﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.550
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين يا رب العالمين قال الامام المزني رحمه الله تعالى في كتابه شرح السنة واهل الجهد عن ربهم يومئذ محجوبون وفي النار يسقرون

2
00:00:21.700 --> 00:00:35.750
لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون. لا يقضى عليهم فيموت ولا يخفف عنهم من عذابها. كذلك نجزي كل كفور خلى من شاء الله من الموحدين اخراجهم منها

3
00:00:35.850 --> 00:00:55.850
والطاعة لاولي الامر فيما كان عند الله عز وجل مرضيا واجناب ما كان عند الله مسخطا. وترك الخروج عن تعديهم وجورهم والتوبة الى الله عز وجل كيما يعطف بهم على رعيتهم. والامساك عن تكفير اهل القبلة والبراءة منهم فيما احدثوا

4
00:00:55.850 --> 00:01:12.400
ما لم يبتدعوا ضلالا فمن ابتدع منهم ضلالا كان على اهل القبلة خارجا ومن الدين مارقا ويتقرب الى الله عز وجل منه ويهجر ويحتقر وتجتنب غدته فهي اعدى من غدة الجرب

5
00:01:13.200 --> 00:01:34.050
ويقال بفضل خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابي بكر الصديق رضي الله عنه فهو افضل الخلق واخيرهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ونثني بعده بالفاروق وهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهما وزير رسول الله صلى الله عليه وسلم وضجيعاه في قبره

6
00:01:34.050 --> 00:01:54.050
ونثلث بذنو بذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم بذي الفضل والتقى علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ورضي الله عنهم جميعا ثم الباقين من العشرة الذين اوجب لهم رسول الله صلى الله عليهم عليه وسلم الجنة. وان يخلص

7
00:01:54.050 --> 00:02:12.450
لكل رجل ونخلص لكل رجل منهم من المحبة بقدر الذي اوجب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من التفضيل ثم لسائر اصحابه من بعدهم رضي الله عنهم اجمعين. ويقال بفضلهم ويذكرون بمحاسن بمحاسن افعالهم ونمسك

8
00:02:12.450 --> 00:02:32.750
عن الخوض فيما شجر بينهم فهم خيار اهل الارض بعد نبيهم اقتضاهم الله عز وجل لنبيه وجعلهم انصارا لدينه فهم ائمة الدين واعلام المسلمين رضي الله عنهم اجمعين. اللهم امين. نعم

9
00:02:32.750 --> 00:02:52.750
الامساك فيها القبلة. واهل الجهد عن ربهم اهل الجهد. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال اسماعيل البزري رحمه الله تعالى في عقيدته قال واهل الجحد عن ربهم يومئذ

10
00:02:52.750 --> 00:03:26.350
وفي النار يسجرون اي ان الكفرة الذين جحدوا وكذبوا وكفروا بالله عز وجل يوم القيامة لا يرون ربهم ابدا ولا يرونه لا في العرصات ولا في النار وذلك ان ربنا سبحانه وتعالى اخبر فكلا ان مع الرب يومئذ لمحجوبون. ودعوة من يقول ان الحجم لا يكون

11
00:03:26.350 --> 00:03:43.950
بعد رؤية نقول هذا ليس بلازم ليس بلازم ان يرى ان يحجب بعد رؤية وان كان من اهل العلم من يرى ان الكفار يرون لكن رؤيتهم لربهم رؤية من هو ساخط عليهم ورؤيته رؤية تعذيب

12
00:03:43.950 --> 00:04:08.600
لهم وتبكيت واحتقار. لكن الصحيح ان الكفار لا يرون ربهم وليس هناك دليل صحيح صريح يدل على ذلك. ولا يلزم من قوله انهم محجوبون ان الحجب ان الحجب يسبقه رؤية. بل يسمى محجوب

13
00:04:08.600 --> 00:04:30.100
لم يتقدمه رؤية حجبته حجبته عن رؤيتي لا يلزم من ذلك انه رآه قبل ذلك فهو محجوب ابدا ومطلقا وعلى هذا يقال الكفار محجوبون من اعظم نعيم وهو رؤية الله عز وجل. ومع هذا الحجم العظيم وانهم محجوبون عن ربهم هم ايضا

14
00:04:30.100 --> 00:04:55.100
في النار يسجرون اي مع العذاب بالحرمان هناك عذاب للنيران واختلف العلماء في المنافقين هل يرون ربهم في العرصات؟ لا مع اجماعهم انهم لا يرونه بعد بعد العرفات لان لان اهل النفاق في الدرك الاسفل من النار وانما الخلاف بين اهل السنة هل يرى المنافقون ربهم في عرصات القيامة

15
00:04:55.150 --> 00:05:15.150
والصحيح والراجح ان المنافق ايضا لا يرى الله عز وجل. وحديث يأتيهم ربهم في غير صورته التي يعرفون قد يراه المنافقون وفي تلك الحالات لا يرون على صورته التي هي صورته سبحانه وتعالى. فالراجح ان الكفار والمنافقين لا يرون

16
00:05:15.150 --> 00:05:29.950
الله تدعى والصلاة وانما يراه المؤمنون في الجنات وفي العرصات والناس في رؤية الله متفاوتون منهم من يراه غدوة وعشية ومنهم من يراه كل سبتة ومنهم من يراه اقل من ذلك

17
00:05:29.950 --> 00:05:44.200
هذا الذي عليه اهل السنة. قال تعالى عندما ذكر قال واهل الجحد عن ربهم المحجوبون في النار يسجرون فبئس ما وقدمت لهم انفسهم من سخط الله عليه وبالعذاب هم خالدون

18
00:05:44.400 --> 00:05:59.550
لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور. ومعنى ذلك ان الكفار الذين هم اهل النار هم فيها خالدون ابد الاباد. لا يقضى عليهم فيموت

19
00:05:59.550 --> 00:06:16.750
ولا يخفف عنهم من عذابها. الحال وانهم في عذاب امدي ابدي سرمدي. لا ينقطع ولا ينفك. واهل السنة مجمعون ان النار لا تفنى وان عذابها لا يفنى وان اهلها الذين هم اهلها

20
00:06:16.800 --> 00:06:33.450
لا يخرجون منها ابدا وانما يقال لهم خلود فلا موت خالدين فيها ابدا قال خلا من شاء الله من الموحدين اخراجهم منها. اما اهل التوحيد وهم منهم من يدخل الجنة ابتداء وابدا

21
00:06:34.100 --> 00:06:48.000
ومنهم من يدخل النار امدا ولا يخلد فيها اجماعا ومن دخل النار من اهل التوحيد فانه لا يخلد فيها باجماع اهل السنة يعذب فيها ما شاء الله ان يعذب ويطهر

22
00:06:48.150 --> 00:07:06.850
ثم يكون مآله الى الجنات. وهذا باجماع المسلمين. الا من شد من الخوارج والمعتزلة فانهم يرون بتخليد اهل الكبائر في النار ثم قال بعد ذلك والطاعة لاولي الامر فيما كان عند الله مرضيا. اي

23
00:07:07.050 --> 00:07:24.750
ان مما مما عليه اهل السنة والجماعة انهم يرون طاعة ولاة الامور وان طاعة الامراء والعلماء انما يكون في طاعة الله عز وجل ولا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل

24
00:07:24.950 --> 00:07:47.800
الامراء يطاعون في طاعة الله ويعصون في معصية الله عز وجل. ولذا قال والطاعة لاولي الامر فيما كان عند الله مرضيا اي ما كان طاعة وقربة عند الله عز وجل. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من اطاع الامير فقد اطاعني. وقال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. فقال لاولئك الذين

25
00:07:47.800 --> 00:08:04.300
الذين امرهم اميرهم ان يدخل النار قالوا دخلوا وما خرج منها ابدا فالامراء والعلماء يطاعون في طاعة الله واذا امروا بمعصية الله فلا طاعة لهم ولا كرامة. قال واجتناب ما كان عند الله مسخطا

26
00:08:04.650 --> 00:08:17.950
اي انهم يطاعون في اجتناب ما حرم الله عز وجل وما كان محرما. اما اذا امروا بفعل منكر او بترك واجب او بترك طاعة فانهم لا طاعة لهم في ذلك وانما

27
00:08:18.600 --> 00:08:36.950
يفعلها المسلم اذا كان مكرها ويكون معذورا اكراه على ذلك المنكر. اما ان يفعل المنكر اختيارا وطاعة لهم دونك دون اكراه فان ذلك لا يجوز وهو اثم وشريك لهم في ذلك الذنب ومع ذلك اذا امر بمعصية الله

28
00:08:37.250 --> 00:08:56.650
او امر بترك طاعة الله ولم يبلغ بذلك الكفر والخروج من دائرة الاسلام فانه لا يجوز الخروج عليهم عند اهل السنة وان تعدوا وجاروا ان تعدوا وجاروا. وانما يخرج على ولاة الامور بشروط. والشرط الاول ان يرى منهم كفرا بواحا

29
00:08:56.950 --> 00:09:13.600
فاذا رؤي منهم كفرا بواحا لنا عليه من الله سلطان كان هذا الشرط معتبر في الخروج. الشرط الثاني ان يكون لنا قدرة في نزع في في الخروج عليهم ونزعهم وازالتهم واقامة المسلم. اما اذا توفر

30
00:09:13.900 --> 00:09:29.050
احد الشرطين للكف الاخر فلا يجوز الخروج بما فيه من مفاسد عظيمة فاذا كان ولاة الامور جاروا وافسدوا ووقعوا في المنكرات والمحرمات ولم يبلغوا بكفر بفجورهم وفسوقهم الكفر الواضح البين فانه

31
00:09:29.050 --> 00:09:43.950
لا يخرج عليهم ولا يقاتلون. فان كفروا بالله واستحلوا ما حرم الله. وتركوا امروا بترك الصلاة وما اقاموا الا الصلاة ورأينا كفر بواحة جاز الخروج اذا كان عندنا قدرة واستطاعة

32
00:09:44.100 --> 00:10:00.050
فاما اذا لم يكن عندنا قدرة واستطاعة فلا يجوز لنا ان نخرج عليهم لما في ذلك من الفساد والمنكرات قال والتوبة الى الله عز وجل كيما يعطيوهم على رعيته بمعنى اذا رأيت جور الائمة

33
00:10:00.100 --> 00:10:18.700
وفساد الولاة وكثرة المنكرات على اهل الخير والصلاح وعلى عامة المسلمين ان يتوبوا الى الله سبحانه وتعالى وان يرجعوا الى ربهم سبحانه وتعالى فان قلوب الامراء بيد الله عز وجل وهو الذي يعطفهم

34
00:10:18.850 --> 00:10:38.850
على رعاياهم اذا تاب الرعية الى الله عز وجل. فبالتوبة الى الله والرجوع الى الله عز وجل يعطف الله عز وجل قلوب الامراء على وقد يكون ذلك سبب في توبتهم ورجوعهم. واذا قال هنا والتوبة الى الله اذا رأيت من ائمتك وامرائك هذا الجور والتعدي

35
00:10:38.850 --> 00:10:56.150
ان تتوب لان لان تسليط الظلمة وتسليط الولاة انما يكون بسبب ذنوب الرعية فاذا ترك الرعية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سلط الله عليهم شرارهم

36
00:10:56.350 --> 00:11:21.600
ودعا خيارهم فلم يستجاب لهم. وما نزلت عقوبة الا بذنب وما رفعت الا بتوبة واستغفار. ثم قال بعد ذلك والامساك عن تكفير اهل القبلة. والبراءة منهم فيما احدثوا ما لم يبتدعوا ضلالا. قول والامساك عن تكفير اهل القبلة اي لا نسلك ولا ننهج نهج الخوارج. الذين يكفرون المسلمين بالكبائر

37
00:11:21.600 --> 00:11:43.650
ويتبعون التكفير لهم بالبراءة منهم فما داموا فما داموا في دائرة الاسلام وان ارتكبوا من الكبائر ارتكبوا فلا يجوز ان يكفر مسلم. ولا يتبرأ منه البراءة المطلقة قد يبغض المسلم لكبيرته ومعصيته ويحب لتوحيده وايمانه

38
00:11:43.850 --> 00:12:03.150
ويتبرأ مما احدث من البدع والضلال. فان كانت بدعته مكفرة مكفرة مخرج الاسلام. فاننا نتبرأ منه التبرأ المطلق ويكفر بذلك. قال من ابتدع منهم ضلالا كان على اهل القلة خارجا. ومن الدين مارقا

39
00:12:03.200 --> 00:12:25.400
ويتقرب الى الله بالبراءة منه ويهجر ويحتقر وتجتنب مدته لعل هنا بدعته وتشترى بدعته فهي اعدى من غدة الجرب لعل هنا اراد اي شيء وتجتنب غدته الغدة هي مرض يخرج في جسم البعير

40
00:12:25.450 --> 00:12:42.350
وهذه الغدة تكون معدية بل هي اعدى من الجرب قال وتجتنب لانه في نسخة اخرى قوات اشترى بدعته فهي اعدى من غدة الجرب. ولكن المعنى صحيح تجتنب غدته فسمى البدعة غدة

41
00:12:42.350 --> 00:12:58.550
وبين ان هذه البدعة انها تعدي تعدي غير تعدي غير فاعلها من اهل السنة. اذا بهذه المسألة او الامساك عن تكفير اهل القبلة اي ان اهل السنة لا يكفرون بالكبائر

42
00:12:58.750 --> 00:13:19.200
وانما يكفرون من كفره الله ورسوله. من كفره الله ورسوله وكان اه الامر الذي وقع فيه ناقض من نواقض الاسلام وبلغته الحجة وبلغته الحجة فانه يكفر بذاك الا ان يكون الا ان يكون متلبسا بالشرك الاكبر. فان كان متلبسا بالشرك

43
00:13:19.200 --> 00:13:38.600
هو عاقل مختار لذلك الشرك فانه يسمى مشرك يسمى مشرك ولا تنازع عليه احكام الكفر الا بعد الا بعد استتابته واقامة الحجة عليه. ثم ذكر المبتدعة وان المبتدعة على قسمين من بدعته مضللة

44
00:13:38.600 --> 00:13:55.350
غير مكفرة وبداية مكفرة مضللة. اما الذي بدعته مكفرة ومضللة فان نتبرأ منه التبرؤ التام وهو على الدين خارج ومن الدين مارق ونتقرب الى الله بهجره واحتقاره لان من لان من وقر صاحب بدعة

45
00:13:55.650 --> 00:14:16.350
فقد اعان على هدم الاسلام. قال ابو قلابة من وقر صاحب بدعة فقد اعان على هدم الاسلام والاصل بالمبتدع ان يحتقر وان يهجر وان لا يجالس وان لا يخالط وقد قال يوسف عبيد لابنه وقد رآه خارجا من من آآ بيت عمرو عبيد قال

46
00:14:16.350 --> 00:14:30.100
يا بني والله لان تخرج من بيتي زانية احب الي من ان تخرج من بيتي هذا الفاجر لانها الزانية تتوب الى الله وترجع الى الله اما هذا المبتدع الضال فانه يظلك ويسقطك في

47
00:14:30.100 --> 00:14:45.100
في ظلاله وفي فساده. ذكر ابن ابي العز كتاب طاعة الامور واما لزوم طاعة وان جارك لانه يترتب على الخروج من طاعة من المفاسد اضعاف ما يحصل من جورهم بل في الصبر على جورهم تكفير

48
00:14:45.100 --> 00:15:01.100
ومضاعفة الاجور فان الله تعالى ما سلطهم علينا الا لفساد اعمالنا. والجزاء من جنس العمل فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة واصلاح العمل فاذا اراد الرعية يتخلص من ظلم الامير الظالم

49
00:15:01.200 --> 00:15:21.200
فليتركوا الظلم. هذا كلام من؟ ابن ابي العز الحنفي رحمه الله تعالى. قال بعظهم يقال بفضل خليفة نقف عند مسألة الصحابة والله تعالى اعلم اتذكر استثناء من اهل الموحدين خلة النار. وحدة اي من اهل الايمان والاسلام

50
00:15:21.200 --> 00:15:41.200
تغسله في النار اذا كان نساء كاسيات عاريات لا احد يخلد في النار ليس هناك مسلم او مسلمة يخلد في جميع اهل الاسلام ان وان دخلوا النار دخلوها ابدا. ولا يخلدون فيها ابدا. والمتكبر والظالم ايا

51
00:15:41.200 --> 00:16:00.150
ما دام في بداية الاسلام فلا يخلد. لا يخلط النار الا من حبسه القرآن وهم الكفار. اي نعم. النساء الكاسيات العاريات الذين هم من اهل النار وعيدا ان اراد الله ادخالهم اياها دخلوا امدا وعذوا فيها عدوا فيها ما شاء الله يعدوا ثم يخرجون بعد ذلك

52
00:16:00.200 --> 00:16:20.200
بامام عمل التوحيد والايمان. لا نقول الله. هم. قولوا الخوارج. اذا قلنا خددناه قلنا بقول الخوارج. هم. نسأل الله العافية. الحديث شيخنا لا يدخلنا الجنة ولا يجدن ريحها لا يدخل الجنة ابتداء. نعم. ولا يجدن ريحها ابتداء. يعني عند عند رؤية الجنة هؤلاء

53
00:16:20.200 --> 00:16:39.500
او هذا الصين من الناس لا يدخلها ولا يجد ريحها وان ريحها يتعب. هذا من باب انه نسأل الله تعالى وعيد شديد في دخول النار. لكن لا يخلد الا اذا قلنا لتكفير بتكفير مستحلا بالاستحلال. هم. اذا استحل

54
00:16:39.950 --> 00:17:02.800
التبرج والسفور وكذب اخبار الله بذلك كان كافرا مخلدا في نار جهنم. وقس على هذا جميع ما جاء فيه الوعيد ندخل النار من اهل الكبائر اذا كان مستحي يقوس عليه الربا ويقاس عليه كل من دخل الارض مستحل اي مستحل لمحرم بكثرة الاستحلال خاصة اذا قال حلال

55
00:17:03.100 --> 00:17:23.150
قال حلالك. اذا استحله قال هذا الربا حلال ليس بحرام. استحل ذلك هم. فهو كافي بالاجماع. خاصة اذا ايش؟ اذا كان الذي استحل وامر معلوم الدين بالظرورة يعني مسألة ظاهرة يعرفها المسلمون

56
00:17:23.450 --> 00:17:38.500
فقال له قال الربح حلال مطلقا دون بعظ مسائله لو احل بعض المسائل لا يكفر. مم. حتى تتبين له الحجة. لكن لو قال الزنا حلال قلنا انت كا بالاجماع. خالد بن خلد نار جهنم

57
00:17:38.950 --> 00:17:47.375
فاذا اباح الزنا واجازه فهذا كافر والصلاة والسلام