﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية الله تعالى في رسالته لاهل ترمب قال واما الاثبات المفصل فانه ذكر من اسمائه وصفاته ما انزله في محكم اياته كقوله تعالى الله

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
لا اله الا هو الحي القيوم الاية بكمالها وقوله قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وقوله وهو العليم وهو العليم القدير وهو السميع البصير وهو العزيز الحكيم وهو الغفور الرحيم وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. والذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج من منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. فقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. وقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه. وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. وقوله ان الذين كفروا ينادون لمقت الله اكبر من مقتكم انفسكم اذ تدعون الى الايمان فتكفرون

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في غرل من الغمام والملائكة وقوله ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها والارض ائتيا طوعا او كفى قالتا اتينا طائعين فقوله وكلم الله موسى تكريما وقوله وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا وقوله ويوم يناديهم

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
يقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ وقوله انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وقوله تعالى هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة والرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
والله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. الى امثال هذه الايات والاحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اسماء الرب تعالى وصفاته. فان في ذلك من اثبات ذاته وصفاته على وجه التفصيل. واثبات وحدانيته بنفي التمثيل ما هدى الله

8
00:02:20.050 --> 00:02:37.650
عباده الى سواء السبيل فهذه طريقة الرسل صلى الله عليه اجمعين. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد مر بنا ان شيخ الاسلام قرر ان مذهب اهل السنة

9
00:02:37.650 --> 00:02:56.100
خلال الاسماء والصفات انهم يثبتون مفصلا وينفون مجملا وعند هذه الطريقة هي طريقة رسل الله صلوات الله وسلامه عليهم وعليها صار اتباعهم الى يوم الدين ان انهم يثبتون ما اثبته الله عز وجل

10
00:02:56.200 --> 00:03:16.950
وينفون ما نفاه الله عز وجل قال له وان من قواعد اهل السنة في باب الاسماء والصفات ان الاثبات يأتي مفصلا والنفي يأتي مجملا وان ما جاء فيه النفي جاء النفي فيه مفصلا فان المراد بما نفاه الله عن التفصيل يراد به اثبات كمال ضد ذلك

11
00:03:16.950 --> 00:03:36.950
كالذي نفي ثم ساق شيخ الاسلام الادلة الدالة على شيء من صفات الله عز وجل واسمائه التي اثبتها الله عز وجل على وجه التفصيل فقال رحمه الله تعالى فانه ذكر من اسماء وصفاته ما انزله في محكم اياته كقوله الله لا اله الا هو

12
00:03:36.950 --> 00:03:59.300
الحي القيوم ففي قوله الله لا اله الا هو الحي القيوم فيها ثلاث اسباب اسم اسم الجلالة الله لفظ الله واسم الحي واسم القيوم والقاعدة في هذا الباب ان الاسماء يشتق منها الصفات فكل اسم يؤخذ منه كل اسم يؤخذ منه صفة

13
00:03:59.450 --> 00:04:12.350
وهذا على خلاف بين العلم فمنهم من يرى ان ان الاصل هي ان الاصل هو الاسماء ومنهم من يرى ان الاصل هو الصفات لكن الذي عليه عامة اهل السنة ان الاصل في هذا

14
00:04:12.350 --> 00:04:32.350
الباب هو الاسماء وان الصفات وان الصفات يشتق وان الصفات تشتق من الاسماء. فكل اسم يشتق ومنه صفة وليس كل صفة يشتق منها اسم. لكن بعد ذلك نقول الامر في هذا واسع. سواء قلنا ان ان السابق منها

15
00:04:32.350 --> 00:04:54.950
صفات لان صفات الله عز وجل يؤخذ منها اسماؤه او قلنا ان ان الاسماء هي التي يؤخذ من الصفات فان باب الصفات اوسع من باب الاسماء باب الصفات اوسع من باب الاسباب فكل اسم يدل على صفة وليست كل صفة تدل على اسم فمن صفات الله ان له وجه ولا

16
00:04:54.950 --> 00:05:14.950
يسمى بهذا الاسم وله يد ولا يسمى بهذا الاسم. ومن صفاته الضحك ولا يسمى بالضاحك. ومن صفاته آآ كذلك اه انه ينتقم ولا يسمى بالمنتقم. لان باب الاسماء باب توقيفي. ولا يسمى الله عز وجل الا بما سمى به

17
00:05:14.950 --> 00:05:34.950
نفسه ففي قوله الله لا اله الا هو الحي القيوم ذكر الله عنه ثلاثة اسماء من اسمائه ومن هذه اسماء اخذ منها ثلاث صفات صفة الالوهية وصفة الحياة وصفة القيومية وصفة القيومية واهل السنة عندما يتلون هذه الايات يثبتون ما دلت على

18
00:05:34.950 --> 00:05:56.200
فيثبتون الاسماء واسماء الله عز وجل من جهة دلالتها مترادفة ومن جهة معانيها من جهة معانيها متباينة اسماء الله من جهة دلالة مترادفة فهي تدل على ذات واحدة. ومن جهة المعاني هي متباينة. فاسم الحي غير اسم قيوم. واسم الاله

19
00:05:56.200 --> 00:06:17.000
غير اسم الحي. فكل اسم من اسماءنا له معنى يدل عليه. واما من جهة الدلالة فانها تدل على ذات واحدة مقدسة هذا ما يتعلق من جهة الاسماء. واسماء الله عز وجل كلها حسنى واسماء الله عز وجل غير مخلوقة واسماء الله عز وجل ايضا غير محصورة

20
00:06:17.000 --> 00:06:37.000
غير مخلوقة وغير محصورة ولا يعلم عددها الا الله سبحانه وتعالى من الاسماء التي انزلها الله عز وجل من ذلك مئة اسم من احصاه لانه موجود ذكر الله في كتابه وذكر رسول الله في سنته ان لله تسعة وتسعين من احصى دخل الجنة هذه الاسماء موجودة

21
00:06:37.000 --> 00:06:56.850
احصاها دخل الجنة. وهناك اسماء اخرى لا يعلمها الا الله استأثر الله عز وجل بعلمها فيلاحظ ان الله ذكر هذه الاسماء مثبتة الله الحي القيوم واكثر من ثلاث صفات. وهذا مقام مقام اثبات

22
00:06:56.850 --> 00:07:16.850
ليس لك مقام اثبات مفصل حيث فصل الله عز وجل في ذكر اسمائه وذكر صفاته ايضا ثم قال ايضا وقوله قل هو الله احد هذا مفصل فاثبت احديته ومن صفاته الاحادية فهو الاحد اسما وله صفة الاحدية سبحانه وتعالى احدية في ذاته

23
00:07:16.850 --> 00:07:33.400
واحادية في صفاته واحدية في افعاله سبحانه وتعالى. الله الصمد والله ايضا اسم من اسماء الله والصمد ايضا اسم من اسماء الله. والصمد يطلق ويراد به الذي لا جوف له ويطلق يراد به الكامل في

24
00:07:33.400 --> 00:07:53.400
سؤدده ويطلق ويراد به الذي لم يلد ولم يولد والصحيح ان الصمد هو الذي يصمد اليه الخلائق بحوائجهم وهو الذي كمل في تؤدى به وكل معنى دل عليه هذا الاسم فان الله اولى به على وجه الكمال سبحانه وتعالى. فمن صفاته الصمدية ايضا

25
00:07:53.400 --> 00:08:18.350
فذكر اسم الصمد مفصلا واثبته لنفسه سبحانه وتعالى لم يلد ولم يولد وهذا نفي لكن النفي هنا جاء مفصل كمال لبيان كمال احديته ولبيان كمال صمديته ولم يذكر الله نفي الولد والولد مستقلا وانما ذكر وانما ذكره تابعا لاسم الاحد والصمد ليبين ربنا

26
00:08:18.350 --> 00:08:36.850
انه صمد لكماله ولغناه ولكمال سؤدده ولانه لا يد ولا يولد سبحانه وتعالى ثم نفى نفيا مجملا ولم يكن له كفوا احد. فهنا يلاحظ انه اثبت مفصلا ونفى مجب قوله ولم يكن له كفوا احد

27
00:08:37.750 --> 00:08:59.150
وقوله وهو العليم الحكيم من اسماء الله العليم ومن اسمائه الحكيم. ويؤخذ من اسم العليم انه ذو العلم. الحكيم انه ذو الحكمة فيؤخذ به. فتؤخذ باسم العليم بصفة العلم ويؤخذ بالاسم الحكيم صفة الحكمة صفة الحكمة لله عز وجل

28
00:08:59.350 --> 00:09:19.800
قال وهو العليم القدير يؤخذ ايضا منها اسم القدير وصفة القدرة ايضا وهذا كله على وجه على وجه التفصيل اثبات مفصل اثبات مفصل وهو السميع البصير. اذ اثبت اسم السميع واثبت اسم البصير. واخذ منه صفة السمع

29
00:09:19.800 --> 00:09:39.800
وصفة البصر لله عز وجل وهذا ايضا اثبات اثبات مفصل وهو العزيز الحكيم اسم العزيز واسم الحكيم وهو الغفور الرحيم اسم الغفور هو اسم الرحيم وكلها يشتق منها صفات فيشتق منها العزيز العزة ويشتق من الحكيم الحكمة ويشتق للغفور المغفرة ويشتق للرحيم صفة

30
00:09:39.800 --> 00:10:01.400
الرحمة وهو الغفور الودود من اسماء ايضا الغفور ومن اسمائه الودود ويؤخذ من اسم من اسم الودود المودة وانه يود سبحانه وتعالى ويود وتعالى ذو العرش المجيد اي من صفات ان له انه ذو العرش المجيد فيوصى بانه ذو العرش المجيد سبحانه وتعالى

31
00:10:02.600 --> 00:10:22.600
تعالوا لما يريد ايضا من من صفاته انه فعال لما يريد فعال لما يريد. فهذا ايضا من صفات الله عز وجل صفة انه فعال ولكن لا تطلق ولا يصيبها على وجه الاطلاق وانما يقال فعال لما يريد سبحانه وتعالى ثم قال هو الاول والاخر والظاهر

32
00:10:22.600 --> 00:10:47.850
والباطل وهو بكل شيء عليم. هذه اربعة اسماء لله عز وجل. يقصد بها الاحاطة الزمانية والاحاطة المكانية فالاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء من جهة من جهة من جهة الزمان من جهة الزمان. والظاهر الذي ليس فوقه شيء. والباطل الذي ليس دونه شيء من جهة المكان. فله

33
00:10:47.850 --> 00:11:07.850
الاحاطة الكاملة بخلقه جميعا سبحانه وتعالى من جهة اوليته ومن جهة اخريته ومن جهة ظهوره وعلوه ومن جهة سبحانه وتعالى فهو الباطل ليس دونه شيء يخفى عليه. ومعنى الباطل الذي يعلم كل شيء سبحانه وتعالى. وليس بين

34
00:11:07.850 --> 00:11:26.750
علوه وظهوره وبطونه ملاقظة واعتراض فان المراد من علو الظهر انه عال وظاع على كل شيء ومعنى البطون انه خبير بكل شيء بكل شيء سبحانه وتعالى الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. وهذه اربعة اسماء

35
00:11:27.450 --> 00:11:57.200
من اسماء الله عز وجل. الان ذكر ما يقارب احدى عشر اسما. الله والحي والقيوم والاحد والصمد. وكذلك اه العليم الحكيم والقدير والسميع والبصير والعزيز والغفور والرحيم والودود والاول والاخر والظاهر والباطن هذي تسعة ثمانية عشر اسباب. ثمانية عشر اسما في هذه الايات

36
00:11:58.550 --> 00:12:18.550
وضعنا الاول من اسماء الله الاول من اسماء الله الاول. ومن صفاته الاولية من وقد مر بنا في غير هذا الكتاب هل هل تطلق هذه الاسماء على الله عز وجل مطلقة او مقابلة هل يقال هو الاول الاخر مع ما يقابله؟ او هو وكذلك الظاهر الباطن. منهم من يرى

37
00:12:18.550 --> 00:12:35.650
ان في باب الاول والاخر يجوز اطلاقها دون ما يقابلها. ومنهم من يرى انه حتى في الاول الاخر تطلق بعد ما يقال يقول اذا اردت ان تمدح الله تقول هو الاول والاخر. وهو الظاهر والباطن. اما اذا ظهرت اذا ذكرت ظهوره دون بطونه لم

38
00:12:35.650 --> 00:12:57.000
لم يحصل الكون الذي لكن الصحيح انه يطلق على الله الاول مطلقة ويطلق عليه الاخر ايضا مطلقة لكن الاكمل في باب البطون ان تقول هو الظاهر والباطن. ولذا هل يسمى بعبد الباطن؟ هذه وقع بينهما يقول انه لا يسمى الا بعد الظاهر

39
00:12:57.000 --> 00:13:13.350
الباطل بعبد الظاهر الباطن حتى حتى يتجلى صفة جلاله وكباره سبحانه وتعالى. وعلى كل حال نقول اذا سمى اذا قلنا ان من اسماء الباطل فانه يجوز ان ان نتعبد لله بهذا الاسم وان نسمي

40
00:13:13.900 --> 00:13:23.900
وقال له ساب وان نسمي به وان نسميه ربنا سبحانه وتعالى لكن لم يأتي هذه الاية لم يأتي نفسه الا في هذا الموطن ليس لله لم يذكر الله عز وجل هذا الاسم

41
00:13:23.900 --> 00:13:40.900
الا في هذا الموطن ولم يأتي ولم يأت مطلق وانما جاء متبوعا باسم الظاهر فقال وهو الظاهر والباطل ولو القرآن من اولها لم تجد هذا الاسم الا في هذا الموطن وفي حديث ابو هريرة في صحيح مسلم عندما فسر

42
00:13:41.300 --> 00:13:53.100
قال هو الاول الذي ليس قبله شيء وهو الاخ الذي ليس بعده شيء وهو الضال الذي ليس فوقه شيء وهو الباطل الذي ليس دونه شيء سبحانه وتعالى. هذه اسماء ثم قال ايضا

43
00:13:53.150 --> 00:14:13.150
هو الذي خلق السماوات والارض في ستره ثم استوى العرش ذكر صفة الاستواء ذكر صفة الاستواء يلاحظ هنا ان شيخ الاسلام ذكر في حتى الامام حتى في الصفات ذكر الصفات الذاتية وذكر الصفات الفعلية ليس فقط ذكر صفات الذاتية بل اتى على الصفات الذاتية وذكر ايضا معه

44
00:14:13.150 --> 00:14:36.950
الصفات الفعلية فمن الصفات الفعل الذاتية ما ذكر هنا الحياة صفة ذاتية لا تنفك عن ربنا ابدا. وهي صفة ملازمة لله عز وجل. القيومية الصمدية اه كذلك اه العلم لا ينطق عن ربنا سبحانه وتعالى البتة. ثم ذكر بعد ذلك صفة الاستواء وهو في قوله ثم استوى على العرش. يعلم ما في الارض وما يخرج من

45
00:14:36.950 --> 00:14:51.650
وهو معكم اينما كنتم والله الى العليم البصير. والشاهد وقوله ثم استوى على العرش واما ذكر العلم فقد مر في اول هذه الايات. ثم قال ايضا من الصفات التي هي صفات فعلية متعلقة بمشيئة الله عز وجل

46
00:14:52.450 --> 00:15:12.450
لان الصفات اما صفات ذاتية واما صفات فعلية. الصفات الفعلية ايضا متعلقة بمشيئة الله عز وجل متعلقة بمشيئة الله. وهذا هو الفرق بين الصلة الذاتية والصفة الفعلية ان الصفة الذاتية هي صفة لازمة لله عز وجل لا تنفك عنه ابدا لا تنفك ابدا. ومن الصفات الذاتية ما هي متعلقة

47
00:15:12.450 --> 00:15:29.300
بمشيئته من جهة من جهة الفعل. مثلا الكلام هي صفة هي صفة ذاتية. لكن احدها متعلقة بمشيئة الله متى شاء ويسكت متى شاء سبحانه وتعالى. هذه الصفة الذاتية وهي ضابط على الفعل. اما الصفات

48
00:15:29.700 --> 00:15:49.700
اما الصفات الفعلية مثل الاستواء مثل السخط مثل الرظا هذي صفات متعلق بمشيئة الله فالله يسخط على من يشاء ويرضى عمن يشاء كسبحانه وتعالى. فقال هنا اتبعوا ما اسخط الله وصفة السخط صفة ثابتة الله يسخط الله يسخط على

49
00:15:49.700 --> 00:16:09.700
من استوجب سخطه من اهل الفجور والكفر. وكرهوا رضوانه اثبات صفة الرضا لله عز وجل. وصفة السخط والرضا صفتان فعليتان متعلقتان باي شيء؟ متعلقتان بمشيئة الله عز وجل. فالله اذا شاء سخط واذا شاء رضي سبحانه وتعالى

50
00:16:09.700 --> 00:16:25.350
ثم ذكر ايظا فسوف يأتي الله بقوم يحب ما يحبون هذه من الصفات الفعلية فالله يحب ويكره والله يحب ويبغض سبحانه وتعالى. فهذه صفة فعلية متعلقة ببشرته. فالله اذا شاء احب واذا شاء ابغى

51
00:16:25.350 --> 00:16:45.350
وكره سبحانه وتعالى ثم ذكر ايضا قوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه هذه صفة فعلية متعلق بمشيئة الله عز وجل ثم قال ومنهم او قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه فذكر صفة الغضب

52
00:16:45.350 --> 00:17:03.300
لله عز وجل وهي مقابلة لصفة الرضا وصفة المحبة. فالله يحب الله يحب ويرضى ومن لوازم المحبة الرضا ومن لوازم ومن لوازم الغضب السخط. هناك تلازم بين المحبة والرضا وتلازم بين بين الغضب

53
00:17:03.300 --> 00:17:23.300
سخط فاذا سخط الله فاذا غضب الله على احد فقد سخط فعله. واذا احب واذا رضي الله عن احد فقد احبه وهما اربع صفات الان الرضا والمحبة والسخط والغضب وهما صفتا صفات متعلقة بمشيئة الله عز وجل وهي صفات فعلية فليس فلا نقول

54
00:17:23.300 --> 00:17:43.300
يسخط دائما ولا يرضى دائما ولا يغضب دائما ولا يحب دائما ولكن يحب الله متى يشاء ويرضى متى يشاء ويحب من شاء ويغضب من شاء سبحانه وتعالى لكن هذه الصفات من جهة متعلقة بذات الله ليست حادثة بل هي صفات ازلية ازلية مع ذات الله عز

55
00:17:43.300 --> 00:17:59.950
ليست ليس الله عز وجل متصل بالمحبة بعد ان لم يكن متوصي بل هي بل نقول ان الله عز وجل متصف بهذه الصفات قبل ان يوجد من يستحق هذه الصفات. متصل المحبة قبل ان يوجد من يحب

56
00:17:59.950 --> 00:18:19.950
متصل بالصحف قبل يوجد من يسخط عليه ويغضب عليه ويرضى عليه. فهذه الصفات هي من الصفات التي الله المتصل به وليس كاسبا وليست صفات مكتسبة بل هي صفات قائمة بالله عز وجل. لكن هي متعلقة بالمشيئة. اذا شاء الله احب واذا شاء الله ابغض وسخط

57
00:18:21.450 --> 00:18:41.450
فذكر هنا ايضا ان الذين كفروا ينادون لمقت الله وهذه فيه صفة المقت ايضا وهي وهي شدة الغضب من شدة الغضب فالمقت ايضا من صفات السخط والمقت والكراهية هذي من صفات الله عز وجل كذلك المحبة والمودة والرضا هذه ايضا من صفات الله عز وجل اكبر من وقتكم انفسكم تدعون

58
00:18:41.450 --> 00:19:04.150
ثم قال وقوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلم الذكر اذا صفة الاتيان الاتيان وهي من صفات الله عز وجل والله يأتي في يوم القيامة في ظلل من الغمام سبحانه وتعالى والملائكة. فهذه من صفات الله وهي صفات الاتيان وهي صفة صفة فعلية. صفة فعلية متعلقة بمشيئته

59
00:19:04.150 --> 00:19:21.600
ايضا ثم استوى الى السماء اي ارتفع على وهي دخان فقالها وللارض ائتيا طوعا وكرها قالتا اتينا طالعين من صفات ايضا استواؤه على السماء استوى على السماء وعلوه على السماء سبحانه وتعالى. وايضا من صفاته قوله وكلم الله موسى

60
00:19:21.850 --> 00:19:43.550
تكليما وقوله وناديناه بالجانب الطين الايمن اه وقربناه نجيا فذكر صفة الكلام ومن الكلام المناداة والمناجاة فالكلام من النداء والمناجاة لكن الكلام يكون منه نداء ويكون منه مناجاة. المتكلم ينادي والمتكلم

61
00:19:43.550 --> 00:20:03.550
ايضا يناجي والله ينادي والله يناجي وقربناه نجيا ونادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين فهنا اثبات نداء الله واثبات نجيء مناجاته لموسى عليه السلام. وعندما نقول انه ينادي بمعنى انه

62
00:20:03.550 --> 00:20:22.250
نادي بصوت وحرف الله يتكلم بصوت وحرف وينادي يوم القيامة انا الملك انا الديان اين ملوك الارض؟ ونادى موسى ونادى ربك موسى ليأتي القوم الظالمين فهذا مناداة ربنا لمن شاء من خلقه. ومعنى ذاك ان الله يتكلم

63
00:20:22.550 --> 00:20:42.550
وكلامه وكلامه حقيقي. كما قال تعالى وكلم الله موسى تكليما. وليس وكما يقول اهل الباطل انه معنى قائم في نفس لا وانما هذا الصوت وهذه الحروف وهذه المعاني هي عبارة وحكاية عن كلام الله كما يقول ذلك الاشياء الناثرية فهذا قول باطل ولا يقال ايضا كما يقول

64
00:20:42.550 --> 00:21:04.800
انه مخلوق بل نقول ان الله يتكلم حقيقة وكلام منه ما هو نداء ومنه ما هو مناجاة واذا نادى فان النداء يكون بصوت وحرب سبحانه وتعالى وقوله يوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ ونداء الله الله نادى موسى

65
00:21:06.000 --> 00:21:26.000
ونادى ادم ونادى الناس يوم القيامة يقول اين شركائي الذين كنتم؟ الذي كنتم تزعمون في نادي المشركين ويقول اين ترى كنتم تزعمون. قولوا ايظا وانما امر ذاته يقوله كن فيكون فيه اثبات صفة الارادة لله عز وجل. وكأن شيخ الاسلام في هذه الايات اتى

66
00:21:26.000 --> 00:21:43.000
على مجمل الصفات جاءت عن ربنا سبحانه وتعالى في كتابه فذكر صفة الارادة وذكر صفة الكلام والارادة هنا انما هذه الارادة تسمى الارادة الكونية الارادة الكونية وهناك ارادة شرعية هناك

67
00:21:43.000 --> 00:21:55.550
شرعية لكن الاضاءة الكونية كما جاء قال انما امر اذا اراد شيء يقول له قل فيكون ففيه اثبات الارادة لله عز وجل وان ان جميع ما يكون في هذا الكون هو

68
00:21:55.600 --> 00:22:15.600
بارادة الله عز وجل وليس هناك شيء يكون بغير ارادة الله عز وجل. ولذا الذي يقول ان هناك اشياء تقع وتفعل بغيرات الله وتلك القدرية المعتزلة فيقولون ان ان العبد هو الذي يخلق فعل نفسه وان العبد لا يعذب الا على فعله. واما ربنا فلا يخلق فلا يخلق

69
00:22:15.600 --> 00:22:31.700
الشر ولا يدرك الكفر والشر وهذا من ابطل الباطل. نقول كما قال تعالى انما امره اذا رجع يقول له كن فيكون فجميع ما يكون في هذا الكون مما اراده الله جل كفر الكافر اراده الله وايمان المؤمن اراده الله

70
00:22:31.700 --> 00:22:51.700
وطاعة المطيع ارادها الله وفجور الفاجر اراده الله كونا وانما نقول طاعة المطعر ارادها كونا وشرعا وفجورا فاجراده ولم يرده شرعا وهذا هو الفرق بين الارادة الشرعية الكونية ان الشرعية يحبها الله ويرضاها وقد تقع وقد لا تقع والارادة الكونية لا يلزمها المحبة والرضا لكن

71
00:22:51.700 --> 00:23:15.000
حتمية الوقوع ولابد ان تقع. وقوله تعالى فوالله الذي لا اله الا هو في اثبات اسم الاله انه الاله عالم الغيب والشهادة صفية العلم وهو هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار

72
00:23:15.000 --> 00:23:35.000
فكبر سبحان الله عما يشركون وهذه اسماء الله عز وجل الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى واسماء الله عز وجل كلها حسنى. اسماء الله كلها حسنى. ولذا نقول اي اسم لا يؤمن الكمال الحسن فليس اسما لله عز وجل. من شروط اسماء الله

73
00:23:35.000 --> 00:23:53.550
ان تكون كاملة بالحسن ولها من الحسن منتهاه لا من الحسن منتهى وكل اسم يحتمل نقصا او سلبا فالله لا يسمى به على الاطلاق. واذا نقول ان اسماء الله كلها حسنى ولا يسمى الله الا بما كمل حسنه. بخلاف الصفات قد تصف الله

74
00:23:53.550 --> 00:24:13.550
اللي بصبا وتأمل الصفة الكمال منها. لان الصفات منها قد يأتي مثلا صفة الفعل صفة الفعال هل صفة الفعال دائما مدح؟ نقول فعال لما يريد والله لا يده الا لا يريد الا الخير وما فيه الخير سبحانه وتعالى او عاقبته لا خير. لكن ان نقول الله فعال كذا نقول ليس هذا

75
00:24:13.550 --> 00:24:33.550
وانما نقول هو فعال لما يريد سبحانه وتعالى فتكون وجه الكمال. المكر ليس مدحا الا اذا قلنا ان الله يمكر لمن مكر به وان الله شديد المكر بمن مكره ما يكون عندئذ مدح الكيد والمخادعة تكون مدحا وصفة الله عز وجل اذا قوبلت

76
00:24:33.550 --> 00:24:55.900
بكيد الكائدين ومخادعة الخادعين فنقول الله عز وجل يخادعون الله وهو خادعهم يذكرون ويذكر الله يكيدون ويكيد الله كيد الله سبحانه وتعالى فعلها يقول اسماء الله كلها حسنى وصفات الله عز وجل كلها حسنى وصفات الله الفرق بين من الفروق بين الاسماء والصفات ان الاسماء تطلق على الله

77
00:24:55.900 --> 00:25:15.900
مطلقة دائما واما الصفات فمنها ما يطلق دائما ومنها ما يطلق بما اما يطلق بالتقييد او يطلق على ما يقابله فاي اسم الله عز وجل لا يطلق على الله مطلقا يطلق على الله مطلقا ولا نقيده بشيء الا ما جاء في باب المقابلة كما مر

78
00:25:15.900 --> 00:25:39.650
باسم الظاء والباط في اسم الظاهر الباطل والاول والاخر منهم من يرى ان هذه الاسماء تطلق على وجه الكمال بهذا المعنى فيقول الظاهر الباطن والاخر تطلقها كذلك حتى يكون ذلك اكمل من جهة المعدة. يقول هنا الى امثال هذه الايات والاحاديث الثابتة

79
00:25:39.650 --> 00:25:49.650
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يذكر احاديث لكن اراد ان يذكر مثالا وذكر النصوص التي جاءت في كتاب الله عز وجل واما احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فهي ايضا

80
00:25:49.650 --> 00:26:09.650
جدا في باب فيما يتعلق في اسماء الله وصفات الله عز وجل. وانما اراد المثال ان اراد المثال وان اثبتنا ما اثبته الله في كتابه وسنثبت ايضا ما اثبته وسلم في سنته. الى امثاله الثالث عن النبي وسلم في اسماء الرب تبارك وتعالى

81
00:26:09.650 --> 00:26:29.650
في اسماء الرب تعالى وصفاته فان في ذلك بالاثبات ذاته وصفاته على وجه التفصيل واثبات وحدانية بنفي التمثيل ما هدى الله وبعباده فهذا من توفيق الله لاهل السنة ان هداهم الله جل الى باب الاثبات مع نفي التمثيل والى باب الاثبات بعد

82
00:26:29.650 --> 00:26:58.100
التعقيم مع مع عدم التعطيل والتحريف. فهم يثبتون ولا يحرفون. ويثبتون ولا يعطلون. ويثبتون ولا يمثلون ولا يمثلون اسمائه وصفاته باسماء خلقي وصفاتي وصفات خلقه بل اثبات فالاسماء والصفات هو من باب مدح الله والثناء عليه وتجلية كماله لخلقه فالله تجلى لعباده بلعوت جلاله

83
00:26:58.100 --> 00:27:18.500
وكمال ودعوة جلاله وجماله وجلاله على وجه الكمال سبحانه وتعالى تعظيما وتقديسا. واثبات وحدانيته بنفي المثيل وحدانيتي في جميع من اسماء الله وصفاته فليس هناك من يساميه وليس هناك ند له يناظره سبحانه وتعالى بل هو الذي لا

84
00:27:18.500 --> 00:27:38.500
لا مثيل له ولا كفؤ له ولا سمي له ولا نظير له سبحانه وتعالى. ما هدى الله به عباده الى سواء السبيل اي الى طريق الحق والى طريق والى الصراط المستقيم الذي هدى الله عز وجل اليه اتباع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم. يقول فهذه طريقة

85
00:27:38.500 --> 00:27:58.500
والرسل صلى الله عليه وسلم ولا شك من سلكة طريقة الرسل فانه سيكون معه في قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليه من النبي وصدق الشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. فنسأل الله ان يجعلنا على هذا على هذا المنهج وعلى هذه الطريقة

86
00:27:58.500 --> 00:28:07.046
وان يجعلنا وان يجعلنا مقتفين متبعين لهدي محمد صلى الله عليه وسلم والله اعلم