﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:22.950
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول شيخ الاسلام في كتابه التوسل والوسيلة وقوله تعالى ولان ساسهم من خلق

2
00:00:22.950 --> 00:00:42.950
السماوات والارض وطهر الشمس والقمر ليقولن الله. فانا يتقون. وقال تعالى قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون فيقولون لله قل افلا تذكرون. قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم. فيقولون

3
00:00:42.950 --> 00:01:10.600
لله خلاصة لا تتقون. كل من بيده ملكوت كل شيء. وهو يزيل ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون يقولون لله قلت انا تسحرون؟ اقرأ من هذا اخرى  فيقولون لله قل فانى تسحرون بل اتيناهم بالحق وانهم لكاذبون. ما اتخذ الله من والد وما كان معه من اله اذا

4
00:01:10.600 --> 00:01:30.600
ذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون. وكان المشركون الذين الذين جعلوا الله يا الهة نخرى مقرين بان الهة مخلوقة لكنهم كانوا يتخذونهم شفعاء شفعاء ويتقربون بعبادتهم

5
00:01:30.600 --> 00:01:50.600
كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. قل الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون. وقال تعالى تنزيل الكتاب من

6
00:01:50.600 --> 00:02:10.600
والله العزيز الحكيم انا انزلنا اليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين. الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دون من اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. ان الله يحكم بينهم فيهم وبينهم فيما هم فيه يختلفون. ان الله

7
00:02:10.600 --> 00:02:30.600
تهدي من هو كاذب كفار وكانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك. وقوله تعالى قال وقال تعالى ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم منا ملكت ايمانكم من شركاء؟ فيما رزقناك وما لهم من ناصرين. فاقم وجهك

8
00:02:30.600 --> 00:02:50.600
الدين حنيفة سترك الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله. ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون منيبين اليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. كل حزب بما لديهم

9
00:02:50.600 --> 00:03:10.000
تبين سبحانه بالمثل بالمثل الذي فرضه لهم انه لا ينبغي ان يجعل مملوكه شريكه شريكه فقالت فقال هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء يخاف احدكم مملوكه كما

10
00:03:10.000 --> 00:03:25.100
يخاف بعضكم بعضا. فاذا كان احدكم لا يرضى ان يكون مملوكه شريكا. شريكه فكيف ترضون لي ما لا ترضونه الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير

11
00:03:25.150 --> 00:03:43.850
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد تقدم في كلام المؤلف رحمه الله تقرير التوحيد الذي جاءت به الرسل وانه افراد الله تعالى بالعبادة. فقال وهذا الاصل وهو التوحيد هو اصل الدين الذي لا يقبل الله من الاولين والاخرين دينا

12
00:03:44.300 --> 00:03:59.500
غيره ثم بعد ان فرغ من ذلك بين ما كان عليه المشركون وان المشركين انما صدق عليهم وصف الشرك لكونهم لم يفردوا الله تعالى بالالهية لم يعبدوا وحده لا شريك له

13
00:03:59.550 --> 00:04:25.500
بل عبدوا غيره معه وان كان هؤلاء قد اقروا بربوبية الله تعالى التي تتضمن افراده بالخلق والرزق والملك والتدبير لكن هذا الم يكن نافعا في نقلهم من الشرك الى الايمان لان هذا وحده ليس هو الذي جاءت به الرسل تدعو اليه وتأمر به. انما جاء تدعو

14
00:04:26.450 --> 00:04:46.450
ان يقولوا لا اله الا الله الذي يتضمن ويستلزم ان يكون الله هو الخالق والرازق والمالك هو او الذي يتضمن ان الله هو الخالق المالك الرازق المدبر سبحانه وبحمده فيقول المؤلف رحمه الله والمشركون من قريش الى اخر ما ذكر كانوا مقرين بان الله وحده خلق

15
00:04:46.450 --> 00:05:04.050
السماوات والارض يعني مقرين بايش بالربوبية وذكر لذلك دلائل من القرآن الكريم ثم قال وكان المشركون الذين جعلوا معه الهة اخرى مقرين بان الهتهم مخلوقة فهم لم يعبدوا الها يزعمون

16
00:05:04.050 --> 00:05:27.000
لانه خارج عن خلق الله تعالى بل هو مخلوق مربوب مقهور لله تعالى يقول ولكنهم كانوا يتخذونهم شفعاء اذا آآ اشتبه عليهم والتبس عليهم ما هم فيه من الشرك بالشفاعة فجعلوا الشفاعة وهي

17
00:05:27.000 --> 00:05:49.650
التي اتخذوها سببا لتحصيل مطالبهم فوقعوا في ذلك في الشرك وهذا يبين لنا خطورة باب الشفاعة وان الذين اشركوا من المشركين المتقدمين انما وقع شركهم بسبب الشفاعة لا انهم يقرون بخلق

18
00:05:50.000 --> 00:06:14.750
بخلق لهؤلاء او ان هؤلاء يخلقون ويرزقون ويملكون ويدبرون نعم واستدل ذلك بقوله ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله وكذلك اه سورة اه اه اية الزمر التي وفيها قوله جل وعلا ما نعبده والذين اتخذوا والذين اتخذوا من دون الله اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

19
00:06:15.450 --> 00:06:42.950
وهذا كما كانوا يقولون له البنات فقال تعالى ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى لا جرم ان لهم النار وانهم  يقرب ولا يقرب لك المقصود وقد قال تعالى واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به

20
00:06:42.950 --> 00:07:02.950
ايمسكه على هولندا في التراب. الا كان يحكمون للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم. والمشركون الذين وصفهم الله ورسوله بالشرك. اصلهم استنفال قوم نوح وقوم

21
00:07:02.950 --> 00:07:22.950
إبراهيم فقوم نوح كان اصل شركهم العكوف على قبور الصالحين ثم صوروا تماثيلهم ثم عبدوهم وقوم إبراهيم كان اصل كان اصل شركهم عبادة اسلوب شركهم شركهم عبادة الكواكب عبادته عبادة

22
00:07:22.950 --> 00:07:42.950
الفواكه والسم والشمس والقمر وكل وكل من هؤلاء وهؤلاء يعبدون الجن فان الشياطين كانت تخاطبهم وتعينهم على اشياء وكانوا يعتقدون انهم يعبدون الملائكة وان كانوا في الحقيقة انما يعبدون الجن فان الجن هم الذين تعينهم ويردون

23
00:07:42.950 --> 00:08:07.350
بشركهم. قال تعالى ويرضونه ويرضون بشركهم قال تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون. طيب عندنا المؤلف ذكر فائدة مهمة في اصل الشرك الواقع في الامم

24
00:08:07.550 --> 00:08:29.800
وانه يرجع الى نوعين من الشرك الاصل اولا شرك قوم نوح والثاني شرك قوم ابراهيم  شرق نوح كان في العكوف على قبور الصالحين ثم صوروا تصاويرهم ثم عبدوهم فكان مبدأ الشر الذي وقعوا فيه الغلو في الصالحين

25
00:08:29.900 --> 00:08:59.550
كان مبدأ الشر الذي وقع فيه الغلو في الصالحين واما قوم نوح فكان اصل شركهم يعني مبدأه واساسه اصله عبادة الكواكب عبادة الكواكب والشمس والقمر وذلك اعتقاد ايش قوم ابراهيم كان اصل شركهم عبادة الكواكب والشمس والقمر فكانوا يعتقدون في الكواكب وانها تؤثر على

26
00:08:59.550 --> 00:09:26.450
آآ حوادث الارظ بالخير والشر فكانوا طريقا اخر من الطرق او سلكوا طريقا اخر من الطرق الموقعة في الشرك حيث انهم اعتقدوا في هذه الكواكب النفع والضر ثم سألوها دفع المكروهات وجلب المحبوبات. يقول وكل من هؤلاء وهؤلاء يعبدون الجن

27
00:09:27.200 --> 00:09:50.900
كيف يعبدون الجن؟ قال فان الشياطين قد تخاطبهم وتعينهم على اشياء عند القبور وفي الكواكب التي يعتقدون انها تقضي وتصرف كانوا يخاطبونهم كانت الشياطين تخاطبهم على انها ملائكة وعلى انهم الصالحون الذين آآ يدعونهم ويتوسلون بهم

28
00:09:50.900 --> 00:10:10.700
فيكون هذا مزيد شر واستدراج لهم في الوقوع الوان من الشرك والكفر بالله العظيم ولذلك يذكر آآ جماعة ممن حذر من فتنة القبور ان من ممن يتعلق بالقبور من يتصور له صاحب

29
00:10:10.700 --> 00:10:28.750
قبر فيدعو مثلا صاحب القبر الجيلاني يدعو البدوي يدعو من يدعو من اصحاب القبور فيأتيه الشيطان بصورة ذلك الذي يدعو ان كان يعرف في صورته او يأتي باي صورة ان كان لا يعرف له صورة. فيقول انا شيخك فلان

30
00:10:29.250 --> 00:10:55.200
خذ هذا المال حققت لك ما تريد انجيتك مما تكره فيزداد بهذا شرا وتعلقا المقبورين والقبور وعبادتها من دون الله تعالى. ثم حتى يسوغ هذا المسلك ماذا يقول؟ يقول انا لا اعبد الشيخ ولا اعبد الكوكب انما اتوسل به الى مطلوبي

31
00:10:55.350 --> 00:11:22.650
فهو وسيلة بيني وبين ربي لتحقيق مطالبي ليس عندي جاه ولا عندي مكانة ولا عندي منزلة فاطلب  حاجتي ممن يطلبها من الله تعالى واجعل وسيلتي  الاولياء والصالحين هم الاولياء والصالحون ومن يضل فيهم الخير. هكذا يزين لهم الشيطان الشرك الذي آآ

32
00:11:22.650 --> 00:11:44.950
آآ حذرت منه الرسل وبه يقعون في رق هذه القبور وهذه الكواكب. نعم والملائكة لا تعينهم على الشرك لا في المحيا ولا في الممات ولا يرد ولا يرضون بذلك لكن الشياطين قد تعينهم وتتصور لهم في صور الادميين

33
00:11:45.400 --> 00:12:05.400
فيرونهم باعينهم. ويقول احدهم انا ابراهيم انا المسيح انا محمد انا الكبر. نعم. انا ابو بكر انا عمر انا انا علي انا انا الشيخ الفلان. وقد يقول بعضهم عن بعض هذا هو النبي هذا هو النبي فلان. وهذا هو الفضل

34
00:12:05.400 --> 00:12:25.400
ويكون اولئك كلهم جنا. يشهد بعضهم لبعض. والجن كالانس فمنهم الكافر ومنهم الفاسق ومنهم العاصي. وفيهم الجاهل العابد فمنهم من يحب شيخا فيتزيى فيتزيى في صورته ويقول انا فلان ويكون في ذلك في ذرية

35
00:12:25.400 --> 00:12:42.850
كان قصر سيطعم ذلك الشخص طعاما ويسقيه شرابا او يدله على الطريق او يخبره ببعض الامور الواقعة الغائبة فيظن ذلك الرجل ان نفس الشيخ الميت او الحي فعل ذلك. وقد يقول هذا سر الشيخ او هذا

36
00:12:43.100 --> 00:13:05.800
وهذه رقيقته وهذه حقيقته او هذا ملك جاء على صورته وانما يكون وانما يكون ذلك جنيا. فان الملائكة لا تعين على الشرك والافق والاثم والعدوان قد قال تعالى قل ادعوا الذين جعلتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم عنكم ولا تهليلا. اولئك الذين يدعون يبتغون

37
00:13:05.800 --> 00:13:32.500
الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا. قال طائفة من السلف كان اقوام الملائكة والانبياء كالعزيز والمسيح فبين فبين الله اه فالعزير والمسيح فبين الله تعالى ان الملائكة والانبياء عباد الله كما ان الذين يعبدونهم عباد الله وبين انهم يرجون

38
00:13:32.500 --> 00:13:50.350
رحمته ويخافون عذابك ويتقربون اليه كما يفعل سائر عباده الصالحين. هذه الاية بينت خطأ الذي لا يتوسلون بغير آآ الله تعالى في تحقيق مطالبهم قل ادعوا الذين زعمتم من دونه

39
00:13:50.450 --> 00:14:14.650
اي انه ينفعون او يضرون فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا فنسأل الله تعالى عنهم ملكا امرين الاول كشف الضر والثاني تحويله ايهما ابلغ الكشف والتحويل الكشف كشفه هو رفعه بعد

40
00:14:14.850 --> 00:14:44.700
نزوله واما تحويله فهو صرفه قبل ان ينزل فهؤلاء لا يملكون رفع الضر بعد نزوله ولا يملكون صرفه بتحويله قبل نزوله ليش قلنا الرفع اقوى من الدفع لانه معلوم انه انه اذا استقر الامر ونزل فان ارتفاعه اشد ولذلك يقال

41
00:14:44.900 --> 00:15:05.050
من القواعد في كتب الفقه وغيرها الرفع الدفع اسهل من الرفع الدفع اسهل من الرفع كونك تدفع الشيء قبل ان يقع اسهل من ان تحاور رفعه بعد وقوعه الان يتوقى المرض

42
00:15:05.350 --> 00:15:23.200
اسهل من ان ان يقع ثم تسعى الى مقاومته ودفعه نعم يقول الله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا ثم قال جل وعلا اولئك الذين يدعون اي اولئك

43
00:15:24.300 --> 00:15:49.350
المشار اليهم في قوله الذين زعمتم من دونه يعني هؤلاء الذين تزعمون انهم يملكون المشار اليها الذين تزعمون انهم يملكون نفعا وضرا يدعون يبتغون الى الوسيلة يدعون ان يتعبدون وهم يطلبون الى الله تعالى الوسيلة يبتغون الى ربهم الوسيلة اي يطلبون الوسيلة الى الله

44
00:15:49.450 --> 00:16:12.600
وما هي الوسيلة التي يطلبونها هي التقرب اليه بانواع القربات كيف تكون الوسيلة؟ اي يبتغون القربى الموصلة يبتغون الطريق الموصل الى رب العالمين يبتغون الى ربهم وسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا

45
00:16:12.650 --> 00:16:33.600
نعم والمشركون من هؤلاء قد يقولون انا نستشفع بهم اي نطلب من الملائكة والانبياء يشفع فاذا اتينا قبر احد احد طلبنا منه ان يشفع لنا فاذا صورنا في تمثاله وتمثاله تمثاله ارفع صوتك او اقرب من

46
00:16:33.600 --> 00:17:03.600
فاذا صورنا تمثال تمثاله والتماثيل اما مجسدة واما تماثيل مطورة كما كما يصورها النصارى في قالوا فمقصودنا بهذه التماثيل تذكر اصحابها تذكره تذكر اصحابها وسيرهم وسيرهم ونحن نخاطب هذه التماثيل ومقصودنا خطاب اصحابها ليشفعوا لنا الى الله. فيقول احدهم يا يا سيدي فلانة

47
00:17:03.600 --> 00:17:27.400
او سيدي يا جرجس او او يا ستي الحنونة مريم او يا سيدي الخليل او موسى ابن عمران او غير ذلك استغفر لي الى ربك وقد وقد يخاطبون الميت عند قبره سلي ربك او يخاطبون الحي وهو غائب كما يخاطبونه لو كان حاضرا حيا

48
00:17:27.400 --> 00:17:47.400
وينشدون قصائد وينشدون وينشدونه وينشدون قصائده ويقولون ويقول احدهم فيها يا سيدي فلانا في حسبك. هذا في حسبك. انا في حسبك. انا في جورك. انا في جوارك. انا في في جوارك. اشفع لي الى الله

49
00:17:47.400 --> 00:18:04.750
الله لي ان ينصرنا على سل الله لنا او ينصرنا على اعدائنا نسأل الله نسأل الله ان يكشف عنا هذه الشدة. اشكو اليك كذا وكذا فاسأل الله ان يكشف هذه الكربة. او يقول احدهم سل الله

50
00:18:04.750 --> 00:18:24.750
ان يغفر لي ومنهم من يتأول قوله تعالى ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ويقولون اذا طلبنا منهم استغفار بعد موته كنا بمنزلة الذين طلبوا الاستغفار من الصحابة ويخالفون بذلك

51
00:18:24.750 --> 00:18:44.750
الصحابة والتابعين لهم باحسان وسائر المسلمين. فان فان احدا منهم لم يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم الموت ان يشفع له ولا سأله شيئا ولا ذكر ذلك احد من ائمة المسلمين في كتبهم وانما ذكر ذلك من من ذكر من متأخرين

52
00:18:44.750 --> 00:19:03.150
من الفقهاء وحكم الحكاية المكذوبة على مالك رضي الله عنه سيأتي ذكرها وبث الكلام عليها ان شاء الله فهذه الانواع من خطاب الملائكة والانبياء والصالحين بعد موتهم طيب في هذا الكلام فوائد يقول رحمه الله اه والمشركون من هؤلاء قد

53
00:19:03.150 --> 00:19:30.600
يقولون انا نستشفع بهم اي يطلب من الملائكة والانبياء ان يشفعوا فاذا اتينا قبر احد احد طلبنا منه ان يشفع لنا لا ثم يبررون الشرك  طلب الشفاعة وانهم لا يخاطبون التماثيل والصور التي صورت انما يخاطبون اصحابها واصحابها احياء

54
00:19:30.600 --> 00:19:55.400
في قبورهم حياة برزخية ثم هؤلاء الذين في الخيحات البرزخية يسمعوننا واذا كانوا يسمعوننا ونحن لا نطلب منهم قضاء الحوائج انما نطلب منهم ان يسأل الله لنا كان ذلك سالما من الشرك كان ذلك بعيدا عما نهت عنه الانبياء. الشيخ رحمه الله ذكر

55
00:19:55.450 --> 00:20:13.600
صورا مما يقع به هؤلاء من انواع المخاطبات للاموات قال وقد يخاطبون الميت عند قبره سلي ربك فيطلبون منه ان يدعو لهم بعد موتهم بعد موته او يخاطبون الحي وهو غائب يا سيدي فلان

56
00:20:13.950 --> 00:20:30.550
سلي رب العالمين او اقض حاجتي او ما اشبه ذلك قال كما يخاطبونه لو كان حاضرا حيا وينشدون قصائد يقول احدهم فيها يا سيدي فلان انا في حسبك يعني في كفايتك

57
00:20:30.850 --> 00:20:49.200
ومنعتك واغناءك هذا معنى قوله انا في حسبك اشفع لي الى الله سلي سل الله لنا ان ينصرنا الى اخر ما ذكر قال وقد يتأوأ منهم من يتأول يعني يحتج على صحة

58
00:20:49.300 --> 00:21:10.100
سؤال الاموات والغائبين قضاء الحوائج من الله تعالى لا منهم في قوله تعالى ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما

59
00:21:10.950 --> 00:21:34.200
هذه الاية يعتمد عليها فئام ممن يسوون مثل هذه الافعال. الشيخ ذكر وجه استدلالهم فقال يقولون اذا طلبنا منه الاستغفار بعد موته كنا بمنزلة الذين طلبوا الاستغفار من الصحابة اذ ان الاية ليس فيها تخصيص

60
00:21:34.350 --> 00:21:51.950
حال الحياة انما فيها ان الله تعالى ندب الى المجيء الى النبي صلى الله عليه وسلم لطلب لطلب الاستغفار ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول

61
00:21:52.100 --> 00:22:16.350
اي طلب لهم المغفرة لوجدوا الله توابا رحيما والشيخ رحمه الله رد على هذا بان هذا الفهم مخالف لاجماع الامة ولذلك يقول يخالفون بذلك اجماع الصحابة والتابعين لهم باحسان فالاجماع منعقد على خلاف على عدم صحة هذا المعنى

62
00:22:16.450 --> 00:22:43.800
وان هذا المعنى لا يدخل في الاية والاجماع حجة معتبرة يحتج بها كل من شم رائحة الفقه وعنده علم من اهل الاسلام فان الاجماع له اصل يستند اليه ويعتد به وهؤلاء قد خالفوا في فهمهم فقالوا ويخالفون بذلك اجماع الصحابة والتابعين لهم باحسان وسائر

63
00:22:43.800 --> 00:23:02.100
المسلمين فان احدا منهم لم يطلب من النبي بعد موته يعني هل نقل هذا الفعل عن ابي بكر هل نقل هذا الفعل عن عمر عن عثمان عن علي عن سائر الصحابة؟ عن احد من التابعين؟ عن احد من تابعي التابعين؟ هذه قرون

64
00:23:02.100 --> 00:23:14.900
قرون الامة المفضلة قد انقضت ومضت دون ان يقع من واحد منهم هذا الفعل ما نقل عن واحد منهم انه جاء الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله

65
00:23:15.350 --> 00:23:36.800
استغفر لي استغفر الله ويا رسول الله استغفر لي. لم ينقل عن احد. غاية ما هنالك ان انه جاء عن ابن عمر انه كان يأتي ويسلم اذا اقدم اذا قدم المدينة من من سفر كان يذهب الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيقول السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا ابا بكر السلام

66
00:23:36.800 --> 00:23:49.700
عليك يا ابتي هذا غاية ما ورد لم ينقل عن احد منهم انه كان يأتي الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه المغفرة فاذا لم يفعله احد من القرون المفضلة

67
00:23:50.400 --> 00:24:20.800
فان هذا الذهب مغلوط وهو خطأ بين ثمان الاية دالة على انه لا يجوز النداء من بعد. حتى نداء النبي من بعد لا يجوز فالذي يقول يا فلان يا سيدي فلان وهو حي حاظر في مكان غائب عنك تقول حي يسمع او حي يدرك

68
00:24:20.800 --> 00:24:42.800
ولكنه غائب عنك لا يسمع مقالك لا يجوز ان تقول يا سيدي فلان اقظي حاجتي فان الله تعالى قال ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فلا بد من المجيء اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ما ينفع ان يقول الانسان في مكة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله استغفر لي بل قال الله تعالى ولو اني اذ ظلم

69
00:24:42.800 --> 00:24:56.300
وانفسهم جاؤوك اتوا اليك فاستغفروا الله ثم اضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم عمل قال واستغفر لهم الرسول والنبي صلى الله عليه وسلم قد انقطع عمله واما ما يكون منه في الحياة

70
00:24:56.300 --> 00:25:13.350
البرزخية فهو امر يختلف تماما عن حال الحياة الدنيوية. فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه اذا مات ابن ادم انقطع عمله وهذا يشمل حتى النبي صلى الله عليه وسلم للعموم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث

71
00:25:14.200 --> 00:25:31.250
وهذا يشمل كل بني ادم. فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يستغفر لاحد بعد موته لا يمكن ان يستغفر لاحد بطلب منه بعد موته. ومن اراد ان يسوي بين حال الحياة وحال مماته لابد له من دليل

72
00:25:31.700 --> 00:25:46.850
لان الاصل ان الحياة هي التي فيها العمل ودلت الادلة على ان الموت ينقطع به العمل. واذا كان يمكن ان يذهب احد الى سلمت الى قبره ويستفتيه ويسأله في مسائل

73
00:25:47.100 --> 00:26:04.850
تشكل عليه وتصعب عليه ولم ينقل هذا عن احد من سلف الامة ولا من علمائها وسائر اهل الاسلام يقول رحمه الله هذه الانواع هذه الانواع من فساد الملائكة والانبياء والصالحين بعد موتهم

74
00:26:05.500 --> 00:26:31.100
عند قبورهم وفي مضيبهم وخطاب تماثيلهم هو اعظم انواع الشرك الموجود هو منه هو اعظم من اعظم الناس النسخة منه هو من اعظم انواع الشرك الموجود في المشركين. من غير اهل الكتاب وفي مبتدعة اهل الكتاب والمسلمين الذين احدثوا من الشرك والعبادات ما لم

75
00:26:31.100 --> 00:26:50.950
هذا دين الله ما لم يأذن به الله تعالى قال الله تعالى انهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فان دعاء الملائكة والانبياء بعد موتهم وفي مغيبهم وسؤالهم والاستغاثة بهم والاستشفاء بهم في هذه الحال

76
00:26:50.950 --> 00:27:10.950
ونصبت ما في ونصبت ما في كما في لهم. تماثيلهم. تماثيلهم بمعنى طلب الشفاعة منهم وهو من الدين الذي لم يشرحه الله ولا ابتعث به رسولا ولا ولا انزل به كتابا وليس هو واجبا ولا مستحبا

77
00:27:10.950 --> 00:27:30.950
مستحبة باتفاق المسلمين ولا ولا فعله احدا من فعله فعله ولا فعله احد ولا فعله واحد من الصحابة والتابعين لهم باحسان ولا امر به امام من ائمة المسلمين. وان كان ذلك مما يفعله مما يفعله كثير من الناس

78
00:27:31.350 --> 00:27:53.350
اه من الناس ممن له عبادة وزهد ويذكرون فيه حكايات ومنامات فهذا كله من الشياطين. وفيهم من وفيهم من ينظم  ينظر من قصائده في دعاء الميت والاستشفاء به والاستغاثة او يذكرون ذلك في ضمن مديح الانبياء والصالحين. فهذا كله ليس بمشروع

79
00:27:53.350 --> 00:28:18.200
فلا واجب ولا مستحب باتفاق ائمة المسلمين ومن تعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة وهو يعتق وهو يعتقدها واجبة او مستحبة وظال مبتدع. بدعة سيئة بدعة سيئة لا بدعة حسنة باتفاق ائمة الدين. فان الله فان الله لا يعبد الا بما هو واجب ومستحب

80
00:28:18.200 --> 00:28:43.150
وكثير من الناس يذكرون في هذه في هذه الانواع الانواع من الشرك منافع ومصالح يحتجون عليها بحجج من جهة الرأي والذوق او من جهة التقليد والمنامات ونحو ونحو ذلك وجواب هؤلاء من فريقين احدهما الاحتجاج بالنص والاجماع والثاني القياس والذوق والاعتبار ببيان ما في ذلك من الفساد

81
00:28:43.150 --> 00:29:07.450
فان فساد ذلك راجع على ما يظن فيه فيه المصلحة طيب يقول رحمه الله بعد ان ذكر ان هذا الذي يفعله كثير ممن يدعي الشفاعة في الصالحين ويطلبها منهم ان هذا من اعظم انواع الشرك الموجودة في المشركين من غير اهل الكتاب يعني الوثنيين الاصليين

82
00:29:07.600 --> 00:29:25.500
وهو ايضا من اعظم انواع الشرك في مبتدعة اهل الكتاب والمسلمين الذين احدثوا من الشرك والعبادات ما لم يأذن به الله ثم بعد ان ذكر ما ذكر رحمه الله بين ان هذا العمل وهو الاستغاثة والتوسل وطلب

83
00:29:25.500 --> 00:29:41.750
ساعة من آآ الاموات والغائبين امر لم يفعله احد من الصحابة ولا ولا التابعين ولا امر به امام من ائمة المسلمين ثم ذكر ان من يفعله من ان من يفعل من يفعل ذلك

84
00:29:41.750 --> 00:30:03.700
كامل ممن يتزين بزي بزي الصلاح فانه لا يعرف عنه علم بل هذا آآ قد يكون من اصحاب العبادة والزهد  غاية ما يحتجون به لفعلهم حكايات ومنامات حكايات ومنامات حكايات

85
00:30:03.900 --> 00:30:24.450
ما يقصد ان فلانا استغاث بالقبر الفلاني استغاث بالعالم الفلاني استغاث بالشيخ الفلاني فاغاثه وقضى حاجته. كالامثلة التي ذكرها قبلا او منامات او انه رأى في المنام فقال لي الشيخ الفلاني او قال لي النبي صلى الله عليه وسلم او قال لي آآ الصحابي

86
00:30:24.450 --> 00:30:47.950
الفلاني عليك بقبر فلان عليك بالاستغاثة بفلان وما اشبه ذلك مما يحتجون به وهذا كله من الشياطين كما هذا كله من الشيطان وفيه من ينظم القصائد في دعاء الميت والاستشفاء بهم الى اخر ما ذكر رحمه الله فهذا كله ليس بمشروع ولا واجب ولا مستحب باتفاق ائمة المسلمين. ثم

87
00:30:47.950 --> 00:31:06.200
قال ومن تعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة وهو يعتقدها واجبة او مستحبة فهو ضال مبتدع بدعة سيئة لا بدعة حسنة باتفاق ائمة الدين هذي قاعدة. كل من تعبد بعبادة

88
00:31:07.350 --> 00:31:30.600
والعبادات اما واجبات واما مستحبات  كل من تعبد بعبادة ووصفها بالوجوب او وصفها بالاستحباب وليس له عليها دليل ولا لها اصل فانه قد ابتدع بدعة سيئة لا بدعة حسنة لان

89
00:31:30.850 --> 00:31:46.250
الدين قد فرغ منه اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي وقد قال الله تعالى انهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله والقانون الذي يضبط به المؤمن عمله

90
00:31:46.700 --> 00:32:04.150
تضمنه حديث القاسم محمد عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وهذا يغلق الباب امام كل احداث

91
00:32:04.600 --> 00:32:21.250
في دين الله تعالى. يقول وكثير من الناس يذكرون في هذه الانواع من الشرك منافع ومصالح يعني ادركوا به بها هذه الاعمال حاجاتهم وامنوا مما يكرهون وما اشبه ذلك من المصالح والمنافع التي يجعلونها دليلا

92
00:32:21.250 --> 00:32:40.050
على صحة اعمالهم وصواب افعالهم. يقول المؤلف رحمه الله ويحتجون عليها بحجج من جهة الرأي او الذوق يعني نشعر بانشراح بطمأنينة هذا مقصود بالذوق. يعني الوجد وما يجدونه في صدورهم من من لذة

93
00:32:40.100 --> 00:32:57.950
او بالقياس العقلي فيقول لك مثلا انت الان اذا اردت من ملك من الملوك حاجة او اميرا من الامرا تذهب بنفسك وانت غير معروف؟ ام تذهب الى حاشيته؟ والى من يحبهم الملك او الامير او السلطة او ذي

94
00:32:57.950 --> 00:33:22.450
وتطلب منه ان يقضي حاجتك اي الامرين تسلك تذهب الى من يقضي حاجتك وتتوسل به عند صاحب السلطة او صاحب المال فكذلك رب العالمين هذا استدلال بالقياس فهم يستدلون او بالرأي يستدلون على شركهم ولو احصينا الادلة

95
00:33:22.450 --> 00:33:39.800
كان حسنا حتى نعرف ما عند القوم من البضاعة اما حكايات او منامات هذا اول ما ذكره المؤلف رحمه الله ثم بعد ذلك يستدلون على صحة فعلهم بما يدركونه من نتائج عملهم

96
00:33:39.850 --> 00:34:03.100
فيقولون دعونا وحصلنا استغثنا فاغثنا وهذا ما اشار اليه في قوله منافع ومصالح الثالث من الادلة التي او من الوسائل الحججية التي يحتجون بها الرأي وهو النظر والقياس ومثلنا له بقياسهم الله تعالى على

97
00:34:03.500 --> 00:34:26.600
الملوك وذوي السلطة والحاجة وانه ما تقضى الحوائج الا بوسيلة آآ واسطة تحصل بها ما تريد. الرابع مما يستدلون به الذوق وهو ما يجدونه في قلوبهم من انشراح وما يجدونه من من من لذة بالمناجاة حتى ان بعضهم

98
00:34:26.600 --> 00:34:46.150
صل به اللذة في المناجاة ان يستمتع بمناجاة المقبور اعظم من استمتاعه بمناجاة رب العالمين فيجد من الانشراح والبكا وحضور القلب عند مناجاة اصحاب القبور ما نجده في صلاته ولا في دعائه ولا في مناجاته

99
00:34:46.150 --> 00:35:04.100
ربي سبحانه وبحمده هذا ما يشير اليه الشيخ رحمه الله في حجج هؤلاء على ما يقومون به من عمله. الراء الخامس من الادلة التقليد او من جهة التقليد رأينا العالم الفلاني يذهب الى القبر

100
00:35:04.250 --> 00:35:31.200
ورأينا العالم الفلاني يقر الناس على الذهاب الى القبور استغاثة بالاموات هذا احتجاج بالتقليد وهذا حصر مهم ومفيد لادلة القوم وحججهم. وانت لا يمكن ان تقابل احد وتبطل دعواه اذا كنت لا تتصور او لا تعرف ما يستدل به ويستند اليه. ولذلك من المهم الا نقف عند افراد

101
00:35:31.200 --> 00:35:51.450
كلامهم او ما يتكلمون به من مسوغات لافعالهم انما ينبغي ان ان نفهم اصول ما يستند اليه هؤلاء في ما يذكرونه من تسويغ وعبادة غير الله تعالى والاستغاثة بغيره ودعاء غيره جل وعلا

102
00:35:51.600 --> 00:36:16.600
نعيد الاوجه الوجه الاول الذي يستدلون به المنامات والحكايات الطريقة الثانية اللي يستدلون به؟ ما يدركونه من المنافع والمصالح. الثالث الرأي والقياس الرابع الذوق وما يجدونه في قلوبهم من لذة. الخامس

103
00:36:16.800 --> 00:36:43.600
التقليد هذا جملة ما يستدل به هؤلاء على فعلهم. يقول وجواب هؤلاء من طريقين بدأ الجواب والان الجواب ليس على طرد من افراد هذه الحجج ولا على طريق من هذه الطرق انما هو الجواب على كلها وعلى مجمل ما احتج به هؤلاء. الاول الاحتجاج بالنص والاجماع

104
00:36:43.600 --> 00:37:12.450
والثاني القياس والذوق والاعتبار ببيان ما في ذلك من الفساد فان فساد ذلك راجح على ما يظن فيه من مصلحة فالمؤلف رحمه الله جمع اجمل الجواب على الحجج في جوابين او طريقين عامين وان كان كل طريق يتضمن من التفصيل ما يمكن ان يقابل كل طريق من الطرق التي ذكروها

105
00:37:12.700 --> 00:37:36.200
فالاحتجاج بالنص اي بالكتاب والسنة والاجماع اي اجماع الامة هذا الطريق الاول. الطريق الثاني هو مقابلة في الحقيقة هو مقابلة ما احتجوا به لانك انت الان اذا اردت ان تبطل احتجاج او اذا اردت ان تبطل قولا من الاقوال تسلك في ذلك مسلكين

106
00:37:36.700 --> 00:37:57.700
لابد في اي قول تريد ان تجيب عليه ان تسلك مسلكين. المسلك الاول تقيم الحجة على صحة ما تقول صحيح الان انا عندي قول مقابل لقولي ما الذي احتاجه حتى اثبت صحة قولي

107
00:37:58.500 --> 00:38:20.550
استدل قوله الاستدلال لقولي الامر الثاني ابطال حجج الخصم ابطال الحجج التي اعتمد عليها الخصم وهذا ما سلكه الشيخ رحمه الله فانه ابتدأ اولا بذكر الادلة على بطلان هذه الطريقة وصحة طريقة الرسل

108
00:38:21.400 --> 00:38:43.450
بافراد الله تعالى بالعبادة الطريق الثاني هو مناقشة ادلتهم وابطال ما استدلوا به هم استدلوا بالمنامات واستدلوا بالذوق استدلوا بالمصالح استدلوا الرعي استدلوا بالتقليد يبطل كل استدلال من هذه الادلة ويبين ان ان هذه الادلة لا تقوم ولا تثبت

109
00:38:43.850 --> 00:38:53.600
حجة لصحة ما ذهبوا اليه وهذا ما سيفصله ان شاء الله تعالى في كلامه الاتي