﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.550
ثم قال رحمه الله في ذكر الشبهة الخامسة. فان قال اتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها فقل لا ولا اتبرأ منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع وارجو شفاعته. ولكن الشفاعة كلها لله

2
00:00:20.550 --> 00:00:40.550
تعالى كما قال الله تعالى قل لله الشفاعة جميعا ولا تكون الا من بعد اذن الله كما قال تعالى من ذا الذي اشفع عنده الا باذنه. ولا يشفع في احد الا بعد ان ولا يشفع في احد الا بعد ان يأذن الله فيه كما قال تعالى

3
00:00:40.550 --> 00:01:00.550
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. فاذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون الا من بعد اذنه. ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في احد حتى يأذن الله فيه ولا يأذن الله ولا يأذن ولا يأذن الله تعالى

4
00:01:00.550 --> 00:01:30.550
الا لاهل التوحيد تبين لك ان الشفاعة كلها لله. واطلبها واطلبها منه واطلبها منه فاقول واترك واطلبها منه فاقول واقول واطلبها منه واقول اللهم لا تحرمني اللهم شفعه في وامثال وامثال ذلك. وامثال ذلك. وامثال ذلك. نعم. لا وامثال ذلك. واقول امثال ذلك

5
00:01:30.550 --> 00:01:50.550
وامثال ذلك. طيب. هذه شبهة الخامسة وهي رجوع الى موضوع الشفاعة. قد ذكرنا لكم ان الشفاعة هي اعظم ما يعتمد عليه المشركون في تسويغ الشرك والوقوع فيه. والشفاعة من الشفع

6
00:01:50.550 --> 00:02:20.550
وهو الزوج هذا في اللغة واما في الاصطلاح فالشفاعة هي التوسط بنفع او دفع ضر عن الغير لاجله. التوسط لجلب نفع او دفع ضر عن الغير لاجله يعني لاجل ذلك الغير. والشفاعة تثبتها اهل السنة والجماعة. يثبتها اهل السنة والجماعة

7
00:02:20.550 --> 00:02:50.550
للنبي صلى الله عليه وسلم وللملائكة وللصالحين وللانبياء واعلى الخلق نصيبا في الشفاعة هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فان اهل السنة والجماعة يثبتون له صلى الله عليه وسلم شفاعات لا يشركها فيه لا يشركه فيها

8
00:02:50.550 --> 00:03:20.550
غيره وشفاعات يشركه فيها غيره. والشفاعات التي يشارك النبي صلى الله عليه وسلم فيها غيره له منها النصيب الاعلى الاوفى. وهذا فيه اكبر رد على هذا المبطل. اذ انه شغب على الموحدين بقوله اتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وتبرأ وتبرأ منها

9
00:03:20.550 --> 00:03:50.550
فالجواب بعد ما سمعتم ان الموحدين لا ينكرون شفاعة النبي صلى الله الله عليه وسلم بل يثبتون له اكمل الشفاعات. فلهم شفاعات لا يشركه فيها غيره وله شفاعات يشركه يشركه فيها غيره الا ان له منها النصيب

10
00:03:50.550 --> 00:04:20.550
الاعلى. والحظ الاوفى. فما الجواب على قول على ما قال قال الشيخ رحمه الله فقل لا انكرها ولا اتبرأ منها بل هو الشافع والمشفع نعم بل هو والمشفع وارجو شفاعته. اذا فيه ابطال لشبهته

11
00:04:20.550 --> 00:04:40.550
الان نأتي للرد عليهم على على ما اعتمد عليه في في وقوع الشرك. بعد ان قررنا ان الشفاعة ثابتة للنبي صلى الله عليه وسلم نرد عليه من جهة تعلقه بهذه الشفاعة. وان اثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم

12
00:04:40.550 --> 00:05:00.550
لا يسوغ التوسل به ولا صرف انواع العبادة له صلى الله عليه وسلم. فنقول لكن الشفاعة كلها لله تعالى. كما قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا. وهذا فيه اثبات الشفاعة

13
00:05:00.550 --> 00:05:30.550
لله سبحانه وتعالى وانها ملكه وانها له دون غيره وهذا يبين لك ان الشفاعة محض فضل من الله سبحانه وتعالى على الشافعي والمشفع فيه لا كما يفهمها المشركون. من انها حق للشافع

14
00:05:30.550 --> 00:05:50.550
بل هي محض حق بل هي محض فضل من الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال جل ذكره قل لله الشفاعة جميعا. فاذا كانت الشفاعة له سبحانه وتعالى وهو الذي يشفع لنفسه الى

15
00:05:50.550 --> 00:06:10.550
فيأمر اي نعم فيأذن الشفيع ويأمره بان يشفع في المشفوع فيه علمنا بذلك انه لا وجه لسؤالها من الشفيع بل الواجب ان يطلب ان تطلب من الله وان يسأل الله سبحانه وتعالى الشفاعة

16
00:06:10.550 --> 00:06:30.550
لذلك قال رحمه الله في بيان معنى انها له سبحانه وتعالى ولا تكون الا من بعدهم فهي لا تكون الا من بعد اذنه وامره. كما قال الله تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه فنفى

17
00:06:30.550 --> 00:06:50.550
الله سبحانه وتعالى ان يشفى احد عنده الا باذنه. وهذا احد شرطي الشفاعة. ابن الله سبحانه وتعالى والثاني قال ولا يشفع في احد الا من بعد ان يأذن ان يأذنه الله ان يأذن الله

18
00:06:50.550 --> 00:07:10.550
فيه كما قال الله تعالى ولا يشفعون الا لمن ابتضى. وهذا فيه الشرط الثاني من شروط الشفاعة. وهي رضى الله وهي رضا الله سبحانه وتعالى عن الشافعي والمشفع فيه. وهو لا يرضى الا التوحيد

19
00:07:10.550 --> 00:07:30.550
كما قال تعالى ومن يبتغي غير غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. واظهر من اظهر من الاية في الدلالة على ان الشفاعة لا تكون الا لاهل التوحيد ما ما روي في الصحيح

20
00:07:30.550 --> 00:07:50.550
عن ابي هريرة رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من اسعد الناس بشفاعتك؟ فقال قال صلى الله عليه وسلم اسعد الناس بشفاعتي من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. وفي هذا ان اسعد الناس

21
00:07:50.550 --> 00:08:10.550
واحظهم بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم هم اهل التوحيد. فاذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون الا بعد اذنك. ولا يشفع النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في احد حتى يأذن الله فيه. ولا يأذن الا

22
00:08:10.550 --> 00:08:30.550
لاهل التوحيد تبين لك ان الشفاعة كلها لله. فبالتالي اذا كانت الشفاعة كل اذا كانت الشفاعة كلها لله تعالى فهل يسوغ طلبها من غيره؟ لا. ولذلك قال رحمه الله واطلب

23
00:08:30.550 --> 00:09:00.550
خذها منه نعم واطلبها منه واقول اللهم لا تحرمني شفاعته اللهم شفعه في قال هذا وفي هذا غاية التوحيد والاقبال على الله تعالى والاخلاص له. فانه بيده الخير لا يسأل الا منه. ثم قال في ذكر شبهة

24
00:09:00.550 --> 00:09:20.550
الثالثة فان قال انا لا اشرك بالله شيئا حاشا وكلا. ايش؟ انا لا اشرك بالله شيئا حاشا وكلا. هذي السادسة؟ فان قال النبي اعطي الشفاعة. فان قال النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة وانا

25
00:09:20.550 --> 00:09:40.550
مما اعطاه الله؟ فالجواب ان الله اعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا فقال تعالى فلا تدعوا مع الله احدا فاذا كنت تدعو الله ان يشفع نبيه فيك فاطعه في قوله فلا تدعوا مع الله احدا. وايضا فان

26
00:09:40.550 --> 00:10:10.550
ساعة اعطيها غير النبي صلى الله عليه وسلم. فصح ان الملائكة يشفعون والافراط يشفعون. فصح عن الملائكة يشفعون والافراط يشفعون والاولياء يشفعون. اتقول ان اعطاهم الشفاعة فاطلبها منهم فان قلت فان قلت هذا رجعت الى عبادة الصالحين التي ذكرها الله في كتابه. وان قلت لا بطل

27
00:10:10.550 --> 00:10:30.550
قولك اعطاه الله الشفاعة وانا اطبقه مما اعطاه الله. انتم تراقبونا الشبهات يا اخوان وهذه هي الشبهة السادسة وهي قوله فان قال النبي اعطي الشفاعة وانا اطلبها او انا اطلبه مما

28
00:10:30.550 --> 00:11:00.550
الله. واضحة؟ الشبهة هي انه زعم ان ذكر الله سبحانه وتعالى ان ان اعطاء الله سبحانه وتعالى لنبيه الشفاعة يسووا طلب الشفاعة من صلى الله عليه وسلم كطالب اي شيء. فالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته لما كان حيا كان يطلبه الصحابة المال

29
00:11:00.550 --> 00:11:20.550
والمال قد اعطاه الله وكذلك الشفاعة اعطاه الله اياها وانا اطلبها منه. والجواب على هذه الشبهة ما قاله الشيخ رحمه الله. فالجواب ان الله اعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا. اعطاه الشفاعة ولا شك

30
00:11:20.550 --> 00:11:40.550
كما ثبت ذلك في في الاحاديث الكثيرة. ونهاك عن هذا اي نهاك عن سؤال الشفاعة من غيره. فقال تعالى فلا تدعوا مع الله احدا. وهذا يشمل النبي صلى الله عليه وسلم ويشمل غيره

31
00:11:40.550 --> 00:12:00.550
فدعاء غير الله سبحانه وتعالى والطلب منه نهى الله سبحانه وطلب الشفاعة منه نهى الله سبحانه وتعالى عنه في هذه الاية. فلا تدعو مع الله احدا. واحدة نكرة في سياق النهي فتعم

32
00:12:00.550 --> 00:12:30.550
كل احد. والدعاء الذي نهى الله عنه في هذه الاية هو دعاء العبادة المتضمن دعاء المسألة قال ابن تيمية رحمه الله كل دعاء ذكره الله سبحانه وتعالى عن لاوتانهم فانه فان المراد به دعاء فان المراد به دعاء العبادة المتظمن

33
00:12:30.550 --> 00:12:50.550
لدعاء المسألة فقد نهى الله سبحانه وتعالى هنا عن الدعاء الذي كان يفعله الجاهليون وهو دعاء العبادة المتضمن لدعاء المسألة فلا يجوز طلب الحوائج من غير الله سبحانه وتعالى ولا يجوز عبء صرف العبادة

34
00:12:50.550 --> 00:13:20.550
لغيره سبحانه وتعالى. وايضا فان الشفاعة اعطيها غير النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الوجه الثاني في على هذه الشبهة. فصح ان الملائكة يشفعون والاولياء يشفعون. اتقول ان الله اعطاهم الشفاعة واطلبها منهم فان قلت هذا رجعت الى عبادك الصالحين التي

35
00:13:20.550 --> 00:13:50.550
الله في كتابه فسؤال الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم لانه اعطيها سبيل لسؤال الملائكة الذين اعطوا الشفاعة. وسبيل لسؤاله الصالحين الذين اعطوا الشفاعة. وبالتالي يقع العبد فيما وقع فيه المشركون الاوائل الذين

36
00:13:50.550 --> 00:14:20.550
الملائكة والجن والصالحين بدعوى ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وبدعوة يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. وقد تقدم بطلان هذا. فدل عدم جوازي. سؤال الشفاعة من الملائكة مع انهم اعطوها ومن الصالحين مع انهم

37
00:14:20.550 --> 00:14:50.550
اعطوها انه لا يجوز سؤال الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم مع اثباتنا انه صلى الله عليه وسلم قد اعطيها ثم قال وان قلت لا بطل قولك اعطاه الله اعطاه الله الشفاعة وانا اطلبها وانا اطلبه مما اعطاه الله. فيقر لنا بانه

38
00:14:50.550 --> 00:15:10.550
لا تطلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم مع اثبات مع اثباتها له وانه قد اعطيها وهناك وجه اشار اليه شيخ الاسلام رحمه الله في الجواب على هذه الشبهة في القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة ذكر

39
00:15:10.550 --> 00:15:39.550
الله ان الله سبحانه وتعالى اخبر ان الملائكة يشفعون ويدعون للمؤمنين والذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا. ربنا وسعت كل رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم

40
00:15:40.000 --> 00:16:10.000
الى الايات التي تليها ففيها ففي جميعها الدعاء للذين تابوا والدعاء للمؤمنين والاستغفار له. فاثبات دعاء الملائكة من هذه الاية لم يجعل سؤال الدعاء منهم مشروعا فلم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا عن

41
00:16:10.000 --> 00:16:40.000
المفضلة انهم سألوا الملائكة الدعاء. فدل ذلك على عدم جواز مشروعية سؤال الدعاء او الشفاعة ممن اعطيها. بل لا يسأل الا الله سبحانه وتعالى وبهذا تسقط هذه الشبهة وننتقل الى الشبهة التي بعدها. فان قال فان قال انا لا اشرك بالله شيء

42
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
حاشا وكلا ولكن الالتجاء الى الصالحين ليس بشرك. فقل له اذا كنت تقر ان الله حرم الشرك من تحريم الزنا وتقر ان الله لا يغفره. لا يغفره. لا يغفره. فما هذا الامر الذي حرمه الله وذكر انه لا يغفره

43
00:17:00.000 --> 00:17:20.000
فانه لا يدري فقل له كيف تبرأ نفسك من الشرك وانت لا تعرفه؟ كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر انه لا يغفره ولا تسألوا عنه ولا تعرفه. اتظن ان الله يحرمه ولا يبينه لنا؟ فان قال الشرك عبادة

44
00:17:20.000 --> 00:17:50.000
الاصنام ونحن لا نعبد الاصنام فقل له ما معنى عبادة الاصنام؟ طيب. الشبهة السابعة تبتدئ بقولك ان قال انا لا اشرك بالله شيئا حاشا مرة ثانية. وها يعني والله مشبه انا لا اشرك بالله شيئا حاشا وكلا ولكن الالتجاء الى الصالحين ليس بشرك. قبل قليل ماذا قال؟ الالتجاء الى الصالحين ليس

45
00:17:50.000 --> 00:18:10.000
عبادة واثبتنا له انها عبادة وان صرفها والقاعدة ان صرف اي نوع من انواع العبادة لغير الله هو شرك الان عاد وقال ليس بشرك. فقل له اذا كنت تقر ان الله حرم الشرك. وهذا من طول نفس الشيخ رحمه الله في

46
00:18:10.000 --> 00:18:30.000
الجواب على محبه اذا كنت تقر ان الله حرم الشرك اعظم من الزنا وتقر ان وتقر ان الله يغفره فما هذا الامر الذي عظمه الله وذكر انه لا يغفره فانه لا يذنب. الذي اه وذكر انه لا

47
00:18:30.000 --> 00:18:50.000
فانه لا يدري. حقيقة لا يدري. اذا كان يقول ان الالتجاء الى الصالحين ليس بشرك فهو لا يدري ما الشرك؟ ما الشرك الذي حرمه الله سبحانه وتعالى؟ وذكر انه لا يغفره. فقل له كيف تبرئ نفسك

48
00:18:50.000 --> 00:19:10.000
من الشرك وانت لا تعرفه. ام كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر انه لا يغفرك ولا تسأل انت ولا تعرفه اتظن ان الله يحرمه ولا يبينه لنا؟ لا والله. لا يحرم الله شيئا علينا الا

49
00:19:10.000 --> 00:19:30.000
بعد ان يبينه ويوضحه ويوضحه. اما في كتابه او في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. واعظم ما حرمه الله سبحانه وتعالى على الناس الشرك بهم. ولذلك جاء الكتاب كله في تقرير التوحيد

50
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
كما قال ابن القيم رحمه الله فهو في بيان فهو اما ان ايات الكتاب اما ان تكون بيان بالتوحيد او بيان ونهي عن ضده او بيان لحقوقه او بيان. لآآ

51
00:19:50.000 --> 00:20:10.000
جزاء من حققه او بيان لعقوبة من خالفه. فالقرآن كله في بيان التوحيد الذي ضده الشرك والضد يظهر حسنه الضد. وبضدها تتميز الاشياء. فالله سبحانه وتعالى بين التوحيد والشرك في كتابه اعظم بيان

52
00:20:10.000 --> 00:20:30.000
والشرك الذي حرمه الله سبحانه وتعالى هو تسوية غيره به بايش؟ في الربوبية او في او في الالوهية او في الاسماء والصفات والشرك الذي الذي نتكلم عليه هنا هو شرك الالهية الذي هو صرف اي نوع من انواع العبادة

53
00:20:30.000 --> 00:20:50.000
عبادة لغير الله وقد تقدم معنا قبل قليل ان الدعاء عبادة. فاجر القاعدة صرف العبادة لغير الله يؤدي الى اي شيء الى الشرك هذا صرف الدعاء لغير الله فهو واقع في الشرك. ولذلك لم يفصل الشيخ رحمه الله في الجواب على هذه الشبهة لانه قد تكلم عليها

54
00:20:50.000 --> 00:21:10.000
في فيما مضى يعني في في الشبهة التي اه ذكر فيها المشبه ان الدعاء ليس بعبادة. ثم انتقل الى شبهة اخرى فقال قال فان قال الشرك عبادة الاصنام ونحن لا نعبد الاصنام فقل له ما معنى عبادة الاصنام

55
00:21:10.000 --> 00:21:40.000
امر اتظن انهم يعتقدون ان تلك الاخشاب والاحجار تخلق وترزق وتدبر طيب ما شاء الله اتظن انهم يعتقدون ان تلك الاخشاب تلك الاخشاب والاحجار وترزق وتدبر امر من دعاها فهذا يكذبه القرآن. وان قال كما كما في قوله تعالى

56
00:21:40.000 --> 00:22:00.000
الحقوها كما في قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض الاية الحاشية طيب وان قال وان قال هو من قصد خشبة او حجرا او او بنية على قبر او غير او غيره يدعون

57
00:22:00.000 --> 00:22:20.000
ذلك ويذبحون له ويقولون انه يقربنا الى الله زلفى. ويدفع الله عنا ببركته. او يعطينا ببركته. فقل صدقت وهذا هو فعلكم عند الاحجار والابنية التي على القبور وغيرها. فهذا اقر ان فعلهم هذا هو عبادة الاصنام

58
00:22:20.000 --> 00:22:45.850
وهو المطلوب ويقال له ايضا نعم. قولك الشرك عبادة الاصنام. هل مرادك هل مرادك ان الشرك مخصوص بهذا؟ وان الاعتماد على الصالحين ودعائهم لا في ذلك فهذا يرد ما ذكره الله في كتابه من تعلق فهذا يرده يرده

59
00:22:45.850 --> 00:23:05.850
ما ذكر الله في كتابه فهذا يرده ما ذكره الله في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة او عيسى او الصالحين فلابد ان يقر لك ان من اشرك في عبادة الله احدا من الصالحين فهو الشرك المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب

60
00:23:05.850 --> 00:23:25.850
نعم. هذه الشبهة هي قريبة من الشبهة التي تقدمت في اه الشبه الكبار وهي التفريق بين عبادة الاصنام وعبادة غيرهم. فان قال الشرك عبادة الاصنام ونحن لا نعبد نعبد الاصنام فقل له وما معنى

61
00:23:25.850 --> 00:23:55.850
عبادة وما معنى عبادة الاصنام؟ اتظن انهم يعتقدون ان تلك الاخشاب والاحجار تخلق وترزق وتدبر امر من دعاها هذا يكذبه القرآن. اذا مفهوم العبادة بمفهوم العبادة التي ذكرها الشيخ رحمه الله اه هنا ان تلك الاخشاب والاحجار تخلق وترزق وتدبر

62
00:23:55.850 --> 00:24:15.850
ليس ليس مستقيما وليس سليما. اذ انهم لا يعتقدون ذلك فالله سبحانه وتعالى قد اخبر عنهم انهم كانوا آآ يقولون عندما يسألون قل من يرزقكم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار والايات فسيقولون الله فكانوا يقرؤون لله سبحانه وتعالى بتوحيد الربوبية

63
00:24:15.850 --> 00:24:41.800
لعل نقف على هذه الشبهة الا مع القدر طيب وسر المسألة انه اذا قال انا لا اشرك بالله فقل وما الشرك بالله فسره لي فان قال هو عبادة فقل وما معنى عبادة الاصنام؟ فسرها لي فان قال انا لا اعبد الا الله وحده فقل ما معنى

64
00:24:41.800 --> 00:25:05.100
عبادة الله وحده فسرها لي فان فسرها بما بينه القرآن فهو مطلوب. والذي بينه القرآن في تفسيره العبادة هو انها كل ما امر الله سبحانه وتعالى به وامر به رسوله والا تصرف الا لله سبحانه وتعالى وحده دون غيره

65
00:25:05.100 --> 00:25:29.900
فهذا الذي يدل عليه القرآن في معنى العبادة. وان لم يعرف فكيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه؟ وان فسر ذلك بغير معناه بينت له بينت له الايات الواضحات في معنى الشرك بالله وعبادة الاوثان الذي يفعلونه في هذا الزمان بعينه. وان عبادة

66
00:25:29.900 --> 00:25:49.900
الله وحده لا شريك له هي التي ينكرونها علينا ويصيحون كما صاح اخوانهم حيث قالوا اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب. والمشركون الاوائل وورثتهم من مشركي. الازمان المتأخرة

67
00:25:49.900 --> 00:26:09.900
يستهزئون بكل من دعا الى التوحيد. ويسخرون منه بل ويصيحون باعلى اصواتهم. قائلين اجعل الالهة اله واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب؟ وما ذلك الا انه كبر عليهم ان يتوجهوا بالعبادة لله وحده

68
00:26:09.900 --> 00:26:34.200
سبحانه وتعالى والا لازم اقرارهم بان الله هو الرازق وانه لا يرزق غيره غيره. وانه لا يملك غيره ولا يدبر غيره. الا يصرف العبادة الا له سبحانه وتعالى دون غيره. فان فان قال انهم لا يكفرون بدعاء الملائكة والانبياء وانما يكفرون لما قالوا الملائكة

69
00:26:34.200 --> 00:26:59.350
بنات الله فانا لم نقل عبد القادر ابن الله ولا غيره فالجواب اذا هذه شبهة زائدة هذه الشبهة هذه الشبهة التاسعة هذه شبهة التاسعة وهي قولهم ان المشركين انما كفروا بنسبة الولد الى الله سبحانه وتعالى

70
00:26:59.350 --> 00:27:23.300
ولم يكفروا بالتوجه الى الصالحين والى الملائكة والى غيرهم ممن زعموه يقربونهم عند الله الجواب عن هذه الشبهة ما ذكره الشيخ رحمه الله ان نسبة الولد الى الله كفر مستقل. قال الله تعالى قل هو الله

71
00:27:23.300 --> 00:27:41.250
احد الله الصمد. والاحد الذي لا نظير له والصمد المقصود في الحوائج فمن جحد هذا فقد كفر. ووجه الدلالة في نفي نسبة الولد الى الله سبحانه وتعالى في هذه السورة

72
00:27:41.250 --> 00:28:01.250
في قوله لم يلد ولم يولد وكذلك في قوله الاحد فهو لا يحتاج الى ولد وفي قوله الصمد الذي تصمد اليه الخلائق والنص في نفي الولد عنه وتعالى في قوله لم يلد ولم يولد. فمن جاهد هذا فقد كفر ولم يجحد ولو لم يجحد السورة؟ وقال وقال

73
00:28:01.250 --> 00:28:23.050
تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله. ففرق تفرق بين النوعين وجعل كلا منهما كفرا مستقلا وقال تعالى وجعلوا الله وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخلقوا له بنين وبنات بغير علم

74
00:28:23.100 --> 00:28:47.650
جعل سبحانه وتعالى الكفر هنا في هذه الاية الكفر الذي وقع او الخطأ الذي وقع فيه المشركون انهم جعلوا لله شركاء الجن اخترعوا له واختلقوا بنين وبنات بغير علم. يقول رحمه الله تفرق بين الكفرين

75
00:28:47.650 --> 00:29:07.650
بين الكفر بنسبة الولد الى الله سبحانه وتعالى وبين الكفر باشراك معه غيره في العبادة والدليل على هذا ايضا ان الذين كفروا بدعاء الله مع كونه رجلا صالحا لم يجعلوه ابن لم يجعلوه ابن الله

76
00:29:07.650 --> 00:29:27.650
الذين كفروا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك. وكذلك ايضا العلماء في جميع المذاهب الاربعة يذكرون في حكم مرتد ان المسلم اذا زعم ان لله ولدا فهو مرتد ويفرقون بين النوعين وهذا في غاية الامور

77
00:29:28.900 --> 00:29:52.700
اذا استدل الشيخ رحمه الله على ابطال هذه الشبهة بان هذه بان هذا القول كفر مستقل. ولو لم يضف اليه الشرك بالله سبحانه وتعالى واستدل لهذا بقوله تعالى وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم. فذكر

78
00:29:52.700 --> 00:30:19.900
نوعي الكفر في هذه الاية. ثم استدل واقع المشركين فان من المشركين من كان يعبد غير الله ولا ينسبه او ولا يدعيه ولدا لله سبحانه وتعالى. كما كانوا يعبدون اللات ولم يقولوا انه ابن الله وكما كانوا يعملون الجن ولم يقولوا انهم ابناء الله او اولاد الله

79
00:30:19.900 --> 00:30:35.900
يقول وكذلك ايضا يعني في الاستدلال على ان نسبة الولد لله تعالى كفر مستقل العلماء في جميع المذاهب الاربعة يذكرون في باب حكم مرتد ان المسلم اذا زعم ان لله

80
00:30:35.900 --> 00:30:59.100
بلد فهو مرتد ولو لم يشرك معه ذلك الولد ولو لم يشرك غيره في في العبادة ويفرقون بين النوعين وهذا في غاية الاخوة ثم قال رحمه الله وان قال في الاستدلال على شبهته

81
00:31:00.200 --> 00:31:20.700
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذا يستدل به على جواز دعائهم وسؤالهم وطلب الشفاعة منهم وهذه هي الشبهة العاشرة فقل هذا حق هذا هو الحق. ولكن لا يعبدون

82
00:31:21.600 --> 00:31:41.600
هذا حق ما ذكرته من ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. حق نثبته بوروده في كتاب الله سبحانه وتعالى. ولكن هذا لا يسوغ عبادتهم ولا صرفا. العبادة لهم من دون الله سبحانه وتعالى. ونحن لم نذكر الا عبادتهم مع الله. يعني لما

83
00:31:41.600 --> 00:32:07.200
انكرنا عبادة الاولياء لم ننكر لم ننكر فظلهم ولا منزلتهم ولا مكانهم ولا ما اعده الله سبحانه وتعالى لهم انما انكرنا صرف العبادة لهم دون الله ونحن لم نذكر الا عبادتهم مع الله وشركهم معه والا فالواجب عليك حبهم واتباعهم والاقرار بكرامتهم

84
00:32:07.200 --> 00:32:21.350
ولا يجحد كرامات الاولياء الا اهل البدع والضلال ثم قال رحمه الله ودين الله وسط بين طرفين. وهدى بين ضلالتين وحق بين باطلين