﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا شيخنا وللحاضرين. امين. قال الامام قال الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. انه كان اذا قام الى الصلاة قال وجهت وجهي الى قوله من المسلمين. اللهم انت

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
ملك لا اله الا انت انت ربي وانا عبدك. الى اخره. رواه مسلم وفي رواية له ان ذلك في صلاة الليل. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
صلى الله عليه وسلم اذا كفر للصلاة سكت هنيهة قبل ان يقرأ فقال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اللهم

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد. متفق عليه. وعن عمر رضي الله عنه انه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله الا غيرك رواه مسلم بسند منقطع الدار قطني موصولا وهو موقوف. ونحن

6
00:02:10.050 --> 00:02:31.500
عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا عند الخمسة وفيه. وكان يقول بعد التكبير اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفخه. الحمد لله رب العالمين

7
00:02:31.650 --> 00:02:54.400
الحديث الاول حديث علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه فيما كان يفتتحه النبي صلى الله عليه وسلم به صلاة الليل وينبغي ان يعلم ان المشروع للمصلي بعد فراغه من تكبيرة الاحرام

8
00:02:54.550 --> 00:03:19.500
ان يستفتح صلاته بالثناء على الله عز وجل وتمجيده بما جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فلا خلاف بين اهل العلم ان دعاء الاستفتاح وهو ما يقال قبل قراءة الفاتحة سنة

9
00:03:19.850 --> 00:03:40.450
ثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهذه السنة جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم على انحاء اي دعاء الاستفتاح ليس دعاء واحدا بل هو انواع وردت عن عن النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:40.600 --> 00:04:07.350
منها ما هو ثناء وتمجيد وتقديس ومنها ما هو ثناء ودعاء ومنها ما هو دعاء الاستفتاحات تدور على هذه الانواع الثلاثة. اما ثناء الاستفتاح المشهور المحفوظ عن عمر رضي الله تعالى عنه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك

11
00:04:07.350 --> 00:04:30.800
لا اله غيرك هذا استفتاح وكله تمجيد وثناء لله عز وجل ليس فيه طلب معين ولا سؤال النوع الثاني من الاستفتاحات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم استفتاح يتضمن المسألة والطلب وذلك نظير ما جاء عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

12
00:04:30.800 --> 00:04:50.150
حيث سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن سكوته بعد الفاتحة بعد التكبير وقبل القراءة قال ما تقول يا رسول الله؟ قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ونقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس

13
00:04:50.150 --> 00:05:07.050
واغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد. هذا هو النوع الثاني من انواع الاستفتاح وهو ما كان سؤالا وطلبا. اما والثالث من انواع الاستفتاحات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو ما جمع

14
00:05:07.700 --> 00:05:26.100
المعنيين جمع الثناء والمدح والتقديس والتمجيد والسؤال والطلب. وهذا ما وهذا ما رواه علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه في استفتاح النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في صلاة الليل

15
00:05:26.100 --> 00:05:42.900
حيث قال رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام الى الصلاة قال والمقصود بالصلاة هنا صلاة الليل قال وجهت وجهي فطر السماوات والارض حنيفا

16
00:05:42.950 --> 00:06:09.350
وما انا من المشركين هذا افتتاح الدعاء وافتتاح الصلاة بهذا الخبر الذي فيه توسل الى الله عز وجل بالحال فهو يصف حاله بانه وجه وجهه لمن؟ للذي فطر السماوات والارض اي خلق السماوات والارض حنيفا اي

17
00:06:09.350 --> 00:06:28.550
مخلصا له موحدا. فالحنيف هو القائم بالتوحيد السالم من الشرك كما قال الله تعالى في وصف ابراهيم ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا اي موحدا مخلصا ولم يكن من المشركين. فقول

18
00:06:28.700 --> 00:06:48.700
النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء الاستفتاح وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا اي مخلصا له غير قاصد سواه ولا مشرك به ولا مشرك غير قاصد سواه ولا مشرك به سبحانه وبحمده. وما انا

19
00:06:48.700 --> 00:07:14.850
من المشركين هذا تقرير لمعنى حنيفا. فالحليف هو الموحد ولتقرير هذا المعنى. قال وما انا من المشركين اي ولست منهم في شرك ولا في حال ولا في عمل فقوله وما انا من المشركين اي لا في عملهم ولا في حالهم ولا في جمعهم بل هي البراءة التامة كما

20
00:07:14.850 --> 00:07:32.600
قال ابراهيم عليه السلام وجعله الله تعالى اسوة لاهل الايمان لقد كان لكم في إبراهيم يقول الله جل وعلا قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. اذ قالوا لقومهم ها

21
00:07:32.650 --> 00:07:56.700
انا برآء منكم برآء اي متبرؤون تمام البراءة وذلك ان قومه كانوا على الشرك فتبرأ منهم وهذا معنى قوله وما انا من كريكيه ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. هذه اخبار يتوسل فيها العبد

22
00:07:56.700 --> 00:08:20.700
ربه جل وعلا بين يدي صلاته. ان صلاتي اي قيامي في هذه الصلاة سواء كانت صلاة مفروضة او صلاة مستحبة وقيل في الصلاة في معنى الصلاة اي دعائي ان صلاتي اي دعائي. والارض والله تعالى اعلم ان المقصود بالصلاة هنا هي الصلاة بادعيتها واذكارها وركوعها

23
00:08:20.700 --> 00:08:46.100
وسجودها ونسكي اي ذبحي وهو ما يتقرب به المؤمن من الذبائح ومحياي اي وجميع ما افعله من اعمال في الحياة ومماتي اي وادوم على ذلك حتى الممات كما قال الله جل وعلا في كتابه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم

24
00:08:46.150 --> 00:09:08.400
مسلمون فقوله ومماتي اي وحال مماتي انا على هذا التوحيد وعلى هذا الايمان وعلى هذا الاخبات  والاخلاص قال الله جل قال وهذا جزء من اية في سورة الانعام قال النبي صلى الله عليه وسلم لا شريك له وبذلك امرت ثم بعد هذا

25
00:09:08.400 --> 00:09:28.150
التوسل بالحال. الان يا اخوان هذا توسل لله عز وجل بالحال. يصف العبد حاله لربه وهذا من التوسل بالعمل الصالح لان المذكور جميعه عمل صالح. ثم بعد ذلك قال اللهم انت الملك

26
00:09:28.700 --> 00:09:48.850
هذا مما كان يفتتح به صلى الله عليه وسلم صلاته. اللهم انت الملك لا اله الا انت ربي وانا عبدك ظلمت نفسي. الان هالمقطع من من الذكر هو توسل الى الله جل وعلا بصفاته

27
00:09:49.200 --> 00:10:08.450
والداعي يا اخواني اما ان يتوسل الى الله بذكر حاله واما ان يتوسل الى الله عز وجل بذكر صفاته وجلاله وكلاهما جمعه هذا الحديث  مما ذكره الله في كتابه من التوسل بالحال

28
00:10:08.950 --> 00:10:30.300
قول موسى عليه السلام ربي اني لما انزلت الي من خير فقير وكذلك قول ادم في توبته ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فهذا توسل بالحال

29
00:10:31.150 --> 00:11:02.100
ويأتي التوسل بصفة الله عز وجل كاكثر الادعية التي فيها تمجيد وتقديس ويجتمعان في بعض الادعية كدعاء ذي النون لا اله الا انت التوسل بصفاته وجلاله وتوحيده سبحانك  اني كنت من الظالمين فهذا جمع التوسل بصفات الله عز وجل وجلاله وبحاله وهو انه يقر بظلمه

30
00:11:02.850 --> 00:11:25.650
فيقول اني كنت من الظالمين. ومثل هنا فانه بعد ان ذكر التوسل الى الله عز وجل بالعمل الصالح. وهو تمام الاخلاص لله  توسل الى الله ان تتوسل الى الله عز وجل بكماله. اللهم انت الملك لا اله الا انت انت ربي وانا عبدك

31
00:11:25.650 --> 00:11:51.000
ثم قال ظلمت نفسي هذا توعوت عودة للتوسل بالحال. ظلمت نفسي واعترفت بذنبي والاعتراف بالذنب اعظم ما به العبد المغفرة ولذلك كان في سيد الاستغفار اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء اي اقر

32
00:11:51.000 --> 00:12:09.900
بنعمتك علي وابوء بذنبي اي اقر بذنبي فالاقرار بالذنب من اعظم موجبات المغفرة وهنا يقول واعترفت بذنبي فاغفر لي الان جاء الطلب. ما تقدم كله توسل الى الله عز وجل

33
00:12:09.900 --> 00:12:29.900
وصف كماله وبوصف بعمله بعمل صالح وهو الاخلاص لله وتوجيهه والتوجه اليه وبوصف حاله من والذنب والتقصير بعد ذلك جاءت المسألة فاغفر لي. فالمطلوب هو مغفرة الله عز وجل. فاغفر لي ذنوبي

34
00:12:29.900 --> 00:12:53.300
جميعا انه لا يغفر الذنوب الا انت هذه هذا المطلوب الاول المغفرة والمغفرة هي محو السيئات وعدم المؤاخذة بها هذا معنى فاغفر لي ايمح سيئاتي ولا تؤاخذني بها واسترها علي

35
00:12:53.350 --> 00:13:10.400
فان المغفرة تتضمن امرين طلب المغفرة يتضمن طلبين الطلب الاول ان يعفو عنك ولا يؤاخذك بالسيئة والامر الثاني ان يستره عليك فلا يفضحك به يوم العرظ او في في الارظ

36
00:13:10.600 --> 00:13:29.750
في الحياة الدنيا فانت تطلب من الله بالمغفرة امرين التجاوز والصفح هذا واحد والستر وعدم الفظح وكلاهما مطلوب للانسان وتكمل به النعمة من الله عز وجل لو كان الله لا يؤاخذ لكن يفضح كانت

37
00:13:29.950 --> 00:13:45.100
بلية ولو كان لا يفضح لكن يؤاخذ كانت بلية لكن تمام النعمة في ان يجمع الله لك هذين الامرين ان يعفو عنك يتجاوز عن سيئاتك وان يسترك نسأل الله ان يعفو عنا ويصفح

38
00:13:46.550 --> 00:14:03.100
فاغفر لي فانه فاغفر لي ذنوبي جميعا. وهذا ما هذا طلب مغفرة لكل ذنب وهو من التوبة الواسعة التي تشمل كل شيء مما يذكره الانسان ومما لا يذكره. انه لا يغفر الذنوب الا انت. ثم قال واهدني

39
00:14:03.250 --> 00:14:23.250
لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا انت. هذا ايضا ثاني المسائل التي بعد التوسل سؤال الله جل وعلا الهداية لحسن الخلق. واهدني لاحسن الاخلاق اي اكملها واوفى

40
00:14:23.250 --> 00:14:53.250
اها اجملها وهذا يشمل كل خلق ظاهر او باطن في معاملة القريب والبعيد وفي معاملة كل احد. فان قولك واهدني لاحسن الاخلاق يشمل كل ما تؤمنه من خلق طيب واهدني لاحسن الاخلاق وبه يعلم ان ان حسن الخلق منحة ومنة من الله عز وجل لعبده

41
00:14:53.550 --> 00:15:19.700
فيسأل ذلك منه وكل من كان عنده ما يكره من خصال او خلال فليلح على الله بالسؤال لاحسن الاخلاق فانه لا يهدي اليها الا انت. لذلك قال لا يهدي لاحسنها الا انت. لا يوفق لا يوفق اليها الا من وفقه الله تعالى. لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف

42
00:15:19.700 --> 00:15:44.200
عني سيئها اصرف عني بالا اتخلق بها وبان لا اتورط في شيء منها. واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا انت. بعد ذلك في تتمة الاستفتاح كل هذا في استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة التي اخبر عنها علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه. لبيك

43
00:15:45.000 --> 00:16:14.800
وسعديك والخير كله في يديك. لبيك اي اجيبك اجابة بعد اجابة. هذا معنى لبيك اجيبك اجابة تليها اجابة فلبيك هو اعلان الاقامة على اجابة امر الله سبحانه وبحمده بامتثال ما امر وترك ما نهى عنه وزجر. وانما جاءت التثنية لانها بصيغة التثنية دلالة على التكرار

44
00:16:14.800 --> 00:16:34.800
والدوام وليس انها انها اجابة مرتين بل هي اجابة دائمة مستمرة لبيك وسعديك اي اسعادا منك تابع الاسعاد والتوفيق والهداية والصلاح وكل ما تسعد به حالي وتطيب به اعمالي وتطيب به حياتي

45
00:16:34.800 --> 00:17:01.150
واخراي لبيك وسعديك ثم قال والخير كله في يديك فاذا كان كذلك فممن يسأل الخير لا يسأل الا منه جل في علاه. اذا كان الخير كله في يديه وهو بامره فلا تطلبه من سواه. ولا تؤمنه من غيره. بل الح عليه فهو الكريم. من كرمه انه

46
00:17:01.150 --> 00:17:27.600
او يحب الملحين في الدعاء فاذا لح العبد في دعائه على الله عز وجل اكرمه واحبه ورضي عنه واثابه وليس فوق هذا كرم فانه اكرم الاكرمين سبحانه وبحمده لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس اليك. اي لا ينسب اليك. فالشر ليس الى الله عز وجل لانه ما يكون منه الا

47
00:17:27.600 --> 00:17:47.600
خير جل في علاه. وهذا لا يعني ان المكروهات في الدنيا ليست خلقه بل الله خالق كل شيء. لكن الشر نسبي فكل ما في الكون مما يكرهه الناس ومما يصفونه بانه شر فهو ليس شرا بالنظر الى فعل الله

48
00:17:47.600 --> 00:18:04.650
لكن المفعولات منها ما هو خير ومنها ما هو شر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في ثنائه على ربه في دعائه في هذا الاستفتاح والشر ليس اليك انا بك واليك

49
00:18:05.250 --> 00:18:25.400
وما اعظم ان يستحضر الانسان هذا المعنى انا بك يعني لست شيئا من دونك انا بك فقوتي وحولي وطولي وعملي واحساني وكل ما يكون مني هو بفظلك انا بك وهنا يتم

50
00:18:25.500 --> 00:18:49.900
الاستشعار الكامل بعظيم افتقارك الى الله جل وعلا. واعلم يا اخي انك لن تنال اجرا ولا  ولا احسانا بقدر ما تنال اذا طرقت باب الافتقار الله جل في علاه يعطي المفتقرين اليه فوق ما يتصورون وفوق ما يتخيلون

51
00:18:50.350 --> 00:19:06.350
فالافتقار هو الباب هو المفتاح الذي تستمطر به العطايا والهبات وتنال به جزيل الاحسان من رب يعطي على القليل الكثير ولذلك اذا قلت مثل هذا الكلام استشعر فقرك الى الله انا بك

52
00:19:06.800 --> 00:19:26.200
لست شيئا من دونك انا بك والمآل اليك واليك اي راجع اليك وصائر اليك فاذا كنت بك واليك فلا غنى بي عنك ثم قال في دعائه صلى الله عليه وسلم تباركت وتعاليت

53
00:19:27.750 --> 00:19:52.800
استغفرك واتوب اليك. هذا الذكر هو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم. في صلاته وهو دعاء الاستفتاح الا ان من العلماء من قال ان هذا الاستفتاح في طوله غير المألوف في استفتاحات النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ان هذا الاستفتاح لم يكن في صلاة الفريضة. فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن

54
00:19:53.100 --> 00:20:11.700
لم يكن يطيل في صلاة الفريضة اطالة تشق على الناس. وسياق الحديث فيما ذكره علي رضي الله تعالى عنه من اذكار واضح انه في صلاة لم يكن يصليها النبي صلى الله عليه وسلم للناس فقد قال

55
00:20:11.700 --> 00:20:35.800
اذا صلى احدكم بالناس فليخفف فان من ورائه الصغيرة والكبيرة المريضة والكبيرة وذا الحاجة واذا صلى لنفسه فليطل ما شاء وهذا يشمل الفرائض والنوافل التي يجتمع عليها الناس مما تصلى جماعة

56
00:20:36.150 --> 00:20:57.200
فهذا الذكر يتناسب ان يكون اما في صلاة منفردة يصليها الانسان لنفسه واما ان تكون في صلاة من صلاة التي يكون فيها الطول كصلاة الليل او كصلاة الكسوف او ما اشبه ذلك من الصلوات التي يشرع

57
00:20:57.200 --> 00:21:19.750
وفيها الاطالة هذا احد الاستفتاحات وانما ذكره المؤلف لثبوته عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. واما ما يتعلق بالفرائض فاكملوا الاستفتاحات في قول جمهور العلماء ما كان يجهر به عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه بين يدي الناس

58
00:21:20.000 --> 00:21:40.000
وهو خليفة كان يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك. هذا الاستفتاح هو الذي كان يقوله رضي الله تعالى عنه بمحظر الصحابة وهو دال على ان ذلك الاستفتاح مما حفظ عن

59
00:21:40.000 --> 00:22:03.000
النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ولو ان الانسان شرع في الفاتحة مباشرة بعد التكبير ولم يستفتح فان ذلك لا يفوت عليه شيئا واجبا في صلاته لان الاستفتاح سنة لكن ينبغي ان يحرص عليه لانه تمهيد

60
00:22:03.250 --> 00:22:21.750
بين يدي صلاته اه مناجاته لربه فيحسن ان يستفتح صلاته شيء من الاستفتاحات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. والسنة فيما جاء من الاذكار في الصلاة وغيرها على اوجه السنة في

61
00:22:21.750 --> 00:22:41.750
هذا ان يأتي بها جميعها لكن على وجه التنويع والمناوبة وليس ان يجمعها جميعا في موقف واحد فلا يشرع ان قل سبحانك اللهم ربنا وبحمدك وتبارك اسمك تعالى جدك ولا اله غيرك. اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت لا يشرع هذا لانه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم

62
00:22:41.750 --> 00:23:11.150
بل المنقول هو الاقتصار على استفتاح واحد فيقتصر على استفتاح واحد ويحقق بذلك السنة ومن جاء الى الامام الى الصلاة والامام راكع فانه لا يستفتح بل يدخل مكبرا تكبيرة الاحرام ثم يهوي للركوع مع امامه. وكذا لو جاء وهو ساجد او جالس فانه لا يستفتح لان الاستفتاح لا يكون الا

63
00:23:11.150 --> 00:23:27.700
الا في ابتداء الصلاة قياما وهل يأتي به اذا قام الى الركعة التالية؟ الجواب لا بل يكون الاستفتاح في هذه الحال سنة فات محلها فلا يأتي بالاستفتاح بل يأتي بالذكر المشروع

64
00:23:27.700 --> 00:23:44.400
في موضعه ان كان ركوعا سبح وان كان رافعا من الركوع حمد وما الى ذلك من اوجه الاذكار المشروعة واذا رفع الى الركعة التالية شرعه بالاستعاذة وقراءة سورة الفاتحة