﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.000
آآ واؤمن بان الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الشيخ محمد رحمه الله تعالى في رسالته لاهل القصيم قال واؤمن بان الله سبحانه وتعالى فعال لما يريد. ولا يكون شيء الا بارادته. ولا يخرج شيء

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
ولا يخرج شيء عن مشيئته. وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره ولا يصل عن تدبيره. هذا يتعلق بالايمان بالقدر. وان من اصول اهل الايمان ومن اصول اهل السنة انهم يؤمنون بالقدر خيرهم

3
00:00:50.000 --> 00:01:11.450
وشره وايمانهم بالقدر ايمانهم بعلم الله السابق لكل ما يكون. وايمانهم بان الله عز وجل كتب كل شيء في اللوح المحفوظ وايمانهم بمشيئته العامة لكل ما هو واقع. وايمان بان كل ما وقع فقد

4
00:01:11.450 --> 00:01:39.400
خلقه الله عز وجل فنؤمن بان الله فعال لما يريد وليس هناك شيء يعجزه وليس هناك شيء يبالعه او يمتنع عليه سبحانه وتعالى اذا اراد شيئا فانما يقول له كن فيكون. فيفعل ما يشاء ويفعل ما يريد سبحانه وتعالى. وليس هناك ممتنعا

5
00:01:39.400 --> 00:01:59.400
عليه الا بما شاء. فهو الذي يفعل ما شاء. فعلوا لما شاء او فعال لما يريد مطلقا ان الله على كل شيء قدير. ان الله على كل شيء قدير. ولا لعل قدرته بمشيئته. لا لعل قدرة مشيئته كما شاءه كان. والله يفعل ما شاء

6
00:01:59.400 --> 00:02:17.450
ويفعل ما يريد سبحانه وتعالى. اذا قول بان الله تعالى لما يريد هذا اولا ولا يكون شيء في هذا الكون الا بارادته. فلا يكون شيء في هذا الكون الا وقد شاءه الله عز وجل

7
00:02:17.500 --> 00:02:41.500
وقوله الا بارادته المراد بالارادة هنا هي الارادة المرادفة للمشيئة لان الارادة ارادة تام ارادة كونية وارادة شرعية. والذي يتعلق بالوقوع اي يتعلق بما بما يقع هو الارادة الكونية. الارادة الكونية تتعلق بكل ما وقع. اما الشرعية فتتعلق

8
00:02:41.500 --> 00:02:58.750
بما شاءه الله احب بما شاء بما اراده الله مما يكون من شرعه وهذا ليس حكمي الوقوع. فقول ولا يكون وشيء اي مما وقع مما وقع وهذا تعلق تعلق الارادة بالكون اي بما شاءه كونا

9
00:02:58.850 --> 00:03:18.850
الا بارادته ولا يخرج شيء عن مشيئته. لا يخشى مشيئته وليس شوف العالم يخرج عن تقديره وهذا فيه رد على الجهمية ورد على على الجبرية رد على الجهرية الجهرية الجبرية

10
00:03:18.850 --> 00:03:45.050
على المعتزلة الذين عطلوا الله عز وجل من صفاته. وعطلوا الله عز وجل من مشيئته وهم لا يفرقون بين لا يفرقون بين الشرع وبين القدر كيف الشرع والقدر فيقول كل ما اراده الله فانه يحبه ويرضاه

11
00:03:45.450 --> 00:04:07.250
ولاجل هذا زعموا ان افعال العباد كلها محبوبة لله مراده لله كفره وايمانه طاعته ومعصيته كما هو قول الجهمية الجبرية لان لا اختيار له ولا مشيئة له. وانما المتعلق باي شيء

12
00:04:07.350 --> 00:04:29.950
بارادة الله عز وجل مع انهم لا يثبتون ايضا الارادة لان جميع الصفات مردها اليه من اي شيء جميع رد عندهم الى الذات وليس هناك شيء زائد على الذات الا انهم يزعمون ان الله عز وجل كل ما اراده فقد احبه ورضيه. وهذا يعارضه قوله تعالى ولا يرضى

13
00:04:29.950 --> 00:04:56.950
عباده ولا يرضى لعباده الكفر. قابل هؤلاء المعتزلة وقالوا اذا اذا كان الارادة او الارادة متعلقة بما يحبه الله ويرضاه الكفر والنفاق والفسوق خارج عن ارادته. لماذا؟ لان الله لا يريد من عباده الكفر ولا يرضى بعباده الكفر

14
00:04:57.450 --> 00:05:17.450
ووجه الاشكال عند هؤلاء انهم لم يفرقوا بين الارادتين. وجعلوا الارادة مرتبطة بالمحبة والرضا ولذلك تجدهم لا يفرقون بين القضاء بين القدر والشرع بين القدر والشرع اهل السنة يفرقون بين

15
00:05:17.450 --> 00:05:41.550
وبين الامر. فامر الله عز وجل هو الذي يحبه والشرع هو الذي يريده ويرضاه ويحبه. ولا يلزم من محبته ورضاه في هذا الشرع ان يقع بخلاف المشيئة فانها حتمية الوقوع ولا يلزم من وقوعها محبة الله عز وجل لما لما وقع لكنه الذي اراده هو الذي شاءه سبحانه وتعالى

16
00:05:41.550 --> 00:05:59.450
هذا من جهة فاهل السنة اهل السنة قالوا الله فعال لما يريد وكل شيء في هذا الكون فقد ارادة الله. وارادته تنقسم الى قسمين ارادة شرعية وارادة كونية. الارادة الشرعية

17
00:05:59.600 --> 00:06:21.100
لازمها ان الله عز وجل يحبها يحب هذه يحب ما اراد بهذه الارادة الشرعية ويرضاه فايمان المؤمن الايمان والارض الله والامر بالصلاة والصيام كل هذا مما اراده الله شرعا. اراده الله شرعا. جميع امور الطاعة وجميع امور آآ

18
00:06:21.100 --> 00:06:34.450
هذا كلهن اراده الله شرعا. وجميع ترك المعاصي والذنوب هذا ايضا مما اراده الله شرعا. لكن لا يلزم ان يقع ما اراد لا يلزمه القوع ما اراد تسمى الارادة الشرعية

19
00:06:34.550 --> 00:06:57.550
اما الارادة الكونية فمتعلقة بكل ما وقع. كل ما وقع فهو مراد. وهذا الواقع اما ليكون مما يحبه الله ويرضاه واما ان يكون مما لا يحبه الله ولا يرضاه فايمان المؤمن الذي امن امامك الصديق لك اي ارادة وقعت فيه اجتمعت فيه الارادتان الارادة الشرعية والارادة الكونية وكفر

20
00:06:57.550 --> 00:07:16.200
وابي لهب وقعت فيه الارادة الكونية فقط فاهل السنة يجمعون بين يفرقوا بين الارادتين ويقول ان الله يحب الايمان ويرضاه ومحبته ويريده سبحانه وتعالى ولا يلزم من محبته ارادة ان يقع

21
00:07:16.350 --> 00:07:36.350
من شخص معين وارادة كونية وهي منقسم الى يعني مما يحب الله ويرضاه ومما لا يحبه الله ولا يرضاه. كما يقع من ايمان المؤمنين كفر الكافرين فايمانهم محبوب وكفر الكافرين مكروه مبغض. فهذا ما يتعلق مسألة القدر

22
00:07:36.350 --> 00:07:54.850
والارادة. ايضا افعال الله عز وجل افعال الله تتعلق بمشيئته وافعال الله كمجيئه ونزوله واستوائه وغضبه ورضاه ومكره كل هذا يتعلق بافعال الله يفعل ذلك لان الفعل الصفات الفعلية تتعلق

23
00:07:54.850 --> 00:08:16.050
مشيئة الله. متى ما شاء فعل ومتى ما شاء لم يفعل. فنزوله سبحانه وتعالى الى السماء الدنيا هذا صفة فعلية ربنا متى شاء كيفما شاء. مجيء الله عز وجل ايضا صفة فعلية. كذلك ايضا ضحكه فعليه غضبه

24
00:08:16.050 --> 00:08:35.050
صفة فعلية وما شابه ذلك فاهل السنة يؤمنون بان بان الله يفعل ما يشاء ويفعل ما يريد ويثبتون ذلك كما اثبته الله لنفسه ولا يكون شيء في هذا الكون الا بارادته فلا يعصى الله عز وجل الا بعلمه

25
00:08:35.250 --> 00:08:58.300
ولا يطاع ايضا الا باذنه فلا يكون في خلقه الا ما شاء ورأب. ولا يخرج شيئا عن مشيئته خلاف المعتزل قائلين لان العبد هو الذي يشاء والله والله لم يشأ افعال العباد ولم يرضها ولم يريدها. فكفر الكافر يقول المعتزلة الله لم يشاء كفره. ولم يرد كفره

26
00:08:58.300 --> 00:09:19.150
وانما الذي شاء ذلك واراد هو العبد. والله عجز ان يجعل العبد تعالى الله عن قولهم ان يكون مؤمن  وان كانوا يفرقون بين الاختيار وبين القدرة فيقول هذه مشيئته اختيارية وكلها الله لعبده والله لم يشأ اصلا ايمانه وهذا باطل هذا باطل

27
00:09:19.150 --> 00:09:39.150
اذا اه لا لا يخرج شيء عن مشيئته كما قال تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الا يشاء الله. فهو الذي يخلق يرزقه ويحيي ويميت ويدبر كل هذا من افعال الله عز وجل وهي بارادته ومشيئته. اي ان الخلق والايجاد والاحياء والاماتة

28
00:09:39.150 --> 00:09:59.150
لا تقع دون مشيئة. ليست مرتبطة لازم بملجوم او علة بمعلول وانما كل هذه الامور تقع بمشيئة خلافا لمن يقول من من الفلاسفة وغيرهم ان ان وجود الخلق علة لوجود الخالق

29
00:09:59.150 --> 00:10:20.100
وليس اختيار وانما وقع وقع ملازمة بمعنى كما ان النار تحرق الى وجهة النار قالوا كذا بوجود الله وجد مخلوق المخلوق بوجود بوجود الرزاق وجد المرزوق فيكون امر وقع بدون مشية وبدون اختيار وهذا قول باطل بل نحن نقول اهل السنة يقولون ان

30
00:10:20.100 --> 00:10:37.850
ان الله يفعل كل ذلك مشيئته ارادته. فيحيي من شاء ويميت من شاء ويعطي من شاء ويمنع من شاء فيدبر ذلك كله سبحانه كما قال تعالى فعال لما يريد وكما قال تعالى ان الله يفعل ما يشاء

31
00:10:38.200 --> 00:10:54.600
فاذا القول ويكفي ميراثي كما ذكرنا لا يكون شيء في هذا الوجود الا بارادة الا برادة الله عز وجل. فالعبد افعاله كلها مخلوقة لله وافعاله كلها وقعت بمشيئة بمشيئة الله. الله خلقكم

32
00:10:54.700 --> 00:11:17.700
وما تعملون ان الله صانع كل صانع وصلعته والجهم يقولون ان العبد لا اختيار له لا مشية وانه كالريش من هبة الريح بل نقول العبد له مشيئة واختيار ولكن ان مشيئته اختياره لا يخرج عن مشيئة الله واختيار الله سبحانه وتعالى. قال وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره لا افعال العباد

33
00:11:17.700 --> 00:11:39.200
ولا اقواله ولا شيء من المخلوقات يخرج عن مشيئة الله وارادة الله ثم قال بعد ذلك ده كله رد على من الان؟ رد على المعتزلة بان العبد يخلق افعال نفسه وان العبد مشيئته هي التي تمضي

34
00:11:39.350 --> 00:11:55.800
ورد ايضا على على الجبرية وعلى الجهمية وعلى المعطلة في مسألة صفات الله وافعال الله وعلى الاشاعرة ايضا. قال ولا محيد لاحد عن القدر المحدود ولا يتجاوز ما خط له في اللوح المحفوظ. لا محيد لاحد

35
00:11:55.950 --> 00:12:15.950
حال القدر المحدود الذي شاءه الله عز وجل. لان القدر متعلق بالمراتب الاربعة. متعلق بعلم الله السابق الازلي ومتعلق بمشيئة الله ومتعلق بما خطه الله في اللوح المحفوظ ومتعلق بخلقه وايجاده

36
00:12:15.950 --> 00:12:34.300
عند عند وجوده. هذا ما يتعلق بمسألة ولا محيد لاحد عن القدر المحدود ولا يتجاوز ما خط له في اللوح المحفوظ في اللوح المستور اي هذا مما نؤمن به ويؤمن به الشيخ ولهذا ايضا مما نعتقده ونؤمن به ان العبد لا

37
00:12:34.300 --> 00:13:02.450
له عن معاني القدر ولا تجاوز له عما خط له باللوح المستور كما قال تعالى عندما ذكر اهل الايمان واهل الفجور قال فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. وايمانه وعطاءه وتقواه وتصديقه كله قد علمه الله عز وجل قبل

38
00:13:02.450 --> 00:13:22.450
ان يخلق السماوات والارض بل قبل ذلك لان علمه علمه ازلي علمه ازلي علم ذلك ربنا ازلا واما متعلق باللوح المحفوظ فقد كتبه الله قبل ان يخلق السول بخمسين الف سنة. اما العلم فلا يقال فيه بخمسين الف سنة عندما يقال بخمسين

39
00:13:22.450 --> 00:13:42.450
فسألت اي شيء فيما خط في اللوح المحفوظ. واضح؟ الخط الذي خط المحفوظ هو الذي قبل ان يخلق خمسين الف سنة. واما ما بعلم الله السابق فلا اول له. كما ان ذاته لا اول لها سبحانه وتعالى. هو الاول فليس قبله شيء. اول في علمه فليس

40
00:13:42.450 --> 00:13:59.300
له شيء اي ليس قبل علمه جهل تعالى الله عمن يقول ذلك علوا كبيرا. اذا ولا محيد لاحدى المقدور ولا يتجاوز لو في اللوح المحبوب. من؟ فكل ميسر لما خلق له

41
00:13:59.400 --> 00:14:20.750
فلا مفر ولا مهرب مما كتب في اللوح المحفوظ واما قدره الله عز وجل. الكتابة الكتابة التي تعلق بالقدر هناك كتابة تتعلق باللوح المحفوظ وهناك كتابة تتعلق بما في صحب الملائكة. والذي يتغير ويتبدل

42
00:14:20.750 --> 00:14:40.750
عليه قوله صلى الله عليه وسلم ان القدر ان القدر والدعاء ليتعالى جاري في السماء حتى ان القدر يدفعه هذا كله فيما يتعلق باللوح يتعلق بما في صحف الملائكة اي الذي يتبدل ويتغير ويمحو الله فيه ويمحو الله منه ما شاء ويثبت ما شاء هذا ما كان في

43
00:14:40.750 --> 00:15:00.750
صحف الملائكة اما الذي في اللوح المحفوظ فلا يتغير ولا يتبدل ولا يظحى منه شيء ولا يزاد فيه فكل ما كتب الله محفوظ فانه لا يدخل ويتبدل. وعلى هذا تحمل احاديث التي جاء فيها ان من احب ان او من احب ان يبسط

44
00:15:00.750 --> 00:15:20.750
في رزقه وينسأ له في اثره فليصل رحمه شيء على ما في صحف الملائكة. واما ما في اللف المحفوظ فانه فانه يكون ما كتب الله المحفوظ ويقال كيف يجمع بين الحديثين؟ يقول الله عز وجل كتب له محفوظ ما هذا العبد فاعله؟ ما هذا العبد؟ او ما ما عامله العبد او ما هو فاعله

45
00:15:20.750 --> 00:15:46.000
العبد فالله علم ان هذا العبد سيصل رحمه ويصل من من احب يصل فليصل رحمه ان هذا الرجل سيصل الرحم فيكون عمره مثلا عمره آآ اي عمره سبعة لون عمره سبعة بالون سنة واذا لم يصل فعمره خمسون سنة الذي في اللوح المحفوظ هو الذي سيفعله هذا العبد

46
00:15:46.000 --> 00:16:09.100
فعلم الله كتب الله بالحوظ انه سيصل وعمره ثمانون. وفي اللي تصح الملائكة علق هذا الامر ان وصل فاكتبوه ثمانين وان لم يصل فاكتبوه خمسين. فالملايكة لا تدري وانما تكتب على حسب ما ما ترى من حال هذا العبد. اما الذي في اللوح المحفوظ هو لا يتغير ولا يتبدل ابدا. ومع ذاك العبد لا

47
00:16:09.100 --> 00:16:27.850
ما ما هو قد كتب له في عمل ويفعل اسباب ويرجو من الله عز وجل كحال المطيع والعاصي انت لا تعلم هل انت من اهل النار ولا الجنة؟ نقول انما انت ملزم بالعمل. الزم واعمل فكل ميسر لما خلق له واحرص على ما ينفعك

48
00:16:27.850 --> 00:16:51.800
ولا تعجزن واستعن بالله. قال بعد ذلك  فهذا مما لي تقراه المحفوظ كما ذكرنا انه مما خطة اذا ما خطة باللون المحفوظ وما خطة في صحف الملائكة. هناك كتابة كتابة ازلية وكتابة في كتابة آآ سنوية او كتابة عمرية وكتابة سنوية وكتابة يومية كتابة

49
00:16:51.800 --> 00:17:11.800
الازلية التي كانت اللوح المحفوظ الكتاب يكون من صحف الملائكة. الكتابة تكون في بطن في بطن الام. الكتابة السنوية لتكون ليلة القدر والكتاب يتعلق في كل يوم ما يكون ما يكون فيه. ثم قال واعتقد الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت

50
00:17:11.800 --> 00:17:31.800
يتعلق بالايمان باليوم الاخر وما يكون بعد الموت من الاحداث والاهوال وهناك مسائل كثيرة تتعلق بهذا بهذا الايمان كما سيأتي فنقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم نبينا محمد

51
00:17:31.800 --> 00:17:51.800
يسوقنا الكتاب عن اسم الله اسم من اسماء الله العلماء يفتح باب من باب العبودية. الناس هذا قول اسم الحكيم. اسمع الشيخ صالح الشيخ يقول هو الحكيم الذي يضع الامور في مواظيعها المناسبة

52
00:17:51.800 --> 00:18:11.800
الموافق للغايات الحميدة سيخرج لنا اي امر يحصل في الارض قد قضي في السماء واي امر يحصل في الارض لله فيه حكمة سواء لم تدرك ليس من دور عقولنا انها تفهم كل حكم الله لان ابن عباس يقول القدر سر الله في الارض فاذا تقرر هذا عندنا

53
00:18:11.800 --> 00:18:31.800
العبد يورث عنده السكينة والاطمئنان ويعرف ان الامر الى الله والى من عند الله فيستجيب له بدعاء الله. صحيح يا شيخ كلام جميل. هذا كلام جميل الكل اسم اسماء الله له معاني ودلالات. ومقتضيات. كل اسم. ولذلك من العبودية ان تتعبد الله باسمائه الحسنى

54
00:18:31.800 --> 00:19:01.800
تعبد الله باسمائه اعتقادا وعملا وآآ تحقيقا وايضا آآ ان ان ان آآ يحقق فيها انواع الدلالات الثلاث. مطابقة وتضمنا والتزاما. مطابقة على الصفة بعينها. ومتضمنا على الله سبحانه وتعالى والتزامها على جميع الصفات الاخرى كما ذكرت الحكيم هو الذي يضع الامور في مواضعها اصل الحكمة والمنع

55
00:19:01.800 --> 00:19:21.800
اصل الحكمة هي المنع فسميت حكمة تملأ من جهة من جهة العبد تمنع العبد من الوقوع فيما لا فيما يضره او ترك ما فالحكمة وضعه شيء في موضعه الذي يناسبه. فاذا علمت ان الله حكيم وايقنت بذلك علمت ان جميع ما يكون في الكون

56
00:19:21.800 --> 00:19:41.800
صدر بحكمة بالغة بحكمة بالغة وهي لو ان العباد والخلق كلهم ارادوا ان يجعلوا شيء خلاف مع الله فانهم يقعون يضعون على غير حكمة ولن يجدوا شيئا يوافقوا ما اراده الله ولو اجتمعت بالقل كلها يعني لو ان واحد اراد ان يضع شيء في

57
00:19:41.800 --> 00:19:57.250
يعني وضع الله شيئا اراد العبادة ان يضعه في غير موضعه يقول لا يناسب ولا يمكن يتم على احسن الوجوه الا ما وظعه الله عز وجل فالحكيم الخبير العليم وقيس عليه جميع الصفات. فالحكيم يدل على ايش

58
00:19:57.300 --> 00:20:17.300
على انه ذو حكمة بالغة وان افعاله واقوال كلها صادرة عن حكمة سبحانه وتعالى. يدل على رؤيته سبحانه وتعالى وعلى الوهيته يدل على بقية الاسماء كالحياة والعلم والقدرة وما شابه ذلك. ما في شك ان منع من عرف الله باسمائه

59
00:20:17.300 --> 00:20:37.300
زادت خشيته وعظم ايمانه. واذا قالت عندما يخشى الله من عباده العلماء. واعرف الناس لله اعرفه له باسماء وصفاته. كلما عرفت الله باسمائه وصفاته كلما زاد ايمانك. لذلك كثير من الناس من لا يفهم او لا

60
00:20:37.300 --> 00:20:57.300
معاني اسماء الله عز وجل. ويلجأ بامور اخرى نقول اقبل على اسماء الله فتدبرها وتفهمها وآآ اعمل بمقتضاها وحقق عبودية الله فيها. اسأل الله ان يرزقنا واياكم معليش كتاب الدعاء حق الشيخ آآ

61
00:20:57.300 --> 00:21:17.300
صاحب مسلم رحمه الله الاسماء هذي كلها باذن الله فاوته لاني سمعت احد المشايخ قال في اسماء يعني ما في شك في اسماء ليس فيها شيء بس. الاسم توقيفي. الاسم لله توقيفي. لابد ان يثبت فيه نص

62
00:21:17.300 --> 00:21:37.300
الاسماء اللي في الكتاب ما ادري انا ما قرأته لكن مثل اسم الرشيد اسم المنتقد ليس بأسماء الله الرشيد والمنتقم محسن في خلاف بيته في ورد في نص وفيه ضعف لكن ازمة هو الله الذي لا اله الا هو

63
00:21:37.300 --> 00:21:45.844
الملك القدوس السلام المؤمن. هذه اسماء كلها ثابتة. مرحبا