﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:26.300
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد انتهينا او ذكرن ما يتعلق بانواع التوحيد وذكرنا ان اهل العلم يقسمونه الى اقسام منهم من يقسمه الى قسمين

2
00:00:26.800 --> 00:00:50.350
ومنهم من يقسم الى ثلاثة اقسام وذكرنا ما يتعلق بالانواع لهذا التقسيم وان التقسيم انما هو من باب الاصطلاح وانه لا فرق بين من قسمه الى قسمين وبين من قسموا الى ثلاثة اقسام

3
00:00:50.700 --> 00:01:16.350
من قسمه الى ثلاثة اقسام انما زاد في التفصيل زاد في التفصيل والا هو قسمان توحيد القصد والطلب وتوحيد العلم والخبر ما يتعلق التوحيد العلمي الخبري والتوحيد القصدي الطلبي ومن قسمه الى ثلاث اقسام فانه جعل التوحيد العلمي ينقسم الى قسمين

4
00:01:16.650 --> 00:01:40.750
توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وحيث ان هنا بعض الكتب احضرها من احضرها جزاه الله خيرا وجعلها من باب المشاركة في هذا الدرس وادراك الفضل في تحصيل هذا العلم فسأذكر بعض الاسئلة

5
00:01:41.250 --> 00:02:01.450
الان ولا بعد ما انتهي ماذا ترون ابدأ اسأل اولى الانتهاء من الدرس  هذا الدرس اه طيب نجعلها اذا بعد الدرس باذن الله عز وجل قال رحمه الله تعالى اثبات ذات الرب جل وعلا

6
00:02:01.800 --> 00:02:21.750
اسمائه الحسنى وصفاته العلى ذات ذات الرب جل وعلا اسمائه الحسنى وصفاته العلى في هذا البيت ما يتعلق بالنوع الثاني من انواع التوحيد حيث انه ذكر توحيد الربوبية وبين ان معنى توحيد الربوبية

7
00:02:22.000 --> 00:02:41.850
ان نفرد الله سبحانه وتعالى بافعاله وان نعتقد ان الله هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت وان الامر امره والخلق خلقه سبحانه وتعالى النوع الثاني هو توحيد الاسماء والصفات. ومعنى توحيد الاسماء والصفات

8
00:02:41.950 --> 00:03:01.950
هو ان نثبت لله عز وجل ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات من الاسماء والصفات فربنا سبحانه وتعالى ذكر في كتابه اسماء له اسماء له سبحانه وتعالى. وذكر ايضا صفات

9
00:03:01.950 --> 00:03:25.500
ات الله سبحانه وتعالى وكذلك رسولنا صلى الله عليه وسلم ذكر اسماء لله عز وجل وذكر صفاتا له سبحانه وتعالى. فلابد للمسلم ان يثبت ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذان المصدران هما مصدر الاثبات. والحق بعظ اهل العلم في

10
00:03:25.500 --> 00:03:45.500
لذلك مصدر ثالث وهو الاجماع. فاذا اجمعت الامة على اسم لله عز وجل او على صفة لله سبحانه وتعالى. فانها اثبت له ويثبت له ذلك الاسم. والمرد حقيقة الى الكتاب والسنة. اما الاجماع فهو دليل على وجود نص في ذلك

11
00:03:45.500 --> 00:04:05.500
والا الاجماع ليس بذاته حجة وانما الحجة ان الاجماع دليل على ان هذا الاجماع جاء على نص من كتاب الله او سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمع امتي على ظلالة فكل اجماع وقع من المسلمين فانه دليل على ان هذا الاجماع قام

12
00:04:05.500 --> 00:04:28.300
على نص بلغنا او لم يبلغنا. علمناه او جهلناه فان هذا الاجماع دليل على ان هناك نص يدل على هذا الاجماع وفي باب الاسماء والصفات قواعد ومسائل لا بد من فهمها ولابد من معرفتها. اول هذه القواعد في باب الاسماء والصفات ان اسماء الله كلها حسنى. ان اسماء

13
00:04:28.300 --> 00:04:48.300
الله كلها حسنى وليس في اسماء الله اسم يعتريه سلب او نقص سبحانه وتعالى بل اسماؤه كلها حسنى وعليا سبحانه وتعالى والاسم اصله من السمو من السمو والعلو. سمي الاسم اسما لانه يسمو بصاحبه ويعلو به. وهو ايضا علامة وسمة

14
00:04:48.300 --> 00:05:08.300
على المسمى فاسماء الله سبحانه وتعالى هي هي اسماء تدل على ذات على ذات الله سبحانه وتعالى. فالاسماء كلها وان كانت تباين من جهة المعاني الا انها مترادفة من جهة الدلالة فهي متباهية من جهة المعنى مترادفة متراد من جهة المعنى او

15
00:05:08.300 --> 00:05:28.300
متباينة من جهة المعنى مترادفة من جهة الدلالة. فكلها تدل على ذات واحدة وكل اسم من اسماء الله فانه يدل على معنى غير المعنى الذي يدل عليه الاسم الاخر. اذا اولا نقول اسماء الله عز وجل كلها حسنى. وكذلك صفات سبحانه وتعالى كلها عليا. وكل اسم

16
00:05:28.300 --> 00:05:48.300
فهم منه غير ذلك فهو ليس اسم فهو ليس فهو ليس اسما لله سبحانه وتعالى. وكل صفة يعني فهم منها نقص فليست صفة لله عز وجل لكن لابد ان نفهم ان ما ثبت لله من الاسماء والصفات واثبته الله لنفسه فانه في غاية الحسن والكمال

17
00:05:48.300 --> 00:06:03.850
وان فهم من فهم انه انه يفهم منه النقص فهذا بسبب فهمه ونقصه وعقله لا من جهة الاسم والصفة التي ثبت لله عز وجل. اذا الاولى ان اسماء الله وصفاته كلها حسنى وعليا. القاعدة الثانية

18
00:06:04.150 --> 00:06:24.150
ان اسماء الله وصفاته ليست مخلوقة ليست مخلوقة لله عز وجل وانما هي اسماء له وصفات له سبحانه وتعالى. القاعدة ثالثا ان اسماء الله وصفاته توقيفية وليس فيها مجال للاجتهاد ان يجتهد العقل او يجتهد جماعة او طائفة

19
00:06:24.150 --> 00:06:42.550
اثبات اسم لله عز وجل او صفتي لله سبحانه وتعالى. وانما الذي يثبت له سبحانه وتعالى ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله الله عليه وسلم فهي توقيفية وكما ذكرت ان الاجماع منعقد بين اهل السنة ان اسماء الله وصفاته توقيفية

20
00:06:43.150 --> 00:07:03.150
فلا يثبت منها الا ما اثبته الله او اثبته رسوله صلى الله عليه وسلم. وذلك ان الله سبحانه وتعالى اعلم بنفسه بما يليق به سبحانه وتعالى واعلم الخلق بالله عز وجل هو رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو لا يثبت الله الا ما اذن الله له ان

21
00:07:03.150 --> 00:07:23.150
له سبحانه وتعالى. اما الاجماع فقد ذكر بعض اهل العلم انه يثبت لله عز وجل في باب الاسماء والصفات ايضا من عقد عليه الاجماع وهو وقول عامة اهل العلم هو قول عامة العلم ان الاجماع ايضا مصدر من مصادر الاثبات في باب الاسماء والصفات. وحجة من قال بالاجماع في هذا ان الاجماع لا يكون الا على الا

22
00:07:23.150 --> 00:07:41.500
على نص او دليل علمناه اوجه الله وان الامة لا تجتمع على على ظلالة. هناك مصدر رابع وقد قال به بعض اهل العلم في باب الصفات دون الاسماء وهو ما يسمى بقياس الاولى بقياس الاولى فقالوا كل صفة كل صفة

23
00:07:41.500 --> 00:08:01.500
كل صفة للمخلوق لا نقص فيها كل صفة المخلوق لا نقص فيها فهي من باب اولى لله عز وجل. وهذا عند التحقيق والنظر لا تجد صفة هي للمخلوق وجه كمال وليست لله عز وجل اذا لم يكن فيها اذا لم يكن فيها نقص لكن هذا من باب التنظير هم

24
00:08:01.500 --> 00:08:21.500
ذلك وقالوا ان كل صفة كمال للمخلوق ليس فيها نقص بوجه من الوجوه فانها في حق الله ايضا تثبت له سبحانه وتعالى ولكن نبقى ان الاصل ان يقتصر في باب الاسماء والصفات على ما جاء به النص من كتاب الله او سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

25
00:08:21.500 --> 00:08:42.500
او الاجماع والاجماع لا يمكن ان ان يصاروا اليه لان لا نعلم هل اجمعت الامة على هذا ولم او لم تجمع؟ القاعدة الثالثة ايضا اذا عرفنا ان الاسماء لا توقيفية والصفات ايضا كلها توقيفية. القاعدة الرابعة ان اسماء الله عز وجل ليست بمحصورة. ليس لها عدد معين تحصر فيه

26
00:08:42.500 --> 00:09:02.500
لله اسماء لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى. واما قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة. فالمراد ان من اسماء الله عز وجل ما ان اسمائنا من اسماء الله عز وجل تسعة وتسعين اسما. وليس فيه ان هذه اسماء الله فقط. ولذلك

27
00:09:02.500 --> 00:09:22.500
ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه في في الدعاء الذي اللهم اني عبدك ابن عبدك ان العبد يقول في دعائه اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي في يدك عدل في قضائك ماض في حكمك عدل ماض في حكمك اسألك بكل اسم سميت به

28
00:09:22.500 --> 00:09:42.500
نفسك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن الكريم ربيع صدري ونور قلبي. هذا وان كان في اسناده ضعف فقد رواه احمد وفي اسناده مسلمة الجهني وهو مجهول لكن هو يدل على ان اسماء الله غير محصورة. ومما يدل على ذلك صراحة وهو صحيح في الصحيحين في

29
00:09:42.500 --> 00:10:02.500
صحيح ما جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما يستأذن ربه عندما يستأذن ربه سبحانه وتعالى في الشفاعة يقول فيأذن الله لي اسجد فيفتح الله علي من المحامد ما لا احسنه الان. اي يجلس صلى الله عليه وسلم ساجدا بين يدي الله عز وجل قد رسب

30
00:10:02.500 --> 00:10:22.500
قد رسبتا اي اسبوعا كاملا وهو يثني على الله سبحانه وتعالى يقول فيفتح الله علي من المحامد ما لا احسنه الان ولا ان اسماء الله وتسميته باسمائه من حمده سبحانه وتعالى لان اسماءه كلها حسنى وكلها دالة على على الصفات العلية

31
00:10:22.500 --> 00:10:36.850
له سبحانه وتعالى فهي ايضا نوع من انواع المحامد. وعلى هذا نقول ان اسماء الله ليست ليست محصورة بعدد بل له اسماء لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى. القاعدة الرابعة ايضا او الخامسة

32
00:10:37.100 --> 00:11:00.300
ان اسماء الله سبحانه وتعالى تدل انها انها ليست اه ليست اعلام محضة. بل هي اعلام ودلالات على صفات. وكل اسم لله عز وجل يؤخذ منه الدلالات دلالة المطابقة ودالة التظمن ودلالة اللزوم. فعندما نقول الرحمن من جهة المطابقة وهي

33
00:11:00.300 --> 00:11:15.650
دلوا على ذات الرب سبحانه وتعالى ومن جهة التضمن يدل على الصفة التي هي صفة الرحمة. ومن جهة اللزوم يدل على انه حي وقادر وعليم وسميع وبصير وما شابه ذلك من الصفات

34
00:11:15.650 --> 00:11:35.650
تثبت لله عز وجل فهو فاسماء الله ليست هي اعلام محضة بل هي دلالات واعلام لها لها معاني ولها اشتقاقات من آآ صفاته سبحانه وتعالى فكل اسم يشتق منه صفة وليس كل صفة يشتق منها اسم وهذه هي القاعدة السادسة ان

35
00:11:35.650 --> 00:11:55.450
الله يشتق منها الصفات واما صفات الله عز وجل فلا يشتق منها فلا يشتق منها اسماء بل ما جاء في باب الصفات لا يلزم له ان يكون له اسما. فهناك من صفات سبحانه وتعالى انه الماكر. ومع ذلك لا يسمى بالماكر. ومنكم من

36
00:11:55.450 --> 00:12:15.450
انه يكيد من كاده وينك من مكر بيخادع من خادعه ولا نقول ان الله هو الماكر وان الله هو المخادع وان الله هو الكائد بل نصف وبذلك ولا نسميه بتلك الاسماء وذلك ان اسماء الله هي اعلام اعلام هي اعلام تطلق عليه سبحانه وتعالى

37
00:12:15.450 --> 00:12:36.400
ان من شروط الاسم ان يكون علما وان يكون معرفا ان يكون علما وان يكون معرفا حتى يثبت لله بذلك اسم الله سبحانه وتعالى. ومنهم من يرى ان حتى المضاف يؤخذ منه اسما لله عز وجل وكذلك كلما جاء والاشتقاق من الاسماء يجعله اسماء له سبحانه وتعالى

38
00:12:36.400 --> 00:12:56.400
في مسألة خلافية يأتي ذكرها باذن الله عز وجل. القاعدة السابعة ان اسماء الله ان او ان صفات الله اوسع من صفات الله اوسع من باب الاسماء ان باب الصفات اوسع من باب من باب الاسماء. وذلك ان كل اسم يؤخذ من الصفة

39
00:12:56.400 --> 00:13:16.400
الا يؤخذ من كل صفة اسم. فهناك صفات لا تدل على اسماء لله عز وجل. بعكس الاسماء فان كل اسم يدل على صفة باب الصفات اوسع من باب الاسماء. كذلك باب الاخبار باب الاخبار او الاخبار عن ربنا سبحانه وتعالى اوسع من باب

40
00:13:16.400 --> 00:13:35.950
صفات فهناك اسماء وهناك صفات وهناك اخبار اضيقها باب الاسماء يعقبه في ذلك باب الصفات. يعقبه وهو اوسعها باب الاخبار اي الاخبار عن ربنا سبحانه وتعالى. ويشترط في باب شرطات

41
00:13:36.400 --> 00:13:52.450
ان لا يأتي النهي عن اطلاق ذلك الخبر على ربنا سبحانه وتعالى واضح ان لا يأتي النهي عن اطلاق هذا الخبر على ربنا سبحانه وتعالى. الامر الثاني والشرط الثاني الا يحتمل معنى سلبيا او معنى

42
00:13:52.450 --> 00:14:12.450
ناقصا في حق ربنا سبحانه وتعالى فمثلا يا دليل الحيارى يا دليل الحيارى الدليل لا نقول هو اسما من اسماء الله خلافة لمن قال انه هناك علم من يرى ان الدليل اسم من اسماء الله ويدعو الله به. والصحيح ان الدليل ليس من اسماء الله وانما يطلق على الله عز وجل من باب من باب

43
00:14:12.450 --> 00:14:32.450
كذلك المنتقم نقول ليسوا اسما لله عز وجل وانما هو يطلق على الله من باب الاخبار وكذلك وصيفا من صفة من اه من صفاته انه منتقم كذلك القديم القديم هو يطلق على الله من باب الاخبار ولكن لا نقول هو اسم ولا نقول هو ولا نقول ايضا صفة

44
00:14:32.450 --> 00:14:57.400
هو باب الاخبار ودونه آآ بعد ذلك يأتي باب الصفات وبعد ذلك يأتي باب الاسماء القاعدة الثامنة ان الصفات تنقسم الى قسمين صفات ذاتية وصفات فعلية ان صفات الله عز وجل تنقسم الى قسمين صفات ذاتية وصفات فعلية والفرق بينهما ان الصفات الذاتية ملازمة لذات

45
00:14:57.400 --> 00:15:17.400
لله عز وجل لا تنفك عنه سبحانه وتعالى البتة. بخلاف الصفات الفعلية فانها متعلقة بمشيئة الله عز وجل بمشيئة في الله عز وجل متى شاء فعلها ومتى شاء تركها سبحانه وتعالى. فمثلا من الصفات الذاتية صفة الحياة هي صفة ذاتية لا تنفك عن رب

46
00:15:17.400 --> 00:15:40.800
بنا ابدا ومثال الصفات الفعلية مثل صفة الاستواء النزول المجيء وما شابه هذه الصفة التي تتعلق بمشيئته سبحانه وتعالى. فالله لا يأتي دائما ولا ينزل دائما لكنه ينزل متى شاء كيفما شاء سبحانه وتعالى فهي صفة فعلية متعلقة متعلقة بذاته. القاعدة التاسعة

47
00:15:41.300 --> 00:16:01.300
ان قاعدة اهل السنة في باب الاثبات والنفي ان الاثبات يأتي مفصلا والنفي يأتي مجملا الاصل ان الاثبات يأتي مفصل الصلاة هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة. هو الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. سبحان الله عما يشركون. تلاحظ

48
00:16:01.300 --> 00:16:21.300
انه يفصل في في باب الاثبات كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. الله لا اله الا هو الحي القيوم فهنا تلاحظ ان الله يثبت مفصلا. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم يثبت ايضا يثبت مفصلا كما جن الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يخفض القسط

49
00:16:21.300 --> 00:16:41.300
ويرفعه سبحانه وتعالى. واما النفي اما النفي فيأتي فيأتي مجملا وهذا هو الاصل وقد يأتي العكس. قد يأتي النفي ايضا وفصل قد يأتي النفي مفصلا لكن الاصل في كتاب الله وفي سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ان النفي يأتي مجملا الاثبات يأتي مفصلا

50
00:16:41.300 --> 00:17:03.650
ليس كمثله شيء نفي منفصل ومجمل نفى عنه المثلية مطلقا فاجمل في نفيه آآ هل تعلو له سميا؟ اي ليس له سمي يكافيه سبحانه وتعالى اما باب الاثبات هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة. فاثبت اثبت وفصلا بانه عالم وانه ملك وانه قدوس وانه سلام وانه مؤمن وانه مهيمن وانه

51
00:17:03.650 --> 00:17:27.900
فاثبت مفصلا. اما النفي فيأتي مجمل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاثبت مفصلا ونفى مجملا. ايضا الحادي عشر ان كل نفي في القرآن فانه ليس بنفي محظ، ليس بنفي محض، وانما يراد بالنفي كمال ضده. واضح؟ يراد به كمال الظد. فعندما نقول الله لا

52
00:17:27.900 --> 00:17:47.900
اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ليس المراد هو نفي السنة فقط وليس هذا مدح لله عز وجل حتى نثبت حتى نثبت كمال مالت ضد فعندما نفى ربنا عن نفسه السنة افادنا ان له كمال القيومية والحياة سبحانه وتعالى فليس في القرآن نفي محظوظ

53
00:17:47.900 --> 00:18:07.900
ليس بالقرآن نفي محض وانما المراد بالنفي كتاب الله ارادة كمال الضد كمال الضد. فعندما تنفي عن الله النوم والموت والمرظ والسقم وما شابه ذلك فانك تثبت لله عز وجل كمال ظد ذلك. فعندما تقول لا ينام اي كمال القيومية لا تأخذ سنة كذا كما

54
00:18:07.900 --> 00:18:26.150
الحياة كمال القيومية لا يموت اي كمال حياته سبحانه وتعالى. لا يظلم لكمال لكمال عدله سبحانه وتعالى. وما شابه ذلك فكل صفة نفيت عن ربنا سبحانه وتعالى فليس فيه مدح. لذلك علامات اهل

55
00:18:26.150 --> 00:18:51.650
والخرافيون المبتدعة تراهم ينفون مفصلا ينفون مفصل ينفون ينفون مفصلا ويثبتون ويثبتون مجملا ويثبتون مجملا. واذا ارادوا ان يمدحوا الله عز وجل تراهم يقولون لا ينام لا يموت لا يذكرون النفي على وجه التفصيل. لا يموت ليس بجاهل ليس بظالم ليس

56
00:18:51.650 --> 00:19:11.650
آآ ضعيف ليس بمريض ما شابه الصفات السلوبية ينفونه عن ربنا سبحانه وتعالى ومع نفيهم لهذه الصفات السلوبية لا يثبتون هناك مال لا يثبتون كمال الضد. اما اهل السنة فانهم ينفونها مفصلا ينفون آآ ينفون مجملا ويثبتون

57
00:19:11.650 --> 00:19:35.000
مع النفي كمال الضد. فاذا نفى مفصلا اذا نفى اهل السنة مفصلا فانهم يريدون بهذا النفي المفصل اثبات كمال الضد. فعندما اقرأ لا تأخذه سنة من النوم افادت الحياة والقيوم. لذلك قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. فاثبت كمال حياته واثبت كمال قيوميته ثم

58
00:19:35.000 --> 00:19:57.600
اكد هذا الكمال باي شيء؟ بقوله لا تأخذه سنة ولا نوم اي ان له كمال القيومية وله كمال الحياة حاله وتعالى هذا ما يتعلق ببعض قواعد الاسماء ببعض قواعد الاسماء والصفات وهي ما يقارب احدى عشر قاعدة ذكرناها وسوى هناك قواعد اخرى لعلها تأتي

59
00:19:57.600 --> 00:20:17.600
باذن الله عز وجل قال رحمه الله تعالى اسمائه الحسنى وصفاته العلى وانه الرب الجليل الاكبر. الخالق البارئ والمصاب طوروا بدا رحمه الله تعالى يذكر شيئا من اسماء الله عز وجل بدأ يذكر شيئا من اسماء الله سبحانه وتعالى

60
00:20:17.600 --> 00:20:37.600
فذكر اولا قوله وانه الرب وانه الرب. والرب معرفا كهكذا لم يأت في كتاب الله عز وانما جاء مضاف جاء مضاف آآ رب كل شيء رب العالمين وما شابهك اما كلمة الرب لم تأتي في كتاب

61
00:20:37.600 --> 00:20:52.700
بالله عز وجل وانما جاءت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. والرب يأتي على ثلاثة على ثلاث صفات اما ان يأتي معرفا واما ان يأتي مقطوعا عن الاظافة واما ان يأتي

62
00:20:52.750 --> 00:21:12.750
ان يأتي مضاف هذا معنى هذي آآ اتيان الرب في كلام الله وكلام رسولنا صلى الله عليه وسلم. اما الرب في الرب معرفا فلم يأتي بكتاب انما جاء في السنة واما مضافا فجاء في كتاب الله عز وجل وجاء مضافا اما الى الى ربنا ما يدل على ربنا سبحانه وتعالى واما

63
00:21:12.750 --> 00:21:32.750
ان يضاف يراد به المخلوق وهذا ما سيأتي معنا. اما من جهة معنى كلمة الرب معنى كلمة الرب فلها ثلاث معاني لها لها ثلاث معاني المعنى الاول المصبح للشيء والمربي والمربي له الرب من رب يرب فهو راب اذا اصلح الشيء ورباه شيئا بعد

64
00:21:32.750 --> 00:21:52.750
شيء. المعنى الاخر الرب معنى المالك. رب كل شيء اي مالك كل شيء سبحانه وتعالى. وهذا من معانيه ايضا. المعنى الثالث السيد المطاع السيد المطاع. فاذا لم يكن مطاعا فانه لا يسمى ربا. وان كان سيدا وان كان مطاعا وليس بسيء وليس بسيد فلا

65
00:21:52.750 --> 00:22:14.900
يسمى ايضا رب اذا معنى الرب ان يكون المالك والمربي والسيد المطاع. هذه معانيها بمعنى كلمة رب. هل يجوز ان يطلق الرب على غير الله عز وجل نقول اما في حالتين فلا يجوز. الحالة الاولى

66
00:22:14.950 --> 00:22:34.950
ان يأتي معرف الرب فهذا لا يطلق الا على من؟ الا على الله عز وجل وهو اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى. عبد الرب نقول هو اسم من اسماء الله ويجوز ان يعبد بهذا الاسم فالله رب العالمين. مع انه لم يأت بكتاب الله لكن هو الرب بمعنى الذي يربي عباده

67
00:22:34.950 --> 00:22:58.800
التربية العامة والتربية الخاصة ان هناك تربيتان تربية لعموم الخلق وتربية لخاصة اوليائه وعباده الصالحين فهذا لا يجوز معرفا ان يطلق الا على الله عز وجل. الحالة ثانية الرب عند ان يكون مقطوعا عن الاظافة ان يكون مقطوعا عن الاظافة. واظح؟ مثلا تقول

68
00:22:59.350 --> 00:23:19.350
الحمد مثلا مقطوع الاظافة تقول رب كل شيء رب كل شيء هنا نقول رب كل شيء قطع وهو لم يعني ربهم او او رب البيت او رب الدار او مشاكل اذا كان مقطوع عن الاظافة فانه لا يطلق الا على الله عز وجل. اه مثلا عبدت عبدت ربا المراد به رب العالمين

69
00:23:19.350 --> 00:23:40.150
ان خلقني ربي او ان ورد به رب العالمين. اما في حال الاظافة فقد يطلق على الله عز وجل وقد يطلق على على المخلوق  كما اه يقال رب البيت يراد به صاحبها كما يقال رب الدابة يقصد بها صاحبها ايضا اما اذا قيل ما

70
00:23:40.150 --> 00:23:59.350
الا يصلح اطلاقه الا على الله عز وجل فانه لا يجوز اطلاقه ايضا الا على الله مثل قول رب كل شيء رب العالمين رب المخلوقات رب آآ آآ رب العالمين نقول هذا لا يجوز اطلاقه الا على من؟ الا على الله ولو كان مظافا وانما يجوز اطلاق كلمة الرب

71
00:24:00.150 --> 00:24:20.150
على المخلوق اذا كانت مظافة لمخلوق يناسب وصفه بهذا الوصف مثل يسقي ربه خمرا يسقي ربه قبر هنا اظاف ربه هنا المعنى بمعنى سيده الذي يطيعه فسماه ربا فسماه ربا فيجوز هنا رب الدار نقول يراد

72
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
صاحب الدار الذي هو مالكها. رب الدابة يراد بها ايضا صاحبها الذي يملكها. اما على وجه العموم فلا يطلق الا على الله عز وجل اذا المسل قوله هو الرب فهو اسم من اسماء الله عز وجل وله ثلاث معاني المالك والسيد المطاع والمربي

73
00:24:40.150 --> 00:24:59.650
عباده بما يصلحهم والتربية التربية من الله عز وجل لعباده تربية عامة وتربية خاصة. التربية العامة هي لجميع الخلق لجميع الخلق الانس والجن المسلم والكافر بما يصلحهم وبما فيه نفعهم وبقاؤهم وحياتهم. التربية الخاصة

74
00:24:59.650 --> 00:25:19.650
او التربية لاولياءه وعباده الصالحين هو ان يربيهم ويصلحهم بما يطهر قلوبهم ويصفيها من شوائب امراضها تربية خاصة يربي الله عز وجل بها عباده واولياءه الصالحين. فالله ربى رسله وربى اولياءه وربى انبياءه

75
00:25:19.650 --> 00:25:39.650
وصلى الله صلوات ربي وسلامه عليهم تربية في آآ منقاة من الشوائب ومن ومن ارداس ومن انجاس الشرك والكفر بالله عز وجل. اذا هذا معنى الرب الجليل الاكبر الاسم الثاني من اسماء الله عز وجل اسم الجليل. وهذا الذي مال اليه الحافظ ابن الحكم

76
00:25:39.650 --> 00:25:59.650
رحمه الله تعالى وهذه مسألة اولا هل اسم الجليل اسم من اسماء الله عز وجل؟ نقول لم يأتي في كتاب الله ولا في سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم هذا الاسم مضافا الى الله عز وجل لم يأتي هذا الاسم في كتاب الله ولا في سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم انه مضاف الى ربنا سبحانه وتعالى

77
00:25:59.650 --> 00:26:19.650
كما جاء في كتاب الله ذو الجلال ذو الجلال والاكرام ذو الجلال والاكرام وهو الذي له العظمة والجلال والعزة والكبرياء سبحانه وتعالى وهذا معنى الجليل هو الذي يجل ويعظم ويهاب ويقدر سبحانه وتعالى. ولذلك اختيار العلم هل هذا هو اسم لله عز وجل

78
00:26:19.650 --> 00:26:31.400
بعض اهل العلم كالقرطب والبيهقي وابن مندا وبعضه وابن الوزير وبعض وغيره واحد من العلم الى ان الجليل اسم من اسماء الله عز وجل. واحتجوا بحديث ابو هريرة الذي جاء عند الترمذي

79
00:26:31.400 --> 00:26:51.400
وهو وصف البخاري في ذكر اسماء الله مدرجة وذكر منها الجليل وذكر منها اسم الجليل فقال ودليل على انه اسم من اسماء الله واحتجوا وايضا بان الله ذكره مضافا في كتاب قوله ذو الجلال والاكرام. وقال لا يشترط في الاسم ان يكون ان يكون غير مظاف

80
00:26:51.400 --> 00:27:11.400
الجليل هو ذو الجلال فيكون مشتقا من قولك من قوله تعالى ذو الجلال والاكرام فيسمى الجليل فيسمى الجليل. اما من جهة الصفة فهذا محل اتفاق بين اهل السنة محل اتفاق بين اهل السنة ان الله ذو جلال وذو كرم وذو كبرياء وذو عظمة سبحانه

81
00:27:11.400 --> 00:27:30.800
تعالى فهو الجليل اي بمعنى الذي يجل ويعظم. وقد ذكر ابن جرير وغير واحد ان ذو الجلال بمعنى بمعنى ذي العظمة بمعنى ذي العظمة. فعندما نقول ذو الجلال اي الذي يعظم سبحانه وتعالى. واسماء الجلال اسماء الجلال

82
00:27:30.800 --> 00:27:50.800
هي كل ما اوقع في قلبك اجلالا لله عز وجل. كل ما اوقع في قلبك اجلالا وتعظيما لله عز وجل. فانها تسمى اسماء جلال وجلال لان الاسماء يقسمها بعض اهل العلم الى قسمين اسماء اسماء اسماء جلال واسماء محبة او صفات جلال وصفات

83
00:27:50.800 --> 00:28:10.800
يقول شيخ الاسلام فكل ما اوقع في قلبك اجلالا وتعظيمه فانها تسمى صفات الجلال القوي العزيز الجبار القهار وما ما شابه ذلك ما تكسب في قلبك وماذا توقع في قلبك؟ توقع في توقع في قلبك تعظيم الله عز وجل واجلاله سبحانه وتعالى. وكل ما دعاك

84
00:28:10.800 --> 00:28:30.800
محبته كالرحيم الرؤوف الغفور الودود وما شابه الاسماء توقع في قلبك اي شيء محبته سبحانه وتعالى هناك اسماء وصفات تدعوك الى محبته وهناك اسماء وصفات تدعوك الى اجلاله وتعظيمه سبحانه وتعالى. اذا

85
00:28:30.800 --> 00:28:44.650
الجليل يقول هو مشتق من اسمي ذو الجلال. ومن اهل من يجعله اسما لله عز وجل ومنهم من لا يراه اسما. لان بعظه لم يقصر الاسم على ما جاء علما ولم يكن

86
00:28:45.050 --> 00:29:05.050
ولم يكن مضافا واسم الجليل لم يأتي في في كتاب الله ولا في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم على هذا الاطلاق وانما جاء ذو الجلال والاكرام. والحافظ الحكم تعالى يذهب الى انه اسم من اسماء الله عز وجل متابعا في ذلك

87
00:29:05.050 --> 00:29:25.050
البيهقي وابن منده والقرطبي وغيره واحد من اهل العلم. الاكبر ايضا مال الحافظ الى ان هذا اسم من اسماء الله عز وجل. والاكبر لم في ايضا في كتاب الله عز وجل ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم الاكبر. وانما جاء اسم الكبير المتعال الكبير

88
00:29:25.050 --> 00:29:45.050
من اسماء الله عز وجل فاخذ بعظ اهل العلم ان الاكبر اسم من اسماء الله عز وجل وانك وانك يجوز ان تقول عبد الاكبر كما يجوز ان تقول عبد الكبير وهذا على من يرى تجويز تجويز تجويد التسمية بالاشتقاق يجوز عند بعض العلم ان يأخذ

89
00:29:45.050 --> 00:30:05.050
من كل اسم مشتقاته من الاسماء فيسمي بها ربنا سبحانه وتعالى. ومن علم من يرى انه يقتصر ما جاء فيه النص فقط. فعند قول الى الاكبر هو لا شك انه صفة من صفات الله عز وجل ويطلق على الله سبحانه وتعالى وهو مرادف معنا الكبير وهو من صيغ التفظيل تدل على اي شيء

90
00:30:05.050 --> 00:30:25.050
تدل على انه اكبر من كل شيء سبحانه وتعالى. والعرب اذا اردت ان تبالغ في تعظيم الشيء قالت اكبر او قالت الله اكبر اي هو المعظم والاكبر ومن كل شيء سبحانه وتعالى وهي من صيغة تفظيل دالة على اي شيء الدالة على المبالغة في عظم الله وتكبير الله سبحانه وتعالى وذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان

91
00:30:25.050 --> 00:30:46.850
قل الله اكبر في صلاته وكذلك امر الامة اذا تقول الله اكبر لانه ليس شيء هناك اكبر من الله عز وجل وكون الله اكبر وليس ذاك خاصا بذاته بل هو اكبر في في ذاته واكبر في اسمائه واكبر في صفاته واكبر ايضا في قدره وفي علوه وفي منزلته سبحانه وتعالى

92
00:30:46.850 --> 00:31:06.850
فهو له من الكبر كله سبحانه وتعالى. فهو الاكبر العظيم الجليل سبحانه وتعالى. وانه الرب الجليل الاكبر البارئ المصور واسم الخالق والباري والمصور كلها تدل على معنى الخلق والايجاد والابداع

93
00:31:06.850 --> 00:31:26.850
الخلق والايجاد والابداع وهي بينهما عموم وخصوص. اما الخالق اما الخالق فهو اسم من اسماء الله. وقد جاء النص به في قوله تعالى هو الخالق المصور اذا الخالق والبارئ والمصور هي هذه الاسماء هي من اسماء الله عز وجل. جاء ذلك

94
00:31:26.850 --> 00:31:44.100
النص في كتاب الله عز وجل فيجوز ان نسمي الله الخالق ويجوز ان نسميه بالبارئ ويجوز ان نسميه بالمصور لانه سمى نفسه بذلك فهذه الاسماء الثلاث ثابتة في كتاب الله عز وجل. واما معنى الخالق

95
00:31:44.450 --> 00:32:04.450
فالخالق يأتي لغة العرب بمعنى المقدر بمعنى التقدير السليم والتقدير المستقيم وهذا يطلق على المخلوق بهذا المعنى ويطلق على الخالق ويطلق ايضا معانيه الايجاد والابداع على غير مثال سابق فكل من اوجد شيئا واوجده شيئا بعد شيء وعلى غير مثال سابق يسمى ايضا

96
00:32:04.450 --> 00:32:24.450
يسمى موجد يسمى موجد فالخالق هو الذي اوجد اوجد الاشياء اوجد الاشياء اوجد الاشياء وقدرها سبحانه وتعالى فهو في حق الله المقدر الذي يقدر الاشياء كما يريد. والذي يوجد الاشياء سبحانه وتعالى كما يريد وهذا معنى الخالق. اما

97
00:32:24.450 --> 00:32:40.850
فهو اخص من معنى كلمة الخالق. وذلك ان الباري هو المنفذ الذي ينفذ ويفعل ما يريد من جهة الخلق ومن جهة ايجاد الخلق. فعندما يقدر ربنا كما يريد خلقا فانه يبرأه بمعنى

98
00:32:40.900 --> 00:33:06.100
بمعنى ينفذه بمعنى ينفذ ذلك الخلق بمعنى ذلك الخلق فنقول يعني ما هو الرابط بين الخلق والبارئ او بين البرء والخلق اقول بينهما عموم وخصوص فالخالق اعم من البارئ والبار واخص فالخاء فالبارئ هو المنفذ. هو المنفذ لما اراد وقدره. فكون الخالق مقدر ومريد. نقول البارح هو الذي

99
00:33:06.100 --> 00:33:26.100
نفذ ما اراده لانت تفري ما تخلو لانت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري اي انت اذا قدرت شيئا افريته واوجدته وخلقته وبعض القوم يخلق ثم اي يقدر ويجعل في ذهني ان يفعل اشياء ثم لا يفر الى

100
00:33:26.100 --> 00:33:46.100
ينفذ اذا الخالق هو الموجد والباري هو المنفذ والمصور هو الادق من جهة التخطيط والتشكيل فهو الذي يصور الاشياء على صور يفرق بعظها عن بعظ يفرق بعظها عن بعظ كما ذكر ذلك الخطاب وغيره والزجاج ايظا فهو المصور الذي يخلق الاشياء

101
00:33:46.100 --> 00:34:08.600
بعلامات تميز بعظها عن بعظ. اذا اصبح الخالق اعم والبارئ اقل اه لاخص. والمصور اخص ذلك كله والمبدع ايضا اخص اللعم المبدع اخص من جهة الخالق المبدعة اخص من الخالق لان المبدع هو الذي هو الذي يبدع الاشياء ويوجدها على غير مثال

102
00:34:08.600 --> 00:34:28.600
من سابق واذا قال تعالى بديع السماوات والارض لانه خلق السماوات والارض على غير مثال سابق وسمى ايضا وسمى نفسه خالق السماوات والارض فهو طالق المبدع اذا عندنا الخالق والمبدع والبارئ والمصور كلها تدل على معنى الايجاد والخلق والانشاء والبريء

103
00:34:28.600 --> 00:34:48.600
وكلها تدل على معنى خاص. فعندما نقول الله هو الخالق بمعنى هو الموجد لهذه الاشياء والمقدر لها. عندما نقول هو البارئ هو الذي نفذ خلقه ونفذ تقديره وما اراده. عندما نقول المصور هو الذي صور الاشياء كلها وخططها وشكلها بعلامات تميز بعظها عن بعظ. فالصور هو

104
00:34:48.600 --> 00:35:08.600
والتخطيط هذا معنى الصورة هو التخطيط والتشكيل. فربنا سبحانه وتعالى يصور المخلوقات ويشكلها بعلامات تستطيع ان تميز هذا عن هذا. فعندما تصور الانسان احسن تصويره فجعله علامات تتميز به عن البهايم حتى البهايم صورها ربنا سبحانه وجعلها علامات تميز بعظها

105
00:35:08.600 --> 00:35:31.450
ها عن بعض فهذا معنى المصور هو معنى المصور الذي يصور الاشياء وينفذها بعلامات يميز بعظها عن بعظ. اذا قال هنا الخالق البارئ المصور قال هنا وانه الرب الجليل الاكبر الخالق البار والمصور باري البرايا ومنشيء الخلائق مبدعهم بلا مثال سابق اي

106
00:35:31.450 --> 00:35:55.100
الذي انشأ هؤلاء الخلق واوجدهم وبراهم وخلقهم هو ربنا سبحانه وتعالى. مبدئهم بلا مثال سابق اي اوجد هؤلاء الخلق بغير مثال سابق فيكون بمعنى بمعنى المبدع هو الذي ابدعهم وهو الذي انشأهم وهو الذي خلقهم واوجدهم. واسم الخالق اسم الخالق هو اسم من اسماء الله

107
00:35:55.100 --> 00:36:15.100
يؤخذ من يؤخذ منه صفة الخلق واسم المصور يؤخذ من صفات التصوير واسم الباري وهو بصفة البري الذي هو الذي نفذ واوجى سبحانه وتعالى مبدعهم بلا مثال سابق اي ليس لهذا الخلق مثال او ان الله اخذه من خلق سابقين فانشأ بعض

108
00:36:15.100 --> 00:36:36.600
او من بعظ وانما اوجد اصلهم من غير مثال سابق. ثم انشأ هذه الذرية بعظها من بعظ سبحانه وتعالى. وهل يجوز ان نطلق على مقلوق انه خالق او انه بارئ او انه مصور يجوز يجوز ان تقول لهذا الذي الذي يوجد الشيء ويقدره انه خلقه خلقه

109
00:36:36.600 --> 00:36:56.600
فلان بمعنى ايش؟ بمعنى قدره بمعنى قدره. اما الخلق بمعنى ايجاد الشيء على غير مثال سابق فلا يطلق الا على من لعل الله سبحانه وتعالى. فاذا وجد شيء ليس له مثال سابق فخالقه الله ولا يجوز ان يقول المخلوق انه خالق بهذا المعنى

110
00:36:56.600 --> 00:37:16.600
اذا يطلق الخلق على المخلوق بقيد او بمعنى التقدير المستقيم خلقه معنى بمعنى قدره بمعنى نفذ اذا قدر ثم خلقه ثم ثم اوجده يسمى ايضا مالا على حسب ما يناسب ذلك المخلوق. السيارة مثلا قدرها العقل عقل الانسان ثم براهة اي

111
00:37:16.600 --> 00:37:36.600
اوجدها ونفذ ما قدر فاوجدها السير لكن هل هي على غير مثال سابق؟ نقول لا لان جميع مكوناتها هي خلق لله سبحانه وتعالى الا ولها مثال في ولها مثال ايضا كذلك الطائرة كذلك القطار كذلك جميع المخلوقات انما هم يسمى هؤلاء يسمى لها صانعون

112
00:37:36.600 --> 00:37:53.450
جبهة الحديدة بن اليمان رضي الله تعالى عنه ان الله صانع كل صانع وصنعته صانع كل صانع وصنعته. ويقال فتبارك الله احسن الخالقين اي اثبت ان المخلوق يسمى ايضا بمعنى التقدير

113
00:37:54.150 --> 00:38:11.650
وبمعنى آآ النظر يسمى خالق كما قال الشاعر لانت لانت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري اي بمعنى يقدر ويفكر لكنه قد يقدر في فعل وقد يقدر ولا

114
00:38:11.750 --> 00:38:20.494
ولا يفعل نقف على قوله الاول المبدئ بلا ابتداء والاخر والاخر الباقي بلا انتهاء