﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يوم الدين اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال الامام المعلمين رحمه الله تعالى قد ارشد الكتاب والسنة الى طريق التمييز. وتلقى الائمة الائمة ذلك

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
فشرعوه وعملوا به كل بالقدر وسعه. ملخص ذاك ان المحتج به من الاخبار ثلاث. الاول المقطوع بصحته كالمتواتر. الثانية ما جمع مع ثلاثة شرايط ان يكون راويه عدا ضابطا وان يكون متصلا والا يكون شاذا ولا معللا. الثلاث ما قصر عن هذه الدرجة او ما قصر عن هذه الدرجة

3
00:00:40.400 --> 00:01:03.300
اذا وجد ما يعبده بحيث يحصل بالمجموع ظن قوي كالحاصد بخبر ما اجتمعت فيه الشرائط ومعرفة احوال الرواة في العادات والظبط انتقلوا اليها في الاضرب الثلاثة اما في الثاني والثالث فواضح واما في المقطوع به فلان معظم الموجود منه في الاحاديث هو ما يفيد القطع بمعونة القرائن والعدالة والضبط من اعظم القرائن

4
00:01:03.300 --> 00:01:23.300
وكما يفتقر الى معرفة ثبوت العدالة والضبط وانتفائهما او احدهما فانهم يفتقروا الى معرفة دليل درجة ضعف ذلك. اما في الضرب الاول ولان العادات التامة والظبط التام اقوى مما دونهما. فقد يفيد القطع خبر الثلاثة. اذا كان اذا كانوا تامين العادات والظبط ولا يفيده خبرا

5
00:01:23.300 --> 00:01:45.000
الاربعة والخمسة من العدول الضابطين دون درجة اولئك. اما في الثاني فليعرف الراجح فليعرف فليعرف الراجح فيقدم عند التعاظد واما في الثلاث فليعرف ما يصلح للشواهد والعواطف والمتابعات. ومقدار صلاحيته ذلك فقد يصدق عن ذاته انهم ليسوا من اهل العدالة. والظبط بحيث

6
00:01:45.000 --> 00:02:05.000
وتابعه اخر مثله لصار الخبر صالحا للحجة. ودرجة الثانية متوسطة بحيث لو تاب او اخر مثله لم يبلغ ذلك. بل يحتاج الى متابعة اثنين او ثلاثة مثلا وهكذا ودرجة ثلاث بعيدة حيث لو تاب عشرة عشرة مثله لم يغني شيئا بل يقال كانهم تواطؤوا او

7
00:02:05.000 --> 00:02:22.750
سبقه بعضهم من بعض او وضعه بعض الدجالين على هؤلاء فلقنهم او نحو ذلك او نحو ذلك وكذلك معرفة الاتصال ومعرفة الشذوذ والعلة. يحتاج اليها في الاضرب الثلاثة كما يعلم كما يعلم بالتأمل. قد بلغ هذا العلم اوجه في

8
00:02:22.750 --> 00:02:42.750
الاولى ثم تباعد الناس عنه في القرون الوسطى. استغناء جمهورهم عن الاتباع بالتقريب. محتاجة الى السنة من المقلدين انما همه نصرة مذهبه ينظر الى الاحاديث المروية فيرى منها ما يوافق مذهبه منها ومنها ما يخالفه. فيجتهد في تقوية ما يوافقه وتضعيف ما يخالفه. فاذا وجد في الاصول المختلفة

9
00:02:42.750 --> 00:02:56.250
فيها ما يساعده التزمه ونصره وسعى في تهين ما يخالفه وان لم يجد اصلا يساعده على هواه. اخترع اصلا وسعة في تثبيته بين اهل مذهبه على ولهذا يكثر تناقضهم حتى في الاصول

10
00:02:56.600 --> 00:03:10.300
والمقصود ان مرتبة التحقيق في هذا الفن عز وجودها في القرون الوسطى الا الواحد بعد الواحد. فما القرون المتأخرة فصارها ضلع نسي منسيا. لان كل فرقة قنعت بما عندها في كتب مذهبها. وقضت

11
00:03:10.300 --> 00:03:31.150
مخالفيها على ما عندهم من كتب مذهبهم. وضعف العلم جملة بل هجرت كتب السنة نفسها. فكم من كتاب من فكم من كتاب  من كتبها لا يوجد في مكاتب العالم منه الا نسخة نسختان. ومنها ما فقد البتة. الا ان الاعتناء بالسنة في جملة بقيت منه بقية في اليمن. والهند

12
00:03:31.150 --> 00:03:49.350
وفي هذا القرن بدأ الناس يتراجعون الاعتبار بالسنة شيئا فشيئا ولله الحمد. والناظرون في هذا الفن من اهل العصر فليقام فريق ليس من المعتدين بالسنة اصلا. وانما يضطر احدهم الى تثبيت حديث او رده. فتعاطى الكلام عليه. وهؤلاء لا يعبد بهم ولا بغلطهم

13
00:03:49.350 --> 00:04:09.350
وفريق لهم عناية بالسنة في الجملة واكثرهم من يرى انه اذا طالع بعض كتب المصطلح كشرح العراقي وشرح تدريب النووي ثم حصد نسخة من تهذيب التهذيب ونسخة من لسان الميزان فقد اخذ بناصية الفن. وهيهات هيهات العقيق او اهله وهيهات

14
00:04:09.350 --> 00:04:44.650
خل بالعقيق نحاوله اهله ويباح ذلك بوجوه طيب. هو يقول البيت فيهاتوا هيهات العقيق ومنبه وهيهات الوفا بالعقيق تواصبه والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يذكر

15
00:04:44.650 --> 00:05:09.850
والمعلم رحمه الله تعالى اه في رسالته في احكام الجرح والتعديل وملخص ذلك ان المحتج به المحتج بالاخبار ثلاثة ثلاثة. اي الاخبار التي يحتج بها المحدثون لا تخلو عن ثلاثة اضرب. الاول المقطوع بصحته كالمتواتر

16
00:05:10.450 --> 00:05:37.850
والمتوات هو الذي يرويه الجمع الكثير عن مثلهم من اول السنة الى منتهاه مما يحيل تواطؤهم على الكذب ويكون مستندهم الحس والمتواتر يقبل لان الذين رواه جمع غفير فيهم الثقات وفيهم الائمة وفيهم الظابطون وفيهم العدول. وان تخللهم بعض الكذابين او بعض الذين لا تعرف عدالته

17
00:05:38.000 --> 00:05:59.800
فان الكثرة في مثل هذا تغني ان تتبع اخبار الرواة لكن لو اجتمع مئة كذاب فان خبرهم يبقى كذبا وباطلا فقول متوات الذي يرويه الجمع الكثير فيهم الظابط وفيهم العدل وفيهم من دونه وفيهم من هو دون ذاك فيقبل

18
00:05:59.800 --> 00:06:24.000
توجيه خبر الاكثر من الحفاظ وممن اصله العدالة النوع الثاني ما جمع ثلاث شرائط النوع الثاني ما ودون التواتر ما دون الحد المتواتر فقد مر بنا الاختلاف في حد المتوازن منهم من يرى ما يرويه اكثر من اربعة منهم من يرويه اثنى عشر منهم من يرويه يقول سبعين منهم يرويه ثلاث مئة والصحيح انه

19
00:06:24.000 --> 00:06:43.200
فكلما افاد العلم اليقين فانه ينزل منزلة المتواتر. كل ما افادك العلم اليقيني فانه نزل منزلة المتواتر اما الثاني وهو الذي دون متواتر ما جمع ثلاث شرائط ان يكون راويه عدلا ضابطا

20
00:06:43.700 --> 00:07:00.300
وان يكون متصلا والا يكون شاذا او معلم وان يكون راوي عدلا ضابطا هو الذي يقبل تفرده ويحتمل تفرده وان يكون متصحا حتى ليكون في سبب الضعف والانقطاع لان المنقطع

21
00:07:00.450 --> 00:07:16.000
يدل ان هناك راو ساقط وهذا الساقط لا تعرف ادانته يتوقف في صحته والا يكون شادا بمعنى ان لا يكون هذا الضابط خالف من هو اكثر منه عددا واضبط منه

22
00:07:16.300 --> 00:07:35.350
او احفظ منه وليس ايضا فيه علة ان تكون هناك علة خفية من جهة وقفه ورفعه من جهة ارساله وتواصله فاذا كان هناك علة فلا يقبلها الثالث ما قصر عن هذه الدرجة عن درجة الصحيح وهو ما كان راوي ليس بضابط وان كان عدلا

23
00:07:35.550 --> 00:07:49.200
وان كان متصلا لكن راويه ليس بذلك الضابط الذي يعتمد عليه وقد يكون فيه ضعف اليسير وعلى اختلاف المحدثين في قبول ورد فمنهم من يصحح حديثه ويحسنه منهم من يرده

24
00:07:49.700 --> 00:08:05.150
يقول اذا وجد ما يعضده بحيث يحصل كالمرسل يأتي ما يعبده متصلا او يأتي مرسل اخر او يأتي راو ضعيف يروي يعبده اخر بمنزلة ودرجته فمثل هذا مثل هذا يقبل ويحسن

25
00:08:05.750 --> 00:08:26.900
قال ومعرفة احوال الرواة في العدالة والضبط مفتاق اليها في الامر بالثلاثة اما في الثاني والثالث فواضح اما في الثاني والثالث فواضح يعني في في الثاني والثالث نحتاج عدالتهم واما في المقطوع فلان معظم وجود منه في الاحاديث هو ما يفيد القطع بمعونة القرآن يعني اكثر الاحيان متواترة

26
00:08:26.950 --> 00:08:47.350
هي اصلا مما يقطع بصحتها ومما اه جاءت الشريعة باثباته وقد دلت القرار الكثير على صحة هذا المقطوع به لكن لو تواتر لو روى عدد كثير نص قصة او حادثة او حديثا يخالف القرآن فانه

27
00:08:47.500 --> 00:09:04.000
لا يقبل ولا يوجد لا يقبل ولا يوجد يقول هو الان انه حتى المتواتر يحتاج الى ايش لا نعرف احوال الرواة فاذا روى مائة راو كلهم كذاب خبرا وتواتر في نقله نقول هذا الخبر لا حجة فيه

28
00:09:04.300 --> 00:09:20.600
وكما يفتقر من ثبوت العداوة والضبط وانتفائها او احدهم فانه في درجة الراوي في ذلك اي درجة حفظي وضبطي. اما بالظرب الاول فلان العدالة التامة والظبط اقوى مما دونهما فقد يفيد القطع. خبر الثلاثة اذا كانوا

29
00:09:20.800 --> 00:09:43.950
تام العداء والضبط ولا يفيده قبل اربع. يعني عند النظر في صحة الخبر قد يروي الخبر عشرة اشخاص ولكن منهم اثنان العدول وضابطون والبقية لا يعرفون. نقول خبر الثلاثة الظاء التام بالظبط العدول اقوى من هذا الخبر. وان كان هؤلاء اكثر. فالعبرة بحال الراوي وليس بعدد

30
00:09:44.000 --> 00:10:03.350
الرواة الا اذا كان عدد غفير يعني يروي مثلا اهل الرياض او اهل مكة خبرا واهل مكة فيهم الحفاظ وفيهم العدول وهناك ثلاثة من الحفاظ يرون خبرا اخر نقول هذا الامل الكبير يقدم على هؤلاء لان في اهل مكة وفي اهل الرياض

31
00:10:03.350 --> 00:10:20.250
من الظبط والاتقان ما هو اكثر من هؤلاء الثلاثة قالوا اما في التالي يقول هنا اه ولا يفيد اخذ الاربع خمس ضرب في اولئك. واما في الثاني فليعرف الراجح فيقدم عند المعارضة. يعني ايضا من اسباب معرفة حال الرواة ان

32
00:10:20.250 --> 00:10:37.500
نقدم الاحفظ والاظف والاكثر في الراجح والمرجوح في المقبول والمردود واما في الثالث فليعرف الثالث الذي هو ما آآ قصره على هذه الدرجة يعني حال الرواة نعرف احوالهم ايظا هل هذا الرجل كذاب

33
00:10:37.550 --> 00:10:57.000
هل هو متروك؟ هل هو شديد الخطأ وكثير الخطأ؟ مثل هؤلاء لا يقبلون لا في المتابعات ولا في الشواهد اما اذا كان صدوق ويخطئ وصاحب غفلة وسيء الحفظ يهم ويخطئ فان هذا يقبل في المتابعات والشواهد وهذا ما يسمى يعبر

34
00:10:57.000 --> 00:11:13.500
بقولهم يعتبر بحديثه يعتبر بحديث معنى انه يقبل في المتابعات والشهوات اما المتروك والكذاب والمنكر والخطأ فهذا لا يقبل بالمتابعة اكثر معنى خطأ لو ان راويا اخطأ في حديث وعرف ان هذا الراوي اخطأ فيه

35
00:11:13.550 --> 00:11:35.200
ثم وجدنا حي الظعيف يقوي هذا الخبر لا نقول ان هذا شاهد لهذا لان هذا الحديث في اصله باطل ليس بصحيح قال هدى ودرج السابع تحتي يقول هنا واما رسالة فليعرف ما يصف الشواهد والدعابة والمتابعات ومقدار الصالحين لذلك فقد يصدق على ثلاثة انهم ليسوا من اهل عدالة لو تابعه اخر مثل ما صار الخبر

36
00:11:35.200 --> 00:11:54.600
الحجاج ليسوا يعني في درجة عالية بالظبط والعدل لكن لو وجد اخر وهو مثلهم فانه يقوي خبرهن اذا الذي لا يقبل بالمتابعة الكذاب والمتروك والمنكر الحديث. هؤلاء لا يقبلون والحديث الخطأ لا يقصد ايضا في الشواهد والمتابعات

37
00:11:54.850 --> 00:12:12.250
والدرجة الثانية متوسطة بحيث لو تابع واخر مثله لم يبلغ ذلك. بل يحتاج الى متابعة اثنين متوسطة بمعنى لو ان رجل ضعيف وضعفه شديد وجاء اخر مثله وتابعه. نقول ضعيف يتابعه لا يقبل

38
00:12:12.350 --> 00:12:32.050
اذا كان ضعفه شديد لكن لو وجد ثاني وثالث وهم اعلى منه مثل هذا قد يقبل ويحسن قال ودرى الثاني اشدهم ضعف واشدهم نكارة ككذاب او متروك يعني بمعنى هذا ودرجة الثاث بعيدة بحيث لو تابعوا عشرة

39
00:12:32.050 --> 00:12:52.650
لم يغني شيء متروكين منكر الحديث جاء عشرة رواة يروون حديثا واحدا فلا يقبل لان هذا اي شيء ان هذا باطل اين الحفاظ؟ واين العدول عن هذا الخبر؟ يعني عندما تنظر في حديث ولا تراه يرويه الا من هو متروك الحديث او منكر الحديث

40
00:12:52.750 --> 00:13:09.600
فان هذه علة لماذا؟ نقول لو ان لو كان صحيحا ومشهورا لرواه العدول الضابطون. وانما يدل هذا على انه سرق الحديث بعضهم من بعض واضح يقول بل يقال كانهم تواطؤوا

41
00:13:09.750 --> 00:13:21.850
او سرقه بعضه من بعض او وضعه بعض الدجال على هؤلاء فلقنهم ونحو ذلك. وهذا يحصل كثير. يا شيخ تحدثنا بكذا وهو لا يحفظ؟ قل نعم ثم يقول حدث فلان

42
00:13:22.650 --> 00:13:42.050
وكذلك معرفة الاتصال مع الشذوذ والعلة يحتاج اليه في الاضرب الثلاثة كما يعرض اي حديث يحتاج اتصال من عدمه يقول وقد بلغ هذا العلم اوجهوا في القرون الاولى ثم تباعد الناس عنه في القرون الوسطى لاستغناء جمهورهم

43
00:13:42.150 --> 00:14:11.850
هل عن الاتباع بالتقييد اصبح الناس يقلد بعضهم بعض ومن احتاج سوء ان يقلل انما همه نصرة مذهب من يقلده. يعني الحنابلة الشافعية المالكية اصبحوا مقلدين لادبتهم وان كان منهم من يريد ان يتعرض للحديث ليس لاجل الحديث انما لاجل ان يقوي المذهب والا عامة الفقهاء فهم يسيرون على طريقة واحدة وعلى معرفة

44
00:14:11.850 --> 00:14:29.750
قول امامهم وهذا حاصل ولذلك تجد ان الشافعي يظاعف الاحاديث التي تخالف مذهب الشافعي ويحرص كل الحرص ان يقوي لحيث تقوي مذهب الشافعي. بل تراه في احاديث احاديث يحكم على رواته في طريق اخر بانها باطلة

45
00:14:29.750 --> 00:14:46.050
واذا جاء فيما يقوم مذهبه اخذ يقوي الخبر بان هذا الراوي هناك من حسنه وهناك من قواه من باب تقوية القوي ولذلك من قرأ في كتاب عدة تركمان على البيهقي يرى مثل هذا كثير

46
00:14:47.000 --> 00:14:59.400
ثم قال هنا وقد يقول هنا ومن احتاج الى السمن المقلل انما همه نصرة مذهبه فينظر الى الاحاديث النبوية فيروي فيرى منها ما يوافق مذهبه منها ما يخالف فيجتهد في تقوية ما يوافقه

47
00:14:59.800 --> 00:15:14.850
وتظعيف لا يخالفه وهذا حاصل حتى عند كثير من اهل العلم. فاذا وجد في الاصول المختلف فيها ما يساعده التزم ونصره وسعى في توحيد ما يخالفه وان لم يجد اصلا يساعده على هواه اخترع اصلا

48
00:15:15.050 --> 00:15:31.450
وسعى في تثبيت بين اهل مذهبي على الاقل. ولهذا يكثر تناقضهم حتى في الاصول والمقصود ان مرتبة التحقيق في هذا الفن عز في ان التحقيق ان مرتبة تحقيق هذا الفن عز وجودها

49
00:15:31.500 --> 00:15:55.350
بالقرون الوسطى الا الواحدة بعد الواحدة فاما القرون المتأخرة فصار نسيا منسيا. لان كل فرقة قلعة ما عندها في كتب مذهبها. واقرت بخاري وكان الشيخ يشتكي من المقلدين لانه كان صاحب حديث وكان يميل الى الى بدر الحديث ومن كان هذا حال لابد ان يجد ممن يخالف

50
00:15:55.350 --> 00:16:12.850
تعنتا وشدة ومخالفة صريحة ان كان من ان كان في آآ ان كان مخالف مذهب الشافي فسيجد اذية من اصحاب الشافعي ومقلد الشافعي ومقلد مقلد اتباعه وهكذا الحنابل وهكذا الاحلام وهكذا

51
00:16:12.950 --> 00:16:35.700
وهكذا المالكية يقول وقد يقول هنا واقرت مخالف على ما عندهم في كتب مذهب الوظع وضعف العلم جملة بل هجرت كتب السنة نفسها فكم من كتاب الكتب لا يوجد مكاتب العالم منه؟ بل تعجب ان امام من ائمة الشافعية لا يعزوا احاديثا

52
00:16:36.000 --> 00:16:52.400
خارج الصحيحين الى الصحيح وكانه لم يقرأ البخاري ولم يرى البخاري خد بل هجرت كتب السنة نفسها فكم من كتاب من كتبه لا يوجد مكاتب العالم منه الا نسخة او نسختان ومنها ما فقد البتة الا ان الاعتناء بالسنة في الجملة

53
00:16:52.400 --> 00:17:12.400
بقيت منذ بقية في اليمن والهند اهل الحديث في الهند واهل الحديث في اليمن. ثم في هذا القرن الناس يتراجعون عن اعتبار السنة شيئا ولله الحمد والناظرون في هذا الفن من العسفر قال فريق ليس بمعتلي بالسنة اصلا وانما يضطر الى تثبيت حديث او ردوا فيتعاطى الكلام عليه

54
00:17:12.800 --> 00:17:35.150
الناس في هذا يقول في وقته ليسوا هو فريقان فريق ليس من ليس ولكن قد يضطر الى نقل كلام المحدثين من باب تقوية خبر او حديث يتعاطى الكلام عليه. وهؤلاء لا يعبأ بهم ولا بغلطهم. ليس من اهل الحديث

55
00:17:35.300 --> 00:17:47.200
وفريق لهم عناية بالسنة في الجملة. واكثرهم من يرى انه اذا طالع بعض كتب مصطلح كاشرح كشرح لالفية عراقي او شرح تدريب النووي ثم حصل لو نسخة من تأديب التعذيب

56
00:17:47.250 --> 00:18:05.300
ونسخة من لسان الميزان فقد اخذ بناصية الفج يظنه في هذه الكتب انه جمع الفن وحواه وهيهات هيهات بمعنى ان هذا بعيد بعيد حتى لو نلت مثل هذه الكتب وهيهات خل بالعقيق نحاوله بمعنى انك

57
00:18:05.800 --> 00:18:28.300
بعيد عن ذاك وايضاح ذلك بوجوه. الا هنا انقطع كانه سيجيب على هذه الدعوة. وان من آآ  طالع شرح الفية العراقي او شرح تدريب النووي او حصت له نسخة من تهذيب التهذيب ونسخة من لسان الميزان انه فقد اخذ بدراسية الفن هو لا شك ان من

58
00:18:28.300 --> 00:18:49.200
مثل هذه الكتب وضبطها وناظر فيها يكون على على علم على علم بالرجال وعلم بالمصطلح لكن ليس هذا هو علم العلل وعلم فهم الحديث ومعرفة الاحاديث لكن يكون قد نال شيئا من علم معرفة المصطلح ومعرفة الرجال وما شابه ذلك

59
00:18:49.200 --> 00:19:06.381
لعل الكتاب الخرج  والكلام الباقي لم يوجد لانها سقطت اكتر من صفحة بصفحة واحدة. بذكر بابات المجهول ولم يكتب شيء. الرسالة الثانية اشكال في جراحة التعذيب والله اعلم