﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.800
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد انتهينا الى ما يتعلق بالايمان بالقدر. بعدما انهينا ما يتعلق بالايمان باليوم الاخر ذكر الباقي رحمه الله تعالى مما يجب الايمان به ايضا الايمان بالقدر خيره وشره

2
00:00:33.050 --> 00:01:06.050
والايمان بالقدر متعلق بتوحيد الربوبية ومتعلق بتوحيد الالوهية ومتعلق ايضا بتوحيد الاسماء والصفات فان الايمان بالقدر هو بمعنى الايمان بقدرة الله. وانه القادر على كل شيء سبحانه وتعالى ومن لوازم هذا القدر انه عادل سبحانه وتعالى. لا يظلم احدا

3
00:01:06.200 --> 00:01:32.400
فالقدر من التقدير اصل القدر من التقدير. وهو تقدير الاشياء من جهة العلم بها ومن جهة كتابتها ومن جهة مشيئته سبحانه وتعالى لها. ومن جهة ايضا  خلقها وانه الخالق لها سبحانه وتعالى

4
00:01:32.850 --> 00:01:56.350
هذا معنى التقدير التقدير يأتي معنى الحساب وتدبير الامر وحسابه وتهيئته هذا معنى القدر فالقدر يدخل في باب الربية لان الله عز وجل هو الذي يدبر هذا الكون وهو الذي يقدر مقاديره سبحانه وتعالى

5
00:01:57.300 --> 00:02:21.400
ويدخل في باب الاسماء والصفات ايضا انه القادر وله صفة القدرة وباللوازم ذلك ايضا العلم انه العليم وله صفة العلم سبحانه وتعالى ايضا انه العادل سبحانه وتعالى فحرم الظلم على نفسه سبحانه وتعالى

6
00:02:21.700 --> 00:02:40.850
ومن جهة الوهيته سبحانه وتعالى فان الله سبحانه وتعالى هو الذي يسأل وهو الذي يرجى ويعبد فمن فمن الايمان بالقدر الا تعبد الا الله سبحانه وتعالى الذي له التدبير المطلق

7
00:02:41.250 --> 00:03:03.350
والخلق المطلق سبحانه وتعالى. قال هنا الايمان بالقدر خيره وشره. والايمان بالقدر له مرتبتان ايمان اجمالي وايمان تفصيلي الايمان الاجمالي هو ان يؤمن العبد لعل الله سبحانه وتعالى قدر الامور كلها

8
00:03:03.450 --> 00:03:33.300
وانه علمها علما مسبقا وانه كتبها في اللوح المحفوظ وشاء سبحانه وتعالى ان تعلم ان الله يعلم كل شيء يعلم الكليات ويعلم الجزئيات وان تعلم ان تؤمن ايضا ان الله كتب مقادير هذا الكون. وان الله له المشيئة التامة النافذة

9
00:03:33.350 --> 00:03:52.600
وانه الخالق لكل شيء سبحانه وتعالى اما الايمان التفصيلي فهو الايمان بمراتب هذه القدر. بمراتب هذا القدر على وجه التفصيل فمن ذلك الايمان بعلم الله التام ان الله يعلم الجزئيات

10
00:03:52.650 --> 00:04:14.950
ويعلم الكليات يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور يعلم السر واخفى سبحانه وتعالى فلا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء سبحانه وتعالى علم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف

11
00:04:15.100 --> 00:04:44.450
يقول سبحانه وتعالى يعلم ذلك كله وهذه المرتبة مرتبة الايمان بالجزئيات والكليات يؤمن بها اهل السنة ويخالف في ذلك غلاة القدرية والفلاسفة لعنهم الله ولا شك ان الذي لا يصف الله بالعلم انه كافر بالله عز وجل باجماع اهل العلم. من انكر عند الله

12
00:04:44.500 --> 00:05:08.000
وقال ان الله لا يعلم الاشياء الا بعد وقوعها او ان الله لا يعلم كفر باجماع المسلمين لانه نسب الله الى الجهل تعالى الله عن قوله علوا كبيرا. اذا المرتبة الاولى الايمان بالعلم. الايمان بعلم الله السابق لجميع ما يكون

13
00:05:08.000 --> 00:05:29.250
وهذه المرتبة متعلقة بذات الله عز وجل فعلم الله سبحانه وتعالى ينفك عنه البتة العلم متعلق بذات الله عز وجل فالله متصف بالعلم وله اسم عليم اما المرتبة الثانية من مراتب الايمان بالقدر

14
00:05:29.600 --> 00:05:57.250
الايمان بان الله كتب مقادير كل شيء كتب مقادير كل شيء. وهذه الكتابة لها بداية. هذه الكتابة لها بداية وبدايتها لما خلق الله القلم لما خلق الله القلم قال له اكتب قال وما اكتب؟ قال قال اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة

15
00:05:57.700 --> 00:06:24.300
فجرى القلوي ما هو كان الى قيام الساعة ومعنى ذلك ان الله كتب مقادير السماوات والارض قبل كتب مقادير الخلق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة قدر ذلك كله سبحانه وتعالى. اي بخمسين الف سنة كتب الله عز وجل مقادير كل شيء

16
00:06:25.000 --> 00:06:50.900
ولذلك وقع خلاف بين اهل السنة في اول المخلوقات هل هو العرش او القلم؟ والصحيح في هذه المسألة الذي عليه جمهور اهل السنة ان اول المخلوقات هو العرش والعرش سبق المخلوقات. فاول المخلوقات هو عرش ربنا سبحانه وتعالى. اما القلم

17
00:06:50.900 --> 00:07:11.700
فخلق بعد ذلك ولذلك جاء في عبادة اول ما خلق الله القلم يعني حين خلقه قال له اكتب وليس الاولية هنا بمعنى انه السابق لجميع المخلوقات وانما الاولية هنا بمعنى حين. اي حين خلق الله القلم

18
00:07:11.950 --> 00:07:28.600
قال له اكتب ما هو الا قيام الساعة فجرى القلم اذا بعلم الله عز وجل المرتبة الثالثة من الايمان مما ايضا يؤمن به او قبل ان يصل التفصيل في في الكتابة

19
00:07:28.650 --> 00:07:48.600
ان نؤمن ان هناك عدة كتابات كتاب في اللوح المحفوظ كتابة في اللوح المحفوظ وهذه الكيا تتميز بانا لا تتغير ولا تتبدل ولا يمحى فيها شيء ولا يمحى منها شيء

20
00:07:48.700 --> 00:08:05.300
ولا يزاد فيها شيء. هذا اللوح كتب الله عز وجل فيه مقادير كل شيء لا يغير منه شيء ولا يمحى منه شيء ولا يزاد فيه شيء وهو الذي يباع حديث ابن عباس

21
00:08:05.500 --> 00:08:31.750
رفعت الاقلام وجفت الصحف فلا يزاد ولا ينقص وهذا هو اللوح المحفوظ الكتابة التي كتبها الله عز وجل في اللوح المحفوظ الكتابة الثانية الكتابة عندما يكون الجنين مضغة بعد الاربعين الثانية بعد الاربعين الثانية عندما يكون لضغة يبعث

22
00:08:31.750 --> 00:08:57.550
الله ملكا يأمره بان يكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد وتسمى الكتابة العبرية الكتابة الثالثة التي هي الكتابة السنوية وهي التي تكتب في ليلة القدر التي فيها يفرق كل امر حكيم ويكتب فيه مقادير السنة. الكتابة

23
00:08:58.100 --> 00:09:25.850
الاخرى او الرابعة الكتابة التي تكون كل ليلة. فالله كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى يرفع ويخفض يقبض ويبسط يعطي ويبلع سبحانه وتعالى هناك صحف في ايدي الملائكة وتكتبها الملائكة لتكتب مقادير هذا الكون. وهذه الصحف هي التي

24
00:09:26.000 --> 00:09:44.650
يحصل فيها المحو والزيادة. يحصل فيها المحو والزيادة ما في ايدي الملائكة وهو الذي معنى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب الذي هو اللوح المحفوظ وهو بعد حديث ابي هريرة وانس

25
00:09:44.750 --> 00:10:04.000
من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره فليصل رحمه. يحمل هذا على ان من وصل رحمه وزاد في بر والديه واحسن الناس ان الله يأمر الملائكة ان تكتب له في صحفها

26
00:10:04.100 --> 00:10:27.850
ان يزاد في عمره كذا وكذا وعلم الله السابق ان هذا العبد يبر والديه ويصل رحمه فكتب له باللوح المحفوظ ما علمه الله عز وجل اذا هذه الكتابة ايضا ما تسمى في صحف الملائكة. فهذا الامام التفصيلي يؤمن به العبد على حسب علمه

27
00:10:27.850 --> 00:10:52.350
على حسب اطلاعه ومعرفته بنصوص الكتاب والسنة المرتبة الثالثة بالمراتب الايمان بالقدر الايمان بمشيئة الله النافذة التامة. ومشيئة الله واحدة مشيئة الله واحدة وتسمى بالمشيئة الكونية. المشيئة الكونية وهذه المشيئة

28
00:10:52.400 --> 00:11:16.550
تشمل كل شيء في هذا الكون وقع. كل ما وقع فقد شاءه ربنا سبحانه وتعالى خيرا كان او شراء طاعة كانت او معصية ايمانا كان او كفرا وفجورا فكل ما وقع في هذا الكون فقد شاءه ربنا سبحانه وتعالى

29
00:11:16.900 --> 00:11:37.550
فما يكون في هذا الكون الا ما شاء وتعالى الله عز وجل ان يكون في ملكه شيء لا يريده. لا يريده ارادة كونية او يقع في ملكه وخلقه ما لا يشاء سبحانه وتعالى. بل ربنا هو الذي شاء ذلك كله

30
00:11:37.550 --> 00:11:59.100
قال وتعالى ولاجل هذا هذه المشيئة البشيئة علم الله عز وجل يحصل فيه الاتفاق حتى المبتدعة يؤمنون بالله عز وجل السابق الا غلاة القدرية الذي دفعه العلم. الكتاب ايضا يؤمن بها المبتدع ولا يذكرون ان الله

31
00:11:59.100 --> 00:12:26.050
كتب هذه المقادير في اللوح المحفوظ. اما المشيئة فاصبحت محك افترق فيها الناس الى فرق ففرقة تعاظبت ان يشاء الله الكفر وان يشاء الله الظلم والضلال والفجور. فمنعوا الله بالذلك وقالوا ان الله لم يشأ ذلك

32
00:12:26.400 --> 00:12:51.350
ولم يرده سبحانه وتعالى. وقابل هؤلاء صنف اخر وطائفة الضالة الاخرى فقالوا بل كل ما شاءه الله عز وجل فانه يحبه ويريده ويرضاه وجعلوا العبد مجبورا على افعاله لا بمشيئة له ولا اختيار

33
00:12:51.550 --> 00:13:11.450
الطائفة الاولى اثبتت مشيئة العبد واذكرت مشيئة الله على عبده والطائفة الثانية انكرت مشيئة العبد وبالغت في اثبات مشيئة الله فانهم لا يثبتونها. لا يأتون بمشيئة الله صفة. لكن يثبتون ان الله هو الذي اراد ذلك وشاءه

34
00:13:11.600 --> 00:13:28.800
واراده خلقا وهذا لا شك انه ظلال لانهم لم يفرقوا لم يفرقوا بين الارادتين اهل السنة اتوا الى باب المشيئة وقالوا ان الله عز وجل شاء كل شيء. الخير والشر

35
00:13:29.400 --> 00:14:00.200
الا ان هناك فرق بين الخير والشر من جهة ارادته من جهة ارادته. فالخير والطاعة والايمان والاسلام والعبادة وما شابه ذلك يريدها الله عز وجل ويحبها ويرضاها شرعا والكفر والفجور والفساد والظلم والظلال لا يريده الله عز وجل شرعا. وانما يريده

36
00:14:00.250 --> 00:14:32.450
كونا والفرق بين الارادتين ان الارادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع. الله يريد بنا الايمان والهدى والتقى. ويريد بنا ان نكون على الصراط المستقيم. هذي ارادة شرعية لكن هل يتحقق هذا كله؟ هل تقع هذه الارادة؟ نقول قد تقع في من وفقه الله عز وجل وقد لا تقع في من خذله

37
00:14:32.450 --> 00:14:59.050
الله عز وجل فهي يحبها الله ويرضاها ويريدها ولاجلها ارسل الرسل وانزل الكتب وجعل هناك مدبرين ودعاة يدعون الناس الى النجاة الارادة الكونية هي حتمية الوقوع لابد ان لابد ان تقع

38
00:14:59.600 --> 00:15:23.050
ولا يلزم من وقوعها محبة الله لذلك الله ارادها كونا لكنه لا يريدها شرعا اذا كانت اذا كانت ايش؟ معصية او كفر او ضلال ارادها الله كونا ولكن لم يردها ربنا شرعا. فالفرق الاول ادى اراد الكون لابد ان تقع

39
00:15:23.100 --> 00:15:44.950
الفرق الثاني ان الارادة الكونية قد يحبها الله ويرضاها وقد لا يحبها الله ويرظاها ويقابل الارادة الكونية المشيئة. المشيئة تشمل ما يقع. المشيئة تشمل ما يقع في هذا الكون خيرا كان او شرا. فتجتمع الارادتان في اي شيء

40
00:15:45.450 --> 00:16:09.600
في طاعة المطيع وفي ايمان المؤمن واسلام المسلم فمثلا ابو بكر الصديق ايمانه وتصديقه لرسولنا صلى الله عليه وسلم اجتمعت فيه الارادتان الارادة الكونية والارادة الشرعية. اذا هذه المشيئة العامة اذا اهل السنة

41
00:16:09.700 --> 00:16:32.700
اثبتوا لله مشيئة نافذة واثبتوا للمخلوق ايضا مشيئة والفرق بين المشيئتين ان مشيئة الله تنفذ. واما مشيئة المخلوق فمتعلقة بما يكتبه ربنا سبحانه  والله يعذب عباده ليس على مشيئته هو سبحانه وتعالى

42
00:16:33.000 --> 00:16:52.600
وانما يعذبهم على ما فعلوا وعلى ما عملوا وعلى ما اختاروا وشاؤوا. الله جعل لنا عقولا كما هديناه النجدين اي وضح الله للطريق الخير وضح له طريق الشر ثم جعله عقلا

43
00:16:52.700 --> 00:17:19.700
وجعله مشيئة واختيارا. فالكافر اختار الكفر والمؤمن اختار الايمان. هذا اللقاء مثلا هذا اللقاء لم يأتي احد وهو يأتي وهو لا يشعر انما جاء باي شيء في اختياره ومشيئته محتسبة الاجر عند الله عز وجل يرجو ان تحفه البلاء وتغشاه الرحمة يقول اتى بمشيئته واختياره ولم يجر

44
00:17:19.700 --> 00:17:43.950
الشريعة انما تعاقب المكلف المختار اذا سقط التكليف والاختيار يعاقب لا يعاقب المجنون لا يعاقب المكره لا يعاقب المخطئ ايضا المخطئ لا يعاقب لانه لم يقصد الخطأ الذي يفعله الانسان غير قاصد لا يعاقب عليه

45
00:17:44.100 --> 00:18:08.750
لانه لم يقصد القول والفعل حتى لو اخطأ في قوله اخطأ في فعله لا يعاقب الا اذا قصد القول او قصد الفعل. هذه المرتبة الثالثة. المرتبة الرابعة مرتبة الايمان بخلق الله عز وجل لجميع هذه المقادير. ولهذه المخلوقات

46
00:18:09.150 --> 00:18:26.150
ولابد ان نعتقد انه ليس هناك خالق غير الله وانه ليس في الوجود الا خالق او مخلوق. فالله هو الخالق وباسو الله فهو مخلوق لله عز وجل. الله باسماءه وصفاته

47
00:18:26.450 --> 00:18:56.450
غير مخلوقة وكل ما سوى الله فانه مخلوق لله عز وجل. وهذا الايمان يسمى المرتبة ثبت الايمان بخلق الله للاشياء كلها. ولذا قال الايمان بالخير والشر. ان تؤمن بجميع هذه الامور وان الله خلقها سواء كانت خيرا او كانت شرا وان الله هو الذي خلقها سبحانه وتعالى

48
00:18:57.150 --> 00:19:21.900
وقد جاء في الصحيح صحيح مسلم قال والشر ليس اليك. وهنا قال شيخ الاسلام وتؤمن بالقدر خيره وشره انه ممن انه من الله والرسول يقول والشر ليس اليك هذه قوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك اي ان الشر لا ينسب اليك

49
00:19:22.000 --> 00:19:43.100
بالجهة افعالك ومن جهة اقوالك ومن جهة قضائك ومن جهة مشيئتك يا ربنا فان الشر لا ينسب اليك كذلك لان افعاله واقواله وحكمه وقضاؤه خير كله سبحانه وتعالى وانما الشر يكون في اي شيء

50
00:19:43.250 --> 00:20:06.500
يكون في المفعولات يكون في المقضي يكون في المخلوق. اما في افعال الله وفي قضائه وفي تقديره فلا شر فيه. الشر هنا نسبي. وانما يضاف الشر الى الله في عبود خلقه الله خالق كل شيء. فيدخل الشر في ذلك

51
00:20:07.600 --> 00:20:37.950
ولذلك من الادب مع الله عز وجل الا يضاف الشر اليه. نسبة ولذلك ابراهيم عليه السلام قال الذي يطعمني ويسقيني. لا سبب للطعام والاسقاء لمن؟ لربه ثم نسب المرض لنفسه قال واذا بلغت فهو يشفين. فادى مع الله عز وجل لم ينسب المرض

52
00:20:38.150 --> 00:20:54.850
الى الله بعد الله هو الذي خلق المرض لكنه ادبا لم ينسبوا لربه وانما قال واذا مرظت فهو يشفين فنسب الشفاء والعافية الى الله. وكما قال الجن وانا لا ندري اشر اريد ما في الارض ام اراد بهم ربهم

53
00:20:54.850 --> 00:21:17.900
رشدا فلما ذكر الشر لم ينسبه الى الى الله عز وجل وانما نسبه الى المجهول. وانا لا ادري اشر اريد لمن في ارض ام اراد بهم ربهم رشدا اذا والشر ليس اليه اي ليس في مخلوق في افعاله وليس في قضائه وانما الشر في مخلوقات سبحانه

54
00:21:17.900 --> 00:21:37.900
ولذلك لا يوجد حتى المخلوقات الى الان مخلوقات منها ما فيه يغلب شره على خيره ومنهم من هو شر محض بالنسبة لهم بالنسبة بالنسبة لذاته. واما بالنسبة لخلقه فلا يوجد في مخلوقات

55
00:21:37.900 --> 00:21:58.850
الله شيء هو شر البحر. لان ابليس وهو اشر المخلوقات في وجوده خير عظيم. في وجود ابليس خير من الخير ان يعرف الله باسمائه وصفاته كيف يعرف الشيطان يدعو الى النار

56
00:21:58.900 --> 00:22:19.050
ويدعوا الى معصية الله عز وجل ويدعوا الى الفجور والكفر فاذا وقع العبد واطاع العبد الشيطان  تتجلى شيء من معاني اسماء الله عز وجل فالله يدعو عباده لاي شيء يدعوهم الى التوبة

57
00:22:19.250 --> 00:22:36.600
والى الرجوع اليه فاذا عصى العبد على يد الشي وكان الشيطان سبب عصيانه وظلاله نادته او ناداه اسم الله التواب ان يتوب ويرجع فيتجلى له هذا الاسم ويتوب الى الله عز وجل ويعرف ان الله هو التواب

58
00:22:36.900 --> 00:22:58.500
الرحيم الغفور الكريم الحداد البنداري سبحانه وتعالى مثل ذلك يظهر في هذه المعصية. اذا ابليس بخلقه يظهر اثر التوبة يظهر اثر المغفرة والرحمة في خلقه ايضا يظهر حزب الله وحزب الشيطان. في

59
00:22:58.500 --> 00:23:11.250
حكمة اذا في خلق ابليس حكمة بل في كل هذه المخلوقات يراها. كالحية والعقرب فيها حكمة. منها لو لم يأتي من الحكمة في خلقها الا ان الانسان يعلم ان الدنيا دار

60
00:23:11.300 --> 00:23:33.650
ده كدب ودار كبد وشقاء. ايضا ان هذه المخلوقات انما هي عبارة عذابها والمها الذي يحصل بسببها هي عبارة عن الم وعذاب الاخرة فهي تذكر ايضا بعذاب الاخرة. اذا هذه مراتب الايمان بالقدر وتسمى المراتب مراتب الايمان بهذا يسمى مراتب

61
00:23:33.650 --> 00:23:53.400
بالقدر ويسمى الايمان بها الايمان بالقدر خيره وشره. العلم والكتابة والمشيئة والخلق لهذه مقادير والله يعلم كل شيء. والقدر هو نظام التوحيد. القدر هو نظام التوحيد. وهو سر الله عز وجل في خلقه

62
00:23:53.650 --> 00:24:12.250
والله يسأل ولا يسأل وحقيقة العبد ان يسلم امره لله عز وجل. ولا يخوض في هذا الباب. فاننا لم نؤمر ان نسأل لماذا ربنا يفعل كذا ولماذا يقضي ربنا بكذا

63
00:24:12.400 --> 00:24:40.950
وانما خلقنا لنقول بماذا امرنا ربنا؟ وماذا امرنا ربنا سبحانه وتعالى فالعبودية ان تسلم لامر الله عز وجل. ولنعلم ايضا ان الله سبحانه وتعالى عدل عدل سبحانه وتعالى لا يظلم احدا ولا يمنع احدا حتى الذين اهتدوا اهتدوا بفضله

64
00:24:41.500 --> 00:25:01.600
والذين كفروا وضلوا ظلوا وكفروا بعدله لم يظلمه ربنا ابدا الكافر والفاجر. حتى ولذلك حتى اولاد الكفار اولاد الكفار وان كانت اسماؤه في الدنيا انهم كفار وانهم مع ابائهم حكما

65
00:25:01.650 --> 00:25:18.350
الا انهم لا يعذبون في الاخرة حتى تكون الحجة قد قامت عليهم. اذا الله لا يعذب احد ولا يظلم احدا سبحانه وتعالى. لماذا هدى ربنا هذا واضل ذاك  نقول ذلك فضل الله عز وجل

66
00:25:18.450 --> 00:25:39.100
علم الله عز وجل ان قلب هذا يقبل الحق وان قلب ذلك لا يقبله ولو منع الله هذا الهدى ومنع الله هذا الدلالة لكاد في ذلك حق له لكن الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل

67
00:25:39.400 --> 00:26:00.700
وانزل الكتب وفطر الناس قبل ذلك على اي شيء على الدين الحق. فطرة الله التي فطر الناس عليه. بل ربنا سبحانه لكمال  لما خلق بني ادم ماذا فعل اخرج ابن ادم من ظهر ادم ومن ظهور ذريته ذريتهم

68
00:26:00.850 --> 00:26:21.150
ونشرهم كالذر ثم اشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى هذا يسمى بالميثاق الفطري والجمهور اهل السنة على على القول به وان الله تعالى ذلك حقيقة ونشره واستنبطه ونطقت ارواح

69
00:26:21.150 --> 00:26:38.000
اهو لان الله هو ربه سبحانه وتعالى ومع ذلك لا يعذب الله عز وجل على الصحيح من اقوال العلم بهذا الميثاق اي لو مات كافرا ولم تبلغه دعوة الرسل يعذب بذلك الميثاق السابق يقول لا يعذب لان الله يقول

70
00:26:38.600 --> 00:26:55.850
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. وان كان هناك من اهل العلم من يرى حجية الميثاق كافية يرى ذلك كافيا ومنهم من يراها كافية فيما يتعلق بتوحيد الربوبية دون الالوهية

71
00:26:56.000 --> 00:27:16.000
ويقول لان الرؤيا توحيدها توحيد فطري. وان الناس فطروا على الامام بان لهم خالق. فمن انكر وجود الله كالملاحدة يقول هم كفار في الدنيا وكفار ايضا في الاخرة. وهذا القول فيه نظر والصحيح ان الله سبحانه وتعالى

72
00:27:16.000 --> 00:27:42.400
لا يعذب احدا حتى يبعث له رسولا وحتى تقوم عليه الحجة الرسالية. ولن يدخل احد النار ولن يدخل احد النار الا وقد اعذر من نفسه ليس له عذر اي ان الحجة قائمة وانه يستحق النار. وانه يستحق النار. فالله لا يعذب ولا يظلم مثقال ذرة

73
00:27:42.650 --> 00:28:03.350
مثقال ذرة لا يظلم العبد فيها. لا يزال عليه شيء غير عمله ولا ينقص منه شيء عمله فلا بد ان يقوم العبد بهذه الامور وان يعتقد ذلك. ولا يلتفت لقول اولئك المعتزلة او الجهمية

74
00:28:03.350 --> 00:28:31.650
فات القدر يعني هناك طوائف القدرية والمعتزلة والجبرية وهم الجهمية فهؤلاء خالفوا النصوص من الكتاب والسنة وتخبضوا في باب القدر تخبطا عظيما فالحمد لله الذي وفق اهل السنة الى القول الصحيح والى سلوك الجادة التي دلت عليها نصوص الكتاب والسنة

75
00:28:31.650 --> 00:29:16.300
بعد ذلك قرأت شوف ولعب افضل الصلاة واتم التسليم محمد صلى الله عليه وسلم نعم يكفي قال رحمه الله تعالى ومن الايمان بالله ذكرنا ان الشيخ رحمه الله تعالى عندما ذكر

76
00:29:16.600 --> 00:29:36.700
امور الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره ثم رجع الى اول اركان هذه اول اركان الايمان او اول مراتب الايمان ونور الايمان وهو الايمان

77
00:29:36.700 --> 00:30:04.400
بالله عز وجل وذلك ان هذا الكتاب جله واكثره على الايمان بالله عز وجل وخاص هذا الكتاب وخاصة ما يتعلق باسماء وصفاته سبحانه وتعالى سيأتي شيء عن الايمان وعن القدر لكن جل هذا الكتاب واغلبه اكثره يتعلق بالايمان بالاسماء والصفات فقال ومن الايمان

78
00:30:04.400 --> 00:30:28.250
بالله ان يدخل بالايمان بالله وقل اعوذ بالله يقوم على اربع مراتب الايمان بوجود الله الامام بربيته الايمان بالوهيته الايمان باسمائه وصفاته. فمن الايمان باسماء الله وصفاته الايمان بما وصف به نفسه. في كتابه

79
00:30:28.300 --> 00:30:53.150
وبما وصف به وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم  وهذا يدل على ان الايمان بالاسماء والصفات من الايمان بالله وان من انكر اسماء الله وانكر صفات ربنا سبحانه وتعالى انه لم يحقق الايمان بالله عز وجل. الذي هو اصل الدين ورأسه

80
00:30:53.150 --> 00:31:15.950
ان تؤمن بالله عز وجل. ويلاحظ هنا ان الشيخ رحمه الله تعالى بدأ بتقعيد قواعد في باب الاسماء والصفات بباب الاسماء والصفات فقال رحمه الله تعالى الايمان بما وصف به نفسه. وهذه اول قواعد هذا الباب وهو ان باب الاسماء

81
00:31:15.950 --> 00:31:41.800
والصفات باب توقيفي باب توقيفي وهذا باتفاق اهل السنة. كما قال ذلك الامام احمد وغيره الايمان بالاسماء لا يتجاوز به الكتاب ولا السنة لا يتجه بالكتاب والسنة فالقاعدة الاولى اذا ان باب الاسماء والصفات باب توقيفي. وانه يثبت لله

82
00:31:41.800 --> 00:32:05.450
ما اثبته بنفسه. وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. فكل وصف وصف الله به نفسه فاننا نصف به سبحانه وتعالى وكل وصف وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فاننا نصف به ايضا. من جهة الله اعلم بنفسه

83
00:32:05.450 --> 00:32:23.600
لخلقه. ومن جهة رسوله صلى الله عليه وسلم. فاعلم الخلق بالله ومن محمد صلى الله عليه وسلم. ووصفه لربه لا يكون الا بوحي ولا يقول الا عن طريق ربي سبحانه وتعالى

84
00:32:25.100 --> 00:32:48.150
القاعدة الثانية ان لله اسماء. وان له صفات. ان له اسماء وله صفات واسماؤه كثيرة جدا لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى. هذه الاسماء لا يعلم عددها الا ربنا سبحانه وتعالى

85
00:32:48.550 --> 00:33:11.000
جاء في الصحيحين عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما. من احصاها دخل الجنة. وقد احتج بعض اهل العلم بهذا الحديث ان اسماء الله لا تزيد على على تسعة وتسعين. وان الله لا يسمى باكثر من ذلك

86
00:33:11.000 --> 00:33:31.000
وهذا قول ليس بصحيح بل لله اسماء كثيرة لا يعلمها الا هو. وقد جاء في حديث مسعود عند احمد وغيره. وفي اسناده ضعف يقف في قوله صلى الله عليه وسلم اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك الى ان قال اسألك بكل

87
00:33:31.000 --> 00:33:48.250
سميت به نفسك او علمت به احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك هذا يدل على ان هناك اسباب استأثر بها ربنا سبحانه وتعالى او علمها بعض مخلوقاته

88
00:33:48.650 --> 00:34:11.150
وجاء في الصحيحين في حديث ابي هريرة وابي سعيد عند فزع الخلائق وانطلاقهم الى ادم وموسى وعيسى وموسى او الى ابراهيم او الى نوح وابراهيم وموسى وعيسى. حتى ينتهي بهم الحال الى محمد صلى الله عليه وسلم. فيقول

89
00:34:11.150 --> 00:34:29.050
يا يا محمد الا ترى ما نحن فيه فيذكرونه بقولهم ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. الا ترى اما نحن فيقول الا لها انا لها فينطلق الى ربه سبحانه وتعالى فيخر ساجدا سبتا

90
00:34:29.250 --> 00:34:49.250
يقول فيفتح الله علي من المحابد ما لا احسنه الان. واعظم ما يحمد الله عز وجل به باسمائه وصفاته فالنبي اثبت ان هناك محابد لا يحسنها الان اي يوم يقص ذلك الحديث صلى الله عليه وسلم. لا يدل ايضا ان هناك

91
00:34:49.250 --> 00:35:07.650
اسباب وصفات الله عز وجل لا يعلمها الا ربنا سبحانه وتعالى. اذا اسماء الله كثيرة وصفاته ايضا علمنا منها ما علمنا ولا ننفي عنه الا ما نفاه عن نفسه سبحانه وتعالى

92
00:35:08.100 --> 00:35:32.550
وفي باب الاسماء والصفات قواعد القاعدة الاولى ان اسماء الله وصفاته ذكرناها ان اسماء الله ليست بمخلوقة ليست بمخلوقة وانما هي دالة على ربنا سبحانه وتعالى ايضا من القواعد ان اسماء الله متباينة مترادفة متباينة مترادفة

93
00:35:32.550 --> 00:35:57.000
فمن جهة الدلالة من جهة الدلالة مترادفة ومن جهة المعالي متباينة. فاسم الرحمن ليس كاسم الجبار. من جهة المعدة لكن من جهة الدلالة كلها تدل على ذات على ذات واحدة. ايضا من القواعد ان كل اسم من اسماء الله

94
00:35:57.150 --> 00:36:14.750
يشتق منه صفة ولا يشتق من الصفات اسماء لا يشتق من الصفات اسماء على قول عابة اهل السنة. لان هناك صفات يوصف الله عز وجل بها ولا يؤخذ منها اسلام

95
00:36:15.000 --> 00:36:38.200
وقد اخطأ بعضهم فسمى الله بالباكر. اخذا من قوله وبكروا ومكر الله. فقال ان الله باكر وهذا قول باطل بل لا يجوز وصف الله للمكر المطلق. فكيف يؤخذ منه اسما؟ يكون علما عليه سبحانه وتعالى. وانما يقال يذكر الله من

96
00:36:38.200 --> 00:37:02.450
كربه. من القواعد ايضا ان باب ان باب اللي احنا ذكرنا الاسماء انها يؤخذ من كل اسم صفة ولا يؤخذ من كل صفة اسمها. ايضا القواعد ان باب الاسماء اضيق الابواب ويعقبه في السعة باب الصفات ثم باب الاخبار

97
00:37:02.950 --> 00:37:24.750
هناك باب الاسماء ولا يسب الله الا بما ثبت انه تسمى به. واما ما ذكر في حديث هريرة الا عند الترمذي. عندما ذكر ان لله تسعة وتسعين اسما وساقها بعضه حتى ابلغت الاسماء. هذا الحديث منكر. هذا الحديث منكر. وفيه اسماء ليست من اسماء الله عز وجل

98
00:37:24.750 --> 00:37:44.750
ليس لاسماء الله بل هي تطلق على الله من باب الاخبار او من باب الصفات ولا يؤخذ من الصفة اسما. ايضا القاعدة الاخرى ان ان صفات الله عز وجل تنقسم الى قسمة الى اقسام

99
00:37:44.750 --> 00:38:14.750
صفات ذاتية وصفات فعلية صفات قائمة بذاته وصفات متعلقة واضح صفات قائلة بذاته لا تنفك عنه ابدا وتسبب الصفات الذاتية وصفات فعلية متعلقة بمشيئته سبحانه وتعالى وقسم ثالث انه صفة ذاتية فعلية ومن جهة

100
00:38:14.750 --> 00:38:34.750
من جهة نوعه ذاتي ومن جهة احاده فعلي. اي متعلق بمشيئته كصفة الكلام لله عز عز وجل هو بالجهة الكلام صفة ذاتية ان الله متكلم ومن جهة احاد الكلام متعلق بمشيئة الله عز وجل الارادة

101
00:38:34.750 --> 00:38:57.950
كذلك احاده متعلقة بمشيئة الله وابى ذات وابى نوعها فهو متعلق بذات الله عز وجل. ايضا من القواعد ايضا ان الصفات التي جاءت مطلقة تثبت لله عز وجل مطلقة. وما جاءت

102
00:38:57.950 --> 00:39:23.350
مقيدة او مركبة تضاف الى الله كما جاءت مثال ذلك صفة الرحمة تضاف الى الله مطلقا. ويقال الله رحيم الرحمن وله صفة الرحمة العزة الكرم وما شابه ذلك الصفات التي جاءت مقيدة

103
00:39:24.500 --> 00:39:51.650
مثل الاستهزاء والسخرية والمخادعة والبكر فهذه لا تطلق على الله عز وجل مطلقا وانما تطلق مقيدة بباب المقابلة يذكر الله بمن ذكر به يستهزئ الله من استهزأ به. يخادع الله عز وجل من خادعه. وهكذا

104
00:39:52.200 --> 00:40:22.400
ايضا من الصفات التي تأتي مركبة المعز المذل المعز المذل الخافض الرافع الباسط القابض. فلا يقال ان الله قابض ضد ما يقال قابض باسط معز مذل. وهكذا فتطلق كما جاءت. وان كنا اخذنا منها صفة القبض وصفة العزة

105
00:40:22.400 --> 00:40:48.950
وصفة الرفع ان الله يرفع سبحانه وتعالى ويخفض وهي متعلقة بمشيئته سبحانه وتعالى يفعل بمخلوقاتك فالله يقبض ويبسط ويرفع ويخفض ويعز ويذل ايضا ما جاء في باب المقابلة لا يؤخذ منه صفة ايظا هذي قاعدة لا بد ان تساق الايات والنصوص

106
00:40:49.050 --> 00:41:08.350
لساق الصفات مساق الصفة فما لا يساق مساق الصفة لا يؤخذ منه صفة وذلك ان يكون جرى ذلك مجرى ما تتكلم به ما تتكلم به العرب او ما تقوله العرب في لغتها مثل

107
00:41:09.000 --> 00:41:33.450
قوله تعالى على ما فرطت في جنب الله فهل يثبت لله اصوات الجمع يقول الجنب هنا في كلام العرب يأتي بمعنى الجناب والحق الجناب والحق. ولذلك لا يعرف ان احدا من السلف في القرون المفضلة اثبت صفة الجمع. وان

108
00:41:33.450 --> 00:41:53.450
كان هناك من بعد ممن اتى بعده يثبت هذه الصفة يثبت صفة الجم وكان شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى يثبت صلة لله عز وجل لكن نقول الصح في هذه المسألة ان هذه الاية ليست من ايات الصفات وانما هي كما يقول

109
00:41:53.450 --> 00:42:13.450
في جنب فلان اي في حقه مثل ما يقول مثلا على ما فرطت في جنبك على ما قصرت في جنبك ولا يعني ذاك انك قصرت في العضو الذي وللمخلوق وانما هو في حقه وجنابه. كذلك في قوله تعالى فاينما تولوا فثب وجه الله

110
00:42:13.450 --> 00:42:33.450
غسل على ادنى المراد بالوجه هنا هو الجهة والقبلة. وهذا الذي قال انها لم تساق مساق الصفة وانما صيغة مساق الجهة لانها نزلت في القبلة والكعبة والصلاة الى الكعبة. وان كان هناك من يثبت ان هذا

111
00:42:33.450 --> 00:42:53.450
الصفات ويثبت وجه الله عز وجل. نقول الوجه ثابت في غير هذه الاية. الوجه ثابت في غير هذه الاية. اذا لابد ايضا ان تكون الاية او الحديث او النص سيق بساط الصفة مثل قوله تعالى ايضا وقع فيها كلاب بين الصحابة في قوله تعالى

112
00:42:53.450 --> 00:43:13.450
يوم يكشف عن ساق. هل المراد بالساق في الاية؟ هو الصفة لله عز وجل صفة الساق او المراد به الشدة يوم تكشف القيامة عن شدتها وكربها. ابن عباس من وافق يرون ان الساق هنا المعنى الشدة

113
00:43:13.450 --> 00:43:29.300
وفي الاية وهذه لابد ان تذهب صفة الساق ثابتة لله عز وجل في حديث ابي هريرة وابي سعيد في الصحيحين وانما المراد هذه الاية هل بالايات الصفات ويؤخذ منها صفة الساق او هي

114
00:43:29.650 --> 00:43:48.950
على ما جرى على ما جرت عليه لغة العرب. وانه يقال عند اشتداد الامر كشف عن ساقه. كشف عن ساقه اي عن شدة وقوته. وابن ابو سامي الخدري رضي الله تعالى عنه يفسر الاية بان الله يكشف عن ساقه حقيقة يوم القيامة. وهذا ثابت في السنة ثابت ان الله

115
00:43:48.950 --> 00:44:05.850
ويكشف عن ساقه سبحانه وتعالى. ايضا من القواعد في هذا الباب ان ان ان الاخبار التي يطلق على الله عز وجل لا يؤخذ منها صفات ولا اسماء. لا يؤخذ منها

116
00:44:05.850 --> 00:44:32.650
ولا اسباب وان جاز اطلاقها خبرا لا يجوز اطلاقها وصفا واسباما على الصحيح ولذلك مثل مثل يا دليل الحيارى يقول هذا الوصف او هذا الخبر صحيح الله عز وجل هو الذي يدل الحيارى وهو الذي يهديهم وهو الذي يرشدهم سبحانه وتعالى

117
00:44:32.650 --> 00:44:56.500
لا نقول الدولة وصفت الدلالة اوله اسم الدليل وانما نقول ان هذا يجوز اطلاق الباب كذلك اسم القديم القديم جاء اطلاقه على الله عز وجل عند بعض اهل العلم وهو ليس من اسماء الله ولا من صفاته لكن يخبر الله

118
00:44:56.500 --> 00:45:17.600
انه القديم لا حرج ويكون ببعد المتقدم على كل شيء وهو الاول سبحانه وتعالى ولذلك جاء اسم الاول واخذ واخذ منه صفة الاولية. اذا هذا معنى كلام الامام بما وصى به نفسه وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. هنا مسألة وهي مسألة هل

119
00:45:17.600 --> 00:45:36.100
هل يتجاوز الكتاب والسنة في باب الاثبات ويكون للعقل مجالا في هذا الباب هذه مسألة وقع فيها خلاف في مسألة اثبات قياس الاولى وهل يثبت لله عز وجل ما كان اولى

120
00:45:36.200 --> 00:45:51.800
اذا كان ما كانت كملاك ما كان كمالا للمخلوق ولم يكن فيه نقص من الوجوه ولم يكن فيه نقص بوجه من الوجوه هل يثبت لله من باب اولى ويسمى بقياس الاولى؟ الاقيسه

121
00:45:52.250 --> 00:46:27.400
تنقسم الى ثلاث اقسام قياس الشمول. وقياس التمثيل وقياس الاولى. اما قياس الشمول وقياس التمثيل فهذا بالاجماع. ليس مجالا لاثبات الاسماء والصفات. فالله ليس كمثله شيء ولا يدخل تحت شيء اي لا يدخل تحت قاعدة عامة. وانما يبقى عندنا قياس الاولى وهو ما كان كمال للمخلوق

122
00:46:28.000 --> 00:46:44.200
ليس فيه نقص ليس فيه نقص بوجه من الوجوه. هل يثبت لله او لا يثبت من اهل من يرى انه ما كان كمالا وليس فيه نقص. انه يثبت لله عز وجل من باب اولى

123
00:46:44.200 --> 00:47:04.200
ويحتج بقوله تعالى وله المثل الاعلى وله المثل الاعلى قال كل ما كان اعلى وهو كمال فانه يثبت لله عز وجل ومع ذلك نقول الصحيح انه لا يتجاوز الكتاب والسنة. ونقتصر على ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسولنا صلى الله

124
00:47:04.200 --> 00:47:30.900
الله عليه وسلم وما جاء في سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم او اجمع المسلمون عليه والاجماع مرده لاي شيء؟ الى السنة الى الكتاب والسنة لان الامة لا تجتمع على ضلالة. والله سبحانه وتعالى يقول ومن يبتغي غير سبيل المؤمنين بوله ما تولى. فدل ادى ابتغاء سبيل غير سبيل المؤمنين انه ضلال

125
00:47:30.900 --> 00:47:59.100
فاذا كان ابتغاء غير سبيل الضلال فاتباع سبيلهم هداه. وعلى هذا نقول الكتاب والسنة هما البرج في في باب الاثبات والاجماع لا نذكره لماذا؟ لانه من الكتاب والسنة ايضا وان الامة لا تجتمع على شيء الا وهناك دليل يدل عليه. هناك قواعد اخرى نقف على ما ذكر ولعلنا ان شاء الله

126
00:47:59.100 --> 00:48:20.450
بعد عودتنا نسأل الله ان يمتعنا واياكم بطاعته وصحته والعافية وان يتمم عليكم بل من لديه اختبار اختبارات ان يتم له النجاح والتوفيق. وييسر اموره ويسهلها. ويجعل حزن عليهم سهلا

127
00:48:20.450 --> 00:48:40.450
ينهي اختباراتهم على خير وعلى ما يحبون. سنقف باذن الله عز وجل لان الله في اختبارات الاسبوع القادم. وبعد ذلك يأتي رمضان بعد في رمضان ان شاء الله ما بعده نلتقي بكم باذن الله عز وجل فنسأل الله عز وجل ان يجمعنا بكم على خير وان يثبتنا ولا يزيغ قلوبنا

128
00:48:40.450 --> 00:48:48.152
ولا يصرف عن طاعته جميعا انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد