﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:18.250
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. ذكر المؤلف رحمه الله شاهدا اخر على عظيم قدر الله تعالى وانه ينبغي ان يعلم ان كل ما سوى الله تعالى فهو

2
00:00:18.350 --> 00:00:42.600
بالنسبة الى الخالق تعالى في غاية الصغر نعم وفي الصحيحين عن عبدالله بن مسعود قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود فقال يا محمد ان الله يجعل السماوات على اصبع والاراضين على اصبع. والجبال على

3
00:00:42.600 --> 00:01:12.600
والماء والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع فيهزهن فيقول انا الملك انا الملك قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول الحبر ثم ثم قال وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات

4
00:01:12.600 --> 00:01:42.600
طويات بيمينه الاية. ففي هذه الاية والاحاديث الصحيحة المفسرة لها مستفيضة التي اتفق اهل العلم على صحتها وتلقيها بالقبول ما يبين ان السماوات والارض ارضى ما بينهما بالنسبة الى عظمة الله تعالى اصغر من ان تكون مع قبضه لها. الا

5
00:01:42.600 --> 00:02:12.600
كالشيء الصغير في يد احدنا حتى يدحوها كما تدحى الكرة. قال عبدالعزيز بن عبدالله بن ابي سلمة الماجشون الامام نظير مالك في كلامه المشهور الذي رد فيه على الجهمية من اول كلامه الى ان قال فاما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا قد استهوى

6
00:02:12.600 --> 00:02:32.600
الشياطين في الارض حيران. فصار يستدل بزعمه على جحد ما وصف الرب. وسمى من نفسه بان قال لابد ان كان له كذا من ان يكون له كذا فعمى عن البين بالخفي فجحد ما سمى

7
00:02:32.600 --> 00:02:59.450
الرب من نفسه بصمت الرب عما لم يسم منها فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة فقال لا يراه احد يوم القيامة فجحدوا والله افضل كرامة الله التي اكرم بها اولياءه

8
00:02:59.450 --> 00:03:25.650
يوم القيامة من النظر الى وجهه ونظرته اياهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر قد قضى انهم لا يموتون فهم بالنظر اليه ينظرون الى الى ان قال وانما جحدوا رؤية الله يوم القيامة. واقامة للحجة الضالة المضلة لان

9
00:03:25.650 --> 00:03:45.650
انه قد عرف انه اذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين انا له جاحدا وقال المسلمون يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله

10
00:03:45.650 --> 00:04:05.650
صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا. قال هل في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونها سحاب. قالوا لا. قال فانكم ترون ربكم كذلك

11
00:04:05.650 --> 00:04:25.650
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمتلئ النار حتى يضع الجبار فيها قدمه تقول قط قط وينزوي بعضها الى بعض. وقال لثابت ابن قيس قد ضحك الله مما فعلت

12
00:04:25.650 --> 00:04:46.500
طيفك البارحة وقال فيما بلغنا عنه ان الله يضحك من ازلكم وقنوطكم وسرعة اجابتكم  وقال له رجل من العرب ان ربنا ليضحك؟ قال نعم. قال لن نعدم من ربي يضحك خيرا

13
00:04:46.500 --> 00:05:16.500
وفي اشباه ذلك مما لم نحصه. قال تعالى وهو السميع البصير. واصبر لحكم ربك فانك اعيننا وقال ولتصنع على عيني وقال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقال والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه

14
00:05:16.500 --> 00:05:37.350
لا عما يشركون فوالله ما دلهم على عظم ما وصف به نفسه وما تحيط به قبضته الا صغر نظيرها منهم عند لهم ان ذلك الذي القى في روعهم وخلق على معرفة قلوبهم

15
00:05:37.450 --> 00:05:57.450
فما وصف الله من نفسه وسماه على رسوله سميناه كما سماه. ولم نتكلف منه علم ما سواه لا هذا ولا هذا لا نجحد ما وصف ولا نتكلف معرفة ما لم يصف المخلوقات كالكره

16
00:05:57.450 --> 00:06:17.450
هذا قبظه لها ورميه بها. وانما بين لنا من عظمته وصف المخلوقات بالنسبة اليهم ما يعقل نظيره منا ثم الذي في القرآن والحديث يبين انه ان شاء قبضها وفعل بها ما ذكر

17
00:06:17.450 --> 00:06:37.450
ما يفعل ذلك في يوم القيامة وان شاء لم يفعل ذلك فهو قادر على ان يقبضها ويدحوها وفي ذلك من الاحاطة بها ما لا يخفى وان شاء لم يفعل ذلك. وبكل حال فهو

18
00:06:37.450 --> 00:06:57.450
باين لها ليس بمحايث لها. ومن المعلوم ان الواحد منا ولله المثل الاعلى. اذا كان عنده خردلة ان شاء قبضها فاحاطت بها قبضته. وان شاء لم يقبضها بل جعلها تحته فهو في

19
00:06:57.450 --> 00:07:17.450
في الحالتين مباين لها وسواء قدر ان العرش هو محيط بالمخلوقات كاحاطة الكرة بما فيها او قيل انه فوقها وليس محيطا بها كوجه الارض الذي نحن عليه بالنسبة الى جوفها

20
00:07:17.450 --> 00:07:37.450
بالنسبة الى ما تحتها او غير ذلك. فعلى التقديرين يكون العرش فوق المخلوقات. والخالق سبحانه انه وتعالى فوقه والعبد في توجهه الى الله يقصد العلو دون التحت وتمام هذا ببيان

21
00:07:37.450 --> 00:07:49.450
المقام الثالث ذكر المؤلف رحمه الله حديث عبد الله ابن مسعود وهو في الصحيحين من طريق عبيدة السلماني في قصة مجيء الحبر الى النبي صلى الله عليه وسلم وقوله يا محمد ان الله

22
00:07:49.450 --> 00:08:04.000
فيجعل السماوات على اسبع والارضين على اسبع الجبال على اسبع والماء على اسبع والثرى على اصبع وسائر الخلق على اسبع فيهزهن اي اصابعه جل وعلا فيقول انا الملك انا الملك

23
00:08:04.300 --> 00:08:27.300
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن مسعود حتى بدت نواجذه اي اضراسه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ وما قدر الله حققه اي شأن الله تعالى اعظم مما وصف هذا الحبر فلا تدرك العقول ولا تحيط به الافهام جل وعلا احاطة تامة كما قال جل وعلا ولا يحيطون به

24
00:08:27.300 --> 00:08:47.300
علما ثم بين المناسبة من سياق هذه الاحاديث الروايات الاية فقال ففي هذه الاية والاحاديث الصحيحة المفسرة التي اتفق اهل العلم على صحتها وتلقيها بالقبول ما يبين هذا الشاهد ان السماوات والارض وما بينهما بالنسبة الى عظمة الله

25
00:08:47.300 --> 00:09:07.300
تعالى اصغر من ان تكون مع قبضه لها كالشيء الصغير في يد احدنا. حتى يدعوها اي يفعل بها ما يفعل بالكرة من القبض و الرفع قال رحمه الله قال عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة وهذا النقل المطول يعني المشهور رحمه الله انما هو لبيان

26
00:09:07.300 --> 00:09:27.300
ما ينبغي ان يعتقد في الله تعالى. من اثبات الكمالات له التي جاءت في الكتاب والسنة دون دخول وولوج في ذلك برأي او عقل بمعنى انه لا يجوز ان ترد النصوص بناء على ما يظهر من اللوازم

27
00:09:27.300 --> 00:09:45.700
لان بعض الناس يأتي الى النصوص فيردها بلوازم ليست لازمة للنصوص انما هي اوهام وخيالات وظنون كاذبة وخيالات فاسدة في رد النص بهذا الخيال الذي جاء في ذهنه كما قال رحمه الله

28
00:09:45.700 --> 00:10:05.550
اما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا قد استهوته الشياطين. في الارض حيران فصار يستدل بزعمه على ما وصف الرب وسمى من نفسه بان قال لابد ان كان له كذا يعني ان كانت هذه الصفة ثابتة له من ان يكون له كذا

29
00:10:05.850 --> 00:10:29.650
وهذا هو الاستدلال باللازم وهذه اللوازم باطلة فانه لا يلزم على كلام الله وكلام رسوله باطل بوجه من الوجوه انما هذه اللوازم متوهمة مظنونة من رأي صاحبها او الا في النصوص سليمة من اللوازم الباطلة ولا تقبل هذه اللوازم الباطلة. يقول رحمه الله فعمي عن البين بالخفي. البين ما هو

30
00:10:29.650 --> 00:10:49.250
ما دلت به ما دلت عليه النصوص من اثبات الصفات. والخفي هو ما توهمه في ذهنه من انه يلزم من اثبات هذه الصفة ان يكون موصوفا قال رحمه الله فجحد ما سمى الرب من نفسه بصمت الرب عن من عما لم يسم منها

31
00:10:49.350 --> 00:11:09.350
فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قوله وجوه يومئذ ناظرة ثم تكلم عن النظر الى الله تعالى وقال ان من مقاصد الشيطان في تعطيل هذه الصفة عن الله عز وجل وهي نظر المؤمنين اليه جل وعلا ومن مقاصده ان يضل الخلق عن ربهم

32
00:11:09.350 --> 00:11:29.000
يوم القيامة ولذلك يقول وانما جحدوا رؤية الله يوم القيامة اقامة للحجة الضالة المضلة لانه من الشيطان قد عرف انه اذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين. فالذي لا يعتقد انه يرى الله

33
00:11:29.000 --> 00:11:45.400
الله جل وعلا وانه يرى في الاخرة كيف يثبت هذا في الاخرة؟ سيظل عن هذا ولذلك انكار هذه الصفة انكار لامر يضل به الانسان في ذلك اليوم الذي يحتاج فيه الى الى الاهتداء بهدي القرآن وما دل عليه

34
00:11:45.400 --> 00:12:05.400
هدي خير الانام من اثبات رؤية المؤمنين لله تعالى. فالشيطان تسلط على الناس بهذه اللوازم حتى يضلوا عن ربهم جل وعلا ثم ذكر اثبات الرؤيا من السنة وهي آآ مسألة ثابتة بالكتاب والسنة واجماع سلف الامة ودل عليها

35
00:12:05.400 --> 00:12:25.400
العقل ايظا فان العقل لا يحيل هذه الصفة عن الله تعالى. وما ذكره من حديث هو حديث ابي سعيد هل تظارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب هل تظارون في رؤية القمر ليلة البدر وليس دونه سحاب فانكم ترون ربكم كذلك هذا في الصحيحين من حديث عطاء ابن يسار عن ابي سعيد

36
00:12:25.400 --> 00:12:35.400
رضي الله عنه وهو فيهما ايضا من حديث عطاء بن يزيد الليثي عن ابي هريرة رضي الله عنه ثم قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمتلئ النار حتى يضع الجبار

37
00:12:35.400 --> 00:12:55.400
فيها قدما فتقول قطن قطن او قط قط او قط قط كلها اوجه صحيحة في قراءة هذه هذه الكلمة وينزوي بعض الى بعض ان يجتمع بعضها الى بعض وهذا الحديث آآ في الصحيحين من طريق قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه في اثبات وضع الله عز وجل

38
00:12:55.400 --> 00:13:15.450
على النار وبه تكتفي عن طلب المزيد. اه يقول وقال لثابت ابن قيس قد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحة يشير الى ما في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قصة الرجل الذي ضاف النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الرجل الذي

39
00:13:15.450 --> 00:13:35.450
الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأل الازواج هل عندكم من شيء؟ فلم يكن عندهم الا الماء. فقال من يضم هذا الرجل؟ او من يضيف هذا الرجل؟ فاخذ هذا هو رجل من الانصار فاطعمه طعام صبيانه واظهر هو وزوجته انهما يأكلان معه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد

40
00:13:35.450 --> 00:13:55.450
ضحك الله او عجب من فعلكما ونزل بسبب هذا قول الله تعالى يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة وهي في الانصار هذا الحديث في الصحيح من طريق ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال وفيما بلغنا عنه ان الله يظحك من ازلكم هذا فيه اثبات الظحك

41
00:13:55.450 --> 00:14:15.450
لله تعالى وكل هذا استمرار ومواصلة لما ذكره ابن المجدي شون رحمه الله ما نقل عن ماجد الشون رحمه الله في اثبات الصفات قال رحمه الله بعد ذكر ما ذكر من الصفات فوالله ما دلهم على عظم ما وصف به نفسه وما تحيط به قبضته الا

42
00:14:15.450 --> 00:14:35.300
صغر نظيرها منهم يعني كيف استدللنا بهذه النصوص على عظيم قدر الله تعالى وعظيم صفاته جل وعلا كيف استدلنا بصغرها من انفسنا فيد الواحد منا لا تتسع الا للشيء القليل

43
00:14:35.350 --> 00:15:01.150
بينما يد الرب جل وعلا احاطت بالسموات والارض فالسماوات والارض قبضته يوم القيامة كما قال تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه وهذا معنى قوله رحمه فوالله ما دلهم على عظم ما وصف به نفسه وما تحيط به قبضته الا صغر نظيرها منهم

44
00:15:01.550 --> 00:15:22.600
عندهم ان ذلك الذي القى في روعهم وخلق في معرفة فان ذلك الذي القي في روعهم يعني قلوبهم وخلق على معرفة في قلوبهم. فما وصف الله من نفسه وسماه على على رسوله سميناه. استمر في اثبات الصفات وانه يجب اثباتها كما اثبتها الله تعالى

45
00:15:22.600 --> 00:15:42.600
كذلك يقول وانما بين لنا من من عظمته وصف المخلوقات بالنسبة اليه ما يعقل نظيره منا هذا يعني تكرار لما تقدم قبل قليل ثم قال ثم الذي في القرآن والحديث يبين انه ان شاء قبضها وفعل بها ما ذكر كما يفعل ذلك في يوم القيامة وان شاء لم يفعل ذلك فهذا

46
00:15:42.600 --> 00:16:02.600
الفعل بمشيئته وقدرته ليس فعلا لا يختاره بل هو الفعال لما يريد سبحانه وبحمده. ثم هل هذا القبر يقتضي ان يكون شيء من الخلق في الله تعالى ان يحل شيء من الخلق في الله تعالى؟ الجواب لا. ولذلك اتى بمسألة المباينة

47
00:16:02.600 --> 00:16:17.300
محايفة فقال رحمه الله اه وبكل حال فهو مباين لها اي للمخلوقات. مباين اي انه منفصل عن الخلق جل وعلا فليس فيه شيء من خلقه ولا هو في شيء من خلقه

48
00:16:17.400 --> 00:16:32.000
ليس فيه شيء من خلقه ولا هو جل وعلا في شيء من خلقه بل هو البائن من خلقه سبحانه وبحمده قال فهو مباين لها ليس بمحايد لها. محايد معناه المخالط

49
00:16:32.250 --> 00:16:52.250
الممتزج فالله تعالى ليس ممتزجا ولا مخالطا. وقبظه للسماوات والارض لا يعني ان يكون شيء من خلقه سبحانه وبحمده الانسان الان يقبض الشيء ولا يقال انه فيه الان الكتاب الورقة تسقطها وتضمها في يدك وتطويها هل

50
00:16:52.250 --> 00:17:06.200
هل انت فيها؟ لا فكذلك قبض الله تعالى السماوات والارض لا يلزم منه الاوازم الباطل التي يقولون من انه يلزم على ذلك ان يكون في الله جل وعلا شيء من خلقه

51
00:17:06.400 --> 00:17:26.400
ومثل الشيخ رحمه الله بمثال يوضح ذلك قال ومن المعلوم ان الواحد منا اذا كان عنده خردلة ان شاء قبضها فاحاطت بها قبضته وان شاء لم اقبضها بل جعلها تحته فهو في الحالين مباين يعني حال القبض وحال عدم القبض. مباين لها وسواء قدر ان العرش هو محيط بالمخلوقات واستمر

52
00:17:26.400 --> 00:17:44.750
ثم قال بعد ذلك هو الخالق سبحانه وتعالى فوقه اي فوق العرش على اي وجه قدرتم العرش. قدرتموه الفلك التاسع غير الفلك التاسع قدرتموه انه محيط بالسموات والارض او انه في جهة كالقبة على اي وجه قدرتموه

53
00:17:44.850 --> 00:18:04.850
عرش فوق المخلوقات والله تعالى فوق العرش والعبد في توجهه الى الله تعالى يقصد العلو دون التحت وتمام هذا ببيان المقام الثالث كون الانسان لا يقصد الا العلو في طلبه لله تعالى هذا امر مستقر في الفطر لا يناقش فيه الا مجادل ويتبين هذا بالمقام

54
00:18:04.850 --> 00:18:19.300
الاخير وهو المقام الثالث الذي جعله الشيخ رحمه الله في جواب سؤال من سأله عن العرش هل هو كري يعني هل هو كروي؟ او لا؟ وما يقوله الفلاسفة من انه الفلك التاسع واصحاب الهيئة ايضا

55
00:18:19.450 --> 00:18:41.650
يقول رحمه الله المقام الثالث المقام الثالث وهو ان نقول لا يخلو اما ان يكون العرش كالافلاك ويكون محيطا بها واما ان يكون فوقها وليس هو كريا. وان كان الاول فمن المعلوم باتفاق من يعلم هذا

56
00:18:41.650 --> 00:19:07.350
ان الافلاك مستديرة كرية الشك ان الجهة العليا هي جهة المحيط وهي المحدد وان الجهة السفلى هو المركز وليس للافلاك الا جهتان. العلوي والسفلي فقط. هذا واضح الان هو يقول رحمه الله لا يخلو اما ان يكون العرش كريا. كريا يعني ايش

57
00:19:07.500 --> 00:19:25.750
كروي كري هذا لفظ العامة في وقتهم كما يقول بعظ اصحاب المعاجم ان العامة يسمون الكروي كري في اللغة انه كروي الصواب في الاشتقاق انه كروي على كل المقصود بالكري يعني الذي على شكل الكرة

58
00:19:25.850 --> 00:19:43.800
لا يخلو اما ان يكون العرش كريا اي كرويا كالافلاك. ويكون محيطا بها اي انه لان جميعها داخل العرش بمعنى انه احاط بها من كل جانب فهي تحته. يقول رحمه الله ويكون محيطا بها واما ان يكون فوقه

59
00:19:43.800 --> 00:20:09.200
وليس هو كريا يعني ليس على شكل الكرة. فان كان الاول فمن المعلوم باتفاق من يعلم هذا ان الافلاك مستديرة كلية الشكل ان الجهة العليا هي المحيطة وهي المحدد وان الجهة السفلى السفلى هي المركز وليس للافلاك الا جهتان العلو والسفل يعني انت تخيل هذا بالكرة

60
00:20:09.500 --> 00:20:25.300
الان الكرة هذي مثلا لو قدرنا هذي كرة هي اشبه ما يكون بالكرة الان هذا العلو او سفل هالجهة ذي الجهة ذي علو ولا سفل والجهة هذي علو او سفل؟ لا علو

61
00:20:25.800 --> 00:20:46.000
ما فيه كل المحيط هذا علو السفن هو مركز الكرة تخيل دائرة لو قلنا مثلا هذه دائرة تشوفون الدائرة ذي الان كل جهة من هذه الجهات علو حقيقة. وانما السفل وين

62
00:20:47.400 --> 00:21:01.250
في المركز وعلى هذا اذا كان الانسان الان اذا كان في المركز هنا هل يقال ان هذا تحت؟ هذا سفل وهذا علو؟ ام ان كل المحيط به علو كل المحيط به علو

63
00:21:02.350 --> 00:21:17.550
كل المحيط به علو. هذا مراد الشيخ رحمه الله في قوله يقول فمن المعلوم باتفاق من يعلم هذا ان الافلاك مستديرة كلية الشكل ان الجهة العليا هي جهة المحيط المحيط هو هذا

64
00:21:17.800 --> 00:21:41.950
الدائرة يقول رحمه الله وان الجهة السفلى هو المركز. وهو محور الدائرة. يقول وليس للافلاك الا جهتان العلو والسفل فقط واما الجهات الست نعم واما الجهات الست فهي للحيوان فان له ست جوانب يؤم جهته فتكون امامه ويخلف

65
00:21:41.950 --> 00:22:13.150
جهة يؤم جهة فتكون امامه. نعم يؤم جهة فتكون امامه ويخلف اخرى فتكون خلفه وجهة تحاذي يمينه وجهة تحاذي شماله وجهة تحاذي رأسه وجهة تحاذي رجليه وليس لهذه الجهات الست في نفسها صفة لازمة بل هي بحسب النسبة والاظافة فيكون يمين هذا ما

66
00:22:13.150 --> 00:22:32.600
ما يكون شمال هذا ويكون امام هذا ما يكون خلف هذا ويكون فوق هذا ما تحت هذا لكن جهة العلو والسفلي للافلاك لا تتغير. فالمحيط هو العلو والمركز هو السفل

67
00:22:32.650 --> 00:23:02.650
مع ان مع ان وجه الارض التي وضعها الله للانام وارساها بالجبال هو الذي عليه الناس والشجر والنبات والجبال والانهار الجارية. فاما الناحية الاخرى من الارض فالبحر محيط بها وليس هناك شيء من الادميين وما يتبعهم ولو قدر ان هناك احدا لكان على ظهر الارض

68
00:23:02.650 --> 00:23:22.650
ولم يكن من في هذه الجهة تحت من في هذه الجهة. ولا من في هذه تحت من في هذه. كما ان الافلاك تحيط بالمركز وليس احد جانبي الفلك تحت الاخر. ولا القطب الشمالي تحت الجنوب. ولا

69
00:23:22.650 --> 00:23:42.650
وان كان الشمالي هو الظاهر لنا فوق الارض وارتفاعه بحسب بعد الناس عن خط الاستواء فما كان بعده عن خط الاستواء ثلاثين درجة مثلا. كان ارتفاع القطب عنده ثلاثين درجة. وهو الذي يسمى

70
00:23:42.650 --> 00:24:02.650
ما عرض البلد فكما ان جوانب الارظ والمحيطة بها وجوانب الفلك المستديرة. ليس بعضها فوق ولا تحته فكذلك من يكون على الارض من الحيوان والنبات والاثقال فلا يقال انه تحت اولئك

71
00:24:02.650 --> 00:24:32.650
وانما هذا خيال يتخيله الناس. وهو تحت اظافي كما لو كانت نملة تمشي تحت سقف السقف فوقها وان كانت رجليها تحاذيه. وكذلك من علق منكوسا فانه تحت السماء. وان كانت رجلاه تري السماء وكذلك يتوهم الانسان اذا كان في احد جانبي الارض او الفلك ان

72
00:24:32.650 --> 00:24:59.350
الجانب الاخر تحته. وهذا امر لا يتنازع فيه اثنان وهذا امر لا يتنازع فيه اثنان ممن يقول الافلاك مستديرة واستدارت الافلاك. كما انه قول اهل اهل الهيئة والحساب فهو الذي عليه علماء المسلمين. كما ذكره ابو الحسن ابن المنادي وابو

73
00:24:59.350 --> 00:25:23.550
محمد ابن حزم وابو الفرج ابن الجوزي وغيرهم. انه متفق عليه بين علماء المسلمين. وقد قال تعالى وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كله في فلك يسبحون قال ابن عباس مثله مثل فلكة المغزل

74
00:25:23.600 --> 00:25:50.900
والفلك في اللغة هو المستدير ومنه قولهم تفلك ثدي الجارية اذا استدار. وكل من يعلم ان افلاك مستديرة يعلم ان المحيط هو العالي على المركز في كل جانب ومن توهم ان من يكون في الفلك من ناحيته يكون تحته من في الفلك من الناحية الاخرى في نفس

75
00:25:50.900 --> 00:26:14.300
امري فهو متوهم عندهم هذا هو المقام الثالث من المقامات التي جعلها الشيخ رحمه الله في جواب سؤال من سأله عن العرش هل هو كروي او لا وما تعلق بالتوجه اليه قصده في والتوجه الى العلو في الدعاء. يقول رحمه الله بعد ان ذكر ما ذكر هذا صلة ما تقدم في المقام

76
00:26:14.300 --> 00:26:34.300
الثالث يقول رحمه الله وكذلك من علق منكوسا المؤلف يبحث فيما يعني يتعلق بان الفلك في جهة العلو على كل التقدير على كل حال سواء كنا قلنا ان العرش هو كري الشكل او انه كالقبة او هل هو محيط الارض او

77
00:26:34.300 --> 00:26:54.300
افلاك تحته او غير محيط كل هذا خارج عن البحث فيما يتعلق بان الفلك في جهة العلو على كل تقدير كان العرش. ذكر رحمه الله يقول وكذلك من علق منكوسا يعني رأسه الى الارض ورجلاه الى السماء فانه تحت السماء. يعني

78
00:26:54.300 --> 00:27:09.600
تعلق الانسان منكوسا هل تنتكس نسبة الفل السماء اليه؟ بمعنى انها تكون السماء تحته؟ الجواب لا السماء فوقه وان كان قد علق علق منكوسا مثل ما ضرب مثال في النملة التي

79
00:27:09.850 --> 00:27:26.350
تمشي على السقف فان كون اقدامه على السقف لا يقلب حقيقة ان السقف فوقها ان السقف فوقها في الحقيقة. يقول رحمه الله وان كانت رجلاه تلي السماء وكذلك يتأهم الانسان اذا كان في احد جانبي الارض او

80
00:27:26.350 --> 00:27:46.350
ان اه الجانب الاخر تحته وهذا الامر لا يتنازع فيه اثنان ممن يقول الافلاك مستديرة. يعني قد يتوهم الانسان نحن نتوهم الان ان الذين في جهة الارظ المقابلة لجهتنا هذه انهم تحتنا هذا يتوهمه الانسان وفي الحقيقة ان الجميع بالنسبة للفلك لهم

81
00:27:46.350 --> 00:28:06.350
ان الفلك عال عليهم سواء كان الانسان يعني حاضرا في ذهنه انهم تحتهم متوهما هذا او غير متوهم ويأتي تقرير في كلام المؤلف ايضا. لكن اه عاد المؤلف رحمه الله وقرر مسألة استدارة الافلاك وان هذا امر مجمع عليه

82
00:28:06.350 --> 00:28:26.350
ذكر دليله في قواه هو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون. وما يدل على ذلك ايظا وقد تقدم قول الله تعالى يكفر الليل عن النهار النهار على الليل ثم ذكر معنى الفلك وانه من فلكة المغزل والفلك في اللغة والمستدير ومنه قول تفلك اي استدار

83
00:28:26.350 --> 00:28:43.300
الجارية يقول رحمه الله واذا كان الامر كذلك فاذا قدر ان العرش مستدير محيط بالمخلوقات كان هو اعلاه وسقفها. هذي النتيجة من هذا البحث في ما تقدم من التمثيل والتصوير. نعم

84
00:28:43.700 --> 00:29:02.750
واذا كان الامر كذلك اشار اليه ايش؟ كذلك يعني ان الفلك في جهة العلو على كل تقدير كان العرش. نعم واذا كان الامر كذلك فاذا قدر ان العرش مستدير يحيط بالمخلوقات كان هو اعلاها وسقفها

85
00:29:02.750 --> 00:29:22.750
هو فوقها مطلقا. فلا يتوجه اليه واذا ما فوقه الانسان الا من العلو لا من جهاته الباقية اصلا الان يعود الى الجزئية التي في سؤال السائل يقول فما فائدة العبد؟ فما فائدة ان العبد يتوجه الى الله تعالى

86
00:29:22.750 --> 00:29:42.750
اذا كان العرش محيط الارض من كل جانب. فما فائدة ان العبد يتوجه الى الله تعالى حين دعائه وعبادته. فيقصد العلو دون غيره. لماذا لا يقصد السفن ولا فرق حينئذ وقت الدعاء بين قصد جهة العلو وغيرها من الجهات التي تحيط بالداعي. ومع هذا نجد في قلوبنا قصدا يطلب العلوم

87
00:29:42.750 --> 00:30:02.750
فلا يلتفت يمنة ولا يسرة. فما الجواب عن هذا الامر الضروري الذي يجده الناس في قلوبهم؟ الجواب على هذا يقول وهو فوقها مطلقا اليه ولا الى ما فوقه الانسان الا من العلو. لا من جهاته الباقية اصلا. يعني لا يمكن ان يتوجه الانسان الى العلو في طلبه ورغبة

88
00:30:02.750 --> 00:30:22.750
الا الى العلو لا يتوجه الى اي جهة اخرى. وان كان يعني الذي يعني لو صور الانسان ان من تحته ايضا هم في جهة العلو فانه لا يكون ذلك مسوغا له الى قصد السفن ليقصد العلو الذي في الجهة الاخرى من الارض. ويأتي تقرير هذا الان في كلام

89
00:30:22.750 --> 00:30:41.000
الظالم. ومن توجه الى الفلك التاسع او الثامن او غيره من الافلاك. من غير جهة العلو كان جاهلا اتفاق العقلاء فكيف بالتوجه الى العرش او الى ما فوقه؟ الذي هو الله جل وعلا

90
00:30:41.750 --> 00:31:12.100
نعم. وغاية ما يقدر ان يكون كري الشكل. والله تعالى محيط بالمخلوقات كل كلها احاطة تليق بجلاله فان السماوات السبع والارض في يدي اصغر من الحمصة في يد احدنا واما قول القائل اذا كان كريا والله من ورائه محيط به بائن عنه. فما فائدة ان العبد

91
00:31:12.100 --> 00:31:32.100
يتوجه الى الله حين دعائه وعبادته فيقصد العلو دون التحت فلا فرق حينئذ وقت الدعاء قصد جهة العلو وغيرها من الجهات التي تحيط بالداعي ومع هذا نجد في قلوبنا قصدا

92
00:31:32.100 --> 00:31:52.100
اطلبوا العلو لا يلتفت يمنة ولا يسرة. فاخبرونا عن هذه الضرورة التي نجدها في قلوبنا وقد فطرنا عليها فيقال له هذا السؤال انما ورد لي توهم المتوهم ان نصف الفلك

93
00:31:52.100 --> 00:32:12.100
تكون تحت الارض وتحت ما على وجه الارض من الادميين والبهائم. وهذا غلط عظيم. فلو كان تحت الارض من جهة لكان تحتها من كل جهة. فكان يلزم ان يكون الفلك تحت الارض مطلقا

94
00:32:12.100 --> 00:32:30.700
هذا قلب للحقائق اذ الفلك هو فوق الارض مطلقا. الان يستدل المؤلف رحمه الله على ان الفلكت فوق الارض مطلقا وانه لا يسوء ان يقال ان الفلك الذي من الجهة الاخرى من الارض تحتنا

95
00:32:30.750 --> 00:32:49.000
هذا لا يسوء ولا ولا يقوله عاقل. يبين هذا بكلام اهل الهيئة وهم اهل الهيئة تقدم انهم هم اهل الفلك والنظر في سير الكواكب والنجوم ومواقعها ومنازلها. نعم يقول رحمه الله واهل الهيئة يقولون

96
00:32:49.300 --> 00:33:09.300
واهل الهيئة يقولون لو ان الارض مخروقة الى ناحية ارجلنا والقي في الخرق شيء ثقيل كالحجر ونحوه لكان ينتهي الى المركز حتى لو القي من تلك الناحية حجر اخر. لالتقيا جميع

97
00:33:09.300 --> 00:33:39.300
في المركز ولو قدر ان انسانين التقيا في المركز بدل الحجرين لالتقت رجلاهما ولم كن احدهما تحت صاحبه بل كلاهما فوق المركز وكلاهما تحت الفلك كالمشرق والمغرب انه لو قدر ان رجلا بالمشرق في السماء او الارض. ورجلا بالمغرب في السماء او الارض. لم يكن احدهما

98
00:33:39.300 --> 00:33:59.300
تحت الاخر وسواء كان رأسه او رجله او بطنه او ظهره او جانبه مما يلي السماء او مما الارض واذا كان مطلوب احدهما ما فوق الفلك لم يطلبه الا من الجهة العليا. لم يطلبه من

99
00:33:59.300 --> 00:34:18.300
رجليه او يمينه او يساره لوجهين. طيب الحقيقة او النظرية التي ذكرها عن اهل الهيئة قال لو قدرنا ان خرقا من هذه النقطة الى جهة الارض الاخرى. فاذا القي فيها شيء ثقيل

100
00:34:18.750 --> 00:34:40.900
اين سيستقر هذا الشيء في مركز الاب بمركز هذه الكرة التي هي الارض. فيكون بهذا كل ما فوق المركز هو فوق فلا يوصف بانه تحت لان المركز هو منتهى السفن. منتهى السفل والنزول هو المركز. وهذا واضح ولذلك قال اذا لو ان رجلين

101
00:34:40.900 --> 00:35:00.650
في المركز وكانت رجل كل واحد منهم او رجل كل واحد منهما الى الاخر لكان لم يصح ان يوصف بان احدهما فوق الاخر وهذا مبني على هذه النظرية وهي ان الشيء لو القي في في جوف الارظ لو كان هناك خرقا لاستقر في وسطها لكن علماء

102
00:35:00.650 --> 00:35:21.200
فيزياء والجيولوجيا المعاصرون او المعاصرين يقولون بانه لا يستقر في المركز والسنة دالة على هذا فانه لو القي في وسط الارض لو القي في هذا الخرب شيء ثقيل لا ذهب الى جعله الله من الجاذبية في الارض يجذبه الى مركز الارض

103
00:35:21.350 --> 00:35:37.600
ثم اذا انجذب الى مركز الارض وصل بسرعة قوية وهي سرعة الجاذبية ثم هذه السرعة تكون فيها قوة لهذا الجسم بان ينطلق الى الجهة الاخرى من الارض او الكرة حتى يصل الى

104
00:35:37.850 --> 00:36:01.150
سطحها ثم تجذبه الارض وهكذا يتجلجل في الارض دون استقرار وما قدره الشيخ رحمه الله انه يستقر في المركز بناء على ما ذكره اهل الهيئة في ذلك الزمان وعلى كل تقدير سواء قلنا انه يتجلجل يعني كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الذي جر ازاره خيلاء او انه يستقر في الوسط فان

105
00:36:01.150 --> 00:36:21.150
يكون في الحالين مصدقا لهذا الذي ذكره الشيخ رحمه الله من ان لا يسمى اهل الجهة الاخرى من الارض سفلا بل هم علو باعتبار مركز الارض وان جهة العلو نسبية ليست جهة مما يتفق فيها الانسان في كل مكان وفي كل

106
00:36:21.150 --> 00:36:38.500
حال نعم هذا يدل على سعة آآ يعني علوم شيخ الاسلام رحمه الله ومطالعته ومعارفه كانه يعني قل ان يدرك هذه الامور الا من له معرفة ونظر في ما كتبه اهل الهيئة واشباهه. لكن هو بنى ما بنى في هذا

107
00:36:38.500 --> 00:36:45.176
كتاب بناء على ما تكلم به الهيئة في زمانه رحمه والله تعالى اعلم لكم ان شاء الله في الدرس القادم