﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:26.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالة عبودية والعبادة والطاعات والاستيقاظ

2
00:00:26.400 --> 00:00:46.400
قامت ولزوم الصراط المستقيم. ونحو ذلك من الاسماء مقصودها واحد. ولها اصلان احدهما الا الا الله الثاني ان يعبد بما امر وشرع. لا يعبده بغير ذلك من الاهواء والظنون والبدع

3
00:00:46.400 --> 00:01:16.400
قال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احد وقال تعالى بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقال تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله

4
00:01:16.400 --> 00:01:36.400
وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا. واتخذ الله ابراهيم خليلا. هذان الاصلان عليهما تدور كلمة التوحيد كلمة الشهادة. اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. الاولى الا يعبد

5
00:01:36.400 --> 00:01:56.400
الا يعبد الا الله الا يعبد الا الله وهذا معنى اشهد ان لا اله الا الله وان لا يعبده سبحانه وتعالى الا بما شرع وهذا معنى اشهد ان محمدا رسول الله ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فهدان الاصلان اللذان عليهما قوام الدين هما

6
00:01:56.400 --> 00:02:16.400
معنى الشهادتين اللتين بهما يدخل الانسان في الاسلام وهما اول ركن واول ما يطالب به المكلف شهادة ان لا اله الا الله وان محمد محمدا رسول الله فالاولى تقرير للاصل الاول والشهادة للنبي بالرسالة تقرير للاصل الثاني وهذان الاصلان جماع الدين

7
00:02:16.400 --> 00:02:36.400
يعني يجمعان لك اطراف الدين فيدخلان في كل عبادة وفي كل طاعة ما من طاعة الا ويدخل فيها هذان الاصنام اذا اختل احدهما فالعبادة فاسدة باطلة مردودة عليك من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. ذكر دليل هذين الاصلين من القرآن فقال رحمه الله قال الله

8
00:02:36.400 --> 00:02:56.400
وتعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا هذا دليل ايش يا احمد؟ المتابعة الاصل الاول ولا الثاني؟ الثاني الا يعبد الا بما شرع فانه لا يوصف بانه صالح الا اذا كان على السنة طيب ولا يشرك بعبادة ربه احدا هذا دليل آآ الاصل الاول طيب اقرأ نعم وقال تعالى

9
00:02:56.400 --> 00:03:14.700
وقال تعالى بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن اسلم وجهه هذا دليل الاصل الاول وهو محسن هذا دليل الاصل الثاني فله اجره عند رب به ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقال تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله

10
00:03:14.750 --> 00:03:34.750
وهو محسن من احسن من هذه استفهامية والاستفهام هنا ايش؟ للنفي اي لا احد احسن لا احد احسن ممن اسلم وجهه لله بالتوحيد وهو محسن اي في اتباع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم واتبع ملة ابراهيم حنيفا واتخذ الله ابراهيم خليلا

11
00:03:34.750 --> 00:03:54.750
نعم شاهد اول الاية ثم قال رحمه الله العمل الصالح هو الاحسان وهو فعل الحسنات والحسنات هي ما احبه الله ورسوله فما كان من البدع في الدين التي ليست في الكتاب ولا في صحيح

12
00:03:54.750 --> 00:04:12.850
السنة فانها وان قالها من قالها وعمل بها من عمل ليست مشروعة فان الله لا يحبها واشمعنا ليست مشروعة؟ ما معنى قول العلماء هذا ليس مشروع؟ او هذه ليست مشروعة يعني ليست ليست واجبة ولا مستحبة

13
00:04:12.950 --> 00:04:32.950
يعني لم تأتي في الشريعة لا على وجه الايجاب ولا على وجه الاستحباب. نعم. فان الله لا يحبها ولا رسوله فلا تكون من الحسنات ولا من العمل الصالح كما ان من يعمل ما لا يجوز كالفواحش والظلم. ليس من الحسنات ولا من العمل الصالح. واما قول

14
00:04:32.950 --> 00:05:02.950
ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وقوله اسلم وجهه لله. فهو اخلاص الدين لله وحده وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك ولا تجعل لاحد فيه شيئا. الله اكبر. ما اعظمه من دعاء. اللهم اجعل عملي كله صالحا. ولا يكون

15
00:05:02.950 --> 00:05:22.950
كذلك الا اذا وافق السنة واجعله لوجهك خالصا لا ابتغي به غيرك فان فان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا وابتغي به وجهه ولا تجعل لاحد فيه شيئا اي نصيبا لا قليل ولا كثير. الله اكبر. ما اعظم فقههم رضي الله عنه. نعم. وقال الفضيل ابن عياض رحمه الله تعالى

16
00:05:22.950 --> 00:05:52.950
في قوله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا قال اخلصه واصوبهم فصوموا واصوم. قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا. والخالص ان يكون لله. والصواب ان يكون على السنة

17
00:05:52.950 --> 00:06:12.950
فان قيل فاذا كان جميع ما يحبه الله داخلا في اسم العبادة. فلماذا عطف عليها غيرها؟ كقوله في فاتحة الكتاب. هذا بحث مهم. هذا البحث الذي ابتدأه بهذا السؤال مهم في مسائل كثيرة من مسائل العلم. فانتبه له. السؤال

18
00:06:12.950 --> 00:06:29.850
يقول اذا كان جميع العبادات داخلة اذا كان جميع ما يحبه الله سبحانه وتعالى داخلا في العبادة. فلماذا عطف الله على العبادة غيرها والعطف يقتضي ايش العصر يقتضي المغايرة اذا قلت جاء

19
00:06:29.950 --> 00:06:49.950
زيد وعمرو فعمرو غير زيد هذا الاصل الواو تقتضي المغايرة. اذا قلت اكلت اكلا برتقالا فالاصل ان برتقال غير الاكل والبرتقال اكل او ليس اكلا؟ اكل فلماذا عطفنا عليه؟ لماذا عطفنا البرتقال على الاكل؟ كذلك هنا الامثلة التي سيذكرها

20
00:06:49.950 --> 00:07:08.200
رحمه الله كلها عطف الله جل وعلا بكلامه العبادة آآ على العبادة ما هو منها على العبادة ما هو منها فما وجه العطف؟ وما الجواب؟ واستطرد المؤلف رحمه الله لذكر ايضا صور من العطف في غير العبادة. نقرأ كلام المؤلف رحمه الله

21
00:07:08.300 --> 00:07:36.050
فما من هذا بحث مهم يفيدك في هذا الموضع وفي غيره. نعم يقول كقوله في فاتحة الكتاب من سبح السؤال يا اخواني كقوله في فاتحة الكتاب وقوله لنبيه ايه؟ وقول نوح اعبدوا الله واتقوه واطيعوه. وكذلك قول غيره من الرسل. قيل هذا له نظر

22
00:07:36.050 --> 00:07:58.850
بدأ الجواب بعد ان ذكر الامثلة التي عطف الله سبحانه وتعالى فيها ما يحبه على العبادة ذكر جواب اياك نعبد واياك نستعين. الاستعانة ليست عبادة استعان عباده. فلماذا عطفها على العبادة؟ في قوله اياك نعبد؟ كذلك التوكل اليس عبادة؟ بلى عبادة. فكيف يعطفه على العبادة؟ في قوله

23
00:07:58.850 --> 00:08:18.850
كيف يعطفه على الامر بالعبادة في قوله فاعبده وتوكل عليه. كذلك اعبدوا الله واتقوه واطيعوه. والتقوى والطاعة للرسل من العبادة فكيف ساغ العطف مع ان الاصل في العطف انه يقتضي المغايرة؟ قال الشيخ رحمه الله في الجواب قيل هذا له نظائر يعني هذا

24
00:08:18.850 --> 00:08:38.850
الامر ليس مختصا بهذه المواضع بل له امثال بل له امثال واشباه فالنظائر المراد بها الامثال والاشبال مثل ذلك يقول رحمه الله كما في بقوله كما في قول ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والفحشاء من المنكر وكذلك قوله ان الله

25
00:08:38.850 --> 00:09:00.900
تأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى. وينهى عن الفرج. هكذا عندكم النسخ والفحشاء من المنكر والمنكر من الفحشاء الا النساخ تنهى عن الفحشاء والمؤمن. مقتضى كلاما يقول والمنكر من الفحشاء. لان المعطوف عليه هو الفحشاء. المعطوف عليه هو الفحشاء يعني على كل حال هو الاصل

26
00:09:00.900 --> 00:09:20.900
لاننا ذكرنا ان المحبوبات عبادة تعطف المحبوبات على عبادة كذلك هنا عطف المنكر على الفحشاء طيب ماشي ذكرت النسخ كلها على هذا يمشي قوله ذلك قوله ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى. وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي

27
00:09:20.900 --> 00:09:50.900
ايتاء ذي القربى هو من العدل والاحسان. كما ان الفحشاء والبغي من المنكر. وكذلك قوله والذين بالكتاب واقاموا الصلاة. واقامة الصلاة من اعظم التمسك بالكتاب. وكذلك قوله عن انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغب ورهبا ودعاؤهم رغبا ورهبا من

28
00:09:50.900 --> 00:10:10.900
من الخيرات وامثال ذلك في القرآن كثير. طيب الان ذكر الشيخ رحمه الله ان هذا لا يختص بالعبادة وذكر له نظائر الجواب الان يقول وهذا وهذا الباب يكون تارة مع كون احدهما بعض الاخر فيعطف عليه تخصيصا له بالذكر

29
00:10:10.900 --> 00:10:30.900
لكونه مطلوبا بالمعنى العام والمعنى الخاص هذا الوجه الاول الوجه الاول في الجواب انه في بعض هذه الموارد يكون المعطوف عليه يكون المعطوف بعضا من المعطوف عليه. بعضا من المعطوف عليه مثل قوله آآ تعالى فاعبده وتوكل عليه التوكل

30
00:10:30.900 --> 00:10:50.900
من العبادة التوكل من العبادة العبادة اوسع العطف التوكل على العبادة تخصيص له بالذكر يعني المعطاء اذا ذكر ما هو من افراد المعطوف عليه فانه يفيد تخصيصه بالذكر لكونه مطلوبا بالمعنى العام والمعنى الخاص وهذا لاهمية

31
00:10:50.900 --> 00:11:10.900
فقول الله تعالى فاعبده يدخل في عمومه ايش؟ التوكل لان العبادة امر واسع يدخل فيه التوكل والاستعانة والخشية او والرهبة والرغبة والصلاة والصيام والحج والزكاة الاعمال الظاهرة والباطنة ومن ذلك التوكل فهذا امر عام يدخل في

32
00:11:10.900 --> 00:11:30.900
التوكل ثم قال وتوكل عليه هذا تنصيص وتخصيص لهذه العبادة بعينها. فتكون فيكون الامر بالتوكل من جهتين من جهة العموم في قوله فاعبده ومن جهة الخصوص في قوله وتوكل عليه. وهذا يبين اهمية هذه العبادة و

33
00:11:30.900 --> 00:11:50.900
محبة الله لها واضح هذا؟ طيب يقول بعد ذلك وتارة وتارة تكون دلالة الاثم تتنوع بحال الانفراد فاذا افرد عم واذا قرن بغيره خص. كاسم الفقير والمسكين لما افرد احدهما في مثل قوله

34
00:11:50.900 --> 00:12:10.900
الفقراء الذين احصروا في سبيل الله وقوله او اطعام عشرة مساكين دخل فيه الآخر ولم ما قرن بينهما في قوله انما الصدقات للفقراء والمساكين فاراد نوعين. هذا هذا حال اخرى

35
00:12:10.900 --> 00:12:30.900
يجاب بها عن هذا الاشكال ان الاسم في حال الانفراد يدل على معنى يشمل المعطوفات وفي حال ذكر المعطوف ذكر المعطوفات يكون الاسم مختصا ببعض المعنى. وهذا مثاله الذي ذكره الشيخ رحمه الله الفقير والمسكين. يكمل بعد الاذان ان شاء الله. لا حول ولا

36
00:12:32.600 --> 00:12:52.600
الله اكبر يلا يا الاخوان انتم الاذان له خمسة اداب عطنا ادب من اداب الاذان ايه اجابة المؤذن كيف اجابة المؤذن كيف تأذن يعني تقف في الاذن معه تقول مثلما يقول تقول مثل ما يقول المؤذن الا في ايش؟ حي على الصلاة حي على الفلاح احسنت ايش تقول؟ لا حول ولا قوة الا بالله طيب وفي

37
00:12:52.600 --> 00:13:12.600
اجر الصلاة خير من النوم وش تقول؟ صدقت وبررت ولا وبررت وبررت صداقة صدقت وبررت. هكذا قال الفقهاء والصحيح انك تقول مثل ما يقول المؤذن تقول الصلاة خير من النوم. طيب الادب الثاني الاخ ايه الدعاء وش تقول؟ اذا سؤال الوسيلة للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وش هي

38
00:13:12.600 --> 00:13:25.850
الى الدعاء؟ ايه. تمام. زين. قبل هذا فيه شيء. ها هذا متى تقوله؟ لا الصلاة على النبي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم سؤال الوسيلة هذا الادب الثالث طيب الرابع مشهور

39
00:13:25.950 --> 00:13:45.950
بعد الشهادتين رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالاسلام دينا. طيب وبعض العلماء يقول تقولها بعد الفراغ من الاذان. لكن الصحيح انها تقال بعد الشهادتين كما في رواية عند النسائي ذكرها شيخنا عبد العزيز بن باز رحمه الله كما قال شيخنا محمد العثيمين رحم الله الجميع طيب آآ

40
00:13:45.950 --> 00:14:06.650
آآ باقي ادب؟ نعم الدعاء الدعاء بخير بعد الاذان. نعم. في سنن ابي داوود بسند لا بأس به. يقولها بعض الاحيان. الدعاء مطلق ما هم مخاطبون طيب هل ترفع اليدان في الدعاء؟ هل ترفع اليدان في الدعاء في الصلاة؟ اللهم صلي على محمد اللهم رب هذه الدعوة التامة يكفيه احتمال فيه

41
00:14:06.650 --> 00:14:26.650
اذا نظرنا الى ان الادب العام في الدعاء رفع اليدين ترفع اليدين واذا نظرنا الى ان انه لم ينقل رفع اليدين في هذا الموضع قلنا انه لا يرفع والذي يفعله شيخنا في غير الدرس انه يرفع يديه في الدعاء. الدعاء في دعاء الاذان يعني الصلاة على النبي وسؤال الوسيلة. نرجع لدرسنا هذي فائدة احرصوا على

42
00:14:26.650 --> 00:14:46.650
آآ اجابة المؤذن بارك الله فيكم في العبودية في الخمس دقائق الاخيرة لماذا يقول لا حول ولا قوة الا بالله؟ لانه يجيب المؤذن المؤذن يقول حي على الصلاة والمؤمن يذكر نفسه انه لا تمكن له على اجابة هذا الدعاء والنداء الا باعانة الله حول الله وقوته

43
00:14:46.650 --> 00:15:06.650
لذلك يتبرأ المؤمن من حوله وقوته ويقول لا حول ولا قوة الا بالله. على اجابة هذا الدعاء هذا المناسبة هذا الذكر عند الدعاء الى ما هو الفلاح؟ نعم نقرأ ها؟ الوجه الثاني؟ الوجه الثاني وتارة؟ وتارة دلالة الاسم تتنوع

44
00:15:06.650 --> 00:15:26.650
في حال الانفراد والاقتران. فاذا افرد عام واذا قرن بغيره خص. خص خص او خص خص لما افرد احدهما في مثل قوله للفقراء الذين احصروا في سبيل الله وقوله اطعام عشرة

45
00:15:26.650 --> 00:15:46.650
مساكين دخل فيه الآخر. ولما قرن بينهما في قوله انما الصدقات للفقراء والمساكين نوعين هذا الاخ يقول فضيلة الشيخ في حدود علمي ان رواية انك لا تخلف الميعاد في سنن البيهقي انا احفظها في سنن ابي داوود قد تكون في سنن ابي هريرة ايضا

46
00:15:46.650 --> 00:16:06.650
شيخ غانم انت اللي كاتبه؟ تأكد هل هي في سنن ابي داوود؟ افدنا نفع الله بك. نعم. وقد قيل ان الخاص المعطوف على العام لا يدخل وفي العام حال الاقتران بل يكون من هذا الباب والتحقيق ان هذا لا لا لحظة طيب هل تكلمنا على هذا الوجه

47
00:16:06.650 --> 00:16:26.650
وهو قوله وتارة تنوع دلالة الاسم بحال الانفراد والاقتراض. المثال مثل الشيخ رحمه الله بالفقير والمسكين. الفقير اذا ورد في النصف دون ذكر مسكين فانه يشمل المسكين. فاذا قرأت قول الله تعالى للفقراء الذين احصروا في سبيل الله دخل في ذلك المساكين. واذا قرأت او

48
00:16:26.650 --> 00:16:46.650
طعام عشرة مساكين دخل في ذلك الفقراء فان الفقير والمسكين اذا افرد عم واذا اقترن به الاسم الاخر قف يعني اصبح له معنى خاص فاذا اقترن الفقير والمسكين فالفقير له معنى والمسكين له معنى فقوله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين

49
00:16:46.650 --> 00:17:06.650
الفقراء هنا غير المساكين لان الاصل في العصر يقتضي المغايرة. ولا تقول هذا من باب عطف العام على الخاص الخاص على العام. لان المعطوفات هنا مختلفة ومتغايرة ما يمكن ان نقول عطف عمل خاص انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم الى اخر الاية. فليس هنا عموم وخصوص وايهما اشد فقرا

50
00:17:06.650 --> 00:17:26.650
الفقير او المسكين اختلف العلماء في ذلك. فذهب الحنابلة ان الى ان الفقير اشد فقرا من المسكين. وذهب المالكية وجماعة الى ان الى ان المسكين اشد فقرا من الفقير والظاهر ما عليه مذهب الاصحاب. من ان الفقير اشد فقرا ولذلك انما الصدقات للفقراء

51
00:17:26.650 --> 00:17:46.650
فتقديمه يدل على شدة حاجته واختلفوا في ضابط الفرق بين الفقير والمسكين في تجدونه في كلام الفقهاء ما نريد ان نطيل بذكره. نعم المهم آآ المهم ان ما نريد آآ تقريره من ان من المتعاطفات ما اذا اقترن افترق واذا انفرد

52
00:17:46.650 --> 00:18:06.650
جمع وشمل مثل الفقير والمسكين مثل الايمان والاسلام والاحسان هل الاحسان من الايمان؟ هل الاسلام من الايمان؟ الايمان من الاسلام؟ نعم الاصل ان ان اللفظ الايمان يشمل البقية كذلك الاسلام كذلك الاحسان فقوله تعالى واحسنوا ان الله يحب المحسنين هنا

53
00:18:06.650 --> 00:18:26.650
كل ما هو من خلال الاسلام وكل ما هو من خصال الايمان وكل ما هو من خصال الاحسان لكن في في حديث جبريل الاسلام والايمان والاحسان النبي صلى الله عليه وسلم لهذا وهذا الاسلام غير الايمان غير الاحسان. في قوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. الان ذكر الايمان

54
00:18:26.650 --> 00:18:46.650
الاسلام اثبت لهم الاسلام ونفى عنهم الايمان ففهمنا ان الاسلام معنى له معنى يختلف عن الايمان نعم المراد ان هذا ثاني ما يجاب به على مسألة المتعاطفات التي تشترك معانيها او يدخل بعضها في بعض. نعم. وقد قيل في الجواب الثالث. وقد قيل ان الخاص

55
00:18:46.650 --> 00:19:00.750
في العام حال الاقتران بل يكون من هذا الباب. نعم. هذا في الحقيقة عود ليس وجها ثالثا. هذا عود على الوجه الاول الوجه الاول وشو؟ ما يذكرنا به؟ ان يكون

56
00:19:00.800 --> 00:19:20.800
الخاص مأمورا به مرتين ففي مثل فاعبده وتوكل عليه الامر بالتوكل مرتين امر عام وامر خاص العام في قوله فاعبده والخاص في قوله وتوكل عليه. يقول الشيخ رحمه الله وهو يشير الى قول ثان من اقوال الاصوليين ان الخاص المعطوف على العام لا يدخل في العام حال الاقتران

57
00:19:20.800 --> 00:19:40.800
في العام حال الاقتران فالتوكل غير داخل في العبادة في قوله فاعبده وتوكل عليه. الاستعانة غير داخلة في العبادة في قوله اياك نعبد واياك نستعين المنكر غير داخل في الفحشاء في قوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر حال الاقتراع طيب بل يكون من هذا

58
00:19:40.800 --> 00:20:02.600
المشار اليه ايش؟ الباب الثاني الجواب الثاني وهو انه اذا ان هذا من من من الالفاظ التي اذا اجتمعت احترقت واذا افترقت اجتمعت كلام ان شاء الله مفهوم وهذي من القواعد المفيدة لك في هذا الموضع وفي غيره نعم كمل والتحقيق والتحقيق ان هذا ليس لازما قال

59
00:20:02.600 --> 00:20:22.600
من كان عدوا القولين الشيخ؟ رجح ما بدأ به اولا من انه يكون انه لا يلزم ما ذكروه هنا من واذا اجتمعت سرق واذا سرق اجتمع بل قد يكون الشيء مأمورا به مرتين. في قوله فاعبده وتوكل عليه مأمور به في عاما ومأمور

60
00:20:22.600 --> 00:20:48.500
مأمور به على وجه الخاص الخصوص في قوله وتوكل عليه فلا تلازم. طيب قال قال تعالى من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكال فجبريل وميكال يدخلان في ايش في قوله وملائكته فيكون قوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته يشمل جبريل وميكائيل وميكائيل وغيره وغيرها

61
00:20:48.500 --> 00:21:08.500
واعادة ذكر جبريل ومثال على وجه الخصوص هذا فيه تخصيص هذين بالتحذير من عداوتهما فيكون ذكر هنا ذكر على وجه العموم وذكر على وجه الخصوص لشريف مقامهما. نعم. وقال تعالى. وقال تعالى واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم

62
00:21:08.500 --> 00:21:28.500
ومنك ومن نوح واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم ذكر الخاص مع العام يكون لاسباب متنوعة. تارة لكونه له خاصية ليست لسائر افراد العام. كما في

63
00:21:28.500 --> 00:21:50.250
نوح وابراهيم وموسى وعيسى. ما خاصيتهم انهم اولو العزم من الرسل فكان الميثاق الذي اخذ منهم منهم اعظم مما اخذ من غيره. هذا واحد هذا تأمين انفس الكلام التي يحتاجها يعني المسائل التي يحتاجها طالب العلم في غير يعني في مواضع عديدة في غير ما موضع. الثاني يقول وتارة وتارة

64
00:21:50.250 --> 00:22:10.250
فيه اطلاق قد لا يفهم منه العموم. كما في قوله هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك. فقوله يؤمنون

65
00:22:10.250 --> 00:22:30.250
بالغيب يتناول الغيب الذي يجب الايمان به. لكن في يتناول كل الغيب الذي يجب الايمان به. فقوله يؤمنون بالغيب يتناولوا كل الغيب الذي يجب الايمان به. لكن فيه اجمال فليس فيه دلالة على

66
00:22:30.250 --> 00:22:50.250
ان من الغيب ما انزل اليك وما انزل من قبلك. ولذلك عطف على الايمان بالغيب الايمان بما انزل الى النبي صلى الله عليه وسلم والايمان بما انزل من قبله. سبب هذا العطف ايش؟ اجمال قد يتوهم منه عدم دخول ايش؟ المعطوف في المعطوف

67
00:22:50.250 --> 00:23:10.250
فعليه. فلما كان المتوهم قد يتوهم ان من ان الايمان بالغيب يتعلق مثلا الايمان باسماء الله وصفاته والايمان باليوم الاخر. ولا يشمل ايمان بما انزل على من قبل النبي صلى الله عليه وسلم. جاء التنصيص على ذلك في قوله والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك. مع انه داخل

68
00:23:10.250 --> 00:23:30.250
في قوله تعالى الذين يؤمنون بالغيب. نعم. وقد يكون المقصود انهم يؤمنون بالمخبر به وهو الغيب. وبالاخبار بالغيب وما انزل اليك وما انزل من قبلك ومن هذا الباب قوله تعالى اتل ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة

69
00:23:30.250 --> 00:23:50.250
وقوله والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة. وتلاوة الكتاب هي اتباعه والعمل به. كما قال ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوة قال اي

70
00:23:50.250 --> 00:24:10.250
يتبعونه حق اتباعه فالتلاوة معناها الاتباع كما قال في اول الكلام الذي فهذا ثناء على الذين يتبعون القرآن ويعملون به لا يحسنون تلاوته فقط بل يحسنون قراءته وتلاوته اللفظية وتلاوته العملية. الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته. لان الذي فاتيناه من كتاب

71
00:24:10.250 --> 00:24:42.550
فيتلو له حق تلاوته نعم قال قال محكمة مهما اجعلنا منهم فاتباع الكتاب يتناول الصلاة وغيرها. لكن خصها بالذكر لمزيتها. وكذلك قوله لموسى ان هنيئا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري. واقامة الصلاة لذكره من اجل عبادته

72
00:24:42.550 --> 00:25:12.550
وكذلك قوله تعالى اتقوا الله وقولوا قولا سديدا وقوله اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وقوله اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. فان هذه الامور هي ايضا من تمام تقوى الله كذلك قولهم فاعبدوا وتوكل عليه. فان التوكل والاستعانة هي من عبادة الله. لكن خصت بالذكر

73
00:25:12.550 --> 00:25:32.550
ليقصدها المتعبد بخصوصها فانها هي العون على سائر انواع العبادة. اذ هو سبحانه لا يعبد الا بمعونته. الله المستعان. الله المستعان. اذ هو سبحانه لا يعبد الا بمعونته. فاذا لم يكن عون من الله عز وجل للعبد في العبادة

74
00:25:32.550 --> 00:25:52.550
فانه لا يحصلها ولا يدركها وهذا السر في قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين ليتبرأ الانسان من حوله وقوته في اجابة ما طلب منه ربه وفرض عليه من العبادة وشاهده في اجابة النداء حيث يقول القائل عند نداء المنادي حي على الصلاة حي على

75
00:25:52.550 --> 00:26:02.550
فلاح يقول لا حول ولا قوة الا بالله هذا استعانة استعانة بالله على اجابة المنادي ولو لم يعينك الله جل وعلا ما تيسر لك الخير. فاحمد الله واشكره ولا تغتر

76
00:26:02.550 --> 00:26:22.550
بعملك. اللهم لك الحمد. اللهم اعنا على طاعتك. نعم. اذا تبين هذا فكمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله آآ المهم تم الكلام الان على مسألة العطف والوجه الثاني هو الذي مثل له بالامثلة الكثيرة في الحكم من

77
00:26:22.550 --> 00:26:42.550
آآ العطف قال وتارة لكون العام فيه اطلاق قد لا يفهم منه العموم فيه اطلاق واجمال قد لا يفهم منه آآ العموم ينص على افراده ليبين ان هذه الافراد داخلة في المأمور به. نعم. مثل قوله تعالى فاعبدوا واقموا الصلاة لذكري اقامة الصلاة

78
00:26:42.550 --> 00:27:02.550
داخلة في العبادة لكن نص عليها لاحتمال لما في الامر بالعبادة من العموم الذي قد لا يفهم منه دخول اقامة الصلاة فيها فنص لبيان دخولها كذلك اتقوا الله وقولوا قولا سديدا والامثلة التي ذكرها المؤلف رحمه الله. اذا تبين هذا يعني اذا تبين هذا الاصل وهو اصل

79
00:27:02.550 --> 00:27:22.550
قل ان تجده في كتاب. مثل هذه الفوائد تقيد وتفرد حتى ما تضيع على طالب العلم. نعم. اذا تبين هذا فكمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله. الله اكبر. وكلما ازداد العبد تحقيقا للعبودية ازداد كماله

80
00:27:22.550 --> 00:27:42.550
وعلى الدرجة وهذا وهذا يا اخواني قانون مضطرب. لا ينخرط كلما زادت عبودية الانسان لربه كلما ما كمل وعلت درجته. فقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. الذهاب والمجيء الركوع الصيام القيام

81
00:27:42.550 --> 00:28:02.550
كل هذا لا ينبغي للمؤمن عند عمله لهذه العبادات ينبغي له ان يستحضر انها ترفع درجته وانها تعلي عند الله منزلته وانه يكمل بها عبودية الله سبحانه وتعالى وبهذا يشعر الانسان اذا استحضر هذا يشعر بافتقاره الى العبادة وحاجته

82
00:28:02.550 --> 00:28:22.550
اليها لانه ما زال ما دامت روحه في جسده عرقه ينبض وعينه تلحظ ما دام على هذه الحال فهو محتاج الى الازدياد وتزودوا فان خير الزاد التقوى. استشعار هذا وان العبادات لها اثر في رفع الدرجات مما يعين الانسان على الاستكثار منها. لكن اذا كان يصلي ويقول

83
00:28:22.550 --> 00:28:42.550
الحمد لله غاية ما هنالك سقط عني الفرض ما ما كان له نشاط للعبادات الاخرى ولا كان له همة للازدياد والمسابقة في الخيرات والله جل وعلا لم يأمرنا فقط بعبادته بل امرنا بالمسابقة والمسارعة الى الطاعة والى العبادة فالواجب على المؤمن ان يستحضر هذه الامور حتى ينشط على

84
00:28:42.550 --> 00:29:02.550
عمل في الصالحات كل تقدم في الخير فهو زيادة في ايمانك رفعة في درجاتك تخلل وتخفف من سيئاتك خل هذا على بالك وستجد خير كثيرا وعونا كبيرا على الاستزادة من الخيرات. واياك والرتابة في العبادات. الرتابة انك تفعل العبادة. وانت لا تنظر الا فقط الى

85
00:29:02.550 --> 00:29:16.850
اداء الواجب لا تنظر الى ان الله جل وعلا من عليك بهذه العبادة حتى ترتفع درجتك وتعلو منزلتك وتحصل بذلك خيرا كثيرا. الله يعينا على نقف على هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد