﻿1
00:00:05.950 --> 00:00:26.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذه الليلة ليلة الاثنين الثالث من شهر جمادى الاخرة

2
00:00:26.950 --> 00:00:45.600
من سنة احدى وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام في جامع الراجحي بحي الجزيرة في مدينة الرياض نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس الثاني والخمسين من دروس شرح الفية ابن مالك رحمه الله تعالى

3
00:00:45.750 --> 00:01:10.800
والكلام يا اخوان ما زال موصولا على باب الحال وقد شرحنا من قبل آآ ستة ابيات ونكمل اليوم ان شاء الله ما تيسر من ابيات هذا الباب قال رحمه الله تعالى

4
00:01:11.900 --> 00:01:34.200
ولن ينكر غالبا ذو الحال ان لم يتأخر او يخصص او يبن من بعد نفي او مضاهيه كلا يبغي امرؤ على امرئ مستسهلا وسبق حال ما بحرف جر قد ابوا ولا امنعه فقد ورد

5
00:01:34.800 --> 00:01:55.250
ولا تجز حالا من المضاف له الا اذا اقتضى المضاف عمله او كان جزء ما له اضيف او مثل جزئه فلا تحيفا والحال ان ينصب بفعل صرف او صفة اشبهت المصرفة

6
00:01:55.450 --> 00:02:25.550
فجائز تقديمه كمسرعا ذا راحل ومخلصا زيد دعا وعامل ضمن معنى الفعل لا حروفه مؤخرا لن يعملا كتلك ليت وكأن وندر نحو سعيد مستقرا في هجر ونحو زيد مفردا انفع من عمر معانا مستجاز

7
00:02:25.700 --> 00:02:54.000
لن يهن  في اول هذه الابيات تكلم ابن ما لك رحمه الله تعالى على حكم صاحب الحال من حيث التعريف والتنكير والمراد بصاحب الحال هو من تجيء الحال لبيان هيئته وحاله

8
00:02:54.850 --> 00:03:25.500
كزيد في قولنا جاء زيد ضاحكا فان زيد نسميه صاحب الحال وضاحكا نسميها الحال فحق صاحب الحال من حيث التعريف والتنكير ان يكون معرفة وقد سبق ان الحال حقها التنكير

9
00:03:26.800 --> 00:03:53.050
اما صاحب الحال فحقه التعريف ان يكون معرفة اي معرفة على من ظميرا موصولا اسم اشارة او غير ذلك قد يكون علما كما تقول جاء زيد ضاحكا وكقوله تعالى وبشرناه

10
00:03:53.150 --> 00:04:21.200
وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين بل وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وقال بشرناه باسحاق نبيا فنبيا حال من اسحاق وقد يكون ضميرا ضميرا بارزا او ضميرا مستترا فالضمير البارز كان تقول جئت راكضا

11
00:04:22.000 --> 00:04:50.900
وصاحب الحال المتكلم  كالكاف في قوله تعالى انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا فبشيرا حال من الكاف ان ارسلناك العائدة الى النبي عليه الصلاة والسلام وقد يكون ضميرا مستترا بمثل قولك زيد

12
00:04:51.200 --> 00:05:18.650
لا راكضا راكظا حال من فاعل جاء. وهو ضمير مستتر وكقوله تعالى عن نبيه موسى عليه الصلاة والسلام فخرج منها خائفا يترقب طائفا حال من فاعل خرج وهو ضمير مستتر وكذلك يترقب

13
00:05:19.200 --> 00:05:50.250
جملة حالية حال اخرى من فاعلي خرج وهكذا يكون الحال نكرة وصاحب الحال معرفة من جميع المعارف وهل يجوز في صاحب الحال ان يكون نكرة قال ابن مالك ولم ينكر غالبا ذو الحال ان لم يتأخر او يخصص او يبل

14
00:05:50.550 --> 00:06:16.850
معنى ذلك ان صاحب الحال قد يأتي نكرة في مواضع وقد ذكر ابن مالك هنا ثلاثة مواضع ان لم يتأخر او يخصص او يبل فقوله ان لم يتأخر يعني ان صاحب الحال يجوز ان يكون نكرة

15
00:06:18.300 --> 00:06:56.250
اذا تأخر وتقدمت الحال عليه كأن تقول آآ جاء طفل خائف فعل وفاعل وصفة نعت قدم الصفة تقول جاء خائفا ايه في الولد وخائف الحال وطفل فاعل صاحب الحال وقد جاء نكرة

16
00:06:56.900 --> 00:07:24.200
ما الذي سوغ مجيء صاحب الحال نكرة كونه متأخرا وكون الحال متقدمة عليه وهكذا بكل صفة كل صفة لنكرة اذا تقدمت على هذه النكرة طارت هذه الصفة المتقدمة حالا كأن تقول

17
00:07:26.150 --> 00:08:06.450
في المسجد رجل نائم في المسجد خبر رجل مبتدأ نائم  قدم الصفة على الموصوف فتقول في المسجد نائما رجل ومن ذلك قول الشاعر وبالجسم مني بينا لو علمته شحوب وان تستشهد العين فاشهدي

18
00:08:06.900 --> 00:08:38.050
يريد وبالجسم مني شحوب بين فبينوا صفة للشحوب صفة لنكرة وعندما تقدمت الصفة على الموصوف قال وبالجسم مني بينا شحوب وكقول الاخر وما لا وما لام نفسي مثلها ليلائم ولا سد فقري

19
00:08:38.050 --> 00:09:08.100
ما ملكت يدي نريد ما لام نفسي لائم مثلها ثم قدم الصفة على الموصوف ونصبها على الحال فقال ما لام مثلها لا ما لام ما لام نفسي مثلها لائم فان قلت

20
00:09:08.750 --> 00:09:35.150
لو وعدناها الى الاصل فقلنا ما لام نفسي لائم مثلها فلائم فاعل ومثلها صفة نعت والصفة كما نعلم لابد ان تطابق الموصوف في التعريف والتنكير والموصوف هنا نائم نكرة والصفة مثلها

21
00:09:35.250 --> 00:10:00.300
فهل الصفة هنا نكرة  ها مضاف مضاف اليه لكن هل الاضافة هنا تكسب التعريف الاضافة هنا نعم مثل اضيفت الى الضمير والضمير معرفة. الا ان الاظافة لا تكسب التعريف دائما

22
00:10:01.800 --> 00:10:38.600
كما سيأتي في باب الاظافة الاظافة اما معنوية واما لفظية فاللفظية لا تكسب التعريف اصلا والمعنوية المعنوية اما ان يكون المضاف لفظا موغلا في التنكير كمثل وغير وسوى وآآ نحو ذلك من الكلمات الموغلة في التنكير

23
00:10:38.750 --> 00:11:08.000
فهذه لا تكتسب التعريف او يكون المضاف غير ذلك كبيت وقلم فيكتسب التعريف فتقول جاءني رجل غيرك ورأيت رجلا غيرك وسلمت على رجل غيرك وغيرك هنا صفة وهي نكرة ولو جاءت غيرك ومثلك بعد معرفة

24
00:11:10.750 --> 00:11:40.100
ها لكانت حالا لانها نكرة بعد معرفة كم تقول ها جاء محمد غيرك اي مغايرا لك حالة كونه مغايرا لك. هذا تنبيه على هذا البيت طيب ومن ذلك قول الشاعر

25
00:11:40.250 --> 00:12:13.300
قال لو يلوحك انه خلال فاصل البيت لمن طلل موحش لميت جارا ومجرور خبر. قلل مبتدأ موحش نعت صفة فلما قدمنا الصفة على الموصوف صارت الصفة حالا فقال الشاعر اذا فهذا هو المسوغ الاول او الموضع الاول

26
00:12:13.650 --> 00:12:39.600
لمجيء صاحب الحال نكرة وهذا الذي يكره ابن مالك في قوله ان لم يتأخر الموضع الثاني او المسوغ الثاني لمجيء صاحب الحال نكرة في قول ابن مالك او يخصص يعني اذا تخصصت النكرة

27
00:12:41.850 --> 00:13:15.950
بصفة او اضافة التخصص يكون اما بصفة او باضافة  ما معنى التخصص او التخصيص  اه عندنا التعريف والتنكير واضحا وبينهما التخصيص الكلمة اما معرفة واما نكرة واما مخصصة النكرة شائعة في الجنس

28
00:13:17.350 --> 00:13:46.800
والمعرفة معين والمخصص دائرة اوسع من المعرفة واظيق من النكرة يعني لا يزول التنكير وينعدم لكن ما يصل الامر الى حد التعريف يعني  لو قلنا محمد فهذا معرفة لانه عين معينا

29
00:13:47.200 --> 00:14:05.800
ولو قلنا رجل لكان نكرة لانه شائع في جنس الرجال. كل رجل كبير رجل صغير رجل عالم الجاهل رجل مسلم رجل كافر رجل طويل رجل كل رجل ثم رجل فاذا قلت

30
00:14:06.450 --> 00:14:36.000
رجل طويل ها التنكير قل لكنه لم ينعدم هذا معنى التخصيص. والتخصيص هنا في قولنا رجل طويل صار بالصفة وربما يكون بالاضافة كان تقول رجل علم فاخرج الجهال والتخصيص والنصارى باضافة هذا معنى التخصيص

31
00:14:36.350 --> 00:15:03.750
فيقول ابن مالك نعم يصح ان يجيء صاحب الحال نكرة اذا كانت هذه النكرة مخصصة اما بصفة واما باضافة والتعليل في ذلك ان التخصيص يقربها من من التعريف فالتخصيص بالوصف

32
00:15:04.850 --> 00:15:32.550
او نقول بادق التخصيص بالصفة  التخصيص بالصفة كأن تقول جاء شيخ كبير مرتجفا جاء شيخ كبير حالة كونه مرتجفا جاء فعل شيخ فاعل كبير صفة مرتجفا حال ولو قلنا جاء شيخ كبير مرتجف

33
00:15:33.000 --> 00:16:01.800
يصح وكانت صفة اخرى والذي يحدد الحالية الوصفية المعنى المراد هل تريد ان تجعل الارتجاف من صفته المعروفة؟ كما شرحنا من قبل فتقول جاء شيخ كبير مرتجف اما اذا كان ليس من صفاته المعروفة

34
00:16:02.250 --> 00:16:32.450
الافضل ان تأتي بالحل طيب ومن ذلك قولك في البيت رجل كريم نائما في البيت خبر رجل مبتدأ كريم صفة نائما حال ومن ذلك قوله عز وجل فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا

35
00:16:33.150 --> 00:17:06.800
قال المفسرون امرا الثانية معناها مأمورا والله اعلم فيها يفرق كل امر حكيم حالة كونه مأمورا به من عندنا فامرا الثاني حال من امر الاولى وامر الاولى نكرة لكنها تخصصت بالصفة وهي حكيم

36
00:17:06.850 --> 00:17:37.750
وقال بعض المعربين ان الحال امرا هنا من كل فيها يفرق كل امر حكيم حالت كونه مأمورا به فهذا يحتمله المعنى والتخصيص حينئذ يكون بالاضافة. كل امر وكقول الشاعر نجيت يا رب نوحا

37
00:17:37.800 --> 00:18:09.800
واستجبت له في فلك ماخر في اليم مشحونا وعاش يدعو بايات مبينة في قومه الف عام غير خمسين والشاهد في قوله في فلك ماخر في اليم مشحونا الفلك السفينة ما خر في اليم يمخر اليم اي يقسم الماء في حيزومة

38
00:18:10.600 --> 00:18:45.750
مشحونا اي مليئا بالناس ففلك هذا الموصوف ما خر الصفة مشحونا حال من الفلك. يقال فلك وفلك والذي جوز ذلك كون النكرة موصوفة موصوفة بماذا ها بما خفت وهل قوله في اليم صفة اخرى

39
00:18:46.850 --> 00:19:21.450
للفلك ام متعلقة بقوله ماخر  التعلق طبعا لا يفصل فيه الا المعنى الظرف والجرى ومدري وشبه الجملة لابد ان تتعلق ومتعلقها يحدده المعنى يعني لو قلت مثلا نزل القرآن منقذا من نزل القرآن منقذا من الله

40
00:19:22.000 --> 00:19:46.950
نزل القرآن منقذا من الله فمن الله متعلقة بنزل او متعلقة بمنقذا بنزلة نزلة من الله فان قلت نزل القرآن منقذا من النار فمن النار متعلقة بنزلة ام بمنقذا؟ بمنقذ فالتعلق انما يحدده المعنى

41
00:19:48.050 --> 00:20:12.650
في اليم متعلقة بفلوك يعني في فلك في اليم ام متعلقة بما خير يعني يمخر في اليم المعنى الثاني هو المتبادل. وعلى ذلك يكون الموصوف هنا موصوفا بصفة واحدة لانك لو قلت في اليم متعلقة بالفلك لكان صفة لهم

42
00:20:13.950 --> 00:20:40.500
طيب  ثم قال وعاش يدعو بايات مبينة هنا في حال اين الحال في هذا الشطر وعاش يدعو بايات مبينة جملة يدعو حال من فاعل عاش وصاحب الحال هنا ذاك يراهم معرفة

43
00:20:40.800 --> 00:21:16.300
معرفة ظمير مستتر ومثال ما تخصص بالاضافة النكرة التي تخصصت بالاضافة كان تقول مر بي صاحب غنم مسافرا اي حالة كونه مسافرا وتقول شرح لي المسألة عالم نحو مسترسلا اي حالة كونه مسترسلا وتقول في السوق رجل خير متصدقا

44
00:21:16.400 --> 00:21:47.700
اي حالة كونه متصدقا. ومن ذلك قوله تعالى لاربعة ايام سواء للسائلين المعنى والله اعلم في اربعة ايام حالة كونها مستوية او متساوية للسائلين فالحال سواء من اربعة وهي نكرة لكنها تخصصت بالاضافة الى ايام

45
00:21:48.050 --> 00:22:07.500
فهذا هو الموضع الثاني او المسوغ الثاني. الموضع الثالث او المسوغ الثالث لمجيء النكرة صاحب حال او لمجيء صاحب الحال نكرة هو ما ذكره ابن مالك في قوله او يبن من بعد نفي

46
00:22:07.500 --> 00:22:39.400
او مضاهيه او يبل يعني او يقع بعد نفي او يقع بعد مضاهي النفي والمراد بمضاهي النهي والمراد بمضاهي النفي كما ذكرنا اكثر من مرة النهي والاستفهام فالنفي كقولك ما جاء رجل مستعجلا

47
00:22:40.300 --> 00:23:09.200
اي ما جاء رجل حالة كونه مستعجلا. ويصح ان تقول ما جاء رجل مستعجل وتقول ما صلى احد متنفلا اي حالة كونه متمثلا طيب ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى تأملوا فيه وما اهلكنا من قرية

48
00:23:09.250 --> 00:23:41.150
الا ولها كتاب معلوم الاستثناء هنا تام او مفرغ مم مفرغ والمفرق كما ذكرنا في باب الاستثناء هو الذي تحذفه وتحذف النفي معه فمعنى الاية لغويا والله اعلم اهلكنا قرية ولها كتاب معلوم

49
00:23:42.150 --> 00:24:17.550
اهلكنا قرية ولها كتاب معلوم اشتريت سيارة ولها آآ مثلا لون جميل اكرمت زيدا؟ لا لا بد نكرة. تقول اكرمت طالبا وهو مجتهد هذا يعني القياس اللغوي طيب على ذلك اهلكنا قرية

50
00:24:17.800 --> 00:24:42.850
ولها كتاب معلوم فقرية مفعول بها وهي نكرة ولها كتاب معلوم هذي جملة اسمية لها خبر كتاب مبتدأ معلوم صفة وهذه الجملة قال ام صفة لقرية  لان القاعدة تقول ان الجمل بعد المعارف

51
00:24:42.900 --> 00:25:05.650
احوال وبعد الصفات نفيرات هذه القاعدة العامة ما لم تخرج الى مثل هذه المسوغات طيب وهنا وقعت الجملة بعد معرفة ام وقعت بعد نكرة وقعت بعد نكرة ولكن النكرة مسبوقة بنفي

52
00:25:06.950 --> 00:25:33.500
هذا يسوغ مجيء الحال من النكرة فتقول اهلكت قرية فتقول ما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم. وهل يصح ان تجعل الجملة صفة لانها واقعة بعد ذكره هم في اللغة

53
00:25:33.850 --> 00:25:55.000
تصح فتقول مثلا في كلامك ما اهلكنا من قرية الا لها كتاب معلوم ما تأتي بواو الحال هنا الذي جعل الجملة حالا ومنع ان تكون صفة وجود واو الحال لان الصفة لا تأتي معها بالواو

54
00:25:56.950 --> 00:26:25.350
لا تأتي معها بالوقف اما الحال فيجوز ان تأتي بالواو وان لا تأتي بالواو طيب  قال الزمخشري ان الجملة هنا صفة المحشرين معروف من ائمة اللغة والبلاغة ابو القاسم الزمخشري من علماء القرن

55
00:26:25.850 --> 00:26:54.200
السادس وكتابه في التفسير المشهور الكشاف الا انه من ائمة الاعتزال قال ان الجملة هنا صفة فردوا عليه لان الصفة لا تقترن بالواو وردوا عليه بان الصفة لا يفصل بينها وبين الموصوف الا

56
00:26:57.500 --> 00:27:20.150
يعني لو قلت الان جاء رجل كريم افصل بالا التي هي الاستثناء المفرغ اه اما ان تقول ما جاء الا رجل كريم مارشي لكن ما تقول ما جاء رجل الا كريم

57
00:27:20.500 --> 00:27:49.900
ما يأتي بخلاف الابواب الاخرى فقد تأتي في الاستثناء المفرغ كالحال تقول جاء محمد راكظا ما جاء محمد الا راكظا فجاء محمد خوفا منك هذا مفعول له تقول ما جاء محمد الا خوفا منك. وهكذا يأتي بالابواب الاخرى لكن في الصفة الصفة لا تأتي بعد الا

58
00:27:49.900 --> 00:28:12.950
التي لاستثناء المفرغ يعني لا يفصل بينها وبين الموصوف بالا واما قوله عز وجل وما اهلكنا من قرية الا لها منذرون فلها منذرون جملة اسمية وهل هي صفة ام حال من قرية

59
00:28:14.950 --> 00:28:51.600
ها؟ بحال تفاح يجوز الوجهان نعم يجوز الوجهان صفة لانها جملة بعد ذكرة كانك قلت في اللغة اهلكنا قرية منذرة وتكون حالا لانها مسبوقة بنفي فجاز ان يأتي هنا بالحال منها

60
00:28:52.400 --> 00:29:26.600
نعم نعم   ما اهلكنا من قرية الا لها منذرون   نعم هذا يدخل على هذا الاعراب ما انذرنا ما اهلكنا من قرية الا لها منذرون نعم هذا يبعد بل بل يضعف

61
00:29:26.750 --> 00:29:45.200
كونها صفة احسنت نعم ما شاء الله احسنت انا غفلت عن ذلك وانت لم تغفل. ما شاء الله. طيب ومثال ما وقع بعد الاستفهام قلنا يسبق بن اخيه او مضاهيه اي النهي والاستفهام

62
00:29:45.300 --> 00:30:10.450
ومثال ما وقع بعد الاستفهام كقولك هل سافر احد وحده وعرفنا من قبل ان وحده تعرض حالا وتقول هل جاء طالب مبكرا؟ ومبكرا هنا حال وليست ظرفا وقال الشاعر يا صاحي هل حم عيش باقيا

63
00:30:10.800 --> 00:30:33.900
فترى لنفسك العذر في ابعادها الاملا يا صاحي اي يا صاحب ثم رخمت بحذف الباء ترخيما سماعيا وهذا كثير عند العرب في تقييم كلمة يا صاحب الى يا صاحي هل حمى اي قدر عيش

64
00:30:35.850 --> 00:30:55.550
حالة كونه باقيا. يعني يقول هل هل علمت انه قدر لك عيش الى زمن معين فيكون لك عذر في ابعادك الامل ومثال ما وقع بعد النهي قولك لا يحضر احد

65
00:30:56.500 --> 00:31:32.750
متأخرا لا يسافر مسافر وحده وكقول ابن مالك في الالفية مثاله لا يبغي امرء على امرئ مستسهلا اي لا يبغي امرؤ على امرئ مستسهلا البغي. ومستسهلا حال من امرؤ  وهو نكرة وسوغ مجيئه صاحب حال وهو نكرة كونه مسبوقا بنهي

66
00:31:33.250 --> 00:32:00.550
وكقول قطري بن الفجأة وهو من قادة الخوارج ومن الفصحاء الشعراء بقصيدته بقصيدة مشهورة لا يركنن احد الى الاحجام يوم الوغى متخوفا لحمام اي لا يركنن احد حالة كونه متخوفا

67
00:32:00.900 --> 00:32:29.250
ومتخوفا حال من احد النكرة المسبوقة بنهي طيب  فان قلت لي لم قال ابن ما لك في اول هذين البيتين ولم ينكر غالبا ذو الحال الا في هذه المواضع الثلاثة. لماذا قال غالبا

68
00:32:30.250 --> 00:33:02.200
ليشير الى ان صاحب جاء نكرة في غير هذه المواضع قليلا يعني بلا ضابط او مسوغ ويذكرون لذلك شواهد صحت عن العرب من ذلك قولهم عليه مئة بيضا انسان مثلا اجرم او اخطأ او نحو ذلك

69
00:33:03.200 --> 00:33:31.800
فقيل عليه مئة بيضا المعنى عليه مئة من الابل بيضا او نحو ذلك وقالوا عليه مئة حالة كونها بيضا وكقولهم مررت بماء قاعدة رجل يعني بماء قليل بمقدار بعدة رجل

70
00:33:32.300 --> 00:33:58.750
طيب فمررت بماء حالة كونه قعدة رجل وفي الحديث المشهور صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا وصلى وراءه رجال قيام  فاشار اليهم ان اجلسوا. هذا الحديث في البخاري وفي الموطأ للامام مالك بهذا اللفظ

71
00:34:00.850 --> 00:34:41.250
طيب والشاهد فيه قول الراوي وصلى وراءه رجال قياما اي صلى رجال حالة كونهم قياما قياما جمع قائم كقولك صلى رجال قائمين ولو قال صلى رجال قائمون او صلى رجال قيام يصح فتكون صفة لكن المعنى المراد هنا

72
00:34:41.300 --> 00:35:11.400
الحالية فلهذا نصب على الحالية ويمثلون لذلك ايضا بقوله عز وجل وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم فقوله وهو خير لكم جملة اسمية مبتدأ وخبر

73
00:35:11.850 --> 00:35:40.300
وهذه الجملة الاسمية وقعت بعد معرفة ام بعد نكرة ها وقعت بعد نكرة وهي شيئا هل هي صفة ام حال ها لو اخذنا بالقاعدة العامة المشهورة  لقلنا انها صفة لكن الذي يمنع الصفة هنا وجود الواو

74
00:35:42.100 --> 00:36:03.200
ولهذا قيل ان الجملة هنا حال يعني لو قيل في اللغة عسى ان تكرهوا شيئا هو خير لكم لقلنا صفة وكذلك في الاية الاخرى او باقي الاية وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم

75
00:36:04.450 --> 00:36:32.950
ومصر لذلك ايضا بقوله عز وجل او كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها فهي خاوية جملة اسمية وقد جاءت بعد نكرة فظاهرها انها صفة ولكن الواو قبلها توجب كونها حالا

76
00:36:33.100 --> 00:37:03.550
ولا مسوغ في كل هذه الشواهد يعني اقصد المسوغات الثلاثة المذكورة من قبل واجاز سيبويه امام النحويين في اكثر من موضع من كتابه مجيء الحال من النكرة بلا مسوغ ومن امثلته التي جوزها قولك فيها رجل قائما

77
00:37:04.000 --> 00:37:38.150
اي فيها رجل حالت كونه قائما فسيبوايه لا يمنع مجيء صاحب الحال نكرة والجمهور لا يجوزون ذلك الا في هذه المواضع الثلاثة او بالمسوغات الثلاثة والخلاصة بعد كل ذلك ان نقول

78
00:37:38.650 --> 00:38:00.300
ان صاحب الحال الاصل فيه ان يكون معرفة ولا يكون نكرة باضطراد الا في هذه المواضع الثلاثة وما في وما سواها فمجيء صاحب الحال نكرة قليل يعني الشواهد التي جاءت نقر بها ونقول هذا من القليل

79
00:38:03.400 --> 00:38:31.900
نعم ارفع صوتك   ان اخذت بقول سيبويت تعمل به  امام نحو بلا منازعة لكن ان اردت ان تقيس على المسموع فقط فلا اشكال في ذلك. هذا في المسموع عموما حتى ولو كان قليلا. اذا اردت ان تقيس عليه

80
00:38:31.900 --> 00:38:57.000
فلا اشكال في ذلك ليس بلفظه وانما باسلوبه اما بلفظه فقلت انت لهذا اللفظ يعني يمكن ان تقول مثلا لا تضرب طالبا وهو يحبك لا اشكال في ذلك على هذا قياسا على هذه الاية

81
00:38:59.900 --> 00:39:20.700
لكن لا تقيس فتقول جاء طالب مجتهدا لان هذا ما جاء في الاساليب السابقة الا ما جوزه سيبويه قياسا سيبوه جوزه قياسا فيها رجل قائما اما الامثلة السابقة والشواهد السابقة ليس فيها مثل هذا الاسلوب

82
00:39:22.800 --> 00:40:10.950
طيب نعم     نعم يختلف الله تعالى طبعا اذا قدمنا نعم المعنى الاجمالي لم يختلف  انت تريد ان تريد هذه هذه الدقائق ان اردت كون النوم من صفاته المعروفة فحين اذ الافضل ان تعبر بالصفة او بالحال

83
00:40:12.700 --> 00:40:37.750
بالصفة واذا اردت الصفة لابد ان تؤخرها حينئذ ينبغي عليك في هذا المثال ان تقول في المسجد رجل نائم ولا تقدم لانك ان قدمتها ليس لك الا الحالية فان اردت ها

84
00:40:37.800 --> 00:41:08.950
بعض الناس النوم من صفاته بعض الناس عن النوم كثير النوم   هذا الاصل الصفة انها للصفات المعروفة التي عرف بها الانسان اما اذا اردت انه مثلا آآ ليس من صفاته المعروفة او انت لا تعرف

85
00:41:09.100 --> 00:41:26.100
هل من صفاته المعروفة ام لا؟ وانما رأيت رجلا نائما حين الافضل ان تعبر بالحال نعم انت انت ان تعبر بالحال وكل ذلك التفصيل الذي ذكرناه من قبل انما هو في المعرفة

86
00:41:27.200 --> 00:41:51.300
اذا كان صاحب الحال معرفة اما اذا كان صاحب الحال نكرة فان هذه الدقائق تقل معها لان النكرة مع الحال والحال لا تراه ان تستوجب معاني اخرى ولو قلت رأيت رجلا نائما

87
00:41:52.400 --> 00:42:14.550
النائب هنا صفة لكن الصفة اللي نكرة والنكرة عامة فالعام ما يمكن ان ان تصفه بصفة معروفة او غير معروفة لان نكرة يعني ما تجعل صفة معروفة الا لشيء معروف

88
00:42:15.000 --> 00:42:32.650
ما ما تستطيع ان تأتي ما تستطيع ان تجعل الصفة دالة على شيء معروف الا اذا كان الا اذا كانت صفة لشيء معروف يعني العرب يفهم هذه الامور لو ما نصصت عليها

89
00:42:33.100 --> 00:42:59.450
اما اذا كان الموصوف غير معروف يعني نكرة حينئذ ما يتأتى ان تصفه بصفة معروفة او غير معروفة طيب قال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا اين الحل جميعا بمعنى مجتمعين والله اعلم

90
00:42:59.600 --> 00:43:29.050
وخلق الانسان ضعيفا حال ام ليست بحال ضعيفا  بحال خلق الانسان حالة كونه طائفة قال تعالى نعم  وقلنا من قبل ان الصفة ان الحال قد تأتي قد تأتي لازمة قد تأتي لازمة نعم

91
00:43:29.650 --> 00:43:51.350
يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار اين الحال؟ زحفا. صاحب الحال اذا رأيتم الذين كفروا حالة كونهم ها زاحفين طيب لو قدرنا زحفا بمتزاحفين

92
00:43:51.750 --> 00:44:13.600
لو قدرنا زحفا بمتزاحفين المفسرون يقولون يجوز ان تكون زحفا بمعنى زاحفين ويجوز ان تكون بمعنى متزاحفين فان كانت زحفا بمعنى زاحفين فهي حال من الذين كفروا وان كانت زحفا بمعنى متزاحفين فهي حال من

93
00:44:13.800 --> 00:44:43.500
الفاعل والمفعول نعم من الذين امنوا ويعني من التافه لقيتم ومن المفعول الذين كفروا وهي هنا مصدر وقع حالا زحف هذا مصدر وقع حالا وقال تعالى ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة

94
00:44:44.450 --> 00:45:26.900
اماما حال من نعم من كتاب موسى اماما مشتق ام غير مشتق ارفع صوتك مشتق من اين المشتقات ها يا اخوان من يعرف ها اذا فعله مفعول راه لا ها

95
00:45:28.350 --> 00:45:57.650
الامام صفة مشبهة الامام صفة مشبعة اسم الفاعل اسم المفعول والصيغ المبالغة هذه صيغتها قياسية فان وجدت وصفا يخرج عن هذه الصيغ القياسية اسم الفاعل انا فاعل او مفعل واسم المفعول مفعول

96
00:45:57.950 --> 00:46:22.250
او تأتي بالمضارع وتقلب اليم المضموم وتفتح ما قبل الاخر وصيغ المبالغة خمس صيغ تعالوا افعلوا وفعولوا وفعلوا وفعل يعني انها لها صيغا قياسية فان وجدت بعد ذلك وصفا وليس على شيء من هذه الصيغ القياسية فيسمونه صفة مشبهة باسم الفاعل

97
00:46:23.000 --> 00:46:54.450
فسهل وصعب وبطل وشجاع وشريف وامام ونحو ذلك تكون صفة مشبهة طيب هذه ناقة الله لكم اية ايا اخي هذه ناقة الله لكم اية. اين الحال معي هذه ناقة الله لكم اية

98
00:46:55.600 --> 00:47:20.300
اين الحال اية وصاحب الحال ما الاية ناصح الحال صاحب الحال يتحدان في الاصل. يتحدان في المعنى يعني شيء واحد في المعنى طيب لو قلنا هذه ناقة الله لكم اية

99
00:47:22.600 --> 00:47:55.250
فلكم خبر واية مبتدأ والجملة ما علاقتها ناقة الله حال ام صفة  لماذا صفة الحاء الجملة بعد المعرفة حال ام صفة  حال وناقة الله حال معرفة نكرة. اذا فلكم اية جملة حالية

100
00:47:56.900 --> 00:48:22.950
طيب واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة الحال وصاحب الحال ها  يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا

101
00:48:28.050 --> 00:48:53.150
ها عيسى هو عيسى لكن صاحب الحال يكون اقرب شيء يعني ربما تذكر الاسم ثم تذكر تذكره بعد ذلك ثم تأتي بالحال صاحب الحال اقرب مذكور ها اي ضمير اني الياء في اني

102
00:48:53.500 --> 00:49:13.550
طبعا تعود الى عيسى لكن صاحب الحال هو اقرب مذكور. قد يذكر الاسم مثل ما تذكر له ظمائر. كما لو قلت مثلا زيد جاء ضاحكا اين صاحب الحال؟ هو الذي عزل زيد لكن ما تقول زيد صاحب الحال تقول صاحب الحيض الفاعل

103
00:49:15.350 --> 00:49:45.950
نعم  رسول الله حالت كونه مصدقا اني رسول الله حالة كونه مصدقا لما بين يديه من الثورة  اي لو كانت مصدقا حال من رسول الله لكان الظاهر ان يقال اني رسول الله حالة كونه مصدقا لما بين

104
00:49:46.250 --> 00:50:06.600
يديه لكن قال ما بين يديه. اذا فالحال منه هو من اليافع اني طيب وقال تعالى وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا مفصلا حال من ماذا من الكتاب وسبق انها حال

105
00:50:07.350 --> 00:50:35.050
منتقلة ام ثابتة ثابتا ملازمة لان التفصيل ثابت للقرآن طيب وقال تعالى وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا المراد نبينا عليه الصلاة والسلام وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا

106
00:50:35.250 --> 00:51:11.750
اما بشيرا فهي حالة وصاحب الحال الكاف في ارسلناك وكافة للناس ما اعرابها وما ارسلناك الا كافة للناس ما معنى كافة هم قيل كافة بمعنى كافا والتاني مبالغة كما تقول علامة وراوية

107
00:51:13.800 --> 00:51:42.050
فالمعنى والله اعلم وما ارسلناك الا كافا للناس يعني عن الشرك ونحو ذلك فهو حال صحيحا ايضا وقيل ان كافة مصدر وليس وصفا يعني ليس اسم فاعل كافا وانما هو مصدر كالعاقبة

108
00:51:42.650 --> 00:52:10.800
العاقبة تقول عاقبتك حميدة مثل عقباك حميدة فهي مصدر فاذا كانت مصدرا كانت بمعنى المنع والمعنى والله اعلم وما ارسلناك الا منعا للناس اي منعا لهم من الشرك اما اعراب

109
00:52:11.250 --> 00:52:47.750
منعا او كافة التي بمعناها منعا ها ارفع صوتك مفعول مطلق او مفعول له او بحال على انه مصدر وقع موقع الحل فهو منعا بمعنى مانعا نعم اذا وقع المصدر حالا عرفنا ان فيه اقوالا

110
00:52:48.650 --> 00:53:26.050
اما انه مصدر مفعول مطلق او انه حال الاقوال التي ذكرت في في الدرس الماضي  طيب لكن بقي نعم      نعم  لا او اولا يعني قد لا يسلم بكلامك  لانه قال مانعا للناس او منعا للناس فالتعميم موجود

111
00:53:27.250 --> 00:53:48.000
يعني تريد ان تقول كافة حال من الناس يعني ارسلناك للناس حالة كونهم كافة جميعا وليس كافة حال من ارسلناك من الكاف ارسلناك كما تريد ان تقول هذا قول وسيأتي بعد قليل

112
00:53:49.000 --> 00:54:18.000
سيأتي بعد قليل طيب لعلنا نصل اليه  طيب لعل هذا يكفي طيب نأتي لهذه الاية اخر اية ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقا لما معهم مصدقا وفي قراءة ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق

113
00:54:18.350 --> 00:54:39.700
لما معهم؟ هذي قراءة الجمهور وفي قراءة اخرى مصدقا لما معهم طيب اما بالرفع مصدق فهي ماذا؟ صفة لكتاب لما جاءهم كتاب مصدق صارت صفة ثانية صفة ثانية اين الصفة الاولى

114
00:54:39.900 --> 00:55:07.250
من عند الله شبه الجملة صفة اولى ومصدق صفة ثانية  طيب ومصدقا بالناصب حال من كتاب ما الذي سوغ مجيء صاحب الحال نكرة هنا ها ولما جاءه كتاب من عند الله مصدقا نعم كونه نكرة مخصصة بماذا

115
00:55:07.700 --> 00:55:46.400
بالصفة طيب نعم ثم تكلم ابن مالك بعد ذلك على حكم تقديم الحال على صاحبها المجرور. بحرف جر حكم تقديم الحال انا صاحبها المجرور بحرف جر كأن تقول مثلا مررت بزيد جالسا

116
00:55:48.850 --> 00:56:15.600
الحال جالسا وصاحب الحال زيد وهو مجرور مجرور بحرف يلا هل يجوز ان تقدم الحال هنا على صاحب الحال نسمع ما قاله ابن مالك قال وسبق حال ما بحرف جر قد ابوا

117
00:56:15.650 --> 00:56:42.750
ولا امنعه فقد ورد وفيه ظبط اخر في البيت وسبق حال ما بحرف جر قد ابوا ولا امنعه فقد ورد. ومعنى الظبطين متقارب يريد ان الحالة التي تأتي من اسم مجرور بحرف جر

118
00:56:43.750 --> 00:57:07.900
هل تتقدم على هذا المجرور ام لا كأن تقول مررت بزيد جالسا هل تقدم جالسا على ابي زيد وكان تقول سلمت على هند متسترة هل تقدم متسترة على قولك على هند

119
00:57:09.650 --> 00:57:36.500
ام لا المسألة خلاف على قولين القول الاول مذهب جمهور النحويين انه لا يجوز تقديم الحال هنا فلا تقول مررت مررت جالسا بزيد ولا سلمت متسترة على هند والقول الثاني

120
00:57:36.550 --> 00:58:09.950
قول ابن كيسان من علماء القرن الرابع والفارسي من علماء القرن الرابع وابني برهان اظنه من علماء القرن الخامس او السادس ذهبوا الى جواز ذلك وتابعهم ابن مالك اذ قال ولا امنعه

121
00:58:10.400 --> 00:58:43.450
فقد ورد لورود السماع بذلك ومن هذا السماع قول عروة بن حزام العذري في عفران من عشاق المعروفين قلنا من الشواهد التي احتج بها المجيزون كابن كيسان والفارسي وابن برهان

122
00:58:44.000 --> 00:59:17.350
على تقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جر قول الشاعر واني لتعروني لذكراك روعة لها بين جلدي والعظام دبيب حلفت برب الراكعين لربهم خشوعا وفوق الراكعين رقيب لان كان برد الماء هيمان صاديا الي حبيبا

123
00:59:17.800 --> 00:59:50.850
انها لحبيب ايها الشاهد في البيت الثالث اذ يقول لان كان برد الماء هيمان صاديا الي حبيبا. انها لحبيب ترتيب البيت ومعناه يقول لان كان برد الماء حبيبا الي حالة كوني هيمان صاديا

124
00:59:51.700 --> 01:00:17.300
فان كان برد الماء حبيبا اليه حالة كوني هيمنة صاديا. فهيمنة صاديا حال من ماذا من الياء المجرورة بإيلاء الي ومع ذلك قال فان كان برد الماء حيمان صاديا الي

125
01:00:18.050 --> 01:00:47.950
وقدم هيمانة صاديا على صاحب الحال المجرور بحرف الجر وقال الاخر فان تك ازواج اصبن ونسوة فلن يذهبوا فرغا بقتل حبالي عشية غادرت ابن ارقى مثاويا وعكاشة الغنمي عنه بحالي

126
01:00:51.150 --> 01:01:18.050
احد المشاعر المشهور في المسيرة اسمه الان اصيبوا آآ سبيت آآ بعض نسائهم وسيقت آآ ابنهم فيقول فان تك اذواد يعني قطعان من الابل فان تهن فان تك اذواد اصبن ونسوة

127
01:01:18.050 --> 01:01:45.650
ان يذهبوا بقتل حبال فرغا. حبال هذا الرجل المقتول اسمه حبال فلن يذهبوا بقتله فرغا يعني فارغا لن يذهب هدرا لم يذهبوا بقتله فرغا ثم قال فلن يذهبوا فرغا بقتل حبالي

128
01:01:45.950 --> 01:02:18.350
فرقا حال من قتل وقتل صاحب الحال مجرور بالباب حرف جر لماذا لم يذهبوا به فارغا يقول لاني قتلت به واخذت ثأري وقتل ابن ارقم وعكاشة فقال عشية غادرت ابن ارقم ساويا وعكاشة الغنم عنه بحالي

129
01:02:19.550 --> 01:02:47.250
طيب وقال الاخر تسليت طرا عنكم بعد بينكم بذكراكم حتى كأنكم عندي فقال تسليت طرا عنكم اي تسليت عنكم ضرا اي تسليت عنكم جميعا حالة كونكم جميعا فقدم طرا على الكاف عنكم

130
01:02:48.250 --> 01:03:20.250
وقال الاخر غافلا تعرض المنية للمرء فيدعى ولا حين ابائي يريد تعرض المنية للمرء غافلا ثم قدم غافلا وصاحب الحال من الغافل المرء والمرء مجرور باللام تعرض المنية للمرء حالة كونه غافلا

131
01:03:20.350 --> 01:03:48.350
فقدم الحال مع ان صاحب الحال مجرور بحرف جر وقال الشاعر اذا المرء اعيته المروءة ناشئا فمطلبها كهلا عليه شديد معنى البيت واضح قال فمطلبها كهلا عليه شديد اي فمطلبها عليه حالة كونه كهلا

132
01:03:48.350 --> 01:04:20.050
ثم قدم كهلا على قوله عليه مع ان صاحب الحال مجرور بعلاء واخيرا يحتجون ايضا لذلك بقوله عز وجل وما ارسلناك الا كافة للناس قالوا المعنى وما ارسلناك الا للناس كافة

133
01:04:21.050 --> 01:04:48.500
اي ما ارسلناك الا للناس حالة كونهم كافة يعني جميعا فعلى ذلك كافة هنا تكون بمعنى جميعا وهي حال من الناس والناس مجرورة باللام وقد تقدمت الحال على صاحب الحال وصاحب الحال مجرور

134
01:04:49.300 --> 01:05:18.950
باللام وهذا المعنى هو المتبادر من الاية والله اعلم الا ان الاعرابين السابقين المذكورين قبل قليل محتملان طيب واما تقديم الحال على صاحبها المرفوع والمنصوب فهذا جائز لا خلاف فيه

135
01:05:19.550 --> 01:05:47.700
تقول جاء زيد ضاحكا او جاء ضاحكا زيد ورأيت هندا متسترة ورأيت متسترة هندا والله اعلم طيب  ثم سيتكلم ابن مالك على مسألة جديدة وهي مجيء الحال من المضاف اليه

136
01:05:48.950 --> 01:06:15.150
مجيء الحال من المضاف اليه لكن نتوقف ان كان عندكم سؤال او نكمل هذه المسألة  السؤال يا اخوان طيب الحمد لله ثم يتكلم امامنا ابن مالك رحمه الله تعالى على مجيء الحال من المضاف اليه

137
01:06:15.800 --> 01:07:09.300
يعني لو قلت مثلا اه  جاء صديق او جاء اصدقاء اخي لا جاء صديق اخوتي ضاحكين جاء صديق اخوتي ضاحكين فظاحكين حال من الصديق ام من الاخوة من الاخوة والاخوة هنا ما اعرابه؟ صديق اخوتي

138
01:07:09.850 --> 01:07:30.900
مضاف اليه. فهل يصح ان يأتي الحال من المضاف اليه ثم وجدتهم الان في خلل في الجملة ولهذا تكلم من نحو عليها هل تصح او لا تصح يعني لو قلت مثلا هذا كتاب محمد

139
01:07:31.150 --> 01:07:53.900
مجتهدا هذا كتاب محمد مجتهدا. تريد هذا كتاب محمد حالة كونه مجتهدا هل هذا يصح هذا الذي تكلم عليه النحوي وابن مالك. فقال ابن مالك رحمه الله ولا تجز حالا من المضاف له

140
01:07:54.700 --> 01:08:24.150
الا اذا اقتضى المضاف عمله او كان جزء ما له اضيف او مثل جزئه فلا تحيفا اذا منع المسألة الا في ثلاثة مواضع الموضع الاول اذا اقتضى المضاف العمل والموضع الثاني اذا كان المضاف

141
01:08:25.650 --> 01:08:54.950
جزءا من المضاف اليه والموضع الثالث اذا كان المضاف مثل الجزء من المضاف اليه نأخذها موضعا موضعا  الموضع الاول يقول الا اذا اقتضى المضاف عمله. يريد اذا كان المضاف يعمل في الحال

142
01:08:56.350 --> 01:09:36.100
اذا كان المضاف هو العامل في الحال كأن تقول جاء شارب العصير باردا  جاء تارب السويق ملتوتا جاء ضارب اللص مكتوفا وقولك جاء شارب العصير باردا باردا حال من الشارب

143
01:09:36.200 --> 01:09:59.750
ام من العصير من المضاف ام من المضاف اليه من المضاف اليها وهذا جائز كما ترون لماذا جاز لان المضاف وهو شارب هو العامل في الحال  هو العامل في الحال جاء شارب العصير باردا

144
01:10:00.250 --> 01:10:21.150
والعامل كما سبق هو الفعل او ما يعمل عمله لا يعمل في الحال الا الفعل او ما يعمل عمله والذي يعمل عمله الاسماء العاملة عمل افعالها وساهم مزيد ذلك مزيد كلام على ذلك ايضا في الدرس القادم

145
01:10:22.150 --> 01:10:46.650
طيب وتقول مثلا يعجبني قيام زيد مسرعا هذا مقبول لماذا؟ يعجبني قيام زيد مسرعا مسرعا حال من القيام ام من زيد؟ حال من زيد المضاف اليه لماذا؟ لان المضاف وهو قيام مصدر

146
01:10:47.950 --> 01:11:12.650
قام يقوم قياما مصدر والمصدر يعمل عملا فعله هو العامل في الحال ومن ذلك قوله عز وجل اليه مرجعكم جميعا مرجعكم هنا مصدر والمصدر يعمل عملا فعله المعنى والله اعلم اليه ترجعون جميعا

147
01:11:12.900 --> 01:11:32.550
انظر كيف اوقعت الفعل مكان المصدر لان المصدر هنا يعمل عمل الفعل يعني بمعنى الفعل ومن ذلك قول الشاعر تقول ابنتي ان انطلاقك واحدا الى الروع يوما تاركي لا ابى لي

148
01:11:33.100 --> 01:12:03.700
فقال ان انطلاقك واحدا واحدا حال من الانطلاق ام من الكاف من الكهف العائدة الى الشاعر وصح ذلك لان المضاف وهو انطلاق مصدر عامل في الحال الموضع الثاني قال فيه ابن مالك او كان جزء ما له اضيف اي اذا كان المضاف

149
01:12:04.600 --> 01:12:34.750
الاول جزءا من المضاف اليه الثاني كقوله عز وجل ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا  ونزعنا ما في صدورهم من غل حالة كونهم اخوانا اخوانا حال من صدور ام حال من الضمير صدورهم

150
01:12:34.800 --> 01:13:00.950
العائدة الى المتكلم عنهم نعم هذا حال من الضمير  نزعنا من صدورهم الغل حالة كونهم اخوانا ما الذي سوغ ذلك وجوزه؟ كون المضاف وهو صدور جزءا من المضاف اليه. وهم هؤلاء الممدحون

151
01:13:01.250 --> 01:13:25.200
الصدور جزء من الانسان هذه واضحة وكقوله سبحانه وتعالى ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه حالة كون اخيه ميثا فميتا حال من اللحم

152
01:13:25.250 --> 01:13:53.700
ام من الاخ من الاخ وما اعراب الاخ لحم اخيه مضاف اليه لماذا صح ذلك؟ لان المضاف وهو اللحم جزء من المضاف اليه وتقول  يعجبني كلام هند متحجبة اي يعجبني كلام هند حالة كونها متحجبة

153
01:13:53.700 --> 01:14:17.150
متحجبة حال من هند وهند مضاف اليه لماذا جاز ذلك؟ لان المضاف وهو الكلام جزء من المضاف اليه وهو هند وتقول اخافتني عيون زيد مغمضا اي ان يخافتني عيونه حالة كونه

154
01:14:17.250 --> 01:14:54.950
مغمضا لان العيون جزء من زيد والموضع الثالث قال فيه ابن مالك او مثل جزئه يعني اذا كان المضاف مثل الجزء من المضاف اليه وهذا يتبين بالمثال والشاهد كقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا

155
01:14:55.250 --> 01:15:17.750
المعنى والله اعلم ان يتبع ملة ابراهيم حالة كون ابراهيم حنيفا حنيفا اي مستقيما طيب الحال حنيفا وصاحب الحال ابراهيم وابراهيم مضاف او مضاف اليه مضاف اليه. ما الذي جوز ذلك

156
01:15:17.900 --> 01:15:40.500
كون المضاف وهو الملة جزء من المضاف اليه ابراهيم او مثل الجزء يقولون مثل الجزء كيف تقول مثل الجزء انما يكون مثل الجزء اذا صح ان تستغني عن المضاف المضاف اليه

157
01:15:41.450 --> 01:16:01.200
ان كانهما سواء بحيث تستطيع ان تستغني عن المضاف بالمضاف اليه ويمكن ان تقول ام اتبع ابراهيم حنيفا اتبع ابراهيم حنيفا اتبعه حالة كونه حنيفا بخلاف ما لو قلت مثلا

158
01:16:01.600 --> 01:16:24.050
ها هذا كتاب محمد مجتهدا فان الكتاب ليس جزءا من محمد وليس مثل الجزء من محمد ليس جزءا من محمد واظح وليس مثل الجزء من محمد لانه لا يمكن ان تستغني عن المضاف المضاف اليه

159
01:16:24.300 --> 01:16:51.800
فتقول فتقول هذا محمد مجتهدا هذي جملة غير الجملة الاولى تختلف. ليس المعنى واحدا   فالحال لا تأتي من المضاف اليه كما قال ابن مالك الا في هذه المواضع الثلاثة طيب في غير هذه المواضع الثلاثة

160
01:16:52.450 --> 01:17:11.900
يأتي الحال من المضاف اليه ام لا يأتي ظاهر كلام الامام مالك عندما قال ولا تجز ما قال غالبا او كثيرا كما قال من قبل قال ولا تجز معنى ذلك انه لا يجيز الحال من المضاف اليه في غير هذه

161
01:17:12.250 --> 01:17:36.550
المواضع والمسألة فيها خلاف على قولين القول الاول قول الجمهور انه لا يجوز. وتابعهم ابن مالك فلا تقول هذا كتاب زيد مجتهدا ولا تقول جاء سائق العائلة فقيرة يعني حالة كونها فقيرة

162
01:17:36.600 --> 01:18:06.600
ولا تقول في مثالهم جاء غلام هند ضاحكة اي جاء غلامها حالة كونها ضاحكتان لماذا منعوا ذلك منعوا ذلك الاشتراطهم كون الحال هي صاحبها في المعنى هذا شرط في الحال عند الجمهور. يقول الحال وصاحب الحال لابد ان يكون في المعنى شيئا واحدا

163
01:18:08.750 --> 01:18:33.200
فاذا قلت جاء زيد ضاحكا فمن الضاحك زيد فالحال وصاحبها في المعنى شيء واحد لان الضحك هو زيد ولو قلت رأيت هندا متسترة متسترة حال من هند والمتسترة هي هند فيقول لابد ان يكون الحال وصاحب الحال في المعنى شيء

164
01:18:33.450 --> 01:18:57.900
واحد والقول الثاني قول الفارسي انه يجوز ذلك ان صح المعنى انصح المعنى جاز فيجوز عنده ان تقول في مثاله الذي ذكره جاء غلام هند ضاحكة يقول ما المانع من ذلك

165
01:18:59.000 --> 01:19:25.450
ان تقول لنا جاء غلام هند ضحكة يعني جاء غلامها حالة كونها ضاحكة هو لا يمنع ذلك والجمهور يمنعونه وعلى ذلك يجوز ان تقول اشتريت بيت زيد حزينا اشتريت بيت زيد حزينا اي اشتريت بيت زيد حالة كونه

166
01:19:26.250 --> 01:19:56.900
حزينا وهذا والله اعلم قول متوجه وهو يتخرج على قياس قول سيبويه امام النحويين في المسألة التي احتج بها الجمهور للمنع لماذا منع الجمهور هذه المسألة؟ قالوا لان الحال لابد ان يكون صاحب الحال في المعنى

167
01:19:57.350 --> 01:20:16.600
وسيماوي خالفهم في هذه المسألة قال يجوز ان يكون صاحب الحال في المعنى وهذا الاكثر ويجوز الا يكون صاحب الحال في المعنى وهذه المسألة سيأتي لها توسع في مجال اخر ان شاء الله

168
01:20:16.650 --> 01:20:32.550
اقصد المسألة التي احتج بها الجمهور وسيبويه لترجيح هذه المسألة اما المسألة فقد ذكرنا الخلاف فيها ورجحنا قول الفارسي وهو انه يصح ان يأتي الحال من المضاف اليه اذا صح المعنى

169
01:20:32.850 --> 01:20:57.200
نعم   في روايه قوله في المسألة الثانية وهي ان الحال هل يشترط ان تكون هي صاحب الحال في المعنى الجمهور يشترطون ذلك وسيباويه لا يشترط يقول هذا هو الكثير لكن يأتي الحال غير ذلك

170
01:20:58.400 --> 01:21:15.950
لكن في هذه المسألة وهي مجيء الحال من المضاف اليه لا لم ليس فيها قول يعني لم ينص فيها على قول نعم وانما الذي نص على الجواز هو الفارسي نعم

171
01:21:18.850 --> 01:21:37.750
في هذه المسألة ما فيها شواهد وهذا ذكر الا يجيبه ما جاء قل عندي والدتي اعمال كثيرة المسائل الثلاث المذكورة عند الجمهور هم فلهذا الجمهور قعدوا قاعدة في الاصل وهي المنع

172
01:21:38.650 --> 01:21:58.750
قالوا نمنع ذلك لأن الحال لابد ان تكون صاحب الحال في المعنى الا ما جاء به السماع وهي المسائل الثلاثة التي ذكروها بشواهدها  والفارسي يجيز المسألة من اصلها يعني كانه يقول

173
01:21:59.700 --> 01:22:23.300
عليكم الدليل على المنع ما دليلكم على منع المسألة؟ الحال في الاصل يصح ان تأتي من صاحب الحال مرفوعا او منصوبا او مجرورا ثم ذكرنا الخلاف بالمجرور بالحرف هل يتقدم او لا يتقدم؟ الفارسي قال يجوز ويتقدم. كما ذكرنا قبل قليل

174
01:22:23.900 --> 01:22:43.250
ثم اختلفوا في المجرور بالاضافة هنا. فمنعه الجمهور والفارسي قال يجوز. يعني الفارسي الاصل عنده ان الحال يجوز ان تأتي من المرفوع والمنصوب جرور من خالفه عليه الدليل نعم لا هنا في هذه المسألة

175
01:22:43.500 --> 01:23:07.800
لا يشترط كون الحال صاحب الحال نعم هناك فيشة واحدة هناك ليس واحد بل على القولين لكن هنا ليس هناك شواهد الا على المسائل الثلاث التي ذكرها الجمهور   هذا الذي قلناه

176
01:23:07.850 --> 01:23:17.850
قلنا ان قول الفارسي وان كان هو الذي نص ونسب القول اليه الا انه يتخرج على قياس قول سيبويه. لكن ما تستطيع ان تنسب القول الى سيبويه وهو لم يصرح به

177
01:23:17.850 --> 01:23:41.950
لأن لو ان السيباوي صرح به لكان لهذا القول شأن اخر نعم  عندما اقول بالقول انا وانت والثالث ليس كالقول الذي يقول به ابن باز وابن عثيمين طيب نعم هل هناك سؤال اخر يا اخوان

178
01:23:43.350 --> 01:23:49.750
هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين