﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:19.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فحياكم الله وبياكم في هذا الدرس الثامن من دروس شرح هذا العرف في فن الصرف للشيخ احمد الحملاوي عليه رحمة الله

2
00:00:20.800 --> 00:00:46.400
ونحن في يوم الاحد الثاني من شهر رجب من سنة اثنتين واربعين واربع مئة والف من هجرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وهذا الدرس ايضا في الباب الاول من ابواب الصرف الكبرى وهي في صرف الفعل

3
00:00:47.450 --> 00:01:11.850
ونستكمل فيه الكلام على تقسيم الفعل الى مجرد ومزيد فهذا هو الجزء الثالث بالكلام على تقسيم الفعل الى مجرد ومزيدا ونبدأ بقراءة ما قاله المؤلف رحمه الله اذ انتهى من الكلام على اوزان الفعل الثلاثي المجرد

4
00:01:12.300 --> 00:01:50.100
وانتقل الى الكلام على اوزان الفعل الرباعي المجرد وملحقاته فقال اوزان الفعل الرباعي المجرد ملحقاته وللرباعي المجرد وزن واحد وهو فعللا كدحرج يدحرج ودربحاء ودربخاء يدربخ ومنه افعال نحتتها العرب من مركبات فتحفض ولا يقاس عليها

5
00:01:51.650 --> 00:02:11.400
كبسملة اذا قال بسم الله وحوقلة اذا قال لا حول ولا قوة الا بالله وظل بقى اذا قال اطال الله بقاءك ودم عزا اذا قال ادام الله عزك وجعفل اذا قال جعلني الله

6
00:02:11.550 --> 00:02:40.600
بيدك  اذا فبدأ المؤلف رحمه الله بالكلام على اوزان الفعل الرباعي المجرد وسيذكر بعد ذلك الابنية الملحقات  بناء الفعل الرباعي المجرد اما بناء الفعل الرباعي المجرد فهو واحد كما قال المؤلف وللرباعي المجرد وزنا واحد

7
00:02:41.050 --> 00:03:09.700
وهو فعلنا وكل الافعال الرباعية المجردة تأتي على وزن واحد وهو وزنه فعللة ومثال المؤلف دحرج يدحرجوه ودربخاء يدرخ ودربخاء بمعنى طأطأ رأسه وحنى ظهره ومن ذلك ايضا بعثر وطمأن

8
00:03:09.950 --> 00:03:45.750
وعربدة وعرقلة وزخرف واقول ومن الرباعي المجرد الفعل الرباعي المظعف وهو ما كان اوله كثالثه وثانيه كرابعه نحو زلزلة  اوله كثالثه عارفه ازاي وثانيه كرابعه حرف اللام وكذلك عسعس ودمدم ووسوس

9
00:03:45.850 --> 00:04:10.750
وحصحص وزلزل وقرقر وقلقلا قال المؤلف رحمه الله ومنه افعال نحتتها العرب من مركبات فتحفض ولا يقاس عليها فهذه افعال نحتتها العرب من اكثر من كلمة اي تجمع حروف هذا الفعل من عدة كلمات

10
00:04:11.150 --> 00:04:32.150
بحيث تأخذ من كل كلمة حرفا او اكثر فهذه الحروف المجموعة من عدة كلمات تكون فعلا على وزنه فعل لا قال المؤلف كبسملة اذا قال بسم الله والباء في بسملة اخذناها من حرف الجر الباء

11
00:04:33.100 --> 00:04:53.300
والسين والميم حرفان اخذناهما من كلمة اسم واللام اخذناها من اسم الله وكذلك حوقلة. اذا قال لا حول ولا قوة الا بالله وطل بقى اذا قال اطال الله بقاءك ودم عزا اذا قال ادام الله عزك

12
00:04:53.500 --> 00:05:16.300
جعفر اذا قالا جعلني الله فداءك ومن ذلك ايضا سبحلاء اذا قال سبحان الله وسم على اذا قال السلام عليكم وحمدلا اذا قال الحمد لله وايضا مما يأتي على هذا البناء

13
00:05:16.400 --> 00:05:42.200
الاشتقاق من الاسماء الرباعية الجامدة. ويسمى الاشتقاق من الجامد نحو امطر الكتب اذا جعلها في القطر وهو خزانة الكتب وكلمة قماطر هذا اسم رباعي جامد يعني ليس له فعل واخذنا منه فعلا على وزن فعلنا فقلنا قم

14
00:05:42.300 --> 00:06:02.550
بقولهم عصفر الثوب وعصفر الرجل الثوب اذا صبغه بالعصفر وواضح ان عصفر هذا فعل رباعي على وزن فعلى لا مأخوذ من هذا الاسم الجامد العصفر وقالوا برعم الشجر اذا ظهرت براعيمه

15
00:06:02.700 --> 00:06:28.050
والفلفل الطعام اذا وضع فيه الفلفل وعقرب الصدق اذا نواه كذنب العقرب ثم انتقل المؤلف رحمه الله الى الكلام على الابنية الملحقة بالفعل الرباعي المجرد فعل لا فقال رحمه الله

16
00:06:28.950 --> 00:06:58.400
وملحقاته سبعة ونحن سنكمل عليها اثنين فتكون تسعة لان المؤلف كما سيأتي في اخر التنبيهات سيذكر ان مجموع الاوزان  يا سبعة وثلاثون بناء  فهذه الملحقات ببناء الفعل الرباعي المجرد فعل لا

17
00:06:58.650 --> 00:07:23.000
هي افعال ثلاثية مزيدة افعل ثلاثية زيد فيها حرف فصارت اربعة والحقت بهذا البناء يعني جعلت مثل هذا البناء في الصيغة ولهذا ستتصرف كتصرفه في المضارع والامر والمصدر كما سيأتي في الكلام على تعريف الالحاق

18
00:07:23.900 --> 00:07:51.050
ونلخص هذه الملحقات سبعة او التسعة ونقول هي افعال ثلاثية مزيدة اما بتكرير اللام او مزيدة بواو ثانية او ثالثة او مزيدة بياء ثالثة او ثانية او مزيدة بنون ثانية او ثالثة

19
00:07:51.400 --> 00:08:15.150
او مزيدة بالف في الاخر او مزيدة بميم في الاول فهذه تسعة ابنية سيذكرها المؤلف بناء بناء فنقرأ ما قاله المؤلف رحمه الله قال وملحقاته سبعة الاول فعلل تجلببه اذا البسه الجلباب

20
00:08:15.900 --> 00:08:43.700
الثاني فوعلة كجوربه اذا البسه الجورب الثالث فعول كرهوك في مشيته اي اسرع الرابع في علا كبيطرة اي اصلح الدواب الخامس فاعيا لا كشريف الزرع قطع شريافه السادس فعلا كسلقى اذا استلقى على ظهره

21
00:08:44.300 --> 00:09:17.900
السابع فاعمل اقلنسه البسه القلنسوة  ذكر هذه الابنية السبعة ونحن سنضيف اليها ميناءين وقال الاول فاعلن تجلببه اي البسه الجلباب والحروف الاصلية هي جلبة الجيم واللام والباء ثم زدنا باء اخرى

22
00:09:18.450 --> 00:09:42.550
ليكون الفعل على اربعة احرف وجعلناه على بناء فعل لا كي يتصرف مثله فنقول جا الباباء يجلبب جلببة جلبابه يعني البسه الجلباب كما قال المؤلف مثل دحرجه يدحرجه دحرجة وهذا الفعل اشتقاق من جامد

23
00:09:43.200 --> 00:10:06.900
شققنا الفعل جلبة من الجلباب ومن ذلك شملاء اذا اسرع فاصله من الشين والميم واللام ثم اضفنا لاما اخرى فصار الفعل على بناء فعل لا شاملة لأ وجلبب هي عبارة عن

24
00:10:07.300 --> 00:10:26.400
ثلاثة حروف اصلية يشمل لها الشين والميم واللام الاولى. واما اللام الثانية فهي مزيدة من اللام الاولى فلهذا كررنا اللام في الميزان فقلنا الوزن فعل لا الفرق بين فعللة هنا

25
00:10:27.350 --> 00:10:56.400
وبين فعللة التي هي بناء الفعل الرباعي المجرد انها في بناء الفعل الرباعي المجرد كدحرج اللام الاولى واللام الثانية حرفان اصليان واما فعلنا هنا في بناء الملحق مع اللام الاولى اصلية واللام الثانية مزيدة مكررة من الاولى

26
00:10:56.600 --> 00:11:22.000
فهذا الفرق بينهما وسينبه المؤلف الى ذلك والبناء الثاني وفوعلا كجوربه اي البسه الجورب وواضح ان الحروف الاصلية ثلاثة والزائد هو الواو الثانية يعني الواو بعد الفاء واخذنا هذا الفعل جوربا

27
00:11:23.800 --> 00:11:46.250
من الجورب وجعلناه على اربعة احرف فالواو زائدة بعد الفاء وجعلنا الفعل على بناء فعلنا فتصرف كتصرف دحرج جوربه يجوربه جوربة وهذا ايضا اشتقاق من جامد فالفعل جورب مشتق من الجورب وهو اسم جامد

28
00:11:46.800 --> 00:12:04.250
ومثله صومعة. اذا جعل البناء كالصومعة صومعة ايضا اشتقاق من جامد من الصومعة وقالوا حوقلة هنا بمعنى اذا ضعف او اذا مشى فاعيا فنام من حق من الحوى والقاف واللام

29
00:12:05.150 --> 00:12:26.450
اما اذا كان حوقنة قال لا حول ولا قوة الا بالله فقلنا هذا نحت والبناء الثالث من ابنية الملحقات بفعللة اعول كرهوك في مشيته اي اسرع والحروف الاصلية الراء والهاء والكاف فزدنا الواو وبعد العين

30
00:12:26.850 --> 00:12:52.350
وجعلناه فعلا على فعل لا ومثله سهوك وجهور في كلامه اذا على صوته وهرولة اذا اسرع في مشيه ودهوره اذا القاه في هوة والبناء الرابع هو اي على بياء زائدة ثانية كبيطر بيطرة

31
00:12:53.050 --> 00:13:09.600
قال المؤلف اذا اصلح الدواب والحروف الاصلية هي الباء والطاء والراء فزدنا الياء بعد الفاء وجعلناه فعلا على بناء فعل لا وقول المؤلف في معنى بيطرة اي اصلح الدواب غريب

32
00:13:09.950 --> 00:13:42.800
والمعروف ان معناه عالج الدواب فالبيطرة هي معالجة الدواب ومثل بيطرة هينما اي تكلم كلاما خفيا وسيطر سيطرة وشيطن شيطنة والبناء الملحق الخامس بفعلنا هو بياء زائدة ثالثة كشريف الزرع اذا قطع شريافه

33
00:13:43.250 --> 00:14:05.100
والحروف الاصلية الشين والراء والفاء وزدنا الياء بعد العين وجعلناه فعلا على وزن فعلنا وهو اشتقاق من جامد لاننا اشتققناه من الشرياف والشرياف هو ورق الزرع اذا طال وكثر حتى يخاف فساده فيقطع

34
00:14:06.250 --> 00:14:28.600
ومثل ذلك عثر اذا اثار العثير وهو الغبار فحروفه الاصلية العين والثاء والراء والبناء السادس هو فعل لسلقاء قال المؤلف اذا استلقى على ظهره الحروف الاصلية هي السين واللام والقاف

35
00:14:29.100 --> 00:14:54.650
وزدنا الياء المنقلبة الفا بعد اللام يعني اخيرا وجعلناه فعلا على فعل لا ومعنى سلقى يقال سنقه وسلقاه على ظهره اذا صرعه فالقاه على ظهره وقول المؤلف معناه اذا استلقى على ظهره ليس بدقيق

36
00:14:55.800 --> 00:15:21.800
لان سلقاه فعل متعد لا لازم وهو بخلاف استلقى واستلقى هو الذي استلقى على ظهره اما سلقاه فانه صرعه فالقاه على ظهره ومثل سلقاء في الالحاق جعباء يقال اعبيته اذا صرعته

37
00:15:21.900 --> 00:15:51.000
وقل سيقال قلسيته اي اذا البسته القلنس وهو وسيأتي انه يقال فيها ايضا  والبناء السابع هو طعن لا بزيادة نون اه ثالثة فقال نسه البسه القلنسوة بل البسه القلم سواه

38
00:15:51.550 --> 00:16:15.200
القلنسوة بفتحتين ويصلح ما سبق الحروف الاصلية هي القاف واللام والسين وزدنا النون بعد العين وجعلناه فعلا على فعللة وهذا ايضا اشتقاق من جامد لانه فعل مشتق من هذه الكلمة الجامدة

39
00:16:16.750 --> 00:16:50.900
والقنانسوة معروف ثوب برأس يلبس فوق الثياب وفيه لغات كثيرة لان استعماله كان كثيرا ويقال القلنسوة والقلن والقالسوة والقلسات والقلميسة فكلها لغات في هذه الكلمة ومثل قال نسى قولهم يرنأ

40
00:16:50.950 --> 00:17:30.100
يقال يرنأ الرجل لحيته اذا صبغها باليرناء  واليرناء صبغ يشبه الحناء وقالوا برنس اذا لبس البرنس وشرنف الشجرة اذا قطع شر نافه وشرناف هو كما سبق الشريافة بمعنى واحد فهذه سبعة ابنية وزادوا عليها ابنية واوزانا اخرى للملحق بي فعل لا

41
00:17:30.700 --> 00:17:56.200
واهمها اثنان ونضيفهما فيكونان الثامنة والتاسعة والثامن هو فن علاء بزيادة نون ثانية نحو سمبل الزرع اذا اخرج سنبله وخنفس عن القوم اذا كرههم وشنبث الهوى قلبه اذا تعلق به

42
00:17:57.000 --> 00:18:25.950
والتاسع ما فعل بزيادة ميم في الاول نحو من دلا اذا استعمل المنديل ومرحبا رجلا اذا قال له مرحبا ثم بعد ذلك عرف المؤلف رحمه الله الالحاق فقال والالحاق ان تزيد في البناء زيادة

43
00:18:26.350 --> 00:18:52.750
لتلحقه باخر اكثر منه. فيتصرف تصرفه وبعد ان ذكر المؤلف رحمه الله ابنية الملحق بالفعل الرباعي المجرد فعل لا عرف لنا الالحاق بانه ان تزيد في البناء زيادة لتلحقه باخر اكثر منه

44
00:18:52.900 --> 00:19:22.250
فيتصرف تصرفه والالحاق يكون ان تأتي الى كلمة ثلاثية فتزيد فيها حرفا ازيد في بناءه في لفظه حرفا. لماذا لكي تلحقه ببناء اخر اكثر منه. يعني هنا في الفعل ان تلحق الثلاثي بالرباعي بان الفعل كما عرفنا

45
00:19:22.750 --> 00:19:57.950
نوعان فقط ثلاثي ورباعي فان تلحق الثلاثي بالرباعي لا لشيء الا لغرض لفظي ان تجعل لفظ الثلاثي كلفظ الرباعي وفائدة ذلك ونتيجته هو انه حينئذ يتصرف كتصرف الرباعي  ان قيل ما الفرق حينئذ بين الملحق وبين المزيد

46
00:19:59.650 --> 00:20:21.650
فالزيادات كما ذكرنا من قبل كما سيأتي بالتفصيل  والعرب تزيد في الكلمة باحدى طريقتين اما بتكرير حرف اصلي واما بحرف من حروف سألتمونيها فما الفرق بين هذه الزيادة وبين زيادة الالحاق

47
00:20:23.050 --> 00:20:51.100
والجواب عن ذلك ان بينهما فرقا فالملحق زيادته لفظية فقط لا معنوية يعني ان زيادته لا تأتي بمعنى جديد كما في  اعلي المزيد فلهذا سنذكر في الدرس القادم ان شاء الله معاني صيغ الزوائد

48
00:20:51.900 --> 00:21:16.700
وكونك تقلب الفعل من ثلاثي مجرد الى صيغة فعل او فعل او افعل او تفعل او استفعل وانما تفعل ذلك طلبا لمعنى جديد  الزيادة حينئذ لها لها معنى جديد بمعنى التعدية

49
00:21:18.050 --> 00:21:42.900
كان الفعل لازما لفرح زيد فبالزيادة انقلب الى فعل متعد بان تجعله على افعل. فتقول افرح الرجل الولد افرحه فصار متعديا او مطاوعة نتيجة لفعل سابق كان تقول مثلا كسره فانكسر

50
00:21:44.550 --> 00:22:15.750
او استحقاق للدليل على انه صار مستحقا لهذا الشيء مثل ازواج الرجل يعني صار مستحقا للزواج او مبالغة مثل علم او فهم بخلاف الزيادة التي في الملحق فائدته لفظية فقط. يعني ان تجعل هذا الفعل كالفعل

51
00:22:15.950 --> 00:22:38.900
ان تجعل كلمة ثلاثية كالكلمة الرباعية في التصرف بصيغة الماضي والمضارع والمصدر اما المعنى فليس هناك معنى جديد ايضا الملحق لا يجري عليه ادغام ولا اعلال اذا فوت فائدة الالحاق

52
00:22:40.050 --> 00:23:15.150
فتبقى الكلمة بلا ادغام ولو اننا مثلا اخذنا من كلمتي قرد على بناء جعفر لقلنا قردد بدلين غير مشددين غير مدغمين ليبقى بنا فاعلم كجعفر فاعلل اذا انقردد   سيأتي ذلك اوضح بالاسماء

53
00:23:16.000 --> 00:23:36.800
كذلك الاعلال ما يكون فيه اعلان لانه يفوت البنية والغرض من الحاق هو الحاق تعلن بفعل اخر في بنيته ليتصرف تصرفه كذلك الملحق قد يؤخذ من المهمل غير المستعمل الكوكب

54
00:23:37.150 --> 00:24:00.950
من كتب مع ان ككب غير مستعمل وزينب من زنب مع ان زنب غير مستعمل فالخلاصة ان الالحاق فائدته لفظية الحاق بناء ببناء ليتصرف كتصرفه من دون معنى جديد اما

55
00:24:01.050 --> 00:24:25.200
كلمات المزيدة فلها معان ستذكر ان شاء الله في الدرس القادم في فصل معاني صيغ الزواعد ثم ننتقل مع المؤلف رحمه الله بعد ان انتهى من الكلام على اوزان الثلاثي المجرد الرباعي المجرد اذا انتهى من ابنية المجرد

56
00:24:25.550 --> 00:24:48.550
لينتقل الى الكلام على ابنية المزيد فبدأ بالكلام على اوزان الثلاثي المزيد فقال رحمه الله اوزان الثلاثي المزيد فيه الفعل الثلاثي المزيد فيه ثلاثة اقسام ما زيد فيه حرف واحد

57
00:24:48.900 --> 00:25:13.750
وما زيد فيه حرفان وما زيد فيه ثلاثة احرف وغاية ما يبلغ الفعل بالزيادة ستة بخلاف الاسم فانه يبلغ بالزيادة سبعة لثقل الفعل وخفة الاسم كما سيأتي وذكر رحمه الله ان الفعل الثلاثي

58
00:25:13.900 --> 00:25:47.450
المزيد له اثنى عشر بناء وزنا وقد ذكرناها من قبل بشرح المبتدئين وتفصيلها كما ذكر المؤلف ان الفعل الثلاثي المزيد بحرف واحد له ثلاثة ابنية وهي افعل وفعل وفعل والفعل الثلاثي المزيد بحرفين له خمسة

59
00:25:47.500 --> 00:26:22.100
ابنية وهي ان فعل وافتعل وتفعل وتفاعل  افعل لا اه افعل لا والثلاثي المزيد بثلاثة احرف له اربعة ابنية وهي استفعل وافعو على و افعال وافعلها ثم قال المؤلف كنتيجة لذلك

60
00:26:22.200 --> 00:26:46.600
فغاية ما يبلغ الفعل بالزيادة ستة وذلك يكون بالثلاثي المزيد بثلاثة احرف والمجموع ستة احرف وايضا سيأتي في الرباعي انه يزاد فيه حرف ويكون خمسة احرف ويزاد فيه حرفان فيكون ستة احرف

61
00:26:46.850 --> 00:27:10.150
وغاية ما يبلغ الفعل بالسيادة ستة اما ثلاثي مزيد بثلاثة احرف او رباعي مزيد بحرفين وفهمنا ان اقل ما يكون عليه الفعل ثلاثة احرف وهو الثلاثي المجرد قال المؤلف بخلاف الاسم فانه يبلغ بالفعل زياء سبعة

62
00:27:10.250 --> 00:27:35.950
الاسم قد يبلغ بالفعل الى سبعة احرف كاستخراج فاء الاحرف سبعة وكذب ذبان هذا اسم وقد بلغ بالسيادة كما ترون سبعة احرف وعلل ذلك يعني كون الاسم اطول واكثر في الزيادات قال لي ثقة للفعل

63
00:27:36.300 --> 00:27:57.550
وخفة الاسم والاسم خفيف بانه يتكون من شيء واحد والفعل ثقيل لانه يتكون من شيئين فما معنى ذلك قالوا لان الفعل يدل على شيئين الحدث وزمانه فجلس يدل على الجلوس

64
00:27:57.800 --> 00:28:16.750
وزمان الجلوس وهو المضي  اجلس يدل على الجلوس وزمانه وهو الاستقبال وهكذا بخلاف الاسم فهو يدل على مسماه فقط دون دلالة على زمان لا ماض ولا حاظر ولا استقبال ولهذا صار الاسم

65
00:28:16.800 --> 00:28:39.450
اخف من الفعل ثم بدأ المؤلف رحمه الله بذكر اوزان وابنية الفعل المزيد فبدأ بالثلاثي المزيد بحرف واحد فقال والذي زيد فيه حرف واحد يأتي على ثلاثة ابنية على ثلاثة اوزان

66
00:28:39.750 --> 00:29:06.400
الاول افعل كاكرم واولى واعطى واقام واتى وامن واقر والثاني فعل فقاتل واخذ ووالى والثالث فعل بالتضعيف ففرح وزكى وولى وبرأ الذي زيد فيه حرف واحد اي الثلاثي المزيد بحرف واحد

67
00:29:08.900 --> 00:29:33.650
قال يأتي على ثلاثة اوزان ثلاثة ابنية الاول افعلها هذا البناء او هذه الصيغة ما معناها صرفيا معناها صرفيا انه ثلاثي مزيد بهمزة في اوله ثلاثي هذا بيان للاحرف الاصلية

68
00:29:34.400 --> 00:29:57.450
مزيد بيان بانه مزيد ام مجرد لا وزيد مزيد بهمزة بيان للحرف الزائد ما هو في اوله بيان لمكان الزيادة هذا معنى اذا اذا قيل ما معنى افعل؟ ما معنى هذه الصيغة

69
00:29:58.300 --> 00:30:18.850
معناها انه ثلاثي مزيد بهمزة في اوله. وهكذا نقول في كل صيغة فخرج الثلاثي نجعلها على صيغة افعل نأتي الخاء والراء والجيم ونزيد قبلها همزة على بناء افعال فنقول اخرج

70
00:30:20.600 --> 00:30:46.100
قال المؤلف كاكرم وذكر عددا من الامثلة لينوع فاكرم من الفعل الصحيح كرماء واولى من الفعل المثال والياء واصله اولياء ثم انقلبت الياء الفا لتحركها بعد فتح وهذا درسناه في الاعلان

71
00:30:46.650 --> 00:31:01.750
واعطى من الفعل الناقص عطا مع ان هذا الفعل الثلاثي عطاء لم يستعمل بهذا المعنى وهو الاعطاء ولهذا سيذكر المؤلف فيما بعد انه لا يشترط في كل مزيد ان يكون له

72
00:31:02.500 --> 00:31:26.400
مجرد في معناه فاعطى على وزن افعل واصله اعطياء وانقلبت الياء الفا لتحركها بعد فتح واقام من الاجوف قام يقوم من القاف والواو والميم واصله اقوى ماء ونقلت الفتحة من الواو الى القاف

73
00:31:26.650 --> 00:32:00.750
ثم قلبت الواو الفا فقيل اقام ففيه اعلان بالنقل والقلب واتى من المهموز الناقص اتى يأتي واصله تياء ها تياء اف على الياء انقلبت الفا بتحركها بعد فتح اتى ثم اجتمعت همزتان ودرسنا من قبل احكام اجتماع الهمزتين

74
00:32:01.500 --> 00:32:28.250
فاذا اجتمعت همزتان متحركة فساكنة فالساكنة تقلب من جنس حركة الهمزة الاولى وتقلب الهمزة الساكنة الى الف لتناسب فتحتا الهمزة الاولى يقول العرب اتى ودرسنا ذلك ايضا في الاعلان وامن من المهموز امن

75
00:32:29.550 --> 00:33:00.000
واصله اأمن  لان الفعل همزة وميم ونون طيب اجعلها على وزن افعل يعني اجعل همزة قبل هذه الحروف الثلاثة على بناء على متحرك ومفتوح وفتحة سكون فتحة فتحة وكانت النتيجة ان يكون قياس الكلمة اامن

76
00:33:00.650 --> 00:33:29.250
مناع هذا الاصل فاجتمعت همزتان فحدث بينهما ما حدث في اتى قلبت الهمزة الساكنة الثانية من جنس حركة الاولى فقيل امنا واقر من المضاعف قراء واصله قاف وراء وراء وضعنا قبل هذه الحروف الاصلية همزة على وزن افعل اقررا

77
00:33:29.750 --> 00:33:52.250
ثم حدث الادغام بين الرائين والادغام كما درسنا ايضا يوجب اسكان الاول فسكنت الراعي الاولى فلما سكنت نقلت الفتحة نقلت فتحتها لكي تسكن نقلت الفتحة منها الى القاف وصار تلقاه متحركة اقاء

78
00:33:52.350 --> 00:34:17.800
والراء ساكنة اقر راء وهكذا حدث الادغام  والبناء الثاني للثلاثي المزيد بحرف واحد هو فعل ومعنى هذه الصيغة انه ثلاثي مزيد بالف بعد فاءه ثلاثي مزيد بالف بعد فاء لخرج

79
00:34:18.250 --> 00:34:39.950
نأتي بخرجة كما هي ونضع الفا بعد الفاء اي بعد الحرف الاصلي الاول على بنية فاعلاء الاول مفتوح  و الثالث مفتوح والحرف الاخير مفتوح لانه فعل ماضي مبني على الفتح خرج

80
00:34:41.350 --> 00:35:07.750
وذكر المؤلف له عدة امثلة لبيان تنوعها تقاتل من الصاعقة لا واخذ من المهموز اخذ. وليس فيه اعلان لان كما هو ثم نزيد الفا من بناء فاء على اتكون اخذ

81
00:35:08.000 --> 00:35:32.100
ليس فيه اي اعلان او تغيير الا ان الالف اذا وقعت بعد همزة فانه ما يكتبان املائيا مده اخذ. فهذا حكم املائي لكنه ليس حكما صرفيا ووالى من المثال ولياء

82
00:35:32.750 --> 00:36:01.750
واصله وا لا ياء فاء على وقلبت الياء الفا لتحركها بعد فتح والبناء الثالث من ابنتي الثلاثي المزيد بحرفة علاء بالتضعيف ومعنى هذه الصيغة انه ثلاثي مزيد بتضعيف عينه فخرج نأتي بحروف الخاء والراء والجيم ونشدد العين يعني حرف الراء

83
00:36:01.850 --> 00:36:27.900
ان يقول خرج وذكر له مؤلف عدة امثلة وفرح من الصحيح فرحا وزكى من الناقص زكى وولى من المثال والياء وبرأ من المهموز برئ ولو اننا لاحظنا هذه الابنية الثلاثة

84
00:36:28.100 --> 00:37:17.250
وهي افعل  على و فعلى  لوجدنا ان نغمها واحد نغمة ثلاثة واحد وهو فتحة زائد سكون زائد فتحة زائد فتحة هذا نغم  نقم واحد فتحة سكون فتحة فتحة على  انا

85
00:37:17.550 --> 00:37:47.600
فعلى كون النغم واحدا لا يخدع  الم تعلم والذي يفرق بينها هو الحروف الاصلية والزائدة اين موضعها؟ اين الزائد فافعل الزائد همزة في اوله وفعل الزائد تضعيف العين يعني احدى العينين

86
00:37:48.100 --> 00:38:10.500
وفاعل الزائد الف والدليل على ذلك ان هذه الافعال وان كان نغمها واحد وان كان نغمها واحدا الا ان تصرفها يختلف ولهذا نقول في اخرج يخرج اخراجا وخرج يخرج تخريجا

87
00:38:10.650 --> 00:38:41.150
وخرج يخارج مخارجة ودل ذلك على ان اتحاد النغم لا يعني الاتحاد والمماثلة في اصالة الحروف وزيادتها ويقال ذلك في ابنية كثيرة تتحد في النغم ولكنها تختلف في اصالة الحروف وزيادتها فلهذا يختلف تصرفها بناء على ذلك

88
00:38:41.950 --> 00:39:13.750
فننتبهوا لذلك ثم انتقل المؤلف الى الثلاثي المزيد بحرفين فقال رحمه الله والذي يزيد فيه حرفان يأتي على خمسة ابنية الاول ان فعل انكسر وانشق وانقاد وانمحى الثاني افتعل اجتمع واشتق واحتار وادعى واتصل واتقى واصطبر واضطرب

89
00:39:14.300 --> 00:39:42.450
الثالث افعل لا احمر واصفر واعور وهذا الوزن يكون غالبا في الالوان والعيوب ونذر في غيرهما نحو ارتض عرقا واخضر الروض ومنه العواء الرابع تفعلا تتزكى تعلم وتزكى ومنه اذ ذكر واطهر

90
00:39:42.950 --> 00:40:15.200
الخامس تفاعل كتباعد وتشاور ومنه تبارك وتعالى وكذلك افتاقل وادارك فذكر المؤلف رحمه الله الثلاثية المزيد بحرفين وذكر انه يأتي على خمسة اوزان خمسة ابنية خمس صيغ الاول من هذه الابنية والاوزان

91
00:40:15.250 --> 00:40:39.900
ان فعل ما معنا هذه الصيغة صرفيا اي ثلاثي مزيد بهمزة وصل ونون في اوله وانبه الى ان الحرف الاول هنا همزة ويسمونها همزة وصل وليست الفا لان المراد بالالف هي الالف المدية

92
00:40:40.050 --> 00:41:02.450
وهي ساكنة فلهذا لا تكون اولا وانما تأتي في الطرف رمى ودعا وقد تأتي في الحشو كقام وصام ولكنها لا تأتي في البداية لانه لا يبدأ بساكن وهذه همزة الا ان الهمزة قد تكون قطعا

93
00:41:04.300 --> 00:41:23.450
وهمزة القطع تكون في اول والاخر والحشو وقد تكون الهمزة همزة وصل ولا تكون الا في البدء ثم ذكر المؤلف لهذا البناء ان فعل عدة امثلة وقال فانكسر من الصحيح كسر

94
00:41:23.550 --> 00:41:51.700
وانشق من المضعف شقا واصله ان يكون على بناء ان فعل يعني ان شققا ان فعل لكنه حدث فيه اضغام بين القافين فلما حدث الادغام وجب تسكين القاف الاولى فقيل ان شق

95
00:41:52.500 --> 00:42:25.000
وكذلك انقاد من الاجوف قاد يقود. فالحروف الاصلية القاف والواو والدال واصله على ان فعل انقود والذي حدث هنا ان ان الواو انقلبت الى الف لتحركها بعد فتح ومن ذلك محى من الناقص محى يمحو فالحروف الاصلية الميم والحاء والواو

96
00:42:25.150 --> 00:42:51.400
واصله على ان فعل ان محوى ثم انقلبت الواو الفا لتحركها بعد فتح محى ثم ذكر البناء الثاني للثلاثي المزيد بحرفين وهو افتعل ومعنى هذا البنا صرفيا انه ثلاثي مزيد بهمزة وصل في اوله وبتاء بعد الفاء

97
00:42:54.200 --> 00:43:21.000
وذكر المؤلف له عدة امثلة قال فاجتمع من الصحيح جمع واستبقى من المضعف شقا واصله على بناء على اشتقق ثم حدث الادغام بين القافين فسكنت القاف الاولى اشتق وكذلك احتار من الاجوف حارة يحور

98
00:43:21.300 --> 00:43:55.300
والحروف الاصلية الحاء والواو والراء واصله على افتعل احتوى  احتور فقلبت الواو الفا لتحركها بعد فتح وادعى من الفعل الناقص دعا يدعو بالحروف الاصلية الدال والعين والواو واصله على افتعل

99
00:43:55.650 --> 00:44:27.000
اذ دعوى اذ دعوى لان الحروف الاصلية الدال والعين والواو طيب اجعلها على وزن  يعني نفس الحروف الاصلية سنزيد في اولها همزة وصل ونزيد بعد الفاء كائن وتكون على بناء افتعل اف

100
00:44:27.100 --> 00:44:57.100
اد  ودرسنا في باب الابدال من قبل ان افتعل اذا كان فاؤه دالا فيحدث فيه ابدال لقلب التاء الثانية بقلب التاء اسف بقلبي تاء افتعل الى دال ثم ادغام الدال في الدال

101
00:44:59.000 --> 00:45:27.000
وتكون الكلمة ادعاء والواو هذه تحركت بعد فتح فانقلبت الفا على القاعدة وقيل ادعى وسبب هذا الابدال كما هو واضح طلبوا خفة الصوت  قال واتصل من المثال وصل يصل والحروف الاصلية هي الواو والصاد واللام

102
00:45:27.800 --> 00:45:54.750
نجعلها على بناء افتعل فنزيد همزة في اوله وتاء بعد الواو على بناء افتاء على فالاصل هو اتصل  اتصل ايضا يكون في افتعل هنا ابدال وذلك بقلب الواو التي هي فاء الكلمة الى تاء

103
00:45:54.900 --> 00:46:21.300
وادغامها في التاء الاخرى فنقول اتصلا وكذلك التقى قوة من الفعل المثال وقع يقي والحروف الاصلية الواو والقاف و الياء ثم لياء قلبت الى الف بتحركها بعد فتح نجعلها على بناء افتعل فنزيد همزة

104
00:46:21.950 --> 00:46:47.700
بالبدء غثاء بعد الواو على وزن افتى على فيقول او تقع ثم تقلب الواو الى تاء بما درسنا في الابدال ان فافتعل اذا كانت واوا فانها تقلب الى تاء ثم ثم تدغم في التاء الاخرى فيقال اتقى

105
00:46:54.800 --> 00:47:17.900
قال المؤلف واصطبرا من الفعل صبر واصله كبر والحروف الاصلية الصاد والباء والراء نجعلها على افتعل نزيد همزة في البدء وتا بعد الصاد على بناء افتاء لا فنقول حينئذ اصتبرأ

106
00:47:20.450 --> 00:47:46.050
ودرسنا في ابدال الافتعال ان الافتعال اذا كانت حرفا مطبقا وهي الصاد والضاد والطاء والظاء فان التاء تقلب الى طاء وقلبت التاء الى طاء فقيل اصطبرا ومن ذلك اضطرب من الفعل ضرب

107
00:47:46.950 --> 00:48:12.950
واصله اضطرب زدنا همزة في البدء وزدنا تاء بعد الضاد فصارت الكلمة اضطرب ثم قلبت التاء طاء قال المؤلف الثالث افعل لا فهذا البناء الثالث من ابنية الثلاثي المزيد بحرفين

108
00:48:13.350 --> 00:48:36.100
ومعنى هذه الصيغة ومعنى هذا البناء انه ثلاثي مزيد بهمزة وصل في اوله وبتضعيف لامه وهذا البناء اصله قبل التضعيف قبل تظعيف اللام اف على لا اللام هذه كانت في الاصل محركة

109
00:48:37.250 --> 00:49:05.050
افعل لا ثم ادغمت لان هذا الفعل مزيد بتضعيف العين يحمرك من الحاء والميم والراء واصله على على لاء احمرار ثم حدث اضغام بين الرائين والادغام مسكن الاول فزكنا الراء الاولى فقلنا احمر

110
00:49:05.550 --> 00:49:28.750
وكذلك اصفر من الصاد والفاء والراء واصله اصفر را واعور من العور واصله اعوراء قال المؤلف وهذا الوزن يكون غالبا في الالوان والعيوب نعم اغلب الافعال الواردة على هذا الوزن

111
00:49:29.000 --> 00:49:51.800
جاءت في الالوان تاء بيض واسود وازرق الى باقي الالوان. وكذلك العيوب لقولهم احول واعمشى واعور قال المؤلف وندر في غيرهما وذكر مثالين لهذا النادر وهما ارتض عرقا واخضر الروض

112
00:49:52.500 --> 00:50:20.200
فانفض عرقا يعني سالع عرقه وترشش وهو من الراء والفاء والضاد واصله ارفض واخضر للروض يعني ابتل وندي صار نبيا من خذل واصله اخ ضلالة قال المؤلف منه العوى بمعنى ان كفى وارتدع

113
00:50:20.750 --> 00:50:42.500
وذلك من قول العرب رعى عنه يرعوا رعوا اذا كف عنه وارتدع وعى فلان عن فلان يرعوا عنه رعوا اذا كف عنه وارتدع فعلى ذلك الحروف الاصلية هي الراء والعين

114
00:50:42.850 --> 00:51:15.550
والواو ونجعلها على وزن اف عننا هذا الوزن الأصلي افعل لا اصله افعل لا ويكون الوزن حينئذ الاصلي  عا وا هي الراء والعين والواو زدنا فيها همزة باول الكلمة وضعفنا

115
00:51:15.850 --> 00:51:38.600
اللام ارعى وواء طيب لماذا نص المؤلف على هذا الفعل قرعة نص عليه للخلاف في وزنه فهناك خلاف وهذا اصح ما قيل فيه وكذلك لغرابته فقد كان القياس فيه ان يقال

116
00:51:42.300 --> 00:52:14.550
كان القياس فيه ان يقال ارعوا بواو مشددة مثل احمر راء و احول بتضعيف لامه ولكن العرب في هذا الفعل ابدل الواو الثانية الفا قبل الادغام يعني ارع وو كان فيه حكمان قياسيان

117
00:52:15.050 --> 00:52:33.600
الاول ان الواو تدغم في الواو لانهما مثلان في فعل والحكم الثاني ان الواو الثانية هذه تقلب الى الف لانها واو متحركة بعد فتح فلو ان هذا الفعل جرى مجرى بابه

118
00:52:34.200 --> 00:53:03.600
لا حدث الادغام وقيل ارعوا وزيد الا ان العرب هنا ابدلوا الواو الفا وجعلوا الابدال سابقا للادغام فقالوا ارعوا وكانه طلبا للتخفيف  فلما خالف هذا الفعل بقية اخوانه في هذا الباب نص المؤلف عليه

119
00:53:04.800 --> 00:53:28.000
والبناء الرابع من ابنية الثلاثي المزيد بحرفين تفعلا ومعنى هذه الصيغة انه ثلاثي مزيد بتاء في اوله وبتضعيف العين تتعلم من الصحيح علم وتزكى من الناقص زكى قال المؤلف ومنه

120
00:53:28.250 --> 00:54:07.250
اذ ذكر واطهر وانما نص المؤلف على هذين الفعلين لوجود الابدال فيهما فان ذكر من ذكر من الذال والكاف والراء وان اجعلها على وزني تفعل فتكون تاء ذكر تذكر ثمان العرب وهي تقول تذكر

121
00:54:07.750 --> 00:54:35.250
ايضا تجيز ان تدغم التاء في الذال لقرب المخرج مخرجهما فيه قرب وكذلك قرب الصفات واذا ادغمت التاء بالذال فستدخل التاء في الذال فتكون الذال حينئذ مشددة والمشدد كما نعرف

122
00:54:35.900 --> 00:55:08.200
عبارة عن حرفين اولهما ساكن والعرب لا تبدأ بساكن فجذبوا همزة الوصل فقالوا اذ ذكر اذ يرى  اذ ذكر فاصله اذ لا اصله ما ذكرنا قبل قليل اصله تذكر اصله

123
00:55:08.600 --> 00:55:51.850
ذكر  وكذلك اطهر اصله تفعل يعني  طهر  تطهر ثم اضغمت التاء في الطاء فادخلت التاء في التاء فصارت مشددة فصار الفعل مبدوءا بساك فجلبت همزة الوصل فقيل اضطهرا ونص المؤلف

124
00:55:52.300 --> 00:56:20.150
على ذلك لحدوث الادغام فيهما والادغام كما نعرف يغير الصورة الظاهرية للبناء  ثم ذكر المؤلف البناء الخامس الثلاثي المزيد من حرفين وهو تفاعل ومعنى هذه الصيغة انه ثلاثي مزيد بكائن في اوله

125
00:56:20.450 --> 00:56:46.200
وبالف بعد الفاء قال كتباعد من الصحيح بعد وتشاور من الاجوف صار يشور قال ومنه تبارك وتعالى ولعل المصنف نص عليهما لشرفهما لكثرة استعمالهما مع الله سبحانه وتعالى فتبارك من الصحيح بركة

126
00:56:46.950 --> 00:57:17.450
وهذا الفعل الثلاثي بركة ليس مستعملا بهذا المعنى وانما المستعمل المزيد بارك وكذلك تعالى من على يعلو من الناقص واصله ثم قلبت الواو الفا لتحركها بعد فتح قال المصنف وكذا الثاقل وادارك يعني ومن الافعال الواردة على

127
00:57:17.550 --> 00:57:48.100
هذه البنية تفاعل اذ ثاقل وادارك بثاقل من ثقل واصله الثاء والقاف واللام جعلناها على صيغة تفاعل فالاصل تثاقل والعرب تقول تثاقل ايضا ولقرب التاء والثاء في المخرج فان العرب تدغم ايضا التاء في

128
00:57:49.000 --> 00:58:22.050
الثاء فصارت الكلمة حينئذ مبدوءة بثاء مشددة والثاء المشددة عبارة عن ثاءين اولاهما ساكنة فصارت الكلمة مبدوءة بساكن وجلبت همزة وصل قبلها فصارت اثا قلا فنقول الثاقل على وزن تفاعل

129
00:58:22.150 --> 00:58:42.050
لكن حدث فيها اضغام ومنه في القرآن الكريم يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض يعني تثاقلتم وكذلك الدارك هو من الثلاثي دركا

130
00:58:42.550 --> 00:59:10.800
وليس مستعملا بهذا المعنى وانما المستعمل المزيد ادرك واصله تفاعل على تدارك ولقرب التاء والدال في المخرج اضغمت التاء في الدال فصارت الكلمة ممدوءة بدال مشددة. يعني مبدوءة بساكن وجلبت همزة وصل قبلها فقيل الدارك

131
00:59:11.200 --> 00:59:37.950
ومنه في القرآن الكريم بل الدارك علمهم في الاخرة ومثلهما تدارأ وادارأ من درأ ويؤخذ من درأ على تفاعل تدارأ ثم يحدث الادغام فيقال ادارأ ومنه قوله تعالى واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها

132
00:59:39.750 --> 01:00:05.150
فهذا هو الثلاثي المزيد بحرفين ينتقل المؤلف بعد ذلك الى الفعل الثلاثي المزيد بثلاثة احرف وفيه يقول المؤلف رحمه الله والذي زيد فيه ثلاثة احرف يأتي على اربعة اوزان الاول استفعل كاستخرج واستقام

133
01:00:05.500 --> 01:00:44.150
الثاني افعوا على تغدودن الشعر  اذا طال واعشوشب المكان اذا كثر عشبه الثالث افعال لاء حمارة وشابة قويت حمرته وشهبته الرابع افعل اذا اسرع اي تعلق بعنق البعير فركبه فهذه اوزان الثلاثي المزيد بثلاثة احرف. فذكر ان البناء الاول استفعل

134
01:00:44.350 --> 01:01:12.000
ومعناه انه ثلاثي مزيد بهمزة وصل وسين وتاء في اوله تستخرج من الصحيح خرج واستقام من الاجوف قام يقوم. واصله على استفعل استقوم وحدث في الواو نقل للحركة وقلب الى الالف فقير استقام

135
01:01:13.050 --> 01:01:35.450
والبناء الثاني افعوا على اي انه ثلاثي مزيد بهمزة وصل في اوله وبواو بعد العين وبتكرير العين قبل اللام وهو من الابنية القليلة يغدو دن الشعر اذا طال من الصحيح غدنا

136
01:01:35.650 --> 01:02:01.750
وقال غدنا اذا استرخى ونام وعشوشب المكان اذا كثر عشبه من الصيد عجبا ومنه احلولا من حلا يحلو واحدودبا من الحدبة واخشوشنا من خشن واغرورق واخلولق والبناء الثالث افعال لا. اي ثلاثي مزيد بهمزة وصل في اوله

137
01:02:01.900 --> 01:02:28.350
وبالف بعد العين وبتظعيف اللام واصله قبل الادغام  يا حمار روش هابة اذا قويت عمرته وشهبته والفعل احمار راء من الحاء والميم والراء اصله احمار راء والفعل اشهاب من شهب

138
01:02:28.400 --> 01:02:48.300
واصله اجهاد باء ثم حدث الادغام والبناء الرابع افعل ولا اي ثلاثي مزيد بهمزة وصل في اوله وبواو مشددة بعد العين. وهو ايضا من الابنية النادرة. بل هو اندر من افعوا علا

139
01:02:49.000 --> 01:03:09.900
تاج لو وذا اذا اسرع من الجيم واللام والذال ولم يستعمل منه ثلاثي واعلو وطأ اي تعلق بعنق البعير فركبه من العين واللام والطاء وليس مستعملا بهذا المعنى. له ثلاثي

140
01:03:10.150 --> 01:03:39.800
لكن ليس مستعملا بهذا المعنى ونحو اخروض السفر اذا طال هذه ابنية الثلاثي المزيد بحرف وبحرفين وبثلاثة احرف لينتقل المؤلف بعد ذلك الى ابنية الرباعي المزيد وفيه يقول اوزان الرباعي المزيد فيه وملحقاته

141
01:03:40.650 --> 01:04:10.000
ينقسم الرباعي المزيد الى قسمين ما زيد فيه حرف وما زيد فيه حرفا فبدأ بالكلام على اوزان الرباعي المزيد وسيذكر بعد ذلك اوزان وابنية الملحق بالرباعي المزيد وقد عرفنا من قبل ان الفعل الرباعي المزيد له ثلاثة ابنية

142
01:04:10.950 --> 01:04:34.600
واحد للرباعي المزيد بحرف واثنان للرباعي المزيد بحرفين وقد ذكر المؤلف هذين القسمين فبدأ بالرباعي المزيد بحرف واحد فقال الذي زيد فيه حرف واحد وزن واحد وهو تفعلنا كذا دحرجا

143
01:04:35.300 --> 01:05:04.150
والذي زيد فيه حرفان وزناني الاول افعل لنا كحرنجما والثاني افعل اللا كا اقشعر الراء واطمئن فالرباعي المزيد بحرف واحد له وزن واحد وهو تفعللا يعني هو الرباعي اعلن وزيد فيه تاء في اوله

144
01:05:04.800 --> 01:05:31.600
فمعنى هذه الصيغة فاعلم اي رباعي مزيد بتاء في اوله تدحرج من دحرج وكذلك بعثر وتبعثر وزلزل وتزلزل وتلعثم وتزحلق وتجمهر وتزعزع وهكذا واما الرباعية المزيد بحرفين فذكر ان له وزنين

145
01:05:31.650 --> 01:05:55.350
الاول افعل لنا ومعنى هذه الصيغة انه رباعي مزيد بهمزة وصل في اوله وبنون بعد العين قال كحرن جمع بمعنى اجتمع من قولهم حرجما بمعنى جمع وهو مستعمل بهذا المعنى

146
01:05:55.900 --> 01:06:29.300
ويقال فرنقعاء اذا تفرق واحبنطأ اذا انتفخ غضبا واسحنفر اذا اسرع وخرا طما اذا استكبر واب لندحا اذا اتسع واسلام طحى اذا وقع على ظهره وابرنشق الشجر اذا ازهر    والبناء الثاني هو اف

147
01:06:29.500 --> 01:06:55.350
على اللام اي رباعي مزيد بهمزة وصل في اوله وبتضعيف لامه الثانية قال تقشعر من قش عرى وهو غير مستعمل والمستعمل منه المزيد تقشعر وكذلك اطمأن من طمأن وهو مستمع بهذا المعنى

148
01:06:56.550 --> 01:07:26.950
ونحوه ايضا استطر اذا امتد واكفهر واستكرت الجارية اذا استقامت واعتدلت واشمأز واش معله اذا ارتفع واشمخر واضمحل واشراب فهذه ابنية الرباعي المزيد بحرف وبحرفين لينتقل بعد ذلك الى الملحق بما زيد فيه حرف واحد

149
01:07:27.350 --> 01:08:00.300
وفيها يقول رحمه الله والملحق بما زيد فيه حرف واحد يأتي على ستة ابنية. على ستة اوزان الاول تفعل لنا تتجلب الثاني تفعول كترهوك. الثالث تفيعل كتشيطنا الرابع تفو على كتجوربة الخامس تمفعل كتمسكن

150
01:08:00.450 --> 01:08:38.500
السادس تفعلاك تسلقى فهذه ابنية المزيد بالرباعي المزيد هذه ابنية ابنية الملحقات هذه ابنية الملحقات بالرباعي المزيد فذكر انها تأتي على ستة ابنية واوزان ونحن سنضيف معها بناء سابعا لكي تتم عدة الابنية والاوزان سبعة وثلاثين كما ذكر المؤلف

151
01:08:40.050 --> 01:09:02.900
وهذه الاب وهذه الابنية هي نفس ابنية الملحقات بالرباعي المجرد احنا ذكرنا من قبل ان الرباعية المجرد فعل لا يلحق به تسعة ابنية الان هي هي نفسها لكنها سبعة يعني سقط منها

152
01:09:03.300 --> 01:09:33.400
وازنان وهما فاعمل وفعيل بقية الاوزان السبعة تأتي هنا لكن باضافة تاء في اولها هذه الملحقات بالرباعي المزيد تاء يعني الملحقات بتفعللاء هذه الملحقات بالرباعية المزيج بحرف يعني الملحقات ببناء تفعللاء

153
01:09:33.700 --> 01:10:03.550
رباعي مزيد بتاء في اوله يعني نفس الاوزان السابقة ونزيد تاء قبلها. ما عدا فاعمل وافعلا الاول كما قال المؤلف تفعللا كاتجلببا عرفنا انه من الثلاثي جلب ثم زدنا باء اخرى فصار جلبابا فالباء الاخرى زائدة فالام الثانية زائدة

154
01:10:03.950 --> 01:10:32.050
ثم زدنا تاء في اولها لنلحقه بتفعلن. فقلنا تجلببا وكذلك تمعددا اذا تشبه بمعد والثاني تفعولا تتلهوكة هي رهوكة التي ذكرناها قبل قليل زدنا تاء في اولها فقلت رهوك لتكون على وزن تفع لنا وتتصرف كتصرفه

155
01:10:33.850 --> 01:11:04.350
و بقية الكلمات والثالث تفيعل كتشيطن من شيطنة وتفيهق اذا تنطع في كلامه والبناء الرابع تفوعلاء كتجورباء وهو اشتقاق من الجان الجورب كما عرفنا والخامس تمثل تمسكن حروف اصلية سين والكاف والنون

156
01:11:04.900 --> 01:11:31.200
كذلك تمندلا اذا استمع استعمل المنديل وتمشيخ اذا ادعى المشيخة وتمنطق اذا شد في وسطه النطاق وتمد رعا اذا لبس المدرعة وتمثلما اذا ادعى الاسلام والبناء السادس هو تفعلا كتسلقى

157
01:11:31.600 --> 01:11:54.350
فهو البناء السابق فعلى بزيادة تاء في اوله فصارت فعلاء تسلقى اذا القيته على ظهره ثم زدنا تاء فقلناك سلقى وزادوا على ذلك ابنية همها وهو السابع تفن على مثل تسمبلة

158
01:11:55.350 --> 01:12:30.450
وصارت ابنية الملحقات بتفعللة سبعة واما الملحقات بما زيد فيه حرفان فقال فيها المؤلف والملحق بما زيد فيه حرفان وزنان الاول افعلن لنا والثاني افعلنا كاسلام قا والفرق بين وزني حرنجمة وقعن سسا ان قعنسا احدى لاميه زائدة للحاق

159
01:12:31.050 --> 01:13:06.350
بخلاف حرنجمة فانهما فيه اصليتان فالملحقات بالرباعي المزيد بحرفين وزنان الاول افعل لنا كاقعن سسا اقعانس ساء من القاف والعين والسين وزدنا همزة في اوله وزدنا نونا بعد الفاء وضعفنا اللام

160
01:13:06.700 --> 01:13:34.950
فصارت الكلمة اقعا سسا ومعناه تأخر ورجع وكذلك اسحنكك الليل اذا اظلم واقعا ددا اذا اقام واضح انه من قاع عاد زدنا الهمزة في اولها والنون بعد العين وضعفنا اللام

161
01:13:35.250 --> 01:13:59.200
هنا بدنا النون بعد العين والبناء الثاني افعل لا اذا بزياد همزة في اوله وزياد نون بعد العين وبالف في الاخير مثل سيلنقا اسلام قا عرفنا انه من سلقة صدقه وسلقاه

162
01:13:59.500 --> 01:14:25.600
بمعنى صرعه فالقاه على ظهره والحروف الاصلية السين واللام والقاف والهمزة زائدة والنون زائدة والالف زائدة للحاق ونحوه حرمبا الديك اذا انتفش القتال وغرندا الرجل وسرندا اذا غلبه النعاس ثم قال المؤلف منبها

163
01:14:27.400 --> 01:14:52.700
والفرق بين حرنجة وانما نبه على ذلك لان هذا الوزن افعلن لنا ذكر في الملحقات وذكر ايضا من قبل في بناء الرباعي المزيد بحرفين فيقول ما الفرق بينهما الفرق بينهما

164
01:14:53.400 --> 01:15:16.400
واضح مما شرح من قبل   نعم افعل لنا لكن اللام الثانية وهي السين الثانية زائدة وانما قوبلت باللام لانها زائدة من تضعيف حرف اصلي واما حرنج ما فعلت عنلل على ان اللام الاولى والثانية

165
01:15:18.900 --> 01:15:51.150
الهما اصلي فا افعلن لنا اللفظ واحد لكنها حقيقة اللام الثانية مختلفة ففي اقعانسة زائدة وفي حرنجمة اصلية وكذلك الفرق بين دحرجة وجلببة وقلنا انهما على  اعلن لكن دحرج على فعللة على ان اللامين اصليان

166
01:15:51.450 --> 01:16:20.100
وجلب باء على فعللة على ان اللام الاولى اصلية والثانية زائدة  ثم ذكر المؤلف تنبيهين مفيدين فذكر في الاول فقال تنبيهان الاول ظهر لك مما تقدم ان الفعل باعتبار مادته اربعة اقسام ثلاثي ورباعي وخماسي وسداسي

167
01:16:20.900 --> 01:17:00.350
وباعتبار هيأته الحاصلة من الحركات والسكنات سبعة وثلاثون  بابا ذكر رحمه الله ان ما تقدم يفهم ان الفعل باعتبار مادته اربعة اقسام والمراد باعتبار المادة يعني باعتبار عدد الحروف بغض النظر عن كونها اصلية او زائدة

168
01:17:01.900 --> 01:17:22.450
فباعتبار عد الحروف فان الفعل قد يكون ثلاثي الحروف او رباعي الحروف او خماسي الحروف او سداسيا حروف بغض النظر عن كونها اصلية او زائدة وباعتبار هيئته الحاصلة من الحركات والسكنات سبعة وثلاثون بابا

169
01:17:23.100 --> 01:17:43.900
اي هيئة الفعل من ضم وفتح وكسر وسكون على جميع الحروف يعني جميع اوزان الفعل السابقة اوزان المجرد واوزان المزيد واوزان الملحق وتبين لنا مما سبق ان الفعل المجرد له اربعة ابنية

170
01:17:44.500 --> 01:18:09.950
اربعة ابنية للفعل المجرد ثلاثة للثلاثي وواحد للرباعي واما الفعل المزيد فله خمسة عشر بناء اثنى عشر لمزيد الثلاثي وثلاثة لمزيد الرباعي واما الملحقات فهي ثمانية عشر بنا ان وزنا

171
01:18:12.350 --> 01:18:33.450
وظهر ايضا ان الفعل من حيث التجرد نوعان ثلاثي ورباعي فقط بخلاف الاسم كما سيأتي وقد يكون ثلاثيا او رباعيا او خماسيا وظهر ايظا ان اقل ما يكون عليه الفعل ثلاثة احرف وهو الثلاثي المجرد

172
01:18:34.100 --> 01:18:51.250
وان اكثر ما يكون عليه الفعل ستة احرف اما ثلاثي مزيد بثلاثة احرف او رباعي مزيد بحرفين وظهر ايضا ان الفعل الثلاثي الذي على ثلاثة احرف لا يكون الا مجردا

173
01:18:51.850 --> 01:19:09.950
لا يحتمل ان يكون مزيدا واما الفعل الخماسي والسداسي الذي على خمسة احرف او ستة احرف فهذا لا يكون الا مزيدا ولا يحتمل ان يكون مجردا واما الفعل الرباعي الذي على اربعة احرف

174
01:19:10.050 --> 01:19:35.000
فقد يكون مجردا رباعيا مجردا تاء بعثر وزلزل وقد يكون ثلاثيا مزيدا بحرف اخرج وخرج ثم ذكر المؤلف التنبيه الثاني فقال الثاني لا يلزم في كل مجرد ان يستعمل له مزيد

175
01:19:35.450 --> 01:19:53.950
ولا في كل مزيد ان يستعمل له مجرد ولا فيما استعمل فيه بعض المزيدات ان يستعمل فيه البعض الاخر بل المدار في كل ذلك السماع ويستثنى من ذلك الثلاثي اللازم

176
01:19:54.150 --> 01:20:14.300
فسيطرد زيادة الهمزة في اوله للتعدية فيقال في ذهب اذهب وفي خرج اخرج وذكر لنا في التنبيه الثاني فوائد مهمة فذكر انه لا يلزم في كل مجرد ان يستعمل له مزيد

177
01:20:14.900 --> 01:20:35.150
فقد يأتي الفعل مجردا فقط ولا يستعمل مزيدا لا بحرف ولا بحرفين ولا بثلاثة مثل اذا برد ويقال سبمه اذا وضع عودا في فمه كي لا يرضع كما يفعلون ببعض

178
01:20:35.650 --> 01:20:58.800
الحيوانات  ومن ذلك ظبظب الرجل اذا صاح واوعد بشر فهذا مجرد ثلاثي وهذا مجرد رباعي ومن ذلك كثير من الافعال الجامدة مثل ليس وعسى وكذلك الفعل الناقص كان وهذه لم تستعمل الا ثلاثية

179
01:20:59.300 --> 01:21:19.900
ولم تستعمل مزيدا قال المؤلف ولا في كل مزيد ان يكون له مجرد اي ان الفعل قد يستعمل مزيدا ولا يستعمل مجردا مثل افتقر صار فقيرا ولم يقولوا فقر الرجل وصار فقيرا

180
01:21:21.000 --> 01:21:41.200
ومثل اشبه الشيء اذا صار شبيها له ولا يقال شبهه ومثل جلوذا وليس هناك جلدا قال المؤلف ولا فيما استعمل فيه بعض المزيدات ان يستعمل فيه البعض الاخر وهذا كثير جدا

181
01:21:42.050 --> 01:22:07.350
فقد يأتي من الفعل الثلاثي مزيد على افعل او فعل ينفى على او يأتي على تفعل دون ان فعل او يأتي على ان فعله دون افتعل وهكذا مثل انكسر نأخذ ان فعل من كسر انكسر لكن ما يأتي فيه افتعل اكتسر

182
01:22:09.100 --> 01:22:37.700
وعكسه الفعل نصب فنأخذ منه افتعل فنقول انتصر ولا يقول فيه ان نصر انا ان فعل  قال المؤلف بل المدار في كل ذلك السماع يعني الاصل في هذه الابنية السماع

183
01:22:38.750 --> 01:23:03.150
ويستثنى من ذلك يعني يستثنى من هذا السماع يستثنى من كوني هذه الصيغ وهذه الابنية سماعية ابنية واوزان قال فيها بعض اهل اللغة بانها قياسية لا سماعية تنقاس حتى ولو لم يسمع فيها لكثرة ما جاء عليها من افعال

184
01:23:04.750 --> 01:23:25.250
واهم ما قيل فيه انه قياسي كما قال المؤلف الثلاثي اللازم فتضطرد زيادة الهمزة في اوله للتعدية ويقال في ذهب اذهبا وفي خرج اخرجا فذهب وخرج لازم ذهب محمد وخرج محمد

185
01:23:25.800 --> 01:23:50.550
فاذا زدت في اوله همزة وقلت اذهب واخرج صار متعديا وتقول ذهب محمد ثم تقول اذهبت محمدا وخرج محمد ثم تقول اخرجت محمدا وهكذا وتقول فرح في افرح وتقول افرح بفرح واجلس في جلس واغرق في غرق

186
01:23:51.300 --> 01:24:11.000
وفي مات امات وهكذا وسموا هذه الهمزة همزة التعدية كما سيأتي في معاني صيغ الزوائد لانها قلبت الفعل من لازم الى متعد ومما قال فيه بعض اهل اللغة بالقياس تفعل مطاوعا لفعل المتعدي

187
01:24:11.500 --> 01:24:36.300
مثل علمه فتعلم وفهمه فتفهم وكسره فتكسر وقدمه فتقدم فالبناء الذي تكثر عليه الامثلة يقول فيه بعض اهل اللغة بانه قياسي. ولو لم يسمع وهذا ما اردنا شرحه بهذا الدرس وكان في ابنية

188
01:24:36.700 --> 01:24:57.964
الرباعي المجرد وما الحق به والثلاثي المزيد والرباعي المزيد وما الحق به لنلتقي في الدرس القادم باذن الله للكلام على معاني صيغ الزوائد فالى ذلكم الحين استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته