﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:15.250
الحمد لله حمد الشاكرين احمده حق حمده لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه. واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين. لا اله الا هو الرحمن

2
00:00:15.250 --> 00:00:35.100
الرحيم واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسانه الى يوم الدين اما بعد فان الله جل في علاه تفظل على عباده

3
00:00:35.150 --> 00:01:05.750
بان عرفهم به سبحانه وبحمده وقد عرف الله تعالى نفسه لعباده من طرق عديدة كثيرة وهذا شأن كل ما يحتاجها الناس مما يضطرون مما يضطرون مما يضطرون الى معرفته وتتعلق ضرورتهم وحاجتهم به. فان الشيء اذا

4
00:01:05.750 --> 00:01:34.950
مما يحتاجه الناس حاجة ماسة تنوعت الطرق في تعريف الخلق به ودلالتهم عليه ولا شك ان الله تعالى اعظم ما يحتاج الخلق الى معرفته فلا سعادة لهم ولا طمأنينة ولا هناء

5
00:01:35.450 --> 00:02:00.700
ولا فلاح ولا نجاح ولا فوز الا بمعرفة الله عز وجل وبقدر ما يحقق المؤمن من معرفة الله عز وجل يدرك من سعادة الدنيا وفوز الاخرة ولهذا ينبغي للمؤمن ان يعتني بهذا الامر عناية فائقة

6
00:02:01.050 --> 00:02:24.550
فيكون ذا عين باصرة ترى وتتعرف على الله عز وجل في كل ما تشاهده وتبصره فالله عز وجل قد تعرف لعباده بما فطرهم عليه من الايمان والتقى سترة الله التي فطر الناس عليها

7
00:02:25.150 --> 00:02:51.150
ذاك ان الله تعالى فطر للنفوس ابتداء فطر النفوس في الابتداء على توحيده وعلى طلب عبادته. وعلى محبته جل في علاه كل مولود اليوم يولد على الفطرة. وقد قال الله جل وعلا فطرة الله التي فطر الناس عليها. لا تبديل لخلق الله

8
00:02:51.150 --> 00:03:15.100
ذلك الدين القيم ففطرة الله التي فطر الناس عليها هي طلبه وطلبوا معرفته والقيام بحقه جل في علاه ثم انه لم يكتفي بهذه الفطرة التي ركزت في في في نفوس الناس وجبرت عليها

9
00:03:16.300 --> 00:03:38.850
ارواحهم ونفوسهم بل ان الله تعالى زاد في التعريف به سبحانه ما اقامه من الايات في الافاق والانفس في السماوات والارض وفي البر والبحر وفي ما يكادسه الانسان ويخالطه فان

10
00:03:39.050 --> 00:04:06.850
ايات الله عز وجل مبثوثة دالة على عظيم صنعه وبديع قدرته وجليل ماله سبحانه وبحمده من الكمالات ومن الطرق التي يسر الله تعالى منها معرفته وجعلها طريقا للعلم به. خبر الرسل عنه صلوات الله وسلامه وسلامه عليه

11
00:04:06.850 --> 00:04:34.550
فان الله بعث الرسل به معرفين سبحانه وبحمده. فعرفوا الرب الذي له العبادة عرفوه جل وعلا باسمائه عرفوه بصفاته عرفوه بجميل وجليل افعاله سبحانه وبحمده عرفوه بشرعه المحكم المتقن الذي فيه صلح

12
00:04:34.650 --> 00:05:00.650
المعاشر والمعاد فكانت الرسل صلوات الله وسلامه عليهم مجتمعين على دعوة الخلق الى العلم بالله والى معرفته سبحانه وبحمده. فعرفوا الخلق بالله تعريفا تاما كاملا ليس في ذلك نقص بل جاءوا به

13
00:05:01.100 --> 00:05:20.600
على نحو واضح جاؤوا بالعلم بالله والتعريف به على نحو واضح لا يلتبس ولكن اكمل ما جاءت به الرسل من التعريف بالله والدلالة عليه ما جاء به خاتمهم صلوات الله وسلامه عليه ما جاء به

14
00:05:20.600 --> 00:05:41.400
محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم. فانه بابي هو هو وامي جاء بالبيان الوافي الكامل الذي لا اكمل منه في التعريف بالله. فكل من رغب في معرفة الله عز وجل على وجه الكمال فليقبل

15
00:05:41.400 --> 00:06:02.050
على ما جاء به سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه. وليدع كل شيء خلاف ذلك. فان الخبر عن الله لا يكون الا بوحي. لان الله غيب والغيب لا يمكن ادراك تفاصيل كمالاته

16
00:06:02.150 --> 00:06:26.550
من خلال العقل فالعقل تابع للنص يدرك معناه ويستدل به على مال الله من كمالات. لكن العقل لا يستقل منفردا في معرفة تفاصيل ما لله من الكمالات ولهذا اولئك الذين حجبوا عن انوار الرسالة

17
00:06:26.900 --> 00:06:46.150
او انهم لم يلتفتوا الى ما جاء به الكتاب والسنة. من الخبر عن الله وعن رسوله لا يصلون في معرفة اي الى علم واثق ولا الى هدى لان ذلك عمى. فالعقل يعرف مجملات

18
00:06:46.450 --> 00:07:08.900
يستطيع ان يستدل الانسان بعقله على مجملات من ان للكون ربا وانه يستحق العباد وانه كامل في صفاته لكن تفاصيل ذلك لا يمكن ان يصل اليه المؤمن الا بمعرفة ما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

19
00:07:09.300 --> 00:07:33.050
ولهذا من الجدير بالمؤمن اذا اراد ان يعرف الله عز وجل ليحقق تمام العبودية له ان يقبل على معرفة الله عز وجل من خلال خبر الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. الذي امده الله تعالى بالعلوم والمعارف. فهو اكمل

20
00:07:33.050 --> 00:08:00.050
الناس علما بربه واتمهم معرفة به وليس ثمة اكمل تعريف من تعريف النبي صلى الله عليه وسلم لله فمن اقبل عليه هنيئ وسعد وعرف الله بالقدر الذي يطيقه ومن اعرض عن ذلك تخطفته شياطين الانس والجن. والجهالات والضلالات والقت به في انواع

21
00:08:00.050 --> 00:08:22.250
من الانحرافات وقد بين الله تعالى ذلك في محكم كتابه في قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى. فادعوه بها الذين يلحدون في اسمائه. ذروهم اتركوهم. فذكر الله تعالى الطريق الذي يوصل الى معرفته. وحذر

22
00:08:22.250 --> 00:08:39.950
من قطاع الطريق الذين يصرفون الناس عن هذا السبيل القويم. وهذا الطريق الموصل الى معرفة الله عز وجل. حذر منهم وامر وبالاعراض عنهم وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون بما كانوا يعملون

23
00:08:40.950 --> 00:09:00.000
فنهى عنهم وحذر من مآلهم ومصيرهم وانه لن يتركهم جل في علاه بل سيعاقبهم بما يستحقونه لانهم اعرضوا عن النور وتخبطوا في العلم بالله عز وجل بضلالات وانحرافات. نقرأ ما يسر الله تعالى حول هذه الاية

24
00:09:00.000 --> 00:09:28.400
شيئا ثم نبين تفاصيل ذلك فيما يفتح الله عز وجل نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين

25
00:09:28.400 --> 00:09:58.400
قال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فدعوه بها. وذروا الذين يلحدون في اسمائه. ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون وعنه

26
00:09:58.400 --> 00:10:16.950
تم ولاة من الاله والعزى من العزيز. وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها اه يخبر الله تعالى في هذه الاية الكريمة عن ما له من الكمالات في اسمائه وصفاته

27
00:10:17.100 --> 00:10:46.150
فيقول جل وعلا ولله الاسماء الحسنى ولله اي له جل في علاه سبحانه وبحمده ليس لغيره كاين قوله لله اي تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر؟ فالاسماء الحسنى لله على وجه الكمال ليست لغيره سبحانه وبحمده. ولله الاسماء الحسنى

28
00:10:46.150 --> 00:11:15.200
الاسماء جمع اسم وهو ما عرف الله تعالى به نفسه من الاسماء وصفها الله تعالى بانها حسنى والحسنى تأنيث الاحسن هي فعل هي من افعال المفاضلة على وزن افعل لكنها

29
00:11:16.450 --> 00:11:40.650
مؤنثة ولذلك قال ولله الاسماء الحسنى فله جل وعلا الاسماء التي بلغت في الحسن غايتها. ومنتهاها ومداها. هذا معنى قوله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى اي التي بلغت في الحسن غايتها

30
00:11:40.800 --> 00:12:09.450
وبلغت في الحسن منتهاها واعلم ان قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى يدل دلالتين. الدلالة الاولى ان الفاظ الاسماء التي سمى الله تعالى بها نفسه كلها لا ما فيها ولا عين بل هي في الغاية من الحزن ولك ان تبصر ذلك فيما اخبر به الله عز وجل عن نفسه من اسمائه وصفاته

31
00:12:09.450 --> 00:12:28.850
هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة. هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس دروس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون

32
00:12:28.900 --> 00:12:48.900
هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى بعد ان عد الجملة من اسمائه قرر هذا المعنى. فهي حسنة بالفاظها فليس في اسماء الله ما هو قبيح من حيث اللفظ بل جميع الفاظ اسماء الله عز وجل

33
00:12:48.900 --> 00:13:12.450
حسنى بلغت في الحسن غايته ومنتهاه ثم انها ايضا حسنى من جهة ما تضمنته من المعنى فان المعاني التي في تلك الاسماء معاني عظيمة جليلة دالة على كمال الرب سبحانه وبحمده. وانه متصف بصفة

34
00:13:12.450 --> 00:13:39.000
الجلال والكمال والجمال سبحانه وبحمده ولهذا الحسن في اسماء الله ليس فقط في الفاظها لانها الفاظ لها معاني فمن ظن انها اسماء مجردة عن المعاني فقد الحدث في اسماء الله عز وجل. اذ ان هذه الاسماء لم تكن حسنة فقط لجمال الفاظها. بل لما تظمنته من المعاني

35
00:13:39.000 --> 00:14:09.400
العظيمة الدالة على الرب جل في علاه سبحانه وبحمده فالله دال على انه الاله المستحق بالعبادة الاله المستحق للعبادة الذي لا يستحق العبادة سواه سبحانه وبحمده والرحمن دال على صفة الرحمة في كمالها فان صيغة فعلان تدل على الامتلاء

36
00:14:09.400 --> 00:14:37.300
وصف واكتمال كل ما فيه والرحيم كذلك دال على صفة عظيمة صفة الرحمة التي اتصف بها سبحانه وبحمده. كذلك العزيز الحي القيوم الكريم الباري الخالق المصور القدوس السلف كلها تدل على معان جليلة عظيمة اتصف بها سبحانه وبحمده

37
00:14:37.800 --> 00:14:57.800
فما من اسم من اسماء الله الا وتظمن معنا. هذا المعنى هو في الغاية في الدلالة على كمال الله عز وجل. وعندما يدرك المؤمن معاني هذه الاسماء يدرك عظيم ما دلت عليه من صفات الرب جل في علاه ويدرك ايضا

38
00:14:57.800 --> 00:15:16.850
لماذا قال الله تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام فان اسمائه مباركة ليست مباركة فقط بتردادها وتكرارها على اللسان. بل هي مباركة بما فيها من المعاني المعرفة بالله عز وجل

39
00:15:16.850 --> 00:15:47.050
عليه فمن عرف ان الله هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر وامتلأ قلبه بمعاني هذه الاسماء لا شك انه سيكون في الغاية ويبذل الوسع والجهد في تحقيق العبودية لهذا الذي اتصف بهذه الصفات الجليلة العظيمة. فلهذا ينبغي للمؤمن ان

40
00:15:47.050 --> 00:16:05.250
ان اسماء الله حسنى في الفاظها حسنى في معانيها وما دلت عليه من كمالات الرب سبحانه وبحمده وليست الحسنى فقط في الفاظها بل في الالفاظ وما دلت عليه من المعاني. ولان هذه الاسماء

41
00:16:05.650 --> 00:16:31.850
هي من مما يحب الله عز وجل لانه التي لانها الاسماء التي عرف الله تعالى بها عباده ودلهم عليه ذكر الله عز وجل ما الواجب في هذه الاسماء فان اثر هذه الاسماء ان يشتغل العبد بدعاء الله بها. قال الله تعالى فادعوه بها

42
00:16:31.950 --> 00:16:52.850
الدعاء عندما يمر على اسماع كثيرين يحصرونه في صورة واحدة وهي دعاء المسألة فقوله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها الذي يتبادر الى ذهن كثيرين ان يقولوا اسماء الله اثناء دعائه فيقول

43
00:16:52.850 --> 00:17:14.350
يا رحمن ارحمني ويا غفور اغفر لي ويا الله ارزقني ويا رزاق تفضل علي ويا غفور اغفر لي وهلم وهذا صورة من صور دعاء الله عز وجل لكن ليست حصرا ولا قصرا. بل هذه صورة من الصور. واما

44
00:17:15.050 --> 00:17:41.350
بقية صور دعاء الله عز وجل فدعاء الله الذي امر به في قوله فادعوه بها يشمل دعاء المسألة وهو ان تذكر اسماء الله في طلب حاجاتك  مطالبك الثاني من دعاء الله عز وجل باسمائه

45
00:17:41.850 --> 00:18:09.100
التعبد له جل وعلا بهذه الاسماء وذلك بحفظها وفهم معانيها وايضا الثناء عليه بها سبحانه وبحمده. وهذا يسميه العلماء دعاء العبادة يسميه العلماء دعاء العبادة. وهو الدعاء الذي يذكر فيه الانسان اسماء الله عز وجل. لا في مسألة ولا

46
00:18:09.100 --> 00:18:35.050
انما في تمجيد وتقديس وثناء على الرب جل في علاه. هذا هو النوع الثاني من انواع الدعاء وهو مشغول في قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فالذي يكف بصره عن عن المحرمات. ويكف سمعه عن سماع المحرمات ويكف جوارح

47
00:18:35.050 --> 00:19:02.500
عن المعاصي لان الله بصير والله ولان الله سميع ولان الله يراه هذا تعبد لله باسمه السميع وباسمه البصير وباسم العليم فكف نفسه عن معصية الله تعبدا له اثبات اسمائه الدالة على احاطته واطلاعه

48
00:19:02.500 --> 00:19:31.650
على عباده فان العبد اذا امتلأ قلبه يقينا بهذه الاسماء لابد ان تثمر اثار لابد ان تنتج ثمار وهذه الاثار وتلك الثمار هي من التعبد لله تعالى باسمائه وصفاته. ولهذا قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. اي

49
00:19:31.650 --> 00:20:00.800
سلوه بها وتقربوا اليه بها تعبدا باثباتها له وتعبدا بفهم معانيها  استحضار اثارها ولهذا كان التعبد لله باسمائه الحسنى من اعلى المراتب وارفع المنازل حتى قال صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة

50
00:20:00.950 --> 00:20:18.350
ان لله تسعة وتسعين أسماء من احصاها دخل الجنة. ما معنى الاحصاء هل هو العد بان يعدها؟ الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. الى نهاية

51
00:20:18.350 --> 00:20:51.550
فاحصى من اسماء الله؟ الجواب نعم انما احصاء اسماء الله حفظ الفاظها وفهم معانيها والتعبد لله بها وهذا معنى قوله تعالى فادعوه بها فدعاء الله تعالى باسمائه هو احصاؤها فان احصاء الله احصاء اسماء الله عز وجل ليس فقط ان يحفظها الانسان او ان يجعلها في مجلسه في صدر مجلسه

52
00:20:51.550 --> 00:21:17.650
تقع او في كتابه او انما ذلك يكون حفظها وفهم معانيها والتعبد لله تعالى بها. هذا هو الاحصاء الذي يحصل به النجاح وبه يدرك العبد ما ذكر الله عز ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من

53
00:21:17.650 --> 00:21:41.800
دخل الجنة وعلى هذا اولئك الذين يرددون اسماء الله هكذا دون سياق ثناء او في سياق دعاء او في التعريف به انما يقولون يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله هؤلاء لم يدعوا الله باسمائه

54
00:21:42.150 --> 00:22:06.350
لانه نداء ليس في سياق ثناء ولا في سياق طلب ولا للتعريف به جل في علاه. وانما هو تكرار للاسم على اللسان دون ثناء ودون دعاء وطلب ودون بيانا لما له من الكمالات جل في علاه

55
00:22:07.050 --> 00:22:30.550
ولهذا لا يختلف العلماء ان تكرار الاسماء دون ثناء ودون دعاء وسؤال وطلب ليس من دعاء الله تعالى باسمائه الحسنى. بل دعاء الله باسمائه الحسنى يبينه ادعية رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء به من الثناء على الله عز

56
00:22:30.550 --> 00:23:03.900
وجل فبهذا يدعى الله وليس بالطرق المنحرفة وبعضهم يتبور به الامر ويختصر فتجده يقول ياهو ياهو ياهو ياهو اختصارا ثم يختصرون شيء ايضا الى تخفيضات وكل هذا خارج عن هدي سيد الورى. وليس هذا من دعاء الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى جل في علاه. انما دعاؤه بان

57
00:23:03.900 --> 00:23:23.900
عليه وان يمجد ويقدس سبحانه وبحمده اما ثناء عليه باسمائه. وما اتصف به. اللهم اني اسألك بانك الله الذي لا اله الا انت الحي القيوم الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. هذا دعاء

58
00:23:25.200 --> 00:23:47.500
هذا دعاء لله باسمائه ذكر فيه ما يوجب تعظيمه سبحانه وبحمده فذكر اسماءه دعاء ولم يذكر مسألته يعني لو قال هذا القول دون ان يذكر مسألة او حاجة يكون قد دعا الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلى. كذلك قول

59
00:23:47.500 --> 00:24:05.950
العبد سبحانك اللهم ربنا وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك هذا من دعاء الله باسمائه الحسنى. لكن دعاء ثناء وتمجيد وتقديس وهذا من دعاء الله تعالى باسمائه الحسنى

60
00:24:06.200 --> 00:24:34.000
من دعاء الله باسمائه الحسنى ان تذكر اسمائه المناسبة في مسائلك وحوائجك في مسائلك وحوائجك بان تقول مثلا اللهم يا رحمن ارحمني او يا عفو اعف عني وهناك دعاء بكل اسماء الله دون استثناء وهو ما دل عليه حديث عبد الله ابن مسعود في صحيح في في مسند

61
00:24:34.000 --> 00:24:54.000
احمد بن سعد صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه علمهم دعاء الهم اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك. اسألك بكل اسم هو لك. سميت به نفسك او

62
00:24:54.000 --> 00:25:13.650
في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ثم ذكر مسألته ان تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغبي هذا من سؤال الله عز وجل باسمائه الحسنى بكل اسمائه الحسنى

63
00:25:14.500 --> 00:25:29.650
سبحانه وبحمده. فقوله تعالى فادعوه بها يشمل كل هذه الصور وكل هذا من دعاء الله تعالى باسمائه الحسنى جل وعلا واعلم ان الله قد ذكر في كتابه جملة من اسمائه الحسنى

64
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
وزاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذكرا لبعض الاسماء التي لم تذكر في القرآن. وقريب مما ومجمل ما ورد الكتاب والسنة من اسماء الله يزيد على مئة اسم من اسمائه سبحانه وتعالى بها وعشرة اسماء او نحو ذلك على خلاف بين العلماء في العبد

65
00:25:50.050 --> 00:26:12.300
والنقص والذي في القرآن يزيد على ثمانين اسما من اسمائه سبحانه وبحمده ومجموع ذلك كله من اسماء الله لكن هل هذا يعني انه ليس لله اسماء سوى هذه الاسماء؟ الجواب لا. لله عز وجل من الاسماء

66
00:26:12.650 --> 00:26:36.100
ماذا يحيط العباد به؟ ولهذا كان في دعاء الهم الذي علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ابن مسعود ان قال ايش؟ واسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك؟ قال او استأثرت به ايش

67
00:26:36.100 --> 00:26:56.100
في علم الغيب عندك يعني اختصصت به لم ترفع عليه عبادك. والسبب في هذا ان العباد لا يحيطون به كما لا يدري جل في علاه ولا تدرك عقول عقولهم ما لله عز وجل من الكمال فلذلك لم يبين الله عز وجل كل اسمائه وصفاته لان

68
00:26:56.100 --> 00:27:22.000
ان خلقه يعجزون عن ادراك ما لم يبين لهم سبحانه وبحمده واما الالحاد في اسمائه فقد قال الله تعالى وذروا الذين يلحدون في اسمائه والذين يلحدون في اسماء الله هم قوم مالوا باسمائه عن الجادة فالالحاد هو الميل والانحراف

69
00:27:22.000 --> 00:27:45.700
والانزواء عن الصراط المستقيم. وقد ذكر الله تعالى هذا تحذيرا لاهل الايمان ان ينحرفوا في اسماء الله عز وجل عما يجب ان يكونوا عليه. وقد ذكر المؤلف رحمه الله في الانحراف في اسماء الله والالحاد ذكر فيما نقل

70
00:27:46.450 --> 00:28:07.900
عددا من الصور ذكر ثلاث ثلاث صور. الصورة الاولى من الالحاد في اسماء الله. قال رحمه الله يلحدون في اسمائه يشركون ومعنى يشركون اي انهم يسمون بها غيره جل في علاه هذا من الاشراك في اسمائه

71
00:28:08.650 --> 00:28:25.300
فلا يجوز لاحد ان يتسمى باسماء الله التي لا تكون الا له جل في علاه ولا ان يتسمى باسماء الله التي يلاحظ فيها المعنى مما يشترك فيه مع الخلق اما ما كان

72
00:28:25.650 --> 00:28:46.050
من الاسماء يتسمى به الخلق ولا يتبادر الى الذهن. المشاركة بينه وبين الله جل وعلا في ما يختص به من الاسماء فان ذلك  سائغ جائز ومنه تسمية ملك مصر بالعزيز

73
00:28:46.700 --> 00:29:11.300
قالت امرأة العزيز يا ايها العزيز ان له ابا شيخا كبيرا في خطاب يوسف عليه السلام ولو كان هذا لا يجوز او لا يليق لما اقر يوسف التسمية به فهذه الاسماء المشتركة التي يصلح ان يسمى الله بها ويسمى بها التي تسمى الله تعالى بها ويسمى بها الخلق

74
00:29:11.300 --> 00:29:28.100
يجب ان يعتقد ان المعنى الثابت للخلق ليس نظير مال اللهو والخالق جل وعلا من هذه الاسماء. فله الكمالات المطلقة سبحانه وبحمده. اذا من الالحاد في اسمائه تسمية وغيره باسمائه

75
00:29:28.200 --> 00:29:59.850
ومن الالحاد في اسمائه اشتقاق اسماء لمعبودات سواه من اسمائه سبحانه وبحمده كالات والعزى وملاك فان هذه كلها مما اشتق فيها الاسم من اسماء الله هكذا قال جماعة من اهل العلم فلاة مشتقة من الله او من الاله والعزة من العزيز ومناة من المنان هكذا قيل

76
00:30:00.250 --> 00:30:18.350
وهذا من صور الالحاد في اسماء الله عز وجل. ومن الالحاد في اسماء الله عز وجل تسميته بما لا يليق تسميته بما لا يليق به سبحانه وبحمده. كان يسمى مثلا

77
00:30:18.750 --> 00:30:41.550
علة العلل هكذا بعض المتكلمين الفلاسفة يسمون الله تعالى بعلة العلل يعني الذي تصدر عنه كل الاسباب والعلل هكذا يسمونه يسمونه العلة الفاعلة. وما اشبه ذلك ويسميه بعظهم الاب. ويسميه بعظهم واجب الوجود

78
00:30:41.550 --> 00:31:01.550
وكل هذه لا تدخل في اسمائه الحسنى بل هي قصور فيما يجب له سبحانه وتعالى من الكمالات ومن الحادث اسمائه نفي ما سمى الله تعالى به نفسه. فان المشركين لما سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو

79
00:31:01.550 --> 00:31:25.500
الرحمن قالوا وما الرحمان؟ ما نعرف هذا الاسم طردوه وانكروه قد قال الله تعالى عنهم وهم يكفرون بالرحمن اي يكفرون بهذا الاسم الذي سمى الله تعالى نفسه فانكار شيء من اسماء الله الثابتة الدالة عليه التي جاءت جاءت في القرآن او في السنة

80
00:31:25.500 --> 00:31:50.950
هو من الالحاد في اسمائه سبحانه وبحمده  من صور الالحاد في اسماء الله ان ينفي معانيها وهذا واقع من فئة من الناس نفي المعاني التي تدل عليها الاسماء. فاسم الرحمن يدل على الرحمة. واسم العليم يدل على العلم

81
00:31:50.950 --> 00:32:11.550
هو الحي يدل على الحياة واسم القيوم يدل على قيامه بالاشياء سبحانه وبحمده. وهذه المعاني ثابتة  يتعبد المؤمنون باثباتها فمن نفى هذه الاسماء من نفى هذه المعاني الصفات التي دلت عليها الاسماء فانه ملحد في اسماء الله عز

82
00:32:11.550 --> 00:32:32.800
عز وجل ولهذا الذي يقولون هو عليم بلا علم سميع بلا سمع بصير بلا بصر هؤلاء ملحدون في اسماء الله لانهم اثبتوا الاسماء وعطلوا ما عليه من كمالات الله عز وجل. ولكن يجب ان يعلم المؤمن ان الاسماء التي يثبت ان الصفات التي يثبتها المؤمن

83
00:32:32.800 --> 00:32:56.550
لله عز وجل التي دل عليها دلت عليها اسماء الله عز وجل نثبتها على اكمل ما يكون فله الاسماء الحسنى وله المثل الاعلى جل في علاه كما قال ولله المثل الاعلى. ايش معنى المثل الاعلى؟ يعني له الصفة العليا. هذا معناه ولله المثل الاعلى

84
00:32:56.550 --> 00:33:17.300
اي له الصفة العليا؟ الكمال في صفات الكمال سبحانه وبحمده السمو في صفات الجلال سبحانه وبحمده فلا له نظير فيها. ولذلك نثبت هذه الصفات التي دلت عليها اسماء الله عز وجل. من غير تكييف

85
00:33:17.400 --> 00:33:40.150
ما نقول كيف ومن غير تمثيل فلا نمثل صفاته بصفات خلقه سبحانه وبحمده ونثبتها ايضا من غير تحريف  ومن غير تعطيل فلا نحرف ولا نعطل اسماء الله عز وجل فان هذا من الالحاد في اسمائه. هذه الصور

86
00:33:40.150 --> 00:33:55.900
جميعها مندرج فيما ذكر الله عز وجل في هذه الاية من الالحاد في اسمائه فالالحاد في اسماء الله عز وجل يقع بسور عديدة منها ان يسمى غير الله باسماء الله

87
00:33:56.400 --> 00:34:25.850
ان يشتق للخلق من اسمائه اسماء كما يفعل الوثنيون بتسمية الهتهم باسماء باسماء الله عز وجل او بما يشتق من اسمائه. الثالث من الالحاد في اسماء الله عز وجل ان يسمى بما لا يليق به مما لم يسمي به نفسه سبحانه وبحمده. فان الاسماء والصفات

88
00:34:26.100 --> 00:34:51.250
توقيفية يجب الرجوع فيها الى خبر الله وخبر رسوله اما الرابع من سور الالحاد في الاسماء فهو الالحاد في الاسماء بنفي ما اخبر به عن نفسه من اسماء سبحانه وبحمده اما الخامس فهو نفي المعاني التي التي تضمنتها تلك الاسماء كل هذه الصور من الالحاد في

89
00:34:51.250 --> 00:35:11.250
اسماء الله الذي توعد الله تعالى من تورط فيه بانه سيجزيه على الحاده بما يجزيه من العقوبة التي يستحقها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. وفي قوله وذروا الذين يلحدون امر

90
00:35:11.250 --> 00:35:31.250
لكل مؤمن ان يعرض عن الخائضين في اسماء الله بعقولهم الخائضين في اسماء الله وصفاته بارائهم احلامهم الفاسدة واوهامهم الكاذبة. فان اسماء الله وصفاته لا يمكن ان يصل اليها المؤمن الا بالوحي

91
00:35:31.250 --> 00:35:48.500
والخبر عن الله عز وجل انها غيب والعبد لا يمكن ان يصل الى معرفة تفاصيل الغيب الا من قبل السمع وهو النقل عن الله وعن رسوله صلوات الله وسلامه عليه

92
00:35:49.600 --> 00:36:08.800
نعم الحديث الذي يليه نقرأ حديث السلام لانه صلة باسماء الله ثم نجيب على الاسئلة ان شاء الله قال المؤلف رحمه الله باب لا يقال السلام على الله. في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه

93
00:36:08.800 --> 00:36:28.800
قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من السلام على فلان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله

94
00:36:28.800 --> 00:36:45.550
فان الله هو السلام سبحانه وبحمده يقول المصلي رحمه الله باب لا يقال السلام على الله اي لا يجوز ان يقول القائل السلام على الله واستدلني ذلك بما في الصحيح

95
00:36:46.200 --> 00:37:02.650
من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نهاهم عن ذلك فقال ابن مسعود كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. قلنا السلام على الله من عباده

96
00:37:02.650 --> 00:37:24.850
في التحيات يعني التحيات لله والصلوات والطيبات ثم يقولون السلام على الله للعبادة السلام عليك ايها النبي السلام على فلان وفلان وفلان يسمونهم ممن يسلمون عليهم. يقول الله تعالى عنه وهذا في اول الامر. يعني في اول ما

97
00:37:25.000 --> 00:37:47.500
كانوا يصلون معه صلى الله عليه وسلم. اذ كانوا يعينون من يسلمون عليهم بالتفصيل وبالتسمية على فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله. فنام صلى الله عليه وسلم عنان يقولوا

98
00:37:47.500 --> 00:38:06.250
السلام على الله لماذا كان النهي؟ لان الله هو السلام هكذا علل رسول الله صلى الله عليه وسلم النهي فقال لا تقول السلام على الله فان الله هو السلام. واذا كان هو السلام فان السلامة لا تظلم له. جل في علاه. بل السلامة منه

99
00:38:06.550 --> 00:38:40.750
والسلامة اليه والسلامة تسأل من قبله جل في علاه. فلا يقال السلام على الله لانه السلام سبحانه وبحمده معناه هو التام الكامل الذي خلص من كل عيب ونقص فان السلام يثبت كمال السلامة له جل وعلا بكل عيب ونقص وافة فهو السلام سبحانه وبحمده الذي

100
00:38:40.750 --> 00:39:09.300
لا تتطرقوا اليه الاوهام ولا تصل اليهن العيوب والنقائص ولا تصل اليه العيوب والنقائص فهو سالم من كل عيب ونقص سبحانه وبحمده ولذلك هو السلام واذا كان هو السلام سبحانه وبحمده فانه لا يطلب له السلام بل يسأل منه السلام اللهم انت السلام ومنك السلام

101
00:39:09.300 --> 00:39:29.300
السلام اي يسأل منك وانت الذي تهبه وانت الذي تعطيه وهذا من معاني السلام فان السلام يفيد معنيين في اسماء الله عز وجل. المعنى الاول انه سالم من كل عيب ونقص. سبحانه وبحمده. والمعنى الثاني ان السلامة تطلب

102
00:39:29.300 --> 00:39:49.100
من قبله وتسأل من جهته سبحانه وبحمده فلا يقال السلام على الله فان قول القائل السلام على الله جهل بكماله سبحانه وتعالى ولذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا فقال لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام

103
00:39:49.100 --> 00:40:03.350
ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم ايضا علمهم كيف نسلم يسلمون على من يريدون السلام عليه في صلاتهم فلا يقولون السلام على فلان وفلان وفلان ممن يسمون بل قال

104
00:40:03.350 --> 00:40:21.400
السلام على النبي السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا بدأ بالنبي قبل نفسه لانه احق بالسلام من انفسنا صلى الله عليه وسلم. فحقه علينا اعظم النبي اولى بالمؤمنين

105
00:40:21.400 --> 00:40:45.600
من انفسهم والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه وولده ووالده والناس اجمعين فالنبي اولى بنا من انفسنا صلى الله عليه وسلم. ولذلك نقدم سؤال السلامة له على النفس. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا

106
00:40:45.600 --> 00:41:05.350
وعلى عباد الله الصالحين وهذا فيه عموم السلف فانه اذا قال العبد السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اصاب ذلك كل عبد صالح في السماء والارض من الاحياء والاموات وهذا من

107
00:41:05.650 --> 00:41:29.950
عظيم احسان المؤمن لكل احد. فانه يسأل الله السلامة لكل صالح من عباده. عرفه ولم يعرفه في السماء او في الارض وهذا يبين ما عليه المسلم من تمام محبة الخير للخلق كله من يعرفهم ومن لا يعرفه ولذلك لما سأل النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم اي اسلام

108
00:41:29.950 --> 00:41:49.950
قال ان تقرأ قال ان تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت وعلى ما لم تعرف. وفي قولك في الصلاة السلام علينا وعلى عباد عباد الله الصالحين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. انت تقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف فانك تسأل السلامة لكل احد

109
00:41:49.950 --> 00:42:08.450
في السماء والارض. وهذا ما ينبغي ان يكون عليه المؤمن  قوله السلام في الصلاة ان يبدأ بالسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ثم استلم على نفسه ثم استلم على عباد الله الصالحين

110
00:42:08.450 --> 00:42:11.350
نجيب على ما يسر الله من الاسئلة