﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الايمان الكبير مثل ذلك المنافقون قد يجعلون من المؤمنين في موضع وفي موضع اخر يقال ما هم منهم. قال الله تعالى قد يعلم الله المعون

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
منكم من قائلين لاخوانهم هلم الينا ولا يأتون البأس الا قليلا. اشحاتا عليكم فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينك الذي يغشى عليهم الموت. فاذا ذهب الخوف بالسنة الحداد ناشحة على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا. فهنالك جعل هؤلاء المنافقين خائفين من العدو

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
الناكرين عن الجهاد الناهين لغيرهم الذامين للمؤمنين منهم. وقال في اية اخرى ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون. لو يجدون ملجأ ومغاراتنا مدخرا لولوا اليهم يجمحون. وهؤلاء ذنبهم اخف فانهم لم لم يؤذوا المؤمنين لا بنهي ولا سلق بالسنة حداد. ولكنهم حلفوا بالله

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
ومن المؤمنين في الباطن بقلوبهم والا فقد علم المؤمنون انهم منهم في الظاهر فكذبهم الله وقال وما هم منكم وهناك قال قد يعلم الله المعوقين منكم. فالخطاب لمن كان في الظاهر مسلما مؤمنا وليس مؤمنا. بان منكم من هو بهذه الصفة وليس مؤمنا بل احبط الله عمله. فهو منكم في الظاهر

5
00:01:20.000 --> 00:01:30.000
الى الباطن. ولهذا لما استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتل بعض المنافقين قال لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه. فانه من اصحابه في الظاهر عند من لا يعرف حقائق الامور

6
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
واصحابه الذين هم اصحابه ليس فيهم نفاق كالذين علموا علموا سنته للناس وبلغوها اليهم وقاتلوا المرتدين بعد موتهم. والذي بايعوه تحت الشجرة واهل بدر وغيرهم بل الذين كانوا منافقين غمزهم الناس. وكذلك الانساب مثل كون الانسان ابا لاخر او اخاه. يثبت في بعض الاحكام

7
00:01:50.000 --> 00:02:00.000
فانه قد ثبت في الصحيحين انه لما اختصم الى النبي صلى الله عليه وسلم سعد ابن ابي وقاص ابن الاسود في ابن وليدة ابن وليدة زمعة وكان عتبة ابن ابي وقاص قد

8
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
انفجر في بها في الجاهلية وولدت منه ولدا فقال عتبة لاخيه سعد اذا قدمت اذا قدمت مكة فانظر ان ولابن وليدة زمعة فانه ابني فاختصم فيه هو عبد ابن جمعة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ابن ابن اخي عتبة عهد الي اخي عتبة فيه اذا قدمت اذا

9
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
في مكة انظر الى ابنة ولابنة وليدة زمعة فانه ابني. الا ترى يا رسول الله شبهه بعتبة فقال عبد يا رسول الله اخي وابن وليدة ابي ولد على فراش ابي فرأى النبي صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة فقال هو لك يا عبد بن زمعة الولد الولد للفراش

10
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
العاها وللعاهل الحجر. واحتجبي منه يا سودة لما رأى منه شبه شبه البين بعتبة. وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم يقول زمعة لانه ولد على فراشه اخا لولده بقوله فهو لك يا عبد من جمعه. وقد صارت سودة اخته يرثها وترثه. لانه ابن ابيه ابيها زمعة ولد على فراشه. ومع هذا فامر النبي

11
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
صلى الله عليه وسلم ان تحتجب منه لما رأى من شبهة البين البين بعتبه. احسن الله اليك. لما رأى من من شبه البين بعتبة. فانه قام في دليل متعارظان الفراش والشبه والنسب في الظاهر لصاحب الفراش اقوى ولانها امر ولانها امر ظاهر مباح والفجور امر باطن لا يعلم ويجب ستره

12
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
الا لا اظهار كما قال للعاهر الحجر. كما قال الكفك كتبت صحيح فيك الادلة وفيك الاثلب اي عليك ان تسكت عن اظهار الفجور فان الله يبغض ذلك ولما كان احتجابها منه

13
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
من غير ظرر امرها بالاحتجاب لم لما ظهر لما ظهر من الدلالة على انه ليس اخاه في الباطن. فتبين ان الاسم الواحد ينفي في ينفى في حكم بحكم وهو اخ في الميراث وليس باخ في المحرمية. وكذلك ولد الزنا عند بعض العلماء وابن الملاعنة عند الجميع الا من شد ليس بولد في الميراث ونحوه. وهو ولد في تحريم

14
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
النكاح والمحرميات ولفظ النكاح وغيره في الامر يتناول الكامل وهو العقد والوطء كما في قوله فانكحوا ما طاب لكم من النساء وقوله حتى تنكح زوجا غيره وفي النهي الناقص والكامن فينهى عن العقد فينهى عن العقد مفردا وان لم يكن وطأ وان لم يكن وطأ كقوله ولا تنكحوا مالك ابائكم من النساء

15
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
وهذا لان الامر مقصوده تحصيله مصلحة وتحصيل المصلحة انما يكون بالدخول كما لو قال اشتري اشتري لي طعام اشتر لي طعاما فالمقصود ويحصل فالمقصود ما يحصل الا بالشراء والقبض. والناهي مقصوده دفع المفسدة. فيدخل كل جزء جزء منه. لان وجوده مفسدة وكذلك

16
00:04:40.000 --> 00:05:00.000
النسب والميراث معلق بالكامل منها. والتحريم معلق بادنى سبب حتى الرظاع. وكذلك كل ما يكون له مبتدأ وكمال ينفى عنه تارة باعتبار انتفاء كماله يثبت تارة باعتباره ثبوت مبدأه. فلفظ الرجال يعم الذكور وان كانوا صغارا في مثل قوله. وان كانوا اخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين. ولا يعم الصغار

17
00:05:00.000 --> 00:05:20.000
وفي مثل قولي والمستضعفين من الرجال والنساء والبلدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية القرية الظالم اهلها. فان باب الهجرة والجهاد عمل قادر عليه فلو اقتصر على ذكر المستضعفين من الرجال لظن البلدان لظن لظن ان الولدان غير داخلين. لانهم ليسوا من اهله وهم ضعفاء

18
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
ذكرهم بالاسم الخاص ليبين عذرهم في في ترك الهجرة ووجوب الجهاد. وكذلك الايمان له مبدأ وكمال وظاهر وباطن. فاذا علقت به الاحكام الدنيوية من الحقوق والحدود كحقن الدم والمال والميراث والعقوبات الدنيوية علقت بظاهره لا يمكن غير ذلك الى التعليق ذلك بالباطل المتعذر. وان قدر

19
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
احيانا فهو متعسر علما وقدرة فلا يعلم ذلك علما يثبت به في الظاهر ولا يمكن عقوبة من يعلم ذلك منه في الباطن. وبهذين المثلين كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتنع من عقوبة المنافقين. فان فيهم من لم يكن يعرفهم كما اخبر الله بذلك. والذين كان يعرفهم لو عاقب بعضهم لغضب له قومه. ول قال الناس ان

20
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
محمد يقتل اصحابه فكان يحصل بسبب ذلك نفور عن الاسلام. اذ لم يكن الذنب ظاهرا يشترك الناس في معرفته. ولما هم بعقوبة من يتخلف عن الصلاة منعه من منعه من ما في البيوت من النساء والذرية. واما مبدأه فيتعلق به خطاب الامر والنهي. فاذا قال الله يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة ونحو ذلك فهو امر

21
00:06:20.000 --> 00:06:30.000
ظاهر لكل من اظهره وهو خطاب في الباطن لكل من عرف من نفسه لكل من عرف من نفسه انه مصدق للرسول وان كان عاصيا وان كان لم يقم الواجبات الباطلة

22
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
الظاهرة وذلك انه اذا ان كان لفظ الذين امنوا يتناولهم فلا كلام وان كان لم يتناولهم فذاك بذنوبهم فلا تكون ذنوبهم مانعة من امر بالحسنات التي ان فعلوها كانت سبب رحمتهم. وان تركوها كان امرهم بها. وعقوبتهم عليها عقوبة عقوبة على ترك الايمان. والكافر يجب عليه

23
00:06:50.000 --> 00:07:10.000
ايضا لكن لا يصح منه حتى يؤمن. وكذلك المنافق المحض لا يصح منه في الباطن حتى يؤمن. واما من كان معه اول الايمان فهذا يصح منه لان معه اقراره في الباطن بوجوب ما اوجبه الرسول وتحريم ما حرمه. وهذا سبب الصحة. واما كماله فيتعلق بخطاب الوعد في الجنة والنصرة

24
00:07:10.000 --> 00:07:30.000
سلامة من النار فان هذا الوعد انما هو لمن فعل المأمور وترك المحظور. ومن فعل بعظا وترك بعظا. فيثاب على ما فعله. ويعاقب على ما تركه فلا يدخل هذا باسم المؤمن المستحق من حمد وثناء دون الذم والعقاب. ومن نفى عنه الرسول الايمان فنفى فنفى الايمان فنفى الايمان في هذا الحكم. لانه ذكر

25
00:07:30.000 --> 00:07:50.000
على سبيل الوعيد. والوعيد انما يكون بنفي ما يقتضي الثواب ويدفع العقاب. ولهذا ما في الكتاب والسنة من نفي الايمان عن اصحاب الذنوب. فانه فانما هو في بخطاب الوعيد والذنب لا في خطاب الامر والنهي ولا في احكام الدنيا. واسم الاسلام والايمان والاحسان هي اسماء ممدوحة مبغوب فيها لحسن العاقبة لاهلها

26
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان العاقبة الحسنة لمن اتصف بها على الوجه الذي بينه. ولهذا كان من نفى عنهم الايمان او الايمان والاسلام جميعا. ولم يجعلهم كفارا ارى انما نفى ذلك باحكام الاخرة وهو الثواب. لم ينفه في احكام الدنيا. لكن المعتزلة ظنت انه اذا انتفى الاسم انتفى جميع اجزائه فلم

27
00:08:10.000 --> 00:08:20.000
اجعلوا معهم شيئا من الايمان والاسلام فجعلوهم مخلدين في النار وهذا خلاف الكتاب والسنة واجماع السلف ولو لم يكن معهم شيء من الايمان والاسلام لم يثبت في حقهم شيء من احكام المؤمنين

28
00:08:20.000 --> 00:08:40.000
والمسلمين. لكن كانوا كالمنافقين وقد ثبت بالكتاب والسنة والاجماع التفريق بين المنافق الذي يكذب الرسول في الباطن وبين المؤمن المذنب. والمعتزلة سووا بين اهل للذنوب وبين المنافقين في احكام الدنيا والاخرة في نفي الاسلام والايمان عنهم. بل قد يثبتونه للمنافق ظاهرا وينفونه عن المذنب باطنا وظاهرا

29
00:08:40.000 --> 00:09:00.000
فان قيل فاذا كان كل مؤمن مسلما وليس كل مسلم مؤمنا الايمان الكامل كما دل عليه حديث جبريل وغيره من الاحاديث مع القرآن وكما ذكر ذلك وكما ذكر ذلك عمن ذكر عنه من السلف لان الاسلام لان الاسلام الطاعات الظاهرة وهو الاستسلام والانقياد لان الاسلام في الاصل هو الاستسلام والانقياد وهذا هو الانقياد

30
00:09:00.000 --> 00:09:20.000
والطاعات والايمان فيه معنى التصديق والطمأنينة. وهذا قدر زائل. فما تقولون في من فعل ما امره الله وترك ما نهى الله عنه مخلصا لله تعالى ظاهر وباطن اليس هذا مسلما باطنا وظاهرا؟ هو من اهل الجنة؟ واذا كان كذلك فالجنة لا يدخلها الا نفس مؤمنات. فهذا يجب ان يكون مؤمنا

31
00:09:20.000 --> 00:09:30.000
قلنا قد ذكرنا غير مرة انه لابد ان يكون معه الايمان الذي وجب عليه. اذ لو لم يؤدي الواجب لكان معرضا للوعيد. لكن قد يكون من الايمان ما لا يجب عليه

32
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
لكوني لم يخاطب به او لكونه كان عاجزا عنه. وهذا اولى. لان الايمان المنصوب في حديث جبريل والاسلام لن يكونا واجبين في اول الاسلام. بل ولا واجبا على من تقدم قبل نمله ولا اوجب بل ولا اوجب على من تقدم قبلنا من الامم من الامم اتباع الانبياء اهل الجنة

33
00:09:50.000 --> 00:10:00.000
مع انهم مؤمنون مسلمون ومع ان الاسلام دين الله الذي لا يقبل دينا غيره وهو دين الله في الاولين والاخرين. لان الاسلام عبادة الله وحده لا شريك له بما امر

34
00:10:00.000 --> 00:10:20.000
فقد تتنوع فقد تنوع اوامره في الشريعة الواحدة فضلا عن الشرائع. فيصير في الاسلام بعض الايمان بما يخرج عنه في وقت اخر كالصلاة الى الصخرة كان كان من الاسلام حين كان حين كان الله امر به ثم خرج من الاسلام لما نهى الله عنه. ومعلوم ان الخمس مذكورة في حديث

35
00:10:20.000 --> 00:10:40.000
جبريل لم تجب في اول الامر بل الصيام والحج والفرائض والزكاة انما وجبت بالمدينة والصلوات الخمس انما وجبت ليلة المعراج. فكثير من الاحاديث ليس فيها ذكر الحج لتأخر وجوبه الى الى سنة تسعة وعشر عن اصح القولين. ولما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم كان من اتبعه وامن بما جاء به مؤمنا مسلما. واذا مات كان من اهل الجنة

36
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
ثم انه بعد هذا زاد الايمان والاسلام حتى قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم. وكذلك الايمان فان هذا الايمان المفصل الذي ذكره في حديث جبريل لم يكن مأمورا به في اول الامر لما انزل الله سورة العلق والمدثر بل انما جاء هذا في السورة في السور المدنية كالبقرة والنساء واذا كان

37
00:11:00.000 --> 00:11:10.000
واذا كان كذلك لم يلزم ان يكون هذا الايمان المفصل واجبا على من تقدم قبلنا. واذا كان كذلك فقد يكون الرجل مسلما يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا. ومعه الايمان الذي

38
00:11:10.000 --> 00:11:20.000
الذي فرض عليه وهو من اهل الجنة وليس معه هذا الايمان المذكور في حديث جبريل. لكن هذا يقال معه ما امر به من الايمان والاسلام. وقد يكون مسلما يعبد الله كما كما امر

39
00:11:20.000 --> 00:11:40.000
كما امر ولا يعبد غيره ويخافه ويرجوه. ولكن لم يخلص الى لم يخلص الى قلبه ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ولا ان يكون الله ورسوله الجهاد في سبيله احب اليه من جميع اهلي وماله وان يحب لاخيه ما يحب لنفسه وان يخاف الله لا يخاف غيره وان لا يتوكل الا على الله وهذا كلها من الايمان الواجب وليست

40
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
الاسلام فان الاسلام هو الاستسلام وهو يتضمن الخضوع لله وحده. والانقياد له والعبودية والعبودية له وحده. وهذا قد يتضمن خوفه ورجاءه. واما طمأنينة القلب من محبته وحده وان يكون احب اليه مما سواهما وبالتوكل عليه وحده وبان لا وبان يحب لاخيه المؤمن ما يحب لنفسه

41
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
فهذه من حقائق الايمان التي تختص به. فمن لم يتصف بها لم يكن من المؤمنين حقا وان كان مسلما. وكذلك وجل قلبه اذا ذكر الله كذلك زيادة الايمان اذا تليت عليه اياته. فان قيل فهو في هذا الايمان من الذنوب ففواتي هذا الايمان من الذنوب ام لا؟ قيل اذا لم

42
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
يبلغ الانسان الخطاب لذا لم يبلغ الانسان الخطاب الموجب الموجب لذلك لا يكون تركه من الذنوب واما ان بلغوا الخطاب الموجب ذلك فلم يعمل به كان ترك من الذنوب اذا كان قادرا على ذلك. وكثير من الناس او اكثرهم ليس عندهم هذا هذه التفاصيل. التي تدخل في تدخل في الايمان مع انهم قائمون بالطاعة

43
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
الواجبة في الاسلام واذا وقعت منهم ذنوبا تابوا واستغفروا منها وحقائق الايمان التي في القلوب لا يعرفون وجوبها بل ولا انهى من الايمان بل كثير ممن يعرفها منهم يظن انها من النوافل المستحبة ان صدق ان صدق بوجوبها. فالاسلام يتناول من اظهر الاسلام وليس معه شيء من الايمان وهو المنافق المحض. ويتناول من اظهر

44
00:13:00.000 --> 00:13:10.000
الاسلام مع التصديق المجمل في الباطن ولكن لم يفعل الواجب كله. لا من هذا ولا هذا. وهم الفساق يكونوا في احدهم شعبة ونفاق. ويتناول من اتى بالاسلام الواجب وما يلزمه

45
00:13:10.000 --> 00:13:30.000
الامام ولم يأتي بتمام الايمان الواجب. وهؤلاء ليسوا فساقا تاركين فريضة ظاهرة مرتكبين محرما ظاهرا. لكن تركوا من حقائق الايمان الواجبة علما وعملا بالقلب يتبعه بعض الجوارح ما كانوا به مذمومين. وهذا هو النفاق الذي كان يخافه السلف على نفوسهم فان صاحب فان صاحبه قد يكون فيه شعبة نفاق وبعد

46
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
هذا ماء وبعد هذا ما ميز الله به المقربين على الابرار اصحاب اليمين من ايمان من ايمان وتوابعه. وذلك قد يكون من باب المستحبات وقد كونوا ايضا ممن فضل به مما فضل به المؤمن ايمان واسلام مما وجب عليه ولم يجب على غيره. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا

47
00:13:50.000 --> 00:14:00.000
بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اظعف الايمان. وفي الحديث الاخر ليس وراء ذلك من الايمان مثقال حبة خردل. فان مراده انه لم يبقى بعد هذا الانكار ما يدخل في

48
00:14:00.000 --> 00:14:20.000
الايمان حتى يفعله المؤمن بل انكار بالقلب اخر حدود الايمان. ليس مراد ان من لم ينكر ذلك لم يكن معه من الايمان حبة خفضا. ولهذا قال ليس وراء ذلك جعل المؤمنين ثلاث طبقات وكلا منهم فعل الايمان الذي يجب عليه. لكن الاول لما كان اقدرهم كان الذي يجب عليه اكمل ممن مما يجب على الثاني. وكان ما يجب على

49
00:14:20.000 --> 00:14:40.000
ثاني اكمل مما يجب على الاخر وعلم بذلك ان الناس يتفاضلون في الايمان الواجب عليهم بحسب استطاعتهم مع بلوغ الخطاب اليهم كلهم. نعم. وهذا يدل على ان من ينقل عن شيخ الاسلام او القول الذي يذكر انه يكفر من لم ينكر بقلبه انه من ابطل الباطل فهنا يبين شيخ الاسلام بمعنى قوله

50
00:14:40.000 --> 00:15:00.000
انه ليس هناك من الانكار ما يؤجر عليه العبد. قال رحمه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد انتهينا الى قوله رحمه الله تعالى ولهذا صار الناس بالايمان والاسلام على ثلاثة اقوال

51
00:15:00.000 --> 00:15:30.000
المرجئة يقولون الاسلام افضل فانه يدخل فيه الايمان. واخرون يقولون الايمان الاسلام سواء وهو المعتزلة والخوارج. وقائم للحديث. ومنهم من اهل الحي والسنة محمد نصر البروزي وحكاه عن جمهور اهل الحديث. والقول الثالث ان الايمان اكمل وافضل وهذا هو الذي عليه هذا الذي دل على

52
00:15:30.000 --> 00:15:50.000
الكتاب والسنة في غير موضع اذا يذكر شيخ الاسلام ان الناس في باب الاسلام والايمان على ثلاثة اقوال قول المرجئة والمعتزلة لدخول الاسلام والايمان واحد بمعنى انه لا يتبعظ ولا يتجزأ وذهاب بعظه ذهاب ذهابه كله الا ان هؤلاء يجعلون ولاة المرجية

53
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
الايمان اصل التعريف المعرفة والتصديق. واذا ذهب شبه المعرفة وشيب التصديق كفر صاحبه والخوارج والمعتز يجعلون الايمان داخل فيه احاد العمل ويرون من ترك شيئا من العمل كفر او ترك شيئا من القول كفر او ترك شيئا من اعمال القلوب وقولها

54
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
مما يجب عليه يكون تاركه كافر. لان لمن يتبعه. وذكر ايضا من اهل السنة من يرى ان الايمان والاسلام معناهما واحد ولا يعني ان قول بعض اهل السنة الامام سمعنا وحده كقول المعتزلة وقول المرجئة. لا يكون هذا المعنى الذي يقول الايمان

55
00:16:30.000 --> 00:16:50.000
الاسلام سواء وهو المعتزلة والمعتزلة والخوارج وان قال به بعض اهل السنة فليس المعنى انهم يقولون لقول الخوارج ولكنهم يرون ان الايمان والاسلام من جهة المعنى ومن جهة جهة المعنى واحد لا من جهة اللفظ وما جاء

56
00:16:50.000 --> 00:17:10.000
في اه ذكر الاسلام بداة للايمان فهو ليس الاسلام الحقيقي. لان الاسلام الحقيقي عنده هو الذي يرادف الايمان. وهذا القول رده شيخ الاسلام ابن تيمية ارجح ان القول الصحيح هو القول الثالث الذي عليه عامة اهل السنة والقول الثالث ان الايمان اكمل

57
00:17:10.000 --> 00:17:30.000
وافضل وهذا هو الذي دل عليه الكتاب والسنة. في غير موضع وهو المأثور عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم. وهو المأثور عن التابعين لهم باحسان ثم اخذ يبين ان اهل السنة يقولون الاسلام الذين قالوا ان الاسلام والامام متغايران متلازمان وان الايمان افضل

58
00:17:30.000 --> 00:17:50.000
واكمل اختلفوا بعد الاسلام ما هو الاسلام؟ ممن قال الاسلام والكلمة ومنهم من قال الاسلام الاعمال الظاهرة. فقال فقال قول فقال قوم الاسلام مجرد القول اي مجرد الكلمة. والاعمال ليست للاسلام. وهذا القول وان بالنسبة للزهري او نسب

59
00:17:50.000 --> 00:18:10.000
احمد فليس هو قولهما على الصحيح. واحمد قال ليست للاسلام والصحيح ان الاسلام هو يقول هنا الاسلام مجرد القول ولا ليس بالاسلام. وهذا القول كما قائل ينسب للامام احمد. هو ليس بصحيح عنه وينسب لشيء ينشر الامام الزهري. الا ان

60
00:18:10.000 --> 00:18:30.000
ايضا كما ذكرنا سابقا لا يقول ان الاعمال ليست داخل الاسلام لكنه يرى ان مبدأ الاسلام هو القوم. وهذا ايضا مبدأ الاسلام عند ان مبدأه القول ولا يعني ان كان مبدأه القول ان ان الاسلام يكون به فقط بل لابد ان يكون مع مبدأه القول ان يكون معه

61
00:18:30.000 --> 00:18:50.000
العمل قال شيخ الاسلام والصحيح ان الاسلام هو الاعمال الظاهرة كلها. اليس ان الاسلام هو الاعمال الظاهرة كلها واحمد ان منع الاستثناء على قول الزهري هو الكلمة هكذا نقل الاثر والميموني وغيرهما عنه اي انه لا يرى الاستثناء بالاسلام على قول ان الاسلام والكلمة على

62
00:18:50.000 --> 00:19:10.000
قول الزهري والا اذا قلنا الاسلام هو الاعمال ايضا يصح الاستثناء ولما يصح؟ نقول يصح الاستثناء لان الاعمال ايضا الاتيان بها على الاتيان كمان ليس لكل احد. فيقول انا المسلم ان شاء الله من باب انني اتيت بجميع الاعمال. قال واما على جوابه الاخر الذي لم يختر في قول من قال

63
00:19:10.000 --> 00:19:30.000
اسلام الكلمة وظن قوله والاعمال ايضا داخلة فيستثني في الاسلام كما يستثني الايمان. اذا احمد نقل عنه روايتان رواية عند الاستسلام عند الاسلام لا يستثنى فيه على معنى ان الاسلام والكلمة. ونقل عنه الاستثناء في الاسلام على ان الاسلام هو القول

64
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
اعمل الظاهر فلا فلا تعارض ولا اختلاف بين قولي الامام احمد رحمه الله تعالى. يقول شيخ الاسلام واما على جواب الاخر ان الاسلام هو العمل الظاهر فمن قال اسلام يستثني فيستثني في الاسلام كما يستثني في الايمان فان الانسان

65
00:19:50.000 --> 00:20:00.000
لا يجب انه قد فعل كل ما امر به من اسلام واذا قال وسلم المسلم واذا قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلم لسان يده وبني الاسلام على خمس طيب

66
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
يجب ان نفعل الخمس بلا نقص كما كما امر كجذب ايمانه فقد قال تعالى ادخلوا في السر كافة. اي الاسلام كافة اي بجميع شرائع بالسلامة. وقد عل الامام احمد وغيره من السلف ما ذكره في اسم الامام يجيء في اسم الاسلام. فاذا اريد الاسلام فاذا اريد الاسلام الكلمة

67
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
فلا استثناء فيه كما نص عليه احمد وغيره واذا اريد به من فعل الواجبات الظاهرة كلها فالاستثناء فيه كالاستثناء في الايمان. ولما كان كل من كل من اتى بالشهادتين صار مسلما متميزا عن اليهود والنصارى تجري عليه احكام الاسلام التي تجعل المسلمين كان هذا مما يلزم به من استهداف بمعنى من نطق

68
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
اذا كان يقصد بالاسلام الشهادتين فيقول فيقول انا مسلم ولا يجوز الاستثناء. وان اراد به ان الاسلام هو هو القول الظاهر جاز الاستثناء كما جاز في الايمان. ولهذا قال الزهري رحمه الله تعالى الاسلام الكلمة. ووافقه احمد

69
00:21:00.000 --> 00:21:22.500
على ذلك وغيره وحين وافقه وهذا تعليق حالي لم يرد ان الاسلام الواجب والكلمة فقط او وحدها فان الزهري اجل يعني شيخ الاسلام الان يبين ان الزهري والامام احمد عندما قال الاسلام الكلمة واحمد كان في هذا القول لم يكن معنى قولهما او قصدهما

70
00:21:22.500 --> 00:21:42.500
ان الاسلام ان الانسان لا يكون الا بالكلمة. ليس هذا معنى الزهري الكلام الزهري ولا كلام محمد. واذا قال وعلى يقول وحين وافقه لم يرد الاسلام الواجب والكلمة وحده فان الزهري اجل من ان يخفى عليه ذلك. اجل من يخفى عليه ان الاعمال داخل مسمى الاسلام

71
00:21:42.500 --> 00:22:02.500
واجل من ان يخفى عليه ان النبي صلى الله فسر الاسلام باي شيء بايقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. فكيف نقول الكلمة؟ والنبي يفسر الاسلام باركانه الخمسة ولهذا احمد لم يوجب بهذا في الجواب الثاني الخوف من خوفا من ان يضل ان الاستغلس والكلمة

72
00:22:02.500 --> 00:22:12.500
ولهذا لما قال الاكرم لاحمد فاذا قال المسلم فلا يستثني قال نعم لا يستثني اذا قال انا مسلم فقلت له اقول هذا مسلم وقد قال المسلم من سلم المسلمون من

73
00:22:12.500 --> 00:22:32.500
بسببه وانا اعلم انه لا يصل الناس منه فذكر حديث معون الزهري قال فنرى ان الاسلام الكلمة والايمان العمل بمعنى ان احمد لم يرى الاستثناء في في قول لا اله الا الله اذا قلت اشهد ان محمد رسول الله لا تقول ان شاء الله لان هذا يحتاج لشيء يحتاج الى القطع يحتاج الى

74
00:22:32.500 --> 00:22:42.500
اليقين كانت عندما تقول لا اله اشهد ان لا اله الا الله لا لا تتبعني ان شاء الله. لا تعلم اني ان شاء الله الا على وجه الا وجه التبرع

75
00:22:42.500 --> 00:23:02.500
اما على وجه اما على وجه التعليق فلا يجوز. بل تقول انا مسلم اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله. واذا اردت العمل الذي يتبع كلمة فلك ان تستثني. قال فبين احمد ان الاسلام اذا كان هو الكلمة فلا استثناء فيه. فحيث كان بمفهوم لفظ الاسلام فلا استثناء

76
00:23:02.500 --> 00:23:22.500
ولو اريد بالايمان هذا كما يراد بمثل قوله فتحرير رقبة مؤمنة فانما اريد من اظهر الاسلام فان الايمان الذي علقت به مكان الدنيا هو الايمان الظاهر والايمان الظاهر اي شيء هو الاسلام الايمان الظاهر هو الاسلام. فالمسمى واحد في الاحكام الظاهرة من جهة الاحكام وهذا ايضا تفريغ

77
00:23:22.500 --> 00:23:42.500
دقيق لو سلب جدلا انك اذا اذا كنت تقصد ان الاسلام والايمان معناه واحد نقول هذا في العمل الظاهر. في العمل الظاهر الاسلام والايمان معناهما واحد وانا من جهة الباطن فالايمان بالاسلام يتغيران لان الايمان الظاهر هو الذي علقت به احكام

78
00:23:42.500 --> 00:24:02.500
من جهة عتق الرقبة ومن جهة اه ومن جهة ايضا اه ان ان ان اه من جهة ايمانه واسلامه لا نعلم الا لما وهو الاسلام. فالمسمى واحد في الاحكام الظاهرة مسمى الايمان والاسلام. في الاحكام الظاهرة واحد. اذا

79
00:24:02.500 --> 00:24:12.500
على شخص بانه مؤمن تقول هو مؤمن من جهة ما يظهر من الاعمال الصالحة وان قلت مسلم هو مسلم اي شيء من جهة ما يضر الاعمال الصالحة اما من جهة الباطل فلا

80
00:24:12.500 --> 00:24:32.500
بذلك لاننا لا نعلم ما في بواطن وانما نحكم على الظاهر وهذه الاحكام تتعلق باي شيء في الدنيا. قال ولهذا لما ذكر الاثر لاحمد بن حنبل احتجاج المرجية بقوله وسلم اعتقها فانها مؤمنة اجاب بان المراد حكمها في الدنيا حكم

81
00:24:32.500 --> 00:24:52.500
مؤمنة لم يرد انها مؤمنة عند الله تستحق دخول الجنة. اذا القول المرجى ان النبي صلى الله عليه وسلم وصف الجارية بانها اعتقها بان عندما قال انت رسول قال اين الله؟ قالت في السماء قال اعتقها فانها مؤمنة اي مؤمنة بانها اتت باعمال المؤمنين

82
00:24:52.500 --> 00:25:12.500
ظاهرة اتت باعمال المؤمن الظاهرة فهي مؤمنة بهذا ولا يعني انها استحقت استحقت الثواب بهذا القول بل لابد ان يكون مع الامام الباطن والا ترتكب ما ينافي ايمانها سواء الايمان الواجب او الايمان كمال الايمان او اصل الايمان. بان

83
00:25:12.500 --> 00:25:22.500
حكم في الدنيا حكم المؤمنة. لم يرد انها مؤمنة عند الله تستحق تستحق دخول الجنة. بلى لا. وقد يقال الجواب ان النبي صلى الله عليه وسلم قد علم ايضا ان هذه

84
00:25:22.500 --> 00:25:42.500
مؤمنة اتت برمال الظاهر الباطل وهذا من وحي الله عز وجل. فلا يمكن ان تعمم القضية ونقول ان هذا حكما عاما يعارض به النصوص التي جاءت فيها التفريق بين الاسلام وبين الايمان. قال آآ

85
00:25:42.500 --> 00:25:52.500
المؤمن عند الله تستحق دخول الجنة بلا نار اذا لقيته بمجرد هذا الاقرار وهذا هو المؤمن المطلق في كتاب الله وهو المبعوث بالجنة بلا دار اذا مات على امامه الايمان المطلق

86
00:25:52.500 --> 00:26:12.500
الذي اتى بالواجبات وترك المحرمات. ولهذا كان ابن مسعود وغيره من السلف يلزمون من شهد نفسه بالايمان ان يشهد لها ايضا بالجنة. لانك اذا على اسم الايمان المطلق حكمت عليه ايضا بانها في الجنة. واذا كنت لا تدري بك في الجنة فكانت لا تدري انك اتيت بالامام الذي امرت به

87
00:26:12.500 --> 00:26:22.500
ويعنون بذاك اذا مات على ذلك فانه قد عرف ان الجنة لا يدخلها الا من مات مؤمنا. فاذا قال الانسان انا مؤمن قطعا وانابه عند الله قيل له فاقطع بانك تدخل الجنة بلا عذاب

88
00:26:22.500 --> 00:26:42.500
اذا مت على هذه الحال فان الله اخبر ان نور الجنة وانكر احمد حديث ابن عميرة ان عبد الله رجع الاستثناء فان المسعود لما قيل له ان قومه يقولون انا مؤمنون فقال افلا سألتموهم افي الجنة هم؟ افلا قالوا نحن اهل الجنة؟ اي ان احمد انكر

89
00:26:42.500 --> 00:26:52.500
قول من قال ان ابن مسعود ان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه رجع القول ان شاء الله والصحيح انه لم يرجع عن ذلك ابدا وفي رواية قيل له ان

90
00:26:52.500 --> 00:27:12.500
يجد له بالفأس قال فاسألوها في الجنة هو او في النار؟ فسألوه قال الله اعلم فقيلوا فقاله عبد الله فهلا وكلت الاولى كما وكلت الثانية قال انا مؤمن فهو كافر من قال انا مؤمن فهو كافر ومن قال انا عالم فهو جاهل من قاله في الجنة فهو في النار. هذا القول اه من قال مؤمن فهو كافر

91
00:27:12.500 --> 00:27:32.500
جهة ادعاء علم الغيب قد يقال وهذا من جهة من جهة ادعاء علم الغيب انه يعله يحكم على نفسه بالايمان ويتجرأ على الله عز وجل فيقابل انه ادعى وتجرأ على الله عز وجل. وليس المعنى ان ان من جهة اصلنا مؤمن اشهد ان محمد رسول الله الذي هو الباطن. انا مؤمن

92
00:27:32.500 --> 00:27:52.500
فهو كافر هذا من باب انه تجلى تعالى وتجرأ وتآلى على الله سبحانه وتعالى ومن قال انا عالم فهو جاهل ان العالم لا يقبل عالم لانه ما من عالم الا وهو يجهل شيئا من العلم. ومن قاله بالجنة فهو النار مثل ما قلنا في الايمان. وروي عن عمر

93
00:27:52.500 --> 00:28:12.500
من وجوه مرسلة اه انه قرأ مثل ذلك. قال والسؤال تورده المرجية على ابن مسعود ويقول ان يزيد ابن عميرة اورده عليه حين حتى رجع. جعل هذا جعل هذا ان الانسان يعلم حاله

94
00:28:12.500 --> 00:28:32.500
الان وما يدري ماذا يموت عليه. ولهذا السؤال ولهذا السؤال صار طائفة كثيرة يقولون المؤمن هو من سبق في علم الله لو يختم له بالايمان والكافر من سبق في علم الله انه كافر. وانه لا اعتبار ما كان قبل ذلك. وعلى هذا يجعله استثناء وهذا

95
00:28:32.500 --> 00:28:52.500
احد قولي الناس من اصحاب احمد وغيره وهو قول الاشعري بالحسن واصحابه. ولكن يقول ولكن احمد وغيره ولكن احمد وغيره لم يكن هذا مقصودنا مقصودهم ان الايمان المطلق يتضمن فعل المأمورات وترك المحظورات. فقولنا مؤمن كقوله انا ولي الله

96
00:28:52.500 --> 00:29:02.500
وانا مؤمن تقي وانا من الابرار ونحو ذلك وابن مسعود لم يكن يخفى عليه ان الجنة لا تكن الا لمن مات مؤمنا وان الانسان لا يعلم لا يعلم على ماذا يموت

97
00:29:02.500 --> 00:29:12.500
ابن مسعود اجل قدرا من هذا وانما اراد سلو هل هو في الجنة ان مات على هذه الحال كانه قال سلوى يكون من اهل الجنة من جهة من جهة العمل

98
00:29:12.500 --> 00:29:32.500
اذا ما تورده المرجئة ان الاستثناء الذي يجوزه المرجوي شيء على انه يموت على الايمان ويوافي الله عز وجل عليه وهذا لم يرده لم لم يرده ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لان مسعود يعلم ان الايمان الذي يقبله الله ومن مات عليه

99
00:29:32.500 --> 00:29:52.500
ما قبل ان يموت فانه لا يدرى لا يدرى ما حاله. وانما المراد حال كلامه الان عندما قال انا مؤمن. انا مؤمن المراد انا مؤمن الان هل انت اتيت بالعمل كله حتى تقول مؤمن فتدخل الجنة بذلك؟ فهذا الذي قاس مسعود؟ اقصد ان الاستثناء في العمل وليس في المال؟ قصد

100
00:29:52.500 --> 00:30:12.500
لاستهداف العمل وليس في المال. بمعنى هل اتيت بجميع الواجبات؟ هل تركت هل تركت جميع المحرمات؟ هل فعلت كل ما امرت به من جهة اعمال القلوب اقوالها لا شك الانسان لا يعلم ولابد من تقصيره. فلاجل هذا قيل له ان قلت انا في الجنة لان من كان هذا حاله الان فهو في الجنة. واما

101
00:30:12.500 --> 00:30:32.500
اما الذي يموت عليه الانسان فهذا امر لا يعلمه الا من؟ الا الله سبحانه وتعالى. ولهذا قال شيخ الاسلام مقصودهم ان الايمان المطلق تضمن فعل المأمورات فقوله انا مؤمن كقوله انا ولي الله وانا مؤمن تقي وانا من الابرار ونحو ذلك وابن مسعود رضي الله تعالى عنه

102
00:30:32.500 --> 00:30:52.500
لم يكن يخفى عليه النبي ان الجنة لا تكون لمن مات مؤمنا. وان الانسان لا يعلم على على ماذا يموت. قال فان مسعود اجل قدرا من هذا وان ما اراد هذا الذي اراد الرسول سلوه. هل هو في الجنة ان مات الان؟ على هذا الايمان الذي هو عليه؟ ان مات على الايمان الذي هو عليه هل هو في الجنة؟ كانه قال سلوى

103
00:30:52.500 --> 00:31:12.500
الجنة على هذه الحال فلما قال الله ورسوله اعلم بعد ان قال الله اعلم دون دون رسوله. قال الله اعلم قال افلا وكلت كما وكلت الثانية والا الرسول هنا ليس له ليس له ذكر لقوله فالله ورسوله اعلم ليس هنا المقام مقام ذكر الرسول المقام

104
00:31:12.500 --> 00:31:32.500
فالله اعلم وقد قال ذلك فيما رواه قبل ذلك فيما رواه عبدالرزاق عبيد ابو عبيد والخلان الاجري انه قال الله اعلم ولم يقل الله ورسوله اعلم فقال افلا وكلت الاولى التي هي انا مؤمن دون استثناء كما وكلت الثانية يقول هذا

105
00:31:32.500 --> 00:31:52.500
التوقف يدل انك لا تشهد لنفسك بفعل الواجبات وترك المحرمات. فان من شهد نفسي بذلك شهد نفسه انه من اهل الجنة. ان مات على على ذلك. ولهذا صار الذي لا يرى الاستثناء لاجل الحال الحاضر بل بل للموافاة لا يقطعون بان الله يقبل توبة تائب كما لا يقطع

106
00:31:52.500 --> 00:32:12.500
الله يعاقب مذنبا فانهم لو قطعوا بقبول توبته لازم يقطعوا له بالجنة وهم لا يقطعوا لاحد من اهل القبلة لا بجنة ولا بنار الا من قطع له النصر واذا قيل الجنة هي لمن اتى بالتوبة النصوح من جميع السيئات قالوا ولو مات على التوبة لم يقطع لهم الجنة وهم لا يستثنون في الاحوال بل

107
00:32:12.500 --> 00:32:32.500
يرجو بها الامم المؤمن تام الايمان ولكن عندهم الايمان عند الله هو ما يوافى به. يقول واذا قيل الجنة هي لمن هي لمن اتى بالتوبة النصوح من جميع السيئات قالوا ولو مات على هذه التوبة لم يقطع له بالجنة. وهم لا يستثنون في الاحوال

108
00:32:32.500 --> 00:32:52.500
بل يجزمون بان المؤمن مؤمن تام الايمان ولكن عندهم الايمان عند الله وما يوافى ما يوافي به من له بانه مات مؤمنا لا ذنب له قطعوا له بالجنة. فلهذا لا يقطعون بقبول التوبة لئلا يلزمهم ان يقطعوا بالجنة. واما ائمة السلف

109
00:32:52.500 --> 00:33:12.500
انما لم يدخل الجنة الا انه لا يقطع لانه فعلا مأمور وترك المحظور. ولو انه اتى بالتوبة النصوح والا فهم يقطعون يعني خلاصة القول ان هؤلاء المرجئة الذي لا يستثنون لو قيل له من اتى بالتوبة النصوح من جميع السيئات ولو مات على هذه التوبة لم يقطعه بالجنة لما

110
00:33:12.500 --> 00:33:32.500
لان الجنة لان اللي ما عنده متعلق باي شيء بالموافاة بالموافاة واذا قطعوا هنا لهم الجنة يقطعوا هناك ايضا بالجنة فهروبه من القطوع بالقطع من مات ابويا بالجنة يهربون ايضا من هذا القول. قال بل يجزمون بان المؤمن مؤمن تام الايمان ولكن عنده الايمان

111
00:33:32.500 --> 00:33:52.500
عند الله وما ما يوافي به العبد ربه. من قطعوا له بانه مات مؤمنا لا ذنب له قاطعوا له الجنة. فلهذا لا يقطعون بقبول التوبة لئلا يلزمهم ان يقطعوا بالجنة وان ائمة السلف رحمهم الله فانما لم يقطع بالجنة لماذا؟ لانه

112
00:33:52.500 --> 00:34:12.500
لا يقطعون بقبول توبتهم ولا يقطعون بانه اتى بالتوبة النصوح ولا يقطع بانه فعل المأمور وترك المحظور ولا ان والا لو علموا او لو لو لو قدر ان رجلا تاب توبة نصوحة وترك وترك المحظور وفعل المأمور به فان اهل السنة يقطعون بانه من اهل الجنة

113
00:34:12.500 --> 00:34:32.500
ولا يختلف من ذلك. وجماع الامر ان الاسم الواحد ينفى ويثبت بحسب الاحكام المتعلقة به. فلا يجب اذا ثبت اذا اثبت او نفي في حكم ان يكون كذلك في سائر الاحكام وهذا كلام العرب وسائل لان المعنى مفهوم مثال

114
00:34:32.500 --> 00:34:52.500
يقول وجماع الامر ان الاسم الواحد ينفى ويثبت بحسب الاحكام. المتعلقة به فلا يجب اذا اثبت او نفي في حكم ان يكون مضطرا في سائر الاحكام. بل يبقى انه هنا مؤمن ان يثبت له الاسم هنا ولا يثبت له هناك. ويثبت له

115
00:34:52.500 --> 00:35:12.500
الحكم هنا ولا يثبت هنا في موضع اخر مثل المنافق قال مثال ذلك المنافقون قد يجعلون من المؤمنين في موضع وفي موضع اخر يقال من هم ما هم منهم؟ كما قال تعالى قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين اخوانهم هلم الينا ولا

116
00:35:12.500 --> 00:35:32.500
البأس الا قليلا اشحة عليكم فاذا جاء الخوف رأيتم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يخشى الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد اشحة على الخير اولئك لم يؤمنوا. فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا. اذا قال

117
00:35:32.500 --> 00:36:01.000
اولئك لم يؤمنوا ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون وذكر وهؤلاء اليهود ذكر الذين المنافقين الذين خرجوا مع المؤمنين او عوقوهم وارجفوا بهم ان هؤلاء ليسوا بمؤمنين وانهم ليسوا منكم. وهؤلاء الذين وصلوا في هذا الوصف ذنبهم اخف فانهم لم يؤذوا

118
00:36:01.000 --> 00:36:21.000
للمؤمنين لا بنهي ولا سلق بالسنة حداد ولكن حلوا بالله انهم من المؤمنين في الباطن بقلوبهم والا فقد علم المؤمنون انهم بالظاهر فكذبوا الله بقوله وما هم منكم وهناك قال قد يعلم الله المعوقين منكم فنسبهم هنا قد يعلم المعوقين

119
00:36:21.000 --> 00:36:41.000
منكم ونفى عنه الايمان اي ايمان نفى عنه الايمان الباطن. اولئك لم يؤمنوا بينما اثبت لهم اي شيء الايمان الظاهر اثبت الايمان الظاهر وابطأ الاية الاخرى قال وما هم منكم احد يقول يحلفون بالله انه لمنكم من جهة من جهة الايمان الباطن

120
00:36:41.000 --> 00:36:56.650
والا لو كان والا لو كان ظاهره مثل باطنهم لعلمه اهل الاسلام لعدوة الاسلام. عندما يظهر المنافق كفره وضلاله ويحلف بالله انه منا يرد على بيه شيء ان افعالك تخالف افعالنا

121
00:36:56.650 --> 00:37:16.650
لكن هؤلاء كانوا يظهرون الاسلام ويشاركون المسلمين في اعمال الظاهر ولكنهم يخالفون في اي شيء في اعمال الباطل ولذلك حلفوا يحلفون بالله انه لم يؤمنوا اي نحن مؤمنون في الباطن. فقال الله وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون. لو يجدون ملجأ ومغارات

122
00:37:16.650 --> 00:37:36.650
او الدخلة تولوا اليه وهم يذبحون. وهؤلاء ذنب يقول ان هؤلاء ذنبهم اخف الذين عوقوا ولم ولم بالسنة الحداد يا شهد الخير اخف من الطائفة الاخرى. وانما حلف بيد الله انهم انهم من المؤمنين. والا فقد

123
00:37:36.650 --> 00:37:56.650
انهم منهم في الظاهر فكذب الله وقال وما هم منكم. ثم قال تعالى قد يعلم الله المعوقين منكم فالخطاب لمن كان في الظاهر مسلم مؤمنا وليس مؤمنا بل منكم من هو بهذه الصفة وليس مؤمنا بل احبط الله عمله فهو منكم للظاهر والباطل. اذا المنافق وفقدت

124
00:37:56.650 --> 00:38:16.650
الظاهر وخالفنا في الباطن فهو بخطاب المؤمنين يدخل يدخل خطاب لماذا؟ يدخل الخطاب لانه اظهر لنا الايمان واما واما ما يتعلق بالباطن فيخرج المنافق لان الباطل ليس معه. ولهذا لما استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتل بعض المنافقين

125
00:38:16.650 --> 00:38:36.650
ماذا قال؟ لا يتحدث الناس ان محمد يقتل اصحابه. لماذا هم اصحابه؟ لان ظاهرهم انهم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعلى دينه على ملته فانه من اصحاب الظاهر عند من لا يعرف حقائق الامور واصحابه الذين هم اصحابه ليس فيهم نفاق. كالذين

126
00:38:36.650 --> 00:38:56.650
سنته وبلغوها اليهم. وقاتلوا المرتدين. بعد موته والذين بايعوه تحت الشجرة واهل بدر وغيرهم بل كمنافقين غمزهم الناس اي لم يعرفه الناس ولمزوا المنافق الذي كان عند النبي صلى الله عليه وسلم يظهر الاسلام بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم غمز

127
00:38:56.650 --> 00:39:16.650
له الناس ولمزوه وانتقصوه ولا يعرف صحابي ممن ممن اه كان على النفاق ممن كان منافقا لا يعرف بقي له تزكية له فالمنافقون الذين كعبد الله ابن ابي ابن سلول عرف بذلك وغمز ولمز وغيره من المنافقين الذين

128
00:39:16.650 --> 00:39:36.650
فاثبت الله سيرتهم ولم يبقى لهم باقية الا باللمز والغمز. اذا هذا مثال مثال يدل على ان الانسان قد يعطى اسم الامام في موضع ويسلب في موضع اخر. فاذا خطب المؤمنون دخل فيهم من؟ المنافقون لانهم يظهرون اعمال المؤمنين

129
00:39:36.650 --> 00:39:56.650
واذا ذكر الثواب والعقاب على الايمان خرج المنافقون ليسوا من اهل الايمان الباطل لان الثواب الثواب متعلق باي شيء بالايمان الباطن والظاهر والمنافقون ليس مع الايمان الباطل فلا يدخلون الثواب. واذا ذكر العقاب للفجرة والكفرة دخل المنافقون فيه لماذا؟ لان ليس معهم الايمان

130
00:39:56.650 --> 00:40:16.650
الباطن وذكر مثال قال وكذلك الانساب مثل كون الانسان ابا لاخر او اخاه يثبت في بعض الاحكام دون بعض يثبت انه اخوه في يثبت له يثبت انه اخوه في في بعض الاحكام دون بعض. فقد ثبت في الصحيحين انه لما اختصم لو لما اختصم النبي صلى الله عليه وسلم

131
00:40:16.650 --> 00:40:36.650
او لما اختصم الى النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن ابي وقاص وعبد بن زمعة في ابن وليدة في ابن وليد زمعة وكان عتبة وقاص قد فجر بها في الجاهلية ولدت منه ولدا

132
00:40:36.650 --> 00:40:46.650
قال عتبة لاخي سعد اذا قدمت مكة فانظر ابن وليدة زمع فانه ابني. فاختصم فيه هو وعبد ابن زمعة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن اخي

133
00:40:46.650 --> 00:41:06.650
عتبة عهد الي اخي عتبة فيه. اذا قدمت اذا قدمت مكة انظر الوليدة فانه فانه ابني. الا ترى يا رسول الله شبه في عتبة؟ فقال عبد يا رسول الله اخي وابن والدة ابي ولد على فراش ابي سلم شبها ببينا شبها بينا بعتبة فقال

134
00:41:06.650 --> 00:41:26.650
لك يا عبد واحتج منه يا سوداء لك ولك يا عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهل الحجر تاج منه يسود هنا عمل ايش؟ اعمل الدليلين. هناك دليلان دليل الاصل ودليل الشبه. الشبه انه شبه

135
00:41:26.650 --> 00:41:46.650
بعتب وقاص. والاصل انه ولد على فراش على فراش سبعة. فمن جهة الاصل هو ابن زبعة ومن جهة الشبه هو ابن عتبة فقال لسودة رضي الله تعالى عنها احتجي منه احكم الزم اي شيء بحكم الاحتجاب لماذا؟ لان فيه شبه من عتبة فيه شيء من العتبة

136
00:41:46.650 --> 00:42:06.650
وهو اخوه من وهو اخوه من جهة الميراث فاعمل فاعمل حكم الميراث من جهة واعمل حكم الحجاب من جهة اخرى. فافاد انه حتى الانساب قد يكون الحكم في شيء وفي شيء اخر ليس هو نفس الحكم. فيتغاير الحكم بتغاير الحال

137
00:42:06.650 --> 00:42:46.650
فقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم كل زمعة هو ابن زمع ابن قيس وليس ابن الاسود هنا ابن زمعة ابن الاسود صح؟ وعبد ابن زرع بالاسود وفي الصحيح انه لم ينسب وصى اللي هو ابن زمع ابن قيس ابني عامر ابن لؤي

138
00:42:46.650 --> 00:42:56.650
اما زمع بالاسود فهو من بني اسد بن عبد العزى وهو غير هذا. ذكرها ابن قدامة. قال بعد ذلك فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ابن زمعة لانه ولد

139
00:42:56.650 --> 00:43:16.650
على فراشه وجعله اخا لولده بقوله فهو لك يا عبد بن زمأ. وقد صارت سودة اخته يرثها وترثه لانه ابن ابيها زمعة ولد على فراشي ومع هذا فامر سلم ان تحتج منه لما رأى من شبهه بالبين بعتبة فانه قد قام فيه دليلان متعارضان الفراش دليل

140
00:43:16.650 --> 00:43:36.650
وهو الاصل والشبه دليل وهو الظاهر. ولا شك ان الذي يقدم هو ايش؟ الاصل. فالنبي اعمل الاصل واعمل اتفضل قال والنسب في الظاهر لصاحب الفراش اقوى ولانها امر ظاهر مباح والفجور ايش؟ امر باطل. الفراش

141
00:43:36.650 --> 00:43:56.650
امر ظاهر هذا ابن هذه امة فلان والظاهر انه يطأها ويجامعها فهي وهي سرية له والفجور والزنا امر باطل والاصل عدم الاصل عدم وجوده فيقدم الظاهر على الباطن. ولان الباطن

142
00:43:56.650 --> 00:44:16.650
يعلم ويجب ستره لا يظهر كما قال للعاهر الحجر وكما يقال بذيك الكثكة وهو التراب وبيك الاثلب اي ان عليك ان تسكت عن اظهار الفجور فان الله يبغظ ذلك. ولهذا ايظا ذكر لفظ النكاح يتناول

143
00:44:16.650 --> 00:44:36.650
لفظ النكاح الكامل وهو العقد والوطء كما يتناول الناقص. فقوله تعالى فانكحوا ما طافوا النساء. يدخل فيه العقد ويدخل فيه الوطن لان النكاح يطلق ويراد به العقد ويطلق ويراد به الوطء ويطلق يراد به العقد والوطء معا مثل مثل قوله تعالى

144
00:44:36.650 --> 00:45:06.650
اه اذا نكحتم اذا ثم طلقتموه من قبل ان تمسوهن اي نكاح اي شيء العقد ولا لا اذا اذا ها؟ لا اول شي الاية من قبل ان تمسوهن اذا طلقتوا من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها. يا ايها الذين طلقتم المؤمنات اذا طلقتم اذا لك

145
00:45:06.650 --> 00:45:26.650
ثم اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن. النكاح يراد به شيء؟ العقد وليس الوقت. لماذا؟ لان لو ايش يلزم؟ يلزم العدة ويلزم المهر. اما اذا طلق قبل اذا طلق قبل الوطء يبقى ايش؟ العقد. فيلزم

146
00:45:26.650 --> 00:45:46.650
لص المهر ولا يلزمها العدة. هذا النكاح. اطلق ويراد به يراد به بعضه. وفي قوله طارت بالنساء من النساء يدخل فيه الوطء وايش؟ والعقد اعقدوا وطاووا ايضا. وقوله حتى تنكح زوجا غيرت به

147
00:45:46.650 --> 00:46:06.650
العقد والوطن لو لو عقد عليها هل تحل لزوجها الاول؟ حتى لا يذوق عسيلتها ويذوق عسيل وتذوق عسيلته وفي النهي يعم الناقص والكامل. يقول تأمل يقول في الامر يتناول الكامل وهو العقد

148
00:46:06.650 --> 00:46:26.650
والوطن كما في قوله تعالى فانكحوا ما طابكم من نساء. وفي قوله حتى تنكح زوج غيره. يقول في الامر اذا ذكر الله النكاح في الامر يشمل يشمل الكامل والناقص. يشمل يشمل يشمل العقد الكامل. يدخل فيه الكامل وهو العقد والوطن. واذا كان بالنهي نهي

149
00:46:26.650 --> 00:46:46.650
يعم الناقص والكبد واضح وهذي فائدة اذا جاء ذكر النكاح في الامر في ربه الكامل واذا ذكر النكاح في باب النهي يراد به الناقص والكاذب. يعم الناقص والكاذب. فينهي عن العقد مفردا وان لم يكن وان لم يكن وطأ؟ كما قوله كما كقوله تعالى

150
00:46:46.650 --> 00:47:16.650
ولا تنكح ما نكح اباؤكم من النساء. النكحوا ليش الان؟ ولا تنكحوا اي لا تعقدوا. يحرم العقد ويحرم ايضا الوطء وهذا بهذا مثال يعني قال ايضا وهذا لان الامر مقصوده تحصيل المصلحة وتحصيل المصلحة انما يكون بالدخول كما لو اشترى كما لو قال اشتر لي طعاما

151
00:47:16.650 --> 00:47:36.650
فالمقصود ما ما يحصل ما يحصل الا بالشراء والقبض. والناهي مقصود دفع المفسدة فيدخل كل جزء منها. واضح فجاء النهي فيدخل في ذلك كل جزء منه لان وجوده مفسدة وكذلك النسب والميراث معلق بالكامل منه والتحريم

152
00:47:36.650 --> 00:47:56.650
تعلق بادنى سبب حتى الرضا التحريم متعلق باي سبب حتى ولو كان حتى ولو كان للرضا حتى ولو كان الرضاع فانه يدخل ايضا في من جهة النبي يقول ولا تنكحوا ما نكح ذاك النساء يدخل فيه الوطء ويدخل فيه العقد لان المفسدة موجودة سواء بالعقد او كانت

153
00:47:56.650 --> 00:48:16.650
في الوقت لكن عندما قال في الامر انكحوا ما طافوا النساء يراد بها العقد ويراد ايضا يراد به الكامل الذي هو العقد والوقت واما النهي فيراد به الجميع. يراد به لا لا تعقد ولا ولا تطأ. قال وكذلك كل ما يقوله مبتدأ

154
00:48:16.650 --> 00:48:36.650
ينفى تارة باعتبار انتفاء كماله ويثبت تارة باعتبار ثبوت مبدأه وهذه فائدة قال وكذلك كل ما كان وكذلك كل ما يكون له مبتدأ له ابتداء وله كمل. واضح؟ ينفى تارة باعتفاء باعتبار انتفائك

155
00:48:36.650 --> 00:48:57.700
ويثبت تارة الاعتداء باعتباره شيء ثبوت مبدأه. فلا يكون فاذا فاذا اثبت الامام في موضع ونفاه في موضع لا ينقلها تعارظ لماذا لان ما اثبته المبدأ وماله فهو الكمال. واضح؟ عندما يقول لا يهني الزاني حين يزني المؤمن اي شيء هناك؟ الكمال

156
00:48:57.700 --> 00:49:17.700
فلا يعني نفي الايمان هنا هو نكتب نبدأ وانما في كماله وهذا قال شيخ الاسلام وكذلك كل ما يكون له مبتدأ وكمال فتارة باعتبار ويثبت تارة باعتبار فينفى تارة باعتبار انتفاء كماله ويثبت تارة باعتبار ثبوت مبدأه فلفظ الرجال

157
00:49:17.700 --> 00:49:37.700
ايضا يعم الذكور وان كانوا صغارا. صح؟ لفظ الرجال عن من؟ يعم الذكور وان كانوا صغارا في مثل قوله تعالى وان كانوا اخوة رجالا ونساء. الاصل في الرجال يطلق الى ربه الرجل كامل. الذكر الكامل البالغ. لكن عند قول وان كان

158
00:49:37.700 --> 00:49:57.700
رجالا دخل فيها من؟ حتى الصغار حتى الصغار. فللذكر مثل حظ الانثيين. وبين ان المراد الذكور قال فللذكر قال وان كانوا اخوة رجالا ونساء هذا الاصل. فللذكر لانه قد يكون غير رجل. قد يكون اه مخنث

159
00:49:57.700 --> 00:50:17.700
قد يكون صغير فيدخل في هذه الاية. ومثل ولا يعمل الصواب مثل قوله تعالى ان تاما هنا يدخل الصغار وهناك اخرج في قوله تعالى مستضعفين من الرجال. هل دخل الولدان؟ لماذا؟ قال والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان. فذكر ولدان

160
00:50:17.700 --> 00:50:37.700
لماذا؟ لانهم خرجوا عن اسم الرجال. وذكروا في القرآن من جهة وان كانوا اختجاء نساء فهنا اراد اي شيء. المبدأ كلهم يعني مبدأ الرجال يبدأ من اي شيء من الصغر وحيث ان الحكم يتعلق بالقسمة بقسم المواليد دخل في هذه القسمة الصغير والكبير لان هذا له حق وهذا له حق والصغير يكون رجل

161
00:50:37.700 --> 00:50:57.700
واما في مقام الهجرة قال والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذا القرية فان باب الهجرة والجهاد عمل يعمله القادرون عليه فلو اقتصر على ذكر المستضعف بالرجال لظن ان

162
00:50:57.700 --> 00:51:17.700
بلدان غير داخلين. واضح؟ لانهم ليسوا من اهله. وهم ضعفاء. فذكر بالاسم الخاص ليبين عذرهم في ترك الهجرة ووجوب وكذلك الايمان له مبدأ وكمال وظاهر وباطن. فاذا علقت به الاحكام الدنيوية من الحقوق والحدود كحقن الدم والمال

163
00:51:17.700 --> 00:51:37.700
والمواريد دخلت في من؟ من اتى بمبدأه اذا علق بالايمان اذا علق بالايمان الحقوق الدنيوية علق في الاحكام الدنيوية من الحقوق والحدود والحدود كحقن الدم والمواريث والعقوبات الدنيوية علقت اي شيء

164
00:51:37.700 --> 00:51:57.700
بظاهره لا يمكن غير ذلك علقت بظاهره اي بظاهر الاباد لا يمكن غير ذلك. اذ تعليق ذاك الباطن هل يمكن متعذر لا يمكن ان وتعلم ان هذا لو قيل ان المراد لان المراد يعني لا يقتل يعني آآ في وصف المؤمنين الذين لا تقام على الحدود ولا ولا

165
00:51:57.700 --> 00:52:17.700
اقطع ايديهم هم هم المؤمنون فقط لما تمكن لما تمكن مسلم ان يقيم حكما لان الايمان الباطن لا يعلمه الا الله واذا علقت الاحكام الدنيوية من الحقوق والحدود كحقن الدم والمال والمواريث باي شيء؟ بالايمان الظاهر. علقت بظهر الايمان اذ لا

166
00:52:17.700 --> 00:52:37.700
لا يمكن غير ذلك واذا وان قدر احيانا وان وان قدر احيانا فمتعسر علما وقدرة فلا فلا يعلم ذاك علما يثبت به في الظاهر ولا يمكن عقوبة من يعلم ذلك منه الباطل. اذا يقول اذ تعليق ذلك بالباطل متعذر. وان قدر احيانا استطاع ان ان ان

167
00:52:37.700 --> 00:52:57.700
يعلق الاحكام الباطلة احيانا فهو متعسر علما وقدرة فلا يعلم فلا يعلم ذلك علما يثبت به في الظاهر ولا يمكن عقوبة من يعلم ذلك منه الباطن بمعنى الامر الامر هذا مستحيل وممتنع لان هذا امر يرد اليه شيء الى الغيب وهو الى الوحيد

168
00:52:57.700 --> 00:53:17.700
قالوا بهذين المثالين كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتنع من عقوبة المنافقين على اي شيء يمتنع؟ يمتنع ليش؟ ليش ما يعقوب المنافقين؟ على اي شيء يعاقبهم على الباطن واظح؟ النبي يعلم بواطنه بعلم بايحاء الله له لكن لا يمكن ان يعاقبهم لان الظاهر لا يعلمه الناس فانما يعاقب

169
00:53:17.700 --> 00:53:37.700
النبي صلى الله عليه وسلم لاجل ما اظهر من من من يعني من ما اظهروا من الكفر او اظهروا من تجرأ على الحدود قال يمتنع وبهذين المثلين كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتنع من عقوبة المنافقين فان فيهم من لم يكن

170
00:53:37.700 --> 00:53:57.700
كما اخبر الله بذلك والذين كانوا والذين كان يعرفهم لو عاق بعضهم لغضب يقول وبهذين المثالين كان النبي يمتنع المنافقين فان فيهم من لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يكن يعرفهم. النبي كان هناك منافقون كان هناك منافقون لا يعرفه النبي صلى الله عليه وسلم

171
00:53:57.700 --> 00:54:17.700
كان هناك منافقون يعرفهم النبي صلى الله عليه وسلم واضح؟ اذا اذا المنافقون في عهد قسم يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم وقسم لا يعلمه فلم يكن فالذي لا يعرفهم لا يمكن ان يعاقبهم بشيء لا يعلمه. والذين يعلمهم لا يمكن ان يعاقبهم لاجل

172
00:54:17.700 --> 00:54:37.700
مفسدة مفسدة اخرى يفسد ايش؟ ان محمد يقتل اصحابه. والذين كان يعرفهم لو عاق بعضهم لغضب لغضب طيب له قوله ولقال الناس ان محمد يقتل اصحابه. فكان يحصل بسبب ذلك نفور على الاسلام. اذ لم يكن الذنب ظاهرا

173
00:54:37.700 --> 00:54:57.700
هل ذنب المنافق ظاهر؟ باطن. يشترك الناس في معرفته. ولما هم بعقوبة من يتخلف عن الصلاة منعه من في البيوت من النساء والذرية. واما مبدأه مبدأ لمن؟ فيتعلق به خطاب الامر والنهي. هذه فائدة الاحكام الظاهرة تتعلق باي شيء؟ الاحكام الدنيوية تتعلق

174
00:54:57.700 --> 00:55:17.700
اي شي بالايمان الظاهر والخطاب لو انه يتعلق باي شي بمبدأ الايمان واضح الان التفريق اذا اردنا ان نحكم على الناس من جهة من جهة الحقوق والاحكام والحدود يتعلق هذا باي شيء بالايمان الظاهر. اذا اذا ذكرنا الخطاب الذي هو الخطاب الشرعي

175
00:55:17.700 --> 00:55:27.700
والنهي وقال يا ايها الذين امنوا تعلق الخطاب بمن؟ بمبدأ الايمان. عندما نقول يا ايها الذين امنوا هل يدخل فيه من؟ من يدخل في هذا الذي يا ايها الذين امنوا

176
00:55:27.700 --> 00:55:47.700
الذي معه مبدأ الايمان وكماله. الذي اتى بالمبدأ والكمال. واما الذين في اه ظاهر اعمالهم الايمان وفي بواطن الكفر يدخل في الخطباء ويدخلون؟ لا يدخلون من جهة يا ايها الذين عندما يدخلون باي شيء من جهة انهم يعاقبون على تركه من جهة الاعمال الايمان الظاهر

177
00:55:47.700 --> 00:56:06.300
قال واما مبدأه فيتعلق بخطاب الامر والنهي. فاذا قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمنا الى الصلاة دخل فيه كل من كل من كان معه مبدأ الايمان وكماله. فهو امر في الظهر كل من اظهره

178
00:56:06.300 --> 00:56:26.300
وهو خطابه الباطل لكل من عرف من نفسه انه انه مصدق للرسول. اذا يا ايها الذين امنوا هذا الخطاب يشمل من معه مبدأ الايمان ويشمل ايضا من اظهر الايمان. وهو خطاب الباطن لكل من لكل من عرف من نفسه انه مصدق للرسول

179
00:56:26.300 --> 00:56:46.300
وان كان عاصيا وان كان لم يقم بالواجبات الباطلة الظاهرة وذلك وان وذلك انه ان كان لفظ الذين امنوا يتناولون فلا كلام وان كان لم يتناولهم فذاك لذنوبهم فلا تكن ذنوب مانعة من امر بالحسنات التي ان فعلوها كانت بسبب رحمتهم. وان تركوها كان امرهم بها وعقوبتهم عليها

180
00:56:46.300 --> 00:57:16.300
قبض على ترك الايمان والكافر يجب ايضا لكن لا يصح منه حتى يؤمن. والكافر يجب عليه ايضا على قول ان ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة لكن لا يا ايها الذين امنوا اذا قمت للصلاة دخل فيه كل من كان معه مبدأ الايمان وكماله. فيؤمر يدخل في هذا الخطاب

181
00:57:16.300 --> 00:57:36.300
واذا اردنا ان ان ان نحكم على الناس من جهتك لا يقتل آآ من قتل مؤمنا من قتل من عاملنا قاتله بحسب باظهر المقتول بحسب فان اظهر الايمان فهو فممن يحكم بايمانه ظاهرة وان كان في باطنه منافق. وشيخ الاسلام ذكر هنا

182
00:57:36.300 --> 00:57:56.300
لقول يا ايها الذين امنوا يتناولهم فقل ان كان يقول هنا وان كان لم يقم بالواجبات البعض والظاهر وذلك انه ان كان لفظي لفظ الذين امنوا يتناولون فلا كلام لانه يدخل في اسم المؤمنين وان كان لا

183
00:57:56.300 --> 00:58:16.300
الايمان المطلق فذلك لذنوبهم فلا تكون ذنوب مانعة من الازدياد من حسنات ولا تكون مانع من من تكفير السيئات فان فعل الحسنات تكفير لذنوبهم وسبب لرحمتهم فيدخلون في هذا الخطاب من جهتين من جهة انهم داخل مسمى الايمان ومن جهة ان

184
00:58:16.300 --> 00:58:36.300
بالزيادة بالعمل الصالح. قالوا واما من كان معه اول الايمان فهذا يصح منه. لان معه اقراره في الباطل وبوجوب ما وجوب ما اوجبه الرسول وتحريم ما حرمه وهذا لصحة وهذا سبب الصحة. واما كماله فيتعلق به خطاب الوعد بالجنة

185
00:58:36.300 --> 00:59:06.300
والنصرة والسلام من الدرب. واضح؟ يعني خطاب الامر والنهي يتعلق به من كان معه مبدأ الايمان وكماله. خطاب الوعد والثواب والنصرة والسلامة من النار. يتعلق بمن؟ لمن معه كماله الان عرفنا الان هناك خطاب يتعلق بالظاهر وهناك خطاب يتعلق بالمبدأ وهناك خطاب يتعلق بالكمال الذي يتعلق بالظاهر

186
00:59:06.300 --> 00:59:26.300
يتعلق بالاحكام بالاحكام والحدود وعصبة الدماء وما شابه ذلك يتعلق بالظهر ليس لا هل يحل قتل المسلم والمؤمن لاحظ كيف دعى ابن مؤمن بما اظهر؟ يا ايها الذين امنوا اذا قمنا الصلاة دخل فيها كل كل مؤمن سواء معه مبدأ

187
00:59:26.300 --> 00:59:46.300
ايمان او معه كمالة. عندما يقول وعد الله الذين امنوا منك وعملوا الصالحات مغفرة وعده وعد الله لهم سواء جنات يجب من تحتها انهار يدخل في هذا الخطاب الذين حققوا الايمان الكامل للواجب كمان الايمان الواجب. فان هذا الوعد هو انما هو لمن

188
00:59:46.300 --> 01:00:06.300
فعل المأمور وترك المحظور فمن فعل بعظ وترك بعظا فيثاب على ما فعله ويعاقب على ما تركه فلا يدخل في فلا يدخل هذا في اسم المؤمن المستحق للحمد والثناء دون الذنب والعقاب. اذا المؤمن يطلق على عدة طاقات. الممل الايمان المطلق ويدخل فيه كل من

189
01:00:06.300 --> 01:00:26.300
كل من مدح على كل من فعل ما امر به وترك ما حرم عليه. هو الذي يستحق الحمد والثناء دون ذنب وعقاب هناك مطلق الايمان وهذا يدخل فيه من استحق الذنب والعقاب ومن استحق المدح والثناء فيذم بالواجب

190
01:00:26.300 --> 01:00:46.300
ايش؟ ويحمد ويمدح بالوجه ويثاب بالوجه ويعاقب بالوجه. فهذا هو مطلق الايمان. قال ومن نفع يقول هنا ومن نفع بالرسول ايمان فنفى الايمان في هذا فنفي الايمان في هذا الحكم فنفى

191
01:00:46.300 --> 01:01:06.300
الحكم لان لان ذكر ذلك على لانه ذكر ذلك على سبيل الوعيد. والوعيد انما يكون باي شيء بنفي ما يقتضي الثواب. لا يزني الزاني حين يزني وهو من نفى الايمان. ايمان من في هنا؟ الايمان ليستحق الثواب الثواب الجزاء. واضح؟ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن

192
01:01:06.300 --> 01:01:28.650
الايمان. اي امام في الايمان الذي يستحق صاحبه المدح والثواب. لكن لا يعني ان انه عندما نفي عنه من الذي يستحق به الثناء والمدح ان الايمان كله وقد زال بل يبقى معه اصل مبدأ الايمان الذي هو اصله. قال والوعيد انما يكون بنفي ما يقتضي الثواب

193
01:01:28.650 --> 01:01:48.650
ادفع العقاب ولهذا وهذي فائدة ما في الكتاب والسنة من نفي الايمان عن اصحاب الذنوب فانه في خطاب الوعيد والذنب. هذي فائدة هادي بمعنى ان كل نفي جاء في الكتاب والسنة فانما هو جاء في سياق الوعيد. جاء في سياق الوعيد والذنب. لا في

194
01:01:48.650 --> 01:02:08.650
واضح الفائدة؟ نقول كل كل وعيد. كل وعيد كل ما جاء في كتاب من نفي الايمان كل ما جاء في الكتاب او السنة من نفي الايمان فانما هو متعلق بشيء في خطاب الوعيد والذنب في خطاب الوعيد

195
01:02:08.650 --> 01:02:28.650
في خطاب الوعيد والذنب. لا في خطاب الامر والنهي. ولا في احكام الدنيا. اذا كل كل خطاب جاء فيه نفي الايمان في الكتاب والسنة فهو خطاب ذم ووعد. ذم ووعيد. ولم يأتي هذا النفي

196
01:02:28.650 --> 01:02:48.650
فيما يتعلق بالامر ولم يأتي آآ لم يأتي هذا في خطاب الامر والنهي ولا في احكام الدنيا الظاهرة فلا وربك لا يؤمنون. نفهم هنا الايمان اي ايمان يحتمل الايمان الكامل ويحتمل الاصل

197
01:02:48.650 --> 01:03:08.650
واضح؟ مثل قوله تعالى لا يؤمن من لا يأمن جاره فوائقه. ايمان نفى لمن يستحق عليه الثواب والمدح هنا اذا اذا كل كل ما جاء فيه نفي الايمان في الكتاب والسنة فهو في باقة اي شيء في سياق الوعي

198
01:03:08.650 --> 01:03:28.650
والذنب وانما يتعلق في الامر والنهي فيأتي مطلقا ويدخل فيه المبدأ والكمال وكذلك في احكام الدنيا يدخل فيه الظاهر الباطل قال واسم الاسلام والايمان والاحسان هي اسماء ممدوحة مرغوب فيها لحسن العاقبة لاهله فبين النبي صلى الله عليه وسلم

199
01:03:28.650 --> 01:03:48.650
بين النبي صلى الله عليه وسلم ان العاقبة الحسنة لمن اتصل على الوجه الذي بينه ولهذا كان من ولهذا كان من نفى عنه الايمان او الايمان والاسلام جميعا ولم يجعلهم كفارا انما نفى ذاك باحكام الاخرة. وهو

200
01:03:48.650 --> 01:04:08.650
ثواب ولم ينفي احكام الدنيا. هذه فائدة اخرى. كل كل من نفعه الايمان او نفعه الايمان والاسلام ولم نؤمن فيه الكفر فانما نفى ذا في اي شيء في احكام الاخرة. اما الدنيا فلم ينفى عنه اسم الايمان

201
01:04:08.650 --> 01:04:28.650
يقول لكن المعتز ظنت انه اذا انتفى الاسم انتفت جميع اجزائه. فلم يجعلوا معهم شيئا للايمان. لا يزني الزنا حين يزني قالوا سلب الاسم الايمان. فسلب اجزاؤه ومبدأه وكماله. فيكون حكمه ايش عنده؟ كافر. وكذلك

202
01:04:28.650 --> 01:04:48.650
قوارب. فلم يجعلوا معهم شيئا من الايمان والاسلام فجعلوهم مخلدين في النار. وهذا هو الفرق بين السنة بين اهل السنة اهل البدع ان اهل السنة يجعلوا لك الايمان متعلق بالثواب الاخروي. والعقاب الاخري

203
01:04:48.650 --> 01:05:08.650
واما هؤلاء فجعلوا ذاك النفي متعلق باحكام الدنيا واحكام الاخرة. وزادوا على اهل السنة انهم جعلوا ذهاب بعض الايمان ذهابه كله ولا يبقى معه شيء. الى ان قال رحمه الله تعالى وهذا خلاف الكتاب والسنة واجماع السلف

204
01:05:08.650 --> 01:05:28.650
ولو لم يكن معهم شيء من الايمان والاسلام لم يثبت في حق شيء من احكام المؤمنين والمسلمين لكن كانوا لكن كانوا كالمنافقين يعني من لم يكن مسلم ولم يكن الايمان وانما اظهر الاسلام والايمان فحكم حكم من؟ حكم المنافقين. وقد ثبت بالكتاب والسنة

205
01:05:28.650 --> 01:05:48.650
اجماع التفريق بين المنافق الذي يكذب الرسول صلى الله عليه وسلم في الباطن وبين المؤمن وبين المؤمن وبين المؤمن المذنب فالمعتزلة بين اهل الذنوب وبين المنافقين. في احكام الدنيا والاخرة. في نفي الاسلام والايمان عنهم. اذا المعتزلة والخوارج سووا بين

206
01:05:48.650 --> 01:06:08.650
كذب الرسول في الباطل وبين من عصاه دون تكذيب له. فجعلوا الجميع كفرة خالدوا في دار جهنم. المنافق يكذب بالرسول يوما به وان كان يظهر الاسلام. العاصي ايضا يظهر الاسلام والايمان وفي باطنه مبدأ الايمان. وليس للمنافق مبدأ الايمان الا

207
01:06:08.650 --> 01:06:25.821
ان الخوارج معتز جعل المنافق والمؤمن الذي معه وابدأ الايمان في الحكم في الدنيا وفي الاخرة سواء كفار في الدنيا وكفار مخلدون في النار في الاخرة الى ان قال فان قيل فاذا كان مؤمنا مسلما يقف على هذا والله تعالى اعلم