﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:50.000
في الزمان لا يناسب ثيابه كل الجميع. الشكر ووصل وسؤال الى تحقق قال رحمه الله وما من القصد صلاتي فلا يجيء بالمجاز اشارة للشغل الاولي الى مسألة شبيهة بالمسألة التي سبقت في الدرس الماضي. وهي

2
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
هذه السورة غير المقصودة داخلة في العام ام لا؟ الصورة غير المقصودة. سبق في الدرس الماضي تحدثنا عن ياش؟ الصورة النادرة. هل الصورة النادرة داخلة في اللفظ العام ام لا ذكرناها؟ ان في ذلك

3
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
الان اشار رحمه الله الى سورة مقصودة. السورة وغير المقصودة هل تدخل في اللفظ العام ام لا؟ خلافا. فمنهم من تدخل ومنهم من قال لا تبخل. ومبنى الخلاف الخلاف في هذه المسألة مبني على الخلاف في مسألة

4
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
اخرى وهي اذا تعارض اللفظ والقصد ما الذي يقدم؟ اذا اختلفا تعارض قصد واللفظ اختلف القصد واللفظ فما الذي يقدم؟ فمن قدم اللفظ على القصد قال ان السورة غير داخلة ومن قدم القصد على اللفظ قال ليست بداخلها. اذا الخلاف في هذه

5
00:02:10.000 --> 00:02:35.750
القاعدة مبني على الخلاف في تعارض اللفظ والقصد. واضح الكلام؟ نعم. اختلفوا فيما اذا يتعارض النقد او القصد في المقدم منهما. فقيل اللفظ مقدم على القسم وقيل القصد مقدمون على اللفظ ولذلك اختلفوا هنا اذا تحدث

6
00:02:36.150 --> 00:02:58.450
متحدث بكلام عام او مطلق حتى هنا هل السورة غير المقصودة داخلة في العام او المطلق؟ اذا فالشاهد اذا تحدث احد بحديث عام او مطلق وكان لفظه العام تدخل فيه سورة غير مقصودة

7
00:02:58.850 --> 00:03:21.700
فهل نحمل كلامه على تلك الصورة غير المقصودة ام لا؟ خلاف. كالخلاف السابق في الصورة النادرة فهمت؟ نعم. اذا غير المقصودة داخلة في اللفظ العام ام ليست داخلة؟ هي من جهة اللفظ داخلة من جهة القصد ليست داخلة

8
00:03:21.700 --> 00:03:49.850
الخلاف هنا هل نجعلها داخلة حكما ام لا؟ ماشي هل نجعلها داخلة لفظا؟ هي داخلة في اللفظ. فهمت؟ نعم ولكن المقصود هنا بالخلاف هل نحكم عليها بالدخول ام نستثنيها فمنهم من قلق السورة غير المقصودة تستثنى وعليه فلا تدخلوا في اللفظ العام لانها ليست مقصودة وان نذرنا لللفظ

9
00:03:49.850 --> 00:04:09.850
ادخلناها ولو لم تكن مقصودة لان اللفظ يشملها هذا هو الخلاف فهم؟ نعم. قلت ومبنى الخلاف على مسألة تعارض القصد واللفظ. فمن قال يقدم اللفظ جعلها داخلة. ومن قال يقدم القصد؟ قال ليست داخلة اي حكما

10
00:04:09.850 --> 00:04:39.400
مهم مثال ذلك ما لو وكل احد غيره بشراء عبيد فلان لو وكل احد غيره وقال اشتري لي عبيد فلان وكان في العبيد فلان من يعتق عليه من يعتق على هذا الوكيل الوكيل لي غادي يشري ليه كان في

11
00:04:39.400 --> 00:04:59.400
في عبيدي فلان من يعتق عليه. فلا شك ان هذه السورة غير مقصودة للمتكلم. الذي امر ابوه بان يشتري له عبيد فلان. فهمتو الصورة؟ لو اني انا امرت هشاما ان يشتري عبيد عبد الحكيم

12
00:04:59.400 --> 00:05:19.400
وكلته انا صاحب المال وهو اه مشتري بالوكالة وكيل فامرته انا ان يشتري كفلان عبيد عبد الحكيم قلت له اشتري عبيد عبد الحكيم. وكان في عبيد عبدالحكيم من يعتق على هشام مثلا

13
00:05:19.400 --> 00:05:39.400
كان عبدالحكيم يملك ابا هشام يملك امه ومعلوم ان الاب والام ممن يعتق على على الانسان اذا اشتراه. فمن اشترى ابا فانه يعتق عليه. لا يحتاج الى اعتاقه بمجرد الشراء

14
00:05:39.400 --> 00:06:01.000
يعتق عليه اذا اشترى احد امه فانها تعتق عليه بمجرد الشراء او اشترى ابنه تعتق عليه او زوجته تعتق عليه وهكذا المهم اذا امرتك انا ان تشتري انت الوكيل فقط غي وكلتك قلت لك هاك شري ليا العبيد ديال فلان وفيه

15
00:06:01.000 --> 00:06:18.950
ممن يعتق عليك اذا فهل يدخل في اشتر عبيد فلان هاد الكلام هذا هل يدخل في كلام العام من يعتق على هشام ام لا يدخل في بناتنا خلاف لان لان

16
00:06:19.350 --> 00:06:39.350
من يعتق على هشام ليس مقصودا عندي لما قلت له اشتري عبيد فلان اذ قصدي بذلك التجارة اما الى كان غادي يشري اه منك اباه وامه ويعتق عليه فلا ربح عندي. غادي تعتق عليه. فهم؟ اذا فهذه السورة غير

17
00:06:39.350 --> 00:07:02.000
اللي هياش الاب والام او من يعتق على هشام غير ذلك. فهم؟ نعم. اذا فهل يحمل لفظ العام اللي قلت انا عبيد فلان؟ اللفظ يدخل فيه ابو هشام وامه داخل في اللفظ ولكن من جهة القصد انا قصد ادخالهما لا اقصد هذا هو الخلاف فإذا قلت اشتري عبيد فلان هل هذه

18
00:07:02.000 --> 00:07:22.000
غير المقصودة داخلة في قول عبيد فلان ام ليست داخلة؟ هذا مفرد مضاف جمع مضاف يفيد العنف قضية جامع فلان مضاف اليه والجمع المضاف من صيغ العموم كما سيأتي. اذا عبيد فلان كيدخل تسخن السورة النادرة ام لا تدخل؟ خلاف

19
00:07:22.000 --> 00:07:42.000
فقيل تدخل باعتبار اللفظ وقيل لا تدخل باعتبار القصر فهم؟ هذا هو المقصود هنا قال رحمه الله وما من القصد خلا فيه اختلف. وما اي الشيء الذي خلا من القصد غير المقصود

20
00:07:42.000 --> 00:08:12.000
وما خلا من القصد التقدير وما خلا من القصد الشيء غير المقصود مالو؟ قالك اختلف قول الاصوليين فيه اختلف الاصوليون فيه وما من القصد اختلف الاصوليون فيه. واضح؟ اذا الضمير في قوله فيه راجع الى ماذا

21
00:08:12.000 --> 00:08:30.450
راجعون الى مالك والرابط بين الخبر والمبتدأ ما اسم موصول مبتدأ؟ وجملة خلى من القصد لا محل لها حاصلة الموصول وجملة اختلف الاصوليون فيه خبر مبتدأ والرابط هو الضمير في فيه

22
00:08:30.850 --> 00:08:50.850
وما ايها الشيء الذي خلا من القصد غير المقصود اختلف الاصوليون في فهم قد يقول قائل ما الفرق بين السورة غير المقصودة والسورة النادرة؟ في الدرس الماضي تحدثنا عن السورة

23
00:08:50.850 --> 00:09:10.850
ذكرنا الخلافة فيها هل هي داخلة ام لا؟ والآن السورة غير المقصودة ما الفرق بينهما؟ اختلف اهل في ذلك على قوله فقيل بينهما العموم والخصوص المطلق وقيل بينهما العموم والخصوص من من وجهه. هناك من قال

24
00:09:10.850 --> 00:09:37.900
بينهما العموم والخصوص به. اذا لا شك ان بينهما فرقا. الفرق كاين ولا ما كاينش؟ كاين الفرق. غير الفرق الذي بينهما. هل هل الفرق الذي بينهما العموم والخصوص المطلق ام العموم هو الخصوص الوجهي قولان؟ اولا قيل بينهما العموم والخصوص من وجه. وبيان ذلك

25
00:09:37.900 --> 00:10:03.200
ان السورة النادرة قد تكون مقصودة وقد تكون غير مقصودة وان غير المقصودة قد تكون نادرة وقد تكون غير نادرة اذا بينهما العموم هو الخصوص والوجه على هذا. الصورة النادرة قد تكون مقصودة وقد تكون غير

26
00:10:03.200 --> 00:10:23.200
مقصودة وهاد المبحث الصورة غير المقصودة قد تكون نادرة وقد تكون غير نادرة مهم فعلى العموم والخصوص الوجه فيجتمعان في ماذا؟ في السورة غير المقصودة النادرة ياك قلنا غير المقصودة قد تكون

27
00:10:23.200 --> 00:10:53.050
فإذا كانت غير مقصودة ونادرة فقد اجتمعا فيه فتلك الصورة يمكن ان نسميها نذيذة ويمكن ان نسميها غير مقصودة والخلاف واحد وتنفرد غير المقصودة في ماذا؟ في ماذا فيما اذا لم تكن نادرة وتنفرد النادرة فيما اذا كانت مقصودة فهم؟ هذا القول الاول. الثاني ان

28
00:10:53.050 --> 00:11:13.050
ان غير المقصودة اعم من اللاذرة بينهما العموم والخصوص المطلق شكون اللي اعم؟ هادي اللي تكلمنا عليها الآن غير المقصودة اعم من النادرات السابقة وهذا المشهور عندهم ان غير المقصودة اعم كيف ذلك؟ غير المقصودة قد يكون عدم قصدها

29
00:11:13.050 --> 00:11:33.050
بسبب النذور وقد يكون عدم قصدها لقرائن اخرى غير النذر. فهمت؟ هاد السورة غير المقصودة علاش كنقولو ما دليلنا على انها ليست بمقصودة؟ اما يكون السبب هو النذور غير مقصودة لانها نادرة

30
00:11:33.050 --> 00:11:53.050
فهيم وممكن يكون السبب اش قرائن اخرى غير الندود غير مقصودة لاجل كذا وكذا من الاسباب فهم اذا فغير المقصودة اعم لماذا؟ لان عدم القصد اما ان يكون بسبب خلتها واما ان يكون بسبب قرائن

31
00:11:53.050 --> 00:12:16.050
غير النجوم فهم الفقيه؟ واضح اذن هل يوجد فرق بين النادرة وغير المقصودة ام هي هي لا يوجد فرق بينهما خلافا لما قد يتوهم قد يتوهم ان النادرة هي غير المقصودة فلا يظهر الفرق بينهما

32
00:12:16.050 --> 00:12:37.300
غير المقصودة قد لا تكون نادرة. مهم. كالمتالي الذي مثلنا به فهي غير مقصودة وليست نادرة ومحل الخلاف في هاتين المسألتين. تكلمنا فيما وضع النادرة والان على غير المقصودة. اعلموا ان محل الخلاف

33
00:12:37.300 --> 00:13:00.850
فيهما هل تدخل ام لا تدخل؟ متى اذا لم تكن قرينة اذا لم تكن قرينة تدل على قصدهما فان وجدت قليلة تدل على قصد ادخالهما فهما داخلتان بلا خلاف. الى توجدت قرينة تدل على ان النادرة داخلة. وعلى ان غير المقصود

34
00:13:00.850 --> 00:13:20.850
داخلة واذا وجدت قرينة تدل على عدم الدخول على ان المدينة ليست داخلة وعلى ان غير ليست داخلة توجبت قرينة تدل على ذلك. فليست داخلة بلا خلاف. اذا محل الخلاف متى؟ هذا رضوان. اذا

35
00:13:20.850 --> 00:13:46.300
لم توجد القنينة التي تدل لا على الدخول ولا على عدم الدخول. فهمت ثم قال رحمه الله وقد يجيء بالمجاز متصفا هذا مبحث اخر وهو هل النبض العام يمكن ان يكون مجازا ام لا يكون العام الا حقيقة خلاف مذهب

36
00:13:46.300 --> 00:14:16.300
الجمهور خلافا للحنفية ان اللفظ العام قد يكون مجازيا اذن لاحظوا معايا الآن اللفظ العام سبق الكلام عليه اذن هنا سبق لنا تعريف العام هل العام اللفظ العام يكون حقيقة هذا لا خلاف فيه يكون حقيقة بلا خلاف. اللفظ العام يكون حقيقة للفقيه بلا خلاف

37
00:14:16.300 --> 00:14:36.300
الخلاف الآن هل يمكن ان يكون النفض العام مجازيا؟ فهم؟ هذا محل الخلاف. فالحنفية قالوا لا لا يكون الا حقيقية ومذهب الجمهور وهو الصحيح الراجح ان ان اللفظ العام قد يكون مجازيا ولا اشكال لا يشترط

38
00:14:36.300 --> 00:15:00.150
او فيه ان يكون حقيقيا. فكما يكون حقيقيا يكون كذلك مجازيا حجة الجمهور اش؟ قالوا لان الحد يشمله لان حد العام الذي سبق يشمله ام لا؟ نعم. شنو قلنا في تعريف العام؟ ما استغرق الصالح له دفعة واحدة بلا حصر

39
00:15:00.150 --> 00:15:20.150
هذا التعريف ما استغرق الصالح له دفعة واحدة بلا حصر يشمل المجازية اه يدخل فيه الحقيقي والمجازي. اذا فاللفظ العام قد يكون مجازيا. متى اذا سألتم؟ متى يكون اللفظ العام مجازيا؟ نقول اذا اقترن اللفظ المجازي

40
00:15:20.150 --> 00:15:44.800
بما يدل على العموم باداة شرط مثلا كأن يقترن اللفظ المجازي الدال على العموم اداة شرط. مثال ذلك تقول ان  الاسود الرماة ان جاء الاسود الرماة فاكرمهم الا زيدا مثلا

41
00:15:45.350 --> 00:16:13.600
ان جاء الاسود هادشي لابد من التخصيص ان جاء الاسود الرماة فاكرمهم. اذا لفظة الاسود نعم نعم. جمع معرف بان يفيد العموم هاد النقض العام هنا حقيقي ام مجازي؟ مجازي والدليل هو الرماة قليلا. او اذا قلت ان جاء

42
00:16:13.600 --> 00:16:33.600
اسود اه فاكرموا الا زيدا ان جاءني الاسود فاكرموا الا زينا هاد الاستثناء قليلة تدل على ان المراد الأسود ياش؟ الشجعان لا الحيوان المفترس. اذن ها هو لفظ عام وهو وهو لفظ مجازي. اذا هذا جائز

43
00:16:33.600 --> 00:17:09.900
والحنفيات منعوا ذلك وقولهم هنا مرجون. اذا الخلاصة ان اه الخلاصة ان اللفظ العامة قد يكون متصفا بالمجاز. قد يكون مجازيا كما يكون حقيقيا. لان حد العام يشمله قيل لا وهو مذهب الحنفية. قال رحمه الله في البيت وقد يجيء شناهو؟ اللفظ العام. وقد يجيء

44
00:17:09.900 --> 00:17:39.900
اللفظ العام متصفا بالمجاز ووقف عليه بالسكون قال متصف على لغة ربيعة وقف عليه بالسكون على لغة ربيعة لانها تقف بالسكون مطلقا. تقف بالسكون قال رحمه الله وقد يجيء اي اللفظ العام متصفا بالمجازي اش معنى متصفا بالمجاز؟ اي مجازيا كما

45
00:17:39.900 --> 00:18:09.800
قلت كأن يقترن بالمجاز ما يدل على العلوم. فاذا اقترن بالنفض المجازي ما يدل على العموم فهو آآ ثم قال رحمه الله مدلوله كلية ان حكم عليه اي في تركيب من تكلم. تحدث هنا رحمه الله على دلالة العامي على افراده

46
00:18:09.950 --> 00:18:35.350
هل دلالة العام على افراده من قبيل الكل؟ ام من قبيل الكلية ام من قبيل الكلي؟ دلالة على افراده فهيم هل هي من قبيل الكلية ام من قبيل الكلي؟ ام من قبيل؟ الكلي

47
00:18:37.100 --> 00:19:12.900
قبل ذلك يجب التفريق بين هذه الاصطلاحات الثلاث. بيناش؟ الكلية والكلي والكلي اما الكلية فهي الحكم على كل فرد  من الافراد   الكلية هي الحكم على كل فرد من الافراد على حدته استقلالا

48
00:19:15.450 --> 00:19:50.650
الحكم على كل فرد من الافراد على حدته استقلالا واما الكل فهو الحكم على مجموع الافراد الحكم على مجموع الافراد من حيث هو مجموع الحكم على مجموع الافراد من حيث هو

49
00:19:51.000 --> 00:20:41.600
مجموع اما الكلي   فهو الحكم على الماهية من غير نظر الى الافراد فهو الحكم على الماهية من غير النظر الى الافراد    الان فرقنا بين هذه الاصطلاحات الثلاث ياك ا سيدي؟ الكلية والكل والكلي مثال

50
00:20:41.600 --> 00:21:09.000
الأول الكلية لي ذكرنا قلنا ما هي الكلية؟ الحكم على كل فرد من الأفراد على حدته استقلالا مثال ذلك قوله تعالى مثلا كل نفس ذائقة الموت ففي هذا الحكم على كل فرد من الأفراد

51
00:21:09.150 --> 00:21:39.150
استقلال هل هذا فيه الحكم على المجموع؟ ام على كل فرد؟ على كل فرد المهم الفقيه الحكم على هيئة مجتمعة كل انسان سيموت الثاني قلت اش؟ الكل وهو ما حكم فيه على مجموع الافراد من حيث هو مجموع. اذا ليس فيه الحكم على كل فرد

52
00:21:39.150 --> 00:22:18.900
استقلالا وانما فيه الحكم على المجموع مثاله كقوله تعالى عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية. ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يحمل عرش ربك ثمانية هذا الحكم الثالث لهؤلاء الثمانية ثابت لاش؟ للمجموع لمجموع الافراد من حيث هو مجموع. ولا يستقل كل

53
00:22:18.900 --> 00:22:38.900
كل واحد منهم بالحكم هذا الحكم الذي هو الحبل هل يستقل به كل واحد من هؤلاء الثمانية؟ لا وانما هو على الهيئة المجتمعة على مجموع الثمانية. فهمت؟ بخلاف ما سبق كل نفس ذائقة الموت هذا فيه الحكم على

54
00:22:38.900 --> 00:23:06.900
كل فرد من الافراد استقلالا ويحمل عرش ربك فيهم حكم على المجموع من حيث هو مجموع   الثالث قلنا اش؟ الكلي وهو الذي حكم فيه على الماهية ما حكم فيه على الحقيقة من حيث هو بغض النظر

55
00:23:07.100 --> 00:23:40.550
عن الافراد دون اعتبار الافراد. ففيه الحكم على ايش؟ على الحقيقة على الماهية. دون النظر الى الافراد مثال ذلك قولك الرجل افضل من المرأة الرجل خير من المرأة الرجل خير من المرأة في هذا الكلام الحكم على ماذا؟ على الماهية على الحقيقة المقصود

56
00:23:40.550 --> 00:24:06.250
ثقة الرجل افضل من حقيقة المرأة  او اقوى من المرأة حقيقة الرجل اقوام فالمقصود هنا الماهية الماهية دون اعتبار الافراد دون النظر الى الافراد هل المقصود هنا افراد الرجل كل رجل افضل من كل امرأة؟ لا ابدا

57
00:24:06.300 --> 00:24:32.500
لماذا؟ لانه توجد بعض النساء افضل من كثير من الرجال. هناك بعض افراد المرأة احسن واقوى وافضل من بعض افراد الرجال فليس المقصود هنا الكلام على الافراد وانما المقصود كلام على الحقيقة على الباهية والحقيقة شيء ذهني

58
00:24:32.500 --> 00:24:58.150
وما يظهر في الخارج من الافراد ما هي الا؟ الصلاة والسلام. افراد له. فهم؟ اذا هذا هو الكلي واضح الآن نرجعو للعامل المقصود عندنا هو العامل. دلالة اللفظ العام  على افراده

59
00:24:59.400 --> 00:25:25.100
او قل مدلول العامي اللفظ العام مدلوله. هل هو كلية؟ ام كل ام كلي هل مدلول العام كلي اش معنى كليا اي الحكم فيه على المالية على الحقيقة دون النظر الى الافراد؟ لا. فهي؟ لا. هل مدلول العامي كل؟ اي الحكم

60
00:25:25.100 --> 00:25:47.300
فيه على مجموع الافراد من حيث هو مجموع دون النظر الى الافراد لا اذن ماديروش كلية اش معنى كلية؟ اي محكوم فيه على كل فرد من الافراد على حدته استقلالا. بدلالة مطابقة

61
00:25:47.400 --> 00:26:09.550
واضح نتابه هنا لمسألة اتضح لينا ان المدلول ديالو كليا دلالة العام على كل فرد من الافراد بحيلته باي دلالة بدلالة مطابقة يدل العام على كل فرد من افراده بدلالة المطابقة ويدل على كل الافراد

62
00:26:09.550 --> 00:26:39.550
التزام المهم الفقيه يدل العام على كل الافراد بالالتزام ويدل على كل فرد على حدته المطابقة لماذا؟ لانه في قوة قضايا متعددة اذا قلت لك جاء الطلاب اذا قلت جاء

63
00:26:39.550 --> 00:26:59.350
الطلاب فهذا الكلام في قوة قضايا متعددة. كأنني قلت جاء الطلاب مثلا عشرة فكأنني قلت جاء وجاء ياسين وجاء محمد وجاء اسماعيل اذا المطابقة هادي ولا لا؟ نعم. ففيها الدلالة على كل فرد من الافراد

64
00:26:59.700 --> 00:27:20.350
استقلال هذا هو معنى دلالة المطابقة في دلالتها على كل الافراد. كأنني قلت جاء فلان وفلان وفلان. واذا قلت لا تهن طالبا فكأنني قلت لا تهين فلانا وفلانا وفلانا وفلانا. اذا فدلالة العام على كل فرد من

65
00:27:20.350 --> 00:27:45.250
اثباتا او سلبا بالمطابقة ودلالته على كل الافراد بالالتزام. اذا المقصود الشاهد هل مدلول العام لكلية؟ ام كل  كلي مد له كلية. وتوضيحه اكثر كما سبق في المنطق. سبق لنا بالمنطق ان الكل له ثلاث

66
00:27:45.250 --> 00:28:12.250
الإطلاقات الكل لفظ كل هذا الكل له ثلاث اطلاقات الاطلاق الاول الكل الذي يقصد به الذي يقصد به مجموع الافراد الكل الذي يقصد به مجموع الافراد من حيث هو مجموع

67
00:28:12.900 --> 00:28:42.900
فهذا هذا هو الذي تقابله الكلية الذي يقصد به مجموع الافراد مجموع الافراد هادي كلها مجموع كل الافراد الا تقابله؟ الكلية الاطلاق الثاني الكل الذي يقصد به مجموع بعض الأفراد ماشي كل الأفراد مجموع بعض الأفراد كمثال الأول

68
00:28:42.900 --> 00:29:04.450
تقابله كليا بثمن الاطلاق الثاني كل بني تميم يحملون الصخرة العظيمة فهذا فيه الحكم على مجموع بعض الافراد لأنه يمكن فيه التخلف ويحمل عرش ربك مفيهش التخلف اذن هذاك يقابله الكلية هذا ما الذي يقابله؟ الحكم على

69
00:29:04.450 --> 00:29:35.750
مجموع بعض الافراد تقابله الجزئية الكلي بهاد المعنى تقابله الجزئية وهي ما حكم فيها على بعض  مثل بعض الحيوان انسان القسم الثالث الكل الذي يقابله الجزء نقول الذي يترشى الكل الذي يقابله جزء المترقب من اجزاء كالجبل مثلا

70
00:29:36.100 --> 00:30:06.100
او الكرسي كالجبل او الكرسي. فالجبل كل واجزاؤه ما فيه من احجار. اذا هذا الحجر وهذا الحجر او التراب هذه اجزاء والكل هو الجبل او الكرسي اجزاؤه المسامير والخشب والحديث ونحن في التعريف فهم اذا كان الكل عندو ثلاث اطلاقات ما المقصود من هاته الاطلاقات الثلاث

71
00:30:06.100 --> 00:30:32.950
مقصود ما يقابل الاطلاق الاول وهو ما يسمى الكل للجميع هذا الكل الكل كل جامعي وهذا هو الذي تقابله الكلية. لأن قلنا لكل الجميع. ولكل مجموعي والبعض مجموعين اذا المقصود هنا الكل الجميعي وهو الذي تقابله الكلية

72
00:30:33.200 --> 00:31:06.950
فهمت؟ قال رحمه الله فقير به. مدلوله اي مدلول العام مدلوله الضمير يعود على مدلول العام في التركيب مدلوله في حال التركيب قال مدلوله في التركيب في حال التركيب علاش قال المؤلف في التركيب؟ اذ لا يتصور كونه كلية

73
00:31:06.950 --> 00:31:26.950
الا عند التركية لا يمكن ان يكون العام كلية لان اش معنى كلية؟ قل اي محكوم اي محكوم فيه على كل فرد من الافراد مطابقة اثباتا او سلبا بعيدا الفقيه امتا ممكن نقولو لكل المدلولين

74
00:31:26.950 --> 00:31:53.800
كل عام كلية بمعنى محكوم فيه عند التركيب في حال التركيب. اذ لا يتصور كونه كلية دون مركب ولكن هل معنى كلامي هذا انه لا يكون دالا على كن للأفراد لا ليس هذا هو المقصود يكون دالا على كل الأفراد دون حكمه ولكن ان رقيب اش كيولي فيه؟ الحكم على كل الأفراد

75
00:31:53.800 --> 00:32:15.600
مثلا المثال لي امثلة العام كلها اذا قلت جاء الطلاب هل لفظ الطلاب لاحظ لفظ الطلاب دون تركيب لا يدل على جميع الافراد لا يدل على جميع الافراد ولكن ليس فيه حكم الا قلت لك الطلاب هاد اللفظ هذا فيه حكم؟ ما فيهش حكم

76
00:32:15.600 --> 00:32:35.600
نعم لفظ يدل على جميع الافراد التي تدخل الجنة ولكن ليس فيه حكم امتى كنسميوه كلية؟ فحالة التركيب جاء الطلاب لم يأت الطلاب اكرمي الطلاب لا تهني الطلاب الان عدو ولا كلية لان الكلية شناهي حكم فيها حكم

77
00:32:35.600 --> 00:32:55.600
واضح؟ الكلية ما فيه حكم. اما اللفظ من حيث هو لفظ مفرد دون ترتيب فلا حكم فيه اذا لابد ان يكون مركبا يكون مركب في الكلام. اما اللفظ الا كان مفرد فانه ليس فيه الحكم على كل الافراد. ولكن واش المقصود انه لا

78
00:32:55.600 --> 00:33:15.600
يدل على الأفراد لا يدل على الأفراد ولكن دون حكم فهمتي الفقيه؟ الطلاب هذا يدل على كل الأفراد دون الحكم عليه امتا كيكون الحكم ملي كنركبوه فجملة جاء الطلاب دابا ولى الحكم؟ نعم الآن صار الحكم على جميع الأفراد اكرمي الطلاب

79
00:33:15.600 --> 00:33:35.600
الحكم على جميع الافراد لا تهنوا الطلاب الحكم على جميع الافراد اذا الكلية هل لها تعلق بالدلالة على الافراد او بالحكم على الافراد اش معنى البنية في الاصطلاح؟ الكلية في الاصطلاح هي الحكم على جميع

80
00:33:35.600 --> 00:33:55.600
الافراد فاذا لم يكن حكم فلا كلية واش معنى لا كلية انه ليس دلا على الافراد؟ لا هو يدل على افراد ولكن دون كلية اي دون حكم. فهم الفقيه ولذلك قال هنا مدلوله كلية في التركيب

81
00:33:55.600 --> 00:34:25.600
ما تزوله في حال التركيب كليا اذا اذا لم يكن هذا اللفظ العام مركبا هل يمكن ان يكون كلية واش واضح؟ لماذا؟ لأن الكلية الإصطلاحية ما حكم فيها على كل فرد من الافراد فإذا لم يكن حبا فلا كلية ولكن واش معنى ذلك ملي كنقولو لا كلية ان اللفظ لا يدل على الأفراد لا يدل على الأفراد

82
00:34:25.600 --> 00:34:55.600
دون حكم فهمت؟ قال رحمه الله مدلوله اي العام. في حال التركيب ايه الحكمة عليه من تكلم؟ في حال التركيب ان حكم عليه من تكلم واش معنى ان حكم عليه من تكلم؟ مدلوله في حال التركيبة لفهمناه ان حكم

83
00:34:55.600 --> 00:35:15.600
عليه من تكلم يعني كأنه قال من جهة الحكم عليه. ان حكم عليه من تكلم اي من جهة الحكم عليه ان حكم عليه المتكلم يعني مدلول العام من جهة الحكم عليه كلية ماشي من جهات اخرى لا من هاد الجهة

84
00:35:15.600 --> 00:35:35.600
من جهة الحكم عليه فهمتو معايا اش بغاو يقولو وشي شوية دقيق ولكن ساهل علاش قال ان حكم عليك لأنه ملي قال فحال التركيب راه استفدنا من الحكم ياك الفقيه؟ ايوا علاش قالينا ان حكم عليه؟ كأنه بغا يقول لك المدلول ديال العام من جهة الحكم هذا هو المقصود هذا هو الذي نتحدث

85
00:35:35.600 --> 00:35:55.600
عنه بهذا الاعتبار من جهة الحكم عليه. طيب هل يستفاد من قوله ان حكما عليه كاملين انه يجب ان يكون محكوما عليه لا لا يجب سواء كان محكوما عليه او محكوما به مطلقا بحال بحال

86
00:35:55.600 --> 00:36:15.600
فالمراد بالحكم هنا ما يشمل التعلق المعنوي. سواء كان محكوما عليه او محكوما. فكأنه قال ان حكم عليه او حكم به من تكلم. ولذلك باش فسرنا قوله ان حكم عليه من تكلم قلنا اي من جهة الحكم. وملي

87
00:36:15.600 --> 00:36:35.600
نقول من جهة الحكم سواء كان محكوما عليه او محكوما به. سواء كان مسندا اليه او مسندا بالعبارة الاخرى. سواء محمولا او موضوعا ماشي مشكل غير المقصود انه يكون في كلام مركب سواء كان محكوما به او

88
00:36:35.600 --> 00:37:05.600
ومن عليه ومعلوم الفرق بين المحكوم به والمحكوم عليه. اذا اللفظ قد يكون محكوما به. نعم. وقد يكون محكوما عليه. مثاله محكوما به. قولك في الدار عبيدي. الساكن في الدار عبيدي

89
00:37:05.600 --> 00:37:25.600
عبيدي هذا لفظ عام ولا لا؟ لفظ عام هو جمع مضاف يفيد العمومة يلاه اسي هشام هذا جمع مضاف يفيد العموم هنا النقض العام في هذا التركيب الساكن في الدار عبيد في هذا التركيب محكوم به او محكوم عليه؟ محكوم به

90
00:37:25.600 --> 00:37:45.600
اذن ممكن او العكس او كان محكوما عليه كقول الله تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل كل واحد منهما مائة جلدة الزاني لفظ عن لفظ عام محكوم به او عليه او قلت

91
00:37:45.600 --> 00:38:05.600
والمراد بالحكم اش؟ ما يشمل التعلق المعنوي. ملي كنقولو محكوم عليه المقصود المعنويات اي بحسب المعنى علاش قلت هاد الكلام؟ باش ماتفهموش ان المقصود بالمحكوم عليه ومحكوم به خصوص المحمول والموضوع

92
00:38:05.600 --> 00:38:25.600
يعني ان لفظ عام خاصو يكون اما مبتلى او خبر او فاعل لا ماشي لابد المقصود محكوم عليه من جهة المعنى ممكن يكون مفعول به ممكن يكون جاره مجرور متعلق بالفعل ممكن كل ذلك جائز. فهو اعم من المسند

93
00:38:25.600 --> 00:38:45.600
فيمكن ان يكون مفعولا به او متعلقا بالفعل او نحو ذلك. مثلا مثال ذلك فاقتلوا المشركين المشركين هذا لفظ عن؟ محكوم عليه او به؟ محكوم عليه مع انه ماشي هو الفاعل. واضح؟ ليس فاعل

94
00:38:45.600 --> 00:39:05.600
ولا مبتدأ ولا خبرا مفعول به ومع ذلك سميناه مفعول محكوم عليه. اذا فالمراد اش؟ ما يشمل التعلق في المعنى بحسب المعنى واضح؟ نعم. قال رحمه الله مدلوله اي العام. في حال الترتيب

95
00:39:05.600 --> 00:39:25.600
تصوروا كلية قبل التركيب. ان حكم عليه كأنه قال اذا حكم عليه من تكلم اي المتكلم. اذا حكم فعليه متكلم او حكم به والمراد بالحكم كما قلت ما يشمل التعلق ولو كان مفعولا به. ما معنى قوله ان

96
00:39:25.600 --> 00:39:45.600
حكم عليه من تكلم من جهة الحكم سواء كان محكوما به او محكوما عليه اشنو المدلول ديالو وفين خبر المبتدأ؟ مازال ما قلناش خبر المبتدأ نبدلو لو واش؟ كلية مدلوله الى توجدت هاد الأمور شوف لاحظ مدلول

97
00:39:45.600 --> 00:40:05.600
العام في حال التركيز اذ حكم عليه المتكلم اش؟ كلية خبر مبتدأ. مدلوله في حال التركيب ان حكم عليه المتكلم اش؟ كليته. ما يعلم كلية اي محكوم فيه على كل

98
00:40:05.600 --> 00:40:25.600
لفرد من الافراد مطابقة اثباتا او زكيا محكوم فيه على كل فرد من الافراد بدلالة مطابقتي سواء كان الكلام مثبتا او منفيا. اثباتا هذا يكون في الخبر وفي الامر في الجملة

99
00:40:25.600 --> 00:40:45.600
الخبرية وفي جملة الطلبية خبرا او امرا. مثال الخبر جاءني الطلاب هذا خبر. مثال الامر تكريم الطلاب هذا كله داخل فيه الاثبات خبر او اول الامر او نفي سلبا يدخل في سلب النفي والنهي

100
00:40:45.600 --> 00:41:05.600
مثال نفي ما جاءني طالب لكن في سياق مثال النهي لا تهم طالب علم ايضا نكر في سياق النهي تدل على العموم. اذا في هذه المثل كلها الامثلة الاربعة اللي مثلت بها الان في هذه الامثلة

101
00:41:05.600 --> 00:41:25.600
كلها مدلول العام كلية؟ اه نعم. جاء الطلاب وهاد الطلاب لاحظ. هذا المثال الاول الجملة خبرية الكلام مثبت وهو خبر المقصود بالطلاب كانك قلت في قوة قضايا متعددة بحال الى قلتي

102
00:41:25.600 --> 00:41:52.450
جاء فلان وفلان وفلان وفلان من الطلبة. او الامر اكرم الطلاب مثله؟ نعم. او النفي او النهي وهكذا. فهم المقصود. اذا هذا ما تعلق مدلولين عام اذا قلت دلالة العامي على كل فرد من الافراد انما هي بداية مطابقة ودلالته على كل

103
00:41:52.450 --> 00:42:12.450
كل الافراد بالالتزام فهم مدلوله كلية ان حكم عليه في التركيب من تكلم وقال رحمه الله وهو على فرض يدل حتما وفهم الاستفراغ ليس جزما بل هو عند جل ذي الرجحان والقطع فيه مذهب النعمان

104
00:42:12.450 --> 00:42:52.450
الان انتقل الى مبحث اخر مهم جدا من المباحث المشهورة العام. وهو دلالة العامي على كل الافراد التي يتناولها. هل هو بالقطع ام بالظن مذهب الحنفية انه بالقطع ان اللفظ العام يدل على جميع الافراد بالقطع وهو مذهب مرجوح

105
00:42:52.450 --> 00:43:25.900
وجمهور الاصوليين على ادنى اللفظ العامة يدل على واجب على الاصل معناه بالقطع وعلى ما زاد على اصل معناه بالظن الراجح. بعبارة اخرى لاحظوا معايا اللفظ العام يدل يدل على ما يتناوله من الافراد بالقطع ام بالظن

106
00:43:25.900 --> 00:43:49.900
معايا لهاد المسألة اللفظ العام يتناول جميع الافراد بالقطع ام بالظن؟ يعني اذا قلت جاء الطلاب ظاهر كلام الطلاب انهم جاؤوا جميعا اذا لفظة الطلاب تدل على كل الافراد ياك ا سيدي؟ هاد دلالة الطلاب على كل الافراد هل

107
00:43:49.900 --> 00:44:10.500
هي قطعية ام ظنية؟ هذا هو الخلاف. فهم؟ دلالة الطلاب على هشام وياسين واسماعيل على كل الافراد. هل هي بالقطع الظن مفهوم خلاف الامة. مذهب الحنفية ان هذا القطع دلالة العام على

108
00:44:10.850 --> 00:44:37.750
الافراد كلها قطعية. والصحيح هو ان يقال اش دلالة العام على اصل معناه قطعية وعلى ما زاد على اصل معناه ظنية. ما هو اصل على اصل معناه هو الفرض الواحد ان كان مفردا. والاثنان ان كان مثنى. والثلاثة ان كان

109
00:44:37.750 --> 00:45:06.700
جمعا هذا اصل معناه وما زاد على ذلك فدلالته عليه ظن مثال ذلك لاحظ معايا لا طالب علم لا تهن طالب علم بهاد اللفظ العام هنا يدل على واحد بالقطع وعلى ما زاد عليه بالظن الراجحي. لماذا؟ ما هي حجة الجمهور

110
00:45:06.700 --> 00:45:27.550
ياك قلنا هذا هو مذهب الجمهور ما هي حجته؟ لماذا يقولون ان دلالته على اصل معناه قطعيا الجواب لوجوب بقائه في التخصيص لوجوب بقاء اصل معناه عند التخصيص. اذا قلت

111
00:45:28.500 --> 00:45:52.150
لا تهين طالب علم فهذا لفظ عام يجوز ان يدخله تخصيصك الفقيه واذا دخله تخصيص يجوز ان يبقى اللفظ دالا على واحد ان يخصص الى ان يبقى منه فرد واحد هذا جائز؟ نعم جائز. يجوز ان استثني من هذا العموم اقول ما جاء

112
00:45:52.150 --> 00:46:19.800
طالب الا فلان وفلان وفلان وفلان ولا يبقى من العام الا اصل معناه وهو الواحد هنا فهاد المثال ديالي لان العامة مفرد يمكن اذن فيجب عند التخصيص بقاء واش واحد الذي هو اصل المعنى اذا فذلك الواحد قطعي الدخول في العام بوجوب بقائه عند التخصيص. علاش واجب يبقى

113
00:46:19.800 --> 00:46:41.400
الواحد لانه اذا لم يبقى فلا تخصيص. الا ما بقى تا شي واحد فذلكم نسخ لا تخصيص. الى واحد جبنا لفظ اخر جا عندنا لفظ اخر ينافي واللفظ الاخر يقتضي خروج جميع الافراد

114
00:46:41.400 --> 00:46:59.850
في العالم فهذا تخصيص نسكن اذن متى يكون تخصيصا؟ اذا اخرجت بعض الافراد هاديك بعض الافراد الشرط تكون اقل ولا لا يشترط يمكن تكون الافراد المخرجة اكثر اكثر من الباقي يجوز

115
00:46:59.900 --> 00:47:19.900
وسيأتي هذا المحل ان شاء الله في التخصيص فيجوز ان يكون الخارج بالتخصيص اقل مما بقي او مساويا او اكثر اذا فعل هذا يجوز تخصيص العام الى ان يبقى منه فرض واحد. فلذلكم قالوا دلالته على اصل معناه

116
00:47:19.900 --> 00:47:39.900
قطعية وعلاش كنقول على اصل معناه باش يشمل ما لو وجب بقاء فرض او فردين او ثلاثة. لأن ملي كنقول على اصل معناه يعني على اصل معنى اللفظ العامي. فإن كان اللفظ العام مفردا فأصل معناه. واحد. واحد. وان كان النفض العام مثنى

117
00:47:39.900 --> 00:47:59.900
فأصل معناه اثنان وإن كانا جمعا فأصل معناه ثلاثة لأن اقل الجمع ثلاثة في المشغول واضح اذا قالوا دلالته على اصل معناه قطعية. ودلالته على ما زاد على اصل المعنى ظنيا. لماذا؟ يجوز. لان دلالة

118
00:47:59.900 --> 00:48:19.900
عليها ضوء في الباب الظاهري. لان دلالة العامي على ما زاد على اصل المعنى من باب الظاهر والظاهر يدل على معناه ظنا ماشي قطعا الظاهر لي غادي يجي معانا الذي يقابله المؤول يدل على معنى

119
00:48:19.900 --> 00:48:50.650
قطعا ظنا والعام من باب الظاهر يدخل في الظاهر اذا فدلالته على كل الافراد انما هي ظنية لا قطعية. فهم الفقيه واش واضح الأحنفية اش قالوا السي جمال ماذا قالت؟ مم؟ القطع ديالاش؟ قطعوا الشجرة

120
00:48:50.650 --> 00:49:20.650
ماذا قال الاحمد؟ قالوا دلالة اللفظ العامي على كل الافراد التي يتناولها قطعيا دلالة قولي جاء الطلاب على كل طالب على كل فرد بمعنى ان كل الافراد يدخلون في اللفظ قطعا وعليه على هذا القول الذي بالاحلاف فلا يجوز تخصيص

121
00:49:20.650 --> 00:49:52.400
العامي اذا كان قرآنا او حديثا متواترا لا يجوز تخصيصه بخبر الأحد ولا بالقياس على هذا الذي ذكروا فلا يجوز تخصيص العام اذا كان قرآنا او سنة متواترة بل الاحد يوم القياس على من يشترط المساواة بينهما. علاش لا يجوز؟ لان خبر

122
00:49:52.400 --> 00:50:12.400
احادي اش؟ ظني والمتواتر قطعي وكذلك القرآن قطعي ثم يد ولا لا يقول قليل هاد الكلام هذا راه خصهم يقولوه بلا بلا ما يختالفو في دلالته هل هي قطعية ام لا؟ فالجواب ان

123
00:50:12.400 --> 00:50:32.400
انهم لا يقولون بتخصيص خبر الاحاد للمتوافر ماشي من جهة الثبوت لا من جهة الدلالة من جهة الدلالة لا من جهة الثبوت واش معايا يعني الدلالة ديال هاد اللفظ العام قطعية وإذا كانت الدلال علاش؟ لأننا قد نقول له

124
00:50:32.400 --> 00:50:52.400
خبر الأحد قد تكون دلالته قطعية والمتواتر دلالته ظنية. وعليه فيمكن تخصيص المتواتر بالآحاد قالك هنا ليس الأمر متعلقا بالثبوت وإنما ها هو متعلق بالدلالة بمعنى أن العامة دلالته على الأفراد قطعيا

125
00:50:52.400 --> 00:51:12.400
فلا يمكن تخصيصه بما هو اضعف منه وهذا عند من يشترط ذلك. اما على مذهب الجمهور فيجوز يجوز لان دلالته النية واخا يكون القرآن ولا خبر متواتر الدلالة ديالو اش؟ غنية. اما على مذهبهم غيقول لك لأن اللفظ المخصص دلالته قطعية

126
00:51:12.400 --> 00:51:32.400
راه يدل على بعض الأفراد دلالة قطعية غايقولك واخا قطعية هاد العام دلالته قطعية وهو متواتر هو قرآن اذا فلا يخصص بما هو ادنى منه فهم اذا هذا حاصل وما ذكره هنا من الخلاف قال رحمه الله

127
00:51:32.400 --> 00:52:01.600
اي وهو يدل على فرد حتما. وهو اي العام زيد يدل على فرض واحد على فرض الواحد المتى خاصنا قيدنا يدل على فرد واحد اذا كان مثنى اذا كان جمعا لا يدل على فرد فيما ليس مثلث

128
00:52:01.600 --> 00:52:21.500
ولا جمعا وهو اي العام يدل على فرد واحد فيما اي في اللفظ العامي الذي ليس مثنى ولا  لماذا؟ علاش يدل على فرد؟ لأنه اصل معناه لأن اللفظ العام ايلا كان مفرد فأصل معناه

129
00:52:21.600 --> 00:52:41.600
اذا قلت لا تهين طالبا طالبا هاد اللفظ مفرد نعم اذن يدل على اصل معناه وهو الفرد الواحد حتى اي قطعا ويقينا وهو اي العام يدل على فرض واحد لانه اصل معناه

130
00:52:41.600 --> 00:53:01.600
وقلت على فرد واحد زد فيما ليس متنا ولا جمعا. منه لا تستفيد انه يدل على فردين اذا كان مثنى وعلى ثلاثة علاش كيدل غي على هادشي؟ على واحد ولا جوج ولا تلاتة فقط؟ بالقطع حتما قطعا لوجوب بقائه عند التخصيص

131
00:53:01.600 --> 00:53:21.600
الى كان لفظ العام مفرد خاصو يبقى واحد ايلا كان متنى خاص يبقاو جوج على الاقل عند التخصيص ايلا كان تلاتة خاص على الاقل يبقاو تلاتة لا يمكن ان اه يخصص اللفظ العامة لدرجة ان لا يبقى منه فرد او ان يبقى منه واحد في

132
00:53:21.600 --> 00:53:41.600
او ان يبقى منه اثنان او واحد في الجنة لا لا يمكن ذلك. فهمت؟ حتما. اذا ما هي حجتنا؟ لوجوب بقائه عند التخصيص ثم قال وفهم الاستغراق ليس جزما. واما دابا ذكرنا الدلالة ديال العام على فرد واحد

133
00:53:41.600 --> 00:54:01.600
اما دلالته على الاستغراق على جميع الافراد. واضح؟ قال فليس جزما اي اي ليس قطعيا ليس قال واما فهم الاستغراق اش معنى فهم الاستغراق؟ اي فهم الاستغراق من العام لجميع افراده

134
00:54:01.600 --> 00:54:21.600
كأنه قال واما فهم الاستغراق من العامل جميع افراده فليس جزما. ليس قطعا ليس امرا مقطوعا ليس يقينا بل هو امر مرجوح بل بل هو امر راجح مظنون بل هو امر مظنون راجح وليس

135
00:54:21.600 --> 00:54:51.600
ليس جزما ليس مقطوعا به قال بل هو بل هو عند الجن بالرجحان بل هو اي فهم جميعها فهم الاستغراق. بل هو اشد فهم الاستغراق. مالو؟ قال عند الجل عند الأكثر من المالكية وغيرهم. عند جمهور المالكية وغيرهم. باش؟ بالرجحان اي

136
00:54:51.600 --> 00:55:21.100
الظن الراجح القوي. الا اذا دلت قرينة على قطعيته. اذا جاءت قليلة تدل على قطعيته فهو قطعي والا فالأصل انه يدل على جميع الأفراد بالظن هذا مذهب الجموع. ما هو مذهب الأحناف؟ قال والقطع فيه مذهب النعمان. والقطع

137
00:55:21.450 --> 00:55:47.150
اي افادة اليقين بدلالة العام على جميع الافراد على كل فرد من الافراد. والقطع فيه فاش؟ في جميع ما تناوله من الافراد قال مذهب النعمان ابي حنيفة رحمه الله. وعليه يمتنع تخصيصه. الكتاب والسنة

138
00:55:47.150 --> 00:56:17.150
المتواترة بخبر الاحد والقياس كما ذكرت. اذا الخلاصة السؤال اللفظ العام هل على جميع افراده التي يتناولها بالقطع او بالظن بالظن على الراجح. ولذلك كان العام من قبيل الظاهر اذا النبض العام يدل على كل الافراد بالظن. ودلالته على اصل معناه

139
00:56:17.150 --> 00:56:37.150
بالقطع واصل المعنى اما واحدة واثنان او ثلاثة على حسب اللفظ العام فهم الفقيه وخالفت الحنكية في ذلك وقالوا دلالة العام على كل افراده بالقضاء ساهل الكلام؟ واضحة الفقيه؟ ثم ويلزم العموم في

140
00:56:37.150 --> 00:57:10.900
والحال للافراد والمكانة المبحث هنا ذكر فيه رحمه الله ان عموم العامي للافراد يلزم منه العموم في الزمان والمكان والصفات. عموم العامل لجميع الافراد الزموا منه العموم في ثلاثة امور

141
00:57:11.150 --> 00:57:31.150
فيما سبق علاش كنا كنتكلمو كنا كنتكلمو على العموم في الأفراد الفقيه كنا كنقولو هاد اللفظ يتناول جميع الأفراد تدخل فيه كل الافراد الان واحد الفائدة جديدة قال لك اعلم ان عموم العام في في افراده يلزم منه

142
00:57:31.150 --> 00:57:51.150
العموم في الازمنة والامكنة والاحوال والصفات. فهمت؟ اللفظ العام نعم تدل على جميع الافراد بالمطابقة هذا واضح ولكن راه كيدل على العموم حتى في الزمان وفي المكان وفي الصفات ماشي غي في الافراد كما يدل على

143
00:57:51.150 --> 00:58:23.900
في الافراد يدل على العموم في الازمنة والامكنة والاحوال قال رحمه الله تقدير به ويلزم العمومة للافراد ويلزم العموم للافراد في الزمان والحال والمكان. واضح الفقيه؟ ويلزم العموم زيد للافراد ويلزم العموم للافراد اي لجميع افراده بالاشخاص المكلفين. ويلزم العموم

144
00:58:23.900 --> 00:58:53.250
افراد ايش؟ العموم في الزمان والحال اي الصفات والمثاني كأنه قال يمكن نديرو واحد التقدير يكون اوضح من العقول ويلزم من العموم ويلزم من العموم لجميع افراده. اش؟ عموم في اي

145
00:58:53.250 --> 00:59:24.700
الازمنة وفي اي الاحوال اي الصفات وفي اي الامثلة. واضحة الفقيه لماذا قلنا يلزم من عموم الأفراد عموم الأحوال والزمان والمكان. اذ لا غنى للافراد عن هذه الثلاثة. اذ لا غنى للافراد عنها. وا سي هشام علاش قلنا كيلزم العموم

146
00:59:24.700 --> 00:59:44.700
الافراد يبدو من العلوم في الزمان والمكان والاحوال لماذا؟ لانه لا غنى للافراد عن هذه الثلاثة. كل فرد من الافراد تعلق به حكم فلابد ان يتصل به وان يتلبس به زمان ومكان وحال لا

147
00:59:44.700 --> 01:00:04.700
للافراد عن هذه الثلاثة هادشي علاش قلنا يلزم من عمومها من عموم الافراد عموم هذه الثلاثة لانها لا التفك عن الأفراد مثال ذلك قول الله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما هل هو السارق والسارقة

148
01:00:04.700 --> 01:00:24.700
قطعوا ايديهما يشمل جميع الافراد هذا لا اشكال فيه. السارق يشمل اش؟ كل سارق يشمل جميع الافراد فيدخل تحت هذا اللفظ كل فرد من الافراد التي اتصفت بالسرقة التي يطلق عليها انها سرقة

149
01:00:24.700 --> 01:00:44.700
ويشمل ايضا العموم في الزمان يدخل فيه كل سارق في اي زمان من الازمان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وما بعده الى زمننا والى ان تقوم الساعة اذن كيدخل فيه العموم في الزمن والعموم في المكان وفي اي مكان

150
01:00:44.700 --> 01:01:04.700
السارق والساريخ وتقطع يده. السارق زيد اسيدي في اي زمان وفي اي مكان. ويشمل العموم وفي الاحوال وعلى اي صفة كان السارق السارق تقطع يده سواء كان طويلا ام قصيرا سواء

151
01:01:04.700 --> 01:01:24.700
سواء كان شريفا او وضيعا سواء كان ابيض ام اسود على اي صفة كان سواء كان عالما ام عاميا مطلقا تقطع يده فهم الفقيه اذا العموم في الافراد يلزم منه العموم في الزمن بعده كذلك

152
01:01:24.700 --> 01:01:44.700
فاقتلوا المشركين. المشركين هذا عام يشمل كل مشرك. هذا من جهة الافراد. ويعم ايضا الزمان والمكان الاحوال في اي زمان واي مكان على اي حال كان باي صفة كان قصيرا طويلا ابيض اسود

153
01:01:44.700 --> 01:02:14.700
اعجميا او عربيا فهمت؟ هذا هو المقصود. وهذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله قال به السبكيان والامام السمعاني رحمه الله ويلزم العموم في الزمان والحال للافراد والمكاره ويلزم العم للافراد اش؟ عموم في الزمان والحال والمكان. هذا تقدير البيت. ثم

154
01:02:14.700 --> 01:02:34.700
اطلاقه في تلك القرافي وعمم التقي اذا ينافي. اشار هنا رحمه الله الى خلاف للامام القرافي في هادي هي المسألة القرافي رحمه الله اش قال؟ انا نذكر لكم قول القرافي بإجمال ونترك مناقشته الى الدرس الآتي

155
01:02:34.700 --> 01:02:54.700
انه هاد القول ديال القرافي فيه شيء من الدقة وجواب تقييد الدين ابن دقيق العيد على ما قال فيه ايضا شيء من الدقة ووصلنا الى مرحلة الى الى زمن لا نستطيع فيه ان ندقق

156
01:02:54.700 --> 01:03:14.700
الضيقة كتبغي اول درس ماشي اخر درس اخر الدرس والتدقيق اذن قلنا اش؟ آآ عموما القرافي رحم الله قال اللفظ العام في الافراد مطلق في تلك الامور الثلاثة. شناهي الامور الثلاثة؟ الازمنة والامكنة

157
01:03:14.700 --> 01:03:34.700
دابا القول اللي ذكرناه الآن انه عام في تلك الأمور الثلاثة العام في الأفراد عام في الزمان والمكان الأحوال هو القرار فاش قال قالك العام في الأفراد مطلق في الزمان والمكان والأحوال واش واضح الكلام؟ ومعلوم ان المطلق كان

158
01:03:34.700 --> 01:03:54.700
كما سبق عمومه بدني اذا فإذا كان مطلقا غيرد على القرار فيه واحد الإيراد وهو انه اذا كان مطلقا فإذا عمل به بعض المكلفين في زمن من الازمان فلا يعمل به مرة اخرى الا كان مطلق. اذا الله ملي قال لنا فاقتلوا المشركين الا

159
01:03:54.700 --> 01:04:14.700
شي مشرك فالزمن الأول صافي ما بقيناش مخاطب لأنه مطلق. نعم. فيكفي في العمل به. المرة الواحدة اذا عمل به مرة واحدة هذا هو معنى انه مطلق. اجاب ابن دقيق العيد رحمه الله عن عن ما ذكره القرافي رحمه الله عن هذا الايراد بما

160
01:04:14.700 --> 01:04:48.800
سيأتي ان شاء الله من التفصيل في الدرس الآتي والله اعلى واعلم  قال الامام رحمه الله يعني انه في الاصوليون في دخول النادي في العام والمطلق. كذلك اختلفوا ايضا في دخول السورة غير المقتولة بها تدخل في حكم العام اولى. ومحل الخلاف

161
01:04:48.800 --> 01:05:08.800
في هذه المسألة والتي قبلها ما لم تكن قليلة على قصد دخولهما او عليه. فان قالت قرينة عمل بها اتفاقا. مثال غير وضهر ما لو كان شخص مؤكلا ما معنى موكل شخص غيره على شراء عبيد فلان وفيهم من يعتق فيه من

162
01:05:08.800 --> 01:05:28.800
يعتق عليه هل يصح شراؤه ويعتق عليه ذلك العبد بخصوصه او لا او لا يدخل ذلك العبد في الصفقة لانه غير مقصود هذه المسألة تعرف بتعارض اللفظ والقصر. قال الادارة في التكميل الصراحة ماشي هذه المسألة تعرف بتعارض. هذه المسألة مبنية

163
01:05:28.800 --> 01:05:48.800
على مسألة تعارض اللفظ والقصد مبنية عليها. وهذه هي قاعدة له جيدة. وهكذا قال الشارح في الاصل قال والخلاف فيها مبني على الخلاف في مسألة تعارض اللفظ والقصد. الناظم رحمه الله في شرحه هكذا قال زيد

164
01:05:48.800 --> 01:06:08.800
هي قاعدة لفظ ادا عرضه القصد فقيل دوادا. قال زكريا الانصاري وفرق في منع الموانع بين النادرة وغير المقصودة بان النادرة هي التي لا تخطر ببال المتكلم غريبا. وغير المقصودة قد تكون مما يخطر به ولو غالبا. فبينهما

165
01:06:08.800 --> 01:06:28.800
وعموم الوجه لان النادرة قد تقصد وقد لا تقصد. وغير المقصودة قد تكون نادرة وقد لا تكون. ومراده بقوله وفرق في منع الموانع يعني السبكية وقوله اختلف مبني للفاعل. اذا اختلف الاصوليون فيما خلا من القصد. هل يدخل في مدون

166
01:06:28.800 --> 01:06:48.800
او المتقين اولى. واشار المؤلف بقوله وقد يجيء بالمجاز المتصف الى ان لفظ العام الا ان اللفظ العام قد قد يكون مجازا كان تقترن بالمجاز اداة عموم نحو جاءني الوساد الرماة الا جاءني الاسود الرماة الا زيدان

167
01:06:48.800 --> 01:07:08.800
هنا فين هو قال كأن تقترن بالمجاز اداة العموم فيناهي اداة العمال؟ هي علم السنة خلافا لبعض الحنفية من قائل ان المجاز لا يكون عامة. لانه خلاف الاصل فيختصر به على محل الضرورة. وهي

168
01:07:08.800 --> 01:07:28.800
وهي تندفع بارادة بعض الافراد ورد بانه ليس خاصا بمحل الضرورة. ذكره عنهم المؤلف في الشرح ناقلا له من حلول تبذله كلية المحاكمة عليه في الترك بيننا. اعلم اولا ان هناك ثلاثة ثلاثة الفاظ ينبغي

169
01:07:28.800 --> 01:07:48.800
التعرف على مدلولاتها وهي الكلي والكل والكلية فالكلي هو القول المشترك بين الافراد القدر المشترك بين هذه الماهية القدر المشترك هي الماهية. لاحظ الافراد مثلا ديال الانسان زيد وعمرو وبكر وخديجة وهند شناهو

170
01:07:48.800 --> 01:08:08.800
المشترك بين الأطفال هي الحقيقة هي الحيوان الناطق هي المالية ولذلك هاد القدر هاد القدر المشترك بين الافراد هل يوجد له وجود في الخارج؟ لا ما عندوش وجود في الخارج شكون اللي كاين في الخارج؟ الافراد ولكن القدر المشترك بينهما

171
01:08:08.800 --> 01:08:28.800
امر ذهني لا وجود له في الخارج واللفظ الدال عليه يسمى مطلقا فهو مدلول المطلق نعم ماذا سيأتي في المطلق ان شاء الله فهو مد للمثاق يصدق بفرد واحد في سياق لاثبات نحو رجل. والكل هو المجموع بحيث لا يبقى فرد. فالحكم يكون ثابتا

172
01:08:28.800 --> 01:08:48.800
مجموع الافراد ولا يتناول الافراد بعينها في سياق النفي. بل يتعين النفي نفي المجموع بفضل الله بعينه. ولا يلزم نفي جميع مراد وهذا وضعت له اسماء الأعداد وكل لفظ موضوع لنوع مركب من الجنس والفصل. فإذا قلنا ليس عنده عشرة لا يلزمون

173
01:08:48.800 --> 01:09:08.800
لجميع افرادها نفي لا يلزم نفي جميع افرادها فجاز ان يكون عنده تسعة واذا قلنا ليس عنده انسان جاز ان يكون عنده حيوان ليس بانسان بخلاف الثبوت نحوه عنده عشرة او انسان فانه يدل على ثبوت التسعة وغيرها من اجزاء العشر

174
01:09:08.800 --> 01:09:28.800
بالتضامن وعلى ثبوت الناطق والحيوان بالتضمن ايضا. والكلية هي ثبوت الحكم لكل واحد بحيث لا يبقى واحد. ويكون الحكم ثابتا للكل بطريق الالتزام. وهذا كصيغ العموم كلها فاذا قلت مثلا كل انسان يشبعه رغيف

175
01:09:28.800 --> 01:09:48.800
نعم هذا من امثلة الكلية الى قلنا كل انسان يشبعه رغيفا واش المراد باعتبار المجموع لا المقصود كله فرض من الافراد يشبعه رغيفا كل واحد كل انسان يشبعه رغيفان غالبا صدق باعتبار الكلية دون الكل. نعم

176
01:09:48.800 --> 01:10:08.800
فلو كان مدلول العمومي كلا لما لزم ثبوت حكمه لفرد معين من افراده. اذا كان في سياق النفي او النهي لانه لا يلزم للنهي عن المجموع الى ترك ذلك المجموع من حيث هو ذلك المجموع نعم فهمتو انا؟ انعاود هاد العبارة هادي نشوفو فلو كان

177
01:10:08.800 --> 01:10:28.800
العموم كلا لما لزم ثبوت حكمه لفرد معين من افراده اذا كان في سياق النفي او النهي. لانه لا لا يلزم من النهي عن المجموع الا ترك ذلك المجموع من حيث هو ذلك المجموع. فهمتي

178
01:10:28.800 --> 01:10:48.800
فيه النفي لكل فرد من الافراد لا كيكون فيه نفي غير الهيئة المجتمعة مثلا آآ كما قلنا في المثال اللي مثلها يحمل عرش ربك في القوم يومئذ ثمانية. هذا المقصود الهيئة المجتمعة كما قلنا. النفي لو قيل مثلا لا

179
01:10:48.800 --> 01:11:08.800
لا يحمل عرش ربك فوق قوم اذ فبل لا يحمل عرش ربك ثمانية. هل نفي هذا متسلط على كل الافراد؟ او النفي فقط الهيئة مجتمعة فيصدق بالسبعة الا قلت لا يحمل العرش ثمانية كلامي صحيح مع سبعة اذن ممكن يكونوا كيحملوه سبعة نعم

180
01:11:08.800 --> 01:11:28.800
فريسة عامة اما الكلية الا قلت لا كانوا في جميع الأفراد. لا طالب علم في الدار ما كاين تا شي واحد هادشي مكيناش غي واحد الهيئة مجتمعة وكاين حاجة اخرى بخلاف المجموع بخلاف الكل الكل فيه النفيات للمجموع من حيث هو مجموع ولكن ممكن يكون فيه

181
01:11:28.800 --> 01:11:47.200
للبعض مثلا لو قلت لاحد ليس عندي عشرة دراهم ممكن تكون عندك تسعود ممكن تكون سبعة وهذا هو المدلول ديال العام لا ماشي هذا هو المدلول مدلول دلعام هو النفي لجميع الافراد اذا قلت مثلا ما جاءني طالب

182
01:11:47.250 --> 01:12:07.250
شنو فيهاش؟ نفي جميع الافراد ما جاءني فرد من افراد الطالبين اذا فمديون العام ماشي كليا زيد وذلك في في تحقق جزء منه. نعم. لكن العام هو الذي يقتضي ثبوت حكمه لكل فرد منه في النفي

183
01:12:07.250 --> 01:12:27.250
وذلك انما يتحقق اذا كان مسماه كليا لا كل فاذا عرفت هذا فاعلم ولذلك قال في الثمار اليوالع ثمار اليوالع في جميع الجوامع للازهري رحمه الله قال ذكر فرقا مختصرا وجيدا في هذه بين هذه الامور الثلاثة التي ذكرت قال رحمه

184
01:12:27.250 --> 01:12:47.250
واللفظ العام مدلوله من حيث الحكم كليا اي محكوم فيه على كل فرد مطابقة وليس مدلول العام حين الحكم عليه كلا. علاش قال؟ لأن الكل هو المحكوم فيه على مجموع الأفراد من

185
01:12:47.250 --> 01:13:07.250
حيث هو مجموع وليس مدلوله حين الحكم عليه كليا علاش؟ لان الكلية محكوم فيه على الماهية اي على الحقيقة من حيث هي من غير نظر من غير نظر الى الافراد. نحو الرجل خير من المرأة. فكلام هذا اش

186
01:13:07.250 --> 01:13:27.250
مختصر ومفيد فإذا عرفت هذا فاعلم ان مراد المؤلف بالبيت ان يبين ان مدلول العام في الترتيب من جهة في الكلية اي محكوم فيه بمعنى ان مدلول العام على كل فرد من افراده مطابقة اثباتا او نفيا. فالإثبات مطابقة خبر

187
01:13:28.200 --> 01:13:48.200
مسابقة اثبات او نفيا. فالاثبات كالخبر والامر والنفي مثله النهي. فلو قلت جاء عبيدي وما خالفوا فاكرمهم ولا منهم تهم ولا تهينهم هاد المثال لي دكرو الآن جمع فيه جمع فيه اربعة اشياء الخبر والأمر والنفي

188
01:13:48.200 --> 01:14:08.200
ياك ربعة دالأمور اللي كندكر؟ نعم كلها جمعا في مثال واحد اشتمل هذا الكلام على الأمور الأربعة قد جاء هادا شناهو؟ خبر وما خالفوا علاش؟ نفي نفي فاكرمهم امر ولا تهنهم

189
01:14:08.200 --> 01:14:28.200
ولذلك اعتبر هذا المثال لأنه جامع للأمور الأربعة قد يقول قائل هل وما خالفوا فأكرمهم ولا تلهم ما فيهاش لفظ العموم نعم المثال جاء عبيدي عبيدي جمع مضاف يفيد العذر صيغة العموم كاينة ولكن ما خالفوا فاكرمهم ولا تهينهم فينا هي صيغ العموم

190
01:14:28.200 --> 01:14:48.200
فالجواب الضمير ان الضمير العائد على العام وستأتي معنا هاد القاعدة ان شاء الله ان العائد على العامي عام وما خالفوا شكون؟ عبده اكرمهم عبيدي ولا تهنهم والعائد على العامي عام كما سيأتي. زيد الاول وهو

191
01:14:48.200 --> 01:15:08.200
عاونوني انه جمع معروف بالاضافة وذلك من صيغ العموم كما سيأتي ان شاء الله. والضمائر الباقية عائدة عليه على العام عام فهذه الامثلة الاربعة دلالة دلالة كل واحد منها على كل فرد من افراده دلالة مطابقة

192
01:15:08.200 --> 01:15:28.200
دلالة كل واحد منها على كل فرد من افراده دلالة مطابقته دلالة الاولى مبتدأ والثانية خبر زيد دلالة مطابقة لان كل واحد منها في قوة قضايا بعدد افراده اي جاء فلان وفلان الى اخره

193
01:15:28.200 --> 01:15:48.200
الى اخره يعني وما خالف فلان وفلان الى اخره. واكرم فلان وفلان الى اخره. ولا تهن فلانا وفلانا الى اخره. زيد وكل بفضل منها محكوم فيه على كل فرج داد عليه مطابقة. وقول المؤلف ان حكما عليه في الترك بمن تكلم يحترز

194
01:15:48.200 --> 01:16:08.200
عن العام قبل التركيب اذ لا يتصور كونه كلية حينئذ وليس معنى الاحتراز انه قبل التركيبي ليس نبذله كل الافراد وقوله في الحكم يعني بمعنى انه قبل التركيب مدلوله كل الافراد لا الحكم على كل الافراد لاحظ فرق بين ان نقول

195
01:16:08.200 --> 01:16:28.200
مدلوله كل الافراد وبين ان نقول مدلوله الحكم على كل الافراد امتا كنقولو مدلوله كل الافراد قبل التركيب وامتى كنقولو مدلوله الحكم على كل الافراد بعد الترتيب فهم هذا المقصود زيد وقوله في الحكم يعني سواء وقوله في

196
01:16:28.200 --> 01:16:48.200
حكمي فين كاينة هاد فيه الحكم؟ وقوله في الحكم لعله قصر ان حكم وقوله ان حكما عليه في التركيب من تكلم يعني هاد الشرح ديال يعني شرح لقول الناظم ان حكم

197
01:16:48.200 --> 01:17:08.200
في التركيبة وانما كايناش في الحكم هنا ان تسبق زيد وقولوا في الحكم يعني سواء كان العام محكوما به نحو او الساكن في الدار عبيدي او اولادي او محكوم علي في الذنوب مفعولا وبه نحو قوله تعالى فاقتلوا المشركين. فاذا عرفت هذا

198
01:17:08.200 --> 01:17:28.200
فعلمت ان من دون العام قبل التركيب كل الافراد لا حكم على لا الحكم هو اللي كنت ذكرت دابا فاذا عرفت هذا هو اللي يكون دار الثمن انما الدولة الحكم على كل فرد فإذا ركب كان مدلوله كليا حيث وقع الحكم على جميع الأفراد هذا ولست

199
01:17:28.200 --> 01:17:48.200
من اهل علم المنطق ولا من المتطفلين عليه وانما حاولت هنا ان الخص ما امكن لي فهمه واتحاشى غير ذلك وقد استعنت وعلى الله بكلام القرى فيه هنا فطالعته فاتضح فطالعه فطالعه فالقبح فاتضح ان دلالة العام

200
01:17:48.200 --> 01:18:08.200
فطالع وانتهى ثم قال فاتضح الخلاصة د النهاية قال وقد استعنت بعد الله بعد الله بكلام القرفي هنا فطالعه نقطة يعني ارجع اليه ثم ذكر الخلاصة قال لك فاتضح ان دلالة العام فاتضح ان دلالة العام على كل الافراد بالالتزام

201
01:18:08.200 --> 01:18:38.200
ودلالته على كل فرد بحدته دلالة دلالة مطابقة دلالة دلالة مطابقة الله تعالى اعلم ولست من اهل العلم لا من منطق ولا من المنطق ام؟ يقصد ما ذكره من النقد هداك اللفظ اللي تقال هو اللي قسم يعني قال لك لا

202
01:18:38.200 --> 01:18:58.200
من اهل العلم المنطق هاد المحقق اللي شرح هاد الأبيات قالك انا لست من علماء المنطق واضح ولست من المتطفلين عليه لأنه الى مكانش من علماء المنطق علاش تكلمتي هنايا فهاد المسائل المنطقية؟ قالك لستم الى المتفصلين عليه وانما حاولت ان الخص ما

203
01:18:58.200 --> 01:19:18.200
وهو على فضل يدل حتما وفهم الاستغراق ليس جزما بل هو عند الجبل في رجحاني القطع فيه مذهب يعني ان دلالة العام على اصل معناه وهو فرض وهو فرض وهو فرض واحد قطعية بوجوب بقائه في التخصيص

204
01:19:18.200 --> 01:19:38.200
بالفرد الواحد فيما ليس فيما ليس جمعا ولا تثنية والاثنان في التثنية والثلاثة في الجمع ومعنى قوله حتما اي قطع يقينا ثم اشار الى ان نفهم الاستغراق لجميع الافراد ليس جزما اي ليس مقطوعا به وانما هو مظنون كما اشار اليه بقوله

205
01:19:38.200 --> 01:19:58.200
بل هو عند الجود بالرجحان اي الظن بان الفاظه ظواهر لا تدل على القطع الا بالقرائن ثم اشار الى خلاف بعض الحنفية حيث قال لو ان العمل يدل على ثبوت الحكم في جميع ما تناوله من الافراد القطعاء للزوم معنى اللفظ له قطعا حتى يقوم الدليل على خلافه

206
01:19:58.200 --> 01:20:18.200
لاحظ لما قال لأن الفاظه ظواهر لا تدل على القطع الا بالقرائن. هل معنى ذلك ان اه انها تسقط؟ ان تلك الافراد التي يدل عليها اللفظ العام بالظاهر معناها ان سقوطها لا ماشي المعنى لا لا انها

207
01:20:18.200 --> 01:20:38.200
قطعية ولا انها تسقط. لا تدل على قطع الا بالقرائن ولا تسقط الا بالقرائن. اذا فهي اش؟ ظنية. ظنية فيجب تعمل بها وهي داخلة لا نسقطها ولا نجزم بانها قطعية. فهم؟ زيد. والحاصل ان علماء الاصول

208
01:20:38.200 --> 01:20:58.200
اختلفوا في صيغ العموم بعد اتفاقهم على انها مستغرقة لكن اختلفوا هل تدل على الاستغراق قطعا او ظنا او بعضها مستغرق قطعا فذهاب الشافعي الى انها ان تجردت عن القرائن دلت على الاستغراق قطعا. وقال بعضهم انها ظواهر ولا

209
01:20:58.200 --> 01:21:18.200
ولا تدل دلالة قطعية الا بالقرائن. كما انها لا تسقط دلالتها الا بالقرائن. وقال امام الحرمين ادوات الشرع تدل على قطعة بخلاف غيرها من صيغ العموم وانما تقبل التخصيص بخبر الاحاد بناء على القرائن. وعلى هذا فان القائل

210
01:21:18.200 --> 01:21:38.700
بأن دلالة العام على الإستغراق قطعيا لا يجيز تخصيص الكتاب والسنة المتواترة المتوالية ولا بالقياس ويلزم العموم في الزمان كالحليب للافراد والمكاره. يعني ان عموم العامل جميع الافراد يدل بالالتزام لا

211
01:21:38.700 --> 01:21:58.700
مطابقة لا المطابقة للمطابقة على عموم الازمان والاحوال والامكنة ابلاغنا للافراد عنها وهذا مذهب السبكيين المعاني فقوله فقوله تعالى الزانية والزاني فاجددوا كل واحد منهما مائة جلدة يدل على جلد كل زان على اي حال

212
01:21:58.700 --> 01:22:18.700
كان شريفا او وضيعة طويلا او قصيرا غنيا او فقيرا. وفي اي زمان كان وفي اي مكان كان الا ما خرجه وخرجه الا ما خرجه المخصص كمن يهزم من الزناة. وكذلك اقتلوا المشركين يعم كل مشرك على اي حال

213
01:22:18.700 --> 01:23:16.168
وفي اي زمان ومكان الا ما خص الا ما خص من اهل العهود ونحوهم    شنو السلام عليكم