﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وهؤلاء جميعهم يفرون من شيء فيقعون في نظيره وفي شر منه. مع ما يلزمهم من التحريفات والتعطيلات

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ولو امعنوا النظر لسووا بين المتماثلات وفرقوا بين المختلفات. كما تقتضيه المعقولات ولا ولا كانوا من الذين اوتوا العلم الذين يرون ان انزل الى الرسول هو الحق من ربه ويهدي الى صراط العزيز الحميد. ولكنه من اهل المجهولات المشبهات بالمعقولات. يسفسطون في العقليات

3
00:00:40.050 --> 00:01:02.550
ويقرمطون في السمعيات وذلك انه قد علم بظرورة العقل انه لابد من موجود قديم غني عما سواه. اذ نحن نشاهد حدوث المحدثات كالحيوان والمعدن والنبات والحادث ممكن ليس بواجب ولا ممتنع. وقد علم بالاضطرار ان المحدث لا بد له من محدث. والممكن لابد له من واجب

4
00:01:02.550 --> 00:01:22.550
كما قال تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون. فاذا لم يكونوا خلقوا من غير خالق ولهم الخالقون لانفسهم. تعين ان لهم خالقا خلقهم واذا كان من المعلوم بالظرورة ان في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم فمعلوم ان هذا

5
00:01:22.550 --> 00:01:42.550
موجود وهذا موجود ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود ان يكون وجود هذا مثل وجود هذا. بل وجود وهذا يخصه ووجود هذا يخصه. واتفاقهما في اسم عام لا يقتضي تماثلهما في مسمى ذلك الاسم عند الاظافة والتقييد والتخصيص

6
00:01:42.550 --> 00:02:02.550
ولا في غيره ولا يقول عاقل اذا اذا قيل ان العرش شيء موجود وان البعوض شيء موجود ان هذا مثل هذا الاتفاق هو الوجود لانه ليس في الخارج شيء موجود غيرهما يشتركان فيه. بل الذهن يأخذ معنى مشتركا كليا هو مسمى

7
00:02:02.550 --> 00:02:22.550
الاسم المطلق. واذا قيل هذا موجود وهذا موجود فوجود كل كل منهما يخصه لا لا يشركه فيه غيره. مع ان الاسم حقيقة في كل منهما. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول

8
00:02:22.550 --> 00:02:46.950
شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهؤلاء جميعهم ممن مر وممن سبق ذكرهم وهم غلاة الجهمية والفلاسفة والمعتزلة وجميع المعطلة يفرون من شيء فيقعون في نظيره فروا من اثبات الصفات لانها تقتضي

9
00:02:47.750 --> 00:03:10.750
تمثيل الله بالموجودات او تمثيل الله في المعلومات فوقعوا في تمثيله في الممتنعات فيقعون في نظيره فمنهم من فر من تشبيه الله بالموجودات فشبهه بالمعلومات منهم من فر من تشبيهه بالموجودات وتشبيه المعلومات

10
00:03:10.850 --> 00:03:36.450
فوقع في تشبيهه في شر منه وهو الممتنع في تشبيه من ممتنعات وفي شر منه مع ما يلزمه من التحريفات والتعطيلات اي ان هؤلاء الضلال المخالفون لكتاب الله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولطريقة السلف وقعوا في شر

11
00:03:36.450 --> 00:04:01.850
اولا انهم وقعوا في تمثيل الخالق باقبح ما يمثل به سبحانه وتعالى فهم حيث انهم لم يمثلوا الله بالموجودات لانها تقتضي التجسيم والتمثيل وقعوا في تنفيذه بالمعلومات او بالممتنعات ولا شك ان تمثيل الله

12
00:04:02.050 --> 00:04:25.950
بالمعلومات شر من تمثيله بالموجودات وتمثيل بالمبتبيعات شر من تمثيله بالمعلومات ومع هذا ايضا هم وقعوا في التحريف والتعطيل. وقعوا بالتحريف والتعطيل فالله سبحانه وتعالى اضاف لنفسه صفات وسمى نفسه باسماء

13
00:04:26.900 --> 00:04:54.550
واضاف اليه افعال فاتى هؤلاء المبتدعة فحرفوا فحرفوا مثلا استواءه باستيلائه قالوا استوى بمعنى استولى وهذا تحريف للكلم عن معناه واتوا مع التحريف تعطلوا ايضا لان كل محرك معطل. اذا هم

14
00:04:54.750 --> 00:05:11.250
وقعوا في ثلاث امور وقعوا اولا بان مثلوا الله عز وجل فيما ذهب ما بما فروا من اثباته لاجليه. فروا فروا من الاثبات لاجل عدم التمثيل. فوقعوا في شر مما فروا منه

15
00:05:11.600 --> 00:05:31.400
واضح؟ مثل ما ذكرنا اضطر ان يشبه بالموجودات فشبهوه بالممتنعات والمعلومات وقعوا ايضا في تحريف الكلم عن مواضعه وتحريف كلام الله عز وجل تحرير كلام الله عز وجل على المعنى الذي اراده ربنا سبحانه وتعالى

16
00:05:31.550 --> 00:05:53.500
فالله يقول وكان سميعا بصيرا واتقي نفسي السمع والبصر فقالوا ان الله لا يسمع ولا يبصر هذا تحريف فقالوا ان معنى السميع اي خالق المسموعات وبصير خالق المبصرات فوقعوا في امر ثالث وهو

17
00:05:53.700 --> 00:06:16.100
انهم عطا الله عز وجل من صفاته التي وصف نفسه بها ومن اسمائه التي سمى نفسه بها يقول الشيخ ولو امعن النظر اي تأملوا ودققوا ونظروا نظر المسترشد الذي يريد الهدى والحق لسووا بين المتماثلات

18
00:06:16.250 --> 00:06:46.850
تسوي بين المتماثلات وفرقوا بين المختلفات ولا شك ان التفريق بين المتماثلات والتسوية بين المختلفات نقص في العقل وقدح فيه فالمتماثل لا يفرط والمختلف لا لا يتفق عليه ايضا لا يسوى بينه وبين غيره. اذا جاءنا

19
00:06:47.400 --> 00:07:07.450
امران اذا جاءنا امران متماثلان فالتفريق بينهما دون دليل قدح والمختلفات التسوية بينهما دون دليل قدح ايضا في العقل واراد بهذا ان جميع طوائف اهل البدع قد اثبتوا شيئا من الحق

20
00:07:08.300 --> 00:07:31.550
فولاة المعطلة اثبتوا الوجود والوجود اشترك اشترك اسم الوجود بين الخالق وبين المخلوق وهذا قلتم انه وجود يليق بالله عز وجل وذاك وجود يليق بالمخلوق فاذا كان كذلك فاسماء الله وصفاته وذاته متماثلة

21
00:07:32.050 --> 00:07:52.350
فلا تفرق بين الذات وبين الصفات لان الذات والصفات متماثلة من حيث الاظافة الى الله عز وجل فالله اظاف لنفسه ان له صفات واسماء واظاف انه حي موجود سبحانه فكيف تفرقون بين المتماثلات فتثبتون وجودا

22
00:07:52.450 --> 00:08:21.700
وتنفون صفات وتنفون صفات لله عز وجل فهذا من التفريق بين المتماثلات او بين التفريق بين المتماثلات والمساواة بين المختلفات عند من؟ عند عند الفلاسفة. الفلاسفة قالوا ان معنى السميع كمعنى العليم ولا شك ان السميع شيء والعليم شيء اخر والتسمية بينهما ايضا قدح في العقل عندما

23
00:08:21.700 --> 00:08:45.900
ان معنى السميع كمعنى البصير نقول هذا الذي يقول هذا الكلام في عقله بعقله قادح او في عقله نقص او في عقله آآ ضعف لان العلم شيء والسبع شيء اخر القدرة شيء والحياة شيء اخر والتمثيل بين المختلفات هذا طريقة من

24
00:08:46.000 --> 00:09:06.600
طريقة الفلاسفة كما مر بنا انهم لا يفرقون بين العلم والحياة وبين القدرة وبين فيقولون معناها كلها هي الفاظ مترادفة تطلق على الله عز وجل وفرقوا بين المختلفات كما تقتضيه المعقولة كما تقتضيه

25
00:09:06.650 --> 00:09:30.750
العقول السليمة. فالعقول السليمة تساوي بين المتماثلات وتفرق بين المختلفات. وانما يخالف في ذلك من كان عقله اما مسلوبا او معدوما ولا ولا كانوا من الذين اوتوا العلم الذين يرون ان ما انزل للرسول هو الحق

26
00:09:30.900 --> 00:09:43.650
وهذا دليل على ان الذي يرى ان الذي يرى الذي انزل عليه ليس هو الحق انه ليس من اهل العلم. وانما العلماء الذين يمدحون ومدحهم الله عز وجل هم الذين

27
00:09:43.650 --> 00:10:00.750
اتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم وساروا على نهجه وعلى طريقته وهو الذي اراد ان يجاهد ولكانوا من الذين اوتوا العلم الذين يرون ان ان ما ان ما انزل الى الرسول هو الحق من ربه ويهدي الى صراط العزيز الحميد

28
00:10:00.800 --> 00:10:28.500
ومراده ان اهل الضلال والبدع يرون ان القرآن يزيدهم عمى. ويزيدهم ضلالا. وان القرآن ليست ميارا وليس شفاء وليس بيانا لان القرآن يحتمل يحتمل التجسيم ويحتمل التمثيل. وان القرآن يزيد الخلق تياها وضياعا. لانهم قالوا اذا اثبتنا ظواهر النصوص

29
00:10:28.500 --> 00:10:47.550
فاننا نثبت ان الله عز وجل جسما لله لان الله جسم وان الله ماثل للمخلوقات وصف القرآن بالنقص ووصف الله ايضا بالسلب وعدم اثبات الصفات اما الذين اوتوا العلم فيثبتون ان ما انزله الله على الرسول هو الحق

30
00:10:47.550 --> 00:11:12.150
وانه يهدي الى صراط العزيز الحميد وانه يهدي الى صراط مستقيم وان كلام الله لا يتعارض وان الحق وان الحق ايضا لا  قال ولكنهم من اهل المجهولات المشبهة بالمعقولات هي من اهل المجهولات المشبهة بالمعقولات يسبسطون في العقليات ويقرمطون في السمعيات

31
00:11:12.150 --> 00:11:38.900
ان يبين ان مذهب اهل الضلال انهم اهل سفسطة في النقل في العقليات لان السفاسطة هم الذين لا يؤمنون لا هم الذين يجحدون ويكذبون وينكرون المعقول. الذي تقتضيه العقول وتجذب العقول بصحته هم يكابرون ويعاندون ويجحدونه. فتقول الشمس خارجة العقل بديهة يقول نعم اذا طلعت ولكن

32
00:11:38.900 --> 00:12:00.550
مكابرة وتكريما وعبادا يقول لم تطلع الشفة يسمى سفسطة في المعقولات الاشياء المعقولة التي تسلم بها العقول هم فيها يجحدون ويكذبون وقرنطة في السبعيات نسبة الى القرابطة. فالقرابطة اتوا الى النصوص من كتاب الله وسنة الرسول وسلم. فقالوا ان لها

33
00:12:00.550 --> 00:12:27.150
وظاهرة وان ظاهرة غير مراد ففسروا نصوص الكتاب على على ما فهموه من من خزعبلاتهم ومن خرافاتهم فهم قرمطة في السمعيات وهؤلاء ليس لهم طب وليس ضد لانهم اذا قلت لهم الله استوى يقول ليس مع الاستواء هو ظاهر النص وانما له معنى اخر لا يعلمه الا علماؤنا وخاصتنا ولا يدل عليه

34
00:12:27.150 --> 00:12:43.450
دليل لا من القرآن ولا من السنة ولا من اللغة وانما هو وانما هو كذب وافتراء من عقولهم كذبوا على الله عز وجل. فيرون ان الحجو معنى الحج وزيارة قبور

35
00:12:43.450 --> 00:13:03.450
واوليائهم وان الصلاة لها معنى غير معنى الصلاة التي نصليها نحن وان الصيام هو له معنى غير المعنى الذي الذي نعرفه كذلك الجنة والنار لها معالم كثيرة عند القرامطة فيقول ان القرآن له ظاهر وباطن الظاهر يفهمه العوام والباطل يعلمه علماؤنا وهذا كله كذب

36
00:13:03.450 --> 00:13:20.300
وافتراء ولا شك من اتى الى النصوص ففعل فيها فعل السفسطائية او فعل القرابطة لم يسلم له نص لا من كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا معنى قوله سفسطة في العقليات وقرمطة

37
00:13:20.850 --> 00:13:44.050
في السبعيات في السبعيات وهذا هو وهذا هو الجهل المركب الجهل الوكل الذي الذي لا يدري ولا لانه لا يدري وهم يشبهون اقوالهم بالمعقولات وهو كذب وافتراء. يقول ايضا وذلك انه قد علم بالضرورة بضرورة العقل

38
00:13:44.050 --> 00:14:07.550
انه هنا كأن الكلام هنا اه ليس متصل ومتناسق فكأن هناك عبارة ناقصة او شيء لانه انتقل الى مبحث اخر دون ان يربطه بالذي الذي قبله. والذي هنا انه اراد انه تعالى ان يبين ان هذا الوجود ان هذا الوجود بضرورة العقل لا بد له من

39
00:14:07.700 --> 00:14:27.700
من موجد يعني لابد ان يكون في هذا الكون وفي هذا الوجود لابد ان يكون هناك موجود قديم بذاته غني عما سواه ولابد ان يكون هناك موجود وهو الممكن لان عبارة عبارات المناطق او الفلاسفة هناك موجود وهو يسمى بواجب

40
00:14:27.700 --> 00:14:47.650
واجب الوجود واجب الوجود وممكن وواجب الهومان هو الغني عما سواه والذي لا يلحقه فناء لا يلحق فناء ولا ابتداء ويسمى واجب الوجود بذاته. ويعبرون بواجب وجوه ذات ومن؟ هو الله سبحانه وتعالى لانه الذي

41
00:14:47.650 --> 00:15:08.750
هو الذي اوجد غيره. والممكن عندهم واجب الوجود والممكن الممكن هو ايش؟ هو الذي يصلح له الفناء ويصلح له آآ العدل العدم والفناء والحدوث يعني ما صلح ان يكون حادثا وان يكون هو الممكن الممكن

42
00:15:08.800 --> 00:15:28.650
وهناك الممتنع الممتنع الذي لا يكون اذا واجب الوجود والممكن والممتنع وواجب الوجود هو والذي هو الذي وجد من هو وادي وجوب ذاته فهو الذي لا يفنى ولا ولا يستغلي والغني عما سواه والذي لا يستغني عنه سواه

43
00:15:28.850 --> 00:15:47.800
قال اذ نحن نشاهد حدوث المحدثات كالحيوان والمعدن والنبات والحادث ممكن ليس بواجب ولا نمتنع. اذا هذا من جهة من جهة الصبر العقلي من جهة الصبر العقلي. الحادث هل هو ممتلئ عقلا

44
00:15:48.200 --> 00:16:10.400
كممتلئ الحادث ليش كاين شكون لي غيمتبع  موجود اذا كان موجود الممتنع الممتنع هو الذي لا يوجد اذا وجد فهو غير مبتدع. واذا كان واذا كان حادث فهل هو واجب الوجود؟ لا. لانه حادث. حادث. فلابد ان يكون هناك له محدث الذي هو واجب

45
00:16:10.400 --> 00:16:28.100
يقول فهذا من جهة العقل من جهة العقل وضرورة العقل انه ما من ما من حادث كالحيوان والنبات او انه ليس ممتنع لانه وجد وحدث وليس رجل دون ذاته لانه حادث. فلا بد ان يكون لهذا الحادث ايش

46
00:16:28.150 --> 00:16:48.250
محدث للي هو واجب. واجب الوجود الذي هو ربنا سبحانه وتعالى. يقول ولا مت وقد علي بالاضطراب. ان المحدث لا بد له من محدث والممكن لابد له من واجب. المحد لابد له من المحدث لابد له من محدث. والممكن لابد له من واجب كما قال تعالى ام خلق

47
00:16:48.250 --> 00:17:03.750
ومن غير شيء ام هم الخالقون؟ هنا ذكر دليل يسمى عند اهل العلم هذا دليل دليل الامتناع ام خلقوا من غير شم قد خلقوا هل هم خلقوا من غير شيء؟ الا بالصبر المخلوق. اما ان يكون خلق نفسه

48
00:17:03.850 --> 00:17:20.650
واما يكون خلق من غير شيء واما ان يكون مخلوقا. هل هناك حالة رابعة اما نكون هو الذي خلق نفسه وهذا غير صحيح مو موجود واما ان يكون خلق من غير شيء وهذا ايضا غير موجود. واما ان يكون له خالق وهو الحق

49
00:17:20.900 --> 00:17:43.150
فيسمى اذا امتنع ان يكون خالقا لنفسه وامتنع ان يوجد بغير خالق بقي عندنا بالصبر الخالق الذي هو الخالق لهذا المخلوق ولذلك ويقول فاذا لم يكونوا خلقوا من غير خالق ولهم الخالق لانفسهم امتنع هذا وهذا تعين ان لهم خالقا خلقهم تعين

50
00:17:43.150 --> 00:18:04.100
وخالق قلقهم واذا كان يقول واذا كان من المعلوم بالضرورة ان في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم فمعلوم ان هذا ان هذا موجود وهذا موجود يسمى ايش

51
00:18:04.200 --> 00:18:24.200
هذا التواطؤ التواطؤ العام من جهة اللفظ التواطؤ اللفظ من جهة العام فهذا يسمى موجود وهذا يسمى موجود. واذا كان واجب الوجود الذي هو اه المستغني عما سواه المستغني عما سواه والذي لا يلحقه عدم ولا يلحقه فلا وليس بحادث وهناك ايضا ممكن وهو موجود

52
00:18:24.200 --> 00:18:49.200
كلاهما يسمى موجود فان يقول فمعلوم ان ان هذا موجود وهذا موجود ولا يلزم من اتفاقهما بالمسمى في مسمى الوجود ان يكون وجود فهذا مثل وجود هذا تم الاشتراك الان الاشتراك في هذا الاسم مش بالوجود هل يقتضي الاشتراك في اصل اللفظ؟ الاشتراك في المعنى لا من جهة يعني حتى لو

53
00:18:49.200 --> 00:19:08.100
حتى يقول حتى يقال ان الوجود ولو جاء مطلقا دون تقييد وايظاف وتخصيص فان فان وجودها وجود الوجود لو ذكرنا ان هناك موجودان لا يلزم من ذكر الوجود المطلق ان يكون هذا اللفظ يدل على التساوي

54
00:19:08.150 --> 00:19:24.800
فكيف اذا اضيف او اخص؟ الواضح؟ اذا لا خروج على وجه مطلق قلنا ان هناك موجودان لا يلزم القول انه موجودان ان وجود هذا مثل وجود هذا حتى وان ايش؟ وقد اطلقت لفظ الوجود. فلو قلت وجود وجود العرش ووجود البعوضة

55
00:19:24.800 --> 00:19:42.150
الآن خصصت اثبت وجود العرض واثبت وجود البعوضة. يزيد الفرق ولا ما يزيد؟ اصبح هناك اصبح بالتخسي والتقييد ان وجود هذا يغادر وجود هذا مع انهم يشتركان في لفظ بلفظ الوجود فعلى هذا نقول

56
00:19:42.600 --> 00:19:58.750
الاشتراك اللفظي الاشتراك اللفظي يعني الاشتراك اللفظي يعني يطلق على كل لفظ يشترك في اللفظ يقتنع المعنى يعني حقيقته متغايرة مثل عندي الان اسم العين اسم العين ايش؟ يطلق على العين الباصرة

57
00:19:58.800 --> 00:20:18.800
ويطلق على العين الجارية النابعة ويطلق على العين الجاسة الجاسوس تسمى كلهم عين. الان لفظ واحد لكن الحقيقة متباينة متباينة. متباينة يسمى هذا الاشتراك اللفظي الاشتراك اللفظي فهو يشترك في اللفظ ويختلف في الحقيقة لكن التواطؤ التواطؤ ينقسم الى قسمين تواطؤ عام

58
00:20:18.800 --> 00:20:34.150
تواطئ خاص كيف تواطؤ عام؟ التواطؤ العام مثل يقول الان انسان بنسأل الان الحقيقة الانسان واحدة متغيرة واحدة الانسان بجميع صوره واشكاله حقيقة واحدة له عينان وله رأس وله يدان وله قدمان وله

59
00:20:34.150 --> 00:20:55.400
وله صدر تسمى هذا تواطؤ في عام يشتركان فعندما اقول انسان عندما اقول انسان يدخل تحت هذا حقيقة واحدة لك عند التعيين اصبح هذا انسان ولا ينساه انسان مختلفين. فحتى بالتواطؤ نقول اذا اثبتنا تواطؤا عاما فان عند التعيين والتخصيص يتغاير

60
00:20:55.400 --> 00:21:11.550
تتغال الحقائق تتغير الحقائق. وكذلك عندما نقول التواطؤ الخاص يسمى التواطؤ المشكك يسمى بعض المضاد المشكوى مثل ايش؟ لذا اقول الحيوان الحيوان تحته حوار الاسم لفظ لفظ لفظ متواطئ بين عدة اشياء لكن في جهة الحقائق

61
00:21:11.850 --> 00:21:31.850
متغايرة حقيقة انسان وحقيقة حقيقة آآ فيل وحقيقة هم في الحقيقة متغايرون فلذلك يسمونه التواطؤ المشكك الذي لا يدري اتريد او تريد هذا فمراد شيخ الاسلام يقول هذا اللفظ المشترك وان اثبتنا وجودا مشتركا من جهة اللفظ حتى في حقيقة الوجود المطلق هم

62
00:21:31.850 --> 00:21:49.600
متغايران فكيف اذا اضيف او خص او قيد؟ تقول مثلا سمع الله اثبت عندما تقول السبع ان هناك صفة السمع مع ذلك مع اللفظ المطلق السمع السمع يختلف من شخص الى شخص من ذات الى ذاك

63
00:21:49.600 --> 00:22:06.250
عندما تقيده سمع الله وسمع فلان يزيد ايش؟ يزيد التغايب ويكون تدعوا الله له حقيقة تخصه وسمع وسمع المخلوق له حقيقة تخصه لكن لا نقول انه لا يكون مشترك لماذا؟ لان لفظ الحقيقة لفظ

64
00:22:06.250 --> 00:22:26.500
المشترك لماذا؟ لان السمع واحد من جهة حقيقته من جهة الخالق ومن جهة المخلوق وحده الا متغاير. واحد هو ادراك المس ادراك المسلوعات فهؤلاء يقال التواطؤ اقرب من لفظة اللفظ المشترك. فيقول الشيخ هنا يقول

65
00:22:27.500 --> 00:22:43.700
بل يقول آآ يقول وهذا موجود ولا يلزم الاتفاقين في مسمى الوجود التواطؤ اللفظي ان يكون وجود هذا مثل وجود هذا. اي انه حتى الوجود يطلب وجود الله عز وجل

66
00:22:43.900 --> 00:23:00.600
لا يفنى ولا يبيت. وجود الممكن شكوى يحادث ويفنى. فهذا هذا واجب الله عز وجل لا يلحقه فناء ليس له وليس حادث ابتداء فهو الاول الذي ليس قبله شيء والاخ الذي ليس بعده شيء

67
00:23:02.050 --> 00:23:22.050
بل وجود هذا يخصه ووجود هذا يخصه واتفاقه ويقول واتفاقهما في اسم العام لا يقتضي تماثل في مسمى ذلك اسم اتفاقه في اسم العام الوجود اسم عام يدخل تحته اشياء كثيرة يدخل تحته يدخل تحته اسم الوجود ذات ربنا سبحانه

68
00:23:22.050 --> 00:23:44.350
تعالى ويدخل تحته ايضا جميع المخلوقات يسمى الوجود فالاشتراك في هذا الاسم لا يقتضي المشاركة في حقيقة المعاني في حقيقة المعاني  نأتي مثلا في مسمى ذلك الاسم عند الاضافة. يقولون ايش؟ وجود الله ووجود المخلوق. اضفت الوجود يا من؟ يلا. فعندما تضيفه يدله

69
00:23:44.350 --> 00:24:04.900
الله له شيء معنى ووجود المخلوق له معنى اخر فوجود الله لا يفنى ولا يبيد ولا يكون الا ما وجود المخلوق الحدوث والفناء واتقين ايضا ان تقيد الوجود بشيء اللي قيدت وجود مطلق ثم قيدته بالله عز وجل. هذا يسمى يعني الاظافر والتقييد معناهما متقر هو ان تخص

70
00:24:04.900 --> 00:24:24.650
الوجود بشيء مثل عندما يقول سمع الله فسمع الله قول التي تجادلك وسمع زيد وسمع زيد قول التي مثلا تجادله واضح؟ هل سماع الله بجلك سماع زيد؟ مع انه زيد سمع والله سبل لكن ليس سمعه كسمع

71
00:24:24.700 --> 00:24:39.750
كسبع ليس سمعه زيد كسبع الله جل فهم وان اشتركا في الاسم بينما يختلفان في حقيقة وكمال المعنى قال فلا يقول عاقل يقول مثال فلا يقول عاقل اذا قيل ان العرش شيء

72
00:24:40.600 --> 00:24:54.100
اذا قيل ان العرش شيء موجود وان البعوضة شيء موجود ان هذا مثل هذا. ما يقول عاقل. لو واحد قال العرش شيء موجود. والبعوضة شيء موجود. هل يقول عاقل ان

73
00:24:54.100 --> 00:25:11.350
البعوضة فيقول عاقل ابدا حتى الذي يخالفنا يقول ليس هذا مثل هذا فهو يقول اذا كنتم تقولون ذلك فانهما يشتركان في مسمى الوجود وانت اثبت وجود هذا واثبت وجود هذا وغايرت بين

74
00:25:11.350 --> 00:25:31.350
واثبتت ان وجود الله يليق بجلاله ووجود المخلوق يليق بجلاله في المخلوقات وجود العرش على ما يليق به وعلى ما ما يناسبه ووجود البعوضة ايضا على ما يناسبها. فاذا كان كذلك فالباب باب واحد والمتماثلات لا يفرق بينهما. فكما قلنا في وجود الله

75
00:25:31.350 --> 00:25:49.500
عز وجل يقال ايضا في بقية في بقية صفات الله في اسماء الله سبحانه وتعالى. يقول يقول والوجود ان هذا لاتفاق مسمى الشيء والوجود. هل كون الله شيء؟ العرش شيء والبعوضة شيء يكون معناه

76
00:25:49.500 --> 00:26:09.250
واحد اشترك في اسم الشيء واشترك ايضا في اسم الوجود ولكن هذا شيء عظيم كبير وهو العرش والبعوضة  طيب وجود العرش وجود له قدره وعظمه ومنزلته عند الله عز وجل والبعوضة ايضا مخلوق صغير ليس بشيء

77
00:26:10.300 --> 00:26:28.000
قال والوجود لانه ليس شيء موجود غيرهما يشتركان فيه يقول ليس هناك الشيء الوجود اذا كان اشترك هذا لا يعني ذلك انهم يشتركان من جهة المعنى ايضا يتماثلان في انه لانه اشترك في هذا

78
00:26:28.000 --> 00:26:48.000
الاسم اذا لا يلزم من الاشتراك في الاسم التماثل في جهة المعنى. فكما ان الاسم وان اشترك فيه فان معناه ومعناه مختلفان. قال بل الذهن يأخذ معا مشتركا كليا هو اسم هو الاسم ايش ياخذ ذهن؟ انما تقول مثلا وجود الان وجود

79
00:26:48.000 --> 00:27:04.950
وش تاخذ من هالقسمين الوجود فقط لكن لا تأخذ ان العرش كالبعوض. عندما تقول سمع الله وسمع البصر وسمع البشر لا تاخذون هذا التماثل انما تأخذ ان هناك اسم مطلق وهو اسم السماع لكن سمع الله على ما يليق به وسمع المخلوق

80
00:27:04.950 --> 00:27:24.950
ما يليق به. قال واذا قيل هذا موجود وهذا موجود فوجود كل منهما يخصه. فوجود كل منهما يخص ليس يعني الله له وجود يخصه وللمخلوق له وجود يخص فوجود الله لا يلحق فلا ولا والله لا يلحقه حدث سبحانه

81
00:27:24.950 --> 00:27:44.950
ووجود المخلوق يلحق الفناء وهو حال بعد ان لم يكن. قال لا لا يشرك فيه غيره مع ان الاسم حقيقة مع ان الاسم حقيقة في كل منهما. اراد ان يقعد قاعدة ان الاشتراك اللفظي والتواطؤ اللفظي لا يلزم منه

82
00:27:44.950 --> 00:28:00.900
الاشتراك والتماثل من جهة المعنى او الاشتراك التماثل من جهة التواطؤ. وسيدخل بعد هذا في مسائل كثيرة يعني اراد اثبات اشتراك في باب الاسماء في الاشتراك في باب الصفات الاشتراك في باب

83
00:28:00.950 --> 00:28:20.950
الافعال الاشتراك في باب في اسم الوجود اللي هم الان يتفقون جميعا على اثبات اسم على اثبات الوجود على من يرى ان الله موجود لان البعض ان الله موجود لكن وجوده ليس داخل عالم ولا خارجه وهم الذين قالوا ان الله نادى حول الخارج وليس حي ميت وهم الذين غلاة نعطل هنا

84
00:28:20.950 --> 00:28:40.950
الذين شبهوا الله بالممتنعات او الذين اثبتوا وجودا مطلقا كالفلاسفة لكنه دون تقييد اثبت وجودا او والاشعة التي يثبتون الوجود يثبتون الحياة والعلم والقدرة فكل هؤلاء اثبتوا شيء من الحق فيلزمهم ان ما اثبتوه يرد بهم يرد به عليهم

85
00:28:40.950 --> 00:28:52.093
على ما عطلوه ونفوه وهذا الذي سيقصده شيخ الاسلام تعالى فيما سيأتي بمسائل هذا الباب والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد