما يتعلق باحكام الدنيا وما يتعلق باحكام الاخرة وهذه لها مسائل وباحث ومباحث كثيرة. على هذا نقول ان شيخ الاسلام يريد بهذا المبحث اي شيء يريد الموازنة بين اهل البدع وان البدع

103
00:34:04.400 --> 00:34:20.550
وين وين جمعتهم البدع المكفرة والبدع المضللة؟ فانهم ايضا مع اجتماعهم في هذه البدع هم متفاوتون كما يقال كفر دون كفر وضلال دون ضلال. واقرب الطوائف لاهل السنة هم من

104
00:34:20.700 --> 00:34:36.800
الاشاعر والما تريدين لاثباتهم الصفات مع انهم يخالفوننا في مسائل كثيرة ولذلك نقول من الخطأ ان يقال ان الاشاعر الماتورين اهل السنة بل هم ليسوا من اهل السنة وانما يجمعهم مسمى السنة في حالة الواحد وهي حالة

105
00:34:36.900 --> 00:34:56.900
في الصحابة رضي الله تعالى عنهم وفي مقابلة اسم الروافض عندما يطلق الروافض السنة يدخل في هذا المقابل المعتزلة والاشاعرة والماتوليدية وكل من خاب الروافض يدخل في هذا المسمى. لكن عند التحقيق كل هؤلاء يخرجوا من مسمى اهل السنة لانهم مخالفون لها في اصولها وفي

106
00:34:56.900 --> 00:35:12.600
يعني في اكثر اصول السنة فهم يعطلون الصفات في باب الايمان لو اخذنا نفصل ما قالته الا شاعرة وما تريده اهل السنة نأتي في اول باب باب الصفات مخالفون لنا

107
00:35:12.650 --> 00:35:29.450
في باب الايمان مخالفون لنا في باب القدر مخالفون لنا في باب القدر ايضا مخالفون لنا وهذه لا شك هي اصول اصول اهل السنة رحمهم الله. ثم قال وكان ما يسمى بجهم ثم قال

108
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
والكلابية والاشياء ثم خير من هؤلاء خير من هؤلاء في باب الصفات فانهم يثبتون الله الصفات العقلية وائمتهم يثبتون الصفات الخبرية في الجملة كما فصلت اقوال في غير هذا الموضع واما في باب القدر ومسائل الاسماء والاحكام فاقوالهم متقاربة والكلابية هم اتباع بمحمد عبد الله بن سعيد لكل

109
00:35:50.100 --> 00:36:09.650
الذي سلك الاشعري خطته وهو الذي تسبب في انتقال الاشعري من مذهب المعتزلة الى مذهب الى مذهب الكلابية ثم اسس مذهبا له مذهب الاشعري. قال واصحاب كلاب كالحارث المحاسبي وابي العباس القلالسي

110
00:36:09.650 --> 00:36:29.850
ونحوهما ونحوهما خير من الاشعرية في هذا وهذا فكما فكلما كان رجل الى السلف والائمة اقرب كان قوله اعلى وافضل كلما كان الرجل الى السلف او الائمة اقرب كان قوله اعلى وافضل ولا شك ان ابا الحارث

111
00:36:30.000 --> 00:36:45.800
المحاسبي اقرب من غيره من اهل البدع والظلال فانه كان يثبت الصفات ويثبت كثير من الصفات لكن عنده شيء من آآ المذاهب التي هجرها هجره اه لاجل هجره لانه كان يأخذ مذهب

112
00:36:45.850 --> 00:37:15.800
ابي سعيد الكلابي اخذ مذهب ابي سعيد الكلابي رحمه الله تعالى هو الحارث المحاسبي رحمه الله تعالى  هو اسمه الحارث المحاسبي عبد الله آآ قبل ذلك هو  مر علينا هو الحارث بن عبد الله المحاسبي كان بعهد الامام احمد رحمه الله تعالى في عهد الامام

113
00:37:15.800 --> 00:37:40.400
احمد قال هناك ترجمة له عندك ايوه هذا هو ابن اسد البغدادي الحاثي لعب الحاثي الاسد. نعم وذلك وكتب كثيرة بالزهد واصول الديانات والرد على المهاجرين والرافضة وقال شيخ الاسلام كان ينتسب الى قول ابن طلاب ولهذا

114
00:37:40.400 --> 00:37:58.500
هي كان على طريقة الكلاب وكذلك القنالسي كان على نفس الطريقة فهجر في ذلك الوقت لانه على طريقة البدء لكن لا شك ان من نوافق اهل السنة في اكثر في وافق اهل السنة في مسائل كثيرة يقدم على غيره لكن يبقى ايضا نوع من اهل

115
00:37:58.550 --> 00:38:19.400
من اهل البدع من اهل البدع والضلال. فهنا ذكر شيخ الاسلام اه اصحاب ابن طلاب كالحال المحاسب وابن عباس القنالسي ونحوهما خير الاشعرية في هذا وهذا فكما فكلما كان رجل الى السلت والائمة اقرب كان قوله اعلى اعلى وافضل

116
00:38:22.900 --> 00:38:38.300
توفي سنة مئتين وثلاثة واربعين وله مؤلفات وابن عباس ايضا احمد ابن عبد الرحمن القلالسي الرازي وهو ممن سلك مسلك ابن كلاب رحمه الله مسلك ابن كلاب ثم قال والكرامية

117
00:38:38.500 --> 00:39:06.500
قول في الايمان وكرمي هم اتباع محمد ابن كرام السجستاني وآآ كان وكان الكرر كثير كان الكرامة كثير بخراسان ولهم تصانيف ولهم اقوال باطلة وبدع محدثة كان يتهم بالتجسيم ويتهم بقدم آآ بقدم بقدم الصوت وكان ايضا يتهم بان القرآن آآ لا يتقدم بعضه على بعض

118
00:39:06.500 --> 00:39:30.800
ولا تتقدم حروب بعض على بعض وكان يرى ان الايمان يكون بالقول وله اقوال باطلة وآآ مسالك آآ مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم فهو ايضا من فرق المرجئة كان من فرق المرجئة وير ان الايمان هو فقط القول مع انه وان قال ان الايمان هو القول فهو يتفق مع اهل السنة بتخليد المنافقين

119
00:39:30.800 --> 00:39:50.800
ثقيل حتى ولو كان يقول المؤمن وقلبه يخالف قال هو خالد نار جهنم اما من يزعم ان الكرامية يرون ان من نطق بالشهادتين هو مسلم وانه في الجنة فهذا كذب على مذهبهم فهم يقولون ان المنافق مؤمن من جهة قوله واما من جهة مآله فهو خالد مخلد في نار جهنم

120
00:39:52.350 --> 00:40:08.300
وكان ابن كرام ينصب مذهب ينصر مذهب اهل السنة المثمن الصفات والقدر وحب الصحابة ورد على الجهمي والمعتزلة والرافضة وهو اعلم بالسنة واتبع له من الاشعري وان كان وقع منه اغلاط كثيرة

121
00:40:08.350 --> 00:40:27.400
آآ ومخالف مذهب السلف ذكر ذلك الذهبي وغيره يقول شيخ الاسلام والكرابية قول في الايمان قول منكر هو قول اي شيء ان الايمان هو القول لم يسبقهم اليه احد حيث جعلوا الايمان قول اللسان وان كان

122
00:40:27.450 --> 00:40:41.650
وان كان مع عدم تصديق القلب فيجعلون المنافق مؤمنا من جهة الدنيا فقط يعني يسمونه مؤمنا في الدنيا اما في الاخرة فهو خادم مخلد في نار جهنم. اذا هم يسمونه ما في الدنيا وهذا لا شك انه باطل

123
00:40:41.650 --> 00:41:02.350
فالمنافق لا يسمى مؤمن وانما يسمى يسمى منافق يسمى منافق وان اظهاره للا اله الا الله وقول الله لا ينفعه ولا يغني عنه شيئا. ثم قال فخالفوا الجماعة في دون الحكم ودون يعني خالفوا الجهل في الاسم دون الحكم من الاسم لاي شيء سموه مؤمنا وهو منافق

124
00:41:02.400 --> 00:41:21.500
والحكم وافقوا اهل السنة. فالكافر يسمى كافر وحكمه في الاخرة في النار. المؤمن يسمى مؤمن وفي الاخرة هو من اهل الجنة من خالف في هذا الباب؟ الخوارج يسمونه المؤمن كافر والمعتاد يسمونه المؤمن في الذي يسمونه المؤمن الذي ارتكب الكبيرة كافر

125
00:41:21.550 --> 00:41:37.100
ويسميه الفاء المعتزلة في منزلة بين المنزلتين وصاحب الكبير يسميه المرجئة كامل الايمان فهذا هو من جهة الاسماء ومن جهة الاحكام الخواجة يحكمون بالنار من جهة صاحب الكبير والمعتزل كذلك

126
00:41:37.150 --> 00:42:03.950
وآآ اما اهل السنة فلهم في باب الاسماء والاحكام لهم شروط اذا توفرت اه فانها اه تنزل الاسماء على الاحكام ويتبع الحكم الاسم اذا توفرت الشهور ثم قال  واما في الصفات والقدر والوعيد فهم اشبه من اكثر طواف الكلام التي في اقوالها بخاري السنة اي انهم مبتدعة في هذا الباب ثم اتبع ايضا اما المعتزلة

127
00:42:04.250 --> 00:42:26.500
فهم ينفون الصفات ويقرون بقول ويقاربون قول جهم لكنهم ينفون القدر يعني المعتزلة في الصفات معطلة وفي باب القدر مثبتة يثبتون القدر ينفون القدر ينفون القدر في باب القدر يقول انهم يثبتون القدر فيثبتوا قدرة المخلوق واذا

128
00:42:26.500 --> 00:42:46.500
ينفون القدر المراد به نفي قدرة الله عز وجل ومشيئته وخلقه لافعال العباد. فعلى هذا يكون المعتزلة للجهمية قبال الجهمية من جهة ان القدرية ينفون قدرة الله على عباده والجهمية يبالغون في اثبات

129
00:42:47.100 --> 00:43:04.300
القدر يبالغ في ذات القدر القدرية الذي هو معتزلة يثبتون الامر والنهي ويبالغون في اثبات الامر والنهي لكنهم ينفون قدرة الله. قال فهم وان عظموا الامر والنهي والوعد والوعيد وغنوا فيه فهم يكذبون

130
00:43:04.300 --> 00:43:24.500
بالقدر ففيهم نوع من الشرك من هذا الباب ولا شك ان المعتزلة اخف من الجهمية المتعاقب لماذا لان باب الارجاء اعظم من باب الخوارج المعتزلة عندهم تعظيم الاوامر النواهي بخلاف المرجئة فعندهم تمييع الدين

131
00:43:24.600 --> 00:43:44.150
ولا شك لا شك ان ظرر المرج على الاديان اشد من ظرر الخوارج على الاديان. فالخوارج يعظمونه النهي ويلزمون الناس باي شيء بالتمسك بالدين والاخذ بشريعة الله عز وجل وان كانوا هم في الدماء اشر واضر. لكن المرجئة من جهة

132
00:43:44.700 --> 00:44:04.450
من جهة الاديان يميعون قضايا الدين ويميعون الامر والنهي ويجرؤون الناس على مخالفة امر الله عز وجل هذا وجه الوجه الثاني ان اول بدعة وقعت هي بدعة من الخوارج ولا شك ان البدعة كلما ان البدعة

133
00:44:04.550 --> 00:44:24.550
آآ قربها من من الرعيل الاول وقربة من القرن الاول يدل على خفتها. فان البدع اذا كان في القرن وظهرت فهي لا تظهر بنفس ما ظهرت في بعدهم ولذلك نجد ان بدعة الحرورية في اول امرها كانوا يكفرون بشبهة بشبهة الحاكمية مثلا

134
00:44:24.550 --> 00:44:45.150
ولم يتطرق لهم التكفير الكبيرة ابدا لما كانوا يكفرون اول ما كفروا بغير مكفر. ثم بعد ذلك بعد ان قرظ القرن الاول والثاني وجدت من يكفرون بالكبائر بينما الجهمية انما وجدوا متى؟ وجدوا بعد بعد الخوارج. واول من قال بالتعطيل هو الجعد

135
00:44:45.250 --> 00:45:00.700
ابن درهم قال ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم ولم يكلم ولم يكلم الله موسى تكليما. فوليد ولذا نقول ان البدع كلما كانت اقرب الى الرعين الاول فهي اخف من البدع التي

136
00:45:00.950 --> 00:45:21.900
تبعد عن الرعين الاول لان كلما بعد الزمان كلما غرظت البدع وكلما قربت من الزمان كلما خفت البدعة اخف فخبئت المرجئة. وفيها تكفير وفيها هي اخف لان الخوارج الان اثرهم على الاديان من جهة الاديان يرغبون الناس في الطاعة ولا

137
00:45:22.100 --> 00:45:37.200
النفوس بطبيعتها ترغب في اي شيء في تمييع الدين ما ترغب في النفوس ويرغب لها هل انا هل ارغب لها؟ التمسك بالعبادة والطاعة او ترك العبادة والطاعة. مذهب الخوارج قل من يسلكه لان فيه اي شيء

138
00:45:37.300 --> 00:45:50.750
في شدة بخلاف مذهب المرجئة يوافق الملوك ويوافق عامة الناس لانه دين يبدأ يقوم عليه شيء على تمييع قضايا الدين وعلى تسهيل امر المعاصي والمنكرات ولذا تجد ان المرجئة اكثر

139
00:45:50.850 --> 00:46:16.900
من الخوارج وظهرهم على الناس اشد من ضرر الخوارج قال واما المعتزل فهم ينفون الصفات ويقاربون قول جهم لكنهم ينفون القدر. هم ينفون الصفات لكن ايضا ينفون القدر. فهم وان عظموا الامر والنهي والوعد والوعيد وغنوا فيه فهم يكذبون بالقدر ففيهم نوع من الشرك من هذا الباب من هذا الباب

140
00:46:17.950 --> 00:46:33.750
ثم قال الاقرار هذا كلام والاقرار بالامن والنهي والوعد والوعيد مع انكار القدر خير من الاقرار بالقدم انكار الامر والنهي والوعد والوعيد ولهذا يقول شيخ الاسلام ولهذا لم يكن في زمن الصحابة التابعين من ينفي الامر والنهي

141
00:46:34.050 --> 00:46:57.500
واضح كلامه؟ يقول يعني اخف بدعة بدعة الحرورية اخف بدعة المعتزلة اخف قال ولهذا لم يكن في زمن الصحابة والتابعين من ينفي الامر والنهي والوعد والوعيد وكأن وكانوا قد نبغ فيهم القدرية كما نبغ فيهم الخوارج الحرورية وانما يظهر من البدع اولا ما كان اخف

142
00:46:57.700 --> 00:47:14.600
ما كان اخفى وكلما ضعف من يقوم بنور النبوة قوية البدعة واضح واضح من كلامه؟ وعودتكم لو كان معك كل كلما ضعف نور النبوة كلما قويت البدعة وعظمت وكلما قوي نور النبوة كلما كانت بدعة

143
00:47:14.600 --> 00:47:37.800
ظعيفة وخفية او او اخفى واذا قال وانما يظهر من البدع اولا ما كان اخفى وكلما ضعف من يقوم بدون نبوة قويت البدعة. فهؤلاء المتصوفون الذي يشهدون قيقة الحقيقة الكونية مع اعراظ الاعلام والنهي شر من القدرية والمعتزلة ونحوهم. اولئك يشبهون بالمجوس وهؤلاء يشبهون

144
00:47:37.800 --> 00:48:05.350
بالمشركين الذين قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء والمشركون شر كالمجوس لان هذا الان موازنة بين المعتزلة والجهمية المعتزلة اخف من الجهمية واذا قلنا المعتزة قبل الجهمية فهم ايضا من جهة ليس ليس من كل وجه يعني قد نقول لو اردنا ان نقارن بين المعتز والاشاعرة اللاتوريدية نقول معتزلة

145
00:48:05.350 --> 00:48:20.900
ختم الوجه والاشاعرة اخف من وجه. من اي وجه اخف الاشاعرة اثبات الصفات من اي وجه المعتزلة قبل الاشاعرة بباب اثبات الامر والنهي من باب اثبات الاشاعرة شر من المعتزة باب الايمان

146
00:48:21.000 --> 00:48:47.450
والمعتزلة خير من الاشعة في باب الايمان. لماذا؟ لان القدرية المعتزلة يبالغون في اثبات الامر والنهي والشرع بخلاف القدرية والجهمية ماذا بخلاف الجهمية الاشاعرة ماذا يفعلون يبالغون في باب القدر ويضعفون مسألة الامر والنهي والشرع والوعد والوعيد فهم يرون ان من قال اله

147
00:48:47.450 --> 00:49:04.000
الله فهو مؤمن كامل الايمان ولا يضره مع ايمانه ذنب لا يظم ايمانه ذنب. نسأل الله العافية والسلامة. اذا هذا وجه يعني لو سألت لماذا ساق شيخ الاسلام الكلام في هذا الباب من باب

148
00:49:04.050 --> 00:49:21.450
الموازنة بين اهل البدع. وان وان المسلم مأمور بالعدل. لا يجرمنكم شنآن قول الله تعالى اعدلوا. فكم اننا مطالب بالعدل مع انفسنا كذلك مطالب بالعدل مع غيرنا من الطوائف فلا يشبه

149
00:49:21.850 --> 00:49:41.700
فلا تجعل الطواف كله على درجة واحدة فعند النظر من جهة الحرورية الخوارج والمرجئة الجهمية نقول الحروية الخوارج خير وافضل من المرجئة وعند النظر الى بباب الصفات نقول الاشاعرة والماتريدية والكرامية وغيرهم خير من غلاة

150
00:49:41.750 --> 00:50:03.100
الجهمية والمعتزلة والله اعلم  يعني على مستوى المبحث وشو؟ القدر والشرع. يقول الاقرار بالشرع مع انكار القدر خير من الاقرار بالقدم انكار الشرع ولم يكن في زمن الصحابة ان ينكر الشرع لكن الصحابة من انكر

151
00:50:03.300 --> 00:50:31.650
القدر وهي من البدع المتقدمة بدعة القدر   فهذا اصل عظيم على المسلم ان يعرفه نتوقف على فهذا اصل عظيم والله تعالى اعلم يعني كان المشايخ والاشاير الصفات الخمرية اهل السنة الصفات الفعلية

152
00:50:31.650 --> 00:50:45.448
ايضا اثبات من الصفات الخبرية ليس كما نثبتها نحن. يثبتونها يمرون كما جاءت فقط. دون اثبات المعنى مفوضه