﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
سم بالله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه افضل صلاة واتم تسليما. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. اما بعد فقد قال المؤلف رحمه الله تعالى في باب لا يجوز قياس الله سبحانه بخلقه قال قال رحمه الله

2
00:00:30.100 --> 00:00:50.100
انه اعلم بنفسه وبغيره واصدق قيلا واحسن حديثا من خلقه. ثم رسله صادقون مصدقون. بخلاف الذي حين يقولون عليه ما لا يعلمون. قوله فانه اعلم بنفسه وبغيره. الى قوله ثم رسله صادقون

3
00:00:50.100 --> 00:01:20.100
دوقوا صدقوا مصدقون تعليل لصحة مذهب السلف تعليل من صحة مذهب السلف في الايمان بجمع الصفات الواردة في الكتاب والسنة لصحة مذهب السلف في الايمان بجمع بجمع جميع الصفات الايمان صلها عشان تتلوك العبارة. واضح؟ في الايمان بجميع الصفات هكذا تستقيم. تعليل لصحة

4
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
مذهب السلف في الايمان بجميع الصفات الواردة في الكتاب والسنة. فانه اذا كان الله عز وجل اعلم بنفسه وبغيره وكان اصدق اصدق قولا واحسن حديثا. وكان رسله عليهم الصلاة والسلام صادقين في كل ما يخبرون به عنه. معصوم

5
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
معصومين من الكذب عليه والاخبار عنه بما بما يخالف الواقع وجب التعويل واذا وجب التعويل اذا في باب الصفات واثباتا على ما قاله الله وقاله رسوله الذي هو اعلم خلقه به. وان لا يترك وان لا وان لا يترك ذلك

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
وان لا يترك ذلك الى قول من يفترون على الله الكذب. ويقولون عليه ما لا يعلمون. وبيان ذلك ان الكلام ان الكلام انما يقتصر دلالته على المعاني المرادة منه لاحد ثلاثة اسباب. اما لجهل المتكلم وعدم علمه

7
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
بما يتكلم به واما لعدم فصاحته وقدرته على البيان واما لكذبه وغشه وتدليسه. ونصوص الكتاب والسنة بريئة من هذه الامور الثلاثة من كل وجه. فكلام الله وكلام رسوله. في غاية الوضوح

8
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
كما انه المثل الاعلى في الصدق والمطابقة للواقع لصدوره عن كمال العلم لصدوره عن كمال العلم بالنساء الخارجية وهو كذلك صادر عن تمام النصح والشفقة والحرص على هداية الخلق وارشادهم. فقد اجتمعت له الامور الثلاثة

9
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
فقد اجتمعت له الامور الثلاثة التي هي عناصر الدلالة والافهام على اكمل وجه. فالرسول صلى الله عليه وسلم اعلم الخلق بما اخبارهم به وهو اقدرهم على بيان ذلك والافصاح عنه. وهو احرصه وهو احرصهم على هداية الخلق

10
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
ارادة لذلك. فلا يمكن ان يقع في كلامه شيء من النقص والقصور بخلاف كلام غيره فانه لا يخلو من نقص في احد فانه لا يخلو من نقص في احد هذه الامور او جميعها. فلا يصح ان يعدل بكلامه كلام غيره

11
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
فلا يصح ان يعدل بكلامه كلام غيره فضلا عن ان يعدل فضلا عن ان يعدل عنه الى كلام فان هذا هو غاية الضلال ومنتهى الخذلان. ولهذا قال ولهذا قال سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. فسبح نفسه عما وصف

12
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
عما وصفه به المخالفون للرسل وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب. قوله ولهذا قال الى اخره تعليل لما تقدم من كون من كون كلام الله وكلام رسوله اكمل صدقا. واتم بيانا ونصحا وابعد عن العيوب والافات من كل

13
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
من من كلام كل احد وسبحان اسم مصدر من التسبيح الذي هو التنزيه والابعاد عن السوء واصله من السبح هو السرعة والانطلاق والابعاد ومنه ومنه فرس سبوح ومنه فرس سبوح. اذا كانت شديدة العدو. واضافة

14
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
الرب الى العزة من اضافة الموصوف الى صفته. وهو بدل من الرب قبله. فهو سبحانه ينزل فهو سبحانه ينزه نفسه عما ينسبه اليه المشركون من اتخاذ الصاحبة والولد. وعن كل نقص وعيب. ثم يسلم على رسله

15
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
عليهم الصلاة والسلام بعد ذلك للاشارة الى انه كما يجب تنزيه الله عز وجل وابعاده عن كل شائبة ونقص وعيب. فيجب اعتقاد وسلامة الرسل في اقوالهم وافعالهم من كل عيب كذلك. فلا فلا يكذبون على الله ولا يشركون به ولا يغشون اممهم

16
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
ولا يقولون على الله الا الحق. قوله والحمد لله رب العالمين. ثناء منه سبحانه على نفسه بما له من نعوت الكمال. واوصاف الجلال وحميد وقد تقدم الكلام على معنى الحمد فاغنى عن اعادته وهو سبحانه قد جمع فيما وصف فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي

17
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
اثبات لما لما بين فيما سبق ان اهل السنة والجماعة يصفون الله عز وجل بما وصف به نفسه وبما ما وصفه به رسوله ولم يكن ذلك كله اثباتا ولا كله نفيا. نبه على ذلك بقوله وهو سبحانه قد جمع الى اخر

18
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
واعلم ان كلا من النفي والاثبات في الاسماء والصفات مجمل ومفصل. اما الاجمال في النفي فهو ان وان ينفي عن الله اما الاجمال في النفي فهو ان ينفى عن الله عز وجل كلما يضاد كماله من انواع العيوب والنقائص

19
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء. هل تعلم له سم يا؟ سبحان الله عما يصفون. واما التفصيل في النفي فهو ان نزه الله عن كل واحد من هذه العيوب والنقائص بخصوصه وينزه عن الوالد والولد والشريك والصاحبة والند والضد

20
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
والجهل والعجز والضلال والنسيان والسنة والنوم والعبث والباطل الى اخره ولكن ليس في الكتاب ولا في السنة نتينا فيوم محض فان النفي الصرف لا مدح فيه وانما يراد بكل نفي فيهما اثبات وانما وانما

21
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
يراد بكل نفي فيهما اثبات ما يضاده من الكمال. فنفي الشريك والندء لاثبات كمال عظمته وتفرده بصفات كمال ونفي العجز لاثبات كمال قدرته ونفي الجهل ونفي الجهل لاثبات سعة علمه واحاطته. ونفي الظلم لاثباتك

22
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
لاثبات كمال عدله. ونفي العبث لاثبات كمال حكمته. ونفي الصلة والنوم والموت اثبات كمال حياته وقيوميته. وهكذا. ولهذا كان النفي في الكتاب والسنة انما يأتي مجملا في اكثر احواله بخلاف

23
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
اثبات فان التفصيل فيه اكثر من الاجمال لانه مقصود لذاته. واما الاجمال في الاثبات فمثل اثبات الكمال المطلق والحمد المطلق والمجد المطلق ونحو ذلك كما يشير اليه مثل قوله تعالى. الحمد لله رب العالمين ولله المثل الاعلى

24
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
واما التفصيل في الاثبات فهو متناول فهو متناول لكل اسم او صفة وردت في الكتاب والسنة وهو من كثرة بحيث بحيث لا يمكن لاحد ان يحصيه. فان منها ما اختص الله عز وجل بعلمه. كما قال عليه الصلاة والسلام

25
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
سبحانك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وفي حديث دعاء المكروب اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك فلا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون فانه

26
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
الصراط المستقيم صراط فانه الصراط المستقيم. صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين قوله فلا عدو قوله فلا عدول الى اخره. هذا مترتب على ما تقدم من بيان ان ما جاء به الرسل عليهم الصلاة والسلام

27
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
هو الحق الذي يجب اتباعه ولا يصح العدول عنه ولا وقد علل وقد علل بانه الصراط المستقيم يعني الطريق السوي القاصد الذي لا عوج فيه ولا انحراف والصراط المستقيم لا يكون الا واحدة. من زاغ عنه او انحرف وقع في طريق من

28
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
خلق الضلال والجور. كما قال تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله والصراط المستقيم هو طريق الامة الوسط. هو طريق الامة الوسط. الواقع بين طرفي الافراط والتفريط. ولهذا امرنا الله

29
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
عز وجل وعلمنا ان نسأله ان يهدينا هذا الصراط المستقيم. في كل ركعة من الصلاة اي يلهم ان يلهمنا ويوفقنا لسلوكه واتباعه فانه صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا

30
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
الحمد لله وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الماثل رحمه الله تعالى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فانه اعلم بنفسه وبغيره

31
00:10:30.100 --> 00:11:00.100
به فانه اي ربنا سبحانه وتعالى اعلم بنفسه وبغيره بل هو اعلم بكل شيء سبحانه وتعالى ومراد شيخ الاسلام بهذا التعليل الاقتصار على الاخذ بما بما اظاف الله لنفسه الصفات بما سمى الله عز وجل نفسه من الاسماء. فعندما نأخذ بما سمى الله به نفسه وبما وصف الله به نفسه. فالسوف اذا

32
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
ان الواصي لنفسه هو الله. وان المسمي لنفسه بتلك الاسماء هو الله. والله سبحانه وتعالى اعلم بما يليق به اعلموا بما يليق به. ولذلك اقتصر اهل السنة في باب الاسماء والصفات على الكتاب والسنة. على الكتاب لان

33
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
الله سبحانه وتعالى واعلم بنفسي من غيره. وعلى السنة بان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الخلق بالله سبحانه وتعالى وكلام الله تميز بالوضوح والبيان وتميز مع وضوح وبيانه على اه

34
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
بلاغة كلام ربنا سبحانه وتعالى وهو اعلم بنفسه من غيره سبحانه وتعالى. وقد ذكرنا في درس سابق ان باب الاسماء والصفات باب توقيفي لا يتجاوزه العبد الى غيره الا ما ذكرنا من الاجماع فان الاجماع داخل في حد السنة لانه جاء في السنة ان هذه

35
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
ثم لا تجتمع على ضلالة. اذا والمسألة اراد شيخ الاسلام يبينها هنا ان اهل السنة اقتصروا في باب الاثبات والنفي على على الكتاب والسنة لامور. الامر الاول ان الله سبحانه وتعالى اعلم بنفسه من غيره. والامر الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم هو اعلم اعلم

36
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
الخلق بالله مما اعلم الخلق بالله فيما يليق بالله وما لا يليق به سبحانه وتعالى. ثانيا ان رسله صادقون. ان ان رسله صادقون فاقوالهم حق لا كذب فيها ولا باطل. وايضا ثالثا انهم مصدقون فالله سبحانه وتعالى صدقهم فيما اخبروا به وصدقهم

37
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
او فيما امروا به سبحانه وتعالى. اذ لو كان الرسل يكذبون لاخذ الله عز وجل منهم الوتين ولقطع منهم ما كذبوا به ولا ان حاشاهم عليهم صلوات الله وسلامه عليهم فانهم صادقون مصدقون من الله سبحانه وتعالى. يأخذ

38
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
العبد من هذا الشيء ان انه يقتصر في باب الاثبات والنفي على الكتاب والسنة ولا يتجاوزهما. ذكر هنا ان ان ان الكلام انما تقصر دلالته على المعاني المرادة منه لاحداث اسباب. اما لجهل المتكلم ان احد معه نسخة ثانية غير هذي حد مع العقيد الواسطي

39
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
معك هنا الكنبة فيه اشكال. اه قوله وبيان ذلك ان بان الكلام انما تقصر او تقصر دلالته المعاني لعلها عن المعاني تقصر ذلك عن المعاني المرادة منك لاحد الاسباب اما علا فهذه خطأ. لعل المراد وبيان ذلك انما

40
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
ان الكلام انما تقصد دلالته عن المعاني المراد منه بثلاث اسباب. واضح؟ عندكم على هذي خطأ لعلها عن. لان على على التعدية بعلاء يتغير المعنى. تقصد ذلك عن المعاني المرادة منه لائحة الاسباب الاول. اما لجهل المتكلم ان يكون

41
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
تكلم جاهل بما سيبينه ويوضحه. فلا يستطع ان يبين المعنى المراد من كلامه. هذا واحد. ثانيا ان يكون غير فصيح عدم فصاحته وبيانه فلا يستطيع ان يبلغ من كلامه المراد الذي يريده. ثالثا اما

42
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
ان يكون كذابا يغش في كلامه فيقول فيصفو الحق بالباطل والباطل بالحق فهذه الثلاثة الاسباب هي المانعة من ايصال المعنى المراد الى السابع اما في حق ربنا وحق رسوله صلى الله عليه وسلم فهم فكلامهم اوضح الكلام كلامهم اوضح الكلام

43
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
وآآ وربنا سبحانه وتعالى اعلم بكل شيء واعلم بالمراد الذي يريده سبحانه وتعالى وكذلك رسوله صلى الله وسلم وهو وربنا سبحانه وتعالى كلامه اوضح الكلام افصحه وابينه وكذلك رسوله صلى الله عليه وسلم وهم منزهون تعالى الله عن قول

44
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
لدينا علوا كبيرا من الكذب او الغش او الخداع. فالله اصدق قيلا واصدق حديثا سبحانه وتعالى. وعلى هذا فان كلام الله سبحانه لا يفهم منهن المراد الظاهر الذي اراده ربنا سبحانه وتعالى فانه تكلم بلسان عربي مبين ونحن نفهم كلام العرب ونعلم المراد

45
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
المعنى تتكلى بها العرب وقد ذكر ابن القيم في الصواعق المرسلة على هذه على هذا المعنى ما يقارب مئة وجه على ان كلام الله عز يراد منه الحقيقة ولا يراد منه غير الحقيقة بمئة وجه. ثم ذكر رحمه الله تعالى ان آآ ان

46
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
صادقون مصدقون. وهذي بيناها وظحناها فان الله فان الله عز وجل نزه رسله عن الكذب. وصدقهم فيما سبحانه وتعالى وجه تصديق الله لهم بامور الامر الاول ان الله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه واخبر عن رسله ان

47
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
انهم صادقون. والامر الثاني انه لم يؤاخذهم بخلاف ما قالوا فلو كانوا يكذبون على الله عز وجل لاخذهم الله عز وجل اخذ عزيز المقتدر. ثالثا ان الله نصرهم وايدهم واعلى حجتهم واظهر كلمتهم ونصر حزبه وحزب انبيائه صلوات الله

48
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
هذا على انهم مصدقون من الله سبحانه وتعالى. ثم استدل شيخ الاسلام على ذلك بقوله سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. ففي هذه الاية سبح ربنا نفسه عما يقوله الظالمون. وعما يصل به الجاهلون

49
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
وعما يقوله المبطلون والملحدون فيما يتعلق في اسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى فان المبتدع منهم من عطل الله من اسمائه ومنهم من عطل الله من صفاته ومنهم من اثبت بعض الصفات وحرف بعضا. ومنهم من شبه الله بخلقه وجعل صفات الله واسمائه كاسماء الخلق

50
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
وصفاتك صفات الخلق فالله سبح نفسه عن هؤلاء المبطلين الضالين. وثم سلم على المرسلين وتسليم الله على المرسلين لانهم وصدقوا فيما اخبروا عن الله عز وجل به فهم صادقون مصدقون ثم اثنى على نفسه سبحانه وتعالى اذ بجميع المحار التي تليق به

51
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
وتعالى واخبر انه رب العالمين سبحانه وتعالى. قال ملك واعلم اه قال بعد ذلك وهو قدس وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات. ذكرنا ان الله سبحانه ورسوله يذكر في

52
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
في باب الاسماء والصفات يجمع بين النفي والاثبات. وذكرنا القاعدة المعتبرة هناك ان ان اهل السنة في مقام النفي ينفون مجملا وفي مقام الاثبات يثبتون مفصلا كما فعل ذلك ربنا سبحانه وتعالى وفعله رسوله صلى الله عليه وسلم. ففي قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

53
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
فيه اثبات هذه القاعدة. فتلاحظ هنا انه قال ليس كمثله شيء وهذا نفي مجمل. وفي قوله وهو السميع البصير اثبات مفصل اثبات مفصل فالله يجمع بين النفي والاثبات والنفي الذي يساق في باب الاسماء والصفات

54
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
يراد به كمال ضده يراد به كمال الضد. فعندما يقول الله سبحانه ليس كمثله شيء فان المراد من ذلك انه له الكمال المطلق من كل لصفتي اتصف بها وانه منزه عن النقائص عن النقائص والمعائب وعن كل ما يعاب به ربنا سبحانه وتعالى وكل سلب يوصل

55
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
المخلوق فالله منزه عنه من باب اولى سبحانه وتعالى. واما النفي الاثبات المفصل فان الله سبحانه وتعالى اثبت سمعا وبصرا واثبت واثبت لنفسه ايضا وجها ويدا سبحانه وهذا على وجه التفصيل اما النفي فانه ينفي وهذا

56
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
ما عليه المبتدعة فان المبتدعة لا يثبت مفصلا وانما يثبتون مجملا وينفون مفصلا فيقولون ان الله لا ينام وان الله لا ان الله لا يعجز وان الله ليس بجاهل وان الله ليس بضعيف وان الله لا يعبث وما شابه هذا. وهذا ليس مدح هذا ليس مدحا

57
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
عز وجل فان النفي المحض لا مدح فيه. النفي المحض لا مدح فيه. ولم يأتي في كتاب الله عز وجل نفي محو. لم يأتي بكتاب الله وكل نفي جاء في القرآن او في السنة فانه سبق بما يدل على كمال ضد ذلك المنفي. فما جاء في القرى من النفي مثل قوله

58
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
تعالى لم يلد ولم يولد هذا نفي جاء بالقرآن مفصلا لكن هذا النفي سبقه قل هو الله احد الله الصمد بينك ما لا صمد فدل ان نفي الولد وانه لم يلد ولم يولد ان هذا الذي يتضمن ويدل عليه شيء على كمال صمديته

59
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
سبحانه وتعالى وانه لو الكمال المطلق من ذلك كذلك في اية الكرسي عندما قالت تعالى لا تأخذوا سنة ولا نوم لم يقصد بذلك النفي ان الله لا ينام وانه لا تأخذ سنة وانما سيق هذا النفي عقب قوله الله لا اله الا هو الحي القيوم فدل اسم الحي

60
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
قيوم انه له كمال الحياة وكمال القيومية. وان السنة والنوم التي نفاها عن نفسه سبحانه وتعالى افادت افادت نفي ضد ذلك الشيء ونفي والنوم الكمال الحياة وكمال القيومية. اذا نقول من قواعد السنة انه ليس في القرآن ولا في السنة نفي محو. ليس في القرآن سنة نفي

61
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
وانما يؤتى بالنفي ليبين كمال ضد ذلك المنفي. وكما ذكرت ان اهل السنة اذا اذا اذا اثبتوا يثبتون مفصلا واذا نفوا نفوا مجمل هذا في جملة ما يقوله اهل السنة في هذا المقام. قال بعد ذلك

62
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
قال فلا عدول لاهل السنة فلا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون. آآ علمنا ان اهل السنة التي قد اقتصروا في باب الاثبات والنفي على ما جاء في الكتاب والسنة فلا يثبتون لله عز وجل الا ما جاء في الكتاب او جاء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

63
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
ولا ينفون عن الله ايضا الا ما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم او اقتضى ذلك الاثبات سلبا ونقصا في حق الله عز وجل فان اهل السنة ينفونه لقوله تعالى ولله المثل الاعلى فلله الصفات العليا ولله الكمال من كل شيء سبحانه

64
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
فاهل السنة لا عدو لهم عما جاء به المرسلون لانهم لا يعرفون الله الا من طريقين اما من طريق الله نفسه اما من طريق تعريف الله لنا بنفسه واما من طريق رسل الله صلى الله عليه وسلم ومن سلك طريقا غير طريق الكتاب والسنة لمعرفة الله فهو ضال مضل فهو ضال مضل

65
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
خارج عن الشريعة كافر بالله عز وجل. فانه الصراط المستقيم اي هذا الطريق اي طريق الرسل وطريق القرآن هو صراط المستقيم الذي من سلكه نجى. والصراط المستقيم تميز بامور. الامر الاول تميز بوضوحه تميز بوضوحه وبيانه

66
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
والامر الثاني تميز بسعته وعظمته. والامر الثالث تميز ايضا بقصره وانه يوصي المطلوب باقصر طريق هذه مما يتميز به الصراط المستقيم. رابعا ان هذا الصراط قد سلك وانه مسلوك فانه لا يسمى صراط الا ذا الا اذا

67
00:22:40.100 --> 00:23:00.100
وسلكه الناس. وخامسا ان الصراط سلكه خيرة خلق الله عز وجل. وهم رسل الله وانبيائه والشهداء والصالحون الذين انعم الله عليهم سبحانه وتعالى والصراط المستقيم المراد به وكل ما يوصل الى الله عز وجل. فكل ما يوصل الله ويعرفك بالله عز وجل

68
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
فانه الصراط المستقيم والصراط على هذا لا يخرج عن الكتاب والسنة والاسلام فهما الطرق الى الله عز وجل وهم الهادون الى الله سبحانه وتعالى فالقرآن هو الطريق الهادي وكذلك محمد صلى الله عليه وسلم هو الطريق الهادي الى الله سبحانه وتعالى. فالواجب على المسلم ان

69
00:23:20.100 --> 00:23:40.100
بهذا الصراط والا يتنكبه طرفة عين ولا يترك آآ ولا يترك هذا الطريق الواضح البين ويسلك بنيات الطريق الضالة التي والسبل التي تسلك به الجحيم او او المغضوب عليهم والضالين في هذا الفصل بين شيخ الاسلام

70
00:23:40.100 --> 00:24:00.100
ان اهل التوحيد واهل الاسلام ان مقتصرون في اثباتهم ونفيهم على الكتاب والسنة خلافا للمبتدعة الضلال فان عندهم القواطع العقلية مقدمة على القواطع النقلية فعطلوا النصوص ونفوها باي شيء لانها تخالف العقول او ان العقول لا تقبلها اما اهل السنة

71
00:24:00.100 --> 00:24:20.100
طوعوا العقول اتباع النصوص وجعلوا العقول تابعة للنص فاذا صح النص فان العقل يكون تابعا لذلك النص مؤمنا به مسلما له فان ان العقوق لها ادراك لا تتجاوزه وان الامور الغيبية قد لا تبلغ العقول كنها ولا تدرك حقيقتها فحق على العبد بعقله ان

72
00:24:20.100 --> 00:24:35.605
يفعل ان ان ينكسر لله عز وجل وان يخضع بعقله باتباع النصوص ولا يعارضها بفهم خاطئ او بقول باطل والله اعلم واحكم وصلى اللهم وسلم