﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه افضل صلاة واتم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير الايمان بالله وملائكته

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
وكتبه ورسله هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والايمان بالقدر خيره وشره. هذه الامور الستة هي اركان الايمان. فلا يتم فلا يتم فلا يتم ايمان احد الا اذا امن به

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
جميعا على الوجه الصحيح الذي دلت الذي دل عليه الكتاب والسنة. فمن جحد شيئا منها او امن به على غير هذا الوجه فقد كفر وقد وقد ذكرت كلها في حديث جبريل المشهور حين جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم في سورة

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
اعرابي يسأله عن الاسلام والايمان والاحسان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالبعث بعد الموت وبالقدر خيره وشره حلوه ومره من الله تعالى. والملائكة جمع ملك واصله مألك. من الالوكة وهي

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
الرسالة وهم نوع من خلق وهم نوعهم نوع من خلق الله عز وجل اسكنهم سماواته ووكلهم بشؤون خلقه ووصف ووصفهم في كتابه بانهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وانهم يسبحون له بالليل والنهار لا يفترون

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
فيجب علينا الايمان بما ورد في حقهم من صفات واعمال في الكتاب والسنة والامساك عما وراء ذلك. فان هذا من شؤون الغيب التي لا نعلم منها الا ما علمنا الله ورسوله والكتب جمع كتاب وهو من الكتب بمعنى الجمع

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
والمراد بها الكتب المنزلة من السماء على الرسل عليهم الصلاة والسلام. والمعلوم لنا منها صحف إبراهيم والتوراة التي أنزلت على موسى في الألواح والإنجيل الذي أنزل على عيسى والزبور الذي أنزل على داوود والقرآن الكريم

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
الذي هو اخرها نزولا وهو وهو المصدق لها والمهيمن عليها وما عداها يجب الايمان به اجمالا والرسل جمع رسول وقد تقدم انه من من اوحى الله اليه بشرع وامره بتبليغه. وعلينا ان

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
نؤمن تفصيلا بما سمى الله في كتابه منهم. وهم خمسة وعشرون ذكرهم الشاعر في قوله. في تلك حجتنا منهم ثمانية من بعد عشر ويبقى سبعة وهم. ادريس ادريس هود شعيب صالح وكذا ذو الكفل ادم

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
قد ختموا. واما من عدا هؤلاء من الرسل والانبياء فنؤمن بهم اجمالا على ما على معنى الاعتقاد بنبوتهم ورسالتهم دون ان نكلف دون ان نكلف انفسنا البحث عن عدهم واسمائهم. عن عدتهم واسمائهم فان ذلك

11
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
مما اختص الله بعلمه فقال تعالى ورسلا قد قطصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك. ويجب الايمان بانهم بلغوا جميع ما ارسلوا به على ما امرهم الله عز وجل وبينوه بيانا لا يسع احدا ممن ارسلوا اليه جهله. جهله وانهم

12
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
يصومون من الكذب والخيانة والكتمان والبلادة وانهم افضلهم اولو العزم وان افضلهم اولو العزم والمشهور انهم محمد وابراهيم وموسى وعيسى ونوح لانهم ذكروا معا في قوله تعالى واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم

13
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
ابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وعيسى ابن مريم وقوله شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به موسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. والبعث والبعث في الاصل. الاثارة والتحريك والمراد به في لسان الشرع

14
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
اخراج الموتى من قبورهم احياء يوم القيامة لفصل القضاء بينهم. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا ويجب الايمان بالبعث على الصفة التي بينها الله في كتابه وهو انه جمع وهو انه جمع ما تحلل من اجزاء من

15
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
اجزاء الاجساد التي كانت في الدنيا وانشاؤها خلقا جديدا واعادة الحياة اليها. ومنكر البعث الجسماني كالفلاسفة النصارى كافر. واما من اقر به ولكنه زعم ان الله يبعث الارواح في اجسام غير الاجسام التي كانت في الدنيا. فهو

16
00:05:00.100 --> 00:05:30.100
مبتدعو وفاسق واما القدر واما واما القدر فهو في الاصل مصدر مصدر مصدر قدرت الشيء تقول قدرت قدرت تقول قدرت الشيء بفتح الدال وتخفيفها اقدروه بكسرها. اقدره بكسرها قدرا وقدرا. اذا احطت بمقداره والمراد به في لسان

17
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
ان الله عز وجل علم مقادير الاشياء وازمانها ازلا ثم اوجدها بقدرته ومشيئته على وفق ما علمه منها وانه وانه كتبها في اللوح وانه كتبها في اللوح قبل احداثها كما في الحديث

18
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
ما خلق الله القلم. فقال له اكتب. قال وما اكتب؟ قال اكتب كل كل ما هو كائن. وقال تعالى ما اصاب مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. التحريف والتعطيل معناهما وانواعهما

19
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فسر المؤلف رحمه الله تعالى الايمان بالايمان الشرعي. وهو قوله والايمان والايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت

20
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
والايمان بالقدر خيره وشره. هذا هو الايمان الذي فسره نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل وفي جبريل وحديث ابي هريرة اما عن جبريل فهو الحديث المشهور الذي الذي ابتدأ مسلم صحيحه به فيما رواه الكهني

21
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
الحسن على عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال خرجت انا وحميدان الحميري في حاجين او معتمرين فلقينا عبد الله بن عمر فحدثهم عن ابيه عمر الخطاب في حديث جبريل عليه السلام. واما حديث ابي هريرة فقد اخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما في صحيحيهما

22
00:07:10.100 --> 00:07:20.100
عن طريق يبي زرعة عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. وفي هذين الحديثين لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان قال ايمان بالله؟ قال من هو انتم

23
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خيره وشره وتؤمن البعث. فهذه تسمى باركان الايمان. اما بايمان فله اطلاق في اللغة واطلاق في الاصطلاح واطلاق في الشرع. اما من جهة اللغة فيطلق الايمان على التصديق والاقرار

24
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
يطلق على التصديق والاقرار امنت له اذا صدقت له. او امنت له امنت به اذا اذا اقررت به له فالايمان يطلق على التصديق ويطلق على الاقرار في اللغة. وقد يجتمعان في في الايمان. فيكون الامام بمعنى

25
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
التصديق والاقرار. اما من جهة الاصطلاح فالايمان هو هو ما هو الايمان هو ان تؤمن بكل ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ان تؤمن بكل ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. ويتعلق الايمان بالقلب

26
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
واللسان والجوارح كما سيأتي ايضاحه في اخر هذا الكتاب. اي ما يتعلق بالقلب يتعلق بقوله وعمله وكلاهما داخل في اما الايمان فقول القلب واعتقاده وعمل القلب هو ما يتحرك به القلب من محبة وخشوع وخضوع وذل وانكسار

27
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
واخلاص وما شابه ذلك. واما قول اللسان فهو نطقه بما يرتضيه ربنا سبحانه وتعالى وبما يرضي رسوله صلى الله عليه وسلم من قول لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ومن قراءتي للقرآن وما شابه ذلك. واما اه ما يتعلق بالجوارح فهو عمل الانسان

28
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
من من اه صلاة وصيام وزكاة وما شابه ذلك فكل هذه الاعمال داخلة في مسمى الايمان. اما الايمان الشرعي فقد فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا القول ان تؤمن بالله وملائكته. ونأخذ هذا هذه الاركان الستة على على

29
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
ترتيبها. اما الايمان بالله فيتضمن امور. الايمان بالله يتضمن اموره. الامر الاول الايمان بوجود الله ان تقر وتصدق بوجود الله عز وجل. وان الله سبحانه وتعالى حي موجود. له اسماء وله صفات

30
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
تليق بجلاله وكل ما علمت ما يتعلق بذات الله من اسماء وصفات اثبته لنفسه او اثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم وجب عليك الايمان بها. هذي المرتبة الاولى. المرتبة الثانية هذي المرتبة الايمان باسمائه. يعني اخذتنا الان ذكرنا

31
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
الايمان بالله يتضمن الايمان بوجوده ثم المرتبة الثانية الايمان باسمائه التي اثبتها لنفسه واثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم الامر والثالث الايمان بصفاته التي اتصى بها ربنا سبحانه وتعالى التي اتصف بها ربنا سبحانه وتعالى فنثبت له ما اثبته

32
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
نفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. الامر الرابع الايمان الايمان بانه الخالق الفاعل لكل شيء فما من شيء في هذا الكون الا وهو خالقه سبحانه وتعالى وموجده ومدبره سبحانه وتعالى. وما من شيء يكون في

33
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
هذا الكون الا والله خالقه وكل شيء سوى الله فهو مخلوق لله سبحانه وتعالى. الامر الخامس من مما يتضمن الايمان بالله الايمان بان هو المستحق للعبادة وانه الاله المألوه الذي تألهه القلوب محبة وتعظيما واجلالا وعبودية له

34
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
قاله وتعالى فاذا اختلت احد هذه المراتب فان هذا العبد اما يكون امام تفي من اصله او او نقص ايمانه حسب ما ترك من هذه المراتب. اما اذا انكر وجود الله فهو كافر باجماع المسلمين. كذلك اذا انكر واسماء الله او صفات

35
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
صفات الله عز وجل وجاح وكذب الله في فيما ذكره في كتابه فانه ايضا يكون بذلك كافر بعد التبيين والايضاح. كذلك من تربية الله كفر بالاجماع كذلك من انكر الوهية الله كفر باجماع المسلمين. وانما المرتبة التي قد ينقص بها

36
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
الواجب ولا يكفر اذا اذا انكر بعظ الصفات او بعظ الاسماء وحمل على محمل غير الذي اراده الله عز وجل ولم تتبين له الحجة ولم تتضح له الادلة فهذا يكون مفسق ضال لكنه لا يكفر. هذا ما يتعلق بالايمان بالايمان بالله. قال المرتبة الثانية من راتب الايمان

37
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
اوملائكته الملائكة اصلها جمع ملك. والملك اصله من الالوكة والالوكة بمعنى الرسالة فالملك هو الذي يرسله الله عز وجل بما شاء. فهناك رسل من ملائكته يرسلهم يتتبعوا حلق الذكر ومجالس العلم ليشهدوه

38
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
يشهد عند الله من شهدها وجلسها. هناك ملائكة ان هناك ملك ايضا مرسل بارسال الوحي الى رسل الله عز وجل كما هو جبريل عليه السلام. هناك لكم مرسل بالقطر هناك ملك موكل مثلا بالرزق وما شابه ذلك. فالملائكة اذا جمع ملك والملك اصله من الالوكة وهي

39
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
فهم رسل لله عز وجل يستعملهم فيما شاء ربنا سبحانه وتعالى. المسألة في الملائكة الملائكة اولا هم خلق من خلق لله عز وجل ليسوا له بناتا وليسوا له اناثا ليسوا له بناته وليسوا له اولاده سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا

40
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
بل هم خلق من خلق الله عز وجل. ايضا المسألة الثالثة ان الملائكة ليسوا باناث ليسوا بانث. ولا يطلق عليهم ايضاهم ذكور وانما هم خلق ليس لهم ليس فيهم زوجين ذكر وانثى وانما هم ملائكة خلقهم الله عز وجل واكرمهم بخلقه لهم

41
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
سبحانه وتعالى لكن لا نقول انهم اناث واما اطلاق الذكر عليهم فلم يأتي فيه نص حتى يطلق عليهم ذلك ولكن هم هم هم من خلق الله عز وجل. المسألة الرابعة الملائكة ايضا خلقوا من نور. خلقوا من نور بخلاف الجن وبخلاف اه بني

42
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
ادب فان فان بنو ادم خلقوا من تراب. وخلق الجن من مارج من نار. واما الملائكة فخلقت من نور خلقت من نور ليس كخلق الانس وليس كخلق الانس ولا خلق الجن. والملائكة موظفون بوظائف وليسوا على الصحيح اه

43
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
اه مكلفون مكلفون بشيء من الشرائع وانما الذي خلقهم الله عز وجل خلقهم لعبادته يسبحون لا يفترون عن عبادته سبحانه وتعالى وهم لا يعصون الله ما امرهم فقد خلقوا على فقد خلقوا للعبادة وجبروا على العبادة وليس

44
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
لهم شهوة وليسوا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون وهذا من خصائص الملائكة. المسألة الخامسة ايضا ملائكة خلق كثير لا يعلم عددهم الا الله سبحانه وتعالى لا يعلم عددهم الا الله سبحانه وتعالى وهؤلاء الملائكة

45
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
مما يدل على كثرتهم انه ما من موضع شبر في السماء الا وفيه ملك راكع وملك ساجد ملك راكع وملك ساجد وهم خلق قل عظيم من خلق الله عز وجل فهم خلق كثير. وجاء في صحيح مسلم في الصحيح الناس عندما رأى البيت المعمور اخبر انه يدخله كل يوم

46
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
يوم سبعون الف ملك لا يعودون اليه الى قيام الساعة وهذا يدل عليه شيء يدل انهم خلق عددهم كثير لا يحصيهم الا خلقهم. المسألة السادسة الامام الملائكة له مرتبتان. ايمان اجمالي وايمان تفصيلي. اما الايمان

47
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
الاجمالي فهو ان نؤمن بان لله خلق بان لله بان لله خلقا هم الملائكة وانا موظفون بوظائف وان عددهم كثير وانهم لا يأكلون لا يشربون ولا ينامون ولا آآ يحسدهم ولا يحصوا منهم اذى عليهم الصلاة والسلام. اما الايمان التفصيلي فهو ان نؤمن

48
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
ذلك ونزيد على ذلك الايمان بوظائف لمن علمنا وظيفته فعلمنا ان جبريل ينزل بالوحي كان ينزل بالقير يرسل بالقطع واسرافيل موكل بالنفخ في الصور وهكذا. فهناك ملائكة موظفون بوظائف. فكل من علمنا وظيفته اعتقدنا هذي وظيفتها

49
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
بذلك. كذلك هناك ملائكة ذكر ذكرت اسماء في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيجب علينا بالتفصيل ان نؤمن بمن ذكر اسمه في القرآن والسنة. فجبريل عليه السلام جاء ذكره في السنة. وجاء ذكر ايضا في القرآن وجاء ذكر

50
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
في القرآن والسنة كذلك ميكائيل جاء ذكره في القرآن وجاء ذكره في السنة وكذلك اسرافيل جاء ذكره في السنة كذلك مخازن خازن الجنة وخام مالك مالك خازن النار جاء ذكره في القرآن كذلك

51
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
اه الموكلين بحفظ اعمال بني ادم هم جاء ذكرهم ايضا بالقرآن ما يلفظ من قول لديه رقيب عتيد فهما ملكان يحفظان اعمال المقصود ان كل من جاء ذكره على وجه التخصيص في الكتاب والسنة وجب علينا الايمان به عينه بتفصيله

52
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
ما جاء في الكتاب والسنة هذا يسمى الايمان التفصيلي هذا هو الايمان التفصيلي. المرتبة الثالث مراتب الايمان ايضا قال بكتبه وكتبه والكتب هو جمع كتاب. والكتب التي آآ التي انزلها الله عز وجل انزلها على رسله صلوات الله

53
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
الله وسلامه عليهم وكتب الله عز وجل هي ما كتبه ما كتبه لانبياء ورسله وكتبه هي كلامه سبحانه وتعالى وكتب الله كثيرة كتب الله التي انزلها كثيرة لا نعلم لا يعلم عددها الا هو سبحانه وتعالى. فما من نبي ورسول ارسل

54
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
الا وانزل معه شريعة يأمر الناس بها وهذه الشريعة هي الكتب التي جاء بها الانبياء والرسل. والايمان والايمان بالكتب ايضا وله حالتان ايمان الاجمالي وايمان تفصيلي اما الاجمالي فان نؤمن ان الله عز وجل انزل على رسله كتبا

55
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
على انبيائه كتبا فيها احكام وفيها مواعظ وفيها اخبار يجب علينا ان نؤمن بذلك على وجه الاجمال ان نؤمن بذلك على وجه الاجمال وان وان نؤمن بما جاء في ذلك على وجه التفصيل من اسمائها من اسمائها التي علمناها فاننا يجب علينا ان نؤمن بها على وجه التفصيل

56
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
والذي جاء ذكره في الكتاب من من كتب الله التي اه ذكرها الله عز وجل في كتابه التوراة والانجيل والزبور والقرآن قال وصحف وصحف ابراهيم عليه السلام. هذه خمسة كتب جاء النص عليها في كتاب الله عز وجل. فيجب على كل مسلم ان يؤمن بهذه

57
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
ايه الكتب ان يؤمن بهذه الكتب؟ اما اما الايمان التفصيلي فهو ان يؤمن بما ذكرنا في الاجمال ويزيد على ذلك بحسب علمه فكلما ازداد علمه بالكتب التي انزلها الله عز وجل وما اشتملت وما احتوت عليه وجب عليه الايمان بذلك. فمثل التوراة انزلت على موسى عليه السلام فيؤمن

58
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
انها انها انزلت على موسى وكذلك الانجيل على عيسى وكذلك الزبور على داوود وكذلك صحف ابراهيم على ابراهيم وكذلك القرآن على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم. وكذلك ان يؤمن ان هذه الكتب قد نسخت قد نسخت كلها الا كلا الا القرآن

59
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
فان القرآن هو المهيمن على جميع الكتب السابقة وهو الناسخ لها. وهو الناسخ لها وهو كلام الله المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد تلاوتي المعجز بلفظه ومعناه وهو آآ حبل الله المتين ونوره المبين وهو كلامه حيث ما تصرف سواء حفظناه او قرأناه او كتبناه

60
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
او هو كلام الله عز وجل كيفما كان سمعناه او تلوناه او قرأناه او حفظناه او فانه كلام الله عز وجل. افضل الكتب بالاجماع هو كتاب هو القرآن هو افضل الكتب وافضلها

61
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
وهو تميز بامور. اول الميزة الاولى بكلامي بالقرآن الكريم ان ناسخ لجميع الكتب السابقة. الميزة الثانية انه مهيمن عليها الميزة الثالثة انه اشمل الكتب واوسعها بصلاحته لصلاحيته في كل زمان ومكان. الامر الرابع انه اشمل

62
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
من جهة الشرائع ومن جهة التشريع الامر الخامس انه خاتم الكتب كما ان رسولنا وسلم هو خاتم الرسل صلوات الله وسلامه عليه. هذا ما يتعلق بالايمان بالكتب. قال وكتبه ورسله. كذلك مما يجمع العبد ان يؤمن به

63
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
يؤمن بالرسل والرسل جمع رسول والرسول هو الانسان الذكر الذي ارسله الله عز وجل الى جماعة من الناس يأمرهم يأمرهم بما اوحى الله عز وجل اليه به. والرسل فيهم ايضا مسائل. المسألة الاولى الرسل هم بشر هم بشر

64
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
مسائل البشر يأكلون ويشربون وينامون يتغوطون وليس لهم وليس لهم من خصائص الالوهية شيء ليس لهم من خصائص الالوهية شيء بل هم من خلق الله عز وجل المسألة الثانية ايضا ان ان الرسل ان الرسل ان الرسل يبعثون في اممهم الا ان محمد صلى الله عليه وسلم

65
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
بعث الى جميع الامم بعث الى جميع الخلق الانس والجن. وبعث للثقلين صلى الله عليه وسلم بخلاف الرسل قبله. فانهم كانوا يرسلون الى خاصة فموسى وعيسى وجميع انبياء بني اسرائيل ارسل الى بني اسرائيل اما هود فالى قومه عاد واما

66
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
صالح فارسل قوله ثمود وهكذا شعيب الى قومه فكل لم يرسل الى قومه محمد صلى الله عليه وسلم فكانت رسالته عامة. المسألة الثالثة الرسل الذين ارسلوا الله عز وجل كثر كما قال الرسل قد قصصناهم عليك ورسلنا المقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما فالرسل كثير لم لم

67
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
لا نعلم منهم الا ما جاء ذكره في الكتاب والسنة اما الذي لا نعلمه فلا نكذب به ولكن لا نثبت رسالة احد الا بما اثبته الله عز وجل نعتقد ان لله رسلا كثير لا يعلم الا هو سبحانه وتعالى. وكذلك انبياء الله عز وجل هم كثر. ولا يعلم عددهم الا

68
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
لا ربنا سبحانه وتعالى. المسألة الرابعة والخامسة اه يجب على العبد ان يؤمن بمن جاء ذكره في الكتاب من رسل الله عز عز وجل والذين جاء لكم الكتاب آآ اسماؤهم مشهورة فاولهم نوح عليه السلام آآ وادريس ثم هود وصالح ثم شعيب ثم

69
00:22:40.100 --> 00:23:10.100
بعد ذلك ابراهيم واسحاق ويعقوب ويوسف ويوسف واسماعيل عليهم السلام وايضا ابناء موسى وعيسى ويونس وداوود وسليمان وذا الكفلي كل هؤلاء من رسل الله عز وجل وكذلك ايوب فكل من جاء ذكره في القرآن وجب علينا الايمان به. وجاء ايضا الصحيح ان خضر نبي من انبياء الله عز وجل

70
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
وكذلك يوشع ابن لول. كذلك هو نبي من انبياء الله عز وجل يجب الايمان باولئك كلهم لمن جاء ذكره في الكتاب او السنة وهذا الايمان بحسب علم الشخص. وهي التي مثلا يجر المسألة التي بعدها ان الامام الرسل له حالتان ايمان اجمالي وايمان

71
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
تفصيلي اما الايمان والاجمال ان نؤمن ان الله ارسى رسلا وانزل عليهم كتبا وان هؤلاء الرسل جاءوا بالنذارة عن الشرك والامر بالتوحيد وان اعبد الله وحده واتوا بشرائع شرعوها لاممهم. وان وان ومن عرفنا اسمه من اولئك الرسل والانبياء امنا

72
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
به. اما الايمان والتفصيلي فهو ان نؤمن بذلك الذي سبق. وان نزيد على ذلك الامام بتفصيل رسالاتهم. وما وما جاءوا من الشرائع موسى عليه السلام جاء ارسل الى بني اسرائيل وعيسى جاء بعده ناسخا لبعض احكام التوراة وكذلك من اتى بينهما من اتى

73
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
انهما كداوود وغيره فانه آآ سليمان فهؤلاء ايضا رسل من رسل بني اسرائيل. فنؤمن بذلك كله ونعلم ان ان اذا ارسل الى الى قوم عاد وان وان صالح رسل قوم ثمود هؤلاء التفصيل ان نؤمن بكل رسول

74
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
جاء ومن ارسل اليه وباي شيء جاء؟ وهذا وهذا الايمان يتعلق بالعلم. فعلى قدر علم العبد يكون التكليف يكون التكليف ايمان فكلما ازداد العبد علما كلما ازداد تكليفا وكلف بما علم. ولا شك ان ان العبد اذا زاد تكليفه وزاد

75
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
واذا زاد ايمانه زاد اجره عند الله عز وجل. المسألة الثالثة الفرق بين الرسول والنبي. الرسل كما ذكرت عددهم اقل من الانبياء فالانبياء كثير وكانت بنو اسرائيل تسوس بالانبياء كلما هلك نبي اتى نبي بعده وقد قتلوا قتل اليهود في يوم واحد ما يقارب سبعين

76
00:25:10.100 --> 00:25:20.100
الف نبي قتل في يوم واحد ما يقارب سبعين الف نبي. فالانبياء كثر لا يعلمهم الا الله. اما الرسل فهم دونهم في ذلك وقد جاء في حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه

77
00:25:20.100 --> 00:25:40.100
ان الرسل عددهم مائة وخمسة وعشرون رسولا ثلاثمائة وخمسة وعشرون رسولا والانبياء ما يقارب مئة وخمسة وعشرون الف رفيد لكن اسناد هذا الحديث ظعيف ولا يصح. والذي يعنينا ان نؤمن بمن جاء ذكره في القرآن والسنة ونعلم ان الله ارسل رسلا

78
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
بعث انبياء لا يعلمهم الا هو. اما الفرق بين الرسول والنبي ايهما افضل؟ فبالاجماع ان الرسول افضل. وان كل رسول نبي وليس كل نبي رسول. ليس كل نبي رسول وان الرسل اكمل وافضل من الانبياء. والفرق بينهما قد ذكرناه سابقا

79
00:26:00.100 --> 00:26:10.100
ذكر اهل العلم ان هناك عدة فروق كل يذهب الى الى فرق من الفروق فمنهم من ذهب الى ان الفرق بين رسول النبي ان الرسول هو الذي ارسل الى قوم

80
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
المخالفين والنبي ارسل قوم موافقين. ومنهم من قال ان الرسول هو الذي ارسل بشرع جديد والنبي هو الذي ارسل بشرع موافق لشرع من قبله قيل ان الرسول هو الذي اوحي اليه بشرع وامر على بتبليغ الوجه الوجوب. والنبي هو الذي اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه. وهذا هو اشهر الفروق

81
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
وتصحيح هذا الفرق حتى يكون هو الصحيح ان نقول والنبي والذي اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغ على وجه الوجوب يكون بهذا القيد قد ليكونوا فرقا معتبرا وصحيحا. اما بغير هذه اما بغير هذا القيد فان هذا الفرق فيه وفي

82
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
لما قبله نظر هناك رسل جاءوا جاءوا الى قوم موافقين وانبياء بعثوا الى قوم مخالفين وكذلك هناك رسل جاءوا بشرع جديد وهناك رسل جاءوا بشرع موافقا لشرع من قبلهم فليست هذه الفروق منضبطة واحسنها واضبطها ان نقول هو الفرق

83
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
بقيد ان النبي اوحي بشرع ولم يؤمر بتبليغ على وجه الوجوب. اما الرسول اوحي لي بشرع على وجه الوجوب هذا هو رسوله. الرسول ايضا له صفات وله شروط عند اهل العلم. شروط الرسول الشرط الاول ان يكون انسانا

84
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
وخرج بهذا القيد ان لا يكون من الجن ولا الملائكة. الشرط الثاني الملائكة ان لا يرسم ملك الى الانس. لا ولا الملائكة كلهم رسل. الشرط الثاني ان يكون ذكرا فليس في النساء فليس بالنساء نبية ولا رسولا. الفرق الشرط الثالث

85
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
ان يكون حرا فليس في الرسل الانبياء من هو رقيق وعبد. الفرق الشرط الرابع ان يكون من اهل القرى. فليس من اهل البادية ايضا الرسول ولا نبي كما قال كما ذكر ذلك ربنا سبحانه وتعالى الا رجال من اهل القرى الا رجال النوح اليهم من اهل القرى

86
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
الرسل والانبياء جاؤوا كانوا من اهل القرى. الشرط الخامس ان يكون سالما مما يخل بشرفه. مما يخل بشرفه ونسبه فالانبياء والرسل يبعثون من في شرف اشرف اقوامهم وانسابهم اكثر الانساب صلوات الله وسلامه

87
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
عليهم ايضا انهم آآ سالمون من العيوب التي يذمون بها ويعابون بها في خلقهم في خلقهم وفي اخلاقهم هذه هي شروط آآ شرط الرسول هذه شروط التي تشترط في كونف الرسول صلوات الله وسلامه عليهم. واذا

88
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
الانبياء كثر ومن الانبياء الذي جاء لكم في القرآن كيوشع ابن الخضر عليه السلام هو نبي الانبياء على الصحيح فالمسألة الاخيرة في الرسل ان الرسل ان الرسل يموتون انهم يموتون ولم يبقى رسول لم يمت الا عيسى عليه السلام ولا

89
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
عرس الانبياء قد ماتوا ولا يبقى من واحد الا عيسى عليه السلام فان الله رفعه اليه وسيقبض الله ايضا رح عيسى عليه السلام عندما ينزل الارض في الوقت الذي يريده ربنا سبحانه وتعالى عندما يبعثه الله لقتل الدجال. هذا ما يتعلق بالرسل. قال مع ذلك

90
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
والبعث بعد الموت. ايضا من الايمان الذي يجب على العبد ان يؤمن به. ان يؤمن بالبعث. والمراد بالبعث هو ان الله سبحانه وتعالى يبعث الاجساد والارواح بعد موتها. وان الله سبحانه وتعالى يجمع هذه الاجساد. بعد شتاتها وتفرقها في التراب يجمعها

91
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
وهو يبعثها ربنا سبحانه وتعالى. ويجب على العبد ان يؤمن بهذا البعث ان يؤمن البعث الجسدي والجثماني لهذا الانسان وانه ما من من ما من ميت يموت الا وسيبعثه الله عز وجل ثم بعد بعثه ان الله يحاسبه ويجازيه عن اعماله الخير خيرا والشر شرا

92
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
ثم آآ بعد ذلك يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار. هذا ما يتعلق بالبعث بعد الموت. وتبدأ سلسلة البعث ويبدأ يتعلق الايمان باليوم الاخر او الايمان باليوم الاخر باليوم الاخر يبدأ هذا اليوم بخروج رح العبد. فان المؤمن يؤمن ان العبد

93
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
اتقبض روحه ويموت فاذا مات وظع في قبره فاذا وضع في قبره اتاه ملكان يسألانه يسألان عن ربه وعن دينه وعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فان اجاب اصبح قبره روضة من رياض الجنة وان لم يجب اصبح قبره حفرة من حفر النيران ثم يضرب

94
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
من حديد يصيح لها يسمع كل شيء الا الثقلين ويغيث في الارض سبعين ذراعا ثم بعد ذلك اذا فيه هذا القبر معذبا صاغرا الى ما شاء الله عز وجل ثم يبعث الله عز وجل الخلائق من هذه القبور بانزال مني على بانزال ماء بانزال ماء

95
00:31:10.100 --> 00:31:30.100
فيخلص الى تلك الاجساد التي قد اكلتها قد اكلها التراب ولم يبقى منهم الا عجب الذنب فيلقح ذلك الماء ذلك آآ تلك تلك الحبة التي هي عجب الذنب فيتراكم منها خلق الانسان تتراكب عظامه فاذا استوى آآ في هيئته

96
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
وشكله كساه الله لحما ثم ارسل الله عز وجل ارواحا فخلطت كل روح من الجسد التي كانت تعبر في الدنيا ثم ينفضون التراب عن رؤوسهم ويخرجون الى البعث والى الجزاء والحساب. وهذا الامام باليوم الاخر ايضا هو ايمان تفصيلي وايمان اجمالي. اما الايمان الاجمال

97
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
فهو ان تؤمن ان هناك يوم اخر سمي اخر لتأخره عن الدنيا وان الناس يبعثون فيه ويحاسبون ويجزون على اعمالهم الخير الخير والشر شرا وان اهل النعيم ينعمون في الجنات واهل الشقاء يعذبون في في الجحيم. اما الامام التفصيلي فهو ان يؤمن بتفاصيل

98
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
ذلك اليوم من من اهوال يوم من اهوال القبور وسؤال منكر ونكير وما شابه ذلك وما يكون في القبر من نعيم ومن عذاب وكيف فتكون القبور على اهل النعيم وكيف تكون القبور على اهل الجحيم؟ وكذلك كيف كيف يبعثون من قبورهم وانهم يحشرون على حسب اعمالهم منهم من يحشر على

99
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
ومنهم من يحشر ماشيا ومنهم من يحشر راكبا ومنهم اعوذ بالله من يسحب على وجهي ويساق الى وجهه الى ارض المحشر وان هناك حوض يلده المؤمنون منه الكفرة والفجرة وان هناك صراط يضرب على مت جهنم والناس يمرون عليه بقدر اعمالهم وان هناك ميزان يوزن به العباد والاعمال

100
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
والصحائف فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون وان هناك جنة ونار وان الناس يتفاوتون في درجات في الجنات كما يتفاوتون في دركاتهم في جهنم نسأل الله العافية والسلامة هذا ما يتعلق بالايمان التفصيلي. اذا كان كهذا المرتبة الخامسة من مراتب الايمان باليوم

101
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
اما المرتبة الاخيرة من مراتب الايمان الايمان بالقدر خيره وشره واصل القدر من التقدير وهو اصل من القياس والاحاطة ويطلق القدر ايضا والتقدير على الخلق فيسمى القادة هو الذي الذي يقدر يسمى يخلق ويفعل ما يفري كما آآ

102
00:33:30.100 --> 00:33:50.100
من معانيها ان ان القادة هو الخالق. فيكون التقديم معنى الحساب والاحاطة والقياس قدرت اذا احطت به وحسبت به. والمراد بالتقليد هنا او بمعنى القدر في الشرع هو تقدير الله عز وجل لاعمال العباد وما يكون في هذا الكون هو تقدير ما هو تقدير ما يقدره الله عز

103
00:33:50.100 --> 00:34:10.100
وجل وما يريد ويشاء في هذا الكون. والقدر يمكن تعريفك بتعريف مراتب القدر الاربعة. فان مراتب القدر الاربعة هي توضح معنى القدر فنقول معنى القدر هو ان تؤمن بان الله عز وجل علم بكل شيء كان او يكون او سيكون ان الله عز وجل علم ما

104
00:34:10.100 --> 00:34:30.100
كان وما يكون وما لم يكن. وان الله سبحانه وتعالى كتب كل ما هو كائن وما كان في اللوح المحفوظ. وان الله سبحانه الا شاء كل شيء كتبه في اللوح المحفوظ وان الله عز وجل خلق كل ما شاءه عند ايجاده وعند وجوده. وهذه

105
00:34:30.100 --> 00:34:50.100
تسمى راتب القدر الاربعة فهي اربعة مراتب. المرتبة الاولى مرتبة العلم. وان الله علم بالاشياء كلها. وهذه المرتبة وبها جميع الطوائف وقد انكرها اه بعض القدرية في اول الامر ثم تركوا هذا الانكار وسلموا ان الله يعلم بالاشياء كلها. ولذا قال

106
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
انكر من انكر علم الله فهو كافر بالاجماع من انكر علم الله وان الله لا يعلم الاشياء الا بعد وقوعها او او لا يعلمها ابدا فهذا كافر اجماع اذا المرأة مرتبة العلم. المرتبة الثانية مراتب القدر مرتبة الكتابة. فالله سبحانه وتعالى اول ما خلق القلم قاله اكتب فكتب

107
00:35:10.100 --> 00:35:30.100
كتب القلم ما هو كان قيام الساعة وجرى القدر بعلم الله. ما علمه الله عز وجل انه سيكون وانه سيقع فقد جرى القلم بذلك العلم. فكتب ما هو كائن الى قيام الساعة فلما كتب الله ذلك في اللوح المحفوظ المرتبة الثالثة هي مرتبة المشيئة. فالله سبحانه وتعالى شاء كل شيء

108
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
كتبه شاء الله عز وجل كل شيء كتبه وكل ما علم الله عز وجل انه سيكون في الكون فان الله يشاؤه ويريده ارادة كونية المرتبة الرابعة الخلق والايجاد. الخلق والايجاد وهذي المرتبة متعلقة بوجود ذلك الذي شاءه

109
00:35:50.100 --> 00:36:10.100
الله عز وجل وذلك الذي كتبه الله سبحانه وتعالى باللوح المحفوظ والذي علم والذي علمه سبحانه وتعالى ازلا فمثلا هذا المجلس هذا المجلس قد علمه الله عز وجل ازلا ان الانسان يجتمع في هذا المكان في هذا اليوم في هذه الساعة. وسنقرأ كتاب الواسطية في هذا المقام. فالله علمه

110
00:36:10.100 --> 00:36:30.100
علما ازليا متعلق بذاته سبحانه وتعالى. علم ازلي ليس له اول. لان لان الله لا هو الاول فليس قبله شيء وهو الاخر ليس بعده شيء فعلمه هذا علم ازلي ابدي سرمدي سبحانه وتعالى. بعد ذلك لما خلق الله القلم كتب

111
00:36:30.100 --> 00:36:50.100
هذا المجلس في اللوح المحفوظ واننا سنجلس في هذا المكان ونقرأ في هذا الكتاب فهو مكتوب في اللوح المحفوظ وعلم الله سابق لاي شيء سابق لهذه الكتابة ثم لما كتب الله عز وجل شاء هذا المجلس ان يكون شاءه ان يكون. فلما شاءه واراد ايجاده خلق

112
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
فعندما اوجدنا كان ايجادنا خلق لتلك المشيئة التي شاءها ربنا سبحانه وتعالى. اذا مراتب القدر تصل تطبقها على اي شيء تفعله. اي شيء تفعله تستطيع ان تنزل عليه مراتب القدر. حتى معصية العاصي حتى طاعة المطيع. عندما ترى شخص يعصي الله عز وجل يقول ان الله عز وجل

113
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
علم ازى ان هذا الرجل سيعصي وكتب الله عز وجل المحفوظ بمعصية هذا العبد وشاءها الله عز وجل مشيئة كونية. فعندما وقع العبد في المعصية خلق الله عز وجل هذه المعصية والقدر سر الله عز وجل في خلقه. والله سبحانه وتعالى علم سيعمله العباد قبل ان يخلقهم

114
00:37:30.100 --> 00:37:50.100
سبحانه وتعالى ولكن لا يجازي الا به شيء الا باعمالهم والا الله علم اهل الجنة من اهل النار لكن حتى لا تكون لاحد حجة عند الله سبحانه وتعالى اظهر اظهر فيه العلبة اظهر فيهم علمه فيطيع الطائع ويعصي العاصي فالمطيع ينعم والعاصي

115
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
يعذب وتكون الحجة قائمة عليها انه عصى وفعل لكن لو عذبه الله عز وجل بعلمه لقالوا ما عصينا ما فعلنا يا رب كيف تعذبنا؟ فاراد الله ان تقوم عليهم الحجة وليظهر علمه فيهم سبحانه وتعالى فخلقهم واوجدهم

116
00:38:10.100 --> 00:38:30.100
جعل هذا العبد له مشيئة واختيارا هي من اشاء ان يطيع طاع ومن شاء ان يعصي عصى. هذه مراتب القدر وهذه اركان الايمان التي يجب على كل مؤمن ان يحققها ولا يمكن ان يوصف العبد بالايمان الا بتحقيق هذه الاركان الستة. ومن نقض من هذه الاركان الستة آآ

117
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
من من ترك منها ركنا لم يؤمن به فانه لا يسمى لا يسمى مسلم بل هو كافر بالله عز وجل. اذا لابد لكل مسلم ان هذه الاركان الستة كما انه يجب على كل مؤمن ان يحقق اركان الاسلام الخمسة. لكن هذه هذه الاركان الستة اكد من

118
00:38:50.100 --> 00:39:10.100
اركان الاسلام الخمسة لانه لا يصح بها العبد ولا اسلامه الا بالاتيان بهذه الاركان الستة بينما قد يصح اسلامه ويصح ايمانه ولو ترك الصيام ولو ترك الزكاة مع اقراره بوجوبها لكنه تركها او كسل او الحج فانه يسمى مسلم مؤمن لكنه مرتكب كبيرة من كبائر

119
00:39:10.100 --> 00:39:17.336
ذنوب والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم على محمد