﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
آله وصحبه ومن والاه وبعد. يقول الناظم رحمه الله ومع ذا مطلع بعلمه مهيمنون عليهم وذكره للقرب والمعية لم ينفي للعلو والفوق. اهو العلي في دنوه وهو القريب جل في علوه حي وقيوم فلا ينام وجل ان يشبهه الانام لتبلغوا الاوهام كن هداته ولا

2
00:00:30.050 --> 00:00:53.500
الحجاب باقين فلا يفنى ولا يبيد ولا يكون غير ما يريد الخلق والارادة وحكيم جلابي ما اراد فمن يشاء وفقه بفضله ومن يشاء اضله فمنهم الشقي والسعيد وذا مقرب وذا طريد لحكمة بليغة

3
00:00:53.500 --> 00:01:15.450
التي انقضى هاي استجيبوا الحمد على اقتضاء. الى اخره. سبق معنا في الدرس الماضي الكلام على صفة بتفصيل اخر ما تكلمنا عليه هو صفة العلو اذن بين المؤلف رحمه الله كما سبق في الدرس الماضي

4
00:01:15.950 --> 00:01:33.200
ان الله تعالى متصف بجميع معاني العلو بعلو القهر وعلو الشأن وعلو الذات. قال رحمه الله علو قهر وعلو الشاني جل عن الاضاد والاعوان كذا له علو والفوقية على عباده بلا كيفية

5
00:01:33.300 --> 00:01:58.000
فذكر في هذين البيتين انواع العلو الثلاثة قال علو قهر فالله تبارك وتعالى عال على خلقه علو قهر اي انه جل وعلا غالبهم ولا منازع له ابدا في علوه. فهو جل وعلا المتصف تدبير هذا الكون وهو السلطان

6
00:01:58.000 --> 00:02:24.050
عليه المتصرف فيه جل وعلا اذا فمتصف بعلو القهر قاهر لمخلوقاته ولا احد ينازعه في علوه. قال تعالى وان فوقهم قاهرون. وقال جل وعلا وهو القاهر فوق عباده النوع الثاني قال رحمه الله وعلو الشام من انواع العلو علو الشأن والمكانة

7
00:02:24.100 --> 00:02:44.100
فالله تبارك وتعالى له الشأن الرفيع والمكانة العالية ليس احد يفوقه جل وعلا في في شأنه ومكانته سبحانه وتعالى. ولذلك لما كان جل وعلا متصفا بعلو الشأن كان منزها عن العيوب

8
00:02:44.100 --> 00:03:07.900
النقائص فلا يلحقه اي نقص ولا عيب. لماذا لان ذلك ينافي علو شأنه. اذا الحقنا به نقصا فذلكم ينافي كونه متصفا بعلو الشأن. اذا فله علو القدر والمكانة والشأن فلا يلحقه جل وعلا نقص لا في ذاته ولا في صفاته ولا افعاله

9
00:03:08.200 --> 00:03:28.200
النوع الثالث وهو الذي اه ضل فيه من ضل من الطوائف المنتسبة للاسلام. اما اما النوعان الاولان فلم يخالف فيهما احد ينتسب الى الاسلام. فجميع من ينتسب الى الاسلام يثبت لله تبارك

10
00:03:28.200 --> 00:03:48.200
وتعالى علو القهر وعلو الشأن. وانما ضل من ضل في النوع الثالث وهو علو الذات. الله تبارك وتعالى مع اتصاف بما سبق من نوعي العلو هو متصف بعلو الذات. فهو سبحانه وتعالى عال على خلقه بذاته مستو على

11
00:03:48.200 --> 00:04:13.850
على عرشه بائن من خلقه سبحانه وتعالى. ولما آآ كان هذا النوع الثالث هو الذي ضل فيه من ضل وخالف فيه من خالف الحق ومنهج اهل السنة والجماعة تحدث المؤلف رحمه الله على هذا النوع بالخصوص بتفصيل. وقد سبق معنا في الدرس الماضي ذكر بعض الايات

12
00:04:13.850 --> 00:04:40.300
القرآنية والاحاديث النبوية الدالة على علو الله تعالى الذاتي كل ما سبق من النصوص تدل على علو الله الذاتي مع دلالتها على علو القهر وعلو الشأن. وقد رأيتم فيما رمضان ان الايات والاحاديث الدالة على علو الذات جاءت باساليب متنوعة بطرق مختلفة دالة

13
00:04:40.300 --> 00:05:00.300
على نفس المعنى مقررة لهذا الاصل وهو اتصاف الله بعلو الذات. بعد ذلك بعد ان ذكرنا بعض الادلة الواردة فيها هذا الباب من القرآن والسنة ذكرنا بعض الاثار الواردة عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. لبيان ان هذا الاعتقاد

14
00:05:00.300 --> 00:05:20.300
كان عليه اصحاب رسول الله وفهمه اصحاب رسول الله من نصوص القرآن والسنة واخذوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلمه مباشرة ولم يعلم لهم مخالف في هذا. ما علم للصحابة مخالف في هذا الاصل وما ورد عن صحابي انه

15
00:05:20.300 --> 00:05:40.300
قرر ان الله في كل مكان او انه حال بخلقه او وصفه بالعدم المحض. ما ثبت ذلك عن احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او ورد عن احد من الصحابة نفي علو الله تعالى بذاته لم يرد عن احد من الصحابة انه قال ان الله تعالى ليس

16
00:05:40.300 --> 00:05:57.150
متصفا بعلو الذات او ليس مستويا على العرش. كانوا يقرأون تلكم النصوص التي سبقت معنا امس كانوا يقرأونها وكانوا يعلمونها وفسروها وكذلك الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يحفظون ويعلمونها لغيرهم

17
00:05:57.150 --> 00:06:15.650
ويشرحونها ويقربونها لهم ومع ذلك مع ذلك لم يرد عن احد منهم انه خالف ظاهرها وما تدل عليه فدل هذا على ان هذا الاصل الذي تحدثنا عنه امس اجمع عليه الصحابة رضوان الله عليهم

18
00:06:15.700 --> 00:06:35.700
ايضا ذكر المؤلف رحمه الله بعض الاثار الواردة عن غير الصحابة عن من؟ بعد الصحابة من التابعين تابعيهم من ائمة الهدى ومصابيح الدجى رحمهم الله تعالى. فائمة الاسلام من التابعين

19
00:06:35.700 --> 00:06:55.700
ومن داركم الائمة الاربعة ابو حنيفة والشافعي واحمد ومالك رحمهم الله جميعا وغيرهم من الائمة في في زمانهم وقبل زمانهم وبعد زمانهم الى زماننا هذا جاء عنهم تقرير هذا الاصل وهو ان الله تعالى متصف

20
00:06:55.700 --> 00:07:16.150
بعلو الذات. بل هذا الاصل ذكر في التوراة قبل القرآن ذكر في التوراة كما قال كعب آآ الاحبار رضي الله تعالى عنه ومعلوم انه كان يهوديا وكان من علماء ودوى اسلم رضي الله عنه

21
00:07:16.450 --> 00:07:33.800
وقد حكى ان الله تعالى متصف بعلو الذات في التوراة. جاء هذا في التوراة والسند الى كعب ابن آآ كعب الاحبار رواته ثقات كما قال الذهبي رحمه الله. اورد الذهبي هذا

22
00:07:33.800 --> 00:07:54.650
اثر عن كعب ابن عن كعب الاحبار وذكر ان رواته ثقات قال كعب الأحبار قال الله عز وجل يعني في التوراة انا الله فوق عبادي وعرشي فوق جميع خلقي وانا على عرشي ادبر امور عبادي ولا يخفى علي شيء في السماء ولا في

23
00:07:54.650 --> 00:08:14.400
الأرض قال الذهبي رواته ثقات اي الى كعب الاحبار رضي الله تعالى عنه اذا هذا الامر لم يأتي فقط في القرآن والسنة وعن الصحابة وتابعيهم بل جاء ايضا في التوراة. وآآ اجمع عليه انبياء

24
00:08:14.400 --> 00:08:34.400
الله ورسله كما سبق معنا امس. وقد جاءت في القرآن ايات كثيرة على لسان غير النبي صلى الله عليه وسلم من الانبياء. على لسان الانبياء والرسل قبل قبل محمد صلى الله عليه واله وسلم تدل على اتصاف الله تعالى بعلو الذات. اذا مما جاء

25
00:08:34.400 --> 00:08:58.900
عن التابعين ومن بعدهم في هذا آآ الاصل الذي تحدثنا عنه ما جاء عن مسروق رضي الله تعالى عنه بسند صحيح عن مسروق رحمه الله انه كان اذا حدث اه عن عائشة رضي الله تعالى عنها يقول عن اه عائشة الصديقة بنت الصديق المبرأة من

26
00:08:58.900 --> 00:09:18.900
فوقي سبع سماوات. كان كلما حدث عن عائشة يقول هذه العبارة. كيقول المبرأة من فوق سبع سماوات من التابعين رحمه الله تعالى وعن سفيان قال كنت عند ربيعة بن ابي عبد الرحمن فسأله رجل فقال الرحمان على العرش استوى كيف

27
00:09:18.900 --> 00:09:43.700
فقال الاستواء غير مجهول. والكيف غير معقول ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التصديق هذا ورد عن ربيعة رحمه الله. وقال ابن عبد البر المالكي رحمه الله تعالى ابو عمر ابن عبدالبر من ائمة المالكية. وممن كان سلفي الاعتقاد. يقول ابن

28
00:09:43.700 --> 00:10:05.150
رحمه الله في التمهيد وعلماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل قالوا في تأويل التأويل يعني التفسير تفسير القرآن قال وعلماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل يعني اننا نأخد تفسير القرآن من اصحاب الرسوم ومن التابعين اذا

29
00:10:05.150 --> 00:10:25.150
دماء الصحابة وعلماء التابعين الذين اخذ عنهم تفسير القرآن قال قالوا في تأويل قوله تعالى ما يكون من نجوى لا تدين الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. اثقل علماء الصحابة وعلماء

30
00:10:25.150 --> 00:10:49.050
التابعين في تفسير هذه الاية. قال ابن عبد البر قالوا هو على العرش وعلمه في كل مكان. وما احد في ذلك يحتج به الصحابة والتابعون قالوا في تفسير هذه الاية هو على العرش سبحانه وتعالى مستوي على عرشه كما اخبر وعلمه في كل مكان قال

31
00:10:49.050 --> 00:11:15.600
ولم يخالفهم احد يحتج به ما خالف احد من اصحاب رسول الله او من علماء التابعين ممن يعتد بكلامه ويعتبر قوله. ما خالف احد يحتج به. اذا هذا اجماع من الصحابة والتابعين ينقله الامام الفقيه ابن عبدالبر رحمه الله كما في التمهيد. انهم كانوا يقررون هذا

32
00:11:15.600 --> 00:11:38.150
الاصل ايضا مما جاء عن عن الائمة الاربعة في هذا فمثلا عن ابي حنيفة رحمه الله روى المقدسي عنه انه قال من انكر ان الله عز وجل في السماء فقد كفر. الاثار الواردة عن ابي حنيفة رحمه الله. في تقرير علو الله تعالى بذاته اثار

33
00:11:38.150 --> 00:11:57.400
فيها تغليد وتشديد اغلب الاثار الواردة عنه في ذلك فيها التغليض والانكار الشديد على من يزعم ان الله تبارك وتعالى ليس مستويا على  ومن ذلكم هذا الاثر قال من انكر ان الله عز وجل في السماء فقد كفر

34
00:11:57.700 --> 00:12:17.700
ورويت عنه اثار قريبة من هذا المعنى فيها الانكار الشديد والتغليظ على من يخالف هذا ويزعم ان الله تعالى ليس في السماء سواء اعتقد انه في كل مكان او انه متحد بخلقه ان الوجود هو الله او انكر وجوده لا في

35
00:12:17.700 --> 00:12:33.050
الماء ولا في الارض او غير ذلك من الاقوال البدعية الباطلة. هذا ما ورد عن ابي حنيفة وورد غيره اما الامام مالك رحمه الله تعالى فالاثر عنه مشهور يحفظه صغار

36
00:12:33.150 --> 00:12:49.550
آآ المسلمين. لما جاءه الرجل وسأله عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى. فقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة. ولما سئل رحمه الله هذا السؤال اصابته الرحداء

37
00:12:50.000 --> 00:13:14.000
وآآ جاءه عرق شديد جدا لهول السؤال وعظمته ولان مثل هذه الاسئلة ما عهدها من عامة المسلمين. بل عامة المسلمين في زمنه كانوا يعتقدون ما جاء في القرآن والسنة ظاهرا. ولا يدخلون في ذلك متأولين بارائهم ولا متوهمين باهوائهم

38
00:13:14.250 --> 00:13:33.700
فلذلك استغرب هذا السؤال وتعجب منه وامر باخراج الرجل وقال لهم اخرجوه فانه مبتدع. الشاهد قال لهم الاستواء معلوم والكيف مجهول. وفي رواية عن مالك صحيحة ايضا قال الاستواء معقول والكيف

39
00:13:34.250 --> 00:13:54.250
اه مجهول والسؤال عنه بدعة ثم امر باخراجه. وهذا مشهور عن ما لك رحمه الله. اما الامام احمد رحمه الله تعالى فقد صح عن علي بن الحسين بن شقيق قال قلت لعبدالله بن المبارك كيف نعرف ربنا عز وجل؟ قال في السماء السابعة

40
00:13:54.250 --> 00:14:11.500
على عرشه ولا نقول كما تقول الجهمية انه ها هنا في الارض. فقيل هذا لاحمد هاد الكلام نفسه نقل لاحمد بن حنبل. فقال اهكذا هو عندنا وعنه رحمه الله ان رجلا قال له يا ابا عبدالرحمن

41
00:14:11.750 --> 00:14:30.100
لاحمد بن حنبل قد خفت الله من كثرة ما ادعو على الجهمية. قال لا تخف فانهم يزعمون ان الهك الذي في السماء ليس بي شيء قال لي خفت ان اكون مخطئا لاكثر ما ادعو به على الجهمية. قال لا تخف

42
00:14:30.150 --> 00:14:45.600
لانهم يزعمون ان الهك الذي في السماء ليس بشيء. اذا الشاهد في قوله ان الهك الذي في السماء فقرر انه تبارك وتعالى تصف بالعين وهذا بعض ما جاء عن احمد الامام الشافعي رحمه الله

43
00:14:45.700 --> 00:15:05.700
اه روى الحافظ المقدسي عن الامام الشافعي انه قال القول في السنة التي انا عليها ورأيت عليها الذين رأيتهم مثل سفيان ومالك وغيرهما اقرار بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان الله تعالى

44
00:15:05.700 --> 00:15:32.600
على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف يشاء وينزل الى السماء الدنيا كيف يشاء ثم ذكر سائر مسائل الاعتقاد الامام الشافعي رحمه الله. اذا هؤلاء الائمة الاربعة الذين يتبعهم اغلب هؤلاء الذين ضلوا في هذه المسألة. غالب من ظل في هذه المسألة ممن حكينا

45
00:15:32.600 --> 00:15:52.600
معتقداتهم يزعمون انهم متبعي انهم متبعون لواحد من هؤلاء الائمة. اما انهم متبعون لمالك او بيعيه او ابي حنيفة. الشاهد هم يدعون انهم اتباع اتباع واحد من هذه المذاهب. فكل منهم يتبع مذهبا

46
00:15:52.600 --> 00:16:20.500
معينا نقول لهم هؤلاء هم ائمتكم المتبعون. الذين تزعمون زورا وبهتانا انكم على منهجهم وعلى مذهبهم في فهم اه الاحكام الشرعية من من نصوصها في استنباط الأحكام من الأدلة التفصيلية من الكتاب والسنة. هؤلاء الذين تزعمون انكم تأخذون بفتاويكم

47
00:16:20.500 --> 00:16:47.650
وتتبعون مذهبهم في مسائل الفروع يقررون هذا الامر في في مسائل الاعتقاد. فلذا ان كنتم صادقين في اتباعكم اتبعوهم وانتهجوا منهجهم في مسائل قيدتي كما تتبعونهم زعما منكم في مسائل في مسائل الفروع. وقد ورد غير هذا عن كثير من السلف

48
00:16:47.900 --> 00:17:04.800
في تقرير هذا المعنى وعن غير واحد من الائمة الذين صنفوا في كتب الاعتقاد غير واحد من الائمة ممن الف مؤلفا او اكثر في بيان عقيدة السلف في بيان معتقد اهل السنة والجماعة

49
00:17:04.800 --> 00:17:24.800
ذكروا هذا الاصل وقرروه. ومن ذلكم مثلا عندنا عند المالكية. الامام ابن ابي زيد القيرواني في رسالة فيه المختصرة الصغيرة قرر هذا في مقدمتها. المقدمة التي ذكر فيها ما يجب على المسلم ان يعتقد

50
00:17:24.800 --> 00:17:44.800
ايه ده ذكر فيها هذا الأصل قال رحمه الله وانه فوق عرشه المجيد بداء وانه فوق عرشه المجيد بذاته وهو وفي كل مكان بعلمه. ولا اوضح من هذه العبارة في تقرير هذا آآ هذا الاصل. وانه فوق عرشه المجيد بذاته

51
00:17:44.800 --> 00:18:04.800
وهو في كل مكان بعلمه. فبين علوه على عرشه بذاته. وبين انه مع كونه عاليا على خلقه بذاته هو في كل مكان بعلمه. وقال الامام الالكائي في اه بيانه لعقيدة اهل السنة والجماعة في هذا

52
00:18:04.800 --> 00:18:22.900
اه الاصلي الذين تحدثوا عنه. قال في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى قال وان الله على عرشه قال عز وجل اليه يصعد الكلم الطيب وقال اامنتم من في السماء وقال وهو القاهر فوق عباده فدلت

53
00:18:22.900 --> 00:18:42.900
الايات انه في السماء وعلمه في كل مكان هذا كلام الامام الالكائي. قال وروي ذلك عن ابن عمر وابن مسعود وابن عباس وام بسلامة وعن غيرهم من الصحابة. وروي عن ربيعة من التابعين عن ربيعة وسليمان التيمي ومقاتلي بن حيان

54
00:18:42.900 --> 00:19:16.250
وبه قال مالك والثوري واحمد وكذلك ابو حنيفة والشافعي وغيرهم من ائمة المسلمين. اذا المسألة ان علو الله تعالى بذاته امر ثابت بالقرآن والسنة واجماع السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من ائمة الهدى وهو امر ثابت بالفطرة السليمة. الفطرة السليمة تدل عليه. وامر

55
00:19:16.250 --> 00:19:35.250
ثابت بالعقل ايضا لمن تأمل وتدبر اذا هذا حاصل ما تعلق بهذه المسألة المؤلف الشارح رحمه الله بعد ان ذكر هذه الادلة وغيرها مما لم اذكره اختصارا قال بعد ذلك. قال المؤلف ونحن نشهد الله تعالى

56
00:19:35.350 --> 00:19:53.200
وحملة عرشه وجميع ملائكته وانبيائه ورسله وجميع خلقه انا نثبت لربنا عز وجل ما اثبته نفسه في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. ولا شك انه كذلك يجب على المسلم ان يفعل

57
00:19:53.550 --> 00:20:16.200
يجب على المسلم ان يثبت لله تعالى ما جاء في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه واله وسلم وهو الوارد عن سلفنا رضوان الله عليهم واجمع عليه اهل السنة والجماعة سلفا وخلفا كما ذكر المؤلف رحمه الله. اذا الواجب على المسلم ان يثبت لله تعالى

58
00:20:16.200 --> 00:20:36.200
الا علو الذات وان ينزهه سبحانه وتعالى عن مشابهة المخلوقين وان يجله عن كل عيب ونقص سبحانه وتعالى وكل ما يخطر على بال الانسان ان هو قرر هذا الاصل او غيره من اصول الاعتقاد الثابتة في القرآن والسنة

59
00:20:36.200 --> 00:20:56.200
عن السلف رضوان الله عليهم كل ما خطر على بالك بعد ذلك فنزه الله جل وعلا عنه. اقصد من النقائص فنزه الله تبارك وتعالى عنه واعلم انه سبحانه وتعالى لا يماثل شيئا من الحوادث والمخلوقات. وان آآ

60
00:20:56.200 --> 00:21:16.200
آآ كيفيات الصفات الثابتة لله عز وجل لا يمكن للعبد ان يدرك حقيقتها وكونها. لان الله جل وعلا اقتص بذلك ولم يطلع عليه احدا من خلقه. فلا يعلم حقيقة الصفات وما هي عليه في الاصل الا

61
00:21:16.200 --> 00:21:36.200
الله عز وجل فكل ما يخطر على بالك من هذا القبيل مما لم يطلعك الله تعالى عنه فتوقف فيه عنه ولا تفكر فيه. وانما فكر وتأمل فيما علمك الله تعالى وبين لك ودلك عليه

62
00:21:36.200 --> 00:22:03.100
ان اه معاني هذه الصفات وما تقتضيه من الاثار معانيها هذا واجب علما وما تقتضيه من الآثار هذا واجب عملا هذا الذي كلفك الله تعالى به وكل ما يخطر وعلى بالك كما قلت من الوساوس والتعمقات والتكلفات فيجب على العبد ان يتوقف عندها كما امره ربه ونبيه

63
00:22:03.100 --> 00:22:20.450
صلى الله عليه واله وسلم. ولذا كان يقول الشافعي رحمه الله تعالى في تقرير هذا المعنى امنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله. وامنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله. قال

64
00:22:20.450 --> 00:22:38.650
ناضي وما عدا مطلع اليهم بعلمه مهيمن عليهم وذكره للقرب والمعية لم ينفي للعلو والفوقي اذا الناظم رحمه الله فيما سبق ما الذي ذكر ذكر علو الله تعالى بذاته هذا اخر شيء ذكره

65
00:22:38.850 --> 00:23:03.350
قال الناظم رحمه الله جل عن كذا له العلو الفوقية على عباده بلا كيفية كيفية علو الله؟ كيف هي؟ كيفية استوائه على العرش الله اعلم بذلك اذن لما قرر انه عال على خلقه بذاته خشي ان يتوهم متوهم انه ان كان كذلك لا يكون عالما

66
00:23:03.350 --> 00:23:23.150
بما عليه خلقه فقال لك وما عدا مطلع اليهم. ومع هذا الذي سبق ذكره. شناهو هذا الذي تقدم ذكره اي اتصافه بالعلو بانواعه الثلاثة. ومع اتصافه بعلو القهر والشأن والذات. ومع استوائه على العرش

67
00:23:23.150 --> 00:23:43.150
سبحانه وتعالى فلا يخفى عليه شيء من اعمال عباده. قال وما عدا مطلع اليهم. اي ومع عما ذكر فهو سبحانه وتعالى مطلع اليهم. والواو للاشباع. الاصل مطلع اليهم. وضم الميم

68
00:23:43.150 --> 00:24:02.650
ثم نشأ عن ضمها حرف يسمى عند العروضيين بالإشباع هاد الواو يسمى في علم العروض اش الاشباع. واو الاشباع. هذا الحرف حرف اشباع. ناشئ عن اشباع الضمة. قال ومع هذا الذي سبق فهو مطلع اليه مبين

69
00:24:02.650 --> 00:24:26.500
في علمه مطلع اليهم اي مطلع عليهم. بعلمه المحيط بكل شيء بعلمه الذي يدرك به كل شيء ولا يخفى عليه سبحانه وتعالى شيء قال جل وعلا يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. قال تعالى يعلم السر واخفى

70
00:24:26.550 --> 00:24:47.800
اذا علم الله جل وعلا الذي يطلع به على عباده محيط بكل شيء. لا يمكن ان تخفى على عباده شيء من اعمالهم. سواء كان ذلك في السر او في العلن. ولو عمل العبد عملا

71
00:24:47.850 --> 00:25:09.350
في ليلة مظلمة في مكان مظلم. ليس معه فيه احد واغلق عليه الابواب وارخى اه الستار فان الله تبارك وتعالى يطلع عليه ويعلم عمله. قال وما عدا مطلع اليه مو بعلمه

72
00:25:09.500 --> 00:25:31.000
ومما يدل على هذا ان الله تبارك وتعالى جمع بينهما في ايات كثيرة في ايات كثيرة يجمع الله تعالى بين علوه وبين اعيه على خلقه وبين علمه بما عليه عباده. في اية وحدة يجمع بينهما. قال تعالى مثلا في سورة طه الرحمن على العرش استوى. له ما في السماء

73
00:25:31.000 --> 00:25:51.000
السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى. وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى. فذكر الله تعالى في سياق واحد انه على العرش استوى وانه يعلم السر واخفى. قال الرحمان على العرش استوى ثم قال وان تجهر بالقول فانه يعلم السر

74
00:25:51.000 --> 00:26:15.250
واخفى فدل هذا على انه لا منافاة ولا تعارض بين علوه على عرشه وبين علمه بما عليه عباده. وقال تعالى وهو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم فجمع الله في هذه الآية بين علوه وبين علمه بعباده. اين العلوم؟ من اين يستفاد

75
00:26:15.350 --> 00:26:35.350
من قوله تعالى الظاهر لان الظاهر معناه اي الذي ليس فوقه شيء كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم وانت الظاهر فليس فوقك كشيء اذن الظاهر يدل على ان الله متصف بالعلو بالفوقية نعم الله تعالى متصف بالعلو والفوقية ومع ذلك قال

76
00:26:35.350 --> 00:26:58.300
وهو بكل شيء عليم. اذا فلا منافاة بين كونه هو الظاهر وبين كونه عليما بكل شيء. لا يخفى على عباده سبحانه وتعالى شيء من اعمالهم. قال الناظم وما عدا مطلع اليه مو بعلمه مهيمن عليهم ومعطوف بحذف العاطف. مطلع

77
00:26:58.300 --> 00:27:17.500
اليهم ومهيمن عليهم والمعنى قريب مهيمن عليهم اي رقيب عليهم وقد سبق معنا امس ان المهيمن على الشيء هو الرقيب عليه المهيمن على الشيء الرقيب عليه. اذا مهيمن عليهم اي رقيب عليهم سبحانه وتعالى

78
00:27:18.000 --> 00:27:38.000
رقيب عليهم فلا يخفى عليه شيء من اعمالهم ولا يخرج شيء من اعمالهم عن قدرته وعن رقابته جل وعلى او عن تصرفه سبحانه وتعالى. عالم بكل ما يحصل من عباده وتلكم الاعمال التي تصدر منهم. لا تخرج عن قدرته

79
00:27:38.000 --> 00:27:56.100
وعلا بل هو سبحانه وتعالى الرقيب عليهم المحيط بهم جل وعلا قال مهيمن عليهم ثم قال وذكره للقرب والمعية لم ينف للعلو والفوقية. ما زال المؤلف كيقرر لينا في نفس المعنى وكيفسر لينا

80
00:27:56.550 --> 00:28:16.550
الجمع بين العلو والمعية. قال وذكره للقرب والمعية لم ينفي للعلو والفوقية. وذكره اي الله سبحانه وتعالى. في في القرآن الكريم وكذلك على لسان النبي صلى الله عليه وسلم. قال وذكره اي ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن وغيره. للقرب

81
00:28:16.550 --> 00:28:35.750
للقرب هذا مفعول بالمصدر مفعول ذكره. اذا المصدر ذكره مضاف لفاعله لان الضمير في قوله ذكره يعود الى الله ذكر الله القربى. اذا القربى هذا مفعول بالمصدر. جره باللام. قال وذكره للقرب. اذا بغا يقول لك الناظم

82
00:28:36.350 --> 00:28:57.400
الله تعالى لما ذكر القربى في القرآن الكريم قال مثلا واذا سألك عبادي عني فاني قريب. ذكر الله تعالى القرب ذكر انه قريب وذكر انه وذكره للقرب معية وذكر انه مع خلقه. قال تعالى وهو معكم واينما كنتم

83
00:28:57.650 --> 00:29:18.500
وذكر انه مستوي على عرشه الرحمن على العرش استوى قال وذكره للقرب والمعية لم ينفي للعلو والفوقية كذلك هذا مفعول به في مجرور باللام اي ما ذكر الله تعالى من قربه ومعيته لا ينفي ما ذكره الله نفسه من

84
00:29:18.650 --> 00:29:38.650
علوه على خلقه. لم ينفي العلو والفوقية جر المفعول باللام. لم ينفي للعلو الذي ذكره في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى والفوقية التي ذكرها الله تعالى في قوله وهو القاهر فوق عباده وغيرهما من الآيات الدالة على العلو

85
00:29:38.650 --> 00:29:56.950
والفوقية اذن المتأمل في القرآن شنو كيلقى؟ كيلقى الله تعالى في ايات ذكر انه قريب من عباده وانه مع خلقه وفي ايات اخرى كر لينا الله تعالى انه عال على عباده وانه مستو على عرشه وانه فوق كل شيء

86
00:29:57.000 --> 00:30:15.550
اذن كيف يجمع المسلم بين هذه الايات ايات فيها القرب المعية وايات فيها العلو والفوقية ظاهرهما الظاهر اش تنافي قال لك المؤلف لا تنافي بينهما وذكره للقرب والمعية لم ينفي للعلو والفوقية يعني بغا يقول لك لا تنافي بينهما يمكن الجمع

87
00:30:15.550 --> 00:30:35.550
بينهما كيف نجمع؟ نقول هو عال على عرشه مستو عليه سبحانه وتعالى فوق خلقه كلهم. ومع ذلك مطلعون على عباده مراقب لاعمالهم عالم بهم لا يخفى عليه شيء من اعمالهم. فبهذا الاعتبار كان قريبا منهم. اذا فهو عالم بهم

88
00:30:35.550 --> 00:30:59.300
وقريب منهم ومع ذلك هو عالم عليهم سبحانه وتعالى متى يرد في ذهن العبد المنافاة بينهما يرد احسنت يرد في ذهن العبد ان بينهما منافاة اذا شبه الخالق بالمخلوق. اما اذا كان العبد يعلم ان الله تعالى ليس كمثله شيء

89
00:31:00.000 --> 00:31:18.700
وانه سبحانه وتعالى قادر على كل شيء. ولا يعجزه شيء فلا يستحيل عنده ولا يتنافى من لدنه الجمع بين علوه ومعيته ما كيكونش عندو تناقض بينهما. لأنه يعلم ان الله تعالى ليس كخلقه ليس

90
00:31:18.700 --> 00:31:38.700
كمثله شيء. ولكن امتى يرد هذا الايهام؟ او يرد الاشكال في عقول بعض الناس اذا اعتقد ان الله كخلقه. لانه يعلم ان المخلوق لا يمكن ان يكون في العلو وان يكون مع الخلق. هادشي في المخلوق واضح. لأن المخلوق ناقص ولانه عاجز ولانه مخلوق الله تعالى

91
00:31:38.700 --> 00:31:50.950
هو الذي خلقه فلا بد ان الا يمكن فيه ذلك. اذا هذا امر غير ممكن في المخلوق. فاذا رأى العبد انه لا يمكن فينا نحن ان نكون في العلو وان نكون

92
00:31:50.950 --> 00:32:08.500
معه في نفس الوقت اش؟ يزعم ان او يتبادر الى ذهنه ان هذا امر فيه منافاة. او ان هذه الايات تتعارض وحينئذ لما تعارضت ماذا فعل اولئك الضالون؟ اش دارو؟ ملي لقاوها متعارضة

93
00:32:09.000 --> 00:32:30.900
عملوا عملوا ببعضها والغوا البعض الاخر فأثبتوا آيات المعية وآيات القرب ونفوا آيات العلو. اما اهل السنة فقد عملوا بجميع النصوص. واعتقدوا جميع عمى في النصوص و اه اثبتوا ظاهر ما جاء في جميع النصوص. فلم

94
00:32:31.150 --> 00:32:58.800
يهملوا شيئا ويعملوا غيره بل عملوا بالجميع وهذا هو الواجب وهو الحق في هذه المسألة وغيرها من المسائل. فهمت؟ اذا يقول الناظم وذكره للقرب والمعية. لم ينفي للعلو اذا لا منافاة بين علوه سبحانه وتعالى سواء كان العلو العام او العلو الخاص. وبين معيته

95
00:32:58.800 --> 00:33:23.600
سواء كانت معية عامة او خاصة. بل هذا كما سبق معنا في شرح الواسطية. هذا الامر الذي هو الجمع بين العلو والمعية. جاء يزن حتى في المخلوق المخلوق الحقير الضعيف القاصر الذي لا يمكن ان يقارن بالله تبارك وتعالى ولا ان يفاضل بينه وبين وبين الله جل

96
00:33:23.600 --> 00:33:41.900
وعلا يجوز فيه الجمع بين العلو والمعية. يجوز ان يكون موصوفا بالعلو والمعية وهو مخلوق صغير حقير فكيف بالله تبارك وتعالى الخالق الذي خلق هذا المخلوق من المخلوقات التي يمكن فيها هذا القمر

97
00:33:42.250 --> 00:34:02.250
القمر في ليلة البدر يكون في السماء وهو مع مع العباد. ولذلك العرب تقول في هذه الحال ما زلنا نسير والقمر معنا وهو في السماء. القمر في السماء وهم يقولون نمشي في ليلة والقمر معنا وهو فيه

98
00:34:02.250 --> 00:34:22.250
السماء والشمس معنا وهي في السماء. اذا اذا امكن هذا اذا امكن قولهم نسير والقمر معنا او الشمس معنا هما في السماء فكيف بالخالق سبحانه وتعالى؟ لا شك انه يجوز فيه ذلك من باب اولى واحرى. ومما يؤيد هذا

99
00:34:22.250 --> 00:34:45.150
ان الله تعالى اثبته لنفسه ماشي ان يجوز هذا عقلا واثبتناه بالعقل. الله تعالى اثبته لنفسه. ولما قالوا هم لا يمكن قلنا لهم هذا جائز في المخلوق في الخالق من باب اولى والاستدلال بقياس الاولى في حق الله تعالى جائز. وله المثل الاعلى سبحانه وتعالى. اذا

100
00:34:45.150 --> 00:35:11.850
يقول الناظم وذكره للقرب والمعية لم ينفي للعلو لم ينفي للعلو اي علو للعلو بقسميه لعلو اه لم ينفي للعلو للعلو بقسميه اه علوي القهر واه الشأن وكذلك لعلو الذات. لم ينفي للعلو والفوقية. ثم

101
00:35:11.850 --> 00:35:31.200
ثم زاد تقريرا هذا المعنى وتوضيحه اكثر. قال فانه العلي في دنوه وهو القريب جل في علوه قالك الله تبارك وتعالى هو العلي اي المتصف بجميع معاني العلو في دنوه يعني انه مع علوه قريب من خلقه

102
00:35:31.200 --> 00:35:46.900
ولا منافاة بينهما. فانه العلي المتصل في جميع انواع قهرا وشأنا وذاتا. في دنوه اي قربه من عباده هو سبحانه وتعالى يدنو من عباده ويقترب منهم. فينزل الى السماء الدنيا

103
00:35:47.200 --> 00:36:07.200
في الثلث الاخير من الليل وعشية عرفة وكذلك اه يأتي لفصل القضاء بين العباد غدا يوم القيامة وغير ذلك من قربه ودنوه من عباده. ومع ذلك لاحظوا الله تعالى ملي كيكون متصف بالقرب والدنو من عباده

104
00:36:07.200 --> 00:36:27.200
هل ذلكم ينافي كونه متصفا بالعلو؟ لا لا ينافي كونه متصل وهو متصف بالعلو مع مع القرب ولا منى حتى في حال بالقرب في حال قربه ودنوه فهو عالم سبحانه وتعالى. واذا دعاه العبد فانه يكون قريبا منه وهو في تلك الحالة

105
00:36:27.200 --> 00:36:49.100
المتصفون بالعلو جل وعلا لان العلو العلو صفة ذاتية باعتبار وصفة فعلية باعتبار. العلو في اصله صفة ذاتية لا لم يزل ولا يزال الله تعالى متصفا بصفة العلو اي علو القهر وعلو الشأن

106
00:36:49.350 --> 00:37:10.750
ولكن العلو بمعنى الاستواء على العرش هذا صفة فعلية ثابتة لله تبارك وتعالى. اذا المقصود لا منافاة بين علو الله وفوقيته وبين معيته لخلقه وقربه من عباده. ومعية الله لخلقه قسمان معية عامة ومعية

107
00:37:10.750 --> 00:37:33.450
خاصة. المعية العامة هي المذكورة في قوله تعالى وهو معكم اينما كنتم. ومعناها احاطته بهم علما ان وقدرة اه ومعناها مراقبته لعباده واطلاعه عليهم. والقسم التاني معية خاصة وهي المذكورة في قوله تعالى

108
00:37:33.450 --> 00:37:52.550
ان الله مع الذين اتقوا. وقد سبق معنا في شرح الواسطية ان المعية الخاصة نوعان. معية خاصة مقيدة بشخص وهي المذكورة في قوله تعالى لموسى وهارون اذهبا الى فرعون انه طغى آآ فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى

109
00:37:52.550 --> 00:38:12.550
فقال ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او ان يتغاقل لا تخافا انني معك ما اسمع وارى هذه معية عامة خاصة مقيدة بشخص او مقيدة بوصف وهي المذكورة في قوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. هاد المعية الخاصة ما معناها

110
00:38:12.550 --> 00:38:32.550
معناها اعانته لعباده وتسديده وتوفيقه لهم سبحانه وتعالى وغير ذلك من المعاني القريبة من هذا المعنى. ثم قال قال وهو القريب جل في علوه العكس. اذا هو عال في دنوه وقريب في علوه كما ذكر في الواسطية. وهو

111
00:38:32.550 --> 00:38:47.950
قريب جل في علوه وهو القريب جل وعلا قريب من عباده كما سبق معنا فاني قريب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد اذا الله تعالى متصف بالقرب قريب من عباده

112
00:38:48.100 --> 00:39:06.250
هل اتصافه بالقرب ينافي علوه؟ لا. قريب في علوه. وعال في قربه. فلا منافاة بينهما. واضح فانه العلي في دنوه وهو القريب جل في علوه مفهوم المقصود مم عال في دنوه وقريب في علوه تم قال المؤلف

113
00:39:06.350 --> 00:39:28.450
حي وقيوم فلا ينام وجل ان يشبهه الانام لتبلغ الاوهام كن هداته ولا يكيف الحجى صفاته. حي سبحانه وتعالى. من اسمائه الحي ومن صفاته التي اتصف بها الحياة. اذا الله تعالى يوصف بانه حي. ما معنى حي؟ اي انه لا يموت جل وعلا

114
00:39:28.450 --> 00:39:52.750
حي لا يلحقه موت ولا فناء ابدا. اذا كما انه لم يسبق بشيء فكذلك لا الحقوه شيء حياته ليست مسبوقة بالعدم وكذلك لا يعقبها فناء. قال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت. وقال جل وعلا هو الحي لا

115
00:39:52.750 --> 00:40:15.800
لا اله الا هو فادعوه مخلصين له الدين. قال رحمه الله حي وقيوم قيوم اي هو القيوم سبحانه وتعالى بنفسه القيم على غيره. فهو قيوم بنفسه وقيم كن على غيره جل وعلا ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره

116
00:40:15.950 --> 00:40:33.800
فلا يقع شيء في الكون ولا يحصل الا بعد اذنه وامره سبحانه وتعالى. افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت. اذا جميع المخلوقات مفتقرة الى الله تبارك وتعالى لانه هو القائم عليها

117
00:40:33.850 --> 00:40:53.850
وهو سبحانه وتعالى قائم عليها وقيوم بنفسه سبحانه وتعالى فلا يحتاج الى احد. اذا قيوم معناه انه ليس قرا ولا محتاجا الى احد فهو القائم على نفسه بنفسه ولكن غيره من المخلوقات مفتقرة ومحتاجة اليه

118
00:40:53.850 --> 00:41:16.700
والقائم عليها جل وعلا. باذنه وامره يقع ما يقع ويقوم ما يقوم من المخلوقات. قال وقيوم حي هو قيوم فلا ينام لا لا يلحقه نقص سبحانه وتعالى. ومن ذلكم النوم. النوم صفة نقص. نعم صفة نقص. الله تعالى لا ينام. لا

119
00:41:16.700 --> 00:41:36.700
الحقوه نوم ولا غفلة ولا سنة ولا سهون ولا نسيان ولا تعب ولا نصب جل وعلا لا يلحقه شيء من النقص سبحانه وتعالى فلا ينام. ولذلك الله تبارك وتعالى بعد ان ذكر هذين الاسمين اعقبهما بقوله لا تأخذه سنة

120
00:41:36.700 --> 00:41:51.500
ولا نوم وكذلك فعل الناظم اخذ هذا من اية الكرسي قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. قال هنا حي وقيوم فلا ينام

121
00:41:51.700 --> 00:42:11.700
اذا قيوم جل وعلا على نفسه وعباده فلا تلحقه غفلة ولا نوم. الله تعالى دفى ما هو اعظم من النوم ما هو اكثر من النوم وهو السينا؟ قال لا تأخذه سنة. السنة هي اول النوم. ما يأتي الانسان في

122
00:42:11.700 --> 00:42:31.700
بداية نومه فيكون بين النوم والاستيقاظ. لا هو نائم ولا مستيقظ. الله تعالى نفى عن نفسه السنة اتأتيه السنة ولا تأخذه جل وعلا؟ واذا نفى عن نفسه السينة فينتفي عنه النمو من باب اولى. اذا ينتفي عنه النوم من باب اولى. ولكن

123
00:42:31.700 --> 00:42:51.700
ان الله تعالى لازالة اش؟ الايهام ولتقرير هذا المعنى قال لا تأخذه سنة ولا نوم لان قائل لان فاهما فهما سقيما قد يفهم من يفهم الفهم السقيم ان الله لا تأخذه السنة ولكن يأخذه النوم مباشرة فقال لا لا تأخذه سنة والنوم من باب اولى هاد

124
00:42:51.700 --> 00:43:10.700
المفهوم الاولوي صرح به ذكره منطوقا. قال ولا نوم جل وعلا. اذا الله سبحانه وتعالى قيوم قائم على كل نفس بما كسبت شهيد على كل عبد بما فعل. لا يغفل

125
00:43:11.000 --> 00:43:27.700
ولو لحظة ولو طرفة عين عن شيء مما يفعله عباده ولا يسهى ولا ينسى ولا ينام ولا تأخذه السنة جل وعلا منزه عن كل ذلك. في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم

126
00:43:27.700 --> 00:43:50.100
ما قال ان الله آآ لا ينام ولا ينبغي له ان ينام. يخفض القسط ويرفعه يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل امر الليل حجابه النور او النار لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه. قال الناظم حي وقيوم

127
00:43:50.100 --> 00:44:09.200
فلا ينام وجل ان يشبهه الانام. مازال المؤلفين انتبهتوا يؤصل هذا المعنى وهو عدم مشابهة الله تعالى لاحد من خلقه كائنا من كان. قال وجل ان يشبهه الانام. جل ان يشبهه

128
00:44:09.200 --> 00:44:28.100
وان مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض. الأصل جل عن ان يشبهه الأنام الاصل جل عن ان يشبهه الالم لان جل هذا لا يتعدى بنفسه. جل عن الشيء سبحانه وتعالى. جل عن الشبيه والنظير. اذا جل عن

129
00:44:28.100 --> 00:44:44.350
يشبهه عن الشبيه عن ان يشبهه احد من خلقه. اذا انا مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر هذا المصدر منصوب بنزع الخافض. علاش قلنا منصوم لأنه في الأصل كان مجرور بعا حذف حرف الجر فانتصب المجرور

130
00:44:44.550 --> 00:45:04.550
وعدي لازما بحرف جري وان حذف النصب للمنجر نقلا وفي ان وان يضطرد هنا ان عنان يشبهه اذا هذا حذف جاري هنا مطرد بكثرة. قال وجل ان يشبهه الانام اي الخلق. لا يشبهه سبحانه وتعالى احد من خلقه. لا في

131
00:45:04.550 --> 00:45:20.800
ولا في صفاته ولا في افعاله ولا في اسمائه. حتى في اسمائه لا يشبهه الانام. ولو وجدت المشابهة في اللفظ من بعض قد توجد مشابهة من بعض الخلق للخالق في اللفظ في بعض الاسماء

132
00:45:20.850 --> 00:45:44.450
فليس معناها المشابهة في مضموني نسبي في المسمى وانما اه المشابهة وجدت في مجرد اللفظ اتفاقا حصلت المشابهة غي في اللفظ اتفاقا وفرق بين اسم الله تبارك وتعالى ووصفه وبين اسم المخلوق ووصفه بل لا

133
00:45:44.450 --> 00:46:09.050
مقارنة ولا مفاضلة بينهما قال وجل ان يشبهه الانام. اذا لا يشبهه احد من خلقه فيما ذكرت بعض المبتدعة نفوا عن الله تعالى المشابهة في الذات ولكن اعتقدوا ان اثبات الصفات يلزم منه وجود

134
00:46:09.050 --> 00:46:26.000
في الصفات فنفوا عن الله المشابهة في الذات واثبتوا له ذاتا تليق به. ولكن في الصفات نفوها عن الله تبارك وتعالى زعما منهم ان اثبات يلزم منه مشابهة الخالق للمخلوق

135
00:46:26.050 --> 00:46:44.700
اه تصرفهم هذا واعتقادهم هذا فيه تناقض ظاهر. نقول لهم كما ان الله تبارك وتعالى لا يشابه احدا من خلقه في ذاته فكذلك لا يشابه احدا من في لا يشابه احدا من خلقه في صفاته. كما اثبتم له ذاتا

136
00:46:44.850 --> 00:47:04.850
تليق به جل وعلا ولا تشابه ذوات المخلوقين فكذا يجب ان تفعلوا في الصفات. فتثبتوا له الصفات التي اثبتها وتنزهوه عن مشابهة المخلوقين. اذا الكلام في الصفات كالكلام في الذات. فكما ان له ذاتا تليق به ولا يشابه احد

137
00:47:04.850 --> 00:47:24.200
كم من المخلوقين فيها فكذلك نقول في الصفات ولا اه ندخل في ذلك كما سبق متأوئين بارائنا ولا متوهمين باهونا قال الناظم وجل ان يشبهه الانام لا تبلغوا الاوهام كن هداته ولا يكيف الحجاب صفاته

138
00:47:24.300 --> 00:47:51.800
لا تبلغوا الاوهام كن هذاته عبر عن العقول بالاوهام لانها كذلك عقول الناس اذا حاولت ان تصل الى حقيقة صفاته او حقيقة ذاته فلن تحصل طائلا من ذلك. لن تصل الى شيء من ذلك. اذا فهي مجرد اوهام. الا الانسان تخيل انه بعد البحث

139
00:47:51.800 --> 00:48:10.700
التفتيش والتأمل سيصل الى حقيقة الصفات او حقيقة الذات فهو واهم بلا شك. ولذلك قال لك اقطع واجزم بان عقلك لن يصل الى حقيقة الصفات ولا الى حقيقة الذات. واذا كان الامر كذلك فلا تتعب نفسك. في

140
00:48:10.700 --> 00:48:27.050
للوصول الى ذلك. ما تحاولش بلا ما تحاول ولا تعب نفسك في الوصول الى حقيقة ذاته وحقيقة ما عليه صفاته. المقصود الكيفية. لا تتعب نفسك في الوصول الى كيفية صفاته. وحقيقة

141
00:48:27.050 --> 00:48:51.300
قتيل ذات ما عليه ذاته جل وعلا لا تتعب نفسك في الوصول الى ذلك فلن يصل عقلك لذلك. ولن يبلغ فهمك وعلمك لذلك ولو حاولت ما حاولت. لذلك قال لك لا تبلغوا الاوهام كن هداته كنها اي حقيقة ذاته ما عليه ذاته سبحانه وتعالى ابدا لا

142
00:48:51.300 --> 00:49:11.300
اتبلغ الاوهام ذلك ولن تصل اليه؟ قال تعالى ولا يحيطون به علما. قال تعالى ولا يحيطون بشيء من علم به الا بما شاء. ومما شاء الاطلاع على معاني الصفات. ومما لم يشأ الاطلاع على كيفيات الصفات وعلى

143
00:49:11.300 --> 00:49:31.300
كن هي الذات هذا مما لم يشأه الله تعالى مما اختص به. ما الواجب على المسلم فيه؟ ان يقول امنا به كل من عند ربنا اما المبتدع فانه يتبع في هذا ما تشابه منه. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة

144
00:49:31.300 --> 00:49:50.200
ابتغاء تأويلي. ومن المتشابه هذا هاد الأمر لي كنتكلمو عليه داخل في المتشابه. وهو ما استأثر الله تعالى بعلمه. المتشابه ما استأثر الله بعلمه ومن ذلكم كيفيات الصفات وحقيقة الذات. اذا كيفيات الصفات وحقيقة الذات

145
00:49:50.250 --> 00:50:08.300
داخل في ماذا؟ امر داخل في المتشابه المتشابه ما استأثر الله تعالى بعلمه؟ ما الواجب على المسلم في المتشابه الواجب على المسلم في المتشابه ان يقول امنا به كل من عند ربنا. والراسخون في العلم يقولون امنا به

146
00:50:08.650 --> 00:50:31.350
اما الزائغون الضالون المخالفون للحق فانهم يدخلون في ذلك متأولين بآرائهم ومتفهمين زعما منهم باوهامهم كما ذكر المؤلف. اذا قال لا تبلغوا الاوهام كن هداته. ولا يكيف الحجاب صفاته. هذا المعنى هو الذي قررته الان. لا تبلغ

147
00:50:31.350 --> 00:50:45.750
قل انا الاوهام كنها ذاته تحدث في الشطر الاول عن الوصول الى حقيقة الذات. وفي الثاني عن الوصول الى كيفية الصفات. فقال لك العقول لا تصل لا الى كيفيات الصفات ولا الى حقيقة

148
00:50:45.750 --> 00:51:09.550
لا تبلغوا الاوهام كلها اي حقيقة ذاته ولا يكيف الحجاب هو العقل. الحجاب العقل من اسماء العقل الحجام ولا يكيف الحذاء اي العقل صفاته سبحانه وتعالى اش معنى لا يكيفها؟ لا يطلع على كيفيتها. الكيف مجهول كما قال مالك رحمه الله. ثم قال

149
00:51:09.550 --> 00:51:31.250
باق فلا يفنى ولا يبيد ولا يكون غير ما يريد منفرد بالخلق والارادة. وحاكم جل بما اراده نكتفي بهذا القدر ونتم ما بقي فيما يأتي ان يسر الله تعالى والله اعلى واعلم واجل واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

150
00:51:31.250 --> 00:51:51.250
الحمد لله رب العالمين. هنا ثلاث اسئلة ثلاثة اسئلة من بعض الاخوة المفروضة. قال من فاتته السؤال الاول من فاتته ركعة من الصلاة الجهرية هل يؤديها جهرا؟ ام سرا؟ يعني هل يقضيها بعد الفراغ من الصلاة جارا ام سرا؟ وهاد السؤال يكثر يعني في الناس سؤال عنه وسبب

151
00:51:51.250 --> 00:52:17.600
كثرة السؤال عنه ايش هاد السؤال هذا يكثر السؤال سبب ذلك سبب ذلك هو آآ اختلاف العلماء في المسألة لو كان في مسألتي قول واحد لما كثر السؤال فيها لما اختلف العلماء المسؤولون الذين يسألون مثلي في هذه المسألة كل آآ يجيب بقول لعالم وفي المسألة

152
00:52:17.600 --> 00:52:39.500
بخلافها قولان فمنهم من يجيب بالمشهور عن المالكية وانك تقضيها سرا آآ انك تقضيها جرا لانه يقولون بالقضاء في الاقوال تقضيها جهرا ومنهم اه من يجيب السائل بما عليه الحنابلة وغيرهم من

153
00:52:39.650 --> 00:52:58.200
انك تقضي ذلك ما فاتك سرا. لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا  اه الناس سائلون اه اذا اختلف المجيبون عن هذا السؤال بين من يقول

154
00:52:58.250 --> 00:53:18.250
تقضيها سرا وبين من يقول تقضيها جهرا يختلفون فيما بينهم. واضح؟ كيصلي واحد على واحد واحد ناض كيقضي جهرا وواحد ناض كيقضي سرا. ملي كيساليو الصلاة وقع تما انا سولتو قالوا ليا جهران ولاخر كيقول ليه لا انا سولتو قالو ليا سير راه هادشي علاش كيكثر السؤال عن هذه المسألة والا هاد المسألة من الامور المعلومة المشهورة

155
00:53:18.250 --> 00:53:35.550
لعامة المسلمين. اذن الشاهد هاد المسألة فيها خلاف بين العلماء. اختلف فيها اهل العلم فالمشهور عند المالكية القضاء في الاقوال الا بقات لك ركعة من العشا ولا المغرب غتقضيها جهرا ملي غيسالي الامام يسلم غتنوض تقول الله اكبر وتقرأ بالجهر

156
00:53:35.550 --> 00:53:57.600
الفاتحة والسورة ما دليلهم؟ دليل المالكية في المسألة استدلوا على ذلك بقول النبي عليه الصلاة والسلام ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا واحد الرواية فيها فاقضوا خارج الصحيحين في السنن. قال النبي صلى الله عليه وسلم وما فاتكم فاقضوا. قالوا هذا مما يجب

157
00:53:57.600 --> 00:54:17.000
فبقات الركعة اللي كانت خاصاه بالجهر اذا وجب ان يقضيها على ما هي عليه على ما هي عليه بصفتها القول الثاني في المسألة هو قول الحنابلة وغيرهم من اهل العلم قالوا اش؟ يقضيها سرا. اذا فيجعل ما ادراك مع الامام هو او

158
00:54:17.000 --> 00:54:38.350
ولو صلاته وما بقي هو اخر صلاته وهادشي لي بقات ليه بقات ليه الركعة الأخيرة والركعة الأخيرة تقرأ في الأصل سرا اذا فيقرأ ذلك سرا واستدلوا بقول نبيه صلى الله عليه وسلم ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. وقد فصل آآ المسألة وذكر

159
00:54:38.350 --> 00:54:56.850
اقول اه من يقول بقرائتها جهرا وسرا ابن عبد البر رحمه الله تعالى في في غير كتاب من كتبه تكلم عن هذه المسألة بتفصيل رحمه الله. اذا المقصود هذا القول الثاني في المسألة وهو انك تقرأها سرا لقول

160
00:54:56.850 --> 00:55:19.300
النبي صلى الله عليه وسلم وما فاتكم فاتموا. هؤلاء كيف يجيبون عن رواية القضاء لي كيقولو فأتمو كنقوليهم را كاينة واحد الرواية فيها فقض يقولون تلكم الرواية شاذة ضعيفة قالوا هذه الرواية ديال فأتموا في الصحيح. ورواية فقدوا خارج الصحيح. ومشهور ومعلوم ان ما جاء في الصحيحين او

161
00:55:19.300 --> 00:55:35.100
ابيهما مقدم على ما جاء في غيرهما وهاد التقديم من جهة السند ماشي من جهة الدلالة هذا تقديم من جهة السند من جهة المتن اذا من جهة سند فقالوا هذا الحديث اصح من الحديث الاخر فيرجح عليه

162
00:55:35.300 --> 00:55:52.600
اذن هؤلاء انتبهوا معايا مزيان شنو قالوا؟ قالوا حديث صحيح ديال فأتموا ارجح من الحديث الآخر ديال فقدو لأنه في الصحيح والآخر في السنن وهذا مسلك الترجيح اذن رجحوا هذا على الاخر من حيث السند من حيث القوة لانه اصح منه

163
00:55:52.700 --> 00:56:16.300
الاخرون المالكية ماذا فعلوا؟ ملي استدلوا فقدوا بماذا اجابوا عن قوله صلى الله عليه وسلم فاتموا قالوا يعمل به ايضا وجمعوا بين الدليلين. فقالوا القضاء في الاقوال الاداء في الافعال. ولذلك ابن عاشر قال ان سلم الامام قام قاضي اقواله وفي انفعال بانية

164
00:56:16.350 --> 00:56:36.200
يقضي في الاقوال ويبني في الافعال فقالوا في الافعال يتم وفي القضاء وفي الاقوال يقضي جمعا بين الحديثين لان حديث فيه اتموا وحديث فيه فقدوا فللجمع بين الحديثين يعمل بهذا وذاك. وانتم تعلمون ان الجمع بين الدليلين اولى

165
00:56:36.350 --> 00:56:54.800
من الترجيح. خصوصا ان الحديث ديال فقدو لن يقل بشدوده من قال الا من هذه الجهة لانه يخالف الحديث الاخر الذي في الصحيح ما هذا سبب ضعفه ايه الجمع مقدم على الترجيح اذا المالكية اعمل الجمع فمن جهة التأصيل

166
00:56:55.100 --> 00:57:20.000
قولهم مقدم على قول من قال الاتمام وعدم القضاء الا انه يبقى في المسألة نظر من جهة وهي لماذا قالوا بالقضاء في الاقوال على سبيل الخصوص البناء او الاتمام في الافعال لماذا خصصتم القضاء بالاقوال والاتمام في الافعال؟ فالشاهد في هذا الجمع نظر

167
00:57:20.050 --> 00:57:40.600
بعضهم يجيب يقول خصصنا القضاء بالافعال القضاء بالاقوال والاتمام بالافعال لانه لا يمكن اه القضاء الا في الافعال ولا لا يمكن القضاء الا في الاقوال ولا يمكن الاتمام الا في الافعال. قال لك ما يمكنش يحصل القضاء في الافعال

168
00:57:40.600 --> 00:58:01.650
قال علاش؟ لأنه الى فاتك الركعة الأولى وليست ليس فيها تشهد ونتا خاصك غير كوحدة كيف تخرج من الصلاة؟ لا تستطيع الخروج من الصلاة الا الا بالتشهد ونتا فاتك الركعة اللولة ما فيها تشهد ادن الا بغينا نديرو القضاء افعال يتعذر واش واضح؟ اذن فقالوا يتعذر القضاء في الافعال

169
00:58:01.650 --> 00:58:21.050
وهو ممكن في في الاقوال اذا فملي هو متعدد هذا دليل على ان المقصود بقوله فقدوا ما هو ممكن وذلكم هو الشاهد من ذكر هذا الخلاف ودليل كل واحد من القولين ان الخلاف في المسألة قوي هاد المسألة هادي الخلاف في

170
00:58:21.050 --> 00:58:41.050
يا قوي الخلاف فيها معتبر لكل كما رأيتم حظ من النظر. فاذا كان الامر واسعا فلا داعي من ان يقع اختلاف بين الناس في هذه المسألة. نعم الاقرب للصواب والاظهر. الاظهر والاقرب للصواب في المسألة هو الاتمام. هو عموم

171
00:58:41.050 --> 00:58:59.450
قول النبي صلى الله عليه وسلم فاتموا ونجيب عن رواية فاقضوا بغير انها شادة بان نقول ان القضاء في الشريعة غير القضاء في المتأخرين هاد القضاء الدي حمل عليه بعض الفقهاء هاد المعنى لي دكرناه هو قضاء عند المتأخرين من الفقهاء

172
00:58:59.500 --> 00:59:23.400
اما القضاء لغة وشرعا هو ايش اتمام الفعل القضاء لغة وشرعا هو الفراغ من الفعل واتمامه. قال تعالى فاذا قضيتم مناسككم اش معنى قضيتم مناسككم استدركتو شي حاجة فايتاكم لا اتممتم مناسككم مفهوم اذن القضاء لغة وشرعا غير القضاء عند الاصوليين والفقهاء القضاء عند الاصوليين والفقهاء

173
00:59:23.400 --> 00:59:40.450
فقهاء واش؟ استدراك ما فات استدراك شيء فهي شي حاجة كتفوتك وتعاود تستدرك هذا هو القضاء عندهم اذن الشاهد من ذكري لهذا ان المسألة فيها خلاف معتبر والامر فيها واسع. الاظهر والاقرب فيها للصواب هو

174
00:59:40.750 --> 01:00:00.550
هو هو قول غير المالكية هو الاتمام. فمن آآ فاته شيء من الصلاة فليجعله اخر صلاته. اخر صلاته. وليجعل ما ادراك ما مع الامام و اول صلاته فإن خالفك في هذه المسألة احد من الناس ممن تعلم انه قد

175
01:00:00.750 --> 01:00:17.800
اه يقبل منك الحق وانه متبع آآ لا مقلد فلا بأس من نصحه ان كان متبعا لا مقلدا لا بأس من نصحه. ولكن ان كان من عامة الناس من كبار السن او كان مقلدا يدعي انه

176
01:00:17.800 --> 01:00:42.100
بدون مذهب وانه لا يدخل في فهم النصوص وفي الادلة فدعوه اه لا تفتن نفسك معه في هذه المسألة. الامر فيها سهل وخفيف الامر فيها يسير ان شاء الله  اذا دخل المسبوق وجدهم في الركعة الثانية في التشهد. هل يدخل معهم ام ينتظر الى ان يقوموا الى الركعة الثالثة؟ لا يدخل معهم على اي هيئة

177
01:00:42.100 --> 01:01:01.350
كانوا اذا دخلوا وجدهم يتشهدون في الركعة الثانية فلا ينتظر الاصل ان يدخل المأموم مسبوق مع الامام كيفما كان على اي هيئة كان. لقول النبي عليه الصلاة والسلام ما ادركتم فصلوا. هداكشي لي دركتموه صلوا. سواء كان مما يعتد به او مما

178
01:01:01.350 --> 01:01:13.700
لا يعتد به نعم الى لقيتيه ساجد فهداك السجود لي سجدتي معاه لا يعتد به ما غيتحسبش ليك ولو كان مما لا يعتد به الأصل ان تدخل مع الإمام على اي هيئة كان

179
01:01:16.300 --> 01:01:37.300
ما حكم الصلاة بالسراويل الضيقة السراويل الضيقة ان كانت تكشف العورة او آآ تحجمها فالصلاة بها باطلة لان من يصلي بها كمن يصلي كاشف العورة فهو كاس في الصورة وعار في الحقيقة

180
01:01:37.600 --> 01:01:56.400
هذه السراويل التي تكشف العمر العورة اما ان تكون رقيقة تصف ما تحتها. معروف واحد النوع من السراويل يلبسه الناس في فصل الصيف ثوب رقيق يصف الجلد البشرة. فهذا كما لم لو لم يكن لابسا. او ثوب ملتصق بالبدن. بحيث

181
01:01:56.400 --> 01:02:15.450
يجسد العورة ويحجمها كلها تفصيلا فهذا كذلك يعتبر غير لابس لثوب يعتبر كاشفا للعورة. ولد النبي عليه الصلاة والسلام سمى وصف النساء اللواتي ان يلبسن مثل هذا اللباس بانهن كاسيات عاريات

182
01:02:15.500 --> 01:02:32.750
كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة فهذا الذي يصلي هكذا هو كاس عار ايضا لاجتماعه مع اولئك النساء في العلة العلة واحدة كاس في الصورة كاشف للعورة في الحقيقة. اما اذا كان الثوب سروال ولكنه

183
01:02:32.900 --> 01:02:56.550
ليس من هذين النوعين ليس من هذين الصيفين او الا كان سروال قصير يكشف العورة كذلك اما ان كان السروال لا لا يصف العورة ولا يجسدها بان كان اه واسعا شيئا ما ولو تكون الفضفضة ديالو نسبية فالمقصود ان يكون فضفاضا لا يكون ملتصقا بالجسد هذا تصح الصلاة به

184
01:02:56.550 --> 01:03:10.890
الا ان الأتم والأكمل والأحسن هو الصلاة بالقميص او الجلباب لا شك ان هذا اتم والله اعلى واعلم واجل واحكم وصلى الله وسلم على نبينا نبينا محمد واله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين