﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. قال ابو بكر ابن خزيمة رحمه الله تعالى انا في كتابه كتاب التوحيد وربنا جل وعلا الوالي وكل من له ولاية

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
من امر المسلمين فاسم الوالي واقع عليه عند جميع اهل الصلاة من العرب. وخالقنا جل وعلا التواب. قال الله عز وجل ان الله كان توابا رحيما. وقد سمى الله جميع من تاب من الذنوب توابا. فقال ان الله يحب التوابين ويحب

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
متطهرين ومعقول عند كل مؤمن ان هذا الاسم الذي هو اسم الله ليس هو على معنى ما سمى الله التائبين به. لان الله ان ما اخبر انه يحب التوابين اي من الذنوب والخطايا وجل ربنا عز وجل ربنا وعز ان يكون اسم

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
له على المعنى الذي اخبر انه يحب التوابين من المؤمنين. ومعبودنا جل وعلا جل جلاله الغني قال تعالى والله الغني وانتم الفقراء واسم الغني قد يقع على كل من اغناه الله تعالى بالمال. قال جل وعلا ذكره وليستعفف الذي

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله. وقال انما السبيل على الذين يستأذنونك وهم اغنياء. رضوا بان يكونوا مع قوالب. وقال النبي صلى الله عليه وسلم عند بعده معاذا الى اليمن واعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من

6
00:01:40.050 --> 00:02:03.400
نيائهم فترد على فقرائهم. وقال ضمام ابن ثعلبة للنبي صلى الله عليه وسلم االله امرك ان تأخذ الصدقة من اغنيائنا فتردها على فقرائنا قال نعم وربنا جل وعلا النور وقد سمى الله بعض خلقه نورا فقال مثل نوره كمشكاة فيها مصباح وقال نور

7
00:02:03.400 --> 00:02:23.400
على نور يهدي الله لنوره من يشاء. وقال نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم. يقولون ربنا اتمم لنا نورنا. وقال يوم المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم. قال ابو بكر قد كنت خبرت منذ دهر طويل ان بعض من

8
00:02:23.400 --> 00:02:43.400
يدعي العلم ممن كان لا يفهم هذا الباب يزعم انه غير جائز ان يقرأ الله نور السماوات والارض وكان اقرأوا الله نور السماوات والارض. فبعثت اليه بعض اصحابي وقلت له ما الذي تنكر ان يكون لله عز وجل

9
00:02:43.400 --> 00:03:03.400
اسم يسمي الله بذلك الاسم بعض خلقه. فقد وجدنا الله قد سمى بعض خلقه باسام هي له اسامي وبعثت له بعض ما قد امليته في هذا الفصل وقلت للرسول قل له قد روى قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بالاسناد الذي لا يدفعه

10
00:03:03.400 --> 00:03:19.500
عالم بالاخلاق ما يثبت ان الله نور السماوات والارض ما يثبت ان الله نور السماوات والارض. قلت في خبر طاووس عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو اللهم لك الحمد

11
00:03:19.500 --> 00:03:39.500
تنور السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت قيم السماوات والارض ومن فيهن الحديث بتمامه قد في كتاب الدعوات وفي كتاب الصلاة ايضا. فرجع الرسول وقال لست انكر ان يكون الله تعالى نورا. كما

12
00:03:39.500 --> 00:03:59.500
قد بلغني بعد بعد انه رجع. قال ابو بكر وكل من فهم عن الله خطابه. يعلم ان هذه الاسامي التي هي لله تعالى اسامي بين الله تعالى بين الله ذلك في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم مما قد اوقع تلك الاسامي

13
00:03:59.500 --> 00:04:19.500
على بعض المخلوقين ليس على معنى تشبيه تشبيه المخلوق بالمخلوق بالخالق لان الاسامي قد تتفق وتختلف المعاني فالنور وان كان اسما لله فقد يقع اسم النور على بعض المخلوقين. فليس معنى النور الذي هو اسم لله في المعنى

14
00:04:19.500 --> 00:04:39.500
مثل النور الذي هو خلق الله. قال الله جل وعلا يهدي الله لنوره من يشاء. واعلم ايضا ان لاهل الجنة نورا يسعى بين وبايمانهم وقد اوقع الله اسم النور على معاني وربنا جل وعلا الهادي وقد سمى بعض خلقه هاديا فقال عز وجل لنبيه انما

15
00:04:39.500 --> 00:04:59.500
انت منذر ولكل قوم هاد. فسمى نبيه صلى الله عليه وسلم هاديا وان كان الهادي اسما لله عز وجل. والله الوارث. قال الله الا وانت خير الوارثين. وقد سمى الله من يرث من الميت ما له وارثا. فقال عز وجل وعلى الوارث مثل ذلك. فتفهم

16
00:04:59.500 --> 00:05:19.500
افهموا يا ذوي الحجاب ما بينت في هذا الفصل تعلموا وتستيقنوا ان لخالقنا عز وجل اسامي. قد تقع تلك الاسامي على بعض خلقه في اللفظ لا على المعنى على ما قد بينت في هذا الفصل من الكتاب والسنة ولغة العرب. فان كان علماء الاثار الذين يصفون الله بما وصف به

17
00:05:19.500 --> 00:05:45.700
نفسه وبما جاء على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم مشبهة على ما يزعم الجهمية المعطلة. فكل اهل القبلة اذا قرأوا كتاب الله فامنوا به باقرار باللسان وتصديق بالقلب وسموا الله بهذه الاسامي التي خبر الله بها انها له اسامي وسموا هؤلاء المخلوقين بهذه

18
00:05:45.700 --> 00:06:07.600
التي سماهم الله بها هم مشبهة فعودوا مقالتهم هذه توجب ان على اهل التوحيد الكفر بالقرآن وترك الايمان وترك الايمان به وتكذيب القرآن بالقلوب والانكار بالالسن فاقدر فاقدر بهذا من مذهب واقبح بهذه

19
00:06:07.600 --> 00:06:27.600
عندهم عليهم لعائن الله وعلى من ينكر جميع ما وصف الله به نفسه في محكم تنزيله. والكفر بجميع ما ثبت عن نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم بنقل اهل العدالة موصولا اليه في صفات الخالق جل وعلا. باب ذكر اخبار الحمد لله والصلاة والسلام

20
00:06:27.600 --> 00:06:43.500
على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ساق ابن خزيمة رحمه الله تعالى في هذا الفصل اسماء لله عز وجل سمى بها نفسه وسمى بها بعض خلقه. واسماء الله

21
00:06:43.500 --> 00:07:08.500
عز وجل تنقسم الى قسمين من جهة المشاركة ومن عدمها فهناك اسماء خاصة بالله عز وجل لا يشاركه فيها احد. وهناك اسماء يقع الاشتراك فيها بين الله وبين خلقه من جهة اللفظ لا من جهة المعنى. اما المعاني معاني اسماء الله عز وجل فليست فليس

22
00:07:08.500 --> 00:07:28.500
مثل بعض لان اسماء الله لها معان كاملة تامة لا يدركها العباد. ولا يمكن لعبد ان يبلغ وهذا المعنى لا في نفسه ولا ادركه ايضا في معنى اسم الله عز وجل. وذكر في هذا امثلة كثيرة رحمه الله تعالى تبين هذا المعنى

23
00:07:28.500 --> 00:07:41.150
ذكر من ذلك ان الله هو السلام الا انه رهنها ذكر قال واوقع هذا الاسم على غيري او اوقع هذا الاسم على غير الخال او اوقع هذا الاسم على غير الخالق الباري واعلمنا عز وجل انه

24
00:07:41.150 --> 00:08:01.150
والمؤمن سمى بعض عباده المؤمنين. اما اسم الله عز وجل السلام فهو من اسماء الله الخاصة. التي لا يجوز للعبد ان يسمى بها ولا يجوز لعبد ان يسمي بها غير الله عز وجل. واما جعلها تحية بين المسلمين فليس معناها ان انها اسما لهم وانما هي

25
00:08:01.150 --> 00:08:21.150
من الدعاء بمعنى الدعاء ان الله ان من اسمه السلام ينزل عليكم السلام فانت عندما تقول السلام عليكم اي عليكم السلامة من سبحانه وتعالى وليس معنى ذلك ان المسلم اسمه السلام وانما ذلك دعاء من دعاء لله دعاء للمسلم عليه

26
00:08:21.150 --> 00:08:38.300
لان الله ينزل عليه السلام. ولذلك لما اه قرئ السلام على خديجة رضي الله تعالى عنها كما في البخاري قالت من هو السلام ومنه السلام ومن هو السلام ومنه السلام اي ليس هذا اسمه والسلامة ايضا منه. اما المؤمن

27
00:08:38.900 --> 00:08:58.900
فهو المؤمن لغيره الصادق في قوله سبحانه وتعالى ويسمى العبد مؤمنا يسمى العبد مؤمنا من جهة ايمانه انه صدق وامن واقر وانقاد فهذا له معنى خاص. اما من جهة الله فالمؤمن معناه المؤمن المؤمن لغيره. آآ والذي يوقع الامن على عباده. والذي هو صادق

28
00:08:58.900 --> 00:09:18.900
في اخباره واقواله سبحانه وتعالى. كذلك اه ذكر هنا ايضا اسم الحكم العدل. ويطلق على العبد انه عدل انه عادل وانه عدل وانه حكم وانه الا ان هذه الاسماء على العباد انما تكون بقدر عدلهم وبقدر حكمهم. ولا يجوز اطلاق هذا الاسم الحكم على من اجتمع

29
00:09:18.900 --> 00:09:38.900
الاسم والوصف فمثلا ان كان رجل اسمه الحكم وهو يحكم بين الناس منعناه من هذا الاسم لان في مشاركة من جهة الاسم ومن جهة الوصف الذي لا يليق الا لله عز وجل. فاما تسمية العبد بانه حكم او بانه عدل او بانه وصفه بانه عدل وعدل. نقول لا حرج في ذلك لا حرج في ذلك وانما

30
00:09:38.900 --> 00:09:51.600
انه عادل فيما ولي من ولايات وحاكم فيما حكم من ولايات وليس له الولاية المطلقة وليس له الحكم المطلق. وليس له العدل المطلق ايضا وانما عدله وحكمه على ما يناسبه

31
00:09:51.600 --> 00:10:04.100
اما ربنا فهو عادل في كل شيء سبحانه وتعالى وله من العدل اكمله واتمه سبحانه وتعالى. ذكر ايضا من الاسماء التي اضاف الى الله عز وجل قال مؤمن ذكر هنا ايضا

32
00:10:04.450 --> 00:10:24.450
وانه سمى نفسه بالمقسط ويجوز ان يسمى المقسط. ان يسمى العبد ايضا بهذا الاسم. وذكر في ذلك احاديث. قال ان المقسطين في الدنيا على منام النور ومعنى ذلك انهم من وصفوا بالعدل والقسط العادل الذي آآ اتى لما اوجى بما

33
00:10:24.450 --> 00:10:44.450
والله عز وجل عليه والمقسط ايضا وهو اسم من اسماء الله اي الذي لا يظلم الذي لا يظلم والذي يوفي العباد حقهم سبحانه وتعالى. وذكر ايضا من اسماء الله عز وجل من اسمائه انه رؤوف رحيم وان العبد ايضا يطلق عليه اسم الرؤوف الرحيم. وكذلك من اسماء الله

34
00:10:44.450 --> 00:11:04.450
التواب ويطلق على العبد انه تواب. كذلك آآ الكبير وقد يوصف العبد بانه كبير وهكذا. الا اننا اذا اردنا ان نسمي الله باسم واوقعنا ذلك الاسم على العبد لابد ان نفهم ان الاشتراك انما وفي الالفاظ لا في المعاني ان الاشتراك في الالفاظ

35
00:11:04.450 --> 00:11:24.450
وقد ذكرت ان اسماء الله منها ما هو خاص فهذا يمنع تسمية المخلوق. سواء لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى. كاسم الله وكاسم الرحمن وكاسم وما شابه هذه الاسماء التي يختص بها ربنا سبحانه وتعالى. اما الاسماء المشتركة فاذا سمينا فيها المخلوق او سمينا بها المخلوق فلابد

36
00:11:24.450 --> 00:11:44.450
ان ان ان نعقل من هذه التسمية ان للعبد معنى يليق به. وان كمالها واتمها لله عز وجل من جهة التماثل من جهة المعاني منتفي. التماثل من جهة المعاني منتفي البتة باجماع المسلمين. ومن مات لله عز وجل بخلقه من جهة معاني اسمائهم

37
00:11:44.450 --> 00:12:04.450
هذا ممن اشرك في توحيد الاسماء والصفات. فهذا الذي قصده اه اه ابن خزيمة رحمه الله تعالى. ثم ذكر ايضا ان الله او الله الكبير وجميع المسلمين يوقعون اسم الكبير على اشياء اسم الله الكبير ووصف الله واسم الله بالكبيرة فهذا اسم يليق

38
00:12:04.450 --> 00:12:19.950
بالله عز وجل وله من ذلك اكمله واتمه. اما العبد فان بلغ ما بلغ من جهة وصفه بكونه كبير فان وصفه ينتهي الى قدر معين والى حجم وبلغ ما بلغ السماوات على عظيم حجمها وكبر حجمها تنتهي العرش

39
00:12:20.250 --> 00:12:40.250
الذي هو اكبر المخلوقات هو في كف الرحمن كالخردلة. وليس بجميع العرش الذي هو العرش الذي هو اه سرير الملك سبحانه وتعالى والكرسي الذي هو موضع موضع القدمين الكرسي في العرش كخردلة في كف احدنا كخردلة في كف احدنا والله سبحانه وتعالى اكبر من ذلك بكثير

40
00:12:40.250 --> 00:13:03.650
سبحانه وتعالى فالعبد والمخلوق له كبر يناسبه واما ربنا فكبره لا يمكن ان يدركه الانسان ولا يحيط يحيط بذلك الوصف. كذلك ذكر هنا ان ان من اسماء الله عز وجل الحكيم وان العبد قد يسمى بالحكيم كما قال كما قيل يسمون لقمان بانه الحكيم وكذلك اتي لقمان

41
00:13:03.650 --> 00:13:23.650
الحكمة فهذا يسمى بالحكيم فلا بأس ان يسمى العبد الحكيم وهو الذي يضع الاشياء في مواضعها الا ان حكمته منتهية وحكمته ايضا ينقصها العلم وينقصها القدرة اما ربنا فحكمته تامة بالغة يلازمها العلم والقدرة والاحاطة بكل شيء سبحانه وتعالى. وهذه

42
00:13:23.650 --> 00:13:43.650
ان هناك من ينكر مثل هذه الاسماء وينكر مثل هذه الصفات. قوله ايضا من اسماء الله الحق والحق اقول واما ايضا قد يوصف المخلوق بانه حق وان قوله حق الا ان الحق الذي هو ربنا سبحانه وتعالى هو من اسماء الله يسمي العبد بعبد الحق ولا بأس بذلك وهو الذي وعده حق وقوله حق وخبره حق

43
00:13:43.650 --> 00:14:03.650
سبحانه وتعالى هو عيده حق سبحانه وتعالى فليس في قوله كذب ولا زور ولا باطل سبحانه وتعالى. وهذا من الحق الذي ليس فيه باطل ولا اه ذكر ايضا ان من اسماء الله انه التواب كما ذكر هنا في هذا اللقاء اليوم والتواب يطلق على الله عز وجل بمعنى الذي

44
00:14:03.650 --> 00:14:23.650
التوبة من عباده ويطلق التواب على المخلوق الذي الذي يتوب. فهنا فرق بين في من جهة المعنى مما مما يطلق على الله ومما يطلق المخلوق. فاذا اطلقت على الله التواب فمرادك بذلك اي الذي يتوب على العباد ويقبل توبتهم. واذا اطلق على المخلوق فلان تواب اي كثير التوبة وكثير

45
00:14:23.650 --> 00:14:42.200
الانابة الى الله سبحانه وتعالى. كذلك اسم النور وقد اقر هنا ابن خزيمة ان من اسماء الله النور وليس في ليس هنالك حديث آآ صريح يدل على ان من اسماء الله النور الا ما جاء ابو هريرة الذي رواه الترمذي ان من اسمنته الاسماء التي عدها انه النور انه النور

46
00:14:42.350 --> 00:15:02.350
ومع ذلك نقول جاء في الصحيح في الصحيحين ابن عباس انه قال الله اما انه قال الله نور السماوات والارض انت نور السماوات والارض وجاء في قوله تعالى نور السماوات والارض فاخذ اهل السنة او بعض اهل السنة من هذا الاثم من هذا الوصف من هذا الاخبار ان من اسماء الله النور ومن اهل العلم من منع

47
00:15:02.350 --> 00:15:12.350
تسمية بهذا الاسم لله عز وجل وقال ان النور وصف له وليس اسم له. وعلى كل حال ما دام ان ابن خزيمة وهو من امام امام من المسلمين سمى الله بالنور وقد

48
00:15:12.350 --> 00:15:30.400
تاب على ذلك جمع من اهل العلم وسمي ربنا بهذا الاسم فلا حرج ان يسمى الله بالنور وان يعبد ايضا بعبد نور ولا حول ذلك. فاما آآ تسمية المخلوق بالنور ايها فلان نور او نور على نور وكما قالت مثل نوره اي نور الايمان في قلب العبد

49
00:15:30.600 --> 00:15:40.600
كمشكاة فيها مصباح كما ذكر ربنا ذلك نقول هذا نور يناسب العبد وقد يوصي العبد ان له نور وانه على نور وان وان فيه نور وهذا النور يناسبه وليس نوره

50
00:15:40.600 --> 00:16:00.600
كنور الله عز وجل وليس اسم النور للعبد كاسم النور كاسم النور لربنا سبحانه وتعالى. فكما غايرنا من جهة المعاني فكذلك ايضا من جهة من جهة اه الاسماء فان اسم الله النور له من ذلك اكمله واتمه فهو النور وهو المنور الذي نور جميع

51
00:16:00.600 --> 00:16:19.000
المخلوقات فالسماوات من نوره والارض من نوره سبحانه وتعالى. فاما قول الجهمية انهم يمنعون من قراءة الله الله نور السماوات ويقولون الله منور السماوات والارض فهذا من تحريفهم الباطل ومن تغييرهم لكلام الله عز وجل

52
00:16:19.000 --> 00:16:39.000
ايضا ذكر هنا ان الجهمية يقولون انك اذا سميت الله بهذه الاسماء انذاك يقتضي المماثلة ويقتضي آآ المشابه المخلوق وهذي احد احد قواعد الجهمية والمعتزل في تعطيل اسماء الله وصفاته. ذلك انه قالوا ان اذا اثبتنا اسماء الله او اثبتنا صفاته فان

53
00:16:39.000 --> 00:16:56.650
فان في ذلك مشابهة للخالق المخلوق وهذا قول باطل وتقعيد باطل فان العبد فان العبد آآ يسمى موجود والله موجود ولذلك ذكر شيخ الاسلام في تدبيريته وذكر اهل العلم ان اهل الباطل

54
00:16:56.700 --> 00:17:16.700
كل حجة يحتج بها فانهم يثبتون تلك الحجة التي تبطل قولهم. فعندما قالوا ان اثبات الاسماء والصفات يقتضي تجسيم الله وتشبيه الله بخلقه قلنا لهم انتم اثبتم ايضا لفظا مشتركا بين الخلق والمخلوق وهو الوجود. وهو الوجود فالوجود لفظ مشترك يثبته جميع المبتدعة ان الله

55
00:17:16.700 --> 00:17:36.700
وهذا الوجود ايضا نسميه ايش؟ لفظ لفظ مشترك بين الخالق والمخلوق. فاما ان فاما ان تبطلوا اصلكم وتقولون ان الله انكم لا تسموا الله الوجود وبهذا يكون كفركم من اوضح من اوضح الكفر بالله عز وجل تنتهون الى انه ليس في السماء اله وليس هناك رب كما قال ذاك المبارك يقول انتهى قول الجهمية

56
00:17:36.700 --> 00:17:54.550
انه ليس بالسماء له انه ليس بالسماء لا. واذا قال انهم يعبدون قال نعيم بن حماد الخزاعي المجسم يعبد صنما والمعطل يعبد عدما. فالمعطلة من الجهمية الحقيقة ان ليس لهم اله وليس له وجود. وان قالوا بالوجود

57
00:17:54.550 --> 00:18:14.550
اذا اثبتوه فانهم يريدون بهذا الوجود اي وجود الوجود الذهني المتعلق بالاذهان لا بالاعيان وموجود في اذهانهم لكن عندما تقول كيف هذا الوجود او وما يصف لنا هذا الوجود ليس هناك وجود في الحقيقة. فهو كما قال نعيم انتهى قولهم انهم يعبدون لانهم يعبدون عدما. فيقول

58
00:18:14.550 --> 00:18:34.550
آآ ابن خزيمة اذا قلتم ان من يقرأ القرآن ويثبت ما جاء في كتاب الله عز وجل انه مجسم وانه كافر فقد كفرتم جميعا الامة كفرتم بها الامة لان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وجميع اتباعهم واتباع اتباع الى يومنا هذا وهم يقرأون القرآن ويؤمنون

59
00:18:34.550 --> 00:18:54.550
بما بظاهره ويثبتون ما اثبته الله نفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا هو الاصل هذا هو الاصل فاما انكم تكفرون آآ الصحابة وتقول لم يبلغ الرسالة ولم ينصح الامة ولم يأمر بما امره الله بجلبه فتكون هذا من اعظم من اعظم الكفريات. ولذلك ذكر خاتمة

60
00:18:54.550 --> 00:19:14.550
هذا الفصل انه قال رحمه الله تعالى وكل من فهم عن الله خضاعة ان هذه الاسباب التي هي لله تعالى اسامي بين الله بين الله كتاب عن نساء رسول الله ثم قد اوقع تلك الاسامي على بعض المخلوقين ليس لها ليس معنى التشبيه للمخلوق بالخالق لان الاسامة قد تتفق في الالفاظ وتختلف

61
00:19:14.550 --> 00:19:24.550
بالمعاني فالنور وان كانت لله فقد يقع اسم النور على بعض المخلوقين فليس معنى النور الذي هو اسم لله بالمعنى مثل النور الذي هو في آآ خلقه سبحانه وتعالى فافاد

62
00:19:24.550 --> 00:19:45.900
لهذا ان الجهمية بهذا القول بتعطيل الله من اسمائه وصفاته انهم كفار لعنهم الله عز وجل وكما ذكر ذلك يقول نذكر اقوال اليهود والنصارى ولا نستطيع ان نذكر اقوالنا الجهمية لعظيم خبثهم لعنهم الله والله تعالى اعلم واحكم

63
00:19:45.900 --> 00:20:14.750
الله عز وجل وبارك على نبينا محمد لا ليس عندهم اشكال في ذلك بل هم يطلقون على الله عز وجل يسمون الله باسمه لكن هناك اسماء يجهلها بعضهم قالوا ما الرحمان؟ انكروا اسمع نعرف ما نعرف ما هو الرحمن مع انهم حقيقة يعرفون اسم الرحمن وكانوا يسمون اه بعظ اه بعظ اسمائهم

64
00:20:14.750 --> 00:20:32.550
عبد الرحمن يعني يعرفون ان الله يدعون الله بالرحمن فهي مكابرة وان كان وجد فهو عند بعضهم لا عند كلهم يعني بداية الجارية بسبب الترجمة. الجهمية بدايتهم انهم اتوا الى اصل وهو اننا اذا اثبتنا صفة

65
00:20:32.550 --> 00:20:46.050
عز وجل او اسما من الرجال فانه يقتضي ذلك المشاركة. والمماثل مخلوق. والله يقول ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير. ومع ان هذه الاية تسمى الاية الدامغة لانها حجة عليهم لا لهم