﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.000
قال المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا ولجميع المسلمين سورة التحريم. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قوله تعالى الا يا ايها النبي لما تحرم؟ مع قوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم

2
00:00:20.300 --> 00:00:39.750
يجري فيه من الاشكال والجواب ما تقدم في سورة الطلاق الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد  سورة التحريم سميت بهذا لذكر الله تعالى

3
00:00:39.950 --> 00:00:57.750
التحريم في اولها يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم اشار الى انها الى انه يجري

4
00:00:58.050 --> 00:01:17.900
بهذه الاية ما جرى في اية الطلاق يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن واحصل عدة ووجهه ان الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم في اول الاية والحكم المذكور لا يختصه بل

5
00:01:18.150 --> 00:01:40.100
الخطاب الخطاب فيه وجه للامة والجواب آآ ان الخطاب الخاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وخطاب لامتهما لم يدل الدليل على الاختصاص ما لم يدل دليل على خصوصية الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم

6
00:01:40.250 --> 00:02:02.100
وبالتالي اه يكون ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحكم وتوجيه الخطاب اليه اشارة الى اهميتي ما آآ يكون من حكم او ما يذكره الله تعالى من تشريع ولا يفيد التخصيص

7
00:02:02.200 --> 00:02:29.000
نعم احسن الله اليكم. قوله تعالى وكانت من القانطين لا يخفى ما يسبق الى الذهن من من ان المرأة ليست من الرجال وهو تعالى لم يقل من القانتات والجواب هو اطباق اهل اللسان العربي على تغليب الذكر على الانثى في الجمع. فلما اراد ان يبين ان مريم من عباد الله قانتين وكان

8
00:02:29.000 --> 00:02:51.700
انا منهم ذكور واناث غلب الذكور كما هو الواجب في اللغة العربية ونظيره قوله تعالى انك كنت من الخاطئين وقوله انها كانت من قوم كافرين الاية في قوله تعالى بما قصه الله تعالى عن

9
00:02:54.150 --> 00:03:21.200
مريم عليها السلام حيث ذكر الله تعالى في في وصفها انها كانت من القانطين مع ان آآ الخطاء الوصف لانثى والاصل في وصف الانثى ان يكون منسوبا الظمير فيه الى الاناث لكن الاية جاءت

10
00:03:21.800 --> 00:03:47.500
بظمير الذكور حيث قال تعالى وكانت من القانتين واجاب بان هذا جار على ما اطبق عليه اهل اللغة من كوني الخطاب يغلب فيه الذكور على الاناث الله تعالى ومريم ابنة عمران التي

11
00:03:49.000 --> 00:04:12.200
ومريم ابنة عمران التي احسنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكانت من القانتين قال فلما اراد ان يبين ان مريم من عباد الله القانتين وكان من ذكور وكان منهم ذكور واناث غلب الذكور كما هو

12
00:04:12.450 --> 00:04:34.250
الواجب في اللغة العربية  ومنه قول انك كنت من الخاطئين في خطاب امرأة العزيز انها كانت من قوم كافرين في ذكر من سبأ ملكة سبأ فهذا جار في لسان العرب. نعم

13
00:04:34.750 --> 00:04:54.750
احسن الله اليكم سورة الملك قوله تعالى وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. ظاهر هذه الاية الكريمة يدل على انهم ما كانوا يسمعون في الدنيا ولا يعقلون. وقد جاءت ايات اخر تدل على خلاف ذلك. كقوله

14
00:04:54.750 --> 00:05:14.600
ان لهم سمعا وابصارا وقوله فصدهم عن السبيل وكانوا فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين وقد قدمنا الجواب عن هذا محررا في الكلام على قوله صم بكم وعلى قوله او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا

15
00:05:14.600 --> 00:05:34.450
سورة الملك آآ سميت بهذا لذكر الملك في اولها وقد ذكر فيها اية واحدة وهي قوله تعالى عن اهل النار وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير

16
00:05:34.650 --> 00:05:49.900
اصحاب الجحيم النار السعير اسم من اسماء النار ظاهر هذه الاية الكريمة يدل على انهم ما كانوا يسمعون في الدنيا ولا يعقلون وقد جاءت جاءت ايات اخر تدل على خلاف ذلك

17
00:05:50.200 --> 00:06:08.650
حيث قال وجعلنا لهم سمعا وابصارا وقوله فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين فيقول قدمنا الجواب على هذا محرما في الكلام على قول صم بكم في سورة البقرة وعلى قوله او لو كان اباؤهم لا يعقلون

18
00:06:08.650 --> 00:06:35.750
شيئا وملخص الجواب ان السمع والعقل المنفية هنا هو السمع الذي يحصل به الانتفاع فلم يكونوا يسمعون سمعا ينفعهم او يعقلون عقلا ينفعهم بل كانوا معرضين لاهين قلوبهم في غلف

19
00:06:36.800 --> 00:07:06.350
لا يسمعون الحق سماع قبول وانقياد ولا يعقلونه عقل تدبر  عمل المنفي في السمع والعقل هو سمع القبول وعقل التدبر والتفهم الذي يثمر القبول وبه يزول ما يمكن ان يتوهم من اشكال لكن سمع

20
00:07:06.700 --> 00:07:29.950
وبصر الادراك الذي يحصل به اقامة الحجة حاصل لهم فهم يسمعون سمعا يدركون به الرسالة ويبصرون بصرا يدركون به الايات التي قامت عليهم بها الحجة المسألة السابعة يقول وفي المسألة

21
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
الرابعة والعشرين  صم بكم عمي فهم لا يرجعون في كلامه عن المنافقين  اي في صفحة واحد احدى واربعين يقول انه وهو ان انهم بكم عن النطق بالحق وان تكلموا بغيره صم عن سماع الحق وان سمعوا غيره عمي عن رؤية الحق وان

22
00:08:00.050 --> 00:08:24.500
غيره وقد بين الله تعالى هذا الجمع في قوله وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة لان ما لا يغني شيئا فهو كالمعدوم حيث قال فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا فائدة من شيء اذ كانوا يجحدون بايات الله

23
00:08:26.000 --> 00:08:52.150
فنفى الانتفاع بتلك الايات. نعم  سورة القلم سورة القلم قوله تعالى لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء الاية تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله فنبذ بالعراء الاية. سميت السورة بهذا الاسم لذكر القلم في

24
00:08:52.400 --> 00:09:07.550
فيها حيث قال تعالى نون والقلم وما يسطرون فاقسم الله بالقلم والقلم المقسم به هو القلم الذي تكتب به الاقدار قال تعالى في الاية التي ذكرها المؤلف لولا ان تداركه لولا حرف امتناع

25
00:09:07.750 --> 00:09:35.900
لوجود فامتنع ان نبدو بالعراء وهو مذموم ان تداركه نعمة من ربه فيقول هنا تقدم وجه الجمع بينه وبينه فنبذناه بالعراء لان هنا تفيد الاية امتناع ايش النبذ بالعراء وفي سورة الصافات

26
00:09:37.300 --> 00:10:04.650
فيه الخبر الخبر عن النبذ فيكون هنا ما قد يوهم التعارض لكن الجواب ان المنفي آآ المنفي هنا الامان في سورة الصافات هو حال النبذ لا النبذ لانه قال لنبذناه بالعراء وهو

27
00:10:04.900 --> 00:10:30.700
سقيم فالمنفي في سورة القلم النبذ حال الذم والمثبت في سورة الصافات النبذ مع السقم المرض ولهذا لا تعارض بين الايتين فقوله تعالى فنبذناه بالعراء وهو سقيم وهنا انتفاء النبذ

28
00:10:31.750 --> 00:10:55.750
لاجل آآ اختلاف الحال ونظيره كما تقدم قول وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين وفي الاية الاخرى قوله وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا فالنفي منصب على الحال لا على

29
00:10:56.200 --> 00:11:33.750
ما قبلها طيب واضح واضح ولا لا لا اله  لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم ايه نعم لكن هو قال انه آآ ايهام الاشكال هو في اثبات النبذ في اية

30
00:11:34.050 --> 00:11:52.050
ونفيها في اية اخرى اقتصر على ذكر موضع الاشكال لكن الجواب على هذا ان تتمة الاية وهو بيان الحال هو الذي يدفع ما يمكن ان يتوهم من تعارض بين الايتين

31
00:11:52.350 --> 00:12:13.000
فالمنفي ليس النبذ انما النبذ على هذه الحال في قوله تعالى لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم نعم احسن الله اليكم. سورة الحاقة قوله تعالى اني ظننت اني ملاق حسابية

32
00:12:13.650 --> 00:12:30.650
تقدم رفع الاشكال بينه وبين الايات الدالة على طبعا يعني مثل ما قال الاخ انه ما ذكر هو الاولى ان يذكر يعني عدم ذكره قد يعني آآ يشبه يوجب الاشكال ولذلك من القواعد في اللغة ان حذف

33
00:12:31.250 --> 00:12:47.650
اه الحاء الفظلة لا يجوز الا اذا كان حذفه غير ضار. اما اذا كان ضارا فلا يجوز. ولذلك قال وحذف فضلة اجز ان لم يضر كحذف ما سيق جوابا او حصر

34
00:12:49.000 --> 00:13:07.350
نعم احسن الله اليكم سورة الحاقة قوله تعالى اني ظننت اني ملاق حسابي تقدم رفع الاشكال بينه وبين الايات الدالة على ان الظن لا يكفي كقوله ان الظن لا يغني من الحق شيئا في الكلام على

35
00:13:07.350 --> 00:13:31.850
قوله الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم. في سورة البقرة واضح قوله اني ظننت اني ملاق حسابية ذكر ان هذا وهو من اوتي كتابه بيمينه يخبر عن حاله يوم القيامة انه

36
00:13:31.900 --> 00:13:56.050
ظن انه ملاق حسابه وهذا غير اليقين لان الظن يطلق على ما ليس بيقين والمطلوب اليقين. اذ ان الظن لا يغني من الحق شيئا فالجواب على هذا ان يقال ان الظن يؤتى به ويراد

37
00:13:57.150 --> 00:14:09.700
اليقين يراد به اليقين واذا قال تقدم رفع الاشكال بينه وبين الاية الدالة على ان الظن لا يكفي كقوله ان الظن لا يغني من الحق شيئا في الكلام على قوله

38
00:14:10.000 --> 00:14:43.800
الذين يظنون انهم ملاقو ربهم اي يعتقدون انهم ملاقوا ربهم فالظن هنا بمعنى اليقين و  العرب تطلق الظن بمعنى اليقين وتطلقه بمعنى الشك واتيان الظن بمعنى اليقين في القرآن في مواضع عديدة هذا منها وفي وما في سورة البقرة كذلك. وكذلك في سورة الكهف

39
00:14:43.900 --> 00:15:17.300
ورأى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها فكلها بمعنى ايقنت وتحققت ان ذلك سيكون فهو من تمام اه الاعتقاد وليس مما يتطرق اليه تردد او شك نعم قوله تعالى ولا طعام الا من غسلين. ظاهر هذا الحصر انه لا طعام لاهل النار الا الغسلين. وهو ما يسيل من

40
00:15:17.300 --> 00:15:36.900
صديد اهل النار على اصح التفسيرات لانه فعلين من الغسل لان الصديد كانه غسالة قروح اهل النار اعاذنا الله والمسلمين منها وقد جاءت وقد جاءت اية اخرى تدل على حصر طعامهم في في غير الغسلين

41
00:15:37.450 --> 00:15:58.850
وهي قوله تعالى ليس لهم طعام الا من ضريع وهو الشبر قل يابس على اصح التفسيرات ويدل لهذا قول ابي ابي ذؤيب رعى الشبرق رعى الشبر رعى الشبرق رعى الشبر الريان حتى اذا ذوى

42
00:15:58.850 --> 00:16:20.650
وصار ضريعا بان وصار ضريعا بان عنه النحائص وللعلماء وللعلماء عن هذا اجوبة كثيرة احسنها عندي اثنان منها ولذلك اقتصرت عليهما الاول واظح موظع اشكال في سورة الحاقة يقول ولا طعام الا من غسلين

43
00:16:21.100 --> 00:16:41.900
فنفى الله تعالى ان يأكلوا شيئا الا من هذا وفي اية اخرى قال ليس لهم طعام الا من ضلع وهذا يوهم التعاون لان الضريع يختلف عن الغسيل. فالغسلين صديد اهل النار ومجتمع ما يسير من شروحه

44
00:16:41.900 --> 00:17:08.850
نعوذ بالله من الخذلان والضريع الشبر قل اليابس وهو نبات له شوك كبار آآ لا يرعى ولا تأكله البهائم بغلظه وشدته نعم فيقول للعلماء عن هذا اجوبة كثيرة احسن وعندي اثنان منها ولذلك اقتصرت عليهما

45
00:17:09.000 --> 00:17:29.000
نعم الاول الاول ان العذاب الوان والمعذبون طبقات فمنهم من لا طعام له الا من غسلين ومنهم من لا طعام له الا من ضريع ومنهم من لا طعام له الا الزقوم. ويدل لهذا قوله تعالى لها سبعة ابواب لكل باب

46
00:17:29.000 --> 00:17:45.500
منهم جزء مقسوم. فيكون هذا من تنوع العذاب فقوله ليس لهم طعام الا من ظريع في حق هؤلاء وفي قوله ليس ولا طعام ولا طعام الا من غسلين في حق اولئك

47
00:17:45.700 --> 00:18:03.050
فيكون هذا من تنوع العذاب على آآ اهل النار فمنهم من يكون هذه حال ومنهم من يكون هذه منهم من يكون هذا طعام ومنهم من يكون هذا طعامهم باختلاف ما هم عليه من عمل وما ومنازل اعاذنا الله واياكم

48
00:18:03.250 --> 00:18:25.900
من دركاتها وابوابها الثاني ان الثاني ان المعنى في جميع الايات انهم لا طعام لهم اصلا لان الضريع لا يصدق عليه اسم طعام ولا تأكله البهائم فاحرى الادميون. وكذلك الغسلين ليس من الطعام. فمن طعامه الضريع لا طعام له. ومن طعام

49
00:18:25.900 --> 00:18:47.750
والغسلين كذلك ومنه قولهم فلان لا ظل له الا الشمس ولا دابة له الا الداء ولا دابة له الا دابة ثوبه يعنون القمل ومرادهم لا ظل له اصلا ولا دابة له اصلا وعليه فلا اشكال والعلم عند الله تعالى

50
00:18:48.400 --> 00:19:06.650
فيكون المعنى انه لا طعام لهم لان مثل هذا لا ليس بطعام لا يسمى طعاما نفاه بذكر اقبح ما يمكن ان يؤكل مما لا يأكله البشر فيكون مفاد الاية او فيكون معنى الاية النفي

51
00:19:08.800 --> 00:19:28.700
ويمكن ان يقال ان هذا باعتبار اختلاف الاحوال فيكون في النار حال ليس لهم طعام الا من الغسلين. وحال اخرى لا طعام لهم الا لا طعام لهم الا من ضريع

52
00:19:29.000 --> 00:19:45.700
كما قال تعالى ولا طعام الا من غسلين وكما قال في الاخرى ليس لهم طعام الا من ضريع اعاذنا الله واياكم منها يا رب نعم الله اليكم سورة تلاحظون ان

53
00:19:45.800 --> 00:20:05.550
آآ الاشكالات اكثرها يعيد الى ما تقدم من اجوبة نعم احسن الله اليكم سورة سأل سائل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قوله تعالى في يوم كان مقداره خمسين الف سنة

54
00:20:05.650 --> 00:20:23.100
تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى في يوم كان مقداره الف سنة وقوله وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون في سورة الحج. قوله رحمه الله سورة سأل سائل هذا من اسماء سورة المعارج

55
00:20:23.550 --> 00:20:41.650
وذلك ان الله افتتحها بذكر هذا. يقول في في اية في يوم كان مقداره خمسين الف سنة تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله في يوم كان مقداره الف سنة وقوله وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون

56
00:20:42.000 --> 00:21:03.400
وهذا مما يكثر السؤال عنه في وجه الجمع ملخص الجمع انها ايام مختلفة وليست يوم الحديث هنا ليس عن يوم واحد انما عن ايام مختلفة واذا كان كذلك فانه لا تعارض

57
00:21:04.100 --> 00:21:29.400
بين هذه الايام يقول رحمه الله هذه الاية الكريمة ذكر في صفحة مئتين وتسعة وتسعين اقرأ الجمع مئتين وتسعة وتسعين وتسع وتسعين   وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعده في سورة الحج

58
00:21:29.550 --> 00:21:47.150
اي نعم هذه الاية الكريمة تدل على ان مقدار اليوم ان مقدار اليوم عند الله الف سنة. وكذلك قوله تعالى يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون

59
00:21:47.250 --> 00:22:12.850
وقد جاءت اية اخرى تدل على خلاف ذلك هي قوله تعالى في سورة سأل سائل تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة. الاية اعلم اولا ان ابا عبيدة روى عن اسماعيل ابن عن اسماعيل ابن ابراهيم عن ايوب عن عن ابن ابي مليكة

60
00:22:12.850 --> 00:22:35.450
حضر كلا من ان انه حضر كلا من ابن عباس وسعيد ابن المسيب المسيب سئل عن هذه الايات فلم يدري ما يقول فيها ويقول لا ادري وللجمع بينهما وجهان الاول هو ما اخرجه ابن ابي حاتم من طريق سماك عن عن عكرمة

61
00:22:35.800 --> 00:22:57.900
السلام عليكم. من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس من ان يوم الالف في سورة الحج هو احمد. يعني هذا الكلام الذي نقله اولا لو حضر كلا من ابن عباس وسعيد ابن المسيب سئل عن هذه الايات فلم يدري ما يقول فيها ويقول لا ادري يعني يظهر آآ

62
00:22:58.200 --> 00:23:11.650
آآ ورع الصحابة رضي الله تعالى عنهم والتابعين في الجواب عن ما يمكن ان يكون من اشكالات لم يحضرهم جوابها وعدم الحياء من قول لا ادري لان لا ادري مخرج

63
00:23:11.850 --> 00:23:31.250
يخرج به الانسان من ضيق آآ الجهل الى سعة العلم فان لا ادري نصف العلم ومن اخطأ لا يدري اصيبت مقاتله لانه سيقول على الله بغير علم وهذا آآ وزره عظيم وشؤمه كبير على الانسان

64
00:23:32.650 --> 00:23:44.900
يقول رحمه الله وللجمع بينهما وشأن هذا التقديم اولا ويعني ان يقال يمكن ان يقال انه هذا مما لا علم لنا فيه وهي ايام الله اعلم بحقيقتها هذا القول الاول

65
00:23:45.100 --> 00:24:01.750
الثاني قول الجمع بينهما وجهان اي ممن قال بالجمع ولم يتوقف في المعنى فالاول قل من قال بالتوقف والقول الثاني من جمع. فالجمع وجهان للوجه الاول ما اخرجه ابن ابي حاتم من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس

66
00:24:01.900 --> 00:24:23.250
من ان من ان يوم الالف في سورة الحج هو احد الايام الستة التي خلق الله فيها السماوات والارض ويوم الالف في سورة السجدة هو مقدار سير الامر وعروجه اليه تعالى. ويوم الخمسين الفا هو يوم القيامة. هذا اللي ذكرناه قبل قليل انها ايام مختلفة

67
00:24:23.600 --> 00:24:43.850
فاليوم الذي هو كالف سنة ما تعدون هذا يوم من الايام التي خلق الله تعالى فيها السماوات والارض الايام الستة واليوم الذي في سورة السجدة هو اليوم الذي تصعد فيه آآ الملائكة

68
00:24:44.250 --> 00:25:10.200
بامر الله عز وجل في ومقدار السير للامر وعروجه واما ما في سورة المعارج فهو يوم القيامة خمسين الف سنة مما تعدون نعم الوجه الثاني ان المراد بجميعها يوم القيامة وان الاختلاف باعتبار حال المؤمن والكافر ويدل لهذا قوله تعالى

69
00:25:10.200 --> 00:25:29.500
ذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير ذكر هذين الوجهين صاحب الاتقان والعلم عند الله تعالى بل اقرب والله تعالى اعلم انها ايام مختلفة انها ايام مختلفة كما ذكر في الوجه الاول

70
00:25:29.550 --> 00:25:57.600
نعم  وقوله او ما ملكت ايمانهم تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى وان تجمعوا بين الاختين في سورة النساء فقوله جل وعلا او ما ملكت ايمانكم هذا تكرر يعني اذن بملك اليمين دون قيد

71
00:25:58.000 --> 00:26:13.850
وفي قوله في سورة النساء وان تجمعوا بين الاختين آآ ما يدل على تحريم الجمع بين الاختين سواء كان ذلك بعقد او او بملك يمين او بغيرهما لانه لم يقيد ذلك بشيء

72
00:26:15.100 --> 00:26:43.700
آآ الجواب عما يتوهم من تعارض ان احد الايتين تخصص الاخرى ولذلك ذكر هذا الوجه رحمه الله في اه سورة النساء في كلامه عن الاية قال وحاصلوا تحت تحرير الجواب عن هاتين الايتين انهما لا بد ان يخصص عموم

73
00:26:43.700 --> 00:27:00.200
احداهما بعموم الاخرى فيلزم الترجيح بين العمومين. والراجح منهما يقدم ويخصص به عموم الاخر لوجوب العمل بالراجح اجماعا. وعليه فعمومه وان تجمع بين وقتين ارجح من عموم او ما ملكت ايمانهم

74
00:27:00.450 --> 00:27:20.250
من خمسة اوجه. طبعا لما ترجح لابد تذكر وجه الترجيح. عندك عمومان فلابد من ذكر وجه التخصيص آآ ذكر هذا الا وجه باختصار الوجه الاول ان عمومه ان تجمع بين الوقتين نص في محل المدرك المقصود بالذات

75
00:27:20.400 --> 00:27:40.500
لان السورة سورة النساء وهي التي بين الله فيها من تحل منهن ومن تحرم واية او ما ملكت ايمانكم لم تذكر من اجل تحريم النساء ولا تحليلهن هذا الوجه الاول. الوجه الثاني ان اية او ما ملكت ايمانكم ليست باقية على عمومها

76
00:27:40.550 --> 00:28:06.600
باجماع المسلمين بمعنى انه دخلها تخصيص وما وما دخله التخصيص اضعف في العموم مما لم يدخله تخصيص هذا الوجه الثاني الوجه الثالث للعموم ان تجمع بين الاختين غير وارد في في معرض مدح ولا ذم. يعني ورد في بيان حكم بخلاف او ما ملكت ايمانكم فانه في معرظ

77
00:28:06.600 --> 00:28:22.600
مدح المتقين والعامة الوارد في معرض المدح او الذم اختلف العلماء في اعتبار عمومه اكثر العلماء على ان عمومه معتبر كقول ان الابرار لفي نعيم وان الفجار في جحيم فان كل بر وكل فاجر

78
00:28:22.800 --> 00:28:39.550
وخالف في ذلك الشافعي وغيره يعني هذا الوجه بيان ان عموم وان تجمعوا بين الاختين لا خلاف فيه بخلاف عموم او ما ملكت ايمانكم فقد اختلف فيه ووجه او سبب الاختلاف ان

79
00:28:39.550 --> 00:28:57.000
سيق مساق ايش المدح وما سيق مساق المدح اختلف في دلالته على العموم. الرابع ان لو سلمنا المعارضة بين الايتين فالاصل وفي الفروج التحريم حتى يدل دليل لا معارض له على الاباحة

80
00:28:57.950 --> 00:29:21.600
وبالتالي يغلب اي اي العمومين عموم التحريم وان تجمعوا بين الاختين. الخامس ان العموم المقتضي للتحريم اولى من المقتضي للاباحة. لان لان ترك مباح اهون من ارتكاب محرم يقول رحمه الله بعد ان ذكر فهذه الاوجه الخمسة التي بينا

81
00:29:21.700 --> 00:29:42.700
يرد بها استدلال داوود الظاهري بهذه الاية الكريمة على جمع الاختين في الوطء بملك اليمين وهذا من يعني من المسائل الدقيقة هو قال رحمه الله في الكلام والمناقشة في سورة النساء

82
00:29:43.050 --> 00:30:08.700
لكن يكفينا استذكار هذه المعاني نعم احسن الله اليكم سورة نوح قوله تعالى انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا. هذه الاية كلمة تدل على ان نوحا عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام عالم بما يصير اليه الاولاد من الفجور والكفر قبل

83
00:30:08.700 --> 00:30:28.700
وقد جاءت ايات اخر تدل على ان الغيب لا يعلمه الا الله. كقوله قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله وكقول نوح نفسه فيما ذكره الله عنه في سورة هود ولا اقول لكم عندي خزائن ولا اقول لكم

84
00:30:28.700 --> 00:30:44.850
عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب. الاية والجواب عن هذا ظاهر وهو انه علم بوحي من الله ان قومه لا يؤمن منهم احد الا من امن. كما بينه بقوله تعالى

85
00:30:44.850 --> 00:31:02.600
هي الى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن. الاية واظح هذا فقوله انك انت ذرهم ليضلوا عباده انك ان تذرهم انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارة

86
00:31:02.600 --> 00:31:21.800
لن يكون منهم مؤمن لن يكون منهم مؤمن فوجه الاشكال ان هذا اه علم لما يستقبل من الزمان وهو مما استأثر الله تعالى به فالجواب على هذا سيسير ان ذلك مما اطلعه الله تعالى عليه

87
00:31:21.950 --> 00:31:38.700
ولهذا قال انه علم بوحي من الله ان قومه لا يؤمن منهم احد الا من امن كما بينه قوله واوحي الى نوح انه لا يؤمن اي من قومك الا ما قد امن. فلا يكون هذا من علم الغيب المحظور بل هذا من علم

88
00:31:38.700 --> 00:32:06.100
الغيب الذي كشفه الله تعالى لنوح عليه السلام سورة الجن احسن الله اليكم سورة الجن قوله تعالى واما قاسطون فكانوا لجهنم حطبا لا يعارض قوله ان الله يحب المقسطين لان القاسط هو الجائر والمقسط هو العادل فهما ضدان ضدان فلا يكون في ذلك تعارض

89
00:32:06.100 --> 00:32:32.700
صدق جائر والمقسط عدل نعم قوله تعالى ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها. الاية افرد الضمير في قوله له وجمع قوله خالدين؟ والجواب هو ما تقدم من ان الافراد باعتبار لفظ من والجمع باعتبار معناها وهو ظاهر

90
00:32:33.450 --> 00:32:46.800
او قد تقدم هذا في اه فيما مضى من اه اعتبار من في اللفظ واعتبارها واعتبارها في المعنى نقف على سورة المزمل