﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:19.650
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبياكم في هذه الليلة ليلة الاثنين الرابع عشر من شهر جمادى الاولى من سنة اثنتين وثلاثين واربعمائة والف

2
00:00:20.100 --> 00:00:36.050
من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام فيها نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس الثامن والستين من دروس شرح الفية ابن مالك عليه رحمة الله في هذا الجامع جامع الراجحي بحي الجزيرة في مدينة الرياض

3
00:00:36.650 --> 00:00:57.400
ولا زال الكلام موصولا يا اخوان على باب الاضافة ولا زال الكلام موصولا في هذا الباب على الكلام على حذف المضاف والمضاف اليه فقلنا ان المضاف قد يحذف وان المضاف اليه قد يحذف

4
00:00:58.900 --> 00:01:22.100
وبدأنا بالكلام على حذف المضاف وقلنا ان حذف المضاف كثير جدا جدا وذكرنا بعض النصوص في ذلك وامثلة كثيرة على ذلك فاذا حذف المضاف فان الاصل حينئذ ان يقوم المضاف اليه

5
00:01:22.550 --> 00:01:56.000
مقامه ويأخذ اعرابه وهذا عرفناه في الدرس الماضي وقررناه وعرفنا ايضا في الدرس الماضي ان المضاف قد يحذف ويبقى المضاف اليه مجرورا وذلك اذا كان المضاف المحذوف معطوفا على مضاف مثله

6
00:01:57.850 --> 00:02:24.400
اذا اذا اضفنا المضاف على مضاف سابق مثله فلك في المضاف الثاني ان تحذفه وحينئذ لك في المضاف اليه ان تبقيه على جره هذا الجائز ولك ان تقيمه وقام المضاف

7
00:02:24.900 --> 00:02:53.250
وتعطيه اعراضه وهذا الاصل الذي قررناه من قبل ومثال ذلك ان تقول سيارة خالد بيضاء وسيارة فهد خضراء فالسيارة الثانية معطوفة على الاولى فلك ان تقول الجملة هكذا طيارة سيارة خالد

8
00:02:53.650 --> 00:03:26.700
بيضاء وسيارة فهد خضراء ولك ان تحذف المضاف في الجملة الثانية فاذا حذفته وهو كلمة سيارة فلك في المضاف اليه بعده وهو كلمة فهد ان تبقيه على جرة فتقول سيارة خالد بيضاء وفهد

9
00:03:27.350 --> 00:04:06.450
خضراء فيكون فهد مضاف اليه مجرور والمضاف محذوف ولك ان تعامله على الاصل ان تقيم المضاف اليه مقام المضاف فيأخذ اعرابه فتقول سيارة خالد البيضاء وفهد خضراء وفهد لفهد المضاف اليه قام مقام مضاف سيارة

10
00:04:06.600 --> 00:04:27.500
المحذوف اخذ اعرابه هذا هو الاصل فلك في مثل هذا الموضع اذا كان المضاف المحذوف معطوفا على مثله لك الاصل ولك ان تبقيه على جره وكل ذلك شرحناه من قبل بالامثلة والشواهد في الدرس الماضي

11
00:04:27.850 --> 00:05:08.550
وتوقفنا  عند طلبنا منكم التأمل ببعض الامثلة فقلنا تأملوا في مثل هذا المثال ظننت اخا محمد مسافرا  واخا خالد مقيما كنا صرحنا بالمضاف في الجملتين الاولى والثانية وهو الاخ ولك ان تحذف المضاف من الجملة الثانية لدلالة المضاف في الجملة الاولى

12
00:05:08.600 --> 00:05:41.900
عليه فما حكم المضاف اليه حينئذ هل تقيمه مقام المضاف ويأخذ اعرابه فتقول ظننت اخا محمد مسافرا خالدا مقيما يعني اخا خالد ثم حدثت اخا واقمت خالد مقامه فقلت خالدا

13
00:05:43.100 --> 00:06:06.650
هذا هو الاصل ان تجر فتقول ظننت اخا محمد مسافرا وخالد مقيما نحن قلنا في هذا المسجد مثل هذا الموضع ليس الوجهان لكن لو تأملت في مثل هذا المثال لوجدت ان احد الوجهين ممتنع

14
00:06:08.850 --> 00:06:36.600
وهو ابقاء المضاف اليه مجرورا ام اقامته مقام المضاف المحذوف اقامته مقاما مضاف محذوف لانك اذا اقمتهم مقام المضاف المحذوف فقلت ظننت اخا محمد مسافرا وخالدا مقيما فيذهب الفهم الى ان المقيم هو خالد

15
00:06:37.150 --> 00:07:00.300
لانه لا دلالة على هذا المضاف المحذوف فليس لك حينئذ الا الجر فتقول ظننت اخا محمد مسافرا وخالد مقيما. فاذا جررت وخالد عرفنا انك تريد مضافا محذوفا من جنس المضاف الاول

16
00:07:02.600 --> 00:07:27.800
طيب وقلنا ايضا تأمل في مثل هذا المثال  هذان بيت محمد وبيت خالد عندنا اسم اشارة اما ان يشير الى مفرد او يشير الى مثنى او يشير الى جمع فلننتبه لذلك

17
00:07:28.400 --> 00:07:57.800
وعندنا ايضا العطف و فاذا قلنا هذان اذا كم بيت هذان بيت محمد وبيت خالد السؤال الاول في هذا المثال ما معنى هذا المثال المعنى انهما بيتان احدهما لمحمد والاخر لخالد

18
00:07:59.000 --> 00:08:29.750
طيب هل لك ان تحذف المضاف في الجملة الثانية فهو كلمة بيت لدلالة الاول عليه الجواب نعم الشرط من المتقرر موجود فاذا حذفته المضاف اليه الوجهان ابقاؤه على جره فتقول هذان بيت محمد و

19
00:08:30.100 --> 00:09:03.950
خالد فخالد حينئذ ما الذي جره الاظافة لانها مضاف اليه والمضاف محذوف ولك ان تقيم المضاف اليه مقام المضاف المحذوف فيأخذ اعرابه فتقول هذان بيت محمد و خالد والمعنى هو المعنى السابق

20
00:09:04.250 --> 00:09:52.800
سواء رفعت او جرت لان قولك هذان يدل على انهما بيتا طيب فاذا قلت هذا بيت محمد وخالد فما المعنى انه بيت واحد وهو شراكة بينهما طيب خالد المعطوف تجره تقول هذا بيت محمد وخالد

21
00:09:53.050 --> 00:10:16.950
هل لك ان ترفعه الجواب لا لانه لم يوجد مضاف محذوف لتقيمه مقامه وانما خالد في هذا المثال المعطوف على ماذا على محمد قطعا هذا لان الاشارة الى البيت فقط. هذا بيت

22
00:10:17.150 --> 00:10:59.400
محمد وخالد معطوف على محمد فاذا قلت هذان بيتا محمد وخالد هذان بيتا محمد وخالد فما المعنى المعنى انهما انهما بيتان بيتان لكل واحد منهما بيت منهما ام انهما شريكان في هذين البيتين

23
00:11:01.850 --> 00:11:35.950
ها الجملة تحتمل معنيين  الجملة تحتمل معنيين المعنى المتبادر بقولك هذان بيتا محمد وخالد ان محمدا وخالدا تاركان في هذين البيتين البيتان مملوكان لهما شراكة هذا المعلوم متبادل ويجوز ان يكون المعنى انهما بيتان الاول لمحمد والثاني لخالد

24
00:11:36.400 --> 00:11:58.650
ولكن هذا المعنى الثاني لابد له من قرينة ان كان هناك قرينة فيصح ان تقول ذلك كأن يأتي اليك انسان فيقول لك اين بيت محمد اه واين بيت خالد؟ فتقول هذان بيت محمد وخالد

25
00:11:59.750 --> 00:12:21.100
حينئذ البيت الاول لمحمد والثاني لخالد لهذه القرينة فان لم تكن قرينة فالمعنى المتبادل ما ذكرناه بخلاف قولك الاول هذان بيت محمد وبيت خالد فحين اذ هما بيتان الاول لمحمد والثاني

26
00:12:22.150 --> 00:12:53.100
لخالد هذا المعنى معنى هذا لبيت محمد وخالد السؤال الثاني خالد بالجر فهل يجوز فيه الرفع على ان هناك مضافا محذوفا وقام هو مقامه الجواب لا لو قدرتم مضافا محذوفا

27
00:12:54.000 --> 00:13:22.200
لكنت تقدره بماذا هذان بيت محمد و ليت كم صار من بيت اربعة والاربعة ما ينشغلوا بهذان اذا فهما بيتان هذان بيت محمد وخالد معطوف على محمد فاذا قلت هؤلاء

28
00:13:23.050 --> 00:13:59.200
بيتا محمد وخالد هؤلاء بيتا محمد وخالد فكم بيت ها اربعة بيوت اربعة بيوت طبعا هؤلاء شر الجمع فاذا قلت هؤلاء البيتا فهذان بيتان وخالد اذا فيه مضاف محذوف ولم تحدث الا بدليل

29
00:13:59.250 --> 00:14:25.900
والدليل هو المضاف الاول اذا فاصل الكلام هذان بيتا محمد وبيتا هؤلاء نعم هؤلاء بيتا محمد وبيتا خالد فاذا حذفت المضاف في الجملة الثانية جاز لك في المضاف اليه ابقاؤه مجرورا

30
00:14:26.200 --> 00:14:48.250
هؤلاء بيت محمد وخالد مضاف اليه مجرور والمضاف محذوف ولك ان تقول هؤلاء بيت محمد وخالد على انك اقمت المضاف اليه مقاما مضاف وهذا هو الاكثر في الاستعمال لانه الاصل

31
00:14:50.750 --> 00:15:14.500
هذا تأملات فيما شرحناه في الدرس الماضي من الكلام على حذف المضاف ونختم الكلام على حذف المضاف بعد ان قلنا ان الاصل فيه ان يقوم المضاف اليه مقامه وقلنا ان المضاف اليه لا يبقى مجرورا

32
00:15:15.200 --> 00:15:47.100
الا في هذا الموضع عندما يحذف المضاف لانه معطوف على مضاف مثله فنقول جاء في بعض الشواهد حذف المضاف وابقاء المضاف اليه مجرورا بغير الشرط السابق وهو خون المضاف المحذوف معطوفا على مثله

33
00:15:49.500 --> 00:16:19.450
ويمثلون لذلك بقراءة شاذة لقوله تعالى تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة بقراءة شاذة تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة نريد الاخرة يريد فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره هو والاخرة

34
00:16:19.800 --> 00:16:53.550
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة على قراءة الجمهور يريد الاخرة لكن يريد الاخرة قال للتقدير تريدون عرض الحياة الدنيا؟ اتريدون عرض الدنيا والله يريد باقي الاخرة او والله يريد عمل الاخرة تقدر مضاف مناسب

35
00:16:54.550 --> 00:17:25.050
فالمضاف المحذوف هو المفعول به وهو مضاف للاخرة مضاف الى ايه وبعض العلماء كابن جني في المحتسب قدر المحذوف هنا بقوله والله يريد تريدون عرب الدنيا والله يريد عرضا اخرتي

36
00:17:32.200 --> 00:17:56.800
فاذا كانت تقدر هكذا فابقاء المضاف اليه مجرورا شاذ ام على القياس على القيام ولكن الاشكال يأتي من حيث المعنى لان العرب هو الشيء الزائل ولكن ابن جني لا يفوته ذلك

37
00:17:57.550 --> 00:18:19.400
فهو قدره من باب المشاكلة يسمى في اللغة المشاكلة فقط من باب المشاكلة يمكن ان تجعل الثاني كالاول من باب المشاكلة وان كانت الحقيقة مختلفة  فهذا هو كل ما يتعلق بالكلام على حذف المضاف

38
00:18:23.700 --> 00:19:06.300
كان هناك سؤال في حذف المضاف والا سننتقل الى الكلام على حذف المضاف اليه تفضل      نعم     ان يشترط هنا ان يكون المضاف المحذوف معطوفا على نضاف مثله لهذا الذي جاء في الشواهد

39
00:19:06.450 --> 00:19:26.400
يعني كونه معطوفا على على معطوفا مثله اما حذف المضاف مطلقا هذا باي دليل حزبه مطلقا باي دليل كاين الشواهد الكثيرة التي ذكرناها في الدرس الماضي هذا لا اشكال فيه

40
00:19:26.500 --> 00:19:53.450
لكن الاشكال والكلام على اعراب مضاف اليه بعد حذف المضاف انت اذا حذفت المضاف الاصل والجادة في كلام العرب ان تقيم المضاف اليه مقام هذا المضاف وتأخذ اعراضه فلك ان تحذف المضاف ما دام معلوما الشواهد كثيرة جدا ما لا داعي لاعادتها وفي الكلام وكلام الناس الان يحذفونهم الله بكثرة

41
00:19:54.600 --> 00:20:13.700
كما قلنا مثلا يتقاطع خريص مع المطار تريد شارع قريش مع شارع المطار ومع ذلك ما يقولون تقاطعوا خريص او يتقاطع خريص مع المطار مسألة الشارع واضفتها واقمت خلاص مقامه واخذ اعرابه

42
00:20:14.050 --> 00:20:36.600
فالكلام هنا ليس على حث المضاف نعم المضاف يحذف كلما دل عليه دليل وانما الكلام على اعراب المضاف اليه ان يبقى مجرورا ان يقوم مقام المضاف المحذوف الاصل انه يقوم مقام المضاف المحذوف

43
00:20:36.750 --> 00:21:03.400
ولا يبقى مجرورا الا بهذا الشرط بتتبع كلام العرب وهو انهم اذا عطفوا هذا المضاف المحذوف على مثله  نعم طيب اذا ننتقل الى الكلام على حذف المضاف اليه  وفي ذلك يقول امامنا ابن مالك رحمه الله تعالى

44
00:21:03.700 --> 00:21:43.900
ويحذف الثاني فيبقى الاول كحاله اذا به يتصل بشرط عطس واضافة الى مثل الذي له اضفت الاول تكلم في هذين البيتين على حذف المضاف اليه  الاصل في المضاف اليه اذا حذف اذا حذف المضاف اليه ما الذي يبقى؟ من المركب الاضافي

45
00:21:44.450 --> 00:22:08.600
هدف من المضاف اليه ما الذي يبقى المضاف عملية الاظافة كما كما نعلم تمنع التمييز فاذا حدثنا المضاف اليه ما الذي يحدث للمضاف من حيث التنوين الاصل فيه ان يعود اليه

46
00:22:09.250 --> 00:22:38.800
التنوين هذا هو الاصل ومن ذلك قوله تعالى وكل اتوه داخلين وتكلمنا في مسألة سابقة على ان كلمة كل من الاسماء الملازمة للاضافة وهنا قطعت عن الاظافة ما معنى قطعت عن الاظافة؟ يعني المضاف اليه محذوف بنوي

47
00:22:39.650 --> 00:23:14.500
وكل يعني وكلهم ثم حذف المضاف اليه اعاد التنوين هذا الاصل وكل اتوه داخلين قال تعالى وكلا ضربنا له الامثال تقول بعض قام وبعض جلس تريد يعني بعضهم او بعض الناس قام وبعضهم جلس

48
00:23:15.250 --> 00:23:50.450
فعندما حذفت المضاف اليه اعدت التنوين وتقول اي يقول ذلك وتقول ايا تكرم اكرم وقال تعالى ايا ما تدعو اي اي احد يقول ذلك و اي رجل تكرم اكرم فلما حذفت المضاف اليه اعدت التنوين الى المضاف

49
00:23:51.650 --> 00:24:23.000
هذا هو الاصل وسبق تفصيل الكلام على ان بعض ما يضاف يجوز لك ان تحذف المضاف اليه بعده ذكرنا ذلك في عدة مسائل الكلام على اسماء الجهات قبل وبعد ويمين ويسار وفوق وتحت

50
00:24:23.950 --> 00:24:49.400
قلنا لك ان تحدث تقول جئت قبلهم وجئت قبلا وقلنا ذلك في حسب وقلنا ذلك في غير ليس غير فسبق الكلام على تفصيل ان بعض الاسماء الملازمة للاضافة يجوز لك ان تحذف المضاف اليه

51
00:24:50.250 --> 00:25:24.500
مع تقديره ونيته  وحينئذ اذا حذفت المضاف اليه فاما ان يجد البناء على الضم المضاف تحدث المضاف اليه المضاف ماذا يكون حكمه؟ على حسب التفصيل السابق في مسائل مختلفة قلنا اما ان يجب فيها البناء على الضم

52
00:25:26.000 --> 00:25:51.750
وهذا كما قلنا في حسب فاذا حدثت المضاف اليه فانك تبني حسب على على الضم. فتقول جاءني زيد حسب او جاءني زيد  وكذلك غيض اذا حذفت المضاف اليه بعدها تقول جاءني زيد ليس غير

53
00:25:53.350 --> 00:26:21.850
اي جاءني زيد حسبي وجاءني زيد فحسبي هو وجاءني زيد ليس غيره هذي الحالة الاولى ان يجب البناء على الضم في المضاف طيب الحالة الثانية اذا حدثنا المضاف اليه انه يجوز لك في المضاف

54
00:26:22.700 --> 00:26:52.800
البناء على الضم وهو الاكثر والاعراب مع التنوين وهو بعده في الكثرة والاعراب بلا تنوين وهذا القليل وهذا ما ذكرناه في الظروف واسماء الجهات النسبية كقولك جئت من قبل ومن بعد

55
00:26:54.650 --> 00:27:29.350
وجئت من قبل ومن بعد وجئت من قبلي ومن بعدي لك الحالات الثلاث فيها على الترتيب في الكثرة وهناك ايضا هذا كله فصلنا الكلام عليه من قبل بالامثلة والشواهد لكن الذي يزيده هنا وهو الذي وصى عليه ابن مالك في البيتين السابقين

56
00:27:31.050 --> 00:28:02.700
وانه هناك حالة اخرى يجوز فيها اعراض المضاف الى تنوين بعد حذف المضاف اليه  ننتبه لهذه المسألة من كثافة الاستعمال اليوم في حالة اذا حذفنا المضاف اليه يجوز لك في المضاف ان تعربه بحسب اعرابه لكن بلا تنوين

57
00:28:04.000 --> 00:28:25.950
يعني كانك تنوي المضاف اليه وهي التي ذكرها ابن مالك في البيتين السابقين حين قال ويحذف الثاني ويبقى الاول يحذف الثاني المضاف اليه. ويبقى الاول المضاف ويحدث الثاني فيبقى الاول كحاله

58
00:28:26.300 --> 00:29:01.200
اذا به يتصل يعني يبقى معرضا بلا تنوين. متى بشرط عطف واضافة الى مثل الذي له اضفت اولا وذلك اذا كان المضاف اليه المحذوف معطوفا على مركب اضافي سابق المضاف اليه فيه مثل هذا المضاف المحذوف

59
00:29:03.400 --> 00:29:50.600
وذلك ان تقول اخذت قلم زيد وكتابه  اخذت قلم زيد وكتابه  قولك كتابه فقولك كتاب زيد المضاف اليه زيد وقوله في كتابه الضمير ضمير زيد اذا هل يضاف اليه في هذين التركيبين يعني في المعطوف والمعطوف عليه

60
00:29:51.450 --> 00:30:26.900
شيء واحد وهو زيد  فاذا اردت ان تحذف المضاف اليه الاول فتقول اخذت قلما وكتاب زيد طبعا طبيعتها ينقلب بشكل ظاهر لان كان ضميرا لانه ظاهر يقول اخذت قلم وكتاب زيد

61
00:30:29.000 --> 00:30:58.900
اشارة العطف واضافة الى ها زيد المذكور معطوف على مركب اضافي المضاف اليه في هذا المركب الاضافي مثله انك حينئذ ان تقول اخذت قلما وكتاب زيدا اخذت قلم بالاعراب بلا

62
00:31:00.100 --> 00:31:29.000
تنوين فليس في هذه الجملة ان تقول اخذت قلم زيد وكتابه هذه ليس فيها اي اشكال ولا خلاف اخذت الكتاب زيد وقلمه الجملة ولك ان تقول اخذت قلما وكتابة زيد

63
00:31:31.100 --> 00:32:02.250
المضاف اليه الاول فماذا تكون قد عملت حينئذ اذا قلت اخذت قلم وكتاب زيد حذرت المضاف اليه  لكن حذفته من المركب من التركيب الاضافي الاول ام الثاني يعني حذفت المضاف اليه مع القلم

64
00:32:02.700 --> 00:32:38.300
اما كتاب اخذت قلم وكتاب زيد ها زيد المحذوف وزيد قلم ولا زيت كتاب اخذت قلم وكتاب زيد طيب هذا الاسلوب طبعا كثير جدا في هذا العصر ولعل سبب في كثرته

65
00:32:38.550 --> 00:33:00.350
كثرة النقل والترجمة عن لغات العجم. لان هذا عندهم كثير وهو في كلام العرب في المنقول من كلام العرب قليل جدا فمن ذلك قولهم مثلا مكتب فلان لبيع وشراء العقارات

66
00:33:01.050 --> 00:33:38.350
او لبيع وشراء وتأجير وادارة العقارات طبعا المضاف اليه في كل ذلك معروف تقول جاءنا بنات واولاد عمي ويقولون اغلق باب ونافذة الغرفة وتقول ورشة فلان لاصلاح وصيانة السيارات وتقول تعالى قبل او بعد العصر

67
00:33:39.800 --> 00:34:09.400
وتقول عندي نصف او ربع ريال وتقول خذ خمسة او ستة ريالات وتقول حضر الحفل يديروا واساتذة المدرسة بل امثلة على هذا الاسلوب كثيرة جدا في هذا العصر وهذا الاسلوب في تخريجه

68
00:34:10.500 --> 00:34:48.300
وصحته خلاف خلاف في تخريجه وخلاف في صحته على ثلاثة اقوال القول الاول هو القول السابق وهو ان المضاف اليه حذف من الاول الاصل اخذت قلم زيد وكتاب زيد فحذفت زيد من الاول

69
00:34:49.750 --> 00:35:16.450
حدثت زيد من الاول اخذت قلم وكتاب زيد وهذا هو ظاهر كلام ابن مالك في البيتين السابقين وهو قول المبرد يرى ان المحذوف في نحو هذا الاسلوب من الاول القول الثاني

70
00:35:16.700 --> 00:36:02.200
ان المحذوف ان المضاف اليه المحذوف من الثاني من الثاني كيف يقول الاصل اخذت كتاب زيد وقلم زيد هدفنا زيد الثانية وصارت الجملة اخذت قلم زيد وكتابا ثم اخذنا المعطوف او اخذت العرب هذا المعطوف واقحمته

71
00:36:03.100 --> 00:36:34.100
بين المضاف والمضاف اليه وصارت الجملة اخذت قلما وكتابا  اذا هو كتاب هذه مقحمة بين قلمة زيد فلهذا سنعود الى هذا القول عندما نتكلم على الفصل بين المضاف والمضاف اليه

72
00:36:34.450 --> 00:37:03.850
لان هذا القول يجعل هذا الاسلوب ثم ماذا من حج المضاف اليه من حج المضاف اليه ومن الفصل بين المضاف والمضاف اليه. طيب وهذا القول هو قول سيبويه وتبعه على ذلك

73
00:37:04.200 --> 00:37:43.550
جمهور البصريين القول الثالث انه لا حذف في مثل هذا الاسلوب فالمضاهان الاول والثاني كلاهما مضاف الى المضاف اليه المذكور فقولك اخذت قلم وكتاب زيد قلم مضاف الى زيت وكتاب مضاف الى

74
00:37:43.700 --> 00:38:14.900
زي وهذا قول الفراء وهو قول ضعيف يخالف اقيسة العربية  فانا القول الاول يا اخوان يكون الحذف من الاول يعني من قلم زيد وليس في الكلام ليس في هذا الاسلوب سوى حذف مضاف اليه

75
00:38:16.350 --> 00:38:46.650
وعلى القول الثاني يكون الحادث من الثاني ويكون في الاسلوب حذف المضاف اليه والفصل بين المضاف والمضاف اليه بالمعطوف وعلى القول الثالث ليس هناك حذف ولا فصل فهذا هو الخلاف في التخريج

76
00:38:48.450 --> 00:39:22.200
هذا هو الخلاف في التخريج واما الخلاف في صحة هذا الاسلوب فان سيبويه والجمهور يرون مثل هذا الاسلوب جائزا في الشعر فقط دون النحر لانهم يجعلونه من الفصل بين المضاف والمضاف اليه

77
00:39:23.000 --> 00:39:49.600
والفصل بين المضاف والمضاف اليه عندهم من ضرورة الشعر وعلى القول الاول قول المبرد وتابعه ابن مالك ومن تابعهم فانهم يرون ان مثل هذا الاسلوب جائز في الشعر وفي النثر

78
00:39:54.600 --> 00:40:13.900
الاتفاق على ان هذا الاسلوب في المنقول عن العرب قليل ومن ذلك قول العرب طبع الله يد ورجل من قالها من الشواهد التي جاءت عن العرب على مثل هذا الاسلوب

79
00:40:14.550 --> 00:40:39.850
ويقع الخلاف فيها في تخريجها وصحتها قطع الله يد ورجل من قالها بل الخلاف فيها في تخريجها فقط وقول الفرزق همام ابن غالب يا من رأى عارضا يسر به بين ذراعي وجبهة

80
00:40:39.850 --> 00:41:07.250
اسدي اه تخريج الاول كيف يكون التقبيل يعني بين ذراعي الاسد وجبهة الاسد ثم حذفنا الاسد من الاول ذراعيه صارت ذراعي وجبهة الاسد طيب وعلى التخريج الثاني تخريج سيد رويث

81
00:41:08.150 --> 00:41:38.100
بين ذراعي الاسد وجبهة الاسد وحذفنا الاسد من الجبهة فرق بين ذراعي الاسد وجبهة ثم اقحمنا المعطوف بين المضاف والمضاف اليه طيب ومن ذلك قول الاعجم ميمون ولا نقاتل بالعصي ولا نرامي بالحجارة

82
00:41:38.150 --> 00:42:07.450
الا علامة او بداهة قارح نهد الخزارة قال ان علامة او بداهة قارح اي الا علامة قارح او مداهة قارح. فحدث المضاف اليه ومن ذلك قول الاخر سقى الاراضين الغيث سهل وحزنها

83
00:42:07.650 --> 00:42:44.050
فنيطت عرى الامال بالزرع والضرع والشاهد في قوله سقى الاراضين الغيث سهلة وحزمها اي سهلها وحزمها فحذف المضاف اليه من الاول طيب فكل هذه الشواهد يا اخوان على ماذا على حذف المضاف اليه لانه عطف على مضاق اليه

84
00:42:44.050 --> 00:43:28.700
يقول ومثل ذلك لو حذف المضاف اليه بدليل لفظي اخر لان غير المعطوف عليه قد يكون الدليل جارا ومجرورا مثلا كقول الشاعر علقت امالي فعمت النعم بمثل او انفع من وبل الديم

85
00:43:29.200 --> 00:44:06.700
فقال بمثلي او انفع من وبل الديم التقدير علقت امالي بماذا بمثل واجل او انفع من وابل الديم فحذف المضاف اليه الاول لجلالة ماذا بدلالة جار ومجرور انفع من وابل ديم

86
00:44:07.500 --> 00:44:33.100
ولذلك قول الاخر بمثل او احسن من شمس الضحى اي بمثل شمس الضحى  ويجوز ان نحذف المضاف اليه الثاني بدلالة الاول مطلقا سواء كان معطوفا او جارا ومجرورا او غير ذلك

87
00:44:34.650 --> 00:44:59.550
ومن ذلك قول الناس اليوم عندي ريال ونصف يعني نص ماذا ريال ونصف ريال في دلالة المعطوف الاول ومن ذلك قول ابي بذرة من او من ذلك قول ابي برزة

88
00:45:00.200 --> 00:45:29.050
الاسلمي كما جاء في صحيح البخاري ان لم تخني الذاكرة قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وثماني يعني سبع غزوات وثمانية غزوات فهدف المضاف اليه الثاني بدلالة الاول

89
00:45:29.950 --> 00:46:01.050
عليه فهذا كل ما يمكن ان نقوله في حذف المضاف اليه نلخصه فنقوله يا اخوان اذا حذف المضاف اليه الاصل في المضاف ان يعود اليه التنوين وحينئذ اما ان يجب فيه البناء على الظن

90
00:46:01.650 --> 00:46:23.400
كما في مثل حسب وغير اذا حذف المضاف اليه بعدهما اي يجوز فيه البناء على الضم والاعراب بتنوين والاعراب بلا ثمين كما في الظروف واسماء الجهات فان لم يكن من هذا ولا هذا

91
00:46:24.400 --> 00:46:49.550
فان لم يكن من هذا ولا هذا فان الكلام سيبقى على الاصل يعني سيعود الاعراب مع التنوين كما قلنا في نحو كل اتوه داخلين كل يقول ذلك ونحو ذلك ويجوز ان يبقى المضاف على اعرابه بلا تنوين في مسألة اخرى

92
00:46:49.850 --> 00:47:15.750
وهي اذا حذف وهي اذا عطف المضاف اليه على مثله فلك ان تحذفه وتبقي المضاف على اعرابه بلا تنوين طيب لنصل بعد ذلك الى اخر مسألة في باب الاضافة وهي الكلام على الفصل بين المضاف والمضاف اليه

93
00:47:16.550 --> 00:47:41.950
الا ان كان هناك سؤال فوقفنا الاستماع اليه   لا سؤال طيب ننتقل الى المسألة الاخيرة في باب الاضافة وهي الفصل بين المضاف والمضاف اليه وفي ذلك يقول ابن مالك رحمه الله تعالى بيتين

94
00:47:42.150 --> 00:48:08.000
قال فصل مضاف شبه فعل ما نفض مفعولا انظرفا اجز ولم يعد فصل يمين واضطرارا وجد باجنبي او بنعت او نداء  تتكلم في هذين البيتين على الفخذ بين المضاف والمضاف اليه وذكر لنا

95
00:48:08.050 --> 00:48:33.600
ان الفصل بين المضاف والمضاف اليه يجوز في الساعة يعني في النثر في مواضع ويجوز في ضرورة الشعر في مواضع هذا ظاهر البيتين اللذين ذكرهما فذكر ان الفصل بين المضاف والمضاف اليه يجوز في السعة

96
00:48:34.400 --> 00:49:05.600
السعي يعني في النثر واذا جاز في النثر فانه سيجوز من باب الاولى في الشعر وذلك في ثلاثة مواضع الموضع الاول اذا كان المضاف مشبها للفعل والفاصل مفعوله اذا كان المضاف مشبها للفعل

97
00:49:08.450 --> 00:49:29.250
ماذا يريد بالاسماء المشبهة للفعل الاسماء التي تشبه الفعل ها يعني الاسماء العاملة اما بالفعل يعني المصدر من فاعل وهذا هو الذي ورد المقترف من الفاعل ان يكون مضاف مصدرا او اسم فاعل

98
00:49:30.750 --> 00:50:06.300
المصدر يعمل عمل فعله يعني يرفع فاعلا ينصب مفعولا ان يكون المضاف مصدرا او اسم فاعل والفاصل هو مفعوله من الامثلة على ذلك قبل الشواهد كأن تقول جاء معطي الفقير ثوبا

99
00:50:06.650 --> 00:50:31.800
جاء معطي الفقير ثوبا نعطي الفقير مضاف ومضاف اليه. والمضاف معطي اسم فاعل والفقير مضاف اليه مجرور وثوبا مفعول به منصوب نصبه اسم الفاعل معطي يجوز ان تأتي بالمفعول به ثوبا

100
00:50:32.400 --> 00:50:54.450
وتفصل به بين المضاف والمضاف اليه فتقول جاء معطي ثوبا الفقير جاء معطي ثوبا الفقير لك ان تفصل ولك الا تفصل وتؤخر وهذا هو الاصل والاكثر جاء معطي الفقير ثوبا

101
00:50:55.000 --> 00:51:35.700
وتقول يعجبني حفظ محمد القرآن حفظ محمد قرآنا. حفظ محمد جار ومجروء مضاف مضاف اليه والمضاف حفظ مصدر ومحمد مضاف اليه حفظ محمد القرآن القرآن مفعول به منصوب ما الذي نصبه

102
00:51:35.750 --> 00:52:03.450
الحفظ فهو معمول للحفظ فلك ان تفصل بهذا المفعول بين المضاف والمضاف اليه فتقول يعجبني حفظ القرآن محمد مد وان وصلت يعجبني حفظ القرآن محمد يديك ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى

103
00:52:04.900 --> 00:52:36.950
على قراءة ابن عامر وهي قراءة سبعية وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركائهم قراءة الجمهور وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاءهم زين فعل مبني للمعلوم والفاعل الذي زين الشركاء

104
00:52:37.750 --> 00:53:08.850
والمفعول الذي زين القتل. وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم. هذه واضحة وقراءة ابن عامر السبعية وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركائهم التقدير والله اعلم وكذلك

105
00:53:09.350 --> 00:53:47.050
زين لهم اما الذي زين لهم زين لهم قتل شركائهم اولادهم شركائهم اولادهم يعني ان يقتل ثلثاؤهم اولادهم بين لهم قتل شركائهم اولادهم قتل مضاف وهو مصدر واولادهم وشركائهم مضاف اليه. واولادهم المنصوب هو المفعول به

106
00:53:47.200 --> 00:54:17.350
ثم فصل بالمفعول به بين المضاف والمضاف اليه فقيل زين قتل اولادهم شركائهم  قوله عز وجل فلا تحسبن الله مخلصا وعده رسله على قراءة شاذة لبعض السلف قرأ فلا تحسبن الله مخلص وعده رسله

107
00:54:17.950 --> 00:54:50.400
فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله الاصل والله اعلم ولا تحسبن الله مخلص رسله وعده يخلف اسم فاعل وهو مضاف تخلف رسله يضاف اليه مخلف رسله وعده مفعول به ثم فصل بالمفعول به بين المضاف والمضاف اليه ثقيل

108
00:54:50.950 --> 00:55:19.750
فلا تحسبن الله مخلص وعده رسله ومن ذلك قول الشاعر اتوا اذ اجبناهم الى السلم رأفة فسقناه موسوق البغاث اجاذبي يعني رحمناهم فسالمناهم فظنوا ذلك ضعفا الفقناهم او قلب غافل اجادري

109
00:55:19.900 --> 00:55:55.650
الاجاد الجمع اجزل وهو الصقر وتقدير الكلام فسقناه سوقا الاجاد للبغاثة يعني كما تسوق الاجادل البغاث والبغاث الطير فسقناهم سوقا الاجادلي البغاثاء البغاة مفعول به فسوق ثم فصلنا ثم فصلنا بالمفعول به بين المضاف والمضاف اليه فقال الشاعر فسقناه موسوقا البغاة

110
00:55:55.650 --> 00:56:18.300
هل اجادلي يعني لو انسان يكتب هذا البيت لكان ينبغي ان يجعل الاجادل بين شرطتين لانها جاءت معترظة بين المضاف والمضاف اليه ومن ذلك قول الاخر فما زال يوقف فامك بالغنى

111
00:56:18.550 --> 00:57:57.550
وسواك فضله المحتاجين   الله اكبر الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله   اشهد ان لا اله الا الله  اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله

112
00:58:00.050 --> 00:59:09.550
حي على الصلاة حي على حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله   بسم الله الرحمن الرحيم كنا ومن الموضع الاول للفخر بين المضاف والمضاف اليه قول الشاعر

113
00:59:10.050 --> 00:59:32.650
زالت من يؤمك بالغنى وسواك مانع فضله المحتاج. والتقدير وسواك مانع المحتاج فضله ثم فصل بالمفعول به بين المضاف والمضاف اليه الموضع الثاني للفصل بين المضاف والمضاف اليه في السعة

114
00:59:33.750 --> 01:00:10.500
ان يكون المضاف مشبها للفعل والفاصل شبه جملة الفاصل شبه جملة متعلقة بالمضاف ان يكون المضاف جملة عرفنا ان المراد بذلك المصدر واسم الفاعل والفاصل شبه جملة وشبه الجملة كما نعرف الجار والمجرور والظرف ظرف الزمان والمكان

115
01:00:11.800 --> 01:00:39.550
لكن شبه جملة متعلقة بالمضاف كانت تقول مثلا يهمنا اجتماع الناس اليوم يهمنا اجتماع الناس اليوم المضاف والمضاف اليه اجتماع الناس والظرف اليوم ثم تفصل بالظرف بين المضاف والمضاف اليه فتقول

116
01:00:39.850 --> 01:01:05.350
يهمنا اجتماع يهمنا اجتماع اليوم الناس او تقول يهمنا اجتماع الناس في القاعة ثم تفصل بالجار والمجرور فتقول يهمنا اجتماع في القاعة الناس قلنا ان هذا اشياء قليلة ولكنها جائزة في

117
01:01:05.450 --> 01:01:32.050
في الساعة ومن ذلك قول العرب ترك يوم نفسك وهواها سعي لها في رداها ترك يوما نفسك الاصل ترك نفسك يوما تركوا نفسك ترك مصدر وهو مضاف لنفسك مضاف اليك

118
01:01:32.450 --> 01:01:52.600
ويوما ظرف ثم فصلنا بهذا الظرف بين المضاف والمضاف اليه فقالت العرب ترك يوما نفسك وهواها كل ذلك ما رواه الامام البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لاصحابه في صاحبه ابي بكر رضي الله عنه

119
01:01:52.700 --> 01:02:25.100
هل انتم تاركوا لي صاحبي هل انتم تاركوا لصاحبي الاصل اللغوي ان تقول هل انتم تاركوا صاحبي لتاركوا صاحبي مضافا مضاف اليه فلهذا حدثنا النون. بالاضافة ثم فصل بالجار والمجرور فقيل تاركوا لي صاحبي

120
01:02:26.150 --> 01:02:50.000
ولو لم يكن الكلام على الاضافة بل كان على اعمال اسم الفاعل لكان يقول ماذا لكان يقول هل انتم تاركون لصاحبي فيكون صاحبي مفعولا به اما اذا قال تاركوا لي صاحبي فصاحبي مضاف اليه في محل

121
01:02:50.650 --> 01:03:24.200
يلا ومن ذلك قول الشاعر اغثني بخير لا اكونا ومدحتي كناحث يوما صخرة بعسيري اغشني بخير اني اعطني خيرا تناحت يوما صخرة بعسير العسير العسيل مكنسة العطار لك نسة صغيرة عند العطار يكنس بها

122
01:03:24.300 --> 01:03:49.150
يعني العطور ونحو ذلك فهي صغيرة وناعمة فهذه لا تعمل شيئا في الصخر قلت من يذهب صخرة بعسير تناحيتي يوما صخرة. التقدير تناحي في صخرة يوما ثم فخر بالظرف بين المضاف والمضاف اليه

123
01:03:49.350 --> 01:04:12.700
ومن ذلك قول الاخر لانت معتاد في الهيجا مصادرة يفنى بها كل من عاداك نيرانا والاصل لانت معتاد مثابرة في الهيجاء ثم فصل بالجر والمجرور فقال لانت معتاد في الهيجا

124
01:04:12.900 --> 01:04:45.750
مثابرة الى هذين الموضعين المذكورين سابقا اشار ابن مالك بقوله فصل مضاف شبه فعل ما نصب مفعول فمن ظرفا اجز يقول اجز ان يفصل المضاف الذي يشبه الفعل ان يفصله ماذا

125
01:04:46.300 --> 01:05:12.450
ان يفصله ما نصبه من مفعول به او ظرف والموضع الثالث الذي يجوز فيه الفصل بين المتضايفين في السعة ان يكون الفاصل القسم ومن ذلك ما رواه عن العرب انهم قالوا هذا غلام والله زيد

126
01:05:13.000 --> 01:05:36.100
اي هذا غلام زيد والله ثم فصلوا بالقسم وتقول درست علما والله الفقه اي درست علم الفقه والله والى هذا الموضع اشار بن مالك بقوله ولم يعد فصل يمين اي الفصل بالقسم

127
01:05:38.100 --> 01:06:16.750
والحقوا للفصل بالقسم الحقوا به الفصل بالشرط والفصل باما الفصل بالشرط كأن تقول هذا قلم ان شاء الله زيدا هذا طلبي ان شاء الله زيد ومن ذلك ما رواه ابن الانباري عن العرب انهم قالوا هذا غلام ان شاء الله ابن اخيك

128
01:06:20.050 --> 01:06:54.950
وتقول هذا قلم ان محمد واما خالد اتصلت باما بين المضاف والمضاف اليه ومن ذلك قوله تأبط شرا هما خطتا اما ايثار ومنة واما دم والقتل بالحر اجدر فهذه ثلاثة مواضع يجوز فيها الفصل بين المتظايفين في الساعات

129
01:06:55.050 --> 01:07:22.750
وقد اشار اليها جميعا ابن مالك  اما المواضع التي يجوز فيها الفصل بين المتباين ولكن في ضرورة الشعر فالموضع الاول ان يفصل بينهما باجنبي ان يفصل بين المضاف والمضاف اليه باجنبي

130
01:07:23.850 --> 01:07:53.900
ماذا يراد بالاجنبي يعني ما ليس معمولا للمضاف يعني كلمة لم يعمل المضاف فيها لم يرفعها لم ينصبها لم يجرها ومن ذلك قول ابي حية النميري كما خض الكتاب بكفي يوما يهودي يقارب او يزيل

131
01:07:56.050 --> 01:08:26.450
فقال كما خط الكتاب بكفي يوما يهوديا اي بكف يهودي يوما بكف يهودي يوما ثم فصل بالظرف يوما بين المضاف والمضاف اليه فان قلت هذا فصل بالمضاف فان قلت هذا فخر بالظرف

132
01:08:27.250 --> 01:08:55.500
اليس هو من الفصل الجائز فالجواز ان الظرف هنا ليس متعلقا بالمضاف في الكف وانما هو متعلق بالخط يعني ما الذي وقع في اليوم الواقع في الظرف العامل في الظرف هو الواقع فيه

133
01:08:56.400 --> 01:09:19.550
ما الذي وقع في اليوم كما الكتاب بكفي يهودي يوما ما الذي وقع في اليوم الخط ام الكف الخط اذا هو العامل فيه فيوما قفل بين كهف ويهودي اذا هو اجنبي

134
01:09:19.650 --> 01:09:52.300
انهما ومن ذلك قول جرير تسكن سياحا ندى المسواك ريقتها كما تضمن ماء المزنة الرفه تسقي امتياحا مدى المسواك ريقتها نريد تسكن سياحا ندى ريقتها المسواك تسقي المسواك ماذا تسقيه

135
01:09:52.400 --> 01:10:19.000
تسقي المسواك ندى ثقتها ففصل بالمسواك وهو مفعول به بين المضاف والمضاف اليه فقال تسقن صياحا ندى المسواك ريقتها فهو فصل مني فهو فصل بالمفعول به لكن مفعول به للمضاف

136
01:10:19.500 --> 01:10:46.900
وهو ندى ام المسواك مفعول به لفسقي تسقي المسواك نعم فهو مفعول لغير مضاف فهو اجنبي عنه هذا الموضع الاول من موضع الفصل بين  الفصل بين المتظايفين في ظرورة الشعر

137
01:10:47.000 --> 01:11:13.250
ان يفصل بينهما بنعت مضاف وبذلك قول الشاعر فمن بما انها ضرائر شعرية لن نستشهد لها الا بشاهد شعري ولا تأتي في الكلام المعتاد لذلك قول معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه

138
01:11:13.500 --> 01:11:38.100
نجوت وقد ذل المرادي سيفه من ابن ابي شيخ الاباطح طالبي  والقصة مشهورة عندما تآمر ثلاثة من الخوارج على قتل علي رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه وعمرو بن العاص رضي الله عنه

139
01:11:38.450 --> 01:12:05.950
في يوم واحد من ايام رمضان  الذي قتل عليا هو المرادي وهو عبدالرحمن ابن عمرو المعروف بابن ملجم بفتح الجيم لا بكسرها وقد طعنه في صلاة الفجر في قصة مشهورة

140
01:12:07.550 --> 01:12:33.350
واما عمرو بن العاص في مصر وقد كان مريضا  وكل خارجه للصلاة فصلى الفجر فقتله هذا الخارجين وعندما اخذوه الى عمرو ونادوه يا عمرو قال الم اقتل عمرا؟ قالوا لا. انما قتلت خارجه

141
01:12:33.700 --> 01:12:57.750
فقال اردت عمرا واراد الله خارجه واما معاوية رضي الله عنه فقد كان الذي اراد قتله ذا سيف قصير فضرب معاوية فلم يتمكن منه. انما قطع منه ارقى النسل وصار عقيم

142
01:12:58.800 --> 01:13:24.050
فاخذه وقطع يده ورجله وتركه ثم تزوج بعد ذلك فانجب ولد له فاخذه ابنه يزيد ابن ابي معاوية فقال يولد لك وامير المؤمنين لا يولد له فقتله فقال معاوية رضي الله عنه نجوت

143
01:13:24.250 --> 01:13:52.200
وقد بل المرادي ابن ملجم كيفه من ابن ابي شيخ الاباطحي طالبي من شيخ الاباطح؟ طالب ام ابو طالب ابو طالب اذا شيخ الاباطح لطالب ام لابي لابي فقال من ابن ابي شيخ الاباطحي طالبي

144
01:13:53.050 --> 01:14:14.650
ووصف المضاف قبل ان يأتي بالمضاف اليه وهذي ظرورة شعرية لولا الشعر لم اصح ان تقول ذلك بل تقول ابي طالب شيخ الاباطح ولكنه فصل بين المضاف والمضاف اليه بصفتي المضاف ضرورة شعرية

145
01:14:17.550 --> 01:14:42.300
والموضع الثالث الذي يفصل فيه بين المتضايفين في الشعر ان يفصل بينهما بالنداء كقول الشاعر كأن برون ابا عصام زلزل حمار دق ذو اللجام يقول كأن برون زيد حمار دق باللجام يا ابا عصام

146
01:14:42.900 --> 01:15:04.200
ثم فصل بالنداء يا ابا عصام بين المضاف والمضاف اليه فقال كأن برون ابا عصام زيد ومن ذلك قول بجير رضي الله عنه لاخيه كعب عندما اهدر النبي عليه الصلاة والسلام دمه

147
01:15:04.450 --> 01:15:34.150
فقال وفاق كعب بجير منقذ لك من تعجيل تهلكة والخلد في النار وكان ينادي اخاه كعبا يقول يا كعب وفاق بجير منقذ لك من كذا وكذا وفاق مجيد منقذ لك

148
01:15:35.000 --> 01:15:59.050
ثم فخر بالنداء فقال وثاق كعب يعني يا كعب هجير وقد اشار ابن مالك بهذه المواضع الخاصة بالشعر بقوله واغترارا وجد باجنبي او بنعت او نداء  نختم الكلام على الفصل بين المتظايفين بان نقول

149
01:15:59.550 --> 01:16:21.250
ما ذكره ابن مالك هنا من ان الفصل يجوز في النثر في مواضع ويجوز في الشعر في مواضع هو قول الكوفيين وهو الذي اختاره ابن مالك كما ترون والشواهد عليه من اصلح الكلام من القرآن الكريم

150
01:16:22.350 --> 01:16:42.900
ذكرناها فهو القول الراجح في هذه المسألة وقال كثير من البصريين ان الفصل بين المضاف والمضاف اليه من ضرورات الشعر مطلقا ولا يجوز في النثر لا في هذه المواضع الثلاثة ولا في غيرها

151
01:16:45.000 --> 01:17:02.750
كل ما يحصل ذكره ما قاله ابن مالك بالكافية الشافية وهي اصل الالفية في قرابة ثلاثة الاف بيت عندما تعرض لهذه المسألة وصرح باختيار قول الكوفيين وتظعيف قول البصريين قال

152
01:17:02.800 --> 01:17:28.200
وعمدة في قراءة ابن عامر وكم لها من عاضد وناصري فهذا اخر كلام على باب الاضافة لنبدأ ان شاء الله تعالى في الدرس القادم  احكام المضاف الى ياء المتكلم كان هناك من سؤال يا اخوان

153
01:17:28.550 --> 01:17:39.400
او نختم الدرس تفضل  الله اكبر