﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:26.500
نعم الاية التي تجريها اللي عنده سؤال يكتبه ان شاء الله نجيب عليه في نهاية المجلس باب قول الله امن الرسول بما انزل اليه من ربه وقال ابن عباس رضي الله عنهما اصرا عهدا. ويقال غفرانك مغفرتك فاغفر لنا

2
00:00:26.500 --> 00:00:46.500
قال حدثني اسحاق قال اخبرنا روح قال اخبرنا شعبة عن خالد الحداء عن مروان اصبر عن رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احسبه ابن عمر رضي الله عنهما

3
00:00:46.500 --> 00:01:07.900
وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه. قال نسختها الاية التي بعدها اي ان الاية السابقة وان تبدوا ما في انفسكم او تكفون يحاسبكم به الله نسخها قوله تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون

4
00:01:08.050 --> 00:01:26.900
وهذه الاية ايها الاخوة شهادة من الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم بصدق الايمان  حيث قال امن الرسول اي اقر الرسول ومن معه بما

5
00:01:28.750 --> 00:02:00.850
امروا به من اوامر وبما اخبر به من اخبار فالايمان هو الاقرار والتصديق الذي يستلزم الاذعان والقبول الايمان هو اقرار يستلزم الاذعان والقبول يستلزم الانقياد للحكم والقبول للخبر وهذه الاية تضمنت خبرا وحكما اما الخبر فهو ان الله يحاسب الناس على ما يدور في خواطرهم

6
00:02:00.850 --> 00:02:23.700
ما ابدوه وما اخفوه اما الحكم فهو ان ما يكون في الخواطر يجب حفظه من ان يكون سوءا لاجل الا يحاسب به الانسان يوم القيامة فقال الله عز وجل بعد تلك الاية امن الرسول وهذي نسخت الاية التي قبلها نسختها اي رفعت حكمها

7
00:02:23.750 --> 00:02:41.250
واعلم انه قيل في المدة بين الايتين ان المدة سنة. بقي الصحابة رضي الله تعالى عنهم يعملون بالاية السابقة وان تبدوا ما في او تخفوه يحاسبكم به الله سنة قم على هذا سنة كاملة

8
00:02:41.850 --> 00:03:01.850
يحفظون هذه الاية ويقرأونها ويعملون بها اذعانا وانقيادا لما جاء عن الله عز وجل وامرهم فيه الرسول صلى الله عليه وسلم فشهد الله لهم بهذا فقال امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. اما امن الرسول فلا شك ولا ريب

9
00:03:01.850 --> 00:03:25.450
ولذلك قال لاصحابه اتريدون ان تقولوا كما قالت كما قالت بنو اسرائيل لعيسى سمعنا وعصينا قولوا سمعنا اطعنا قولوا سمعنا واطعنا وذاك التزام منه صلوات الله وسلامه عليه وايمان منه بما

10
00:03:25.850 --> 00:03:42.450
جاء عن الله عز وجل فامن الصحابة وقالوا سمعنا واطعنا ولذلك قال امن الرسول بما انزل من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله

11
00:03:42.550 --> 00:04:11.300
فذكر فذكر اربعة امور اه امن الرسول بالمنزلين من ربه والمؤمن كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله فذكر اربعة اصول من اصول الايمان وهي ستة بقي الايمان بالملائكة اه بقي الايمان باليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره

12
00:04:11.600 --> 00:04:35.250
وهما مظمنان في الاية اما الايمان باليوم الاخر لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير والمصير هو اليوم الاخر اليه تصير الامور ومنه عود الناس الى الله عز وجل الا الى الله تصير الامور

13
00:04:37.000 --> 00:05:01.600
واما الايمان بالقدر فانهم عندما سلموا لله حكمه وما قضاه وقدره كانوا مؤمنين به جل في علاه فالمقصود ان الشهادة بالايمان بالله تشمل الايمان بكل بقية اصول الايمان وانما نصت على هذه الاشياء

14
00:05:01.900 --> 00:05:17.450
امن الرسول ما انزل اليه من ربه والمؤمنون امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانها التي جاء بها تبليغ الحكم الايمان بالله لانه هو الحاكم جل في علاه الا كما قال تعالى

15
00:05:17.750 --> 00:05:40.200
الا ان كما قال جل وعلا له؟ نعم له الا له الخلق والامر الا له الخلق والامر ان الحكم الا لله واما الملائكة فلان الملائكة هم الواسطة بين الله وبين البشر في تبليغ الرسالة. واما الكتاب فانه موظوع الابتلاء

16
00:05:40.200 --> 00:06:02.700
فان الاية هي التي جرى فيها اختبار الصحابة في قبولها فقبلوها وقالوا سمعنا واطعنا. واما الرسل فلان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بلغ الناس هذا الحكم عن الله عز وجل فذكر الله عز وجل كل من كانوا

17
00:06:03.200 --> 00:06:28.500
واسطة في اثبات الحكم من الملائكة والكتب والرسل قال الله جل وعلا وقالوا سمعنا واطعنا كما امرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. سمعنا اي وعين واجبنا فالسماع ليس المقصود به ادراك الاذن للاصوات

18
00:06:28.650 --> 00:07:00.300
فان هذا يطلق على السماع لكنه ليس المقصود بقوله قولوا سمعنا واطعنا لان السمع هنا ليس فقط ادراك الصوت انما هو الاستجابة فهو وعي وفهم يثمر استجابة ومنه قول المصلي عندما يرفع من ركوعه سمع الله لمن حمده

19
00:07:00.750 --> 00:07:17.500
ايش معناه؟ اجاب الله من حمده. هذا معنى سمع الله لمن حمده ليس المقصود سمع الله صوت الحامد فالله يسمع كل شيء سبحان من وسع سمعه الاصوات جل في علاه

20
00:07:17.700 --> 00:07:48.200
هو السميع البصير. فلا تخفى عليه قاف يسمع دبيب النملة السوداء على الصفاة السوداء في الليلة الظلماء لكن المقصود بالسماع في قولك سمع الله لمن حمده اي اجاب الله من حمده واجابة الله من حمده هي باثابته. واعطائه ما يؤمل وجزائه على

21
00:07:49.250 --> 00:08:18.150
استجابته وجزاءه على حمده والثناء عليه وجزائه على حمده والثناء عليه فقول سمعنا اي اجبنا واطعنا اي انقذنا فالطاعة هي الامتثال هي الامتثال وهذا زيادة على الاجابة بالسماع اخبار بالامتثال لما امر الله عز وجل ورسوله

22
00:08:20.050 --> 00:08:46.300
لكنهم مع هذا ليس عندهم غرور ولا عندهم عجب بانفسهم ولذلك هو مباشرة بعد ان اخبروا بالسمع والطاعة فزعوا الى طلب ايش المغفرة غفرانك ربنا شف سبحان الله كيف هؤلاء لما عرفوا عظيم قدر ربهم علموا انه مهما فعلوا في سبيل طاعته فلن يوفوه حقا

23
00:08:46.300 --> 00:09:07.950
فحق الله اعظم من ان يدركه الخلق ولذلك مباشرة ذكروا طلب المغفرة غفرانك يعني نحن سمعنا واطعنا يا رب لكن نسألك مع ذلك ان تغفر لنا ولهذا امر المؤمن بالاستغفار ادبار الطاعات

24
00:09:08.650 --> 00:09:31.650
ففي الصلاة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فرغ من الصلاة قال استغفر الله استغفر الله استغفر الله وفي الحج قال جل وعلا فاذا افضتم من ليس عليك جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام اذكروه كما هداكم وان كنتم

25
00:09:31.650 --> 00:09:44.700
من قبله الا من الضال ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله هم وين؟ في عرفة في موقف تحط فيه الخطايا يأمرهم الله اذا افاضوا منها ان يستغفروا الله

26
00:09:45.600 --> 00:10:04.500
لان الانسان مهما بذل وقام بالوان الطاعات فحق الله اعظم. نحن نستغفر الله من امرين الامر الاول التقصير وهذا هو المتبادل للاذهان التقصير التقصير عبارة عن ايش؟ اما انك تترك واجب او تفعل محرم

27
00:10:04.800 --> 00:10:22.800
هذا تقصير فتقول استغفر الله لترك الواجب واستغفر الله عن مواقعة المحرم وهذا متبادل لذهنه للذهن وهو الحاضر في اذهان كثير من الناس لكن ثمة امر اخر غائب عن اكثر الناس وهو الاستغفار

28
00:10:23.550 --> 00:10:45.850
عن القصور عن القصور وليس عن التقصير بس ليس عن التقصير فقط بل عن القصور القصور هو انك مهما بذلت فلن تفي الله حقه. انت طاقك وقدرك دون ان تفي حقوق ربك. وما قدروا الله حق

29
00:10:46.000 --> 00:11:14.600
قدره قدر الله عظيم والخلق مهما بذلوا لن يفوا الله قدره وحقه ولذلك يحتاج الانسان للاستغفار. من اعظم الناس  الرسول صلى الله عليه وسلم من اعظم الناس طاعة وامتثالا لامر ربه وقياما بحقه الرسول صلى الله عليه وسلم بالاتفاق. ومع هذا لما نعى اليه اجلا

30
00:11:14.600 --> 00:11:35.650
قال اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره امره بالاستغفار في نهاية دعوته مع هذا الجهاد العظيم الذي كان عليه صلوات الله وسلامه عليه لماذا؟ لان حق الله عظيم

31
00:11:35.650 --> 00:12:01.100
وبه نفهم قول الصديق عندما وافاه الاجل ليتني شعرة في صدر عبد مؤمن وقول عمر رضي الله تعالى عنه ليتني اخرج منها كفافا لا لي ولا علي لانهم عرفوا وعرفوا قدر الله وانه مهما بذلوا فان حق الله اعظم

32
00:12:01.250 --> 00:12:26.850
مما قدموا لكن نحن الظعفاء الواحد اذا صام يومين وقام ليلة رأى نفسه الله خلاص يعني بلغ مصاف الصالحين شوي يصير نبي لرؤيته عمل وهذا من عبث الشيطان بنا حق الله علينا عظيم. فلو ان احدنا عبد الله منذ ان ولد الى

33
00:12:26.850 --> 00:12:48.000
ان يموت ما اوفى الله حقه ابن ابن القيم يقول لو ان العبد جاء يوم القيامة وفي صحائفه يعني في دواوين اعماله كن صالح عمله الخلق كل صالح عمله الخلق الانبياء والرسل والملائكة وكل الخلق

34
00:12:48.700 --> 00:13:11.900
لكان مقصرا عن حق الله لم يبلغ حق الله حق الله عظيم يا اخوان. لكن لجهلنا به استكثرنا القليل ولو علمنا قدر ربنا وما له علينا من فضل لتضائلت امام اعيننا الاعمال الكبيرة الجليلة التي نراها في انفسنا

35
00:13:11.950 --> 00:13:34.050
اننا قد صمنا وصلينا وفعلنا وفعلنا ولهذا ينبغي ان يدرك الانسان ان انه فقير الى مغفرة الله في كل احواله ولهذا يشهد الله لرسوله وللاخيار من اصحابه رضي الله تعالى عنهم وكلهم خيار

36
00:13:34.400 --> 00:13:53.600
بما شهدنا الايمان ويشهد لهم بقولهم سمعنا واطعنا غفرانك ربنا اي نطلب منك المغفرة. والمغفرة لها معنيان المعنى المتبادل ايش محو الذنوب لما تقول ربي اغفر لي يعني تسأل الله ان يمحو الذنب

37
00:13:56.600 --> 00:14:19.150
وهذا صحيح ومحوه ليس هو الوحيد في معنى المغفرة بل المغفرة لها معنيان المحو بالستر وايضا التجاوز فانه لا يتم المحو والفضل الا بهذين الامرين ان يسترك الله فلا يفظحك

38
00:14:20.250 --> 00:14:42.700
وان يتجاوز عنك فلا يؤاخذك ولو انك وقعت في احداهما او في احد الامرين لهلكت وكان شر. يعني ارأيتم لو ان الله عز وجل يوم القيامة ستر على العبد فلم يفضحه على رؤوس الاشهاد

39
00:14:42.800 --> 00:15:15.550
لكن ادخله النار عقوبة على ذنبه اليس هذا مؤلما بلى ولو انه لم يدخله النار. قال تجاوزت عنك ولكني سافظحك على رؤوس الاشهاد اليس هذا مؤلما؟ بلى والمغفرة تحقق لك السلامة من الامرين من المعاقبة ومن الفضيحة. ولذلك لما تقول استغفر الله انت

40
00:15:15.550 --> 00:15:37.350
اسأل الله ان يتجاوز عن سيئتك فلا يأخذك بها وانت تسأله ايضا ان يسترك فلا يفضحك بها هذا معنى استغفر الله. فقول المؤمنين غفرانك يطلبون الله عز وجل هذين الامرين. يطلبونه ان يتجاوز عن خطاياهم. فلا

41
00:15:37.350 --> 00:16:02.200
بها وان لا يفضحهم يوم العرظ والنشور لا يفضحهم بل يستر عليهم ما كان من خطأ وسيئة غفرانك ربنا واليك المصير. ربنا هنا جاءت في مقام الدعاء واعرف واعلم ان غالب الادعية القرآنية

42
00:16:02.900 --> 00:16:23.250
يذكر فيها الربوبية غالب الادعية القرآنية تذكر فيها الربوبية. ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين. ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا الميعاد رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا رب زدني علما

43
00:16:24.100 --> 00:16:47.650
وهل المجر كل الادعية القرآنية التي ذكرها الله عز وجل عن الانبياء او ندب اليها المؤمنين ان يقولوها كلها مصدرة بالربوبية والسبب في هذا ان الربوبية تتناسب مع الطلب اذا كان دعاؤك طلب فقل يا رب

44
00:16:48.750 --> 00:16:58.750
اذا كان دعاؤك طلب من الله فقل يا رب يا ربي نجح ابني يا ربي اشفي مريضي يا رب اغفر ذنبي يا رب يسر امري يا رب ادخلني الجنة كل

45
00:16:58.750 --> 00:17:21.300
الربوبية طيب هناك ادعية تفتتح بالالهية اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت قيام السماوات والارض ومن فيهن وهلم جر من الادعية التي تبدأ اللهم ما الفرق بين هذا وهذا

46
00:17:21.400 --> 00:17:39.050
كل ما كان فيه ثناء بدأ باللهم وكل ما كان فيه طلب مباشر بدأ يا ربنا او يا رب هذا الفرق بينهما الثناء يتناسب مع الالهية. والطلب يتناسب مع الربوبية

47
00:17:39.200 --> 00:17:59.400
ولهون ولما كان هنا المقام مقام طلب وسؤال ماذا قالوا؟ ربنا نعم. قالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير اي واليك المرجع وهنا هؤلاء توسلوا الى الله عز وجل بماذا يا اخوان

48
00:18:00.550 --> 00:18:27.550
توسلوا الى الله بماذا؟ هم طلبوا المغفرة لكن ما كان ما الذي توسلوا به الى الله؟ توسلوا بربوبيته وسألوه بربوبيته وايضا ذكروا شيئا يوجب الاجابة وهو سمعنا واطعنا. يقولون يا رب سمعنا واطعنا. فنسألك بسماعنا وطاعتنا بسمعنا وطاعتنا ان تغفر لنا. وهذا

49
00:18:27.550 --> 00:18:41.900
من التوسل بالعمل الصالح وهو من انفع الوسائل في ادراك المطالب ولذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث ابن عمر قصة الثلاثة الذين اواهم غار

50
00:18:42.550 --> 00:18:59.850
نزل عليهم جاهم مطر او نزل اصابهم مطر او اواهم الليل الى غار فانطبق عليهم الغار بسقوط صخرة فلم يتمكنوا من  فقال فقالوا ما ما في مخرج فقال بعضهم للبعض

51
00:19:00.150 --> 00:19:15.750
انه لن ينجيكم اليوم الا ان تسألوا الله بارجى عمل عملتموه كل واحد قاعد يفكر وبحث عن ارجى عمل يعني اكثر عمل يطمع في ان الله ينجيه اذا توسل اليه به

52
00:19:16.350 --> 00:19:37.600
فذكر احدهم بره لوالديه والاخر تركه لما يشتهي خوفا من الله والثالث وفاءه واعطائه الناس حقوقها ولو كثرت وعظمت ففرج الله تعالى عنهم وخرجوا يمشون هذا هؤلاء توسلوا الى الله عز وجل بايش

53
00:19:37.950 --> 00:19:56.900
بالعمل الصالح ولهذا اذا ضاقت بك السبل او نزل بك ما تكره تتذكر عملا صالحا ولو كان عمل لا تراه عظيما لكن تعلم من نفسك انك انما فعلته تبتغي ما عند الله

54
00:19:57.000 --> 00:20:14.800
الاخلاص عمل صالح مع اخلاص وتوسل الى الله به وستر الاجابة تقول اللهم اني اسألك باني فعلت كذا وكذا اللهم ان كنت تعلم اني ما فعلت هذا الا لوجهك افعل بكذا وكذا

55
00:20:15.850 --> 00:20:32.450
وابشر ستجد اجابة وهذا مجرب وهذا شاهد في قول النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الثلاثة الذين سدت عليهم الابواب وانقطعت عنهم الاسباب ولا سبيل لهم الى الخروج الا

56
00:20:33.150 --> 00:20:51.600
رحمة رب العالمين فرحمهم جل في علاه بدعائهم وتوسلهم ربنا سمعنا واطعنا وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. لا يكلف الله نفسا الا وسعها نجعل تتمة هذا ان شاء الله تعالى

57
00:20:51.800 --> 00:21:07.350
آآ نعم بقية هذه الاية لا يكلف الله هنا النسخ هنا بعد الشهادة لهم بالايمان وما ذكر الله عز وجل في الاية السابقة جاء التخفيف لا يكلف الله نفسا الا وسعها اي الا ما

58
00:21:07.400 --> 00:21:31.950
تستطيعه وتقديره لا يكلف الله نفسا الا وسعها. لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ومن فضله ورحمته قال قد فعلت كما في الصحيح من حديث عبد الله بن عباس ان الله عز وجل قال قد فعلت اجابة لهذا الدعاء الذي علمنا اياه علم تفظل بتعليمنا اياه

59
00:21:31.950 --> 00:21:45.900
وتفضل باجابتنا سبحان وبحمده قد فعلت. يقول الله جل وعلا ربنا آآ لا تؤاخذنا ان نعم. آآ لا يكلف الله نفسا الا وسعها الا ما كسبت على ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا ما

60
00:21:45.900 --> 00:22:07.150
قال ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا. الاصر هو التشديد والاغلال التي كانت على والاصال التي كانت على الامم السابقة ولا تحمل اسرك مع لا تحمل على اسرك كما حملت على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به اي ما لا قدرة لنا به

61
00:22:07.350 --> 00:22:25.600
واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين وفي كل هذه المسائل كان الله عز وجل قد قال قد فعلت فخفف الله عز وجل عن هذه الامة فنسخت هذه الاية ما تقدم

62
00:22:25.700 --> 00:22:45.650
هاتان الايتان هما خواتيم سورة البقرة امن الرسول بما انزل اليه من ربه وقوله لا يكلف الله نفسا الا وسعها جاء فيهما من الفضل ما رواه البخاري ومسلم من حديث ابي مسعود الخدري بأبي مسعود البدري رضي الله تعالى عنه

63
00:22:45.700 --> 00:23:03.650
من حديث ابي مسعود البدري رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ خواتيم سورة البقرة في ليلة كفتاه كفتاه ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم مما كفتاه. كفتاه عن ايش

64
00:23:04.050 --> 00:23:23.650
قال بعض اهل العلم كفتاه عن قراءة القرآن وقال اخرون كفتاه عن قراءة سورة الكهف وقال اخرون كفتاه عن قيام الليل. والصواب انها كفتاه كل ما اهمه وكل ما يخافه

65
00:23:24.300 --> 00:23:50.000
فان فيهما من التوسل الى الله عز وجل والايمان به وسؤاله بما تكفل بفعله ما يكفي الانسان من كل سوء وشر ولهذا يسن للمؤمن ان يحافظ على هاتين الايتين كل ليلة وقوله صلى الله عليه وسلم من قرأ

66
00:23:51.600 --> 00:24:14.550
خواتم من من قرأ خواتيم سورة البقرة في ليلة كفتاه المقصود بالليلة هنا من غروب الشمس. بعض الناس يقرأها بعد العصر مع اذكار المساء ولكن هذه تقرأ بعد المغرب. اذكار المساء تبتدع بعد صلاة العصر. لكن من اذكار المساء ما قال فيه النبي

67
00:24:14.550 --> 00:24:36.800
صلى الله عليه وسلم من من قرأه في ليلة من قاله في ليلة فهذا يكون بعد صلاة المغرب على الراجح من قوله العلماء وبعض اهل العلم يقول لا لانه العصر قريب من الليلة فيكون داخلا فيها لكن الاقرب في تحقق الفظل

68
00:24:36.800 --> 00:24:56.900
ان يقرأ ذلك بعد غروب الشمس لان الليلة لا تبدأ الا بمغيب الشمس اما العصر فلا يسمى ليلة فمشروعية قراءة هاتين الايتين من سورة البقرة هي في غروب اه بعد غروب الشمس

69
00:24:56.950 --> 00:25:12.650
من آآ وقبل ولو قبل المغرب بعد غروب الشمس فانه تدخل ليله وبذلك يكون قد اذا قرأها بعد ذلك يكون قد قرأها في ليلة. واذا ما قرأها اول الليلة يقرأها متى ما تذكر

70
00:25:12.650 --> 00:25:37.900
وتكون الكفاية من ذكره لها تكون الكفاية من وقت قراءته لها ولذلك يبادر الى قراءتها من اول الوقت حتى تحصل له الكفاية من اول الليل فلو اخر الى ما بعد بعد العشاء فانه فقد من الكفاية بقدر ما اخر من قراءة هاتين

71
00:25:38.500 --> 00:25:58.500
الايتين وهما يسيرتان امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا

72
00:25:58.500 --> 00:26:13.650
قال ربنا ولا تحمل علينا اصرا اي اثقالا واغلالا كما حملته على الذين من قبلنا يعني الامم السابقة ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا ما لا طاقة لنا به. يعني ما ليس لنا طاقة

73
00:26:13.650 --> 00:26:38.200
الايه ولا به واعف عنا واغفر لنا. اعف عنا اي تجاوز عن سيئاتنا واغفر لنا يعني استرنا وارحمنا وهذا بعد التطهير والتخلية جاء الاعطاء والفضل. فالرحمة ايصال الاحسان وكانت بعد المغفرة

74
00:26:38.550 --> 00:27:09.250
وارحمنا انت مولانا وش معنى انت مولانا ما معنى انت مولانا انت مولانا الذي تنصرنا وانت مولانا الذي نحبك وتحبنا فالولاية تدور على معنيين المحبة والنصرة الله ولي الذين امنوا يخرجهم اي يحبهم وينصرهم

75
00:27:09.850 --> 00:27:33.900
ان ولي الله الذي يتولى الصالحين الله يجعلنا واياكم منهم فقوله انت مولانا اي انت من ينصرنا ونحن الى نصرك فقراء. وانت من نحب ونرجو ان تحبنا انت مولانا فانصرنا واذا شف جاء بعدها مباشرة

76
00:27:34.050 --> 00:27:59.850
طلب النصرة فانصرنا على القوم الكافرين وبهذا يكون قد انتهى ما ذكره الامام البخاري رحمه الله من الاحاديث المتعلقة بتفسير سورة البقرة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم اخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البركة ولا تستطيعها البطلة. طبعا الامام البخاري لم يفسر كل كل الايات

77
00:27:59.850 --> 00:28:04.900
انما فسر ما جاء فيه احاديث مطابقة لشرطه