﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.500
قال ولا فسوق ولا فسوق ولا خروج عن طاعة الله تعالى. فسوق مأخوذ من الفسق والفسق اصله الخروج عن الشيء والمراد به هنا المعصية والمعصية تكون بامرين تكون بترك الواجب

2
00:00:18.600 --> 00:00:34.800
وتكون بفعل المحرم فقوله تعالى ولا فسوق اي لا يجوز للمحرم ان يقع في ترك واجب او في فعل محرم فهي تشمل النهي عن ترك ما وجب والنهي عن فعل ما

3
00:00:35.150 --> 00:00:56.600
حرب نعم ولا جدال ولا مخاصمة الجدال مخاصمة ومنه الجدال بالباطل التي يكون فيها الانسان مشتغلا تقرير باطل والمنافحة عنه نعم في الحج اي في حال التلبس بالحج وهو خبر

4
00:00:56.800 --> 00:01:21.800
لا النافية للجنس في قوله فلا رفث ولا فسوق ولا جدال نعم قوله تعالى في الحج اي حال الحج حال الاحرام بالحج وهل هذا مقيد حال الاحرام فقط ام حتى في حال الاحلال بالنسبة للمتمتع وبالنسبة للحاج اذا رمى جمرة العقبة وحلق

5
00:01:22.400 --> 00:01:40.000
منهم من قال انه عام في الوقت الذي تكون فيه افعال الحج ولو كان المحرم قد تحلل وهذا قول ابن حزم فيحرم على الحاج اتيان اهله ما دام في الحج ولو كان لكن هذا القول ضعيف

6
00:01:40.100 --> 00:01:56.550
هذا القول ضعيف لانه قد بين النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا رمى الانسان الجمرة وحلق فقد حلله كل شيء الا النساء. فاذا طاف وسعى حل له كل شيء حتى النساء. ولو بقي عليه من اعمال الحج كالمبيت والرمي. وهذا قول

7
00:01:56.550 --> 00:02:16.300
شاب في الحقيقة قوله في الحج اي في حال الاحرام في الحج نعم وما تفعلوا ما شرطية وجوابها يعلمه الله والغرض منها الحث على فعل الخير ما تفعل ما شرطية والمعنى اي شيء تفعلونه

8
00:02:16.350 --> 00:02:36.900
من الخير يعلمه الله. وهذه فيها كما قال الشيخ رحمه الله الحث على الخير والتهديد ايضا التهديد على الوقوع في شيء مما نهى الله عنه في قوله فلا رفث ولا فسوق ولا جدال. لكنها هي في الحث على الخير اقرب لانه نص على الخير في قوله وما تفعلوا من خير

9
00:02:37.150 --> 00:02:56.550
ومن هنا بيانية وخير ذكر في سياق الشرط فتعم كل شيء. ومن هنا تفيد التنصيص على العموم نعم تزودوا احملوا معكم زادا وهو الطعام. والمقصود بالزاد هو كل ما يحتاج اليه الانسان. مما يغتني به عن غيره

10
00:02:56.800 --> 00:03:17.700
من مطعم ومشرب ومأكل وملبس ومركب فينبغي له ان يأخذ بامر الله عز وجل ووصيته في قوله وتزودوا نعم خير الزاد افضله وابقاه وهذا فيه اشارة الى الاعتناء باهم ما ينبغي للانسان ان يعتني به في الحج

11
00:03:17.850 --> 00:03:36.550
وهو الاستكثار مما يكون سببا للتقوى. لان من الناس من يشتغل بخلاف ذلك فبعد ان امر بالتزود نبه الى اهمية التزود بالسفر الذي كل احد مشتغل به وهو السفر الى الاخرة

12
00:03:36.750 --> 00:04:01.600
فانه ينبغي له ان يتزود بما ينفعه ويقطع عنه الشر نعم التقوى اي تقوى الله عز وجل. نعم اتقون سبق معنى التقوى واتقوني يا اولي الالباب سبق من التقوى وقلنا هو ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بفعل الامر وترك النهي رغبة ورهبة. نعم. يا اولي الالباب يا اصحاب العقول

13
00:04:01.700 --> 00:04:18.550
نعم. نقرأ المعنى الاجمالي المعنى الاجمالي يبين الله تعالى في هذه الاية ان للحج اشهرا معلومات هي شوال وذو القعدة وذو الحجة فليس في جميع كما هو الشأن في العمرة

14
00:04:18.800 --> 00:04:40.800
ويخبر تعالى ان من احرم فيهن بالحج فألزم نفسه به فليلزمها بلوازمه ايضا فلا يرفث ولا يفسق ولا يخاصم لان ذلك يخرج الحج عن الحكمة منه وهي الخشوع لله تعالى والاشتغال بذكره ودعائه. ويحث تعالى على فعل الخير

15
00:04:40.800 --> 00:05:02.200
مبينا ان ما فعله العبد من خير فان الله تعالى يعلمه وسيجزيه عليه الجزاء الاوفى ثم يأمر تعالى بالتزود في الحج لئلا يحتاج المرء فيكون كلا على الناس وعبئا عليهم ثم يؤكد تعالى بان زاد الاخرة وهو التقوى

16
00:05:02.200 --> 00:05:26.900
خير من زاد الدنيا لانه تستقيم به امور الدنيا والاخرة ويختم الاية بالامر بتقواه موجها ذلك الى اصحاب العقول لانهم اجدروا بالخطاب واحرى بالاجابة احرى بالاجابة اي احرى بامتثال ما امر الله جل وعلا من تحقيق التقوى في الاقوال والاعمال والعقائد. وهذا يدل على ان المتقين

17
00:05:26.900 --> 00:05:43.400
هم اولو الالباب لانهم لو لم يكونوا كذلك لما امتثلوا الامر فكل من اتقى الله جل وعلا فانه من اولي الالباب. اي من اصحاب العقول والبصائر ممن يثنى عليهم يشاد بهم

18
00:05:43.500 --> 00:06:05.900
وهذه الاية كما ذكر الشيخ رحمه الله فيها المعاني المتقدمة فيها بيان وقت الحج وما يجب على من الزم نفسه به ومن الفسوق المحظورات التي منعها الله عز وجل المحرم فانه يجب عليه ان يمتنع منها. ولذلك قال الشيخ في هذه الاية قال وموظوعه محظورات الاحرام

19
00:06:05.950 --> 00:06:20.600
فهذه الاية وجه كون المحظورات متعلقة بها ان من وقع في المحظورات فقد وقع في الفسوق الذي نهى الله عنه او في الذي نهى الله عنه او في الجدال الذي نهى الله عنه

20
00:06:20.950 --> 00:06:39.100
ثم بعد هذا نعم. ما يستفاد من الاية اولا ان الحج موقت باشهر معلومات لا يصح فعله في غيرها. يقول الشيخ رحمه الله في اول الفوائد ان الحج موفق باشهر معلومات لا يصح فعلها في غيره

21
00:06:39.350 --> 00:07:02.200
من قوله تعالى الحج اشهر معلومات. هذا يدل على ان للحج اشهرا معلومة لكن من اين انه لا يصح فعله في غيرها  هذي الاوقات هذي معلومة اي نعم اذا كان يجوز فعل الحج في غير هذه الاشهر لم يكن للتخصيص فائدة. ما فائدة التخصيص

22
00:07:02.350 --> 00:07:20.900
فائدة التخصيص ان الحج لا يكون الا فيها. نعم ثانيا ان الاحرام بالحج التزام به فلا يتحلل منه بدون سبب شرعي سواء كان فرضا ام نفلا طيب من احرم بالحج في غير اشهره؟ ما الذي يلزمه

23
00:07:21.150 --> 00:07:37.150
اولا هل يصح احرامه الجواب لا يصح احرامه بالحج عند جمهور العلماء وجماعة من العلماء قالوا بصحة ذلك لكنه قول ترده الادلة فان الله جل وعلا بين في هذه الاية

24
00:07:37.800 --> 00:07:53.550
ان الحج في اشهر معلومات حيث قال الحج اشهر معلومات فما الذي يلزمه؟ يلزمه ان يتحلل بعمرة يلزمه ان يتحلى بعمرة لان احرامه في غير محله قال رحمه الله ان الاحرام بالحج التزام به

25
00:07:53.650 --> 00:08:13.100
فلا يتحلل منه بدون سبب شرعي سواء كان فرضا او نفلا هذه الفائدة مأخوذة من قوله تعالى فمن فرض فيهن الحج والفرظ هو الزام وايجاب والالزام والايجاب لا يجوز للانسان ان ينفك منه الا

26
00:08:13.300 --> 00:08:32.500
بموجب ومبيح للانفكاك. اما مجرد الفك بلا سبب فهذا لا يجوز ويدلك لهذا ان الله جل وعلا امر باتمام الحج والعمرة كما قال تعالى واتموا الحج والعمرة لله والاتمام يقتضي

27
00:08:32.600 --> 00:08:53.250
الاتيان بالعمل كاملا والاتيان على بقية العمل وتكميله كما تقدم نعم ثالثا تحريم الجماع والمباشرة لشهوة في الاحرام وجاء في السنة النهي عن الخطبة وعقد النكاح ايضا وهذا تحريم جميع ما يتعلق بالنساء

28
00:08:53.350 --> 00:09:21.350
من فعل او قول اما الفعل الجماع والمباشرة واما القول الخطبة وهي مقدمة النكاح والنكاح وهو العقد فكل هذا مما يمنع منه المحرم  القرآن نص على الرفث وجاء ما يتعلق بالخطبة والنكاح وعقد النكاح في السنة

29
00:09:21.650 --> 00:09:39.450
فهذا من محظورات الاحرام وممنوعاته نعم رابعا تحريم الفسوق حال الاحرام وهو تحريم خاص اخص من التحريم العام. وجه ذلك قوله تعالى ولا فسوق والفسوق محرم في كل حال وفي كل حين وفي كل وقت

30
00:09:39.550 --> 00:09:59.450
فتحرمه عام لكنه خص التحريم حال الاحرام لعظم حال الاحرام وهذا يفيد ان المعصية تعظم في الحال المباركة والحالة الطيبة. فهذه الحال تنافي ان يكون الانسان متلبسا بشيء من الفسوق

31
00:09:59.700 --> 00:10:17.750
ولذلك نهى عنه الله جل وعلا خصوصا فقال ولا فسوق. فهل يصح ان يقال من محظورات الاحرام المعاصي بالمعنى العام نعم لانه نهى عنه خصوصا في الاحرام لكن بالمعنى الخاص المحظورات التي يترتب عليها

32
00:10:18.000 --> 00:10:40.600
بداء لا لانه لا يترتب على وقوع المعصية في حال الاحرام الا مخالفة الامر بتقوى الله عز وجل ومخالفة النهي عن الفسوف في قوله تعالى ولا فسوق فالواجب اجتناب الفسوق مطلقا ويتأكد ذلك حال الاحرام. هل

33
00:10:40.750 --> 00:11:00.050
يؤثر ذلك على صحة نسكه حجا او عمرة الجواب لا لا يؤثر ذلك على صحة الحج خلافا لما ذهب اليه ابن حزم من ان مواقعة المعاصي تفسد الحج او العمرة

34
00:11:00.250 --> 00:11:16.150
تبطل الحج والعمرة فانه استدل بهذه الاية على ان من وقع في معصية من كذب او نميمة او غيبة بطل حجه وهذا ليس بصحيح وهو قول شاذ والصحيح انه ينقص اجره

35
00:11:16.200 --> 00:11:37.850
لكنه لا يبطل حجه او نسكه نعم. خامسا تحريم الجدار حال الاحرام ويستثنى من ذلك الجدال للضرورة في اثبات الحق وابطال الباطل تحريم الجدال حال الاحرام والجدال المحرم هو كل ما لا يوصل الى حق

36
00:11:38.150 --> 00:11:59.650
اما ما كان يوصل الى حق ويدحذ باطل فانه ليس محرما لكن الاولى بالمحرم ان يتجنب ذلك الا اذا اضطر اليه. فالجدال لم ينهى عنه مطلقا ولم يأت ذمه مطلقا انما جاء الامر بالجدال بالاحسن والنهي عن الجدال

37
00:11:59.700 --> 00:12:15.300
الذي فيه الانتصار للنفس والغلبة او الذي لا يقصد به وجه الله تعالى ومن الجدال الذي ينبغي ان يتجنبه الحاج المراء في مسائل الخلاف المتعلقة بالحج فان من الناس من

38
00:12:15.350 --> 00:12:37.350
يجعل مسائل الحج محلا للاختلاف والنقاش والبحث الذي يوجب النفرة واختلاف القلوب وهذا غلط فالواجب في مثل هذا ان يعرض الانسان على النقاش والجدال الذي لا خير فيه لانه مما يكدر القلب ويشوش عليه والانسان

39
00:12:37.900 --> 00:12:55.700
مطلوب منه في مثل هذه الحال في نسكه ان يبعد كل ما يشوش عليه قلبه. لان المقصود من هذا النسك تحقيق التعبد لله عز وجل تحقيق العبودية له سبحانه وتعالى. فكل ما ينافي هذا او ينقص هذا او يشغل عنه. ينبغي للانسان ان يتجنبه

40
00:12:56.000 --> 00:13:17.350
نعم سادسا الحث على فعل الخير حال الاحرام لقوله وما تفعله من خير يعلمه الله فقوله يعلمه الله يدل على احاطته به وانه يأجر عليه ويثيب عليه وانه لا يضيعه. فان الله لا يضيع

41
00:13:17.500 --> 00:13:39.600
اجر المحسنين ولا يضيع عمل العامل بل يجزيه اعظم الجزاء على عمله نعم تابعا احاطة الله تعالى علما بكل شيء. الله اكبر احاطة الله تعالى علما بكل شيء فالله جل وعلا محيط بكل شيء لقوله تعالى وما تفعلوا من خير يعلمه الله

42
00:13:40.100 --> 00:13:56.700
دقيق او جليل صغير او كبير فكل عمل يعمله الانسان فالله به محيط وهو به عليم وهذا يحث الانسان وينشطه على الاستكثار من الصالحات والعمل بالطاعات والا يحقر من المعروف شيئا

43
00:13:56.750 --> 00:14:16.400
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة فان لم يجد فبكلمة طيبة وهذا يدل على انه ينبغي للانسان ان يبذل الاحسان بكل وسيلة والا يحقر من المعروف شيئا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق

44
00:14:16.650 --> 00:14:38.600
نعم ثامنا وجوب حمل الزاد الذي يستغني به عن الناس في الحج لقوله تعالى وتزودوا فامره بالتزود يدل على وجوب اخذ الزاد ليستغني به عن غيره نعم. تاسعا ان افضل زاد يتزود به الانسان تقوى الله عز وجل

45
00:14:39.200 --> 00:15:01.450
لقوله فان خير الزاد التقوى نعم عاشرا وجوب تقوى الله عز وجل بقوله واتقوني يا اولي الالباب نعم الحادية عشرة ان اصحاب العقول هم المدركون لفائدة التقوى الجديرون بتوجيه الامر اليهم بها

46
00:15:01.700 --> 00:15:19.350
وقوله تعالى واتقوني يا اولي الالباب النص على هؤلاء لانهم اهل الاستجابة وهم المنتفعون بهذا الامر والا فالتقوى امر الله بها كل احد لقول الله تعالى ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم

47
00:15:19.450 --> 00:15:40.050
ان اتقوا الله فهي وصية الله للاولين والاخرين. فالتنصيص هنا على اولي الالباب فائدته انهم هم المنتفعون من هذا الامر وانهم اولى بالاجابة واحرى وفيه ان المستجيب لامر الله بالتقوى

48
00:15:40.250 --> 00:16:12.250
يستحق هذا الوصف فان الاستجابة لله عز وجل بتقواه تدل على عقل صاحبه يعني صاحب الاستجابة وكمال فكره نعم يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله وايديكم ورماحكم. ليعلم الله من يخافه بالغيب

49
00:16:12.350 --> 00:16:49.550
فمن يعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوى عدل منكم هديا بالغ الكعبة او كفارة طعام مساك

50
00:16:49.550 --> 00:17:23.300
او عدل ذلك صياما. ليذوق وبال امره. اخى الله عما سلف ومن عادى فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما

51
00:17:23.350 --> 00:17:46.150
واتقوا الله الذي اليه تحشرون كل هذه الايات الثلاث بمحظور واحد من محظورات الاحرام وهو قتل الصيد واطال الله جل وعلا في بيان هذا المحظور لكثرة وقوعه ولانه يتعلق بحالين

52
00:17:46.850 --> 00:18:13.050
او بامرين الامر الاول الاحرام والامر الثاني الحرم فهو من الاحكام التي تتعلق باشرف البقاع بالحرم وبحال فاضلة وعبادة جليلة وهي الاحرام. ولذلك اطال الكلام في بيان الاحكام المترتبة على الصيد حال الاحرام

53
00:18:13.200 --> 00:18:31.100
تفسير الكلمات تفسير الكلمات امنوا سبق تفسيرها في الاية رقم اثنين قوله تعالى يا ايها الذين امنوا تقدم في تفسير الشيخ رحمه الله تفسير هذه الكلمة. امنوا اي اتصفوا بهذه الصفة وهي صفة

54
00:18:31.250 --> 00:18:53.550
الايمان فالمتصفون بصفة الايمان هم المنادون بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا وما هو الايمان الذي نادى الله اهله في هذه الاية هو الاقرار المستلزم للاذعان والقبول وهو ان يحقق اصول الايمان التي في حديث

55
00:18:53.850 --> 00:19:16.350
جبريل ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره نعم ليبلونكم ليختبرنكم واللام موطئة للقسم والنون للتوكيد اللام في قول ليبلونكم موطئة للقسم ما معنى موطئة للقسم

56
00:19:16.650 --> 00:19:35.400
ممهدة للقسم. من وطأت الشيء مهدته وجعلته وطاءه. فهي ممهدة للقسم. هذا معنى موطأة للقسم والكلمات التي تتكرر علينا كلام العلماء سواء في التفسير او في الفقه او في الحديث او او في اي موضع او في الاعراب ينبغي لنا ان نفقه معناها

57
00:19:35.950 --> 00:19:49.550
لانهم كثير من منا يجيد ان يقول في اعراب مثل هذه موطأ للقسم لكن تعال ما معنى موطئ القسم قد لا يعرف فمعرفة المعاني مهمة. معنى قوله موطئ اهل القسم اي موهدة للقسم

58
00:19:49.850 --> 00:20:08.850
وهذه اللام كما قال الشيخ رحمه الله موطأ القسم عند بعض اهل النحو وقول الثاني فيها انها واقعة في جواب القسم المقدر واقعة في جواب القسم المقدر والتقدير والله ليبلونكم

59
00:20:09.100 --> 00:20:33.350
وانما يقال عن مثل هذه اللام انها موطئة فيما اذا كانت دخلت على ان الشرطية كقوله تعالى لئن لم ينته المنافقون اللام هنا موطئ القسم. اما اذا لم تدخل على ان الشرطية فانها لا تسمى موطئة للقسم. انما تسمى

60
00:20:33.700 --> 00:20:54.000
واقعة في جواب القسم وشيخنا رحمه الله في جميع المواطن التي يبحث فيها هذه اللام او يتكلم عنها يصفها بهذا الوصف هذا بحث بحث في اللام الموطأ للقسم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه

61
00:20:54.200 --> 00:21:10.850
قال الشيخ الامام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وجعل الفردوس الاعلى مأواه ومأوانا اجمعين. امين. في كتابه المختصر مغن عن كتب الاعاذيب ابن هشام الانصاري رحمه الله تعالى. عند كلامه على اللام المفردة

62
00:21:11.000 --> 00:21:32.200
الرابع من اقسام المهملة هي اللام الموطئة. وتسمى المؤذنة وهي الداخلة على اداة الشرط للايذان بان الجواب بعدها مبني على قسم مقدر لا على الشرط وسميت موطأة لانها وطأت الجواب للقسم اي مهدته له

63
00:21:32.300 --> 00:21:59.700
مثل قوله تعالى لئن اخرجوا لا يخرجون معهم واكثر ما تدخل على ان وقد تدخل على غيرها كقوله لمتى صلحت ليقضين لك صالح ولتجزين اذا جزيت جميلا واهل التفسير كثير ما يذكرون هذا المصطلح وخصوصا صاحب تفسير فتح القدير الامام الشوكاني رحمه الله. كما قال عند قوله تعالى

64
00:21:59.700 --> 00:22:17.300
ان اخرجتم لا نخرجن معكم. في اية الحشر واللام في قوله تعالى لان هي الموطأة القسم اي والله لان اخرجتم من دياركم لنخرجن معكم هذا جواب القسم. وصلى الله وسلم على محمد

65
00:22:17.850 --> 00:22:34.800
يعني اللام الداخلة على الشرط واضح انها موطئة للقسم. لكن الداخلة على غير الشرط. وقد ذكر الشيخ انه قد تدخل على غير الشر في البيت الذي ذكره لمتى؟ لكن هل هذا قليل او كثير؟ نريد من كلام اهل اللغة

66
00:22:35.100 --> 00:22:51.500
للتقليل لان حصل مزيد بحث لها فهو طيب لانه القاعدة المطردة عند شيخنا في هذا انها موطأ القسم في جميع مواردها يعني سواء دخلت على شرط ولا على شاب جزاك الله خير طيب فمعنى الكلام يا ايها الذين امنوا لا يبلونكم

67
00:22:51.750 --> 00:23:17.350
ايش والله ليبلونكم والقسم هنا لتأكيد الخبر والا فالله جل وعلا لا اصدق حديثا من حديثه ولا اصدق قولا من قيله لكنه سبحانه وتعالى يقسم تأكيدا لكلامه. فهنا اقسم بحصول ذلك. وقوله يلونكم قال الشيخ رحمه الله لاختبرنكم

68
00:23:17.750 --> 00:23:38.500
والاختبار بلى ولا اشكال انه بلاء لانه يبلو صاحبه ويظهر معدنه والابتلاء والاختبار يقع في امرين اما في نعماء واما في ظراء قال تعالى ليبلونكم الله بشيء من الصيد. نعم

69
00:23:38.650 --> 00:24:00.550
الصيد اي الحيوان البري المأكول وهو محرم في الحرم وحال الاحرام. لا وهو محرم في الحرم وحال الاحرام طيب الصيد بمعنى المصيد. وبينه الشيخ قال الحيوان البري المأكول فخرج بالحيوان غير الحيوان

70
00:24:00.900 --> 00:24:22.250
وخرج بالبر الحيوان المائي وخرج بقوله المأكول غير المأكول البري خرج به المائي حيوان البحر احل لكم صيد البحر والصيد لا يطلق الا على المتوحش من الحيوان ولذلك يضيف بعض العلماء قيد المتوحش

71
00:24:22.450 --> 00:24:43.900
والمقصود من المتوحش الوحشي الذي لا يألف الناس باصل الخلقة. يقول رحمه الله وهو محرم في الحرم وحال الاحرام والحق العلماء بالصيد بيضه كبيظ النعام وما اشبه ذلك فهذا ملحق بالصيد وان كان ليس بحيوان

72
00:24:44.050 --> 00:25:08.650
لكنه اصله فالحق به نعم تناله تصل اليه لما حكم جمع رمح وهو نوع من الة الحرب يصاد به تناله تصل اليه بما حكم قال جمع رمح وهو نوع من الة الحرب يصاد به. وليس الامر محصورا يعني بهذا كما سيأتي النهي عن القتل باي الة انما هو خبر عن

73
00:25:08.650 --> 00:25:28.600
ابتلاء فيبتليه الله جل وعلا الصحابة فابتلاهم الله بصيد قريب ليس صيدا ممتنعا منه فدل ذلك على انه اختبار وابتلاء لينظر الله جل وعلا كما قال ليعلم الله من يخافه بالغيب

74
00:25:29.300 --> 00:25:49.300
نعم ليعلم هذه العلة ليدرك بعلمه وقوع ذلك بالفعل واما علمه بانه سيقع فهو سابق على وقوعه اللام هنا للتعليق ليعلم اللام هنا للتعليل اي لاجل ان يعلم ويعلم هل الله جل وعلا

75
00:25:49.400 --> 00:26:05.750
يجهل تعالى الله هل يجهل من يطيعه ممن لا يطيعه؟ الجواب لا بل الله جل وعلا احاط علمه بكل شيء فهو بكل شيء عليم فالتعليل هنا في قوله تعالى ليعلم

76
00:26:06.000 --> 00:26:22.900
استدل به او غلاة القدرية الذين قالوا ان الله لا يعلم بافعال العباد قبل وقوعها انما يعلمها بعد ان تقع والا لما كان للتعليل بالعلم فائدة ورد عليهم اهل السنة والجماعة

77
00:26:22.950 --> 00:26:44.500
بالايات والنصوص الكثيرة في الكتاب والسنة التي تدل على ان الله بكل شيء عليم وانه يعلم بالاشياء قبل وقوعها فما الجواب عن مثل هذا؟ قال الشيخ رحمه الله الجواب هناك مسلكان في الجواب على مثل هذه الايات التي فيها

78
00:26:44.600 --> 00:27:01.800
تعليل التعليل بحصول العلم لله عز وجل في فعل بني ادم قال ليدرك بعلمه وقوع ذلك بالفعل يعني العلم بالشيء قبل وقوعه هل هو علم به حاصل او علم به

79
00:27:02.100 --> 00:27:21.950
سابق سابق علم به سابق لحصوله ووقوعه. فاذا وقع علم به بالفعل علم به بالفعل واقعا  قال بعض العلماء ان هذا العلم المذكور في مثل هذا هو العلم الظهور والعلم بالشيء بعد وقوعه والعلم بالفعل

80
00:27:22.150 --> 00:27:38.950
والمعنى في هذه الاقوال متقارب والقول الثاني في العلم ان العلم المشار اليه هنا هو علم غير العلم السابق لكنه لا ينافيه علم غير العلم السابق لكنه لا ينافيه اي لا يلزم منه

81
00:27:39.000 --> 00:27:58.950
نفي العلم السابق وهذا قول شيخ الاسلام رحمه الله حيث يقول ان العلم هنا علم متجدد غير العلم السابق لكنه لا ينفيه ولا يلغيه لانه علم بالشيء بعد الحصول وهذا

82
00:27:59.000 --> 00:28:18.550
واضح ولا يلزم عليه اي لازم نباطل بل هو واضح وهو ظاهر كلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم نعم بالغيب في حال غيبته عن الناس واستتاره عنهم

83
00:28:19.150 --> 00:28:37.450
فالباء هنا للظرفية. ولذلك قال في حال الغيب في حال غيبته بالغيب اي يعني في الغيب ليعلم الله من يخافه بالغيب اي في حال الغيبة والاستتارة نعم اعتدى تجاوز الحد بقتل الصيد

84
00:28:37.550 --> 00:28:59.050
اصل الاعتداء هو التجاوز. تجاوز الحد. وهنا التجاوز الحد بقتل الصيد. واذا قال تجاوز الحد بقتل الصيف. نعم بعد ذلك اي ذلك الانذار في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم

85
00:28:59.150 --> 00:29:18.250
ليعلم الله من يخافه بالغيب. هذا انذار متقدم ثم بعد ذلك قال فمن اعتدى بعد هذا الانذار فله عذاب اليم عذاب عقوبة ونكال اليم اي مؤلم بمعنى موجع نعم لا تقتلوا

86
00:29:18.400 --> 00:29:36.550
ما تتلفوا ولا ناهية يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم النهي عن القتل هنا هو نهي عن الاتلاف لكنه ليس اتلافا مطلقا انما هو اتلاف خاص بازهاق

87
00:29:37.000 --> 00:29:55.300
الروح ولو بقي البدن نعم وانتم حرم اي محرمون او في حرم والجملة حال من فاعل تقتل. قوله تعالى وانتم حرم فيه ثلاثة معاني يحتمل ثلاثة معاني وانتم حرم اي

88
00:29:55.600 --> 00:30:14.550
في الحرم وانتم حرم اي في حال الاحرام وانتم حرم اي في الاشهر الحرم الا ان المعنى الاخير الثالث غير مراد بالاجماع فان الاشهر الحرم لا تفيد التحريم لا تفيدوا تحريم الصيد

89
00:30:15.000 --> 00:30:35.300
لكنه مما يطلق في اللغة فيقال فلان محرم او جرى له كذا وهو محرم اي في اشهر الحرم ومنه قول الشاعر وقتلوا عثمان محرما اي وهو في الشهر الحرام. قتل عثمان رضي الله عنه. واما المعنيان السابقان فهما المرادان بالاية. المعنى

90
00:30:35.300 --> 00:30:53.649
وانتم حرم يعني حال الاحرام وانتم حرم في الحرم والمقصود بالحرم سيأتي ان شاء الله في الفوائد هل هو حرم مكة او حرم المدينة او كلاهما خلاف ولكن لا اشكال ان المراد به حرم مكة لكن هل يدخل فيه حرم المدينة سيأتي