﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل في الاطلاق والتقييد في لفظة في لفظ المعصية والفسوق والكفر. قال رحمه الله تعالى وكذلك لهم المعصية والفسوق والكفر. فاذا اطلقت المعصية

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
لله ورسوله دخل فيها الكفر والفسوق. كقوله ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا. وقال تعالى وتلك عاد جحدوا بايات ربهم عصوا الرسل واتبعوا امر كل جبار عنيد. فاطلق معصيتهم معصيتهم للرسل بانهم عصوا هدى معصية تكذيب لجنس الرسل. فكانت المعصية لجنس الرسل

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
تلك معصية من قال فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء. ومعصية ومعصية من كذب وتولى. قال تعالى لا يصلاها الا الاشقى الذي كذب وتولى. اي كذب وتولى عن طاعة الامر وانما على الخلق ان يصدقوا الرسل فيما اخبروا ويطيعوهم فيما امروا. وكذلك قال في فرعون فكذب وعصى وقال عن جنس الكافر

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى. فالتكذيب للخبر والتولي عن الامر. وانما الايمان تصديق الرسل فيما اخبروا وطاعتهم فيما امروا ومنه قوله كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول ولفظ التولي بمعنى التولي عن الطاعة مذكور في مواضع من القرآن كقوله ستدعون الى

5
00:01:20.000 --> 00:01:30.000
او من اولي بأس شديد تقاتلونهم او يسلمون. فان تطيعوا يؤتيكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليما. وذمه في غير موضع من القرآن من

6
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
دليل على وجوب طاعة الله ورسوله. وان الامر المطلق يقتضي وجوب الطاعة. وذم وذم المتولي عن الطاعة. كما علق الذنب المعصية في مثل قوله فعصى فرعون الرسول. وقد قيل ان التأبيد لم يذكر في القرآن الا في وعيد الكفار. ولهذا قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم

7
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
فيها من غضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. فقال فيمن يجور في المواريث ومن يعصي الله ورسوله يتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب فهنا قيد المعصية بتعدي حدوده فلم يذكرها مطلقة وقال وعصى ادم ربه فغوى فهي معصية خاصة وقال تعالى

8
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون فاخبر عن معصية واقعة معينة وهي معصية الرماة للنبي صلى الله عليه وسلم حيث امرهم بلزوم ثغرهم وان رأوا المسلمين قد انتصروا فعصى من عصى منهم هذا الامر وجعل اميرهم يأمرهم لما رأوا الكفار منهزمين واقبل من

9
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
اقبل منهم على المغانم وكذلك قوله وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان جعل ذلك ثلاث ثلاث مراتب. وقد قال ولا يعصينك في معروف فقيض المعصية ولهذا فسرت بالنياحة قاله ابن عباس. وروي ذلك مرفوعا. وكذلك قال زيد زيد ابن اسلم لا يدع لا يدعنا ويلا ولا يخدشنا وجها

10
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
ولا ينشرن شعرا ولا يشققن ثوبا. وقال بعضهم هو جميع ما يأمرهم به الرسول من شرائع الاسلام وادلته كما قال ابو سليمان الدمشقي ولفظ الاية عام انهن لا يعصينه في معروف. ومعصيته لا تكون الا في معروف. فانه لا يأمر بمنكر. لكن هذا كما قيل فيه دلالة على ان طاعة اولي الامر

11
00:03:10.000 --> 00:03:20.000
انما تلزم في المعروف كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انما الطاعة في المعروف ونظير هذا قوله استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم

12
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
وهو لا يدعو الا الى ذلك. والتقييد هنا لا مفهوم له. فانه لا يقع دعاء بغير ذلك ولا امر ولا امر ولا امر بغير معروف ولا امر بغير معروف وهذا كقوله تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردنا تحصنا فانهن اذا لم يردن تحصنا امتنع الاكراه ولكن

13
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
في هذا بيان الوصف المناسب للحكم. ومنه قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه. انه لا يفلح الكافرون. وقوله النبيين بغير الحق. فالتقييد في جميع هذا للبيان والايضاح. لا لاخراج في وصف في وصف اخر. ولهذا يقول من يقول من النحاة الصفات

14
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
المعارك للتوضيح لا للتخصيص وفي النكرات للتخصيص يعني في المعارف التي لا تحتاج الى تخصيص. كقوله سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى وقوله الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل. وقوله الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. والصفات

15
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
اذا تميزت تكون بالتوضيح ايضا ومع هذا فقد عطف المعصية على الكفر والفسوق في قوله وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان ومعلوم ان الفاسق عاص ايضا؟ لا قال رحمه الله تعالى فصل في الاطلاق والتقيد ها

16
00:04:40.000 --> 00:05:00.000
كله طويل. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وكذلك لفظ المعصية والفسوق والكفر. اي انها

17
00:05:00.000 --> 00:05:30.000
هذه الالفاظ مقيدة وتطلق مطلقة. والفسوق اذا اطلق مطلقا دخل في الكفر ودخل فيه ما دونه. والكفر ايضا اذا اطلق اذا اطلق منكرا كفرا ودخلت فيه المعاصي واذا عرف ايضا دخلت فيه المعاصي ودخل فيه الذنوب الا ان الكفر المعرف الذي يراد به الكفر الاكبر لابد ان تكون

18
00:05:30.000 --> 00:05:47.450
هناك قرية تدل عليه اما لفظ المعصية فهي اوسع وكذلك الفسوق لفظه اوسع. والكفر ايضا يشمل المعرف والمنكر. فقال رحمه الله تعالى فاذا اطلقت المعصية لله ورسوله دخل فيها الكفر والفسوق كقوله

19
00:05:47.900 --> 00:06:14.250
ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا. فالمعصية هنا لا يأتي خارجي ويقول هذا نص صريح ودليل واضح ان مرتكب المعصية كافر بالله عز وجل وانه خالد في نار جهنم كما قال ربنا سبحانه وتعالى يقول انا احتج بكتاب الله والله يقول ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين

20
00:06:14.250 --> 00:06:31.800
فيها ابدا وهذا من العموم ومن يعصي الله ورسوله فيدخل فيه الكافر وغير الكافر نقول هنا المراد بقوله تعالى ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم من كانت معصيته مخرجة من دائرة الاسلام

21
00:06:32.150 --> 00:06:49.900
ومثل قوله تعالى وتلك عاد جحدوا بايات ربهم وعصوا رسله. واتبعوا امر كل جبار عنيد فقوله تعالى وعصوا رسله لم تكن معصيتهم فقط انهم خالفوا امره وان معصيتهم كانت بتكذيب رسل الله عز وجل

22
00:06:49.950 --> 00:07:11.850
اذا قوله تعالى ومن يعص الله ورسوله باجماع اهل السنة ان المراد بذلك هو الكفر هو الكفر. لان قليلة خالدين فيها ابدا تدل على ذلك لان المعاصي وما دون الكفر والشرك فان الله اخبر آآ بقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك

23
00:07:11.850 --> 00:07:31.850
من يشاء فافاد ان ما دون الشرك الاكبر انه تحت مشيئة الله ان شاء عذبه وان شاء ان شاء عذبه وان شاء غفر واهل السنة مجمعون على ان اصحاب الكباري لا يخلدون في نار جهنم ابد الاباد. اذا قوله تعالى ومن يعصي الله ورسوله هذه تدل على ان المعصية المراد بها هنا الكفر

24
00:07:31.850 --> 00:07:51.850
الاكبر والخروج من دائرة الاسلام. لا جميع الذنوب والمعاصي لان هذه من الحجج التي يحتج بها من؟ الخوارج معتزلة يحتجون مثل هذه الايات ان الله يقول ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا يتفقون في المآل ويختلفون في

25
00:07:51.850 --> 00:08:11.550
واقع فهم المعتزلة في الواقع يقول هو ليس كافر وانما هو في منزلة بين المنزلتين ومآله الى النار. اما الخوارج فهم اجرى اجرى في الحكم فيقول هو كافر في الدنيا وكافر ايظا في الاخرة. فشيخ سيريد ان يبين ان الالفاظ الشرعية في كتاب الله تأتي مطلقة

26
00:08:11.550 --> 00:08:31.550
وتأتي مقيدة ولا يجوز للمسلم ان يحمل المطلق على المقيد دائما اي لا يدخل المطلق الذي يأتي فيه المقيد يأتي فيجعله مقابل للمطلق. يعني مثلا هنا لو اخذنا بظاهر الاية وقلنا ان كل معصية وكل من عصى الله فهو كافر

27
00:08:31.850 --> 00:08:51.850
هذا يخالف نصوص كثيرة يخالف نصوصا كثيرة ويخالف اجماعات ويخالف كلام اهل العلم. فلا بد من الجمع بين كلام لله عز وجل وبين كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فقوله هنا ومن يعصي الله ورسوله المراد بالمعصية هنا معصية التكذيب معصية

28
00:08:51.850 --> 00:09:06.550
التكذيب لان معصية تكذيب الانبياء والرسل هي المخرجة من دائرة الاسلام وهي المراد هناك وهي المراد من يعصي الله وسيكذب اي يكذب رسل الله عز وجل فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا

29
00:09:06.650 --> 00:09:26.650
قال فاطلق معصيته من الرسل بانهم عصوا هودا معصية تكذيب بجنس الرسل فكانت المعصية جنس الرسل كمعصية من قال فكذبنا وقلنا ابن قمامة نزل الله من شيء ومعصية من كذب وتولى قال الله تعالى فيها لا يصلاها الا الاشقى الذي كذب وتولى. كذب بالخبر

30
00:09:26.650 --> 00:09:49.550
وتولى عن الطاعة اي كذب الخبر تولى عن طاعة الامر. وانما الواجب على الخلق الواجب على الخلق حتى يسلموا وينجوا من وينجو من عذاب الله عز وجل هو طاعة امر الله عز وجل وتصديق خبر الله. فكما قال اه وكما قال هنا وانما على الخلق ان يصدقوا الرسل فيما اخبروا ويطيعوا

31
00:09:49.550 --> 00:10:09.550
فيما امروا وكذلك قال في فرعون فكذب وعصى فكذب وعصى اذا كذب الخبر وعصى امر الرسول وقال عن جنس كفار فلا صدق ولا صلى وضد التصديق التكذيب وضد الصلاة المخالفة وعدم الطاعة ولكن كذب وتولى

32
00:10:09.550 --> 00:10:33.250
اذا ما جاء مطلقا ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا المراد به تكذيب الرسل والتولي طاعتهم والتولي عن طاعتهم ثم قال رحمه الله تعالى فالتكليب للخبر والتولي على الامر وانما الايمان تصديق الرسل فيما اخبروا وطاعتهم

33
00:10:33.250 --> 00:10:53.250
فيما امروا ومنه قوله تعالى كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول يؤخذ من هذا التقرير ايضا ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان. وان التصديق وحده لا يكفي حتى يكون معه طاعة. يعني بمعنى ان الله عز وجل

34
00:10:53.250 --> 00:11:21.250
بين بين التصديق والطاعة. كما قارن بين التكذيب والتولي كما قال هنا في قوله تعالى فلا صدق ولا صدق فلا صدق ولا صلى الصدق تصديق يتعلق باي شيء باعمال القلوب. والصلاة تتعلق باعمال الجوارح. فدفى الامرين. فدفى الامرين. اذا لو قال قائل لو صدق ولم يصلي

35
00:11:21.250 --> 00:11:41.250
قلنا لا ينفعه لا ينفعه تصديقه حتى يتبع الايمان بالعمل الصالح. على تفصيل في مسألة ترك بعظ العمل او ترك العمل كله. اما ترك الامل كله فانه يكون كافرا الا ان يترك شيئا من العمل يكفر به. وليس عند اهل السنة من الاعمال التي يكفر بها تاركها الا الصلاة

36
00:11:41.250 --> 00:12:03.200
اما غير الصلاة على الصحيح اذا تركها تهاوى كسلا فانه لا يكفر. اما اذا ترك جميع الاعمال فانه يسمى يسمى كافر يسمى كافر فهذا معنى يعني يؤخذ من كلام شيخ الاسلام ان الايمان مركب للقول والعمل من قول القلب وعمله ومن عمل ومن عمل اللسان

37
00:12:03.200 --> 00:12:23.200
من قول اللسان وعمل الجوارح. ثم قال ولفظ التولي بمعنى التولي عن يعني ما هو معنى التولي؟ التولي يأتي مطلقا ويأتي ايضا خاصة هو اللي خاص كمن يتولى في الغزو كمن يتولى عن الصلاة بعينها مثلا ان يتولى عن بر والديه هذا يسمى تولي خاص. وهناك تولي مطلق

38
00:12:23.200 --> 00:12:43.500
بمعنى ان يتولى عن طاعة الله مطلقا. والتولي المطلق ليس هو التولي الخاص. يدخل الخاص في المطلق لكن لا يدخل لا يكون المطلق هو الخاص ولفظ التوالي بمعنى التولي عن الطاعة مذكور في مواضع القرآن. وهو انه يأتي مرة مطلقا ومرة يأتي مقيدا كما قال تعالى ستدعون

39
00:12:43.500 --> 00:13:03.500
الى قوم اولي بأس شديد تقاتلونهم او يسلمون. فان تطيعوا يؤتكم الله اجرا حسنا. وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اذا هذا التولي ليس هو التولي المطلق وانما هو تولي في مسألة الجهاد والغزو لهؤلاء القوم. وذمه وذمه وذمه في غير ما من

40
00:13:03.500 --> 00:13:19.750
من تولى دليل وذمه في غير موضع من القرآن من تولى دليل على وجوب طاعة الله ورسوله هذا محل اجماع طاعة الله ورسوله واجبة بالاجماع على تفصيل مسألة بمعنى ان الجنس جنس الاوامر

41
00:13:20.150 --> 00:13:40.150
وجنس طاعة الله ورسوله هذه واجبة. بعض افراد الطاعة التي يأمر بها ربنا ويأمر بها الرسول قد تكون من الامور المستحبة. قد تكون الامور اه الواجبة قد تكون الامور المحرمة وهكذا. بمعنى انك يأمرك بالمعصية يأمرك بطاعته فترك ذلك معصية. وفعلها واجب

42
00:13:41.350 --> 00:14:01.350
قال بعد ذلك وان الامر وان الامر المطلق يقتضي وجوب الطاعة وذم وذم المتولي عن الطاعة كما علق دم المطلق المعصي بمثل قوله تعالى فعصى فرعون رسولا. يعني هنا اطلق المعصية فعصى فرعون الرسول لم يحدد معصية معينة

43
00:14:01.350 --> 00:14:21.350
حتى دخل فيها جميع المعاصي التي فعلها فرعون واعظم معصية فعلها انه كذب وتولى. هنا فائدة قال وقد وقد قيل فائدة وقد قيل ان التأبيد اي ذكر التأبيد خالدا فيها ابدا لم يذكر في القرآن الا في وعيد الكفار لم يكن في القرآن في وعيد

44
00:14:21.350 --> 00:14:40.050
فاذا جاءت معصية وكان معها خالدين فيها ابدا فان هذا يفيد ان هذا الوعيد متعلق بمن؟ بمن فعل شيئا يكفر به عند الله عز وجل. اما اذا جاء خالدين فيها دون ان يتبع دون ان يتبعها بالتأبيد. فانه يدخل في ايضا اصحاب الكبائر واصحاب الذنوب

45
00:14:40.400 --> 00:15:00.400
فذكر تأييدا لذلك قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها لم يذكر ابدا عندما قال خالدة وبعض اهل العلم يرى ان هذه الاية ايضا في من استحل فيمن استحل قتل المؤمن حتى يجعله

46
00:15:00.400 --> 00:15:20.400
اذا في نار جهنم لكن نقول هنا ان لاية المسلمين وان الاية في المؤمنين من قتل ممن قتل مؤمنا. ودليل ذلك ان الخلود هنا على الخلو خالدين فيها اي على المكت الطويل على المكث الطويل والعذاب الطويل نسأل الله النجاة والعافية. فالله سبحانه وتعالى توعد قاتل

47
00:15:20.400 --> 00:15:37.600
اؤمن بغير حق ان له ان له نار جهنم خالدا فيها. واتبع ذلك بغضبه وغضب عليه ولعنه وهذا يدل عليه شيء على عظيم هذا الذنب وان قاتل المسلم متوعد بهذا الوعيد الشديد اولها انه خالد في نار

48
00:15:37.600 --> 00:15:50.000
جهنم والوعيد الاخر غضب الله عليه والوعيد الثالث هو لعن الله له نسأل الله السلامة. واذا جاء في الحديث الصحيح لا يزال الرد في فسحة من دينه ما لم يصب دما

49
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
حراما فاعظم ذنب واكبر كبيرة يفعلها المسلم هي ان يقتل مسلما بغير وجه حق. ولذلك على ان اكبر الكبائر هي وقتل هي قتل المؤمن. فهنا قوله ومن يكتمه متعمدا خالدا فيها. فجزاؤه دليل على ان هذا يدخل في

50
00:16:10.000 --> 00:16:30.550
لاصحاب الكبائر لانه لو قال خالد فيها ابدا لافاد ذلك اي شيء ان هذا العمل كفر بالله عز وجل يحتج بمثل هذه الاية الخوارج ايضا والمعتزلة وقالوا ان هذا فيها ان صاحب الكبيرة ان صاحب الكبيرة باي شيء موعد باي شيء متوعد متوعد بانه

51
00:16:30.550 --> 00:16:50.550
خالدا في جهنم لانه خالد في جهنم والخلود لا يكون الا على على كفر وخلدات الاسلام. لكن نقول هنا ان الله توعده هذا الوعيد بقوله فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما لعظيم جرمه اه كبير

52
00:16:50.550 --> 00:17:06.900
لفعله نسأل الله العافية ومما يدل على ان قاتل المؤمن لا يكفر قوله تعالى وان طائف اقتتلوا فاصلحوا بينهما فسماهما مؤمنين مع انه يقتل يقتل احدهم الاخر. والنبي صلى الله عليه وسلم قال اذا التقى المسلم

53
00:17:06.900 --> 00:17:26.900
بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار وسماهما مسلمين. وادلة ذلك كثيرة من كتاب الله ومن سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. وايضا قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دونه من يشاء يدل ايضا ان على ان قاتل المسلم ما لم يستحل انه تحت مشيئة الله

54
00:17:26.900 --> 00:17:50.800
عز وجل الا ان جزاءه ووعيده وعقوبته اذا امضاها الله عز وجل فهي هذه هذه العقوب وهي دخول النار واللعن نسأل الله العافية والسلامة ثم قال ايضا وقال فيمن في من يجور في المواريث ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا

55
00:17:50.800 --> 00:18:07.900
خالدا فيها وله عذاب مهين وله عذاب مهين. وهنا الجور في الحدود واكل اموال واكل اموال الورثة هذا من اعظم الكبائر من اعظم الكبائر واكل اموال الناس بالباطل من اعظم الكبائر

56
00:18:08.050 --> 00:18:28.050
فقول ومن يعصي الله ورسوله اي معصية هذه؟ معصية عامة هذا هل هذا معصية؟ مطلقة او معصية خاصة في قولك او من يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا. هل المعصية هنا هي المعصية هناك؟ هنا قال ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها

57
00:18:28.050 --> 00:18:48.050
ابدا وهنا قال ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين. الفرق بينهما هناك خالدا ابدا وهنا خالدا فيها خالدا فيها ابد هناك وهنا في قوله خالدا فيها وله عذاب مهين. فالمعصية هناك ليس

58
00:18:48.050 --> 00:19:12.000
تأتي المعصية هنا بل هنا مقيدة بقوله بانه تعدى تعدى الحدود وتعدي الحدود هو انه انه جار في قسمة المواريث واخذ ما ليس له. فكان متوعد بهذا الوعيد وواقع في كبيرة من كبائر الذنوب. قال فهنا قيد المعاصي بتعدي الحدود فلم يذكرها مطلقة. هناك قال ومن يعص

59
00:19:12.000 --> 00:19:32.900
الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها ابدا. خالدا فيها ابدا. اما هنا فقيدا بتعدي انه يتعدون حدوده قال فهي قال وقال سبحانه وتعالى وعصى ادم ربه فغوى. هل ادم عصى معصية مطلقة او معصية خاصة

60
00:19:32.900 --> 00:19:56.400
معصية خاصة وهي اكله من الشجرة فاصبح الاطلاق هنا وعصى ادم ربه فغوى او عصى ادم ربه فغوى انما المراد به اكله من الشجرة وليس هي معصية عامة تشمل جميع ترك ما امر الله او ما نهى الله عنه. وانما هي معصيته فهي معصية خاصة. وقال تعالى

61
00:19:56.400 --> 00:20:20.450
حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم عصيتم هنا اطلقها من بعد ما اراكم ما تحبون لكن القرينة ان المعصية هنا به شيء عندما اقبلوا على الغنائم وتركوا الجبل فاخبر عن معصية واقعة معينة وهي معصية الرماة للنبي صلى الله عليه وسلم حيث امرهم بلزوم ثغرهم. قال وان رأى وان وان رأوا المسلمين انتصروا. هذه

62
00:20:20.450 --> 00:20:37.050
اصحاب اه احد عندما نزلوا من الجبل طلبا للغنيمة. فعصى من عصى منهم هذا الامر. فسماهم قال وعصيتم وعصيتم وانما معصية خاصة ومعصية واحدة وهي نزولهم من الجبل لاخذ الغنائم

63
00:20:37.450 --> 00:20:57.450
ثم ذكروا قالوا كذا قوله وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. جعل ذاك ثلاث مراتب هذا يدل اي شيء ان المعصية اذا اطلقت في كتاب الله قد يدخل تحتها الكفر يدخل تحتها الكفر. واذا قننت المعصية مع الفسق ومع الكفر افات ان لها معنى غير ذلك

64
00:20:57.450 --> 00:21:17.450
فالكفر والمعصية اذا قلنا اه كما قال وكررها اليكم الكفر والفسوق والعصيان اصبح الكفر هنا غير المعصية واصبح المعصية ما دون الكبائر وما دون ما يسمى به المسلم فاسقا ويسمى به كافرا لان الفسوق يطلق على من ارتكب كبيرة واصر عليه يسمى فاس

65
00:21:17.450 --> 00:21:37.450
والكافر ارتكب مكفرا واصر اقيمت وكان آآ يعني فعل كفرا ولم يكن له ما يمنع تنزيل الحكم عليه فانه يسمى كافر ايضا. اما المعصية ما دون الكبائر ودون ما يخرج به او ما يخرج به العبد ما يخرج العبد به من الاسلام

66
00:21:37.950 --> 00:21:57.950
قال جعل ذاك ثلاث مراتب وقد قال تعالى ولا يعصينك في معروف. المراد هنا في معروف اي آآ المراد معصية هنا معصية اللسان معصية النساء فيما يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقد فسرت قوله ولا يثمن فيها النياحة. وليس المراد انهم لا يعصون في كل شيء مع ان النبي صلى الله عليه

67
00:21:57.950 --> 00:22:17.950
لا يأمر الا باي شيء لا يأمر الا بالمعروف. وذاك القيد هنا ولا يعصي بالمعروف هو قيد لا لا اه لا اعتبار له وقيد ملغي وقيد لا غير معتبر لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأمر الا الا بالمعروف. فقول ولا يعصينك المعروف

68
00:22:17.950 --> 00:22:40.300
هذا القيد لا اعتبار له ولا وجود له. قال فقيد المعصية فقيد المعصية. ولهذا فسرت اللي يقيد الناس باي شيء واللي قيدها ولا يعصينك في معروفه. تقية المعروف مع ان النبي صلى الله عليه وسلم ما يأمر الا بالمعروف ولا يأمر بخلاف المعروف. فقيد المعصية ولهذا فسرت

69
00:22:40.300 --> 00:23:00.300
المعفوي شيء الا تنوح الا ينحن النساء. قاله ابن عباس رضي الله تعالى وروي ذاك مرفوعا قال زيد ابن اسلم لا يدع لا لا يدعن ويلا ولا يخدشنا وجها لا يدعون ويلا ولا يخدشن وجها ولا ينشرن شعرا ولا يشققن ثوبا وقد قال بعضهم هو جميع ما يأمرهم به

70
00:23:00.300 --> 00:23:20.300
الرسول صلى الله عليه وسلم من شرائع الاسلام وادلته كما قال اذا هناك قولان جمهور السلف من المتقدمين يرون ولا يعصينك بالمعروف المراد به هو النياحة وبعض المفسرين يرى ان قولا ولا يعصينك بمعروف يدخل فيه جميع ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم من المعروف

71
00:23:20.300 --> 00:23:36.300
ومما يأمرهم به ولا شك ان قول ابو سليمان الدمشقي صحيح فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهاهن ان يعصينه في النياحة فهو ايضا نهاهن ان يعصينه في ان يتركن جميع المعاصي وان لا يفعلن اي

72
00:23:36.300 --> 00:23:56.300
اي معصية فقول ولا يعصينك بمعروف وان قيدت بالنياحة فتشمل ايضا جميع ما امر به النبي صلى الله عليه الا الا يعصي نساء الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك. ولفظ الاية عام وهذا هو شيخ الاسلام يرجح اي شيء الان كانه يبي له قول

73
00:23:56.300 --> 00:24:16.300
ابي سليمان الدمشقي ولفظ الاية عام انهن لا يعصينه في معروف ومعصيته لا تكون الا في معروف. فانه لا يأمر صلى الله عليه وسلم لكن هذا كما قيل فيه دلالة على ان طاعة اولي الامر انما تلزم في المعروف كانه يقول ان قوله ولا معروف

74
00:24:16.300 --> 00:24:28.650
ان هذا الخطاب وان خرج من النبي صلى الله عليه وسلم فهو اشارة وتنبيه ان غيره لا يطاع الا في المعروف ان غيره لا يطاع الا في المعروف. واما هو صلى الله عليه وسلم فلا يأمر

75
00:24:28.650 --> 00:24:48.650
الا بالمعروف وطاعته مطلقة. اما غير ممن ينزل منزلة ولي الامر فان طاعته انما تكون في المعروف كما ثبت في الصحيح انه قال لا انما الطاعة في المعروف هذا الحديث رواه البخاري ومسلم في الصحيح. قال ونظير هذا قوله قوله تعالى

76
00:24:48.650 --> 00:25:04.650
لله والرسول استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم لو قال قائل هذا قيد يدل على ان الرسول اذا امر بشيء ليس فيه حياتنا وليس منفعتنا انا لا نطيع ماذا نقول؟ نقول هذا قيد غير

77
00:25:04.650 --> 00:25:24.650
يعتبر ولا ولا فائدة منه وانما هو بمعنى ان الرسول لا يدعك ان الرسول لا يدعوكم اصلا الا لما فيه حياتكم ونجاتكم وفلاح هو لا يدعو الا الى ذلك. والتقيد هنا لا مفهوم له. التقييد هنا لا مفهوم له. فانه لا فانه لا يقع فانه لا يقع

78
00:25:24.650 --> 00:25:38.100
او لغير ذلك فانه لا يقع دعاء لغير ذلك ولا امر بغير معروف وهذا كقوله تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا لو قال قال عندي امرأة عندي جارية

79
00:25:38.100 --> 00:25:58.100
تريد تريد الزنا؟ فانا لا اكره هي تريد ذلك؟ هل نقول يجوز ذلك؟ يقول كما قال ولا تكرهوا فتيات على البغاء اذا ارادوا التحصنا نقول وان ارادت ايضا تمنع من تمنع من الزنا. فهذا القيد قيد ملغي ولا آآ يعني غير لا مفهوم له. فانهن اذا لم يردن

80
00:25:58.100 --> 00:26:14.750
تحصنا امتنع ايضا الاكراهية. تمنع الجارية من الاكراه سواء ارادت هي او يعني الذي عنده جواريب حرام عليه يأمرهن بالزنا والبغاء الى كارهن. وحرام عليه ايضا اذا اذا امرهن وهن

81
00:26:14.750 --> 00:26:36.650
يردن الزنا. فالزنا محرم سواء كانت مريدة او غير مريد. لكن الاثم يكون اعظم اذا اكرهه اكرهها هو وهي كارهة لذلك ولكن هذا في بيان الوصف المناسب للحكم. مثل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهانه به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح

82
00:26:36.650 --> 00:26:52.500
الكافرون. لو قال قائل انا عندي برهان ان هذه الاصنام التي يدعوها والاله التي ادعوها تنفعني وتجيبني بهذا القيد انا احتج عليكم به يقول له هذا القيد قيد ما القيد ملغي او قيد لا مفهوم له

83
00:26:52.550 --> 00:27:10.250
وان قلنا هذا هو حالنا هذا هو حال الاوثان وهذا هو حال الالة من دون الله. فانما يقول اه لا برهان لمن؟ لا برهان لمن دعاها او سألها. فلا اتي ويقول انا عندي برهان في ذلك

84
00:27:10.250 --> 00:27:24.050
اذا دعوتها ببرهان نقول وان كان برهان فهو برهان كاذب برهانه كاذب ولا يوجد برهان على عبادة غير الله عز وجل وانما خرج هذا القيد بمعنى انه لا يوجد لا يوجد

85
00:27:24.050 --> 00:27:43.900
لاي عابد لغير الله برهان يحتج به. فهذا يسمى بانه لا مفهوم له وقيد ملغي لا اعتبار به ومثل ويقتل النبيين بغير حق لا يقول قائل انا قتلتهم بحق فكل من قتل نبيا فقد قتله بغير حق وان زعم

86
00:27:43.900 --> 00:28:03.900
افذاك فهذه القيود قيود غير معتبرة خلاصة القول في هذا في هذا القول ان الاطلاقات الالفاظ المشتركة التي تأتي بمترادفة وتأتي اه مفردة ان لها عند اطلاق عند افرادها معنى وعند اقترانها بغيرها معنى اخر المعصية لها

87
00:28:03.900 --> 00:28:23.900
معنى اذا جاءت مطلقة ولها معنى اذا جاءت مقرونة بغيرها. كما سيأتي معنا في باب الايمان والاسلام ان الايمان اذا جاء مطلقا له معنى واذا جاء بالاسلام اذا جاء مغترب بالايمان له معنى اخر. فعندما قارنا الاسلام عندما قارنا الكفر والفسوق والعصيان اصبح الكفر لها معنى

88
00:28:23.900 --> 00:28:36.300
والفسوق له معنا والمعصية لها معنى. وعندما قال ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدة فيها ابدا. دخل في هذا كله اي شيء دخل الكفر ودخل ايضا الفسوق فيقال هنا

89
00:28:36.550 --> 00:28:56.550
ان المعصية اذا اطلقت اذا اطلقت دخل فيها الكفر والفسوق وجميع الذنوب. واذا واذا قرنت بالكفر والفسوق افادت معنى غير معنى غير معنى الفسوق. وهو يريد بها شيخ الاسلام ان كما قررنا في هذا في الكفر والمعصية والفسوق قررنا هذا المعنى كذلك سيأتي معنا تقريره في باب ان الامام

90
00:28:56.550 --> 00:29:16.550
ايضا له معنيان اذا اطلقا واذا بمثل البر ومثل كما ذكر الرجل الصالح والشهيد والصالح والشهيد والصديق. الصديق يدخل فيه اذا اذا خاطب الصديق اذا قال يا ايها الصديقون دخل فيه كل من انتسب الى الصديقين من الاسلام والمؤمنين. واذا ذكر الصديقية مع مع الشهداء

91
00:29:16.550 --> 00:29:31.900
افاد ان الصديق معنى غير معنى الشهادة وكذلك اذا اطلق اذا قرنت بغيرها من المعاني. ثم اخذ يذكر بعض التفريق بين بين اه في التخصيص بين اه بين النكرات والمعرفات

92
00:29:32.100 --> 00:29:52.100
لهذا قول اللحات ان الصفات اللي في المعارف الصفات بعد المعارف خالد الكريم يأتي بمعنى التوضيح لكن قلت رجل كريم بمعنى اذا جاء اذا جاءت الصفة بعد معرف اصبح ذلك لتعريف وتوظيح من هو. واذا جاءت بعد نكيرات افادت التخصيص. هذا مسألة نحوية لا

93
00:29:52.100 --> 00:30:12.100
الى هنا على كل حال آآ على كل حال هي هي يعني تقعيدات وتقريرات في مسألة الالفاظ المفردة والالفاظ جاءت مفردة وهي جاءت مقترنة بغيرها. وايضا اذا جاء اللفظ مطلقا واذا جاء مقيدا يكون له معنى حال اطلاقه وله معنى

94
00:30:12.100 --> 00:30:37.200
حال تقييده والله تعالى اعلم هذا رواه الترمذي قال الترمذي حدثنا عن قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا قال سمعت شعر محوشب. هم. قال حدثتنا ام سلمة الانصارية قالت قالت امرأة من النسوة ما هذا المعروف الذي لا ينبغي

95
00:30:37.200 --> 00:30:57.200
ما يصح هذا المعنى الذي لا ينبغي لنا ان نعصيك فيه كمل لا تنحف هذا الحديث ام سلمة هذه هي اسماء اسماء بنت السكن رضي الله تعالى عنها وشهر وشهر هذا هو شهر ابن حوشب رحمه الله تعالى ممن اذا تفرد باصل لا يقبل لا يقبل تفرده

96
00:30:57.200 --> 00:31:09.369
المحفوظ في هذا ان المعروف جاء مفسرا من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه من قول بعض المفسرين كزيد وابن اسلم وغيره في الحديث ضعيف. نعم