﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمسلمين يا ارحم

2
00:00:20.400 --> 00:00:45.750
الراحمين. قال الله تبارك وتعالى ومن حيث خرجت فهل وجهك شطر المسجد الحرام الحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره

3
00:00:45.750 --> 00:01:12.250
عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني وليتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون. هذا امر ثالث من الله تعالى باستقبال المسجد الحرام من جميع اقطار الارض قيل انما ذكر ذلك لتعلقه بما قبله او بعده من السياق. فقال اولا قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك

4
00:01:12.250 --> 00:01:32.250
ترضاها الى قوله وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون. فذكر في هذا المقام اجابته الى طلبته وامره بالقبلة التي كان يود التوجه اليها وير

5
00:01:32.250 --> 00:01:51.300
الله وقال في الامر الثاني ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وانه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون ترى انه الحق من الله وارتقى عن المقام الاول حيث كان موافقا لرضا الرسول صلى الله عليه وسلم

6
00:01:51.500 --> 00:02:12.750
فبين انه الحق ايضا من الله يحببه ويرتضيه وذكر في الامر الثالث حكمة قطع حجة المخالف من اليهود الذين كانوا تجون يحتجون باستقبال الرسول الى قبلتهم وقد كانوا يعلمون بما في كتبهم انه سيصرف الى قبلة ابراهيم عليه السلام. الى الكعبة

7
00:02:12.750 --> 00:02:38.350
كذلك مشرك العرب انقطعت حجتهم لما صرف الرسول صلى الله عليه وسلم عن قبلة اليهود الى قبلة ابراهيم التي هي اشرف وقد كانوا يعظمون الكعبة واعجبهم استقبال الرسول اليها وقوله لان لا يكون للناس عليكم حجة اي اهل اي اهل الكتاب فانهم يعلمون من صفة هذه الامة التوجه الى الكعبة

8
00:02:38.350 --> 00:02:58.350
اذا فقدوا ذلك من صفتها ربما احتجوا بها على المسلمين. ولان لا يحتجوا بموافقة المسلمين اياهم في التوجه الى بيت المقدس. وقوله الذين ظلموا منهم يعني مشركي قريش ووجه بعضهم حجة الظلمة ويداهضة ان قالوا ان هذا الرجل يزعم انه على دين ابراهيم

9
00:02:58.350 --> 00:03:18.350
فان كان وتوجهه الى بيت المقدس على ملة ابراهيم فلم يرجع عنه؟ والجواب ان الله تعالى اختار له التوجه الى بيت المقدس او ولا لما له تعالى في ذلك من الحكمة فاطاع ربه تعالى في ذلك ثم صرفه الى قبلة ابراهيم وهي الكعبة فامتثل امر الله في

10
00:03:18.350 --> 00:03:35.150
ايضا فهو صلوات الله وسلامه عليه مطيع لله في جميع احواله. لا يخرج عن امر الله طرفة عين وامته تبع له. وقوله فلا تخشى هم اخشوني اي لا تخشوا شبه الظلمة المتعنتين. وافردوا الخشية لي

11
00:03:35.900 --> 00:03:55.900
فانه تعالى هو اهل هو اهل ان يخشى منه. وقوله ولاتم نعمتي عليكم عطف على لئلا يكون للناس عليكم حجة اي لاتم نعمتي عليكم فيما شرعت لكم من استقبال الكعبة. لتكمل لكم الشريعة من جميع وجوهها. ولعلكم

12
00:03:55.900 --> 00:04:15.900
تدرون اي الى ما ضلت عنه الامم وهديناكم اليه وخصصناكم به. ولهذا كانت هذه الامة اشرف الامم وافضلها. كما وصلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة. ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون

13
00:04:15.900 --> 00:04:35.900
كركم واشكروني ولا تكفرون. يذكر تعالى عباده المؤمنين ما انعم به عليهم من بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم اليهم. يتلو ايات الله مبينات ويزكيهم اي يطهرهم من رذائل الاخلاق. ودنس النفوس وافعال الجاهلية. ويخرجهم من الظلمات الى

14
00:04:35.900 --> 00:04:58.300
النور ويعلمهم الكتاب وهو القرآن والحكمة وهي السنة ويعلموا ما لم يكونوا يعلمون فكانوا في الجاهلية الجهلاء يسفهون من قول ثري بالقول الفري فانتقلوا ببركة رسالته ويمن سفارته الى حال الاولياء وسجائر العلماء فصاروا اعمق الناس علما

15
00:04:58.300 --> 00:05:18.300
وابرهم قلوبا واقلهم تكلفا واصدقهم لهجة. وقال تعالى لقد من الله على المؤمنين. اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم اتلو عليهم اياته ويزكيهم وذم من لم يعرف قدر هذه النعمة فقال تعالى الم تر ان الذين بدلوا نعمة

16
00:05:18.300 --> 00:05:38.300
تالله كفرا واحلوا قومهم دار البوار. قال قال ابن عباس يعني بنعمة الله محمدا صلى الله عليه وسلم انا ندب الله المؤمنين الى الاعتراف بهذه النعمة ومقابلتها بذكره وشكره. فقال فاذكروني اذكركم واشكروني ولا

17
00:05:38.300 --> 00:05:58.300
قرون قال مجاهد في قوله كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يقول كما فعلت فاذكروني. وقال الحسن البصري في قوله فاذكروني اذكركم قال اذكروني فيما افترظت عليكم اذكركم فيما اوجبت لكم على نفسي. وفي الحديث الصحيح يقول الله تعالى من ذكرني في نفسه ذكرته في

18
00:05:58.300 --> 00:06:18.300
ومن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه. وروى الامام احمد عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يا ابن ادم ادم ان ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي. ان ذكرتني في ملإ ذكرتك في ملأ من الملائكة. او قال في ملأ خير

19
00:06:18.300 --> 00:06:38.300
خير منه وان دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا. وان دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا. وان اتيتني تمشي اتيتك صحيح الاسناد اخرجه البخاري وقوله واشكروني ولا تكفرون. امر الله تعالى بشكره ووعد على شكره بمزيد الخير

20
00:06:38.300 --> 00:07:07.350
فقال عن ابي رجاء العطاردي قال خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف من خز لم نره عليه قبل ذلك ولا بعده فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من انعم الله عليه نعمة فان الله يحب ان يرى اثر نعمته على

21
00:07:07.350 --> 00:07:30.500
وقال روح مرة على عبده الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره لهذه الايات ان الله سبحانه وتعالى ذكر استقبال القبلة. ثلاث مرات

22
00:07:30.600 --> 00:07:50.600
فذكرها في اول هذه في اول هذه الاية في اول هذا الوجه او في اول هذا الثمن فقال سبحانه وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء. فكان الصرف الى جهة القبلة موافقة لهوى النبي صلى الله عليه وسلم وما يريد وما يرضاه

23
00:07:51.200 --> 00:08:11.200
فكان قد نرى تقلبا قلة ترضاها فكان توليه لاجل ان يرضى محمد صلى الله عليه وسلم. ثم اكد ذلك فقالوا من خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وانه للحق. اي مع انه كان هو ما تريد وترضاه كذلك هو الحق الذي يريد

24
00:08:11.200 --> 00:08:31.200
ربنا وشرعه الله عز وجل. فهنا حصل الاتفاق بين ان هذا الامر اراده النبي صلى الله عليه وسلم وانه هو الحق الذي يريده ربنا سبحانه وتعالى. فكان هذا من موافقة الموافقة التي وافق فيها نبينا صلى الله

25
00:08:31.200 --> 00:08:48.550
وسلم ربه فيما اراد وفيما قضى. ولذا قال تعالى وانه للحق من ربك الله بغار متى؟ ثم ذكرها مرة ثالثة وقال ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم

26
00:08:48.550 --> 00:09:07.450
شطرة وبين ان هذا ان هذا من باب ان لا يكن لاحد حجة على المؤمنين. وانما والا توليك لهذا البيت هو طاعة لله. واستجابة لامره. وانه هو الحق الذي يريده

27
00:09:07.550 --> 00:09:26.150
لئلا يكون ليس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوه. ويؤخذ من هذا فائدة وهذه نحتاجها في في آآ فيما نعمله وفيما نعتقده وفيما نفعله لان كثيرا من الناس قد يترك الحق

28
00:09:26.300 --> 00:09:48.300
خشية ان يعاب وخشية ان يذم فتجد الموحد بين اهل الشرك قد لا يظهر التوحيد خشية ان يلمز بكونه وهابي فقد ترى المستقيم المتدين الملتزم قد يترك شيء من الحق خشية ان يلمز بتطوعه او باستقامته. وترى

29
00:09:48.300 --> 00:10:08.300
انه يعلم شنو الحق في ترك الجهر به وتعليم الناس اياه حتى لا يعاب ويلمز. فقال تعالى بعد بين بان هناك من عاد عن النبي صلى الله عليه وسلم التوجه الى القبلة وقال له بشبهة باطلة داحضة ان كنت على الحق سابقا فقد تركت الحق الذي كنت عليه وان كنت على ضلال

30
00:10:08.300 --> 00:10:22.750
فقد اعترفت اذا كنت اعظم ثم صرت الى الحق فدي كلا الحالتين انت انت على خطأ فمثل هذه الشبه قد يسمعها بعض الجهال في ترك الحق الذي يعتقده حتى لا يلام ويلمز بمثل هذه الشبه

31
00:10:22.950 --> 00:10:44.100
فقال الله لنبيه فلا تخشوهم واخشوا الاي اذا علمت الحق فقل به واذا علمت الحق فاعمل به. واذا اعتقدت الحق فاعتقده ولا تبالي بالناس ولا يحملك شناعة مشنع او استهزاء مستهزأ او سخرية ساخر

32
00:10:44.250 --> 00:11:05.300
ان تترك الحق الذي انت عليه ولا تخشى الناس واجعل خشيتك لله سبحانه وتعالى لان كثيرا من الناس يترك شيئا من الحق خشية الناس الناس بمعنى قد يكون الخشية هنا لا تنزل منزلة الاكراه الذي يعذر به المكره ولكن خشية ان يعاب ان يلمز

33
00:11:05.300 --> 00:11:19.050
فتجده مثلا يترك شيء من الحق يقول خشية ان المز ولذلك يذكر بعضهم انه يكون في مس في مكان وفيه مقصرون في طاعة الله فيسمع المؤذن وكان من عادته يذهب مبكر

34
00:11:19.300 --> 00:11:39.050
فيتأخر حتى لا يلمز بالتشدد او هذا يفعله كثير من الناس. يدخل مجلس مثلا ويرى هناك منكر ولا يستطيع ينكره خشية وحياء من الناس. نقول فلا تخشوا الناس واخشوا وهذا الواجب المسلم ان يجعل خشية الله في قلبه اعظم من خشية الخلق جميعا

35
00:11:39.150 --> 00:11:55.000
و وان يجعل الهيبة من الله سبحانه وتعالى اعظم من الهيبة من خلق الله سبحانه وتعالى فناسب ان يذكر هنا فلا تخشوا الناس فلا تخشوهم اخشون لان الحق قد يترك

36
00:11:55.300 --> 00:12:17.600
خشية للناس ومن ذلك التوجه الى جهة القبلة حيث وجد من يعيب ويلمز ويسخر في استقبال القبلة فبين الله في هذه الاية ان القبلة جعلها الله الى بيت الى البيت الحرام اولا ان يرضى ذلك ويحبه. وثانيا ان هو الحق الذي يريده ربنا سبحانه وتعالى

37
00:12:17.600 --> 00:12:36.850
وثالثا حتى حتى تتجلى عبودية الله في قلوب من اطاع الله سبحانه وتعالى وانه لا يبالي بمن خالف الحق فلا تخشوهم واخشوني واذا حقق العبد هذه الخشية لله سبحانه وتعالى

38
00:12:36.900 --> 00:13:01.150
اتم الله عليه النعمة واكمله الهداية قال فلا تخشوا المخشون وليتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون. وتمام النعمة وان وجههم الى جهة القبلة وذلك ان الكعبة التوجه اليها من كمال نعمة الله على امة محمد صلى الله عليه وسلم. حيث انها كانت مطلب لكثير من الاديان

39
00:13:01.150 --> 00:13:19.100
لكن الله وفق لها محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه. وقال ولعلكم تهتدون هذه بشارة ان من سلك طريق الحق وسعى في تحصيله فان الله يهديه فان الله يهديه وفاعل الاسباب

40
00:13:19.250 --> 00:13:37.650
فاعل الاسباب يهدى الى ما فيه خيره وصلاحه. ثم قال تعالى كما ارسلنا فيكم رسولا منكما اي مما امتن الله به علينا بعد ان من علينا باستقبال الكعبة امتن علينا بمنة اخرى وهي قوله كما ارسلنا فيكم كما ارسلنا فيكم رسولا من

41
00:13:37.650 --> 00:13:55.300
لم يكن رسولا من غيركم او من او من من امة لا تعرفون بل ورسول منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ان يسعى في تطهيركم ويعلمكم الكتاب والحكمة. ويعلمكم ما لم

42
00:13:55.450 --> 00:14:18.100
تكونوا تعلمون فهذه مما امتن الله عز وجل به ان ارسل اليه رسولا من انفسنا وان هذا الرسول يتلو علينا كتابا نفهمه ونعقله وان هذا كتاب فيه زكاتنا وتطهيرنا وحياتنا وان فيه تعليمنا يعلمنا الكتاب ويعلمنا الحكمة

43
00:14:18.100 --> 00:14:40.350
ما لم نكن نعلم ثم قال تعالى فاذكروني اي التزموا والزموا طاعتي وذكري واستجابة امري وامتثال فرائضي فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ومعنى اذكروني اذكركم ان الله يذكر من ذكره فان ذكرت بالفرائض ذكرك الله بالجزاء والثواب

44
00:14:40.350 --> 00:14:57.900
وان ذكرته بالذكر واللسان ذكرك الله ذكرك الله عز وجل. ذكرك الله سبحانه وتعالى في ملأ اعظم من الملل الذي انت فيه. قال واشكروا لي وشكره يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالجوارح

45
00:14:58.150 --> 00:15:23.100
فالشكر يكون بالقلب اعتقادا ان الله هو المنعم وباللسان ان يحمد الله ويشكره بلسانه وبالاعمال هو ان يتقرب الى الله بطاعته ولا تكفرون اي لا تقابل تلك النعم بالجحود والعصيان وعدم وعدم اعمار تلك الجوارح بطاعة الله عز وجل فهذه منة امتن الله بها علينا

46
00:15:23.100 --> 00:15:43.100
سبحانه وتعالى وفي الحديث الصحيح من ذكر في نفسه ذكرته في نفسي من ذكر في منى ذكرته في ملأ خيرا منه فهذا مما مما شرف الله به الذاكر ان الله يذكره في نفسه ويذكره في ملأ خيرا من الملأ الذين ذكرتهم فيه ذكرته فيهم

47
00:15:43.100 --> 00:16:03.100
الله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم نبينا محمد. آآ في الايات اللي تذكر لعلكم لعلكم نام تأتي قبلها اه قليل السيرورة هذي لا من تعليقية ما في السيرورة لانه يعطي اعمال هل هي مفتية لهذه

48
00:16:03.100 --> 00:16:23.100
فين الأسباب؟ فين الأسباب؟ فعلت كذا حصل لك كذا. إذا اردت الهداية فخذ بأسبابها. تصير يعني دائما السرير هو يستقيم العلة بالهداية هي فعل الاسباب واضح؟ يعني مثلا استهدوني طلب الهداية سبب في

49
00:16:23.100 --> 00:16:43.100
احسن الله اليكم. اليس لعل في القرآن واجبة هو القرطبي؟ ما في اشكال ان من الله. ما في اشكال تعديلية اقصد ما في اشكال حتى نقول يعني تعليم معنى ايش؟ انه ربط الحكم بوجود علته يعني هذا السبب الان يعني اذا فعلت

50
00:16:43.100 --> 00:17:08.850
هل هل تبقى ظنية؟ ولا قطعية التعليم معنى التعليل بمعنى انها سبب لوجود المسبب. مثلا نقول مثلا اذكروني اذكركم اذا لم تذكره ما ذكرك اذا ذكرته لابد ان يقع الذكر. يقينا سيذكرك. ماذا دخل لمسألة هذا

51
00:17:08.850 --> 00:17:31.500
ويقول لعله لعله لعلكم تفلحون لعلكم اذا اذا فعل اذا ربط الحكم بسبب فلابد ان يقع المسبب واضح؟ ويزيد اه ويزيد بزيادته وينقص وينقص اذا ربط بسبب يزيد بزيادته وينقص من اقتصاده فيعني

52
00:17:31.500 --> 00:17:52.350
لعل وعسى في القرآن حتمية يبغى النية لماذا يقول؟ عسى ان عسى ان افعل كذا هي في حق الله عز وجل حتمية تقع هذا قبلها جيت ان جيت مثلا اقول لك مثلا ان ان اتيت فعسى ان تكرم

53
00:17:52.650 --> 00:17:58.880
خمسطعش قد ايش؟ وبكيت لكن قلها بحق الله لابد واظح