﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
الصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الشيخ سليمان بن سحمان المجدي في كتابه اشعة الانوار لا اله الا الله من بعظ الاشرار قال ومن لم يقيدها بكل شروطها كما قاله الاعلام من كل مهتدي فليس على نهج الشريعة سالكا ولكن على

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
اراء كل منددي. فاولها العلم المنافي ضده بضده. من الجهل ان الجهل ليس بمسعد فلو كان داع من كثيرا كثيرا وجاهلا بمدلولها يوما فبالجهل مرتدي ومن شروطها وهو القبول وضد

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
هو الرد وافهم ذلك ذلك القيد ترشدي كحال قريش حين لم يقبلوا الهدى وردوه لما انعتوا بالتمرد وقد علموا منها المراد وانها تدل على توحيده والتفرد. فقالوا كما قد اخبر الله عنهم بسورة صاد

4
00:01:00.200 --> 00:01:21.500
تمنى ذاك تهتدي فصارت بهم اموالهم ودماؤهم حلالا واغناما لكل موحد. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. حمامات ذكر الناظم رحمه الله تعالى في هذه

5
00:01:21.750 --> 00:01:39.100
الابيات ما يتعلق بشروط لا اله الا الله فيقول الشيخ سليمان بن سلمان رحمه الله تعالى ومن لم يقيدها بكل شروطها كما قاله الاعلى من كل مهتدي فليس على نهج الشريعة سالكا

6
00:01:39.400 --> 00:01:59.850
ولكن على اراء كل مددي شروط لا اله الا الله اذ تقرأها اهل العلم من كتاب الله ومن سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم واول من جمع هذه الشروط واقتبس من كتاب الله عز وجل

7
00:01:59.950 --> 00:02:22.750
هو الشيخ المجدد عبدالرحمن الحسن محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى من ائمة الدعوة رحمه الله تعالى فقد اتى الى لا اله الا الله وذكر اركانها وذكر شروطها واقتبس من كتاب الله عز وجل. وهو بذكر هذه الشروط ليس

8
00:02:23.000 --> 00:02:45.350
ليس اتيا ببدع من القول او بمحدث حدث لم يسبق اليه وانما كان اهل العلم يذكرونها مفرقة ويذكرون ان من اه ان من لم يحقق هذه الشروط فليس بمسلم فبالاجماع ان العلم شرط من شروط لا اله الا الله

9
00:02:45.750 --> 00:03:05.850
وان من جهل ان الله هو الاله فان قوله اياها لا تنفعه. ومع ذلك لم ينص احد بهذا لم ينص احد بهذا الاستقراء وبهذا الصبر. عندنا سبعة شروط او لها ثلاث شروط وانما يذكرون هذا في باب الايمان. في باب الاسلام

10
00:03:06.000 --> 00:03:20.500
فمن جهل ان الله والاله فلا يسمى بمسلم ولا يسمى بمؤمن كذلك من شك في الوهية الله او في ربية الله الجنة فليس بمسلم. كذلك من اشرك مع الله غيره لا يسمى مسلم

11
00:03:20.600 --> 00:03:35.850
فعلى هذا نقول ان الشيخ عبد الوهاب بن حسن عندما ذكر الشروط ذكرها جامعا لها من كتاب الله عز وجل وما ذكره من الشروط محل اجماع بين اهل العلم لا يخالف احد من اهل العلم

12
00:03:36.200 --> 00:03:57.100
ان هذه الشروط يتحقق بها الايمان والاسلام وان من اخل بشرط من شروطها فانه لا يسمى مسلم. فلا يقول مسلم ان المشرك مسلم ولا يقول المسلم ولا يقول المسلم ان الشاك في الهية الله مسلم. ولا يقول احد ان الجهل بالله يكون معه اسلام

13
00:03:57.100 --> 00:04:22.100
ولا يقول احد ان الرد لدين الله مسلم ولا غير المنقاد لله مسلم. ولا من كره الله مسلم ولا من لم يكفر المشركين والكفار مسلم. اذا هي متفق عليها من جهة حقائقها من جهة ما دلت عليه. الا ان الشيخ عبد الله الحسن رحمه الله تعالى انما اراد ان يقربها للاذهان

14
00:04:22.100 --> 00:04:46.550
وان يحفظها الطلاب وان يفهموها. فذكر هذه الشروط وشرحها رحمه الله تعالى في معنى لا اله الا الله. فكما تعلم ان للا اله الا الله اركان فلها ركنان ولها شروط كما قال وننبه انه قد ما قال لا اله الا الله مفتاح الجنة. ولكن لابد لكل مفتاح من اسباب. فاسباب

15
00:04:46.550 --> 00:05:15.750
هي شروطه واركانه فالشروط والاركان لابد للمسلم ولمن؟ تلفظ بها لفظا ومعنى ان يحقق معناها ولفظها وان يأتي باللفظ والمعنى وان يحقق الاركان والشروط قال فاول هذه الشروط قل ومن لم يقيدها اي لم يأتي بها بشروطها ولم يجعل اطلاقها مقيدا بشروطها

16
00:05:16.050 --> 00:05:34.500
فليس كما قال الاعلم من كل مهتدي اي يقول من قال ان من قال لا اله الا الله دون ان يقيدها بان يأتي الناطق والمتلفظ بشروطها ومعناها فانه فانه ليس على الطريق الصحيح

17
00:05:34.600 --> 00:05:52.250
فلا بد لمن نطق بالشهادة ان يحقق اللفظ والمعنى وان يقيد لمعرفة شروطه لمعرفة شروط الغيث لا يلزم ان يعركها بالعد والحفظ. وانما ان يعرفها بالعمل. ولابد ان يحقق هذه الشروط

18
00:05:52.350 --> 00:06:06.900
يحقق شروطها العلم بان يعد الله الاله. يحقق فالانقياد بان ينقال لشريعة الله يحقق القبول بان يقبل كل ما جاء من عند الله عز وجل. يحقق الاخلاص الا يعبد الا الله. يحقق المحبة ان يحب

19
00:06:06.900 --> 00:06:24.300
ان يحب الله ويحب ما امر الله به ويحب من والاه عز وجل ايضا يكفر من كفره الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم. كل هذه لابد ان يحققها المسلم حتى تنفعه كلمة التوحيد. اما اذا قال لا

20
00:06:24.300 --> 00:06:44.300
اله الا الله ولم يحقق هذه المعاني من الشروط فانها لا تغني عنه شيئا فانها لا تغني عنه شيئا ولا تنفعه يوم القيامة. يقول ليس على نهج الشريعة سالكا. اي من لم يقيدها ويأتي ويعرف شروطها. ويحقق شروطها ومعناها. فليس على نهج الشريعة سالكا

21
00:06:44.300 --> 00:07:08.450
وانما يكون سالكا لصراط المغضوب عليهم والضالين. ولا ولكن يكون لهجه وصراطه ومسلكه ولكن على اراء كل ملدد اي كل مخاصم لجوج ومحاربا لله ولرسوله فاول هذه الشروط العلم والمراد بالعلم المنافي للجهل. العلم هو ان هو ان يدرك

22
00:07:08.550 --> 00:07:28.550
ان يدرك ما يلزمه من معرفة توحيد الله عز وجل. والعلم لا اله الا الله يقول معناه ان تدرك ان اله وحده هو الله ان تدرك ان الاله وحده الله. فاذا قال لا ادري هل هل الله هو الاله وحده او هناك غيره؟ نقول لا

23
00:07:28.550 --> 00:07:46.450
كانوا قول لا اله الا الله لان قوله لا اله الا الله بمعنى لا معبود يعبد بحق الا الله. فلابد ان يكون عالما ان الاله الاحد الواحد الصمد هو الله وحده سبحانه وتعالى. فان

24
00:07:46.850 --> 00:08:06.850
جهل هذا المعنى او ظن ان مع الله غيره يعبد او ان هناك من تصح عبادته او ان هناك من يصح دعوته او صرف عبادة فان هذه الكلمة لا تنفعه. اذا لا بد من تحقيق العلم. المنافي للجهل الجهل بان الله هو الواحد الاحد. فاذا جاهل

25
00:08:06.850 --> 00:08:21.200
الله هو الواحد الاحد المعبود وحده فان قول الله لا ينفعه اذا لابد من تحقيق العلم فهو شرط العلم من شروط الله العلم وهو ان تعلم انه لا اله الا الله كما قال تعالى فاعلم

26
00:08:21.750 --> 00:08:34.750
انه لا اله الا الله. وكما قال وسلم من علم من الله دخل دخل الجنة. اذا من جهل ان الله لنا فليدخل الجنة. ومن لم يعلم الى الله فانه ليس ليس بموحد وليس بمسلم

27
00:08:35.250 --> 00:08:55.900
فاولها العلم المنافي لضده من الجهل ان الجهل ليس بمسعدي. الجهل الجهل بمثل هذا هو سبب الشقاء والضلال والجاهل بمثل هذا المعنى لا يعذر بجهله عند الله يوم القيامة. لان الجهل اما ان يكون الجهل عجز واما ان يكون جهل

28
00:08:55.900 --> 00:09:14.800
واما ان يكون جهلة فيض. اما جهل الاعراض والتفريط فليس بعذر لاصحابهما واما جهل العجز جهل العجز فهذا وان جهل عجز اي بادل الحق الحق وطلبه لكنه عجز عن بعث الحق

29
00:09:14.850 --> 00:09:30.450
فهذا يسمى على ما مات عليه من ان كان يعبد غير الله او يشرك بالله يسمى كافر ومشرك واما في الاخرة فلا يعذبه الله عز وجل حتى يبعث له رسولا وحتى يقيم عليه الحجة

30
00:09:30.550 --> 00:09:49.250
فلو كان ذا علم كثير وجاهلا. فلو كان ذا علم كثير وجاهلا بمدلولها يوما فبالجهل مرتدي فبالجهل مرتدي اي لابسا للباس الجهل بمعنى ان وان بلغ في العلم مبلغا عظيما

31
00:09:49.300 --> 00:10:16.700
وحفظ المتون وعرف الفنون طال وطال آآ قوله في العلم وتحصيله الا انه لا يعرف ان الله هو الاله وحده ولا يعلم ان المألوه الذي يعبد هو الله وحده فهذا لا يزال جاهلا ولا يزال ارتدي للباس الجهل ولا ينفعه العلم الذي تعلمه وكما قال

32
00:10:16.700 --> 00:10:37.700
تعالى في وصف الكفار يعلمون ظاهرا من هذه الدنيا وهم على اخرتهم غافلون فهؤلاء من اجهل خلق الله عز وجل. وهذا كما ابتلي به ائمة الاسلام كشيخ الاسلام ابن تيمية وكذلك شيخ الاسلام ابن الوهاب وغيرهم. فقد ابتلوا بعلماء يعرفون كثير

33
00:10:37.700 --> 00:10:57.500
العلوم الخاصة ويتعلق بعلوم الالة يتعلق بالنحو اللغة والاصول والفقه وعنده من من العلوم الشيء الكثير لكنهم كانوا من اجهل خلق الله عز وجل بالتوحيد. فهؤلاء لم ينفعهم علمهم وهم مع مانع من العلم هم من اجهل خلق الله عز وجل

34
00:10:57.650 --> 00:11:17.550
قال ومن شرطها وهو القبول وضده. اي لابد ايضا ان لابد لابد من شروط الى الله القبول وضد القبول الرد فلابد لمن قال الله ان يقبل دين الله عز وجل. وان يقبل كل ما جاء من عند الله سبحانه

35
00:11:17.550 --> 00:11:33.700
تعالى والا يرد شيئا من شرع الله وشريعة الله عز وجل. فاذا قبل بعد الدين ورد بعد ورد بعض الدين فانه لا يسمى بمسلم وانما يسمى كاذب والله امرنا ان ندخل في السلم

36
00:11:33.750 --> 00:11:55.950
كافة وان نأخذ الدين كله. واما ان نؤمن ببعض الكتاب ونحفظ بعض فهذا لا ينفع فاعله صاحبه يكون من الكفار اذا لابد لابد من القبول لابد من القبول كما قال تعالى واذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون والاستكبار هو ان يرد دين

37
00:11:55.950 --> 00:12:15.950
الله عز وجل او يقول بمعنى الرد ان يكون معنى الرد والاعراض. فالرد اما ان يرده صراحة واما ان يرده بعدم العمل به والذي يرده صراحة كافر والذي يرد الدين ولا يعمل به مما يتعلق به صحة الاسلام والدين فرده بعد ذلك فانه يكون كافرا

38
00:12:15.950 --> 00:12:31.600
فالذي يرد التوحيد ولا يقبله هو مشرك. والذي يرد الصلاة ولا يقبلها هو كافر. والذي يرد الدين ويجحد وجوبه يمتنع من القيام له فهو ايضا كافر قال ومن شرقها وهو القبول وضده

39
00:12:32.050 --> 00:12:54.250
هو هو الرد فافهم ذلك القيد ترشد كحال قريش حين لم يقبلوا الهدى وردوه لما انعتوا في التمرد وقد علموا منها المراد وانها تدل على توحيد والتفرد عندما قالوا فجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء

40
00:12:54.300 --> 00:13:12.450
عجاب مع انهم يعلموا علموا ان قولهم لا اله الا الله ان جميع الالهة التي يعبدون من دون الله هي انها باطلة فلما عرفوا ذلك قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب

41
00:13:12.600 --> 00:13:39.000
فانطلقوا وتركوا واعرضوا وردوا دين محمد صلى الله عليه وسلم فلم يقبلوا ولم ينقادوا له القبول والانقياد متلازما فمن انقاد فقد قبل. يلزم من الانقياد القبول ولا يلزم من القبول الانقياد. قد تقبل لكن لا تنقاد. لكن لا ينقاد الا الا من قبل. فهذا الا من قبل. فهذا للشيطان القبول والقيام

42
00:13:39.000 --> 00:13:58.950
بينهما تلازم بينهما تلازم وبينهما عيون الخصوص فكل منقاد قابل وليس كل قابل من قال ولذا قال تعالى والذين كفروا عما انزلوا معرضون اي اعرضوا وردوا ولم يقبلوا ولم يقبلوا دين الله عز وجل واذا لا اله الا

43
00:13:58.950 --> 00:14:22.650
الله يستكبرون بمعنى لم ينقالوا لشريعة الله عز وجل لدين الله فقالوا كما قد اخبر الله عنهم بسورة صاد فاعلم ان ذلك تهتدي وهو قوله اجعل الالهة الها واحدا. فصارت به اموالهم ودماؤهم حلالا واغناما لكل موحدين

44
00:14:22.700 --> 00:14:40.100
اي ان من رد دين الله ولم يقبل دين الله فانه حلال الدم والمال وهو ممن تحل غنيمة ماله واخذ ماله ويقول بذلك ان كان داخل الاسلام فهو مرتد وان لم يدخل الاسلام فهو كافر مشرك بالله عز وجل

45
00:14:40.100 --> 00:14:53.400
هذا هو الشرط الثاني هو شرط القبول لدين الله عز وجل. فكل من لم يقبل شيئا من الدين لو قال شخص انا ما اقبل الصلاة نقول كافر. لو قال ما اقبل الزكاة

46
00:14:53.400 --> 00:15:13.400
وهو كافر ولو قال ما اقبل التوحيد فهو من اكثر خلق الله الجن. فلابد لمن نطق بالشهادتين ان يقبل جميع ما من عند الله عز وجل والا يرد شيئا من دين الله. فان رد شيئا جاهلا به ومثله ومثله يجهله ويعذر به فهذا معذور

47
00:15:13.400 --> 00:15:33.400
مثل من رد شيئا من شرائع الله ولا يعلمه ان من شريعة الله. ومثله يعذر بجهل ان يكون ناشئا بفادية بعيدة عن الاسلام. فمثل قال نعذره ولا نكفره لكن بعد قيام الحجة وتبيين الذهاب ودين الله وان هذا هو شرع الله عز وجل فان ثم اصر وعان فانه يكفر

48
00:15:33.400 --> 00:15:49.700
برده لشيء من دين الله. فلو رد احدهم ان الربا ليس بحرام قال ربا ليس بحرام ومثله جاهل. ناشئ باهل بعيدة ثم بينا له النصوص فاصر يقول كفرت بالله عز وجل فلو رد شيء من دين الله في سواء من اصل الدين

49
00:15:50.000 --> 00:16:03.628
قوم او من شرائع الدين بمجرد ان يرد فعل الدين ولا يقبله يكون برده اياه كافر بالله عز وجل. اي قال وثالثها الاخلاص ونقف عليه والله اعلم