﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قد انتهينا الى قولي رحمه الله تعالى في اركان الايمان الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله. وانهينا يتعلق بالايمان بالله وكذلك ذكرنا ما يتعلق بالايمان بملائكته سبحانه وتعالى ووقفنا على الامام

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
في كتب الله عز وجل لو قرأناها اخذناها كاملة ها؟ وقفنا عند الملائكة اخلصنا انتهينا من الملائكة اي نعم قول رحمه الله تعالى ومن الايمان الايمان بكتبه سبحانه وتعالى على وهذه الكتب هي الكتب التي انزلها الله عز وجل على رسله وانبيائه. وهذه

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
كتب منها ما هو احكام وشرائع ومنها ما هو حكم ومواعظ. وغالب الانبياء واكثر الرسل انزل الله عز وجل معهم كتبا. كتبا تبين لهم حكم الله عز وجل وتبين لهم شرعه. ويلاحظ حسن الترتيب في اركان الايمان

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
فبدا اولا بالايمان بالله. وهذا الكتاب جله عن الايمان بالله سبحانه وتعالى ثم ثن بعد ذلك بالايمان الملائكة. والملائكة هم الواسطة بين الله وبين بين رسله صلوات الله وسلامه عليهم. وهم الواسطة ايضا بين الله وبين خلقه. في تدبير امور الخلق. فالرياء

5
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
لها المدبرات وكذلك جميع ما في هذا الكون ويدبر بامر الله عز وجل على ايدي ملائكة الله سبحانه وتعالى فحسن ذكرهم بعد الايمان بالله. ثم ثلث بالايمان بالكتب. لان الكتب

6
00:02:20.050 --> 00:02:44.900
من الله سبحانه وتعالى وينزل بها الملائكة. ينزل بها ملك الوحي الذي هو جبريل عليه السلام فحسن الايمان بهذه الكتب التي ينزل بها الملائكة من الله سبحانه وتعالى والكتب الايمان بها ينقسم الى قسمين. ايمان الاجمالي وايمان تفصيلي. والكتب اصلها

7
00:02:44.900 --> 00:03:14.900
كتاب والكتاب اصله من المكتوب. وسمي الكتاب كتابا لاستماع فصوله وابواب بعضها الى بعض اصل التقاسم الكتاب من التكتم والتكتب اصله من الاجتماع. يقال تكت بنو فلان اذا اجتمعوا وتسمى الكتيبة كتيبة لاجتماع افرادها. ويسمى الكتاب كتابا لاجتماع فصول وابوابه بين دفتيه. وتسمى

8
00:03:14.900 --> 00:03:34.900
والكتابة كتابة ايضا لاجتماع الحروف بعضها الى بعض. فهذا اصل معنى كلمة الكتاب. فالكتب التي انزلها الله عز وجل هي كتب تحتوي على احكام وعلى مواعظ وعلى حكم وعلى امثال

9
00:03:34.900 --> 00:04:04.900
وسيأتي معنا تفصيل هذه المسألة. اذا الامام بالكتب ايمان اجمالي وايمان تفصيلي وهو يتعلق بالعبد بحسب علمه. اما الايمان الاجمالي فهو يؤمن اجمالا بان الله سبحانه وتعالى انزل كتبا على رسله وعلى انبيائه. وهل يلزم ان يكون كل رسول نزل معه كتابا ونبيا

10
00:04:04.900 --> 00:04:24.900
نزل معه كتاب نقول لا نعلم ذلك والا الاصل ان الرسل الانبياء نزل معهم الكتب. علمنا ما علمنا وجهلنا ما جهلنا لكن لابد ان نؤمن اجمالا ان هناك كتب انزلها الله عز وجل على رسله وانبيائه. هذا

11
00:04:24.900 --> 00:04:44.900
ايمان الاجمالي ومن تلك الكتب التي يؤخذ بها اجمالا كتاب الله عز وجل الذي هو القرآن الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم قد يدخل في الايمان الاجمالي هنا اذا كان قارئا لكتاب الله عز وجل ان يؤمن بما انزل الله على بني اسرائيل

12
00:04:44.900 --> 00:05:08.550
ومن ذلك كتاب التوراة والانجيل يؤمن ان الله عز كتب وبالذات ومن تلك الكتب التوراة والانجيل والقرآن. واما الايمان التفصيلي فهو ان يؤمن بتفصيلها هذه الكتب هذه الكتب لها تفصيل من جهة ما تحتوي الكتب من جهة اول كتاب انزل من جهة ايضا آآ

13
00:05:08.550 --> 00:05:24.050
فضل الكتب وافضلها من جهة الافضلية من جهة ايضا هل كل نبي ورسول نزل عليه كتاب ام لا؟ اما افضل الكتب فهو كتاب ربنا الذي انزل محمد صلى الله عليه وسلم

14
00:05:24.550 --> 00:05:44.900
وهو كلام ربنا سبحانه وتعالى الذي انزل الرسول فهو افضل الكتب. واتمها واشملها وهو المهيمن على جميع الكتب السابقة فهو افضل ما انزل الله عز وجل من الكتب ويتميز القرآن بميزات الميزة الاولى انه افضل الكتب

15
00:05:44.900 --> 00:06:14.900
والميزة الثانية انه ناسخ لجميع الكتب السابقة الميزة الثالثة انه ليس بعده كتاب والميزة الرابعة انه مهيمن على جميع الكتب السابقة وناسخ لها. والميزة الخامسة انه لا يصح اسلام عبد ولا ايمانه الا ان يؤمن بهذا الكتاب الذي انزله الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وسلم

16
00:06:14.900 --> 00:06:40.650
فيؤمن بهذا تفصيلا. ويؤمن ايضا ان هذا الكتاب نزل من الله سبحانه وتعالى. منه واليه يعود منه بدأ حيث ان الله هو الذي تكلم به ابتداء وهو الذي قاله ربنا سبحانه وتعالى وهو اوحى به الى محمد صلى الله عليه وسلم بواسطته جبريل عليه السلام فجبريل سمعه من الله

17
00:06:40.650 --> 00:06:56.450
ومحمد صلى الله عليه وسلم سمعه من جبريل عليه السلام ولو قلنا ان السن هذا الكتاب انزل الى السماء الدنيا ثم نزل منجما على محمد صلى الله عليه وسلم فكذلك نقول ايضا

18
00:06:56.450 --> 00:07:15.800
ان جبريل عندما ينزل بالوحي يسمعه من الله سبحانه وتعالى. ثم ينجب على محمد صلى الله عليه وسلم ولا تعارض بين كونه نزل جملة واحدة في السماء الدنيا وبين كون جبريل سمعه من الله سبحانه وتعالى

19
00:07:16.050 --> 00:07:36.050
يقول الله تكلم به وسمعه جبريل منه مباشرة وكذلك انزل الله جبريل به على محمد صلى الله عليه وسلم وهو نزل ايضا جملة واحدة الى السماء الدنيا ثم نزل منجما على محمد صلى الله عليه وسلم. اذا

20
00:07:36.050 --> 00:07:57.300
هذا معنى منه بدأ. اما معنى قوله واليه يعود. فهذا القرآن يأتي عليه زمان يدرس. ويرفع يرفع من قلوب بشر ويرفع ويمحى من الكتب. فلا يبقى له اثر. لا يبقى له اثر في القلوب. ولا يبقى له اثر في السطور

21
00:07:57.950 --> 00:08:17.950
يدعى لي يأتي عليه ليلة يسرى بهذا القرآن. يسرى بهذا القرآن. فلا يبقى منه شيء. حتى الذي كان يحفظه يقوم في تلك الليلة فيريد ان يقرأ شيئا من القرآن حتى الفاتحة لا يستطيع. يسرى على القرآن في ليلة ولا يبقى منه شيء لا في صحف

22
00:08:17.950 --> 00:08:37.950
ولا في صدور لا في سطور ولا في صدور. وهذا معنى قوله كما قال خباب وعكرمة وغير واحد واليه يعود اي انه يعود الى الله عز وجل عند اخر الزمان ولا ولا يكون هذا الا اذا بقي شرار الخلق الا اذا بقي شرار الخلق

23
00:08:37.950 --> 00:08:57.950
يلاحظ ان بيت الله يهدم وان كلامه يشرى به. وذلك ان هذا البيت جعله الله قياما للناس فما دام هذا البيت موجود وقائم فهو علامة على قيام الناس ووجودهم. ومات ما هدم هذا البيت ودلاله على زوال الخلق

24
00:08:57.950 --> 00:09:17.950
واذا كان البيت وجوده وجودة لاجل ان يحج ويقصد ويطاق به ويعبد الله عنده فان هدمه دلالة على ان ليس هناك من يعبد الله سبحانه وتعالى. فلا فائدة من بقائه ووجوده. كذلك القرآن

25
00:09:17.950 --> 00:09:37.950
به لانها لانه ليس هناك من يعمل به ولا من يحكمه ولا من يدين الله به سبحانه وتعالى فيمحى ايضا من فطور ويسرى به ايضا من الصدور. هذا ما يتعلق بهذا القرآن. ايضا من الكتب التي يؤمن بها تفصيلا التوراة

26
00:09:37.950 --> 00:09:57.950
جيل والزهور وصحف ابراهيم. خمسة كتب جاء ذكرها في كتاب الله عز وجل القرآن. والتوراة والانجيل والزبور وصحف وصحف ابراهيم. صحف موسى هي نفسها التوراة. هي نفسها لا هي نفسها التوراة. لكن ابراهيم هي

27
00:09:57.950 --> 00:10:17.950
التي لا لم لم نقف عليها ولم يصل لنا منها شيء الا ما ذكره ربنا سبحانه وتعالى في سورة الاعلى عن ما في صحف ابراهيم وموسى وكأنها اشتملت صحف ابراهيم عليه شيء على المواعظ وعلى الحكم وعلى الامثال هذه عامة الكتب السوداء

28
00:10:17.950 --> 00:10:37.950
فنزلت ان تحتمل تشتمل الحكم والاحكام والمواعظ والامثال التي يحتاجها الناس. والكتب عبارة عن كتاب ودستور يمشي عليه الناس ويسير عليه الناس محكمين له مؤمنين به. اذا هذا هو الايمان التفصيلي ان نؤمن بما فصل الله ذكره في

29
00:10:37.950 --> 00:10:57.950
كتابه من ذلك التوراة ومن ذلك الانجيل ومن ذلك الزبور ومن ذلك صحف ابراهيم ومن ذلك صحف موسى التي التوراة بذلك القرآن. اما اول هذه الكتب التي ذكرها الله عز وجل فاولها صحف ابراهيم عليه السلام فهو المتقدم على هؤلاء

30
00:10:57.950 --> 00:11:17.950
هل هناك كتاب مع نوح؟ هل هناك كتاب معبود وصالح والانبياء قبل ذلك؟ نقول لم يأتي لنا ذكر في ذلك لم يأتي لنا علم في ذلك او لم يذكر الله عز وجل شيئا من ذلك ولم يذكره نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لكن لابد ان نعلم ان الرسل والانبياء كاد وحي الله ينزل

31
00:11:17.950 --> 00:11:37.950
وهذا الوحي هو كتاب الله الذي الذي يكتب ويؤمرون به. فكل مثلا في قصة في قصة قوم صالح عندما امر الرجل ان لا يقتل الناقة هذا تشريع وهذا امر من الله فهو كتاب كتبه الله عليهم الا يقتلوا هذه الناقة وان يجعلوها تشرب يوما

32
00:11:37.950 --> 00:11:57.950
ويشرب من لبنها يوم هذه شريعة اما شرع الله عز وجل على قوم على قوم صالح فهذا كتاب كذلك مسألة توحيد الله عز عز وجل وافراد الله بالعبادة هذه شريعة انزلها الله عز وجل على جميع الرسل والانبياء فهي من الوحي الذي اوحي للانبياء فيكون كتابا مكتوبا

33
00:11:57.950 --> 00:12:17.950
مكتوبا لهم لان الوحي الذي ينزل به جبريل عليه السلام هو الكتاب هو الكتاب الذي نزل على الرسل الانبياء فكل به النبي من الله سبحانه وتعالى يعتبر يعتبر وحي وكتاب. فالكتاب عندنا القرآن وحي وهو كتاب الله عز وجل الذي تكلم الله به مباشرة. كذلك

34
00:12:17.950 --> 00:12:37.950
من الوحي ايضا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن الشريعة والاحكام التي امر بها رسولنا صلى الله عليه وسلم. بعد ذلك يأتي التوراة التوراة والكتاب الاخر الذي بعد صحف ابراهيم عليه السلام لتقدم موسى على عيسى. والتوراة تعتبر من جهة السعة ومن جهة اه

35
00:12:37.950 --> 00:12:57.950
اه اشتمالها على الاحكام اكثر مما في في الانجيل في الانجيل. فالتوراة اوسع احكاما وحكما وامثالا من الانجيل. ثم بعد ذلك يأتي الانجيل فالتوراة نزل على موسى والانجيل على عيسى. هنا مسألة وهي مسألة

36
00:12:57.950 --> 00:13:17.950
التحريف الذي لحق هذه الكتب. اما صحف ابراهيم عليه السلام فلم يصلنا منها شيء الا ما ذكره الله لنا في كتابه في سورة الاعلى. اما التوراة والانجيل فبالاجماع ان التحريف نالها كما قال تعالى يحرفون الكلم عن مواضعه. لكن اختلف العلم اي

37
00:13:17.950 --> 00:13:37.950
تحري في اصابها هل هو التحريف اللفظي؟ او التحريف المعنوي؟ التحريف تحريفان تحريف اللفظي وتحريف معنوي. اما التحريم فمحل اجماع واما التحريف اللفظي فنقول منه ما حرف لفظا ايظا ومنه ما بقي على حاله. اي لم يغير

38
00:13:37.950 --> 00:13:57.950
من جهة اللفظ لكنهم حرفوا من جهة المعنى. فاليهود والنصارى حرفوا كلام الله سبحانه وتعالى. حرفوا كلام الله عز وجل من جهة عندما قيل لهم اسجدوا ادخلوا الباب سجدا حرفوه واجعلوها انهم يدخلون على اساتهم ويقول حبة في شعيرة هذا من التحريم

39
00:13:57.950 --> 00:14:17.950
المعنوي. ايضا هناك تحريف لفظي حرفوا كلام الله وغيروا كلام الله سبحانه وتعالى واتوا بكلام من قبل انفسهم ونسبوا افتراء الى الله عز وجل. اذا وقع في التوراة الانجيل تحريفان تحريف لفظي وتحريف معنوي. والذي يلاحظ ان التوراة

40
00:14:17.950 --> 00:14:37.950
فاسلم من جهل التحريف من الانجيل. فان الانجيل كان كان عبارة عن يكتبه يكتبه من اتى بعد عيسى عليه السلام فكانوا يأخذون عيسى بعض الاحكام ويكتبونها. وهو الانجيل فحصل بنت التحريف اللفظي والبع في الانجيل اكثر مما حصل

41
00:14:37.950 --> 00:14:57.350
في التوراة اكثر من حصر التوراة ولذلك من خصائص هذا الكتاب الذي هو القرآن ان الله سبحانه وتعالى تولى حفظه بخلاف التوراة والتي وكل حفظها لمن؟ الى الاحبار والرهبان. يحفظونها ولكن النسيان يطرأ عليهم. واذا

42
00:14:57.350 --> 00:15:17.350
ذلك ما ان ينسى يموت هذا الا ويأتي اخر وقد طرأ عليه شيء من النسيان حتى تغير وغيروا كلام الله سبحانه وتعالى اما كتاب من القرآن فهذا لا يستطيع انس ولا جن ان يزيد فيه حرفا او ينقص منه حرفا. لان الله

43
00:15:17.350 --> 00:15:34.750
تكفل بحفظه سبحانه وتعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فشريعة الله وكتاب الله القرآن محفوظة هذي ايضا تضاف الى خصائص هذا الكتاب القرآن انه محفوظ من ان تناله الايدي

44
00:15:34.950 --> 00:15:54.950
ايدي البشر او ايدي الجن من التحريف اللفظي التحريف اللفظي وتغيير الكلمات من جهة الزيادة او النقصان محفوظ. اما التحريف المعنوي فهذا في العقول هذا في العقول. العقول هي التي تحرف المعاني لكن لا يمكن ان تجمع الامة

45
00:15:54.950 --> 00:16:14.950
على معنى الباطل هذا ايضا من حفظ كتاب الله نجل لان الله حفظه من جهة اللفظ وحفظه من جهة المعنى من جهة لفظ اللهو انه لا يستطيع احد ان يغير في كتاب الله لا يزيد ولا ينقص ولو زاده نقص فان الامة تعلم ان هذا باطل

46
00:16:14.950 --> 00:16:34.950
كذلك من جهة المعدة فان في الامة من يبين المعنى الحق ويرد المعنى الباطن. ولا يمكن ان تجمع الامة على في كتاب الله وهو باطل. لو قال بعضهم بباطل فان هناك من اهل السنة من اهل الحق من من اهل السنة من يقول بالحق

47
00:16:34.950 --> 00:16:54.950
هذا ايضا من حفظ كتاب الله عز وجل هذا الايمان الايمان بكتب الله عز وجل ايمان تفصيلي وايمان اجمالي وقد ذكرنا اجمالي وذكرنا ايضا التفصيلي انه يتعلق بحسب العلم كلما ازداد العبد علما كلما ازداد تكليفه في هذا الايمان

48
00:16:54.950 --> 00:17:14.950
فيؤمن بما ذكر الله في كتابه من التوراة والانجيل والزبور موسى وصحون ابراهيم والقرآن ايضا. وهذه كلها تشترك انها من كلام الله سبحانه وتعالى ان من كلام الله سبحانه وتعالى بشرط الا يكون ما غير لفظه. اما ما غير معناه فانه يبقى انه

49
00:17:14.950 --> 00:17:34.950
عباد الله والمعنى يرد على على قائله وعلى من فهم ذلك المعنى لكن يبقى انه كلامه ولذلك لابد للمسلم ان يعظم ايضا التوراة والانجيل وان يحترمها لانها من كلام الله عز وجل. ولو وجدت توراة او انجيلا فان من تعظيمك

50
00:17:34.950 --> 00:17:54.950
بالله ان تحترم حتى لو كانت محرفة ومبدلة. لماذا؟ لان فيها شيء من كلام الله عز وجل. فهذا الكلام لاجله يعظم هذا الكتاب اما اذا كان هذا الكتاب يسمى انجيل وليس فيه شيء من كلام الله فلا فلا حرمة له ولا قيمة لكن اذا كان

51
00:17:54.950 --> 00:18:14.950
جيلا صحيحا او توراة صحيحة فانها تعض وتحترم. لان من كلام الله سبحانه وتعالى لكن ليس لنا ان نأخذ بشيء ولا ان دعم بشيء فيها ولان شريعتنا اتت ناسخة لجميع الشرائع وكتابنا اتى ناسخا ومهيمن على جميع على جميع الكتب

52
00:18:14.950 --> 00:18:34.950
قال ايضا ابن الايمان الايمان برسله ربع كذلك بالامام الرسل لان الرسل هم الواسطة بين الله وبين الخلق في تبليغ في تبليغ دين الله عز وجل. والرسل جمع رسول. والرسول هو انسان الذكر. هو انسان

53
00:18:34.950 --> 00:18:54.950
الذكر اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه على الوجوب. هو انسان ذكر حر اوحي اليه شر وامر بتبليغه على الوجوب هذا هو الرسول. اذا قولنا انسان خرج بذلك الجن. وقولنا ذكر

54
00:18:54.950 --> 00:19:14.950
بذلك الاناث. فليس في الجلد رسل وليس في الاناث ايضا رسل. اما الجن فهذا قول عامة عامة اهل العلم وهو شبه اتفاق بينهم قال بذلك ابن جرير الطبري فكأنه ذهب ايضا لان الجن فيهم رسل لكن هذا القول مرجوح وليس بصحيح والصحيح ان الرسل انما

55
00:19:14.950 --> 00:19:34.950
فيهم مدبرين فقط فيهم فيهم مدبرين وليس فيهم وليس فيهم رسل وليس فيهم انبياء انما هم فيهم وفيهم من الدعاة والمصلحون هذا يوجد في الجن. اما الرسل والانبياء فهذا من خصائص الانس. اذا قول الانسان اما

56
00:19:34.950 --> 00:19:51.500
ذكر خرج بذلك الاناث. وما جاء في كتاب الله من الايحاء الى مريم او الايحاء الى ام موسى عليه السلام فهذا معنى الالهام. وليس هو الوحي الذي بمعنى التكليف بتبليغ الرسالة. لان ابن

57
00:19:51.500 --> 00:20:11.500
الله رحمه الله تعالى عندما قرأ مثل هذه الايات اخذ بظاهرها وقال ان من الانبياء مريم عندها نبيه وكذلك ام موسى عليها السلام موسى ام موسى رضي الله تعالى انها نبية. وهذا ليس بصحيح. فنرجم ليس بنبيه. وام موسى ايضا ليست بنبية

58
00:20:11.500 --> 00:20:31.500
بل نقول ليس بالنساء انبياء ليس بالنساء انبياء. وكما قال الله سبحانه وتعالى ذكر ان هذه خاصة بالرجال لقوله تعالى من قبلك الا رجالا نوحي اليهم وما ارسل من قبلك الا

59
00:20:31.500 --> 00:20:51.500
الا رجالا نوحي اليهم فخص الله عز وجل الرسالة باي شيء بالرجال فهذا ومعنى ان ان الاناث لا نبي فيهم ولا رسول فيهم. اذا انسان الذكر حر. فيخرج بذلك العبيد والارقاء فليسوا انبياء ولا رسل. قد يأتي احد ويشكل

60
00:20:51.500 --> 00:21:14.050
ان ان عيسى عليه ان ان يوسف عليه السلام بيع واشتراه واشتراه العزيز واصبح رقيقا عنده. نقول هذا لا يخرج عن كونه حرة لان رقه طارئ وليس وليس اصلا. فيوزع السلام هو ابن يعقوب. وهو حر ابن حر وان

61
00:21:14.050 --> 00:21:34.050
فسرق وباع اخوته ظلما وعدوانا. فهو باق عليه شيء على الحرية. لكن يكون عبدا مملوكا يباع ويشترى فان هذا لا يكون فيه رسول نبي. اذا انسان حر الذكر. كذلك حر الذكر امر

62
00:21:34.050 --> 00:21:54.050
اوحي الي بشرع امر بتبليغه وجوبا وقولنا اوحي بشرع وامر بتبليغ وجوبا اخرجن بهذا القيد الانبياء. النبي يفارق الرسول بهذا الفرق فقط. وهو ان النبي يوحى اليه بشرع ولا يؤمر بتبليغه وجوبا. وانما يؤمر بتبليغه

63
00:21:54.050 --> 00:22:14.050
استحبابا هذا هو الفرق واما بقية واما بقية الاوصاف فيشتركا فيشتركان فيها. الامام الرسل ايضا ايمان اجمالي وايمان تفصيلي. اما الايمان الاجمالي فهو ان نؤمن بان الله سبحانه وتعالى ارسل رسلا

64
00:22:14.050 --> 00:22:34.050
واصطفى من خلقه رسلا سبحانه وتعالى. وان هؤلاء الرسل لا يعلم عددهم من جهة الكثرة والعدد الا الله سبحانه وتعالى وانت منهم انبياء وان هؤلاء الانبياء كانوا يبعثون باقامة دين الله وبتبليغ شريعة

65
00:22:34.050 --> 00:22:54.050
لله عز وجل هذا هو الايمان الاجباري. ويزيد على ذلك الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. انه رسول الله وتعالى حيث انه لا يصح اسلامنا ايمان الا بالايمان محمد صلى الله عليه وسلم. واذا علم ان هناك نبي اسمه عيسى او موسى او

66
00:22:54.050 --> 00:23:14.050
ويهود او صالح فانه يلزمه ايضا الايمان به. فاذا كان قارئا لكتاب الله فانه يلزمه ان يؤمن كل من جاء ذكره في كتاب الله برسل الانبياء وقد جاء في كتاب الله جاء فيه جاء فيه خمسة وعشرون رسولا جاء ذكره خمسة وعشرين رسولا

67
00:23:14.050 --> 00:23:34.050
في كتاب الله عز وجل فيؤمن بمن جاء ذكره في كتاب الله سبحانه وتعالى هذا هو الايمان الاجمالي ان الله ارسل رسل وادى الرسل هؤلاء هم الواسطة بين الله وبين خلقه. وامنهم وانهم ذكور احرار وانهم من الانس يؤمن بهذا

68
00:23:34.050 --> 00:23:59.050
اجمالا واما الايمان التفصيلي فيؤمن بما سبق مع زيادة ان هؤلاء الرسل معصومون يعصمونها مما يخل بشرفهم واما يخل بصدقهم اما يخل بشرفهم واما يخل بصدقهم فلا يقول الرسول كذابا ولا يكون خائنا لا قبل الرسالة

69
00:23:59.050 --> 00:24:19.050
ولا بعد الرسالة ولا يقول هذا النبي رسول من يقع في الامور التي التي تقدح في شرفه تقدح في شرفه تقدح في عرضه بل هم معصومون في هذا الجانب لكمالهم عليهم سلام الله عز وجل. ايضا نؤمن ان الرسل من جهة العصمة

70
00:24:19.050 --> 00:24:41.800
ان رسل الانبياء قد يخطئون وادى الذنب يقع منهم ان الذنب يقع منهم الا انهم لا يصرن الا انهم لا يقرون على ذنب قد يقع الذنب لكن لا يقر. عفا الله عنك لما اذنت له. لما اذن اخطأ. فعاتبه الله بقوله عفا الله عنك لما اذنت له

71
00:24:41.800 --> 00:25:01.800
جلس وتولى ان جاءه الاعمى لما تولى واعرض عنه واقبل بوجهه على ابي جهل ومن كان معه عاتبه ربه بقوله عبس وتولى ان جاؤه الاحباء اذا اذا وقع النبي في الخطأ فانه لا يقر على خطاه. ادم عليه السلام اتى من الشجرة فعصى ربه

72
00:25:01.800 --> 00:25:21.800
ربه وغوى فتاب الى الله واجتباه ربه سبحانه وتعالى. اذا هذا هو اننا اذا قلنا ان الرسل الانبياء يقعون في الذنب فان لا فإن ذنوبهم لا يصرون عليها ولا ولا يقرون عليها. اذا فعل ذنبا فان الله يعاتبه

73
00:25:21.800 --> 00:25:41.800
له خطأه ثم بعدك ويتوب الى الله عز وجل يرجع عن ذنبه وليس هناك من يصر على ذنب او على كبيرة نبينا صلى الله عليه وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. المسألة الثانية من جهة الرسل الرسل يتفاضلون ايضا من جهة

74
00:25:41.800 --> 00:26:01.800
في فضلهم وشرفهم فاشرف الرسل وافضلهم على الاطلاق ومحمد صلى الله عليه وسلم. فما خلق الله خلقا اكرم ولا اشرف من محمد صلى الله عليه وسلم. بل هو اشرف المخلوقات. اشرف المخلوقات. كل ما هو مخلوق

75
00:26:01.800 --> 00:26:21.800
محمد صلى الله عليه وسلم اشرف منه من ذلك العرش يقول هو مخلوق ومحمد صلى الله عليه وسلم اشرف من هذا العرش اشرف من هذا العرش لتكريم الله له سبحانه وتعالى فاكرم المخلوقات واشرف المخلوقات ومحمد صلى الله عليه وسلم. واذا كان كذلك فانه اشرف الانبياء واكرم الانبياء صلى الله عليه وسلم

76
00:26:21.800 --> 00:26:41.800
كما جاء في الصحيح هذا سيد ولد ادم ولا فخر. وكل الانبياء يوم القيامة تحت لوائه. حتى ابراهيم عليه السلام تحت لواء محمد صلى الله عليه وسلم ينتظرون ان يشفع لهم عند ربهم بفصل بفصل القضاء وهو المقام المعمود الذي يحمده الله على الذي يحمده

77
00:26:41.800 --> 00:27:05.100
عليه عند ربهم سبحانه وتعالى اذا من جهة الافضلية محمد صلى الله عليه وسلم افضلهم. يعقوب بعد ذلك يعقبه بعد ذك الفضل. ابراهيم عليه السلام. ثم بعد ذلك موسى ثم بعد ذلك عيسى ثم نوح عليه از عليهم السلام جميعا وهؤلاء يسميهم اهل العلم باولو العزم من الرسل كما جاء ذلك عن

78
00:27:05.100 --> 00:27:25.100
وغيره انه فسر اولو العزم هم هؤلاء الخمسة. محمد صلى الله عليه وسلم وابراهيم وموسى وعيسى. ونوح قد جمعهم ربنا فسبحانه وتعالى في كتابه جمع هؤلاء الخمسة في مقام الايحاء. انه حكمة وحيل الى ابراهيم واسماع اسحاق ويعقوب الاسباط. ثم ذكر

79
00:27:25.100 --> 00:27:45.100
انه اوحى الى غير الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم وقد جمع بين ابراهيم وموسى وعيسى ونوح ومحمد صلى الله عليه وسلم في اية واحد فاخذ مجاهد من هذا ان هؤلاء هم اولو العزم من الرسل وهذا عليه عامة اهل العلم ان اولو العزم من الرسل هم هؤلاء

80
00:27:45.100 --> 00:28:05.100
الخمسة محمد صلى الله عليه وسلم اشرف وهو اشرفهم ثم ابراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم نوح عليه السلام وهما ايضا في منازلهم عند الله سبحانه وتعالى المنزلة وايضا هم في السماوات بهذا المنزل في السماء السابعة من جهة ابراهيم وفي

81
00:28:05.100 --> 00:28:25.100
الثناء السادسة موسى وفي السماء الخامسة هارون مع انه لم يذكر ربنا نوح عليه السلام ولم ذكر عيسى في السماء الدنيا اما ذكر عيسى في السماء الدنيا لانه قريب النزول سينزل قبل قيام الساعة ان يكون

82
00:28:25.100 --> 00:28:45.100
الدنيا حتى ينزل الى الارض اذا شاء الله له ان ينزل في الوقت الذي وقته ربنا سبحانه وتعالى. اذا ابراهيم ثم موسى ثم عيسى الذي هو السماء الدنيا واما نوح فما جاء ذكره في حديث المعراج واين منزله من الله عز وجل لكنه ومن اولي العزم وهو افضل

83
00:28:45.100 --> 00:29:02.450
من هارون عليه السلام. واول الرسل اولهم اختلف اهل العلم في اول الرسل من هو منهم من ذهب الى ان اول الرسل هو ادم عليه السلام. وانه رسول وكانه رسول نبي مكلف

84
00:29:02.500 --> 00:29:22.500
وذهب اخرون الى ان اول الرسل هو نوح عليه السلام. ومن جهة الدليل الصحيح يقول ان اول الرسل قل هو نوح عليه السلام قد جاء في الصحيح عندما يفزع الخلائق الى الله سبحانه وتعالى يفزع الخلق الى الرسل الانبياء

85
00:29:22.500 --> 00:29:42.500
في يوم الحشر وآآ يحزنهم ما هم فيه ويغمهم ما هم فيه يأتون الى نوح عليه السلام يقول انت اول الرسل انت اول الرسل وهذا قاله نبينا صلى الله عليه وسلم مقرا له اي ان اول الرسل هو من؟ هو نوح عليه السلام والدليل الاخر ايضا ان

86
00:29:42.500 --> 00:30:02.500
ارسل الى قوم اشركوا بالله عز وجل. اما ادم انما انما لم يكن هناك احد يرسل له وانما هو الذي اتى بنفسه واقام بعد امر الله وخلق الله له سبحانه وتعالى اقام سلالته واخرج من صلبه ذريته

87
00:30:02.500 --> 00:30:22.500
فالصحيح كما جاء في حديث ابي ذر عند ابن حنبلاوي كان يسأل ضعف ان ادم نبي مكلم نبي مكلم واول رسل هو نوح عليه السلام. اما خاتم الرسل هو محمد صلى الله عليه وسلم. وبالاجماع التفصيلي انه ليس بعد محمد رسول

88
00:30:22.500 --> 00:30:42.500
ولا نبي ليس على محمد رسول نبي وكل من ادعى النبوة او الرسالة بعد محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر بالله عز وجل وكل من امن ان هناك رسول او نبي بعد محمد فهو ايضا كافر بالله عز وجل لو كذب قدر الله وقوله تعالى وخاتم النبيين فالله

89
00:30:42.500 --> 00:31:02.500
اخبر ان محمد خاتم النبيين. ومعنى كونه خاتم النبيين اذا اذا نبه بالادنى من باب اولى ان يدخل الاعلى من باب ان يدخل الاعلى فالله وذكر الختمة للنبوء للنبيين وهو من باب من باب اولى ان يكون ختم للرسل لان النبوة منزلة دون

90
00:31:02.500 --> 00:31:22.500
دون دون الرسالة دون الرسالة. المسألة الثالثة ايهما افضل؟ الرسول والنبي بالاجماع ان الافضل والرسول ثم النبي خالف ذلك الصوفية خالف ذلك الصوفية فقسموا فقسموا الترتيب على هذا على هذا النحو فقالوا افضل

91
00:31:22.500 --> 00:31:42.500
اول شيء الولي ثم النبي ثم الرسول. الصوفية الضلال جعلوا افضل الخلق والولي. فقال ان الولي يأخذ باشا ربه والرسول يأخذ بواسطة. زعموا ان النبي ان الرسول يأخذ بواسطة والولي يأخذ مباشرة من ربه سبحانه وتعالى هذا كذب وافتراء

92
00:31:42.500 --> 00:32:02.500
وظلالك وطغيان من هؤلاء الفئة الضالة التي ضلت عن الصراط المستقيم. اذا قولهم ان النبي افضل الرسول ودون الولي هذا هذا قول باطل. ويقول النبوة في النبوة في برزخ فوق الرسول دون

93
00:32:02.500 --> 00:32:22.500
ودون الولي فمعنى كلامهم ان الولي ثم النبي ثم الرسول هذا لا يلتفت اليه ولا يعتد بهذا الخلاف والذي عليه اهل السنة وهم مجمعون عليه ان الرسول افضل افضل من النبي الرسول افضل من النبي لانه يوحى لانه اعلى منزلة ولان

94
00:32:22.500 --> 00:32:42.500
رسول نبي وليس كل نبي وليس كل نبي رسول. ايضا من الايمان التفصيل بالرسل عليهم صلوات الله عز وجل ان نؤمن بجميع الرسل الذين جاء ذكرهم في كتاب الله سبحانه وتعالى. وان نؤمن ان هناك رسلا لم يقصصهم الله علينا. اي ان هناك

95
00:32:42.500 --> 00:33:02.500
كؤوس قصهم الله علينا رسلا نقصصهم لم يقصصهم ربنا علينا سبحانه وتعالى فنؤمن بمن خصه الله عز وجل علينا بالتعيين ونؤمن ان رسلا لم يقصصهم الله علي نؤمن بهم ايضا. وان من كذب رسول واحد كذب جميع المرسلين. كما قال تعالى كذبت قوم نوح

96
00:33:02.500 --> 00:33:22.500
المرسلين بعدهم لم يكذبوا الا من؟ الا نوح. وبعد سماهم وكذبت قوم نوح المرسلين كذبت جميع ان من كذب رسولا واحدا فقد كذب جميع الرسل فقد كذب جميع لان نوح اخبر بالرسل الذين بعده والانبياء الذين بعده من كذب نور فقد كذب كل رسول نبي اتى بعد

97
00:33:22.500 --> 00:33:32.500
نوح عليه السلام يقول من قال انا اؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ولا اؤمن بموسى نقول انت كافر. من قال انا اؤمن بعيسى ولا اؤمن بمحمد اقول انت كافر. ومن امن

98
00:33:32.500 --> 00:33:52.500
محمد وعيسى ولم يؤمن بيونس ايضا فهو كافر بالله لان هؤلاء رسل الله وانبياؤه يجب على المسلم ان يؤمن بهم وان يعتقدا انهم رسل الله عز وجل. ايضا هؤلاء الرسل لابد ان نصدقهم فيما اخبروا به. هؤلاء رسل

99
00:33:52.500 --> 00:34:12.500
فيما اخبروا اخبروا به. وهذه من شروط الرسالة تصديقه فيما اخبر. تصديقه فيما اخبر آآ امتثال ما امر به واشتراط ما لها عنه والا يعبد الله الا بما شرع. هذا في من خصائص ايضا محمد صلى الله عليه وسلم ان نؤمن بانه

100
00:34:12.500 --> 00:34:32.500
صادق في كل ما اخبر به ومن كذب الرسول صلى الله عليه وسلم ولو في خبر واحد وقال له كاذب كفر باجماع المسلمين هناك فرق بين بين من يقول الرسول كاذب وبين من يكذب خطرا في نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم. قد يأتي شخص يقول هذا الخبر ليس بصعة النبي صلى الله عليه وسلم فلا نكفر بهذا

101
00:34:32.500 --> 00:34:52.500
لكن لو قال ان رسول ان الرسول يكذب كان حكمه انه كان بالاجماع. لو ان رجل مثلا بعضهم قال ان حديث غمس الذباب في الاناء ان هذا كذب وان هذا ليس بصحيح. وهذا لا يقول النبي صلى الله عليه وسلم نقول هذا كذب الرسول وكذب الحديث. كذب الخبر في نسبته

102
00:34:52.500 --> 00:35:12.500
الى النبي صلى الله عليه وسلم فنقول هذا ظلال وجهل ولا بد ان يبين له ان هذا قول سفيان اقيمت عليه الحجة ابيت له الدلالة على ان الرسول قال اصر ايضا على انه ولو قاله محمد صلى الله عليه وسلم كان كاذبا لكفر بهذا. اما اذا رأى ان هذا الحديث ليس بصحيح وان عنده ادلة

103
00:35:12.500 --> 00:35:32.500
من جهة اسناده او من جهة اه علة في متنه ثم ضعفه لاجلها فيبقى ان هذا انه اخطأ وانه ظل في هذا المعنى لكن لا يكفر ولا يبدع الا ان يكون رده تقديما للعقل على النقل. اذا قدم العقل على النقل كان مبتدعا وضالا. اما اذا كان

104
00:35:32.500 --> 00:35:52.500
تقديمه لاجل ان السند ليس بصحيح او ان المتن في علة فهذه المسألة محل محل اجتهاد. اذا هذا ما يتعلق بالايمان ايضا بالله وملائكته ورسله الايمان بالرسل ذكرنا الايمان الاجمال والايمان التفصيلي التفصيلي ان يؤمن بجميع الانبياء الذي جاء ذكره في كتاب الله عز وجل

105
00:35:52.500 --> 00:36:12.500
وخمسة وعشرون رسولا نبيا بعدها قال الامام باليوم الاخر. كم الساعة؟ ها؟ كم راح الوقت البعث في مسائل كثيرة متأخرة الى اللقاء القادم ان شاء الله نقف على هذا وباذن الله نكمل

106
00:36:12.500 --> 00:36:26.670
فيما يتعلق باليوم الاخر لان فيه مسائل كثيرة وفيه ايضا ما يحتاجه المسلم من تذكير نفسه وغيره بذلك المقام العظيم ونأخذ بالقدر باذن الله عز وجل