﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بعد ذلك قال وعن خالد بن معدان رضي الله عنه قال سورة الحج بسجدتين. رواه ابو داوود في المراسيل. ورواه احمد والترمذي من حديث عقبة بن عامر. وزاد فمن لم يسجدهما فلا يقرأها. وسنده ضعيف

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
هذان الحديث ان فيما يتعلق سجدتي الحج اما الحديث الاول حديث خالد بن معدان الشامي وهو تابعي من اهل حمص. وليس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث مرسل

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
يقول رحمه الله فضلت سورة الحج بسجدتين كبرت سورة الحج بسجدتين اي ميزت وخصت دون سائر السور التي فيها السجود بذكر سجدتين فيها السجدة الاولى في اولها والسجدة الثانية في اخرها. اما الاولى في قوله تعالى

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
ترى ان الله يسوي له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواء. وكثير من الناس وكثير الحق وعليه العذاب ومن يهن الله فلا مكرم له. فما لهم مكرم

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
ومن يهن الله فما له من مكرم. هذا الموضع الاول واما الموضع الثاني ففي اخر السورة في قوله يا ايها الذين امنوا اسجدوا يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. هذان هذان الموضعان هما

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
السجود في سورة الحج. والسجود فيهما قول جمهور اهل العلم وقد ذكر خالد بن معدان وهو من التابعين فيما ارسله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضلت سورة الحج بسجدتين اي بذكر سجدتين

7
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
فيهما ما روي عن احمد والترمذي موصولا اي باسناده عن عقبة ابن عامر وزاد اي زاد على قول سورة الحج بسجدتين فمن لم يسجدهما فلا يقرأها اي فلا يقرأ. السورة

8
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
لتركه السجود وهذا يدل على تأكد قراءة التأكد السجود في قراءة هاتين الايتين في قراءة في قراءة الايتين في سورة الحج. والحديث ظعفه المؤلف رحمه الله حيث قال في توصيفه قال رحمه الله

9
00:03:40.050 --> 00:04:20.050
باسناد ضعيف او فيه ريم. وهذا يدل على عدم ارتغائه رحمه الله لما تضمنه الحديث من معنى لعدم ثبوته. واستدلال من ذهب الى وجوب السجود وهو قول بعض اهل العلم بمثل هذا لا يستقيم. وذلك لضعف الحديث وعدم استقامته. من حيث

10
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
الاسلام اذ ان الحديث قد ضعفه اهل العلم لضعف ولان الاحاديث الاخرى دلت على ان السجود ليس حتما ولا واجبا فان النبي صلى الله عليه وسلم ان عمر رضي الله تعالى عنه قال في محضر الصحابة رضي الله تعالى عنهم

11
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
ان الله لم يكتب علينا السجود الا ان نشاء. وقد جاء نظيره باسناد فيه مقال وقد حسنه بعضهم في السنن من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

12
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
فقوله في هذا الحديث فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما فيهما قال وهو ضعيف لذلك قال الترمذي في حكمه على الحديث قال هذا حديث ليس اسناده بالقوي. وعليه فان من قرأهما من قرأ

13
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
السورة سورة الحج ان شاء سجد وان شاء لم يسجد وعلى القول بثبوتها الرواية كما ذكر ذلك بعض من صحح الحديث او حسنه كالحافظ النووي اهل العلم فهو محمول على تأكد السجود لا على وجوبه. على تأكد السجود لا على وجوبه. على ان

14
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
السجدة الثانية وهي قول يا ايها الذين امنوا تعوا واسجدوا واعبدوا ربكم. وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. ذهب جماعة من اهل العلم الى انها ليست من مواضع السجود ذهب ابو حنيفة ومالك في رواية وهي المذهب عند المالكية واحمد

15
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
في رواية وبعض الظاهرية الى انها ليست من مواضع السجود لان الله تعالى جمع فيها بين الركوع والسجود فقال تعالى يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير. فلم تكن سجدة

16
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
كقوله تعالى يا مريم اقنطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين. والاصل براءة الذمة. و اما غير هؤلاء فقد ذهبوا الى مشروعية السجود في الموضعين في الموضع الاول من سورة الحج وفي الموضع الثاني

17
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
وذلك ان السجود وذلك ان ذكر الركوع في السجود لا يمنعه فقد ذكر الله تعالى الركوع في سورة الاسراء مع السجود ومع ذلك جماهير العلماء بل حكي الاجماع على مشروعية السجود في تلك الاية. في قوله تعالى اه اه عفوا في سورة

18
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
مريم في قوله تعالى خروا سجدا وبكيا. في سورة مريم عند قوله تعالى خروا سجدا وبكيا. نعم. وعن عمر رضي الله عنه قال يا ايها الناس انا نمر بالسجود. فمن سجد فقد اصاب ومن لم يسجد فلا اثم عليه. رواه البخاري

19
00:08:30.050 --> 00:09:00.050
قال وفيه ان الله لم يفرض السجود الا ان نشاء. وهو في الموطأ هذا الحديث حديث عمر قال يا ايها الناس انا نمر بالسجود اي بالاية التي فيها السجون مما سجد فيه النبي صلى الله عليه وسلم فمن سجد فقد اصاب. ومن لم يسجد فلا اثم عليه

20
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
رواية في الموطأ قال رضي الله تعالى عنه ان الله تعالى لم يفرض السجود الا ان نشاء هذا من قول عمر رضي الله تعالى عنه لكن وجه الاستدلال به على الحكم ان عمر قاله في محضر اصحاب النبي صلى الله عليه

21
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
وعلى اله وسلم. ولو كان ذلك على خلاف ما ذكر وعلى خلاف ما قرر لما اقره الصحابة وسكتوا وهذا مما يستدل به بعض اهل العلم على انه اجماع حيث ان

22
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
الصحابة اقروا قول عمر ولم ينقل عن احد منهم انه لما بلغه خالف ذلك فكان اجماعا بعضهم يعده اجماعا سكوتيا وبعضهم يعد اجماعا قوليا اذ ان عمر لم ينكر عليه احد من

23
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
الصحابة مقالته تلك حيث قرأ ذلك في يوم الجمعة على المنبر فقرأ سورة النحل حتى اذا جاء السجدة قال يا ايها الناس انا نمر بالسجود فمن سجد فقد اصاب ومن لم يسجد فلا اثم عليه ولم يسجد عمر رظي

24
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
الله تعالى عنه في هذا الموضع. وقد اختلف العلماء رحمهم الله في حكم السجود كما تقدم فهم متفقون على مشروعية سجود التلاوة. ومختلفون في حكمه. فذهب جمهور العلماء الى عدم وجوب سجود التلاوة وان سجود التلاوة سنة ليس واجبا

25
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
لماذا لما جاء من ترك النبي لما جاء من اقرار النبي صلى الله عليه وسلم؟ زيد ابن ثابت ترك السجود وكذلك لما جاء عن عمر رضي الله تعالى عنه في قوله في محضر اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

26
00:11:10.050 --> 00:11:50.050
وعدم انكار احد منهم على مقالته رضي الله تعالى عنهم اجمعين اما من قال بالوجوب فهو على نحوين نحو قال بوجوب سجود التلاوة مطلقا في الصلاة وفي غيرها وهذا مذهب الحنفية. وهو رواية عن الامام احمد رحمه الله. والقول

27
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
ان سجود التلاوة واجب في الصلاة سنة في خارجها للوجوب بما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه قال اذا قرأ ابن ادم فسجد اي اذا قرأ القرآن فسجد عند مواضع السجود اعتزل الشيطان يبكي

28
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
يقول يا ويله وفي رواية يا ويلي امر ابن ادم بالسجود فسجد وامرت بالسجود فلم اسجد والدلالة هنا وموضع الاستدلال هنا قوله امر ابن ادم بالسجود قالوا فدل على وجوبه وهذا في مواضع السجود. والذي يظهر والله تعالى اعلم ان

29
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
السجود سنة ان السجود سنة في الصلاة ان سجود ان سجود للتلاوة سنة في الصلاة وفي غيرها وليس في هذا الحديث ما يدل على الوجوب لان المقصود بالامر بالسجود هنا

30
00:13:10.050 --> 00:13:40.050
عموم السجود وليس خصوص السجود لان النبي ترك ولان الصحابة علموا من هديه ان لا يجب السجود عند كل قراءة وهو مما يخير فيه الانسان فعلا وتركا وفهمهم معنى النقل عنه دليل على عدم ارادة الامر هنا

31
00:13:40.050 --> 00:14:10.050
للوجوب فالراجح من قوله العلماء ان سجود التلاوة سنة ليس واجبا فلو ترك الانسان لا اثم عليه في ذلك. بعد ذلك قال وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة

32
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
فر وسجد وسجدنا معه. رواه ابو داوود بسند فيه لين. عن ابن عمر رضي الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن اي يتلوه على اصحابه وهذا ثابت عنه صلى الله

33
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
عليه وعلى اله وسلم فقد كان يقرأ القرآن على اصحابه. في الصلاة وفي غيرها. وكان الصحابة يتلقون عنه تلاوته ويحفظون عنه مباشرة على حسب ما يفتح الله تعالى عليهم في ذلك. فاذا مر بالسجدة

34
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
اي بالاية التي فيها ذكر السجود. كبر. اي قال الله اكبر. وسجد. اي وهوى الى الارض ساجدا على الاعظم السبعة التي امر بالسجود عليها. قال وسجدنا معه اي وتابعناه في السجود

35
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
قال المصنف رحمه الله رواه ابو داوود بسند فيه لي. اي بسند فيه ضعف. وذلك انه رواية عبد الله ابن عمر عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه

36
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
عن عبد الله ابن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر الصحابي الجليل وعبد الله بن عمر عامة المحدثين على عبد الله بن عمر المكبر عامة العلماء على ضعفه. ويسموه ويصفونه

37
00:15:50.050 --> 00:16:20.050
المكبر لان اخاه عبيد الله ابن عمر روايته موثوقة بخلاف رواية عبدالله فاللين الذي اشار اليه المؤلف رحمه الله هو بسبب عبد الله العمري وقد تفرق بلفظه وكبر والا فاصل الحديث في الصحيحين دون لفظة وكبر

38
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
فقد جاء في البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد فسجد الصحابة معه لكن لم يذكر قوله فكبر التكبير استدل

39
00:16:40.050 --> 00:17:10.050
التكبير اختلف العلماء رحمهم الله التكبير لسجود التلاوة في غير الصلاة اختلف فيه العلماء رحمهم الله على قولين فمنهم من قال يشرع ان يكبر في سجوده للتلاوة عند السجود وعند الرفع منه. وهذا مذهب الجمهور. فجمهور العلماء على مشروع

40
00:17:10.050 --> 00:17:40.050
التكبير عند السجود وعند الرفع منه. وذهب طائفة من اهل العلم الى انه لا يشرع التكبير مطلقا لا في السجود ولا في الرفع منه. وهذا مذهب ابي حنيفة وهو رواية في مذهب الامام مالك رحمه الله. وثمة قول

41
00:17:40.050 --> 00:18:10.050
قال به بعض اهل العلم ان المشروع ان ان يكبر للسجود دون الرفع منه المشروع ان يكبر للسجود دون الرفع منه وهو قول بعض الرواية في مذهب ابي حنيفة وقول بعض الشافعية الحنابلة

42
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
وسبب الخلاف ان من نقل سجود النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر تكبيرة فلم يأتي مين؟ ان في هذا الحديث الظعيف اما التكبير في فانه مندرج في عموم قوله كان يكبر في كل خفض ورفع. في كل خفض ورفع

43
00:18:40.050 --> 00:19:10.050
فيشمل هذا كل خفض ورفع. والامر في هذا واسع. ان شاء ان يكبر بناء على ان السجود في خارج الصلاة نظير السجود في الصلاة صفة وقولا فهذا له حظ من النظر وهو قول الجمهور. وان ترك التكبير

44
00:19:10.050 --> 00:19:40.050
على عدم الورود فالامر في هذا يسير. اما اذا كان في الصلاة فان السنة ان يكبر ركوعا ورفعا ركوعا رفعا للعموم في قوله كان يكبر في كل خفض ورفع وفي الحديث دليل على ان على انه

45
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
يشرع للسامع اذا سمع من يقرأ اية فيها سجدة ان يسجد؟ يشرع لمن سمع قارئا ان يقرأ سجدة ان يسجد وهذا في السماع المباشر. وفي السماع المقصود اما غير المباشر كالسماع لتسجيل فيه قراءة اية سجدة سجد لها الامام المسجل قراءته

46
00:20:10.050 --> 00:20:40.050
فانه لا يشرع السجود في هذه الحال لان هذا حكاية وليس حقيقة. واما اذا كان الانسان سامعا غير مستمع فهل ينشر علم السجود الذي يظهر ان السجود يشرع ولو كان سامعا غير مستمع فلو ان انسانا كان بجوارنا اناس يصلون

47
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
امامهم اية فيها سجدة هو سجد وهو ليس في صلاة. فانه يسن له ان يسجد معهم لم يكن في الصلاة وقد جاء ان الصحابة كانوا اذا سمعوا اية فيها سجدة سجد فيها النبي

48
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
صلى الله عليه وسلم سجدوا ولو كانوا خارج المسجد. وهذا معناه انهم يسجدون ولو لم يكونوا مستمعين هذا هو الاقرب والله تعالى اعلم ان السجود مشروع في حق السامع والمستمع وهو في حق المستمع اكد. نعم. وعن ابي بكرة رضي الله عنه ان

49
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا جاءه امر يسره خر ساجدا لله. رواه الا النسائي. عن ابي بكرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا جاء جاءه امر

50
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
يسره قبل ان ان نقرأ في هذا الحديث يظهر من مما تقدم ان سجود التلاوة لا يشرع له تسليم اذا كان في خارج الصلاة فان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه في سجوده انه سلم

51
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
ذلك ان سجود التلاوة ليس صلاة افتتحوا بالتكبير وتختتم بالتسليم بل لم ينقل التكبير ولم ينقل تسليم في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. وعليك انه لا يشرع السجود بل لا يشرع التسليم لسجود التلاوة. وعليه فانه لا يشرع التسليم

52
00:22:40.050 --> 00:23:10.050
سجود التلاوة بل يسجد ويعظم الله ويذكره ثم يرفع من غير سلام. واختلف العلماء رحمهم الله في اشتراط الطهارة لسجود التلاوة على قولين منهم من قال انه يشرع ان والانسان على طهارة لسجود التلاوة. اذ ان السجود صلاة وهذا ما ذهب اليه جمع من اهل العلم منهم

53
00:23:10.050 --> 00:23:40.050
الشافعية والحنابلة والقول الاخر ان سجود التلاوة ليس صلاة يطلب فيها ما في الصلاة من طهارة وستارة واستقبال قبلة. فلو سجد دون ذلك كان ذلك مجزئة. وهذا هو الاقرب الى الصواب والله تعالى اعلم. ان سجود التلاوة ليس صلاة

54
00:23:40.050 --> 00:24:10.050
لها ما يشترط للصلاة. من الطهارة والستارة واستقبال القبلة لكن يستحب ان يكون الانسان على هيئة المصلي طهارة وستارة واستقبال القبلة. لكن لو انه لم يفعل ذلك صح سجوده بعد ذلك ذكر المؤلف رحمه الله سجود الشكر فذكر حديث ابي بكرة رضي الله تعالى عنه وذكر

55
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
في ذلك ثلاثة احاديث. اما الحديث الاول حديث ابي بكرة فقد اخرجه ابو داوود وغيره من طريق بكار عبد العزيز ابن ابي بكرة. عن ابيه. عبدالعزيز عن ابي بكرة رضي الله تعالى عنه

56
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
وفيه قال كان قال فيما يحكيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا جاءه امر يسره. امر يعني شعب فالمقصود بالامر هنا شأن من خبر او غيره يسره ان يفرحه ويبهجه

57
00:24:50.050 --> 00:25:20.050
خر ساجدا لله اي سجد لله عز وجل شكرا على تلك النعمة. هذا الحديث رواه الخمسة الا النسائي. وقد قال عنه الترمذي حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه اي من حديث بكار ابن عبد العزيز. وبكار مقارب الحديث. هكذا قال الترمذي رحمه الله

58
00:25:20.050 --> 00:26:00.050
فالاسناد في ضعف ضعف بكار. ابن عبد العزيز وقد ظعفه النووي. وابن عبد الهادي وغيرهما واما الحديث الاخر صلى الله عليه وسلم. فهو حديث عبدالرحمن بن عوف يقول عنه قال سجد النبي صلى الله عليه وسلم فاطال السجود ثم رفع رأسه وقال

59
00:26:00.050 --> 00:26:30.050
ان جبريل عليه السلام اتاني فبشرني فسجدت لله شكرا. رواه احمد وصححه هذا الحديث حديث بشار حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه في خبر بشارة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وسجوده لله عز وجل شكرا. حديث في فيه مقال

60
00:26:30.050 --> 00:27:10.050
سيدنا في طريقه عبدالواحد وقد اعله عامة اهل الحديث حيث ذكروا جهالة عبد الواحد ابن محمد فلم يوثقه الا ابن حبان وفي توثيقه وهن. لذلك يتظعف هذا الحديث جمهور اهل الصنعة من المحدثين. وفيه سجود النبي

61
00:27:10.050 --> 00:27:40.050
صلى الله عليه وسلم لما بشر لما بشره به جبريل. عليه السلام. اما الحديث الاخير الذي ذكره في سجود الشكر فهو حديث البراء بن عاشب يقول المؤلف رحمه الله النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا الى اليمن فذكر الحديث قال فكتب علي بإسلامهم

62
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب خر ساجدا. رواه البيهقي واصله في بخاري هذا الحديث حديث البراء بن عازب اخرجه البيهقي وقد اخبر المؤلف رحمه الله ان

63
00:28:00.050 --> 00:28:30.050
في الصحيح لكن ذلك دون ذكر سجود النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه من كتاب عليهم باسلام اهل اليمن وهذا الحديث امثل الاحاديث الواردة في السجود للشكر. السجود الامثل الاحاديث الواردة في السجود شكرا لله عز وجل على نعمة دينية و

64
00:28:30.050 --> 00:29:00.050
يشمل كل نعمة يسر بها الانسان. فالحديث هذا الحديث مع ما تقدم من الاحاديث يدل على مشروعية السجود عند حدوث ما يسر به الانسان. لكن هذا فيما اذا تجد تجدد للانسان نعمة او اندفع عنه نقمة

65
00:29:00.050 --> 00:32:03.900
الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله   اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله    حي على الصلاة       الله اكبر لا اله الا الله

66
00:32:03.900 --> 00:32:32.950
لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله  ورسوله رضيت بالله ربا  فسجود ابتلاء فسجود الشكر مشروع لما ثبت في حديث المرأة بالعازل ويدل له ايضا ما جاء في حديث كعب ابن مالك رضي الله تعالى عنه

67
00:32:32.950 --> 00:32:52.950
حيث انه لما بشر بتوبة الله تعالى عليه سجد لله شكرا. وذلك في زمن النبوة فدل ذلك على انه مشهور معروف بينهم اذ لو لم يكن مشهورا لما فعل. وعلى القول بانه لم يكن معروفا فان جريانه

68
00:32:52.950 --> 00:33:12.950
في فان جريانه في زمن النبوة دون تعقب من النبي صلى الله عليه وسلم دليل على مشروعيته. اما صفة سجود الشكر فهو سجدة يسجدها الانسان كصفة السجود في الصلاة من حيث السجود على سبعة اعضاء

69
00:33:12.950 --> 00:33:30.200
واما ما يقوله في سجوده فلم يرد في ذلك شيء فليقل ما فتح الله تعالى عليه من تسبيح وتحميد جيل واه لو شكر الله على النعمة الخاصة بما يفتح الله عليه فان ذلك

70
00:33:30.300 --> 00:33:44.618
مشروع نسأل الله ان يعيننا واياكم على طاعته وبهذا يكون قد انتهى ما ذكر المؤلف رحمه الله من احاديث اه سجود التلاوة وسجود الشكر ونقف على باب صلاة التطوع. نعم