﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
وسلم في التحذير والتفويض والاعذار والانذار من الوقوع في البدعة. وما امروا به من التمسك بالسنة والتحفظ لها عليها ومجانبة من خالفها ومباينة من خرج عنها بما اتجه لنا رسمه وسهل علينا ذكره مما في بعضه

2
00:00:20.050 --> 00:00:37.000
كفاية وغنى لمن احب الله عز وجل خيره وكان بقلبه ادنى حياء ونحن الان ذاكرون شرح السنة ووصفها وما هي في نفسها؟ وما الذي اذا تمسك به العبد ودان الله به سمي بها واستحق

3
00:00:37.000 --> 00:00:58.500
الدخول في جملة اهلها وما ان خالفه او شيئا منه دخل في جملة ما عدناه وذكرناه وحذرنا منه من اهل البدع والزيت مما اجمع على شرحنا مما اجمع على شرحنا له اهل الاسلام وسائر الامة مطبعة الله نبيه صلى الله عليه وسلم الى وقتنا هذا

4
00:00:58.550 --> 00:01:18.550
واول ما نبدأ بذكره من ذلك ذكر ما افترض الله عز وجل على عباده. وبعث به رسوله صلى الله عليه وسلم وانزل في كتابه وهو الايمان بالله عز وجل. ومعناه التصديق بما قاله وامر به. وافترضه ونهى عنه من كل ما جاءت به

5
00:01:18.550 --> 00:01:39.250
من عنده ونزلت فيه الكتب. وبذلك ارسل المرسلين. فقال عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون والتصديق بذلك قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالاركان

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
يزيده كثرة العمل والقول بالاحسان وينقصه العصيان. وله اول وبداية ثم ارتقاء وزيادة بلا نهاية. قال الله عز عز وجل الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم

7
00:02:00.000 --> 00:02:18.100
نعم الوكيل وقال عز وجل ويزداد الذين امنوا ايمانا وقال تبارك وتعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه لرجل اجلس بنا مؤمن ساعة يعني نذكر الله

8
00:02:18.100 --> 00:02:41.550
ونزداد ايمانا وكل شيء يزيد فهو ينقص. ثم الاستثناء في الايمان وهو ان يقول الرجل انا مؤمن ان شاء الله. كذا كان يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وبه اخذت العلماء من بعده مثل علقمة والاسود وابي وائل ومسروق ومنصور. ومغيرة وابراهيم النخعي والاعمش وحماد

9
00:02:41.550 --> 00:03:01.550
ابن زيد ويزيد ابن زريع وبشر ابن المفضل ومعاذ ابن معاذ وسفيان ابن حبيب وسفيان الثوري وابن المبارك والفضيل ابن عياض في لجماعة سواهم يطول الكتاب بذكرهم. وهذا استثناء على يقين. قال الله عز وجل

10
00:03:01.550 --> 00:03:21.550
يا الله امنين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اني لأرجو ان اكون اتقاكم لله عز وجل. وقال وقد اجتاز قطيعة فقال وانا ان شاء الله بكم لاحقون. فهذا كله استثناء على يقين. ولكن يجب على كل من يستثني ان يعلم

11
00:03:21.550 --> 00:03:41.400
كيف يستثنيك؟ ولاي سبب وقع الاستثناء لئلا يظن لئلا يظن المخالف ان استثناءه من قبل الشك. فقد كان سفيان الثوري بطل المبارك يقولان الناس عندنا مؤمنون في المواريث والاحكام ولا ندري كيف هم عند الله عز وجل وعلى اي دين يموتون

12
00:03:42.150 --> 00:04:02.150
لان الاستثناء واقع على ما يستقبل لان قول العبد انا مؤمن ان شاء الله معناه ان قبل الله ايماني واماتني عليه بمنزلة رجل صلى صلاة فقال قد صليت. وعلى الله القبول. وكذلك الحج وكذلك اذا صام او عمل عملا. فانما يقع استثناؤه

13
00:04:02.150 --> 00:04:22.150
فيه على الخاتمة وقبول الله اياه لا انه شاك فيما قد قاله وعمله. وقد يرى الرجل يصلي فيقال فيقال له صليت ويقول نعم ان قبلت ثم بعد ذلك ان تعلم ان الاسلام معناه غير الايمان. فالاسلام اسم ومعناه الملة. والايمان

14
00:04:22.150 --> 00:04:41.000
اسم ومعناه التصديق. قال الله عز وجل وما انت بمؤمن لنا يريد بمصدق لنا والاية في صحة ما قلناه كثير ومنه قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا

15
00:04:41.350 --> 00:04:58.350
ويخرج الرجل من الايمان الى الاسلام ولا يخرجه من الاسلام الا الشرك بالله او برد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها. وان تركها تهاونا او كسلا كان في مشيئة الله عز وجل ان شاء عذبه وان

16
00:04:58.350 --> 00:05:22.850
شاء غفر له ثم من بعد ذلك ان تعلم بغير شك ولا مرية ولا وقوف. ان القرآن كلام الله ووحيه. وتنزيله فيه معاني توحيده ومعرفة والائه وصفاته واسمائه. وهو علم من علمه غير مخلوق. وكيف قرئ؟ وكيف كتب وحيث تلي؟ وفي اي موضع كان

17
00:05:22.850 --> 00:05:42.850
في السماء وجد او في الارض حفظ في اللوح المحفوظ وفي المصاحف وفي الواح الصبيان مرسوما او في حجر منقوشا وعلى كل الحالات وفي كل الجهات فهو كلام الله غير مخلوق. ومن قال مخلوق او قال كلام الله ووقف او شك او قال بلسانه واضمره

18
00:05:42.850 --> 00:06:02.850
بنفسه فهو بالله كافر حلال الدم. بريء من الله والله منه بريء. ومن شك في كفره ووقف عن تكفيره فهو كافر بقول الله الله عز وجل بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ. وقال حتى يسمع كلام الله وقوله ذلك امر الله

19
00:06:02.850 --> 00:06:18.850
انزله اليكم. فمن زعم ان حرفا واحدا منه مخلوق فقد كفر لا محالة الاية في ذلك من القرآن والحجة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم اكثر من ان تحصى واظهر من ان تخفى

20
00:06:18.900 --> 00:06:38.900
ثم الايمان بصفات الله تبارك وتعالى لان الله حي ناطق سميع بصير يعلم السر واخفى وما في الارض والسماء وما ما ظهر وما تحت الثرى وانه حكيم عليم عزيز قدير ودود رؤوف رحيم. يسمع ويرى وهو بالمنظر الاعلى

21
00:06:38.900 --> 00:06:58.900
يقبض ويبسط ويأخذ ويعطي وهو على عرشه بائن من خلقه يميت ويحيي ويفقر ويغني ويغضب ويرضى ويتكلم ويضحك لا تأخذه سنة ولا نوم. وما تسقط من ورقة الا يعلمها. ولا حبة في ظلمات الارض ولا رفض

22
00:06:58.900 --> 00:07:20.600
من ولا يابس الا في كتاب مبين ويعلم بعد ذلك انه يتجلى لعباده المؤمنين يوم القيامة فيرونه ويراهم ويكلمهم ويكلمونه ويسلم عليهم ويضحك اليهم ويضحكون اليه. لا يضامون في ذلك ولا يرتابون ولا يشكون

23
00:07:21.250 --> 00:07:36.900
ومن كذب بهذا او رده او شك فيه او طعن على راويه فقد اعظم القرية على الله وقد برئ من الله ورسوله والله رسوله منه بريئان كذلك قالت العلماء وحلف عليه بعضهم

24
00:07:36.950 --> 00:07:54.850
ثم من بعد ذلك الايمان بالقدر خيره وشره له الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اما بعد رحمه الله تعالى بعدما اتى على ما يتعلق

25
00:07:56.000 --> 00:08:14.600
بطريقة اهل السنة علامة اهل البدع اتى بعد ذلك الى ما يتعلق بمعتقد اهل السنة والجماعة والا ما ما سيذكره هو معتقد اهل السنة والجماعة وما خالقه فهو معتقد اهل البدعة والضلالة

26
00:08:15.200 --> 00:08:38.750
فيقول رحمه الله تعالى قد اتينا يا اخي رحمك الله ونفعنا واياك بالعلم واستعملنا به ووفقنا للسنة واماتنا عليها بجمل من اقاويل العلماء واخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم في التحذير والتخويف والاعذار والانذار من الوقوع في البدعة. اي ما مضى كله تحذير

27
00:08:38.950 --> 00:08:56.950
من الوقوع في البدع ومن سلوك سبيل المبتدعة واهل الضلال وقد اطال رحمه الله تعالى في ذلك النفس لعظيم الحاجة الى معرفة اثر البدعة على العبد وان البدعة اثرها على العبد عظيم

28
00:08:57.100 --> 00:09:13.600
ولو لم يكن فيها الا قوله صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة وكل ظلالة تهدي الى النار نسأل الله العافية والسلامة فالبدع سبب للضلال. ومن دخل في باب البدع

29
00:09:13.800 --> 00:09:32.750
دخل في باب الضلال ودخل في لجج الضلال والظلام نسأل الله العافية والسلامة فحري بالمسلم ان يكون متبعا بهدي محمد صلى الله عليه وسلم مجتنبا لكل قول او فعل يخالف هدي رسولنا صلى الله عليه وسلم

30
00:09:32.800 --> 00:09:52.150
وهدي اصحابه رضي الله تعالى عنهم قال والان نحن نذكر قال ونحن الان ذاكرون شرح السنة ووصفها وما هي في نفسها وما الذي اذا تمسك به العبد ودان الله به سمي بها واستحق الدخول في جملة اهلها

31
00:09:52.250 --> 00:10:07.650
اي متى يسمى العبد من اهل السنة ومات يكون سنيا متمسكا بالسنة يقول رحمه الله تعالى اذا دان بما سأذكره اذا دان بما سأذكره مما دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة

32
00:10:07.800 --> 00:10:22.850
وان ما خالف شيئا مما مما سيذكره انه مخالفا لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وساركا مسلك المبتدعة فاول ما نبدأ به بذكر من ذلك يقول ذكر وافترض الله عز وجل على عباده

33
00:10:23.050 --> 00:10:40.950
وبعث به رسوله صلى الله عليه وسلم وانزل فيه كتبه وهو الايمان بالله عز وجل الايمان بالله عز وجل هو اول واجب من واجبات التكليف فان الله سبحانه وتعالى لما بعث رسله وانزل كتبه

34
00:10:41.100 --> 00:10:55.750
كان اول ما اوجبه عليهم ان يعبدوه سبحانه وتعالى والعبادة لا تتأتى الا بتحقيق الايمان لي سبحانه وتعالى ولذا جاء في الصحيح جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

35
00:10:55.800 --> 00:11:07.500
وجاء في صحيح مسلم عن ابن الخطاب في قصة الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والايمان لما سأل عن الايمان قال ان تؤمن بالله ان تؤمن بالله

36
00:11:07.550 --> 00:11:29.650
والايمان بالله يتضمن امور يتضمن امور الامر الاول يتضمن الايمان بوجوده فلا يسمى العبد مؤمنا الا اذا امن بوجود الله عز وجل ومن انكر وجود الله سبحانه وتعالى كفر باجماع من انتسب الى الاسلام كفر باجماع من انتسب للاسلام بل كفر باجماع اهل الاديان

37
00:11:29.700 --> 00:11:49.700
فكل الاديان السماوية مجمعون على ان من انكر وجود الله انه كافر بالله عز وجل ايضا يتضمن الايمان برؤيته وان هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت سبحانه وتعالى وان جميع ما يكون في هذا الكون هو من فعله سبحانه وتعالى

38
00:11:49.800 --> 00:12:08.700
وقد انكر توحيد الربوبية ايضا كفر باجماع المسلمين كذلك ايضا من الايمان الايمان بالوهيته وهو انه انه الاحد الواحد سبحانه وتعالى المستحق للعبادة وانه لا معبود بحق سواه سبحانه وتعالى

39
00:12:08.750 --> 00:12:26.750
الايمان بالوهيته وانه المعبود وحده يتضمن ايضا وهو الامر الرابع الايمان باسمائه وصفاته وكل ما صح به الدليل عن نبينا صلى الله عليه وسلم او جاء في كتاب الله عز وجل من اثبات اسمائه

40
00:12:26.850 --> 00:12:45.750
او صفاته فان الواجب على المسلم ان يؤمن به والا يعطله ولا يبطله ولا يمثله ولا يحرفه وانما يسلم ويؤمن بما دل عليه من معنى فكل اية جاءت في كتاب الله تدل على اسم

41
00:12:45.850 --> 00:13:06.600
اخذنا منها اثبات الاسم لله عز وجل واخذنا من ذلك الاسم اثبات صفة ربنا سبحانه وتعالى الدال عليها ذلك الاسم. فالعزيز له اسم العزيز وله صفة العزة من باب المطابقة فهو العزيز وله صفة العزة سبحانه وتعالى. كذلك بقية الاسماء

42
00:13:06.750 --> 00:13:28.300
وكذلك الصفات التي جاءت في كتاب الله او صحت عن رسولنا صلى الله عليه وسلم فاثبتها لربه سبحانه وتعالى. فكذلك ايضا هذا يدخل بالايمان بالله عز وجل قال اذا لا ادريكم افترض الله عز وجل وانزل وهو الايمان بالله عز وجل ثم فسره بمعنى التصديق

43
00:13:28.600 --> 00:13:43.750
هذا هذا المعنى هو الذي تتاب عليه كثير من اهل العلم انهم يفسرون الايمان بالتصديق ولا شك ان التصديق من معاني الايمان المتعلقة بالقلب ولكن ولا يرادف معنى الايمان من كل وجه

44
00:13:43.900 --> 00:14:01.000
فبين الايمان والتصديق بينهما تغاير بينهما تغاير فالايمان يأتي بمعنى الامن الذي هو ضد الخوف كما قال تعالى وامنهم من خوف اي انهم حصل لهم الامن والامان الذي هو ضد الخوف

45
00:14:01.050 --> 00:14:22.900
فالايمان ايضا وضد الخوف غير المؤمن لا يأمل لا في الدنيا ولا في الاخرة كما قال تعالى لهم الامن وهم مهتدون. فاثبت الله عز وجل ان لهم الامن المطلق في الدنيا ولهم الامن المطلق ايضا في الاخرة

46
00:14:22.900 --> 00:14:41.150
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن اولئك لهم الامن وهم مهتدون ايضا قرر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان الايمان ان الايمان يرادفه الاقرار يرادفه الاقرار وهو اوسع من مرادفة

47
00:14:41.150 --> 00:15:03.400
كلمة التصديق لان لان التصديق والايمان بينهما تغايرا. ومن ذلك ان ان التصديق لا يجاب الا على امر الا على امر ان تراه محسوس مشاهد تقول طلعت الشمس فتقول صدقت. واما الغيب فلا يتعلق به التصديق وانما يتعلق به. يتعلق به الايمان

48
00:15:03.400 --> 00:15:24.500
اقرار ولذلك ايضا من المرادف من التغاير ان الايمان ضده الكفر والتصديق ضده التكذيب والكفر عند اهل الايمان لا لا يقتصر على على التكبير فحسب بل قد يكفر المسلم بالجحود وقد يكفر بالايباء والاستكبار وقد

49
00:15:24.500 --> 00:15:44.350
العلاج ولو كان الايمان معنى التصديق مرادفة لكان الكفر لا يكون الا من جهة التكذيب. ولذا لما ظل من ظل في بهذا المعنى قصروا الكفر ايضا على ضد الايمان وهو التكذيب. وقالوا انه ان اقر ولم يكذب ولم يكذب

50
00:15:44.850 --> 00:16:04.850
فانه يسمى مؤمن ولو فعل ما فعل او اعتقد ما اعتقد انما يكفرون من كذب فاما اذا صدق ولم يكذب فانه يسمى مؤمن ولذلك نجد معنى الايمان عند اهل البدع والضلال منهم من يفسره باي شيء الجهمية وغلاة الجهمية يفسرون الايمان

51
00:16:04.850 --> 00:16:26.600
المعرفة بالمعرفة ويقصرون الكفر على الجهل. يقول لا يسمى كافر الا اذا جهل ربه سبحانه وتعالى اما دونهم من الاشاعرة الماتوندية فيفسرون الايمان بالتصديق يفسرون الايمان بالتصديق ويرون ان الايمان شيء واحد لا يزيد

52
00:16:26.600 --> 00:16:46.600
ولا ينقص ولا يتبعض وانما هو شيء واحد ضده التكذيب. ولا يكفر حتى يكذب بما امن به امن بوجود الله كذب بوجود الله كفر. امن بالرسول كذب الرسول كفر. اما ما دام انه يقر انه يؤمن بالله ويصدق

53
00:16:46.600 --> 00:17:08.100
بالله وبرسوله فانه يسمى مؤمن ولو ولو لم يفعل ما اوجبه الله عز وجل عليه. ولذا يعني عند هؤلاء الضلال يرون ان العبد اذا قال امنت بالله ولو قاتل ضد الرسول صلى الله عليه وسلم ولو فعل جميع الموبقات والمكفرات يسمونه

54
00:17:08.150 --> 00:17:31.850
يسمونه ولا يكفي ذلك. اما اهل السنة فقالوا ان الايمان يتعلق به التصديق ويتعلق به الاقرار فالتصديق يعود الى ما في القلب مما يحتاج الى الايمان كل الامور المشاهدة والحسية ويرجع ايضا الى الاقرار الذي يكون باللسان ويكون بالجوارح ويكون ايضا بالقلب. ولذلك

55
00:17:31.850 --> 00:17:55.450
يقول شيخ الايمان هو التصديق والاقرار المستلزم الانقيادي لاوامر الله واوامر رسوله صلى الله عليه وسلم. واهل السنة الايمان انه قائم على ثلاثة اركان الايمان الذي هو اعتقاد القلب او يفسر بتفسير اخر الايمان هو قول وعمل قول وعمل ويقصدون بالقول قول القلب

56
00:17:55.850 --> 00:18:12.000
وقول اللسان والفرق بين قول القلب وقول اللسان ان قول القلب هو اعتقاده قول القلب هو اعتقاد فكل ما يعتقده القلب يسمى يسمى قوله واما قول اللسان فهو نطقه بما يؤمن به

57
00:18:12.100 --> 00:18:32.100
وعمل القلب وعمل الجوارح. اذا هناك للقلب قول وهناك له عمل. ولللسان قول وللجوارح عمل ايضا. فعمل عمل القلب هو ما يتحرك به القلب من الاخلاص والتوكل والرجاء والمحبة تسمى اعمال القلوب هل تسمى اعمال القلوب اما

58
00:18:32.100 --> 00:18:50.950
بوجود الله يسمى هذا قوله الايمان بالوهية الله يسمى هذا قول القلب الايمان باسماء الله وصفاته يسمى هذا ايضا قول القلب اما الاخلاص والرجاء والتوكل والمحبة والخضوع وما شابه تسمى هذه كلها اعمال القلوب. اذا الايمان عند اهل السنة

59
00:18:51.250 --> 00:19:11.250
مركب من قول وعمل. قول القلب وقول اللسان وعمل القلب وعمل الجوارح. وهذا باجماع اهل السنة وهذا باجماع اهل السنة بوب البخاري في كتاب الايمان على احاديث الايمان ابواب قال باب من الايمان قيام ليلة القدر باب من قال باب قيام ليلة القدر من الايمان

60
00:19:11.250 --> 00:19:31.700
باب الزكاة من الايمان باب الصلاة من الايمان باب صيام رمضان من الايمان وعد ابوابا كثيرة منها باب اداء الخمس من الايمان. فهذه كلها تتعلق باي شيء تتعلق بالاعمال. تتعلق بالاعمال ومع ذلك سماها نبينا صلى الله عليه وسلم من الامام

61
00:19:31.700 --> 00:19:52.150
قال صلى الله عليه وسلم حديث عمرو بن مالك الطهور تطرو الايمان والطهر الوضوء وسمى الصلاة ايمانا لان الطهور في هذا الحديث بمعنى الوضوء وشطر الايمان بمعنى الصلاة فالايمان هنا بمعنى الصلاة اذا قال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم المراد بها في هذه الايات الصلاة كانوا يصلون بها الى جهة

62
00:19:52.550 --> 00:20:10.100
الى جهة المسجد الاقصى. اما المعتزلة والخوارج فاتوا الى مسمى الايمان فجعلوه ايضا وافقوا المبتدعة من جهة ان الايمان عندهم لا يتبعظ. وانه اذا ذهب بعضه ذهب كله. هذا عند الخوارج المعتزلة. ايضا خالفوا اهل السنة من جهة

63
00:20:10.600 --> 00:20:30.600
انهم يرون ان الايمان جميع افراده شرط لصحة الايمان. اذا هذا هو الفرق بين المعتزلة واهل السنة في باب الايمان انهم يرون افراد العمل شرط من شروط صحة الايمان. وان من ترك شيء من العمل كفر بالله عز وجل. اما اهل السنة

64
00:20:30.600 --> 00:20:44.150
ان العمل شرط من صحة من شروط صحة الايمان اي جنس العمل او العمل الذي هو يعني يدخل به العبد في الاسلام يسمى يسمى شرط لصحة الايمان. ولذلك اهل السنة يفارقوا البدع يفارقها بدعة

65
00:20:44.150 --> 00:20:59.100
بعدة فروع يفارقونه ايضا اول شيء من جهة تعريف الايمان يفارقونهم ايظا من جهة حقيقة الايمان وانه متعلق بالقلب واللسان والجوارح. من جهة ما يخرج من الايمان يفارقون ايظا اهل البدع

66
00:20:59.100 --> 00:21:12.100
ايضا من جهة الاستثناء في الايمان فهم يرون ان الايمان يقال فيه ان شاء الله وهذا سيأتي معنا كما سيذكره رحمه الله تعالى. اذا هذا معنى معنى دار السنة انه قول وعمل

67
00:21:12.350 --> 00:21:32.350
يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية واهل السنة مجمعون على ان الايمان يزيد على ان الايمان يزيد وكذلك كمتفقون على ان الايمان ينقص وقد دلت النصوص على ان الايمان يزيد منها قوله تعالى وزادهم هدى ويزداد الذين امنوا

68
00:21:32.350 --> 00:21:52.350
ايمانا والقاعدة انه لا زيادة الا ويسبقها الا ويسبقها نقص اذا زاد الشيء فان قبل الزيادة يكون يكون ناقصا والنبي صلى الله عليه وسلم يزاد ابن عباس يقول ما رأيت ناقصات عقل ودين من احداكن فسماها ناقصة دين مما يدل على ان الدين ينقص ايضا عند بعض الناس

69
00:21:52.350 --> 00:22:08.850
ذلك الناس يتفاوتون في الايمان من جهة اصله ومن جهة العمل من اهل العلم من يرى ان الناس في اصل الايمان واحد وهذا ليس بصحيح. بل نقول ان الناس ايضا في اصل الايمان يتفاوتون كما قال ابن ابي مليكة رحمه الله تعالى ادركت

70
00:22:08.850 --> 00:22:28.850
ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى النفاق على نفسه. ما من واحد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل لانه وجد من في ذلك من يقول ايماني وايمان جبريل سواء وانه لا فرق بانه لا فرق بينه لماذا؟ لانه يرى ان الايمان شيء واحد وان الايمان لا

71
00:22:28.850 --> 00:22:48.850
وان من حقق جزءا منه فقد حقق كماله وهذا باطل هذا باطل. فلا يجعل افجر الخلق كالحجاج مثلا ايمانك ايمان محمد صلى الله عليه وسلم فبينهما بول عظيم. اذا ايضا الناس في اصل من يتفاوتون ان يتعلق بالاقرار والتصديق في القلب ان

72
00:22:48.850 --> 00:23:08.850
يتفاوتون واذا قال ابو بكر ابن عبد الله المزني والله ما سبقكم اولكم بكثير عمل وانما سبقكم بشيء وقر في قلبه اهي الذي هو التصديق والاقرار. ونحن الان نرى انفسنا عندما عندما يعني نرى من من من في مجتمعاتنا وبين اهلينا

73
00:23:08.850 --> 00:23:24.500
بل ايمانه عالي وتصديقه لا يعتريه شك ابدا. ومن الناس من يكون حوله شك وريب وعنده ضعف من جهة ايمانه. اذا هذا من جهة الاصل. من جهة العمل الناس ايضا يتفاوتون

74
00:23:24.500 --> 00:23:46.000
في هذا الايمان والايمان لا منتهى له من جهة تحقيق كماله لا منتهى له ابدا. دليل ذلك ما جاء في الصحيحين الحديث عندما حديث الشفاعة عند ابي هريرة وحديث انس في حديث الشفاعة يقول فيأذن الله لي عندما يقول من يشفع لنا يأتون ابراهيم

75
00:23:46.000 --> 00:24:06.000
يأتون ادم ثم يأتون نوح ثم يأتون ابراهيم حتى ينتهي من حال الى محمد صلى الله عليه وسلم يقول انا لها انا لها فينطلق الى ربه فيؤذن له فيسجد سبتا او يسجد جمعة يسجد قدر جمعة ثم يقول يقول الله عز وجل يا محمد ارفع راسك قبل ان يقول فيفتح الله علي من المحامد

76
00:24:06.000 --> 00:24:25.200
ما لا احسنه الان دليل على اي شيء على ان هناك محامد يحمد الله عز وجل بها وهو لا يعرفه صلى الله عليه وسلم في وقته. فاذا كان يوم القيامة فتح الله عز وجل للمحامد ما لا يعرفه قبل ذلك. وهذا دليل فيه شيء ان الايمان

77
00:24:25.200 --> 00:24:48.650
لا يلتونه يزيد ولكن الانسان تحقيق الايمان لا يمكن لعبد ان يبلغ منتهاه لانه لا نهاية له. فالعبد كلما زاد طاعة كلما زاد ايمانا والطاعات لا تنتهي والاعمار والانفاس تنتهي فالانسان يموت ولم يبلغ الذروة من الايمان. اذا هذا من جهة

78
00:24:48.650 --> 00:25:07.550
امل اذا الناس في هذا الباب على قسمين غال وجافي. الغلاة كالخواجة المعتزلة الذين يرون الاعمال ان افرادها شرط من شروط الايمان وان من ترك فردا من افراد العمل كفر بالله عز وجل وهناك من يرى ان العمل ليس

79
00:25:07.600 --> 00:25:21.300
ليس من الايمان البتة والناس في مقام العمل الى اقسام غلاة المرجئة كالجهمية لا يروا العمل داخل في مسمى الايمان ابدا. لا يرى انه مسمى الايمان وان الايمان هو التصديق

80
00:25:21.300 --> 00:25:39.750
قال ان الايمان هو التصديق فقط دونهم من يرى ان العمل داخل مسمى الايمان لكنه ليس شرط صحة وانما هو شرط كمال يعني لو ترك الانسان العمل كله لا يسمى كافر حتى يجحد او يكذب وهؤلاء ما يسمى هؤلاء بمن؟ بمرجئة

81
00:25:39.750 --> 00:25:58.050
الفقهاء الذي يقود العمل ليس شرط الايمان وانما هو شرط لكمال الايمان. وعندهم شبهة شبهتهم تبهت هؤلاء يقولون انتم تتفقون معنا ان تارك الصلاة والزكاة ان تارك الصلاة والصيام والحج لا يكفر وانما تكفرون تارك

82
00:25:58.100 --> 00:26:11.250
الصلاة وتارك الصلاة ايضا عندكم فيه خلاف منهم من يكفره ومنهم من لا يكفره. فيقولون اذا قلنا ان هؤلاء لا يكفر ترك الصلاة هم مثلنا ايضا. اذا انتم لا تكفرون تارك العمل

83
00:26:11.250 --> 00:26:25.500
هل ماذا يجاب عليهم؟ نقول اهل السنة متفقون. متفقون على ان تارك جنس العمل كافر بالله عز وجل حتى الذي لا يكفر بترك الصلاة يرى ان من ترك العمل يسمى

84
00:26:25.550 --> 00:26:35.550
يسمى كافر واظح الفرق؟ اذا هم يقولون هؤلاء يقولون انتم لا تكفروا تارك الصلاة ولا تكفروا تارك الزكاة ولا الصيام ولا الحج. اذا لا فرق بيننا وبينكم في النتائج لا يكفر

85
00:26:35.550 --> 00:26:53.650
يقول لا بل نحن اهل السنة عموما الذين يكفرون بترك الصلاة ولا يكفرون يتفقون على ان العبد اذا ترك شيئا مما يختص به المسلم وهذا مما يختص به المسلم لان هناك امور لا يختص بها للاسلام مثل مثل

86
00:26:53.950 --> 00:27:13.950
صلة الارحام هذي اخر امور يعملها البر والكافر ليست خاص باهل الاسلام مثل آآ الاحسان للناس هذا ايضا يعمله الكافر ويعمل المسلم الاحسان فيما الاحسان للفقير احسان لهؤلاء؟ هذا يشترك لكن الذي يختص بالاسلام مثل الصلاة مثل الصيام مثل الزكاة مثل الحج مثل الاعمال التي هي اعمال

87
00:27:13.950 --> 00:27:33.950
الاسلام اهل السنة يقول لا بد ان يعمل شيئا من الاعمال التي يختص بها الاسلام. اما اذا ترك العمل كله فانه يكفر بالله عز عز وجل. واما ما جاء في الصحيحين عن ابي سعيد وانس ابن انس وابي سعيد الخدري رضي الله تعالى اجمعين. في ان الله يقول اخرج من من كان في قلبه مثقال ذرة من

88
00:27:33.950 --> 00:27:58.050
طيب حتى يقول فياخذ الناس لم يعملوا خيرا قط المراد بخير قط اي بعد اثبات حقيقة الاسلام. فما ثبت بالاسلام ما زاد على ذلك خيرا والا من مات وهو وهو على غير الاسلام لا ينفعه ولو عمل مثل جبل مثل جبال الى جبل احد او مثل جبال الدنيا حسنات لا تنفعه اذا كفر بالله عز وجل

89
00:27:58.050 --> 00:28:12.350
ودليل ذلك ان الذي يرى ان الخمر حلال كافر بالله عز وجل ويسمى انه عمل يسمى انه عمل خير ما يسمى لو صلى وصام وزكى وحج وجاهد لكنه يرى ان الخمر حلال

90
00:28:12.350 --> 00:28:34.700
لما عمل خيرا قط ولما يسمى يسمى ومع ذلك خالد مخلد في نار جهنم فنقول حديث لم يعملوا خيرا قط بمعنى بعد اصل بعد اصل الاسلام والايمان اذا هذا الطائف الثاني هو مرجئة الفقهاء. يقابل هؤلاء الغلاة وهم كما ذكرت المعتزلة والخوارج. الذين يرون ان تارك جنس العمل

91
00:28:34.700 --> 00:28:52.800
ان تارك فردا من افراد العمل يكون كافرا بالله عز وجل. اذا قال هنا وبذلك ارسل فقال عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول لنوحي لانه لا اله الا انا فاعبدون. وهذه هي دعوة الرسل جميعا ان يعبد الله

92
00:28:52.800 --> 00:29:15.850
الله عز وجل وحده وهذه الشريعة شريعة توحيد الله عز وجل في بل انواع التوحيد الثلاثة من توحيد الربوبية والاولياء والاسماء والصفات هذه مما طبقت عليها جميع الشرائع من الملل السابقة كلهم مجمعون متفقون على تحقيق توحيد الربوبية وعلى تحقيق توحيد الالوهية وعلى تحقيق توحيد الاسماء والصفات

93
00:29:15.850 --> 00:29:35.850
ولا يختلفون في ذلك البتة. فكلهم يقرون بهذا ولذلك الله عز وجل قال ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فكل الرسل جاءوا الى تحقيق توحيد الله عز وجل بانواعه الثلاث وكما قال وسلم في حديث ابي هريرة الانبياء اخوة

94
00:29:35.850 --> 00:30:00.400
علاج دينهم واحد وامهاتهم وامهاتهم شتى اي ان دينهم هو الاسلام وهو توحيد الله جل. وامهاتهم وامهاتهم شتى شرائعهم ويتعلق بالاعمال. قال والتصديق بذاته هو قول باللسان وتصديق بالجلال وعمل بالاركان. فهذا يسمى هو الايمان كقول اللسان وهو النطق بالشهادتين والنطق بكل ما اوجب الله عز وجل

95
00:30:00.400 --> 00:30:20.400
له ان ينطق به وتصديق بالجنان الذي هو القلب وعمل بالاركان. يزيد كثرته يزيده كثرة يزيده كثرة العمل اي يزداد الايمان بكثرة العمل. وكلما قل عمل العبد كلما قل ايمانه هذا باجماع اهل السنة. والقول بالاحسان ينقصه

96
00:30:20.400 --> 00:30:39.350
عصيان وينقصه العصيان اي ينقصه وينقصه العصيان. وله اول وبداية. ثم ارتقاء وزيادة. بلا نهاية. اي لمن لا نهاية له لكن هنا اشكل وهو قوله له اول. والاولية هنا هي اول جزء يتحقق به الايمان

97
00:30:39.750 --> 00:30:59.750
واول جزء الذي هو الدخول بالاسلام والايمان قد يتفق فيه الجميع. لكن كمال هذا الايمان وكمال هذا الاصل يتفاوت يتباوت الناس فيه تفاوتا عظيما. قال الله عز وجل الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا

98
00:30:59.750 --> 00:31:17.750
وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فهذا دليل اي شيء دليل الزيادة فزادهم الله ايمانا. اذا قبل ان يزيدهم ربنا هو فيه نقص فزاد فزاده الله الا ولا يلزم من النقص ان ينقص الايمان الواجب. قد ينقص الايمان الذي هو كمال المستحب

99
00:31:18.250 --> 00:31:44.100
وقال تعالى ويزداد الذين ويزداد الذين امنوا ايمانا ويزداد الذين امنوا وقوله ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. وقال معاذ رضي الله تعالى عنه لرجل اجلس اجلس بنا نؤمن ساعة يعني اذكر الله فنزداد ايمانا فقال اجلس لن نؤمن ساعة من باب ان يزيد ايمانه وان تزيد طاعته وكل شيء يزيد فهو

100
00:31:44.250 --> 00:31:56.050
فهو ينقص وهذا كما ذكرت باجماع اهل السنة يخالف في ذلك جميع المبتدعة. قال ثم الاستثناء في الايمان وهو ان يقول رجل انا مؤمن ان شاء الله مسألة الاستدلاء بالايمان

101
00:31:56.550 --> 00:32:18.700
المبتدعة كلهم لا يرونها المبتدعة لا يثبت الاستثناء ابدا. لماذا يقول لان لان الاستثناء شك والايمان هو التصديق الاستثناء شك والايمان هو التصديق. فمتى ما استثنى متى ما سيسمى؟ يسمى شاك. يسمى شاك. وهذا وهذا حجته. لكن نقول

102
00:32:18.700 --> 00:32:40.050
لا يلزم من الاستثناء لا يلزم من الاستثناء  الشك لازم الاستثناء الشك لماذا؟ لان يتعلق بامرين يتعلق بكمال العمل واحد ويتعلق ايضا بمآل العمل اذا نقول الاستثناء عند اهل السنة جائز في حالتين

103
00:32:40.350 --> 00:32:58.950
في حالة تحقيق كمال العمل وفي حالة ما يموت عليه العبد وما يؤول اليه حاله اما من جهة اصله تقول انا مؤمن ولا تستثني عند من جهة الاصل انت مؤمن تقول نعم انا مؤمن لكن من جهة تحقيق كمال الايمان تقول مؤمن ان شاء الله من جهة ما

104
00:32:58.950 --> 00:33:20.350
اليه حاله وما تموت عليه تقول انا مؤمن ان شاء الله. اذا عند اهل السنة يجوز الاستثناء في حالتين في حالة المآل وفي حالة الكمال في حالة المئال وفي حالة الكمال فتقول انا مؤمن انا مؤمن ان شاء الله من جهة مآل ما اموت عليه وتقول

105
00:33:20.350 --> 00:33:37.150
انا مؤمن ان شاء الله من جهة تحقيق كمان كمال الايمان. اما من جهة الاصل فنقول نحن مؤمنون ولا نستثني نحن مؤمنون ولا نستثني هذا ما يتعلق بمسألة الاستقالة ثم الاستثناء في الايمان وهو يقول انا

106
00:33:37.150 --> 00:33:53.100
مؤمن ان شاء الله كذا كان يقول عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه حتى قيل مسعود ان هذا يزعم انه مؤمن قال فاسألوه افي الجنة هو او في النار عندما سمع قال كان مسعود يقول انا مؤمن فقيل هو

107
00:33:53.100 --> 00:34:07.250
فقيل له عندما قال فاسألوه. اهو من اهل الجنة ان كان مؤمن او من اهل النار؟ فابن مسعود يقصد باي شيء هنا؟ يقصد المآل يقصد مآل العبد انه لا يدري على اي حال على اي حال يموت

108
00:34:07.300 --> 00:34:27.300
قال وبه اخذت العلماء من بعدي مثل علقمة والاسود وابي وائل ومسروق ومنصور ومغيرة هو القول الاسود والاسود بن يزيد وابي وائل علقة له اللي هو شقيق آآ اه ابن سلمة ومسروق ابن مسروق ابن اجدع منصور ابن المعتمر ومغيرة المقصدي وابراهيم النخعي والاعمش وحماد بن زيد ويزيد ويزور المفضل ومعاذ ابن معاذ

109
00:34:27.300 --> 00:34:45.300
وعليه عامة اهل السنة وهذا استثناء على يقين وها هنا يرى ان الاستثناء على اي شيء على يقين كانه يقول من باب التبرك من باب يرى الحاء يرى ابن بطة ان الاستثناء في دار الامام من باب التبرك به

110
00:34:45.400 --> 00:34:55.400
لا تدخلن المسجد ان شاء الله امن عند الله عز وجل اخبرهم سيدخلونه فيقول استثناء هنا من باب من باب التبرك واضح؟ مع ان هذا فيه تفسير لاهل العلم فيه كلام طويل

111
00:34:55.400 --> 00:35:16.500
لكن نقول الصحيح بالاستثناء انه على الكمال وعلى وعلى العمل على الكمال وعلى المآل على الكمال وعلى المال. واضح؟ ولا نقول يعني قد نزيد هذا فنقول يستثمر لمنع ثلاث اسباب اما على اليقين نقول ان شاء الله على وهو على اليقين اي ان شاء الله اني موقن او

112
00:35:16.500 --> 00:35:29.250
على المآل او على الكمال. وقد يقال ايضا على التبرك. انه يقول ان شاء الله من باب التبرك باسمي باسم الله عز وجل ومشيئة الله عز وجل قالوا وهذا استثناء عن اليقين

113
00:35:29.650 --> 00:35:44.650
لماذا على اليقين؟ لان الانسان هل يدرك انه حقق فيقول ما حققه؟ هل يعلم الانسان انه حقق اليقين هل احد يعلم لو حقق اليقين؟ يقول اليقين درجات اليقين درجات فهو يقول ان شاء الله مؤمن من باب تحقيق اليقين واليقين ثلاث درجات

114
00:35:44.700 --> 00:36:02.100
اليقين وعين اليقين وحق اليقين علم اليقين علم اليقين الذي يتعلق بالعلم وايضا ماذا؟ عين اليقين الذي هو براء معاينة الشيء الذي يوقن به وحق اليقين وهو ان يتلبس بهذا الشيء الذي كان يؤمن به

115
00:36:02.200 --> 00:36:24.700
قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم اني لارجو ان اكون اتقاكم لله عز وجل وقد جاهد مسلم قال والله اني لارجو ان اكون اخشاكم لله واعلمكم بما اتقي قال هذا فهذا كله استثناء على وقد قاد وقد قال سبحانه وتعالى والا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم حديث ابي هريرة وحديث عائشة والا ان شاء الله بكم

116
00:36:24.850 --> 00:36:41.500
لاحقون بمعنى اي سنموت على ما متم عليه من الايمان على ما متم عليه من الايمان. قال فهذا كله استثناء على يقين ولكن يجب على كل على كل من يستثني ان يعلم كيف يستثني. ولاي سبب وقع الاستثناء

117
00:36:42.050 --> 00:37:02.150
لئلا يظن المخالف ان استثناء من قبل الشك. وقد وضحت هذا ان ان الاستثمار من باب اي شيء فمن يعرفه من باب تحتك كمال الايمان من باب ما يموت عليه المسلم من باب ما يموت عليه المسلم. انا اقول ان شاء الله انا مؤمن اي اموت على الايمان

118
00:37:02.150 --> 00:37:14.300
ان شاء الله انا مؤمن من باب اني حققت كمال الايمان الذي اوجبه الله عز وجل. قال فقد كان سفيان الثوري وابن المبارك واذ قبل ذلك متى نقول لا يجوز استثناء الامام

119
00:37:15.800 --> 00:37:30.050
اذا كان يعود  اذا كان يتعلق باصل الايمان عندما تقول انا تقول انا مؤمن ولا وتقفع ولا تقول استثناء ولا تستثني الا ان تكون باب التبرك واما من باب الشك فلا يجوز

120
00:37:30.250 --> 00:37:46.850
قال فقد كان سفيان الثوري وابن المبارك يقول الناس عندنا مؤمنون بالمواريث من يفهم هذه العبارة الناس عندنا مؤمنون في المواريث والاحكام احسنت يعني الناس عندنا من كان يظهر الايمان من كان يظهر الايمان

121
00:37:46.950 --> 00:38:05.600
فاننا نورثه من مورثه شخص مات وظاهر الايمان وشخص مات وشخص الحي وهو ظاهر الايمان. نقول نورث هذا من هذا لان الناس عندنا على ما اظهروا واما بواط الامور ولا يعلمها الله ولا ندري كيف هم عند الله عز وجل

122
00:38:06.100 --> 00:38:28.200
وعلى اي دين يموتون لا ندري حالهم وعلى اي حال لان الاستثناء واقع على ما يستقبل. وهذا اللي ذكرت قبله وهو ما يسمى بالمآل بان قول العبد انا مؤمن ان شاء الله معناه ان قبل الله ايماني واماتني عليه المنزلة بمنزلة رجل صلى صلاة فقال قد صليت

123
00:38:28.200 --> 00:38:48.200
وعلى الله القبول صليت على الله القبول. وكذلك الحج وكذلك الصيام. او عمل عملا فانما يقع استثناء فيه على الخاتم وقبول الله له لا انه شاك فيما قد قاله وعمله. تقول ان صليت قل ان شاء الله اني صليت معنى اني انني صليت وارجو من الله القبول

124
00:38:48.200 --> 00:39:06.200
ان شاء الله اني حججت وارجو الله قبول الحج لانه يشك هالحج لما حج. وصلى الان وعمل الصلاة لكن ما يدري هل قبلت او لم تقبل يقول ثم بعد ان تعلم ان الاسلام معناه غير الايمان. اهل السنة هذي احد المسائل التي يختلف فيها اهل السنة

125
00:39:06.250 --> 00:39:21.450
وهي مسألة هل الايمان والاسلام متغايران او هما شيء واحد فمنهم من يرى ان الايمان والاسلام شيء واحد ولا فرق بينهما وقد من انبرى لهذا القول جمع من السلف منهم

126
00:39:21.500 --> 00:39:44.300
البخاري رحمه الله تعالى وايضا جاء عن مالك وجاء عن سفيان وجاء عن بعضهم انهم يرون ان الايمان والاسلام شيء واحد وان الايمان مع الاسلام والاسلام معنى الايمان وحملوا ما جاء من النصوص في التغابي والايمان ان الاسلام الذي هو ليس على الحقيقة وانما هو الاسلام المنافق

127
00:39:44.400 --> 00:40:04.150
واضح؟ قالوا المنافق الذي يظهر يسمى مسلم لكنه لم يستسلم حقيقة. يقول فكل ما جاء فيه. قالت الاعراب امنا تقول لكم قولوا اسلمنا قالوا انهم لم لم يؤمنوا حقيقة ولكن كان فيهم شيء من النفاق لكن هذا نقول ليس والذي عليه جمهور اهل السنة

128
00:40:04.450 --> 00:40:27.950
ان الايمان والاسلام بينهما عموم وخصوص بينهما عموم وخصوص ومعنا بين النصوص ان الاسلام يشمل الايمان والايمان يشمل الاسلام اذا تفرق واما اذا اجتمعا فان الاسلام له معنى والايمان له معنى. فالاسلام اذا اذا اطلق معناه العمل

129
00:40:28.400 --> 00:40:46.150
والايمان اذا ومعناه الاقرار والتصديق ولابد لكل من اسلم ان يحقق افضل الايمان ولابد لكل من امن ان يحقق اصلا الاسلام. فلا بد من التلازم بين الاسلام وبين الايمان. لابد من التزاز بين الاسلام وبين

130
00:40:46.150 --> 00:41:05.700
الى الايمان ولذلك قال تعالى لقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم توبوا اليكم قولوا اسلمنا. وقال تعالى فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين اي ان هؤلاء كان فيهم مؤمنين واما الذين

131
00:41:05.750 --> 00:41:26.500
كانوا مسلمين فهم الذين دونهم قيل انها زوج قيل انها زوج لوط عليه السلام فانها كانت تظهر الاسلام وهي نفسة ليست بمؤمنة والا الايمان والاسلام معناهما معناهما واحد قال فالاسم فالاسلام اسم ومعناه الملة

132
00:41:26.850 --> 00:41:49.550
والايمان اسم ومعناه التصديق. وان شئنا قلنا الاسلام هو العمل والتصديق والايمان هو الاقرار والتصديق فالاسلام يتعلق بالجوارح والايمان يتعلق بالقلب ونقول ايضا ان الايمان يتعلق بالقلب ويتعلق باللسان ويتعلق بالجوارح

133
00:41:49.750 --> 00:42:03.400
لكن من جهة التقصير اجتمع يحمل هذا على شيء ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة وحديث عمر عندما سمع الاسلام فسره بالشهادتين وهو النطق بالشهادتين مع ان فيها اعتقاد بالقلب

134
00:42:03.450 --> 00:42:26.950
وايقاظ الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا. فسر الامام بما يتعلق بالقلب الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر القدر خيره وشره قال الله عز وجل وما انت بمؤمن لنا نقول هنا يا معنى الايمان باي شيء بمعنى التصديق. وذلك ان الايمان هو تعدى بالباء تعدى

135
00:42:26.950 --> 00:42:49.850
الامر الثاني الامر الثاني ان ان هذا الامر مشاهد يطلع عليه فهو يتعلق بامر مشاهد فسمي مؤمنا. وهذا ذكرناه قبل قليل. والاية في صحة ما قلناه كثيرة ومنه قالت الاعراض امنا قل لم تؤمن ولكن قولوا اسلمنا ولم يدخل الايمان في قلوبكم. ومنها قوله تعالى

136
00:42:50.600 --> 00:43:04.950
قال ايضا ويخرج الرجل من الايمان الى الاسلام ولا يخرجه من الاسلام الا الشرك الا الشرك بالله عز وجل. اي ان العبد يخرج من دائرة من دائرة الايمان الى دائرة الاسلام

137
00:43:05.300 --> 00:43:19.900
ولا يأخذ من الاسلام الا الى الكفر نسأل الله العافية والسلامة. وهذا لابد ان يفهم وهو ان خروجه من الايمان الاسلام لا بد ان يكون معه اصل الايمان لابد ان يكون معه اصل الايمان لذلك مثل ذلك

138
00:43:20.000 --> 00:43:33.900
الذي يقع في الكبائر كما قال صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه وهو مؤمن ولا يسرق حين يسبق وهو مؤمن. فهؤلاء الذين شربوا الخمر او زدوا او سرقوا خرجوا من مسمى

139
00:43:33.900 --> 00:43:50.750
المطلق وبقوا في دائرة الاسلام واذا قال ابن عباس ان العبد اذا زنا قلع الامام كما يخلع احدكم قميصه. ويكون فوقه كالظلة. فان تاب رجع اليه الامام والا فارقه نسأل الله السلامة. وهذا هو الايمان

140
00:43:50.750 --> 00:44:10.750
واجب ولذلك لا يقال لصاحب الكبيرة انه مؤمن بمعنى الايمان المطلق ولكن يقال مسلم ومعه اصل الايمان عندما نقول يا ايها الذين امنوا يراد به الذين حققوا الايمان الواجب. وعندما نقول يا ايها المسلمون يدخل فيه كل من حقق

141
00:44:10.750 --> 00:44:27.450
ومن حقق الاسلام يكون ومن حقق الايمان يكون من باب اولى حقق الاسلام. كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن وليس كل مسلم مؤمن. اذا العبد قد يخرج من مسمى الاسلام الى قد يخرج من مسمى الايمان الى مسمى

142
00:44:27.450 --> 00:44:43.600
عن الاسلام ولا يخن مسمى الاسلام الا الى الكفر نسأل الله العافية والسلامة قال ايضا رحمه الله تعالى او برد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها هذا يتعلق بمسألة

143
00:44:44.250 --> 00:45:03.800
الكفر وان العبد يكفر بامور. العبد يكفر بامور اولا من الكفر الجحود كفر الجحود وكفر الجحود هو ان يجحد شيئا مما اوجبه الله عز وجل فيرد فريضة من فرائض الله

144
00:45:04.150 --> 00:45:28.450
جاحدا له كالصلاة الزكاة صيام كالحج كالجهاد  صلة الارحام حتى لو جحد وجوب لصلة الارحام نقول كفر بل يجب  ايضا جحد وجوب الزكاة كفر كذلك من الكفر كفر الايباء والاستكبار

145
00:45:28.750 --> 00:45:45.900
ان يمتنع ان ينقاد لشرع الله عز وجل ولدين الله سبحانه وتعالى ويقول هنا او برد فريضة من فرائض الله عز وجل جاحدا بها وهذا يشمل جميع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

146
00:45:46.250 --> 00:46:03.700
فكل ما اوجبه الله واوجبه رسوله صلى الله عليه وسلم اما بالنص او بالاجماع وجحد مسلم وجوه ما يعلم مما يعلم وجوبه كفر بهذا الجحدة ويعبر عنه اهل العلم بقولهم

147
00:46:03.950 --> 00:46:17.400
من جحد شيئا مما اجمع المسلمون عليه ومن جحد شيئا مما اجمل الحصول عليه او جحد شيئا مما اتفق اهل العلم على وجوبه. اما اذا جحد شيئا يراه ليس بواجب

148
00:46:17.950 --> 00:46:32.900
هذه مسألة اخرى مثلا جحد وجوه صلاة الجماعة في المسجد نقول هذا ليس كفرا لان مسألة هناك ادلة تدل عليها لكن جحد وجوب الصلاة قد دلت النصوص على وجوبها كفر

149
00:46:33.100 --> 00:46:52.600
بالاجماع اي جحد ما هو معلوم من الدين بالضرورة جحد معه علم الدين الضرورة اما وجوبه او تحريمه يقول فان تركها الفريضة تهاونا وكسلا كان في مشيئة الله عز وجل. وهذه المسألة

150
00:46:52.750 --> 00:47:06.300
فيها خلاف بين اهل السنة من اهل السنة من يرى ان ترك احد المباني الخمسة مباني الاسلام انه يكفر وينسب هذا القول لسعيد بن جبير وينسب ايضا لاسحاق حتى قال اسحاق

151
00:47:06.450 --> 00:47:22.150
من لم يكفر بما بين الخمسة فهو مرجع. حتى الذي لا يكفر بهذه المباني الخمس انه مرجع وهذا اجتهاد منه رحمه الله تعالى واما جماهير اهل العلم فيرون ان تارك الزكاة لا يخفر. ودليله

152
00:47:22.450 --> 00:47:35.150
قوله صلى الله عليه وسلم هريرة ما من صاحب ابل بقر غنم صاحبي كنز لا يؤدي زكاته ثم ذكر ثم قال في يوم كان مقدار خمسين الف سنة ثم ينظر الله فيه ان شاء عذبه

153
00:47:35.300 --> 00:47:51.450
وان شاء غفر له ولو كان ترك الزكاة كفرا انما كان تحت المشيئة متى ما دخل العبد تحت المشيئة دل ذلك على اسلامه اما كذلك الحج فانه ايضا لا يكفر

154
00:47:51.550 --> 00:48:06.950
عند اهل العلم وذلك على خلاف بينهم في اصل مسألة وجوب الحج هل هو على الفور او على التراخي منهم من يرى انه على التراخي الى ان يبلغ ستين عاما الى ان يبلغ سنا لا يستطيع ان يحج فيه

155
00:48:07.000 --> 00:48:25.650
ثم ينتقلك الى انه ترك واجبا من الواجبات لكن يتفقون ايضا اكثر الفقهاء على انه لا يكفر لان الله علق الحج بمن استطاع اليه سبيلا والاستطاعة تتفاوت وتختلف من شخص الى شخص كذلك الصيام ايضا لا يكفر تاركه

156
00:48:25.750 --> 00:48:42.200
لان الصيام قد اباح الله عز وجل الفطرة فيه لمن؟ كان مريضا لمن كان مسافرا لمن كان عاجزا وقد يتأول المسند لا يستطيع الصيام لكن لكن متى ما ترك الصيام جحودا لوجوبه كفر. اما الصلاة

157
00:48:42.350 --> 00:48:59.800
فهذه من المسائل التي وقع فيها خلاف بين اهل العلم فانعقد اجماع الصحابة على ان تارك الصلاة ولو تهاون وكسلا بالكلية انه كافر وقد نقل شقيق العقيلي عامر شقيق العقيلي اجماع الصحابة

158
00:48:59.900 --> 00:49:22.700
انهم قالوا ما من الاعمال ترك كفر الا الصلاة ذكر ذلك الترمذي في سننه وكذلك قال الامام احمد وليس كفر ليس للاعمال شيء تركه كفر الا الصلاة قد يترك الصيام لا يسمى كافر يترك الزكاة لا يسمى كافر الا الصلاة فان تاركها كافر. وقد دلت النصوص الكثيرة

159
00:49:23.550 --> 00:49:37.000
على كفر تارك الصلاة من ذلك حديث بريدة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر كما جاء عند ابي داوود واحمد لذلك ايضا الحديث جاء ابن عبد الله في صحيح مسلم

160
00:49:37.100 --> 00:49:47.600
العهد الذي لا اله الا الله قال بين الرجل والشرك والكفر ترك الصلاة من ذلك ما رواه مالك الموطأ عن عمر انه قال لا حظ في الاسلام من ترك صلاة

161
00:49:47.650 --> 00:50:02.600
وقبل ذلك قوله تعالى فان تابوا اقاموا صلاة الزكاة فاخوانكم في الدين. فخلوا سبيله ايضا ان اهل النار اذا خرجوا من النار لا يبقى فيها الا من حبسه القرآن واهل النار يعرفون

162
00:50:02.750 --> 00:50:19.000
بسيماهم من اثر السجود التي لا تأكلها النار فدل ان الذي ان الذي لا يصلي لا يعرف قد جاء في حديث معاذ وعموده الصلاة ولا يقوم ولا يقوم بنيان الا ولا يقوم بنيان الا بعبود

163
00:50:20.050 --> 00:50:40.250
فهذا يقول فان تركها تهاون وكسلا كان في مشيئة الله عز وجل وكأن ابن بطة يذهب الى ان تارك الصلاة ليس ليس بيعدنا المذهب انه انه يكفر انه يكفر قد رجح شيخ وقد رجح ابن قدامة الى انه يكفر اذا ترك كلية

164
00:50:40.350 --> 00:50:55.200
اما اذا ترك فرضا او فرضين او فروض ويصلي يترك ويفعل فهذا ليس بكافر عند عامة اهل العلم وانما هو في كبيرة من كبائر الذنوب. وقد جاء في ابن احمد في الرجل الذي بايع النبي صلى الله عليه وسلم على الا يصلي الا صلاتين

165
00:50:55.250 --> 00:51:09.050
وقبل رسول الله منه خرج منه اسلامه وقال لي لو كان انه يحتج بعضهم بهذا الحديث على انه لا يكفر لكن نقول لو ان شخص اعتقد انه لا يدعو الا صلاتين كفر لو اعتقد شخص

166
00:51:09.350 --> 00:51:21.250
انه لا يجمع الا صلاتين كفر لكن النبي صلى الله عليه وسلم اراد من هذا الرجل ان يسلم فاذا دخل الاسلام قلبه طاوع وامن على ما امره الله عز وجل به

167
00:51:21.450 --> 00:51:35.150
قال بعد ذلك ايضا ثم من معي اياك ان تعلم بغير شك ولا مرية ولا وقوفا اذا بهذا التبويج جعل ان تعلم بغير شك اي لا يقع في قلبك شك

168
00:51:35.650 --> 00:51:53.800
ولا مرية ولا توقف وانما تقطع وتجزم بهذا المعتقد وهو ان القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق واهل العلم عندما يقولون كلام الله غير مخلوق من باب تأكيد حقيقة الكلام

169
00:51:53.850 --> 00:52:08.900
وان الله سبحانه وتعالى يتصف بالكلام حقيقة لا تجد هذه العبارة عند المتقدمين من اهل العلم. وانما يقولون القرآن كلام الله الله يتكلم ولم يوجد عندهم غير مخلوق الا لما وجد من قال

170
00:52:09.050 --> 00:52:28.200
ان القرآن مخلوق و ذلك لان الجهلية يقولون القرآن كلام الله غير مخلوق ويقصدون بغير مخلوق ماذا؟ غير مفترى وكلام الله واضافته الى الله اضافة تشريف وتكريم كما يقال بيت الله

171
00:52:28.300 --> 00:52:47.300
وغير مخلوق يؤكدونها بباب ايش؟ انه انه غير مفترض  هناك من يقول هو كلام الله من باب اضافة تشريفي فجالس وقال ان تقول القرآن كلام الله غير مخلوق والناس بباب القرآن والناس من باب القرآن يختلفون

172
00:52:47.600 --> 00:53:08.050
المعتزلة والجهمية يرون ان هذا القرآن مخلوق لله عز وجل ويحتجون بنصوص لا دلالة فيها والكلام في مسألة القرآن وحجج من ذلك قوله وباءت بذكر الرحمن محدث قالوا كل وحدة

173
00:53:08.200 --> 00:53:27.300
مخلوقة وبعد محدث الهدى بمعنى المتجدد الذي ينزل شيئا فشيء ومعنى محدث انه جديد من جهة الكتب التي قبله فهو محدث جديد لانه يحدث من جهة انه مخلوقا ايضا يقول ان الله عز وجل جعله القرآن العربي

174
00:53:27.350 --> 00:53:40.200
والجعل يأتي بمعنى الخلق وهذا ليس ليس بصحيح هل جاء المعدة؟ التصيير سيره ولا ينزل من الجعل يكون مخلوقا كما قال تعالى وجعلوا لله البنات. هل نقول خلقوا لله البنات

175
00:53:40.450 --> 00:54:04.050
انما ادعوا وصيروا ان لله بنات. فجعلناه قرآنا عظيما بعدها ان الله سيره قرآنا عربيا تكلم به سبحانه وتعالى كذلك يحتجوا بان القرآن شيء والله خالق والله خالق كل والله خالق كل شيء والله خالق كل شيء وهذا ايضا يرد عليه بقوله

176
00:54:04.300 --> 00:54:20.700
اه في قوله تعالى تدبروا كل شيء فاثبت الله انه دمر كل شيء فلا يرى الا مساكنهم. اثبت بقاء المساكن مع انه قال تدمر كل شيء. فخرج من الشيء كلام الله عز وجل كما خرج من الشيء ذات الله

177
00:54:20.700 --> 00:54:37.800
صفات الله عز وجل فاهل السنة يرون الطواف في هذا الباب ذكر ابن ابي العز تسع طوائف وذكر بعضهم نصوص اصول اربع طوائف الجهمية والمعتزلة القائلين بان القرآن مخلوق لله عز وجل

178
00:54:38.300 --> 00:55:06.150
الاشاعرة القائلين بان القرآن معنى لكلام الله عبارة او حكاية كما عند الاشياء الماتوريدية الطائفة الثالثة اللفظية يقولون الفاظ بالقرآن مخلوقة الطائفة الرابعة الواقفة الواقفة ايضا يقولون الطائفة الخامسة والسادسة الذي يقولون الله عز وجل يتكلم كلام لا يتبعظ

179
00:55:06.400 --> 00:55:23.100
وكلامه ازلي ازلي لا يتجدد ولا يتعلق بمشيئته سبحانه وتعالى فهو لا يزال يتكلم كما قول السالمي وغيره. الذي يعنينا هنا ان اهل السنة يقولون بان القرآن كلام الله عز وجل

180
00:55:23.250 --> 00:55:38.200
وانه كلامه حقيقة تكلم به ربنا سبحانه وتعالى وسمعه منه جبريل عليه السلام ونزل به على محمد صلى الله عليه وسلم. ومن قال خلاف ذلك فهو ضال مضل وقد انعقد الاجماع

181
00:55:38.200 --> 00:55:53.100
على كفره قد كفر اهل العلم من قال ان القرآن مخلوط او قال ان الله لا يتكلم القدر لا يتكلم فهو اشد كفرا من قال ان القرآن مخلوق هو كافر والاشاعرة

182
00:55:53.450 --> 00:56:11.100
يقول ان الله يتكلم لكن كلامه كلام نفسي يعبر عنه جبريل وهذا لا شك انه كلام باطل كلام باطل. وقد رد عليهم شيخ الاسلام في رسالته التسعينية رد على هذا القول من تسعين من تسعين وجها رحمه الله تعالى

183
00:56:11.250 --> 00:56:38.900
قال ان القرآن كلام الله فوحيه وتنزيله فيه معاني توحيده اي فيه معاني التوحيد ومعرفته والائه وصفاته واسمائه وهو علم من عنده انزله بعلمه ولذلك قال احمد جادلوهم بالعلم فان اقروا به كفروا وان جحدوا فيه وان اقروا به حصدوا وان جحدوه كفروا. فالقرآن نزل بعلم الله عز وجل. فان قال

184
00:56:38.900 --> 00:56:55.050
الله مخلوق كفر بالاجماع واذ قال ليس بمخلوق خصم لان الله انزل القرآن بعلمه سبحانه وتعالى وكيف قرئ اي هو كيف ما تصرفت هو كلام الله جل سمعنا هو كلام الله

185
00:56:55.200 --> 00:57:19.150
بلونا هو كلام الله ابصرناه وشاهدناه هو كلام الله. حفظناه وكتبناه هو كلام الله عز وجل. كيف ما تصرف وكلام الله تلفظنا به وكلام ربنا سبحانه وتعالى وفي اي موضع كان في السماء وجدت او في الارض حفظ او في او في الارض حفظ في اللوح المحفوظ وفي المصاحف وفي الواح الصبيان

186
00:57:19.150 --> 00:57:34.150
مرسوما او في حجر منقوش وعلى كل الحالات وفي كل الجهات فهو كلام الله غير مخلوق. ومن قال مخلوقا من قال مخلوقا فقد كفر بالله عز وجل او قال كلام الله وقف او شك

187
00:57:34.250 --> 00:57:55.150
او قال الاسلام واضمر في نفسه فهو بالله كافر حنان الدم بريء من الله والله منه بريء وقد نقل وقد نقل الطبراني وقبله الطبري وقوم بعده لا لكائد كفر من قال القرآن مخلوق. كفر من قال القرآن مخلوق

188
00:57:55.200 --> 00:58:09.800
كما قال تعالى ومن شك في كفره ووقف في تكفيره فهو كافر هنا من شك في كفره اي من رأى ان من رأى ان ان الذي يقول القرآن ليس بمخلوق ليس بكافر. هناك فرق

189
00:58:09.950 --> 00:58:21.050
بين من يعذره وبين من لا يرى ان هذا كفرا فالذي يرى ان القرآن من قال انه غير ما ان من قال انه غير كلام الله لا يكفر كفر بالله عز وجل. لانه

190
00:58:21.100 --> 00:58:40.950
وافقه على اعتقاده الفاسد. اما اذا قال هو كفر ولكن لا اكفره لعل عنده شبهة او تأويل فهذا مبتدع ضال. اما من شك في كفره ووق بيتك في ان القرآن لا يكفر من قال انه مخلوق فهذا كافر بالله عز وجل. كما قال تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح

191
00:58:40.950 --> 00:58:58.300
محفوظ وقال حتى يسمع كلام الله وقال ذلك امر الله انزله اليكم. والله فرق بين الخلق وبين الامر وليس هناك الا خلق وامر. فالامر هو كلامه والخلق هو ما خلقه ربنا سبحانه وتعالى

192
00:58:58.350 --> 00:59:13.150
فمن زعم ان حرفا واحدا منه مخلوقا فقد كفر لا محالة فالاية في ذلك القرآن والحجة على المصطفى صلى الله عليه وسلم اكثر من ان تحصى واظهر من ان تخفى. وصدق رحمه الله تعالى

193
00:59:13.550 --> 00:59:31.400
فان الحجج والادلة على ان القرآن كلام الله عز وجل كثيرة. بل ربنا سبحانه وتعالى عاب على الذين اتخذوا العجل لانه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا وهؤلاء وصفوا الله بانه لا يتكلم

194
00:59:31.450 --> 00:59:52.000
ولا شك ان من نصر الله بانه لا يتكلم انه وصف الله بالسلوب والنقص. فان عدم الكلام نقص والكلام كمال ولذلك عاد الله عز وجل الم يروا لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا. فعاب هذا العجل لا يتكلم. فهؤلاء وصفوا الله بهذا الوصف القبيح. ان الله لا يتكلم

195
00:59:52.050 --> 01:00:13.650
وان الكلام لا يقوم به لماذا؟ قال لان الكلام عرب والله منزه عن الاعراض او قالوا ان الله الكلام متجدد وحادث والله منزه عن هذي كلها باطلة لا دليل عليها. بل نقول ان الله يتكلم وانك لا متعلق بمشيئته يتكلم متى شاء

196
01:00:13.700 --> 01:00:33.750
كيفما شاء سبحانه وتعالى وهو كلام الله كيفما تصرف سمعناه وحفظناه آآ قرأناه وشاهدناه كتبناه كل ذلك كلام الله عز وجل ونقول الفاضل بالقرآن ايضا هي كلام الله عز وجل. واما مسألة الصوت

197
01:00:34.250 --> 01:00:52.850
صوت القارئ وكلام البارئ فحركة اللسان واللهوات والشفات هذه مخلوقة لله عز وجل. والملفوظ المتكلم هو كلام الله كما قيل الصوت صوت القارئ والكلام الباري سبحانه وتعالى نقف على مسألة القرآن

198
01:00:52.950 --> 01:00:57.422
ونذكر بعد ذلك ما يتعلق بمسألة الصفات الله اعلم