﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:16.450
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حمدا يرظيه واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:16.650 --> 00:00:42.150
ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين تقدم في قراءة سابقة التعليق على ايتين حكيمتين هما قول الله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا من بعدي ضراء مسته ليقولن هذا لي وما اظن الساعة قائمة ولان رددت الى ربي لاجدن خيرا منها

3
00:00:44.100 --> 00:01:05.500
ولئن رجعت الى ربي ان لي عنده للحسنى والاية الاخرى التي قصها الله تعالى فيما قاله فرعون عندما وعظه قومه بان يبتغي فيما اتاه الله الدار الاخرة ولا ينسى نصيبه من الدنيا

4
00:01:05.600 --> 00:01:24.200
قال انما اوتيته على علم عندي  بهذا المجلس ان شاء الله تعالى. نقرأ حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه  قصة قصها رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

5
00:01:24.250 --> 00:01:53.400
بين فيها صلى الله عليه وسلم ما ينبغي ان يكون عليه المؤمن من شكر النعم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

6
00:01:53.400 --> 00:02:23.400
لشيخنا وللحاضرين. قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. في باب قول الله ولان اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولنها دالي وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة

7
00:02:23.400 --> 00:02:53.400
من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى. فاراد الله ان يبتليهم فبعث اليهم ملكا فانت الابرص فقال اي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قال فمسحه فذهب عنه قدره واعطي لونا حسنا وجلدا حسنا

8
00:02:53.400 --> 00:03:13.400
قال فاي المال احب اليك؟ قال الابن او البقر شك اسحاق. فاعطي ناقة عشراء وقال بارك الله لك فيها. قال فاتى الاقرع فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن

9
00:03:13.400 --> 00:03:44.500
عني الذي قد قدرني الناس. قال فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا حسنا. قال فاي اما لاحب اليك؟ قال البقر او الابل فاعطي بقرة حاملا وقال بارك الله لك فيها  قال فاتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد الله الي بصري فأبصر به الناس

10
00:03:44.500 --> 00:04:08.950
قال فمسحه فرد الله اليه بصره. قال فأي المال احب اليك؟ قال الغنم فأعطيه الشاة والدا فانت جهادان وولد هذان. فكان لهذا واد من الابل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم

11
00:04:09.850 --> 00:04:39.850
قال ثم انه اتى الابرص في صورته وهيئته. فقال رجل مسكين قد انقطعت به الحبال في سفري فلا بلغني اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن جلدا الحسن والمال بعيرا اتبلغ به في سفري. فقال الحقوق كثيرة. فقال له

12
00:04:39.850 --> 00:05:09.850
كأني اعرفك الم تكن ابرص يقذرك الناس فقيرا فاعطاك الله. فقال انما هذا المال كابرا عن كابر. فقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. قال وانت الاقرع في صورته فقال له فقال له مثلما قال لي هذا ورد عليه مثل ما رد

13
00:05:09.850 --> 00:05:39.850
رد عليه هذان. فقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. قال وانت اما في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك بصرك. شاة

14
00:05:39.850 --> 00:05:59.850
تبلغ بها في سفري. فقال قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. فقال امسك ما لك فان

15
00:05:59.850 --> 00:06:25.900
ابتليتم فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك هذا الحديث من الاحاديث العظيمة التي ينبغي ان تكون حاضرة في ذهن المؤمن شكرا لله تعالى وثناء وقياما بحقه فنعم الله تعالى على عباده كثرى لا انقضاء لها

16
00:06:26.000 --> 00:06:51.850
وما بكم من نعمة فمن الله ونعمه جل في علاه انما تقر وتزداد وتثبت  الشكر والاقرار بفظل الله تعالى واحسانه فقد قال الله تعالى واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم

17
00:06:52.150 --> 00:07:14.000
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد فنعم الله تعالى يزيدها الشكر ويرفعها وينقصها الكفر واعلم بارك الله فيك ان شكر النعم يكون بامور اول ذلك الاقرار بانها من الله وانه المتفضل بها

18
00:07:14.350 --> 00:07:35.450
وهذا منطلق واصل كل نعمة تشكر ان يقر بانها من الله وان يثني عليه بها سبحانه وبحمده الثاني حمد الله وهو الثناء عليه جل في علاه بما انعم فان نعمه تستوجب شكرا وثناء

19
00:07:35.950 --> 00:07:58.900
الثالث ان يستعملها في طاعة الله عز وجل هذه ثلاث امور يتحقق بها شكر النعم التي ينعم الله تعالى بها على العبد سواء ما كان منها ملازما للانسان منذ خلقته او ما كان من النعم متجددا فالنعم نوعان

20
00:07:58.950 --> 00:08:25.900
نعمة موهوبة منذ الخلق لا يشكرها كثير من الناس كنعمة السمع ونعمة البصر ونعمة ما من الله تعالى به عليك من القدرات والقوة التي بها تدرك مصالحك اقر بانها من الله المتفضل بها. هذا نوع من النعم يغفل عن شكره كثير من الناس

21
00:08:26.150 --> 00:08:52.900
النوع الثاني من النعم نعم متجددة اما بحصول محبوب او اندفاع مكروه وهذان النوعان يستوجبان شكرا بان تبدأ اولا بالثناء على الله عز وجل فيما انعم عليك فشكرا شكر النعمة يكون باظافتها الى الله والاقرار بانها منه والثاني بشكرها باللسان

22
00:08:53.250 --> 00:09:09.800
وحمد الله عز وجل عليها. والثالث وهو من سور شكر النعم ان يستعملها في طاعة الله عز وجل. فيستعمل ما انعم الله به عليه من النعم فيما يحب ويرضى جل في علاه

23
00:09:09.800 --> 00:09:38.900
واليك هذا الخبر النبوي في قوم انعم الله عليهم نعم متجددة كيف كان شأنهم ازاعة تلك النعم وكيف انتهت احوالهم بين شاكر وكافر بين شاكر النعمة مثاب بين شاكر للنعمة مثاب بالمزيد وبين كافر بالنعمة يؤذن بارتحالها وزوالها فهذه فهذا الحديث

24
00:09:38.900 --> 00:10:04.800
صدق قول الله تعالى واذ تأذى ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. واعظم كفر النعمة جحودها بالا تضيفها الى الله وان تضيفها الى نفسك. هذا اعظم صور كفر النعمة. لانه خروج عما يجب من اضافة النعمة الى

25
00:10:04.800 --> 00:10:24.600
المنعم سبحانه وبحمده ومن طور كفر النعمة الا يثني العبد على الله عز وجل بها واما ثالث الصور فهو ان يستعملها في معصية الله والا يسخرها في طاعة الله عز وجل. روى البخاري ومسلم في الصحيحين

26
00:10:24.600 --> 00:10:41.000
من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استمع الى هذه القصة ان ثلاثة من بني اسرائيل لم المهم لان العبرة ليست في اشخاص انما في اوصافهم واعمالهم واخبارهم

27
00:10:41.500 --> 00:11:02.650
قال صلى الله عليه وسلم ابرص واقرأ واعمى فكلهم اصحاب افات حصل فيها زوال بعض النعمة. فالابرص تغير لون جلده بما يكره والاقرع زال شعر رأسه الذي به يتجمل ويتزين

28
00:11:02.750 --> 00:11:27.800
الاعمى فقد البصر. ايهما اشد بلاء الاعمى فيما يظهر فقد البصر اشد هذه الصور بلاء وشدة يقول فاراد الله ان يبتليهم ان يختبرهم جل في علاه. فبعث اليهم ملكا اي في صورة انسان

29
00:11:28.550 --> 00:11:45.850
تاب فاتى الابرص جاء الى الابرص فقال اي شيء احب اليك؟ يعني ما الذي تتمنى ايش اكثر شيء تحب اي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني

30
00:11:46.050 --> 00:12:06.100
الذي قذرني الناس به فطلب لونا حسنا وجلدا حسنا وان يذهب عنه ما كرهه الناس من اجله او بعيدوا عنه من اجله ولعله لم يكن برصا خالصا انما يقترن بشيء ينفر الناس منه

31
00:12:06.350 --> 00:12:31.100
ينفر الناس منه. قال فمسحه فذهب عنه قذره اي رد  ردت حاله الى احسن حال فذهب عنهما يكره ما يكره الناس منه واعطي لونا حسنا وجلدا حسنا. ولم يقتصر الانعام على هذا بل سأل

32
00:12:31.200 --> 00:12:47.500
سأله قالوا فاي المال احب اليك يعني اي شيء من الاموال تحب ان تتملك؟ قال الابل او البقر شك اسحاق راوي الحديث فاعطي ناقة عشراء عشراء يعني حامل قاربت الولادة

33
00:12:48.100 --> 00:13:05.600
وهذا انفس ما يملكه اصحاب ما ما هيبة الانعام ان يملك ما في بطنه ولد. لانه قريب النتاج فيكون عطاء مضاعفا ويدل على ان هذه مما يؤمل منه الزيادة في المستقبل

34
00:13:05.650 --> 00:13:25.200
قال بعد ان اعطاه ما اعطاه من اللون الحسن والجلد الحسن واعطاه ما اعطاه ايضا من المال قال بارك الله لك فيها. اي اي جعل الله تعالى فيها بركة والبركة تقتضي تمام الانتفاع وتقتضي الزيادة وتقتضي

35
00:13:25.900 --> 00:13:57.500
تمالى التصرف في اوجه الخير فان المال المبارك هو ما تم نفعه  كمل ملكه وتصرف فيه الانسان في اوجه الخير وايضا نما وزاد وتضاعف دعا له بالبركة في المال قال فاتى الاقرع الان انتهى من الابرص وما صارت اليه حاله فاتى الاقرع فقال اي شيء احب اليك

36
00:13:57.600 --> 00:14:17.150
قال شعر حسن ويذهب عني الذي قذرني الناس به فمسحه فذهب عنه ما يكره الناس منه يعني ما ينفر الناس منه واعطي شعرا حسنا ثم قال له فاي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل فاعطي بقرة حاملا

37
00:14:17.650 --> 00:14:34.900
قال بارك الله لك فيها دعا له بالبركة ثم اتى الاعمى قال فاي شيء احب اليك قال ان يرد الله الي بصري. فابصر به الناس ودل هذا على ان فقد البصر

38
00:14:35.600 --> 00:14:59.650
لا يستوجب بعد الناس ونفرته ولا يستوجب بعد الناس ونفرتهم كما هو الحال في بعض انواع البرص وفي بعض انواع الصلع والقرع. قال فمسحه فرد الله بصره. قال فاي المال احب اليك؟ قال الغنم. الاول طلب ابلا او بقرة والثاني ابلا او بقرة. فالظاهر

39
00:14:59.650 --> 00:15:31.650
اول ابل والثاني بقر والثالث طلب غنما فاعطي شاة والدا اي قريبة الولادة فانتج هذان اي ولد  صاحب الابل وصاحب البقر وولد هذا اي ونتج من الغنم ولد فكان هذا فكان لهذا واد من الابل

40
00:15:31.900 --> 00:15:55.750
ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم وهذا ببركة الدعاء بالبركة. بارك الله لك فيها فكان من البركة ان كان من تلك الناقة واد وادي مليء بالابل والثاني وادي مليء بالبقر والثالث وادي مليء بالغنم

41
00:15:56.350 --> 00:16:18.200
وهذا كله ببركة الدعاء. بارك الله لك فيها بدعاء الملك الذي جاء لاختبار هؤلاء. قال رضي الله تعالى عنه قال ثم انه اتى الابرص. هذا الملك بعد مدة من الزمن جاء الى الابرص في صورته وهيئته. يعني جاء على صورة الابرص

42
00:16:18.550 --> 00:16:40.350
وفي هيئته الرثة التي قذره الناس بسببها. جاء الى من الى الابرص فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفره ما عندي ما يوصلني الى بلدي ويرجعني الى اهلي فلا بلاغ لي الا بالله

43
00:16:41.650 --> 00:16:54.600
ثم بك على وجه السببية ما قال الا بالله وبك لانه لا يصلح هذا انما الا بالله ثم بك لانه اذا قال الا بالله وبك سوى غير الله بالله وهذا معلوم

44
00:16:54.600 --> 00:17:18.550
او لا يجوز في القول ولا في الاعتقاد لانه لا يجوز تسوية غير الله بالله بل قال لا بلاغ لي الا بالله ثم بك. قالها له الرجل في طلبه هذا الملك الذي جاء بسورة ابرص لمن كان به برص قال اسألك بالذي اعطاك

45
00:17:18.650 --> 00:17:39.700
لون اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا من هذا الوادي بعيرا واحدا بعيرا اتبلغ به في سفري يعني اركب عليه لاصل الى اهلي لم يطلبه ناقة لان الناقة انفس عند اصحابها من البعير غالبا

46
00:17:40.050 --> 00:17:57.450
انما طلبه بعيرا ليرتحل عليه فيما يظهر والله تعالى اعلم قال الحقوق كثيرة اعتذر بايش لانه انا عندي التزامات كثيرة ويصعب علي اني اعطيك فاعتذر بهذا العذر وهو فيه كاذب

47
00:17:57.500 --> 00:18:22.700
وانما حمله الشح والامساك عن ان يعطيه من هذا الوادي بعيرا يتبلغ به في سفره لانقطاع لانقطاعه عن عن جهته. قال فقال له الان جاء التذكير بالماضي لعله ينزع عن هذا الكفر للنعمة

48
00:18:22.800 --> 00:18:35.500
وهو انه لم يستعملها في طاعة الله لم يصرفها فيما يحب الله تعالى. لم يعطي كما اعطى الله كما اعطاه الله تعالى. يذكره بماضيه فيقول له كأني اعرفك يعني انت

49
00:18:36.300 --> 00:18:58.800
ما انت غريب عندي انا اظن اني اعرفك كاني اعرفك الم تكن ابرص يقذرك الناس اي ينفرون منك فقيرا فاعطاك الله عز وجل المال تنظر الجحود الذي محق النعمة ورفع الاحسان

50
00:18:58.950 --> 00:19:19.150
قال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. هذا ما اعطاني الله اياه. انما هو من ميراث اباء فانا من اسرة رفيعة الغنى توارث ابائي واجدادي هذا المال اهو في ذلك صادق ام كاذب

51
00:19:19.550 --> 00:19:43.650
وكاذب يقينا ويعلم كذب نفسه واضافة الى هذا لو كان صادقا فان كونه من هذه الاسرة التي توارثت مال فهذا من انعام الله. لا يقطع انعام الله عنه بل الله الذي شاء ان يكون من هذه الاسرة التي اغتنى بالميراث منها فما من نعمة تنزل بالانسان الا هير من الله لكن

52
00:19:43.650 --> 00:20:00.850
هذا اراد ان يكذب الرجل في ان هذه من انعام الله عليه وانه كان ذاك الذي حاله كما تقدم الذكر قال انما ورثته كابرا انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر

53
00:20:00.900 --> 00:20:18.950
فقال له الملك ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت اي ارجعك الله الى حالك الاولى من برص يقذرك به الناس وفقر لا غنى معه قال ثم اتى ثم انه اتى

54
00:20:19.250 --> 00:20:38.600
الاقرأ اتى الاقرع في صورته التي كان عليها فقال له مثل ما قال لهذا يعني للابرص ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال له الحقوق كثيرة لما قال له الا كأني اذكرك انت كنت اقرأ فاعطاك الله

55
00:20:38.800 --> 00:21:01.850
شعرا حسنا وكنت فقيرا فاغناك الله قال انما ورثته كابرا عن كابر فرد بنفس الرد فقال واتى الاعمى وهو ثالث المختبرين قال وهو ثالث المختبرين قال في اتى الاعمى في صورته يعني جاء على صورة الاعمى لا يرى لا يبصر

56
00:21:01.900 --> 00:21:21.650
فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي الا بالله ثم بك اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في في سفري فقال قد كنت اعمى

57
00:21:22.700 --> 00:21:45.150
فرد الله الي البصر. اقرار بالنعمة وهذا اول مراتب الشكر فان الشكر يكون بالاقرار بالنعم وما بكم من نعمة فمن الله فكل نعمة دقيقة او جليلة حادثة او دائمة في دفع مكروب او جلب محبوب

58
00:21:45.200 --> 00:22:00.950
انما هي من الله جل في علاه فاقر بها واضفها اليه لذلك قال قد كنت اعمى هذا من من من مما يندرج في قوله تعالى واما بنعمة ربك فحدث كنت اعمى

59
00:22:01.200 --> 00:22:27.250
فرد الله الي البصر فخذ ما شئت ودع ما شئت فلا والله فوالله لا اجهدك يعني لا اتعبك ولا اناقشك اليوم بشيء اخذته ليش؟ قال لله يعني رجاء ما عند الله ورغبة فيما عنده من الثواب ليس طمعا في محمده

60
00:22:27.450 --> 00:22:56.650
ولا رغبة في ثناء ولا سعيا لكسب انما لارادة الله عز وجل قال فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. قال هذا الملك ماذا قال قال امسك ما لك  فقال امسك مالك يعني

61
00:22:57.150 --> 00:23:16.850
لا لا حاجة لي في شيء فانما الامر اختبار فانما ابتليتم وهنا البشارة في نتيجة الاختبار فقد رضي الله عنك نسأل الله من فضله اسأل الله من فضله بل رضي الله عنه فتحت الخيرات له

62
00:23:16.950 --> 00:23:35.250
من رضي الله عنه سعد في الدنيا والاخرة. من رضي الله عنه بارك له في حاله وعمله وماله وشأنه. وكان كما قال ربنا جل في علاه ان الابرار لفي نعيم. ليس في الاخرة فقط في الدنيا وفي البرزخ

63
00:23:35.450 --> 00:23:53.550
ويوم البعث والنشور فقد رضي الله عنك رضي الله عنه لماذا لانه شكر النعمة وقد قال الله تعالى واذ تأذى ربكم لئن شكرتم لازيدنكم قال وسخط على صاحبيك اي غضب على صاحبيك

64
00:23:53.900 --> 00:24:21.600
اي انزل بهما ما يوجب مقته وغضبه وسخطه ولئن كفرتم ان عذابي لشديد هذا نموذج مختصر وهو بيان كيف تشكر النعم؟ وما هو جزاؤها وكيف تكفر النعم وما هو عاقبتها؟ شكر النعم

65
00:24:21.900 --> 00:24:40.600
باظافتها الى الله فلا تظفها الى احد من الخلق بالكلية انما اضفها الى الله استقلالا وما بكم من نعمة فمن الله ولا يعني هذا الا يشكر من احسن اليك فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله لكن هذا سبب

66
00:24:40.850 --> 00:25:02.100
فلا تشتغل بالسبب عن المسبب لا لا تشتغل بالاداة عن الذي قدر ذلك وساقه اليه. فلو شاء ما كان وانما كان ما شاء سبحانه وبحمده وما تشاؤون الا ان يشاء الله

67
00:25:02.150 --> 00:25:18.450
واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك ما نفعوك ولو اجتمعوا على اي ان يمنعوك على ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك ما ضروك. فجدير بالمؤمن ان

68
00:25:18.850 --> 00:25:34.350
يجد ويجتهد في شكر النعم على هذا النحو الذي تفتح له تفتح له به الابواب الثاني اثني على الله في كل نعمة قل الحمد لله على كل نعمة فان حمد الله يوجب رضاه ولذلك جاء في الصحيح

69
00:25:34.650 --> 00:25:54.550
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انتبه لهذا كم مرة تشرب اليوم من اذان المغرب الى الان؟ كم مرة شربنا ماء كم اكلنا هل قلنا الحمد لله؟ ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده عليها. ويشرب الشربة فيحمده عليها

70
00:25:55.250 --> 00:26:13.000
رضا الله قريب لمن رغب فيه وحرص عليه. ليس بعسير ولا صعب يحتاج الى فطنة وتنبه وبذل يرضى عن العبد يأكل الاكلة ويقول الحمد لله بقلبه انه ساق له هذه النعمة هذا الماء جابه الاخ

71
00:26:15.400 --> 00:26:36.200
الحمد لله يرضى الله عنك بهذا صعب هذا افيه عسر ومشقة؟ لا والله انه ليسير جزاك الله خير انه يسير لكن ينبغي للمؤمن ان يجد في استحضار التكسر انت في تجارة انت في في في ميدان سباق

72
00:26:36.950 --> 00:26:58.250
كل لحظة او ثانية هي منحة من الله لك ان تستزيد بخير زاد وتزودوا فإن خير الزاد التقوى احمد الله على كل نعمة قديمة وحديثة متجددة وسابقة حادثة وملازمة فان نعم الله تزيد بالشكر

73
00:26:58.500 --> 00:27:11.550
اما ثالث ما يشكر به الله عز وجل هو ان تستعمل نعم الله في طاعته. فاحرص على ذلك وابشر فان الله عز وجل يفتح لك من ابواب العطاء ما لا يرد لك على بال

74
00:27:12.700 --> 00:27:28.000
اسأل الله العظيم ان يرزقنا واياكم شكر نعمه وان يعيننا على ذكره وان ييسر لنا طاعته والقيام بحقه اقرأ الباب الذي يليه اقرأ حديث ايضا ثم نجيب على اسئلتكم ان شاء الله اللي عنده سؤال يكتبه يا اخوان

75
00:27:28.600 --> 00:27:56.650
قال رحمه الله باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعل له فيما اتاهما قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله. كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبدي المطلب

76
00:27:56.850 --> 00:28:24.300
وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة او لاجعلن له قرني اي فيخرج من بطنك فيشقه

77
00:28:24.450 --> 00:28:52.800
ولافعلن ولافعلن. يخوفهما سم ياه عبد الحارث. فابى ان يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله فأبى ان يطيعه فخرج ميتا ثم انت ما اتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد

78
00:28:53.050 --> 00:29:26.050
فسمياه عبد الحارث فذلك قوله جعل له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة. قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. وله سند صحيح عن مجاهد في قول الله تعالى لان اتيتنا صالحا قال اشفقا

79
00:29:26.050 --> 00:29:50.500
لا يكون انسانا هذا الباب ذكر فيه المؤلف رحمه الله اية في سورة الاعراف فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما ومعنى هذه الاية لا يتبين الا بقراءة ما قبلها فان ما قبلها يبين معناها. يقول الله تعالى هو الذي خلقكم

80
00:29:50.500 --> 00:30:06.800
من نفس واحدة وهي ادم وهي نفس ادم عليه السلام. فكل هذا البشر كل هذا الخلق من نفس واحدة وهي نفس ادم عليه السلام هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها

81
00:30:07.750 --> 00:30:31.850
ليسكل اليها في حكمة خلق الاناث فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به لما تغشاها اي لما معها حملت حملا خفيفا اي في بداية الحمل يكون خفيفا فلما اثقلت يعني تقدم الحمل

82
00:30:31.900 --> 00:30:54.050
ونمى ما في البطن فلما اثقل دعوا الله ربهما من الذي من اللذان لدعوا الله ربهما ادم وحواء في تفسير وقيل ان هذا في كل ذكر وانثى من الازواج يكون منهما هذا الدعاء

83
00:30:54.900 --> 00:31:12.500
على اختلاف في التفسير هل هو ادم وحواء فقط؟ ام انه من ذرية ادم جنس الانسان الذكر والانثى. دعوا الله ربهما اي سأل الله عز وجل ونادياه لأ لان اتيتنا صالحا

84
00:31:13.000 --> 00:31:37.200
يعني لان رزقك لان رزقتنا ولدا صالحا اي مكتمل الخلق سليما من الافات والاظرار لنكونن من الشاكرين فالصلاح هنا ليس المقصود به صلاح العمل لان الكلام على تمام الحمل فالصلاح في الحمل ان يخرج سليما من الافات والامراض

85
00:31:37.200 --> 00:32:03.650
لان اتيتنا صالحا ايتم الحمل كان ولدا وكان من الحمل ولد صالح لنكونن من الشاكرين اي لا نحققن لك الشكر اي شكر هذه النعمة باظافتها اليك و ذكرك بها وحمدك

86
00:32:04.150 --> 00:32:28.350
وطاعتك فيها كما تقدم قبل قليل فيما يتحقق به شكر النعم. كم مرتبة؟ او كم خطوة لتحقيق شكر النعم ثلاث ان تضاف النعمة الى الله عز وجل فلا تظفها الى سواه. الثاني ان تشكره عليها وان تثني عليه بها. الثالث

87
00:32:28.800 --> 00:32:51.200
ان تستعملها في طاعته وان تطيع الله فيها لان اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين. اي لنشكرن هذه النعمة. يقول الله تعالى فلما اتاهما صالحا. يعني لما حقق لهما مطلوبهما فجاء الولد سليما معافا

88
00:32:51.250 --> 00:33:13.850
ليس فيه نقص ولا عيب فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء اي جعلا له لله عز وجل شركاء في هذه النعمة اما باظافة هذا الى غير الله عز وجل وهذا حاصل كيف ذلك؟ الان بعض من يبلى بالعقم يذهب

89
00:33:14.800 --> 00:33:42.650
اضرحة يذهب لاشجار يذهب لاماكن يزعم انها مباركة يذهب اصحاب شعوذات وكهانة ويطلب منهم الولد. فاذا جاء الولد بقدر الله اظافوه الى هذي ببركة الشيخ ببركة المكان المبارك ببركة الظريح ببركة كذا هذا جعل له شركاء فيما اتاهما

90
00:33:42.650 --> 00:34:05.700
فالرزق لا يأتيك الا من الله لا يأتي الرزق الا من الله جل في علاه وكل ما عداه سبب اذا كان سببا صحيحا. اما ما يتعلق بالذهاب للاضرحة والذهاب اهل القبور والذهاب لمن يعتقد فيهم البركة من الكهان والمشايخ والدجالين او الاماكن التي يزعم انها مباركة

91
00:34:05.700 --> 00:34:24.300
تحقيق المطالب فكل هذا من مما ذكر الله تعالى وجعلا له شركاء فيما اتاهما جعل له شركاء اضافوا النعمة الى غيره واضافة النعمة اما بالايجاد او بالتسبب كلاهما من اضافة النعمة الى غير الله بالايجاد بان تقول

92
00:34:24.300 --> 00:34:40.650
هذا الذي الولد هذا رزقني الله رزقني اياها الشيخ او ان تقول هذا ببركة الشيخ وبسبب الشيخ او بسبب الظريح او بسبب دعاء فلان من الاموات او او الاحياء او غير ذلك

93
00:34:40.800 --> 00:35:01.850
هذا كله يدخل في ما ذكر جل وعلا وجعل له شركاء فيما اتاهما هذه الاية الكريمة للعلماء في تفسيرها قوله القول الاول ان المقصود بقوله فلما اتاهما صالحا جعلا لهم شركاء انه

94
00:35:04.550 --> 00:35:23.050
جنس من جنس بني ادم ذكر وانثى من جنس بني ادم وليس ادم وحواء انما هو في من حرف الله قلبه وصرف عن الهدى باضافة النعمة الى غير الله عز وجل من بني ادم. هذا القول الاول وهو الصواب

95
00:35:23.700 --> 00:35:48.950
هذا هو القول الصحيح في معنى الاية وقد قال به جماعة من المحققين ان المقصود بالاية هو جنس بني ادم وليس المقصود به ادم وحواء على وجه الخصوص فان الله تعالى خلق بني ادم من نفس واحدة كما قال يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس

96
00:35:48.950 --> 00:36:11.250
واحدة وخلق منها زوجها جعل منهما رجالا كثيرا ونساء فالاية لا يقصد بها ادم بل يقصد بها جنس البشر وان هذا يحصل من بعض بني ادم ان يضيف الله ان يضيفوا نعمة الولادة الى غير الله يسألون الله ان يرزقهما صالحا من الولد ثم

97
00:36:11.250 --> 00:36:37.200
اذا اعطاهما ما طلبا اضافوه الى غيره هذا هو القول الصواب في تفسير الاية. الشيخ رحمه الله ذكر في تفسير الاية اثارا وردت عن بعض اهل العلم وقد ورد بها حديث فيه ضعف قال رحمه الله في في تفسير الاية قال وعن ابن عباس

98
00:36:37.200 --> 00:36:58.350
قال فلما تغشاها ادم اذا فس هذا التفسير ان الاية كان ان هذا الذي وقع هو من ادم وحواء هما اللذان جعلا له شركاء اي جعلا لله شركاء فيما اتاهما. ما هي الشركة التي اضيفت الى ادم وحواء

99
00:36:58.350 --> 00:37:17.700
السلام في التفسير اقرأ هذا الخبر عن ابن عباس على القول بان المقصود بقوله فلما اتاهما صالحا ادم وحواء قال رضي الله تعالى عنه لما تغشاها ادم لما تغشى ادم وابونا ادم حواء عليهما السلام حملت فاتاهما ابليس

100
00:37:18.500 --> 00:37:44.750
فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لا تطاع لتطيعان او لاجعلن له قرنا اي او لاجعلن له قرني ايل فيخرج من بطنك فيشقه ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما سمياه عبد الحارث اي سمي هذا الحمل

101
00:37:44.900 --> 00:38:05.650
الولد الذي جاء الذي سيأتي عبد الحارث فابيا ان يطيعاه فخرج ميتا اي لم يكتمل الحمل ثم حملت فاتاهما فذكر لهما ما ذكر في المرة الاولى قال فادركهما حب الولد

102
00:38:05.700 --> 00:38:24.350
فسمياه عبد الحارث فسمياه عبد الحارث فذلك قوله جعلا له شركاء فيما اتاهما وله باسناد عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته حيث اطاعه في تسميته بعبد الحارث

103
00:38:24.350 --> 00:38:41.400
قال وله باسناد صحيح عن مجاهد في قوله فلما اتاهما صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما هذا القول فسر الاية بانه

104
00:38:44.650 --> 00:39:04.650
وقع ذلك من ادم وحواء عليهما السلام فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء وكيف جعل له شركاء؟ اي سمياه بعبدالحارث الحارث اسم من اسماء الشيطان كما قيل في بعض الكتب ان اسمه قبل ان يكون قبل ان يعصي الله عز وجل في

105
00:39:04.650 --> 00:39:23.650
في السجود كان اسمه الحارث هكذا جاء في بعض الكتب والله اعلم بصحة ذلك هذا التفسير وجه وجه مناسبته وجه ذكره في الاية انه بين وجه الشرك الذي ذكره الله تعالى مما اضيف

106
00:39:23.650 --> 00:39:43.650
ادم وحواء وهو انه ما سمياه عبد الحارث ولذلك ذكر المؤلف رحمه الله قول ابن حزم قال اتفقوا على تحريم كل اسم المعبد لغير الله هذا لا خلاف فيه بين العلماء. كل اسم يذكر فيه عبد فانه لا يضاف الا لله. فعبدالرسول وعبد المرتضى

107
00:39:43.650 --> 00:40:03.650
وعبده آآ النبي وعبده جبريل وعبد الحسين وعبد علي وعبد الكعبة وعبد العز وعبد الشمس وما الى ذلك من الاسماء كلها محرمة. يجب تغييرها ولا يجوز سواء اوظيفة العبودية لما

108
00:40:03.650 --> 00:40:23.650
او لنبي او لصالح او لشجر او لحجر او لحيوان او لجماد او لغير ذلك. لا خلاف بين العلماء في انه لا يجوز ان يعبر ابدا الاسم لغير الله عز وجل ومن كان اسمه كذلك وجب عليه ان يغيره الى عبد الله او عبدالرحمن او او غير ذلك

109
00:40:23.650 --> 00:40:43.650
او الى غير ذلك من الاسماء لا يبقى على ما هو عليه هذا محل اتفاق ليس في هذا خلاف بين العلماء. ولذلك يقول ابن حازم اتفقوا اي علماء على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب يعني عدا عبد المطلب فان فيه خلافة

110
00:40:43.650 --> 00:40:58.000
والصواب انه لا يجوز هذا الاسم واما قول النبي صلى الله عليه وسلم انا ابن عبد المطلب انا النبي لا كذب فهذا ليس اقرارا للاسم انما هو لذكر الاسم المشهور

111
00:40:58.000 --> 00:41:10.600
الذي عرف به صلى الله عليه وسلم ومن استثنى عبد المطلب من النهي قال لان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا ابن عبد المطلب انا النبي لا كذب لكن النبي

112
00:41:10.600 --> 00:41:27.050
وسلم لا يتمكن من تغيير اسم اشتهر وعرف ولهذا اسماء اباء الصحابة من عبد العزى وعبدشمس وما الى ذلك لم يتعرض لها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمروا بتغييرها لانهم قد فنوا وماتوا

113
00:41:27.050 --> 00:41:44.150
وشهر بهذه الاسماء فلا سبيل الى تغييرها. ثم انه قد يكون اه قولهم لهذه الاسماء جاريا على عرفهم والاسلام جاء بتكميل العبودية لله عز وجل فنهى عنان تضاف العبودية لغير الله عز

114
00:41:44.150 --> 00:42:03.400
فلا يجوز التسمية بهذه الاسماء مهما كان بل الواجب ان يسمى بالاسم الحسن واذا عبد ان يعبد لاسماء الله عز وجل لا لغيره سبحانه وبحمده الصواب في معنى الاية ان من بني ادم

115
00:42:03.850 --> 00:42:28.550
من اذا رزقهم الله تعالى فضلا وانعاما واحسانا لم يشكروا الله تعالى عليه بل اضافوه الى غيره فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما وهنا يا اخوان ليس فقط الاشكالية في تسميتهم بغير الله عز وجل بغير بتعبيدهم لغير الله عز وجل وجعل الشركاء لله فيما

116
00:42:28.550 --> 00:42:47.050
رزق الانسان رزق الانسان من من النعم. بل ايضا اضافة الى هذه الموبقة العظيمة الكبيرة التي هي في اعلى المراتب المعاصي والذنوب فان اعلى مراتب المعاصي والذنوب الشرك بالله عز وجل. لكن دونه ايضا اخلاف العهد

117
00:42:47.100 --> 00:43:13.000
فقد عاهد الله لان اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين. فهم قد نذروا وعاهدوا الله على ان يكونوا صالحين فيما اذا رزقهم الله تعالى ما يرزقهم من العطاء والهبات. فقال فاخلفوا ذلك ولا شك ان كل من عاهد الله

118
00:43:13.150 --> 00:43:35.600
ثم اخلف عهده ولو كان ذلك في جزئية او عمل فانه مهدد بالنفاق الامر خطير قال الله تعالى في محكم الكتاب ومنهم ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لصدقنه من الصالحين ثم ماذا كانت عقوبتهم

119
00:43:35.850 --> 00:44:03.000
قال فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلف الله ما وعدوه هذا عقوبة كل من عاهد الله تعالى عهدا على ان يفعل صالحا اذا رزقه الله تعالى او اعطاه او نجاه ثم تخلف ذلك في عمله فانه مهدد بهذه

120
00:44:03.000 --> 00:44:18.500
عقوبة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه فواجب على المؤمن ان يحذر من اخلاف العهد وان يبادر الى الوفاء بما

121
00:44:18.950 --> 00:44:37.700
امره الله تعالى به من الوفاء بالعهد فالله غني عنا وعن عباداتنا يبدأنا بالفضل قبل ان نسأله فاذا رتبنا على فظله عبادة كان ذلك لازما وتركها مما يوجب النفاق فعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه

122
00:44:37.700 --> 00:44:41.406
بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا