﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم امين يا معلم تناجدنا علما وعملا يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. امين. قال رحمه الله تعالى

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
انفع العلوم كلها فالعلم النافع من هذه العلوم كلها ضبط نصوص الكتاب والسنة. وافهم معانيها والتقييد في من مأثور عن الصحابة والتابعين وتابعيهم في معاني القرآن والحديث. وفيما ورد عنهم من الكلام في مسائل الحلال والحرام والزهد

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
والرقائق والمعارف وغير ذلك. والاجتهاد على تمييز صحيحه من سقيمه اولا ثم الاجتهاد على الوقوف على معانيه وتفهمه ثانيا. وفي ذلك كفاية لمن عقل وشغل. وبالعلم النافع عن علي وشغل

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
ومن وقف على هذا واخلص القصد لوجه الله تعالى واستعانه عليه اعانه وهداه ووفقه ووفقه وسدده وفهمه والهمه. وحينئذ يثمر له هذا العلم ثمرته الحاصلة به. وهي خشية الله تعالى كما قال عز

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
وجل انما يخشى الله من عباده العلماء. وقال للمسئولين وغيره كفى بخشية الله علما. وكفى بالله جهلا. وقال بعض السلف ليس العلم بكثرة الرواية. ولكن العلم الخشية. وقال بعض من

6
00:01:40.250 --> 00:01:59.750
الله فهو عالم. ومن ومن عصاه فهو جاهل. وكلامهم في هذا المعنى كثير جدا وسبب ذلك ان هذا العلم يدل على امرين احدهما على معرفة على معرفة الله وما يستحقه من الاسماء الحسنى والصفات

7
00:01:59.750 --> 00:02:29.750
العلا ورفعا للباهرة وذلك يستلزم اجلاله واعظامه وخشيته ومهابته ومحبته ورجائه هو التوكل عليه والرضاء بقضائه والصبر على بلائه. والامر الثاني المعرفة بما يحبه ويرضاه وما يكرهه يسخطه من الاعتقادات ويسخطه من الاعتقادات والاعمال الظاهرة والباطنة والاقوال. فيوجب ذلك لمن

8
00:02:29.750 --> 00:02:50.900
علمه المسارعة الى ما فيه محبة الله ورضاه والتباعد عما يكرهه ويسخطه. فاذا اثمر العلم فاذا اثمر العلم لصاحبه هذا فهو علم نافع فمتى كان العلم نافعا ووقر في القلب فقد خشع القلب لله

9
00:02:50.900 --> 00:03:10.900
كسر له ودل هيبة واجلالا وخشية ومحبة وتعظيما ومتى خشع القلب ودل وانكسر له قنوعة نفس يسير الحلال من الدنيا وشبعت به فاوجب لها ذلك القناعة والزهد في الدنيا. وكل ما هو فان

10
00:03:10.900 --> 00:03:30.900
لا يبقى من المال والجاه وفضل العيش الذي ينقص به حظ صاحبه عند الله. ينقص به حظ صاحبه عند الله من نعيم الاخرة وان كان كريما على الله كما قال ابن عمر وغيره من السلف وروي مرفوعا ولموجب ذلك

11
00:03:30.900 --> 00:03:55.450
كأن يكون بين العبد وبين ربه معرفة خاصة فان سأله اعطاه وان دعاه اجابه كما قال في الحديث الالهي ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه حتى احبه الى قوله فلن سألني لاعطينه. ولئن استعاذني لاعيذنه

12
00:03:55.650 --> 00:04:17.100
وفي رواية ولئن دعاني لاجيبنه. وفي وصيته صلى الله عليه وسلم لابن عباس احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجده امامك تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. فالشأن في ان العبد يكون بينه وبين ربه معرفة

13
00:04:17.100 --> 00:04:36.350
خاصة بقلبه بحيث يجد قريبا منه. فيستأنس به في خلوته ويجد حلاوة ذكره ودعائه ومناجاته ومناجاتي وخدمته. ولا يجد ذلك الا من اطاعه في سره وعلانيته. كما قيل لوهيب بن الورد

14
00:04:36.350 --> 00:04:52.850
يجد حلاوة الطاعة من عصى؟ قال لا ولا من هم ولا امن هم ومتى وجد العبد هذا فقد عرف ربه وصار بينه وبينه معرفة خاصة فاذا سأله واعطاه واذا دعا

15
00:04:52.850 --> 00:05:12.850
اجابه كما قالت شعوان اهل فضيل اما بينك وبين ربك اذا دعوته اجابك فغشي عليه. والعبد لا يزال تقع في شدائد وكرب في الدنيا والبرزخ والموقف فاذا كان بينه وبين ربه معرفة خاصة كفاه الله ذلك كله. وهذا هو

16
00:05:12.850 --> 00:05:31.300
المشار اليه في وصية ابن عباس بقوله صلى الله عليه وسلم تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة وقيل لمعروف ما الذي الى الانقطاع وذكر الموت والقبر والجنة والنار. فقال ان ملك هذا كله بيده

17
00:05:32.300 --> 00:06:18.200
انما من ان ملكي ان ملك هذا قال فتحة على الميم فقال ان ملكي هذا كله بيده هكذا يا شيخ ولا ملكه هذا كله مم ان ملك قبل ما يقال من الملكة ان ملك هذا ان ملك هذا

18
00:06:18.200 --> 00:06:38.200
يعني جميع هذا ملك هذا ان ملك هذا كله بيده بمعنى ملاك ملاك هذا كله تستقيم انما لك هذا كله بيدك. لا. فقال ان ملكي هذا كله بيده اذا كانت بينك وبينه معرفة

19
00:06:38.200 --> 00:07:03.600
فكهذا كله. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال ابن رجب رحمه الله تعالى في انفع العلوم قال رحمه الله تعالى في العلم النافع وامتع العلوم كلها الذي

20
00:07:03.600 --> 00:07:31.900
يلزمه المسلم ويحرص على تحصيله وليله لان العلوم اما ان يكون علم تكثر يتكثر من الرواية ويتكثر من الحفظ ولكن هذا العلم لا يكسبه مقصود العلم ان العلم له مقصود والعلم له ثمرة. فمن لم ينل ويحصل على مقصود العلم لم ينفعه علمه. اذا العلم النافع

21
00:07:31.900 --> 00:07:48.050
هو العلم المركب من علم وامل. فاذا كان علما بلا عمل لم يكن نافعا واذا كان عمل بلا علم لم يكن نافعا فلا يكون العلم نافعا الا اذا جمع العلم الصحيح

22
00:07:48.200 --> 00:08:08.900
مع العمل التابع لذلك العلم. قال رحمه الله تعالى فالعلم النافع من هذه العلوم كلها التي سبق ذكرها ضبط نصوص الكتاب والسنة العلم النافع من جهة الفهم والادراك والحفظ والمعرفة

23
00:08:09.000 --> 00:08:35.300
قال هو ضبط نصوص الكتاب والسنة وفهم معانيها. وعلى هذا العلم ما قاله الله وقاله رسوله. وكل ما يوصل الى فهم الكتاب والسنة فانه يدخل في هذا العلم النافع اذا مرد العلم كما قال من قال العلم قال الله وقال رسوله قال الصحابة اولو العلم والعرفان فافاد في

24
00:08:35.300 --> 00:09:02.600
هذا القول بان العلم النافع وضبط نصوص الكتاب والسنة وفهم معانيها والتقيد في ذلك المأثور عن الصحابة. بعبارة ان يضبط الكتاب والسنة. وحفظ وضبطا وآآ شرحا بفهم موافق لفهم السلف الصالح. لان نصوص الكتاب والسنة قد يقرأها

25
00:09:03.500 --> 00:09:34.950
السني وقد يقرأها المبتدع والبدعي وكل يزعم انه متمسكا بالكتاب والسنة الا ان الفيصل والفارق بين السني والبدعي ان السني يفهم نصوص الكتاب والسنة على وفق منهج السلف الصالح وعلى فهم السلف الصالح. ولذا قال هنا وفهم معانيها والتقيد في ذلك او التقيد في ذلك. بالمأثور عن الصحابة

26
00:09:34.950 --> 00:09:56.800
والتابعين وتابعين في معاني القرآن والحديث وفيما ورد عنهم من الكلام في مسائل الحلال والحرام والزهد والرقائق والمعارف وغير ذلك والاجتهاد على تمييز صحيحه من سقيمه اولا ثم الاجتهاد على الوقوف على معانيه وتفهمه ثانيا. فلخص لك

27
00:09:56.800 --> 00:10:23.200
العلم النافع الذي ينفع الم تعلم فالعلم الذي اراده هو فهم الكتاب والسنة على وفق ما فهمها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقراءة النصوص وفهمها على ما يراه القارئ ليس بصحيح. ولذا نجد كثيرا من الناس انما ظل بسبب فهمه. وذلك

28
00:10:23.200 --> 00:10:45.550
خطأ اما ان يكون بالدليل واما ان يكون في المديون اما ان يكون في الدليل وذلك ان ينزل ان يستدل بدليل ليس هذا محله. او او خطأ في المدلول بمعنى ان يخطئ في فهمه الذي فهمه. اما اذا كان حفظ الكتاب والسنة وقرأهما وضبط

29
00:10:45.550 --> 00:11:05.550
نصوصهما وفهم عاليهما على الفهم الذي فهمه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى فهم الصحابة والتابعين وتابعي ممن سار على طريقتهم ونهجهم ثم تتبع الصحيح مما ورد عنهم من سقيم ميزه واخذ بالصحيح وترك

30
00:11:05.550 --> 00:11:33.600
ولزم جادتهم فهذا هو العالم. ولذلك قال العزيز قف حيث وقف القوم قف حيث وقف القوم. فانهم بعلم قد وقفوا ويعني وقفوا على علم وكفوا عن عن عقل وادراك ولذا قال وفي ذلك كفاية لمن عقل وشغل وبالعلم النافع علي وشغل. ومن وقف على هذا اي

31
00:11:33.900 --> 00:11:59.450
جمع الحفظ لكتاب الله وسنة رسوله وضبط نصوصهما وتعلم العلم الذي يوصل الى فهمهما وكان في ذلك متبعا لفهم السلف الصالح رضي الله تعالى اجمعين وكان مع ذلك يريد وجه الله سبحانه وتعالى في تعلمه وقاصدا ارضاءه سبحانه وتعالى واستعان

32
00:11:59.450 --> 00:12:19.450
بربه على تحصيل العلم فان الله يعينه ويهديه ويوفقه ويسدده ويفهمه. والهمه حينئذ الهمه وحينئذ اي اذا حصل هذا كله اثمر العلم له. يقول وحينئذ يثمره هذا العلم ثمرته الحاصلة

33
00:12:19.450 --> 00:12:38.300
ثمرة ما هي؟ هي قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء. فاذا كان علمه قائم على هذه الاصول اي قائم على اصول اتباع والفهم واختصار تعلمه على كتاب الله وسنة رسوله على فهم الصحابة

34
00:12:38.350 --> 00:13:03.600
وميز الصحيح من الضعيف في ذلك وقصد بذلك وجه الله وامضاءه واتباع هديه واتباع سبيله ان هذا العلم سيثمر. وثمرته هي خشية الله سبحانه وتعالى. ولذا قيل العالم هو من خشي الله سبحانه وتعالى. العالم هو من خشي الله. وكفى بالله قال وكفى بخشية الله علما

35
00:13:03.650 --> 00:13:23.650
وكفى بالاغترار بالله جهلا. ذكر ذلك احمد في في كتاب الزهد عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه انه قال كفى بخشية الله وكفى بالاغترار به جهلا. فالعلماء هم الذين يخشون الله عز وجل. وكما قسم بعضهم العلماء عالم بالله

36
00:13:23.650 --> 00:13:43.300
وعالم مراد الله وعالم بمراد الله جاهل بالله وجاهل بالله وجاهل مراد الله عز وجل افضلهم واكملهم من كان عالما بالله وعالم مراد الله سبحانه وتعالى بمعنى عالم بالله من جهة خشيته وتعظيمه واجلاله وتوقيره وعالم

37
00:13:43.300 --> 00:14:08.400
باسماء وصفاته تورد في القلب الايمان والتعظيم والاجلال وعالم ايضا باحكام شرعه وباحكام دينه فهذا هو العالم الرباني والعلماء الربانيون هم الذين اتبعوا العلم بالعمل وزاده العلم تواضعا وخشية لله سبحانه وتعالى. قال وقال بعض من خشي الله فهو العالم ومن

38
00:14:08.400 --> 00:14:25.400
فهو ولا شك ان من عصى الله فهو جاهل. ولو طرطقت بهم البراذين وهملجت بهم البغال ولو حفظوا المسانيد والسنن. وحفظوا القرآن وهو عاصي فانه بمعصيته يكون جاهلا. يكون جاهلا

39
00:14:25.400 --> 00:14:45.400
ومن ومن اتقى الله وخشيه وعمل بطاعته فهو عالم بالله سبحانه وتعالى. ثم قال وسووا ذلك ان هذا يدل على امرين العلم اي العلم يتعلق بمعرفة الله وشرعه يتعلق او يدل على امرين الامر الاول يدل على معرفة الله

40
00:14:45.400 --> 00:15:10.750
وما يستحقه من الاسماء الحسنى والصفات العلى والافعال الباهرة. وذلك يستلزم اجلال وخشيته ومهابته. كما قال ابن القيم العلم اقسام ثلاثة والحق ذو تبيان علم باوصاف الاله علم باوصاف الاله وفعله كذاك الاسماء للرحمن

41
00:15:11.000 --> 00:15:27.100
والعلم بالامر الذي والعلم الذي بالامر الذي هو دينه كذلك الجزاء يوم الميعاد الثاني. اذا العلم ثلاثة اقسام. القسم الاول علم يتعلق باسماء الله وصفاته وافعاله. وهذا الذي قصد هنا وهو قوله

42
00:15:27.150 --> 00:15:57.100
معرفة الله وما يستحق من الاسماء الحسنى والصفات العلى والافعال الباهرة وذلك يستلزم اجلاله وخشيته وعظامه وتوقيره ومهابته ومحبته ورجاءه والتوكل عليه والرضا بقضائه وقدره والصبر على بلائه هذا هو القسم اللي يتعلق بمعرفة الله باسمائه وصفاته وافعاله. ولذلك وصف الله الكفار بقوله يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم على الاخرة

43
00:15:57.100 --> 00:16:26.100
هم غافلون. ولذا اجهل الناس من جهل من جهل معرفة ربه سبحانه وتعالى الذي تجلى لعباده بنعوت الجلال والجمال على وجه الكمال سبحانه وتعالى الامر الثاني قال المعرفة المال ما يحبه ويرضاه وما يكرهه ويسخطه. من الاعتقادات والاعمال الظاهرة والباطنة والاقوال. فيوجب ذلك لمن

44
00:16:26.100 --> 00:16:44.900
علمه المسارعة الى ما في محبة الله ورضاه والتباعد عما يكرهه ويسخطه فاذا اثمر العلم لصاحبه هذا فهو علم نافع الى اذا اردت ان تعرف ما هو العلم النافع هو العلم الذي يزيدك خشية

45
00:16:44.900 --> 00:16:58.700
قربا من الله عز وجل. اما اذا كان علمك لا يزيدك خشية. ولا تقرب من الله سبحانه وتعالى فاعلم ان في هذا العلم خلل ان من جهة العلم التي تتعلمه واما من جهة

46
00:16:59.200 --> 00:17:25.100
ارادتك وقصدك ان جات الارادة والقصد. لان المريد وجه الله سبحانه وتعالى القاصد لارضائه. والقاصد لتعظيمه. وتعلم العلم الذي امر بتعلمه فان ذلك حتما نتيجته ستكون اتعظيم الله وخشية الله سبحانه وتعالى؟ قال فمتى كان العلم نافعا ووقر في القلب؟ فقد خشع القلب فقد خشع القلب لله وانكسر له

47
00:17:25.100 --> 00:17:45.900
ودل ودل هيبة واجلالا وخشية ومحبة وتعظيما. ومتى خشع القلب وذل وانكسر قنعت النفس الحلال من الدنيا وشبعت به فاوجب لها ذلك القناعة اوجب لها ذلك القناعة والزهد في الدنيا وكل ما هو فان

48
00:17:46.000 --> 00:18:05.150
لا يبقى من المال والجاه وفضول العيش الذي ينقص به حظ صاحبه عند الله من نعيم الاخرة الذي ينقص او الذي ينقص به حظ الذي ينقص به حظ صاحبه عند الله من نعيم الاخرة وان كان كريما على الله كما قال ابن عمر وغيره من

49
00:18:05.150 --> 00:18:25.150
مرفوعا ولموجب ذلك ان يكون بين العبد وربه معرفة خاصة فان سأله اعطاه وان دعاه اجابه كما قال الحديث القدسي الذي حديث ابو هريرة الذي يسمى بحديث الولاية وفيه كما اخرجه البخاري ما تقرب الي عبدي بشيء

50
00:18:25.150 --> 00:18:42.850
احب مما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فذكر الحديث حتى فيكون سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به وهو حديث رواه البخاري من طريقه خالد مهل القطواني عن سنن التيمي

51
00:18:42.850 --> 00:18:57.750
عن شريف بن عبد الله بن جميل عن عطاء عن ابي هريرة والحديث ممن تقاه البخاري من احاديث خالد بن مخلد القطواني وهو حديث صحيح وهو حديث صحيح ويسمى بحديث

52
00:18:57.750 --> 00:19:17.750
ولاية الذي فيه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه الى قولي فان سألني لاعطينه واذا استعاذني لا قال له ولئن دعاني لاجيبنه. وفي وصيته ابن عباس احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده امامك. تعرف الى الله

53
00:19:17.750 --> 00:19:35.950
في الرخاء يعرفك في الشدة اذا من حقق هذه الامور مع العلم بالله عز وجل لم لم يخذله ربنا ابدا ويتولاه الله ويرعاه ويحفظه ويكلأه سبحانه وتعالى ويكون من خاصة اوليائه لان

54
00:19:36.300 --> 00:19:59.900
ولاية الله ينالها من؟ ينالها المؤمنون الصادقون وكلما كان العبد اكمل في ايمانه كلما كانت ولايته اكمل. والله يقول الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون. قال بشر في العبد فالشأن في العبد يكون بينه وبين ربه معرفة خاصة

55
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
بقلبه بحيث يجده قريبا منه فيستأنس به في خلوته ويجد حلاوة ذكره ودعائه وهذا ينبغي ان يكون حال العبد مع ربه ان يكون له ساعة واوقات يخلو بها لربه سبحانه وتعالى. فيناجيه ويدعوه ويذكره ويستأنس

56
00:20:20.000 --> 00:20:41.300
به يزداد بربه من جهة ذكره ومناجاته دعائه وسؤاله ويجد لذلك حلاوة في قلبه. فاذا كان كذلك فانه سيكون ممن يسارع ويسابق في مرضاة ربه سبحانه وتعالى كما قيل ابن الورد يجد حلاوة الطعم العصا؟ قال لا ومن هم؟ يعني هذي

57
00:20:41.300 --> 00:21:02.650
حلاوة وهذه اللذة التي يطلبها الصادقون ويطلبها المؤمنون وهي علامة من علامات الايمان لا يجدها الا من ثابر ولازم طاعة الله عز وجل اما من عصى يقول الوهيب من عصى لا يجدها قال بل لا يجد هذه الحلاوة من هم للمعصية وهذا

58
00:21:02.650 --> 00:21:28.150
القوم الوهيل الورد تعالى الا دافع يعني من باب زجر النفوس ان تهم بمعصية الله جل. لان القلوب الخاشعة السليمة النفوس المطمئنة. لا تهم الا بما يرضي الله ولا تسعى الا فيما يحبه الله عز وجل. اما النفس اللوامة والنفس الامارة فهي التي قد تهم بمعصية الله. وتقع فيما

59
00:21:28.150 --> 00:21:48.150
قرب الله. قال ومتى وجد العبد هذا فقد عرف ربه؟ وصار بينه وبين معرفته خاصة. بينه وصار بينه وبينه معرفة الخاصة فاذا سأله اعطاه واذا دعاه اجابه كما قال كما قالت شعوانه وهذه امرأة قيل ان من النساء العابدات الزاهدات

60
00:21:48.150 --> 00:22:08.150
توفيت ثلاث مئة وخمسين لفظيل اما بينك وبين ربك اما بينك اما بينك وبين ربك اذا دعوت واجابك فغشي عليك بما ان وجدت شيئا لم لم يعني يتحمل الفضيل ابن عياض هذه المقولة

61
00:22:08.150 --> 00:22:28.150
يعني بمعنى اما بينك وبين ربك اذا دعوت اجابك يعني مناجاة وخلوة تخلو بها بربك سبحانه وتعالى فتنال معرفته وتنال اجابة اجابته. فلما فلما استشعر ذلك الفضيل غشي عليه من باب من باب تعظيم

62
00:22:28.150 --> 00:22:48.150
قال العبد لا يزال يقع في شدائد وكرب في الدنيا والبرزخ والموقف فاذا كان بينه وبين ربه معرفة خاصة بينه وبين ربه معرفة الخاصة كفاه الله ذلك كله. بمعنى من كان بينه وبين الله معرفة خاصة بمعنى انه له علاقة بربه

63
00:22:48.150 --> 00:23:08.150
في خلواته وفي آآ علانيته وفي سره وجهله دائما متعلقا بربه سبحانه وتعالى يناديه يناجيه ويذكره ويعظمه ويسبحه فان الله لا يقدر عبدا تعلق به ولا يخذل عبدا اعتصم به سبحانه وتعالى. ولذا جاء عن ابن عباس تعرف

64
00:23:08.150 --> 00:23:28.150
على الله او تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة وقيل المعروف الكرخي ما الذي هيجك الانقطاع؟ ما الذي حملك ودعاك تنقطع عن الناس وتلزم العباد ذكر الموت. يعني لماذا انقطعت عن الدنيا واهلها؟ وانشغلت بذكر الموت والقبر والجن

65
00:23:28.150 --> 00:23:50.250
فقال ان انما ان ملك هذا كله ان ملك هذين ملك هذه الدنيا وما فيها كله بيد من؟ بيد الله. اذا كانت بينك وبينه معرفة كفاك هذا كلا الخوف من الخوف من القبر والخوف من النار والخوف من صغائر الدنيا هذا كله ملكه بمن

66
00:23:50.250 --> 00:24:19.650
بيد الله اذا كانت بينك وبينه معرفة اي عبادة وصدق خشوع وخضوع والتجاء واعتصام توكل وتفويض على الله عز وجل فان الله يكفيك هذا كله خلاصة ما اراد ان الابن النافع والعلم الذي يقربك الى الله. العلم النافع الذي يزيدك ايمانا ويزيدك خشية

67
00:24:19.650 --> 00:24:39.650
ويزيدك اجلال وتعظيما لله سبحانه وتعالى. ثم قال خلاصة قال فالعلم النافع ما عرف به او ما عرف بين العبد وربه دل عليه حتى عرف ربه وحده. هذا يأتي معنا ما يتعلق بزيادة ايضاح مسألة العلم النافع وما هو

68
00:24:39.650 --> 00:24:43.720
والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم على محمد