﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.800
نعم فاشار وهب بعلم الظاهر الى علم الفتاوى والاحكام والحلال والحرام والقصص والوعظ وهو ما على اللسان وهذا العلم يوجب لصاحبه محبة الناس له. وتقدمه عندهم. فحذره من الوقوف عند

2
00:00:20.800 --> 00:00:40.800
ذلك والركون اليه والالتفات الى تعظيم الناس ومحبتهم فان من وقف مع ذلك فقد انقطع عن الله وانحجب بنظره عن الخلق عن الحق. واشار بعلمه. شرح لقوله واعلم ان احدى المنزلتين تمنع من الاخرى. نعم. واشار

3
00:00:40.800 --> 00:01:00.800
علم الباطن الى العلم الذي يباشر القلوب فيحدث لها الخشية والاجلال والتعظيم وامره ان يطلب بهذه من الله والقرب منه والزلفى لديه. وكان كثير من السلف كسفيان الثوري وغيره. يقسمون العلماء

4
00:01:00.800 --> 00:01:30.800
ثلاثة اقسام عالم بالله وعالم بامر الله. ويشيرون بذلك الى ثاني قسمان. عالم بالله عالم بامر الله وين ثلاثة اقسام؟ ان يجمعهما فيكون عالما بالله وبامره. نعم. ويشيرون ذلك الى من جمع بين هذين العلمين المشار اليهما الظاهر والباطن وهؤلاء اشرف العلماء وهم

5
00:01:30.800 --> 00:01:50.800
ممدوحون في قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء وقوله ان الذين اوتوا العلم من قبل اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا. الى قوله ويزيدهم خشوعا. وقال كثير من

6
00:01:50.800 --> 00:02:20.800
السلف ليس العلم كثرة الرواية ولكن العلم الخشية وقال بعضهم كفى بخشية الله علما وكفى الاغترار بالله جهلا ويقولون ايضا عالم بالله ليس بعالم بامر الله وهم اصحاب الباطن الذين يخشون الله وليس لهم اتساع في العلم الظاهر. ويقولون عالم بامر الله

7
00:02:20.800 --> 00:02:40.800
ليس بعالم بالله وهم اصحاب العلم الظاهر الذين لا نفاذ لهم في العلم الباطن وليس لهم خشية ولا خشوع وهؤلاء مذمومون عند السلف. وكان بعضهم يقول هذا هو العالم الفاجر وهؤلاء

8
00:02:40.800 --> 00:03:00.800
الذين وقفوا مع ظاهر العلم ولم يصل العلم النافع الى قلوبهم ولا شموا له رائحة غلبت عليهم الغفلة والقسوة والاعراض عن الاخرة والتنافس في الدنيا ومحبة العلو فيها والتقدم بين اهلها

9
00:03:00.800 --> 00:03:20.800
هذا المقطع يقول رحمه الله وكان كثير من السلف يقسمون العلماء ثلاثة اقسام. علم بالله تعالى وهو الذي اشتغل بالعلم بالله تعالى باسمائه وصفاته وما له من الكمالات فاثمر ذلك اجلالا وتعظيما ومحبة لله تعالى. هذا العالم

10
00:03:20.800 --> 00:03:40.800
الله تعالى هو من علم بمال الله تعالى من الكمالات التي اثمرت زكاء القلب واستقامته المحبة القسم الثاني عالم بامر الله اي بدينه وشرعه الحلال والحرام والاحكام وهذا قسم هذه اقسام

11
00:03:40.800 --> 00:04:00.800
العلماء واكملهم هو من جمع بين الامرين بين العلم بالله تعالى والعلم بدينه فانه في اعلى نازل ثم يليه في المنزلة العالم به جل وعلا ثم يليه في المنزلة العالم بدينه. هذه هي منازل العلماء ومراتبهم

12
00:04:00.800 --> 00:04:22.850
والذين اثنى الله تعالى عليهم هم الذين حققوا العلم به وبدينه. لانك اذا علمت بالله تعالى فانك تعظمه على ضوء ما امرك. ووفق ما شرع لك وهو امره ونهيه. ولذلك العلم بالشرع

13
00:04:23.000 --> 00:04:53.100
تكميل للعلم بالله تعالى فقول الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء هم الذين صدقت قلوبهم فصحت واستقامت محبة تعظيما وهيبة واجلالا وخوفا وطمعا لله تعالى الذين عطفوا على ذلك الاستقامة في اعمالهم فاشتغلوا بالصالحات وكملوا الواجبات وسابقوا في النوافل والمستحبات

14
00:04:53.100 --> 00:05:13.100
هؤلاء هم العلماء بالله وبامره. اما من علم بالله تعالى فهم الذين امتلأت قلوبهم محبة وتعظيما لا يعني انه لا يصلي ولا يصوم لا المقصود انه عنده من الدين والعلم بالشرع ما يقيم دينه لكن ليس عنده اتساع في معرفة الاحكام. فهؤلاء

15
00:05:13.100 --> 00:05:33.100
على منزلة وجلاله قدر لكنهم دون الاوائل. القسم الثالث هو الذي عنده علم بالحلال والحرام وهؤلاء اقسام. منهم من عنده الحد الادنى ادنى من الاعمال القلبية ومنهم من يفرط في اعمال القلوب فيكون العلم على لسانه وهذا هو الذي وصفه بعض السلف بانه العالم الفاجر

16
00:05:33.100 --> 00:05:46.150
الذي يقول باللسان ويخالف بعمله ثم قال رحمه الله وهؤلاء الذين وقفوا مع ظاهر العلم ولم يصل العلم النافع الى قلوبهم ولا شموا له رائحة غلبت عليهم الغفلة والقسوة والاعراض عن

17
00:05:46.150 --> 00:06:04.650
اخرة والتنافس في الدنيا ومحبة العلو فيها والتقدم بين اهلها فلم يكن لهم في طلب مراتب الاخرة نصيب همهم وغايتهم فيما يفوزون به من المناصب والمكاسب في هذه الدنيا. اما الاخرة فهي

18
00:06:04.750 --> 00:06:24.750
عنهم غائبة وهم في واد وهي في واد نسأل الله ان يصلح قلوبنا وان يجعلنا من العلماء بدينه العاملين بشرعه. يقول رحمه الله وقد منعوا واحسان الظن بمن وصل العلم النافع الى قلبه. فلا يحبونهم ولا يجالسونهم. وربما ذموه

19
00:06:24.750 --> 00:06:54.750
وقالوا ليسوا بعلماء. وهذا من خداع الشيطان وغروره. ليحرمهم الوصول الى العلم النافع الذي مدحه الله ورسوله وسلف الامة وائمتها. ولهذا كان علماء الدنيا يبغضون ماء الاخرة ويسعون في اذاهم جهدهم. كما سعوا في اذى سعيد ابن المسيب والحسن وسفيان وما

20
00:06:54.750 --> 00:07:24.750
واحمد وغيرهم من العلماء الربانيين. وذلك لان علماء الاخرة خلفاء الرسل ماء السوء فيهم شبه من اليهود وهم اعداء الرسل وقتلة الانبياء ومن يأمر بالقسط من الناس وهم اشد الناس عداوة وحسدا للمؤمنين. ولشدة محبتهم للدنيا. لا يعظمون علما ولا دينا

21
00:07:24.750 --> 00:07:44.750
وانما يعظمون المال والجاه والتقدم عند الملوك. كما قال بعض الوزراء للحجاج بن ارضى ان لك دينا وان لك فقها. فقال الحجاج افلا تقول ان لك شرفا وان لك قدرا؟ فقال

22
00:07:44.750 --> 00:08:14.750
الوزير والله انك لتصغر ما عظم الله وتعظم ما صغر الله. وكثير ممن يدعي العلم باطن ويتكلم فيه ويقتصر عليه يذم العلم الظاهر. الذي هو شرائع والاحكام والحلال والحرام ويطعن في اهله ويقولون هم محجوبون واصحاب قشور وهذا يوجب القدح في الشريعة

23
00:08:14.750 --> 00:08:44.750
والاعمال الصالحة التي جاءت الرسل بالحث عليها. والاعتناء بها. وربما انحل بعضهم عن الف وادعاء انها للعامة. واما من وصل فلا حاجة له اليها. وانها حجاب له هؤلاء كما قال الجنيد وغيره من العارفين وصلوا ولكن الى سقر وهذا من اعظم خداع الشيطان

24
00:08:44.750 --> 00:09:04.750
وغروره لهؤلاء لم يزل يتلاعب بهم حتى اخرجهم عن الاسلام. ومنهم من يظن ان هذا علم الباطن لا يتلقى من مشكاة النبوة ولا من الكتاب والسنة. وانما يتلقى من الخواطر والالهام

25
00:09:04.750 --> 00:09:24.750
والكشوفات فاساءوا الظن بالشريعة الكاملة. حيث ظنوا انها لم تأت بهذا العلم النافع الذي يوجب صلاح القلوب وقربها من علام الغيوب. واوجب لهم الاعراض عما جاء به الرسول صلى الله عليه

26
00:09:24.750 --> 00:09:54.750
وسلم في هذا الباب بالكلية والتكلم فيه بمجرد الاراء والخواطر. فضلوا واضلوا فظهر بهذا ان اكمل العلماء وافضلهم العلماء بالله وبامره الذين جمعوا بين العلمين وتلقوهما معا من الوحيين. اعني الكتاب والسنة. وعرضوا كلام الناس في العلمين معا على ما جاء في

27
00:09:54.750 --> 00:10:24.750
الكتاب والسنة فما وافق قبلوه وما خالف ردوه. وهؤلاء خلاصة الخلق وهم افضل الناس بعد الرسل وهم خلفاء الرسل حقا. وهؤلاء كثير في الصحابة كالخلفاء الاربعة ومعاذ وابي الدرداء وسلم ان وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وغيرهم. كذلك في من بعدهم كالحسن وسعيد ابن المسيب

28
00:10:24.750 --> 00:10:51.300
وعطاء وطاووس ومجاهد وسعيد ابن جبير والنخعي ويحيى ابن ابي كثير. وفي من بعدهم والاوزاعي واحمد وغيرهم من العلماء الربانيين. تقدم تقسيم المؤلف رحمه الله العلماء الى ثلاثة اقسام ثم قال رحمه الله وهؤلاء الذين وقفوا مع ظاهر العلم

29
00:10:51.400 --> 00:11:11.400
اولم يصل العلم الى قلوبهم ولا شموا رائحته. هؤلاء الذين اقتصروا على علم اللسان علم بامر الله تعالى دون العلم به. يقول قد منعوا هؤلاء الذين كان العلم في السنتهم دون قلوبهم منعوا احسان الظن بمن وصل العلم النافع الى قلبه فلا يحبون

30
00:11:11.400 --> 00:11:27.250
ولا يجالسونهم الى اخر ما ذكر رحمه الله. ثم بنى على هذا تفسير ظاهرة وهي ما يقع من الشحناء وما يقع من الشر وتسلط بعض من يشتغل بالعلم على اهل العلم. فقال رحمه الله

31
00:11:27.250 --> 00:11:47.250
ولهذا كان علماء الدنيا يبغضون علماء الاخرة. لان اولئك علمهم في السنتهم. ومقصودهم العلو بهذا العلم. فاذا بزهم احد او ظهر عليهم احد ورأوا ان ذلك نقصا في حقهم واذهابا لمنزلتهم وجلوسا

32
00:11:47.250 --> 00:12:10.900
وهذا لا شك انه من اسباب طلب العلم للدنيا. فاذا كثر عنده الناس فرح واذا قل وكثر عند غيره سأه ذلك واصابه بالحزن الشديد حتى يحمله على الوقيعة في غيره بحق وبغير حق. يقول ويسعون في اذاهم جهدهم اي طاقتهم وذكر نماذج مما جرى

33
00:12:10.900 --> 00:12:30.900
لاهل العلم ثم بين ان المنزلة العليا هي ان يثنى على الانسان العلم الذي يبتغى به وجه الله تعالى. فذكر ما قاله بعض الوزراء وهو من رواة الاحاديث ان نكدينا وان لك فقها. الدين هو صلاح العمل والفقه هو البصيرة في الدين. فقال الحجاج

34
00:12:30.900 --> 00:12:50.900
افلا تقول ان لك شرفا وان لك قدرا؟ فنبهه الوزير الى ان ما اثنى به او ما ذكره اولا هو الاصل وانما تبوأ الشرف والمنزلة والقدر بما معه من الفقه والعلم فينبغي الا تقصر الانظار الى الامور الدنيوية ويخفى عن الانسان

35
00:12:50.900 --> 00:13:10.900
ما وراء ذلك مما يبتغى به وجه الله تعالى. ثم انتقل الى القسم الثاني وهم الذين عندهم علم في الباطن اي عندهم عناية بالعلم بالله تعالى. والعناية باعمال القلوب. قال رحمه الله وكثير ممن يدعي العلم الباطن ويتكلم

36
00:13:10.900 --> 00:13:30.900
فيه ويقتصر عليه يذم العلم الظاهر يعني يذم التفقه في الدين. الذي هو الشرائع والاحكام والحلال والحرام ويطعن في اهله ويقولون هؤلاء محجوبون واصحاب قشور وهذا يوجب القدح في الشريعة. الذي يذم شيئا من الدين او يصفه بانه

37
00:13:30.900 --> 00:13:50.900
او انه ليس بشيء من الامر ولا ذي اهمية فانه يوجب القدح في الشريعة. والاعمال الصالحة التي جاءت بها الرسل حثي عليها والاعتناء بها. ثم يذكر مراتب هؤلاء. مراتب من يعتني بعلم القلب دون النظر

38
00:13:50.900 --> 00:14:10.900
فيما يحتاجه من العلم بامر الله تعالى المرتبة الاولى هم الذين يذمون العلم بالشرع. المرتبة الثانية هم الذين يزيد غلوهم فيسقطون التكاليف. ولذلك قال وربما انحل بعضهم عن التكاليف اي لا

39
00:14:10.900 --> 00:14:36.400
يحلل ولا يحرم. لا يعمل بشيء من شرع الله تعالى. بل يرى انه قد بلغ منزلة يسقط عنه بها الطلب فلا يطلب منه فعل ولا يمنع من شيء بل كل فعله عبادة وطاعة في معصيته وطاعته كما يزعم. ويدعي ان الحلال والحرام ومراعاة الاحكام انما هي

40
00:14:36.400 --> 00:14:56.400
للعامة دون من وصل وهذا من اعظم خداع الشيطان وغروره لهؤلاء لانه خروج عن الشريعة بشبهة تسقط الدين كله قال لم يزل يتلاعب بهم حتى اخرجهم عن الاسلام. ومنهم اي القسم الثالث من هؤلاء الذين اعتنوا بعلم الباطل ومنهم

41
00:14:56.400 --> 00:15:16.400
من يظن ان هذا العلم الباطن لا يتلقى من مشكاة النبوة انما يتلقى مباشرة عن الله تعالى ولذلك يقول ولا من الكتاب والسنة وانما يتلقى من الخواطر والالهامات والكشوفات ولذلك يقول احدهم حدثني قلبي عن ربي وهذا في غاية الغلو

42
00:15:16.400 --> 00:15:36.400
في علم الباطل وفي الحقيقة ليس هذا بعلم. انما المقصود المؤلف من يعتني بالباطن اما العلم الحقيقي فانه لا يكمل علم القلب الا من طريق العلم بكلام الله وكلام رسوله. قد يعتني الانسان مثلا باحكام الظاهر التي تظبط معاش الناس. فيدرس ذلك من

43
00:15:36.400 --> 00:15:56.400
لا للقوانين الوضعية ويجتهد ويصنف ويقسم ويتفقه في القانون لكنه في الحقيقة لم يأتي بما يصلح الناس لان الناس انما يصلحهم ان يكون الحكم فيهم بما حكم الله تعالى ورسوله بما شرع الله جل وعلا ورسوله

44
00:15:56.400 --> 00:16:16.400
فاذا ترك واعرظ عن شرع الله وما جاء به رسوله وذهب يدرس ما ينظم حياة الناس من خلال اراء الناس وافكارهم فانه يضل. مثل تماما ذاك الذي اعرض عن الكتاب والسنة وقال اتلقى صلاح القلب من خلال التأملات والخواطر والالهامات والكشوف

45
00:16:16.400 --> 00:16:36.400
رياضات وما اشبه ذلك من السبل هذا تماما كالذي اشتغل في العلم الظاهر بغير الشرع ليقيم الناس على الصلاح فهذا مخطئ مثله تماما ذاك الذي اراد ان يقيم قلبه وان يصلح قلبه من غير الشريعة. لا تصلح قلوب الناس ولا يستقيم

46
00:16:36.400 --> 00:16:56.400
ولا تستقيم حياتهم بل معاشهم ومعادهم الا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. الله جل وعلا يقول ان هذا القرآن للتي هي اقوم فمن اعرض عنه فانه لا قوام له ولا استقامة. يقول رحمه الله فظهر بهذا يعني بعد ان ذكر طبقات

47
00:16:56.400 --> 00:17:16.400
هذه المراتب في العلم العلم بالله والعلم امره العلم بالله تعالى العلم بأمر الله تعالى انتقل لبيان انما يبلغ الدرجة العليا من كمل في علمه بالله تعالى ومن كمل في علمه بشرعه. وبه يتبين ان

48
00:17:16.400 --> 00:17:36.400
التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم قد تضمنت اسهل وايسر الطرق واقصر السبل الموصلة الى الله تعالى لانها كملت العلمين كملت صلاح القلب ثم لم تترك الناس سدى لا يعرفون كيف يصلون الى الله تعالى. بل بينت لهم الطريق الموصل الى الله جل وعلا

49
00:17:36.400 --> 00:17:56.400
فجاء صلاح القلوب في قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيما رواه البخاري ومسلم من حديث عمر انما الاعمال بالنيات. وجاء صلاح العمل فيما رواه البخاري اخرجه مسلم من حديث عائشة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. على هذين الحديثين يتم استقامة الظاهر والباطن

50
00:17:56.400 --> 00:18:16.400
النية لابد ان تكون لله انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى في سلامة القصد وصلاح الباطن واما صلاح الظاهر فهو في صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وبه تستقيم الحياة ويصلح المعاد يقول المؤلف فظهر بهذا ان

51
00:18:16.400 --> 00:18:36.400
اكمل العلماء وافظلهم العلماء بالله وبامره الذين جمعوا بين العلمين. ثم انهم تلقوا هذين العلمين من كلام الله وكلام رسوله. فقال رحمه الله وتلقوهما معا من الوحيين اعني الكتاب والسنة وعرضوا كلام الناس في العلمين اي في العلم

52
00:18:36.400 --> 00:18:56.400
المتعلق بالله او العلم المتعلق بحياة الناس وشرع الله تعالى على ما جاء في الكتاب والسنة فما وافق قبلوه وما خالف ثم قال ان هذا المنهج وهو تكميل العلم بالله تعالى وتكميل العلم بشرعه هو طريق الائمة

53
00:18:56.400 --> 00:19:16.400
في جميع طبقات الامة هو طريق الائمة في جميع طبقات الامة. فاستعرض ذلك من خلال ذكر طائفة ممن كملوا العلم وكملوا العلم بشرعه في الصحابة ممن كملوا العلم بالله وبشرعه في التابعين وفي تابعيهم وهم افضل قرون الامة خير

54
00:19:16.400 --> 00:19:28.350
الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. فمن اراد ان يفوز بشيء من الخيرية التي فاز بها اولئك فليسلك سبيلهم في التعلم ثم قال رحمه