﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.650
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى احمده حق حمده له الحمد كله اوله واخره ظاهر وباطنه وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين  هادئا للثقلين نبينا محمد وعلى اله

2
00:00:20.700 --> 00:00:42.950
واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد كنا قد قرأنا ما نقله الامام البخاري رحمه الله عن ابن شهاب بي جمع عمر رضي الله تعالى عنه الناس على امام واحد في صلاة التراويح

3
00:00:43.150 --> 00:01:06.350
وقد ساق ذلك نقلا عن ابن شهاب عن عروة عن عبدالرحمن بن عبد القادر  بلغنا قول عبد الرحمن رحمه الله ثم عزم اي عمر فجمعهم على ابي بن كعب وقد جمعهم عمر رضي الله تعالى عنه

4
00:01:06.750 --> 00:01:29.050
على اثنين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عبد الرحمن هنا ابي ابن كعب وجاء في غير الصحيح تسمية الصحابي الثاني الذي صلى بالناس زمن عمر وهو تميم الداري

5
00:01:29.300 --> 00:01:47.650
وتميم لم يعرف رضي الله عنه تعالى عنه قراءة بمعنى انه لم يكن ممن عرف بالتميز في القراءة فاختيار عمر رضي الله تعالى عنه له كان لاجل ملحظ اخر غير

6
00:01:48.050 --> 00:02:14.000
ما يتعلق جودة القراءة والتميز فيها قال ثم خرجت معه ليلة اخرى عبدالرحمن بن عبد القادر يقول خرجت معه يعني مع عمر ليلة اخرى غير الليلة السابقة التي عزم قال فيها ما قال اني ارى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان امثل

7
00:02:14.300 --> 00:02:39.550
قال والناس يصلون بصلاة قارئهم اي الذي جمعه الذي جمعهم عليه وهو ابي بن كعب قال عمر معلقا على هذا نعم البدعة هذه نعم البدعة نعم كلمة مدح وثناء وقوله البدعة

8
00:02:40.800 --> 00:03:16.550
اي الامر محدث والملاحظ هنا هو المعنى اللغوي لا المعنى الاصطلاحي للبدعة فالبدعة تطلق على الامر الحادث الذي لم يكن له سابق عهد على نحو يشبه او يماثل الحادث ويطلق على الامر المخترع الذي لا

9
00:03:16.600 --> 00:03:42.000
سابقة له ومراد عمر رضي الله تعالى عنه هو المعنى الاول اي الامر الذي جد وحدث على صفة وهيئة لم تكن سابقة وليس المقصود به الامر المخترع الذي لا اصل له ولا

10
00:03:42.100 --> 00:04:03.850
سابقة له وبه يتميز ما ورد في ذمه قوله صلى الله عليه وسلم اياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وما قاله عمر في هذا الاثر نعم البدعة هذه

11
00:04:05.600 --> 00:04:31.850
فان البدع التي ورد ذمها هي الامر المخترع الذي لا اصل له بالشرع مما يجعل طريقا للتقرب الى الله هذا هو المحدث المذموم الذي لا اصل له مما يجعل طريقا للتقرب الى الله

12
00:04:32.050 --> 00:04:56.700
واما ما كان له اصل او فعل على صورة لم تكن مماثلة لما مضى فان هذا لا يوصف بانه ضلالة ولا يوصف بانه محدث قال رضي الله تعالى عنه والتي ينامون عنها افضل

13
00:04:56.900 --> 00:05:15.650
فاثنى عمر رضي الله تعالى عنه على الصورة التي رآها من اجتماع الناس على قارئ واحد مقارنة بما كانوا عليه من حال سابقة وهو وهي ان يصلي الرجل  لنفسه او يصلي

14
00:05:15.850 --> 00:05:41.700
الرجل فيصلي بصلاته الرهط في اوزاع متفرقين فتلك الصورة مقارنة بالصورة التي حصلت بعد جمع الناس يصدق عليها قول على امام واحد وقارئ واحد يصدق عليها ما ذكر عمر رضي الله تعالى عنه نعم البدعة هذه

15
00:05:42.000 --> 00:06:01.850
ثم اشار الى ان هذا وان كان خيرا الا ان ثمة ما هو افضل منه فقال والتي ينامون عنها افضل من التي يقومون والمقصود بالتي ينامون عنها الصلاة اخر الليل

16
00:06:02.450 --> 00:06:31.150
فالصلاة اخر الليل افضل من الصلاة اوله بالنص النبوي من طمع ان يوتر اخر الليل فليوتر اخر الليل فان صلاة اخر الليل مشهودة ولذلك فضيلة صلاة اخر الليل بهذا الاعتبار

17
00:06:31.600 --> 00:06:45.750
تفضل على الصورة التي رآها عمر رضي الله تعالى عنه في قوله والتي ينامون عنها افضل من التي يقومون اي يصلونها في اول الليل قال يريد اخر الليل وكان الناس يقيمون اوله

18
00:06:46.150 --> 00:07:11.150
اي يصلون في اول الليل واول الليل المقصود بهما بعد صلاة العشاء لانه الليل الذي يكون فيه القيام واما قبل العشاء فهو ليل لكنه ليس محلا لقيام الليل فقيام الليل هو ما كان من صلاة التطوع بعد صلاة العشاء

19
00:07:12.250 --> 00:07:37.900
وما كان قبلها لا يسمى قياما في قول جماهير العلماء  الشاهد من هذا الاثر وسبب سياقه هو بيان اصل ما شاع وانتشر في الامة من الاجتماع على الائمة في المساجد في صلاة الليل. وان ذلك كان

20
00:07:38.650 --> 00:08:01.300
بفعل عمر رضي الله تعالى عنه واجتهاده الذي وافق فيه السنة كما سيأتي بيانه وايظاحه ولهذا اتفق العلماء رحمهم الله على مشروعية صلاة التراويح وان كانوا قد اختلفوا في افضلية

21
00:08:02.300 --> 00:08:24.750
صلاة التراويح من حيث الانفراد والاجتماع فاتفق العلماء على استحباب صلاة التراويح كما تقدم واختلفوا في الافضل هل الافضل صلاتها منفردا في بيته ام جماعة في المسجد فذهب الجمهور من

22
00:08:25.450 --> 00:08:55.750
اهل العلم من الائمة الاربعة وغيرهم الى ان الافضل صلاتها جماعة كما فعل عمر رضي الله تعالى عنه وهذا هو مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة وقال به جماعة من المالكية هو قول في مذهب المالكية اما مذهب اما قول مالك

23
00:08:58.550 --> 00:09:16.500
فكان رحمه الله يرى ان الافظل في صلاة الليل الانفراد لقول النبي صلى الله عليه وسلم افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة ولانه العمل الذي كان عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم وعمل ابي بكر

24
00:09:16.700 --> 00:09:38.450
وعمل عمر فان ظاهر الاثر ان عمر لم يكن يصلي معهم وكذلك عثمان فكل هذه رجحت ان صلاة التراويح فرادى في البيوت افظل من صلاتها جماعة عند الامام مالك رحمه الله خلافا

25
00:09:38.750 --> 00:10:04.050
لما ذهب اليه الجمهور والاقرب من هذين القولين هو ان ينظر الانسان الى الاصلح الى قلبه فيلزمه. فان استوى من حيث صلحوا القلب الانفراد والجماعة فصلاة الجماعة افضل من حيث

26
00:10:05.800 --> 00:10:20.800
تحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابو داوود وغيره من حديث ابي ذر من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ولان النبي صلى الله عليه وسلم

27
00:10:20.850 --> 00:10:44.850
صلى باصحابه ولم يمنعه من ذلك الا ما سيأتي بيانه من خشية ان تفرض على الامة فالذي عليه الجمهور اقرب الى الصواب الا ان يكون الاصلح لقلب الانسان ان يصلي منفردا فعند ذلك

28
00:10:45.900 --> 00:11:08.500
ينظر الى ما هو اصلح لقلبه ويلزمه لان الصلاة في الجماعة تطوع ومعلوم ان التطوع يختلف من حيث الفظيلة باختلاف ما يكون من الاثر المترتب على الفعل في القلب وهذه قاعدة يستفيد منها الانسان في كل التطوعات

29
00:11:09.150 --> 00:11:31.500
سواء في صفة التطوع او في جنسه فان الاختيار في هذا يرجع الى ما هو الافظل الى الانسان. وهذا يختلف باختلاف احوال الناس وباختلاف احوال آآ باختلاف الزمان وباختلاف المكان فثمة اعتبارات مختلفة

30
00:11:32.000 --> 00:11:58.700
باختيار الافضل ولكن من من المرجح فيما اذا استوت الامور ما يكون من حاله القلب وصلاحه فينظر الى ما هو اصلح لقلبه ويلزمه هذا ما يتصل بهذا الاثر الذي ذكره الامام البخاري رحمه الله في

31
00:11:59.000 --> 00:12:14.450
اصل مشروعية الاجتماع لصلاة التراويح. طبعا هذا ما هو بحديث انما هو خبر ولذلك ما نقف على فوائد واضحة الفوائد اذا اردنا ان نستعرضها على وجه العجلة فيها ان قيام رمضان سنة

32
00:12:14.500 --> 00:12:31.050
وانه من اه وان جمع الناس كان في زمن عمر رضي الله تعالى عنه وان الامام له ان يجتهد في اختيار الافضل للامة فيما لا يخرج عن دائرة النص كما فعل عمر رضي الله تعالى عنه

33
00:12:31.750 --> 00:12:53.500
وفيه ان الامام قد يترك العمل لعله فانه قد ترك الصلاة معهم الاشتغال بما هو افضل او لاشتغاله بما هو اصلح لقلبه وفيه ان تغير الاحوال يستوجب آآ اعادة النظر في

34
00:12:55.500 --> 00:13:17.850
ما يصلح به الناس فيما فيه سعة وهذا واضح في هدي عمر رضي الله تعالى عنه فانه جرى في زمانه من التغييرات لتحقيق المصلحة ودرء المفسدة ما اختلف عن زمن

35
00:13:18.450 --> 00:13:36.550
ابي بكر لان زمن عمر اوسع وامد من جهة ولان في زمن عمر حدث من التغييرات الطوارئ ما لم يكن في زمن ابي بكر رضي الله تعالى عنه وفيه عظيم فقه الصحابة رضي الله تعالى عنهم

36
00:13:37.050 --> 00:14:01.250
وفي طاعة وولاة الامر فيما فيه مصلحة ولو لم يرد بعينه نص مما تعضده نصوص الشريعة وفيه ان اجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم حجة ولذلك حق غير واحد من اهل العلم الاجماع على

37
00:14:01.750 --> 00:14:28.750
مشروعية صلاة التراويح هذه جملة من الامور المستفادة اه في بهذا الخبر. نعم حديث يعني والحاء ثالث حديث ذكره المصنف قال حدثنا قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:14:29.400 --> 00:14:45.700
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى وذلك في رمضان قال وحدثني يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب اخبره قال اخبرني عروة ان عائشة رضي الله عنها

39
00:14:45.700 --> 00:15:03.300
ما اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فاصبح الناس فتحدثوا فاجتمع اكثر منهم فصلى فصلوا فصلى فصلوا معه

40
00:15:03.400 --> 00:15:20.800
فاصبح الناس فتحدثوا فكثر اهل فكثر فكثر اهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلي بصلاته. فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن اهله حتى خرج لصلاة الصبح

41
00:15:21.350 --> 00:15:39.150
فلما قضى الفجر اقبل على الناس فتشهد ثم قال اما بعد فانه لم يخفى علي مكانكم ولكني خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا اعجزوا عنها فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر على ذلك

42
00:15:39.950 --> 00:15:59.150
هذا هذا الحديث او هذان الحديث ان ذكره المصنف رحمه الله لبيان ان ما فعله عمر رضي الله تعالى عنه يستند الى اصل ولهذا جاء بهذين الحديثين بعد بعد الخبر الذي فيه جمع عمر الناس على قارئ على امام

43
00:16:00.500 --> 00:16:22.500
وبيان ان ما فعله لم يكن احداثا لامر لم يسبق له له اصل وبه يتبين ان قوله نعم البدعة هذه و الاحداث على هذه الصورة لا الاحداث بامر مخترع لا اصل له ولا سابقه

44
00:16:25.050 --> 00:16:47.500
الاتيان بخبر عائشة رضي الله تعالى عنها بعد ما نقل عن عبد الرحمن بن عبد القاري ما تقدم من جمع الناس على امام واحد انما هو بيان لاصل ذلك. اصله ما اخرجه آآ البخاري رحمه الله

45
00:16:48.150 --> 00:17:04.000
من حديث اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى وذلك في رمضان. صلى

46
00:17:04.050 --> 00:17:26.250
اي صلى باصحابه هذا المقصود بقولها صلى وقد جاء تفصيل هذه الرواية وبيان معنى انه صلى صلى الله عليه وسلم  الرواية الثانية التي نقلها باسناده عن يحيى بن بكير عن الليث

47
00:17:26.350 --> 00:17:47.400
ابن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ان عائشة رضي الله تعالى عنه اخبرته فهذا الحديث تفصيل بيان لمعنى قوله ان معنى قولها في الحديث السابق ان رسول الله صلى وذلك في رمضان

48
00:17:48.800 --> 00:18:05.100
ان رسول الله صلى الله عليه اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل خرج ليلة ولم تسمي الليلة رضي الله تعالى عنها فيحتمل ان تكون هذه الليلة

49
00:18:05.400 --> 00:18:28.050
من العشر الاخير من رمضان ويحتمل ان تكون هذه الليلة ليلة من ليالي الشهر وثمة ما يرجح انها لم تكن من ليالي العشر الاخير من رمضان وهو قولها خرج ليلة من جوف الليل

50
00:18:28.700 --> 00:18:51.550
فخرج هنا يحتمل انه خرج من بيته فيكون بذلك غير معتكف لان المعتكف لا يوصف بالخروج اذ انه باق في المسجد ويحتمل انه خرج من خبائه الذي كان يأوي اليه في معتكفه صلى الله عليه وسلم فيقول قولها خرج

51
00:18:52.700 --> 00:19:11.700
هنا لا يدل على انه ليس من ليالي العشر والسبب في هذا انه جاء السبب في الاحتمال بتعيين الليلة انه جاء في المسند والسنن من حديث ابي ذر ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي بهم الليل

52
00:19:12.800 --> 00:19:39.550
شيئا من الشهر حتى كان في سابعة تبقى وهي ليلة الثالث والعشرين خرج فصلى بهم ثلث الليل ثم لم يصلي الليلة التي بعدها حتى كانت خامسة تبقى حتى كانت خامسة تبقى حتى جاءت ليلة

53
00:19:40.000 --> 00:19:55.250
الخامس والعشرين فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى فتركهم لثالثة تبقى سبع وعشرين وصلى بهم صلى الله عليه وسلم حتى خشوا الفلاح اي خشوا الا يدركوا السحور هذا الخبر

54
00:19:55.550 --> 00:20:12.400
هل هو خبر عن الليل الليالي التي اخبرت عنها عائشة رضي الله تعالى عنها يحتمل انه ويحتمل انه غير هو الذي يظهر ان تلك الليالي غير هذه الليلة. الليالي التي تتحدث عنها عائشة

55
00:20:13.200 --> 00:20:28.100
لامرين. الامر الاول ان تلك الليالي كانت في العشر الاخير. وكان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا ولم يذكر خروجا انما ذكر صلاة لم يذكر ابو ذر خروجا وهنا ذكرت خروجا من البيت

56
00:20:28.400 --> 00:20:50.750
واضح انه خروج من البيت لانهم اه جاؤوا  ليلة في الليلة الاخيرة التي احتبس عنهم فيها صلى الله عليه وسلم فرفعوا اصواتهم وحصب الباب والباب لا يكون الا لبيت ولا يكون لخبا

57
00:20:51.250 --> 00:21:10.200
فدل هذا على انه كان في بيته وبقي الليلة في بيته ولم يخرج اليهم الا صباحا فهذه ليست من الليالي العشر هذه ليست من ليالي العشر يؤيد هذا ايضا ان

58
00:21:10.950 --> 00:21:29.950
ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم في حديث عائشة في في ليالي متعاقبة واما في حديث ابي ذر فصلى بهم ليلة ثم ترك ثم صلى ليلة ثم ترك ثم صلى ليلة وكانت اخر الليالي التي

59
00:21:29.950 --> 00:21:49.700
صلى بهم ولم يعقب على ذلك بشيء لم يقل لهم صلى الله عليه وسلم ما قال لهم في حديث عائشة من انه اه احتبس عنهم خشية ان تفرض عليهم والخلاصة ان الليالي التي تحدثت عنها عائشة

60
00:21:49.950 --> 00:22:04.150
من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم تختلف عن الليالي التي تحدث عنها من ابو ذر فتلك في ليالي العشر الاخير من رمضان وهذه فيما يظهر انها ليست من ليالي العشر الاواخر من رمضان

61
00:22:05.100 --> 00:22:25.150
قالت رضي الله تعالى عنها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من جوف الليل. جوف الليل اي اوسطه فجوف الشيء وسطه قال فصلى في المسجد فصلى في المسجد

62
00:22:25.500 --> 00:22:47.150
فعلم من هذا ان صلاته كانت في المسجد وليست في بيته فقولها رضي الله تعالى عنها فصلى في المسجد المقصود بالمسجد اي مسجده. فالالف واللام هنا للعهد الذهني وليس المقصود المسجد موضع الصلاة لان المسجد يطلق ويراد به

63
00:22:47.850 --> 00:23:04.700
موضع الصلاة مطلقا سواء في بناء او في غيره ويطلق ويراد به البناء المعهود الذي خصص للصلاة والذكر كما قال تعالى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه

64
00:23:05.200 --> 00:23:26.350
فهذه مساجد مخصوصة والتي فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه في الصحيح من حديث عثمان من بنى لله بيتا بنى الله له بيتا في الجنة فقولها فصلى في المسجد اي موضع الصلاة المعهود وهو مسجده صلى الله عليه وسلم. وصلى رجال

65
00:23:26.450 --> 00:24:03.500
بصلاته بصلاته اي مؤتمين به تلبى هنا للمصاحبة وللمعية وللسببية تصلح ان تكون على هذه الاوجه يقول فاصبح الناس فتحدثوا اصبح الناس اي في اليوم التالي فتحدثوا اي عما جرى من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بجماعة من اصحابه في الليلة السابقة

66
00:24:04.100 --> 00:24:26.450
فاجتمع اكثر منهم اي في الليلة التالية فصلى صلى الله عليه وسلم فصلوا معه صلى على نحو ما كان في الليلة السابقة وصلى معه قوم وظاهر الرواية ان هذا في الليلة الوالية لليلة السابقة

67
00:24:28.000 --> 00:24:44.350
ولم يكن ثمة تفاوت بين الليلتين في الطول خلافا لحديث ابي ذر فانه ذكر انه صلى بهم ثلث الليل في الليلة الاولى وصلى بهم شطر الليل في الليلة الثانية وصلى بهم

68
00:24:44.750 --> 00:25:01.450
غالب الليل في الليلة الثالثة وهذا لم يأتي اشارة اليه في حديث عائشة قال فاصبح الناس فتحدثوا اي بصلاته في الليلة السابقة وهي ثاني ليلة صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه

69
00:25:01.650 --> 00:25:17.950
فكثر اهل المسجد من الليلة الثالثة كلهم يرجو ان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ويوافقه في صلاته. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى على نحو ما تقدم

70
00:25:18.350 --> 00:25:45.400
في الليلتين فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة رابع الليالي التي جرى فيها اجتماع الناس للصلاة بالنبي صلى الله عليه وسلم عجز المسجد عن اهله اي امتلأ هذا معنى عجز المسجد عن اهله اي امتلأ بهم. فلم يسعهم المسجد

71
00:25:45.600 --> 00:26:03.800
كلهم يرجو ان يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الصبح اي لم يخرج اليهم صلى الله عليه وسلم هنا لم يذكر في هذه الرواية ماذا فعلوا جاء في الصحيحين

72
00:26:05.150 --> 00:26:27.500
من حديث زيد ابن ثابت الانصاري رضي الله تعالى عنه وصف لتلك الليالي وفيها مخالفة لذكر بعض تفاصيل الواقعة وتسبيب عدم خروج النبي صلى الله عليه وسلم كواقعة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه

73
00:26:28.450 --> 00:26:47.450
رواها ثلاثة منهم من اصحابه روتها عائشة ورواه زيد ابن ثابت ورواه ابو ذر عائشة وزيد بن ثابت نقل واقعة واحدة وهي صلاته باصحابه التي كانت في مسجده صلى الله عليه وسلم. زيد ابن

74
00:26:47.500 --> 00:27:02.700
ابو ذر نقل صلاة كانت في العشر الاواخر من رمضان اما عائشة وزيد ابن ثابت فنقل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم والظاهر انها ليست في العشر. يقول زيد رضي الله تعالى عنه

75
00:27:03.350 --> 00:27:26.000
احتجل رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة اي موضعا للصلاة بخصفة او حصير وذلك بان جعل له في المسجد عند بابه صلى الله عليه وسلم عند باب بيته موضعا يصلي فيه

76
00:27:27.800 --> 00:27:56.050
فكان فكانت صلاته في المسجد لكنه في مكان اختص به ما جعل له من عصير عزله عن الناس صلى الله عليه وعلى اله وسلم فتبع اليه رجال هكذا يقول زيد جاؤوا يصلون بصلاته

77
00:27:56.400 --> 00:28:14.400
قال ثم جاء ليلة فحضروا وابطأ صلى الله عليه وسلم فلم يخرج اليهم هذه هي الليلة الرابعة التي احتبس فيها عنهم صلى الله عليه وسلم فرفعوا اصواتهم منبهين له انهم ينتظرونه

78
00:28:15.500 --> 00:28:34.700
وحصبوا الباب اي رموا الباب بابه صلى الله عليه وسلم بالحصى الصغير الحصبة وهي الحصى الصغير فخرج اليهم النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا اي كارها صنيعه لا انهم ازعجوه

79
00:28:34.900 --> 00:28:56.600
صلى الله عليه وسلم وانما خشية ان يفرض عليهم فلا يتمكن ولذلك قال ما زال بكم صنيعكم اي الذي صنعتموه من الاجتماع المتوالي ورفع الصوت والحصد حتى ظننت انه سيكتب عليكم

80
00:28:57.100 --> 00:29:18.350
اي قيام رمضان فعليكم بالصلاة في بيوتكم فان خير صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. هذا في حديث زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه فيه تفصيل مختلف عما ذكرت عائشة عائشة رضي الله تعالى عنها اخبرت ان خروجه كان صلاة

81
00:29:18.450 --> 00:29:39.600
الفجر ولم تخبر انهم حصدوا ولكن الرواية اذا جمعت اتضح الموقف ثمة فارق ان النبي صلى الله عليه وسلم انما حدثهم بعد صلاة الفجر. لانه فلما قالت فلما قضى قضى الفجر اقبل على الناس فتشهد

82
00:29:40.450 --> 00:29:59.100
فيحتمل ان ما نقله زيد ابن ثابت من خروج النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا هو في اول خروجه قال لهم ما قال ثم صلى بهم ثم تشهد بعد الصلاة وقال ما اخبرت به عائشة من قول اما بعد وهذا على سيرة صيغة الخطبة

83
00:29:59.500 --> 00:30:25.500
لانه تشهد  اتى بالمعهود في خطبه من الفصل بين المقدمة الحديث اما بعد خلافا لما ذكره زيد بن ثابت فانه لم يذكر هذا بل خرج مغضبا وقال لهم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت ان انه سيكتب عليكم

84
00:30:25.700 --> 00:30:46.100
فهذا الجمع بين هذين ان ما ذكره زيد هو في اول خروجه صلوات الله وسلامه عليه ثم لما صلى بهم تشهد وبين لهم صلى الله عليه وسلم سبب احتباسه قال اما بعد فانه لم يخفى علي مكانكم

85
00:30:46.400 --> 00:31:09.750
فلم تكونوا محتاجين الى رفع صوت ولا الى حصد ودل هذا على انه امتنع من الخروج مع علمه بهم صلوات الله وسلامه عليه ولذلك قال ولكني خشيت اي خفت ان تفترض عليكم اي ان يفرض الله تعالى عليكم

86
00:31:13.900 --> 00:31:37.550
صلاة الليل هذا احتمال او صلاته جماعة وهذا احتمال اخر وكلاهما وارد يحتمل ان يكون الافتراظ هنا لاصل صلاة الليل في رمظان قيام رمظان ويحتمل انه لصفة قيام رمظان فيكون

87
00:31:37.650 --> 00:32:01.250
قيام رمضان مسنون وتطوع لكنه لو اراد ان يتطوع فيه الانسان فانه يأتي به على هذه الصورة واضح واضح الافتراض؟ قوله ولكني خشيت ان عليكم اما خشية الافتراض لاصل القيام واما لصفته

88
00:32:01.550 --> 00:32:26.000
لاصل القيام ايا ان يكون القيام واجبا على خلاف ما كان عليه العمل من انه مندوب وليس واجبا وهنا تكون الخشية عائدة الى ايش؟ الى اصل العبادة الى اصل الافتراض. ويحتمل ان الافتراض الذي خشيه النبي صلى الله عليه وسلم ليس لاصل افتراض انما لصفة

89
00:32:26.000 --> 00:32:45.900
وهو ان يصلوها جماعة ان تكون هذه الصلاة مشروعة على وجه الاجتماع مثل الصلوات التي ليست بفرض في قول جماهير العلماء ومع ذلك لا تفعل الا جماعة كصلاة العيد مثلا العيدين على قول الجمهور بانها ليست واجبة

90
00:32:45.950 --> 00:33:02.950
لكنها لا تصلي الا على صفة محددة وكذلك صلاة الكسوف اه وما اشبه ذلك من والاستسقاء فهذه صلوات ليست مفروضة في قول جماهير العلماء لكنها على مفروضة على صفة معينة يشرع فيها الجماعة

91
00:33:03.450 --> 00:33:25.000
الجماعة فيها مطلوبة واجبة فيمكن ان يكون قوله ولكني خشيت ان تفترظ عليكم الخشية عائدة الى ايش؟ الى اصل الفرضية اي الى اصل الصلاة بان تكون الصلاة واجبة مفروضة ان يكون قيام الليل واجبا واما ان يكون الخشية هنا لصفة

92
00:33:25.200 --> 00:33:47.900
القي الصلاة وهو ان تكون جماعة فلا يتمكن احد من قيام الليل الا في جماعة قال فتعجز عنها اي فتقصر طاقتكم وقدرتكم عن الاتيان بها على هذا الوجه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر كذلك

93
00:33:48.450 --> 00:34:11.600
الفرق بين الحديثين في تعليم وتسبيب عدم الخروج اما الاول وهو اما الاول وهو حديث الباب حديث عائشة فسبب الامتناع هو خشية افتراض قيام الليل اصلا او وصفا على الامة فتعجز عنه

94
00:34:13.900 --> 00:34:34.850
حديث زيد ابن ثابت المانع من الخروج هو خشية الافتراض لكن ذكر سببا اخر وهو ان صلاة المرء في بيته افضل فعليكم بالصلاة في بيوتكم فان خير صلاة الرجل المرء في بيته الا المكتوبة

95
00:34:34.950 --> 00:34:53.400
فذكر الخشية واظاف شيئا زائدا وهو تفضيل الصلاة في البيت هنا اشكال قوله فان خير صلاة المرء في بيته الا الصلاة المكتوبة يشكل عليه ان النبي صلى في المسجد اليس كذلك

96
00:34:54.250 --> 00:35:11.350
فكيف ينبه الى هذا او يعلل ذلك بهذا وهو قد صلى في المسجد فالجواب ان صلاته في مسجده اما ان تكون لسبب ومعلوم ان بيت النبي صلى الله عليه وسلم كان فيه من الضيق

97
00:35:11.700 --> 00:35:30.550
ما قد يحصل معه نوع من التضايق عند الصلاة حيث كانت عائشة رضي الله تعالى عنها بين يديه في بعض صلاته حتى اذا سجد غمزها فكفت رجليها هذا بيت سيد ولد ادم اللهم صلي على محمد

98
00:35:31.350 --> 00:35:53.550
ما يجد مكان يصلي يعني يضيق على المكان عن عن الصلاة. اللهم صل على محمد اه هذا احتمال واحتمال اخر ان يكون خروجه كان لسبب عارم اما لكون هذا اعون له على الصلاة يعني لامر

99
00:35:53.750 --> 00:36:11.200
رجح الصلاة في المسجد او ليؤخذ عنه قيام الليل ويعرف الناس هديه في قيام الليل او لغير ذلك من الاسباب والا عند استواء الامر فان صلاة المرء في بيته افضل من صلاته في المسجد

100
00:36:11.550 --> 00:36:36.300
لقول النبي صلى الله عليه وسلم فان خير صلاة المرء الصلاة هنا مفرد مضاف يشمل كل الصلوات بلا استثناء الا المكتوبة فيشمل الرواتب ويشمل آآ كل الصلوات التي لا تشرع لها الجماعة

101
00:36:37.000 --> 00:36:56.650
اما ما شرع له الجماعات من صلاة الاستسقاء والخسوف وآآ العيدين فان صلاته في المساجد افضل لانها لا تشرع الا في جماعات في الاصل قال فان خير صلاة المرء في بيته اي في مكان بياته

102
00:36:56.950 --> 00:37:18.450
وايواءه الا الصلاة المكتوبة  هذا الحديث فيه جملة من الفوائد حديث عائشة رضي الله تعالى عنها فيه جملة من الفوائد من فوائد الحديث ان قيام رمظان يتحقق لمن صلى من ليل رمضان ما تيسر له

103
00:37:18.650 --> 00:37:32.850
ولو لم يستوعب الليل كله ولو لم يستوعب الليل كله لان النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج خرج في جوف الليل ومعنى هذا انه مضى جزء من اول الليل

104
00:37:33.300 --> 00:37:54.050
لم يقع فيه صلاة فمن قام رمظان يتحقق بصلاته شيء من الليل ولا يلزم استيعاب الليل كله هذا من فوائد الحديث من فوائد الحديث جواز النافلة في المسجد لا سيما اذا كان

105
00:37:54.900 --> 00:38:22.200
ذلك لمصلحة او لحاجة فان النبي صلى الله عليه وسلم صلى التراويح صلى قيام الليل في رمضان في المسجد وفيه من الفوائد جواز صلاة الليل جماعة في رمضان وفي غيره

106
00:38:23.000 --> 00:38:40.200
اما في رمظان فهو سنة كما تقدم في قول جمهور العلماء واما في غيره فقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم احيانا لكن دون طلب لم يكن هذا بطلب وانما كان هذا مما وقع اتفاقا

107
00:38:41.250 --> 00:38:56.650
مما وقع اتفاقا فصلى بحذيفة وصلى بعبدالله بن مسعود وصلى بعبدالله بن عباس ولم يكن ذلك بطلب ان آآ يعني لم يدعهم للصلاة معه انما وقع اتفاقا صلى فصلوا بصلاته صلى الله عليه وسلم

108
00:38:57.100 --> 00:39:31.000
وفيه من الفوائد ان الاصل في الجماعات للرجال بقوله وصلى رجال بصلاته وصلاة النساء في المساجد ثبتت عنه في رمضان وفي غيره لانه جمع نساءه واهله في ليلة فصلى بهم صلى الله عليه وعلى اله وسلم

109
00:39:32.550 --> 00:39:52.050
وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا اماء الله مساجد الله وهذا يشمل كل ما يجتمع الناس له من الصلوات سواء كان من المفروضات او كان من المستحبات وفيه من الفوائد

110
00:39:57.500 --> 00:40:23.150
نقل ونشر ما يكون من الخير فان الصحابة لما اصبحوا تحدثوا بما كان ولم يكتموه ولذلك اجتمع في الليلة الثانية اكثر مما كان في الليلة الاولى والدال على الخير كفاعله

111
00:40:25.450 --> 00:40:46.550
وفيه من الفوائد المسابقة الى الخير فان الصحابة رضي الله تعالى عنهم تسابقوا في نيل هذا الفضل فكانوا في كل ليلة اكثر منهم في الليلة التي قبلها وفيه من الفوائد مشروعية الاجتماع

112
00:40:47.200 --> 00:41:24.250
على الائمة في صلاة الليل برمضان في صلاة الليل في رمضان وفيه من الفوائد انه قد ينشط الناس ويجتمعون بالنوافل اكثر من اجتماعهم في الفرائض لان قولها رضي الله تعالى عنها فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن اهله

113
00:41:24.350 --> 00:41:42.150
اي عمن جاء فيه وهذا يدل على ان الذين حضروا على نحو مختلف عن المعتاد. لا يكون في الفرائض والا لو كان هذا هو حاله في الفرائض لما كان مستغربا

114
00:41:44.550 --> 00:42:03.600
ولعل ذلك لنشاطهم رجالا ونساء في شهود الصلاة وتفرغهم بخلاف صلاة صلاة المكتوبات فانه يحصل من التفرق في الناس والانتشار في الارض ما يمكن الا يتيسر الاجتماع لكل هؤلاء من الرجال والنساء والصغار

115
00:42:05.450 --> 00:42:21.200
ولهذا اجتماع الناس على الائمة في رمضان ليس محل استنكار ولا استغراق لان بعض الناس يقول لماذا يجتمعون مع القارئ الفلاني او على القارئ الفلاني؟ هذا من الخير وهو من التسابق الى البر

116
00:42:21.250 --> 00:42:35.800
وقد سئل الامام احمد رحمه الله عن الصلاة خلف امام بعينه فقال انظر الى ما هو اصلح لقلبك فالزمه وهذه القاعدة انظر الى ما هو اصلح لقلبك فالزمه فعلها نحو ما تقدم قبل قليل فيما

117
00:42:36.000 --> 00:42:56.850
هو مأذون فيه شرعا فان الانسان وما له فيه اختيار فانه اذا استوت المصالح واستوت اوجه المفاضلة عند ذلك ينظر الانسان الى ما هو اصلح لقلبه وفيه من الفوائد جواز احتباس

118
00:42:58.150 --> 00:43:22.050
الامام دون بيان السبب فيما لم يكن معهودا من عمله فان النبي صلى الله عليه وسلم احتبس عنهم لانه لم يندبهم الى الاجتماع ولم يبين لهم سبب الاحتباس يعني لم يخرج اليهم او يرسل اليهم من يخبرهم

119
00:43:22.300 --> 00:43:44.150
ولعل ذلك ان يكون خبره بعد ذلك اوقع في نفوسهم واقطع لمطالبتهم يعني لو خرج اليهم من الليل لك لقال بعضهم صلي بنا الليلة يحتمل ان يقول بعضهم صلي بنا الليلة ولا نجتمع بعدها

120
00:43:44.450 --> 00:44:01.650
لكن انما خرج بعد الفراغ من من من الوقت الذي اجتمعوا للصلاة فيه على النحو الذي ذكرت عائشة رضي الله تعالى عنها وكذلك في حديث زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه

121
00:44:02.000 --> 00:44:36.200
وفيه مشروعية افتتاح الخطب بالتشهد والتشهد يتضمن الحمد لله والثناء عليه ولو كان ذلك في غير خطب الجمعة وفيه من الفوائد ايضاح سبب ما اختلفت به الحال والعادة فان النبي صلى الله عليه وسلم

122
00:44:36.250 --> 00:44:56.950
لما كان منهم ما كان في الليالي السابقة والخروج المتكرر احتاج الى البيان فبين له واعتذر عن الخروج بان الامتناع من الخروج لمصلحتهم مع علمه بحالهم فانه لم يخفى علي مكانكم

123
00:44:57.450 --> 00:45:13.850
ولكني خشيت ان تفترض عليكم وفيه رأفة النبي صلى الله عليه وسلم بالامة كما قال الله تعالى قد جاءكم رسول من انفسكم وعزيز علي ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فهذا من رأفته بالامة انه كان يتوقع ما يمكن ان

124
00:45:13.850 --> 00:45:29.900
سببا للمشقة عليهم وقد جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو الامر او الشيء لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع الامر يحبه خشية ان يفترض على الامة

125
00:45:30.700 --> 00:45:51.200
فكان يترك العمل مع رغبته فيه حرصا على الامة والا يشرع يشرع والا يشرع في حقها ما يكون سببا للمشقة عليها وفيه ان عدم اجتماع الناس على الائمة في صلاة التراويح

126
00:45:51.350 --> 00:46:03.100
هو الذي دام عليه حال النبي صلى الله عليه وسلم الى ان توفي حيث قال الراوي فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر على ذلك اي على عدم الاجتماع

127
00:46:04.450 --> 00:46:30.250
هذي بعض الفوائد المتعلقة هذا الحديث كم اه الوقت مضى اربعون دقيقة مضى اربعون طيب اذا نقف على هذا ونكمل ان شاء الله تعالى مغرب غدا مغرب غد باذن الله. في سؤال

128
00:46:30.750 --> 00:47:09.100
يبي يجي ان شا الله بكرة هذا بكرة غدا هذا سؤال تبين لنا نقعد نكمل الحديث  في سؤال تم سم توبة من الكبائر الا هو اذا التوبة نوعان التوبة عن افراد واعيان

129
00:47:09.450 --> 00:47:18.883
الاساءات هذه اكمل لكن اذا كان الانسان ما يحصي وينسى اللهم اني استغفرك لما اعلم ولما