﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:19.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا مرحبا بكم في الدرس التاسع من دروس شرح شبه العرف فن الصرف للشيخ احمد الحملاوي عليه

2
00:00:19.950 --> 00:00:35.600
الله نحن في التاسع من شهر رجب من سنة اثنين واربعين والف نجاة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وهذا الدرس عقده من بيته في حي السلام في مدينة الرياض عمرها الله بالامن

3
00:00:35.950 --> 00:01:00.550
والايمان بهذا الدرس نكمل باذن الله ما كنا قد بدأناه بالكلام على تقسيم الفعل الى مجرد ومزيد اذ وصلنا الى الكلام على معاني صيغ الزوائد وفي ذلك يقول المؤلف عليه رحمة الله فصل في معاني صيغ الزوائد

4
00:01:03.350 --> 00:01:28.300
المراد بمعاني صيغ الزوائد هي المعاني التي تدل عليها الكلمة بصيغتها وبنائها لا بحروفها فان الكلمة لها معنى لغوي وهي المعاني التي تذكر في المعاجم الكلمة معناها كذا هذا الفعل معناه كذا

5
00:01:28.600 --> 00:01:51.800
هذا الاسم معناه كذا هذا معنى لغوي معجمي ليس هو الذي نريده هنا وانما نريد المعنى الذي توحي به الصيغة وتدل عليه وقد عرفنا ان للفعل صيغا مجردة وهي اربع صيغ

6
00:01:52.500 --> 00:02:17.350
وصيغا مزيدة وهي خمس عشرة صيغة فالصيغ المجردة الاصل في معناها فعل الفاعل للفعل وقولك ذهبت يعني فعلت الذهاب او ذهب زيد يعني فعل زيد الذهاب وضربت زيدا يعني فعلت الظرب واوقعته على زيد

7
00:02:17.950 --> 00:02:40.950
ومعثرة الاقلام اي فعلت البعثرة واوقعتها على الاقلام وهكذا فهذا هو الاصل في معنى الفعل المجرد وعند تحويل الفعل الى مجرد ومزيد وذلك بزيادة حرف او اكثر فانما يكون ذلك طلبا لمعنى جديد

8
00:02:42.200 --> 00:02:59.500
فما هذا المعنى الجديد الذي يجعل العربي ينتقل من المجرد الى المزيد فينقل فعلى اذا افعل ويزيد همزة في اوله او ان فعل فيزيد همزة ونونا في اوله او استفعل

9
00:02:59.650 --> 00:03:22.450
وهكذا مثال ذلك عندما ننقل خرج من المجرد خرج محمد ونضع همزة قبله فنقول اخرجت محمدا اما المعنى الجديد الذي اوحت به ودلت عليه هذه الصيغة اخرجته عندما زدنا الهمزة

10
00:03:22.600 --> 00:03:57.850
باول خرج نقول معناه التعدية اي جعل الفاعل مفعولا ومحمد فاعل لخرج خرج المجرد فلما نقلنا خرج الى اخرج بزيادة همزة في اوله صار محمد مفعولا به وانتقل من كونه فاعلا للفعل الى كونه مفعولا به

11
00:03:59.650 --> 00:04:21.900
ونقل الفاعل الى مفعول به يسمونه التعدية لان خرج هنا انتقل من كونه لازما محمد فاعله الى كونه متعديا ومحمدا مفعوله وهذا معنى صرفي وليس معنى لغوي والمعنى اللغوي لخرج فعلى الخروج

12
00:04:21.950 --> 00:04:48.050
والمعنى اللغوي اللي اخرجته يعني جعلت المفعول يخرج اما المعنى الصرفي فهو التعدية ومثال ذلك الفعل علم المجرد كقولك علم محمد المسألة فاذا نقلنا علم الى اعلى ما فعل الى افعل او فعل الى افعل فقلنا اعلمت محمد المسألة

13
00:04:48.600 --> 00:05:16.300
فنقول المعنى الصرفي هو التعدية ايضا فلهذا صار الفاعل مفعولا ومحمد فاعل لعلم فلما قلنا اعلم قلت اعلمت فاتيت بفاعل جديد وجعلت محمدا مفعولا به وكذلك نقل الفعل المجرد علم اذا تفعلا تعلم محمد

14
00:05:17.750 --> 00:05:45.850
نقول معناه الصرفي المطاوعة والمراد بالمطاوعة في الصرف قبول اثر فعل سابق لان التقطير علمته فتعلم تعلم مطاوع لعلم يعني عندما اوقعت الفعل علم على المفعول قبل هذا الفعل فتعلم

15
00:05:47.250 --> 00:06:15.000
وكذلك نقل المجرد علم الى الى استفعلها استعلمها نقول المعنى الصرفي طلبوا الفعل لا فعله يعني ليس فعل العلم لانك اذا قلت علم محمد يعني فعل العلم اما اذا قلت استعلما فليس بمعنى فعل العلم ولكن بمعنى طلب ان يعلم. طلب العلم يعني طلب ان يعلم

16
00:06:15.250 --> 00:06:40.150
طلب علم الشيء لقولك استعلمت عن الامر يعني طلبت ان اعلمه طلبت علمه فهذا المراد بمعاني صيغ الزوائد وكذلك لو نقلنا علم الى تفاعلت عالما قلنا المعنى الصرفي التظاهر والادعاء

17
00:06:41.100 --> 00:07:02.900
اي انك تتظاهر وتدعي العلم ولست بعالم وهكذا كل صيغة من صيغ الزوائد الخمس عشرة لها معنى او اكثر وسيذكر المؤلف هنا اهم هذه المعاني لا جميعها ففي كتب الصف الكبيرة

18
00:07:04.050 --> 00:07:35.650
تفاصيل وزيادات على هذه المعاني ونبدأ مع المؤلف رحمه الله صيغة صيغة اذ بدأ بالثلاثي المزيد بهمزة يعني الثلاثي المزيد بحرف بصيغه الثلاث افعل ثم فعل ثم فعل ثم سينتقل بعد ذلك الى الثلاثي المزيد بحرفين بصيغه الخمس

19
00:07:36.100 --> 00:08:07.350
ثم ينتقل الى الثلاثي المزيد بثلاثة احرف بصيغه الاربع فنسير خلفه في ذلك اذ قال رحمه الله افعل تأتي لعدة معان الاول التعدية وهي تصير الفاعل بالهمزة مفعولا اقمت زيدا واقعدته واقرأته

20
00:08:07.900 --> 00:08:27.700
الاصل قام زيد وقعد وقرأ فلما دخلت عليه الهمزة صار زيد مقاما مقعدا مقرأا فاذا كان الفعل لازما صار بها متعديا لواحدة واذا كان متعديا لواحد صار بها متعديا الاثنين

21
00:08:28.150 --> 00:08:50.550
واذا كان متعديا الاثنين صار بها متعديا لثلاثة ولم يوجد في اللغة ما هو متعد الاثنين صار بالهمزة متعديا لثلاثة الا رأى وعلم فرأى وعلم زيد بكرا قائما يقول ارأيت او اعلمت زيدا بكرا قائما

22
00:08:51.900 --> 00:09:14.850
الثاني صيرورة شيء لا شيء تاء البنى الرجل واثمر وافلس صار ذا لبن وتمر وفلوس الثالث الدخول في شيء مكانا كان او زمانا تأشأما واعرقا واصبح وامسى اي دخل في الشام والعراق

23
00:09:15.100 --> 00:09:40.850
والصباح والمساء الرابع السلب والازالة اذا اقضيت عين فلان واعجمت الكتاب اي ازلت القذى عن عينه وازلت عجمة الكتاب بنقطة الخامس مصادفة الشيء على صفة باحمدت زيدا واكرمته وابخلته اذ صادفته محمودا او كريما او بخيلا

24
00:09:41.550 --> 00:10:09.550
السادس الاستحقاق فاحصد الزرع وازوجت هند اي استحق الزرع الحصاد وهند الزواج السابع التعريض كارهنت المتاع وابعته اي عرظته للرهن والبيع الثامن ان يكون بمعنى استفعل كاعظمته اي استعظمته التاسع ان يكون مطاوعا لفعل بالتشديد

25
00:10:09.600 --> 00:10:37.250
نحو فطرته فافطر وبشرته فابشر العاشر التمكين كاحفرته النهر اي مكنته من حفره وربما جاء المهموز كاصله كسرى واسرى او اغنى عن اصله لعدم وروده كافلح اي فاز وندر مجيء الفعل متعديا بلا همزة ولازما بها

26
00:10:37.850 --> 00:11:01.300
تناسلت ريش الطائر وانسل الريش وعرفت الشيء اظهرته واعرض الشيء ظهر وكببت زيدا على وجهه واكب زيد على وجهه وقشعت الريح السحاب واقشع السحاب. قال الشاعر كما ابرقت قوما عطاشا قمامة

27
00:11:01.350 --> 00:11:28.200
فلما رأوها اقشعت وتجلت فهذه المعاني التي ذكرها المؤلف لصيغة العلا فنمر عليها معنى معنى المعنى الاول قال التعدية وهذا هو المعنى الاكثر لصيغة افعل وقد وقد قال كثير من العلماء بقياسيته

28
00:11:28.900 --> 00:11:47.600
يعني انه يستعمل في المسموع وفي غير المسموع لكثرة ما جاء عليه وبعضهم قصره على المسموع والمسموع في ذلك كثير والمراد بالتعدية كما ذكر المؤلف تصير الفاعل بالهمزة مفعولا به

29
00:11:48.900 --> 00:12:09.500
اقمت زيدا اصله قام زيد وزيد فاعل فلما نقلت قام الى افعل اقمت طار زيد مفعولا به واقعدته واصله قعد زيد واقرأته واصله قرأ زيد فزيد بعد ان كان قارئا

30
00:12:09.550 --> 00:12:39.600
قاعدا قائما صار مقرأا مقعدا مقاما والتعدية بافعل تكون على درجات التعديات المعروفة فان كان الفعل لازما في المجرد صار بزيادة الهمدة متعديا لواحد اقام زيد هذا لازم فلما نقلته الى افعل فقد اقمته صار متعديا لواحد

31
00:12:40.250 --> 00:13:05.150
كذلك فرح زيد افرحته وذهب زيد اذهبته وغرق زيد واغرقته والدرجة الثانية اذا كان المجرد متعديا لواحد ويصير بالهمزة متعديا الاثنين فقرأ زيد الكتاب واقرأته اياه وفهم الطالب المسألة وافهمته اياها

32
00:13:06.250 --> 00:13:27.400
واذا كان المجرد متعديا الاثنين يصير بالهمزة متعديا لثلاثة نحن علم الطالب المسألة سهلة واعلنت الطالب المسألة سهلة قال المؤلف ولم يوجد في اللغة ما هو متعدد الاثنين صار بالهمزة متعديا لثلاثة الا رأى وعلم

33
00:13:28.350 --> 00:13:50.800
قرأ وعلم زيد بكرا قائما فبكر قائما مفعول اول وثاني ثم بالتعدية بالهمزة يكونان متعديا بثلاثة ارأيت او اعلمت زيدا بكرا قائما وهذا يدرس في النحو في باب خاص اسمه باب

34
00:13:50.950 --> 00:14:15.000
اعلم وارى وهي الافعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل ثم انتقل المؤلف الى المعنى الثاني قال صيرورة شيء ذا شيء يعني تحول شيء من حال الى حال تألبنا يعني سرد لبن يعني لم يكن صاحب لبن ثم صار صاحب لبن

35
00:14:15.550 --> 00:14:39.700
واتمرا اي صار صاحب تمر وافلس اي صار صاحب فلوس وافلسا تحتاج الى شرح فمعنى افلس اي صار صاحب فلوس بعدما كان ذا دراهم ودنانير يعني ليس بصاحب مال ولهذا يقول افلس الرجل اذا لم يكن عنده مال

36
00:14:39.800 --> 00:15:05.200
وحكم عليه بالافلاس لان دنانيره ودراهمه صارت فلوسا وزيوفا ونحو ذلك ايضا اطهر الرجل اذا صار ذا قهر يعني مقهورا واذل الرجل الى ذل يعني مذلولا والحم الرجل اذا صار ذا لحم يعني سمينا

37
00:15:05.600 --> 00:15:23.750
واجرم الرجل اذا صار ذا ابل جرباء واورق الشجر اذا صار ذا ورق واثمر اذا صار ذا ثمر واطفلت المرأة صارت ذات اطفال وهكذا والمعنى الثالث قال الدخول في شيء مكانا كان او زمانا

38
00:15:25.100 --> 00:15:46.100
يا اشأم اذا دخل الشام واعرق دخل العراق هذان في المكان وكذلك انجد اذا دخل نجدا واتهم اذا دخل تهامة واجبد اذا دخل الجبل اما الدخول في الزمان فاصبح وامسى دخل في الصباح والمساء

39
00:15:46.850 --> 00:16:09.300
كذلك افجر واضحى واظهر واعصر واشهر اذا دخل في الفجر والضحى والظهر والعصر والشهر والشام هو البلد المعروف يقال الشام والشام والشأم ومن هذا المعنى قوله سبحانه وتعالى اذ تصعدون

40
00:16:09.900 --> 00:16:36.600
يعني تدخلون في الصعيد قال تعالى فاذا هم مظلمون اي داخلون في الظلام وقال الشاعر وان تتهموا انجد خلافا عليكم وان تؤمنوا مستحقب الحرب اعرق اربعة افعال كلها تدل على الدخول في المكان

41
00:16:38.650 --> 00:17:03.100
وقوله تعمل يعني تدخل عمان وقال الشاعر نبي يرى ما لا ترون. وقوله اغار لعمرو في البلاد وانجدا يمدح نبينا محمدا عليه الصلاة والسلام فاغار يعني دخل الى الغور وهي الاماكن المنخفضة وانجد اي دخل

42
00:17:03.700 --> 00:17:25.350
في نجد في النجود يعني الاماكن المرتفعة يعني وصل الى كل مكان والمعنى الرابع قال المؤلف السلب والازالة اي سلب الفعل وازالته وهذا عكس الفعل المجرد فاقضيت عين زيد اقضيت يعني ما فعلت القضاء ولكن ازلت القضاء

43
00:17:26.050 --> 00:17:51.000
من عينه واعجبت الكتاب يعني لم اجعله معجما وانما ازلت العجمة عنه وذلك بنقطه ومن ذلك قولهم المعجم لانه يزيل عن الكلمات العظمى وذلك بظبطها وبيان حركاتها ولفظها ومعناها ونحو ذلك اجرت فلانا

44
00:17:51.100 --> 00:18:16.800
ازلت عنه الجور الظلم قيل ومن ذلك قوله تعالى ان الساعة اتية اكاد اخفيها واخفيها هذا مضارع لاخفى يخفي وفي الاية تفسيرات اشهرها تفسيران الاول ان افعل للتعدية والاصل خفيت الساعة

45
00:18:17.550 --> 00:18:45.400
وانا اخفيها تعدية الساعة كانت فاعلا خفيت الساعة ثم صارت مفعولا قفيت الساعة وان اخفيها والمعنى لشدة خفائها اكاد اخفيها فلا اظهرها والمعنى الثاني ان افعل للسلب اي ازيل خفاءها اكاد ازيل خفاءها فاظهرها

46
00:18:46.900 --> 00:19:04.300
ومن ذلك قول قول الصحابة رضي الله عنهم شكونا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء ولم يسكنا يسكنا اشكى يعني لم يزل شكوانا يعني لم يقبل ذلك منا

47
00:19:05.200 --> 00:19:28.700
وقال الشاعر تمد بالاعناق او تلويها وتشتثي لو اننا نشكيها يعني ابلهم يقول نحن لا نشكيها يعني لا نزيل شكواها لا نقبل منها ذلك والمعنى الخامس قال المؤلف مصادفة الشيء على صفة

48
00:19:29.700 --> 00:19:50.800
اي موافقته على حالة او صفة معينة حين اللقاء به لقيت شيئا او وجدت شيئا او رأيت شيئا او وافقت شيئا  وافقته حين ذاك على صفة معينة فاخبرت عنها ولما لقيت

49
00:19:51.250 --> 00:20:24.800
زيدا وجدته محمود الصفات فتقول احمدت زيدا اتريد انك حمدته وانما تريد انك وجدته وافقته محمودا احمدت زيدا يعني لما لقيته وافقته ورأيته ووجدته محمودا واكرمته وابخلته ومن ذلك قوله تعالى ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا

50
00:20:25.150 --> 00:20:57.500
اغفلنا يعني وجدنا قبل قلبه غافلا ومن ذلك قول عمرو ابن معدي كذب لمجاشع السلم لله دركم يا بني سليم. قاتلناكم فما اجبناكم وسألناكم فما ابخلناكم وهاجيناكم فما افحمناكم ليس المعنى اجبناكم جعلناكم جبناء يعني ليس للتعدية ليس مثل جبن زيد واجبنته

51
00:20:58.150 --> 00:21:26.600
جعلته جبانا؟ لا وانما المعنى ما وجدناكم جبناء وما وجدناكم بخلاء وما افهمناكم والمعنى السادس قال الاستحقاق اي ان الفاعل صار مستحقا واهلا بهذا الفعل وليس المعنى انه فعله وانما المعنى انه صار اهلا ومستحقا لهذا الفعل

52
00:21:26.800 --> 00:21:46.300
لاحصد الزرع يعني صار مستحقا واهلا وحان هذا الفعل له حان حصاده وازوجت هند يعني صارت اهلا للزواج يعني بلغت سن الزواج ونحو اصر من ان نخلو يعني حان صرامه

53
00:21:48.250 --> 00:22:13.900
والمعنى السابع التعريض اي ان الفاعل يعرض المفعول به للفعل تعرضه يعني يعرضه للفعل يجعله معرضا لكي اجعله معرضا اي يصيبه هذا الفعل اصابه او لم يصبه كقولك ارهنت المتاع

54
00:22:14.200 --> 00:22:43.400
فلان ارهن بيته يعني عرضه للرهن سواء رهن او لم يرهن وابعته ابا عزيد سيارته يعني عرضها للبيع باعها او لم يبعها. وانما عرظها يعني عرظها للبيع ومعنى ذلك ان

55
00:22:44.950 --> 00:23:15.450
المتاع والبيت الذي ارهن يعني انه مرهن مباع بمعنى معروض للبيع وللرهن وقد يكون قد رهن او لم يرهن وهذا بخلاف مرهون ومبيع فمرهون يعني انه رهن وقع الفعل عليه ومبيع يعني بيع وقع البيع عليه

56
00:23:15.900 --> 00:23:44.000
وهما من رهن وباعا يعني رهن وبيع الثلاثيين قال الشاعر بعد ان ابلى فرسه بلاء حسنا بانقاذه وانجاءه ورضيت الاء الكوميت فمن يبع فرسا فليس جوادنا بمباعي الكوميت فرسه يعني نعم هذا

57
00:23:44.350 --> 00:24:10.700
الفرس الكوميت علي بانجائي ولهذا يقول ليس هذا الجواد بمباع يعني ليس معروضا للبيع كما يفعل بعض غيرنا ببيع فرسه  وعلى هذا ينبغي ان نكتب مثلا على السيارة مبيعة اذا كانت

58
00:24:10.800 --> 00:24:30.950
قد بيعت لكي لا ينظر اليها احد ويظنها معروضة للبيع اما اذا كانت ما زالت معروضة للبيع ويكتب عليها مباعة وفي هذا يخطئ كثيرون اذ يكتبون مباعة على السيارة المبيعة فيخلطون بين مبيعة ومباعة

59
00:24:32.550 --> 00:24:51.700
والمعنى الثاني لصيغة افعل ان يكون بمعنى استفعل اي ان افعل واستفعل بمعنى واحد اعظمته واستعظمته اي ان الفعلين بمعنى واحد مع اختلاف الصيغة ومعنى استعظمته اي اعتقدت انه عظيم. كما سيأتي

60
00:24:53.000 --> 00:25:20.400
والمعنى التاسع ان يكون مطاوعا لفعل بالتشديد فتكون صيغة افعل مطاوعة لصيغة فعالا والمطاوعة في الصرف قبول اثر فعل سابق ابول في اثر فعل سابق نحن كسرت الباب فانكسر وكسرت الباب هذا الفعل السابق

61
00:25:21.100 --> 00:25:48.350
طيب فلما قبل الفعل فلما قبل الباب هذا الفعل الذي وقع عليه وهو الكسر ماذا حدث له؟ انكسر انكسر مطاوع لي كسرت يعني اثره. ونتيجته دليل قبوله اثر الفعل ونقول انكسر مطاوع كسر

62
00:25:48.900 --> 00:26:25.250
وحطمت القلم وحطمت القلم وتحطما فلما اوقعت التحطيم على القلم قبله فتحطم. ونقول تحطم مطاوع حطم ومن الواضح ان المطاوعة عكس التعدي مطاوعة عكس التعدية فالتعدية تجعل اللازمة متعديا كما عرفنا في المعنى الاول

63
00:26:25.450 --> 00:26:50.700
تعدية تجعل الفاعل مفعولا  وتزيد الفعل درجة في التعدية لازم تجعله متعديا لواحد والمتعدي اي واحد تجعله متعديا الاثنين وهكذا اما المطاوعة فبالعكس تجعل المتعدي لازما فبعد ان كان كسرت الباب

64
00:26:51.200 --> 00:27:21.150
متعديا سارة انكسر لازما حطمت القلم متعديا صارا تحطم لازما وهما معنيان متعاكسا والمطاوعة قد تكون على اكثر من صيغة وهنا ذكرناها في افعالها وسنذكرها ايضا في معان بصيغ اخرى

65
00:27:23.800 --> 00:27:55.650
ما افعل هنا قد تأتي مطاوعة لفعال نحن فطرته والنتيجة فافطر افطر يعني انه قبل الفعل السابق وهو فطرته وبشرته فابشرها المعنى العاشر قال التمكين اي ان الفاعل يمكن المفعول به من الفعل

66
00:27:56.100 --> 00:28:20.950
لاحفرته النهر يعني انني مكنته سمحت له من ان يفعل الحفر قال المؤلف ربما جاء المهموز كاصله. يعني ربما جاء افعل والمجرد فعل بمعنى واحد لا زيادة فيه يقولون المجرد والمزيد بمعنى كسرى واسرى

67
00:28:21.450 --> 00:28:44.600
ترى في الليل واسراف الليل جريت في الليل سبحان الذي اسرى بعبده مع ان سارة مجرد واسرى مزيد بالهمزة افعل ومن ذلك سقى واسقى. سقيته واسقيته وحس به واحس به

68
00:28:44.800 --> 00:29:11.050
ومضى واو مضى وطاف واطاف وضاء واضاء وجد واجد وفي هذا المعنى عندما يقولون ان المجرد والمزيد بمعنى واحد كهذه الامثلة وسيأتي ذلك في صيغ كثيرة هذا قول ل بعض الصرفيين

69
00:29:11.700 --> 00:29:40.550
والقول الاخر بنحو ذلك لبعض العلماء انه ناس فرقا بين المجرد والمزيد وهو ان المجرد بمعنى الاصلي والمزيد نفس المعنى لكن مع التوكيد ويكون المراد حينئذ التوكيد يعني تقوية المعنى والمبالغة فيه

70
00:29:42.600 --> 00:30:07.400
ازيدت الهمزة للمبالغة والتوكيد بناء على القاعدة التي تقول الزيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى  هذا اخذوا بالقاعدة التي تجعل زيادة المبنى دالة على زيادة المعنى واما من قالوا ان الفعلين بمعنى واحد

71
00:30:07.850 --> 00:30:33.600
ويقولون مثل هذا من تعدد اللغات وبعض العرب يقول سرى وبعضهم يقول اسرى ثم اجتمعت اللغتان واستعملتا عند العرب وهكذا في الباقي فهما بمعنى واحد وهذا نقوله في كل ما نقول فيه في المستقبل ان المجرد والمهموز ان المجرد والمزيد بمعنى واحد

72
00:30:36.450 --> 00:30:56.150
وذكر المؤلف معنى اخر لافعله فقال او اغنى عن اصله لعدم وروده يعني ان افعل المزيد لم يستعمل له مجرد مثل افلح بمعنى فازع ليس هناك فلحة بمعنى فاز وانما فلح بمعنى اخر

73
00:30:56.600 --> 00:31:21.450
ونحن اقسم بالله ليس هناك قسم بالله وادرك الشيء ليس هناك درك شيئا واجمع واذنب واوشك وارقل بمعنى اسرع وذكر المؤلف معنى اخر لافعله وقال وندر مجيء الفعل متعديا بلا همزة ولازما بها

74
00:31:22.000 --> 00:31:58.450
اي انه عكس المشهور فصار المجرد متعديا وصار المزيد افعل لازما يعني ان افعل صار مطاوعا لفعل بالعكس ان مزيد افعل صار متعديا صار مطاوعا لفعل المتعدي نسلت ريش الطائر

75
00:31:59.550 --> 00:32:31.550
يعني نتفته وازلته غسلت ريش الطائري فنسل هنا مجرد متعد ثم يقولون انزل الطائر يعني التقط ريشه عنه فانزل المزيد لازم ونسل المجرد متعد وكذلك عرضت الشيء بمعنى اظهرته فاعرضا

76
00:32:32.000 --> 00:32:58.100
يعني ظهر وكببت زيدا على وجهه فاكب وقشعت الريح السحاب اذا ازالته واقشع كما قال الشاعر كما ابرقت قوما عطاشا غمامة كما ابرقت قوما عطاشا غمامة فلما رأوها اقشعت وتجلت

77
00:33:01.100 --> 00:33:28.900
كما ابرقت قوما عطاشا غمامة فلما رأوها اقشعت اي زالت واكد ذلك بقوله وتجلت  ثم انتقل المؤلف الى المعنى الثاني اي للصيغة الثانية من صيغ الزوائد وهي فاعلة وقال على

78
00:33:29.850 --> 00:33:57.100
يكثر استعماله في معنيين احدهما التشارك بين اثنين فاكثر وهو ان يفعل احدهما بصاحبه فعلا ويقابله الاخر بمثله وحينئذ فينسب للبادئ نسبة فاعلية وللمقابل نسبة المفعولية وان كان اصل الفعل لازما

79
00:33:57.550 --> 00:34:25.900
صار بهذه الصيغة متعديا نحو ما شيته والاصل مشيت ومشى وفي هذه الصيغة معنى المغالبة ويدل على غلبة احدهما بصيغة فعل من باب نصر ما لم يكن واوي الفاء او يا اي العين واللام فانه يدل على الغلبة من باب ضرب كما تقدم

80
00:34:26.700 --> 00:34:53.850
ومتى كان فعل للدلالة على الغلبة كان متعديا وان كان اصله لازما وكان من باب نصر او ضربا على ما تقدم من اي باب   وثانيهما الموالاة ويكون بمعنى افعل المتعدي تواليت الصوم وتابعته بمعنى اوليت واتبعت بعضه بعضا

81
00:34:54.500 --> 00:35:21.550
وربما كان بمعنى فعل المضعف للتكفير تضاعفت الشيء وضعفته وبمعنى فعل فدافع ودفع وسافر وسفر وربما كانت المفاعلة بتنزيل غير الفعل منزلته ليخادعون الله جعلت معاملتهم لله بمن طوت عليه نفوسهم من اخفاء الكفر واظهار الاسلام ومجازاته لهم

82
00:35:21.650 --> 00:35:53.800
مخادعة فذكر الصيغة الثانية وهي فعل وذكر ان له ان لها اكثر من استعمال الا ان اكثر استعمالاتها في معنيين. الاول التشارك التشارك هو اغلب معاني فاعلها نحن خاصمته وضاربته

83
00:35:54.000 --> 00:36:19.150
ونازعته وقاتلته وشاتمته وتسمى المفاعلة وتسمى المشاركة وهي وقوع الفعل من اكثر من طرف  وبعض الافعال لا تكون من طرف واحد ولتكون من طرفين فاكثر وتسمى افعال المفاعلة او المشاركة او التشارك

84
00:36:21.300 --> 00:36:48.100
ولمفاعلة والتشارك اكثروا من صيغة دارها فعل وتفاعل وكذلك افتعل سيأتي الفرق بين المفاعلة فيها والان الكلام على المفاعلة والتشارك في صيغة فاعل فقال المؤلف في بيانها وهي ان يفعل احدهما بصاحبه فعلا

85
00:36:48.750 --> 00:37:26.000
فيقابله الاخر بمثله وحينئذ فينسب لي البادئ نسبة الفاعلية وللمقابل نسبة المفعولية ولهذا تجعل الاول فاعلا وتجعل الثاني مفعولا به تخاصمت ديدن وضربت زيدا وشاتمت زيدا وقولك ضربت زيدا الضرب حدث مني ومن زيد

86
00:37:27.100 --> 00:37:55.550
الا انني جعلت الضرب فاعلا للاول بانه البادئ وجعلت الثاني مفعولا به وفي قول المؤلف وحينئذ فينسب نظر لان الفاء زائدة لا حاجة اليها فحينئذ ظرف للفعل ينسب اي وينسب حينئذ للبادئ

87
00:37:56.900 --> 00:38:19.450
وقد كثر هذا الاسلوب الفاء الزائدة بلا داع لقولهم وبناء على ذلك فاقول والمستقيم ان يقال بناء على ذلك اقول يعني واقول بناء على ذلك وكقولهم على كل حال فيجب كذا وكذا

88
00:38:19.800 --> 00:38:39.000
والمستقيم على كل حال يجب يعني ويجب على كل حال كذا وكذا ثم بين المؤلف ما يترتب على معنى المفاعلة فقال فان كان اصل الفعل لازما صار بهذه الصيغة متعديا

89
00:38:39.700 --> 00:39:07.850
نحو ماشيته والاصل مشيت ومشى مشيت ومشى فعلان لازمان فلما نقلت الفعل الى فاعلة قلت ماشيته فصار متعديا اذا صيغة فعل ايضا من الصيغ التي تعد من صيغ التعدية ولهذا في الكلام على تقسيم الفعل الى متعد ولازم

90
00:39:08.250 --> 00:39:30.000
هناك مبحث بالاسباب التي تقلب الفعل من لازم الى متعد نقول بعض الصيغ تقلب الفعل من لازم الى متعد كافعل وفعلا والعكس هناك اسباب تجعل المتعدي لازما كالمطاوعة كما شرحنا من قبل

91
00:39:30.700 --> 00:39:57.900
ومثل مشيت ومشى وماشيته كرم زيد وكارمته وكرم من طرف واحد وكارمت زيدا يعني ان كل واحد منا فعلى الكرم بصاحبه وحسن وحسنته وهكذا ثم تكلم المؤلف على مجيء معنى المغالبة

92
00:39:58.200 --> 00:40:21.500
مع المفاعلة لان المفاعلة كما عرفنا تكون من طرفين يفعلان الفعل نفسه ها يأتي كثيرا بعد ذلك بيان الغالب منهما ولهذا تكلم على مجيء المغالبة مع المفاعلة فقال وفي هذه الصيغة معنى المفاعلة

93
00:40:22.550 --> 00:40:48.350
نعم عندما يقول ضربته يعني حاول كل منا ان يغلب الاخر في الضرب قال المؤلف ويدل على غلبة احدهما بصيغة نصارى او صيغة ضرب وسبق الكلام على المغالبة لابنية الفعل الثلاثي

94
00:40:48.950 --> 00:41:10.300
وتكون المغالبة في الاصل على صيغة نصر ينصر ما لم يكن الفعل وهوي الفاء او يا اي العين واللام فانه يكون من باب ضربا وهذا شرح فلا يعاد الكلام فيه مرة اخرى

95
00:41:11.150 --> 00:41:36.200
قلت ومن هذه الصيغة فعل الدالة على المشاركة قولهم ذاكرته ويقول ذاكر زيد عمرا يعني استذكر كل منهما مع صاحبه يعني سألته وسألني لكي نستذكر المسألة فان كان الفعل من احدهما فلا يقال ذاك الطالب الدرس

96
00:41:37.100 --> 00:42:00.900
وانما يقال استذكره هذه من الاخطاء الشائعة والمعنى الثاني لصيغة فاعلاء الموالاة اي وقوع الفعل بعضه في اثر بعض قال المؤلف فيكون بمعنى افعل المتعدي لانه بمعنى اتبعت بعضه بعضا

97
00:42:02.750 --> 00:42:32.750
بقولهم واليت الصوم اي اوليت الصوم بعضه بعضا وتابعته اي اتبعت الصوم بعضه بعضا ثم ذكر المؤلف معاني اخرى اقل شهرة من هذين المعنيين وقالوا ربما كان بمعنى فعل المضاعف للتكفير يعني ان فعل قد تأتي ايضا للتكفير والمبالغة

98
00:42:34.300 --> 00:43:00.300
تضاعفت الشيء وضعفته يعني فعلته بكثرة كقولهم نعمه الله ونعمه يعني اكثر نعمته ومعنى اخر قليل وهو ان يكون فاعل بمعنى فعل. يعني ان المزيد والمجرد بمعنى واحد فدافع ودفع وسافر وسفر

99
00:43:00.650 --> 00:43:29.300
ومن ذلك جاوزته وجوزته وهاجرته وهجرته وذكرنا من قبل ان هناك من العلماء من من يقول ان المزيد هنا  التوكيد وزيادة المعنى اي المبالغة فسفرا تطلق على كل خروج واما سافرا فانها تطلق على الخروج البعيد

100
00:43:29.650 --> 00:43:56.700
وهكذا في سقى واسقى فعلى وافعل فسقى لكل سقي واما اسقى ففيه مزيد توكيد ومبالغة قلت قيل انه من شواهد هذه الصيغة فعل قوله تعالى قاتلهم الله وان قلنا ان قاتلهم

101
00:43:56.850 --> 00:44:22.900
بمعنى قتلهم فيكون من مجيء فاعل بمعنى فعل قالوا لانه لا مشاركة ليس المعنى ان الطرفين حاول كل منهما فعل القتل بصاحبه كما يكون بين الناس ولهذا قالوا قاتلهم بمعنى قتلهم

102
00:44:23.500 --> 00:44:49.900
وهناك من يقول ان المفاعلة بالاية على معناها وهي المفاعلة المشاركة وهو اسلوب بلاغيك انه دعاء عليهم بوقوع المقاتلة بينهم وبين الله والنتيجة محتومة معروفة وهو قتل الله لهم ولهذا يفرقون بين قولك قتلك الله وقاتلك الله

103
00:44:50.550 --> 00:45:13.550
فقتلك دعاء عليك بالقتل واما قاتلك ودعاء عليك العذاب بان تقع بينك وبين الله مقاتلة. فيكون في ذلك قتل لك لكن مع عذاب ومن صيغتي فعل قوله تعالى او لامستم النساء

104
00:45:13.600 --> 00:45:39.950
الا مساء على صيغة فاعلى فبعض الفقهاء قالوا انها بمعنى لمس. يعني ان المزيد والمجرد بمعنى واحد ولهذا قالوا ان مطلق اللمس للنساء ناقض للوضوء سواء لمسها لمسا خفيفا او لمسها لمسا شديدا

105
00:45:43.150 --> 00:46:02.950
ومن الفقهاء من قال هناك فرق فلا مسألة يراد بها الا الملامسة الشديدة اي الجماع وليس مجرد اللمس فلهذا لم يجعل مجرد لمس النساء ناقظا للوضوء وهذه مسألة فقهية قائمة على معاني صيغ الزوائد

106
00:46:04.800 --> 00:46:30.700
ومن ذلك ايضا قوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقال حافظ على صيغة فعلى وحافظ فعل امر من حافظ من فعل ولم يأتي بالمجرد حفظ والامر منه احفظوا الصلوات والصلاة الوسطى والصلاة الوسطى

107
00:46:32.000 --> 00:47:02.350
فقيل ان المزيد بمعنى مجرد. فحافظوا على الصلوات يعني احفظوها وقيل بل هي لي المفاعلة بمعنى احفظوها تحفظكم وكل من المصلي والصلاة تفعل الحفظ فهو يحفظها وهي تحفظه فمثل هذه المعاني

108
00:47:02.400 --> 00:47:25.850
لا يوصل اليها الا بمعرفة معاني صيغ الزوائد  ولهذا يحتاج كل من يتكلم في المعاني والدلائل الى معرفة معاني صيغ الزوائد كالمفسرين و جراح الحديث كذلك الفقهاء فلهذا تدرس في اصول الفقه

109
00:47:28.700 --> 00:47:51.050
ويتمايز المتحدثون في تفسير كلام الله وتفسير الاحاديث والاحكام الفقهية تفسير الاشعار ومعاني كلام العرب بقوة معرفتهم لهذه الصيغ ومعانيها قالوا ومن صيغة فعل قوله تعالى ان الله يدافع عن الذين امنوا

110
00:47:52.400 --> 00:48:20.250
قالوا انه بمعنى يدفع قوله حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون يلاقوا من لاقى يلاقي بمعنى يلقوا المجرد قلت وقد يأتي وليس له فعلاء يعني يأتي المزيد وليس له مجرد لعاقبته وليس هناك عاقبته

111
00:48:20.450 --> 00:48:44.750
وعافاه الله وصاغر فلان خده وحاول ما في حول وبال به ومن ذلك وحشرناهم فلم يغادر منهم احدا طيب حشرناه وحشرناهم فلم نغادر نغادر ليس هناك غدرا قدر بمعنى نغادر من المغادرة

112
00:48:46.700 --> 00:49:08.350
وذكر المؤلف بعد ذلك امرا خامسا في معاني صيغة فاعلا فقال وربما كانت المفاعلة بتنزيل غير الفعل منزلته وهذا في الحقيقة معنى بلاغي يدرس في علم البلاغة لا في علم الصرف لان صوره كثيرة جدا

113
00:49:09.100 --> 00:49:31.100
بكثير من الصيغ ولو ذكرت هذه المعاني البلاغية ايضا عن المعاني الصرفية لكثر الامر كثيرا ومثل المؤلف لذلك بقوله تعالى يخادعون الله فقال انه ليس هناك فعل للمخادعة من الطرفين

114
00:49:31.500 --> 00:49:52.550
ليس هناك فعل للخداع من الطرفين الا ان فعل الكفار وهو النفاق سمي خداعا لله وفعل الله بهم وهو عقابهم وجزاؤهم على ذلك سمي قذاعا فعبر عن ذلك بيخادعون الله

115
00:49:53.800 --> 00:50:18.700
من باب تنزيل فعلهم وهو النفاق وفعل الله وهو عقوبته اياهم منزلة المخادعة وفي هذا تأويل لصفات الله عز وجل والمنهج السليم في ذلك هو اثبات صفات الله عز وجل على ما جاء في القرآن والسنة دون تأويل او تمثيل

116
00:50:20.000 --> 00:50:37.800
الله ورسوله عليه الصلاة والسلام اعلم بهذه الصفات اللائقة بالله وعلى هذا سار الصحابة الكرام والسلف الصالح ونثبت ما اثبته القرآن ونثبت ما اثبته النبي عليه الصلاة والسلام ونقف حيث وقف

117
00:50:38.600 --> 00:50:58.650
ولكننا ننبه الى امرين الاول ان الواجب اثبات صفات الله على ما يليق به على ما يقتضيه المعنى العربي لها دون تمثيل لها بصفات المخلوقين والامر الثاني ان نثبتها كما جاءت في القرآن والسنة

118
00:50:58.950 --> 00:51:20.950
فما كان مطلقا اثبتناه مطلقا كالعلم والكرم والسمع والبصر وما كان مقيدا قيدناه كمثل الله بمن يمكر به ومخادعة الله لمن يخادعه وهكذا ثم انتقل المؤلف الى الصيغة الثالثة من صيغ الزوائد

119
00:51:21.000 --> 00:51:51.850
وهي صيغة فعل فقال يكثر استعمالها في ثمانية معان تشارك افعل في اثنين منها وهما التعدية قومت زيدا وقعدته والازالة فجربت البعير وقشرت الفاكهة اي ازلت جربه وازلت قشره وتنفرد بستة

120
00:51:52.050 --> 00:52:19.400
اولها التكثير في الفعل تجول وطوف اكثر الجولان والطوفان او في المفعول تغلقت الابواب او في الفاعل كموتت الابل وبركت وثانيها صيرورة شيء شبه شيء تقوس زيد وحجر الطين اي صار شبه القوس في الانحناء والحجر في الجمود

121
00:52:20.150 --> 00:52:40.000
وثالثها نسبة الشيء الى اصل الفعل ففسقت زيدا او كفرته نسبته الى الفسق او الكفر ورابعها التوجه الى الشيء تشرقت او غربت توجهت الى الشرق او الغرب وخامسها اختصار حكاية الشيء

122
00:52:40.400 --> 00:53:01.400
كهلل وسبح ونبى وامن اذا قال لا اله الا الله وسبحان الله ولبيك وامين وسادسها قبول الشيء تشفعت زيدا قبلت شفاعته وربما جاء بمعنى اصله او بمعنى تفعل تولى وتولى وفكر وتفكر

123
00:53:01.750 --> 00:53:31.200
وربما اغنى عن اصله لعدم وروده كعيره اذا عابه وعجزت المرأة بلغت السن العالية  هذا هو او هذه هي معاني صيغة فعلها المعنى الاول التعدية وقد مثل لها المؤلف بي قومت زيدا

124
00:53:31.250 --> 00:53:57.700
واصله قام زيد وقعدته واصله قعد زيد وشرحنا التعدية من قبل والتعدية هنا ايضا على درجات التعدية وان كان المجرد لازما صار بالتضعيف متعديا لواحد بقعد زيد وقعدته وفرح زيد ما فرحته وخرج زيد وخرجته

125
00:53:58.850 --> 00:54:26.300
وان كان المجرد متعديا لواحد صار بالتضعيف متعديا الاثنين كفهم زيد الدرس وفهمته الدرس وان كان متعديا الاثنين صار بالتضعيف متعديا لثلاثة وهذا خاص بباب اعلم وارى كما سبق نحو علم الطالب المسألة سهلة وعلمته المسألة سهلة

126
00:54:27.600 --> 00:54:57.250
ومن فعل الدال على التضعيف ومن فعل الدال على التعدية قوله تعالى يود احدهم لو يعمر الف سنة ويعمر هذه من عمر يعمر وهو للتعدية لان اصله من المجرد من عمر الرجل اذا عاش طويلا وعمره الله

127
00:54:58.100 --> 00:55:22.350
وقوله ان طهرا بيتي من طهر البيت وطهره الله وقوله تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض من فضل الرجل وفضله غيره وقوله ربنا لا تحملنا من حمل الرجل الشيء وحملته شيئا

128
00:55:23.900 --> 00:55:45.100
والمعنى الثاني الازالة اي ازالة الفعل وسبق شرح معنى الازالة تجربت البعير اي عملت على ازالة الجرب عنه وقشرت الفاكهة اي ازلت القشرة عنها ومن ذلك قردت البعير اذا ازلت القراد عنه

129
00:55:45.550 --> 00:56:06.350
وقذيت عينه اذا ازلت عنها القذى وشمتته اذا ازلت عنه الشماتة ومنه تشميت العاطس ومررته اي ازلت مرضه ازلت شيئا عملت على ازالته ومن ذلك قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم

130
00:56:06.400 --> 00:56:26.150
قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق. وهو العلي الكبير فهو في مساق المدح لهم فزع هنا بمعنى ازيل الفزع عن قلوبهم. وليس المعنى المبالغة في الفزع وانما المعنى معنى الازالة

131
00:56:29.950 --> 00:56:53.100
والمعنى الثالث نفعل التكثير اي المبالغة وهو اغلب المعاني فيها  وهذا التكثير والمبالغة قد تكون في الفعل. يعني انه يفعل الفعل بكثرة وهذا هو الاكثر تجول يعني جال جولانا كثيرا

132
00:56:53.250 --> 00:57:20.350
وطوف اي طاف طوفانا كثيرا وفي طافا يقال طاف يطوف طوفا وطوفانا واما في المزيد طوف فانه يقال طوف يطوف تطويفا وتطوافا قول الحطيئة اطوف ما اطوف ثم آوي الى بيت قعيدته لكاعي

133
00:57:22.150 --> 00:57:48.750
وقد يكون التفسير والمبالغة في المفعول. يعني انه فعل مفعولات كثيرة لقوله تعالى وغلقت الابواب يعني اغلقت ابوابا كثيرة  التكثير والمبالغة هنا في المفعول به وقد يكون معنى الاية ان التكثير في الفعل لا الفاعل

134
00:57:49.000 --> 00:58:07.950
يعني اغلقت كل باب من هذه الابواب اغلاقا شديدا ولهذا اختلف المفسرون في المعنى على هذين المعنيين بعد ان اتفقوا على ان غلق للتكفير اختلفوا هل التفكير في الفعل ام التكثير في المفعول

135
00:58:08.250 --> 00:58:30.050
به ومن قال ان التكفير في المفعول به قال اغلقت ابوابا كثيرة ومن قال ان التكفير في الفعل قال انها غلقت هذه الابواب لكن كل باب بالغت في اغلاقه واحكامه اغلاقا شديدا

136
00:58:30.500 --> 00:58:51.700
وقد يكون التكفير والمبالغة في الفاعل يعني ان الذي فعل هذا الفعل اشياء كثيرة لقولهم موتت الابل يعني ماتت ابل كثيرة وبركت يعني بركة ابن كثيرة وربطت الغنم يعني ربظ كثير منها

137
00:58:53.850 --> 00:59:25.600
ومن فعل للتكثير كسروا وكسر وقطع وقطع وشق وشقق ومزق ومزق وجرح وجرح وجمع وجمع فهذا مجرد للفعل المعتاد ومشدد للمبالغة والتكفير ومن هذه الصيغة قوله تعالى ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف

138
00:59:26.750 --> 00:59:58.050
يقتل طلبوا تقطع ويقتلوا من قتلهم يقتلهم ويصلب من صلبهم يصلبهم وتقطع من قطع يقطع والمبالغة هنا اما في الفعل ان يبالغ في قتلهم وصلبهم وقطعهم تعذيبا لهم  او مبالغة في المفعول

139
00:59:59.000 --> 01:00:26.400
يعني يقتلون ويشربون وتقطع ايديهم وارجلهم على كثرتهم ليكونوا عبرة لغيرهم ومن ذلك قوله تعالى وقطعن ايديهن والفعل للمبالغة اما في الفاعل يعني ان القاطعات كن كثيرات او مبالغة في الفعل

140
01:00:26.900 --> 01:00:54.900
اي قطعن ايديهن بشدة ومن ذلك قوله تعالى فتفجر الانهار خلالها تفجيرا وتفجر مبالغة اما في المفعول اي تفجر انهارا كثيرة واما في الفعل اي تفجرها تفجيرا شديدا ولهذا قالوا في قوله تعالى وفجرنا خلالهما نهرا

141
01:00:55.200 --> 01:01:20.550
قالوا الظاهر انه مبالغة في الفعل لانه نهر واحد اي فجرناه بجدة ومن ذلك قوله تعالى لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد والظاهر انها مبالغة في المفعول يعني هدمت صوامع كثيرة وبيع كثيرة ومساجد كثيرة

142
01:01:22.850 --> 01:01:49.550
والمعنى الرابع لفعال قال صيرورة شيء شبه شيء مثل ذلك بقوس زيد اي اشبه ظهره القوس في الانحناء وحجر الطين اي اشبه الطين الحجر في القساوة والجمود والمعنى الثالث ونسبة الشيء

143
01:01:49.900 --> 01:02:13.300
الى اصل الفعل تفسقت زيدا اي نسبته للفسق وكفرته نسبته للكفر وكذلك خطأته وزنيته وكذبته ولحنته اي نسبته للحن وهو الخطأ وكذلك نزرته اي نصبته الى نزار قبيلة وقيسته ونسبته الى قيس

144
01:02:14.600 --> 01:02:40.150
ومن ذلك حديث النبي عليه الصلاة والسلام كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون ابواه هما اللذان يهودانه او ينصرانه او يمجسانه والمعنى والمعنى السادس هو التوجه الى الشيء فعلاقة تدل على التوجه الى الشيء

145
01:02:41.850 --> 01:03:09.400
مكانا او زمانا تشرقت توجهت الى الشرق وغربت توجهت الى الغرب وكوفت توجهت الى الكوفة ومن ذلك قولهم غور وفوز اذا ذهب الى الغور الاماكن المنخفضة والنفاسة والمعنى الخامس اختصار حكاية الشيء

146
01:03:11.250 --> 01:03:30.950
لقولهم هل لا اذا قال لا اله الا الله وسبح اذا قال سبحان الله ولبى اذا قال لبيك وامن اذا قال امين. ومنه كبر اذا قال الله اكبر وسلم قال السلام عليكم وسوف وسوف

147
01:03:31.000 --> 01:03:54.150
قال سوف افعل كذا وكذا والمعنى الثامن قبول الشيء اي قبول فعل الفاعل تشفعت زيدا يعني قبلت شفاعته والمعنى التاسع قال فيه المؤلف وربما ورد بمعنى اصله اي ان المزيد والمجرد بمعنى واحد

148
01:03:55.000 --> 01:04:20.250
وقلنا ان نحو ذلك هناك من يقول ان الزيادة للتوكيد والمبالغة نحو مايزه ما زهوا ومايزهوا مازا مجرد ثلاثي وميزه على فعالا وعاظه وعوضه وقدر الله كذا وقدره وابر النخلة وابرها

149
01:04:22.950 --> 01:04:48.450
وشمر عن ساعده وشمر بمعنى فسر قلت ومنه بشره وبشره يقال بشره يبشره بشرا من باب نصرا وبشره يبشره تبشيرا. بمعنى واحد وقد قرأ بهما في القراءة السبعية في هذا الفعل في القرآن الكريم

150
01:04:49.050 --> 01:05:29.550
قوله تعالى ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا ويبشر وان الله يبشرك ويبشرك ومن ذلك ايضا قوله تعالى جيد للناس حب الشهوات فزين على وزان المجرد بمعنى واحد ومن ذلك حتى يميز الخبيث من الطيب ويقرأ يميز فماذا وميز بمعنى

151
01:05:31.500 --> 01:06:05.300
ومن ذلك قوله تعالى فغشاها ما غشى وهنا نحتاج الى تأمل لاختلاف المعنى وفي التفسير  القول الاول ان نفعل غش من موضعين للتعدية والاصل غشيها الذي غشيها وبعد التضعيف صارت غشاها الله الذي غشاها

152
01:06:07.200 --> 01:06:32.650
فما في الاية حينئذ مفعول به غش بعلم والفاعل مستتر يعود الى الله هو وهاء مفعول اول وما المفعول الثاني كقوله فاوحى الى عبده ما اوحى فما هو المفعول الموحى

153
01:06:34.600 --> 01:06:59.850
والمعنى الثاني ان فعال للمبالغة والتكثير لا للتعدية فتكون بمعنى غشي فغشاها ما غش بمعنى غشيها ما غشيها كقوله تعالى فغشيهم من اليم ما غشيهم فما حينئذ فاعل لانه الذي فعل الفعل الغاشي

154
01:07:02.200 --> 01:07:28.000
والمعنى العاشر لفعل قال او بمعنى تفعل اي ان فعل وتفعل بمعنى واحد تولى وتولى تولى زيد وولى وفكر وتفكر ويمم وتيمم وقد يقال هنا ان نتفكر اكثروا اقوى مما فكرا

155
01:07:28.950 --> 01:07:50.350
لزيادة المبنى والقاعدة يقول ان زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى فتفكر اجتهد وبالغ اكثر في الفكر من فكر وذكر المؤلف معنى اخر فقال وربما اغنى عن اصله لعدم وروده

156
01:07:50.850 --> 01:08:11.050
اي انه جاء فعل ولم يجيء له مجرد تعيره اذا عابه وليس هناك عاره وعجزت المرأة اذا بلغت السن العالية اما عجزت عن الشيء لم تستطع عليه ليس بمعنى انها صارت كبيرة السن

157
01:08:12.000 --> 01:08:37.050
وكذلك ثيبت المرأة اذا صارت ثيبا كذلك سلم وليس هناك سلمة او سلم بهذا المعنى من التسليم وكلم وحدث وجرب وغير وعلل وصلى ثم انتقل المؤلف بعد ذلك الى صيغة اخرى

158
01:08:37.300 --> 01:09:03.650
وهي صيغة ان فعل فقال ان فعل ويأتي لمعنى واحد وهو المطاوعة ولهذا لا يكون الا لازما ولا يكون الا في الافعال العلاجية ويأتي لمطاوعة الثلاثي كثيرا قطعته فانقطع وكسرته فانكسر

159
01:09:04.350 --> 01:09:34.650
ولمطاوعة غيره قليلا فاطلقته فانطلق وعدلته بالتضعيف فانعدل ولكونه مختصا بالعلاجيات لا يقال علمته فان علم ولا فهمته فانتهما ولكونه مختصا بالعلاجيات لا يقال علمته فانعلم ولا فهمته فانفهم والمطاوعة قبول تأثير الغير

160
01:09:36.850 --> 01:10:02.750
فذكر ان هذه الصيغة انفعلة تأتي لمعنى واحد وهو المطاوعة وسبق شرحها سبق المراد بالمطاوعة وهي قبول اثر الغيظ وسيشرح المؤلف ذلك في اخر الكلام على من فعل ولهذا قال ولهذا لا يكون الا لازما

161
01:10:03.750 --> 01:10:25.600
باننا عرفنا من قبل ان المطاوعة اكس التعدية. تقلب المتعدي الى لازم قال ولا يكونوا الا في الافعال العلاجية والمراد بالفعل العلاجي هو الفعل الذي يعالج بالجوارح يعني انه يفعل

162
01:10:25.850 --> 01:10:52.600
جارحة من الجوارح ولا يفعل بالقلب او العقل قال ويأتي لمطاوعة الثلاثي بعد ان قرر انه للمطاوعة بين يأتي مطاوعا لماذا؟ فقال يأتي لمطاوعتي الثلاثي كثيرا فقطعته النتيجة فانقطع كسرته وانكسر

163
01:10:53.000 --> 01:11:16.750
وحشرته فانحسر وسحبته فانسحب وفتحته فانفتح ومحاه ثم محى وطواه فانطوى وسده فانسد قال ولمطاوعة غيره قليلا قد يأتي ان فعل مطاوعا لغير فعل بل ياتي مطاوعا لغيره اطلقته فانطلق

164
01:11:17.050 --> 01:11:48.500
انطلق ان فعل جاء مطاوعا لافعل اطلق وكذلك ازعجه فانزعج واغواه فانغوى واغلقه فانغلق وقد يأتي مطاوعا لفعلا بالتظعيف كعدلته فانعدل وغلقته فانغلق قال ولكونه مختصا بالعلاجيات يعني لا يكون الا بما يفعل بالجوارح

165
01:11:48.600 --> 01:12:12.050
لا يقال علمته فانعدم لان العلم يكون بالعقل ولا فهمته فانتهم. لان الفهم لا يكون بالجوارح ولكن يكون بالعقل والقلب وكذلك ضعفوا انعدم الشيء وقالوا انه من المولدات لانه ليس علاجيا

166
01:12:12.800 --> 01:12:36.400
وقد كثر هذا استعماله منذ زمن قديم وجوزوا قلت الكلام فانقاد لانه علاجي ثم شرح المطاوعة بانها قبول تأثير الغيث واضطررنا الى جرحها من قبل وكان ينبغي ان يشرحها في اول الكلام

167
01:12:36.600 --> 01:13:03.850
عليها وبذلك نكون قد انتهينا من اربع صيغ من صيغ المعاني ونهترك بقية الصيغ باذن الله تعالى الدرس القادم لطول الكلام عليها فالى ذلكم الحين استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته