﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على رسوله وعبده واله وصحبه ومن سار على نهجه اما بعد. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم قال ابن خزيمة رحمه الله باب ذكر الدليل ان جميع الاخبار التي تقدم ذكري لها الى هذا الموضع في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في اخراج اهل

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
من النار انما هي الفاظ عام واردها خاص. قوله اخرجوا من النار من كان في قلبه وزن كذا من الايمان. ان معناه بعض ومن كان في قلبه قدر ذلك الوزن من الايمان لان النبي صلى الله عليه وسلم قد اعلم انه يشفع ذلك اليوم ايضا غيره فيشفعون فيأمر الله وان

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
ان ان يخرج من النار بشفاعة غير نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من كان في قلوبهم من الايمان قدر ما اعلم انه يخرج بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم الا ان يكون من يشفع من امة النبي صلى الله عليه وسلم انما يشفع بامره. كخبر ادم ابن علي عن ابن عمر

4
00:01:00.050 --> 00:01:19.600
وجائز ان ينسب الشفاعة الى النبي صلى الله عليه وسلم لامره بها كما بينت في مواضع من كتب ان العرب تضيف الفعل الى الامر تضيف الفعل الى الامر كاظافتها الى الفاعل. ومعروف ايضا في لغة العرب الذين بلغتهم خوطبن ان يقالوا اخرج الناس من موضع كذا وكذا او القوم

5
00:01:19.600 --> 00:01:39.600
او من كان معهم كذا او عنده كذا وانما يراد بعضهم لا جميعهم. لا ينكر من يعرف لغة العرب انها بلفظ عام يريد الخاص. قد من هذا النحو من كتاب ربنا وسنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم في كتاب معاني القرآن وفي كتبنا المصنفة من المسند في الفقه ما في بعظه الغنية

6
00:01:39.600 --> 00:01:59.600
كفاية لمن وفق لفهمه كأن معنى الاخبار التي قدمت ذكرها في في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم عند عند خاصة معناها اخرجوا من النار كان في قلبه من الايمان كذا اي غير من قضيت اخراجه من النار بشفاعة غير النبي صلى الله عليه وسلم من الملائكة والصديقين. والشفعاء غيره مما

7
00:01:59.600 --> 00:02:15.900
من كان لهم اخوة في الدنيا يصلون معهم ويصومون معهم ويحجون معهم ويغزون معهم قد قضيت اني اشفعهم فيهم فاخرجوهم من النار لشفاعتهم في خبر حذيفة لشفاعة الشافعين قد خرجته قبل هذا الباب بابواب

8
00:02:16.000 --> 00:02:26.000
فحدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا جعفر ابن عون حدثنا هشام ابن سعد قال حدثنا زيد ابن اسلمة عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قلنا

9
00:02:26.000 --> 00:02:46.000
يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فذكر الحديث بطوله وقال ثم يظرب الجسر على على جهنم قلنا واي واي مجلس؟ يا رسول الله بابينا انت امنا قال دحظ مذلة له كلاليب وخطاطيف وحسكة تكون بنجد عقيفا. يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كلمح البرق

10
00:02:46.000 --> 00:03:06.000
وكالريح وكالطير وكاجود الخيل والراكب فناج مسلم. ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم. والذي نفسي بيده ما احدكم باشد مناشدة في الحق يراه من المؤمنين في اخوانهم. اذا رأوا ان قد خلصوا من النار يقولون اي ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون

11
00:03:06.000 --> 00:03:24.300
معنا ويجاهدون معنا قد اخذتهم النار. فيقول الله لهم اذهبوا فمن عرفتم صورته فاخرجوه وتحرم صورتهم فيجد الرجل قد اخذته النار الى قدميه والى انصاف ساقيه والى ركبتيه والى حقويه فيخرجون منها بشرا كثيرا ثم

12
00:03:24.300 --> 00:03:44.300
فيتكلمون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط خير فاخرجوه فيخرجون منها بشرا كثيرا. ثم يعودون فيتكلمون فيقول اذا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف قيراط خير فاخرجوه فيخرجون منها بشرا كثيرا ثم يعودون فيتكلمون. فلا يزال يقول ذلك لهم حتى يقول اذهبوا فاخرجوا

13
00:03:44.300 --> 00:03:58.400
من وجدتم في قلبه مثقال ذرة فاخرجوا فكان ابو سعيد اذا حدث بهذا الحديث يزيد يقول قال ابو بكر لم اجد في كتابه يقول ان لم تصدقوا فاقرأوا ان الله لا يظلم مثقال ذرة

14
00:03:58.400 --> 00:04:17.900
قرأ الى قوله عظيما فيقولون ربنا لم نذر فيها خيرا فيقول هل بقي الا ارحم الراحمين؟ قد شفعت الملائكة وشفع الانبياء وشفع المؤمنين فهل بقي الا ارحم الراحمين؟ قال فيأخذ قبضة من النار فيخرج قوما قد صاروا حممة لم يعملوا له عمل خير قط

15
00:04:18.750 --> 00:04:38.750
فيطرح في نهر يقال له نار الحياة فينبتون فيه والذي نفسي بيده كما تنبت الحبة في حميد السيف ثم ذكر محمد يحيى باقي الحديث خرجته بثماني في كتابه الاهوال حدثنا محمد يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن زيد ابن اسلم بهذا الاسناد فذكر نحو هذه القصة. الرجل في باب اخر بعده غير ان

16
00:04:38.750 --> 00:04:58.750
انه لم يذكر الجسم ولا صفة المرور عليه وانما قال اذا خلص المؤمنون من النار وامنوا فما مجادلة احدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا ثم وساق ما بعد هذا من الحديث. قال ابو بكر هذه اللفظة لم يعملوا خيرا قط من الجنس الذي يقول العرب ينفى الاسم عن الشيء لنقصه عن الكمال

17
00:04:58.750 --> 00:05:20.050
والتمام فمعنى هذه اللفظة على هذا الاصل لم يعملوا خيرا قط على الكمال والتمال على الكمال والتمام لا على ما اوجب عليه وامر به. كذا بينت هذا المعنى في مواضع من كتبي. حدثنا ابو موسى قال حدثنا نبي ابن علية عن عبد الرحمن بن اسحاق عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قلنا يا رسول الله

18
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
انما ربنا يوم القيامة فذكر الحديث بطوله حديث هشام ابن سعد. وقال فما احدكم في حق يعلم انه حق له باشد مناشدة منهم لاخوانهم الذين تساقطوا في النار يقولون اي ربي كنا نغزو جميعا ونحج جميعا ونعتمر جميعا فبما نجونا اليوم؟ وهلكوا؟ قال فيقول الله تبارك وتعالى

19
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
انظروا من كان في قلبه زينة دينار من الايمان فاخرجوه. قال فيخرجون قال ثم يقول انظروا من كان في قلبه قيراط من الايمان فاخرجوه قال فيخرجون قال ثم يقول انظروا من كان في قلبه مثقال حبة خردل من الايمان فاخرجوه. قال فيخرجون قال ابو سعيد بيني وبينكم كتاب الله

20
00:06:00.050 --> 00:06:21.600
قال عبدالرحمن فاظنه يعني قوله وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. قال فيطرحون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حمير السيل الم تروا ما يكون من النبت الى الشمس يكون اخضر وما يكون الى الظل يكون اصفر. قالوا يا رسول الله كأنك قد رعيت الغنم

21
00:06:21.600 --> 00:06:31.600
قال نعم قد رأيتم غنم. حدثنا يونس بن عبد الاعلى قال حدثنا يحيى يعني ابن بكير قال حدثني الليث عن خالد ابن يزيد عن سعيد ابن ابي هلال عن زيد ابن

22
00:06:31.600 --> 00:06:54.250
اسلم بهذا الاسناد بهذا الاسناد بالخبر بطوله. باب ذكر البيان ان الصديقين نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ابن خزيمة رحمه الله تعالى في باب الشفاعة

23
00:06:55.450 --> 00:07:18.800
ان الانبياء يشفعون وان الرسل يشفعون وان الصديقين ايضا يشفعون فايضا الصالحون وان الصالحين يشفعون والشهداء يشفعون ويشفع اهل الايمان وقد جاء في احاديث الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم ان الله يقول له اخرج من النار

24
00:07:19.150 --> 00:07:31.550
من في قلبه مثقال ذرة من ايمان. فكيف يجمع هذا هو الاشكال كيف يجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم بين قول الله لمحمد صلى الله عليه وسلم اخرج من النار

25
00:07:31.850 --> 00:07:45.200
من في قلب مثقال ذرة من ايمان وكيف يشفع اولئك وقد اخرج محمد صلى الله عليه وسلم بشفاعته من في قلب مثقال ذرة من ايمان. حجابنا خزيمة جوابين فالجواب الاول

26
00:07:46.150 --> 00:08:03.400
ان المراد لقوله صلى الله عليه وسلم اخرج من النار من في قلبك قال اي اخرج بعضا بعض من في قلبه مثقال ذو الايمان اذا الجواب الاول ان يخرج بعض من في قلبه اثقال من وليس الجميع

27
00:08:03.650 --> 00:08:24.200
حتى يتبقى لغيره من الرسل والانبياء والصديقين والشهداء والصالحين من يشفعون له هذا اولا الجواب الثاني يكون المعنى ان الذين يشفعون بعد النبي صلى الله عليه وسلم يشفعون بامره. يشفعون بامره

28
00:08:24.600 --> 00:08:39.700
كما جاء في حديث ابن عمر قم يا فلان فاشفع يوم القيامة والصحيح في هذه المسألة ان ان الله يأذن لمحمد صلى الله عليه وسلم بالشفاعة فيشفع لمن اذن الله له ان يشفع فيه

29
00:08:39.850 --> 00:08:57.200
ثم يشفع الرسل انبياء وكل يستأذن ربه في الشفاعة فيا اهل الله لكل نبي من انبياء ان يشفع في من يعرف فموسى يشفع في قومه وعيسى يشفع في قومه ونوح يشفع في قومه. وكل يشفع فيمن عرف من المؤمنين. ولا شك

30
00:08:57.450 --> 00:09:14.550
ان اكثر الانبياء شافعا هو محمد صلى الله عليه وسلم وتكون امته ايضا شافعة كالصديقون والشهداء والصالحين محمد صلى الله عليه وسلم يشفعون وكل يشفع في من عرف من اهل النار

31
00:09:14.700 --> 00:09:33.150
يخرجون النار هذا يشفع يقول حتى اذا خلص المؤمن للصراط لم يكن احد اشد مناش ربه منهم في اخوانهم الذين سقطوا في النار عندما يتجاوز المؤمنون القنطرة والصراط يرون ان اخوة لهم سقطوا في النار

32
00:09:33.650 --> 00:09:52.850
فيناشي ربهم يا ربنا اخواننا كانوا يصومون معنا وكانوا يصلون معنا فيأذن الله لهم بالشفاعة ثم يأمرهم ان يخرجوا من عرفوا من اهل النار فكل يذهب وينظر الى اخوانه ويعرفهم بدوائر بدائرة وجوههم

33
00:09:53.100 --> 00:10:10.250
فان الله حرم على النار ان تأكل مواضع السجود نقول كما قال اما ان يكون معنا بعض واما ان يكون معنا بامر النبي صلى الله عليه وسلم يشفع هؤلاء ويكون الخطاب الاول للنبي صلى الله عليه وسلم اخذ من النار ثم النبي صلى الله عليه وسلم

34
00:10:10.250 --> 00:10:30.400
يأمر الصديقين والشهداء ان يشفعوا في من يعرفون فكل يشفع في من يعرف وذكر في هذا يقول بابو بكر الدليل على الجميع لقد تقدم ذكري لها الى موضع في اخراجها للتوحيد من النار انما هي الفاظ عامة مرادها خاص

35
00:10:30.400 --> 00:10:47.750
اي ليس كل من دخل النار يخرج فهناك من يخرج وهناك من يمنع ولا يبقى في النار الا من حبسه القرآن. بمعنى بل هو مستوجب الخلود في نار جهنم. اما الذين هم في دائرة الاسلام

36
00:10:48.050 --> 00:11:09.250
وان فعلوا ما فعلوا الكبائر فانهم سيخرجون قوله واخرج من النار من كان بقلبك هذا من الايمان انما يقول ان معناه بحر اي بعض هؤلاء وليس الجميع ان اخرج ما في قول مثقال ذرة ومثقال خردل ومثقال شعيرة. المراد بعض من في قلبي مثل هذا

37
00:11:09.500 --> 00:11:25.100
او يقول ذلك في امره كما مر بنا وذكرناه قال ابونا العذاب قد اعلم من يشفع ذلك ايضا غيرك يشفعون فيأمر الله ان يدخل النار بالشفاعة الى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من كان في قلوب من الايمان قدرا ما

38
00:11:25.100 --> 00:11:35.100
اعلم انه يخرج بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم الا ان يكون من يشفع لامة محمد وسلم انما يشفع بامره. كخبر ادم ابن علي عن ابن عمر ان الله يقول

39
00:11:35.100 --> 00:12:07.950
فلان قم يا فلان واشفع فيقوم ويشفع وهو حديث ضعيف حديث فيه ضعف يقال بعد ذلك    يقول انما جاز ان تنسب الشفاعة قال له هو الذي امر بها قال له وجه لكن نقول الصحيح ان الرسول يشفع والانبياء تشفع والرسل تشفع والصديقون يشفعون والصالحون يشفعون

40
00:12:07.950 --> 00:12:24.750
يشفعون فكل يزن فكل يأذن الله له بالشفاعة يوم القيامة وكل يشفع فيمن اذن الله له ذكر حديث هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن طالب سعيد قال قل يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة

41
00:12:25.300 --> 00:12:45.300
تذكر الحيبط ثم قال يضرب الجسر على جهنم والجسر والصراط كل مجلس يا رسول الله قال بين مجلس بابينا انت وامنا قال دحض مزلة بمعنى ان هذا الصراط كالطين تزلق فيه الاقدام. ده حطين

42
00:12:45.500 --> 00:13:05.550
ومزلة تزلق فيه الاقدام وتزل فيه الاقدام. هو دحض مزلة وعليه كلاليب كشوك السودان تخطف الناس باعمالهم وحسكة تكون بنجمة يسمى لابس سعودية شوكة توجد في البر وهي شوكة شوكة مدبة من جميع الجهات

43
00:13:05.800 --> 00:13:27.300
ويقول بعضها على البعض تكون مقوسة كالقوس حقيقية اي منها مائلة يقال لها يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كلمح البصر كلمح البرق والطرف والريح والطي وتجاوز الخيل والركاب يمر الناس على حسب اعمالهم وقدر ايمانهم

44
00:13:27.900 --> 00:13:50.200
فلازم مسلم ومخدوش ناج ومكردس على وجهه في نار جهنم بل ينجو من يخدش وينجو ومن يسحب ويكردس في نار جهنم يقول اذا رأوا انه قد خلص من النار يقولون اي ربنا هؤلاء من هم؟ الناجون من الصراط. اخواننا

45
00:13:50.550 --> 00:14:14.900
كانوا يصلون معنا ويصونون معنا بينهم كانوا على عمل صالح كانوا على صلاة وعلى صيام وعلى اعمال صالحة وقد اخذتهم النار فيقول الله لهم اذهبوا فمن عرقتم صورته فاخرجوه وتحرم صورتهم فيجد الرجل قد فيجد الرجل

46
00:14:15.300 --> 00:14:38.150
قد اخذته النار الى قدميه والاخر الى انصار ساقيه واخر الى ركبتيه بمعنى ان اهل النار يعذبون على قدر اعمالهم. منهم من يحترق كله ومنهم من تحترق اقدامه الا موضع القدمين اي مواضع بواطن الاقدام فان النار لا تأكلها لان مواضع السجود

47
00:14:39.250 --> 00:14:57.500
ومنهم مليار دولار حقه فيخرجون منها فيخرجون منها بشرا كثيرا ثم يعود يتكلم يقول الله اذهبوا من وجدتم في قلب مثقال قيراط من خير ثم يذهبون فيقول مثل الذي قالوا حتى يقول فاخلوا بذكر مثقال ذرة فاخذوه

48
00:14:57.550 --> 00:15:13.400
وكان ابو زحامه يقول قال ابو بكر لم يقول يقول قال بكر ابن خزيمة لم اجد كتاب يقول ان لم ان لم تصدقوا  ان الله لا يظبط قال ذرة الى قوله عظيما

49
00:15:13.500 --> 00:15:30.600
ولتكن حسن يضاعفه يأتي عظيما. فيقول ربنا لم نذر فيها خيرا. فيقول هل بقي الا ارحم الراحمين؟ قد شفعت الملائكة وشفع الانبياء وشفع المؤمنون. فهل بقي الا ارحم ان يعني؟ هل بقي؟ اي لم يبقى الا

50
00:15:30.850 --> 00:15:49.200
ارحم الراحمين والله لا يشفع الله لا يشفع وانما يأمر ويقضي الشفاعة تكون عند الله واما ربنا فلا يشفع وبقيت لا نقول بقي شفاعة الشاب شفاعة ربنا النبي يقول بقي ارحم الراحمين

51
00:15:50.000 --> 00:16:18.900
قال فيأخذ قبضة من النار سبحانه وتعالى فيخرج قوما قد صاروا حمحمة. حممة اي صاروا فحما. لم يعمل له عملا عمل خير قط فيطرح في نهر الحياة فينبتون فيه والذي نفسي بيده كما تنبت الحب في حميل السيل. ثم ذكر الحديث. هذا الحين اصله في الصحيحين. في حديث عطاء اليسار عن ابي سعيد

52
00:16:18.900 --> 00:16:34.100
ولكن هذا الاسناد في سعد وهو ممن تكلم في حفظه ثمنتوا كله في حفظه وليس بذلك الحائض يعتمد عليه لكن اصل الحديث وفي الصحيحين من حديث سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه واخراج الناس من النار

53
00:16:34.150 --> 00:16:49.500
وقوله لم يعملوا خيرا قط احتج به بعضهم على عدم كفر تارك الصلاة وهذا لا حجة فيه وانما لم يعملوا خيرا قط بعد الاسلام. واما ابن خزيمة فوجه الحديث بتوجيه

54
00:16:49.550 --> 00:17:05.800
بتوجيه الحسن فقال رحمه الله تعالى لم يعملوا خيرا قطوا الباب نفي الاسم عما نفي عنه الجزء. اي نفي عنه اي نفى الاسم الذي يراد كماله. لم يعملوا خيرا قط اي لم يعملوا

55
00:17:05.800 --> 00:17:23.450
الخير وان عملوا بعضه. قال هنا قال هنا وهذا يقول ابن خزيمة جميع المغلوقات من الجنس الذي يقول العرب ينفي الاسم عن الشيء ليقصه فالايمان له شعب اذا نقص منه شعبة نفى الايمان عنه

56
00:17:23.850 --> 00:17:35.450
ويقول الخير له شعب فاذا لف اذا انتفى جزء من الخير لك الخير عنه. هذا قول ابن خزيمة وان المراد لم يعملوا خيرا قط اي لم يعملوا الخير على وجه الكمال والتمام

57
00:17:35.600 --> 00:17:54.850
وان عملوا بعض الخير فنفى الاسم لانهم لم يأتوا بالخير كله. وهذا له وجه. والصحيح لقولهم يعملوا خيرا قط اي لم يعملوا خيرا بعد بعد ثبوت اسلامهم لان الكافر يخلد في النار

58
00:17:55.050 --> 00:18:11.450
والكافر يعبد خيرا لا يعمل الكافر يعمل قد يحسن اليتيم قد يبر امه قد يبر اباه قد يبر اخوانه فهذا خير لكن المراد بالخير هنا الخير الذي يكون من عمل الاسلام ويكون بعد ثبوت قدم الاسلام

59
00:18:11.700 --> 00:18:31.100
ويرد على من قال ان تارك الصلاة ليس بكافر في هذا الحديث اجابة الحديث نقول لو ان رجل استحل الخمر استحل الخمر وهو يصلي ما دخل تحت هذا الحديث وما سمي لم يعمل خيرا قط. لو جاء رجل وقال الخمر حلال ومات

60
00:18:31.200 --> 00:18:50.700
اجمع ان سنه خالد مخلل نار جهنم وانه لا يأخذ منها ابدا ابد الاباد ولا تنفعوا شفاعة الشافعي لا تنفع شفاعة الشافعين ومع ذلك يقال فيه انه لم يعمل خيرا قط مع انه قد يكون امن قد يكون صلى وصام وزكى وحج

61
00:18:50.800 --> 00:19:09.100
وفعل افاعيل خير كثيرة. ومع ذلك لا يدخل في هذا الحديث. اذا قوله لم يعملوا خيرا قط بعد ثبوت اسلامه ثبت اسلام العبد يسمى بالهجرة كالخير وعمل الخير لكنه لم يعمل خير يتقرب الى الله عز وجل

62
00:19:09.350 --> 00:19:27.800
بعد ان اصبح بداية الاسلام ويكون المعنى انه ارتكب جميع الكبائر وفعل جميع المحرمات شرب الخمور وزنا وفعل الفواحش واللواط والمنكرات وسرق وظلم واغتصب واخذ ابواب الناس فيكبر هذا انه لم يعمل

63
00:19:27.850 --> 00:19:41.700
كما يقول الناس هذا فلان ما عمل خير قط مع انه قد يكون عمل شيء من الخير لكنه لكثرة فحشه وكثرة فجوره وفساده ينفون عنه اسم الخير فمثل هؤلاء الذين هم فداءة الاسلام

64
00:19:41.900 --> 00:20:00.700
هم الذي يخرج من نار جهنم ويلقون في دهر الحياة وينبتون فيها كما تنبت الحبة من السيل ويسميهم اهل ويسميهم اهل ويسمون في الجنة الجهنميون فيدعون الله عز وجل ان يزيل عنهم هذا الاسم

65
00:20:01.550 --> 00:20:21.550
قال بعد ذاك يطرحون في نهر الحاكم يموت كما تنبت الحدة في حميد السيل. الم تروا ما يكون النبت؟ ذكر ما يتعلق في طريقة الحبة صفراء بلتوية فقالوا يا رب كانك ترعى الغنم؟ قال نعم. بمعنى ان الحب اذا كافي في الشمس تخرج صفاء ملتوية وما كان بجهة الظل يخرج خضرا

66
00:20:21.550 --> 00:20:41.989
وقال ذلك بخبره تابع ايضا تابعه تابع هشام بن سعد سعيد نبي هلال وهذا هو الذي في الصحيح قال النبي الشفاعة قرأت هذا؟ والله تعالى اعلم برحمته وصلى الله وسلم