﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم في هذه الليلة الطيبة المباركة ليلة الاثنين الثالث عشر من جمادى

2
00:00:21.450 --> 00:00:41.450
الاخرة من سنة اثنتين وثلاثين واربعمئة والف من هجرة المصطفى الحبيب عليه الصلاة والسلام. ونحن في جامع الراجحي في في حي الجزيرة في مدينة الرياض لنعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس الثاني والسبعين من دروس شرح الفية ابن مالك عليه رحمة الله

3
00:00:41.450 --> 00:01:01.450
في الدرس الماظي بدأنا بالكلام على اعمال اسم الفاعل وعرفنا ان ابن مالك رحمه الله تعالى عقد هذا الباب في اثني عشر بيتا. شرحنا منها اربعة ابيات. ونذكر بها قال رحمه الله

4
00:01:01.450 --> 00:01:28.250
الله كفعله اسم فاعل في العمل ان كان عن مضيه بمعزل وولي استفهام او حرف نداء او نفيا او جا صفة او مسندا. وقد يكون نعت محذوف عرف فيستحق العمل الذي وصف وان يكن صلة الف في المضي وغيره اعماله قد ارتضي

5
00:01:28.250 --> 00:01:48.250
فهذه الابيات الاربعة شرحناها في الدرس الماضي. في هذا الدرس ان شاء الله تعالى سنشرح الابيات الباقية ونسأل الله عز وجل المعونة. في الابيات الباقية يقول الامام ابن مالك رحمه الله تعالى

6
00:01:48.250 --> 00:02:10.700
ونوم افعال ونوم فعول في كثرة عن فاعل بديل فيستحق ما له من عمل وفي فعيل ان قل ذا وفعل وما سوى المفرد مثله جعل في الحكم والشروط حيثما عمل. وانصف بذي الاعمال تلوا واخفض

7
00:02:10.700 --> 00:02:31.450
وهو لنصب ما سواه مقتضي. واجرر او انصب تابع الذي انخفض. كمبتغي جاه ومال من نهض  وكل ما قرر لاسم فاعلي يعطى اسم مفعول بلا تفاضل فهو كفعل صيغ للمفعول في

8
00:02:31.450 --> 00:02:55.450
معناه كالمعطى كفافا يكتفي. وقد يضاف ذا الى اسم مرتفع معنى كمحمود المقاصد الورع   يقول رحمه الله تعالى في اول هذه الابيات فعال نوم افعال نوم فعول في كثرة عن فاعل بديل

9
00:02:55.450 --> 00:03:21.500
فيستحق ما له من عمل وفي فعيل قل ذا وفعلي يعني رحمه الله ان العرب قد تصوغ على هذه الاوزان الخمسة المذكورة وهي فعال ومفعال وفعول وفعيل وفعل. قد تصوم

10
00:03:21.500 --> 00:03:53.650
على هذه الاوزان الخمسة الخمسة اسماء فاعلين فتقول مثلا من الشرب شراب او مشراب او شروب او شريب او شرب  فقولهم شراب محمد شراب للعصير شراب الشراب هو الذي يفعل

11
00:03:54.050 --> 00:04:27.600
الشرب يعني اسم فاعل ولكن الفرق بين اسماء الفاعلين التي على وزن فاعل كقائم وشارب وضارب ونائم وجالس وبين اسماء الفاعلين التي على هذه الاوزان والصيغ الخمسة  هو ان اسم الفاعل الذي على وزن فاعل

12
00:04:28.100 --> 00:04:54.100
مطلق يطلق على كل من فعل هذا الفعل سواء فعله مرة او فعله قليلا او فعله كثيرا   فجالس تطلق على كل من فعل الجلوس. ولو مرة واحدة تقول فلان جالس في المسجد

13
00:04:55.300 --> 00:05:20.200
والذي يجلس في المسجد كثيرا ايضا تعبر عنه بذلك فلان جالس في المسجد اما اسماء الفاعلين التي على هذه الاوزان والصيغ الخمس فانها لا تطلق الا على من يفعل الفعل بكثرة

14
00:05:20.250 --> 00:05:50.450
فلهذا يسميها النحويون صيغ مبالغة صيغ مبالغة يعني هي الصيغ التي تطلق على الفاعلين المكثرين. من يفعل هذا الفعل بكثرة ومبالغة اياك نعبد وهذا هو قول ابن مالك رحمه الله تعالى فعال نوم افعال نو فعولوا في كثرة

15
00:05:50.450 --> 00:06:18.500
عن فاعل بديل. يعني هذه الاوزان تكون بديلا عن فاعل في الكثرة يعني في من يفعل هذا الفعل بكثرة  فما حكمها من حيث الاعمال؟ من حيث العمل عرفنا معناها هي اسماء فاعلين

16
00:06:18.500 --> 00:06:52.000
ولكن لمن يفعل بكثرة ومبالغة ومع ذلك فان استعمالها ليس مستويا من حيث الكثرة فعال ومفعال وفعول اكثر من فعيل ومن فعل من حيث الاستعمال وكذلك من حيث العمل. كما سيأتي. اما حكمها من حيث العمل

17
00:06:52.000 --> 00:07:19.100
او ما صرح به ابن مالك في قوله فيستحق ما له من عمل ما قلناه في اعمال اسم الفاعل من حيث الشروط والانواع يقال في صيغ المبالغة الخمس فهذه الصيغ قد تعمل عمل فعلها بالشروط نفسها

18
00:07:19.850 --> 00:08:06.150
يعني اذا كانت بال فتعمل مطلقا واذا كانت مجردة من ال فانها تعمل عمل فعلها بالشرطين المذكورين ومع ذلك فان اعمالها يختلف باختلاف كثرتها في اللغة فان اعمال فعال ومفعال وفعول اكثر. من اعمال فعيل وفعل. وهذا هو قول ابن مالك في اخر

19
00:08:06.150 --> 00:08:36.200
البيتين وفي فعيل قل ذا وفعل. يعني ان كانها جميعا تعمل اعمال الا ان اعمال الثلاثة الاولى اكثر من اعمال فعيل وفعل. ومع ذلك فان اعمال فعيل اكثر من اعمال فعل. هذا هو مذهب البصريين وهو الذي تدل عليه الشواهد

20
00:08:36.250 --> 00:09:08.500
واما الكوفيون فخرجوا عن مذاهبهم المعتادة فمنعوا اعمال صيغ المبالغة كلها وقالوا ان اي شاهد يشعر بالاعمال فان الاعمال ليس لها وانما نقدر فعلا يكون هو الذي يعمل وهذا تكلف لا حاجة اليه. فعلى ذلك نقول مثلا زيد

21
00:09:08.500 --> 00:09:37.950
يشربوا العصير عبرنا بالفعل طب عبر باسم الفاعل تقول زيد شارب العصير بالاعمال وقلنا ان اعماله اذا عمل واجب ام جائز جائز فيجوز الاعمال زيد شارب العصير وتجوز الاظافة فنقول زيد شارب العصير

22
00:09:37.950 --> 00:10:02.650
واذا اعمالنا اسم الفاعل وما هو في حكمه اي صيغ المبالغة فلك ان تعمله مباشرة في المفعول به فتقول زيد شارب العصير ولك ان تعمله وان تقويه باللام. فتقول زيد شارب

23
00:10:02.900 --> 00:10:28.600
للعصير فيكون اسم الفاعل حينئذ عاملا واللام هنا يسمونها لام التقوية اي قوة العامل الضعيف وهو اسم الفاعل لان اعماله قوي ام ضعيف؟ ضعيف. لان اعماله بالحمل ام بالاصالة؟ بالحمل على فعله

24
00:10:29.000 --> 00:11:06.700
وليس اصيلا  فلك ان تعمله مباشرة كالفعل زيد شارب عصيرا ولك ان تقويه باللام وكل ذلك فصيح في الشواهد ومن ذلك القرآن العظيم. وكذلك لو استعملت صيغ المبالغة زيد يشرب العصير فان كان يشربه بكثرة فالافظل ان تعبر عنه باسم فاعل يدل على الكثرة مصوغا على

25
00:11:06.700 --> 00:11:36.050
صيغة من هذه الصيغ الخمس فتقول زيد شراب العصير ان اردت ان تعمل. وان اردت ان تعمل وتقوي باللام زيد شراب عصيري وان اردت الا تعمل وتضيف فتقول زيد شراب العصير كل ذلك جائز وكثير. قال عز وجل في كتابه الكريم

26
00:11:36.050 --> 00:12:13.300
ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم مصدق اسمه فاعل من صدق يصدق فهو مصدق. مصدق وهو عامل مصدق ومعموله مفعوله مصدق ماذا؟ ماذا يصدق ما معهم ما اسم موصول بمعنى الذي يعني يصدق الذي معهم

27
00:12:13.350 --> 00:12:34.900
فعندما اعمل قال مصدق لما معهم فاعمل وقوى باللام ويجوز ان يعمل ولا يقوي في اللام ولا يقوي باللام فتقول في اللغة مصدق ما معهم ولك في اللغة ان تضيف فتقول مصدق

28
00:12:34.900 --> 00:13:02.850
ما معهم نعم. وكذلك نقول في الصيغ الاخر زيد من حار الابل او من حار للابل او من حار الابل. وزيد ضروب الاعداء وعليم الدقائق وحذر الشراء وحذر للشر وحذر الشر

29
00:13:03.050 --> 00:13:35.300
من الشواهد على اعمال صيغ المبالغة قول العرب اما العسل فانا شراب رواه سيبويه عن العرب فشراب صيغة مبالغة ومفعوله معموله العسل وهو مقدم عليه ومن ذلك قول القلاخ ابن حزا ابن حزن المنقري

30
00:13:35.750 --> 00:14:03.800
قال اخا الحربي لباسا اليها جلالها وليس بولاج الخوالي في اعقلا يمدح يقول هو اخو الحرب ممارس لها كأنه اخوها. اذا جاءت الحرب لبس جلال لها اي ثيابها وعدتها وليس ممن اذا جاءت الحرب ولج البيوت

31
00:14:04.050 --> 00:14:34.150
وتعقلت رجلاه من الخوف فقوله لباسا صيغة مبالغة على فعال ومعمولها مفعولها جلالها اي ثيابها وعدتها وقد اعمل لباسا جلالها واما ولى جن فهو ايضا صيغة مبالغة على فعال. ولكنه اعمل ام اضاف

32
00:14:34.450 --> 00:15:08.200
في الثانية اضاف واللاج الخوالف يريد بالخوالف البيوت لا يلج البيوت ويختفي ويهرب من الحروب ولو اعمل ولى جا لكان يقول وليس بولاج الخوالف طيب  ومن ذلك ايضا قول قول بعض العرب انه لمنحار بوائكها

33
00:15:08.300 --> 00:15:42.650
البوائك جمع بائكة والبائكة هي الناقة الشابة السمينة الحسناء يعني مزيونة  لان العرب كانت تفتخر بانها تنحر افظل الابل للظيوف ما تنحر يعني اه بعيرا كبير السن او ناقة قد هرمت او انجبت فان لحمها يتغير

34
00:15:43.250 --> 00:16:10.850
وانما ينحرون البوائك النوق الناقة الحسناء التي ليست كبيرة ومن ذلك قول عم النبي عليه الصلاة والسلام ابي طالب في رثاء قريب له يمدحه طروب بنصل السيف سوق سمانها. اذا عدموا زادا فان

35
00:16:10.850 --> 00:16:44.600
تعاقروا  يقول ضروب بنصر السيف سوق سمانها. السوق جمع ساق والسمان جمع ثمينة اي الناقة الثمينة اذا عدموا الزاد في الشتاء وفي اوقات القحط ونحو ذلك فانه يضرب سوق النوق السمان بنصل السيف

36
00:16:44.800 --> 00:17:14.350
نصل السيف هو حده ويطلق على السيف نصلا فقوله دروب سوق ان يضربوا سوق فاعمل صيغة المبالغة دروب. ومن ذلك قول بعض العرب ان الله سميع من دعاه سميع على وزن

37
00:17:14.550 --> 00:17:46.400
بعيد ومن دعاه هو المفعول. وقد اعمل ولو لم يعمل واظاف لكان يقول ان الله سميع من دعاه ولفظ قول العرب ان الله سميع دعاء من دعاه ومن ذلك قول الشاعر حذر امورا لا تضير وامن ما ليس منجيه من الاقدار. حذر

38
00:17:46.400 --> 00:18:15.600
امورا اي هو حذر امورا يعني يحذر امورا فحذر صيغة مبالغة على فعل وقد اعملها في امور واما قوله امن فهذه صيغة مبالغة ام اسم فاعل اسمه فاعل فاعل وقد اعملها في قوله ماء

39
00:18:16.200 --> 00:18:50.900
طيب ومن ذلك قول زيد الخير اتاني اتاني انهم مزقون عرضي جحاش الكرملين لها فديد يذم هؤلاء جحاش جمع جحش والكرملين موضع في جبال طيء والفديد التصوير يذمهم يقول كأنهم جحاش هؤلاء الذين يسكنون في هذا المكان ولها آآ اصوات وقد اتاني عنهم انهم

40
00:18:50.900 --> 00:19:24.050
يمزقون عرضي يعني يتكلمون في عرضي اتاني انهم مزقون عرضي مزقون جمع مزق ومزق صيغة مبالغة على فعل وعرظي هو المفعول به الشواهد على ذلك كثيرة بعد ذلك يقول ابن مالك رحمه الله تعالى وما سوى المفرد مثله جعل في الحكم والشروط

41
00:19:24.050 --> 00:20:02.250
حيثما عمل ما سوى المفرد يعني به المثنى والجمع جمع السلامة جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم وجمع التكسير يقول المثنى والجمع يعملان كالمفرد فضارب مثله في الحكم والشروط ضاربان

42
00:20:02.300 --> 00:20:41.500
وضاربتان وضاربون وضاربات وضراب جمع ضارب. وضوارب جمع ضاربة نعم  كما تقول مثلا هذان ضاربان زيدا بالاعمال او هذان الضاربان لزيد بالاعمال والتقوية وتجوز الاظافة فتقول هذان ضاربان زيد ونعرف ان الاضافة تسقط التنوين

43
00:20:41.550 --> 00:21:17.050
كما تسقط النون في المثنى والجمع وتقول وتقول هؤلاء المكرمون بكرا وهؤلاء المكرمون لبكر وهؤلاء المكرمون بكر وهؤلاء المكرمات هندا والمكرمات لهند والمكرمات هند  طيب  ومن الشواهد على ذلك وهي كثيرة وذكرنا بعضها من قبل اي اعمال المثنى والجمع

44
00:21:19.000 --> 00:21:44.750
كقوله عز وجل والذاكرين الله كثيرا فالله لفظ الجلالة مفعول به باسم الفاعل الذاكرين. والذاكرين هنا جمع ذاكر. وقال عز وجل الكاظمين غيظاء فاعمال الكاظمين وهو جمع عمل الكاظم. وقال عز وجل هل هن كاشفات

45
00:21:44.750 --> 00:22:16.950
ضره في قراءة. وقال عز وجل خش عن ابصارهم. خش عن ابصارهم خشعا جمع خاشعة وابصارهم ما اعرابها يا اخوان  ها فاعل. ما الذي رفع الفاعل خشعا خشعا جمع عمل مفرده خاشعة. وذكرنا من قول من قبل قول عنترة الشاتم

46
00:22:16.950 --> 00:22:45.200
مي عرضي ولم اشتمهما. والناذرين اذا لملقهما دمي فالشاتمي عرضي هذا مثنى ولكنه اضاف ولم يعمل. الشاتمي عرضي ولو اعمله لكان يقول كاتمين عرضي. ثم قال والناذرين دمي فاعمل او لم يعمل

47
00:22:45.450 --> 00:23:14.500
اعمل وننتبه هنا في البيت الى امرين الاول ان اشتم بضم التاء على الفصيحة. والامر الثاني ان البيت بتسهيل الهمزة في القهما لكي لا ينكسر البيت والناذرين اذا لملقهما دمي. طيب ومن ذلك قول طرفة ابن العبد ثم

48
00:23:14.500 --> 00:23:36.800
زادوا انهم في قومهم غفر ذنبهم غير فخر. يمدحهم بانهم على ما هم عليه من الكرم والفضائل يغفرون ذنوب قومهم ولا يفتخرون عليهم بما فيهم. فقال انهم في قومهم غفر ذنبهم اي

49
00:23:36.800 --> 00:24:06.000
يغفرون ذنبهم غفر جمع مفرده غفور وغفور صيغة مبالغة. اذا فقول ابن مالك ان المثنى والجمع يعمل عمل المفرد يعني كل ما سبق من اسم الفاعل وصيغ المبالغة طيب  ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى بعد ذلك

50
00:24:06.150 --> 00:24:37.900
وانصب بذي الاعمال تلوا واخفضي وهو لنصب ما سواه مقتضي وانصب بذي الاعمال تلوا واخفضي سبق ان قررنا اكثر من مرة ان نسمي الفاعل   اذا جاز اعماله فلك فيه وجهان الاعمال والاظافة. واذا اظفته

51
00:24:38.350 --> 00:25:05.650
واذا اسف واذا اعمالته لك ان تعمله مباشرة وان تقويه باللام طيب واذا اضفته فانك ستضيفه الى فاعله ام الى مفعوله ام اليه الى ما شئت منهما لا يضاف اسم الفاعل الا الى مفعوله. كما قلنا في الدرس الماضي بخلاف المصدر

52
00:25:06.600 --> 00:25:32.800
الذي يجوز ان يضاف الى الفاعل وهو الاكثر. ويجوز ان يضاف الى المفعول به وهو جائز طيب فتقول هذا ضارب زيد بالاعمال او ضارب زيدا اسف فتقول هذا ضارب زيدا بالاعمال وضارب زيد بالاضافة

53
00:25:34.300 --> 00:25:52.050
وهذا هو قول ابن مالك وانصب بذي الاعمال تلوا واخفضي يعني ذو الاعمال الذي يجوز اعماله الذي توافرت فيه شروط الاعمال وان توافرت فيه شروط الاعمال فلك ان تعمله فتنصب به المفعول

54
00:25:52.800 --> 00:26:16.350
ولك ان تضيفه الى ما بعده يجر ما بعده على انه مفعول على انه مضاف اليه. وانصب بذي الاعمال تلوا هذا عند الاعمال. واخفضي هذا عند عند الاظافة طيب قال عز وجل هل هن كاشفات ضره

55
00:26:16.450 --> 00:26:46.050
بالاعمال وكاشفات ضره بالاضافة وهما قرأتان سبعيتان. وقال عز وجل ان الله بالغ امره بالاضافة وبالغ امره. بالاعمال وهم ايضا قراءتان  ثم قال ابن مالك رحمه الله وهو لنصب ما سواه مقتضي

56
00:26:47.900 --> 00:27:12.650
وهو لنصب ما سواه هو. الضمير في سواه يعود الى ماذا  ها لا اسم الفاعل هو العامل ليس المعمول ها المعمول اي معمول ها قتله التلو المذكور في الشطر الاول

57
00:27:13.000 --> 00:27:42.950
يقول وانصب بذي الاعمال تلوا التلو التالي التالي الاسم الفاعل التالي لاسم الفاعل العامل لك ان تعمل اسم الفاعل فتنصبه ولك ان الا تعمله فتخفضه فتجره طيب وغير تلوي يعني معمول اسم الفاعل العامل

58
00:27:43.050 --> 00:28:07.400
اذا لم يتله وانما فصل بينهما بفاصل ماذا لك فيه؟ ليس لك فيه الا الاعمال ليس لك فيه الا الاعمال قلنا ها انا ضارب زيدا وانا ضارب زيدا. الوجهان. طيب فقلت فاذا قلت انا ضارب في البيت

59
00:28:07.400 --> 00:28:31.500
زيدا ففصلت ليس لك الا الاعمال والسبب في ذلك انه لا يفصل بين المضاف والمضاف اليه الا في حالات قليلة فلا تضيفه. ومن ذلك قوله عز وجل اني جاعل في الارض خليفة

60
00:28:31.800 --> 00:29:05.900
ومن ذلك اذا كان الاسم الفاعل مفعولان اسم الفاعل اذا كان بمعنى فعل ينصب مفعولين فاسم الفاعل ايضا سيكون له مفعولان اما المفعول الاول وهو تلو فلك فيه النصب على الاعمال والجر على الاظافة. طيب والمفعول الثاني

61
00:29:06.250 --> 00:29:36.950
ليس لك فيه الا النصب   كأن تقول كأن تقول مثلا انا ضان زيدا قائما من الفعل انا اظن زيدا قائما انا ظان زيدا قائما زيدا المفعول الاول قائما المفعول الثاني لك في زيد

62
00:29:36.950 --> 00:30:09.700
النصب والاظافة واما الثاني قائما فليس لك فيه الا النصب. تقول انا ظان زيدا قائما وانا زيد قائما. الوجهان جائزان. وتقول الحكومة مانحة المخترع جائزة بالاعمال او الحكومة مانحة المخترع جائزة

63
00:30:10.200 --> 00:30:43.850
بالاضافة وتقول زيد زيد يعطي الفقير مالا  هذا بالفعل طب عبر باسم الفاعل يعطي فهو معطي طب عبر باسم الفاعل لك ان تعمل والا تعمل فاذا اعملت ستقول زيد ها

64
00:30:44.700 --> 00:31:20.050
زيد ماذا معط لانه اسم منقوص ستحذف الياء عند الرفع والجر. زيد معط  مالا طيب وعند الاظافة ستقول زيد معطي الفقير مالا لان ياء المنقوص لا تحذر في الاضافة وتضيف. زيد معطي الفقير مالا. اما مالا المفعول الثاني فليس لك فيه الا

65
00:31:20.500 --> 00:31:45.900
النصب قال عز وجل وجاعل الليل سكنا على قراءة سبعية. اما قراءتنا وجعل الليل سكنا. وجاعل الليل سكنا. فاضاف الى مفعول الاول واما الثاني ليلا فاما الثاني وهو آآ سكنا فليس فيه الا الناصب

66
00:31:45.950 --> 00:32:10.350
فهذا هو معنى قول ابن مالك رحمه الله تعالى وانصب بذي الاعمال تلوا واخفضي وهو لنصب ما سوى مقتضي ثم يقول ابن مالك رحمه الله تعالى واجرر او انصب تابع الذي انخفض كمبتغي جاه ومالا من نهض

67
00:32:11.300 --> 00:32:39.600
ذكرنا ان اسم الفاعل العامل لك ان تعمله ولك ان تضيفه اما اذا اعمالته فستنصب به المفعول فتقول انا مكرم زيدا الشجاع وليس لك في توابعه اي في توابع المعمول اي في توابع المفعول به

68
00:32:40.050 --> 00:33:06.900
ليس لك في توابعه عند الاعمال الا الاتباع على اللفظ انا مكرم زيدا ما اعراب زيدا يا اخوان  مفعول به منصوب لفظا ام محلا ام لفظا ومحلا لفظا ومحلا اذا فليس لك في توابعه الا

69
00:33:07.300 --> 00:33:32.350
الجر لانك لو لو اتبعت على اللفظ او اتبعت على المحل كلاهما جر انا مكرم زيدا وعمرا انا مكرم زيدا الشجاعة واما عند الاظافة انا مكرم ان انا مكرم زيد

70
00:33:32.950 --> 00:34:00.150
فلك ان تتبع عليه باللفظ يعني بالجر فتقول انا مكرم زيد وعمرا ولك ان تتبع بالنصب فتقول انا مكرم زيد وعمرا لانك اذا قلت انا مكرم زيد وزيد مضاف اليه

71
00:34:00.600 --> 00:34:31.500
مجرور في اللفظ ام في المحل ام فيهما مجرور في اللفظ واما في المحل في المعنى فهو مفعول به والمفعول به حكمه النصب اذا انا مكرم زيد زيد وان كان مضافا اليه فهو مجرور لفظا منصوب محلا

72
00:34:31.650 --> 00:35:03.300
فلك ان تتبع على اللفظ وهذه هي الجادة  فتقول انا مكرم زيد وعمرو انا مكرم وزي الدين الشجاع انا مكرم وزيد الشجاعي ولك ان تتبع على المحل فتنصب فتقول انا مكرم زيد وعمرا وانا مكرم زيد الشجاعاء. وهذا هو قول ابن

73
00:35:03.300 --> 00:35:37.100
بن مالك رحمه الله واجرر او انصب. تابع الذي انخفض  طيب    ومثل ابن مالك لذلك بقوله كمبتغي جاه ومالا من نهض مبتغي اسم فاعل من ابتغى يبتغي فهو مبتغ مبتغي اسم فاعل وهو مبتدع

74
00:35:38.550 --> 00:36:09.950
وهو مضاف وجاه مضاف اليه مجرور مبتغي جاه ومالا معطوف ان عطفته على اللفظ قلت مبتغي جاه ومال وان عطفته على المحل نصبت فقلت مبتغي جاه ومالا والخبر اين خبر مبتغي

75
00:36:10.550 --> 00:36:37.700
من نهض من نهض هذي جملة اسمية الذي نهض الذي اسم موصول وهو خبر وان هذا صلته  طيب ومن الشواهد على ذلك قال قول الشاعر الواهب المئة الهجان وعبدها عودا تزجي بينها اطفالها

76
00:36:38.700 --> 00:37:03.450
فقال الواهب المئة الهجان وعبدها. الواهب هذا اسم الفاعل وهو مضاف المئة مضاف اليه مجرور. الهجاني صفة المئة جرها ثم عطف فقال وعبدها فنصب فعطف على المحل او على اللفظ

77
00:37:04.200 --> 00:37:31.050
على المحل وفي الرواية الاخرى وعبدها هذه رواية عطفا على اللفظ. وقال الاخر هل انت باعث دينار لحاجتنا او عبد رب عون ابن مخراقي فقال هل انت باعث اسم الفاعل وهو مضاف دينار مضاف اليه

78
00:37:32.200 --> 00:37:51.550
ثم عطف فقال او عبد رب يعني ستبعث دينارا ام عبد رب دينارا رجل اسمه دينار هل انت باعث دينار او عبد رب فنصب عطفا على المحل. وفي الرواية الاخرى او

79
00:37:51.550 --> 00:38:18.300
رب عطفا على اللفظ ثم قال ابن مالك رحمه الله تعالى وكل ما قرر لاسم فاعل يعطى اسم مفعول بلا تفاضل فهو كفعل صيغ للمفعول في معناه كالمعطى كفافا يكتفي

80
00:38:19.250 --> 00:38:45.900
فبعد ان فبعد ان ذكر في اول الباب اسم الفاعل ثم ذكر بعد ذلك الصيغة المبالغة الان يذكر اسم المفعول  واسم المفعول هو كل اسم دل على حدث ومفعوله وشرحنا ذلك في الدرس الماضي فلا نعيده

81
00:38:46.350 --> 00:39:19.400
واسم المفعول من حيث العمل كاسم الفاعل فاذا كان بال فيعمل مطلقا واذا كان مجردا من ال فيعمل بالشرطين المذكورين اه كونه بمعنى الحال او الاستقبال وكونه معتمدا فتقول امضروب الزيداني

82
00:39:21.700 --> 00:39:48.750
وجاء المكرم ابوهما وهذا قول ابن مالك وكل ما قرر لاسم فاعل يعطى اسم مفعول دون بلا تفاضل. الا ان اسم المفعول  يعمل عمل الفعل المبني للمجهول لانه انما يصاغ من الفعل المبني للمجهول

83
00:39:50.550 --> 00:40:18.950
فالمشروب من شرب يشرب وليس من شرب يشرب والمكسور من كسر يكسر وليس من كسر يكسر والمكرم من اكرم ما يكرم وليس من اكرم يكرم فاسم الفاعل من الفعل المبني للمعلوم فهو في معناه

84
00:40:19.150 --> 00:40:49.700
ويعمل عمله واسم المفعول من الفعل المبني للمجهول فهو في معناه ويعمل عمله ما معنى ويعمل عمله يعني انما يرفع نائب فاعل فقولك امضروب الزيدان الزيدان نائب فاعل كانك قلت ايضرب الزيدان. وقولك جاء المكرم ابوهما

85
00:40:49.700 --> 00:41:24.150
آآ ابوهما نائب فاعل كانك قلت جاء الذي او جاء اللذان يكرم ابوهما انظروا كيف قدرنا جاء المكرم ابوهما وقدرناه بماذا جاء اللذان يكرم ابوهما. يكرم من مكرم وابوهما ابوهما. واللذان

86
00:41:24.600 --> 00:41:56.750
من اين قدرناها  نعم من ال. لان ال اذا دخلت على اسم مشتق عامل عمل فعله فانها ليست الحرف المعرف وانما هي اسم موصول بمعنى الذي واخوانه. نعم وسبق ان ذكرنا ذلك في باب

87
00:41:58.450 --> 00:42:35.950
المعرف بال فلهذا  اه لو قلنا مثلا جاء المكرم زيدا جاء المكرم زيدا. اين فاعل مكرم   اين فاعل مكرم الذي يكرم ضمير مستتر تقديره هو والضمير عائد لابد ان يعود الى متقدم. يعود الى ماذا

88
00:42:36.050 --> 00:43:05.850
جاء المكرم زيدا يعود الى لان ال هنا اسم موصول. كقولك جاء الذي يكرم زيدا نعم تذكرت بذلك لاننا سنحتاج الى هذه المعلومة بعد قليل نقول زيد مكسورة قدمه زيد مبتدأ ومكسورة خبره وقدمه

89
00:43:07.900 --> 00:43:49.400
ها نائب فاعل رفعه اسم المفعول مكسورة وجاء المرفوع رأسه كذلك رأسه نايف فاعل. قال عز وجل ذلك يوم مجموع له الناس ذلك يوم مبتدأ وخبر مجموع صفته والناس نائب فاعل اي ذلك يوم يجمع له الناس. قال عز وجل جنات عدن مفتحة

90
00:43:49.400 --> 00:44:38.900
تن لهم الابواب مفتحة اسم مفعول والابواب نائب الفاعل فان كان الفعل ينصب مفعولين فكيف يعمل اسم المفعول منه اما المفعول الاول فانه سينقلب الى نائبي فاعل فيرتفع والمفعول الثاني سيبقى مفعولا به ثانيا

91
00:44:39.000 --> 00:45:14.950
منصوبا كقولك زيد مظنون قائما زيد مظنون قائما زيد مبتدأ مظنون خبره مرفوع اين المفعول الاول الذي انقلب نائب فاعل؟ مظنون هو يعود الى زيد. هو العائد الى زيد نائب فاعل واصله المفعول الاول

92
00:45:15.000 --> 00:45:49.350
وقائما هو المفعول الثاني   فان قيل زيد المظنون قائما من المظنون قائما؟ زيد المظنون قائما فزيد مبتدأ والمظنون خبره ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو واصله المفعول الاول نائب الفاعل هو يعود الى ماذا

93
00:45:50.100 --> 00:46:14.800
ها يعود الى اقرب مذكور يعود الى ال زيد الذي ظن وقائما المفعول الثاني. وهذا هو قول ابن مالك رحمه الله وهو كفعل صيغ المفعول في معناه فبعد ان ذكر ان

94
00:46:14.950 --> 00:46:39.050
اسم المفعول كاسم الفاعل بلا تفاضل نبه الى هذا الفرق وهو ان اسم المفعول كالفعل المبني للمجهول في معناه وكذلك في عمله ثم ضرب لنا مثالا بقوله المعطى كفافا يكتفي

95
00:46:39.200 --> 00:47:20.100
الذي اعطاه الله كفافا يكتفي به. ما اعراب المعطى كفافا يكتفي نعم يا اخوان نعم يا مبارك نوعه اسم مفعول واعرابه مبتدأ. نعم. نعم. اين نائب فاعله   واصله المفعول الاول وهذا الضمير هو يعود الى ماذا

96
00:47:20.150 --> 00:47:59.850
الى المعطى فهو   اين الشخص نفسه نحن نحوي لا علاقة لهم بالاشخاص والذوات انما يتعاملون مع الكلام خلفه يعود الى المعطاة نعم ها وهو ارفع صوتك ال يعود الى في المعطى الهنا اسم موصول بمعنى الذي

97
00:48:00.050 --> 00:48:31.600
اسم فلهذا تعود اليه الظمائر وكفافا اللي هو اصله فرع هو المفعول الثاني. كفافا هو المفعول الثاني منصوب ويكتفي جملة فعلية ما اعرابها هي جملة فعلية انتهينا منها لكن ما اعرابها؟ خبر امعطاء نعم. ثم يختم ابن مالك رحمه الله

98
00:48:31.600 --> 00:48:54.200
الله تعالى هذا الباب باب اسم الفاعل بقوله وقد يضاف ذا الى اسم مرتفع معنى محمود المقاصد الورع نبه في هذا البيت رحمه الله تعالى على فرق بين اسم الفاعل واسم المفعول ايضا

99
00:48:54.500 --> 00:49:18.800
فقد سبق في اسم الفاعل انك اذا اضفته انما تضيفه الى مفعوله فقط ومفعوله هو منصوبه مع ان له مرفوعا وهو الفاعل لكن لا تضيفه الى مرفوعه الى فاعله. اما اسم المرء اما اسم

100
00:49:18.800 --> 00:49:53.700
مفعول فيجوز ان تعمله فترفع به نائبا فاعله ويجوز لك ان تضيفه الى مرفوعه اي تضيفه الى نائب فاعله  فتقول في الاعمال زيد مكرم ابوه وابوه نائب فاعل ولك ان تضيفه الى مرفوعه الى نائب فاعله فتقول زيد مكرم الابي

101
00:49:54.800 --> 00:50:15.750
قلنا ان اسم الفاعل انما يضاف الى مفعوله ولا يضاف الى فاعله واما اسم المفعول فلك ان تعمله فترفع به نائب الفاعل ولك ان تضيفه الى مرفوعه فتقول زيد مكسورة قدمه بالاعمال

102
00:50:15.850 --> 00:50:51.000
او زيد مكسور القدم في الاظافة وتقول زيد مرفوع رأسه او مرفوع الرأس  ومثل ابن مالك لذلك بقوله محمود المقاصد الورع واصل المثال الورع محمود المقاصد والمثال بالفعل يعني نعبر عنه بالفعل

103
00:50:51.500 --> 00:51:29.750
فالوارع تحمد مقاصده ثم نحول الفعل الى اسم الى اسم مفعول ونعمل فنقول الورع محمودة مقاصده هذا جائز ويجوز لك ان تضيف فتقول الورع محمود المقاصد. والسبب في ان اسم المفعول يجوز ان يضاف الى مرفوعه دون اسم الفاعل

104
00:51:30.550 --> 00:51:50.700
ما السبب يا اخوان  ان نائب الفاعل اصله المفعول به فلهذا جاز في اسم المفعول ان يضاف الى مرفوعه لانه وان كان مرفوعا في اللفظ الا انه في المعنى هو المفعول

105
00:51:51.300 --> 00:52:25.350
به طيب نريد ان نطبق على اعراب سورة وهي سورة الكافرون. نعم. في رأسها مكتوب في المصحف سورة الكافرون نعم من نبدأ؟ من يبدأ بالاعراب؟ سورة الكافرون تفضل. سورة خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه سورة وذكرنا ان المبتدأ يكثر حذفه في العناوين وما في حكمها

106
00:52:25.800 --> 00:52:49.450
وسورة مضاف والكافرون مضافون. مضاف اليه مجرور وعلامة جره الياء المقدرة منع من ظهورها الحكاية لان الكافرون هنا محكي. وهذا كما قلنا قبل قليل الكافرون هنا هل هل الكافرون هنا

107
00:52:49.450 --> 00:53:08.900
كافر وكافر وكافر كأن تقول مثلا رأيت كافرين يعني رأيت كافرا وكافرا وكافرا  ام هي مجرد علم على هذه السورة؟ مجرد علم. كما لو سميت مثلا محمدين او سميت زيدون

108
00:53:09.000 --> 00:53:31.550
او سميت حسنين هذا الرجل مسمى بمحمدين او بزيدون او بحسنين هل هو محمد ومحمد ومحمد؟ هل هو حسن وحسن؟ لا فهذا علم يعني يراد لفظه ولا يراد معناه. هل تسمى الحكاية؟ الحكاية ان تريد بالكلمة لفظها ولا تريد

109
00:53:31.750 --> 00:53:51.550
معناها فاذا كانت الكلمة محكية جاز لك ان تحكيها كما هي وهذا هو الافصح وجز لك ان تعربها فيجوز ان تقول سورة الكافرين. وعلى ذلك نقول برنامج نور على الدرب

110
00:53:51.550 --> 00:54:09.950
ولك ان تقول برنامج نور على الدرب نعم هذا يجوز ولك ان تقول هذه البحران وزرت البحرين وسكنت في البحرين او تقول هذه البحرين وسكنت البحرين وسكنت في البحرين. على

111
00:54:10.000 --> 00:54:30.600
الحكاية. وكذلك ابو ظبي ابو ظبي هل هذه المدينة اب لظبي  يعني يراد هذا المعنى ام فقط هذا علم هل هو كابي زيد يعني رجل ابو زيد وكن يبي زيد اب لزيد

112
00:54:31.700 --> 00:54:49.050
فاذا كان مكنا بابي زيد هذا من الاسماء الخمسة او الستة فليس له الا الاعراب ترفعه بالواو وان تنصبه بالالف وان تجره بالياء فاذا سميت به كابو ظبي او ابو قبيس

113
00:54:49.350 --> 00:55:17.050
الجبر المعروف عند الكعبة فحينئذ لك الاعراب اعراب الاسماء الستة الخمسة ولك ان تحكيه كما هو. طيب سورة الكافرون قل يا ايها الكافرون تفضل. اعرب مختصر وفاعله مستتر قلنا الفاعل دائما فاعله ضمير

114
00:55:17.150 --> 00:55:44.850
كل افعال الامر فاعلها ضمير. طيب قل يا ايها الكافرون يا حرف نداء والحروف كلها لا محل لها من الاعراب. واين المنادى اي هذا من اي المناديات  المنادى اما ان يكون معرفة واما ان يكون

115
00:55:45.000 --> 00:56:03.050
نكرة مقصودة او نكرة غير مقصودة او مضاف هو شبه مضاف  هذي نكرة مقصودة يا اي هاء فلهذا بناه على الظمأ النكرة المقصودة تبنى يا رجل يا طالب يا اي هاء

116
00:56:03.950 --> 00:56:30.500
حرف تنبيه والحروف قلنا كلها لا محل لها من الاعراب. الكافرون يا ايها الكافرون بدل من اي او عط بيان نعم بدل او عطف بيان وهناك اعراب اخر وهو ان تكون نعتا صفة نعم اي

117
00:56:31.050 --> 00:56:56.850
اي وكذلك اسماء الاشارة لو قد اكرمت هذا القائم  اذا وقع الاسم بعد اسم اشارة او بعد اي فننظر. ان كان جامدا فهو بدل او عطف بيان كانت تقول اكرمت هذا الرجل وبنيت هذا الجدار

118
00:56:57.850 --> 00:57:19.050
وايها يا ايها الرجل وان كان مشتقا فلك ان تجعله بدلا او تجعله نعتا كأن تقول يا ايها القائم اكرمت هذا القائم نعم قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون

119
00:57:19.550 --> 00:57:52.500
اعبد تفضل اين الفاعل تقديره انا وقلنا ان المضارع المبدوء بالهمزة لا يكون فاعله الا مستترا تقديره انا واين مفعوله ما وما نوع ما هنا؟ موصول واين صلة الموصول تعبدون ثم قال ولا انتم عابدون ما اعبد. عابدون اسم فاعل

120
00:57:52.900 --> 00:58:20.950
اعماله ام اضافه اعمله اين معموله مفعوله ماء وهو ايضا اسم موصول. لو اضافه هذا جائز في اللغة لكان يقال ماذا في اللغة ولا انتم عابد ما اعبد نعم ثم قال ولا انا عابد ما عبدتم

121
00:58:21.650 --> 00:58:58.300
عابد اين فاعله فاعله انا ومفعوله ها ماء مفعولهما يعني انه عامل  كذلك هو عامل هنا اعماله ام لم يعمله عابد ما عبدتم اعمله فنونه ولو اظافه لكان يقول ولا انا

122
00:58:58.650 --> 00:59:29.600
عابد ما عبدتم ثم قال ولا انتم عابدون ما اعبد كالاية السابقة لكم دينكم ولي دين لكم جرد ومجرور. دينكم ما اعراب دينكم  لكم دينكم   لكم شبه جملة خبر مقدم ودينكم

123
00:59:29.650 --> 00:59:51.850
مبتدأ مؤخرا وقلنا هذا كثير جدا اذا وقع الخبر شبه جملة فان تقديمه كثير جدا لكم دينكم عندي مال في البيت زيد على الكرسي رجل وهكذا. وكذلك لكم دينكم ولي دين

124
00:59:53.650 --> 01:00:23.600
اللام في ولي حرف جر واللام  اما ان تدخل على اسم ظاهر فليس فيها الا الكسر. الكتاب لزيد او تدخل على ضمير فليس فيها الا الفتح. الكتاب له ولهم ولكم ولك

125
01:00:24.250 --> 01:00:57.100
الا ان دخلت على ياء المتكلم  نحو الكتاب  ليه ثم معي حتى الان ماشيين لام الجر في الكتاب لي. حرف جر مبني على ماذا نعم ها لام الجر في قولك الكتاب لي مبني على اي حركة

126
01:00:58.200 --> 01:01:21.200
طبعا ما ينقع الكسرة الكسرة هذا مصطلح عراب لو صح لقلنا عن الكسر على الكسر ام على الفتح وقد قدمت لكم القاعدة اذا دخلت لام الجر على اسم ظاهر تكسر. الكتاب لزيد واذا دخلت على ظمير عادت الى اصلها

127
01:01:21.200 --> 01:01:44.900
ضمائر تعيد الكلمات الى اصولها فتفتح الكتاب له ولك ولهم فاذا دخلت على ياء المتكلم الكتاب لي فهي مبنية على الفتح المقدر منعا من ظهور اشتغال المحل بحركة المناسبة كقولك جاء اخي

128
01:01:45.400 --> 01:02:15.550
اي اخ ثم صارت اخي ثم اذا سبقت اللام في حرف عطف متصل كالوا والفاء ولي فلي فلك في اللام الكسر على الاصل ولي ولك ان تسكنها فتفتح ما بعدها

129
01:02:15.600 --> 01:02:37.300
فتقول واليدين لغة لغة هذا جائز وهذا جائز واما في القراءة قراءة القرآن الكريم فتعلمون ان القراءة سنة متبعة كما يقول سيبويه لابد ان تتلقى وتؤخذ كما هي طيب ولي دين

130
01:02:37.450 --> 01:03:00.750
ما اعراب دين المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة من مقدرة  ها ولي دين  الظاهرة مو مقدرة نفتح المصحف ماذا نجد على كلمة دين في المصحف كسرة كسرة لان الاصل ولي

131
01:03:00.950 --> 01:03:23.550
ديني فلهذا اذا وقفت عليه طبعا الوقوف اما ان تقف بالسكون واليدين او تقف بالروم تخرج يعني بعض الكسرة بحيث يسمعها القريب دون البعيد فلان الكسرة موجودة. ونحو ذلك قوله عز وجل فذكر بالقرآن من يخاف

132
01:03:23.800 --> 01:03:50.850
وعيد ما عرب وعيد من يخاف وعيد مفعول به منصوب تقول اخاف زيدا واذا وقفت اخاف من زيدان فلماذا لم يقل؟ فذكر بالقرآن من يخاف وعيدا لان اصل الاية فذكر بالقرآن من يخاف وعيدي

133
01:03:51.800 --> 01:04:05.950
ثم حذف يا المتكلم لما قلناه في باب الاظافة ان ياء المضاف ان ياء ان ياء المتكلم يجوز ان تحذف. من الاسماء ومن الافعال