﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:50.050
وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد. يقول رحمه الله ذكره من غيرك فمن تصوره ومعه الى عند محققي تفاوت بحسب التعلق لما له من اتحاد عليه الزي هو النقصان المحمود وشفاء العلم بالمقصود زوال ما علم

2
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
قال رحمه الله خلاصة ما اه ذكره رحمه الله تعالى في هذه الابيات الاربعة من قوله الادراك الى قوله او ما اعتدل خلاصة شوف اعلموا ان وصول النفس الى الشيء نوعان لاحظوا معايا هاد التقسيم هدا يجمع كل هذه الابيات اصول

3
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
نفسه الى الشيء اما بتمامه ام لا. فان كان بثمنه ما لا يسمى ادراكا. اولى هو الشعور ناخدو الإدراك هذا وصول النفس الى شيء فيتامين اللي هو الإضراب الإدراك للشيء للمالية اما ان يكون

4
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
دون حكم او مع حكم فإن كان دون حكم فهو التصوف وان كان مع حكم لي التصدير التسبيغ هذا عاوتاني نعاودو نقسموه اما ان يكون الحكم الذي في التسبيغ اما ان يكون جازما او غير جازم

5
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
تصديق الذي هو في اش؟ الإدراك مع الحكم. ادراك الشيء مع الحكم. اما ان يكون ذلك الحكم الحكم اما ان جاهزيما او غير جازم. شناهو الحكم الجازم؟ الحكم الجازم هو الذي لا يوجد

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
احتمال نقيض المحكوم به من وجود النسبة او عدم وجودها. هذا الحكم الجازم الحكم الجازم هو الذي لا يوجد معه نقيض المحكوم به. هذا الحكم الجازم نوعان. اما ان لا يقبل التغير فهو

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
العلم او ان يقبل التغير فهو اعتقاد والاعتقاد نوعان اما ان يكون مطابقا للواقع فهو صحيح او مخالفا الواقع فهو فاسد نمشيو للقسم الثاني اللي هو الاعتقاد غير الجازم الاعتقاد غير الجازم اما ان يترجح احد الطرفين فيه او ان يتساوى

8
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
فان ترجح احدهما فالراجح ظن والمرجوح وهم وان تساويا فهو الشيطان شو شحال جمعنا هاد الاصطلاحات كلها التقسيم نعاودو تنبهو معايا مزيان اعيد كلشي هاد الأمور كترجع لتقسيم واحد سهل جدا

9
00:03:20.050 --> 00:04:10.050
هادو كلهم كيتمسحو ياك السي اسماعيل؟ كيتمسحو هادوك اذن وصول النفس الى الشيب اما بتمام لا بثمن هذا هذا وصول النفس الى ثمنه ماذا يسمى هذا هو البدران لا بتمامه الشذوذ

10
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
هذا الاضراب انا غنختاصر اما ان يكون معه حكم ادراك سماع حكم دون حكم الادراك دون حكم اش كيتسمى؟ التصوف التصوف الادراك ما مدينة فهو التصديق. واضح الكلام؟ هذا الشعور انتهينا منه

11
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
التصديق انتهينا بيه وقف حد هنا التصديق هو اللي غيجي معانا التقسيم ديالو هاد النهار هاد التصديق اللي كيكون معه حكم نوعان اما ان يكون الحكم هاد الحكم هذا اما ان يكون جازما حكم جازم غير

12
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
بحكم الذي يكون مع تصديقه اما يكون جازم او غير جازم ما هو الجازم؟ هو الذي لا يحتمل نقيبا المحكوم به كتحكم واحد الحكم او معندكش احتمال النقيض لاحظ مثلا انا احكم بأن الصلوات الخمس واجبات

13
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
واش كاين عندي في الإدراك ديالي لما حكمت؟ هل يوجد عندي احتمال انها ليست واجبة؟ كاين واحد الإحتمال كيقول لي لا ربما تكون غي سنة ولا لا يوجد الاحتمال اش كيتسمع على حكم؟ ولكن الا كان عندي حكم مع الاحتمال حكمت مثلا بان الوتر

14
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
سنة وكاين احتمال كيقول ربما يكون الوتر واجب اش كيتسمى هذا؟ حكم غير جاد اذا الجازم هو الذي لا يوجد معه احتمال النقيض وغير الجازم هو الذي معه احتمال النقيض بغض النظر عن ذلك الاحتمال حنا غنقسموه واضح معايا؟ الجازم هذا قسمان

15
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
جازم يسمى علم مجازم يسمى اعتقاد شناهو ضابط الجزم الذي يسمى العلم هو الذي لا يقبل التغير الحكم الجازم اذا كان لا لا يقبل التغير لسبب لاحظ لا يقبل التغير لسبب في قطع ذلك بحال مثلا

16
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
علمك ان الواحد نصف الاثنين الواحد نصف الاثنين. هذا الحكم الواحد نصف جازم ولا غير لازم؟ لا يحتمل نقيضه وهل يقبل التغير؟ لسبب يقتضي ذلك اشناهو هاد السبب؟ سبب عقلي؟ السبب قد يكون عقليا او شرعيا او عاديا سبب يقتضي

17
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
ان هذا الحكم لا يقبل التغيير. الله واحد. هاد الحكم جازم؟ اقبال التغير. لا يقبل اللي موجب شرعي وقد يكون الموجب عاديا مفهوم الكلام؟ اذا ما يسمى علما في الاصطلاح هو الذي لا يقبل التغير

18
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
القسم التاني للاعتقاد شنو ضابطه العكس؟ هو الذي هو حكم جازم ولكن عقلان قبل التغير فهم؟ عقلا التغير يمكن ان لا يكون كذلك هاد الاعتقاد الذي يقبله التغير نوعان اما صحيح

19
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
او فاسد لاحظ اعتقاد الفلاسفة قدم العالم هم اجمعوا واتفقوا بعد البحث والتفتيش على ان انا ما قديم هاد الإدراك بالنسبة لهم هم جازم ولا غير جازم؟ بالنسبة لهم هم جازم ويقبل التغير يقبل التغير لأن

20
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
توصلو ليه غي بالعقليات وبناء كدا على كدا اقيس الغنية باش نوصلو ليه يقبل التغير ولكن مطابق للواقع ولا غير مطابق للواقع غير مطابق هو حكم جازم واعتقاد فاسد. اذا الاعتقاد اما صحيح او فاسد شنو الصحيح؟ المطابق

21
00:08:10.050 --> 00:08:52.900
للواقع الفاسد غير المطابع للواقع فهم؟ الآن نتاقلو للحكم غير الحكم غير الجازم اما ان يترجح احد طرفيه واما ان ما هو ضابط غير جازم؟ هو الذي يوجد معه احتمال نقيض المحكوم به. اذا

22
00:08:52.900 --> 00:09:12.900
الأطراف عندنا الطرف الأول هو الحكم وعندنا طرف اخر اللي هو احتمال نقيض المحكوم احتمال نقيض الحكم كاين الإحتمال انت كاتعتقد ولكن عندك احتمال اخر اذن كاين جوج د الاطراف ولا لا؟ اذن غير جسم اما ان يترجح احد الطرفين على الاخر او يتساوى يا اخوان فان

23
00:09:12.900 --> 00:09:42.900
ترجح احد الطرفين ان ترجح احد الطرفين الراجح يسمى ظنا الراجح هو الظن والمرجوح هو الوهم لاحظ ملي كنقولو يترجح احد الطرفين اذن عندنا طرف راجح وطرف الطرف الراجح يسمى ظنا والطرف المرجوح يسمى وهما

24
00:09:42.900 --> 00:10:12.900
فإن تساويا فهو الشك سهل اذا شحال الأنواع عندنا؟ الحاصل كيخرج لنا علم واعتقال صحيح اعتقال فاسد وظلم ووهم وشجع وهاد الأمور هي التي والشعور قد تكلمنا عليه والتصور اول صدقة فيما مضى هذه الانواع هي التي سيأتي معنا الان ان شاء الله تفصيلها الكلام على العلم والاعتقاد الصحيح والاعتقاد الفاسد

25
00:10:12.900 --> 00:10:32.900
والوهمي والشك هي الادراكات التي بقيت لنا. هل يخرج ادراك المدرك عن هذه الاقسام التي ذكرناها؟ عقلا. ابدا كل ادراك لا يخرج عن هذه الأحوال اي ادراك ديال صبي كبير انثى ذكر لا يخرج اي ادراك عن هذه النوعية

26
00:10:32.900 --> 00:10:52.900
يكون ادراك جازم غير جازم الا كان جازم لا يقبل التغير بحال علم يقبل التغير اما يكون مطابق او مخالف مطابق صحيح مخالف او يكون الحكم ديالك اصلا غير جازم يعني يوجد احتمال ناقص للحكم الذي تحكم به فإما ان يتساوى يشكك او ان

27
00:10:52.900 --> 00:11:22.900
فالراجح ضميره اذا هذه الانواع هي الاتية ان شاء الله. تصورناها الان. اذا نبدأ بها واحدة درنا هو العلم ما الذي يسمى عندهم علما؟ هو الحكم الجازم الذي لا يقبل التغير ساهل اذا سئلتم ما هو العلم؟ الحكم الحكم حنا كنعرفو ان التصديق هو الذي يكون معه فملي كنقولو

28
00:11:22.900 --> 00:11:42.900
بحكم هذا التصديق لان التصديقات هو الحكم ملازم للحكم متى وجد الحكم في اقبال الحكم التصديق هو هو الحضور والحضور اذا ما هو العلم هو الحكم الجازم زيد الذي لا يقبل التغيير

29
00:11:42.900 --> 00:12:02.900
حكم ملي قلنا حكم ما الذي خرج؟ خرج التصور لان التصور لا حكم فيه لما قلنا جازم اولا ما معنى جازم هو الحكم الذي ليس معه احتمال نقيض المحكوم به من وقوع النسبة او لا وقوعها. فهم ما الذي خرج

30
00:12:02.900 --> 00:12:22.900
خرج الظن والوهم والشك لان هاد التلاتة كلها فيها اش؟ الحكم غير جازم مفهوم؟ ولكن مازال داخل معانا للاعتقاد قلنا زدنا واحد القيد الجازم الذي لا يقبل التغير لموجب لا يقبل التغير شكون لي خلاه لا يقتضي التغير؟ شكون لي خلاه لا

31
00:12:22.900 --> 00:12:42.900
التغير لسبب لموجب عقلي او شرعي او عادي كاين بعض الأسباب بعض الموجبات تقتضي عدم قبول للتغير واضح الكلام اما يكون موجب عقلي او يكون الموجب عادي او يكون موجب شرعي وصل اليك خبر

32
00:12:42.900 --> 00:13:02.900
بالقطع امر شرعي قطعي الدلالة وقطعي الثوب لا يقبل التغير بها. كالحكم بان الله واحد وبان محمدا خاتم النبيين وبان الصلوات الخمس فرض فات اش؟ لا يقبل التغير بحال اش كيتسمى؟ علم النوع التاني

33
00:13:02.900 --> 00:13:30.800
الحكم الجازم الذي يقبل التغير وغادي نقسموه ونمثل لكل واحد وهو نوعان هاد الحكم الجازم الذي يقبل وتغير علاش يقبل التغير؟ شوفو الضابط لماذا يقبل التغير؟ لعدم وجود موجب عدم قبول التغير هذا هنا مكاينش السبب لا يقبل التغيير اللول لوجود موجب وهذا يقبل التغيير لعدم وجود الموجب لعدم وجود السبب هذا الذي يقبل

34
00:13:30.800 --> 00:13:50.800
تغير اما ان يكون صحيحا متى؟ ان كان هذا الحكم الجازم موافقا للواقع. ان كان مطابقا للواقع فهو فهواش صاحب الميت مثال ذلك مثلوا له باعتقاد المقلد ندبية صلاة الضحى المقلد ماشي المجتهد

35
00:13:50.800 --> 00:14:10.800
المقلد ندبية الضحى حكم كيقول صلاة الضحى مكذوبة لم يباشر الأدلة لم يبحث في النصوص لم يبحث في الأدلة لا يعرف شيئا من ذلك. سأل المفتي المجتهد فافتاه بان الضحى مندوب. اذا فالحكم بالنسبة له

36
00:14:10.800 --> 00:14:30.800
اذا تقوى بفتاوى اخرى وبناس اخرين يأخذون بنفسه. فالفتوى بالنسبة ليه هو اش؟ حكم جازم مطابق للواقع. فعلا الضحى اذا هذا الحكم جازم ويقبل التغير. علاش؟ لانه لا يوجد موجب عقد ولا عدو شرعي يمنعه من التغير. وهو صحيح نعم صحيح

37
00:14:30.800 --> 00:14:50.800
الصحيح لانه مطابق للواقع. علاش ما متلوش لهذا باعتقاد المجتهد ندبية الضحى؟ لاحظوا فرق بين اعتقاد مجتهد واعتقاد الموقفين اعتقاد المقلد اعتقاد جازم واعتقاد مجتهد اعتقاد غير فاجز او حكم غير جازم لماذا؟ لان

38
00:14:50.800 --> 00:15:10.800
مجتهدة تتعارض عنده الأدلة ويحتاج للترجيح بينها ويحتاج للجمع بينها فغاية ما يصل اليه ترجيح امر على امر غاية ما يصل اليه المجتهد اش؟ كيرجح قول على قول يرجح دليلا على دليل تظهر له مسألة اوضح من الاخرى

39
00:15:10.800 --> 00:15:30.800
لوجود اسباب تقتضي ذلك. اما المقلد فلا تتعارض عنده الأدلة. لا توجد اسباب تقتضياش التعارض في ذهنه. سبل العالم قاليه العالم المندوب فهو اعتقد ان ذلك هو الموجود صافي صلاة الضحى هادشي اللي كاين فالشرع فهيم ففرق بين اعتقاد المقلد واعتقاد المجتهد

40
00:15:30.800 --> 00:15:55.150
اذن المقصود هذا الحكم الجازم عند المقلدين مطابق للواقع اذن فهو اعتقاد صحيح مثال الاعتقاد الفاسد كاعتقاد الفلاسفة قدم العالم لاحظ الفلاسفة هم اجمعوا على ان العالم على ان العالم قديم ياك اسيدي؟ هذا الحكم الذي وصلوا اليه في اعتقادهم هم

41
00:15:55.150 --> 00:16:15.150
حكم جازم اه في اعتقادهم حكم جازم لا يقبل التغير حكم جازم بمعنى انه لا يحتمل نقيبه لان عندهم هاد الامور الا بالقطعيات فهذا لا يحتمل نقيض المحكوم به حكم جازم ولكن يقبل التغير؟ نعم يقبل التغير لانهم توصلوا اليه فقط بدون

42
00:16:15.150 --> 00:16:35.150
الحكم الذي يقبل التغيير يسمى اعتقادا هاد الاعتقاد ديالهم مطابق للواقع ومخالف للواقع نعتقد انه مخالف للواقع واضح اذ العالم حديث بالشرع وباجماع المسلمين وكذا بالعقل كما رأيتم. اذا فهذا الاعتقاد مخالف للواقع فهو اعتقاد

43
00:16:35.150 --> 00:17:02.400
فاسد فهم القسم الثاني اللي هواش الحكم غير الجازم الادراك الذي يكون معه حكم التصديق ولكن كيكون احيانا حكم مع وجود احتمال نقيضه احيانا كنحكمو على بعض الاشياء ولكن يوجد في نفوسنا احتمال النقيض احتمال ان الصواب هو نقيض هذا الحكم نقيض المحكوم به ولعله يكون

44
00:17:02.400 --> 00:17:25.550
هو الصواب كاين هذا  كثير من الأحكام نحكم بها معاش وجود احتمال نقيض محكوم به كاين احتمال ان نقيد المحكوم به هو ومن ذلك امثلة الخلاف بين العلماء اذا كان الخلاف معتبرا في مسألة الظن والوهم وفي غيرها في المسائل التي يتوقف فيها سنمثل

45
00:17:25.550 --> 00:17:48.550
اذا كنت تعتقد ان السنة ان تقدم الركبتين على اليدين في السجود ايلا كنتي نتا يترجح عندك تدرك هذا الحكم ادراكا غير جازما بمعنى ان الحكم الذي تحكمه انت في الأصل هو

46
00:17:48.900 --> 00:18:13.350
ان السنة تقديم الركبتين على اليدين في السجود. مع وجود احتمال نقيض محكوم به. يعني هذا الذي تحكم به ولكن احتمال النقيب المحكوم به وهو ان السنة التقديمية للموجود فهل هذا اضراب جازم؟ هل هذا حكم جازم؟ ليس حكما جازما علاش ليس حكما جازما؟ لوجود الاحتمال الاحتمال كاين لا تنفيذ وان كان يترجح

47
00:18:13.350 --> 00:18:33.350
احد الطرفين فالاحتبال موجود فهم هذا الادراك الذي يوجد معه احتمال نقيض المحكوم به نوعان اما ان يترجح احد او ان يتساوى الطرفان اما ان يترجح احدهما او يتساويا. فان ترجح احدهما على الاخر يعني

48
00:18:33.350 --> 00:18:53.350
يوجد احتمال نقيل المحكوم به ولكن يترجح عندك ان تقديم الركبتين هو السنة هذا الذي تميل اليه. يترجح عندك يغلب على ظنك كأنه الصواب فهذا الطرف الراجح يسمى ظنا. والطرف المرجوح ذلك الاحتمال اللي هو عندك ضعيف يسمى وهم

49
00:18:53.350 --> 00:19:19.700
فإن تساوى الطلبان تعارضت عندك ادلة العلماء من يقول تقديم الرخصة للسنة؟ له ادلة. ومن يقول تقديم اليدين سنة له ادلة. وعند النظر في هذه الأدلة وهذه ليستوي الاحتمالان فلا يترجح عند كلاما قال به الركبة تقديم الركبة فهو الشك فهم اذا هذه

50
00:19:19.700 --> 00:19:39.700
هي اقسام الادراك كيفما كان كل ادراك لا يخرج عن هذه الاحوال التي ذكرها المؤلف رحمه الله. اذا الابيات اشار اليها بقوله قال رحمه الله لازمه الضمير في قوله جازم وراجع لماذا؟ لا للحكم الحكم الجازم

51
00:19:39.700 --> 00:19:59.700
هو في الأصل راجع للقضاء في قوله الإدراك من غير قضا راجع لقوله قضى اي جازم قضائي والقضاء فسر له امس باش؟ بالحكم اذا فالمعنى جازم الحكم لأن القضاء هو الحكم فقل ما شئت قل القضاء

52
00:19:59.700 --> 00:20:16.350
او الجازم او قل الحكم الجازم بحال بحال لأن القضاء هو الحكم مهم جازم القضاء بمعنى الحكم وهذا من اضافة الصفة للموصوف شوف جازم الحكم اي الحكم الجازي من اضافة

53
00:20:16.350 --> 00:20:36.350
في الصفة لاحظوا ملي قال جازم الحكم اذا يتحدث عن ماذا عن التصور او عن التصديق استاد التصديق لماذا لأنه هو الذي يكون معه الحكم اما التصور فلا حكم فيه فملي قال الحكم الجازم عرفنا انه كيتكلم على التصديق اذ قال لنا قبل ندراك من

54
00:20:36.350 --> 00:20:56.350
قضى حكم تصوره ومعه تصنيف فالتصديق هو الذي يكون معه الحكم ان التصور فلا حكم عليه اذا فهذا كلام على التصديق الحكم الجازم جازم دون تغير حكم الجازم الذي لا يقبل التغير لموجب عقلي

55
00:20:56.350 --> 00:21:26.350
او عاديين او شرعيين او حسي آآ جازم الحكم دون تغير علما يعني سمي علما علم علما سمي علما او قل علم تسميته علما علم تسميته علما هذا الحكم الجازم الذي لا يقبل التغير يسمى عندهم في الاصطلاح علما. اذا اذا قال الاصوليون العلم فانهم يريدون به

56
00:21:26.350 --> 00:21:41.150
الحكم الجازم الذي لا يقبل التغير هذا هو الاصطلاح عندو هذا هو العين ففرق عندهم بين العلم والاعتقاد حكم الجزم الذي لا يخرج التغيير كيسميوه علم والذي يقبل يسمونه اعتقادا فهمت

57
00:21:41.200 --> 00:21:57.000
ولذلك يذكرون في كثير من الامور كيقولو هذه المسألة توجب العلم اه كتسمعها توجب العلم او توجب الاعتقاد ملي كيقولو توجب العلم كيقصدو انه لا يقبل التغير الاعتقاد انه يقبل التغير

58
00:21:57.000 --> 00:22:17.000
اذا يقول جازمه دون تغير علم وجازم الحكم مع التغير يسمى اعتقاد هذا قال وغير غيره الضمير الا ما تيرجع الى قوله جازمه كأنه قال وغير الحكم الجازم الذي لا يقبل التغير

59
00:22:17.000 --> 00:22:37.000
ولاحضو معايا غيرو الحكم الجازم الذي لا يقبل التغير ما هو؟ هو الحكم الجازم الذي يقبل التغير واضح؟ وغير اي غير الحكم الجازم الذي لا يقبل التغير. شناهو غير الحكم الجازمي الذي لا يقبل التغير؟ والحكم الجازم الذي يقبل التغير

60
00:22:37.000 --> 00:22:57.000
لماذا شنو السبب في كونه يحول التغير؟ بان لم يكن موجب لاخر وجد موجب وهنا لم يوجد موجب. نعم. ماذا يسمى هذا السي عماد الذي يقبل التغير يسمى اعتقادا قال اعتقاد اي يقال فيه اعتقاد سمه قل فيه اعتقاد

61
00:22:57.000 --> 00:23:17.000
ثم قال وهو ينقسم الى صحيح ان يكن يطابق او فاسد ان هو لا يوافق لا موافق الى اعتقادي ثم قال ينقسم يعني وهو ينقسم هذا استئناف هذا اعتقاد انتهى فاصلا ثم قال ينقسم الى صحيح والى فات واضح

62
00:23:17.000 --> 00:23:37.000
وهو ينقسم شنو؟ الاعتقال الى صحيح متى؟ ان كان يطابق الواقعة كاعتقاد المقلدين ليلة الضحى او الى فاسد او فاسد معطوف على قوله صحيح التقدير او الى فاسد فهو مدخول

63
00:23:37.000 --> 00:23:57.000
لأن صحيحين باش مجرور الى فاسدين الى كان الى كان معطوف على صحيح فهو مدخول ايضا بهلاء كأنه قال ينقسم الى صحيح او الى فاسد المهم ان هو اش هو؟ الضمير الاعتقاد ان هو اي الاعتقاد لا

64
00:23:57.000 --> 00:24:17.000
واقعة كاعتقاد الفلاسفة قدم العالم. فهم؟ ثم ذكر القسم الثاني دابا الآن علاش تكلمنا على الحكم هاد البيتين تكلما فيما عن ماذا؟ الحكم الجازي بين في البيت الاتي الحكم غير الجازم ما هو الحكم غير الجازم السي محسن

65
00:24:17.000 --> 00:24:35.100
الضابط ديالو هو الذي يوجد معه احتمال نقيض محكوم به هذا هو غير الذي يوجد مع احتمال من وقوع النسبة او عدم وقوعها احتمال النقيض هاد النقيض اش غادي يكون؟ مثبت ولا منفي

66
00:24:35.200 --> 00:24:55.200
على حساب الا كان ذلك الطرف مثبت احتمال النفي الا كان نفي فالاحتمال اثبات على حسب لذلك يقال احتمال نقيض من وقوع النسبة او عدم وقوعها على حسب هذا الحكم غير جازم اذا كان اذا كم نوعناه كم ذكرنا من الجسم؟ ثلاثة

67
00:24:55.200 --> 00:25:13.850
والظن والشرك قال رحمه الله والوهم والظن وشك ما احتمل لراجح او ضده او ما اعتدل على سبيل اللف والنشر مرتب على سبيل الله قال رحمه الله والوهم اذا ما هو ضابط الوهم؟ من هاد البيت هذا نأخذ

68
00:25:13.850 --> 00:25:33.850
ما هو ضابط؟ هو الحكم لاحظوا هو الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالا راجحا الحكم بالسيل مع احتمال نقيضه احتمالا راجحا يعني داك الاحتمال لاخور ارجح من هدا الحكم ادن الحكم

69
00:25:33.850 --> 00:25:55.350
مع احتمال نقيضه احتمالا راجحا النقيض هو الراجح فهذا الحكم اش؟ وهم لان النقيض الاخر ارجح منه اذا فهو مرجوح  الظل عكسه هو الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالا مرجوحا. اذا هذا الحكم الاول هو الظن والاحتمال

70
00:25:55.350 --> 00:26:15.350
اذن فتستفيدون من هذا فائدة وهي ان الوهم والظن متلازمان الوهم والظن متلازمان ابدا هل يمكن وجود ظن بلا وهم او وهم بلا ظن؟ ابدا متلازما. متى وجد الظن؟ الا ومعه وهم. ومتى وجد الوهم

71
00:26:15.350 --> 00:26:35.350
الا ومعه الضنك علاش؟ لان الوهم هو الطرف المرجوح المقابل للظن والظن هو الطرف الراجح المقابل للوهم اذا فمتى كان عندك الا وعندك والد ملي كيكون عندك ايضا ان هذا هو راجح را كاين بالوهم وانت تصلي مثلا في الصلاة دخلت الصلاة وصلت للثالثة وقع لك

72
00:26:35.350 --> 00:26:55.350
احتمال واش هادي الثالثة ولا الرابعة؟ هاد الركعة هادي اللي فيها انا؟ الثالثة والرابعة ولكن تحكم انت بأن هذه الثالثة مع وجود مرجوح كيقولك لعلها الرابعة واضح الكلام؟ الذي يترجح عندك من الطرفين هو انها الثالثة مع وجود

73
00:26:55.350 --> 00:27:15.350
احتمال مرجوح بل ربما الرابعة كاين مرجحات تقتضي انها الثالثة ولكن كاين الاحتمال مكاينش ذاك الحكم الجازي واش واضح؟ احيانا كتكون كتصلي التالتة وأنت اش؟ جازم بأنها الثالثة. ما عندكش احتمال النقيض ابدا هذا حكم جازم. فهم فإن كان عندك

74
00:27:15.350 --> 00:27:35.350
احتمال النقيب فذلك الطرف الراجح اللي كيغلب على ظنك هو الذي يسمى بالذنب والمرجوح هو اذا نفرضو حنا التالتة هو الطرف الرابع معايا الوهم ماهو قلنا هو الحكم بالشيء شناهو لاحظو فهاد المثال هذا الثالثة دابا حنا قدرنا انها هي الراجحة

75
00:27:35.350 --> 00:27:55.350
الحكم بالشهيد تعريف الوعي انتبهوا معايا مزيان انا اعرف الوهم قلت هو الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالا راجحا الحكم بالشيء شنو الشيء انها الرابعة لاحظوا معايا انها الرابعة هذا هو الشيء مع احتمال نقيضه ضده احتمالا راجحا وهو ان

76
00:27:55.350 --> 00:28:25.350
الثالثة الثالثة اش كنقولو؟ الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالا مرجوحا اذن شنو الشيء هنا؟ ثالثا وشنو الاحتمال المرجوح انها اذن فادراك حكمي حكمي ان هذه الركعة هي ثالثا اش كيتسمى؟ ظن وحكمي بانها الرابعة يسمى وا سهلكناه؟ ما هو الشرك؟ هو الحكم

77
00:28:25.350 --> 00:28:45.350
الشيء مع احتمال نقيضه احتمالا معتدلا معه مساويا له الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالا معتدلا نعم مساويا له ماشي احتمال الراجحي مثلا كما لو كنت اطوف بالبيت فطفت اربع

78
00:28:45.350 --> 00:29:05.350
طوافات او ثلاث طوافات ثم وقع لي تردد هل هذه الثالثة او الرابعة التي انا فيها؟ ولم يترجح عندي احد الطرفين متساويان كنقول مع راسي هذه الثالثة اذن حكمت بشيء مع احتمال انها الرابعة احتمالا

79
00:29:05.350 --> 00:29:25.350
لكونها الثالثة واش واضح؟ احكم بشيء وهو انها الثالثة مع احتمال نقيض ضدي احتمالا معتدلا معه مساويا له فمرة اقول هي الثالثة ومرة اقول هي الرابعة متردد بين امرين لا مزية لاحدهما على الاخر. شكايتسمى هذا؟ الشك. فهمت

80
00:29:25.350 --> 00:29:45.350
اذا قال رحمه الله والوهم والظن وشك ما احتمل لراجح شناهو الذي احتمل لراجح؟ الوهم او ضده الظن او ما اعتدل الشك فكلامه من باب اللف والنشر مرتب. واضح الكلام؟ الحكم لاحظوا معايا قال ما احتاج

81
00:29:45.350 --> 00:30:05.350
التخدير الوهم والظن والشكون والشك هذه الثلاثة تلاحظون هذه هي هاد التلاتة السي وصافية التي فيها ما حكم احتمل ما اي الحكم الذي احتمل لراجح هذا شنو؟ الوهم الحكم يحتمل الراجح غي كاين

82
00:30:05.350 --> 00:30:25.350
احتمال الراجح والا الحكم هو المرجوح اذا هذا الواجب او احتمل حكم ويحتمل ضد الراجح وهو من الرجح فهذا الظن او ما اعتدل حكم فيه ياش؟ مثال ذلك مثلوا له بمسألة في علم الحديث معروفة الحديث

83
00:30:25.350 --> 00:30:55.350
مثال واهم الحكم بكذب العدل الحكم بكذب خبر العبد لاحظوا الرجل الراوي اذا كان عدا او المخبر بخبر اذا كان عدلا ما هو الاصل ما الذي يغلب على الظن؟ صدقه او كذبه صدقه اذا الحكم بكذب خبر العدل الاش؟ وهم علاش

84
00:30:55.350 --> 00:31:24.250
لان هذا الحكم يحتمل ضده احتمالا راجحا وهو كونه صادقا. العكس الحكم بصدق الحكم بصدق خبر العدل علاش؟ ظن لماذا؟ لان احتمال كذبه احتمال نرجوه مثال الشك آآ خبر مجهول خبر المجهول خبر المجهول الذي لم يوجد فيه مرجح

85
00:31:24.250 --> 00:31:44.250
تقتضي صدقه ولا مرجحا تقتضي كذبا ما عندنا لا مرجحات كترجح لينا الصدق ولا مرجحات ترجح الكذب ما حكم بالنسبة الى الصدق والكذب يستوي الطرفان. تحكم بان خبره صدق لانه ربما يكون عدلا

86
00:31:44.250 --> 00:32:04.250
مع احتمال نقيض هذا الحكم احتمالا مساويا كتقول وقد يكون خبره كذبا لأنه قد يكون غير عدل اذن خبر مجهول يتساوى فيه الاحتمال ولذا كان في علم الحديث خبر مجهول مما يتوقف فيه احتياطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

87
00:32:04.250 --> 00:32:24.250
فلا يجزم بكذب خبره ولا بصدق كذبه يتوقف فيه. ولذا من الضعيف الذي ينجبر بكثرة الطرق خبر مجهول خبر الراوي المجهول من اقسام الضعيف المنجبر الذي يمكن ان يجبر بكثرة الطرق علاش؟ لأن سبب رده انما هو

88
00:32:24.250 --> 00:32:44.250
والشك وليس الجزم بكذيبه مكنجزموش بأنه كذب بخلاف خبر الكذاب واحد كذاب خبره يجبر وبادنى شيء يجبر فيه البحث عن الظروف علاش؟ لأننا لا نشك في كذبه الأصل فيه الكذب وقد يصدق الا اننا نعمل بغلبة

89
00:32:44.250 --> 00:33:04.250
والعدل الاصل فيه الصدق هو قاد يكدب واضح الكلام الا اننا نعمل بغلبة الظن اما المجهول فليس عندنا يقتضي صدقه ولا كذبه لأن اللي كيقتضي الصدق والكذب واش؟ هو الجرح او التعذيب هو كونه معدلا او مجرحا هذا لا يعلم فيه

90
00:33:04.250 --> 00:33:24.250
الى مجهول من نوعه المجهول بنوعه لا يعلم فيه لا جرح ولا تعذيب فحينئذ يتوقف في خباله اذا الظن مثال مثال الظن كالحكم بصدق العدل مع احتمال كذبه او غلطه. والوهم مثاله الحكم

91
00:33:24.250 --> 00:33:54.250
بكذب العدل مع احتمال صدقه احتمالا راجحا والشك هو اش؟ متل متل ماذا؟ كخبر المجهول فلا مرجح لاحد الطرفين لا للصدق ولا للكذب فخبره يستوي فيه الاحتمالان الصدق قال رحمه الله والموظ وشك ما احتمل لراح او ضده او ما اعتبر قد تقولون

92
00:33:54.250 --> 00:34:14.250
ما هو المعتبر من هذه الثلاثة؟ اما الحكم الجازم فهو معتبر بلا شك. هذه الثلاثة ما هو المعتبر منها اولا اعلموا ان الوهم غير معتبر لا عبرة به اللي هواش الحكم بشيء مع احتمال نقيه

93
00:34:14.250 --> 00:34:34.250
احتمالا راجحا هذا لا عبرة به ولا يجوز اتباعه الواو لا عبرة به اذا كنت تردد بين شيئين احدهما ارجح من الاخر فلا يجوز لك اتباع الوهم الوهم لا يجوز اتباعه وانما تتبع الظن الطرف

94
00:34:34.250 --> 00:34:59.050
مايمكنش تخلي الطرف الراجح وتبع الطرف المرجو اذن العدل يغلب على الظن صدقه مع وجود احتمال كذبه احتمالا مرجوحا هذا دوام هل نتبع الوهم ونحكم بكذب خبره قولي الفقيه واش واضحين؟ انت تصلي الصلاة ترجح عندك انها الركعة الثالثة ويوجد احتمال انها الرابعة. هل تعمل بالوهم

95
00:34:59.050 --> 00:35:19.050
اذن الخلاصة ان الوهم لا يعتد به ولا يعتبر لا يجوز اتباعه باتفاق الركالة الشك ما حكمه الشك كذلك غير معتبر عند الفقهاء. الشد غير معتبر عند الفقهاء الا فيما ندر. الا في

96
00:35:19.050 --> 00:35:39.050
الاصل شنو الاصل؟ ان الشك غير معتبر. لا يعتد به. ولد من القواعد المجمع عليها ان يقين ما يزول ان اليقين مقدم على الشك. مثال ذلك مثلا في الفقه من كان يصلي ثم لما وصل لأحد الركعات ليجعلها الثالثة

97
00:35:39.050 --> 00:35:59.050
وقع له تردد هل هي الثالثة ام الثانية؟ والتردد على السواء؟ لا يترجح عنده لا انها الثالثة ولا الثانية. اذا ثالثة مشكوك فيه وكونها ثانية متيقن منه لأن هو فين عندو الشافعي واش الثالثة ولا ماشي الثالثة؟ اما انه صلى

98
00:35:59.050 --> 00:36:19.050
اما انه في صلى الواحدة فهذا لا اشكال فيه صلى ركعة. غي واش هادي الثانية ولا الثالثة؟ اذن كونها ثانية. متيقن من وكونها ثالثة مشكوك فيه. هل يعمل بالشك؟ ابدا الشك غير معتبر اذن الأصل ان الشك لا يعمل به وهو غير معتبر

99
00:36:19.050 --> 00:36:39.050
الا فيما ندر الا في النادي في بعض المسائل اعتبر الشارع الحكيم شكا ان نضحي في الموضع الذي شك فيه مس النجاسة له؟ امرنا الشارع بان ننضح الموضع الذي نشك في ان النجاسة مسته

100
00:36:39.050 --> 00:36:59.050
واضح؟ اذا قضى احد حاجته وشك انه قد مسه شيء من البلول ولم يتيقن فان شرع ازالة للشك اش؟ نضح ذلك المكان. واضح الكلام؟ ومن امثلة ذلك غسل اليدين عند الاستيقاظ من النوم

101
00:36:59.050 --> 00:37:19.050
امر الشارع بغسل اليدين عند الاستيقاظ من النوم وعلل ذلك بقوله فانه لا يدري اين باتت يده هذا شك ولا لا؟ لا شك الاحتمال موجود فقط بلا شك ومع ذلك اعتبره الشارع هذا من النادر الاصل عدم الاعتدال بالشك فهم؟ اذا ما حكم الشك

102
00:37:19.050 --> 00:37:39.050
غير معتبر الا فيما ندر. القسم الثالث الظن هل هو معتبر؟ نعم. الظن معتبر. ويجب العمل به اتباعه لا فرق في ذلك بين العقائد والاحكام خلافا للمتكلمين. لا فرق بين العقائد والاحكام خلافا لاهل الكلام

103
00:37:39.750 --> 00:38:05.100
كل ما يغلب على الظن انه كل ما يغلب على الظن انه حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم هذا في الشرع اما في العقليات فان شئت حتى الا تعمل في الظن فأنا كذلك شغلك هداك مبغيتيش تعمل الظنيات في المسائل العقلية ولا كذلك حنا كنتكلمو من الناحية الشرعية الشارع

104
00:38:05.100 --> 00:38:30.250
بين لنا ان الظن معتبر ولا فرق في ذلك بين العقائد والاحكام. فما غلب على الظن وجب اتباعه ولا واش؟ حصول اليقين لا يشترط زوال الاحتمال الظن كاف في وجوب العمل ولذلك ادلة كثيرة يذكرها اهل الحديث ويذكرها اهل الاصول من اهل السنة ان النبي

105
00:38:30.250 --> 00:38:50.250
عليه الصلاة والسلام كان يرسل الواحد من الصحابة يرسل الواحدة والاثنين لاش؟ ليدعوا الناس الى توحيد الله. لاحظوا نبت طرح ما كان يعبده الناس. ما وجدوا عليه ابائهم واجدادهم هادي عبادة هادي عقيدة. طرح عقيدتهم ورمي

106
00:38:50.250 --> 00:39:14.500
والقاؤها التي كانوا يعتقدون صحتها اعتقادا جازما بالنسبة ليهم يعتقدون ان ذلك هو سواء اعتقال جزيم لأنه يجب عليه ابائهم واجدادهم و واهاليهم يطرحون ذلك بخبر واحد او اثنين فان لم يستجيبوا للواحد او الاثنين يقاتلون هذا كيدل على ماذا؟ على وجود اتباع الخبر ولو لم يكن يقينيا

107
00:39:14.700 --> 00:39:34.700
بسم الله راكم نتوما غي واحد ولا جوج لا خبركم لا يفيد اليقين خصنا نرسلو مية ولا ميتين باش يلاه يوصل للناس اليقين ليعتقدو وجوب توحيد الله ويعتقدوا وجوب اتباع النبي عليه الصلاة والسلام كانت دعوة الواحد او الاثنين كافية وخير دليل على ذلك رسول الله

108
00:39:34.700 --> 00:39:54.700
صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. النبي عليه الصلاة والسلام في كان واحدا. ومع ذلك استجاب له الناس. ما حكم خبر الواحد؟ هي واحد خبر. هل يفيد اليقين لا ما كيفيدش اليقين ومع ذلك وجد اتباعه ومن لم يتبع النبي صلى الله عليه وسلم معاقب وموجود بوعيد شديد اذا فدل ذلك على ان الظن معتبر

109
00:39:54.700 --> 00:40:14.700
وانه يجب اتباعه والعمل به. وبهذا التفريق تضرع كثير من اهل البدع من المعتزلة ومن شاك لهم بهذا التفريق تضرعوا الى نفي كثير من مسائل المعتقد كثير من الاحكام العقدية

110
00:40:14.700 --> 00:40:34.700
الثابتة عند اهل السنة نفاها بعض اهل البدع بدعوى. ان الاخبار التي دلت عليها اخبار احد. والعقائد لابد فيها من اليقين فنفوا كثيرا من الاخبار التي نعتقدها ونؤمن بها جزما لوجود الاخبار فيها ولو لم تصل لدرجة اليقين

111
00:40:34.700 --> 00:40:54.700
ولاجماع السلف على ذلك كالايمان بنزول المسيح الدجال وبنزول عيسى عليه السلام وبخروج الدابة من الارض وبغير ذلك مما يكذب به كثير من هؤلاء العقلانيين بدعوى ان الاخبار الواردة في ذلك احد. اذا تنبهوا لهذه المسألة هذه

112
00:40:54.700 --> 00:41:14.700
المسألة من مزالق الاصوليين المتكلمين. اغلب الاصوليين كما تعلمون هم من المنتفلين. فهذه المسألة من مزالقهم. ملي كيقسموها التقسيم كيبنيو عليه هاد المسألة وهي ان الظن معتبر في الاحكام العملية لا الاعتقادية يفرعون على ذلك ذلك

113
00:41:14.700 --> 00:41:33.900
الى ذلك اشار المؤلف رحمه الله وتنبهوا لمسألة افيدكم بها عن المؤلف محمد الامين رحمه الله العلامة الشيخ محمد الامين رحمه الله من اشهر اهل العلم ردا على اهل البدع وبيانا لباقي اهل البدع

114
00:41:33.950 --> 00:41:53.950
وللمتكلمين عموما من اشهر من بين اخطاء الاصوليين هو الشيخ محمد امين الشنقيطي الا انه يجب ان يعلم انه في بداية امره كان اشعريا في اول نهجه كان على مذهب المتكلمين رحمه الله. اذ كان يعيش في بلاده ولم يكن في بلده الا تلك العقيدة. كما هو

115
00:41:53.950 --> 00:42:13.950
قالوا اليوم الا قليلا فداك الوقت لم تكن الا هذه العقيدة عقيدة المتكلمين في بلده فنشاء وتربى عليها يسر الله تعالى له الله اراد به خيرا لما هاجر الى الحجاز للحج يسر الله تعالى له ان التقى بعلماء خبروه وشرفوه وكرموه لعلمه فوفقه الله

116
00:42:13.950 --> 00:42:33.950
تعالى ان درس عقيدة اهل السنة العقيدة السلفية درس كتب شيخ الاسلام وكتب ابن القيم فرجع الى اعتقاد السلف وكان عالما خبيرا بالمنطق وما يعتمده المتكلمون في مسائل العقيدة فلذلك كان من اقوى الناس ردا عليهم اذ كان عالما بما

117
00:42:33.950 --> 00:42:51.700
يستدلون وما يقررون علما اش؟ لا مرية فيه. لأن كثير من الناس كيعتقدوا ان مذهب المتكلم باطل. ويردون عليهم ولكن ليسوا متصورين لمذهبهم تصورا تاما. فلذلك ملي ما كيكونش التصور تام كيكون حتى الرد ضعيف

118
00:42:51.800 --> 00:43:05.050
ولكن ان كان التصور تاما كنعرفو اش كيعتاقدو مزيان فحينئذ يكون الرد اوضح ومن ذلكم شيخ الشيخ محمد امين رحمه الله وهذا الذي بين ايديكم كما علمتم لم يكتبه بيده

119
00:43:05.350 --> 00:43:25.350
وهو شرح شرحه في بدايته رحمه الله. هاد الشرح هذا شرحه في بدايته. لما صار لاحظ صار يمينا العقيدة السلفية صار له اطلاع عليها واطلاع على اهلها فلذلكم قد تجدون بعض المسائل التي

120
00:43:25.350 --> 00:43:45.350
خالف فيها دون قصد رحمه الله. اذ كان في بداية ايش؟ الانتقال. كان في البداية ديال الانتقال من ذلك المنهج الذي كان عليه الى منهج اهل وتعلمون ان الشخص في بداية انتقاله تبقى عنده بعض الامور لم يحررها بعد. مازال ما وصلش الوقت باش يحرمها. ما يحرره وهو اعتقاد السلف اجمالا يقول بك

121
00:43:45.350 --> 00:44:05.350
كيفما كنقولو به حنا عامة اهل السنة كيكونو باعتقاد السلف اجمالا ولكن قد يخطئون في بعض المسائل الدقيقة جهلا ممكن كنعتاقدو اعتقاد اهل السنة اجمالا ان متلا الاسماء والصفات لا يجوز تأويلها ولا ممكن واحد منا يقرأ والسماء بنيناها باي ويقول هذه

122
00:44:05.350 --> 00:44:25.350
اية من ايات الصفات تدل على ان لله يدا تليق به. بناء على معتقده المجمل اخطأ في جزئية من الجزئيات قد يقع وقد وقع بكثير من اهل السنة فالمقصود ان كثيرا من المسائل التي هي مقررة في هذا الشرح رجع عنها الشيخ رحمه الله في اضواء البيان ورجع عنها

123
00:44:25.350 --> 00:44:45.350
الشيخ رحمه الله فيه مذكرة المذكرة كتاب محرم من جهة الاعتقاد لانه رحمه الله جعلها على الروضة بعد اش؟ بعد الاطلاع اه على اعتقاد السلف بتفصيل وفرق بين كتابة المذكرة وهذا الكتاب. الكتاب عرفت شنو الطقوس ديالو

124
00:44:45.350 --> 00:45:05.350
وكيف كانت هل كان الشيخ يتصور ان هذا الشرح الذي شرحه على المراقي؟ آآ سيؤلف وينتشر في العالم ويدرسه الناس ابدا ما كان يتصور ذلك. شنو الكيفية ديال هاد الشرح؟ الشيخ كان يشرح لطالب على انفراد. كيجي عندو واحد تصور انت تشرح درسا لواحد على انفراد

125
00:45:05.350 --> 00:45:25.350
ممكن ميكونش اعداد ممكن ميكونش رجوع لكثير من المسائل وتحريرها كيكون الأمر اهون بخلاف ما لو كتبت شيئا تعرضه على الأمة كلها كيكون الأمر ادق ولا لا؟ اه كيكون ادق او كيكون اكثر تحريرا فهو الشيخ كان يشرح لطالب بينه وبينه بل ذكر الطالب انه كان يأتي معه بالكتب عاد ملي

126
00:45:25.350 --> 00:45:45.350
كيبغي يشرح لي غير كيجيب معاه سبعة الكتوبا والفوق وحينئذ كيقولي اكتب كذا من ويملي عليه بعض النقولات من بعض الكتيبات فما قصد رحمه الله ابدا ان ان يؤلف كتابا ينتشر ويدرسه العلماء وطلبة العلم وينظروا فيه. فلذلك عدم التحرير في بعض المسائل امر يجب ان اه

127
00:45:45.350 --> 00:46:05.350
ليعذر فيه المؤلف واضح؟ بمعنى هاد المسألة ما نكرروهاش فيما يأتي. عدم التحرير في بعض المسائل او آآ عدم الرد على المتكلمين فيما بعض الدقائق يجب ان اش؟ ان يعذر فيه المؤلف والا فهو كان في هذا الوقت على اعتقاد اهل السنة اجمالا ولكن كما قلت كان في

128
00:46:05.350 --> 00:46:25.350
الانتقاد وايضا يعتذر له بماذا؟ بان هذا الكتيب ما قصدت به فهو نشره في الامة. شرحه لطالب بينه وبينه. ولذلك قلت المؤلفات المتأخرة ادقها ادق واوسع فيها الرد على المتكلمين المدكرة اضواء البيان منهج ودراسات لفهم الاسماء

129
00:46:25.350 --> 00:46:45.350
اه الأسماء والصفات كثير من المسائل حررها تتعلق بالإعتقاد وفي غير ذلك من كتبه رحمة الله عليه ولذا هو قال هنا غلبة الظن هو معتبر في الاحكام العملية دون الاعتقادية. وهذا رجع عنه رحمه الله. واضح الكلام؟ اذا فلا يجب ان

130
00:46:45.350 --> 00:46:55.350
ينسب هذا القول الى الشيخ رحمة الله عليه لا يجوز ان ينسب له. وسيأتي معنا في هذا النظم ان شاء الله غيقولينا الناظم في اخر هذا النظم في الأواخر وقول

131
00:46:55.350 --> 00:47:15.350
من روي عنه قولان مؤخر اذ يتعاقبان. وقول من؟ روي عنه قولان مؤخر اذ يتعاقبا. بمعنى ان العالم اذا روي عنه قولا وكان احدهما مقدما على الاخر يتعاقبان يعني عرفنا التاريخ ان هذا كان قبل من هذا فقوله هو المتأخر

132
00:47:15.350 --> 00:47:32.700
متقدم وقول من عنه روي قولان مؤخر هذا هو القول اذ يتعاقبان يعني لكان اذا علمنا التاريخ وان احدهم تقبل فاذا لم نعلم لم يعلم فسيأتي ان شاء الله ذلك فيما يأتي. فهم اذا الخلاصة الوهم ما حكمه؟ نعم

133
00:47:32.700 --> 00:47:52.700
غير معتبر. الشك لا يعتد به الا في النادر الا فيما نص عليه الشرع. الظن معتبر معتد به لا فرق بين العقائد والاحكام ونقول اذا كان هذا التقسيم بين التفريق بين الظن واليقين يراد بهذه المسألة

134
00:47:52.700 --> 00:48:12.700
لا اريد بالتفريق بين اليقين والظن هذه الثمرة وهي ان اليقين يعمل به في العقائد والاحكام والظن لا يعمل به الا في الاحكام فهو تقسيم مبتدع. اذا اريد بها بالتقسيم هذه الثمرة فنقول هذا التقسيم باطل بدعة. ما ثبت عن السلف ابدا ذلك

135
00:48:12.700 --> 00:48:32.550
وان لم يرد به ذلك وان وانما قصد به ما ذكرنا من اش؟ من اختلاف الادراك نعم نسلم بذلك ان القطعة اعلى درجة في الادراك من الظن. ما لا يوجد معه احتمال اقوى مما يوجد معه احتمال. وهذا يفيد في ماذا؟ هذا التفريق يفيد ماذا؟ يفيد في التعارض

136
00:48:32.550 --> 00:48:52.550
اذا تعارض ما يفيد القطع مع ما يفيد الظن ولم نجد مرجحا من المرجحات فنقدم ما وهي طريقة لاهل العلم المعتبرين ما يفيد مقدم على ما يفيد ونحن نسلم بأن الإدراكات تتفاوت ففرق بين ما يفيد اليقين وفرق بين ما يفيد الظن ولكن ان اريد بهذا التقسيم هذه

137
00:48:52.550 --> 00:49:10.600
ثمرة وهي ان ما يفيد يقين يعمل به مطلقا وما يفيد الظن غي في الأحكام العلمي العملية فهذا التفريق مبتدع مخالف لما كان عليه السلف وهم اكثر المتكلمين يقصدون ذلك بهذا. يقصدون بهذا هذه المسألة وهي

138
00:49:10.700 --> 00:49:30.700
التفريق بين العقائد والاحكام ولد في هذا الموضع يفرعون على ذلك هذه المسألة. واذا فرعوها وسلمت بها ملي غيجيو معاكم مسائل الاعتقاد تستطيع ان لاحظ السلف يثبتون ما اثبته الله لنفسه دون تحريف ولا تعطيل ودون تكييف ولا تمثيل هذا لا يفيد اليقين هاد المعتقد لي كتقولو

139
00:49:30.700 --> 00:49:50.700
ليس يقينيا ما دليلكم على انهم كانوا يعتقدون ان الله استوى على العرش بمعنى علا وارتفع السلف ما دليلكم عليه؟ ملي غنجيبو يقينا هل تفيد القضاء؟ هاد الأدلة هادي لا تفيد القطع محتملة ضنية فقط واضح؟ لأن شنو اللي كيفيد

140
00:49:50.700 --> 00:50:10.700
اللي كيفيد عندهم القطع هو المتواتر فقط المتواتر هو اللي كيفيق القطع القرآن يفيد القدر والأخبار المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم فقط والأحكام العقلية اذن هذه المسائل التي قررناها الآن ليس فيها تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

141
00:50:10.700 --> 00:50:30.700
قيل لهم فيها قطع من جهة اجماع السلف فقد اجمع السلف على هذا المعتقد كيقولو اين الاجماع النطقي؟ غيجي معنا ان الاجماع السكوتي يفيد الظن والإجماع على النطق هو الذي يفيد القضاء الإجماع النطقي ان يقولوا جميعا استوى بمعنى علا وارتفع ان تجد الإجماع النطقي بهذا المعنى مفهوم

142
00:50:30.700 --> 00:50:50.700
تعذروا وجودكم وحينئذ يبنون على ذلك مسائل اش؟ تتعلق بالمعتقد فتنبهوا ونحن باذن الله ان يسر الله تعالى سننبه على المسائل التي يقررونها في الاصول ويبنونها على مسائل عقدية ان شاء الله تعالى. ثم قال رحمه الله فهم هاد الكلام

143
00:50:50.700 --> 00:51:10.700
كمال ثم اعلموا مسألة قبل هذا وهي انهم اختلفوا في الوهم والشك هل في معه ما حكم ام لا لحد الآن شنو قسمنا؟ لما وصلنا الى الوهم والشك والظن هذا تقسيم لماذا؟ للحكم قلنا الحكم بمجاز او غير جازم وغير جازم اما ان يترجح حد الطرفين او

144
00:51:10.700 --> 00:51:30.700
اذن فاش شكوا فيه حكم فيه حكم مع احتمال نقيضه احتمالا مساوية الوهم فيه حكم مع احتمال نقيض اختلفوا في هذه المسألة الظن يسلمون ان معه حكما غير جازم ولكن الشك لهم اختلفوا فقيل الشاك ليس بحاكم

145
00:51:30.700 --> 00:51:50.700
كاين اللي قالوا الشك ليس معه حكم علاش؟ لأنه متردد فإذا كان مترددا فليس بحاكم والواهيم كذلك قالوا ليس بحاكم اذ الوهم احتمال المرجوح وانما الحاكم يحكم بطرف راجح فهمت؟ نعم والصحيح عندهم هو الراجح ان الواهم

146
00:51:50.700 --> 00:52:10.700
حاكم بالطرف المرجوح. ما يلزمش من الحكم العمل فرق بين الحكم وبين اش؟ الاتباع. بمعنى الواهم الذي يتوهم امرا فهو ويحكم به الا ان حكمه به حكم مرجوح. والشاب كذلك حاكم باش حاكم؟ بالتردد. وتحرير هذه

147
00:52:10.700 --> 00:52:30.700
مسألة كما ذكروا ونقله الشيخ من نشر البيوت وغيره وغيره ان الشاك فيه تفصيل شوف لاحظوا الشاك حرروا المسألة هادي قالك الشاب فيه تفصيل يقدر يكون حاكم ويقدر يكون غير حاكم. متى يكون حاكما؟ اذا كان الشك ناشئا عن تعارض الادلة. اذا كان الشك للشاك

148
00:52:30.700 --> 00:52:50.700
ناشئا عن تعارض الادلة عن تعارض الموجبات فانه حاكم. وان كان شكه لا للاطلاع على الادلة علاش شارك متردد؟ لأنه لم يطلع على شيء ما عارف والو. فلا يسمى حاكما. ويبنى على هذا الخلاف لاحظوا معايا الشاب يكون حاكم

149
00:52:50.700 --> 00:53:10.700
ان كان شركه ناشئا عن تعارض الأدلة فإن لم يكن شك هنا شيئا تعرضيا فإلا فليس بحادم يتفرع عن هذا الخير مسألة وهي هل التوقف قول او ليس بقول؟ هل التوقف قول او ليس بقول؟ بمعنى المسائل التي يتوقف فيها العلماء وغتجي معانا بعض المسائل

150
00:53:10.700 --> 00:53:30.700
اصوليته القبلية بعض الاصول المسائل التي يتوقف فيها العلماء هل هذا الوقف يعد قولا او لا يعد قولا؟ بمعنى اذا اختلف في مسألة على ثلاثة اقوال بعضهم قال بالتحريم بعضهم قال بالجواز وبعض العلماء توقف توقف يعني تعرضت عندو الأدلة او الشاهد انه

151
00:53:30.700 --> 00:53:51.700
توقف لم يقل لا بالجواز ولا بالتحريم. فهل هذا التوقف يعد قولا؟ بمعنى هل نقول في المسألة ثلاثة اقوال؟ او نقول في المسألة قولان  اذا جعلنا التوقف قولا غنقولو المسألة فيها ثلاثة الاقوال وان جعلنا التوقف ليس بقول المسألة فيها قولان الجواز والتحليل هذا الخلاف والتوقف

152
00:53:51.700 --> 00:54:11.700
علاش مبني؟ على الشاكل هو حاكم او ليس بحاكم. فإن قلنا الشاب حاكم فالتوقف قول. وان قلنا ليس بحاكم فليس والصحيح التفصيل اذن الا كان الصحيح هو التفصيل لي ذكرناه فنشوفو التوقف ديال العالم ما سبب توقفه؟ فإن كان سبب توقفه هو تعارض الأدلة

153
00:54:11.700 --> 00:54:21.700
عنده يعني يبحث في المسألة ولقى الأقوال لي كيقولو بالجواز لي كيقول متعارضة عندك. كيبغي يرجع هذا شوية كيبغي يرجع هذا فلم يستطع ان يرجح لا من قول من قبل

154
00:54:21.700 --> 00:54:38.050
بمعنى شنو سبب التوقف عنده؟ تعارض تعارض الأدلة فتوقف قول على الصحيح وإن كان توقفه عن عدم واحد المسألة جديدة سئل عنها عالم لم يتصورها بعد ومزال متصورهاش. واضح الكلام

155
00:54:38.150 --> 00:54:55.400
فقال الله اعلم توقف بالمسألة او عندو تصور عليها ولكن تصور غير تام يالاه بدا كيبحت فيها مزال مطلعش على جميع الادلة باش يقارن وكدا فهاد التوقف حينئذ ليس بقول ماذا؟ لأنه ليس ناشئا عن تعارض الأدلة فهم

156
00:54:55.450 --> 00:55:13.650
اذا هذه خلاصة ما تعلق بمسائل الادراك ثم قال رحمه الله والعلم عند الاكثرين يختلف جزما وبعضهم بلا فيه عرف ايضا مسائل تنبني عليها مسائل تجارية في هذه الابيات الثلاثة

157
00:55:14.150 --> 00:55:35.600
مسألة مختلف فيهما وينبني عليهما ما سيذكره بعد يبنى عليه الزيت هو النقصان هل ينتمي اليهما الايمان هاتان المسألتان يبنى عليهما هل الايمان بمعنى التصديق يزيد وينقص ام لا؟ اولا نذكر مسألتان المختلف فيهما

158
00:55:35.600 --> 00:55:55.600
عند المتكلمين. المسألة الاولى هل العلم يتفاوت في نفسه للعلم شناهو؟ هو الحكم الجازي ياك اسيدي؟ هداك هل العلم يتفاوت في الجزم في جزئياته ام لا؟ يعني العلم نفسه هل العلم نفسه؟ يتفاوت في الجزم

159
00:55:55.600 --> 00:56:19.750
في جزئياته ام لا يتفاوت؟ هادي هي المسألة الأولى المختلف فيها. المسألة الثانية هل العلم يتعدد بتعدد المعلوم او لا يتعدد العلم صفة واحدة او للعلم يتعدد والمسألة الأولى من قال فيها بعدم التفاوت فرعها على المسألة الثانية وهي ان العلم صفة واحدة لا يتعدد

160
00:56:19.750 --> 00:56:39.750
سنبين اذا تصوروا معايا غي المسألتين بعدك تصور المسألة الأولى قلنا هل العلم يتفاوت في نفسه؟ هل يختلف؟ يتفاوت فينا نفسه من جهة الجزم بمعنى واش ممكن يكون جزم اقوى من جزم؟ ولا العلم لا يتفاوت من جهة الجسم. علاش؟ قال لك بأن جميع

161
00:56:39.750 --> 00:57:07.350
الاشياء التي تدركها ادراكا جازما مستوية في الجزم وفي عدم قبول التشكيك. المسائل كلها اللي كتحكم الإدراكات التي تحكم فيها حكما جازما تستوي فواحد جوج د المسائل اللي هوما الجزم وعدم قبول التشكيك وبالتالي الى كانت كتساوي في الجزم وقبل الشيء اذا فالعلم لا يتفاوت في الجسم في جزئية

162
00:57:07.350 --> 00:57:30.700
جزئيات يعني ان انك اذا كنت تدرك ثلاثة اشياء ادراكا جازما علمك بهذه الامور التلاتة لا يتفاوت في جزئياته بمعنى ان ادراك ادراكك لهذه الجزئية مثل ادراكك بهذه الجزئية ومثل ادراكك لهذه الجزئية. لا يتفاوت في الجزئيات. علاش؟ لأن الجميع يشترك فاش

163
00:57:30.700 --> 00:57:50.700
في كونه اضافا جازما هادي ادراك جازم وهادي ادراك جازم وهادي اذن فلا يتفاوت في جزئياته من جهة الجزم. واضح الكلام؟ هذا قول البعض قول الاخر هو قول الاكثر وهو التحقيق خلافا للناظير الناظم قال وانما له لدى المحقق تفاوت بحسب التعلق ما زعمه انه

164
00:57:50.700 --> 00:58:10.700
وهو التحقيق تبعا للسبك في جمع جوامع. ليس هو التحقيق. وانما ذلك اعتقاد متكلمين كالاشاعرة ومن شاكلهم لاحظوا معايا قلت فهمنا بعدا تصورنا المسألة باش ملي ندكرو خلافيا نفهمو اش معنى هل العلم يتفاوت في نفسه؟ يعني ان ادراك الجزئيات

165
00:58:10.700 --> 00:58:30.700
هل يتفاوت ذلك الادراك من جهة الجزم من جهة القطع؟ هل يتفاوت القطع في نفسه ام لا؟ في ذلك خلاف. القول الاول قوله الاكثر من المتكلمين. قالوا العلم يتفاوت في القطع في جزئياتهم. فليس حق اليقين

166
00:58:30.700 --> 00:58:50.700
وليس عين اليقين كعلم اليقين. لاحظ هل رؤيتك للجنة والنار غدا يوم القيامة؟ هل دخول للجنة. اسأل الله تعالى ان نكون منهم. هل دخولك للجنة كرؤيتك لها؟ وهل علمك بها وانت في الدنيا؟ كرؤيتك

167
00:58:50.700 --> 00:59:10.700
لاحظ الآن نحن نعلم جزما نقطع نقطع ان الجنة موجودة عندها يقين وجات في ذلك لا يوجد احتمال النقيض فهم اذن هذا جزيل ونعتقد اننا سنرى ذلك او وسنرى ذلك قطعا وسندخل ان شاء الله تعالى باذنه نسأل الله تعالى

168
00:59:10.700 --> 00:59:35.850
على ذلك الجنة لاحظوا معايا هل العلم بوجود الجنة كرؤيتها؟ وهل رؤيتها كدخولها؟ لا شك ان كلشي هادشي فيه الجزم علم وجود الجنة ورؤيتها ودخولها كل هذه الادراكات فيها الجزم بوجود الجنة هي كاين الجزم ولا يقبل هذا الادراك

169
00:59:35.850 --> 00:59:57.350
ولكن هاد الإدراكات تتفاوت ولا تتفاوت؟ واضح انها تتفاوت فليس العلم كالرؤية وليست الرؤية كالدخول  اذا هذا قول الأكثرين قالوا ليس هذا كهذا ومما استدلوا به قالوا ليس علم النبي صلى الله عليه وسلم بربه كعلم غيره بربه هل علم رسول الله بالله

170
00:59:57.350 --> 01:00:10.650
كعلمنا بالله مع اننا مع ان علمنا وعلم النبي صلى الله عليه وسلم بالله كله ادراك جازم ولكن يتفاوت في الجازم النبي صلى الله عليه وسلم يعلم عن ربه ما لا نعلم عن ربه فلذلك

171
01:00:10.650 --> 01:00:34.200
علمه بربه اقوى من علمنا نحن بالله تعالى. كذلك هل ادراك ان الواحد نصف الاثنين كم كادراك ان علامة حادث مثلا عنده هل ادراك ان الواحد نصفه؟ احنا نمثل لكم مثال اوضح. هل ادراك ان الواحد نصفه لاثنين؟ كادراكك ربع

172
01:00:34.200 --> 01:00:54.200
عشر مئة وستين لحد الان ممكن غادي تدرك ما هو ما هو ربوع عشر مئة وستين ستدركه بعد الخصمة ولكن اذا كادراكك ان الوحيد نصف الاثنين ماشي بحال بحال في بداية الامر اقصد اقصد العلم الضروري والعلم النظري هل العلم الضروري كالعلم النظري

173
01:00:54.200 --> 01:01:15.300
جوج كلاهما يشترك في الجذب وفي عدم قبول التشكيك. الا ان الضروري لا يتوقف على تأمل ولا نظر ولا استبداد. النظري كيتوقف على تأمل فهل العلم الضروري كالنظري؟ في القوة قد يكون قائل وهذا مما رد به اهل القول الآخر قد يكون

174
01:01:15.300 --> 01:01:35.300
هاد القوة انما تحصل من عدم الالف غي شيء كيكون ليس مألوفا عندك فلول فكيكون اش؟ لا تكون فيه القوة فإذا فصار مألوفا كيولي عندك بحال بحال فمثلا ربع عشر مئة وستين ما ولفناش شحال هو ولكن الى ولفنا ان ربعة عشر مئتين وستين

175
01:01:35.300 --> 01:01:50.550
واربعة مثلا ولفنا هادشي كنقولوه اليوم وغدا فغيصير عندنا ادراكهم ادراكا للواحدة نصف الاثنين ولا بحال بحال مفهوم اسيدي تيردو على هذا اذن لا شك ان علم النبي صلى الله عليه وسلم بربه ليس كعلمنا بالله ولا شك ان ادراكنا الواحد نصف

176
01:01:50.950 --> 01:02:10.950
الاثنين ليس كادراك ليس كغيره من الادراكات كادراك ان العالم حديث مثلا واضح او ليس كادراك المقلد ندبيا الضحى المقابل كيعلم ان الضحى مندوب جزما هل ادراكه ندوية الضحى كادراكه ان الواحد نصف الاثنين؟ لا الواحد نصفه اقوى فهم اذا القول

177
01:02:10.950 --> 01:02:30.950
الاول الذي عليه الاكثرون ان الفعل ان العلم يتفاوت من جهة القطع في جزئياته. فيكون ادراك بعض الاشياء اقوى من ادراك البعض الاخر جزما. وهذا معروف عندنا حتى في مسائل الاعتقاد بعض المسائل ادراكها بالنسبة

178
01:02:30.950 --> 01:02:50.950
اقوى من ادراك غيرها ولا لا؟ نعتقدها اكثر من اعتقاد غيرها. فمثلا اعتقادنا ان الله تعالى واحد هذا غي من جهة الجنوب كله يقين وكله قطع. هل اعتقادنا ان الله واحد كاعتقادنا لجزئيات العقيدة

179
01:02:50.950 --> 01:03:16.550
اعتقادنا مثلا ان الله تعالى ينزل الى السماء الدنيا لا يستوي كلاهما جزب وكلاهما يقين ولكن اه الاول اقوى من التاني. وهكذا فهم؟ القول الثاني وهو لبعض المتكلمين وزعم الناظم انه التحقيق. ماذا قالوا؟ قالوا عكس هاد الكلام قالوا العلم لا يتفاوت في الجزم في جزئيات

180
01:03:16.550 --> 01:03:43.050
يعني ان كل ما تدركه ادراكا جازما من الجزئيات فالإدراك واحد مزدوج. علمك ان الواحد في نصف الإثنين كعلمك ان العالم حديث كعلم المقلدين بية الضحى وكغيرها مما هو ادراك جازم العلم لا يتفاوت في في ايش؟ في الجزم في جزئياته. وعلم النبي

181
01:03:43.050 --> 01:04:03.050
صلى الله عليه وسلم بربه من جهة كعلمنا بالله. وانما التفاوت قال لك اش؟ التفاوت انما هو بحسب المعلومات. اما العلم نفسه فلا يتفاوت. شوف لاحظ اش قالوا. قال لك النبي صلى الله عليه وسلم علاش علمه بالله؟ اكثر من علمنا بالله. قال لك هاد التفاوت بسبب كثرة المعلومات

182
01:04:03.050 --> 01:04:23.050
يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم عن الله ما لا نعلم. فلذلك كان علمه بالله اكثر من علمنا بالله بحسب المعلومات. اما العلم نفسه فلا بمعنى ان علمنا بالله كعلم النبي صلى الله عليه وسلم بالله وانما علم النبي صلى الله عليه وسلم تعلقت به كثرة التعلقات

183
01:04:23.050 --> 01:04:43.050
علمنا مع علم رسول الله بكثرة المعلومات والتعلقات. اما العلم في ذاته فلا يتفاوتو هاد المسألة اذا علمك ان الواحد نصف اثنين بحال علمك ربع العشر مئة وستين والعلم الضروري كالعلم النظري اذن فاش لاحظ العلم يستوي ولا يتفاوت لماذا

184
01:04:43.050 --> 01:05:03.050
بماذا عللوا؟ قالوا لانهما معا اش؟ فيهما جزم لان العلم سواء كان ضروري او نظريا او غيره كله انجاز كله يستوي في القطع ويستوي في عدم قبول نعم علمنا بالله كعلم النبي صلى الله عليه وسلم بالله من جهة

185
01:05:03.050 --> 01:05:20.000
عدم قبول التشكيك ومن جهة الجزم ولا لا؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقطع يعلم بالله تعالى ونحن نعلم به يقطعوا ان الله واحد حنا نقطع ان الله وهذا الأمر لا يقبل عندنا التشكيك كذلك للنبي صلى الله عليه وسلم اذا العلم قالوا هو شيء واحد

186
01:05:20.050 --> 01:05:40.050
علاش؟ قالولي ان العلم شناهو؟ قالك العلم حقيقته هو الكشف العلم شناهو هو الكشف انكشاف الأشياء فاينا كان العلم هو الكشف فكنا كنستويو فالكشف مثلا نحن جاهلون بأمر ما فكشف عنا ذلك الغطاء

187
01:05:40.050 --> 01:06:00.050
كنشوفو اذن فالا كان العلم هو الكشف فإلى الكشف عنا الحجاب راه الكشف واحد الكشف شيء واحد لا يتفاوت فيه الناس واش واضح الكلام؟ مكنتيش كتشوف شي حاجة كانت مقصود الجهل يغطي ذلك زال الستار الذي يستر عنك المعلوم فست تراه اذا بحال الرؤية ديالك بحال الرؤية

188
01:06:00.050 --> 01:06:20.050
اذا هو صفة واحدة اذ حقيقته الكشف. فإذا كان الحقيقة ديالو هي الكشف كنا جاهلين نشرك بالله عرفنا ان الله هو المستحق للعبودية ولينا كنوحدوه فعلمنا بتوحيد الله كعلم توحيد الله اذن فقالوا التفاوت باش كيحصل غي بكثرة المتعلقات بكثرة المعلومات

189
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
مهم هاد اهل القول الثاني اللي قالوا العلم لا يتفاوت واضح وهو قول بعض المتكلمين بنوا ذلك فعلى ماذا؟ ما هو الأصل الذي بني عليه قولهم هذا؟ الأصل الذي بني عليه هذا القول عندهم هو ان العلم

190
01:06:40.050 --> 01:07:00.050
لا يتعدد بتعدد المعلوم وهي المسألة الثانية هي اللي بناو عليها هاد المسألة هادي المسألة الثانية باش ندخلو علاقة بينهم هل يتعدد بتعدد المعلوم او العلم صفة واحدة متعلقاتها متعددة. يزعم المتكلمون

191
01:07:00.050 --> 01:07:20.050
ان العلم لا يتعدد بتعدد المعلومات ولو تعدد المعلومات فالعلم لا يتعدد شيء واحد وبالتالي لا يتفاوت اذن مسألة التفاوت مفرعة ومبنية على على مسألة اتحاده. العلم صفة واحدة حقيقة للكتاب. فلا

192
01:07:20.050 --> 01:07:40.050
تعدد بتعدد المعلومات ولو تعرف مسألتين او ثلاث او اربع مسألة او اربع مسائل فلا يتعدد مثال ذلك لاحظ المثل بواحد المثال يقدم لاحظوا معايا انا عالم بثلاثة امور وانت عالم بأربعة امور العلم العلمي

193
01:07:40.050 --> 01:08:00.050
وعلمك واحد اللي هي واش؟ الكشف حقيقة والكشف. اذا العلم بثلاثة الامور كعلمك انت العلم العلم جهته هو من حيث هو واحد وانما فين كيحصل الاختلاف بيني وبينه؟ في تعدد المعلومات انت عارف ربعة وانا عارف ثلاثة اما العلم من حيث هو

194
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
واحد فهم وان تعددت المعلومات انا عارف غي ثلاثة ونتا عارف غير ربعة فالعلم من حيث هما واحد ولكن التفاوت بيني وبينك انك انت عارف ربعة وانا عارف فلان اذن لاحظوا ايمان النبي صلى الله عليه وسلم بالله كايماننا بالله شيء واحد وانما فين كاين التفاوت بيننا وبين النبي انه

195
01:08:20.050 --> 01:08:36.100
معلومات كثيرة حنا كنعرفو عن الله معلومات قليلة الخلاف بيننا وبينه او بين غيره في المعلومات لا في العلم نفسه ومن تفرعوا عليه ما سيأتي ان الايمان بمعنى التصديق لا يزيد ولا ينقص. شيء واحد

196
01:08:36.250 --> 01:08:53.600
الإيمان بمعنى التصديق ماشي زيادته بزيادة الأعمال ونقصانه بنقصانه هذا كيقولو بيه فين عندهم الإشكال الايمان بمعنى التصديق من حيث هو قالوا تصديقنا بالله كتصديق رسول الله بالله وانما فيك التفاوت بيننا غي هو عندو معلومات كتر منا حنا

197
01:08:53.600 --> 01:09:13.600
اذا بنوا هذه المسألة وهي ان العلم لا يدلك على ماذا؟ على مسألة وهي اتحاد العلم وعدم تعدد ولو تعدد المعلوم وانما التفاوت ما الذي بنوه على هذا لاحظ على مدى السند؟ استندوا

198
01:09:13.600 --> 01:09:33.600
لذلك على بعض النصوص والسند على القياس الباطل عندهم المعروف وهو قياس الشاهد على الغائب. معروف ان المتكلمين كالأشاغل ومن شك لهم يقيسون الشاهد على الغائب يقيسون المخلوق على الخالق وهم يقررون ان

199
01:09:33.600 --> 01:09:53.600
علم الله واحد. المسائل في المعتقد عندهم ان علم الله واحد لا يتعدد. فهم ولو كثرت المعلومات والمتعلقة فعلم الله واحد وبالتالي هاد الأصل قاسوا عليه علم المخلوق قالوا علم المخلوق كعلم الخليل ولا شك ان هذا

200
01:09:53.600 --> 01:10:13.600
قياس قياسه مع الفارق ولد من ابطل الباطل عند المشاعر بالخصوص قياس الشاهد على الباطل. قياس الشاهد على الغائب من ابدر الباطل عندهم كيقيسو دايما المخلوق على الخالق والشاهد يقصدون المخلوق الغائب هو الخالق فلما قرروا ان الخالق علمه واحد قالوا

201
01:10:13.600 --> 01:10:33.600
كذلك علمه واحد وانما التفاوت بحسب المعلومات ولو تعدد المعلومات فالعلم واحد. اذا فبناء على هذا الاصل والمعتزلة يخالفون الاشاعرة في هذه المسألة تنبهوا هاد المسألة اللي قررنا الان هياش؟ يقول بها الاشاعرة خلافا للمعتدلة اما المعتزلة

202
01:10:33.600 --> 01:10:53.600
فيطعنون في هذا القياس في الشهيد على الغيب وايضا ابو الحسن الاشعري نفسه ابو الحسن الاشعري والمعتزلة يطعنون في هذا القيام ويزعمون تعدد العلم بتعدد المعلومة. وهذه المسائل كلها لم يرد فيها عن السلف شيء. لم يرد عن السلف في هذه

203
01:10:53.600 --> 01:11:13.600
المسألة في حق الله شيء ولذلك لا ينبغي التعمق فيها لا نفيا ولا اثباتا هل علم الله واحد او يتعدد؟ لا يجوز اش؟ السلف توقفوا في بعد لم يرد لا عن النبي لا في كتاب ولا في سنته ولذا لا يجوز التعمق في ذلك فلا ينبغي اثبات التعدد

204
01:11:13.600 --> 01:11:33.600
في علم الله ولا عدم التعدد. الاشاعرة قالوا لا يتعدد وقاسوا الشهيد على الغائب. المعتزلة ردوا عليهم وقالوا يتعدلوا ان المعلومات تتعدل ويلزم من تعدد المعلوم تعدد العلم. والسلف اهل السنة قالوا لم يرد في ذلك نص ولا يجوز ان نثبت لله

205
01:11:33.600 --> 01:11:53.600
شيئا او ان ننفيه عنه الا بدليل هادي عقيدة السلف ولذلك جميع الالفاظ التي لم ترد عن السلف لا اثباتا ولا نفيا يتوقف فيها فلا يجوز اثباتها لله ولا عدم اثباتها. الآن عرفنا الخلاف اذن عندنا خلاف في المسألة اللولة اللي هي اهل العلم يتفاوتوا في جزئياته

206
01:11:53.600 --> 01:12:13.600
التانية اللي هي هل يتعدد العلم او لا يتعدد؟ صرع من قال ان العلم لا يتفاوت في جزئيته في الجزم فرع قوله هذا على الأصل وهو ان العلم لا يتعدد بل هو متحد ولو تعددت المعلومات المهم يبنى على هذا الخلاف

207
01:12:13.600 --> 01:12:43.600
ثمرة وهي مسألة عقدية هل الايمان بمعنى التصديق يزيد وينقصه تماما؟ الايمان بمعنى زيادة الايمان بزيادة الاعمال. ونقصانه بنقصان الاعمال لا خلاف فيه. بيننا وبين الاشاعرة. حتى الاشاعرة كيقولو الايمان يزيد بزيادة الاعمال وينقص ينقص بنقصه وانما الخلاف فاش هل الايمان بمعناه الاصل

208
01:12:43.600 --> 01:13:03.600
التصديق يتفاوت يزيد وينقص ام لا؟ الإيمان بمعنى التصديق يزيد بإعتبار اصله باعتباره معناه الأصلي هل يزيد وينقص ام لا اختلفوا هم اختلفوا اما اهل السنة فلم يختلفوا. مجمعون على ان الايمان يزيد وينقص باعتبار التصديق ويزيد وينقص باعتبارها

209
01:13:03.600 --> 01:13:23.600
الأعمال لا خلاف بذلك ولذلك لاحظوا المؤلف هذه المسألة الشريحة رحمه الله قرر فيها منهج اهل السنة والجماعة فذكر انه يزيد باعتبار تصديق وباعتبار ياش؟ الأعمال اما عندهم فيزيد بزيادة الأعمال وينقص بنقصها ولكن باعتبار التطبيق هو شيء واحد

210
01:13:23.600 --> 01:13:43.600
لاحظوا كيف تبنى هذه المسألة على ما سبق علاش قالوا الإيمان بمعنى التصديق شيء واحد؟ لأن الإيمان بمعنى تصديق علم والعلم لا يتفاوت في جزئياته اذن فلا يتفاوت الناس في الايمان بمعنى التصديق. فايمان رسول الله كايماننا وايمان جبريل كايماننا وايمان الملائكة كلهم

211
01:13:43.600 --> 01:14:03.600
بمعنى التصديق ماشي بمعنى زيادة الأعمال بمعنى التسبيخ يعني باعتباره اصل الإيمان بحالنا بحال النبي صلى الله عليه وسلم فإن قيل لهم النبي صلى الله عليه وسلم اعلم بالله منا يعرف عن الله ما لا نعرفه نحن عن الله فبماذا يجيبون؟ كيقول لك نعم علم النبي صلى الله عليه وسلم يفوق

212
01:14:03.600 --> 01:14:23.600
علمنا ولكن باعتباره متعلقات المعلومات اما باعتزال الاصل فالتصديق واحد ما يمكنش يتفاوت لماذا؟ لان العلم واحد وبالتالي وبالتالي لا يتفاوت اذن فكذلك التصديق شيء واخي لا فهم واضح اذا هذا بإجمال ما تعلق بالمعتقدين كل

213
01:14:23.600 --> 01:14:43.600
على ذلك ببعض النصوص الشرعية ورد عليهم بادلته. من الادلة التي استدل بها اهل السنة في هذه المسألة على ان الايمان يزيد وينقص بالاعتبار. قول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت

214
01:14:43.600 --> 01:14:57.300
ففي هذه الآية دلالة على ان الإيمان يزيد من جهة الرب لأن لاحظوا مسألة زيادة الإيمان كيتعلقو بها جوج د الأمور المسألة الأولى هل الإيمان يزيد من جهة وهل الايمان يزيد من جهة فعل العبد

215
01:14:57.850 --> 01:15:17.850
فنذهب اهل السنة انه يزيد من جهة الرب ومن جهة فعل العبد. بمعنى ان ما شرع اول الاسلام ليس كما شرع في اخر الاسلام. فلا شك كأن الإيمان يزيد من جهة الرب سبحانه وتعالى. فما شرع اولا ليس كما شرع ثانيا. وهذه الآية تدل على انه يزيد من جهة الرب

216
01:15:17.850 --> 01:15:37.850
اليوم اكملت لكم دينكم اذا لم يكن قبل كاملا واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فزاد الايمان من جهة الله مما يدل على زيادته من جهة العبد قول الله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم

217
01:15:37.850 --> 01:15:57.850
ايمانا واثبات الزيد يلزم منه اثبات النقصان ملي كنقولو زادتهم اذن قبل ما تزيدهم ماذا كان ايمانهم كان ناقصا ومن الادلة كذلك قوله واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم

218
01:15:57.850 --> 01:16:17.850
وقال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فقسمناه ستة اقسام فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتطف سابق بالخيرات اذن يتفاوتون في الايمان فهي تفاوتنا في الايمان ولذلك كانوا على هذه الاقسام هذا من جهة فعل العدل اما السنة فدلت على ذلك ادلة منها من رأى منكم منكرا فليغيره

219
01:16:17.850 --> 01:16:37.850
والى ان قال في اخرين وذلك اضعف الايمان. فدل على ان الايمان له راتب. اش؟ له مراتب. منها الزائد ومنها القوي ومنها الضعيف ومما السد الذي اهل السنة ايضا قول النبي الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق فدل ذلك على انه

220
01:16:37.850 --> 01:16:57.850
على مراتب يتفاوت من جهة فعل العبد. ومما يدل على ذلك ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه ودن شعيرة اه من خير ويخرج منها وقال لا اله الا الله وفي قلبه وزن اه ذرة من خير

221
01:16:57.850 --> 01:17:07.850
يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي وفي قلبه وزن ذرة من خير. وهذا صريح في تفاوت المؤمنين بالايمان. من كان في قلبه مثقال النبي صلى الله عليه وسلم كل واحدة

222
01:17:07.850 --> 01:17:27.850
لما كان في قلبه وزن شاعلة من خير ومن كان في قلبه وزن ذرة من خير وفرق بينهما وهكذا فهذا دليل على ان الايمان يتفاوت بعضهم انه لا يزيد ولا ينقص استدلوا على ذلك ببعض الادلة وكل ما استدلوا به باطل. المسألة التي نحن فيها اللي هي مسألة هذه

223
01:17:27.850 --> 01:17:47.850
العلم يتفاوت في ذاته او لا يتفاوت لان هذه المسألة مفرعة عنها. قلنا الذي عليه اكثر الذي عليه الاكثر انه يتفاوت بل الاكثر تحقيق غير الاكثر الاكثر انه يتفاوت والبعض قالوا لا يتفاوت يزعم ان هاد القول ديال البعض هو التحقيق الان

224
01:17:47.850 --> 01:18:07.850
اكثر انه يتفاوت وقد استدلنا على ذلك بأدلة منها ان حق اليقين اقوى من عين اليقين وعين اليقين اقوى من علم اليقين وسبب العلم اختلاف الوسيلة بمعنى ان ما ذكروه من انه يتفاوت باعتبار المتعلقات اش كنقولو ليهم؟ كنقولو ليهم هاديك المتعلقات

225
01:18:07.850 --> 01:18:33.300
هي سبب تفاوت العلم العلم كيتفاوت في ذاته والسبب هو هو كثرة المتعلقات كلما زادت المتعلقات كلما تفاوت العلم اذا هذه خلاصة المسألة. اشار الناظم لهذا تقدير الأبيات قال والعلم عند الاكثرين يختلف. ما هو العلم الذي اختلفوا فيه هل يختلف ولا يختلف؟ يقصدون بالعلم العلم

226
01:18:33.300 --> 01:18:54.700
العلم هذا لي كلنا كنتكلمو عليه من قبيلة هل يتفاوت او لا يتفاوت؟ اشمن علم هذا المختلف فيه؟ العلم الحادث وهو علم مخلوق اما علم الخالق فهم مجمعون على انه لا يتفاوت مهم علم الخالق العلم القديم لي هو علم الله مجمعون على انهم

227
01:18:54.700 --> 01:19:21.700
وانما الخلاف الذي ذكرته فاش؟ في العلم الحادث اي علم المخلوق. قالوا والعلم فسر لي العلم اشمن عمالة؟ اي وهو علم المخلوق يختلف عند الاكثرين. ما معنى يختلف يتفاوت هذا المعنى يختلف في جزئياته عند الاكثرين عند اكثر المتكلمين

228
01:19:21.800 --> 01:19:41.800
العلم الحادث يختلف يتفاوت زيد اسيدي عند المتكلمين جزما يعني في الجزم والقطع علم عند اكثر المتكلمين يختلف ان يتفاوتوا في جزئياته من جهة الجزم والخطأ من جهة الخطأ كيتفاوت بمعنى انه

229
01:19:41.800 --> 01:20:01.800
كل ما يعلم يشترك في الجزم كاين الجزم هاد الجزم نفسو كيتفاوت هذا مذهب القول الثاني قال وبعضهم شكون؟ بعض المتكلمين وبعض المتكلمين عرف بنفيه اي نفي ماذا؟ بنفي ماذا

230
01:20:01.800 --> 01:20:21.800
بما فيه التفاوت لأن القول الأول قالوا اش؟ العلم يختلف يتفاوت في جزئياته القول الثاني قال وبعضهم عرف بنفي اختلافه اذا الضمير في قوله نفيراش كيرجع؟ لاختلاف مفهوم يختلف. وبعضهم عرف بنفي اختلافه في نفسه. اي

231
01:20:21.800 --> 01:20:41.800
تفاوت العلم في ذاته. باعتبار جزئياته. قالوا لا يختلف نفوا ذلك. واضح الكلام فعندهم علم الضروري والنظري والنظري سواء لماذا؟ علاش نفهم ذلك؟ قالوا لأن حقيقته الكشف لأن العلم هو الكشف واذا كان

232
01:20:41.800 --> 01:21:01.800
العلم هو الكشف فالكشف شيء واحد اللي تكشف لك انت راه تكشف لي هذا وتكشف لهدا وتكتب بحال بحال الكشف شيء واحد فإن كان كذلك فالعلم فهم اذن الى كان العلم لا يتفاوت اذا لا فرق بين علمنا وعلم النبي صلى الله عليه وسلم وعلم غيره من الانبياء والملائكة

233
01:21:01.800 --> 01:21:21.800
فاجابوا قالوا وانما له لدى المحقق تفاوت بحسب التعلق. قال لك وانما له اي علمي لدى المحقق عند المحققين هكذا زعم الناظم عند المحققين من المتكلمين وهاد العبارة نظم فيها كلام السبكي لانه

234
01:21:21.800 --> 01:21:47.600
قال نفس الكلام قال والتحقيق انه يتفاوت بحسب التعلق قال وانما له لدى المحققين شكون هو هاد من هم المحققون؟ ان نفات لتفاوت العلم. النفات لتفاوت العلم وهم بماذا يجيب القال؟ تفاوت بحسب التعلق بالمعلومات التفاوت انما هو بحسب التعلم

235
01:21:47.600 --> 01:22:18.400
بالمعلومات يعني ان العلم بعدة اشياء ان العالم بعدة اشياء اكثر من العالم بشيئين مثلا العالم بثلاثة اشياء اقوى من العالم بشيئين باعتبار المتعلقات باعتبار المعلومات لا العلم نفسو لان حقيقته الكشف والكشف شيء واحد اذا قال تفاوت اي ان العلم بعدة اشياء او بشيء اقوى

236
01:22:18.950 --> 01:22:38.950
من شيء انما هذا الاختلاف في تلك المتعلقات فقط لا في العلم. اذا الذي يعلم شيئين والذي يعلم شيئا شيئا واحدا بحال بحال من جهة العلم وانما التفاوت في التعلقات لا في العلم نفسه. نعم. المسألة الواحدة. نعم. يعني فيما يتعلق بالمسألة الواحدة او عدة مسائل

237
01:22:38.950 --> 01:22:58.950
العلم نفسو لي هو حقيقة انت تعلم بثلاثة اشياء عن الله وانا اعلم بشيئين عن الله يعني متعلق يعني واحد اه نعم ما يتعلق به العلم شيء واحد بمعنى علمنا بالله انا وانت واحد وانما التفاوت غي كثرة المعلومات نعم انت عندك معلومات اكثر مني انا خصني جوج معلومات

238
01:22:58.950 --> 01:23:18.950
فعلم المقلد على هذا بالله كعلم العالم بالله قال تفاوت بحسب التعلق اذا فلا يتفاوت الا بكثرة متعلقات كما في العلم بثلاثة اشياء والعلم باثنين. فهم بحسب التعلق اي لاحظ معايا فسر بحسب التعلق اي بالمعلومات

239
01:23:18.950 --> 01:23:38.950
لأنه قال بحسب التعلقات اذ العلم صفة واحدة متعلقاتها وهي المعلومات متعددة ولذلك قال لما لا شوف لاحض معايا هاد بماله ذكر لسبب هذا القول الذي هو التحقيق علاش كان هذا القول هو التحقيق

240
01:23:38.950 --> 01:23:58.950
ان العلم لا يتفاوت في نفسه لماذا كان هذا القول هو التحقيق؟ قال لما له واذا لام لاش؟ للتعذيب لاجل لسبب واضح الكلام؟ فكأنه وتفاوته بكثرة المتعلقات مبني على هذا الاصل واش وضحت لما له؟ تفاوت العلم بكثرة

241
01:23:58.950 --> 01:24:28.950
المتعلقات مبني على ماذا؟ على هذا الذي سيذكر. لما له من اتحاد منحتم. لاجل ما علم للعلم من وجوب الاتحاد. لما فسر ليا ما اللام بعدا. بمعنى لأجل ما لما اي لما علم للذي علم للشيء الذي علم له اي للعلم من اتحاد المنحت من اي

242
01:24:28.950 --> 01:24:58.950
قالك بما تقرر عندنا مناش من ان العلم واجب الاتحاد من باتحاد العلم كأنه قال لما علم من وجوب اتحاد العلم ولو تعدد المعلوم. بمعنى ان هاد مسألة مبنية على هذا الاصل الذي الذي اذكره الان. علاش ا سيدي العلم لا يتوات لاحظ؟ الكلام الناضي نشروه ليا الان. لماذا لا يتفاوت العلم

243
01:24:58.950 --> 01:25:18.950
في نفسه وانما يتفاوت بكثرة التعلقات. لما علم وتقرر عندنا من وجوب اتحاد العلم مع تعدد المعلومات هي هاديك هي مع تعدد د المعلومة لما تقرر من وجوب تعدد العلم من وجوب اتحاد العلم مع تعدد

244
01:25:18.950 --> 01:25:38.950
وخا يتعدو في المعلومة يجب اتحاده وهذا هو معنى قوله لما له من اتحاد لما علم له اهل العلم لما علم له اي للعلم من اتحاد واجب كانه قال لما علم من وجوب اتحاد العلم

245
01:25:38.950 --> 01:26:08.950
مع تعدل المعلوم علاش يجب اتحاد يفسرنا؟ لأنه صفة واحدة والصفة الواحدة لا تفاوتوا الا بحسب متعلقة. قال مع تعدد لمعلوم فقط دون العلم. مع اللي معلوم فقط دون العلم بمعنى الذي يتعدد هو المعلومات العلم شيء واحد علم قلت وهو قول بعض الاشاعرة و

246
01:26:08.950 --> 01:26:28.950
ذهب الاشعري وغيره من الاشاعرة والمعتزلة الى انه يتعدد في نفسه وطعنوا في قياسه اللي هو قياس الشاهد ما الذي يبنى على هذا الخلاف؟ قال يبنى عليه الزيد والنقصان ان ينتمي اليهما الامام. يبنى عليه

247
01:26:28.950 --> 01:26:48.950
الضمير راجعون لماذا؟ من الخلاف في تفاوت العلم وعدم تفاوته. كأنه قال يبنى على الخلاف في تفاوت العلمي وعدم تفاوته امر وهو الزيد والنقصان هل ينتمي اليهما الايمان بمعنى التصديق ام لا

248
01:26:48.950 --> 01:27:08.950
خلاف هاد الخلاف مبني على الخلاف يبني فمن قال ان العلم يتفاوت في نفسه قال يزيد في نفسه ومن قال العلم لا يتفاوت وهو مذهب المحققين كما زعم فالعلم فالايمان لا واضح؟ يبنى عليه اي

249
01:27:08.950 --> 01:27:28.950
على الخلاف في تفاوت العلم وتعدده. هل يتفاوت ام لا؟ في القوة والجزم. يبنى عليه ماذا؟ خلاف اخر يبنى على كذلك الخلاف خلاف اخر وهو الزيد والنقصان هل ينتسب الايمان اليهما؟ هل ينتمي اليهما الايمان؟ هل

250
01:27:28.950 --> 01:27:48.950
هل ينتمي ان ينتسب الايمان اليهما ام لا؟ لانه كلما اوتي بنقضة هل تكتب الفروع ولا كتب الاصول فالمقصود بها لا ان مسألة خلافية هل ينتمي الايمان اليهما ام لا؟ تردده شنو هاد الايمان الذي اختلفوا هل ينتمي او لا ينتبه؟ اشمن ايمان

251
01:27:48.950 --> 01:28:08.950
الايمان باعتبار نفسه الايمان في نفسه لانهم كيقولو هما المعلومات كتعدد اذا الايمان باعتبار الاعمال كيزيد وكينقص لانهم كيقولو باعتبار المتعلقات العلم كيتفاوت. فكما يكون يتفاوت باعتبار المعلومات كيقولو الايمان كيتفاوت باعتبار الاعمال. فهمت

252
01:28:08.950 --> 01:28:28.950
لاحظ كيقولو العلم كيتفاوت باعتبار المعلومات الإيمان كيتفاوت كذلك باعتبار الأعمال فاش اختلفوا العلم في نفسه واش كيتفاوت كذلك يختلف في الايمان في نفسه هل الايمان في نفسه الايمان في نفسه الذي هو التصديق؟ هل يتفاوت ام لا؟ قلت اه في ذلك

253
01:28:28.950 --> 01:28:48.950
خلاف مبني على الخلاف فيما سبق. ما هو مذهب اهل السنة؟ الخلاصة. مذهب اهل السنة والجماعة. ان الايمان يزيد وينقص في نفسه وباعتبار الاعمال في نفسه فتصديق النبي تصديق غيره وفي وحق اليقين ليس كعين اليقين وعين ليس

254
01:28:48.950 --> 01:29:08.950
كذا قطعا وكذلك باعتبار زيادة الاعمال. فهمت؟ ثم قال والجهل جاء في المذهب المحمود هو انتفاء العلمي المقصود بما ذكره اناسا ذكر في هذا البيت الجهل وانتم تعلمون تعريف الجهل وانه ينقسم الى قسمين جاه المركب وجاهل جاهل بسيط

255
01:29:08.950 --> 01:29:28.950
صافي هادشي اللي دار فهاد الجهل ما هو؟ هو عدم العلم لاحظ الكلام الجهل ممكن ندخلوه فهاد التقسيم هادا عدم الإدراك هو عدم العلم هو الجميع. قلنا الادراك فينما يكون كذا او كذا او كذا الى اخره. عدم الادراك هو الجهل. ثم

256
01:29:28.950 --> 01:29:48.950
عدم الادراك والجهل اللي هو انتفاء العلم وعدم الادراك نوعان. لان لم يدرك الشيء اصلا او ادرك على خلاف ما هو عليه. اذا لاحظوا معايا يمكن ان نقول هذا شنو الإدراك ياك؟ الإدراك وصول النفس الى الشيء بتمامه

257
01:29:48.950 --> 01:30:18.950
اضراب لا بثمنه شعور ممكن نقولو عدم وصوله عدم الوصول هو الجهل. مع ما فيه عدم الوصول النفس الى الشيء هو الجميع انتفاء العلم ثم هاد انتفاء العلم نوعا اما بالكلية انتفاء العلم بالكلية

258
01:30:18.950 --> 01:30:48.950
ايه او ادراك الشيء على خلاف هيئته هذا يسمى جهز بسيط وهذا جهل هذا هو التقسيم اذن الشاهد الجهل هو ثم عدم العلم انتبه معايا عدم العلم اما ان يكون اش معنى عدم العلم؟ بان لم

259
01:30:48.950 --> 01:31:08.950
الشيء بالكلية بان لم يدرك اصلا او ادرك على خلاف هيئته. من ادرك الشيء على خلاف هيئته في حقيقة الامر في الواقع ادرك او لم يدرك لم يدرك من ادرك الشيء على خلاف هيئته فانه لم يدرك في حقيقة الامر ولو كان

260
01:31:08.950 --> 01:31:28.950
انه مدرك بل عدم ادراكه هو اخطر من عدم ادراك الأول هداك لي معارفش بالكلية اهون من الذي اسيء على خلاف ما هو عليه. ولذلك سموا جهله جهلا مركبا لانه من امرين. وكم من امرين. الامر الاول انه غير

261
01:31:28.950 --> 01:31:48.950
والامر الثاني انه جاهل بانه غير مؤمن. لا يدري انه لا يدري. لا يدري ها وحدة ولا يدري انه جوج فصار جنوب مركبا من اوله. عدم الاضراب وعدم العلم النبوي. فهم اذا المقصود ما هو الجهل

262
01:31:48.950 --> 01:32:08.950
هو انتفاء العلم هو عدم العلم بان لم يدرك الشيء اصلا وهذا الجهل البسيط. او ادرك على خلاف هيئته وهذا الجهل المركب اذا فالخلاصة انعم بان لم يدرك الشيء اصلا وهذا الجهل البسيط او ادرك على خلافه

263
01:32:08.950 --> 01:32:38.950
واضح اذن الخلاصة الوجه البسيط هو عدم الادراك بالكلية اجل مركب على خلاف ما هو عليه في الواقع. ولكن اي لحظة انتفاء واي ادراك يوصف صاحبه اصطلاح ليس انتفاء اي ادراك يسمى صاحبه جاهدا في الاصطلاح. وانما المراد عدم ادراك ما

264
01:32:38.950 --> 01:32:58.950
من شأنه ان يعلم. ما من شأنه ان يقصد ليعلم. هل كل انتفاء للعلم يسمى صاحبه جميلا في الاصطلاح الاصولي لا وانما الجهل يطلق على انتفاء العلم عن الشيء الذي

265
01:32:58.950 --> 01:33:18.950
من شأنه ان يقصد بالعدل. ولذلك قال لك المؤلف هو انتفاء العلم بالمقصود بالمقصود. الاشياء التي يمكن ان يتعلق او الاشياء التي تقصد لتعلم هاديك هي التي ان جهلت كان مركبا او بسيطا

266
01:33:18.950 --> 01:33:38.950
علمها كان انتباه العلم اما الاشياء التي لا تقصد للعلم علمها ليس بمقصود ليس من شأنها ان تعلم فلا يسمى عدم فلا يسمى الذي لا يدركها جاهلا في رزق الله. مثال ذلك كالعلم بما تحت الارض

267
01:33:38.950 --> 01:33:58.950
العلم بما تحت الاراضي. العلم بحقيقة ما في السماوات السبع. العلم بهذه الامور ليس من شأنه ان يقصد ليعلم بمعنى ان هذه الأمور لا يبحث فيها اصلا لتعلم. لا تقصد لتعلم. مسلمين

268
01:33:58.950 --> 01:34:18.950
اكتفاء العلم عنها انتفاء العلم بها لا يسمى جهلا في رزقنا. وانما الذي يسمى جهلا في مسكنا هو ان تكون جاهلا بما يقصد به المسائل التي ينبغي ان تعمل احكام العقيدة احكام الفقه والاحكام العادية وغيرها من الاحكام العقلية التي

269
01:34:18.950 --> 01:34:38.950
يقصد حاجة لتعلم تلك هي التي يكون انتفاء العلم بها اما مركبا او بسيطا اما انتفاء العلم بامور لا تقصد فلا يسمى ذلك جهدا. ما اسم صاحب الكهف؟ اذا كنت تجهل باسم صاحب الكهف يسمى ذلك جهلة الاصطلاح. نعم. لا لا يسمى جهلة لماذا

270
01:34:38.950 --> 01:34:58.950
لأن هذه الأشياء لا تقصد لتعلم. فهمت؟ وإلا لو وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالجهل مع انه عليه الصلاة والسلام لا ان كان لا يعلم كثيرا من الامور التي لا تقصد لتعلم لم يكن عليه الصلاة والسلام يعلم بها. ولذلك قال الناظم هو انتفاء العلم

271
01:34:58.950 --> 01:35:18.950
اذن هذا خلاصة نتعلق بجانب الجهل نوعان مركب وبسيط البسيط هو الجهل بما شأنه ان يقصد به بالكلية وجهل مركب هو انتفاء العلم بما شأنه ان يقصد به يعلن على خلاف بان بان

272
01:35:18.950 --> 01:35:38.950
يدرك الشيء على خلافه هياته بان ادرك المدرك الشيء على خلاف ما هو عليه. لاحظوا العلم هاد الانتفاء العلمي اللي كنتكلمو عليه قلنا انتفاء العلم عما من شأنه ان يقصد ليعلم هذا الذي من شأنه ان يقصد ليعلم يتناول الموجود

273
01:35:38.950 --> 01:35:58.950
او هو خاص بالموجود. ما من شأنه ان يقصد. واش كيتناول الوجود المعدوم ولا خاص بالوجود؟ يشملهما نعم الاشياء التي من شأنها ان تختار لتعلن قد تكون موهبة وقد تكون معدومة. وشفنا كلام غير المقصود ان شأنها ان تقصد بفعلا فخرق بين

274
01:35:58.950 --> 01:36:18.750
وبين ان الشيء يقصد ليعلم. اذا انتفاء العلم بالمقصود يشمل الموجود المقصود الذي يقصد ان يتعلم يشمل الموجود والمعدود. ولذلك كثير من الاحكام الفقهية يفتي فيها العلماء ولو لم تكن موجودة

275
01:36:18.750 --> 01:36:38.750
ولو مزال موقعاتش يذكر العلماء اش؟ حكمها ان وقعت مع انها معدومة. كيتعلق بها فهمت؟ واضح؟ اذا اشار الى هذا الى التعريف الجهل بقسمه قال والجهل جا في المذهب جا بالقصر لحذف الهمزة للضرورة والجهل جاء في المذهب

276
01:36:38.750 --> 01:36:58.750
هو انتباه الجنة قال والجهل جا في المذهب المحمود يعني في القول الصحيح اي ان تعريف الجهل فيه خلاف القول الصحيح في تعريف الجهل وما ذكر قال هو انتفاء العلم بالمقصود هو عدم العلم انتفاء العلم وقوله انتفاء العلم يشمل سورتين

277
01:36:58.750 --> 01:37:18.750
هاد التعريف راه انتفاء العلم يشمل سورتين شناهوما؟ اما انتفاء العلم بالكلية او شفاء العلم بان ادرك الشيء على خلافه يأتيه. فكل من الجهل المركب والبسيط يشترك في امر وهو انتفاء العلم. بجوجهم في

278
01:37:18.750 --> 01:37:38.750
انتفاء العلم حقيقة غير الجهل البسيط الانتفاع العلمي بالكلية والمركب ادراك الشيء على خلاف ما هو عليه قال بالمقصود المقصود يشمل الوجود والمعلوم قل اسيدي لا يشملهما معا. ما معنى المقصود؟ اي ما من شأنه ان يقصد ليعلم. فخرج بهذا

279
01:37:38.750 --> 01:37:58.750
عدم العلم لما تحت الأراضين وبما فوق السماوات لأن علمهما غير مقصود لأن ذلك ليس من شأنه ان يقصد ليعلم ثم قالوا وزوال ما علم قل نسيان والعلم في فرق في هذا الدين رحمه الله بين النسيان

280
01:37:58.750 --> 01:38:18.750
الأستاذ وهو تفريق سهل ذكر الجهل قد يكون له قائل هل الجهل هو النسيان؟ هل الجهل هو السب؟ قال لك لا وفرق ساهل الفرق بينهم النسيان هو زوال المعلوم بالكلية مزيان زوال

281
01:38:18.750 --> 01:38:38.750
كلية زال من الحافظة والمدركة من الذاكرة الحافظة ومن الذاكرة المدركة من الذاكرة القريبة والذاكرة البعيدة هذا كيتسمى نسيان عدم العلم نسيان المعلوم بالكلية زوال المعلوم بالكلية زال من الحافظة

282
01:38:38.750 --> 01:38:58.750
والذاكرة الا بغيتيه خاصك يجب ان تستأنف تعلمه مرة اخرى اذن الى شي حاجة كنت كتعرفها ومشات لك لدرجة ان يجب ان تستأنفها من جديد كأنك لم تتعلمها قط كأنك عمرك ما قريتيها عمرك ما كنت عارفها علاش كيتسمى النسيان

283
01:38:58.750 --> 01:39:18.750
هدا هو المسير اذا زال المعلوم بالكلية كنتي حافظ شي ايات مثلا جيتي تقلب لقيتي كأنك لم تحفظ تلك الايات قبل مشيتي شي شوية ممكن ترجعهم بأدنى مراجعة لا لقيتي ديك الآيات؟ زالت من الذاكرة الحافظة كتقراها وكأنك لم

284
01:39:18.750 --> 01:39:38.750
تسبق لك قراءة تلك الايات. ترددها وكأنك لم ترددها في حياتك. هذا نسيان. قد يقع. مثلا يكون بعضكم احفظ بعض الآيات وهو احتراسا للمدارس العمومية وهو صغير تلك الآيات مع انه قرا حتى نحفظها كأنه لم يحفظ

285
01:39:38.750 --> 01:39:58.750
ولا بغى يرجعها خاصو يستأنف يحصلها من جديد يستأنف الحفظ من جديد هذا هو النسيج ما هو السهو؟ عكس ذلك؟ هو زوال المعلوم من الحافظة دون المدركة من الذاكرة الحافظة دون الذاكرة المدركة بمعنى انه

286
01:39:58.750 --> 01:40:18.750
يمكن تحصيله بادنى تذكر. بادنى تنبيه بادنى تذكر لاحظ مثلا كتكون واحد المسألة عام بها. فتغيب عن تغيب عنك غيب تستتر غي كتستتر وكتختبر فإذا قيل لك انا اعرفها غير غابت عني واش واضحة؟ ماشي

287
01:40:18.750 --> 01:40:38.750
ملي كتسمعها خاصك تعاود تحفظها من جديد لا نتا عارفها وتعلم بها فقط اش؟ استترت استترت في ذاكرتي فبادنى تلميذة ولذلك احيانا ممكن يغيب عليك بداية التعليم غي من ذلك الإنسان كذا فتكمله شنو هذا غيسالي؟ اذا السهو

288
01:40:38.750 --> 01:41:08.750
هو الذهول عن الشيء بحيث يمكن تحصيله بادنى تنبيه. اما النسيان هو ايش؟ زوال المعلوم بحيث يجب تحصينه واستئنافه من جديد كتكون حافظ بعض الآيات وكتزول لك من الذاكرة بادنى مراجعة ربما تقراها غير مرة واحدة ترجع ولا لا؟ يعود حفظها من جديد هذا سهل فقط قال الناظم رحمه الله وبعضهم

289
01:41:08.750 --> 01:41:38.750
فرق بتفريق اخر قال النسيان اه هو زمان اذا كان زمان السهو قصيرا بمعنى اذا كان الزمن قصيرا زمن خفاء المعلوم قصيرا فهو سهو وان كان الزمان طويلا فهو نسيانه هذا تعذيب اخر بناء على ان الزمن اذا قصر تستطيع اش

290
01:41:38.750 --> 01:41:58.750
اعادة المعلوم بادنى تنبيه اذا كان الزمان طويلا يمكنك اه يجب تحصيله منه اذا يقول الناظم زوال ما علم قل مزيان زوال ما علم اي المعلوم اذا فرق بين هذا وبين الجهل الجهل انتفاء العلم عدم العلم ما عارفش اصلا اما النسيان السي محسن

291
01:41:58.750 --> 01:42:18.750
كنتي عارف المعلوم كان عندك ولكن زال زوال ما علم من الذاكرة الحافظة والمدركة بحيث يحتاج الى تحصيل جديد ماذا يسمى؟ قد تقول نسيان وبالتالي يستأنف كما قلت تحصيله. السهو شناهو؟ قال

292
01:42:18.750 --> 01:42:38.750
والعلم اي المعلوم المراد بالعلم معلوم لانه قال لك في الاول ما علم. والمعلوم في حال السهو له اكتنان اي استتار وغيبة والعلم اي المعلوم. شو العندات؟ العلوم اللي كان معلوم في حال السهو ملي كيكون الانسان

293
01:42:38.750 --> 01:43:08.750
له يحصل له اكتنان اش معنى اكتنان؟ اي استتار وغيبة عن الذاكرة عن الحافظ فقط دون المذنب عن الحافظة فقط دون المدركة. فيستأنف او فيحصل بادنى اذن يمكن ان تقول هو ما كان موجودا في المدركة دون الحافظة او هو الذهول عن المعلوم الحاصل

294
01:43:08.750 --> 01:43:28.750
فيتنبه له بادنى تنبيه. وقيل هما مترادفان. قيل قول ضعيف. قال بعضهم السم والنسيان فزوال ما علم من الحافظة والذاكرة او عن الحافظة دون الذاكرة كل ذلك يطلق عليه ساهون ويطلق عليه

295
01:43:28.750 --> 01:43:58.750
والله اعلم عليه حديث النبي عليه الصلاة والسلام ولما سمع رجل يقرأ فقال يرحمه الله لقد ذكرني اية نسيته وان كان الحديث قد يتأول فيه والحديث يمكن ان يتأول فيه انه زال علمها بالكلية فاستأنفت

296
01:43:58.750 --> 01:44:28.750
وفي اللغة معروف ان التذكير يقابله النسيان في اللغة العربية النسيان يقابله الذكر عندنا جوج احوال عندنا النسيان وعندنا الذكر يقابل النسيان يقابل النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام بمعنى اشنو الإشكال ديال اراءهن

297
01:44:28.750 --> 01:44:48.750
الله تعالى كما نسي ليلة القدر. وقد كان يعلم بها عليه الصلاة والسلام ثم نسيها صلى الله عليه وسلم. بمعنى اذا جهزنا في حقه سهل ان بمشيئة الله بمعنى ان كانت الحكمة ان ينسيه الله فقد يمسيه احيانا ممكن تكون الحكمة ان ينسي

298
01:44:48.750 --> 01:46:08.750
الله تعالى واما ينسينك الشيطان بعد فان كانت الحكمة في تنسي فقد ينسيه الله كاين شي اشكال  يقولون  الضمير في قوله الحكم بان الواحد تسمى في الاصطلاح علما وان كان جازم التشكيك وهو اعتقاد

299
01:46:08.750 --> 01:46:48.750
انطابق الحق والفاسد ان خالف الحق. في اعتقاد الفلاسفة قدم العالم. وان كانوا لا يشكون فيه لانهم في الواقع قابل للتشكيك  الحكم والظن ضده كالحكم بكذب العدل في خبره لان الراجح من الاحتمالين شرك العدل بان اكتمل النقيض

300
01:46:48.750 --> 01:47:28.750
الحكم والشك التردد في الوقوع وعدمه التحقيق ان مواهب حاكم من طرفه تعالى للادلة فهو حاكم للتردد وان كان عدم النظر فهو غير الحاكمين. ومن هنا اختلفوا في الوقت. انا حاكم للتردد. اي حاكم بجواز كل من النقيض

301
01:47:28.750 --> 01:47:58.750
بدل الاخر يحكم بجواز هذا وجواز هذا الا انه لا يوجد الذين نقتلهم بوقفهم ليعدوا قولا او لا اذا عرفت في العقائد حرام ايضا. فكيفاش؟ انه معتبر. واتباعه من فروع العلمية

302
01:47:58.750 --> 01:48:18.750
كالقضاء بشهادة عدل عدل واحد. نعم كذلك الظن الاصل فيه انه معتبر في في الاحكام العملية ياك ما عندكم علمية العملية العملية يعني الأحكام الفضائية اتباع الظن في الأحكام العملية مالو ا سيدي

303
01:48:18.750 --> 01:48:40.950
معتبر الا في النادر كذلك الا فبعض الاشياء النادرة كاش كالقضاء بشهادة العدل الواحد الاصل في العدل الواحد ان يصدق بخبره ولا لا الأصل انه صادق العدل عند الرجل العدو لم يكون غي واحد العدل الذي يغلب على الظن صدقه ومع ذلك شهادة العدل الواحد لا تكفي لابد

304
01:48:40.950 --> 01:49:00.950
شاهدي علم. هذا من النادر الذي لم يعمل لم يعمل فيه بالظن من النادر في القضاء بشهادة عدل واحد ان غلب على الظن صدقه فهو مما قدم فيه نادر على ذلك

305
01:49:00.950 --> 01:49:30.950
الاعتبار الا في النادر كالنصح من الشك في اصابة النجاسة. والعلم عند الاكثرين يفتري الذمة. يعني ان علم المخلوقات يتفاوت في جزئياته. فالعلم مثلا بان الواحد نصف الاثنين اقوى من العلم الحاصل بالتواتر عنه صلى الله عليه وسلم لا يساوي علمنا وحق اليقين اقوى من عين اليقين

306
01:49:30.950 --> 01:50:00.950
وعلم فيه اقوام من علم اليقين. وبعضهم بنفسه. يعني ان بعض المتكلمين نفعت العلم في جزئياته قائلا ان العلم الحادث انكشف انكشاف واحد. فضروريه ونظريه بالنسبة الى الجزم وعدم التشكيك سواء وانما يتفاوت عنده من كثرة المتعلقات والانبياء عليهم الصلاة والسلام علموا من صفات الله ما لم يعلمه

307
01:50:00.950 --> 01:50:20.950
وغيرهم لان العلم عندهم صفة واحدة متعلقاتها متعددة. وذلك هو معنى قوله لما له من اتحاد منحة مع تعدده التحقيق ان العلم يتفاوت بنفسه وهو مذهب اهل السنة والجماعة ولا شك ان عين النبي صلى الله عليه وسلم بمسألة

308
01:50:20.950 --> 01:50:50.950
نعلمها عوامل تحقيق انه يتبع. ويمكن هذه المسألة ان نستدل بها وفوق كل ذي علم النبي صلى الله عليه وسلم اقوى من علم العوام في نفس القرن يعني ان الخلاف في العلم هل يتفاوت

309
01:50:50.950 --> 01:51:20.950
يمنى عليه الخير في نقص الايمان بمعنى التسبيح وزيادة والتحقيق انه يزيد ويرقص صرحت به الآيات القرآنية بنظري الى نفس التزويق ومن نظر الله ونقصانها يعني ان الجهل في المذهب الصحيح هو انتفاء ما شأنه ان يقصد ليعلم بان الاصل هو الجهل البسيط

310
01:51:20.950 --> 01:51:40.950
على خلاف هيئته في الواقع وهو الجهل المركز في اعتقاد الفلاسفة قبل العالم وخرج بقوله المقصود عدم العلم ما تحت الاراضي مثلا فلا يسمى اصطلاحي وقيل الجهل ادراك المعلوم على خلاف هيئته بالواقع. وهذا الحجم لا يتناول الا المركب

311
01:51:40.950 --> 01:52:00.950
زوال ما علم الظلم صيام العلم تساوي له اكتمال. يعني ان النسيان هو زوال المعلوم من القوة الحافظة ويستأنف تحصيله لانه لا يحاصر من زواله واغتنام المعلومة عن القوة الحافظة

312
01:52:00.950 --> 01:52:22.947
مع انه غير غائب عن المعلوم الحاصل فيتنبه له وان النسيان المذكور