﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:22.250
اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله يا اخوان وبياكم في هذه الليلة ليلة اثنين السابعة عشر من شهر ذي القعدة في سنة احدى وثلاثين واربعمئة والف  ضعيف

2
00:00:23.100 --> 00:00:43.750
ضعيف   في جامع الراجحي في مدينة الرياض نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس الثامنة والخمسين من دروس شرح الفية ابن مالك عليه رحمة الله وبدأنا في الدرس الماضي بالكلام على باب حروف الجر

3
00:00:45.450 --> 00:01:13.700
وانتهينا من عدها واليوم نذكر ما ذكره امامنا ابن مالك رحمه الله تعالى من قسمة حروف الجر الاربعة عشر الباقية اذ انتهينا من ثمانية حروف واربعة آآ فثلاثة منها شاذة

4
00:01:14.100 --> 00:01:36.900
وثلاثة منها سبقت بالاستثناء فانتهينا من ستة الحروف فبقي اربعة عشر حرفا يقسمها ابن مالك رحمه الله تعالى بحسب ما تختص به فيقول في ذلك للظاهر اخصوص منذ مذ وحتى

5
00:01:36.950 --> 00:02:09.350
والكاف والواو ورب والتاء واخصوص بمذ ومنذ وقتا وبرب منكرا والتاء لله ورب وما رووا من نحو ربه فتى نذر كذا كهى ونحوه اتى  ذكر ان هذه الاحرف الاربعة عشر تنقسم بحسب ما تختص به

6
00:02:11.500 --> 00:02:41.750
الى قسمين كبيرين القسم الاول هي الحروف التي تجر جميع الاسماء اي تجر الاسماء الظاهرة والاسماء المضمرة ونعرف ان المراد بالاسماء المضمرة اي الضمائر وهذه سبعة احرف اي نصف الحروف الباقية

7
00:02:43.700 --> 00:03:06.600
وابن مالك لم يجمعها بحرف ولم يجمعها في بيت من لم يذكرها في هذه القسمة وانما اكتفى بالكلام على السبعة الباقية وما تختص به فدل ذلك على ان هذه السبعة تجر كل اسم ظاهرا كان او مضمرا

8
00:03:07.000 --> 00:03:43.350
وهي من والى وعن وعلى وفي والباء واللام فهذه الاحرف تجر الاسماء الظاهرة والمظمرة فمن تقول اخذت من محمد ومنك وقال تعالى ومنك ومن نوح والى قال عز وجل الى الله مرجعكم وقال اليه مرجعكم

9
00:03:45.300 --> 00:04:09.150
وعن قال تعالى طبقا عن طبق وقال تعالى رضي الله عنهم وعلى قال عز وجل وعليها وعلى الفلك تحملون وفي قال تعالى وفي الارض ايات وقال وفيها ما تشتهيه الانفس

10
00:04:10.150 --> 00:04:31.500
والباء قال تعالى امنوا بالله وقال وامنوا به واللام قال تعالى لله ما في السماوات والارض وقال له ما في السماوات والارض والتمثيل على هذه الاحرف ودخولها على الاسماء الظاهرة والمضمرة

11
00:04:31.750 --> 00:05:02.350
واضح وكثير لا يحتاج الى اكثر من ذلك واما القسم الثاني من هذه الاحرف الاربعة عشر فهي الحروف التي تجر الاثناء الظاهرة فقط ولا تجر الاسماء المضمرة تجر الاسماء الظاهرة

12
00:05:03.050 --> 00:05:34.100
ولا تجروا الاسماء المضمرة وبالطبع هي السبعة الباقية وهي المذكورة في البيت منذ ومد وحتى والكاف والواو ورب وسع فهذه سبعة لو حاولت ان تجر بها ضميرا لم تدخل عليه

13
00:05:36.000 --> 00:06:18.750
فلا تقول جئت منذك او منذ ثم تقول جئت منذ يومين ولا تقول آآ محمد تك وانما تقول محمد كزيدن وهكذا وهي لا تجر الاسماء المضمرة الا ما جاء في ضرورة الشعر او شذوذ من الكلام

14
00:06:19.800 --> 00:06:48.900
وقد جاءت بعض الشواهد وفيها هذه الحروف السبعة وقد جرت ظميرا الا انها شواهد قليلة لا ينقاس عليها الا في مواضع سنشير اليها اختلفوا فيها وواحد منها ينقاس فمثلا لقول الشاعر

15
00:06:49.500 --> 00:07:21.100
دخلتم الينا مجانينكم ونشكو اليكم مجانيننا فلولا المعافاة كنا فهم ولولا البلاء لكانوا كان فادخل الكاف على الضمير في قوله فهم اي كالمجانين وفي قوله كان اي كمثلنا وقال الاخر

16
00:07:21.250 --> 00:07:52.950
لا تلمني فانني ككافيها اننا في المنام مشتركان فقال لا تلمني فانني ككا يعني مثلك يعني كمثلك فادخل الكهف على الظمير وقال رؤبة ابن العجاج وهو من مشاهير الرجاج يصف حمارا وحشيا

17
00:07:53.200 --> 00:08:24.350
واتلا وحشية وكانت حين ذاك كثيرة في جزيرة العرب وفي العراق فقال رؤبة يصف حمارا وحشيا واثنا وحشية فلا ترى بعلا ولا حائل كهو ولا كهن الا حاضرا تعرف الاذن

18
00:08:25.650 --> 00:08:49.150
جمع اكل وهي انثى الحمار يقول هذا الحمار قوي ممتاز وهذه الاتن قوية ممتازة لا تجد مثل هذا الحمار ولا مثل هذه الاذن فلا ترى بعلا يعني ذكرا ولا حائلا يعني انثى

19
00:08:49.450 --> 00:09:20.350
تهونات هن فهو يعني كمثله ولا تهن اي كمثلهن الا حاضلا. يعني ضعيفا ولا ترى بعلا ولا حنا الى ولا تهن الا حاضرا. نعم حلائلا انا قلت حائلا طيب وقال العجاج ابن رؤبة

20
00:09:21.650 --> 00:09:48.650
يأخذ حمارا وحشيا ايضا نفر من الصياد اراد ان يخرج فنفر هذا الحمار فقال يصفه قل الزبانات شمالا كتب وام او عال انتهى او اقرب يقول فر هذا الحمار مرارا

21
00:09:48.700 --> 00:10:19.500
شديدا سريعا حتى خلى الزبانات موضع حتى خلاه تركه شمالا كتبا عن نفسك تراه وام او عال مكان اخر خلى هذا المكان الاخر امة وعال   كل امه عال كذبانات او اقرب

22
00:10:19.600 --> 00:10:40.650
يعني مثلها او اقرب منها وقال الاخر اذا الحرب ثمرت لم تكن في حين تدعو لكماة فيها مزالي اذا الحرب شمرت لم تكن كي يعني لم تكن انت ايها المهجوم

23
00:10:41.050 --> 00:11:11.000
يعني مثلي وقال الاخر فلا والله لا ينفى اناس فلا والله لا ينسي اناس الفتى اتاك يا ابن ابي زياد فقال حتاك فجر به الضمير وقال اسس حتىك تقصد كل فج ترجي منك

24
00:11:11.150 --> 00:11:44.400
انهى لا تخيبوا فقال اتت حتى وقد جاء مثل ذلك في الكلام ومن ذلك قول الحسن رضي الله عنه انا فك وانت في قال انا مثلك وانت مثلي وان حويون يسمون

25
00:11:44.700 --> 00:12:16.600
ما خالف القاعدة اذا جاء في الشعر ظرورة واذا جاء في الكلام سموه شاذا  طيب والصوفيون اجازوا ان تجر الكاف الضمير في الكلام كما قلنا اماتك وامسكي وانت كهم اجازوا ذلك في الكلام تمسكا بهذه الشواهد

26
00:12:17.050 --> 00:12:40.250
القليلة على قاعدتهم فهذه الحروف السبعة اتفقنا انها لا تجر انها لا تجر المظمر قياسا ولكنها تجر الاسماء الظاهرة ومع ذلك فهي لا تجر كل اسم ظاهر بل تنقسم ايضا

27
00:12:40.400 --> 00:13:06.950
الى اربعة اقسام فمنها ما يجر كل اسم ظاهر وهي ثلاثة حتى والكاف والواو وحتى والكاف والواو تجر كل اسم ظاهر. يعني لا تختص بما تختص به الحروف القادمة في القسم الثاني والثالث والرابع

28
00:13:08.250 --> 00:13:37.700
فتقول او كما قال تعالى حتى مطلع الفجر ليس كمثله شيء والطوري والقسم الثاني من هذه الحروف وما تختص به ما يختص بجر اسماء الزمان وهما حرفان منذ ومز ومنذ ومنذ لا يجران الا اثناء الزمان الاسماء التي تدل على زمان

29
00:13:38.850 --> 00:14:02.800
يقول جئتك منذ يومين جئتك جئتك منذ فسنة انتظرتك منذ آآ مثلا آآ يوم لكن لا تقول جئتك منذ اه محمد او جئتك منذ اه يعني ما تدر غير الزمان

30
00:14:03.950 --> 00:14:24.250
وانتم ترون اننا ما نذكره الان هو وصف لواقع اللغة الوصل لواقع اللغة التي وجد النحويون اللغة عليها القسم الثالث من هذه الحروف ما يختص بجر الاسماء النشيرات يعني لا يجر المعارف

31
00:14:25.050 --> 00:14:46.450
وهو الحرف رب فهو يجر المسيرات نحو رب اخ لك لم تلده امك رب رجل ينتظرك في الخارج رب كتاب قرأته فاستفدت منه وهكذا لكن لا تجر المعارف لا تقل رب محمد ينتظرك

32
00:14:47.100 --> 00:15:21.500
رب اخي فاحبه ونحن نعلم    ثم ذكروا ان رب التي لا تجر الا النكرات ولا تجر الظمأ ولا تجر المعارف ذكروا انها قد تجر الظمير جرا مطردا في موضع واحد

33
00:15:23.200 --> 00:16:01.350
وهو ان تجر ضمير غيبه ملازما للافراد والتذكير ان تجر ضمير غيبة ملازما للافراد والتذكير لقولك رب قسم لقيته او ربه فتى لقيته يجوز الوجهان ربه فتا لقيته ربه ومن ريبه

34
00:16:01.900 --> 00:16:25.350
ليس ضمير متكلم او مخاطب ملازم للإفراد والتذكير ربه اخراج ما تقول ربهم ولا ربهما والتذكير ما تقول ربها قيدوه بهذه القيود لان هذا المسموع. كل ما خرج عن القاعدة فانهم يلتزمون تجد مسموع

35
00:16:25.950 --> 00:16:51.550
وهذا المسموع الطرد على هذا الاسلوب فتقول رب فتى لقيته او ربه فتى لقيته فان قلت رب فتيين لقيتهما اذ اردت ان تدخل الهاء استعمالا لهذا الاسلوب يقول ربه صفيين لقيتهما

36
00:16:52.100 --> 00:17:15.600
امه ايضا تلتزم بضمير الغيبة الملازم للافراد والتذكير ولو قلت رب فتية لقيتهم ورب فتية لقيتهم قبل قليل اعجبوني فاردت ان تستعمل هذا الاسلوب فقل ربه فتية لقيتهم قبل قليل فاعجبوني

37
00:17:16.500 --> 00:17:42.900
هذا الاسلوب مضطرب ورب فيه كما ترون داخلة وجارة لظمير فهذا الاسلوب مضطرد لكن يقتصر فيه على ما سمع ولا يتوسع فيه بالقياس لانه مخالف للقاعدة ولا يتوسع بالقياس الا فيما لم يخالف القاعدة

38
00:17:43.500 --> 00:18:09.850
ومن ذلك قول الشاعر رب فتية دعوت الى ما يورث المجد دائما فاجابوا طيب انتهينا من ثلاثة اقسام والقسم الرابع من هذه الحروف ما يختص بجر لفظين لفظ الجلالة الله

39
00:18:10.300 --> 00:18:58.350
ولفظ رب مضافا الى الكعبة او مضافا الى ياء المتكلم وهي تاء القسم خساء القسم لا تجر الا لفظ الجلالة والله ما امامك اذن اصنامكم وتجر كلمة رب مضافة الى الكعبة كقول العرب فرب الكعبة لافعلن كذا وكذا

40
00:18:58.900 --> 00:19:30.150
او مضافا الى ياء المتكلم كقولهم تربي لافعلن كذا وكذا ولكنها لا تجر غير ذلك يعني لا تقول الطور او كالليل او العزيز العليم اخذا بالقاعدة لان هذه التاء استعمالها قليل

41
00:19:30.550 --> 00:19:50.250
وبالتتبع نجد انها لا تستعمل الا في القسم ولا تستعمل في القسم الا مع لفظ الجلالة والرب ولهذا اختصروا فيه على المسموع ولو ان العرب توسعت دفاع القسم نتوسع النحويون بعد ذلك

42
00:19:50.750 --> 00:20:07.950
معهم واجازوا ما لم يسمع الامر توسعت فيه العرب توسع فيه النحويون واقاسوا واجازوا ما لم يسمع بناء على ان العرب توسعوا فيه فاذا وجدوا ان العرب ظيقت في هذا الامر

43
00:20:08.450 --> 00:20:35.700
فانهم يضيقون تبعا له لان اللغة في الاصل سماع والسماع يجب ان يؤخذ بجانبيه الفعل والترك فالذي فعلوه نفعله والذي تركوه نتركه لكي يتحقق بذلك الاتباع الكامل للعرب في لغتها

44
00:20:36.150 --> 00:20:55.000
الذي فعلوه امره واضح والذي تركوه ان علمنا انهم تركوه فيجب ان نتركه طيب وتركوه ولم نعلم انهم قصدوا تركه ننظر حينئذ في القرائن ان وجدنا قرائن تدل على انهم قصدوا تركها

45
00:20:55.250 --> 00:21:23.000
فيجب ان يترك ومن هذه القرائن قلة الاستعمال لهذه الكلمة قلة الاستعمال لهذه الكلمة يدل على انهم بالفعل قصروها على هذا الاسلوب فهذا من منهج النحويين في السماع والقياس وعلى ذلك لو اردنا ان نلخص الكلام على حروف الجر

46
00:21:23.550 --> 00:21:50.850
العشرين التي ذكرها ابن مالك فنعيد ونقول ان ثلاثة منها الجر بها قليل او شاذ وهي متى ولعل وكي وثلاثة منها سبق الكلام عليها في باب الاستثناء فتكون حرف جر اذا جرت ما بعدها ويفهم منها الاستثناء

47
00:21:51.900 --> 00:22:17.550
والباقي بعد ذلك اربعة عشر حرفا تنقسم قسمين فسبعة تجر كل الاسماء ظاهرة كانت ام مضمرة وسبعة تجر الظاهرة دون المضمر. وهذه السبعة التي تجر الظاهر دون المظمر ايضا تنقسم

48
00:22:17.700 --> 00:22:41.900
اربعة اقسام وهي التي ذكرناها قبل قليل طيب هل فيها من سؤال او سننتقل الان الى قضية اخرى في حروف الجر؟ تفضل    ربه فتى يعربونه تمييزا لهذا الضمير نعم سم

49
00:22:43.050 --> 00:23:09.700
طيب الحمد لله انتهى طيب نعم  الشاب قلنا السادس للضرورة الضرورة في الشعر والشاة في الكلام او احشاد الضرورة هو ما خالف القاعدة ما خالف القية المضطرية اما المسموع نفسه

50
00:23:11.750 --> 00:23:30.200
فهذا فصيح لا شك في ذلك انه فصيح المسموع نفسه يعني هذا البيت الذي سمع فيه هذه المخالفة او هذه الجملة بالذات التي رويت عن العرب هذه لا شك انها فصيحة لانها مسموعة من فصيح يعني هي في ذاتها حجة

51
00:23:30.400 --> 00:23:50.650
لانها مسموعة من حجة فلا خلاف في صحتها وانما كلامهم على القياس عليها ان يضاف عليها ام لا يقاس عليها لا هذا ما في اشكال هذا هذا قياس هذا ليس ليس شاذا

52
00:23:51.200 --> 00:24:08.500
رب الكعبة ليس شاب زي القياس غرفة رب الكعبة لاوساترا فرب الكعبة لاجلسن فرب الكعبة لاجتهدن. يا سيدي ما في اشكال لكن لا يجر الا كلمة لفظ الجلالة والرب لكن الشاب ان تجر

53
00:24:09.700 --> 00:24:35.950
بالكاف ظميرا مثلا فتقول مثلا آآ نحن ككم اهل العلم قصة على شان بث على هذه الابيات لكن لو استعملت عبارة الحسن بالذات انا وامسكي هذي العبارة نصيحة لا شك فيها لانه قالها الحسن الحسن فصحاء

54
00:24:37.500 --> 00:24:59.100
لكن لا تقف عليها بعد ذلك غيرها من من بقية الظمائر ونحو ذلك هكذا يقال في كل مسموع  نعم بعد ذلك سينتقل ابن مالك الى مسألة اخرى وهي المسألة الثانية التي ذكرنا انها

55
00:24:59.400 --> 00:25:28.700
في هذا الباب وهي تنام على معاني حروف الجر واستعمالاتها معاني حروف الجر واستعمالاتها سيذكر الان حروف الجر ويذكر معانيها في الكلام وهذه المسألة يا اخوان في حقيقتها ليست من مسائل النحو الاصلية

56
00:25:30.300 --> 00:25:59.250
وسائل النحو تقوم على تبطل كلمة اعرابا وبناء فان كانت معربة ورفعا ونصبا وجرا وجزما هذه مسائل النحو الاصلية التي يضبط بها الكلام صحة وخطأ والكلام على المعاني عموما ومن ذلك معاني حروف الجر هذا يدخل في بابة اللغة

57
00:26:01.400 --> 00:26:23.550
ويدخل في قسم منه في علم البلاغة الا ان مثل هذه العلوم يصعب ان تفصل بينها فصلا كاملا والمتقدمون لا يكادون يفصلون بين علوم اللغة فتجد ان احدهم يتحدث في النحو ويتحدث في الوقت ذاته وفي الكتاب نفسه

58
00:26:24.050 --> 00:26:43.950
ان اشياء كثيرة من العلوم الاخرى لكن من المتأخرين الذين ارادوا ان يميزوا بين هذه العلوم جعلوا هذا التمييز بين هذه العلوم ومن ناحية اخرى فان معرفة معاني حروف الجر مهمة جدا للنحوي

59
00:26:47.200 --> 00:27:16.550
مهمة جدا للنحوي لان هذه الحروف ستختلف احكامها باختلاف معانيها فمثلا لو اخذنا من من حروف الجر لها معاني فاذا كانت مثلا زائدة فتختص باحكام وشروط لا تجر الا نكرة

60
00:27:18.050 --> 00:27:37.150
وتسبق بنفي او نهي او استفهام يعني يشترط فيها هذا الامر ولا يشترط في من التي تأتي بالمعاني الاخرى من غير ما تستطيع ان ان ترتب هذه الاحكام وتطبقها الا اذا عرفت هذه المعاني

61
00:27:37.600 --> 00:28:04.750
فلهذا ذكروا هذه المعاني في كتب النحو واما دراستها بتفصيل وتوسع فان الذين يدرسونها بتفصيل وتوسع هم الذين يهتمون بالمعاني كعلماء اصول الفقه تدرس عندهم المسألة هذي بتوسع كبير وكذلك المفسرين تأتي في اصولهم

62
00:28:05.500 --> 00:28:24.000
وكذلك في علم البلاغة وقلنا في متن اللغة. يعني في اي معجم تفتح المعجم ستجد منه في اول في حرف الميم ثم معانيها وما يتعلق بها من معاني لكن قلنا ان النحوين يحتاجون الى هذه المعاني لو بالاجمال

63
00:28:24.700 --> 00:28:43.700
ولهذا ذكره ذكروها ومن ذلك ابن مالك رحمه الله تعالى. ومعرفة هذا المعاني مهمة جدا يا اخواني وخاصة بطالب العلم لانها ترتبط بالقرآن الكريم ومعانيه وبحديث نبوي ومعانيه وبما ان الكلام عموما

64
00:28:46.150 --> 00:29:12.950
وقد بدأ ابن مالك بالكلام على معاني منه فقال رحمه الله تعالى صعب وبين وابتدأ في الامكنة بمنه. وقد تأتي لبدء الازمنة وزيد في نفي وشبهه فجر مسيرة كما لباغ من مفر

65
00:29:14.350 --> 00:29:46.900
فذكر في هذين البيتين اربعة معان لمن نذكرها ثم انه ذكر في بيت اخر فيأتي معنى خامسا لمن وسنذكره ان شاء الله تعالى المعنى الاول قوله بعظ وهو التبعير معنى التبعير

66
00:29:48.200 --> 00:30:15.250
ومن معاني من ان تأتي للتبعيض وعلامة ذلك ان تقع كلمة بعض موقعها لقوله عز وجل لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون مما اي من ماء والمعنى والله اعلم

67
00:30:15.350 --> 00:30:32.700
لن تنالوا البر حتى تنفلوا حتى تنفقوا بعض ما تحبون وكذا جاءت قراءة ابن مسعود واحد من القراءة الشاذة حتى تنفقوا بعض ما تحبون فمن هنا من حيث العمل حفزه

68
00:30:33.000 --> 00:31:00.550
لكن من حيث المعنى من حيث المعنى تبعيضية وبذلك قولك اكلت من الطعام او اخذت من علم زيد اي اكلت بعض الطعام ومن ذلك قوله عز وجل فمنهم من امن ومنهم من كفر

69
00:31:01.300 --> 00:31:29.100
اي بعضهم من امن وبعضهم من سفر اي بعضهم الذي امن وبعضهم الذي كفر فهذه من التبعيضية المعنى الثاني لمن في قوله وبين معنى التبيين تأتي من للتبيين هذا معنى مهم

70
00:31:29.700 --> 00:32:09.400
قد يلتمس على بعض طلبة العلم معنى التبيين يعني ان تأتي من ومجرورها من والمجور الذي بعدها يأتيان لتبيين مبهم سابق وعلامة ذلك ان مجرورها يأتي خبرا لضميرها يعني يصح في المعنى ان تجعل مجرورها خبرا

71
00:32:09.500 --> 00:32:44.300
لضميرها فمن ذلك قوله عز وجل تجتنب الرجس من الاوثان تجتنب الرجس من الاوثان فمن هنا في الظاهر ليست تبعيضية  وانما هي تبينية يعني بين الرجس هذا وانه هو الاوثان

72
00:32:45.250 --> 00:33:16.050
الذي امروا بالسناب هنا الاوثان فاجتنبوا الرزق من الاوثان. فالمعنى والله اعلم اجتنبوا الرجس الذي قوى الاوثان فلم ينهوا عن بعض الاوثان انما نهوا عنها جميعا فليست تبعيضية ومن ذلك قوله عز وجل

73
00:33:17.150 --> 00:33:44.600
يحلون فيها من اساور من ذهب يحلون فيها من اساور من ذهب من الاولى دعوها ننظر لمن الثانية اساور من ذهب ليست التمعيضية اساور بعض ذهب وانما تبينية اي اساور

74
00:33:45.050 --> 00:34:15.750
هي ذهب يعني من ذهب تعرض حينئذ صفة من ذهب هذه شبه جنة صفة باساور اساور هي ذهب اما من الاولى يحلون فيها من اساور فهي اما فدائية يعني يحلون فيها حلل

75
00:34:15.900 --> 00:34:40.500
هذه الحلى تؤخذ من الاساور او زائدة على مذهب الاخفشي الذي لا يشترط لزيادتها شروطا ان يحلون اساور ويدل على ذلك قوله تعالى وحلوا اساور وسيأتي كلام على منى الزائدة

76
00:34:43.550 --> 00:35:26.300
ومن التبيينية هذه اكثر ما تكون بعدما ومهما كأن تقول آآ ما تفعل من شيء فلن ارضى عنك تأمل كان يمكن ان تقول ما تفعل فلن ارضى عنك ثم قلت ما تفعل من شيء

77
00:35:26.650 --> 00:35:59.200
من شيء هذا بيان لمبهم ما تفعل فعلك ايش اي شيء يعني ما تفعل ما تفعل فعلا هو شيء اي شيء تقول مثلا ما ما تأخذ فلم امنعك ما تلقي

78
00:36:02.050 --> 00:36:33.250
فهو جيد ما تلقي فهو جيد ثم تقول ما تلقي من كلمة ما تلقي من قصيدة ما تلقي من موعظة من ومجرورها بيان للمذهب السابق فيقولون من هنا تبيينية تبين هي ومجرورها المبهم السابق

79
00:36:34.200 --> 00:36:59.300
قال تعالى ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها ما ننسخ من اية يعني ما ننسخ شيئا هو اية لا ننسخ طب هذا المنسوخ ما هو وقال ما ننسخ يعني في منسوخ

80
00:36:59.450 --> 00:37:20.350
ما هذا المنسوخ بينه بقوله من اية فمن اية تبين المبهم السابق المفهوم وهو المنسوخ ما المنسوخ قال تعالى ما يفتح الله من رحمة فلا ممسك لها يمكن ان نقول في الكلام

81
00:37:20.600 --> 00:37:36.100
ما يفتح الله فلا ممسك له ما يفتح الله ما يفتح الله يعني في مفتوح كيف فتحه الله؟ ما هذا الشيء الذي فتحه الله ما يفتح الله هذا مبهم عام

82
00:37:36.350 --> 00:37:58.950
هل تريد ان تبينه وان تذكره فتذكره مجرورا بمن التبينية ما يفتح الله من رحمة ما يفتح الله من خير ما يفتح الله من علم وهكذا وكذلك بعد مهما تقوم مثلا

83
00:37:59.600 --> 00:38:28.600
مهما تفعل فانت كريم مهما تفعل من امر مهما تفعل من فعل مهما تفعل من خطأ قال تعالى مهما تأتنا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين يقول في الكلام مهما تأتينا به

84
00:38:29.550 --> 00:38:50.800
كما نحن لك بمؤمنين ما هذا الذي اتيت به لك ان تدغمه ولك ان تبينه ومن طرق سفينة ان تجره بمل مهما تأتينا به من اية مهما تأتينا به من اه موعظة مهما تأتينا به من

85
00:38:50.850 --> 00:39:17.950
اه دليل فلن نؤمن به هذه هي من التبينية طيب وبعض النحوين يرجع معنى التبيين الى معنى التبعير بعض النحويين يرجع معنى التبيين ويقر يقر بان المعنى الدقيق هنا كبير

86
00:39:18.950 --> 00:39:43.500
لكنه يقول في المعنى العام يعود الى التبعيص لكن الدقة في المعاني تقتضي ان نفرق بين التبعيض وبين التبيين كما ذكرنا قبل قليل بالفرق بينهما والله اعلم   في سؤال تفضل

87
00:39:44.400 --> 00:40:20.600
نعم النحويون يقولون علامة ذلك ان تجعل محلها الذي ثم تخبر بمجرورها عن ضميرها هذا اذا كان معرفة بقوله واجتنبوا الرجس من الاوثان اي واجتنبوا الرجس الذي هو الاوثان اجعلتها الاوثان خبرا لضميرها الذي هو

88
00:40:21.000 --> 00:40:56.150
فان كان نكرة جعلت مجرورها خبرا لظميرها مباشرة كقوله من آآ اساور من ذهب يعني اساور هي ذهب نعم  المعنى الثالث ومعنى الابتداء الابتداء ابتداء الغاية وهذا هو المعنى الاوسع لها

89
00:40:59.950 --> 00:41:28.550
والمعنى الاوسع لها بل هو المعنى الذي لا يقر البصريون بغيره  البصريون يجعلون لكل حرف من حروف الجر معنى واحدا اصليا والمعاني الاخرى يقرون بها ولكنهم يحملونها حملا على هذا المعنى الاصلي

90
00:41:30.150 --> 00:42:00.750
والمعنى الاصلي لمن هو الابتداء ولا شك انه المعنى الاوسع انتشارا لكلمة من دواء كانت الغاية مكانية ام كانت الغاية زمانية ام كانت الغاية غير ذلك الدلالة على ارتداء الغاية

91
00:42:00.850 --> 00:42:34.850
يعني الفعل من اين بدأ تدل عليه من قد تكون الغاية ابتداء الغاية ابتداؤها ابتدائية بداية مكانية ينال ذلك اردت من البيت الى المسجد فمن بينت بداية الفعل نعم تقول مثلا

92
00:42:35.250 --> 00:43:04.650
خذ الكتب من المكتبة بداية مكانية قال تعالى سبحان الذي اسرى بعبده سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام يعني بداية الاسراء كانت من المسجد الحرام كثيرة في الاستعمال وفي الكلام

93
00:43:07.850 --> 00:43:37.950
وقد تكون الغاية زمانية الابتداء قد يكون بالزمان تاء قوله تعالى مسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه من اول يوما تقول انتظرتك من العصر الى المغرب

94
00:43:38.800 --> 00:44:06.000
يعني بداية الانتظار العصر هذا الزمن وتقول العرب من الان الى غد من الالى الى غد فجرت لمن الزمان وقالوا لم اره من يوم كذا وايضا جرت به الزمان وجعلته غاية

95
00:44:07.650 --> 00:44:34.250
وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره فمطرنا من الجمعة الى الجمعة ونقول سنبدأ او ستبدأ المحاضرة او الدرس من الساعة الخامسة وقال الشاعر لخيرن من ازمان يوم حليمة الى اليوم قد جربنا كل التجارب

96
00:44:34.350 --> 00:45:01.800
يمدح اسيافا انها مجربة من يوم حليمة يوم مشهور من ايام العرب معركة سميت بيوم حليمة وكونه من تأتي لابتداء الغاية الزمانية كما رأينا في هذه الشواهد والامثلة هو قول الاخفش والمبرد

97
00:45:02.650 --> 00:45:32.150
والكوفيين وخالف وخالف في ذلك بعض البصريين فقالوا ان المسموع من نحو ذلك قليل لا يقاس عليه يعلون ان جر من للزمان قليل ويقولون ان الذي يدر الزمان هو منذ ومنذ

98
00:45:34.200 --> 00:46:11.600
حق الزمان ان يجر بمنذ ومز اتقول انتظرتك منذ العصر او منذ العصر ستبدأ المحاضرة منذ الساعة الخامسة ونحو ذلك ويجعلون هذا الاسلوب من حق حرف الجر منذ ومنذ ولا يثبتون هذا المعنى الغاية الزمنية لمن

99
00:46:14.000 --> 00:46:32.200
طب وهذه الشواهد اما الامثلة التي ذكرناها من عندنا سنبدأ من الساعة الفلانية انتظرتك من العصر الى يقول هذي خطأ لا تقل انتظرتك من العصر قل انتظرتك منذ العصر لكن الشواهد التي صنعت من العرب بنحو ذلك

100
00:46:33.100 --> 00:47:03.450
يقولون اما قليلة لا يقاس عليها وجر الزمان منذ ومنذ كثير جدا. والشواهد عليه كثيرة فهذا حقها وهذه الشواهد مهرجة فتكلفوا في تخريجها بتقدير مصدر وقوله تعالى لمسجد اسس على التقوى من اول يوم قالوا المعنى

101
00:47:03.950 --> 00:47:37.050
من تأسيس اول يوم اقدم المصدر خسرت من جرح المصدر والحق في ذلك والله اعلم ان نجر من للزمان جائز بهذه الشواهد ولكونه غير مخالف للقياس. فان القياس قد دل على ان من تجر الغاية

102
00:47:38.350 --> 00:48:02.050
كما رأينا في الغاية المثالية وكما رأينا في الغايات وكما سيأتي في الغايات غير المكانية والزمانية وكما انها جرت الغايات عموما فلا مانع من جرها من زمان  القاعدة عند النحويين حتى عند البصريين

103
00:48:03.000 --> 00:48:28.100
ان المسألة ان المسألة اذا لم تخالف القياس جاز في تجويزها الشواهد القليلة يعني خير المسألة موافقة للقياس يكفي ان يأتي شواهد قليلة ولو شاهد واحد بتجهيزها وانما يتشددون في الشواهد القليلة في المسألة التي لا التي لا توافق القياس

104
00:48:29.450 --> 00:48:52.850
لانه يقول لا ما تكبس الشواهد القليلة ولهذا نجد ان المصريين قد احتجوا بشاهد واحد بالنسبة الى فعوله نقول بالنسبة الى فعولة لا يكون على قياس باب النسب وانما يكون بحفظ الواو

105
00:48:54.750 --> 00:49:17.700
فتقول في فعولة فعلي مع ان القاعدة والقياس في باب النسب انك اذا نسبت الى كلمة فالقاعدة هو القياس ان الكلمة لا تتغير وانما تأتي فقط بياء النسب كبحر وبحري

106
00:49:17.900 --> 00:49:36.900
وقيس وقيسي وهكذا الا في مسائل قليلة نصوا عليها انها تتغير عند النسب هذه شوائب او مسائل جاء فيها السماع ودل عليها بالفعولة الفعولة ليس فيها الا شاهد واحد قول العرب شنوءة. بالنسبة الى شنوءة

107
00:49:38.650 --> 00:50:03.000
ومع ذلك احتجوا بها وقالوا ان النسبة الى فعول فعلي لان القياس دل على ان فعيلة وفعيلة يكون النسب اليهما بحرف الياء  فإذا فعليك عقيدة وعقدي وقبيلة وقبلي وفؤيدة فعليك جهينة ودهني

108
00:50:03.450 --> 00:50:25.850
وتكون فعولة مثلهما شاهد يعني ليس هذا اضطرابا من النحويين النحويون لا يقيسون على القليل اذا كان غير موافق للقياس اقصد جمهور النحوين الذين تابعوا البصريين فان كان هذا القليل موافقا للقياس او غير مخالف للقياس

109
00:50:25.950 --> 00:50:46.400
فانه كاف الاحتجاج به على تجهيز هذه المسألة هذه الطريقة العامة عندهم وبهذا نستطيع ان نحتج عليهم على ضعف قولهم في من لان القياس العام في من انها تجر الغايات

110
00:50:47.750 --> 00:51:23.850
طيب جرها للغاية الزمانية لو لم يرد فيها دليل لكان للقائلين بجوازه قياسا وجه فكيف وقد جاءت فيه ادلة قليلة اية وحديث وبين الشعر في هذا هذا سماع القليل في تجويده. فنقول ان جر الزمان يكون بمنذ ومنذ وهذا هو الكثير وهذا حقها

111
00:51:24.250 --> 00:51:43.650
ولكن يجوز ان يجر ايضا بمن ولا يدخل في حيز الخطأ ولا في حيز الظرف لكن لو سألنا سائل وقال اريد الفصاحة واريد الافضل وانذر جادة وقلنا له اذا جر الزمان

112
00:51:44.450 --> 00:52:05.000
نعم سانتظرك منذ العصر تبدأ المحاضرة فمنذ صلاة المغرب ونحو ذلك لكن لو جرها بهم لا يدخل في اي خطأ ولا في حيز الضعف والله اعلم طيب فهذا هو المعنى الثالث

113
00:52:05.700 --> 00:52:29.550
لمن يذكرون بالمعاني المعنى الاول التوعيظ والثاني التبيين والثالث نعم ابتداء الغاية ابتداء الغاية قلنا اما ان تكون الغاية غاية مكانية وهذا جائز باتفاق واما ان تكون الغاية غاية زمانية

114
00:52:29.750 --> 00:52:52.550
وعرفنا ان هذا هو القول الراجح وقد تكون الغاية لا مكانية ولا زمانية ويسميها بعض النحويين المتأخرين بالغاية الشخصية كقوله عليه الصلاة والسلام من محمد رسول الله الى هرقل عظيم الروم

115
00:52:54.100 --> 00:53:26.650
وفي قوله عز وجل انه من سليمان وهذا مطرد وشائع في الكتابات في كتابة الرسائل والظاهر من كلام المتقدمين ان مثل ذلك داخل في الغاية المكانية ولكنه بتوسع وبعض المتأخرين ينص على هذه الغاية الشخصية

116
00:53:27.600 --> 00:53:56.600
ولا خلاف في جوازها ولكنها هل تسمى شخصية ان يكتفى بادخالها في الغاية المكانية وهذا هو قول المالك قعد وبين وابتدأ في الامكنة بمن وقد تأتي لبدء الازمنة انظروا الامكنة

117
00:53:57.050 --> 00:54:17.600
جعله معنى ثابتا لا خلاف فيه. وعظ وبين وابتدع الامكنة اما في الازمنة واجاز هذا الامر لكنه اجازه على قلة. قال وقد تأتي لبدء الادونة فهو جائز عنده على قلة نعم

118
00:54:18.100 --> 00:54:37.750
انا ماذا قلنا ان من الصحيح فيها يجوز ان تجر الزمان ولكنه قليل لان الجاد هو والحق في جر الزمان ان يكون لي منذ وامر المعنى الرابع لمن هو الذي ذكره في قوله

119
00:54:38.750 --> 00:55:59.800
وزيدا في نفي وشبهه   وقد تأتي من لمعنى الزيادة معقول لا لا  ثمان دقائق سبحان الله   الله اكبر الله اكبر الله اكبر  اشهد ان لا اله الا الله اشهد اله الا الله اشهد

120
00:55:59.800 --> 00:57:43.650
ان محمدا رسول الله اشهد اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على حي على الفلاح حي على الفلاح اه الله اكبر اكبر   بسم الله الرحمن الرحيم كل المعنى الرابع من معاني من

121
00:57:45.400 --> 00:58:15.150
ان تأتي من للزيادة ان تأتي زائدة وقد ذكر ابن مالك لزيادتها شرطين الشرط الاول ان تكون بعد نفي او نهي او استفهام وهذا قوله وزيد في نفي وشبه النفي معروف بادوات النفي

122
00:58:15.850 --> 00:58:43.250
وشبه النفي سبق في باب سابق ان شبه النفي عند النحويين هما النهي والاستفهام والشرط الثاني ان تجر نسرة لا معرفة وهذا قول ابن مالك فجر نكرة ومن ذلك ان تقول ما جاءني من رجل

123
00:58:44.650 --> 00:59:14.700
ما حرف نفي وجاء فعل ماض ورجل فاعل لانه جائز ومن حرف جر زائد دخل على الفاعل وعرفنا من قبل ان حروف الجر الزائدة والشبيهة بالزائدة لا تغير الاعراب يعني كيف نعرب رجل في قولنا ما جاء من رجل

124
00:59:15.050 --> 00:59:39.250
نقول اسم مجرور انظروا الفاعل يقول فاعل مرفوع محلا مجرور لفظا فاعل يعني عليه ظمة ولا ما عليه ظمة عليه ضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة بحركة حرف الجر الزائد

125
00:59:39.700 --> 01:00:04.450
نعم يكون اعرابها حينئذ من من قبيل الاعراب التقديري نعم قال عز وجل هل من خالق غير الله يرزقكم فهل استفهام وخالق مبتدع والمعنى والله اعلم هل خالق غير الله يرزقكم

126
01:00:06.050 --> 01:00:32.000
فخالق مبتدأ وقد دخلت عليه من الجارة طبقت باستفهام ودخلت على نكرة. فوافر الشرطان وخالق مبتدأ مرفوع محل مجرور لفظا وقال تعالى وما من اله الا الله المعنى والله اعلم

127
01:00:32.050 --> 01:00:59.300
ما اله الا الله فمن زائدة بعد بعد نفي ودخلت على نفرة فاله حينئذ ما اعرابها مبتدأ مرفوع محلا مجرور لفظا وقال تعالى وما هم بضارين به من احد الا باذن الله

128
01:01:00.750 --> 01:01:29.550
وما هم وما هم بضارين به من احد من هذه جرة زائدة لانها سبقت بنفي ما ودخلت على نكرة والمعنى واللفظ يستغني عنها اي وما هم بضارين به احدا فما يعرظ احد احد في الاية

129
01:01:30.650 --> 01:01:54.800
مفعول به مفعول به منصوب بالافضل منصوب محلل مجرور لفظا واذا قلنا لا يقم من احد او لا يقم من طالب والاولاد يقم من رجل احد فاعل يقم ومن زائدة لانها مسبوقة بنهي

130
01:01:55.250 --> 01:02:21.500
وداخلة على جر ومن ذلك مثال ابن مالك في اخر البيت كما لباغ مما ارى ما لباغ من مفر اي ماء مهر لباغ ماء محر لباغ ثم دخلت من ما من مفر

131
01:02:22.250 --> 01:02:45.900
لباغ الماعرة بمفر مبتدأ ما مفر مبتدع ودخلت عليه منه اما لباغ فهو الخبر والخبر اللي احنا نشوفه في جملة لباغ دار ومجرور فان تقديمه كثير وهذا ذكرناه في باب المبتدأ والخبر ومثلنا له كثيرا

132
01:02:47.250 --> 01:03:08.300
وقال تعالى ما يأتيهم من ذكر الا قالوا ما يأتيهم من ذكر المعنى والله اعلم ما يأتيهم ذكر فهو فاعل وقال تعالى هل تحس منهم من احد فمن زائدة اي هل تحس منهم

133
01:03:08.350 --> 01:03:38.550
احدا اذا فمن الزائدة تزاد بالشرطين المذكورين ان تسبق بنتهم او نهيا او استفهام وان تجر نكرة هذا هو مذهب الجمهور وهو الذي نص عليه ابن مالك في البيت وبعض النحويين فالاخفشي والكفائي يجيزون زيادتها بلا شرط

134
01:03:42.100 --> 01:04:09.000
يقولون متى ما استغنت الجملة عنها فهي زائفة ما دام استمرت الجملة عنها فهي زائدة ويستدلون على ذلك بشواهد اول هذه الشواهد ما ذكرناه في قوله تعالى يحلون فيها من اساور من ذهب

135
01:04:10.150 --> 01:04:34.450
من الاولى قد تكون زائدة ويدل على ذلك قوله تعالى وحلو اساور نعم يستغني عنه اللفظ يستغنى عنها اللفظ لا المعنى المعنى سيأتي بعد قليل ومن ذلك قول العرب قد كان من مطر

136
01:04:36.050 --> 01:05:04.100
فدخلت ولم تسبق بنفي ولا نهي ولا استفهام وقال تعالى ولقد جاءك من نبأ المرسلين اين الفاعل الجائي النبأ طيب والنبأ هنا معرفة من الكراه من نبأ المرسلين معرفة بالاظافة

137
01:05:04.650 --> 01:05:26.800
ومع ذلك لم يسبق بنفي ولا نهي ولا استفهام طيب وقال تعالى ان اعبدوا الله واتقوه واطيعوه يغفر لكم من ذنوبكم قالوا المعنى يغفر لكم ذنوبكم كما في بعض الايات

138
01:05:27.800 --> 01:05:50.600
فهذه الظواهر تدل على قولهم وكلها مخرجة عند الجمهور كلها مخرجة عند الجمهور فكقوله تعالى يحلون فيها من اساور من ذهب سبق انها ابتدائية وهذا واضح فيها ان تحليتهم تبدأ

139
01:05:51.250 --> 01:06:15.400
للاساوات وقال تعالى ولقد جاءك من نبأ المرسلين. اي ولقد جاءك نبأ من نبأ المرسلين يغفر لكم من ذنوبكم ليس واجبا ان تكون هنا زائدة لان الله عز وجل قد يغفر الذنوب جميعا وقد يغفر بعض الذنوب

140
01:06:18.250 --> 01:06:46.850
فكلا المعنيين مراد ومستعمل طيب فهذه او هذا المعنى الرابع وقول النحويين ان من هنا زائدة تفيد الزيادة انما هو في اللفظ وهذا كررناه كثيرا معنى ذلك ان بناء الجملة

141
01:06:47.300 --> 01:07:05.800
لا يحتاج اليها البناء بناء الجملة بناء الجملة يتكون من فعل وفاعل عن الفعل والفاعل يحتاجان بينهما الى حرف جر لا فاذا جاء بينهما حرف جر قالوا انه زائد لان بناء الجملة

142
01:07:06.200 --> 01:07:28.650
ما يحتاج اليه فلهذا قال بعضهم ان الزائد هو الذي يأتي بين الطالب والمطلوب لو جاء طالب ومطلوب فعل يطلب فاعلا ثم جاء بعدهما من يقول زعلت لو اتى فعل متعدي يطلب مفعولا به

143
01:07:29.850 --> 01:07:47.100
ثم اتى بينهما حرف جر يقوله تعالى هل تحس منهم من احد؟ اي هل تحس احدا ثم جاءت من بين الفعل المتعدي وبين مفعوله قالوا هذا زائد هذا معنى قولهم زائد

144
01:07:47.700 --> 01:08:08.700
انه يأتي وبناء الجملة لا يحتاج اليه لكن من حيث المعنى نعم من حيث المعنى له معنى معناه العام التوكيد يعني ان الجملة بمن اقوى واكد من الجملة بلا من. ما معنى التوكيد

145
01:08:09.950 --> 01:08:42.750
معنى التوكيد اما ان يكون اما ان يكون للتنصيص على العموم واما ان يكون لتأكيد العموم نعم اما ان يكون للتنصيص على العموم وهذا مع الكلمات غير العامة واما ان يكون لتأكيد العموم وهذا مع كلمات العامة

146
01:08:44.400 --> 01:09:05.500
فاذا قلت مثلا ما جاءني من رجل ما جاءني من طالب ما جاءني من استاذ ما جاءني من موظف هذه كلمات خاصة ليست عامة عامة يعني مثل احد بكلمات خاصة

147
01:09:06.050 --> 01:09:30.200
طب ما الفرق بينما جاءني موظف وقولك ما جاءني من موظف يقول ما جاءني موظف يحتمل انك تريد ما جاء احد من الموظفين ما جا احد ولا واحد يحسن من ان كافرين ما جاءني ما جاء موظف بل جاء موظفون

148
01:09:30.300 --> 01:09:52.750
او موظفان مثلا يحتمل ذلك ويمكن ان تقول ما جاء موظف قلت موظفات مثلا لكن اذا اتيت بمن ما جاء من موظف هنا نصصت على التعليم نص على العموم يعني

149
01:09:52.850 --> 01:10:06.900
عموم الجنس ما جاءني احد من هذا الجنس ولهذا لا يصح ان تقول ما جاءني من موظف بل موظفان ما جاءني من رجل بل رجلان ما جاءني من طالب بل طلاب

150
01:10:07.600 --> 01:10:25.200
لانك نفيت هنا الجنس لكن لو قلت ما جاءني طالب بل طلاب مقبول هنا اخترت واضح ومعنى من هنا واضح وهذا معنى ان من زائدة في اللفظ لا في المعنى

151
01:10:26.700 --> 01:10:48.000
فان كان مجرورها دالا على دالا على العموم كقولك ما جاء احد ثم قلت ما جاء من احد فهنا للتنصيص على العموم ام لتأكيد العموم قال لتأكيد العموم لان العموم مفهوم من قولنا

152
01:10:48.350 --> 01:11:09.750
احد طيب فهذا هو المعنى الرابع وهي المعاني التي ذكرها ابن مالك في هذين البيتين فاعض وبين وابتدأ في الازمنة بمن تأتي لبدء بدء بعض وبين وابتدأ في الامكنة بمن

153
01:11:09.750 --> 01:11:36.100
وقد تأتي لبدء الازمنة وزيد في نفي وشبهه فجر نكرة كما لباغ من مفر والمعنى السادس الذي اشرنا اليهم من قبل ذكره ابن مالك في بيت قادم وهو قوله للانتهاء حتى ولام والى ومن وباء يفهمان بدلا

154
01:11:36.600 --> 01:12:03.300
والمعنى الخامس البدنية الدلالة على البدنية كقوله تعالى ولو نشاءوا تجعلنا منكم ملائكة في الارض يخلفون انظر اهمية معرفة معاني حروف الجر ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة ما معنى منكم حرف الجر

155
01:12:05.100 --> 01:12:25.250
يعني هل المعنى والله اعلم ولو نشاء جعلنا بعضكم ملائكة او المعنى لو نشاء لان بدلكم ملائكة بمعنى ياخذ الف يختلف والمعنى الذي ينصون عليه هنا ينص عليه المفسرون البدنية

156
01:12:26.000 --> 01:12:51.500
ولو نشاء لجعلنا بدلكم ملائكة في الارض يخلفون  معاني الحروف لها اهمية كبيرة في معرفة المعنى ومن ذلك قوله تعالى ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة من ما تأتي تبعيضية ولا تبينية هنا ولا زائدة

157
01:12:52.950 --> 01:13:32.900
وانما تدل على البدنية رضيتم بالحياة الدنيا بدل الاخرة وقال بعض النحويين ان هذا المعنى لا يثبت لمنه والبدنية مفهومة من متعلقها المحذوف اي لجعلنا بدلا منكم ارضيتم بالحياة الدنيا بدلا

158
01:13:33.400 --> 01:13:54.550
من الاخرة فهذا كما قلنا من قبل اذا اردنا المعاني الدقيقة فان من هنا دالة على البدالية يعني المعنى متفق عليه انه للبدلية لكن هل هو مفهوم ممن ام مفهوم من متعلق

159
01:13:55.200 --> 01:14:21.150
محذوف فكم معنى ذكرناه للمنحة الان يا اخوان خمسة معامل ذكرها ابن مالك كلها وزاد كثير من النحويين كابن هشام في اوضح المسالك معنيين اخرين وهما الظرفية والتعليم الظرفية الظرفية

160
01:14:21.400 --> 01:14:43.750
يعني ان من تكون بمعنى فيه وهذا المعنى ذكره الكوفيون ومن ذلك او مثلوا له بقوله تعالى ماذا خلقوا من الارض ماذا خلقوا من الارض المعنى عند المفسرين ماذا خلقوا

161
01:14:43.850 --> 01:15:11.300
في الارض واستدلوا بقوله تعالى اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة اي في يوم الجمعة والمعنى الثاني التعليم واثبته بعضهم واستدلوا على ذلك بقوله تعالى مما خطيئاتهم اغرقوا ان اغلقوا

162
01:15:11.500 --> 01:15:38.800
لي اجري خطاياهم ومن ذلك قول الشاعر يغضب حياء ويقضى من مهابته فلا يكلم الا حين يبتسم الا حين يبتسم فقوله ويقضى من مهابته ان يقضى لاجل مهابته وهذا البيت اذكر انهم نبهنا قديما

163
01:15:39.800 --> 01:15:59.300
انه ليس للفرزق كما اشتهر عند بعضهم وليس في مدح الحسين ابن علي رضي الله عنه وانما قائل القصيدة شاعر قبل ذلك قاله في ممدوح اخر وذكرت ذلك وحققته حينذاك لكني نسيت

164
01:16:00.750 --> 01:16:20.000
اه لعلنا ان تذكرنا اتينا بهذه المعلومة مرة اخرى  الحديد نعم لكن اسمه الاول  يقول الاخ انه عمرو بن عبيد الملقب بالحزين نعم هو الحزين لكن اسمه الاول لا اذكره

165
01:16:21.600 --> 01:16:48.200
طيب قالها في من طيب وذكر شيء ونفي شيئا وانا نسيت الشيئين طيب الله يستر السؤال يا اخوان طيب لا سؤال قل ما فائدة كنت حذرتها منذ دروس ولكن الوقت يضيق لعلنا نلقيها الان فيما بقي من وقت

166
01:16:50.050 --> 01:17:18.800
كغيابية جميلة كنت قرأتها لشهاب الدين الادرعي يقول فيها كم ذا برأيك تستبد ما هكذا الرأي الاشد امنت جبار السماء ومن له البطش الاشد اعلم يقينا انه ما من مقام العرض ضد

167
01:17:19.450 --> 01:17:50.500
عرض به يقوى الضعيف ويضعف الخصم الالد ولذلك العرض اتقى اهل التقى وله استعدوا وبعض الابيات تأتيك بلا تكلف وبهذا تدخل القلب مباشرة بلا تكلف فقوله كم ذا برأيك تستبد

168
01:17:50.900 --> 01:18:24.650
ما هكذا الرأي الاشد ما نافية هكذا الرأي ما اعراب هكذا الرأي نعم ارفع صوتك ما نافية  وهكذا خبر مقدم والرأي مبتدأ مؤخر كأنك قلت خبر ما ما لا تعمل في خبر هيدا تقدم

169
01:18:24.700 --> 01:18:45.750
من شروط اعمالها ان يتقدم اسمه على خبرها. نعم. هكذا اصلها هاء التنبيهية هاء الف تنبيهية حرف تنبيه ثم كذا كذا كحرف جر وداء ليس في محل دار حسين في جملة

170
01:18:46.000 --> 01:19:10.100
شر مجرور خبر مقدم والرأي مبتدأ مؤخر وهذا الاسلوب كثير في الكلام كذا قول فلان هكذا قول فلان اذا سترفع لان هكذا خبر وقول فلان مبتدع طيب فامنت جبار السماء

171
01:19:10.300 --> 01:19:38.600
ومن له البطش الاشد ما من موصولة يعني الذي له البطش الاشد فمن موصولة وله البطش الاشد الصلة ما اعراب له اللطف الاشد له البطش ايه في السابق له انتبه جملة خبر مقدم

172
01:19:38.850 --> 01:20:09.700
والبطش مبتدأ مؤخر ثم قال فاعلم يقينا فاعلم يقينا ما اراد يقينا نعم مفعول مطلق احسنت فاعلم يقينا مفعول مطلق مناصبه قولا القول الاول انه اعلم لانه من معناه بان اليقين

173
01:20:10.150 --> 01:20:32.150
بمعنى العلم والقول الثاني انه فعل مقدر من لفظه. يعني اعلم ايقين يقينا درسنا ذلك في باب المفعول المطلق ثم قال فاعلم يقينا انه ما من مقام العرض ضد عرض به

174
01:20:33.250 --> 01:21:02.800
عرض به يقوى الضعيف ارض ما اعرب عرظ نفكر احللوا نعم خبر لمبتدأ محذوف يعني ما من مقام العرض ود هو عرض نعم احسنت وهل يجوز في ارض ظبط اخر في الكلام

175
01:21:03.300 --> 01:21:24.250
هذا سعر قال عرض لكن هل يمكن ان نقول عرظ عرض فيكون فيكون بدلا من العرض السابق مع ان عرض نفرة والارض السابق معرفة لان البدن لا يشترط فيه التوافق

176
01:21:24.850 --> 01:21:51.350
في التعريف والتنكيل في قوله تعالى بالناصية ناصية كاذبة طيب عرض به يقوى الضعيف ويضعف الخصم الالد عرض قلنا خبر مثله محذوف هو عرض ثم قال به يقوى الضعيف علم

177
01:21:51.650 --> 01:21:55.000
صلى الله وسلم على نبيك محمد