﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا وانفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلفون

2
00:00:20.250 --> 00:00:39.550
رحمه الله تعالى العبرة ليست بكثرة الكلام. واما كثرة القول وتشقيق الكلام فانه مذموم وكانت خطوة النبي وسلم قصدا وكان يحدث حديثا لو عده العاد لاحصاه. وقال ان من البيان

3
00:00:39.650 --> 00:00:59.650
ان من البيان سحرا وانما قاله في دم ذلك لا مدحا له كما ظن ذلك من ظنه. ومن ومن تأمل سياق الفاظه من حديث قطع بذلك وفي الترمذي وغيره عن عبد الله بن عمر مرفوعا ان الله ليبغض البليغ من الرجال الذي

4
00:00:59.650 --> 00:01:29.650
بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها. وفي المعنى احاديث كثيرة مرفوعة وموقوفة على عمر وسعد وابن مسعود وعائشة وغيرهم من الصحابة. فيجب ان يعتقد انه ليس كل من كثر بسطوره للقول وكلامه في العلم كان اعلم ممن ليس كذلك. وقد ابتلينا بجهالة من الناس يعتقدون في بعض من توسع في القول من المتأخرين

5
00:01:29.650 --> 00:01:49.650
لأنه افضل ممن تقدم فمنهم من يظن في شخص انه اعلم من كل من تقدم من الصحابة ومن بعدهم لكثرة بيانه ومقاله ومنهم من يقول هو اعلم من الفقهاء المشهورين السبعة المتبوعين. وهذا يلزم منه قبله. لانه

6
00:01:49.650 --> 00:02:09.650
لان هؤلاء الفقهاء المشهورين المتبوعين اكثر قولا ممن كان قبلهم فاذا كان من بعدهم اعلم منهم باتساع قوله كان اعلم ممن ممن كان اقل منهم قولا بطريق الاولاك الثوري والاوزاعي والليث وابن المبارك وطبقتهم. ومن قبلهم من

7
00:02:09.650 --> 00:02:29.650
والتابعين والصحابة ايضا فان هؤلاء كلهم ادل كلاما ادل كلاما ممن جاء بعدهم وهذا تنقصنا بالسلف الصالح واساءة الظن بهم ونسب لهم من الجهل. وقصور العلم. ولا حول ولا قوة

8
00:02:29.650 --> 00:02:52.050
قوة الا بالله ولقد صدق ابن مسعود في الصحابة انهم ابر الامة قلوبا واعمقها علوما واقلها   وروى نحو وروى وروى نحوه ايضا عن ابن عمر. وفي هذا اشارة الى ان

9
00:02:52.050 --> 00:03:12.050
من بعدهم اقل علوما واكثر تكلفا. وقال ابن مسعود انكم في زمان كثير علماؤه وقليل طبعه وسيأتي بعد كم زمان قليل علماؤه كثير خطباؤه فمن كثر علمه وقل قوله فهو الممدوح

10
00:03:12.050 --> 00:03:32.050
من كان بالعكس فهو مذموم وقد شاهد النبي صلى الله عليه وسلم لاهل اليمن بالايمان والفقه واهل اليمن اقل الناس كلاما تعنفي العلوم لكن علمهم علم نافع في قلوبهم ويعبرون بالسنتهم عن القدر المحتاج اليه من ذلك

11
00:03:32.050 --> 00:03:53.500
والفقه والعلم النافع افضل العلوم فافضل العلوم ما كان في تفسير القرآن ومعاني الحديث والكلام في الحلال والحرام ما كان مأثورا ما كان مأثورا عن الصحابة والتابعين وتابعيهم الى ان ينتهي الى زمن ائمة الاسلام المشهورين المقتدى بهم. الذين سميناهم فيما

12
00:03:53.500 --> 00:04:10.750
فضبط ما روي عنهم في ذلك افضل العلم مع تفهمه وتعلقه والتفقه فيه وما حدث بعدهم من التوسل لا خير في كثير منه الا ان يكون شرحا لكلام يتعلق من كلامهم

13
00:04:10.750 --> 00:04:30.750
واما من كان مخالفا لكلامهم فاكثره باطل ولا منفعة فيه وفي كلامهم في ذلك كفاية وزيادة فلا يوجد في كلامي من بعدهم حق الا وهو في كلامهم موجود باوجز لفظ واخصر عبارة ولا يوجد في كلام من بعدهم من باطن لا

14
00:04:30.750 --> 00:04:49.300
وفي كلام ما يبين بطلانه لمن فهمه وتأمله. ويوجد في كلام من المعاني البديع البديعية والمآخذ الدقيقة ما لا يهتدي اليه من بعدهم. ولا يلم به فمن لم يأخذ العلم من كلامه فاته ذلك

15
00:04:49.650 --> 00:05:05.750
فمن لم يأخذ العلم من كلام فاته ذلك الخير كله مع ما يقع في كثير من الباطل متابعة لمن تأخر عنهم ويحتاج من اراد جمع كلامهم الى معرفة صحيحه من سقيمه. وذلك بمعرفة الجرح والتعديل والعلل

16
00:05:06.600 --> 00:05:26.600
فمن لم يعرف ذلك فهو غير واثق بما ينقله من ذلك ويلتبس عليه حقه بباطله ولا يثق بما عنده من من ذلك كما يرى من قل علمه بذلك لا يثق بما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن السلف لجهله بصحيحه من سقيمه فهو لجهله

17
00:05:26.600 --> 00:05:52.600
يجوز ان يكون كله باطل مجوز ما شاء الله عليك فضل جهله مجوزا ليقول كله باطل لعدم معرفته. السلام عليكم. يجوز ان يكون كله باطل لعدم معرفة بما به صحيح ذلك به صحيح ذلك وسقيمه. قال الاوزعي

18
00:05:52.700 --> 00:06:12.700
العلم ما جاء به اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما كان غير ذلك فليس بعلم. وكذلك قال الامام احمد قال في التابعين انت مخير بين كتابته وتركه. قد كان الزهري يكتب ذلك وخالفه صالح ابن

19
00:06:12.700 --> 00:06:39.150
وكيسة ثم ندم على تركه كلام التابعين. وفي زمننا يتعين كتابة كلام ائمة السلف المقتدى بهم الى الشافعي والامام احمد واسحاق وابي عبيد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال

20
00:06:39.150 --> 00:07:09.150
ابن رجب رحمه الله تعالى في تقرير مسألة العالم ومن هو الحال؟ الذي يمتدح بعلمه ويعرف فضله ويعرف فضله. قال العبرة قال واما كثرة القول وتشقيق الكلام فانه مذموم. وذلك

21
00:07:09.150 --> 00:07:39.150
ان المأمور به هو ايصال الحق. على سبيل الواضح. وطريق بين. اما التوسع العبارة وتشديق والتشدق بالكلام وتشقيقه وكثرته فهذا مما لا يحمد صاحبه لان تشقيقه وتشدقه واطالته ما يذهب المعنى وما يوقع السابع في الخلط ولاجل

22
00:07:39.150 --> 00:08:05.750
هذا يذهب كثير من الجهال. الى ان من كثر كلامه وتعدلت عباراته. واطال واطال الكلام في مسألة واضحة ان ذلك يدل على علمه. والسلف رحمهم الله تعالى يفعلوا ذلك وانما كان كلامه القليل وكان يوصل المعنى ويبين المقصود باقل عبارة

23
00:08:05.800 --> 00:08:35.400
ولم يكن السلف يتركون الكلام لقلة علمهم. وانما الذي ورد في كثرته والا لو كان في ذلك فضل لكانوا اليه اسبق وكانوا عليه احرص ونبينا صلى الله عليه وسلم كما جاء ابن سمرة كانت خطبته قصدا اي ليست طويلة. وذكر صلى الله عليه وسلم

24
00:08:35.400 --> 00:08:55.400
ان من فقه ان اه من مأنة نقه الرجل طول صلاته وقصر خطبته. فهذا يدل على فقهه على انه فقيه. وكان صلى الله عليه وسلم كما في البخاري. وكان يحدث حديثا لو

25
00:08:55.400 --> 00:09:19.700
العاد لاحصاه وذلك ان ابا هريرة رضي الله تعالى عنه جلس عند حجرة عائشة فاخذ يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يسوق الحديث تلو الحديث فقال تعالى عائشة برسالة عروة اتسمع يقول ابو هريرة؟ فقالت عائشة هشام ابن العروة والزهرة العروة عن عائشة لقد كان يحدث

26
00:09:19.700 --> 00:09:39.700
حديث لو اراد العهد ان ان يعده لاحصاه اي انه يتكلم بالكلام اليسير صلى الله عليه وسلم وابوه انما كان يسوق كلام النبي صلى الله عليه وسلم واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم لكن كثرتها قد يشكل على سامعها فلا يحفظها

27
00:09:39.700 --> 00:10:07.200
قالت عائشة انه يحدث الناس على قدر ما يعقلون على قدر ما يحفظون ويفهمون وذكر ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان سحرا. وهل خرج هذا الحديث مخرج الذنب او مخرج المدح. منهم من عده ان ذلك في مقام الذنب. لان السحر هو الذي

28
00:10:07.200 --> 00:10:36.000
تغير الحقائق ويبدلها. فسمى البيان سحرا لانه يقلب الحق باطلا. ويقلب الباطل حقا والصحيح ان ان آآ قوله صلى الله عليه وسلم ان للبئر سحرا قد يقبل قد يكون وقد يكون ذنبه. فمن قال كلاما واضحا لينا واوتي بيانا وفصاحة في نصرة الحق

29
00:10:36.100 --> 00:10:58.700
فان هذا يحمد به ويمدحه ومن كان بخلاف ذلك كان الحديث فيه مقام الذنب فيشبه بالسحر لانه صرف الناس عن الحق الى الباطل بحسن منطقه. ويسمى مدحا اذا صرف الناس عن الباطل للحق بحسن منطقه. ولذلك يقول ابن رجب وانما قال

30
00:10:58.700 --> 00:11:17.400
في ذم ذلك لا مدحا لهم. كما ظن ذلك من ظله. فابن رجب يرى ان الحديث خرج مخرج الذنب مخرج الذنب لذلك المتكلم عندما خطب خطيبان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلما ثم قعد

31
00:11:17.400 --> 00:11:36.450
وقامت بلقيس خطيبا وسلم فتكلم فعجب الناس من كلامهما فقال وسلم يا اخوة قال يا ايها الناس قولوا قولكم وفإنما تشقيق الكلام من الشيطان. ثم قال ان من البيان سحرا. وجاء الحمام ياسر

32
00:11:36.450 --> 00:11:52.250
قال صلى الله عليه وسلم ان حديث ابن عمر وعمار ان من البيان لسحرا. فاذا كان المتكلم ممن يلبس يكون الحديث فيه مقام الذنب وان كان ممن يوضح ويبين فيحمد بذلك

33
00:11:52.550 --> 00:12:22.200
ثم قال وفي الترمذي وغيره عن عبد الله ابن عمر فوعا ان الله ليبغظ البليغ من الرجال والبليغة التي تتكلف ذلك ويتشدق ويتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها فهو لا يعنيه ما يقول وانما يعنيه كيف يقول. لا يعنيه ما يقول ولا يعنيه كيف يوصل الحق الى الناس وانما الذي يعنيه

34
00:12:22.350 --> 00:12:42.350
فصاحته في الكلام وتزويره للكلام وتزيينه وتشدقه وتشوى تخلله بلسانه يتكلف من ذلك التكلف حتى انما اذا ما اثبت وتطاير الزبد من فمه من شدة حرصه. فهذا الذي يذم لكن كان

35
00:12:42.350 --> 00:13:02.350
طبيعته او اراد بذلك الا يؤخذ عليه لحم يعاب به ويرد الحق الذي معه فان هذا لا يذم فان هذا وحديث عبد الله بن عمران هذا رواه ابن عاصم ابن سفيان الثقفي عن ابيه عن عبد الله ابن عمر وقال

36
00:13:02.350 --> 00:13:22.350
سئل البخاري عنه فقال اراه محفوظا اراه محفوظا لانه وقع فيه خلاف فان عاصم ابن عبد الله يقول اراه عن عبد الله ابن عمر اراه اي اظنه عن عبد الله ابن عمر. قالوا في عبد الله ابن عمر وفي المعنى قالوا في معاني كثيرة مرفوعة

37
00:13:22.350 --> 00:13:47.550
الوقوف على عمر وسعد وابن سعود وعائشة قال فيجب ان ينتقد انه ليس كل من كثر بسطه للقول وكلام اهل العلم كان اعلم ممن ليس كذلك وهذا حق لا لا توزن

38
00:13:47.800 --> 00:14:14.150
لا يوزن الناس لكثرة كلامهم. وانما يوزن الناس حقيقة قولهم. وآآ في حقيقة قولهم وايظاحهم للحق الذي الذي الزم بابلاغه وبيانه. اما كثرة الكلام والتوسع في العبارات  دون ان يصل المتكلم الى ما يريده الناس فهذا عيا وليس علما

39
00:14:14.200 --> 00:14:34.150
قال وقد ابتلينا بجهلة من الناس يعتقدون في بعض من توسع بالقول من المتأخرين انه افضل ممن تقدم ومع ذلك يقال ان التوسع احيانا يضطر اليه من العالم خاصة اذا كان في مقام ابطال الباطل

40
00:14:34.250 --> 00:14:54.150
واحقاق الحق وايضاحه لكثرة من يخالفه فيحتاج الى الاطالة حتى يبين شبه القوم ويردها ما يتعلقون به من حجج. لكن مع ذلك لا يقال ان من كثر كلام من جهة الجملة افضل ممن قل كلامه

41
00:14:54.400 --> 00:15:14.400
وايضا لابد ان ينظر بالكامل الذي توسع منه المتكلم لان من الناس من يتوسع بكلام كله علم فيذكر السلف ويذكر كلام الصحابة ويذكر كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويكثر من من التوسع في الادلة فهذا علم. اما ما

42
00:15:14.400 --> 00:15:34.400
حشوة ولا فائدة فيه فهذا الذي يذم. اما من كان كلامه بقال الله وقال رسوله وقال الصحابة وقال التابعون. مثل هذا يدل على سعة علم اي وزيادته ام من كان كلامه قائم على اه الحشو وتكرار العبارات وتكرار هذا ليس ليس

43
00:15:34.400 --> 00:15:54.400
ما يحمد به صاحبه ثم قال فمنهم من يضل في شخص لانه اعلم من كل من تقدم من الصحابة ومن بعده لكثرة بيان ويظهر هذا ويكتب ويجتهد عند اهل البدع ولذلك سماهم اهل العلم باهل الكلام فاوجدوا كلاما وتوسعوا في

44
00:15:54.400 --> 00:16:13.750
واحدث اقوالا لم يكن السلف يتكلم فيها كالجوهر وكواجب الوجود وكالعرض ما يسمى بالطفرة وما شابه من الكلمات التي لا اصل لها. ومنهم من يقول هو اعلم من الفقهاء المشهورين السبعة

45
00:16:13.850 --> 00:16:29.000
وهذا يلزم منه قبله. يلزم منه قبله انه يلزم منه قبل ان يعي ايضا يلزم. فاذا كان افقه من هؤلاء السبعة فمن دونه من باب اولى قال لان هؤلاء الفقهاء المشهورين

46
00:16:29.100 --> 00:16:46.850
المتفوعين اكثر قول من كان قبلهم. فاذا كانوا من بعدهم اعلى منهم باتساع قوله كان اعلم ممن كان اقل منهم قولا بطريق الاولاد. يعني بمعنى من يقول في فلان من الناس انه اعلم من الفقهاء المشهورين السبعة فان لازم قوله انه يقول

47
00:16:46.850 --> 00:17:08.000
وايضا ان هذا المتأخر اعلم من الصحابة التابعين لان الصحابة كانوا اقل قولا واقل كلام في المسائل من هؤلاء الفقهاء السبعة  قال فاذا كان بعدهم اعلى منهم لاتساع قوله كان اعلم من

48
00:17:08.000 --> 00:17:26.750
كان اقل منهم قولا بطريق الاولى كالثور والاوزاعي والليث ابن مبارك وطبقته من قبله من التابعين والصحابة ايضا فان هؤلاء كلهم اذل كلام من جاء ممن جاء بعده. وهذا تنقص عظيم بالسلف الصالح. واساءة الظن بهم

49
00:17:26.750 --> 00:17:43.600
ونسب له الجهل ونسب له الجهل وقصور العلم. ولا حول ولا قوة الا بالله ولقد صدق ابن مسعود رضي الله تعالى لاصحابه في الصحابة رضي الله تعالى عنهم بقوله انهم ابر الامة قلوبا واعمقها علما

50
00:17:43.600 --> 00:18:13.600
واقلها تكلفة. وهو اثر صحيح. ثم قال وفي هذا اشارة الى ان من بعدهم اقل عيوبا واكثر تكلفا. اقل علم عندما قال اعمقهم ايه بقى؟ هي اعمقهم عنا اي ادقهم فهما واوسعهم ادراكا واقلهم تكلفا لا يتكلفون

51
00:18:13.600 --> 00:18:34.600
بال ما لا نفع فيه واقلها تكلف في هذا اشارة الى ان من بعدهم اقل علوما واكثر تكلفا وقال ابن مسعود انكم في زمان كثير علماؤه. وقليل خطباؤه. وسيأتي بعدكم زمان قليل علماؤه

52
00:18:34.600 --> 00:18:59.550
الخطباء من كثر علمه وقل قوله فهو الممدوح فمن كان بالعكس فهو المذموم. من كثر علمه وقل قوله فهو الممدوح. اي من كثر علمه واصبح مدركة للعلوم التي تلزمه وقل كلامه فيما لا ينفع فهو الممدوح وهو الذي يحمد. وقال شهد النبي

53
00:18:59.550 --> 00:19:19.550
لاهل اليمن بالايمان والفقه واهل اليمن اقل الناس كلاما وتوسعا في العلوم. لكن علمهم علم نافع في قلوبهم ويعبرون بالسنتهم عن القدر المحتاج اليه. من ذلك وهذا هو الفقه والعلم النافع. امتدح اليمن بانه

54
00:19:19.550 --> 00:19:49.550
اهل ايمان وفقه وهم بالنظر يعني كأن ان رجل استقرأ حال علماء اليمن انهم من جهة كلامهم انه قريب. انه كان كلامه في العلوم قليل. وتوسع في العلوم ايضا واهل اليمن اقل الناس كلاما وتوسع بالعلوم التي لا نفع فيها ولا خير فيها لا يتوسعون في العلوم التي لا خير فيها لكن

55
00:19:49.550 --> 00:20:10.650
علمه علم نافع. نافع في قلوبهم الذي خرج منه السكينة والايمان هذه في اهل اليمن ويعبرون بالسنتهم اي يعبرون عن ذلك العلم على القدر المحتاج عن القدر المحتاج اليه من ذلك. وهذا

56
00:20:10.650 --> 00:20:27.300
والفقه والعلم النافع ثم قال عندما ذكر حقيقة العالم وان كثرة العلم لا تدل على العلم كثرة الكلام لا تدعو على العلم وكثرة العلوم لا تدل على سعة العلم وانما العلم الذي يحمد به صاحبه ويسمى به عالما

57
00:20:27.350 --> 00:20:47.350
العلم الذي ينفعه ويزيده ايمانا ويزيده معرفة بالله وهو الذي اذا دعا وتكلم به وتكلم بما ينفع وبين ما يحتاج اليه. ثم قال افضل العلوم ما كان في تفسير القرآن. ابتدأ بالاهم فالمهم

58
00:20:47.350 --> 00:21:02.750
لا شك ان شرف الشيء يكون بشرح معلومه وافضل العلوم علم القرآن وكل ما تعلق بالقرآن فهو افضل من غيره لان القرآن هو كلام ربنا سبحانه وتعالى. ثم يعقوب على ذلك

59
00:21:02.800 --> 00:21:22.800
كلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو قليل القرآن. فهذان الاصنام علمهما هو افضل العلم. وما وعلمه يتعلق بفهمهما هو ايضا من العلوم ثم ذكر ايضا بعد ذلك ما يتعلق بفهم بفهم الادلة وهو الكلام في الفقه

60
00:21:22.800 --> 00:21:42.800
والحلال والحرام. والكلام الحلال والحرام ما كان مأثورا من الصحابة والتابعين وتابعيهم. الى ان ينتهى او الى ينتهي الى زمان ائمة الاسلام مشهورين. المقتدى بهم الذين سمينا القصد من؟ الائمة الاربعة. وهو

61
00:21:42.800 --> 00:22:02.800
انه لا يجوز الخروج عن المذاهب الاربعة. ابن رجب له رسالة في ذلك. في ذم الخروج على المذاهب الاربعة. ويرى ان من اتى بعد هؤلاء فانه يلزمه ان يكون متبعا لهم. لا مخالفا لهم. الذين سميناهم فيما سبق. فضبط

62
00:22:02.800 --> 00:22:27.150
ما روي عنه في ذلك فظبط ما روي عنه في ذلك هو افظل العلم مع تفهمه قال هنا وتعلقه لعلها وتعقله عندك تعلقه؟ ان شاء الله تألقه كله من تألقه ايه

63
00:22:27.150 --> 00:22:57.150
وكانه في وكانه كانه ايضا كانه يلمز كانه يعني يتكلم عن شيخ الاسلام لكنه لم يصرح قال وتعقله لان تعلقه مع تفهمه وتعلقه غير لعلها وتعقله والتفقه فيه وما حدث بعده من التوسع لا خير في كثير

64
00:22:57.150 --> 00:23:15.200
الا ان يكون شرحا لكلام يتعلق من كلامهم. واما اذا كان مخالفا لكلامهم فاكثره باطل. ولا منفعة فيه. وفي كلام في ذلك كفاية وزيادة فلا يوجد في كلام بعده بحق الا وهو في كلام موجود باوجز لفظ

65
00:23:15.250 --> 00:23:35.250
واقصى عبارة ولا يوجد في كلام بعده من باطل الا وفي كلامهم لا يبين بطلانه لمن فهم وتأمله ويوجد في كلامه من المعاني البديعة ويوجد في كلام من المعاني البديعة والمآخذ الدقيقة هنا قال البدعية ولعلها

66
00:23:35.250 --> 00:23:55.250
بديع ويوجد في كلامهم من المعاني البديعة والمآخذ الدقيقة ما لا يهتدي اليه من بعدهم ولا يلم به فمن لم يأخذ العلمة من كلامه ويلقى فاته ذلك الخير كله. مع ما يقع فيك من الباطل متابعة لمن تأخر عنه. ويحتاج من اراد

67
00:23:55.250 --> 00:24:18.650
كلام الى معرفة صحيح من سقيمه اي عندما تريد قصر العلم افضل العلوم هو العلم يتعلق بفهم كلام الله. وفهم كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. وما يتعلق بالحلال والحرام وقصر معرفته على ما جعل الصحابة وعلى التابعين وعلى اتباعهم الى ان ينتهي الى الائمة الاربعة

68
00:24:18.650 --> 00:24:38.650
ثم بعد ذلك ما نقل عن هؤلاء لا بد ان يكون لابد ان يكون صحيحا. وان يكون الناقل مميزا بينما صح عنه وما وما لم يصح فيميز الصحيح من السقيم. ولا يمكن ذلك لمعرفة الجرح والتعديل. وهذه العلوم

69
00:24:38.650 --> 00:24:58.650
سبب علوم الوسائل فلا يمكن معرفة الصيد الضعيف الا بمعرفة قواعد الجرح والتعديل والعلل من لم يعرف ذلك فهو غير واثق بما بمعنى لابد ان يكون يوم من العلوم الممدوحة والعلوم التي يحرص عليها طالب العلم ما يتعلق بعلم بعلم الجرح

70
00:24:58.650 --> 00:25:28.650
وعلم العلل ومعرفة ومعرفة ما ما تعرف به صحة الاحاديث والاثار اريد الله فيها. وهذه ملكة يؤتاها من تعمق في علم العلل وفي علم الرجال. الى ان قال كما يرى من قل علمه بذلك لا يثق بما ولا عن السلف بجهل بصحيحه من سقيمه. فهو لجهله يجوز ان يكون كله

71
00:25:28.650 --> 00:25:48.650
باطل لعدم معرفته بما يعرف به صحيح ذلك وسقيم. ولذلك تجد الجاهل الجاهل بهذه الضوابط والقواعد. يقول وما يدرك انها صحيحة يجوز ان تكون كلها باطلة. ولذلك نجد من تجرأ على الصحيح بدعوة ومن يكون البخاري حتى تكون حي كله صحيح. فقد تكون كلها ضعيفة

72
00:25:48.650 --> 00:26:08.500
كل ما ذكره ضعيف. فظن ان عندما يصحون ضعيفون يكون تصحيح على على قاعدة الهوى وعلى التشهي دون ضوابط وقواعد. فالجاهل يقول لك لجهله باصول باصول اهل العلم. بقواعدهم التي قعدوه في معرفة الصحيح من الضعيف

73
00:26:08.500 --> 00:26:28.500
الى القلب. فهو لجهل يجوز ان يكون كله باطل لعدم معرفة الماء يعرف به صحيح ذاك سقيم. قال الاوزاعي تأكيدا لما ذكر ابن رجب العلم ما جاء عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فما كان غير ذاك وليس بعيد. لا شك ان العلم الشرعي لا يتعلق بالدين ومعرفة الحلال الحرام ما جعل

74
00:26:28.500 --> 00:26:44.250
صحابة وما اخذه التابعين ما جعل الصحابة وما وقع في زمن وتكلم فيه فهو العلم وما وقع بعدهم فيؤخذ العلم في فيما جد من الحوادث عن التابعين فيما حدث في زمانهم. وهكذا في كل زمان ما جدد

75
00:26:44.250 --> 00:26:58.600
الحوادث يؤخذ العلم ممن يعرف بالعلم ممن اتبع سلف هذه الامة. وليس المعنى ان ما جاء عن غير ما جاء عن غير الصحابة في حادثة لم تقع في زمن الصحابة انه ليس بعلم

76
00:26:58.750 --> 00:27:21.400
بل ان عنده اصول وله ضوابط وله قواعد. ولذلك مرد العلماء في الاستدلال الى كتاب الله والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والى الاجماع وايضا من جهة القياس والنظر والحاق الشباه الاشباه والنظائر باشباهها ونظائرها هذي اصول معتمدة عند اهل العلم

77
00:27:21.400 --> 00:27:41.400
وكذا قال التابعين انت مخير بين كتابته وتركه. بمعنى انه لا عيسى كما قال ابو حنيفة في قول التابعين قال هم رجال نحن رجال لانه في منزلة التابعين هو في منزلة التابعين هو فيقول هم رجال ونحن رجال لكن لا لا

78
00:27:41.400 --> 00:28:01.400
يقول هذا من اتى في القرن الخامس الرابع عشر يقول هم رجاله رجال لا ينضبط اذا كان اذا كان ينضبط مع ابي حنيفة فلا ينضبط مع من بعده لكن مع ذلك ليس اقوال التابعين بحجة ليس باقوال التابعين بحجة فمن كتبها ازداد علمه بكتابته ومن تركها

79
00:28:01.400 --> 00:28:24.250
على عدم كتابتها. وقال الزهري يكتب ذلك عن التابعين وكان يكتبه ولدنا صالح بعد ذلك. وفي زمننا يتعين يقول وفي زمننا يتعين كتابة كلام ائمة السلف لماذا؟ حتى يعرف ما كان عليه السلف الصالح من الاقوال. لانهم

80
00:28:24.250 --> 00:28:44.250
هم المقتدى بهم وهم المزكون من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وهذا ينتهي للقرن الى القرن الثالث الى القرن الثالث ويدخل في هذا القرن جميع الائمة الاربعة جميع

81
00:28:44.250 --> 00:29:04.250
الى المئة الثالثة فالقرن الاول هو قرن الصحابة والقرن الثاني يأتي يدخل فيه الاسقام ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والقرض على الصحيح انه مئة عام فينتهي هذه القرون لاي شيء الى المئة الثالثة واذا قال الذهبي

82
00:29:04.250 --> 00:29:24.250
في ظابط المتقدم المتأخر قال ما كان بعد النية الثالثة فهو من المتأخر وما كان قبل ذلك فهو منه المتقدمين فعلى هذا يقال ان الائمة الاربعة هم كلهم داخلون في مسمى القرون الثلاثة المفضلة. واما قوله انه لا يتجاوز هؤلاء الائمة

83
00:29:24.250 --> 00:29:39.550
لا نقول هو الاصل ان المسائل التي يتكلم بها العلماء واتفق عليها الائمة الاربعة ومن قبلهم ومن بعدهم فان من اتى بعدهم فلا لقول الخارج عن اقوال من سبقه لان لان الاقوال

84
00:29:39.900 --> 00:29:59.900
وان تعددت ان تعددت في الزمن الاول الى القرن الى في في زمن العلماء ما احدث بعد ذلك يقول مخالفا لما اجبوا عليه لان الحق لا يكون الا في احد اقواله. بمعنى اذا تكلم السلف في مسألة ومنهم من يراها واجب ومنهم من يراها مستحبة لا يجوز لاحد ان يأتي ويقول بعد ذلك

85
00:29:59.900 --> 00:30:21.850
انها محرمة. لان بقوله انها محرمة خرج عن اجماع اهل العلم. لان لان العلماء اجمعوا في قولين فلا يجوز احداث قولا لان باحداثه يدل عليه شيء على ان الامة كانت على ضلال. والامة لا تجتمع على ضلال ابدا. وانما لمن اتى بعدهم ان

86
00:30:21.850 --> 00:30:37.900
قولا بين قولين بين الوجوب والتحريم فيقول بالاستحباب هذا وجه لان ما كان واجبا فهو من باب اولى يكون مستحب هذا لا يسمى خروج عن الاجماع لانه بقوله مستحب يوافق قول من قال

87
00:30:37.950 --> 00:30:57.950
بالوجوه. واما ان يأتي بقول ناقض الاقوال السابقة او يخالفها من يخالفها من اصلها فهذا قول باطل. فيحمل يعني قول من رجب على هذا المعنى من جهة اخذ العلم على الائمة الاربعة. اما ما احتجت اما ما تجدد من مسائل فانه يجتهد فيه على

88
00:30:57.950 --> 00:31:14.779
على وفق الاصول التي التي يسلكها العلم من جهة الاستدلال من كتاب الله وسنة محمد والاجماع والقياس. ويقيس النظائر بنظائرها واشباهها. ثم قال ما ما يجب ان يحذر منه والله اعلم