﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ليوم الدين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال الامام المعلمين رحمه الله تعالى اختي اختلف في حد كبير اختلافا كثيرا. من احب الاطلاع على ذلك فليراجع كتاب الزواج. ابن حجر

2
00:00:30.400 --> 00:00:51.500
المكي قد وردت الاحاديث في النص على بعض الكبائر وثبتها بالادلة ان من الذنوب الاخرى ما هو اشد من بعض النصوص او مثله. فما دار على الاجتهاد اشتهر بين اهل العلم ان الاصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة. وقال الجماعة كالكبيرة كالكبيرة في رد

3
00:00:51.500 --> 00:01:10.450
شهادات والروايات وايدهم جماعة بالاصرار على كثير من الصغائر بحيث تصير المعاصي الرجل اغلبا من طاعته طاعاته لنص جماعة من الائمة كالشافعي وغيره على ان من غلب الطاعات ومعاصيه فهو عدل وعبارة الشافعي

4
00:01:10.700 --> 00:01:30.650
لا اعلم احدا اعطي طاعة الله حتى لم يخلطها لم يخلطها بمعصية الله الا يحيى ابن زكريا عليه السلام ولا عصي الله ولا عصي الله فلم يخلط بطاعته. فاذا كان الاغلب الطاعة فهو المعدل. وان كان الاغلب المعصية فهو المجرح

5
00:01:30.700 --> 00:01:46.450
اسنده الخطيب في الكفاية وذكر هناك اقوالا اخرى في هذا المعنى وبسط الكلام فيه ابن حجر المكي في الزواجر تقول قد يصعب قد يصعب الحكم على من يجتنب الكبائر كلها بان الغالب عليه المعصية

6
00:01:46.550 --> 00:02:04.250
والغالب على من يستكثر من الصغائر الى ما يقارب هذا الحد انه لا يسلم من بعض الكبائر وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات

7
00:02:04.250 --> 00:02:24.400
فقد استبرأ لدينه وعرضه. من وقع في الشبهات وقع في الحرام. كالراعي يرى حول الحمى يوشك يوشك ان يوقع ان يقع به فالصغائر حمى الكبائر. فان وقع في الصغائر الى الحد المتقدم المتقدم ذكره. فالغالب انه يقع في الكبائر

8
00:02:24.450 --> 00:02:41.450
فان فرض انه لم لم يوقف له على كبيرة فقد يقال يجعل حكمه يجعل حكمه حكم مرتكب الكبيرة بما تقدم ان الغالب انه لا يسلم الغالب انه لا يسلم منها فصل

9
00:02:41.500 --> 00:03:08.250
عدوا مما يسقط العدالة صغائر الخسة ومثلوا بالتطفيف بحبة وسرقة باذنجانة وكذلك قالوا في رشوة واكل مال اليتيم والغصب وجزم كثيرون بان هذه كلها كبائر سواء وقعت في كثير من القريب راجع الزواج. اقول الظاهر انها كبائر وعلى فرض انها صغائر فالغالب انها صاحبها

10
00:03:09.300 --> 00:03:28.100
لا يسلم من الكبائر. لان لان من لم يمنعه دين وايمانه وتقواه من معصية لتحصيل منفعة تافهة. فلان لا يمنعه ذلك من تحصيل ما هو اعظم منها اولى واحرى. قال تبارك وتعالى ومن اهل الكتاب من ان تأمنهم بقنطار يؤده

11
00:03:28.150 --> 00:03:50.100
يوده اليك ومنهم من ان تأمنه بدينان لا يؤده اليك اي ان منهم من هو عظيم الامانة حتى لا يغلب هواه وشهوته امانته. ولو عظمت المنفعة التي تحصل له والقنطار جاء عن الحسن البصري انه من مسك ثور ذهب

12
00:03:50.150 --> 00:04:05.800
ومنهم من ليس عنده من الامات ما يغلو بها وهو شهوته في اليسير كالدينار. اي واذا كان هواه وشهوتهم يغلبان امانته في فاولى من ذلك ان يغلب ان يغلباها فيما هو اكثر منه

13
00:04:05.850 --> 00:04:24.850
مما يلتحق يلتحق بهذا الفرع تقبيل الاجنبية او معانقتها على رؤوس الاشهاد. ويظهر والله اعلم انه كبيرة من جهة المجاهرة بالفحش. وفي الصحيحين وغيرهما كل امتي معافى الا المجاهرين. الحديث

14
00:04:24.900 --> 00:04:40.550
وفي المجاهرة بالمعصية عدة مفاسد منها حمل الناس على فعل مثلها. وفي صحيح مسلم ومن سن في الاسلام سنة حسنة كان عليه وزر ووزر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اوزارهم شيء

15
00:04:41.100 --> 00:05:01.100
مثل هذا الفعل ظاهر في انتفاء الحياة او ضعفه. وفي الصحيح عفا الله عنك وفي مثل هذا الفعل عفا الله عنك. وفي مثل هذا الفعل الظاهر وفي الحياء وضعفه. وفي الصحيح ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. ومعناه والله اعلم اذا

16
00:05:01.100 --> 00:05:16.400
فقد الانسان الحياء صنع ما شاء اي فالظن به انه لا يحجم عن ارتكاب كل كل ما تدعوه اليه نفسه. هم. فصل. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما

17
00:05:16.400 --> 00:05:37.100
يبحث الحافظ المعلم في مسألة العدالة التي هي شرط من شروط قبول حديث المحدث فان من شروطه ان يكون عدلا هذا هو ضابط العدالة وقد ذكر المحدثون في هذا الباب ان الاعداء هي ملكة تحمل صاحبها على ترك ما يخل بمروءته وما

18
00:05:37.100 --> 00:05:56.050
في عدالة من المفسقات هذا الكلام ليس محررا ليس كل من وقع في ذنب او وقع في منكر يسلب العدالة فلذكر قول الشافع تعالى ان من كانت من كان الغالب من امره والطاعة

19
00:05:56.350 --> 00:06:12.700
بالطاعة فانه عدل من كان غاب من امره والمعصية فهو غير عدل وعلى هذا هل هناك ضابط للفسق الذي يرتكب المسلم فمنهم من قال من وقع في كبيرة سلب العدالة ومنهم من قال ان العدالة

20
00:06:12.700 --> 00:06:35.900
الا تسلب اذا اصر على الصغائر وداوموا عليه ومنهم من قال يفرق بين صغيرة يختفي بها ولا يراه احد وبين صغيرة يجاهر بها ويشهرها بين الناس وعلى كل حال على كل نقول هي كل من عرف بعدالته وعرف انه يعظم الكذب

21
00:06:36.250 --> 00:06:56.250
هذا يعظم الكذب ويستعظم ان يكذب في حديث وفي منطقه وكان غالب امره هو الاستيقاظ والعدل والعدالة من كان غانم الاستقامة والطاعة فانه العدل. ومن كان غالب حاله انه لا يرتعي لا ينتهي ولا يرعوي عن الوقوع في المنكرات او فعل المعاصي والذنوب

22
00:06:56.250 --> 00:07:18.450
ولا يبالي ولا يستحي مثل هذا ليس اهلا ان يؤخذ من حديد ولا يسمى عدلا. اما فعل ذنب واحد يفعله المسلم او يقع فيه المسلم فانه فان هذا لا يسلبه العدالة بل لو فعل شيئا من السرائر وقع بشيء من السرائر ولم يصر عليها ولم يفعلها مجاهرة بين الناس لا يسمى ايضا

23
00:07:18.450 --> 00:07:36.200
فاسقة. ونبه شيخنا الى مسألة الى ان المجاهرة بالصغيرة يصيرها كبيرة وذكر ايضا ما لي باي شيء تكون الصغيرة كبيرة بامرين. الامر بالاصرار عليها قال لا وقد جاء في ذلك اثر في اسناده ضعف

24
00:07:36.200 --> 00:07:56.800
لا لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع اصرار. فافاد ان المصر على الصغائر يكون مرتكبا يجعلها كبيرة. وقد جاء في حديث عائشة ومساء ابن سعد الساعدي  هذا سبق قال اياكم قال العيش اياكم بحقيرات الذنوب فان لها طاء من الله قاربا. وقال في حديث سهل متى ما اجتمع على صاحب اهلكته

25
00:07:56.800 --> 00:08:15.900
وللصغائر الحالة الثانية المجاهرة بالذنب ولو كان صغيرا فالذي يجاهر الذنب لا يعفى عنه وقوله كل امتي معهم معفو كل امتي كل امتي معفون عن الا اه كل امتي يعفى عني الا الا المجاهرين يدل

26
00:08:15.900 --> 00:08:39.100
على ان المجاهر متوعد بهذا الوعيد وهو عدم العفو والوعيد بانه يسير الامر الى يصيره الى كبيرة. يصيره الى كبيرة لان الذي لا يعفى والكبائر اللي هو الكبائر الا بالتوبة. الكبائر لا تكفرها الحسنات ولا تكفرها الاعمال الصالحة. وانما يكفرها التوبة

27
00:08:39.250 --> 00:08:57.850
فالذي يجاهد بذنبه ويشهر بين الناس كأنه وقع في كبيرة لا تغفر الا بالتوبة وايضا مما يدل على ان الذي لا يبالي بفعل المعاصي عن الناس انه منزوع الحياء. اذا لم تستح فاصنع ما شئت

28
00:08:57.950 --> 00:09:11.750
والذي لا يستحي قد انخل قد قد انقدحك او قد اه اختلت مروءته وقدح في مروءته ومن قدح في مروءته واختلف مرؤته فهو ليس ليس اهلا ان يؤخذ عنه هادي

29
00:09:11.850 --> 00:09:28.650
هذا الذي اراده انه لابد ان يكون عدلا سالما من الكبالة تقدح في عدالته وسائبا من الاسراع الصغائر التي داوم عليها دائما يكون هو الغالب من حاله. وسالم من المجاهرة بالذنوب فمن كان على هذه الحالة فهو

30
00:09:28.650 --> 00:09:58.250
الذي يؤخذ حديث ويقبل والله اعلم  عفوا يراها ان الاسراع او ان ان المجاهرة بالصغير يصيرها كبيرا يقول كل امتي معافى الا المجاهرين وقوله هذا دليل على ان وقع في وعي وشيء يتوعد عليه به

31
00:09:58.450 --> 00:10:20.700
فان الكبير وكل ما توعده بلعنة او بنار او ببراءة وقول لا يعفى عن الدليل انه وقع في امر معظم فيشارك الكبير انه لا تغفر الا بالتوبة عفا الله المقصود هنا يا شيخ المؤلف يا شيخ يعني جعله كبير. جعله جعلها كبيرة من جهة ابو جهل حتى لو كانت صغيرة

32
00:10:20.700 --> 00:10:39.650
اه هذا خطير. الناس الان يسمع الاغاني. ويجاهر بها يقول جاءت هذه صغيرة كبيرة لو فعلتها لوحدك هي صغيرة واضح لكن الدخان في الدخان مثلا الدخان يقولون حر ولا يجوز

33
00:10:39.950 --> 00:10:56.850
ويجب ان تجاهد به فشربك اياه ذنب ومجاهرتك به ذنب اخر وملازمتك له صورة من هذه هذه تصير ايضا لانها اعوذ بالله يجعلها مثل الكبيرة يعني الذي يصر على الذنب دائما يحلق لحيته يحلق لحيته

34
00:10:57.000 --> 00:11:17.650
مرتكب زمب من جهتين. من جهة الاصرار ومن جهة المنشأ هاظا. من جهة الفعل ثلاث ذنوب تصراره دم ومجاهرته ذنب وفعله للذنب ذنب بس بس هو كبير هذا يا شيخ هو ذنب هذا كبيرة مو بصغير اكيد مثلا اعطيك مثال لكن الاصل انه مو بكبيره مو كبيره

35
00:11:17.650 --> 00:11:38.250
وصغيرة اسمو ليس بكبير صغيرة المجوس يعني قصدك اي نعم فليس كبيرا هو اعفوا اللحى ارخوا اللحى ارجو اللحى يدل على وجوبيا لكن ما يدل ان الحلقة انها ورثة كبيرة. وقع في محرم

36
00:11:38.350 --> 00:12:03.750
فاذا قلنا انه اصرار عليه صغيرة كبيرة مجاهرته بها يصيرها ايضا كبيرة مجاهرة اذا كان يحلق بها امام الناس لكن لو حلقوا خرج من الناس ليس رجالا مجاهرة بالناس يجي قدام الناس مثل الحلاقيه الان ويحلق لكن هو الذي يحلق بالناس

37
00:12:03.850 --> 00:12:07.098
اشد من الذي يحلق في بيته