﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:50.500
رحمه الله  وجاءت بتخصيص ما قد جاور في الرسم ما يؤم خلف  قال    ما يهم    يعمل تكمل تكمل عمله بأنه قتل  خاص المجود للعام في الرسم ان مثلا اذا جاءت اية خاصة مجاورة في رسم المصحف لاية

2
00:00:50.650 --> 00:01:08.300
عامة كانت متأخرة عنها في النزول تخصص  الظاهر ان المراد بالرسم هنا ده الرسم عليه القراء ولذا قال في الايات البينات لا يبعد عن في القرآن ليس بشرط في هذا الحكم

3
00:01:08.450 --> 00:01:30.800
ان ذلك يجري  قال ابن عاشور في  موجها الحاق هذه المسألة  انها تشمل ذكر العام ايلا من سورة قال نحو فلا جناح عليهما اي ما بينهما صلحا  فهل يختص ذلك بصلح

4
00:01:31.550 --> 00:01:51.350
وهو الخلع ام يعم كل صلح؟ اذا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا المراد بذلك اش المصالحة التي تكون بعوض اللي هي الخلف يعني ان يتفقا على اه الخلع وذلك بان تدفع المرأة

5
00:01:51.750 --> 00:02:14.800
لزوجها مالا ارضى به وذلك ليطلقها فهذا من الصلح الخلع من الصلح بانه اتفاق بين الطرفين على افتراق بطلب من المرأة المرأة تطلب ذلك والرجل يوافق عليه قال ولذلك قال لا جناح

6
00:02:15.500 --> 00:02:33.700
من هذا غنستافدو من مناسبات لا جناح قديمة لانه لو كان المقصود بالصلح اي رجوعهما لبعضهما قال لا جنوحا لا جناح بالعكس هذا شيء مرغب فيه شرعا ذلك شيء مطلوب وليس فيه رفع الحرج

7
00:02:33.950 --> 00:02:52.950
وانما رفع الحرج في المصالحة التي تكون بعوض وهي الخلع او الابراء  وهو الخلع يعم كل صوف سيكون دليلا على جواز عن انكار الدعاوي لانه من افراد الصلح او لا يكون

8
00:02:53.200 --> 00:03:15.400
لان المراد خيري خاص انتهى وهذه مسألة تقرب من السبب التي والخلاف فيها يقطعية الدخول وهي خاص القرآن تلاه في نعم وان لم يتلوه  الثاني والمتل اذا وهي خاص تلاه عام في الرسم

9
00:03:15.900 --> 00:03:33.200
دليل خاص وجا من بعد منو عام لكن مجاور له بعده مباشرة قال تلو قوله تعالى ان الله يأمركم الامانات الا اهلها فهذا امر في كل امان ثان لخاص وهو قوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا

10
00:03:33.250 --> 00:03:51.000
نصيبا من   في الآيات فانها نزلت في كعب ابن اشرف واصحابه من اهل بالذين كتموا صفة الله عليه وسلم ما بينها لهم واخذ المواثيق عليهم الا يكتموا ذلك فكان ذلك امانة لازمة له

11
00:03:51.050 --> 00:04:06.600
ولم يؤدوها وخانوا فيها حيث قالوا للكفار انتم اهدى سبيلا وذلك مناسب لقوله تعالى الله يأمركم ان تؤدوا الامانة الى اهلها هذا عام في كل عام وذلك خاص بأمانة هي بيان صفة النبي

12
00:04:06.850 --> 00:04:23.950
الله عليه وسلم والعام الثاني الخاص في الرسم المتراخ عنه في النجوم وهذه الامانة الخاصة قطعية الامانة العامة او الظنية  الا انها لم يرد العام  الى في سورة السبب لكنها تقرب من

13
00:04:24.850 --> 00:04:42.750
هدا هو الكلام لي صدر بيه قال في اول كلامه رحمه الله قال وهذه المسألة تقرب من سورة السبب التي ذكر الخلاف فيها هل هي قطعية الدخول او ظنيته لكن بلا شك الخلاف في المسألة ديال صورة السبب ماشي هو نفس هاد الخلاف في القوة

14
00:04:42.950 --> 00:05:04.650
لان الخلاف فمسألة صورة السبب اللي كنا ذكرناه وان وجد الخلاف فالذي عليه الجماهير هو ان سورة السبب داخلة قطعا واجزم في السبب لما ذكر هذه المسألة قال لك في الاخير وهذه الامانة الخاصة قطعية الدخول في الامانات العامة او ضمنية الدخول فيها

15
00:05:04.950 --> 00:05:18.700
الا انها لم يرد العام بسببها هادي فهاد المسألة لي كنتكلمو لم يرد العام بسبب سورة الخاص ولذلك من خلال السيرة ماشي بنفس القوة التي في المسألة في الخلاف فيها ضعيف

16
00:05:19.900 --> 00:05:39.700
قال اه لكنها تقرب منها  اذن هي ليست مناء على الصحيح لان الخاص هنا ماشي هو سبب ورود العام بل العام كيفما ذكرنا يكون متأخرا عن الخاص في طويلة جدا

17
00:05:40.250 --> 00:05:55.000
واما ما مثل به من قوله تعالى ان تكونوا  الامثلة التي مثل بها كما في الاصل كنا مثلنا بها في الدرس الماضي فيها نظر سيذكره رحمه الله قال قال قوله تكون

18
00:05:55.150 --> 00:06:17.750
الطالحين خاص  قوله او بنعم لكل اواب انتهى ففي ان ففي فنرضى الاوابين خاص بمن تقدم وان للعهد وقد نبه على تعيين  الطرفي التلقيح وعليه فالمقصود بالاوابين فانه كان للاوابين شو المراد

19
00:06:18.550 --> 00:06:35.500
المراد خصوص هادوك الصالحين هم المخاطبون انفسهم ماشي مراد كل الأول وسيبين لماذا؟ قال ونقل عن  ابن عبد السلام انه ليست من هذا الباب العام مرتب على شرط انا شرط تقدم

20
00:06:35.600 --> 00:06:58.200
بل يختص اتفاقا كما في الاية القصور فيها متعين لغة وشرع اذن داك العامل المرتب على شرط خاص لا يعم بل هو اش خاص بذلك الشرط المتقدم خاص والا لما كان لذكره مناسبة. وسيبين ذلك انه خاص به لغة وشرعا

21
00:06:58.400 --> 00:07:18.000
قال فالخصوص فيها متعين لغة وشرعا اما لغة من جهة اللغة قال ما لغة فإن شرط الجزاء لا يترتب جزاؤه على غيره فإن شرط الجزاء لا يترتب جزاؤه على غيره وانما الجزاء كيترتب على الشرط فقط

22
00:07:18.250 --> 00:07:33.700
لاحظ هنا فإن شنو في الآية ان تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا اذن فإنه كان للأوابين غفورا هذا الجزاء الجزاء في اللغة لا يترتب على الشرط وغيره علاش شرط فقط

23
00:07:34.050 --> 00:07:59.050
لي هو هنا ان تكونوا صالحين اذا فالمقصود بقوله فإنه كان للأوابين اي للاوابين هؤلاء الذين خاطبهم وهم الصالحون واضح فمثلا لو قلت ان اجتهد اه مثلا ان اجتهد زيد

24
00:08:02.800 --> 00:08:51.400
ان اجتهد زيدون ثم في الجزاء قلت  ان اجتهد زيد اه فان اجتهد الطلاب فالإكرام حاصل مثلا اتيت بلفظ عام قصد ان اجتهد الطلاب فالاكرام حاصل هل فالإكرام حاصل لا يعم كل اكرام لاي احد

25
00:08:51.950 --> 00:09:16.850
وانما هو مقيد بالشرط لانه رتب عليه فعل الشرط اذا فإذا رتب على الشرط فإنه مقيد به وهو اجتهاد الطلاب ولا يحصل الاكرام اه مطلقا سواء اه كان مرتبا على الشرط فيحصل عند وجوده

26
00:09:16.950 --> 00:09:31.950
او لم يكن مرتبا على الشرط فيحصل مطلقا دار الإكرام ديالي انا لا يكون حاصلا الا مع مع وجود هذا الشرط اصول الأخلاق اذا فالجواب وان كان عاما فيه الدالة على العموم

27
00:09:32.100 --> 00:09:51.650
فانه مرتب على الشرط فيخصص به هذا المعنى المقصود اذن هذا من جهة اللغة فإن شرط الجزاء لا يترتب جزاؤه على غيره والا لما كان لي والا لا مكان للشرط فائدة. اذا كان الجزاء غادي يترتب سواء حصل الشرط او لم يحصل

28
00:09:52.100 --> 00:10:07.450
لما كان لذكره فائدة واضح فانه كان للاوابين غفورا. لو كان هذا الحكم عاما كان الشرط او لم يوجد الشرط. اذا شنو معنى ان تكونوا؟ الشرط ما فائدته التواضع المقصود

29
00:10:07.700 --> 00:10:23.800
اذن هذا من جهة اللغة قال واما شرعا اما شرعا فيكن الانسان لا يتعدى لغفران غيره المخاطبين لا يكونوا سببا في مغفرة من تقدم من الامم ومن  وقال البرماوي بعد نقله

30
00:10:23.900 --> 00:10:43.350
الى عممناه غنقولو ان تكونوا صالحين فبسبب صلاحكم نتوما فإن الله تعالى يغفر لجميع الأوابين سواء الأوابين الذين سبقوكم ولا الأوابون الذين يأتون بعدكم غادي يغفر لهم الله تعالى بسبب صلاحكم انتم هذا منافي للشرع ولا لا

31
00:10:45.700 --> 00:11:02.300
وان ليس للانسان الا ما سعى فمقرر الشرع ان سعي كل انسان لا يتعداه لغيره هذا قال البرماوي بعد نقله فان قواعد الشرع تأبى ذلك صلاح كل احد لا يتعدى لغفران غيره

32
00:11:02.450 --> 00:11:16.850
ان يكون فيه سبب وهنا لا سبب فلا يتأذى فيتعين ان يكون المراد انه كان للاوابين منكم غفورا. فان الشرط لا يكون جزاؤه لغيره  وقد مثل في الأصل للمسألة بما

33
00:11:17.500 --> 00:11:35.850
ذكر الله قاعدة فاعل محرم ثم يقول انه لا يفلح الظالمون او فاعلة مأمور ثم يقول ان الله مع المحسنين   قد نقل حلول هذا عن القرفيين في التلقيح في لكن ما ذكره

34
00:11:36.000 --> 00:11:57.450
قرفي في التلقيح وله وله مثله المحصول انما هو في مسألة خطاب المدح فهمت انه لا يجب    وقد اعترض الكوراني على السبكي ذكرى وهذه المسألة فقال منه قليل تفقه فقال

35
00:11:57.500 --> 00:12:18.450
له تفقه قليل الجدوى مع ان  من باب التكلف كأنه يريد اش قال لك لا تفقه منه قليل الجدوى مع ان ترتيب القرآن في الذكر لا دخل له في في توافق الاحكام انتهى

36
00:12:18.700 --> 00:12:35.700
من اتى ما خص السماء بعد العمل   يعني الكوراني رد على السبكي دكر هاد المسألة اصلا في الاصول قالك هاد المسألة ما عندها تا شي فائدة ابدا لي هي مجاورة الخاص للعام

37
00:12:35.800 --> 00:12:51.850
اه هل يخصصه ام لا يخصصه قالك لا فائدة منها لا فائدة فيها ولا جدوى منها قالك انا غير من التكلف ديال من الشغل قال لان ترتيب القرآن في الذكر لا دخل له في توافقه

38
00:12:51.900 --> 00:13:08.050
الاحكام او تخالفها يعني طيب من اتى ما خص بعد العمل نسخه الغير مخصص  يعني ان الخس اذا اتى بدل العمل بالعامية يكون نسخا للعامة بالنسبة ما تعرض فيه بالغين

39
00:13:08.400 --> 00:13:26.650
كان ظاهر المصنف نسخة لجميع افراد العامة فانه لا خلاف في جواز العمل ببقية على هدف تقدير الابيات هكذا النسخ انما هو حاصل لما وقع فيه التعارض وما وقع فيه التعارض هي الافراد التي يدل عليها الخاص

40
00:13:26.700 --> 00:13:45.650
ولا لا هاديك الأفراد اللي كيدل عليها الخاص هي اللي لي كينسخها ولا ينسخ الخاص العامة كلها يعني الافراد التي يدل عليها وما لا يدل عليه فمثلا مثلا لو قيل اكرمي الطلاب ابتداء مثلا

41
00:13:46.050 --> 00:14:13.600
وحصل العمل بهذا العموم جا واحد وكرم الطلاب اكرم المجتهدين والكسالى من بعد جاء نص خاص اكرم المجتهدين من الطلاب اذن هاد الخاص اللي هو اكرمي المجتهدين مساخ العام لكن هل نسخه مطلقا؟ نسخ العامة كله ولا نسخ غير الافراد اللي حصل فيها التعارض

42
00:14:14.150 --> 00:14:31.600
المسخ غير الأطراف لي حصل فيها التعارضية الكسالى بمعنى كان النص الأول اكاديمية الطلاب عاما في الكسالى والمجتهدين. لما قلنا اكرمي المجتهدين نسخ هاد الخاص العام من جهة دلالته على الكسالى

43
00:14:31.650 --> 00:14:57.450
واضح نسخوه غير رفع الحكم ديال اكرام الكسالى وبقي العام دال على المجتهد مازال دال عليهم مازال  قال وانما جعل هذا نصخا منها تخصيصا لان  واذا تأخر الخاص عن دخول وقت العمل كان تأخيرا للبيان عنه وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز

44
00:14:58.250 --> 00:15:15.250
فإن تخاف فإن تأخر الخاص عن الخطاب بالعم دون العمل او تأخر العام ان يخص مطلقا او تقارن او جمل تاريخهما فهو مخصص للعام فليكن عموما  الترجيحات من معتبر يعني انه اذا كان بين الدليلين العمومي والخصوص

45
00:15:16.550 --> 00:15:46.700
قوله او تأخر العام عن الخاص مطلقا عمل به او لم يعمل به علاش؟ دابا هذا هو السؤال لماذا؟ علاش الى تأخر العام على الخاص لا يكون نسخا ها اذا تأخر العمل الخاص مطلقا سواء عمل بالخاص ولا لم يعمل بالخاص فلا يعتبر نسخا

46
00:15:47.050 --> 00:16:22.150
بعض الافراد اولا اه ولكن مكاينش تعارض حينئذ في سورة الخس وعلاش ميتعتابرش هداك التعارض  ايه سؤالي دابا الآن ولو تأخر علاش ما كيتعتابرش نفسك؟ لأن خلاص  فهو داخل  لكن

47
00:16:22.250 --> 00:16:36.000
لابد ان ما حصلش التعارض في سورة الخلاص كيف هو داخل في العام بالعكس هو مناف للعام راه الخاص حنا مكنتكلموش الان على الخاص الذي يوافق العام في هداك ماشي تخصيص

48
00:16:36.850 --> 00:17:03.200
العام المخالف للخاص في علاش ماتعتابرش هاد راسك  لا را دار عام متأخر ماشي العام متقدم عام عاد جا هو اللخر الخاص هو الذي عمل به حينئذ غيكون ذاك العام هذاك العام الذي جاء من بعد

49
00:17:05.950 --> 00:17:29.200
انا نعطيكم مثال المخصصي المتصل يصير مبقاش مخصص منفصل في المعنى في المعنى يصير كالمخصص المتصل مثلا انا الى قلت لك اكرم الطلاب الا الكسالى من اول مرة اكرم الطلاب الا الكسالى. هاد السورة التي حصل فيها التعارض

50
00:17:29.300 --> 00:17:44.450
لي هي اكرمي الطلاب الان عن الطلاب عام والا الكسلاء هذا هو المخصص مخصص متصل اذن شنو المقصود بالطلاب الطلاب في قول اكرم الطلاب المجتهدين بالخصوص والدليل على ذلك هو قول

51
00:17:45.650 --> 00:18:02.250
كسالى الآن اذا جاء العام بعد الخاص كأنه كذلك مثلا قلت لك اكرم المجتهدين هذا خاص وعمل به وبعد ذلك قلت اكرمي الطلاب اذا شنو المقصود بالطلاب هاد العام الذي جاء بعد

52
00:18:02.350 --> 00:18:22.750
المقصود المجتهدين هو عام مخصوص باش بداك الخاص الذي تقدمه اذا لما اطلق اول مرة وحمل على ذلك الخاص الذي سبقه وعمل به. فكأنني قلت لك اكرم لما قلت من بعد اكرم الطلاب اكرمي المجتهدين دون الكسالى

53
00:18:23.850 --> 00:18:42.900
فلذلك لا يعتبر نسخا كأنه مخصص متصل بمعنى انه ان ذلك العام الذي تأخر المقصود به بعض الافراد لا كل الافراد بخلاف ما لو تقدم وشناهي القرينة اللي كدل على ان المقصود به بعض الافراد

54
00:18:43.450 --> 00:19:02.050
هو داك الخاص المتقدم داك الخاص اللي سبق هو القرينة اللي كدل على ان هاد العام المتأخر راه المقصود بيه غير بعض الامراض التي دل عليها ذلك الخاص اما لو تقدم فإن الأصل ان نحمله على عمومه على جميع الأمراض عاد من بعد كيجي مخصص كنقولو لا راه صار دال على بعضه

55
00:19:02.150 --> 00:19:23.400
الافضل واضح الفرق فحينئذ ملي كيتقدم العام شنو الأصل ان نعمل  اش؟ ان نعمل في عمومه نعملو بجميع الافراد التي يدل عليها هدا هو الاصل المخصص فحنا كنعملو بجميع الأفراد عاد كيجي مخصص كيرفع لينا بعض الأفراد فكاين رفع حكم رفع حكمه

56
00:19:24.100 --> 00:19:38.600
لكن اذا تأخر العام فانه بمجرد وروده يحمل على الخس المتقدم عليه الثمن لول مغنحملوش على جميع الافراد غنحملوه غير على بعض الافراد فمغيحصلش رفع حكم لا يرتفع به الحكم

57
00:19:38.950 --> 00:20:00.250
واضح الذي اريد مثله في المعنى في المعنى بحالو لكن هو اصطلاحا هو عام مخصوص داك المخصص المتقدم لكن في المعنى مثل العام المراد به الخصوص ضد فهمتي وليكن عمومي

58
00:20:00.300 --> 00:20:26.300
يعني انه اذا كان بين الدليلين عموم الترشيح ويقدم الارجح على الراجح والراجح المرجوح كحديث البخاري الذين فاقتلوه  انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء فالاول عام في الرجال فالاول عام في الرجال والنساء خاص في اهل الردة

59
00:20:26.450 --> 00:20:42.850
ثاني عام في الحربيات  خاص بالنساء فيرجح الثاني لاتفاق الشيخين عليه فيمتنع قتل مرتداتك الحربية قوله تعالى وان تجمعوا بين الاختين مع قوله او ما ملكت ايمانه فيرجح فيترجح الاول

60
00:20:43.050 --> 00:21:17.450
لأنه لم يدخل المعنى الصحيح جاء في الاخر فانه مقصود معجزات مكرونة   انه مات  كانوا يرجعوا   دايما هاد القاعدة نذكروها لكم هم في الاصول اه يريدون ذكرى محل الشاهد فقط. ولذلك لاحظ هنايا وان تجمعوا بين الاختين شحال اكثر من مخصص في الشارع؟ ذكر واحد. نعم

61
00:21:17.900 --> 00:21:36.550
قال بأنه لم يدخله التخصيص على الصحيح بخلاف الآخر فإنه توجد مرجحت اخرى محمد الأمين فهو ذكر خمس مرشحات وهو يعرفها لأنه راه اطلع على نفر الورود ويستشهد منه  فهو ذكر لك محل الشاهد لأن هاد القاعدة اش كتقتضي

62
00:21:36.750 --> 00:21:55.850
للترجيح جاب ليك مرشح من المرشح هدا والمرجحات لا تنحصر لا حصر لها واضح وقد خلت مرجحات فاعتبر واعلم بان كلها لا ينحصر اذن هذا حاصل مع تألق بهذا ثم قال رحمه الله

63
00:21:56.100 --> 00:22:26.750
المقيد والمطلق. قال الناظم كما على معنى وزينة مسجلة معنى لغيره يفتقده لو والى ومع لذة بلاقد يزل فمطلق وما عدا الوحي بشاعة نكرة  اعلن قال المقيد والمطلق اه يذكر اهل الاصول

64
00:22:27.700 --> 00:23:00.400
المقيدة والمطلقة بعد العامي والخاص مباشرة لشبابهما بهما بوجود شبه دين لهما بهما فالمقيد والمطلق يشبهان العامة والخاصة من جهتي ان المطلق ايضا عام الا ان عمومه بدني والعام كذلك

65
00:23:00.700 --> 00:23:21.300
لا يراد به فرد معين الا ان عمومه شموليون اذن فالمطلق لا يراد به فرد معين ولا لا كالعامي لكن عمومه بدني والعام عمومه شمولي والعام الذي لا يدل على فرد معين

66
00:23:21.850 --> 00:23:46.600
وعمومه شمولي يرد عليه الخاص فيحمل عليه يرد الخاص على العام فيحمل العام وعليه على ذلك النص كذلك المطلق يرد عليه يرد عليه المقيد فيقيده فيصير مقيدا يصير المطلق مقيدا

67
00:23:47.200 --> 00:24:16.950
بوجود المقيدين او القيد واضح الكلام اذا فالخاص يشبه يشبه المقيد يقصد المخصص المخصص يشبه المقيد والعاء والمطلق يشبه العامة والعام اذا ورد عليه خاص يخص به فيصير عاما مخصوصا ولا لا

68
00:24:17.300 --> 00:24:36.100
كنقولو فداك العام اش كنقولو هدا هدا مخصوص ياك معنى مخصوص دخله تخصيص دخلنا هو لي كنقولو فيه مخصوص عام دخله التخصيص فكذلك المطلق اذا قيد كنقولو فيه مطلق قيد مقيد

69
00:24:36.200 --> 00:25:00.700
اختصارا اذا مقيد كتساوي مخصوص بخصوصهم شكون لي كنوصفو بها؟ العام مقيدون كنوصفو بها المطلق وما حصل به التخصيص كنقولو مخصص ما حصل به مقيد  او ما حصل به التخصيص كقلوبه خاص

70
00:25:00.850 --> 00:25:22.800
ما حصل به التقيل تنقولو فيه قيد قيد قيد لنا المطلق المهم فالشاهد لوجود هذا الشبه بينهما ذكر العلماء التقييد بعد هذا الباب بعد العامي والخاص ومن اوجه الشبه بينهما ما سيأتي ان شاء الله

71
00:25:22.900 --> 00:25:42.150
ان ما يخصص به الخاص من كتاب وسنة وقياس ومفهوم هو ما يقيد به المطلق غيقولينا ان شاء الله من بعد بما يخصص العموم قيد ودع لي ما كان سواه تقتدي

72
00:25:42.850 --> 00:26:04.200
فالامور الذي سبق انها تخصص العام هي نفسها تقيد المطلق في الجملة والامور الذي سبق انها لا تخصص على الصحيح كقوله رحمه الله ودع ضمير البعض اسباب وذكر ما وافقه من مفرده

73
00:26:04.250 --> 00:26:22.500
كذلك لا يقيد بها المطلق على الصحيح اذن كاين وجه شباب ولا لا كاين مسابقة هادشي علاش ذكر المقيد والمطلق بعد وعلاش قال المقيد والمطلق؟ علاش ميقولش المطلق والمقيد ارتب رحمه الله بهذا الترتيب

74
00:26:22.700 --> 00:26:42.900
من اجل ما ذكر في الترجمة من اجل الابيات المذكورة بعد الترجمة لأنه في الأبيات اول شيء غيبدا بها شنو هو مقيد فما على معناه زيده تعريف مقيد ثم عاد من بعد غيعرف لنا المطلق في قوله وما على الذات بلا قيد يدل فمطلق

75
00:26:43.800 --> 00:27:11.200
فلذلك في الترجمة قالينا المقيد والمطلق فالمقيد هو الذي يعرفه بالبيت الأول والمطلق هو الذي سيعرفه بالبيت تاني واضح المسألة اذن غتقوليا ما هو المقيد اشار اليه الناظم بقوله فما على معناه زيد موسى لغيره اذا انتبهوا للمسألة

76
00:27:11.450 --> 00:27:42.800
يخلط اه بين امرين كثير من طلبة العلم وهما المقيد والمقيد فرقوا بينهما المقيد والمقيد هنا شنو قال الناظم؟ المقيد والمطلق بالفتح  والمطلق المطلق راه في الحقيقة ذاك اللفظ لي كنقولو فيه مطلق هو نفسو لي كنقولو فيه مطلق

77
00:27:44.500 --> 00:28:05.950
اذا لم يضاف اليه معنى اخر فالقول مطلق اذا اضيف اليه معنى اخر كنقولو فيه مقيد مثلا لاحظ رجل صالح اين هو المقيد هو رجل رجل هو المقيد وصالح مقيد

78
00:28:06.450 --> 00:28:25.550
اذا قلت اكرم رجلا فرجلا هذا مطلق علاش لاننا لم نضف اليه معنى اخر مضفناش ليه شي معنى اخر اذن هذا مطلق ايلا قلت لك اكرم رجلا صالحا  رجل صار مقيدا

79
00:28:25.800 --> 00:28:45.050
هو نفسو لي وصفناه بأنه مطلق هو لي ف الصلاة بأنه مقيد ولا فقيه اكرم رجلا اكرم رجلا صالحا رجلا في المثال الاول مطلق ورجلا في المثال الثاني مقيد علاش؟ لأننا اضفنا له معنى اخر اللي هو صالحا وهاد المعنى لا يدل عليه لفظ رجل

80
00:28:45.100 --> 00:29:00.650
واش رجل من المعاني لي كيتضمنها كيتضمن صالحا لا ما كيدلش اصلا لفظ رجل لا على صالح ولا على غير صالح اذن اضفنا اليه معنى اخر لي هو ذاك صالحا فصار مقيدا باش به

81
00:29:00.700 --> 00:29:17.100
اذا فهداك صالح اش كنقولو فيه الفقيه قيد ولا قل مقيد باسم بالكسر قيدون ولا مقيدون اما المقيد هو نفس المطلق غير المطلق اذا لم يضاف اليه معنى اخر يقال فيه مطلق

82
00:29:17.250 --> 00:29:32.900
واذا اضيف اليه معنى اخر يقال فيه مقيد بذلك المعنى الآخر اذن ما هو المقيد؟ دابا را حنا فهمنا المقيد بهاد المثال فالحقيقة جوج د المثال للتعريفة كاين هاد التعريف غيأكد لينا نفس هادشي

83
00:29:33.050 --> 00:29:49.500
هادشي اللي شرحناه هو نفسو اللي فهاد التعريف التعريف من اساليب ما يكون يحتاج الى تقدير فما على معناه زيدا مسجلا معنى لغيره اعتقده لو ولا فاقصد ما اذا هاديك ما

84
00:29:49.750 --> 00:30:25.550
مفعول بفعل محذوف يفسره ما بعده من باب الاشتغال   تقصد ما اقصد ما فما زيد على معناه معنى لغيره اعتقده اذا علاش قلنا منسوب بفعل محدث من باب الاشتغال لوجود الضمير ها واعتقدوا اعتقدوا عائد على ما

85
00:30:26.100 --> 00:30:54.100
ياك يقال فيه ابن مالك في الألفية اه المضمر سميتو سابق فعلا شغل عنه بنصب لفظ واحد فالسابقة المضمر سمين هو هداك الضمير في اعتقدوا ليش يعود اعتقده؟ الما اذن ما يعود عليه ضمير

86
00:30:55.650 --> 00:31:13.400
سابق شغل هاد الضمير هادا شغل فعلا اعتقده هو لي شغل هاد الباب لو مكانش الضمير اعتقد غنقولو ما مفعول مقدم اعتقد لكن هاد الضمير شغل لينا الفعل لي هو اعتقد

87
00:31:13.450 --> 00:31:27.000
وما يمكنش يكون عامل فيهم بجوج نصب الضمير ونصب ما المرجع الضمير اذن ما منصوب بفعل محذوف؟ التقدير ديالو اعتقد ممكن نقدروه بنفس اللفظ او المعنى المعنى العام او اللي هو يقصد

88
00:31:27.300 --> 00:31:48.100
اعتقد ما او اقصد ما فهمت وهاد ما واقعة على على اللفظ المفرد على نفض المفرد اذا كانه هما اسم موصول بمعنى الذي ياك اسيدي فما اي فاللفظ المفرد الذي

89
00:31:48.600 --> 00:32:10.100
زيد على معناه على معناه جا المجور المتعلق ايه ده فما اي اللفظ المفرد الذي زيد على معناه وشنو المقصود بالمعنى هنا المراد بالمعنى هنا المسمى معنى الضمير فمعناه لاش يعود؟ للنفط

90
00:32:10.250 --> 00:32:29.400
معنى اللفظ المراد مسمى اللفظ علاش فسرت المعنى بالمسمى ليشمل المفهوم والافراد لان المسمى يطلق على المفهوم الذي هو المعنى ويطلق على ما صدق الذي هو الافراد. اذا شنو المقصود هنا الفقيه

91
00:32:30.600 --> 00:32:52.350
مسمى اللفظ سواء اتانا مفهوما وهو المعنى او اكان ما صداقا وهو الافراد اذا ما الذي دعاهم الى تأويل المعنى بالمسمى لان المعنى الظاهر في الظاهر في انه هو المفهوم

92
00:32:53.300 --> 00:33:14.750
المعنى الظاهر فيه انه هو المفهوم فربما يظن ظان ان المطلق لا يدل على الافراد او ان ما زيد اللفظ الذي زيد على معناه ان المقصود بالزيادة على معناه اي على مفهومه فقط

93
00:33:15.850 --> 00:33:38.100
ولا يدخل في ذلك الزيادة على المراد بالمعنى هنا المسمى فيشمل المفهوم اللي هو المعنى ويشمل ما صدق اي الافراد اذا فما فاللفظ المفرد الذي زيد على معناه على مسماه اي مسمى اللفظ

94
00:33:39.200 --> 00:33:56.550
كما زيد على معناه اش زد على معناه ما الذي زيد على معناه؟ زيد على معناه معنى لغيره اذن فيناهو نائب الفاعل ديال زيدا؟ زيدا هذا فعل مغير الصيغة ياك السي محسن

95
00:33:56.900 --> 00:34:20.600
اين نائب الفاعل ديالو واديك معنا زيد زيد على معناه معنى زيد معنا اخر معنى اخر هكذا نرفعو لأنه نعت لنائب الفاعلين لك معنا مرفوع اتفضل السي نبيل معنى اخر كائن لغيره

96
00:34:20.650 --> 00:34:50.950
بغيره نعت جار مجور نعت ديال المعلم معنى من نعته وصفته كائن لغيره والضمير في غيره لاش يعود لما بغيره اي لغير ذلك اللفظ المفرد اذا قال لك اسيدي نعاود اللفظ المفرد الذي زيد على معناه اي مسماه معنى اخر لغير

97
00:34:50.950 --> 00:35:19.500
اي لغير ذلك لفظي اذن لاحظ الماء اي نطبقو هذا على مثال مثلا قلنا رجل صالح كما زيد على معناه اللفظ المفرد الذي زيد على معناه وفين هو اللفظ؟ رجل صالح اللفظ المفرد الذي زيد على ماله اولا نقد المفرد اللي كنتحدد المتحدث عنه ما هو

98
00:35:20.050 --> 00:35:32.750
هو رجل لأنه هو المقيد ولا لا؟ ها هو غيقول لك اعتقد ولا هو لا اذن هو رجل رجل هذا لفظ مفرد زيد على مسماه معنى اخر شنو هو المعنى الآخر

99
00:35:32.950 --> 00:35:56.350
الذي زد على مسمى صالحون لأن كلمة رجل رجل لا تدل على الصلاح لا مفهوما ولا ما صادقا ياك اسيدي ماشي من مسماها هاد المعنى الآخر اذن زيد على معناه معنى اخر كائن لغير ذلك اللفظ

100
00:35:56.400 --> 00:36:10.450
المعنى الآخر كيدل عليه لفظ اخر مكيدلش عليه داك اللفظ المطلق مفهوم رجل صالح هاد المعنى لي دل عليه صالح مكيدلش عليه لفظ رجل كيدل عليه لفظ اخر لي هو لفظ

101
00:36:10.600 --> 00:36:34.800
الصاد اللامحدث الذي هو صالح  اذن ما زيد على معناه مثل رجل. معنى اخر اللي هو مثلا صالح فما زد على معناه معنى معنى لغيره مسجلا شنو معنى مسجلا مطلقا

102
00:36:35.850 --> 00:36:55.700
زيد على معناه معنى اخر لغيره مطلقا. اش معنى مطلقا اي سواء اذكر المقيد او كان مقدرا بمعنى هل مطلقا حاليا ا سيدي مسجلا الحال؟ مسجلا بمعنى مطلقا حال من ماذا

103
00:36:57.700 --> 00:37:18.850
صاحب الحال غتفهمو المعنى مسجلا حال من ماذا قال من بعد من هاديك معنى اخر معنى اخر حالة كون ذلك المعنى الآخر اللي هو المقيد المعنى الآخر هو المقيد هو صالح في المثال ديالنا

104
00:37:19.000 --> 00:37:36.900
ولا مؤمنة مؤمنة في المثال ديال رقبة مؤمنة المعنى الآخر هو مؤمنة مطلقا اي حال كون ذلك المعنى الآخر اللي هو المقيد بالكسر مطلقا سواء اي سواء اكان مذكورا او مقدرا

105
00:37:37.900 --> 00:37:55.900
ذاك اللفظ الذي يدل على معنى زائد ونريد تقييد المطلق به قد يكون مذكورا وقد يكون مقدرا هادشي اللي بغا يقول لك  المقيد مذكورا كما مثلنا رجل صالح رقبة مؤمنة

106
00:37:58.450 --> 00:38:18.000
كتاب نافع على ايش؟ مذكور وقد يكون مقدرا لقول الله تعالى وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة رصدا وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة تفينة هاد اللفظ هدا مطلق ولا لا

107
00:38:18.300 --> 00:38:43.500
عطلة وقد قيد لكن بمقيد مقدر لأن التقدير اش هو كل سفينة صالحة هاد المقيد اللي هو صالحة يدل على معنى اخر لا يدل عليه المطلق اللي هو سفينة ايه بن علي كيدل على معنى اخر

108
00:38:44.500 --> 00:39:05.350
وهاد المعنى الآخر الذي دل عليه صالحه غير مدفور مقدر واضح؟ سفينة صالحة ولهم سنن كثيرة معروفة وهي داخلة في قول ابن مالك رحمه الله وما من المنعوت والنعت عوق يجوز حذفه وفي

109
00:39:05.350 --> 00:39:33.000
فمن هو هذا وله شواهد كثيرة معروفة في النحو المهم اذن يقول فما على معناه زيد مسجلا معنى لغيره اي لغير ذلك اللفظ المفرد علاش زادو هاد القايد قالك معنى لغيره معنى اخر كائن لغير ذلك اللفظ المفرد احترازا من ماذا

110
00:39:35.450 --> 00:39:54.900
قول اسيدي معنى اخر احترازا ممادا السي مراد مما لو كان اللفظ الآخر مثلا عندنا لفظان عندنا واحد اللفظ مطلق والتدكر بعده لفظ اخر لكن داك اللفظ الاخر كيدل على واحد المعنى مستفاد من

111
00:39:54.950 --> 00:40:17.950
لفظي الاول يدل عليه اللفظ الاول فهذا لا يعتبر ثقيلا مثال ذلك كقولك انسان حيوان انسان هذا اللفظ المفرد مطلق زيد على معناه معنى الاخر اللي هو حيوان وهاد المعنى اللفظ الاخر الذي يدل على معنى الذي يزيد عليه

112
00:40:18.500 --> 00:40:40.400
يستفاد من الانسان لان الانسان حيوان واضح حيوان فيه حياة هذا يدل عليه لفظ انسان هذا لا يعتبر مقيدا لا خاص يكون معنى اخر متل ما متلنا فمثلا رقبة مؤمنة هل الايمان الذي قيدت به الرقبة

113
00:40:40.450 --> 00:41:01.200
يدل عليه لفظ الرقابة رقبة مؤمنة هاد الإيمان واش لفظ الرقبة كيدل عليه لا بخلاف انسان حيوان فإن انسان يدل على لا يكون انسانا الحقيقة ديال الإنسان انه حيوان لا يكون الإنسان الا اذا كان حيوانا

114
00:41:01.400 --> 00:41:23.100
لما عرفه الناظم اش قال لك؟ اعتقده اي اعتقد هذا الذي اعتقده لابد من يعود قال لا يعود على ما ما بعدها كأن التقدير اعتقد ما زيد على معناه معنى لغيره مسجلا هذا ما زيد الى اخره

115
00:41:23.300 --> 00:41:46.450
اعتقد هذا الذي عرفناه لك اعتقد هذا ماذا انا الذي عرفناه اعتقد ما عائد علامة. اعتقد ما زيد على معناه معنى بغير معنى اخر ولغيره مسجلا اعتقده ماذا اعتقده الاول المكتوب في الترجمة

116
00:41:47.050 --> 00:42:10.700
اعتقده الاول المكتوب في الترجمة شناهو الاول المكتوب في الترجمة اي المقيدة قال لك هذا هو المقيد فأخر المعرفة على المعرف قدمت الحد عل المحدود قالك هادا اللي عرفناه لك بهاد التعريف اعتقده هو الأول مذكور في الترجمة

117
00:42:12.550 --> 00:42:42.700
وهو المقيد اذن فخلاصة التعريف ان نقول المقيد هو ايش كل لفظ زيد على معناه معنا اخر لغير ذلك اللفظي اذا فعل هذا نستفيد ان اه المقيدة ما حقيقته لم تعتبر من حيث هي هي

118
00:42:42.950 --> 00:43:01.500
بل اعتبرت من حيث اضافتها لغيرها. هذا هو المقيد فمثلا رجل في قول رجلا في قولي اكرم رجلا صالحا رجلا صالحا حقيقته حقيقة ديال هاد اللفظ هو رجلا لم تعتبر من

119
00:43:01.500 --> 00:43:16.850
هي هي لانها لو اعتبرت هي مغنقولش صالحة انا غنقولك اكرم رجلا الا كان المعتبر عندي هو حقيقة هاد اللفظ اللي هو رجلا من حيث هي هي غنزيد صالحا مغنقيدهاش بصالحني

120
00:43:16.900 --> 00:43:40.450
اذا فالمقيد حقيقته لم تعتبر من حيث هي هي بل اعتبرت من حيث اضافتها لغيرها. وذلك قولي صالح الانف وهكذا يقاس على هذا ثم قال رحمه الله وما على الذات بلا قيد يدل فمطلق وباسم جنس

121
00:43:40.500 --> 00:45:02.200
قد عقد  وما ايها اللفظ        يقول الناظم رحمه الله وما اراد هنا ان يعرف المطلق الثاني في الترجمة  قال وما ايها اللفظ الذي يدل على الذات اي على الماهية مراد بالذات الباهية

122
00:45:03.150 --> 00:45:31.500
بلا قيد بدون قيد من وحدة او تعيين خارجي او تعيين ذهني كما عند الامام اللقامي فمطلق وباسم جنس قد عقل قالك فهو مطلق وقد عقل باسم جنس اي ان له اسمين

123
00:45:32.800 --> 00:45:55.550
بغا يقولك المؤلف المطلق واسم الجنس مترادفان متحدا فما هو مطلق هو اسم الجنس واسم الجنس هو المطلق ما يسمى باسم الجنس نحوا هو الذي يسمى بالمطلق في الاصول. على ما اختاره الناظم لانه فرق بينه وبين النكرة كما سيأتي

124
00:45:56.650 --> 00:46:17.300
اذا فالحاصل ان المطلق هو الذي لا يدل على شيء من قيود الباهية لا يدل على شيء من قيود الماهية من وحدة او تعيين ذهني او تعيين خارجي ادن ما قالك اسيدي المطلق هو

125
00:46:17.400 --> 00:46:34.800
ما يدل على الحقيقة بلا قيد بلا قيد من وحدة ما الذي خرج؟ شكون اللي كيدل على المادية بقيد الوحدة؟ ما هو النكرة اذن اخرج النكرة ولا تعيين خارجي اخرج المعرفة

126
00:46:35.600 --> 00:47:05.150
ولا تعيين ذهني اخرج عالم الجنس اذن هاد الثلاثة كلها ليست من المطلق المطلق لا يدل على يدل لا يدل على قيد من وحدة او تعيين ذهني او خارجي من وحدة كالنكرة وسيأتي ان شاء الله الكلام عليها والفرق بينها وبين المطلق عند المصنف وذكر الخلاف في ذلك عند قوله رحمه الله

127
00:47:05.150 --> 00:47:26.150
البيت الاتي وما على الواحد شاعا نكرا اذا المطلق لا يدل على قيده من وحدة كالنكرة ولا على تعيين خارجي كالمعرفة ولا على تعيين ذهني كعلم الجنس وعليه الى كان هذا هو المطلق فهو ايضا هو

128
00:47:26.400 --> 00:47:48.450
الجنسي لأن اسمها الجنسي كذلك وما يدل على الذات بلا قيد فمطلق. اذا فهو لا يدل على شيء من قيود المالية ثم لما ذكره قال لك وقد عقل ايضا هذا المطلق قد عقل باسم جنس

129
00:47:49.300 --> 00:48:12.650
معنى قد عقل باسم جنس اي انه هو فهما مترادفان قالك هاد المطلق هو اسم الجنسي في التعريف هو نفسه اذا فعل هذا هما متحدان وانتبهوا الى مسألة باسم الجنس شنو المقصود به الجنس هنا؟ في قولهم اسم الجنس

130
00:48:12.950 --> 00:48:32.950
المقصود بالجنس في قولهم اسم الجنس ما يشمل الجنس والنوع والصنف عند المناطق المناطق تيفرقو بين الجنس والنوع والصنف لا المقصود هنا باسم الجنس ما يشمل النوع والصنف فكلشي داخل

131
00:48:33.400 --> 00:48:55.050
فيدخل معنا في اسم الجنس ما يسمى جنسا في المنطق كان الانسان مثلا ويشمل  يشمل الجنس كالحيوان مثلا ويشمل النوع كالانسان ويشمل الصنف كعربي او اعجمي كل ذلك يدخل في اسم الجن

132
00:48:55.850 --> 00:49:12.900
ان لا يرادوا قول النحات ولا اللغويين اسم الجنس ما يراد بلفظ الجنس عند المناطق وهو الجنس الذي يقابل النوع والصنف لا هنا اسم الجنس يشمل نوع الصنف ماذا خلاني

133
00:49:13.300 --> 00:49:34.350
اجي اذن فاشنو الدار بيدير اسم الجنس عندهم؟ هو ما يدل على الماهية بلا قيد الذي يدل على الماهية بدون تقييد لها في ذهن او خارج او اه وحدة فانه هو اسم الجنس وهو المطلق

134
00:49:34.400 --> 00:49:55.050
اذا وعليه فهما مترادفان اذن فعلى هذا الى بغينا الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس فهو ظاهر ولا لا طائر ما هو الفرق بينهما ان اسم الجنس يدل على الماهية دون تعيين لها في الذهن

135
00:49:55.850 --> 00:50:17.000
واما علم الجنس فانه يدل على المالية اه يعين الماهية في الذهن ولذلك علام الجنس من المعارف ولا لا بل ماشي من المعارف هو نوع من العالم. العالم نوعان علم شخص وعالم جنس

136
00:50:17.600 --> 00:50:32.550
والعالم كما نعرف في تعريفه هو اسم يعين المسمى فاين يوجد تعيين مسمى في عالم علاش دخلتوه في العالم وهو لا يعلم المسمى؟ الجواب انه يعين مسماه مطلقا اي بلا قرينة

137
00:50:32.850 --> 00:50:57.550
لكن المسمى الذي يعينه لكن المسمى الذي يعينه جنس تعيين المسمى اما ان يكون تعيينا لمفرد او تعيينا لجنس عالم الجنس يعين مسماه لكن المسمى ديالو هو الجنس مفهوم فالمقصود الفرق الجوهري بين اسم الجنس وعالم الجنس اش هو

138
00:50:58.000 --> 00:51:19.700
ان عالم الجنس يعين مسماه في الذهن لا في الخارج في الذهن واسم الجنس ذا يعين مسماه لا في الذهن ولا في الخارج ولا يدل على وحدة وان وان كانت الماهية لابد من وجودها في ضمن افرادها

139
00:51:20.100 --> 00:51:38.850
ما هي من حيث الوجود لا توجد الا في ضمن افرادها لكن ذلك ليس داخلا في حقيقة اسم الجنس عندهم  اذا فالحاصل ان الفرقة الجوهرية بينهما ان اسم الجنسي وضع لماهية من غير استحضارها في الذهن

140
00:51:38.950 --> 00:51:55.750
كاسد وعالم الجنس وضع للماهية مع استحضارها في الدين كأسامة بقطع النظر عن الأفراد في عالم الجنس ولا بقطع النظر عن وجودها في بعض الأفراد في اسم الجنسية انتبهوا ما فرقان الان ذكرت

141
00:51:56.800 --> 00:52:09.900
الفريق الأول اذا بينهما شنو هو وعلاش دكرت ليكم بالخصوص الفرق بين اسمي الجنسي واعلى بالجنس علاش؟ ركزنا على هذا لان الفرق بين اسم الجنس اسم الجنس هو المطلق ملي كنقولك كنقصد بالمطلق

142
00:52:09.950 --> 00:52:23.950
واضح؟ راه قلنا امم متحداني ياك علاش ركزنا على هذا الفرق بين لأنه هو الذي يحصل فيه بس اما الفرق بين اسم الجنس والمعرفة فهو ظاهر المعرفة تعين مسماها في الخارج

143
00:52:24.550 --> 00:52:41.900
لا كلام عليه والفرق بين اسم الجنس والنكرة سيأتي غيجي النقاش فيه وما على الوحيد شاء النكرة والاتحاد بعضهم قد نصر هذا الكلام علاش على اسم الجنس والنكرة ففيهما خلاف قوي وسيأتي معناه ان كثير المحققين نصروا

144
00:52:41.950 --> 00:52:55.650
اتحاد بينهما انه هو بالمعنى سيأتي ذلك اذن شنو اللي بقا لنا خاصنا نفهمو فرق بين اسم الجنس وعالم الجنس ولا لا؟ والفرق بينهم را مشهور في النحو را في النحو ذكرناه ربما هناك في شرح الالفية

145
00:52:56.850 --> 00:53:09.750
مفهوم الفقيه اذن الفريق الأول بينهما اسم الجنس وضع للماهية من غير استحضارها في الذهن. ولذلك قال لك وما على الذات بلا قيد. حتى ذاك التعيين في الذهن ما كاينش

146
00:53:10.850 --> 00:53:30.850
ما وضع للمالية من غير استحضارها في الدين فهو مو جنسي عالم الجنس ما وضع للمالية مع استحضارها في الذهن واضحك لا الاول مثل الاسد والثاني مثل اسامة ولذلك لاحظوا شنو الفرق بين اسامة وافسد

147
00:53:30.950 --> 00:53:49.750
اسامة علم على الاسد مساهمة عالم على واحد الجنس اذن الماهية التي وضع علم الجنس الدليل عليها مستحضرة في الدين ولا لا اه والا لما كان عالما الى مكانش تعيين لها في الدين مغيكونش الم

148
00:53:50.550 --> 00:54:11.450
فاسامة اصلا وضع لتعيين اسدي اين المالية؟ الماهية ديال الأسف او اسد هدا وضع للمالية من غير استحضارها في الدين هدا الفريق الاول الفارق التاني انه لا يقطع النظر عن وجود اسم الجنس في بعض افراده

149
00:54:11.850 --> 00:54:30.300
اسم الجنس لا يقطع النظر عن وجوده في بعض الافراد لأننا كنقولو لاحظ في اسم المجلس كنقولو ما وضع للماهية من غير استحضارها في الدين كأسد وان كان لابد ان توجد في ضمن افرادها خارجا

150
00:54:31.400 --> 00:54:53.500
اسم الجنس يوجد في ضمن افراده في الخارج اذا فعل هذين كنقولو اسم الجنسي يوجد في الخارج ضمن افراده اذا انقطعنا قطعنا النظر عن الأفراد لم نقطع اذن اسم الجنس لا يقطع النظر عن وجوده في بعض الافراد

151
00:54:54.100 --> 00:55:17.200
بخلاف عالم الجنس فإنه يكون بقطع النظر عن الأفراد لماذا؟ لأنه هو علم للجنس من حيث هو فيجب فيه قطع النظر عن عن عن الافراد واما اسم الجنس فلا يجب لا يجب قطعوا النظر نعم هو موضوع الماهية من غير تصديرية في الدين

152
00:55:17.200 --> 00:55:33.700
كنقولو هاد الماهية راها توجد ضمن افرادها الى شفنا زيد من الناس كنقولو ماهي ديال الانسان؟ موجودة فزيت فكنلاحظوها لا نقطع النظر عنها نلاحظها لكن في عالم الجنس لا نلحضها

153
00:55:34.400 --> 00:55:50.850
لأن الى لحظناها غيولي عالم شخص مبقاش عالم جنس واش فمو عالم جن سهل هدا اسامة شوف الفقيه اسامة كنقولو هو علم لجنس الاسد الى لحظنا وجود اه الحقيقة ديال عالم الجنس

154
00:55:51.200 --> 00:56:04.300
لي ذكرناها الان ما وضع للماهية مع الى لحظناها في فرد من الافراد لي هو الاسد الاسد الفلاني اسد فلان ولكن في الحديقة الفلانية اذن اش غيصير يسير على شخص

155
00:56:04.950 --> 00:56:22.100
عالم الشخص هو الذي يعين الأفراد المفردات عالم الجنس لا وضع لتعيين الاجناس  الفضاء السياسي هذا الفارق بينهم اما الفرق بين اسم الجنس ملي كنقولو اسم الجنس اش كيقصدو؟ غيكرر اش؟ المطلق لأنه مترادفا

156
00:56:22.850 --> 00:56:44.400
اسمو الجنسي هو المطلق  اما الفرق بينه وبين المعرفة فواضح المعرفة تعين مسماه في الخارج هو لا يعين اه مسماه لا في الدين ولا في خارجه ولا  واما الفرق بينه وبين النكرة فقد اشار اليه الناضل لما قال وما على الواحد شاعا نكرا

157
00:56:46.550 --> 00:57:01.450
الآن غيعرف لينا اولا الذاكرة اولا تصورو النكرة الفقيه شناهي وعاد نتاقلو الفرق بينها وبين اسم الجنسية وتعريف النكرة في الحقيقة راه قد عرفتموه مما سبق التعريف المطلق راه كأننا عرفنا النكرة

158
00:57:01.600 --> 00:57:18.750
لاننا في التعريف المطلق فما وما على الذات بلا قيدون شو شكون هاد الشرح؟ وما ايها اللفظ الذي يدل على الذات اما هي بلا قيد من وحدة فخرجت بقيد الوحدة اذن فمن تما راه استفدنا تعريف النكرة

159
00:57:19.100 --> 00:57:43.300
ما هي النكرة؟ هي لفظ يدل على الماهية لكن بقيد الوحدة وماشي المقصود بالوحدة هنا المفرد شنو المراد بالوحدة الفقيه هادي مراد المفرد المفرد لا المراد بالوحدة وحدة اللفظ ووحدة اللفظ المنتشرة على حسب اللفظ

160
00:57:43.350 --> 00:58:02.450
اذا كان اللفظ مفردا فالوحدة ديال المفردة اش هي وحدة ديال المفرد هي واحد ويلا كان اللفظ النكرة اذا كان متنا. فالوحدة ديال هاد اللفظية شائعان منتشران واذا كان جمعا فالوحدة هي

161
00:58:02.500 --> 00:58:29.500
جمع منتشر كذلك شائع علاش؟ بين جماعات اذن يقول وما ايها اللفظ الذي يدل على الواحد الذي شاع شنو مراد بالواحد ديال الفقيه على الوعي المراد بالوحدة هنا فرضية معنى اللفظ المنتشرة

162
00:58:30.650 --> 00:58:50.500
فيدخل في ذلك المثنى والجمع اذ لكل منهما فردية منتشرة يدخل الموت لهجم علاش؟ لأن لكل منهما فردية منتشرة ولا لا كاينة ولا لا اه كما ان لاحظنا الفرق بين رجل رجلان رجال فهاد الوحدة المنتشرة

163
00:58:50.550 --> 00:59:13.850
اذا قلت لك اكرم رجلا شنو المقصود واحدا لا بغيره ياك واذا قلت لك اقليم رجلين المراد اثنان بعينهما المراد اثنان لا بعينهما  فلول ممكن تكرم هادا ولا هادا ولا هادا وفالتالي ممكن تكرم هاد الجوج ولا هاد الجوج ولا هاد الجوج ولا هاد الجوج

164
00:59:14.350 --> 00:59:30.500
طولنا بحال بحال واذا قلت لك اكرم رجالا فكذلك هذه اش وحدة منتشرة لكن هاد الوحدة منتشرة جمع فإذا قلت لك اكرم رجالا واكرمتي هاد التلاتة حصل المطلوب او اكرمت هؤلاء الثلاثة

165
00:59:30.650 --> 01:00:03.700
او اكرمت هؤلاء الثلاثة واش واضح الفقيه اذا المراد بالوحدة كما ذكرناه الفردية فردية معنى اللفظ المنتشرة. اذ بكل من المفرد والمثنى والجمع فردية فالمفرد يدل على واحد والمثنى يدل على شيئين منتشرين. والثاني يدل على اشياء منتشرة. اذا فهداك العموم البدني موجود

166
01:00:04.100 --> 01:00:18.100
موجود في المفرد والمثنى والجمع موجود العمومي البدني اذا قال وما على الواحد شاع شاعة هي ديك المنتشرة اللي كنا كنشرحو دابا هي شاعة الواحد شاع شاع هاد الجملة من الفعل والفاعل

167
01:00:18.100 --> 01:00:40.850
طلعت وما على الواحد الشائع في محل جر نعم علاش قلنا نعت؟ لأن هاديك الفية الواحدة ليست معرفة وما ايها اللفظ الذي يدل على الواحد الشائع في جنسه اذن ملي قلت لكم الشائع راني

168
01:00:41.000 --> 01:01:03.000
كأنني اشرت الى ان الجملة ديال ساعة نعت للواحد لانه نكرة المعنى اللفظ الواحد نكرة في المعنى. ولذلك الجملة التي جاءت بعده معروف ان وليت نكرة  وما على الواحد شاع النكرة اذا فالاعراب ما شنو الاعراب ديالها

169
01:01:03.500 --> 01:01:32.600
مبتدأ هي سنون وصول النكرات بوليسي خطر وما على الواحد اي شوف لاحظ واللفظ الذي يدل على الواحد الشائع هو النكرة هو انك جملة مفيدة تامة اذن فالحاصل اه ان النكرة اش هي تعرفها؟ هي لفظ دال على على واحد شائع في جنسه

170
01:01:34.700 --> 01:01:58.700
بمعنى صدقه بكل واحد منها على سبيل البدن وذلك نحو رجل وامرأة وعربي واعجمي ونحو ذلك اذن ها هو عرف لنا اسيدي النكرة وسط المجلس لكن هنا يريد اشكال دابا عرفنا الفرق بين اسم الجنس والناكرة عرفنا

171
01:01:59.450 --> 01:02:16.350
غيورد علينا واحد الإشكال الفقيه فسم الجنس ملي عرفناه شوف اش قلنا قلنا ما وضع للماهية من غير استحضارها في في الذهن لكن قلنا لا يقطع النظر عن وجوده في بعض الافراد ولا لا

172
01:02:19.100 --> 01:02:38.950
نعم في تعريفنا باسم الجسم واحد الاشكال المتال ديال الأسف شنو باش متنا مثال اسم الجنس باش مثلنا ومثال نكرة اسد هاد المثال صرفناهما معا النكرة الفقيه مثل اسد واسم الجنس مثل الاسد

173
01:02:39.050 --> 01:02:55.000
لكن فرق في الدلالة فرق في اسم الجنس قلنا اسم الجنس هو ما وضع للماهية من غير استحضارها في الدين اذا وعلى هذا ملي كنقولو اسد على هاد المعنى ف

174
01:02:55.750 --> 01:03:15.800
ان هذا الاسد يدل على المادية من غير تعيين لها لا في الدين ولا في الخارج ومن غير تقييد بوحدة الشاهد عندنا دابا الآن في الفرق بينها وبين النكرات ان لفظ اسد يدل على الماهية دون تقييد لها

175
01:03:16.150 --> 01:03:36.500
بوحدة واش واضح الكلام رأيت اسدا اسدا ايلا قلنا اسم جنس يدل على الماهية باعتباره اسم جنسي باعتباره اسم جنس كيدل لفظ اسد فهاد الجملة رأيت اسدا على المالية من غير

176
01:03:37.600 --> 01:03:58.950
تقييد بوحدة وباعتباره نكرة يدل على الماهية بقيد الوحدة لكن قلنا في اسم الجنس كما علمتم الحقيقة ديالو ما وضع للمالية لكن قلنا ان تلك الماهية توجد في ضمن افرادها ولا لا

177
01:03:59.450 --> 01:04:21.950
اذا فعل هذا شنو الفرق بين اسم الجنس والناكرة؟ يشكل هذا ولا لا الجواب ان الفرق بينهما اعتباري فقط  فاللفظ الواحد على حسب الاعتبار فاذا قصد قصدت بقولك رجل مطلق المالية من غير تقييد بوحدة

178
01:04:22.000 --> 01:04:43.050
فهو  واذا قست بقولك رجل الماهية لكن بقيد الوحدة فانه نكرة واضحين؟ نعم قد تقولو الآن غادي يورد واحد الاعتراض غتقولها للفقيه انتم قلتم المطلق اللي كيتذكر في اصول الفقه هو

179
01:04:43.650 --> 01:04:58.850
هو اسم جنسي كان خاصكم تقولوا المفرد المطلق هو النكرة ماشي هو اسمو الجنسي علاش؟ لأن الأصوليين لا يبحثون في المعيات واش واش الأصول يبحثون في الحقائق الذهنية الماهية هذا شيء ذهني

180
01:04:59.800 --> 01:05:17.150
وانما يبحث الاصوليون فيما يوجد في الخارج في الأفراد فعلى هذا بالعكس كان خاصكم تقولو المطلق هو النكرة ماشي هو اسمه الجنسي ممكن اوي فالجواب بماذا يجيبون لا قالك راه المقصود بالمطلق

181
01:05:17.350 --> 01:05:38.650
الحقيقة الذهنية اه لكن هذه المالية الذهنية لابد ان توجد في الخارج ضمن افرادها قال لك لا راه حتى هوما كيراعيو الافراد الخارجية لكن كيقولك اللفظ في الأصل موضوع للحقيقة الذهنية

182
01:05:38.850 --> 01:05:57.750
مع اقرانهم بانه لابد ان توجد في ضمن افرادها في الخارج اذا انفعل هذا لاحظ معايا الفقيه على هذا الى بغا يبان ليا انا الفرق بينهما في قولك رجل من حيث انه قصد به شخص واحد لاحظ من حيث الخارج دابا غنجيو للخارج

183
01:05:57.900 --> 01:06:20.650
اكرم رجلا ومشيت وكرمت واحد الشخص معين فشنو الفرق بين الدلالتين فرق بينهما انه على ان هاد لفظ رجل نكرة على انه نكرة فانه قد دل على الوحدة بالمطابقة ملي غنمشيو نكرم واحد غنقول هاد واحد راه دل عليه

184
01:06:20.700 --> 01:06:44.000
لا فض رجل لأنه نكرة والنكرة تدل على على الواحد تكون الدلالة واش مطابقية وعلى الاخر تكون الالتزام ماشي بالمطابقة علاش ماشي مطابقة؟ لأن اللفظ لم يوضع للواحد وانما وضع للماهية

185
01:06:44.850 --> 01:07:04.100
مفهوم والباهية لابد هذا لزوم لزوم ملي كنقولو لابد يستلزم ان توجد ضمن افرادها الخارجية. اذا فعل هذا دل لفظ رجل على الواحد بالالتزام لا بالمطابقات. مفهوم الكلام اذن وعليه على ما رجحه الناظم

186
01:07:04.250 --> 01:07:26.400
بناء على ان المطلق اسمه جنس وليس نكرة فانه يدل على الافراد الخارجية باللزوم. فهم لا بالمطابقة وعلى انه نكرة فانه يدل على بالمطابقة اذا هذا هو القول الأول الذي بدأ به المصنف ورجحه

187
01:07:26.900 --> 01:07:45.400
اذن القول الأول اش يقتضي ان هناك فرقا بين اسم الجنس والنكرة وينبني على التفريق بينهما وهو تفريق اعتباري ماشي تفريق في الامثلة تفريق في اعتباري طريق ذهني وبناء على التفريق بينهما

188
01:07:45.450 --> 01:08:06.000
اش الذي ينتج ان دلالة المطلق التزامية ودلالة النكرة مطابقية بوضع رجلان القول الثاني في المسألة قال اهله لا اسم الجنس والنكرة متراضي متحدا متحدا قال لك لا فرق بين اسم الجنس

189
01:08:06.000 --> 01:08:31.200
قال والاتحاد بعضهم قد نصارى اتحاد النكرة واسم الجنس هو مذهب بعض الاصوليين نصره بعض الاصوليين والاتحاد وش معنى الاتحاد؟ اي القول باتحاد النكرة واسم الجنس او القوى المطلقة؟ المطلق هو

190
01:08:32.650 --> 01:08:58.800
الاتحاد بينهما قد نصره وايده بعضهم اي بعض الاصوليين تبني الحاجب والآملين وعامة نحوه لكن انتبهوا الى مسألة اتحاد النكرة واسم الجنس واش المقصود بذلك النكرة مطلقا؟ شوفو انتبهوا الى مسألتين دابا هادي المسألة اللولة وغنبداو على المسألة التانية

191
01:08:59.100 --> 01:09:15.450
المسألة الأولى اتحاد النكرة واسم الجنس واش المراد النكرة مطلقا؟ لا النكرة اللي كدل على الوحدة اللي تكلمنا عليها اللي هي النكرة في سياق الاثبات ها واحد وان تكون عارية من اداة استغراق

192
01:09:16.800 --> 01:09:33.500
هادي هي النكرة التي قال بعضهم هي متحدة مع اسم الجنس اذن اشمن نكرة؟ في سياق الإثبات والتي ليست معها اداة استغراق علاش قل فسياق الإثبات؟ لأنها ان كانت في سياق النفي تعم

193
01:09:34.250 --> 01:09:52.750
النكرة في سياق النبي تعم تدل على جميع الافراد وعلاش قلنا خالية من اداة استغراق؟ لانها الا دخلت عليها اداة الاستغراق مثل الرجل فانها كذلك تعود كما سبق تقريره اذا انك نفسية الاثبات والتي

194
01:09:53.650 --> 01:10:10.550
مالها ا سيدي قال لك موافقة لاسم الجنسية المطلق. المسألة الثانية الوقفة الثانية التي تحتاج الى تنبيه موافق الاتحاد بينهما اش معناه؟ لاحظوا معايا الاتحاد بنا هاد العبارة كتحتامل جوج د المعاني

195
01:10:10.800 --> 01:10:29.800
اما ان النكرة هي اللي اتحدات مع اسم الجنس او اسم الجنس هو اللي اتحد مع النكرة لأنه على القول الأول ذكرنا فرق بينهما اسم الجنس وضع للمالية من غير فقيد بوحده والنكرة وضعت مع التقليد بالوحدة اذن هاد الاتحاد اش معناه؟ واش معناه ان النكرة قلنا هي مثل اسم

196
01:10:29.800 --> 01:10:49.600
بالاعتبار السابق او اسم الجنس هو اللي قلنا مثل النكرة بالاعتبار السابق شكون الجواب ان اسم الجنس هو اللي بمعنى النكرة والاتحاد ايش معناه؟ معناه ان كلا منهما يدل على واحد شائع في جنسه

197
01:10:50.750 --> 01:11:17.600
هذا هو معنى الاتحاد اذن الاتحاد ايش معناه معناه اتحادهما بمعنى وهو الدلالة على واحد شائع في جنسه اتحاد وبعبارة اخرى اتحادهما معناه ان اسم الجنسي مثل النكرة بالمفهوم السابق اسم الجنس غنجيبوه وغندخلوه في النكرة للفوسفات وعليه

198
01:11:17.650 --> 01:11:43.550
فما هو اسم الجنسية هو ما يدل على الذات بقيد الوحدة. والنكرات كذلك وعلى هذا شنو كاين بان لي على هاد الخلاف فتكون دلالة المطلق على الافراد اش؟ مطابقية دلالة رجل على فرد دلالة في المطابقة واش واضح الكلام

199
01:11:44.250 --> 01:12:07.850
اذن على هاد القول الثاني  اذن السؤال الآن هل المطلق يدل على الافراد بالمطابقة ولا بالالتزام اش بان لكم لذلك خلاف فعلى القول الأول الذي صدر به المصنف عليه عامة الأصوليين يدل على أفراد

200
01:12:08.000 --> 01:12:25.200
الالتزام وعلى هاد القول الذي ذكره ابن الحاجب والأمري يدل على الأفراد علاش؟ لأنه لا فرق بينه وبين النكرة هون ياك النكرة قلنا؟ كدل على الأفراد بالمطابقة سليمة منها دابا الآن بقا لينا المطلق على القول الأول بالالتزام على هذا القول

201
01:12:25.450 --> 01:12:44.100
بالمطابقة لانه هو النكرة على هاد القول لا فرق بينهما وكل ما هو اسم جنس فهو نكرة والعكس كذلك  طيب هذا خلاف عرفنا ماذا ينبني عليه هل ينبني جهة المطابقة والالتزام

202
01:12:44.150 --> 01:13:04.900
هل ينبني عليه فرع فقهي؟ قال لك الناظم نعم هاد الخلاف يبدا عليه ما هو قال الناظم فعليه طالق اذا كان ذكر فولدت الاثنين عند ذي النظر عليه ان يبنى على الخلاف السابق شنو هو الخلاف السابق

203
01:13:07.100 --> 01:13:32.150
في الفرق بين النكرة والمطلق. هل هما بمعنى واحد او بينهما فرق القول الأول بينهما فرق القول الثاني يبنى عليه عند ذوي ذي النظر من قال لزوجته انت طالق من قال لامرأته الحامل

204
01:13:33.200 --> 01:13:58.500
انت طالق اذا كان ما في بطنك ذكرا فولدت اثنين قاليها اذا كان ما في بطنك ذكر ما في بطنك ذكر فانت طارق واذا كان ما في بطنك ذكرا فانت طالق فولدت هي اثنين

205
01:13:59.050 --> 01:14:25.950
هل يحصل الطلاق ام لا يحصل الطلاق اختلف فعلى انهما على القول باتحادهما هما بمعنى واحد فان انك لا تطلب فانها لا تسلك لا يحصل الطلاق لماذا لان النكرة تدل على

206
01:14:26.700 --> 01:14:47.050
على الوحدة على الواحد ذكر هذا مفرد والمفرد يدل على واحد غير معين اذا فعل قول ابن الحاجب والامري باتحاد المطلق والنكرة فانها لا تطلق نظرا الى التنكير المشعر بالوحدة

207
01:14:49.750 --> 01:15:11.150
لماذا؟ لأن النكرة راه سبق لنا وما على الواحد شاء نكيرة. اذا النكرة تدل على الماهية بقيد بقيد وهو اش؟ لوحده وهذا هو الهدف اثنين ولدت الاثنين ثلاثة وعلى القول بالتفريق بينهما فانها تطلق

208
01:15:11.500 --> 01:15:28.250
حملا على الاطلاق لان اسم الجنس يدل كما قلنا على الماهية من حيث هي. ولابد ان توجد الماهية ضمن افرادها سواء اكان فردا او اثنين فالمقصود ان الفرض الواحد ليس من من

209
01:15:28.850 --> 01:15:41.800
ليس داخلا في حقيقة اسم الجنس. اسم الجنس يدل على المالية اتريدون تقيدوا وجدت الماهية في ضمن فرضين او فردين او تلاتة واربعة وخمسة ستة لا يضر لان هذا اصلا ليس من حقيقة

210
01:15:42.150 --> 01:15:56.750
المطلق غير اسم الجنس آآ يدل على الماهية من حيث ولكن لابد ان توجد في ضمن الافراد لكن هل يعتبر وجودها في فرد واحد هو الحقيقة وجودها في فردين مجاز

211
01:15:57.450 --> 01:16:16.250
ما لا يعتبر ذلك في اسم لانه حقيقة للمعنى الذهني اسم الجنس وضع للدلالة على الماهية من حيث هي ولكن لزوما لابد ان توجد في الافراد اذا فمعندناش القيد ديال الوحدة في اسم الجنس

212
01:16:16.650 --> 01:16:35.450
وعليه فانها فانها تطلق نظرا الى ما ذكرناه لان التعليق على مطلق المالية وقد وجدت في كل من الولدين الولد الاول موجودة فيه ما هي على فرض والواد السليم موجودة فيه ما هي؟ وهذا هو الفوض

213
01:16:35.550 --> 01:16:55.500
تاني  اذا يبنى على الخلاف في مسألة الخلاف في هذه المسألة. قال يبنى عليه اعلى الخلاف عند ذي النظر من اهل الاصول طالق قول القائل لزوجته انت طالق اذا كان

214
01:16:55.650 --> 01:17:11.650
ما في بطنك ذكرا فولدت لي اثنين اي ولدت ذكرين عند ذي النظر ثم قال بما يخصص العموم قيدي ودع لي ما كان سواه تقتضيه ما ذكر في هذا البيت اشرت اليه قبل

215
01:17:12.700 --> 01:17:35.700
لما ذكرت وجهك الشبه بين المقيد والخاص ياك ذكرناه دار فهاد البيت واحد القاعدة عامة قالك اعلام ان المطلقة يقيد بما يخصص به العام قال لك كل ما سبق انه يخصص العام من كتاب وسنة وقياس ومفهوم واجماع المخصصات

216
01:17:36.000 --> 01:17:53.450
قالك كل ما سبق انو يخص العام فإنه يقيد المطلق وكل ما سبق انه لا يخصص على الاصح فانه لا يقيد على الاصح  قال بما ما تدل على العموم اي بكل ما يخصص العموم

217
01:17:53.550 --> 01:18:16.100
من المخصصات السابقة بما يخصصه بكل ما يخصص العموم جدي الفقيه قيد قيد المطلقة ايضا اذا كل ما سبق انه يخصص العامة من كتاب وسنة وقياس ومفهوم وغير ذلك فانه

218
01:18:16.750 --> 01:18:41.300
قول يقيد المطلق ايضا والعكس كذلك ولي تقدم على الأصح انه لا يخصص فلا يقيم ودع اي يترك لما دعا لما شنو عربها جائزة دعمة ما هي المفعول به ودع اي اترك ماء اي اللفظة اذا ما هذا هو المفعول به جر باللام الزائدة

219
01:18:41.400 --> 01:19:04.950
ودع ما كان سواه ما اي اللفظ الذي كان سواه ودعي اللفظ الذي كان سواه اي سوى ما يخصص العمل سوى راجع لما يخصص العموم ودعي اللفظ الذي كان سواه اي سوى المخصص

220
01:19:05.550 --> 01:19:26.650
الدواء المخصص بمعنى قالك الألفاظ التي لا يخصص بها على اصح دعها ولا تخصص بها. وذلك كمذهب الراوي ونحو ذلك سبق لنا ان مذهب الراوي لا يخصص بقي ان سورة السبب لا تخصص ولا ضمير البعض والاسباب وذلك ما وفقه من

221
01:19:26.750 --> 01:20:02.900
ودع لي ما كان سواه تقتدي باهل الاصول والله تعالى اعلم سبحانه    لا يخصص عموما قيمة  ظاهره الاطلاق لكن في بعضها في بعضها نظر في بعضها نقاش في بعضها لكن في الجملة هو كذلك

222
01:20:03.450 --> 01:21:14.472
وكذلك عموما يدخل فيه المخصص المتصل والمخصص المنفصل بجوج كتقيدي يمكن ان يكون حتى هو متصلا وقد يكون  وبعض ما فيه نقاش يأتي فالصرف ان شاء الله