﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:33.300
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضر وجميع المسلمين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى ودين الله في الارض والسماء واحد وهو دين الاسلام

2
00:00:33.300 --> 00:01:03.300
قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقال تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا وهو بين الغلو والتقصير وبين التشبيه والتعطيل وبين الجبر والقدر وبين الامن فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرا وباطنا. ونحن براء الى الله من كل من خالف

3
00:01:03.300 --> 00:01:33.300
الذي ذكرناه وبيناه ونسأل الله تعالى ان يثبتنا على الايمان ويختم لنا به سيمانة من الاهواء المختلفة والاراء المتفرقة والمذاهب الردية مثل المشبهة معتزلة والجهمية والجبرية والقدرية وغيرهم من الذين خالفوا السنة والجماعة

4
00:01:33.300 --> 00:01:51.050
حالفوا الضلالة ونحن منهم براء وهم عندنا ضلال وارضياء وبالله العصمة فيق. ما شاء الله. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

5
00:01:51.600 --> 00:02:11.700
هذه خاتمة هذه العقيدة المباركة عقيدة ابي جعفر الطحاوي المشهورة بالطحاوية والتي نقل فيها جملة من عقائد السلف اه وفق الى الصواب في كثير منها وجانبه الصواب في بعضها فاسأل الله تعالى ان يغفر له وان يرحمه

6
00:02:12.050 --> 00:02:36.100
وان آآ يعلي درجته في المهديين وان يرزقنا الصواب في الاعتقاد والصلاح في العمل وان يجعلنا من اوليائه المتقين وحزبه المفلحين وعباده الصالحين الملخص الذي ختم به المؤلف رحمه الله وبيان ان ما تظمنته هذه الرسالة هو دين الاسلام الذي جاءت به

7
00:02:36.100 --> 00:02:56.100
الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم من الايمان به وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. هذه الاصول اصول الايمان اجمعت عليها آآ النبوات واتفقت عليها الرسالات لا خلاف بينهم في آآ الدعوة اليها وفي طلبها من الناس

8
00:02:56.100 --> 00:03:16.250
وبيانها لهم وتقدم الكلام على قوله رحمه الله اه ودين الله تعالى في السماء والارض واحد وهو دين الاسلام كما قال تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وقال ورضيت لكم الاسلام دينا

9
00:03:16.650 --> 00:03:32.600
كل هذا مما تقدم الكلام عليه بعد ذلك بين وسطية هذه الشريعة وهذه العقيدة وهذا الدين وانه وسط كما وصفه الله تعالى بقوله وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس

10
00:03:32.650 --> 00:03:54.250
ووسطيته هو مجانبته لكل ميل وانحراف بزيادة او بنقص بغلو او بتقصير. ولذلك قال وهو بين الغلو والتقصير هذه من معالم وسطية هذا الدين الحنيف الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عليه الرسل صلوات الله وسلامه عليه هو

11
00:03:54.250 --> 00:04:15.150
السلامة من الغلو والزيادة  آآ الاتيان بما لم يأمر به الله تعالى اه والتقصير وهو النقص عما امر الله تعالى به فطريق اهل السنة والجماعة سالم من الزيادة ومجاوزة الحد

12
00:04:15.300 --> 00:04:32.300
في الاعتقاد والعمل وسالم من التقصير والانحراف والخروج عما امر الله تعالى به كما قال تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم وكما قال النبي الله جل وعلا تلك حدود الله فلا تقربوها

13
00:04:32.900 --> 00:04:52.600
اه تكلمنا عن هذا ثم ذكر المصنف رحمه الله وبين التشبيه والتعطيل اهل السنة والجماعة ايضا وسط بين المشبهة الذين يمثلون الله بخلقه التشبيه هنا بمعنى التمثيل وهذا اصطلاح يطلقه المتأخرون على

14
00:04:52.650 --> 00:05:18.400
على التمثيل يطلقون التشبيه ويريدون التمثيل فيقولون المشبهة التشبيه ليس له شبيه يريدون بذلك التمثيل والتعطيل هو مقابل للتشبيه وهو آآ اخلاء الله تعالى مما وصف به نفسه اخلاء الله تعالى مما وصف به نفسه اما كليا واما جزئيا. كلاهما انحراف

15
00:05:19.700 --> 00:05:45.700
سلم منه اهل السنة والجماعة سلم الله تعالى اهل الاسلام منه يقول الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهذه الاية على وجزتها الا انها بين الظلال الفريقين وزيفت طريق البدعتين بدعة التشبيه وهي تمثيل الله بخلقه وبدعة التعطيل وهي نفي ما اثبته الله لنفسه

16
00:05:45.700 --> 00:06:03.100
او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم اما كليا او جزئيا وفقوله ليس كمثله شيء نفي لبدعة التمثيل وقوله وهو السميع البصير نفي لبدعة التعطيل فاهل السنة والجماعة سالمون من هذا

17
00:06:03.150 --> 00:06:20.750
وذاك يثبتون ما اثبته الله لنفسه على الوجه اللائق به دون تحريف ولا تعطيل ودون تكييف ولا تمثيل قوله رحمه الله والجبر والقدر اي ان اهل السنة والجماعة وسط بين

18
00:06:20.900 --> 00:06:45.400
اهل الجبر و نفاة القدر فدين الله تعالى وسط في افعال الله عز وجل بين الجبرية النافلة لحكمة الله تعالى وعدله وبين القدرية المكذبين بالقدر فكما تقدم وهذا تكرر كثيرا في كلام المصنف رحمه الله

19
00:06:45.550 --> 00:07:12.350
ان اهل السنة والجماعة يثبتون علم الله السابق للحوادث كتابته جل في علاه ما سبق من اه كتابته لذلك العلم اه مشيئته لكل واقع في الكون آآ خلقه له ويثبتون هذه المعاني الاربع التي بها يتم الايمان بالقدر. فلا مشيئة للانسان ولا اختيار

20
00:07:12.600 --> 00:07:29.200
الا ما شاء الله تعالى ولكنه لا ينفي هذا ان يكون مختارا فكما قال الله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله الا ان يشاء الله رب العالمين وكما قال تعالى من شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان

21
00:07:29.200 --> 00:07:54.850
ان شاء الله رب العالمين فاهل السنة والجماعة سالمون من طريق الجبرية الذين يلغون يلغون مشيئة الانسان ويجعلونه وبين القدرية الذين يلغون فعل الله تعالى وخلقه وتقديره يجعلون فعل الانسان خارجا عن خلق الله عز وجل

22
00:07:55.150 --> 00:08:10.950
وتقدم هذا مثل ما ذكرت في مواضع عديدة من كان المصنف قال وبين الامن والاياس اي ان اي ان اهل السنة والجماعة آآ في باب الخوف والرجاء وسق بين الامنين من مكر الله وعقابه

23
00:08:11.100 --> 00:08:27.700
وبين القانطين من رحمته ومغفرته فانه فان هذا السبيل وذاك كلاهما مما حذر الله تعالى منه. يقول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله الا القوم الخاسرون و

24
00:08:28.600 --> 00:08:44.800
قد قال الله تعالى ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون كل هذا يبين ان مسلك اهل التقوى وسط بين الاياس

25
00:08:45.350 --> 00:09:07.250
وبين وبين الامن تلائمنا من مكر الله ولا اياس من روح الله بل هم يسيرون الى الله تعالى بالرجاء والخوف يرجون ما عنده ويخافون عقابه وبهذا يحصل استقامة المسير فان تغليب واحد منهما على الاخر

26
00:09:07.350 --> 00:09:23.450
يزل به الانسان ويخرج به عن الصراط القويم بهذا انتهى المؤلف رحمه الله مما يتعلق ببيان وسطية اهل السنة والجماعة في الدين كله وفيما ذكر من ابواب على وجه الخصوص

27
00:09:23.600 --> 00:09:49.600
بينما ذكر ذلك تمثيلا ذكر اربعة امور. الامر الاول ذكر بين الغلو والتقصير والثاني بين التشبيه والتعطيل والثالث بين الجبر والقدر والرابع  بين الامن والاياس وهذا تمثيل للوسطية وليس حصرا لها بل هم وسط في كل امور الدين وشعائر الاسلام الاعتقادية والعملية الظاهرة والباطنة فهذا

28
00:09:49.600 --> 00:10:09.150
دين كما قال الله تعالى وسط وكذلك جعلناكم امة وسطا. وقد كمله الله تعالى بان جعله ايمن بالحق مقيما له سالما من كل انحراف وزلل وميل. يقول رحمه الله فهذا ديننا

29
00:10:09.400 --> 00:10:25.500
واعتقادنا هذا المشار اليه ما تقدم في هذه العقيدة وقول هذا ديننا اي اي ان كل ما تقدم ذكره من العقائد والاصول في هذه العقيدة هو مما نتعبد الله تعالى به

30
00:10:26.550 --> 00:10:45.800
هذا معنى قوله فهذا ديننا اي نتقرب الى الله نتدين لله تعالى به. نعبد الله تعالى به هو اعتقادنا اي ما نطوي عليه قلوبنا افئدتنا يستوي في ذلك ما اكنته قلوبنا وما اظهرته اقوالنا واعمالنا ولذلك قال ظاهرا وباطنا

31
00:10:46.300 --> 00:11:07.800
فالظاهر هو ما ابانته الالسن وبينته الاقوال والباطن ما انطوت عليه القلوب فاهل السنة والجماعة على هذا النحو مما تقدم في هذه العقيدة من لزوم الكتاب والسنة واتباع سلف الامة في ما يأتون وما

32
00:11:07.800 --> 00:11:28.400
وفيما يعتقدون وفيما يظهرون ويبطنون. قال رحمه الله ونحن ونحن برءاء بعد ما بين هذي عقيدة اهل السنة والجماعة انتقل الى بيان ما ينبغي ان يستكمل به المؤمن ايمانه فان الايمان لا يقوم الا على امرين. الامر الاول اعتقاد الحق

33
00:11:28.750 --> 00:11:46.600
والامر الثاني البراءة من الباطل فلا يستقيم ايمان احد الا بهذين الامرين في كل امر من امور الاعتقاد والديانة لا استقامة الا باعتقاد الحق براءة من الباطل يقول الله تعالى في محكم كتابه

34
00:11:47.000 --> 00:12:03.900
فمن يكفر بالطاغوت يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى فجعل الله تعالى الاستمساك بالعروة الوثقى مرتبا على امرين الامر الاول الكفر بالطاغوت والايمان بالله والكفر والطاغوت هو البراءة من الباطل

35
00:12:04.000 --> 00:12:24.500
والكفر به الايمان بالله هو الاستمساك بالحق واعتقاده فقوله رحمه الله ونحن برآء بعد ما بين ما ينبغي اعتقاده والتقرب الى الله تعالى اه به من العقائد والجمل المتقدمة ذكاء

36
00:12:24.600 --> 00:12:44.500
تكلم عن وجوب البراءة من كل من خالف ذلك فلذلك قال ونحن براء الى الله تعالى من كل ما خالف الذي ذكرناه وبيناه  يفيد هذا ان الايمان لا يكمل الا بالبراءة مما تقدم

37
00:12:44.800 --> 00:12:57.700
وقد جاء في الصحيح من حديث طارق والاشيب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله

38
00:12:57.800 --> 00:13:16.800
فجعل تحريم الدم والمال مرتبا على قول لا اله الا الله والكفر بما يعبد من دون الله ثم قال رحمه الله بعد ان ذكر البراءة من كل ما خالف عقد اهل السنة والجماعة مما ذكر ومما لم يذكر قال ونسأل الله

39
00:13:17.800 --> 00:13:39.550
ونسأل الله ان يثبتنا على الايمان ويختم لنا به وهذا فيه اه الضراعة الى الله تعالى ان تستقيم القدم ويسكن القلب واثبت الفؤاد على ما جاء في الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الامة

40
00:13:40.350 --> 00:13:57.050
وان هذا من توفيق الله تعالى ليس شيئا من قبل الانسان ولا من جهده وكده وعمله بل هو من منة الرحمن كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فالاستقامة على العقيدة الصحيحة

41
00:13:57.350 --> 00:14:18.950
وسلوك الطريق آآ السلف الصالح واهل السنة والجماعة ولزوم الدين العتيق هو من منة الله على العبد لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن. وهذا يبين انه ينبغي ان يظهر العبد والافتقار الى الله وان يشهد منة الله عليه

42
00:14:19.100 --> 00:14:43.200
في هدايته الى الصراط المستقيم نسأل الله تعالى ان يثبتنا على الايمان وهو ما تقدم بيانه وتوضيحه وشرحه وآآ بيان عالمة ويختم لنا به فهو خير ما يخرج به الانسان من الدنيا ان يخرج على الايمان ولذلك كان في الدعاء للميت اللهم من احييته من نفاحه

43
00:14:43.300 --> 00:14:59.350
على الاسلام ومن توفيته منا فتوفه على الايمان. لانه هو الذي ينفع وهو ما يكون في الباطن من كمال الانقياد والاستسلام لله عز وجل ويعصمنا من الاهواء المختلفة هذا سؤال الله تعالى الوقاية

44
00:14:59.500 --> 00:15:27.150
من شر المظلات من الاهواء المختلفة والاهواء اي ما تميل اليه النفوس من العقائد والاقوال والاعمال وهذا شيء كثير ووصفها بانها مختلفة لان الناس فيها على فنون وعلى انواع يختلف من زمان الى زمان ومن مكان الى مكان ومن حال الى حال ومن شخص الى شخص فالاهواء لا جامع لها

45
00:15:27.350 --> 00:15:47.800
ولذلك اراء الناس واهوائهم في التباين والاختلاف اشد من الوانهم والسنتهم فهي متباينة تباينا عظيما والمؤلف رحمه الله سأل الله تعالى العصمة من الاهواء المختلفة بشتى صورها لان كل ما جانب الحق فهو هوى

46
00:15:48.150 --> 00:16:05.900
كل ما جانب الهدى فهو هوى ولهذا سأل الله العصمة منه لان لا يركن الى نفسه والى قوته بل هو بفضل الله وعصمته وتوفيقه. قوله رحمه الله والاراء المتفرقة الاراء جمع رأي والمقصود به هنا ما خالف الكتاب والسنة

47
00:16:06.000 --> 00:16:22.100
وما اجمع وما خالف ما اجمع عليه الائمة في الاراء في هذه الحال تفرق ولا تجمع وقد قال الله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا

48
00:16:22.150 --> 00:16:51.600
قال والمذاهب والمذاهب الرديئة اي المسالك والطرق الخبيثة التي ترضي اهلها في الظلالات والظلمات ثم مثل لذلك بجملة من الامثلة مثل المشبهة والمعتزلة والجهمية والقدرية والجبرية وغيرهم. وهؤلاء اصول هؤلاء

49
00:16:51.700 --> 00:17:11.600
اهل اصول هذه الفرق هي اصول فرق الضلال فيما يتعلق باسماء الله وصفاته فيما يتعلق بالقدر فالمشبهة هم الذين يمثلون الله تعالى بخلقه وهذا الحرف يتعلق بما اخبر الله تعالى به عن نفسه من اسمائه وصفاته

50
00:17:11.850 --> 00:17:30.050
وكذلك آآ المعتزلة مما يتعلق بهذا الباب وبغيره من الابواب فالمعتزلة عندهم ضلال في القدر وعندهم ظلال في اه اسماء الله عز وجل وصفاته وعندهم ضلال في ابواب اخرى من ابواب الاعتقاد

51
00:17:30.250 --> 00:17:50.500
كذلك الجهمية وهم الغلاة في النفي نفي ما اخبر الله تعالى به عن نفسه واخبرت به رسله كذلك القدرية والجبرية وغيرهم. من الذين خالفوا السنة والجماعة وهذا ليس حصرا للضلالات بهذه الفرق. لكنها

52
00:17:50.700 --> 00:18:07.550
ابرز ما تكلم عنه مؤلف رحمه الله ولعله ذكر ذلك بناء على ظهور اقوال هؤلاء في زمانه والا فالضلالات والانحرافات تختلف باختلاف الزمان وباختلاف المكان كما ذكرنا في التعليق على قوله والاهواء المختلفة

53
00:18:07.750 --> 00:18:30.000
قال رحمه الله آآ ولذلك بعد ان ذكرهم تعيينا باسمائهم ذكر الجامع لهم قال وغيرهم من الذين خالفوا السنة والجماعة وخالفوا آآ هو حالف الضلالة وحالفوا الضلالة اي اجتمعوا اليها وانظافوا اليها وانضموا اليها

54
00:18:30.200 --> 00:18:54.250
قال رحمه الله ونحن براء منهم بعد ما ذكر البراءة من الاقوال المنحرفة الظالة بقوله ونحن براء من كل من خالف الذي ذكرناه وبيناه اعاد ذلك بذكر البراءة من هؤلاء المعينين الذين سماهم وذكرهم. ونحن براء منهم

55
00:18:54.300 --> 00:19:13.150
وهم عندنا ضلال ارياء اي ان اهل السنة والجماعة يبغضون ويتبرأون من كل من خالف الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الامة وهم عند اهل السنة والجماعة ظلال واردياء. يعتقدون ان كل من خالف ما كان عليه سلف الامة

56
00:19:13.350 --> 00:19:38.650
فانه ضال والضال هو الضائع عن طريق الهدى وارضية اي قد تردوا بالضلال توقعوا في الردى والشر والقبح لذلك كانوا ارضياء بعد ذلك ختم المؤلف بحمد الله والثلاء عليه قال والحمد لله وحده وصلى الله على وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه

57
00:19:38.750 --> 00:19:58.550
وسلم تسليما كثيرا ولا حول ولا قوة الا بالله. وفي بعض النسخ قال وبالله العصمة وبالله العصمة والتوفيق اي به جل في علاه ينال العبد ما يؤمل من حماية والهداية فالعصمة حماية

58
00:19:58.650 --> 00:20:22.950
والتوفيق هداية فانه لا ينال العبد الحماية من الشر والوقاية منه ولا ينال سلوكه في طريقه الا بالله عز وجل واذا قال وبالله اي به وحده نعتصم وبه وحده آآ نأمل ونرجو التوفيق الى صراط الى الصراط المستقيم

59
00:20:23.550 --> 00:20:38.200
اسأل الله تعالى ان يغفر المؤلف وان ينفعنا بما ذكر وان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح والبصيرة في الدين وبهذا تكون قد انتهت هذه الرسالة المباركة في هذه الليلة في ليلة

60
00:20:38.300 --> 00:20:45.550
السادس من شهر رجب عام خمس وثلاثين واربع مئة والف للهجرة وصلى الله وسلم على نبينا محمد