﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:13.800
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماء والارض وملء ما شاء من شيء بعده احمده حق حمده. له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون. واشهد ان

2
00:00:13.800 --> 00:00:38.750
لا اله الا الله اله الاولين والاخرين لا اله الا هو الرحمن الرحيم واشهد ان محمدا عبدالله ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين

3
00:00:39.150 --> 00:01:04.500
اما بعد فان نعم الله تعالى على عباده تترى تتوالى لا ينفك الانسان عن نعم الله عز وجل في كل لحظاته وفي كل احواله فنعمة الله تعالى تحيط العبد تغشاه

4
00:01:04.600 --> 00:01:25.200
منذ ان خلقه الله تعالى فقد تفظل الله تعالى عليه بالخلق ثم انه جل في علاه امده بانواع من المدد هذا الذي به تصلح حاله وتستقيم اموره وحق هذه النعم ان تشكر

5
00:01:25.350 --> 00:01:48.000
فان الله تعالى اذن لعباده الشاكرين بعظيم الجزاء والاجر وتوعد الكافرين لها بالعذاب الاليم كما قال تعالى واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم لئن شكرتم الله على ما انعم فان موجب

6
00:01:48.050 --> 00:02:16.850
الشكر اي اثره وثمرته الزيادة. كما قال جل في علاه واذ تأذى ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد وان نعم الله تعالى على عباده لا تختص صورة من النعم ولا تنحصر في نوع منه بل نعم الله تعالى على عباده لا يحصونها

7
00:02:16.850 --> 00:02:39.550
عدل ولا يطيقون لها شكرا على وجه الكمال. انما المطلوب هو ان يبذل العباد جهدهم في شكر نعم الله عز وجل بما يستطيعون. فما قدروا من ذلك فذاك فضل الله الذي تفضل به عليهم

8
00:02:39.550 --> 00:02:58.150
وليس عليهم اكثر من بذل طاقتهم ووسعهم في شكر نعم الله عز وجل. واذا حققوا ذلك فانهم بذلك الاجر العظيم والجزاء الوفير من رب يعطي على القليل الكثير سبحانه وبحمده

9
00:02:58.350 --> 00:03:15.450
وليعلم العبد ان الله تفضل على عبده بكل نعمة كما قال سبحانه وتعالى وما بكم وما بكم من نعمة فمن الله اي ان نعم الله تعالى على عبده لا تنحصر في صورة ولا

10
00:03:15.500 --> 00:03:38.250
تنحد في مرحلة ولا تكون في نوع من العمل بل او في في في نوع من النعم او في مرحلة من العمر بل نعم الله تعالى على عباده وفيرة كثيرة متتابعة متتابعة تترى وما بكم من نعمة فمن الله

11
00:03:38.800 --> 00:03:56.700
وما بكم من نعمة اي لا تصلكم نعمة من النعم الا منه جل في علاه هو المتفضل بها هو المنعم بها سبحانه وبحمده. وحق هذه النعم ان يشكروها وان يقوموا برضا ربهم في

12
00:03:57.550 --> 00:04:17.650
استعمال هذه النعم وفي صرف هذه النعم فمن استعمل نعم الله في مغاظبه كان ذلك من كفر نعمه ومن شكر نعم الله عز وجل واستعملها في طاعته كان ذلك من موجبات زيادته واذ تأذن ربكم

13
00:04:18.200 --> 00:04:40.300
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد واعلم ان النعم منها ما تدركه وتحيط به ومنها ما لا تدركه ولا تحيط به ونحن احيانا تغفلنا النعم المتجددة عن نعم قائمة ملازمة

14
00:04:40.450 --> 00:05:02.500
يغفل عنها الانسان نعمة البصر من يشكر الله على نعمة البصر كثير منا لا يفكر اصلا بان البصر نعمة. يظن انها امر طبيعي خلقي لا يستوجب شكرا ولا ثناء نعمة النفس نعمة لو حبس عنك الهوى قليلا

15
00:05:02.550 --> 00:05:27.450
لوجدت من الاذى ما لا تطيقه وانظروا الى اولئك الذين يبتلون بشيء من الازمات الصدرية كيف يعانون معاناة شديدة لتحصيل ما يأملون من من التنفس الذي به قوام حياتهم. نعم الله عز وجل علينا كثيرة لا نحصيها

16
00:05:27.450 --> 00:05:48.900
ان تعدوا نعمة الله لا تحصوها وحق هذه النعم ان نتذكر هذه النعم بذكر منعمها ان نعرفها وان نشكر منعمها المنعم بها جل وعلا وان نستعملها في في طاعة الله وما يرضيه جل في علاه

17
00:05:49.200 --> 00:06:10.050
موضوع حديثنا في هذه الليلة عن كفر النعمة نسأل الله ان يرزقنا واياكم شكرها وان يعيذنا واياكم من كفرها وان يتابع علينا وفاضله ما هي صور كفر النعم وما هي الموجبات لزوال النعم؟ نقرأ ما يسر الله تعالى من

18
00:06:10.400 --> 00:06:24.650
اثار والنصوص التي ذكرها المؤلف رحمه الله ونعلق عليها ثم نجيب في اخر المجلس على اسئلتكم من عنده سؤال يكتبه حتى نتمكن من الجواب ان شاء الله تعالى وعليكم السلام

19
00:06:25.600 --> 00:06:55.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باب قول الله عز وجل يعرفون نعمة الله

20
00:06:55.100 --> 00:07:25.100
ثم ينكرونها. قال مجاهد ما معناه؟ هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. وقال ابن قتيبة هذا بشفاعة الهتنا. وقال ابو العباس بعد حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه

21
00:07:25.100 --> 00:07:53.500
الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه وتعالى من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقا

22
00:07:53.700 --> 00:08:16.800
ونحوي هذا مما هو جار على كثير باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها هذه الاية جزء اية في سورة ال عمران قال الله تعالى فيها يعرفون نعمة الله

23
00:08:17.050 --> 00:08:36.750
ثم ينكرونها وهذا في الخبر عن قوم تولوا وكذبوا وكفروا بنعمة الله عز وجل يقول عنهم الله عز وجل تعرفون نعمة الله اي لا تخفى عليهم نعمته وهم يعرفون هذه النعمة في انفسهم وفي اولادهم

24
00:08:36.800 --> 00:08:55.150
وفي بلادهم وفي شأنهم الخاص وفي شأنهم العام يعرفون ان الله هو المنعم ان الله هو المتفضل ان الله هو الذي منع عليهم بهذه النعم لكن لا يقومون بما يجب لله عز وجل

25
00:08:55.550 --> 00:09:17.600
شكرا ازاء هذه النعم ولذلك قال ثم ينكرونها وبعد ذلك قال واكثرهم الكافرون اكثر الخلق كافرون لنعم الله عز وجل لا يشكرونها وهذا خبر تكرر في مواضع عديدة يخبر الله تعالى فيه عن حال بني ادم

26
00:09:17.650 --> 00:09:40.300
من عدم الايمان وعدم شكر نعم الرحمن وعدم القيام بحقه جل في علاه فيقول جل في علاه  وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. ويقول جل في علاه وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون

27
00:09:40.300 --> 00:09:55.250
ويقول جل في علاه وكأين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون. ويقول جل وعلا ان في ذلك لاية وما  وما كان وما ان في ذلك لاية وما

28
00:09:56.350 --> 00:10:16.050
وان اكثرهم لمشركون فالله عز وجل يخبر في مواضع عديدة عن كثرة من لا يؤمن به جل في علاه ولا يقيم حقه سبحانه وبحمده فقوله في هذه الاية يعرفون نعمة الله اي يعلمون هذه النعم

29
00:10:16.350 --> 00:10:36.350
ويعرفون انها احسان ويدركون انها من الله عز وجل. لكنهم لا يقومون بحقها. او هذه الاية في سورة النحل وسورة النحل تسمى سورة النعم. فان الله تعالى ذكر فيها الوانا وانواعا من نعمه على

30
00:10:36.350 --> 00:11:00.750
عباده ابتدأ ذلك بانزال الوحي فان اعظم منة يمن الله تعالى بها على الخلق هو ما انزله على رسوله من الهدى دين الحق فان هذه نعمة عظمى اتى امر الله فلا تستعجله سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده. فهذه مفتاح النعم واعظم

31
00:11:00.750 --> 00:11:22.750
ولذلك بدأ في سورة النعم سورة النحل ذكر هذه النعمة قبل كل نعمة وهي نعمة الوحي من الله تعالى للرسل في دعوتهم الى عبادة الله وحده وفي تحذيرهم من الشرك والكفر والخروج عن الصراط المستقيم. يقول جل وعلا يعرفون نعمة

32
00:11:22.750 --> 00:11:44.000
الله ثم ينكرونها والنعمة هنا شاملة للنعم الدينية والنعم الدنيوية. اما النعم الدينية فبارسال الرسل وبالهداية الى الصراط المستقيم وبتوضيح الطريق القويم الذي يوصل الى طاعة الرحمن ومع هذا هم يكفرون هذه النعم

33
00:11:44.000 --> 00:12:04.000
بالكفر بالرسل وعدم الاستجابة لهم. ومعارضتهم وعدم ومعارضتهم وعدم القيام بما جاءوا به من الدعوة الى الدين الحق والصراط المستقيم. كل هذا من القصور والتقصير فيما يتعلق بعبادة الله عز وجل

34
00:12:04.000 --> 00:12:28.050
القيام بحقه في شكر نعمه اما سائر النعم الاخرى فهو ما يسره من الانعام. وما سهله من الارزاق. وما يسره من  بانواعه الذي يلبسه الناس وما سهله من وسائل النقل التي يتنقلون بها وكل ذلك ذكره الله تعالى

35
00:12:28.050 --> 00:12:54.550
في كتابه في سورة النحل ذكرا مستفيضا يقيم فيه الحجة على عباده بالوان النعم وصنوفها. لكنه يخبر عن حقيقة ان كثيرا من الناس لا هذه النعم ولا يقومون بحق الله فيها ولذلك قال يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون اي اكثرهم من من

36
00:12:54.550 --> 00:13:12.150
لا يقوم بنعمة الله عز وجل شكرا واداء لحق الله تعالى في هذه النعم ان كفر النعم على صور وانواع وهو اقسام ذكرها المؤلف رحمه الله بعد ذكر الاية فيما نقل

37
00:13:12.150 --> 00:13:33.300
له من الاثار فمن كفر النعم ما ذكره عن مجاهد رحمه الله حيث قال قال مجاهد وهو مجاهد ابن جابر من اعلم الناس بالتفسير عرظ التفسير على ابن عباس من اول القرآن الى ختمه من اوله الى اخره مرتين او ثلاثة

38
00:13:33.850 --> 00:13:54.950
يقول رضي الله تعالى عنه في تفسيره يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها؟ قال هو قول الرجل هذا مالي ورثته من ابائي هذا مالي ورثته من ابائي وهذا اقبح انواع الكفر بالنعم

39
00:13:55.100 --> 00:14:18.200
وهو ان يجحد المنعم بها وان يثبت استحقاقه لها ان يجحد المنعم بها ويثبت استحقاقه لها هذا اعلى درجات انكار النعم وهذه صورة من الصور التي يضيف فيها الانسان النعمة الى نفسه

40
00:14:18.400 --> 00:14:46.900
او الى احد من الخلق قلقا وايجادا واستحقاقا فهذا كفر بالله خلقا وايجادا او استحقاقا وهذا كفر بالله عز وجل وهو من الكفر بالربوبية وجحود حق الله عز وجل. وهذا ما افاده تفسير المجاهد للاية رحمه الله. اما النوع الثاني

41
00:14:47.450 --> 00:15:03.700
من الكفر بالنعم القسم الثاني من اقسام الجحود هو ان يضيف النعم الى غير الله على وجه السبب. وهذا ما لا وهذا ما نقله هذا معنى ما نقله عن عون ابن عبد الله حيث يقول

42
00:15:03.700 --> 00:15:31.600
قال يقولون لولا فلان لم يكن كذا وكذا لولا فلان لم يكن كذا وكذا فيغفلون بالسبب عن المسبب عن المسبب يغفلون بالاداة عن الخالق  متصرف المدبر الرازق سبحانه وبحمده. وهذا هو النوع الثاني من انواع الكفر بالنعم هو اضافة النعمة الى غير الله

43
00:15:31.600 --> 00:15:52.600
على وجه التسبب استقلالا. يعني دون ذكر الله عز وجل ودون اضافتها اليه. وهذا له نظائر كثيرة ستأتينا لولا كذا لكان كذا. مما يرجع الى الخلق دون النظر الى الخالق سبحانه

44
00:15:52.600 --> 00:16:15.700
بحمده اما النوع الثالث من انواع اظافة النعم الى غير الله عز وجل كفرها هو ان يضيف النعمة الى غير الله على وجه التشريك مع الله عز وجل وهذا معناه ما نقله عن قتيبة حيث قال هذا بشفاعة الهتنا

45
00:16:15.750 --> 00:16:41.200
وهذا شرك في الربوبية حيث اعتقدوا ان هؤلاء ينفعون ويضرون دون الله جل وعلا فالمشركون كانوا يتوجهون الى ما يعبدونه من معبودات لطلب الشفاعة كما قال عنهم الله عز وجل وما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

46
00:16:41.550 --> 00:17:05.500
فيتشفعون بهم لقضاء الحوائج وهذا من كفر نعم الله عز وجل لانهم اضافوا النعمة الى غير المتفضل بها  وهو ليس سببا صالحا للاضافة وهو نوع من الكفر بنعم الله عز وجل. اذا الكفر بنعم الله عز وجل اما ان يكون

47
00:17:06.550 --> 00:17:26.800
باعتقاد ان غير الله عز وجل هو الموجد لهذه النعمة وهو الخالق لها او او ان تضاف اليه استقلالا دون الله عز وجل على اي وجه كان استقلالا مع الغاء

48
00:17:27.450 --> 00:17:48.750
النظر الى فضل الله وانعامه هذا نوع من انواع كفر النعمة ومن كفر النعمة ان يظيفها الانسان الى المخلوق الى السبب مع غفلته عن المسبب ومن كفر النعمة ان يضيفها الى ما لا يصلح ان يكون سببا

49
00:17:48.900 --> 00:18:06.400
فيقول هذه من فلان او بسبب فلان وهو لا اثر له بالكلية ولا يصلح ان يكون سببا لهذه النعمة. كل هذا من كفر النعم. وانما تشكر نعم بان يضيفها العبد الى الله

50
00:18:06.950 --> 00:18:27.600
قال الله تعالى في حق اولئك الذين كفروا بنعمه قال وتجعلون رزقكم انكم تكذبون اي تكذبون بان النعمة من الله عز وجل وانه هو المتفضل بها هو المنعم بها. وهذا يقع كثيرا من

51
00:18:28.100 --> 00:18:53.750
بني ادم وعوا وشعروا او لم يعوا ولم يشعروا بما يكون منهم من تقصير في شكر نعمة الله تعالى باضافتها الى غيره وهذا تفسير ائمة كبرى من التابعين يبينون به صور كفر نعمة الله مجاهد قال في بيان كيف تكفر نعم الله؟ قال هو قول الرجل

52
00:18:53.750 --> 00:19:16.850
هذا مالي ورثته من من عن ابائي فيقطع النظر الى الله عز وجل ويضيف النعمة اليه استحقاقا وهذا صورة من صور كفر الكفر بالنعم. الثاني قول عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا فيشتغلون بالسبب عن المسبب

53
00:19:16.900 --> 00:19:41.150
بالمخلوق عن الخالق وما هو الا اداة ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فالاسباب لا تؤدي الى النتائج حتما الا اذا شاء الله عز وجل فلا يضاف اليها الشيء دون الله عز وجل بل انما يضاف اليه سبحانه وبحمده. ولذلك كلما علق العبد قلبه بالله لم ينظر في نعمة الا

54
00:19:41.150 --> 00:19:53.150
هذا لا يعني الا يشكر الناس والا يشكر اصحاب الاحسان بل جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من لا يشكر الناس لا يشكر الله

55
00:19:53.200 --> 00:20:16.550
من لا يشكر الناس يعني على احسانهم لا يشكر الله لكن ان تشكر المحسن لا يعني ان تغفل عن المتفضل الذي جعله وسيلة لايصال الخير اليك بل لا بد من اخلاص الشكر الى الله عز وجل والا يكون له فيه شريك فليس كمثله شيء سبحانه وبحمده هو

56
00:20:16.550 --> 00:20:38.350
لتمام الشكر. اما التفسير الثالث فهو تفسير ابن قتيبة حيث قال هذا بشفاعته الهتنا. وهذا فيه اضافة النعمة الى ما لا تسبب له فيها بالاصل لا بالواقع ولا بالشرع وهذا كفر بالنعمة

57
00:20:38.400 --> 00:20:57.950
هذه ثلاثة اوجه من اوجه كفر النعم طبعا من كفر النعم وهو ما لا ما لم يذكره المؤلف رحمه الله معصية الله تعالى فيها فانه من ساق الله له نعمة فاستعملها في معصية الله كان ذلك

58
00:20:59.850 --> 00:21:24.450
من كفر النعم الموجب لغضب الله عز وجل. فان الله تفضل على عباده بالوان النعم ليشكروه ويقوموا بحقه فيها من الشكر ومن الاستعمال في طاعة الله عز وجل ثم ذكر المؤلف رحمه الله شيئا من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في تفسير الاية يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. قال

59
00:21:24.450 --> 00:21:38.450
وقال ابو العباس يعني ابن تيمية بعد حديث زيد ابن خالد الجهني الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث هذا الحديث اذ في صحيح الامام البخاري ومسلم

60
00:21:38.700 --> 00:21:56.950
من حديث زيد بن خالد الجهني ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى باصحابه صلاة الصبح على اثر سماء يعني مطر كانت من الليل فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الفجر التفت الى اصحابه

61
00:21:57.300 --> 00:22:19.900
وقال له مباشرة يقول الله عز وجل هذا حديث الهي اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر يعني اصبح من الخلق العباد هنا المقصود به جميع الخلق المؤمن والكافر ولذلك قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر اما من قال مطر

62
00:22:19.900 --> 00:22:40.800
بفظل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب ايش معنى مؤمن بي كافر بالكوكب؟ اي مؤمن بالله بانه الرازق المتفضل بهذه الرحمة المنزل لهذا الغيث الذي له الامر جل في علاه كافر بالكوكب

63
00:22:40.800 --> 00:23:06.650
اي كافر بما كان يعتقده الجاهليون من ان الامطار بسبب الانواع والفصول وان الذي يأتي بالمطر هو النوء الفلاني النجم الفلاني او البرج الفلاني فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب الذي قال مطرنا بفظل الله اي سبب امطارنا هو فضل الله ورحمته مطلنا مطرنا

64
00:23:06.650 --> 00:23:26.100
بسبب فضل الله ورحمته. وهذا اظاف النعمة الى المنعم. وهذا نوع من شكر النعم بالقول والعقد بالقلب اعتقادا ان هذا من فضل الله وبالقول هو الجهر بذلك وابانته باضافة النعمة الى الله جل في علاه المتفظل

65
00:23:26.100 --> 00:23:48.100
بها واما من قال هذا القسم الثاني لانه قال اصبح من عبادي ايش؟ مؤمن بي وكافر هذا بيان المؤمن. طيب والكافر؟ قال واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا. يعني بسبب النوء الفلاني او بسبب النجم الفلاني. او بسبب

66
00:23:48.100 --> 00:24:08.950
الفلاني بسبب الموسم الفلاني. وما الى ذلك من الاسباب التي يضاف اليها المطر قال فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ويا خيبتاه من كفر ويا خيبة من كفر بالله وامن بغيره

67
00:24:09.000 --> 00:24:27.600
ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم في هذه النعمة الجزئية وهي نزول المطر ان يكفر الانسان نعمة الله باضافتها الى غيره. يقول رحمه الله بعد ان ذكر هذا الحديث

68
00:24:27.900 --> 00:24:49.200
قال رحمه الله وقد قال وهذا كثير في الكتاب والسنة هذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به. اي الله جل على يذم من يضيف انعامه الى غيره

69
00:24:49.400 --> 00:25:14.600
من المخلوقين ومن الاسباب التي تكون منها اتكون بها النتائج فاذا اظاف ذلك الى الاسباب فانه اضافة اضافة يغفل بها عن المسبب يكون بذلك قد كفر نعمة الله ولم يقم بحق الله عز وجل. الكفر هنا اما ان يكون كفرا مخرجا عن الملة

70
00:25:14.950 --> 00:25:33.050
بان يعتقد ان الذي يخلق هذا المطر غير الله عز وجل او ان يكون يعتقد انه سبب ويعتمد عليه ويلجأ اليه ويدعوه هنا يكون قد وقع في شرك الالهية واما هذا كله مخرج

71
00:25:33.050 --> 00:25:58.500
واما ان يكون كفرا اصغر ليس مخرجا علم الله بان يظيفها اليه تسببا مع غفلته عن المتفضل بها سبحانه وبحمده. قال وهذا كثير في الكتاب والسنة سبحانه من يضيف انعامه اي ما ينعم به على عباده الى غيره. ويشرك به اي ويقع في الشرك به

72
00:25:58.500 --> 00:26:20.900
وبحمده. قال بعض السلف هو كقولهم يعني هذه امثال اخرى لكفر النعمة وما اكثر هذا في السنة الناس؟ قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حادقا يعني نجونا في سفرنا لان الريح كانت طيبة

73
00:26:21.200 --> 00:26:42.850
هادية لا تتسبب باغراق ولا غيره والملاح اي قائد السفينة او قائد المركب حاذقا ونحو ذلك مما ما هو جار جار على السنة كثيرين ممن يضيفون النعم الى غير المنعم بها ممن يضيفون النعم الى غير الله ممن

74
00:26:42.850 --> 00:27:06.250
يشتغلون بالاسباب عن مسببها سبحانه وبحمده هذا من كفر النعم. وليعلم ايها الاخوة ان اضافة النعمة الى غير الله لها حالان في الجملة الحال الاول ان تظاف النعمة الى غير سبب صحيح

75
00:27:07.350 --> 00:27:29.950
لا شرعا ولا حسا فهذا كذب وهو من كفر النعمة هذا النوع الاول ان يضيف النعمة التي وصلته من نعم الله عز وجل الى سبب لكن الى شيء لكن هذا الشيء ليس سببا صحيحا اي لا ليس موجبا ولا هو

76
00:27:30.700 --> 00:27:49.950
من اسباب حصول هذه النعمة لا في الشرع ولا في القدر والحس فهذا كذب وهو من كفر النعمة لانه اضاف الى غير المنعم بها المتفضل سبحانه وبحمده هذه الحالة الاولى

77
00:27:50.000 --> 00:28:14.000
الحالة الثانية ان يضيف النعمة الى سبب صحيح الى سبب اظرب لكم مثال الان يأتي شخص وجيه الى بلد او الى زيارة شخص معين فيحصل خير عند زيارته نزول مطر مثلا آآ انقضاء حاجة فيقول هذا ببركتك

78
00:28:15.450 --> 00:28:40.950
وجهك علينا مبارك وما اشبه ذلك. هذا هو في الحقيقة اضافة النعمة الى غير المتسبب فيها ويوم جا مال ودخل بنزول المطر ولا له اثر في مجيء الخير الذي لا صلة له به مما قدره الله ان يقع عند مجيئه. لكن لو جاء وعلم وجاء قظى حاجة او جاء

79
00:28:40.950 --> 00:28:58.050
المشكلة او جاء واصلح بين الناس وقال اقيل هذا ببركة آآ تدخلك؟ نعم هذا صحيح هنا اظاف الى سبب لكن اذا لم يكن له تسبب بالكلية وقال هذا هذه النعمة هذا المطر بقدوم فلان

80
00:28:58.300 --> 00:29:23.100
ببركة قدوم فلان هذا كذب وهو من كفر النعمة ليش؟ لانك اضفت النعمة الى غير المنعم بها والى الى غير سبب لا في الشرع ولا في الحس والمجاملة ينبغي الا تكون بمثل هذا الذي يوقع الانسان في كفر نعم الله عز وجل فيظيفه النعمة الى غير المتفضل بها

81
00:29:23.200 --> 00:29:46.500
سبحانه وبحمده فينبغي الحذر من هذا. اذا الحالة الاولى ان يضيف النعمة الى من لا دخل له في حصولها فليس سببا لها باي وجه من الوجوه يكون قوله اذا اظاف النعمة اليه يكون قوله ايش؟ كذبا وكفرا بالنعمة كذبا على الله

82
00:29:46.600 --> 00:30:04.050
وغير مطابق على الواقع وايضا يكون كفرا للنعمة اذ ان اذ انه اظافها الى غير المنعم بها الحالة الثانية ان يضيف النعمة الى الى سبب حقيقي الى سبب له اثر في حصول

83
00:30:05.000 --> 00:30:26.250
النتيجة وحصول النعمة. هذي هذي الاظافة ايظا لا بد ان يراعي المؤمن فيها انها على اقسام. القسم الاول ان يضيف النعمة الى سبب على انه هو الذي اوجدها وهو الذي خلقها. وهذا كفر بالربوبية

84
00:30:26.850 --> 00:30:52.600
هذا كفر بالربوبية لان ذلك اثبات خالق غير الله عز وجل. وليس ثمة خالق الا الله. قال الله تعالى الله خالق كل شيء فمن اثبت خالقا مع الله يفعل استقلالا عن الله عز وجل فانه كافر بالله كفرا ربوبية خارج عن الملة

85
00:30:52.900 --> 00:31:12.400
هذا هذه النوع الاول من الاضافات. طبعا يقول قائل هذا بعيد ما يقع نحن بعيد ما يقع او يقع لكن هذا قسمه موجود هذا قسم وموجود ومنه ما ذكر قتيبة عن اولئك الذين قالوا في النعمة التي جاءتهم قالوا هذا بشفاعة الهتنا

86
00:31:13.450 --> 00:31:35.050
هذا هؤلاء اثبتوا خالقا غير الله او اثبتوا سببا لا دخل له في حصول النعمة فهم كاذبون كافرون بالنعمة. اذا عندنا الان ان يضيف النعمة الى غير الله الى الى سبب حقيقي مع

87
00:31:35.300 --> 00:31:53.350
قطع النظر عن الله اضافة ايجاد وخلق وهذا لا يجوز وهو كفر بنعم الله عز وجل. الثاني اضافة النعم الى سبب حقيقي صحيح مع الغفلة عن المسبب عن الله عز وجل وهذا

88
00:31:54.000 --> 00:32:15.200
جحود وكفر بنعمة الله عز وجل ومن هذا ان يسوي بين الله وبين غيره في النعمة ان يسوي بين الله وبين غيره في النعمة فيقول لولا الله وفلان ما حصل كذا وكذا او

89
00:32:15.400 --> 00:32:36.550
لكان كذا وكذا فهنا سوى اظاف النعمة الى الله وذكر السبب مع الله عز وجل لكنه ذكره على وجه التسوية والله ليس له ند ولا نظير فلا يصح ان يسوى بالله غيره بل يجب ان يقال لولا الله ثم فلان

90
00:32:36.900 --> 00:32:56.900
او اذكر السبب مستقلا اذا كان سببا صحيحا. تقول لولا فلان وتقصد على انه سبب مع اعتقادك ان الله سخره. وان الله وانه لو ما شاء الله ما كان ما نتج عن عن النتيجة فهذا لا بأس به. لكن ان تذكر الله وتذكر معه اخر

91
00:32:56.900 --> 00:33:10.350
على وجه التسوية فهذا لا يجوز لا في هذا المقام ولا في غيره ولذلك لما قال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال قل ما شاء الله

92
00:33:10.450 --> 00:33:27.750
ثم شئت وفي رواية قل ما شاء الله وحده طبعا يقول المقصود ما في القلب والالفاظ ما لها تأثير لا يا اخي الادب مع الله يجب ان يكون باللفظ كما يكون في القلب فالالفاظ هي

93
00:33:28.300 --> 00:33:52.850
قوالب المعاني هي قوالب المعاني فاذا كانت الالفاظ نقية سليمة كان هذا دليلا على طيب القلب وسلامته وادبه مع الله عز وجل فينبغي ان يعتني المؤمن بهذا فلا يقول فلا يقول في شيء من الامور الحادثة لولا فلان لولا الله وفلان لكان كذا

94
00:33:52.850 --> 00:34:12.600
فان هذا قصور في فيما يجب عليه من افراد الله تعالى بالشكر الذكر والثناء على نعمه سبحانه وتعالى. اضافة النعم الى السبب منفردا اضافة النعم الى السبب منفردا ذكرت ان كان هذا

95
00:34:13.050 --> 00:34:28.150
هذه الاظافة ليس معها غفلة عن الله فلا بأس بذلك وقد قال بعض اهل العلم بل ان ذلك لا يجوز ان تضيف النعمة الى المخلوق مثلا تقول لولا فلان ما انتهت المعاملة

96
00:34:28.300 --> 00:34:50.700
لولا انه لولا تدخل فلان ما حصل كذا وكذا مما يتعلق بخير حصلته هذا بعض العلماء يقول انه لا يجوز لانه غفلة عن المسبب  والصحيح ان ذلك جائز لا حرج فيه اذا صح الاعتقاد

97
00:34:50.800 --> 00:35:11.050
بان هذا سبب وانه بتسخير الله عز وجل وان الله تعالى تفضل على عبده بان يسر له هذا السبب. يدل لذلك ما في الصحيحين من حديث العباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له العباس استمع الى هذا الحديث قال له العباس

98
00:35:11.300 --> 00:35:29.850
يا رسول الله عمك ابو طالب كان يحوطك ويغضب لك ما نفعته مات على الكفر ابو طالب لن يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فيسأل النبي العباس اخو ابي طالب يسأل

99
00:35:30.750 --> 00:35:45.400
النبي صلى الله عليه وسلم عن اخيه ابي طالب ما نفعته؟ اي شيء نفعته به قال له النبي صلى الله عليه وسلم انه في ضحظاح من نار ضحظاح من نار يعني في نار تصل الى كعبيه

100
00:35:45.450 --> 00:36:00.300
هذا الظحظاح الظحظاح هو الماء الذي يصل الى الكعبين. يقول النبي صلى الله عليه وسلم للعباس انه في ضحظاح من نار. هذا الحديث الامام مسلم انه في ضحظاح من نار ولولا انا

101
00:36:00.500 --> 00:36:16.100
لولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار ومقصوده لولا انا يعني لولا شفاعته صلى الله عليه وسلم في عمه ان يخفف الله عنه العذاب وهذه من الشفاعات الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم

102
00:36:16.650 --> 00:36:37.850
الشفاعة في عم ابي طالب ان يخفف الله عنه العذاب. لن تبلغ الشفاعة ان يخرج من النار لان الله حرم على الجنة اهل الشرك والكفر انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار. لكن اكرام

103
00:36:37.850 --> 00:36:58.600
من الله عز وجل لرسوله خفف عن ابي طالب عذاب الجحيم فهو في ضحظاح من نار يغلي منه دماغه ويرى انه اشد ويرى انه اشد اهل النار عذابا فهي اكراما للنبي صلى الله عليه وسلم ولا ينتفع منها هو في فيما يحس ويشعر

104
00:37:00.050 --> 00:37:16.150
والشاهد من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ايش؟ لولا انا ولم يقل لولا الله ثم انام لانهم مستصحب انذاك فضل الله وانه عطاء وانما ذكر السبب لانه سأله ماذا نفعت عنه

105
00:37:16.150 --> 00:37:26.150
فالسؤال موجه الى النبي صلى الله عليه وسلم فاجاب لولا انا يعني هذا من النفع الذي حصل من قبلي هو شفاعته صلى الله عليه وعلى اله وسلم في عم ابي طالب

106
00:37:26.150 --> 00:37:42.500
ان يخفف الله عنه العذاب اجارنا الله واياكم من عذاب النار. والخلاصة ان الذي ينبغي للمؤمن في نعم الله ان يشكر الله عليها وشكر نعم الله مفتاحه ان تضيف النعمة الى الله

107
00:37:42.600 --> 00:38:01.150
فكل نعمة تصلك اعتقد يقينا انها من الله وما بكم من نعمة فمن الله. طيب هل يصح ان تذكر السبب الذي جعله الله تعالى طريقا لحصول النعمة نعم يجوز ذلك

108
00:38:01.650 --> 00:38:26.150
ان تذكره اذا ذكرت الله وذكرت السبب ان تذكر السبب لكن تذكره في رتبة نازلة بما يفيد عدم الاستواء فتقول لولا الله ثم فلان ولا تقل لولا الله وفلان لانك تجعلهما ندين والله لا ند له فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وهذا من الادب مع الله

109
00:38:26.250 --> 00:38:40.950
في القول الذي يعكس تعظيم قدر الله في القلب فمن عظم الله في قلبه انعكس ذلك في قوله وحفظ قدر ربه من ان يقول سوءا او ان يتكلم بما لا يليق

110
00:38:40.950 --> 00:39:04.250
بالله عز وجل هل يصح ان يذكر السبب استقلالا دون ذكر الله هل يصح ان يذكر السبب استقلالا ان كان السبب صحيحا ان كان السبب غير صحيح فلا يصح ان كان السبب غير صحيح فلا يصح ان تضيف النعمة اليه ومثلنا له بمجيء شخص وحصول خير عند مجيء

111
00:39:04.250 --> 00:39:25.150
تقول خير لا دخل له فيه تقول هذا ببركتك هذا من اضافة النعمة لغير الله وهو من عدم شكر نعمة الله عز وجل اما اذا كان سببا صحيحا فان كنت تقول ذلك تبع ان ان كنت تقول ذلك مستحظرا نعمة الله وانما فقط لذكر

112
00:39:25.150 --> 00:39:42.950
كل السبب فلا حرج في ذلك اما اذا كان هذا مع الغفلة عن المسبب او ان تضيف النعمة الى المخلوق فهذا من كفر النعمة. اسأل الله ان يرزقني واياكم شكر نعمه. وان يثبتنا على الحق والهدى

113
00:39:42.950 --> 00:39:57.089
وان يفتح بصائرنا على نعمه لنشكره عليها. وان يجعلنا ممن استعملهم في طاعته وصرف عنهم معصيته. وان يهدينا لاحسن الاخلاق الاقوال والاعمال نجيب على ما يسر الله من الاسئلة