﻿1
00:00:04.300 --> 00:00:20.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فحياكم الله وبياكم في ليلة الاثنين ثامن عشر من شهر محرم

2
00:00:21.100 --> 00:00:36.450
من سنة احدى وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونحن في جامع الراجحي في مدينة الرياض في حي الجزيرة نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس الحادي والاربعين

3
00:00:37.000 --> 00:00:52.900
من دروس شرح الفية ابن مالك رحمه الله تعالى ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل اعمالنا كلها خالصة وان يجعل شرحنا مفهوما وان يلقي فيه البركة وان ينفعنا به في الدنيا والاخرة

4
00:00:53.300 --> 00:01:08.900
انه على كل شيء قدير توقفنا عند الكلام يا اخوان على باب تعدي الفعل ولزومه بعد ان انتهينا في الدرس الماضي من الكلام على باب الاشتغال وكلامنا في هذا الدرس ان شاء الله سيكون

5
00:01:09.150 --> 00:01:30.600
على باب تعدي الفعل ولزومه وفي البداية نقرأ ما قاله ابن مالك رحمه الله تعالى من ابيات وهي احد عشر بيتا قال رحمه الله تعالى علامة الفعل المعدى ان تصل هاغير مصدر به نحو عمل

6
00:01:31.200 --> 00:01:53.550
فانصب به مفعوله ان لم ينب عن فاعل نحو تدبرت الكتب ولازم غير المعدى وحكم لزوم افعال السجايا كنهم فعلل والمضاهق عن سسا وما اقتضى وما اقتضى نظافة او دنس

7
00:01:53.950 --> 00:02:22.150
او عرظا او طاوع المعدى لواحد كمده فامتد وعدي لازما بحرف جري وان حذف فالنصب للمنجر نقلا وفي ان وان يضطردوا مع امن لبس كعجبت ايدوا والاصل سبق فاعل معنى كمن من البس من زاركم نسج اليمن ويلزم الاصل لموجب عرق

8
00:02:22.150 --> 00:02:42.850
اه وترك ذاك الاصل حتما قد يرى. وحذف فضلة اجز ان لم يضر كحذف ما سيق جوابا او حصر ويحذف ناصبها ان علم وقد يكون حذفه ملتزما يتكلم رحمه الله تعالى في هذه الابيات

9
00:02:43.050 --> 00:03:05.700
على تعدي الفعل ولزومه وسيذكر ايضا في هذا الباب الكلام على المفعول به فلهذا لن يعقد للمفعول به بابا في المفاعيل لان الكلام عليه سيكون في هذا الباب والافعال كما تعرفون يا اخوان من حيث التعدي واللزوم قسمان

10
00:03:06.100 --> 00:03:30.350
الاول الفعل المتعدي والثاني الفعل اللازم فالفعل المتعدي هو ما يصل بنفسه الى مفعوله اي لا يحتاج الى حرف جر نحو اكرم تقول اكرم محمد اباه وضرب واخذ واكل وشرب

11
00:03:30.400 --> 00:03:58.350
وسمع وابصر وغير ذلك ويسمى الفعل المتعدي والفعل الواقع والفعل المجاوز والنوع الثاني هو الفعل اللازم ويشمل ما ليس له مفعولا به ما ليس له مفعول به نحو مات محمد

12
00:03:59.250 --> 00:04:26.600
وجاء محمد وذهب محمد ونحو ذلك ويشمل ما يتعدى الى مفعوله بحرف الجر نحو مررت بمحمد وذهبت بمحمد وصليت في المسجد وعجبت من زيد وغضبت على زيد ولهذا يقول بعضهم في الفعل اللازم

13
00:04:26.850 --> 00:04:45.900
الفعل اللازم هو الذي لا يصل الى مفعوله بنفسه او هو الذي لا ينصب مفعولا به فاذا قلنا ان الفعل اللازم هو الذي لا ينصب مفعولا به فانه حينئذ يشمل النوعين السابقين

14
00:04:46.000 --> 00:05:08.100
دواء ليس له مفعول اصلا او لهم مفعول ولكنه وصل اليه بحرف الجر وقد ذكرنا من قبل في باب نائب الفاعل ان الفعل اللازم اذا لم يتعدى بحرف جر نعني الفعل اللازم الذي ليس له مفعول به

15
00:05:08.150 --> 00:05:26.800
فذهب محمد وجاء ونام ومات هذا لا يمكن ان يبنى للمجهول لانه ليس هناك ما ينوب عن الفاعل بعد حذفه اما الفعل اللازم الذي يتعدى الى مفعوله بحرف جر فمررت بزيد

16
00:05:27.700 --> 00:05:47.750
وغضبت على زيد فهذا يمكن ان يبنى للمجهول فتقول مر بزيد وغضب على زيد ونحو ذلك فاذا بني للمجهول فقد سبق الكلام على ان الذي ينوب عن الفاعل حينئذ عند المحققين

17
00:05:47.800 --> 00:06:11.000
هو المجرور فقط لان المجرور في الحقيقة هنا هو مفعوله الا ان الفعل ظعف عن ان يصل الى مفعوله بنفسه فقوي بحرف الجر ويسمى هذا الفعل اللازم الفعل اللازم والفعل القاصر

18
00:06:11.550 --> 00:06:34.150
والفعل غير المتعدي اذا فالافعال من حيث التعدي واللزوم قسمان متعد ولازم وهذه قسمة الجمهور وزاد بعض العلماء كابن هشام قسما ثالثا وهو القسم الذي لا يوصف بتعد ولا لزوم. يعني باب كان واخواتها اي الافعال الناقصة

19
00:06:34.750 --> 00:06:59.650
فهي لا توصف بانها متعدية ولا بانها لازمة الا انهم يقولون انها في حكم متعدي لان اسمها في حكم الفاعل وخبرها في حكم المفعول به وزاد بعض العلماء كابن مالك قسما رابعا

20
00:07:00.050 --> 00:07:31.000
في هذه القسمة وهي الافعال التي تتعدى بنفسها وبحرف جر معا يعني في وقت واحد وهذه افعال قليلة سماعية  شكر ونصح تقول شكرت لزيد وشكرته ونصحت لزيد ونصحته فان قيل بعد ذلك كيف نميز بين النوعين المتعدي واللازم

21
00:07:32.350 --> 00:07:55.150
كيف يكون التمييز بينهما فالجواب على ذلك في بيت ابن مالك الاول اذ قال رحمه الله علامة الفعل المعدى ان تصل هاء غير مصدر به نحو عمل وعلامة الفعل المعدة

22
00:07:55.350 --> 00:08:22.650
هو ان تصل به هاء هذه الهاء يعني الضمير تعود الى غير مصدر الفعل كأن تقول الباب فتحته او القلم اخذته او المسجد بنيته او محمد اكرمته وقولك محمد اكرمته

23
00:08:23.550 --> 00:08:44.250
الفعل اكرم اتصل به الهاء وهذه لها عائدة الى محمد ليست عائدة الى مصدر اكرم وهو الاكرام اذا فهذه الهاء تدل على ان الفعل هنا متعدي وقيدنا الهاء او وقيد ابن مالك الهام بكونها لغير المصدر

24
00:08:44.300 --> 00:09:07.200
لانها المصدر تتصل بالفعل اللازم وتتصل بالفعل المتعدي فتقول مثلا الجلوس جلسته والقيام قمته وهذان فعلان لازم ان ما تقول الكرسي جلسته اه لو اردت ان تعيد الهائل غير المصدر

25
00:09:07.800 --> 00:09:32.900
ما تقول الكرسي جلسته لكن الجلوس جلسته لان معنى الجلوس جلسته يعني جلست جلوسا لان الضمير بمعنى مرجعه كانك يقول جلست جلوسا او جلست الجلوس وهذا جائز ولهذا اشترط ان تكون هذه الهاء غير راجعة الى المصدر

26
00:09:33.200 --> 00:09:56.100
وبعد ان ميز ابن مالك لنا بهذه العلامة بين الفعل المتعدي والفعل اللازم ذهب يتكلم بعد ذلك على حكم الفعل المتعدي وحكم الفعل اللازم فبدأ بالكلام على الفعل المتعدي فقال رحمه الله فانصب به

27
00:09:56.300 --> 00:10:23.450
مفعوله ان لم ينب عن فاعل نحو تدبرت الكتب يقول الفعل المتعدي حكمه انه ينصب مفعوله بنفسه. يصل الى مفعوله بنفسه منصبه كأن تقول تدبرت الكتب تدبرت فعل وفاعل. والكتب

28
00:10:23.650 --> 00:10:49.350
مفعول به وتقول بنيت مسجدا واكرمت زيدا واخذت قلما وابصرت عمرا وهكذا تجد ان هذه الافعال قد وصلت بنفسها الى مفاعيلها ونصبتها فان ناب هذا المفعول عن الفاعل ولا يكون ذلك الا مع الفعل المبني للمجهول

29
00:10:50.050 --> 00:11:18.150
كأن تقول بني المسجد او تدبرت الكتب فان المفعول به حينئذ يكون مرفوعا لانه سينوب عن الفاعل ويعرب نائب فاعل مرفوعا والافعال المتعدية كما تعرفون ثلاثة انواع فالنوع الاول الفعل المتعدي الى مفعول واحد

30
00:11:18.250 --> 00:11:44.900
كالامثلة السابقة اكرمت زيدا وبنيت مسجدا والنوع الثاني الفعل المتعدي الى مفعولين وهذا النوع على دربين الضرب الاول ما ينصب مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر وهذا باب ظن واخواتها ودرسناه. تقول ظننت محمدا قائما

31
00:11:45.600 --> 00:12:10.350
والضرب الثاني مما ينصب مفعولين ما ينصب مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر وهذا باب اعطى واخواتها او باب كسى واخواتها اي افعال الاعطاء تقول مثلا اعطيت زيدا مالا وكسوته ثوبا

32
00:12:11.300 --> 00:12:43.150
وملكته بيتا ووهبته مالا ومنحته جائزة وفهمته النحو وعلمته المسألة كل هذه الافعال من باب اعطى وكسى لان المفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر تقول ملكته مالا يعني ملكت محمدا مالا ثم لا تقول محمد مال

33
00:12:44.350 --> 00:13:05.300
وهكذا والنوع الثالث من الافعال المتعدية الفعل المتعدي لثلاثة مفاعيل وهو باب اعلم وارى وسبق شرحه من قبل. طيب وبعد ان ذكر ابن مالك حكم الفعل المتعدي ذهب يذكر لنا حكم الفعل

34
00:13:05.650 --> 00:13:34.400
اللازم وشيئا من انواعه. فقال ولازم غير المعدى وحتم لزوم افعال السجايا كنهم كذف على اللام والمضاهق عن سسى وما اقتضى نظافة او دنسا او عرضا او طاوع المعدى لواحد

35
00:13:34.650 --> 00:14:00.500
تمده فامتد بين في هذه الابيات حكم الفعل اللازم ثم ذكر شيئا من انواع الفعل اللازم فحكم الفعل اللازم انه يلزم الفاعل ولا يتعدى اي لا يتعدى الى المفعول به بنفسه كما شرحنا هذا من قبل

36
00:14:01.050 --> 00:14:21.500
وذكر بعض انواع الفعل اللازم فمن انواع الفعل اللازم التي ذكرها ابن مالك لنا هنا اولا افعال السجايا افعال السجايا يعني الافعال التي تدل على سجية الانسان على طبيعة في الانسان

37
00:14:21.550 --> 00:14:50.100
يعني وصف تابت او دائم ولكنه ليس بحركة ليس من افعال الحركات يعني افعال الحواس هذا نسميه سجية الكرم كالجود ونحو ذلك ومن امثلة ذلك شرف وكرم وظرف وجبن وشجع

38
00:14:50.650 --> 00:15:17.850
وجشع ونهم هذه كلها افعال تدل على سجية فهي افعال لازمة وكل فعل ثلاثي عينه مضمومة مثل كرما وظرف اي فعل ثلاثي عينه مظلومة هو لازم فان كانت عينه مفتوحة او مكسورة

39
00:15:18.600 --> 00:15:52.600
فقد يكون متعديا وقد يكون لازما قد يكون متعديا نحو ضرب هذا متعدي جلس هذا لازم وكذلك مكسور العين قد يكون متعديا كشرب شربت الماء وقد يكون لازما كطرب اذا فمفتوح العين ومكسور العين قد يكون متعديا وقد يكون لازما. اما الثلاثي المضموم العين

40
00:15:53.050 --> 00:16:16.800
فهذا لا يكون الا لا يكون الا لازما طيب النوع الثاني من انواع اللازم التي ذكرها ابن مالك الفعل الذي على وزن افعل لنا او افعل لنا قال كذا افعلن والمضاهق عن سساء

41
00:16:17.400 --> 00:16:43.950
فالفعل اذا كان على وزن افعلن لا فهو لازم مثل اقشع الراء اطمأن اشمأز وكذلك اذا كان على وزن افعل لنا ومثل له ابن ما لك وكذلك احرنجما وافرنقعا واحرام باء

42
00:16:44.450 --> 00:17:13.650
نعم يقال البعير اذا رفظ القياد رفظ ان ينقاد معك واحرنجما تجمع وافرنقع فرنقعة الابل يعني تفرقت احرام بقى الديك اذا انتفش استعدادا للقتال طيب والنوع الثالث من الافعال اللازمة التي ذكرها ابن مالك لنا يقول الفعل الذي يدل على نظافة

43
00:17:13.800 --> 00:17:39.450
او دنس او عرض قال وما اقتضى نظافة او دنسا او عرظا فالفعل الذي يدل على نظافة مثل نظف وطهر ووضؤا والفعل الذي يدل على دنس نجاسة انا جساء ودنساء

44
00:17:39.650 --> 00:18:05.100
وقذر ووسخ هذه كلها افعال لازمة تقول دا نساء البيت صار دانسا او وسخ البيت عصارة وسخا وكذلك قدر ونجس وما دل على عرض والمراد بالعرظ الوصف العارض يعني الوصف غير الدائم

45
00:18:05.450 --> 00:18:23.150
بخلاف افعال السجايا فالسجية تدل على وصف دائم او غالب اما العرض يقول هذا امر عارض يعني وصف غير ثابت لكن ليس من افعال الحركة مفعول الحواس وانما هو وصف معنوي

46
00:18:23.950 --> 00:18:49.250
مثل مرض وكسلا نعم ونشطاء واحمر ونحو ذلك. هذه كلها افعال لازمة. طيب النوع الرابع الذي ذكره لنا ابن مالك من انواع الفعل اللازم ما كان مطاوعا لفعل متعد الى مفعول به

47
00:18:49.250 --> 00:19:14.000
قال او طاوع المعدى لواحد والمطاوعة كنا شرحناها من قبل ونعيدها الان بسرعة فنقول المراد بالمطاوعة هو قبول اثر الفعل اذا اوقعت الفعل على شيء هذا الشيء اما ان يقبل اثر الفعل او لا يقبله

48
00:19:14.450 --> 00:19:35.500
فان قبل اثر الفعل سميناه يعني يعني استجابته استجابته لهذا الفعل سميناها مطاوعة مثال ذلك كأن توقع الكسر على الباب فتقول كسرت الباب. طيب هو استجاب تأثر بالكسر ام ما تأثر

49
00:19:36.150 --> 00:20:10.450
تأثره يسمى مطاوعة طب اذا تأثر بالكسر ما اثر اه انكسرا ان استجاب وطاوع انكسر اذا كسرت الباب فاء انكسر يقولون انكسر مطاوع لكسر لان انكسر هو اثر كسر كذلك مثلا آآ حطمت غصن

50
00:20:10.600 --> 00:20:34.100
فانحطم آآ صرفته فانصرف هذا الذي نسميه بالمطاوعة فيقول هنا اذا كان الفعل مطاوعا لفعل متعد الى مفعول واحد نعم اذا كان الفعل متعدل لمفعول واحد مثل كسر كسرته حطمته

51
00:20:34.200 --> 00:20:58.000
صرفته فان مطاوعه سيكون لازما. المطاوعة دائما تنقص مفعولا هذا متعدي مفعول واحد المطاوعة تنقص مفعول سيكون حينئذ سيكون لازما نعم وهذا سيأتي في عدة اوزان كما قلنا كسرته فانكسر

52
00:20:58.500 --> 00:21:21.600
اذا ما كان على وزن ان فعل فهو لازم مثل انكسر آآ انفتح اه ذكرونا انتصر انقشع هذه كلها افعال لازمة. الذي على ان فعل لازم طيب وكذلك دحرجته فتدحرج

53
00:21:21.650 --> 00:21:47.350
دحرجت الحجر فتدحرج اذا تدحرج مطاوع دحرج اذا فالفعل الذي على وزن تفعلل مثل تدحرج ايضا لازم مثل تدحرج الحجر تبعثر تبعثرت الاوراق آآ تفرق لا تفرق تفعل ليست فعل لا

54
00:21:47.750 --> 00:22:17.050
من تبعثر وتدحرج وتزلزل هذه افعال لازمة طيب نعم لا تفككت تفعل ليست تفعل لا انظر للثلاثي هذه من فكها ثلاثي ما تكن على تفعل لا طيب وبعد ان بين لنا ابن مالك حكم اللازم

55
00:22:17.200 --> 00:22:40.800
وذكر لنا شيئا من اشهر انواعه والا فهناك انواع اخرى ايضا للازم قال ابن مالك بعد ذلك كله وعدي لازما بحرف جري وعد لازما بحرف جري نعم بعد ان ذكر لنا ان اللازم

56
00:22:41.750 --> 00:23:04.550
حكمه الا يتعدى هذا حكمه الاصلي فاذا اردت ان تعديه لمفعول يعني اذا اردت ان تذكر معه مفعولا فانك تعديه بحرف الجر لانه ضعيف لا يصل بنفسه الى مفعوله فاذا اردت الفعل فقط تقول جلس محمد

57
00:23:04.800 --> 00:23:26.200
فاذا اردت ان تذكر المجوس عليه ستقول جلس محمد على الكرسي فالكرسي مفعول لجلس الا ان جلس فعل ضعيف لا يصل بنفسه فعدي بمساعد وهو حرف الجر وهذا قول ابن مالك وعد لازما بحرف جري

58
00:23:26.250 --> 00:23:50.250
فقوله وعدي يعني ان له مفعولا الا انه لا يصل اليه بنفسه ولكنه يصل بمساعد وهو حرف الجر فاذا قلت مررت بزيد فزيد مفعول ام ليس بمفعول انظر ستقول انه ممرور اليس ممرورا به

59
00:23:50.400 --> 00:24:09.700
ممرور مفعول اذا فهو مفعوله واللي رستوا على الكرسي الكرسي مجلوس عليه مجلوس يعني مفعول وذهبت بزيد فزيد مذهوب به يعني مفعول وخرجت من القاعة والقاعة مخروج منها فهي مفعول

60
00:24:10.950 --> 00:24:37.300
وهكذا ثم قال ابن مالك بعد ذلك وعدي لازما بحرف جري وان حذف فالنصب للمنجر وان حذف حرف الجر وان حذف فالنصب للمنجر نقلا وفي ان وان يضطردوا مع امن لبس

61
00:24:37.400 --> 00:25:01.750
فعجبت ان يدوا. ذكر في هذا البيت ونصف البيت ذكر لنا ان حرف الجر الذي يعدي الفعل ان حرف الجر الذي يعد الفعل قد يحذف وحذفه على نوعين حذف سماعي

62
00:25:02.000 --> 00:25:26.450
لا يقاس عليه بل يوقف معه على النقل وهذا الذي قال نقلا والنوع الثاني حذف قياسي مضطرد يقاس عليه وهذا الذي قال فيه وفي ان وان يطردوا لكن ينبه في البداية الى ان حرف الجر هذا الذي قد يحذف

63
00:25:26.500 --> 00:25:49.800
هذا هو حرف الجر الذي يوصل الفعل الى مفعوله سواء كان الفعل لازما فيوصل الفعل اللازم الى مفعوله او كان متعديا لاكثر من مفعول فانه قد يصل بنفسه الى الاول ويصل الى الثاني بحرف جر

64
00:25:50.400 --> 00:26:14.900
فيحذف حرف الجر ولهذا سنمثل في الامثلة ستجد اننا نمثل بافعال لازمة وبافعال متعدية من حتى المتعدي قد يتعدى بحرف جر فتقول مثلا تقول خفت من زيد وخفت زيدا وتقول اكرمت ابي

65
00:26:15.600 --> 00:26:39.700
في المسجد اكرمت ابي في المسجد هذا في مفعول به وفيه ايضا جر مجرور وتقول رأيت محمدا في البيت فتأتي بمفعول به وجار مجرور وتقول اشهدت محمدا على حقي فتعديه الى مفعول اول

66
00:26:40.250 --> 00:27:01.900
ثم تذكر بعد ذلك جرو مجرور فالكلام على حذف الجار يشمل كل ذلك طيب قلنا حالف الجر اما ان يحذف سماعا نقلا وبما انه سماعي نقلي اذا سنذكر شيئا من كلام العرب في ذلك لانه لا يقاس عليه

67
00:27:02.250 --> 00:27:25.450
فمن ذلك قول جرير تمرون الديار ولم تعودوه كلامكم علي اذ حرام يريد تمرون بالديار فحذف حرف الجر طيب لو ذكر حرف الجر لكان يقول تمرون بالديار فيجر لكن هنا حذف حرف الجر

68
00:27:26.250 --> 00:27:41.650
عندما حدث حرف الجر ماذا حدث الذي حدث ان الفعل وصل الى المفعول به بنفسه هذا سماعي لكن الشاعر عندما حذف حرف الجر ماذا حدث الذي حدث ان الفعل وصل بنفسه الى المفعول به

69
00:27:41.950 --> 00:28:06.750
نصبه اذا فحرف الجر اذا حذف ماذا يحدث للمجرور بعده ينتصب لان الفعل حينئذ سيصل بنفسه وينصب وقال تمرون الديار ولم تعوجوا يعني ولم تعود الي ولم تأتوا الي ولم تمروا بي. وقال عمر ابن ابي ربيعة غضبت

70
00:28:06.850 --> 00:28:32.050
ان نظرت نحو نساء ليس يعرفنني مررنا الطريق يريد مررنا بالطريق وقال المتلمس اليت حب العراق الدهر اطعمه والحب يأكله في القرية السوسو اليت يعني حلفت اقسمت يقول حلفت على حب العراق

71
00:28:32.300 --> 00:29:02.300
اقسمت على حب العراق اليت على حب العراق لكنه حذف حرف الجر فعندما حذف حرف الجر على وصل الفعل بنفسه فنصب فقال اليت حب العراق الدهر اطعمه لان النعمان منعه من ان يأتي للعراق ويكتري ويشتري فغضب وقال اليت الا اتي الى العراق واشتري من حبة

72
00:29:02.550 --> 00:29:26.050
دعوا السوس يأكل حبه طيب واقل من هذا قلنا هذا سماعي واقل من هذا ان يحذف حرف الجر ويبقى جره هذا قليل جدا ومن ذلك قول الفرزدق اذا قيل اي الناس شر قبيلة اشارت كليب

73
00:29:26.250 --> 00:29:49.550
بالاخف الاصابع اي اشارت الى كليب وقيل لاعرابي كيف اصبحت فقال خير والحمد لله يعني بخير قلنا هذا كله سماعي لا يقاس عليه عندما يقول لا يقاس عليه يعنون لا تقيس الافعال الاخرى عليه

74
00:29:50.200 --> 00:30:14.000
لكن المسموع لكن هذا المسموع الذي جاء تصيح ويجوز ان تستعمله في كلامك يعني لك ان تقول مررت الطريق مرات الديار مررت القصيم مررت بلدي لكن ما تقيس الافعال الاخرى عليها غير مرة

75
00:30:14.750 --> 00:30:33.450
هذا مرادهم بعدم القياس هنا اما المسموع نفسه فهذا فصيح ويمكن ان تستعمله لا بأس في ذلك طيب هنا لا تقيس قلنا لا تقيس وسافرت الى المدينة ولا تحذف لا

76
00:30:33.750 --> 00:30:54.250
احنا قلنا حذف حرف الجر هنا سماعي يوقف مع السماع ولا يقاس عليه تستعمل هذه الافعال فيما تعدت اليه يعني الديار نعم في ابيات قليلة وردت منها مرة هذه هي اشهرها

77
00:30:54.700 --> 00:31:22.600
فلهذا قالوا يمكن ان تستعملها متعدية بنفسه الى الديار الى البلدان الى الاماكن نعم بهالطريق مكان الاماكن يعني يرجع الاماكن نعمل اماكن مررت البيت مررت الطريق مررت المدرسة نعم. وبعضهم توسع في مر كل كلمة مرة هذه يمكن ان تعديها بنفسها. سماعا فتقول مررت زيدا

78
00:31:23.350 --> 00:31:45.050
نعم والنوع الثاني من حذف حرف الجر هو الحذف القياسي المضطرد الذي يقاس عليه وهذا لا يكون الا قبل حرفين وهما ان المشددة وان الساكنة بشرط امن اللبس يقول خفت ان تتأخر

79
00:31:45.650 --> 00:32:03.650
تريد خفت من ان تتأخر يعني لك ان تقول خفت من ان تتأخر وخفت ان تتأخر وتصرح بحرف الجر وان تحذفه وتقول فرحت فرحت ام نجحت يعني فرحت بان نجحت

80
00:32:03.950 --> 00:32:30.750
عجبت انك متردد عجبت من انك متردد بشرته ان ناجح يعني بشرته بانه ناجح ومن ذلك مثال ابن مالك عجبت ان يدوا يريد عجبت من ان يدوا. اي من ان يدفع الدية

81
00:32:31.350 --> 00:32:54.750
ومن ذلك قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو المراد والله اعلم شهد الله بانه يقول شهدت بالحق فشهد الله بانه وقال تعالى او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم

82
00:32:55.100 --> 00:33:11.650
المعنى والله اعلم او عجبتم من ان جاءكم ذكر من ربكم اذا فحذف حرف الجر قبل ان وان وان هذا يقاس عليه لك ان تصرح بحرف الجر ولك ان تحذف حرف الجر

83
00:33:13.850 --> 00:33:36.800
نعام هذا اسم مؤول ان وما دخلت عليه وان وما دخلت عليه اسم مؤول يأخذ حكم الاسم الصريح نعم قلنا انما يجوز حذف حرف الجر قبل ان وان بشرط امن اللبس. ما معنى

84
00:33:37.000 --> 00:34:06.300
بشرط امن اللبس اي ان يكون حرف الجر متعينا تعرف ان المراد من او ان المراد هو عن او على كالامثلة السابقة فتقول بشرته انه ناجح معروف ان حرف الجر هنا متعين وهو الباب بشرته بانه ناجح. وتقول بشرته من ولا علا ولا في متعين انه الباء

85
00:34:07.150 --> 00:34:27.650
فان لم يتعين قالوا لا يجوز ان يحذف وذلك ان بعض الافعال يجوز ان تتعدى باكثر من حرف جر ولها مع كل حرف من حروف الجر معنى يختلف عن معناها مع الحرف الاخر

86
00:34:28.250 --> 00:34:50.700
ومن اشهر ذلك الفعل رغب تقول رغبت في الامر ورغبت عن الامر فرغبت في الامر اردته ورغبت عن الامر اي انصرفت عنه ورفضته ولم ارده طيب فاذا اتيت بان او بان مع رغب

87
00:34:51.000 --> 00:35:12.600
تقول رغبت رغبت ان ازور زيدا رغبت ان ازور زيدا ما المعنى رغبت في زيارته او رغبت عن زيارته اذا ما يجوز لان حرف الجر غير متعين هذا يسبب الباسا

88
00:35:12.700 --> 00:35:32.600
والالباس مرفوع في اللغة هنا لابد ان تصرح بحرف الجر تقول رغبت في ان ازوره او رغبت عن ان ازوره فان قيل ما تقولون في قوله عز وجل وترغبون ان تنكحوهن

89
00:35:33.250 --> 00:36:00.750
وترغبون ان تنكحوهن هل المراد ترغبون في نكاحهن او ترغبون عن نكاحهن الامران محتملان ومع ذلك حذف حرف الجر نقول هذا ليس بالباس هذا يسمونه اجمال والاجمال ان يكون المعنيان مرادين

90
00:36:01.700 --> 00:36:27.750
ولهذا قال جمهرة من المفسرين ان معنى الاية والله اعلم بمراده ان المعنى قائم على ارادة الحرفين يعني وترغبون في نكاحهن لجمالهن ومالهن  او ترغبون عن نكاحهن لدمامتهن وفقرهن كلا المعنيين مراد

91
00:36:28.000 --> 00:36:48.400
سواء اردتم هذا او اردتم هذا كلاهما مراد بالاية وجمع بين هذين المعنيين بحذف حرف الجر. يعني لو ان الاية صرحت بحرف الجر لكان معنى الاية احد هذين المعينين وانتفى الاخر. فكان يجب حينئذ ان يكرر

92
00:36:48.500 --> 00:37:06.000
فيقول ترغبون في ان تنكحوهن او ترغبون عن ان تنكحوهن وكيف تجمع بين المعنيين حينئذ وجمع بين المعنيين بحذف حرف الجر. يقول ان الحكم شامل لهذه الصورة وشامل لهذه الصورة

93
00:37:06.050 --> 00:37:29.300
هذا ايضا من بلاغة القرآن فهذا يسمونه اجمال ماذا عندك يا اخي نعم الاقرب المعنى تعود الى المفسرين اما نحن في درس النحو الان لكن المعنى كما يذكره النحويون ان الاية هنا

94
00:37:29.350 --> 00:37:50.500
تحمل على المعنيين. المعنيان مرادان. يعني ان الحكم صادق على الامرين سواء اردتم نكاحهن لجمالهن ومالهن او رغبتم عن نكاحهن لدمامتهن وفقرهن فالحكم ثابت من يذكر الاية كاملة تفضل اقرأها

95
00:37:52.500 --> 00:38:21.150
التي لا تؤتونهن اجورهن وترغبون ان تنكحوهن التي لا تؤتونه وترغبون في نكاحهن لمالهن وجمالهن او لا تؤتوهن اجورهن وترغبون عن نكاحهن لدمامتهن وفقرهن فالمعنى محمول او مقبول على المعنيين في الاية. يعني لو انسان فعل هذا الامر او فعل هذا الامر

96
00:38:21.400 --> 00:38:50.300
كلاهما داخل في حكم الاية طيب  قول ابن مالك وان حذف فالنصب للمنجر اصله حذف بفتح الفاء لانه فعل ماضي مبني على الفتح حذف ولكنه سكن الفاء لي يدغم فيها الفاء التالية. وان حذف فالنصب

97
00:38:51.000 --> 00:39:21.600
للمنجرين وهذا يسمونه في احكام الصوتيات او التصريف او التجويد يسمونه بالادغام الكبير هذا الادغام الكبير الادغام الكبير ان يأتيا حرفان من جنس او متماثلان او متقاربان اولهما متحرك فلا يوجد شرط الادغام. لان شرط الادغام ان يسكن الاول ما يمكن تدغم الا باسكان الاول

98
00:39:21.850 --> 00:39:41.100
فان كان مفتوحا فيجوز في اللغة في النثر يجوز في الكلام والنثر ان تسكن هذا الاول من اجل ادغام ويسمى ادغاما كبيرا. وهذا جاء في قراءة ابي عمر البصري وهي قراءة سبعية ويجوز لك في الكلام

99
00:39:41.150 --> 00:40:00.850
يعني يجوز ان تقول مثلا في الكلام ذهب بكر وان تقول ذهب بكر كلاهما جائز وفصيح ومن قراءة ابي عمرو البصري وتر الناس سكارى وقراءة الجمهور وترى الناس تكرار طيب

100
00:40:01.300 --> 00:40:27.250
ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى بعد ذلك والاصل سبق فاعل معنى كمن البس من زاركم نسج اليمن سبق ان ذكرنا ان الفعل اللازم ثلاثة اقسم المتعدي لواحد والمتعدي لمتعدي لمفعول ومتعدي لمفعولين ومتعدي لثلاثة مفاعيل

101
00:40:27.650 --> 00:40:47.900
نعم المتعدي نعمل فعل متعدي اما يتعدى لمفعول او لمفعولين او لثلاثة طيب المتعدي لمفعولين والمتعدي لثلاثة مفاعيل كيف نرتب هذه المفاعيل ما الذي يتقدم ايهما يتقدم؟ كيف نعرف ان هذا هو الاول وهذا هو الثاني

102
00:40:49.200 --> 00:41:05.750
كيف نعرف ان هذا هو الاول وهذا هو الثاني؟ فاذا عرفنا ان هذا الاول هذا الثاني ما حكم تقديم الاول وتقديم الثاني فقال ابن مالك هنا والاصل سبق فاعل معنى

103
00:41:06.550 --> 00:41:31.350
والاصل سبق فاعل معنى طيب اذا فالمتعدي لواحد لا يدخل معنا والمتعدي الاثنين قلنا انه ضربان اما ان يتعدى الاثنين اصلهما المبتدأ والخبر هذا باب ظن واخواتها ولم يتكلم عليه ابن مالك هنا

104
00:41:32.050 --> 00:41:49.450
لان حكم المفعول الاول والثاني في باب ظن واخواتها هو حكم المبتدأ والخبر من حيث التقديم والتأخير هنا المبتدأ والخبر يجوز ان يتقدم المبتدأ ويتأخر الخبر ويجوز ان تقدم الخبر

105
00:41:49.500 --> 00:42:04.750
وفي مواضع يجب ان تقدم المبتدأ وفي مواضع يجب ان تقدم الخبر الذي قلناه في المبتدأ والخبر تطبقه على المفعول الاول والثاني في باب ظن واخواتها وكذلك تطبقه على المفعول الثاني والثالث

106
00:42:05.400 --> 00:42:23.050
في باب اعلى ما وراء لان اصلهم ابتدوا الخبر ففي نحو ظننت زيدا قائما لك ان تقدم الاول فتقول ظننت زيدا قائما ولك ان تقدم الثاني فتقول ظننت قائما زيتا

107
00:42:23.750 --> 00:42:46.250
طيب وقد يجب ان تقدم الاول كما يجب ان تقدم المبتدأ اتقول مثلا ظننت زيدا اخاك اين المفعول الاول؟ زيدا والثاني اخاك. هنا يجب ان تقدم الاول وان تؤخر الثاني. كما ان قولك زيد اخوك

108
00:42:47.000 --> 00:43:07.900
زيد مبتدأ واخوك الخبر ولا يجوز بينهما التقديم والتأخير وان قلت اخوك زيد صار المبتدأ المتقدم اخوك والمتأخر هو الخبر وقد يجب تقديم الثاني كأن تقول ظننت في الدار صاحبها

109
00:43:08.350 --> 00:43:26.950
كما تقول في المبتدأ والخبر في الدار صاحبها لان في المبتدأ ظمير يعود الى الخبر يعني ان حكم المفعول الاول والثاني في ظنه واخواتها والمفعول الثاني والثالث على ما وراء ما هو حكم المبتدأ والخبر

110
00:43:27.300 --> 00:43:49.000
يبقى الكلام على حكم المفعول الاول والثاني في باب اعطى وكسى وهو الذي نص عليه ابن مالك في هذا البيت فقال والاصل سبق فاعل معنى يعني ان المفعول الاول هو الفاعل في المعنى اي الاخذ

111
00:43:49.950 --> 00:44:16.150
والمفعول الثاني هو المفعول به في المعنى اي المأخوذ فاذا قلت اعطيت المسكين ريالا فالمفعول الاول المسكين لانه الاخذ والمفعول الثاني ريالا لانه المأخوذة طيب ما الذي تقدم منهما يقول الاصل ان تقدم المفعول الاول

112
00:44:16.300 --> 00:44:41.850
وهو الفاعل بالمعنى وتؤخر الثاني فاذا قلتا كصوت الفقير ثوبا فالمفعول الاول الفقير لانه اخذ الثوب وثوبا هو الثاني لانه المأخوذ فان قلت منحت الطالب جائزة او منحت الطالب الجائزة

113
00:44:42.050 --> 00:45:08.450
فالطالب الاول لانه اخذ الجائزة والجائزة الثاني لانها المأخوذة فاذا قلت فهمت اخي النحو فالاول اخي لانه الفاهم الذي يفهم والنحو الثاني لانه المفهوم. ومن ذلك قول ابن مالك البس من زاركم نسج اليمن

114
00:45:08.850 --> 00:45:32.200
فالبسوا فعل امر والفاعل واو الجماعة المحذوفة البس من زاركم؟ من اسم موصول بمعنى الذي البس الذي زاركم نسج اليمن طيب من هذا المفعول ونسج اليمن مفعول ايهما الاول؟ الاول من زاركم لانه اللابس

115
00:45:32.550 --> 00:45:52.400
ونسج اليمن الثاني لانه الملبوس طيب والاصل هو كما قال ابن مالك ان يقدم المفعول الاول الذي هو الفاعل في المعنى الامثلة السابقة ويجوز ان تقدم الثاني فتقول اعطيت ريالا المسكين

116
00:45:52.650 --> 00:46:13.900
وكسوت ثوبا الفقير ومنحت جائزة الطالب ثم قال ابن مالك بعد ذلك ويلزم الاصل لموجب عرى وترك ذاك الاصل حتما قد يرى بعد ان ذكر ان المفعولين في باب اعطى وكسى

117
00:46:14.100 --> 00:46:33.200
الاصل فيهما ان تقدم الفاعل في المعنى وهو الاول وتؤخر الثاني قال يجوز ان تأخذ بهذا الاصل وان تعكس هذا الاصل ما لم يأتي موجب لتقديم الاول او موجب لتقديم

118
00:46:33.350 --> 00:46:59.300
الثاني ويلزم الاصل لموجب عرى الاصل اي تقديم الاول وتأخير الثاني يقول هذا قد يجب في بعض المواضع طيب وترك ذاك الاصل حتما قد يرى يعني قد يكون تقديم الثاني وتأخير الاول واجبا في مواضع

119
00:46:59.850 --> 00:47:17.200
اخر لكن ابن مالك كما رأيتم لم يذكر لنا هذه المواضع قد يجب هذا الامر وقد يجب هذا الامر وليس هذا من شأن ابن مالك. اتظن ان ابن مالك يرمي الكلام على عواهنه

120
00:47:17.500 --> 00:47:39.800
الفية ابن مالك من افظل المنظومات وادقها وانما اجمل ابن مالك الكلام هنا لانه ذكره من قبل للفاهمين فقط اين ذكر ابن مالك ذلك اه لا لا في الالفية اذكره في كتاب اخر

121
00:47:41.000 --> 00:48:01.000
نعم لا في نائب الفاعل؟ لا هذا في المفعول الاول والثاني في باب ظنة قلنا تأخذ حكم المبتدأ والخبر والاصل في الاخبار ان تؤخر لا هاه بباب الفاعل لباب الفاعل

122
00:48:01.200 --> 00:48:24.450
عندما تكلم على الفاعل قال الاصل في الفاعل ان يأتي بعد الفعل ويتأخر المفعول به تقول اكرم زيد الاستاذة طيب وقلنا ان المفعول الاول هنا في حكم الفاعل والمفعول الثاني في حكم

123
00:48:24.650 --> 00:48:45.700
المفعول به المفعول الاول والثاني في باب اعطى وكسا من حيث التقديم والتأخير يأخذان حكم الفاعل والمفعول به يعني يجوز ان تقدم وان تؤخر كما قلنا قبل قليل كما يجوز لك ان تقول اكرم

124
00:48:45.800 --> 00:49:21.700
زيد الاستاذة واكرم الاستاذ زيد طيب وقد يجب تقديم الاول في مواضع منها نحو قولك اعطيتك ريالا اعطيتك فعل فاعل والكاف مفعول اول وريال المفعول الثاني مثل قولك اخذت  اخذت الفاعل ظمير والمفعول اسم ظاهر

125
00:49:22.050 --> 00:49:43.550
فاذا كان الفاعل ضميرا والمفعول به اسما ظاهرا وجب تقديم الفاعل وهنا اعطيتك ريالا المفعول الاول ظمير والثاني اسم ظاهر فيأخذ الحكم نفسه طيب ويجب تقديم الاول في نحو اعطيت موسى عيسى

126
00:49:44.000 --> 00:50:09.800
اعطيت فعل وفاعل. موسى الاول عيسى الثاني كما يجب تقديم الفاعل في قولك اخذ موسى عيسى لعدم وجود دليل الاعراب فيهما طيب ويجب تقديم الاول ايضا في نحو ما اعطيت المسكين الا ثوبا

127
00:50:10.600 --> 00:50:32.500
كما يجب تقديم الفاعل في قولك ما اخذ المسكين الا ثوبا لان المفعول به محصور فيه والمحصور فيه دائما يجب ان يؤخر ويجب تقديم المفعول الثاني في نحو اعطيت الجائزة صاحبها

128
00:50:33.650 --> 00:50:55.600
ومثل ذلك في الفاعل اخذ الجائزة صاحبها لانه اتصل بالفاعل ضمير يعود الى المفعول به ويجب تقديم الثاني في نحو ما اعطيت ثوبا الا المسكين ومثال ذلك في الفاعل ما اخذ ثوبا

129
00:50:55.900 --> 00:51:16.400
الا المسكين لان الفاعل محصور فيه والمحصور فيه يجب ان يؤخر فلهذا اكتفى ابن مالك بالاشارة لان المسألة ذكرت من قبل طيب وبعد ذلك يقول امامنا ابن مالك رحمه الله

130
00:51:16.850 --> 00:51:45.950
وحذف فضلة اجز ان لم يضل كحذف ما سيق جوابا او حصر هنا يتكلم على حذف المفعول به ونبدأ اولا بشرح قوله فظله فالفضل وجمعها فضلات خلاف العمدة وجمعها عمد

131
00:51:46.300 --> 00:52:14.650
اه العمد ما لا يستغني بناء الجملة عنه. افهموا ذلك يا اخوان نحن الان نحويون نتكلم باصطلاح النحويين يعني يتكلم بحسب الصناعة النحوية لا نتكلم حسب المعاني المطلقة البلاغية عندك بناء على ان تبني شيئا تريد ان تبني جملة

132
00:52:15.400 --> 00:52:35.750
ما الامور التي يجب ان توجد لكي تبني جملة الجملة الاسمية ما الذي يجب ان يوجد لكي تبني بها جملة اسمية مبتدأ وخبر فالمبتدأ والخبر عمدة طيب ما سوى المبتدأ والخبر في الجملة الاسمية

133
00:52:36.050 --> 00:52:52.350
تفضلت قل محمد جالس عمد محمد جالس في البيت قبل امس مع اخي هذي كلها فضلات يعني ان البناء بناء الجملة الاسمية لا يكون الا بالمبتدأ والخبر. ما سوى ذلك فضلاته

134
00:52:52.600 --> 00:53:16.250
ليس هناك فضلات من ما لهم ليس له اهمية في المعنى لا ان بناء الجملة لا يستغني عن هذه العمدة  العمدة من الاسماء في الجملة الفعلية الفاعل او نائبه ما يمكن ان تقوم جملة فعلية الا بفاعل او نائبه

135
00:53:16.650 --> 00:53:41.050
كأن تقول قام زيد وما سوى ذلك يسمى فضلات فالمفعول به فظله ام عمدة فضله فلهذا قال وحذف فضلة اجز يعني المفعول به كذلك لو كان الفعل متعديا نعم يعد فظله

136
00:53:41.350 --> 00:53:59.450
المفعول به فضله والدليل على انه فضله ما نحن فيه انه يمكن ان يحذف كما سيأتي بيانه الان يمكن ان تحذف المفعول به والمفعول به انما يكون مع المتعدي فدل ذلك على انه فضله

137
00:54:00.150 --> 00:54:19.800
لان العمدة ما يمكن تحذف الفاعل لا يمكن ان يحذف كيف تحذبه؟ تنهدم الجملة العمدة كالعمود الذي تقوم عليه الخيمة لو سقط ذهبت الخيمة طيب فهذا معنى فضله وعمدة فذكر في هذا البيت ان المفعول به

138
00:54:20.600 --> 00:54:42.150
قد يحذف يجوز ان يحذف وانما يحذف المفعول به بالشرط العام للحذف اللغة العربية وهو العلم به فكل ما كان معلوما جاز حذفه ومن ذلك المفعول  فمن الامثلة على ذلك ان تقول

139
00:54:42.500 --> 00:55:12.100
ها محمد الذي احب اي محمد الذي احبه والله خبير بما تعملون اي بما تعملوا نهوا ما فعلت بالتفاحة تقول اكلت او اكلتها طب قولك لمن يرى طعاما ماذا تقول له

140
00:55:12.450 --> 00:55:33.100
كل الكل طعاما او كل من الطعام وقال تعالى وقل ربي اغفر وارحم المعنى والله اعلم اغفر لي وارحمني وقال تعالى ما ودعك ربك وما قلى المعنى والله اعلم ما ودعك

141
00:55:33.150 --> 00:55:49.750
ومقلاك فحدث لماذا حذف اسباب الحذف لا نتعرض لها الان لكن المفعول بهنا محذوف. وقال تعالى الا تذكرة لمن يخشى اي الا تذكرة لمن يخشى ربه او لمن يخشى الله

142
00:55:50.400 --> 00:56:12.000
وقال تعالى فان لم تفعلوا اي فان لم تفعلوه وقال تعالى كتب الله لاغلبن يغلبن من ما ذكر محذوف اي لاغلبن الكفار او لاغلبن اعدائي اذا فالمفعول به يجوز ان يحذف اذا كان

143
00:56:12.300 --> 00:56:44.150
معلوما وانما يكون معلوما اذا دل عليه دليل لفظي او دليل معنوي وقد  يحذف المفعول به او احد المفاعيل لعدم ارادته اصلا انتبهوا لذلك احيانا يكون الكلام قائما على عدم ارادة المفعول به. يعني ليس هو مرادا ثم حذف

144
00:56:45.500 --> 00:57:08.850
كما رأينا قبل قليل لا وانما هو ليس مرادا من الاصل فمن ذلك قولهم اما محمد فقد اعطى واكثر ما معنى هذه الجملة؟ اما محمد فقد اعطى واكثر يعني اما محمد فقد حصل منه

145
00:57:09.450 --> 00:57:37.500
اعطاء واكثر فالمراد اثبات الفعل انه يعطي ويكثر اما المفعول به فليس مرادا اصلا والفعلان هنا لازمان وقيل المفاعيل مقدرة فنقدر مثلا اما محمد فقد اعطى غيره شيئا واكثر العطاء

146
00:57:38.200 --> 00:58:04.200
طيب قال تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى المعنى والله اعلم فاما المعطي والمتقي فاما الذي يحصل منه اعطاء واتقاء فسنيسره لليسرى وقيل ان المفاعيل المحذوفة والتقدير

147
00:58:05.050 --> 00:58:28.250
فاما من اعطى المستحقين حقوقهم واتقى ربه وقال تعالى ولسوف يعطيك ربك فترضى يعطيك ربك يعطيك هذا المفعول اين الثاني المفعول الثاني اللي اعطاه غير موجود بمعنى الاية والله اعلم

148
00:58:28.300 --> 00:58:53.500
فسوف يأتيك عطاء من ربك لك فترضى به وقيل المفعول محذوف والتقدير لسوف يعطيك ربك ما يرضيك فترضى به وهذه امور بلاغية تناقش في البلاغة اكثر من مناقشتها في انه الا انها على المعنى الاول اعلى بلاغة

149
00:58:54.100 --> 00:59:15.100
من تكلف هذه المفاعيل. وقال تعالى حتى يعطوا الجزية حتى يعطوا الجزية المعنى والله اعلم حتى يحصل منهم اعطاء الجزية اذا فلا يرد المفعول به وقيل التقدير حتى يعطوكم الجزية

150
00:59:15.400 --> 00:59:38.450
ويقدر المفعول به طيب ابن مالك ماذا قال في البيت قال وحذف فضلة اجز ان لم يضر يعني ان لم يسبب حذفه ضررا بالمعنى فان سبب حذفه ضررا في المعنى فان حذفه ممتنع مثل ماذا يا ابن مالك؟ قال

151
00:59:38.900 --> 01:00:01.300
نعم وحذف فضلة اجز ان لم يضر كحذف ما سيق جوابا او حصر الجواب في السؤال لو سألت من ضربت يجب ان يكون الجواب محتويا على المفعول به فتقول ضربت زيدا او تقول زيدا

152
01:00:01.850 --> 01:00:19.400
يعني ما يمكن ان تقول في جواب ما انضربت تقول ضربت لان حذف المفعول به هنا ملبس ومفسد المعنى طيب او حصر او كان معنى الكلام قائما على الحصر مثال ذلك ان تقول

153
01:00:19.650 --> 01:00:40.400
ما ضربت الا زيدا لو حذفت المفعول به يعني حذفت زيد والا فقلت ما ضربت فسد المعنى الذي تريده لان ما ضربت نفي للضرب مطلقا وانت لا تريد هذا المعنى

154
01:00:41.000 --> 01:01:00.050
انت تريد ما ظربت الا زيدا يعني تريد حصل الضهر في زايدة فلهذا حذف المفعول به هنا ممتنع ثم قال في البيت الاخير ويحذف ناصبها ان علم وقد يكون حذفه ملتزما

155
01:01:00.400 --> 01:01:27.800
فذكر في هذا البيت حذف الناصب للمفعول به اي الفعل الذي ينصب المفعول به او الاسم العامل عمله اي الاسماء المشتقة التي تعمل عملاء الفعل وحذف الناصب للمفعول به جائز بالشرط السابق وهو ان يكون معلوما بحيث يدل عليه دليل لفظي او دليل

156
01:01:27.800 --> 01:01:51.200
معنوي ومن مواضع حذفه في السؤال مثلا فاذا قيل من اكرمت يمكن ان تقول في الجواب اكرمت زيدا وتصرح بالفعل الناصب ويمكن ان تحذفه فتقول زيدا لوجود الدليل المقالي في السؤال

157
01:01:52.550 --> 01:02:16.950
ومن مواضع الحذف وهي كثيرة قول العرب اهلا وسهلا فالمعنى اتيت اهلا ووطأت سهلا فحذف الافعال لانها معلومة ثم قال ابن مالك وقد يكون حذفه ملتزما اي قد يكون حذف هذا الناصب واجبا

158
01:02:17.850 --> 01:02:39.600
ببعض المواضع منها موضع ذكرناه في الباب السابق باب الاشتغال تناصبوا المفعول به في باب الاشتغال واجب الحذف. كما قلنا هو في الباب السابق تقول زيدا اكرمته ولا يجوز ان تقول اكرمت زيدا اكرمته. فهذا من مواضع

159
01:02:39.800 --> 01:02:58.250
وجوب حذف الفعل ومن المواضع التي ستأتي في باب النداء تقول يا عبد الله اي ادعو عبد الله فلا يجوز ان تصرح بالفعل ومن ذلك باب التحذير في باب التحذير

160
01:02:58.500 --> 01:03:28.900
تقول الاسد الاسد اي احذر الاسد ومن ذلك باب الاغراء تقول العلم العلم اي اطلب العلم العلم ومن مواضع الحذف الواجب الامثلة التي جاءت عن العرب بحذف الفعل الناصف كقولهم الكلاب على البقر اي ارسل الكلاب على البقر

161
01:03:29.350 --> 01:03:59.350
وكقولهم حشفا وسوء كيلة اي اتجمع حشفا وسوء كيلة والكيلة بكسر الكهف وقول ابن مالك في هذا البيت الناصبها ويحذف الناصبها نجد فيه انه جمع في الكلمة بين ال والاضافة الناصبها

162
01:04:00.350 --> 01:04:28.950
وهل تجامع الاضافة فهل هذا خطأ من ابن مالك ام ماذا ها هذه الموصولة هذه الموصولة وهي يجوز ان تجامع الاظافة في الاظافة اللفظية. نعم سيأتي ذلك بالاضافة اللفظية الا تجامع الاظافة المعنوية مطلقا

163
01:04:29.400 --> 01:04:47.750
اما في الاظافة اللفظية يعني ما كان المضاف فيه وصفا اسم فاعل او اسم مفعول او صفة مشبهة فيجوز ان تجامع الاظافة لان الاظافة هنا لفظية غير حقيقية فلهذا يمكن ان تقول زيد

164
01:04:47.900 --> 01:05:17.450
ضارب الرجل وتقول زيد الضارب الرجل وتقول انا مكرمك وتقول انا المكرمك فكل ذلك جائز وهذا اخر الكلام على باب تعدي الفعل ولزومه ان شاء الله تعالى وننبه يا اخوان الى ان الدرس القادم باذن الله سيكون اخر درس في هذا الفصل

165
01:05:18.500 --> 01:05:41.650
نستمع الى الاسئلة ان كان هناك اسئلة تفضل نعم المفعول به فضله انه يمكن ان يحذف نعم يحذف ويقدر يعني يبقى في التقدير يمكن ان يحذف لكنه يبقى في التقدير

166
01:05:42.800 --> 01:06:02.800
فبقاءه في اصل التقدير يعني لابد ان تقدره. المبتدأ والخبر اما المفعول به كما رأيت قد يقدر اذا كان المعنى يعني يساعد على ذلك ويطلب ذلك وربما لا يقدر يمكن ان تحذف المفعول به ولا تحتاج اليه

167
01:06:03.200 --> 01:06:19.950
كما قلنا في الاخير فاما من اعطى واتقى هنا حذف المفعول به وليست هناك حاجة لتقديره اصلا. لان المراد بالفعل هنا لازم. يعني فاما من يحصل منه اعطاء. واتقاء نعم

168
01:06:21.850 --> 01:06:38.550
الذي ذكرته هو المشهور عند النحويين هل عندك تخريجات اخرى مثلا هم يذكرون ان هذا من باب الاجمال وليس من باب الالباس. وان كان ابن هشام في اوضح المسالك اعترض بالاية على ابن مالك

169
01:06:39.700 --> 01:07:02.400
لكنهم ردوا عليه بان الاية فيها اجمال وليس فيها الباس فلا تكونوا آآ يعني آآ امرا يعترض به على ابن مالك نعم فعل الماضي اتصل بواو الجماعة فهو عند البصريين والجمهور

170
01:07:02.900 --> 01:07:25.450
مبني على فتح مقدر كأن تقول ذهبوا فالاصل ذهب ثم اتصلت بي هو والجماعة غداها بو وحصل ثقل فقيل ذهبوا وهو مبني على فتح مقدر منع من ظهوره الظمة المجلوبة

171
01:07:25.500 --> 01:07:48.250
بمناسبة الواو اذا مبني على الفتح المقدر وينسب الى بعض الكوفيين كمذهب تعليمي انهم يقولون مبني على الظم اخذ بالظاهر نعم نهموا الجماعة فعلوا واو الجماعة لا تخرج عن ثلاثة اعاريب

172
01:07:48.900 --> 01:08:03.200
الاكثر ان تكون فاعلا والثاني ان تكون نائب فاعل يتخذ فعل مبني مجهول والثالثة ان تكون اسما للناس يا اخي اذا اتصل بكان واخواتها بلى الواو فاعل على كل حال

173
01:08:04.200 --> 01:08:25.450
الواو فاعل على كل حال وانما الخلاف في اعراب ذهب في ذهب هل هي ذهب ثم اتينا بضمة غطت الفتحة او هي من الاصل ضمة ذهب نعم لا وحذف فضلة اجز مفعول به مقدم

174
01:08:26.600 --> 01:08:34.500
له حذف والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين