﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:24.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين. وبعد. قال المؤلف غفر لنا وله ولشيخنا ولجميع المسلمين في باب الاذان والاقامة. ومن جمع او قضى فوائت اذن للاولى واقام للكل. وسن لمن سمع المؤذن

2
00:00:24.200 --> 00:00:46.300
او المقيم ان يقول مثله الا في الحيعلة فيقول لا حول ولا قوة الا بالله. وفي التثويب وبررت السلام عليكم. وبررت وفي لفظ الاقامة اقامها الله وادامها ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم اذا فرغ

3
00:00:46.300 --> 00:01:13.100
ويقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثوا مقاما الذي وعدته ثم يدعو هنا وعند الاقامة ويحرم بعد الاذان الخروج من المسجد الا عذر ويحرم بعد الاذان الخروج من المسجد بلا عذر او نية رجوع

4
00:01:15.300 --> 00:01:39.900
طيب يقول المصنف رحمه الله ومن جمع اوقظ فوائد من جمع بين صلاتين مما يجمع كالظهر والعصر او المغرب او المغرب والعشاء او قضاء فوائت اي صلى اه فرائض قد تركها سواء كان تركها على المذهب لعذر

5
00:01:40.050 --> 00:02:11.750
سواء كان تركها لعذر او لغير عذر اذن لاولى واقام للكل اي اذن  الصلاة الاولى واقام للكل والاذان الذي ذكره رحمه الله ولا الاذان المتقدم الاذان المشروع للمكتوبات على صفته الا انه ان كان في

6
00:02:12.100 --> 00:02:36.550
حضر ويترتب على الاذان تشويش ولبس فانه لا يرفع صوته بالاذان لاجل الا يلبس على الناس وانما يؤذن اذانا آآ يكون آآ  ظاهرا دون ان يعلن به اعلانا يحصل به التلبيس او التشبيه

7
00:02:36.700 --> 00:02:58.350
و الاذان للمجموعتين وللقضاء وللمقضية جاء جاءت به السنة. اما اذان المجموعتين فكما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في صلاتي الظهر والعصر في عرفة وفي صلاتي المغرب والعشاء في مزدلفة

8
00:02:58.450 --> 00:03:19.550
فقد اذن صلى الله عليه وسلم الاولى ثم اقام ثم صلى الظهر ثم اقام فصلى العصر وكذلك في المغرب والعشاء اه اذن المؤذن ثم امره فاقام للمغرب فصلى ثم امره فاقام للعشاء اه فصلى

9
00:03:19.850 --> 00:03:34.200
واما المقضية فكذلك ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم في حديث ابي قتادة حديث عمران  صلاة الفجر لما نام عنها هو واصحابه صلى الله عليه وعلى اله وسلم

10
00:03:34.250 --> 00:03:57.850
فانه لما آآ فاته الفجر ارتحل عن محله ثم نزل  امر بلال فاذن ثم صنع كما يصنع كل يوم يعني من صلاة راتبة آآ اقامة وصلاة الفجر على نفس الهيئة التي كان

11
00:03:57.950 --> 00:04:16.950
كان يصليها صلى الله عليه وسلم في وقتها ويدل له ايظا حديث عبد الله بن مسعود في صفة اه صلاته صلى الله عليه وسلم قضاء الفوائت في الاحزاب فانه شغل صلى الله عليه وعلى اله وسلم عن اربع صلوات ولم يكن قد شرعت صلاة الخوف

12
00:04:18.100 --> 00:04:44.500
فالمشركون دهموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم واشغلوه عن اربع صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء فلما آآ فراغ امر المؤذن فاذن فصلى الظهر ثم اقام فصلى الظهر ثم اقام فصلى العصر ثم اقام فصلى المغرب ثم اقام فصلى العشاء والحديث عند النسائي وغيره

13
00:04:46.800 --> 00:05:16.800
قوله رحمه الله اه وسنة لمن سمع المؤذن طبعا هذا احد الاقوال في المسألة بالفوائد والمجموعات وثمة قولنا انه يؤذن لكل واحدة ويقيم وقول يؤذن  واحدة ويقيم واحدة للجميع اي لجميع الصلوات فلا يقيم لكل صلاة. والصواب ما ذكره رحمه الله

14
00:05:17.050 --> 00:05:38.300
قال رحمه الله وسنة لمن سمع المؤذن او المقيم ان يقول مثله اي ندب على وجه الاستحباب لمن سمع المؤذن سواء كان ممن يجب عليه او يشرع له اجابة النداء بالمجيء المسجد او لا

15
00:05:38.850 --> 00:06:00.150
وسواء كان سيصلي بهذا النداء او لا فكل من سمع المؤذن او المقيم فانه يقول مثل قوله اما المؤذن فقد جاء ذلك في حديث ابي سعيد الخدري في الصحيحين وغيرهما

16
00:06:00.250 --> 00:06:30.200
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وجاء هذا مبينا على وجه التفصيل في حديث عمر رضي الله تعالى عنه حيث جاء عنه رضي الله تعالى عنه انه قال اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر فقال احدكم الله اكبر الله اكبر ثم

17
00:06:30.200 --> 00:06:41.850
ثم قال اشهد ان لا اله الا الله فقال اشهد ان لا اله الا الله ثم قال اشهد ان محمدا رسول الله فقال اشهد ان محمدا رسول الله. ثم قال حي على الصلاة فقال

18
00:06:41.900 --> 00:06:54.300
لا حول ولا قوة الا بالله ثم قال حي على الفلاح فقال لا حول ولا قوة الا بالله. ثم قال الله اكبر الله اكبر فقال الله اكبر الله اكبر. ثم قال لا اله الا الله. قال لا اله الا الله من

19
00:06:54.300 --> 00:07:17.800
دخل الجنة مخلصا من قلبه دخل الجنة هذا في بيان ان قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابيه سعيد فقال مثلما يقول اي في غالب جمل الاذان ووذلك في الجمل التي هي ذكر لان جمل الاذان نوعان

20
00:07:18.950 --> 00:07:41.000
ذكر ودعاء اي ونداء اما الذكر فهذا هو الاصل في كلمة الاذان واما النداء ففي حي على الصلاة وحي على الفلاح وفي قول الصلاة خير من النوم في الفجر فهذه ليست ذكرا

21
00:07:41.600 --> 00:08:04.600
انما هي نداء وتنبيه ولهذا لا يقول مثلما يقول في هذه لا سيما في في الحيعلتين لورود النص بذلك فانه يجيب بذكر فيقول لا حول ولا قوة الا بالله ولذلك قال الا في الحي علتين استثناء من عموم قوله

22
00:08:04.750 --> 00:08:25.000
ان يقول مثله اي في قول حي على الصلاة حي على الفلاح فيقول لا حول ولا قوة الا بالله. لحديث عمر رضي الله تعالى عنه المتقدم وعلته واضحة العلة واضحة ان هاتين الجملتين نداء

23
00:08:25.100 --> 00:08:47.400
وليستا ذكرا فجاء فاجابهما بما يناسب من طلب العون من الله عز وجل في تحصيل آآ آآ الاجابة فيقول لا حول ولا قوة الا بالله واما في قول قال قال رحمه الله

24
00:08:47.950 --> 00:09:10.400
وفي التثويب يعني ايظا في التثويب لا يقول كما يقول انما يقول صدقت وبررت صدقت وبررت تصديق له ثناء على قوله فالتصديق اي قولك مطابق للواقع وبررت بهذا القول الذي فيه التذكير

25
00:09:10.450 --> 00:09:31.600
بالصلاة وليس لهذا اصل في سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولهذا ذهب بعض اهل العلم الى انه يقول مثلما يقول المؤذن في الصلاة خير من النوم لعموم حديث ابي سعيد

26
00:09:31.700 --> 00:09:43.800
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعت المؤذن فقولوا مثل ما يقول وهذا يعم كل ما يقوله المؤذن مثلما يقول يعم كل ما يقوله المؤذن الا ما دل الدليل على

27
00:09:43.900 --> 00:10:12.500
استثنائه  قوله رحمه الله آآ في لفظ وفي لفظ الاقامة اقامها الله ادامها هذا لكونه قد قرر رحمه الله انه يقول في الاقامة مثلما يقول المؤذن فاذا اقام الصلاة قال مثلما يقول

28
00:10:12.600 --> 00:10:37.800
وهذه المسألة محل خلاف بين العلماء هل هذا مشروع او لا فمن اهل العلم من قال انه يشرع للعمومات حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وهذا هو المذهب. وبه قال جماعات من اهل العلم

29
00:10:38.200 --> 00:11:02.600
وقال اخرون انه لا يجاب في الاقامة لانه لم ينقل ولو اجاب في الاقامة لنقل والمسألة قريبة الاجاب فحسن عملا بالعموم وان لم يجب فله وجه لانه لم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم اجاب

30
00:11:03.300 --> 00:11:22.500
نقلا ثابتا صحيح. اما قوله اقامها الله ادامها فهو يشير بذلك الى حديث جاء في اجابة النبي صلى الله عليه وسلم الاقامة وانه عندما قال قد قامت الصلاة قال اقامها الله وادامه الا ان هذا الحديث

31
00:11:22.850 --> 00:11:46.550
ظعيف الاسناد في قول اكثر اهل العلم من المحدثين ضعفه الحافظ بن حجر وغيره من اهل العلم  هذا الذكر وهو قول قد اقامها الله وادامها مأخوذ من هذا الحديث آآ حديث ابي امامة

32
00:11:46.950 --> 00:12:04.600
وهو ضعيف الاسناد ولو صح لكان دليلا على مشروعية الاجابة في الاقامة. واما اه قول بين كل اذانين صلاة في حديث عبد الله المغفل في الصحيحين فتسمية الاذى تسمية الاقامة اذانا على التغليب

33
00:12:05.200 --> 00:12:25.400
وآآ هذا مما استدل به القائلون بان بانه يجيب المؤذن حتى في الاقامة لانه نوع اذان وعلى كل حال ان اجاب فحسن لكن ليس ما ليس هناك ما يجزم به في الاستحباب والسنية

34
00:12:25.950 --> 00:12:45.750
لان الحديث احاديث اقامها الله وادامها ضعيف والعموم يحتمل لكن النداء الذي يجهر يسمع يجهر به ويسمع هو النداء النداء النداء بالاذان اما الاقامة فانه لا يكون فيها من الرفع للصوت كما في

35
00:12:46.000 --> 00:13:08.600
آآ الاذان. على كل حال المسألة مثل ما ذكرت فيها قولان لاهل العلم ان ان اجاب فحسن وللعمومات وآآ اما ان لم يجب فله وجه قوي وذلك لعدم ثبوته عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

36
00:13:08.750 --> 00:13:27.500
هنا مسألة من الذي يجيب المؤذن تقدم ان الذي يجيب كل من سمع النداء من ذكر او انثى صغير او كبير من اهل هذا النداء ومن غير اهله لكن هل يجيب

37
00:13:28.150 --> 00:13:49.750
اذان صلاة لا يدعى اليها ولا يؤذن بدخول وقتها. كانما لو سمع مثلا الان في المذياع اذان مكة لصلاة آآ اذان الرياظ على سبيل المثال لصلاة الظهر ولم يدخل آآ الاذان في في بلده

38
00:13:51.650 --> 00:14:16.900
بعض العلماء يقول يجيب لعموم اذا اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول وقال اخرون انما يشرع ان يجيب المؤذن فيما اذا كان الاذان مشروعا فيما اذا كان الايمان مشروعا وهو الاذان الذي يكون عند حضور الصلاة او عند دخول الوقت

39
00:14:17.400 --> 00:14:34.650
واما هذا الاذان فانه يدعى به غيره فلا يجيب. وهذا القول له حظ من النظر واضح لكن لو اجاب فهذا ذكر اما الاستحباب والسنية فانها متوجهة الى الاذان الذي ينادى

40
00:14:35.450 --> 00:14:50.900
فيه الى الصلاة في مكانه ولو لم يكن من اهل هذا النداء. مثال من لم يكن اهل ممن لم يكن اهلا اهلا لهذا النداء. المرأة الحائض فانها تجيب ولو لم تكن من اهل الصلاة

41
00:14:51.400 --> 00:15:10.300
وكذلك من جمع الصلاة فانه اذا جمع الصلاتين الظهر والعصر ثم سمع نداء العصر فانه يستحب له الاجابة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمع النداء اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول

42
00:15:10.600 --> 00:15:28.500
لازم ان يكون مدعوا بهذا النداء لكن ما فرقه عن النداء الذي يكون في غير بلده الفرق انه اذان غير مشروع في مكانه اذان لا يشرع في مكانه. هذا الفرق

43
00:15:28.850 --> 00:15:48.550
قال رحمه الله طيب وهل يكرر مع كل نداء الجواب؟ نعم يستحب التكرار فاذا سمع مؤذنا ثم سمع مؤذنا اخر فانه يجيب المؤذن الاخر استحبابا لكن تحقيق السنية تحقيق السنية يكون باجابة الاول. وما زاد فخير

44
00:15:48.800 --> 00:16:09.800
قال رحمه الله ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم اذا فرغ اي من اجابة المؤذن  لا فرق بين ذلك ان يفرغ مع المؤذن او يفرغ قضاء فيما اذا فاته شيء من الاذان

45
00:16:10.100 --> 00:16:31.300
فاذا فاته شيء من الاذان كان يكون قد فاته لكونه لم يسمعه آآ لخفاء صوت او فاته لاجل انه كان في مكان لا يشرع فيه ذكر الله كالخلا مثلا فانه يأتي به يأتي به قظاء

46
00:16:31.500 --> 00:16:46.850
وبعض العلماء يقول يأتي به قضاء ولو فرغ المؤذن من كل الاذان لعموم قولي اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن. والذي يظهر ان السنة هي ان يقول مثلما يقول المؤذن عند كل كلمة

47
00:16:47.300 --> 00:17:04.200
وهذا يدل له حديث عمر رضي الله تعالى عنه الذي قال فيه اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر فقال احدكم الفاء يفيد التعقيب والترتيب القريب فقال احدكم الله اكبر الله اكبر

48
00:17:04.650 --> 00:17:19.900
لكن لو انه تأخر فالذي يظهر انه انه يدرك الفظيلة ولو تأخر قليلا. لكن ليس ذلك بعد ان يفرغ المؤذن تماما من اه النداء قوله رحمه الله ثم يصلي على النبي

49
00:17:20.600 --> 00:17:38.250
المقصود بالصلاة على النبي اكمل ذلك الصلاة الابراهيمية لانها التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه فلو قال اللهم صلي على محمد او صلى الله على محمد او نحو ذلك

50
00:17:38.300 --> 00:17:52.000
من الاذكى من من صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اجزاءه كل ذلك والدليل على مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الاذان ما في الصحيح

51
00:17:52.350 --> 00:18:09.850
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول. ثم صلوا علي فانه من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا وهذا دليل على استحباب

52
00:18:10.750 --> 00:18:25.600
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الاذان و كيف ما جاء باي صيغة من صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تحقق المطلوب واكمل ذلك كما ذكرنا قبل قليل

53
00:18:25.650 --> 00:18:44.250
واكمل ذلك ايش الصلاة الابراهيمية التي تعلمها النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه. قال ويقول اي بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته

54
00:18:46.050 --> 00:19:18.700
اللهم رب هذه الدعوة التامة هذا دعاء  غالب الدعاء يبدأ بذكر الربوبية وقد يبدأ بذكر الالهية. هنا بدأ بايش بالالهية ولا بالربوبية اللهم رب هذه الدعوة التامة. هذا العادة في الربوبية ان تكون عامة هنا ربوبية خاصة ربى هذه الدعوة

55
00:19:18.950 --> 00:19:38.350
بدأ بالالهية والسبب في هذا او المناسبة في الفرق بين البداء بالربوبية والالهية. الادعية التي تبتدأ بالالهية يعقبها ثناء وتمجيد والادعية التي تبتدأ بالربوبية يأتي فيها السؤال والطلب مباشرة رب زدني علما

56
00:19:38.900 --> 00:19:58.500
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة مباشرة. يأتي الطلب بعد الدعاء. ربي اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا اما الدعاء اما البداءة بالالهية في الادعية فانه يعقبها تمجيد

57
00:19:58.600 --> 00:20:23.300
وتقديس ومنه هذا اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة هنا اتى بتمجيد الله وتقديسه بتخصيصه اه بتخصيص ربوبيته جل في علاه لهذه الصلاة لهذا النداء العظيم الذي هو من اعظم النداءات واشرافها

58
00:20:23.300 --> 00:20:52.700
وفيها وعي لها اه منزلة الدعاء للصلاة بهذه الاذكار العظيمة المتضمنة التكبير والتهليل والشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة  قول رب هذه الدعوة الدعوة المقصود بها ايش الاذان هذا الاذان الذي يدعى به

59
00:20:52.950 --> 00:21:16.000
والربوبية هنا ربوبية خاصة ومعنى رب هذه الدعوة يعني صاحبها اللهم رب هذه الدعوة يعني يا صاحب هذه الدعوة اللهم رب هذه الدعوة التامة لانه قد تم فيها القول ايفاء الله حقه وتعظيما وتوحيدا

60
00:21:17.100 --> 00:21:41.100
وشهادة له بالرسالة والصلاة القائمة وهي الصلوات المكتوبات التي يدعى لها ووصفها بانها قائمة لان بها قوام الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الا اخبرك الا اخبرك برأس الامر وعمودي وذروة سنامه؟ قال رأس الامر للاسلام

61
00:21:41.150 --> 00:21:59.850
وعمده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ات محمد هذا الطلب والسؤال بعد التوسل بما تقدم اتي يعني اعطي محمدا وهو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم نبينا عليه افضل الصلاة والسلام. الوسيلة

62
00:21:59.950 --> 00:22:32.800
والفظيلة الوسيلة هي منزلة في الجنة والفظيلة هي كل ما يعلو به مقامه وتسموه به منزلته صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال وابعثه المقام المحمود اكثر الروايات الواردة في هذا الذكر بالتنكير مقاما محمودا وابعثه مقاما محمودا

63
00:22:35.250 --> 00:23:02.800
الذي وعدته وهو المقام الذي يحمده عليه الخلق جميعا من الانس والجن وهو شفاعته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة في فصل القضاء وهي الشفاعة العظمى التي اجمعت الامة على اثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم

64
00:23:03.200 --> 00:23:28.150
وسمي هذا المقام بالمقام المحمود لانه يحمده عليه الاولون والاخرون والانس والجن و سؤال الله عز وجل لرسوله هذه المسائل مع انه عطاها اياه فهو سؤال زيادة له ومباركة له في ذلك

65
00:23:28.450 --> 00:23:47.150
اثباتا لفضله صلى الله عليه وسلم ويجري على الانسان من هذا الدعاء من الخير ما اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فقال من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرة

66
00:23:47.550 --> 00:24:07.050
هذا فضل عظيم فضل كبير لان الصلاة على النبي هو ان تسأل الله ان يرزق الله نبيه خيرا كثيرا. هذا معنى قولك اللهم صلي على محمد. فاذا سألت الله نبيه صلاة واحدة ان يرزقه خيرا كثيرا اعطاك الله عشرة اضعاف هذا الخير

67
00:24:08.950 --> 00:24:40.150
وهذا فضل عظيم وعطاء جزيل ولذلك كان كان لزوم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم به تكشف الهموم تفرج الهموم تذهب الهموم يذهب همك ويغفر آآ ذنبك فيذهب الله تعالى الهم ويكشف ويغفر الذنب بالصلاة عليه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. قال رحمه الله ثم يدعو هنا

68
00:24:41.750 --> 00:24:59.200
اي يدعو بعد فراغه من مما تقدم. وهذا من الاداب العامة؟ وهل هذا يكون للسامع فقط او للمؤذن الذي يظهر ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء مندوب اليه

69
00:24:59.400 --> 00:25:22.450
في حق المؤذن وفي حق السامع اما المؤذن فانه لا يجيب نفسه لانه هو الذي يجاب اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول فلا يكرر قوله اما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاذكار التي تلي الاذان فانها فانه يشترك فيها المؤذن وغيره

70
00:25:22.500 --> 00:25:41.550
قال ثم يدعو هنا ان يدعو بما شاء وهنا المقصود بعد الاذان وقبل الاقامة فانه موضع دعاء لما جاء في المسند وغيره من حديث انس بن مالك رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة

71
00:25:41.700 --> 00:26:04.400
لا يرد اي جدير بالاجابة والله لا يرد دعاء مطلقا لكن هذا من مواطن الاجابة ما فيه دعاء يرد دليل ذلك حديث ثوبان ان الله حيي كريم. يستحي ان يرفع العبد اليه يديه فيردهما صفرا. فكل من رفع يديه لابد ان يعود

72
00:26:04.400 --> 00:26:21.650
نبي جواب والجواب معروف كما في حديث ابي سعيد اما ان يجاب الى ما سأل واما ان يدفع عنه من الشر مثل ما سأل واما ان يدخرها قاله بالاخرة هذا فظلا عن اجر وثواب الدعاء في ذاته

73
00:26:21.750 --> 00:26:44.650
قال رحمه الله ثم يدعو هنا وعند الاقامة الدعاء عند الاقامة لم يثبت به حديث انما دليله عموم قوله لا يرد الدعاء لا يرد الدعاء بين الاذان والاقامة بين الاذان والاقامة وليس عند

74
00:26:44.750 --> 00:27:07.050
الاذان والاقامة واذا كان لكن العلم تحتمل يعني عند فيها سعة تحتمل قبيل الاقامة ويحتمل بعد الاقامة ويحتمل اثناء الاقامة مثل الصائم دعوة مجابة عند فطره يحتمل كل هذه المواطن الثلاثة. قبل وبعد واثناء

75
00:27:07.650 --> 00:27:30.700
ولكن الذي دل عليه الدليل هو الاجابة بين الاذان والاقامة. اما اثناء الاذان فاذا كنا نقول يجيب كما تقدم فانه سيشتغل بالاجابة واما بعد الاذان بعد الاقامة وقبل الصلاة فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خصه بدعاء. قال رحمه الله

76
00:27:31.750 --> 00:27:58.400
ويحرم بعد الاذان الخروج من المسجد بلا عذر او نية رجوع يحرم اي لا يجوز بعد الاذان اي بعد الاذان في موظعه الخروج من المسجد الذي اذن فيه واستثنى من ذلك

77
00:27:58.500 --> 00:28:24.100
حالين الحالة الاولى ان يكون عذرا كان يخرج لتجديد وضوء او يخرج ظرورة او ما او لما لابد له منه مما يعذر فيه وضابط العذر هو كل ما يبيح له ترك الجماعة

78
00:28:24.550 --> 00:28:49.100
لو قيل ما العذر كل ما يبيح له ترك الجماعة فانه يبيح له الخروج بعد الاذان لان بقائه في المسجد بعد الاذان هو لاجل الجماعة فاذا خرج بعد الاذان لعذر فما هو العذر المبيح؟ هو ما اباح

79
00:28:49.250 --> 00:29:11.100
ترك الجماعة طيب قوله رحمه الله او بنية رجوع يعني او ان يخرج وفي نيته ان يرجع كان يخرج لتجديد وضوء او اصلاح امر قريب او ما اشبه ذلك من العوارض التي يخرج لها ويرجع

80
00:29:14.050 --> 00:29:35.700
واضاف بعض الفقهاء عذرا ثالثا وهو ان يقصد مسجدا اخر قيد بعضهم ذلك بان يقصد مسجدا الصلاة فيه افضل كان يكون اكثر جماعة او ان يكون المسجد العتيق يكون له فضيلة تخصه

81
00:29:36.350 --> 00:29:55.300
وبعضهم اطلق قال ان ان يقصد جماعة اخرى والدليل على ما ذكر من التحريم حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه ابصر رجلا يخرج من المسجد بعد الاذان فقال اما هذا فقد عصى ابا القاسم

82
00:29:58.400 --> 00:30:14.650
اما هذا فقد عصى ابا القاسم يعني ايه رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاستدلوا به على عدم جواز الخروج بعد الاذان واستثنوا هذه الاحوال اما العذر فهو مبيح

83
00:30:14.850 --> 00:30:31.800
بالاصل واما بنية الرجوع فقالوا لانه خروج عارض واما اذا كان ينتقل مسجد اخر فقالوا انه يذهب من من خير الى خير والذي يظهر والله تعالى اعلم انه ينبغي الا يخرج الا لحاجة لابد له منها

84
00:30:32.600 --> 00:30:43.688
كان يكون امام مسجد او آآ يترتب على بقائه في المسجد فوت مصلحة تفوت