﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المؤلف رحمه الله تعالى ثلاثة اصول تقطع

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
او شجرة الشرك من فم من وعاها من قلب من وعاها ومن جهل من جهل المشرك اعتقاده ان من اتخذ ولينا وشفيعنا انه يشفع له وينفعه عند الله. فما تكون كما تكون خواص كما تكون خواص

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
والولاة تنفع من والاهم ولم يعلموا ان الله لا يشفع عندهم احد الا باذنه ولا يأذن في الشفاعة الا لمن رضي قوله وعمله. كما قال تعالى في الفصل الاول من ذا الذي يشفع

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
الا باذنه. وفي الفصل الثاني ولا يشفعون الا لمن ارتضى. وبقي فصل ثالث. وهو انه لا لا يرضى من القول والعمل الا التوحيد. واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. وعن

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
هاتين الكلمتين يسأل الاولون والاولون والاخرون والاخرون في عندك؟ اي نعم يسأل عنها الاول شأنهما الاولون والاخر نعم يسألون. يسأل عنه من؟ يسأل الاولون والاخر والاخرون؟ كما قال ابو العالية كلمتان يسأل

6
00:01:40.250 --> 00:02:10.250
عنهما الاولون والاخرون ماذا كنتم تعبدون؟ وماذا اجبتم المرسلين؟ فهذه ثلاثة اصول شجرة الشرك من قلب من وعاها وعقلها لا شفاء. لا شفاعة الا باذنه. ولا يأذن الا لمن ارتضى قوله وعمله ولا يرضى من القول والعمل الا توحيد واتباع رسوله صلى الله عليه

7
00:02:10.250 --> 00:02:40.250
وسلم فان الله تعالى لا يغفر شرك العادلين بغير به فإن الله تعالى لا العادلين به غيره. كما قال تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. واصح القول يعدلون به غيره في العبادة والموالاة والمحبة. كما كما في الاية الاخرى ثم

8
00:02:40.250 --> 00:03:10.250
والله انا كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين. وكما في اية البقرة نحب يحبونهم كحب الله. حال المشرك مع الهته المعبودة من دون الله. وترى المشركين يكذب حاله وعمله قوله. وترى المشرك يكذب حاله وعمله قوله. فإنه يقول لا

9
00:03:10.250 --> 00:03:40.250
نحبهم كحب الله ولا نسويهم بالله ثم يغضب لهم فلحرماتهم اذا انتهكت اعظم مما يغضب الله ويستبشر بذكرهم ويتبشبش بهم. سيما اذا ذكر عنهم ما ليس فيهم من الله فاتي وكشف الكربات وقضاء الحاجات. وانهم باب عند وظنهم باب بين

10
00:03:40.250 --> 00:04:10.250
وعباده فترى المشرك يفرح المشرك يفرح ويسر ويسر ويسر ويحن قلبه منه لواعج التعظيم والخضوع لهم والموالاة. واذا ذكرت له الله وحده توحيده لحقه وحشة وضيق وحرج ورماكم ورماك بتنقيض بتنقص الالهة

11
00:04:10.250 --> 00:04:40.250
التي له ولربما وربما عاد رأينا رأينا والله منهم هذا عيانا ورمونا بعداوتهم وبغوا لنا وبغوا لنا الغوائل. والله مخزيهم في الدنيا والاخرة. ولم تكن حجتهم الا ان قالوا كما قال اخوانهم عا بالهتنا. فقال هؤلاء فقال

12
00:04:40.250 --> 00:05:10.250
هؤلاء تنقصتم مشايخنا وابواب حاجاتنا الى الله وهكذا قال النصارى للنبي صلى صلى الله عليه وسلم لما قال لهم ان المسيح عدل. قالوا تنقصت المسيح وعبدته. وهكذا على اشباه المشركين بمن منع اتخاذ التوحيد. من لمن منع اتخاذ القبور اوثانا تعبد

13
00:05:10.250 --> 00:05:40.250
وامر بزيارتها على الوجه الذي اذن الله فيه ورسوله. قال قالوا تنقصت اصحابنا فانظر الى هذا قصت اصحابا عندكم؟ اصحابه عندك اصحابه؟ قالوا تنقصت اصحابها تنظر الى هذا التشابه بالتشابه بين قلوبهم حتى كأنهم قد تواصوا به. من يهد الله

14
00:05:40.250 --> 00:06:00.250
هو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. فقط فقد قطع تعالى الاسباب التي بها ان يتعلق بها المشركون جميع تعلق بها المشركون جميعها قطعا يعلوا من تأمله وعرفه

15
00:06:00.250 --> 00:06:30.250
وان من اتخذ من دون الله وليا او شفيعا. فهو كمثل العنكبوت اتخذت بيتا. وان البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون. فقد فقال تعالى ادعوا الذين زعمتم من دون لله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وما لهم فيهما من شرك وما له

16
00:06:30.250 --> 00:06:50.250
منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. المشرك انما اتخذ معبودا لما يحصل له به من النفع ليس لنا لم؟ لما يحصل به احسن الله اليكم. لما يحصل لما

17
00:06:50.250 --> 00:07:10.250
يحصل لما يحصل له به من النفع. والنفع لا يكون الا ممن فيه خصلة خصلة من هذه الاربع اما مالك اما مالك لما يريد. ما لكل ما يريد. اما ما لكل ما

18
00:07:10.250 --> 00:07:30.250
لا يريده عابده منه فان لم يكن مالكا كان شريكا للمالك فان لم يكن شريكا للمالك كان معينا له وظهيرا فان لم يكن معينا ولا ظهيرا كان شفيعا عنده. فنفى سبحانه هذه

19
00:07:30.250 --> 00:08:00.250
رتب الاربع نفيا مرتبا متنقلا متنقلا من الاعلى الى ما دونه الملك والشرك والشركة والمضاة والشركة والمظاهرة والشفاعة التي يظنها المشرك اثبت شفاعتنا واثبت شفاعتنا لا نصيب فيها لمشرك وهي الشمات باذنه فكفى بهذه الاية

20
00:08:00.250 --> 00:08:30.250
نورا وبرهانا ونجاة وتجريدا للتوحيد. وقطعا لوصول الشرك والموادة مؤده لمن عقلها ومواده لمن عقلها والقرآن مملوء مملوء من امثالها ولكن اكثر الناس لا يشعر بدخول الواقع تحته وتضمن وتضم وتضمن وتضمنها

21
00:08:30.250 --> 00:08:50.250
وتظمنه له وتظمنه له. ويظنه نوع وقوم وقد دخلوا من قبل ولم ولم يعقل ولم يعقبوا والي يعقبوا. ولم يعقب. احسن الله اليكم. ولم يعقبوا وارثا. وهذا هو الذي يحول

22
00:08:50.250 --> 00:09:14.950
يحول بين القلب وبين تتم القرآن. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما ما ذكر الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله تعالى ان المشرك الذي يعبد غير الله عز وجل باتخاذه وليا وشفيعا يرجوه ويخافه من دون الله عز

23
00:09:14.950 --> 00:09:37.000
عز وجل انه من ابعد الناس عن رحمة الله عز وجل من ابعد الناس من ان تناله الشفاعة التي اذن الله عز وجل بها ولذا ذكر هنا ان المشرك قد قطع تعلقه بثلاثة اصول. فذكر ثلاثة اصول تقطع شجرة الشرك من قلب

24
00:09:37.000 --> 00:09:58.950
من وعاها فاننا يطلب الشفاعة من غير الله عز وجل من جهل معنى الشفاعة وجهل كلام ربه سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى قعد واصل معنى الشفاعة فذكر سبحانه ان الشفاعة ملكا له

25
00:09:59.200 --> 00:10:22.950
الشفاعة ملك لله ولا يملكها الا الله ولا تطلب الا من الله سبحانه وتعالى وطلبوا من المخلوق طلب المخلوق فيما يقدر عليه في الدنيا لا بأس به وانما هؤلاء يطلبون من المخلوق الشفاعة فيما لا يقدر عليه. وربنا ذكر في

26
00:10:22.950 --> 00:10:42.800
شفاعة انه لا يأذن لشافع ان الشافع لا يشفع الا اذا اذن الله له هذا هو الاصل الاول ان الشفاعة لا تكون الا باذن الله عز وجل. والمشركون يطلبونها ممن لم يأذن الله له

27
00:10:43.300 --> 00:11:11.000
لم يأذن الله له ويسألونه الشفاعة قبل ان يأذن الله له والاصل الثاني ان الشفاعة لا ينالها الا من رضي الله عز وجل عمله والمشرك لم يرظى ربنا عمله فيكون طلبه للشفاعة من الشافع باطل. ولا ينال تلك الشفاعة بكونه مشركا

28
00:11:11.400 --> 00:11:29.900
والاصل الثالث ان الله لا يرضى من العمل الا ما كان موافقا لكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يرظى من القولمين الا التوحيد واتباع رسولنا صلى الله عليه وسلم

29
00:11:30.300 --> 00:11:47.750
والنظر في حال المشرك نراه انه يطلب الشفاعة ممن لا يملكها فيأتي المأموات ويأتي الاولياء ويقول اشفعوا لي عند الله وسؤاله اياه للشفاعة شرك بالله عز وجل فهو مشرك في سؤاله

30
00:11:47.850 --> 00:12:08.050
ومحروم من نوال الشفاعة لانه اشرك بالله عز وجل وثالثا ان عمله على غير ما يرضي الله فالله لا يرضى من العمل الا التوحيد واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والذي يسأل الشفاعة قد اخل بتوحيده ونقضه

31
00:12:08.300 --> 00:12:34.200
واذا ذكر ان ان الاولين والاخرين يسألون يوم القيامة عن المسألتين ماذا كنتم تعبدون وماذا اجبتم المرسلين فماذا كنتم تعبدوا التوحيد؟ وماذا اجبتم مرسلا هو اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:12:34.500 --> 00:12:55.200
يقول شف هذه ثلاثة اصول تقطع شجرة الشرك تقطع شجرة الشرك من قلب من وعاها وعقلها لا شفاعة الا باذنه  ولا يأذن الا لمن رضي قوله وعمله ولا يرظى من القول والعمل الا ما وافق كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

33
00:12:55.300 --> 00:13:19.950
فليس كل عامل يرضى عمله وليس كل قائل يرضى قوله وانما يرضى من القول والعمل ما وافق كتاب الله ووافق سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر ان الله لا يغفر شرك العادلين. شرك العادلين لا يغفره الله بقوله ان الله لا يغفر ان يشرك به

34
00:13:19.950 --> 00:13:33.900
ويغفر ما دون ذاك لمن يشاء. واخبر الله عز وجل عن الذين كفروا انهم عدلوا بربهم في قوله ثم الذين كفروا بربهم يعدلون والعدل هنا هو الميلان اي عدل عن التوحيد الى الشرك

35
00:13:34.000 --> 00:13:48.500
ومال من الاخلاص الى عبادة غير الله عز وجل فعادلوا الاولياء بالله وصرفوا للاولياء ما هو من خصائص الله عز وجل وهذا المعنى العدل بمعنى انه ساوى بين المخلوق والخالق

36
00:13:48.600 --> 00:14:08.600
قيمة ومن خصائص الخالق سبحانه وتعالى. واذا قال واصح القولين يعدلون به غيره في العبادة والموالاة. اي يواسون غيره يساوون غير الله بالله في عبادته وموالاة ومحبته فيحبون اولياءه كمحبة الله بل اشد ويوالون فيهم

37
00:14:08.600 --> 00:14:23.500
فيهم ويبغضون فيهم ويحبون فيهم فهم شاركوا او جعلوا اولياءهم شركاء لله عز وجل. ثم قال تالله على لسانك تالله كن لفي ضلال مبين. اذ نسويكم برب العالمين الذي هو

38
00:14:23.500 --> 00:14:45.650
بمعنى العدل اي انهم ساووا الهتهم بالله وعدلوا الهتهم بربهم سبحانه وتعالى ثم قال وترى المشرك يكذب حاله وعمله وذلك ان المشرك في زمن الشيخ وفيما قبله يرون ويزعمون ويدعون ان محبة الله في قلوبهم اعظم من محبة اوليائهم

39
00:14:45.650 --> 00:15:05.450
اعظم المحبة اندادهم وبعض من محبة شيوخهم التي يدعو التي يدعونهم بها من دون الله عز وجل ولكن الحال والحال الذي يكذب قولهم وعملهم الذي يكذب قول فالعبرة العبرة بالحقائق لا بالاقوال والدعاوى ولو يعطى الناس

40
00:15:05.450 --> 00:15:25.450
دعواهم لادعى اناس والاموال اناس ودماءهم. وكما قيل قل ان كنتم تحبون الله ادعى اقوام محبة الله فابتلاهم الله عز وجل بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا القول الذي يدعيه المشركون فيقول به المشركون انهم يحبون الله ويعظمونه ولا يشركون به يكذبه واقعهم

41
00:15:25.450 --> 00:15:45.450
ويكذبه حالهم ويكذبه عملهم. فتراهم اذا ذكر الله اشمئزت قلوبهم. واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون اذا ذكروا محاسن اوليائهم وانهم يفرجون الكربات وينفعون ويضرون من دون الله ترى على وجوههم المسرات

42
00:15:45.450 --> 00:16:09.000
والسرور والفرح مما يدل على انهم يعظمونهم اعظم من تعظيم الله عز وجل. بل اذا انكرت عليهم شركهم ودعوتهم الى توحيد الله عز وجل عظم عويلهم وعظم وعظم صرافهم ونزاعهم مجادلتهم فهذا الحال وهذا الواقع وهذا العمل يدل على انهم يحبون

43
00:16:09.000 --> 00:16:29.000
يابا شد من محبة الله بل بل اولياؤهم في قلوبهم اعظم من الله عز وجل في قلوب ذلك ذكر كثير ممن شاهد هؤلاء انهم انهم يرون ان الحلف بالاولياء اعظم من الحلف بالله. فتراه يكذب اذا حلف بالله ولا يكذب اذا حلف بولي

44
00:16:29.000 --> 00:16:49.000
من اولياء الله ممن يراه يعلم الغيب وينفع ويضر فتراه يحلف البدوي صادقا ويحلف بالله كاذبا يحلف بالعبد القادر والعيدروس صادقا ويحلف بالله كاذب ولا يستطيع ان يحلف بالولي كاذبا. لانه قال بقلب من تعظيم الولي وتعظيم ذلك المعبود وذلك الند اعظم مما في

45
00:16:49.000 --> 00:17:09.800
ومما قام في قلبه من تعظيم الله عز وجل. ولذا تراه وقد ذكر بعض ان رجلا سرق مالا فقال احلف قال احلف. قال احلف بفلان قال لا قال احلف واقبل حلفك فلم يحلف ورد المال لانه حله ما يراه اعظم في قلب من الله عز وجل. ولذا ترى بعضهم في

46
00:17:09.800 --> 00:17:29.800
الشدائد ينسى ربه ويدعو وليه من دون الله بل تراه ينكر اشد النكير الى من دعاه الى توحيد الله وان يفد الله بعباده بل قال بعضهم لا كدنا نهلك بدعاء بقولك ادعوا الله وحده وظن ان النجاة بدعاء هؤلاء الاولياء الذين لا يملكون دفعا

47
00:17:29.800 --> 00:17:48.000
ولا ضراء فهذا حال المشركين في اه اعمالهم واقوالهم فهؤلاء يعبدون يعبدون اوليائهم اعظم من عبادة الله. ويحبون اوليائهم اشد من محبة الله عز وجل. وشبههم بما بحال النصارى. لما اتى بعض

48
00:17:48.000 --> 00:18:08.000
صار الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له تنقصت المسيح عندما قال له عبد لله وعدته فجعل عبودية المسيح لله عيب له مع ان اعظم شرف يتشرف به المسيح ان يكون عبدا لله عز وجل. فكما قال النصارى لمحمد انك ابته وتنقصته

49
00:18:08.000 --> 00:18:28.000
كذلك قال اولئك المشركون لمن دعاه الى التوحيد ان قولكم ان الاولياء لا يعلمون غيبا ولا ينفعون ويضرون انهم لذلك انكم بذاك تنتقصونهم وتعيبونهم وتسيئون اليهم. وهذا الذي هذا القول الذي يقوله الشيخ ليس في اقوام

50
00:18:28.850 --> 00:18:48.850
ان درسوا فماتوا وانقضوا فانتهوا وانما هم يتتابعون جيلا بعد جيل ففي كل زمان من من هؤلاء خلق كثير وفي كل وادي بنو سعد فهذه هذا البلاء وهذا المرض قد عم الامة فهو ينتقل من زمان الى زمان وكل زمان يوجد في

51
00:18:48.850 --> 00:19:08.850
ان يعبدوا غير الله ويشركوا بالله عز وجل ففي عهد الشيخ عبد الوهاب وجد هؤلاء المشركين وقبل ذلك ايضا وجدوا وفي زماننا في هذا وفي زماننا ايضا وجد من يعبد الاولياء ويعبد العيدروس وعبد القادر الجلال ويعبد الاحجار ويعبد الاشجار ويتبركون يتبركون بمخلوقات لم يجعل الله فيها

52
00:19:08.850 --> 00:19:32.500
بركة وهذا كله لا شك انه من الشرك بالله عز وجل. ثم ذكر ذكر الشيخ تعالى ان الله عز وجل ابطل جميع ما يتعلق به المشركون. وذكر اية يسمى عند اهل العلم بالاية الدامغة ذكر ذلك شيخ الاسلام وابن القيم وان هذه الاية لم لم تبقي لمشرك تعلقا بغير الله عز وجل لان

53
00:19:32.500 --> 00:19:52.500
المتعلق بغير الله انما يتعلق بمن تعلق به لامور اربعة. اما ان يكون المتعلق به مالكا ويملك شيئا يريده يريده من يدعوه واما ان يكون اه غير مالك ولكنه يكون شريكا للمالك. وان وان لم يكن شريك ولا مالك فيكون معينا وظهيرا

54
00:19:52.500 --> 00:20:11.250
وان لم يكن معين الظن فانه يكون شفيعا. فهذه الاسباب الاربعة وهذه هذه الاسباب الاربعة هي التي تدعو المفلك ان يشرك بالله عز وجل فهو اما ان يعتقد في من يدعوه انه يملك مع الله شيئا. فان قال لا اعتقد يزعم انه شريكا لله عز وجل فان قال انا اعتقد انه

55
00:20:11.250 --> 00:20:31.250
بقول تعتقد هناك تعتقده معينا وظهيرا فان قال لا قل له تعتقده شفيعا فان قال نعم قلنا الله اكبر ان الشفاعة ملك له وان الشافع لا يشفع الا بعد اذنه وان شفاعته لا تنال الا من رضي الله عز وجل عنه في قوله

56
00:20:31.250 --> 00:20:45.100
قال قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات والارض فنفى الله عنهم ملك ذرة وما له وما له وما لهم فيهما من شرك وماله

57
00:20:46.450 --> 00:21:06.450
وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. لا يملك كذا وما لهم؟ وما لهم فيما لهم؟ لا لا فيما لهم؟ وما لهم؟ نعم. ها؟ وين؟ اي نعم

58
00:21:06.450 --> 00:21:27.750
يلعب قال وما لهم فيهما؟ اي ليس لهؤلاء الذين يدعون من دون الله ما لهم فيهما من شرك اي ليسوا شركاء مع الله في ملكه فنفى الله الملك ولا في الشرك ثم قال وماله اي لربنا منهم من ظهير فليس له معين وظهير يعينه على تدبير ملكه سبحانه وتعالى فيدعى

59
00:21:27.750 --> 00:21:47.750
من دون الله ونفى ايضا الاعانة وان يكون ظهيرا لله فبقي الشفاعة. قال ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن ابي له فهذه الاية ابطلت جميع ما يتعلق به المشركون والخرافيون فالهتهم لا تملك شيئا وليست

60
00:21:47.750 --> 00:22:07.750
لله في ملكه وليست معينا ولا ظهيرا لله في ملكه وليست شافعة الا باذن الله عز وجل. فاذا كانت لا تملك الشفاعة والشفاعة فلا يزاله الا اهل التوحيد فعليك ان تكون من اهل التوحيد وان تطلب الشفاعة ممن ممن يملكها وهو ربنا سبحانه وتعالى واذا حقق ذلك

61
00:22:07.750 --> 00:22:27.663
فقد حقق توحيد الله عز وجل. فهذه الاية تدمغ حجة كل مشرك وتقطع دابر كل عابد لغير الله عز وجل يعتقد في معبوده شيئا من النفع او شيئا من الضر والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد